ضربة لبرشلونة: داني أولمو يغيب لشهر كامل إثر خلع في الكتف

تلقى نادي برشلونة، متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم، ضربة موجعة بإعلان غياب لاعبه الدولي الإسباني داني أولمو لمدة شهر تقريبًا، بعد إصابته بخلع في كتفه الأيسر خلال مباراة الفوز الصعبة على أتلتيكو مدريد. وتأتي هذه الإصابة في توقيت حرج للفريق الكتالوني الذي يستعد لمواجهة هامة في دوري أبطال أوروبا. تفاصيل الإصابة ومدة الغياب أكد النادي الكتالوني في بيان رسمي، أن “أولمو أصيب بخلع في كتفه اليسرى خلال المباراة ضد أتلتيكو مدريد. وأوضح البيان أن الفحوص الطبية التي أجريت كشفت عن طبيعة الإصابة، وتقرر اعتماد علاج تحفظي. ومن المتوقع أن تستغرق فترة التعافي ما يقارب الشهر الواحد، ما يعني غياب اللاعب عن عدد من المباريات الحاسمة. وتعرض اللاعب الدولي، البالغ من العمر 27 عامًا، للإصابة في الدقيقة 65 من المباراة بعد تسجيله الهدف الثاني لفريقه، إثر سقوطه على كتفه خلال احتكاك على أرض الملعب، مما اضطره لمغادرة الملعب قبل أن يتمكن من الاحتفال بهدفه، ليحلّ محله زميله فيران توريس. وقد انتهت المباراة بفوز برشلونة بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد ضمن مباراة مقدمة من المرحلة التاسعة عشرة من الليغا الإسبانية. تأثير الإصابة على مسيرة أولمو ووضع برشلونة تمثل هذه الإصابة تعقيدًا جديدًا في مسيرة داني أولمو مع برشلونة، الذي انضم إلى العملاق الكتالوني في عام 2024 قادمًا من لايبزيغ الألماني، حيث عانى من عدة إصابات متفرقة منذ ذلك الحين. يحتل برشلونة حاليًا صدارة الدوري الإسباني برصيد 37 نقطة، متقدمًا بفارق 4 نقاط عن غريمه ريال مدريد، علمًا بأن الأخير يملك مباراة أقل. ومع ذلك، فإن غياب أولمو يضاف إلى قائمة طويلة من المصابين في الفريق، تضم كلًا من فيرمين لوبيز، غافي، والحارس الألماني مارك-أندريه تير شتيغن. يضع غياب أولمو برشلونة في موقف صعب قبل مباراة هامة في دوري أبطال أوروبا أمام آينتراخت فرانكفورت الألماني الأسبوع المقبل، حيث يحتاج الفريق لجميع لاعبيه الأساسيين لمواصلة المنافسة على كافة الجبهات. كما يضع هذا الغياب المفاجئ المدرب أمام تحدٍ جديد لإيجاد التوليفة المناسبة والحفاظ على زخم الفريق في الفترة المقبلة.
برشلونة يقلب الطاولة على أتلتيكو مدريد ويُحكم قبضته على صدارة الليغا

في ليلة كروية مثيرة شهدها ملعب الكامب نو، نجح برشلونة في قلب تأخره بهدف ليفوز بنتيجة 3-1 على أتلتيكو مدريد، ليُنهي سلسلة انتصارات الروخيبلانكوس ويُعزز صدارته لدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم. هذا الفوز جاء بفضل تألق الثلاثي رافينيا وداني أولمو وفيران توريس، ووجه ضربة قوية لطموحات فريق المدرب دييغو سيميوني الذي تكبد خسارته الأولى في الليغا منذ شهر أغسطس الماضي. سيناريو الإثارة: برشلونة يعود من بعيد بهدفي رافينيا وأولمو المباراة لم تبدأ على النحو الذي يتمناه جماهير برشلونة، حيث افتتح أتلتيكو مدريد التسجيل مبكراً في الدقيقة 19 عن طريق أليكس باينا، الذي استغل هجمة مرتدة سريعة ليضع فريقه في المقدمة. لم يلبث الرد الكتالوني طويلاً، فبعد سبع دقائق فقط، تمكن النجم البرازيلي رافينيا من إدراك التعادل لبرشلونة بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، مستفيداً من تمريرة حاسمة ومتقنة من بيدري. استمر إصرار برشلونة على التقدم، والذي أثمر عن الهدف الثاني في الدقيقة 65، عندما استغل داني أولمو كرة مرتدة داخل المنطقة ليُطلق تسديدة منخفضة سكنت الشباك، ليمنح فريقه الأفضلية. وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع، حسم البديل فيران توريس النقاط الثلاث بتسجيل الهدف الثالث لبرشلونة بعد إنهاء مثالي لهجمة مرتدة سريعة، مؤكداً انتصار البلوغرانا المستحق. تأثير النتيجة على صراع الصدارة والمربع الذهبي بهذا الانتصار الثمين، رفع برشلونة رصيده إلى 37 نقطة، معززاً صدارته لجدول ترتيب الدوري الإسباني، ومتفوقاً بفارق أربع نقاط على غريمه التقليدي ريال مدريد الذي سيواجه أتلتيك بيلباو يوم الأربعاء 3 ديسمبر. على الجانب الآخر، تجمد رصيد أتلتيكو مدريد عند 31 نقطة، ليبقى في المركز الرابع. ورغم أن الفريق المدريدي وصل إلى الكامب نو وهو يتمتع بسلسلة من سبعة انتصارات متتالية في جميع المسابقات، إلا أن هذه الهزيمة جاءت لتوقف هذا الزخم وتلقي بظلالها على مشوار الفريق في الليغا. عقدة الكامب نو تلازم سيميوني تستمر عقدة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، على ملعب كامب نو، حيث لم يستطع تحقيق الفوز على هذا الملعب منذ توليه تدريب أتلتيكو مدريد في عام 2011، ليضيف هذه الخسارة إلى سجل مواجهاته الصعبة ضد برشلونة في معقل الكتالونيين. غياب أراوخو الغامض يثير التساؤلات قبل المباراة، أعلن المدير الفني لبرشلونة، الألماني هانز فليك، عن غياب المدافع الأوروغوياني رونالد أراوخو عن مواجهة أتلتيكو مدريد لأسباب وصفها بـالشخصية. ورفض فليك الكشف عن مزيد من التفاصيل، طالباً من وسائل الإعلام احترام خصوصية اللاعب. وكانت تقارير إعلامية إسبانية قد ذكرت، أن وكلاء اللاعب التقوا مع مسؤولي النادي الكاتالوني، وتحدثت التقارير عن حاجة اللاعب للوقت للاهتمام بصحته الذهنية. يُذكر أن أراوخو لم يشارك في المباراة التي فاز فيها برشلونة على ديبورتيفو ألافيس 3-1، بسبب تعرضه لفيروس في المعدة، كما كان قد تعرض للطرد قبل نهاية الشوط الأول من المباراة التي خسرها فريقه أمام تشيلسي الإنجليزي صفر-3، في دوري أبطال أوروبا. بهذه النتائج والتطورات، تزداد الإثارة في صراع القمة بالدوري الإسباني، وتترقب الجماهير بشغف ما ستحمله الجولات المقبلة من مفاجآت.
الليغا تشتعل: برشلونة يخطف الصدارة من ريال مدريد بعد جولة دراماتيكية

شهدت الجولة الرابعة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم تحولات مثيرة في صراع الصدارة، حيث تمكن برشلونة من استغلال تعثر غريمه التقليدي ريال مدريد ليقفز إلى المركز الأول مؤقتًا، في حين واصل أتلتيكو مدريد تقدمه المطرد ليضع نفسه في قلب المنافسة. جاءت هذه النتائج في عطلة نهاية أسبوع حافلة بالأهداف والمفاجآت، لتعيد رسم خريطة المنافسة على لقب الليغا. برشلونة: انتفاضة محلية بعد كبوة أوروبية استعاد العملاق الكتالوني برشلونة عافيته محليًا بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها منتصف الأسبوع أمام تشيلسي الإنجليزي بثلاثة أهداف دون رد في دوري أبطال أوروبا، والتي أثارت موجة عارمة من الانتقادات تجاه اللاعبين والمدرب هانزي فليك بسبب الأداء المتواضع. رد فعل سريع وثلاثية في شباك ألافيس نزل برشلونة إلى أرض الملعب عازمًا على محو الصورة السلبية، ونجح في تحقيق فوز مهم على ألافيس بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. وعلى الرغم من تلقي شباكه هدفًا مبكرًا مفاجئًا في الدقيقة الأولى عن طريق بابلو إبانيز، إلا أن الرد الكتالوني جاء سريعًا وحاسمًا. سجل الشاب المتألق لامين يامال هدف التعادل في الدقيقة الثامنة، ليتبعها داني أولمو بهدفين، الأول في الدقيقة 26 والثاني في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليضمن نقاط المباراة الثلاث. بهذا الفوز، رفع برشلونة رصيده إلى 34 نقطة، ليصعد إلى صدارة الترتيب، متجاوزًا ريال مدريد بفارق نقطة. ريال مدريد: تعثر غير متوقع أمام جيرونا يكلفه الصدارة لم تسر الأمور على ما يرام بالنسبة لريال مدريد، الذي كان يتصدر جدول الترتيب قبل هذه الجولة. اكتفى الفريق الملكي بالتعادل الإيجابي 1-1 أمام مضيفه جيرونا، ليفرط في نقطتين ثمينتين ويفقد صدارة الليغا لصالح برشلونة. تقدم جيرونا وتصحيح مبابي المتأخر على ملعب مونتيليفي، سيطر أصحاب الأرض على مجريات الشوط الأول ونجحوا في افتتاح باب التسجيل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول عن طريق المغربي أوناحي بتسديدة قوية. في الشوط الثاني، انتفض ريال مدريد وقدم أداءً هجوميًا مكثفًا، أثمر عن هدف التعادل في الدقيقة 67 من ركلة جزاء نفذها بنجاح النجم كيليان مبابي. وبهذه النتيجة، رفع ريال مدريد رصيده إلى 33 نقطة، ليحتل المركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن المتصدر برشلونة. أما جيرونا، فرفع رصيده إلى 12 نقطة وظل في المركز الثامن عشر. أتلتيكو مدريد: مطاردة هادئة بثنائية سورلوث وصعود للوصافة بعيدًا عن الأضواء الكبيرة التي سلّطت على قطبي الكرة الإسبانية، واصل أتلتيكو مدريد صحوته ونتائجه الإيجابية ليثبت أقدامه كطرف ثالث قوي في المنافسة على اللقب. وقاد المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث فريقه أتلتيكو مدريد لتحقيق فوز مستحق على ضيفه ريال أوفييدو بهدفين دون رد ضمن منافسات نفس الجولة. سجل سورلوث هدفي اللقاء في الدقيقتين 16 و 26، مستغلاً تمريرات متقنة ليضع فريقه في موقع قوة. وواصل أتلتيكو سلسلته الإيجابية، محققًا انتصاره الخامس على التوالي في الدوري، كما حافظ على سجله الخالي من الهزائم على أرضه بتحقيق فوزه الحادي عشر تواليًا في جميع البطولات. بهذا الفوز، رفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 31 نقطة، ليتقاسم المركز الثاني في جدول الترتيب مؤقتًا مع ريال مدريد (قبل تعادل الأخير مع جيرونا)، قبل أن يستقر في المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط عن المتصدر برشلونة. على الجانب الآخر، تجمد رصيد ريال أوفييدو عند تسع نقاط في المركز الأخير. صراع الصدارة يشتد: نظرة على جدول الترتيب بعد انتهاء مباريات الجولة الـ14، أصبح المشهد في قمة الدوري الإسباني أكثر إثارة وتعقيدًا: 1- برشلونة: 34 نقطة 2- ريال مدريد: 33 نقطة 3- أتلتيكو مدريد: 31 نقطة بات الفارق بين المتصدر وثالث الترتيب ثلاث نقاط فقط، ما ينذر بجولات قادمة شديدة التنافسية. تعثر ريال مدريد أمام جيرونا، وتزامن ذلك مع انتفاضة برشلونة واستمرار تألق أتلتيكو، يفتح الباب على مصراعيه أمام صراع ثلاثي الأبعاد على لقب الليغا، ويزيد من ترقب الجماهير لما ستؤول إليه الأمور في قادم الأسابيع.
الليغا تشتعل: برشلونة ينجو بـهاتريك ليفاندوفسكي وريال مدريد يتعثر

شهدت الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم تحولات دراماتيكية أعادت إشعال المنافسة على صدارة الترتيب، بعد أن تمكن برشلونة من تحقيق فوز صعب ومثير على مضيفه سيلتا فيغو بنتيجة 4-2، بفضل تألق نجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي سجل ثلاثية. في المقابل، سقط المتصدر ريال مدريد في فخ التعادل السلبي أمام جاره رايو فايكانو، ليتقلص الفارق بين الغريمين التقليديين إلى ثلاث نقاط فقط، ما ينذر بمرحلة حاسمة من الصراع على اللقب. برشلونة يرقص على حافة الهاوية: ليفاندوفسكي ينقذ البارسا من فخ سيلتا في مباراة شهدت تقلبات مثيرة، كاد برشلونة أن يدفع ثمن أخطائه الدفاعية أمام سيلتا فيغو العنيد. افتتح روبرت ليفاندوفسكي التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة، ليفك صيامه عن التهديف الذي استمر منذ 28 سبتمبر. لكن فرحة البارسا لم تدم طويلاً، حيث عادل سيرجيو كاريرا النتيجة لسيلتا في الدقيقة 11 مستغلاً خطأ دفاعياً. عاد ليفاندوفسكي ليضع برشلونة في المقدمة مجدداً في الدقيقة 37 بعد عرضية متقنة من الإنجليزي ماركوس راشفورد، لكن بورخا إيغليسياس أدرك التعادل لسيلتا مرة أخرى بتصويبة قوية في الدقيقة 43. وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات، تمكن الشاب لامين يامال من إعادة التقدم لبرشلونة بتسديدة قريبة بعد كرة غيرت مسارها بالخطأ في الدقيقة (45+4). في الشوط الثاني، أكد ليفاندوفسكي فوز الضيوف بتسجيله الهدف الرابع و”الهاتريك” الشخصي برأسية قوية إثر عرضية أخرى من راشفورد في الدقيقة 74. ورغم الفوز الثمين، تعكرت فرحة الفريق الكاتالوني بطرد لاعب الوسط الهولندي فرنكي دي يونغ في الدقيقة (90+4) لتلقيه البطاقة الصفراء الثانية، ما سيحرمه من المشاركة في المباراة المقبلة. ريال مدريد يتعثر في فخ فايكانو: نهاية سلسلة الانتصارات وتاريخ يتكرر على الجانب الآخر، توقفت سلسلة انتصارات ريال مدريد الأربعة المتتالية في الدوري الإسباني، بعد تعادله السلبي المخيب للآمال أمام مضيفه رايو فايكانو. هذا التعادل هو الأول للفريق الملكي هذا الموسم في الليغا، ويأتي بعد خسارته في منتصف الأسبوع أمام ليفربول في دوري أبطال أوروبا. أكد رايو فايكانو مرة أخرى أنه عقبة صعبة أمام ريال مدريد، حيث فرض عليه التعادل للمرة الرابعة في آخر خمس مواجهات بينهما. ولم يتمكن ريال مدريد من تحقيق الفوز على ملعب رايو الصغير في آخر أربع زيارات، وتحديداً منذ فبراير 2022، ما يعكس صعوبة هذا الملعب على الميرينغي وتكتيكات رايو الدفاعية المنظمة. فشل ريال مدريد في اختراق دفاعات فايكانو الصلبة، وفشل لاعبوه في ترجمة الفرص القليلة التي أتيحت لهم إلى أهداف، ليخسر نقطتين ثمينتين في سباق الصدارة. تحليل الموقف: الليغا تفتح أبوابها على مصراعيها بهذه النتائج، تقلص الفارق بين ريال مدريد المتصدر وبرشلونة الوصيف إلى ثلاث نقاط فقط، بعد أن كان ست نقاط قبل هذه الجولة. رفع برشلونة رصيده إلى 28 نقطة في المركز الثاني، بينما توقف رصيد ريال مدريد عند 31 نقطة. هذا التطور يعيد إشعال المنافسة بشكل كبير، ويجعل الجولات المقبلة أكثر إثارة وحساسية. الترتيب الجديد لفرق الصدارة بعد المرحلة 12: ريال مدريد: 31 نقطة برشلونة: 28 نقطة فياريال: 26 نقطة أتلتيكو مدريد: 25 نقطة عودة ليفاندوفسكي للتسجيل بغزارة، ومرونة برشلونة في العودة بعد التأخر مرتين، يمنحان الفريق الكاتالوني دفعة معنوية كبيرة. في المقابل، سيتعين على ريال مدريد مراجعة حساباته، خاصة بعد تعثره الأوروبي والمحلي، والبحث عن حلول لكسر التكتلات الدفاعية التي قد يواجهها في المباريات المقبلة.
ليفربول يستضيف ريال مدريد وباريس يواجه بايرن في دوري أبطال أوروبا

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، يوم الثلاثاء 4 نوفمبر، إلى جولة حاسمة من دوري أبطال أوروبا، تزخر بالقمم الكروية المرتقبة التي تجمع بين كبار القارة. أبرز هذه المواجهات ستكون على ملعب أنفيلد حيث يستقبل ليفربول غريمه التاريخي ريال مدريد، وفي “حديقة الأمراء” بباريس حيث يواجه باريس سان جيرمان نظيره بايرن ميونخ. تجدد الصراع التاريخي: ليفربول يستضيف ريال مدريد يعود الصراع التاريخي بين ليفربول وريال مدريد ليتجدد في دوري الأبطال، حيث يدخل الفريق الإنجليزي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوز مهم على أستون فيلا أنهى سلسلة من النتائج السلبية. في المقابل، يواصل ريال مدريد تألقه اللافت تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، محققاً 13 انتصاراً في 14 مباراة بجميع المسابقات. ورغم الغيابات المؤثرة التي تضرب صفوف ليفربول، أبرزها الحارس أليسون بيكر وجيوفاني ليوني، يعول “الريدز” على تألق نجمهم المصري محمد صلاح الذي وصل مؤخراً إلى هدفه رقم 250 في مسيرته. على الجانب الآخر، يواجه ريال مدريد أزمة دفاعية حقيقية بغياب لاعبين أساسيين مثل كارفاخال ورودريغر وألابا. قمة العمالقة في باريس: سان جيرمان يواجه بايرن ميونخ في العاصمة الفرنسية، يستضيف باريس سان جيرمان حامل اللقب السابق بايرن ميونخ في مواجهة قوية تجمع بين فريقين يملكان سجلاً مثالياً في البطولة حتى الآن. يخوض بايرن اللقاء بقيادة المدرب فينسنت كومباني بعد سلسلة مذهلة من 15 انتصاراً متتالياً في مختلف البطولات، مدعوماً بقوة ثلاثيه الهجومي المكون من أوليس، كين، ودياز. في المقابل، يعاني سان جيرمان من غيابات مؤثرة في صفوفه، لكنه يتمسك بسجله القوي على أرضه، حيث يسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية. مواجهات أخرى مرتقبة في الجولة تشهد الجولة أيضاً عدداً من المواجهات الهامة الأخرى: أرسنال وسلافيا براغ التشيكي: يسعى المدفعجية بقيادة ميكيل أرتيتا لتأكيد تفوقهم بعد فوزهم الكبير على أتلتيكو مدريد في الجولة السابقة. أتلتيكو مدريد ويونيون سان جيلواز البلجيكي: يستقبل أتلتيكو مدريد ضيفه البلجيكي في محاولة لتعويض خسارته السابقة. يوفنتوس وسبورتينغ لشبونة: مباراة مفصلية لـ السيدة العجوز لاستعادة توازنها الأوروبي وتحقيق الفوز. توتنهام وكوبنهاغن: يلتقي توتنهام مع الفريق الدنماركي في مواجهة يسعى فيها لتحقيق النقاط الثلاث. نابولي وآينتراخت فرانكفورت: يواجه نابولي الفريق الألماني في مباراة يتوقع أن تكون حافلة بالإثارة. بودو جليمت وموناكو: لقاء يجمع بين فريقين يطمحان لتحقيق الفوز وتحسين موقعهما في المجموعة. أولمبياكوس وآيندهوفن: مواجهة بين فريقين يسعيان لتقديم أداء قوي في هذه الجولة. تعد هذه الليلة الكروية بمثابة اختبار حقيقي لطموحات الكبار في القارة العجوز، وتعد الجماهير بوجبة دسمة من الإثارة والندية.
ريال مدريد يضرب بقوة: رباعية في شباك فالنسيا ومبابي يواصل التحليق

في ليلة كروية شهدت تألقًا لافتًا، اكتسح ريال مدريد ضيفه فالنسيا برباعية نظيفة، ليواصل تعزيز صدارته للدوري الإسباني لكرة القدم. المباراة التي أقيمت ضمن منافسات المرحلة الحادية عشرة، شهدت سيطرة ملكية مطلقة، وتأكيدًا على جاهزية النادي الملكي للمنافسة بقوة على اللقب هذا الموسم. مهرجان أهداف ملكي: مبابي وبيلينغهام يقودان ريال مدريد لاكتساح فالنسيا فرض النجم الفرنسي كيليان مبابي نفسه نجمًا للقاء بامتياز، مسجلًا هدفين من رباعية فريقه. جاء الهدف الأول في الدقيقة 19 من ركلة جزاء، وأضاف الثاني في الدقيقة 31 بعد تمريرة حاسمة من التركي أردا غولر. هذا التألق يأتي غداة تسلم مبابي الحذاء الذهبي لأفضل هداف أوروبي في الموسم الماضي، ليرفع رصيده إلى 13 هدفًا في 11 مباراة بالليغا هذا الموسم، و18 هدفًا في 14 مباراة بمختلف المسابقات. ولم يكتفِ ريال مدريد بهدفي مبابي، بل واصل الإنجليزي جود بيلينغهام تألقه بتسجيل الهدف الثالث قبل نهاية الشوط الأول في الدقيقة 44، مؤكدًا عودته إلى مستواه الرائع بعد جراحة الكتف التي خضع لها هذا الصيف. هذا هو هدفه الثالث في مبارياته الثلاث الأخيرة، بعد أن سجل في دوري أبطال أوروبا أمام يوفنتوس، ومحليًا أمام برشلونة وفالنسيا. واختتم ألفارو كاريراس المهرجان التهديفي بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 82. وشهدت المباراة أيضًا إهدار البرازيلي فينيسيوس جونيور ركلة جزاء في الدقيقة 43، تصدى لها حارس فالنسيا خولن أغيريسابالا، لكن ذلك لم يؤثر على نتيجة المباراة النهائية. صدارة الليغا تتسع: ريال مدريد يبتعد وفالنسيا يتخبط بهذا الفوز الكبير، عزز ريال مدريد صدارته لجدول ترتيب الدوري الإسباني، رافعًا رصيده إلى 30 نقطة. وبات النادي الملكي يتقدم بفارق 7 نقاط عن وصيفه المؤقت فياريال. على الجانب الآخر، بقي فالنسيا في المركز الثامن عشر برصيد 19 نقطة، بعدما تلقى الهزيمة السادسة هذا الموسم، ما يعكس معاناته في قاع الترتيب. جولة حافلة بالمفاجآت: فياريال يقتنص الوصافة وغريزمان يسطر التاريخ وشهدت الجولة الحادية عشرة من الليغا نتائج أخرى مثيرة: فياريال يواصل التقدم: تابع فريق “الغواصة الصفراء” بدايته الجيدة للموسم، وارتقى إلى وصافة الدوري مؤقتًا بعد فوزه الكبير على ضيفه رايو فايكانو برباعية نظيفة أيضًا. سجل أهداف فياريال كل من جيرارد مورينو (22)، ألبرتو موليرو (57)، سانتي كوميسانا (59)، وأيوسي بيريز (65). أتلتيكو مدريد يحافظ على سجله الخالي من الهزائم وغريزمان يحطم الأرقام: واصل أتلتيكو مدريد سلسلة مبارياته الخالية من الخسارة في الدوري، والتي وصلت إلى 10 مباريات متتالية، بفوزه على ضيفه إشبيلية بثلاثية نظيفة. تناوب على تسجيل الأهداف الأرجنتينيان خوليان ألفاريز (64 من ركلة جزاء) والبديل تياغو ألمادا (77)، والبديل الفرنسي أنطوان غريزمان (90). سجل غريزمان، الذي دخل في الدقيقة 74، هدفه رقم 200 في “الليغا”، موزعة على 40 هدفًا مع ريال سوسييداد، و22 مع برشلونة، و138 مع أتلتيكو مدريد. كما وصل غريزمان إلى حاجز الـ 200 هدف في مختلف المسابقات بقميص أتلتيكو، ليصبح أفضل هداف في تاريخ النادي. رفع أتلتيكو رصيده إلى 22 نقطة في المركز الرابع، بينما تجمد رصيد إشبيلية عند 13 نقطة في المركز الحادي عشر. ريال سوسييداد ينتزع فوزًا قاتلًا: حقق ريال سوسييداد فوزًا دراماتيكيًا على ضيفه أتلتيك بلباو بنتيجة 3-2. بعد أن تعادل الفريقان بهدفي برايس منديس (38) والبرتغالي غونسالو غيديش (47) لسوسييداد، مقابل هدفي غوركا غوروزيتا (42) وروبرت نافارو (79) لبلباو، سجل لاعب الوسط جون غوروتشاتيغي هدف الفوز القاتل في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع، مانحًا النقاط الثلاث لسوسييداد الذي تقدم للمركز الثالث عشر برصيد 12 نقطة، متأخرًا بفارق نقطتين عن بلباو العاشر. تؤكد هذه الجولة على اشتداد المنافسة في الدوري الإسباني، مع ريال مدريد الذي يواصل التحليق في الصدارة، ومطاردة قوية من فياريال وأتلتيكو مدريد، بينما تسعى الفرق الأخرى لتحسين مراكزها في جدول الترتيب.
أتلتيكو مدريد يستعيد توازنه في الليغا وفوز الكلاسيكو يتبعه جدل واسع

شهدت الجولة العاشرة من الدوري الإسباني أحداثًا متسارعة ومتناقضة، فبينما استعاد أتلتيكو مدريد نغمة الانتصارات بفوز ثمين خارج أرضه، واصل ريال مدريد صدارته بفوزه في الكلاسيكو المثير. إلا أن أجواء ما بعد الكلاسيكو لم تكن هادئة، حيث تصاعد الجدل حول مشادة بين داني كارفاخال ولامين يامال، لتُختتم الأحداث بضربة موجعة لريال مدريد بإعلان إصابة قائده كارفاخال وغيابه لعدة أشهر. أتلتيكو مدريد يستعيد توازنه بفوز ثمين على ريال بيتيس في ختام المرحلة العاشرة من الليغا الإسبانية، تمكن أتلتيكو مدريد من تحقيق فوز هام على مضيفه ريال بيتيس بهدفين نظيفين. هذا الانتصار جاء ليعيد الروخيبلانكوس إلى سكة الانتصارات بعد خسارة قاسية أمام أرسنال الإنجليزي برباعية نظيفة في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع الماضي. قدم أتلتيكو عرضًا جيدًا، خاصة في الشوط الأول، حيث افتتح الأرجنتيني جوليانو سيميوني، نجل مدرب الفريق دييغو سيميوني، التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثالثة بتسديدة من مشارف المنطقة. وقبل نهاية الشوط الأول، أضاف أليكس بايينا الهدف الثاني بتسديدة قوسية رائعة في الدقيقة (45+2). ورغم سيطرة ريال بيتيس على مجريات اللعب تمامًا في الشوط الثاني، إلا أن الحارس السلوفيني العملاق يان أوبلاك تألق وتصدى لعدة محاولات خطيرة، ليحافظ على نظافة شباكه ويضمن الفوز الأول لأتلتيكو مدريد خارج ملعبه هذا الموسم. بهذا الفوز، رفع أتلتيكو رصيده إلى 19 نقطة في المركز الرابع، لكنه ما زال يتخلف بفارق 8 نقاط عن جاره ريال مدريد المتصدر. الكلاسيكو يشتعل خارج الملعب: جدل كارفاخال ولامين يامال على الرغم من فوز ريال مدريد على برشلونة 2-1 في الكلاسيكو، إلا أن الأجواء المشتعلة لم تتوقف عند صافرة النهاية. فقد نشبت مشادة كلامية بين قائد ريال مدريد داني كارفاخال ونجم برشلونة الشاب لامين يامال، امتدت أصداؤها إلى وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. بدأ التوتر عندما وجه كارفاخال ملاحظة ليامال بأنه “يتحدث كثيرًا”، في إشارة إلى تصريحات الأخير قبل الكلاسيكو التي قال فيها إن “ريال مدريد يسرق ويشتكي دائمًا من التحكيم”. هذه التصريحات أثارت استياء لاعبي ريال مدريد، واعتبروها غير محترمة وصبيانية، بل وتحولت إلى حافز إضافي للفريق قبل المباراة. تأكدت مؤشرات التوتر بعد المباراة، حيث ألغى يامال متابعة كارفاخال على “إنستغرام”، في خطوة فُهمت على نطاق واسع بأنها إعلان قطيعة بين النجمين. ولم تكن هذه المشادة الوحيدة، فقد شهدت اللحظات الأخيرة من اللقاء أحداثًا متوترة، بدأت بطرد بيدري في الدقيقة، وتطورت إلى اشتباكات بين اللاعبين وأعضاء الجهازين الفنيين، شملت تيبو كورتوا ويامال، وأنطونيو روديغر ورافينيا. الاتحاد الإسباني لكرة القدم يحسم موقفه من جانبه، حسم الاتحاد الإسباني لكرة القدم موقفه، مؤكدًا أنه لا يرى أن ما حدث سيؤثر على علاقة اللاعبين داخل المنتخب الوطني، مثنيًا على احترافية كارفاخال ويامال وسلوكهما داخل المعسكرات. كما أكد مدرب لا روخا لويس دي لا فوينتي أن اللاعبين من العناصر الأساسية في المنتخب ووصفهما بـالمحترفين الرائعين والشخصين الجيدين. وكشفت صحيفة موندو ديبورتيفو، أن إدارة ريال مدريد تواصلت مع كارفاخال ليتحدث مع يامال بصفته زميله في المنتخب. ضربة موجعة لريال مدريد: إصابة كارفاخال تُعقد الموقف في تطور مفاجئ ومؤسف، تلقى ريال مدريد ضربة موجعة بإعلان إصابة مدافعه داني كارفاخال مرة أخرى، وذلك بعد أيام قليلة من عودته إلى صفوف الفريق بعد غياب دام شهرًا بسبب إصابة في ربلة الساق. وأعلن النادي الملكي أن الفحوصات الطبية التي أجراها الفريق الطبي كشفت عن وجود جسم غريب في الركبة اليمنى لقائدنا داني كارفاخال. وأكد البيان أن اللاعب سيخضع لعملية جراحية أخرى في ركبته اليمنى، ما يعني غيابه عن تشكيلة المدرب تشابي ألونسو لعدة أشهر. هذه الإصابة الجديدة تأتي لتعقد موقف ريال مدريد، خاصة وأن كارفاخال يُعد من الركائز الأساسية في دفاع الفريق.
برشلونة يتصدر الدوري الإسباني بعد فوز صعب على سوسييداد

تغلب برشلونة بصعوبة على ضيفه ريال سوسييداد بنتيجة 2-1 في مباراتهما بالجولة السابعة من الدوري الإسباني. هذا الفوز مكن برشلونة من تصدر الترتيب، مستغلاً سقوط غريمه التقليدي ريال مدريد أمام جاره أتلتيكو مدريد في ذات الجولة. مونتجويك يشهد تتويج يامال وتقدم سوسييداد قبل انطلاق المباراة، قدم لامين يامال جائزة كوبا لأفضل لاعب شاب أمام جماهير برشلونة التي ملأت ملعب لويس كومبانيس الأولمبي مونتجويك. لم يدم فرحة الجماهير طويلاً، حيث تقدم الزوار بهدف عن طريق ألفارو أودريوزولا في الدقيقة 31. كوندي يعادل وراشفورد يصنع قبل نهاية الشوط الأول، نجح الفرنسي جول كوندي في تسجيل هدف التعادل لأصحاب الأرض برأسية جميلة في الدقيقة 43، مستغلاً ركنية لعبها الإنجليزي ماركوس راشفورد. يامال وليفاندوفسكي يحسمان الصدارة في الشوط الثاني، دفع هانزي فليك باللاعب الشاب لامين يامال في الدقيقة 58. وبعد دقيقة واحدة فقط من نزوله، صنع يامال هدف التقدم لزميله روبرت ليفاندوفسكي في الدقيقة 59. هذا الهدف ضمن وصول برشلونة إلى النقطة 19، ليحتل صدارة ترتيب المسابقة بفارق نقطة عن ريال مدريد. وفاز بيدري بجائزة رجل مباراة برشلونة ضد ريال سوسيداد. برشلونة يتصدر ويستعد لاختبار أوروبي صعب بهذه النتيجة، رفع برشلونة رصيده إلى 19 نقطة وتقدم إلى الصدارة بعد أن استغل تعثر ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد 2-5 في نفس الجولة. في المقابل، تجمد رصيد ريال سوسييداد عند 5 نقاط في المركز السابع عشر. وينتظر برشلونة اختبار صعب في دوري أبطال أوروبا عندما يلاقي البطل باريس سان جيرمان نهاية الأسبوع الجاري، ما يضع الفريق أمام تحدٍ كبير للحفاظ على زخمه. وقال لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، أن مشاهدة مباراة فريقه أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا وسط غياب العديد من نجوم الفريقين أمر مؤسف. وأنهى باريس استعداداته لمباراة برشلونة بالفوز على أوكسير 2-0، لكنه قد يخوض المباراة بدون جواو نيفز، وماركينيوس، ودويه، وديمبيلي، في الوقت الذي يغيب فيه عن برشلونة كل من خوان جارسيا، وتير شتيجن، وفيرمين، وجافي، ورافينيا. وقال إنريكي: “مشاهدة مباراة بين برشلونة وباريس سان جيرمان مع غياب خمسة أو ستة لاعبين مهمين من برشلونة ولاعبين مهمين من باريس، بالنسبة لي، إنه أمر مؤسف، وبالنسبة للمدرب هانز فليك وبالنسبة لجماهير الفريقين”. ويلاقي باريس سان جيرمان نظيره برشلونة، الأربعاء المقبل، على ملعب لويس كومبانيس الأولمبي، في إطار منافسات الجولة الثانية لدوري أبطال أوروبا.
بعد الخماسية القاسية: ألونسو يعتذر لغولر ويتحمل مسؤولية هزيمة الديربي

شهدت الجولة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم صدمة مدوية لريال مدريد، حيث تلقى هزيمة قاسية بخمسة أهداف مقابل هدفين أمام غريمه أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة. هذه الخسارة لم تكن مجرد نتيجة سلبية، بل دفعت المدرب تشابي ألونسو للاعتراف بخطأ تكتيكي وتقديم اعتذار مباشر لأحد لاعبيه. ألونسو يعترف بخطأ تكتيكي ويعتذر لغولر كشفت تقارير صحفية أن تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد، أقر بارتكابه خطأ فادحًا بإخراج اللاعب التركي الشاب أردا غولر خلال مباراة أتلتيكو مدريد. وبحسب موقع ديفينسا سنترال، قام ألونسو بتحليل سريع للمباراة وأدرك أن استبدال غولر كان قرارًا خاطئًا، حيث كان اللاعب التركي هو الوحيد القادر على تمرير الكرات الحاسمة لكيليان مبابي. وأضاف التقرير أن المدرب اعترف بذلك للاعبه التركي عقب المباراة، قائلاً: “ربما أخطأت وكان يجب ألا أستبدلك”، في إشارة واضحة إلى تحمله المسؤولية كاملة وتقبله النقد. ضغط متزايد على ألونسو بعد الخسارة الثقيلة بات ألونسو تحت ضغط كبير بعد هذه الخسارة الثقيلة، حيث يدرك المدرب حجم الانتقادات التي ستوجه إليه، على الرغم من البداية القوية للفريق في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا هذا الموسم. هذه الهزيمة الأولى في الدوري تضع علامات استفهام حول قدرة الفريق على الحفاظ على مستواه في المباريات الكبرى. أتلتيكو يكشف محدودية ريال ألونسو بخماسية ألحق أتلتيكو مدريد الهزيمة الأولى بريال مدريد في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، وفاز عليه بنتيجة قاسية 5-2 في ديربي العاصمة الإسبانية. هذا الفوز، وهو الثالث لأتلتيكو هذا الموسم، رفع رصيده إلى 12 نقطة في المركز الرابع، ويستعد لمواجهة آينتراخت فرانكفورت الألماني في دوري أبطال أوروبا. وتواصلت معاناة ريال مدريد في مباريات الديربي، حيث لم يحقق الفوز للمباراة السادسة على التوالي في بطولة الدوري أمام غريمه التقليدي. برشلونة يستفيد من تعثر الغريم جاء هذا الفوز الكبير لأتلتيكو مدريد ليسدي خدمة كبيرة لبرشلونة، الذي صعد إلى المركز الأول بعد فوزه على ريال سوسييداد. فقد تجمد رصيد ريال مدريد، بعد خسارته للمرة الأولى هذا الموسم، عند 18 نقطة. تفاصيل الأهداف في ديربي مدريد شهدت المباراة إثارة كبيرة وتبادلًا للأهداف. ففي الدقيقة 14 تقدم أتلتيكو مدريد عن طريق مدافعه روبن لي نورماند. وفي الدقيقة 25 أدرك كيليان مبابي التعادل لريال مدريد. وسجل ريال مدريد هدفه الثاني عن طريق أردا غولر. وفي الدقيقة 45+3، نجح أتلتيكو مدريد في إنهاء الشوط الأول متعادلاً بهدف سجله ألكسندر سورلوث. وعند الدقيقة 51 سجل جوليان ألفاريز الهدف الثالث لأتلتيكو مدريد. وأضاف ألفاريز الهدف الرابع من ضربة حرة مباشرة رائعة. وفي الدقيقة 90+3، اختتم الفرنسي أنطوان غريزمان خماسية أتلتيكو مدريد.
فان دايك ينهي صراع ليفربول وأتلتيكو برأسية قاتلة وصلاح يسطر التاريخ

شهد ملعب أنفيلد ليلة كروية استثنائية، جسدت فيها كرة القدم أروع معاني الإثارة والتشويق، حيث استضاف ليفربول الإنجليزي نظيره أتلتيكو مدريد الإسباني في افتتاح دوري أبطال أوروبا. مباراة لم تكن مجرد ثلاث نقاط، بل كانت فصلاً جديداً في سجلات الريدز الحافلة بالعودات المذهلة، وتأكيداً على أن روح القتال لا تعرف الاستسلام في معقل الأنفيلد. فوز مثير بنتيجة 3-2، اختتمه القائد فيرجيل فان دايك برأسية قاتلة، في ليلة شهدت أيضاً ظهور الصفقة البريطانية القياسية ألكسندر إيساك، وإنجازاً تاريخياً للنجم المصري محمد صلاح. بداية نارية.. ليفربول يباغت أتلتيكو بهدفين في ست دقائق لم يمهل ليفربول ضيفه أتلتيكو مدريد أي فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث صعق الريدز الفريق الإسباني بهدفين مبكرين في غضون ست دقائق فقط. وعاد الاسكتلندي أندي روبرتسون إلى التشكيلة الأساسية ليضع بصمته سريعاً، محولاً مسار تسديدة محمد صلاح من ركلة حرة مباشرة نحو شباك الحارس السلوفاكي يان أوبلاك. هدف أفسد فرحة أوبلاك بخوضه مباراته رقم 500 مع أتلتيكو. ولم تمر سوى دقائق قليلة حتى أضاف محمد صلاح الهدف الثاني، مستغلاً تمريرة متقنة من الهولندي راين غرافنبرخ، ليخترق الدفاع ويسدد الكرة في المرمى في الدقيقة السادسة. هذا الهدف لم يكن مجرد تعزيز للتقدم، بل حمل في طياته إنجازاً شخصياً لصلاح، حيث أصبح ثاني أكثر لاعب يسجل في مرمى أتلتيكو ضمن دوري أبطال أوروبا (3 أهداف)، خلف الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو (7 أهداف). أتلتيكو يعود من بعيد.. لورينتي يقلص الفارق ويعادل النتيجة على الرغم من الصدمة المبكرة، لم يستسلم أتلتيكو مدريد، وبدأ في لملمة أوراقه تدريجياً، ليتمكن من العودة في النتيجة. تمكن ماركوس لورينتي من تقليص الفارق لأتلتيكو بتسديدة قوية من داخل المنطقة، مستفيداً من تمريرة حاسمة من الإيطالي جاكومو راسبادوري، وذلك في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، ليمنح فريقه دفعة معنوية قبل الاستراحة. وواصل أتلتيكو ضغطه في الشوط الثاني، وتمكن لورينتي من تسجيل هدف التعادل قبل تسع دقائق من نهاية المباراة، بعدما تغير مسار تسديدته إثر ارتطامها بالأرجنتيني أليكسس ماك أليستر، ليشتعل اللقاء من جديد. ليفربول لا يعرف الاستسلام.. رأسية فان دايك القاتلة وطرد سيميوني عندما ظن الجميع أن المباراة تتجه نحو التعادل، أظهر ليفربول مرة أخرى روحه القتالية التي لا تعرف الاستسلام، ليحقق فوزاً دراماتيكياً. ففي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ومن ركنية نفذها المجري دومينيك سوبوسلاي، ارتقى القائد الهولندي فيرجيل فان دايك عالياً ليضع الكرة برأسه في الشباك، مسجلاً هدف الفوز القاتل لليفربول، ومؤكداً على أن الريدز لا يعرفون اليأس في اللحظات الأخيرة، حيث كان هذا هو الفوز الرابع على التوالي الذي يحققه الفريق في الدقائق العشر الأخيرة. بعد هدف الفوز مباشرة، طُرد مدرب أتلتيكو الأرجنتيني دييغو سيميوني، الذي بدا أنه دخل في شجار مع جمهور ليفربول المحتفل، ليزيد من أوجاع فريقه الذي عاد إلى المربع الأول بعد أن كان قد بدأ الموسم بخسارة وتعادلين قبل تحقيق الفوز الأول السبت الماضي. محمد صلاح يسطر التاريخ.. إنجاز جديد في دوري أبطال أوروبا لم تكن ليلة الأنفيلد مجرد فوز مثير، بل كانت أيضاً محطة تاريخية للنجم المصري محمد صلاح، الذي واصل تحطيم الأرقام القياسية. إذ دخل محمد صلاح تاريخ دوري أبطال أوروبا من أوسع أبوابه، بعدما أصبح في المركز العاشر ضمن قائمة أفضل الهدافين على مرّ العصور برصيد 52 هدفاً. وسجل الدولي المصري هدفه الأول في النسخة الجديدة من المسابقة الأوروبية أمام أتلتيكو مدريد، ليتخطى النجم الفرنسي السابق تييري هنري الذي كان يتساوى معه في عدد الأهداف. سجل صلاح 46 من أهدافه في دوري الأبطال بقميص ليفربول، بينما جاءت أول خمسة أهداف له مع بازل السويسري، وهدف آخر مع روما الإيطالي. بهذا الإنجاز، يعزز الملك المصري مكانته كأحد أبرز نجوم القارة الأوروبية، ويواصل كتابة فصول جديدة من مسيرته المضيئة في الملاعب العالمية.
من تصدر الإنفاق الصيفي في إسبانيا؟ ولماذا غاب برشلونة عن الصورة؟

في صيفٍ حافل بالصفقات والتحركات، أثبت الدوري الإسباني لكرة القدم الليغا، قدرته على المنافسة وجذب المواهب، رغم الفجوة المالية الكبيرة التي تفصله عن الدوري الإنجليزي الممتاز البريميرليغ. فبينما تجاوز إنفاق أندية البريميرليغ حاجز الـ 3.5 مليار يورو، استقرت أندية الليغا عند إنفاق إجمالي تجاوز 700 مليون يورو، مع زيادة تدريجية للعام الثالث على التوالي، ما يعكس عودة النشاط وقوة جذب البطولة. لكن المفاجأة الأبرز في هذا الميركاتو الصيفي لم تكن في حجم الإنفاق الإجمالي، بل في هوية النادي الذي تصدر قائمة الأكثر إنفاقاً. فبعيداً عن الأضواء المسلطة عادة على قطبي الكرة الإسبانية، ريال مدريد وبرشلونة، برز اسم أتلتيكو مدريد كأكثر الأندية الإسبانية صرفاً على الصفقات الجديدة، متجاوزاً حاجز الـ 175 مليون يورو، وفقاً لتقديرات شبكة ترانسفير ماركت العالمية. أتلتيكو مدريد: ثورة سيميوني مستمرة بوجوه جديدة أنفق الروخيبلانكوس هذا المبلغ الضخم على ضم 10 لاعبين جدد، في محاولة واضحة لتجديد دماء الفريق وتعزيز المنافسة على الألقاب. من أبرز هذه الصفقات: أليكس باينا من فياريال (42 مليون يورو)، ديفيد هانكو مدافع فينورد (26 مليون يورو)، جوني كاردوسو من ريال بيتيس، ونيكو غونزاليس مهاجم يوفنتوس، وتياغو ألمادا من بوتافوغو البرازيلي. هذا الإنفاق الكبير يعكس طموح المدرب دييغو سيميوني في بناء فريق قادر على مقارعة الكبار والعودة بقوة إلى الواجهة الأوروبية. ريال مدريد: الجودة أولاً حتى لو كانت باهظة جاء ريال مدريد في المركز الثاني من حيث الإنفاق، حيث تجاوزت صفقاته 167 مليون يورو. ورغم أن إنفاقه الإجمالي أقل من جاره اللدود، إلا أن الميرينغي ضم أغلى ثلاث صفقات صيفية في الليغا. فقد دفع النادي الملكي 62 مليون يورو لضم المدافع دين هويسن، و50 مليون يورو للظهير الأيسر ألفارو كاريراس، و45 مليون يورو للمهاجم الشاب فرانكو ماستانتونو من ريفر بليت. كما عزز صفوفه بصفقة مفاجئة بضم ترينت ألكسندر أرنولد من ليفربول مقابل 10 ملايين يورو. هذا التركيز على الصفقات الكبرى ذات الجودة العالية يعكس استراتيجية ريال مدريد في استهداف المواهب الواعدة التي يمكن أن تشكل مستقبل الفريق. برشلونة: قيود اللعب المالي النظيف تفرض واقعاً صعباً على النقيض تماماً، واجه الغريم التقليدي برشلونة قيوداً اقتصادية صارمة بسبب قواعد اللعب المالي النظيف، ما جعله عاجزاً عن إبرام صفقات ضخمة. اكتفى النادي الكتالوني بصرف 25 مليون يورو فقط لضم الحارس خوان غارسيا من إسبانيول، واتفق على استعارة ماركوس راشفورد من مانشستر يونايتد، وضم المهاجم الشاب روني باردجي من كوبنهاجن مقابل 2.5 مليون يورو. هذا الواقع المالي الصعب يثير تساؤلات حول قدرة برشلونة على المنافسة على الألقاب الكبرى في ظل استمرار هذه القيود. ذكاء فياريال وعودة النجوم لم يقتصر النشاط على قطبي مدريد. فقد شهد اليوم الأخير من الميركاتو الصيفي إبرام 56 صفقة، منها 22 انتقالاً بقيمة إجمالية قاربت 100 مليون يورو، ما يعكس حيوية السوق. أبرز هذه الانتقالات: ريال بيتيس: تصدر عناوين الصحف بتعاقده مع البرازيلي أنتوني مهاجم مانشستر يونايتد مقابل 22 مليون يورو، بالإضافة إلى عودة المغربي سفيان أمرابط. إشبيلية: راهن على الخبرة بضم المهاجم التشيلي المخضرم أليكسيس سانشيز بصفقة انتقال حر، بالإضافة إلى ميندي وكاردوزو. أتلتيك بيلباو: استعاد نجمه إيميريك لابورت، في خطوة تؤكد طموحه للعودة إلى دوري أبطال أوروبا. فياريال: برز كالأكثر ذكاءً في إدارة السوق، حيث أبرم أغلى صفقة في تاريخه بضم الجورجي جورج ميكوتادزي مقابل 30 مليون يورو، مستفيداً من مداخيل بيع نجوم مثل باينا، ويريمي بينو، وباري، التي قاربت 100 مليون يورو. وأعاد النادي استثمار هذه الأموال في أسماء شابة مثل ريناتو فييجا، وألبرتو موليرو، وأرناو تيناس، محققاً توازناً مثالياً بين البيع والشراء. الليغا: تنافسية رغم الفجوة المالية على الرغم من أن الدوري الإسباني يحتل المركز الرابع أوروبياً من حيث الإنفاق خلف الدوري الإنجليزي، والإيطالي، والألماني، إلا أن هذا الصيف أثبت أن الليغا لا تزال قادرة على جذب المواهب وتحقيق صفقات مؤثرة. فصافي الإنفاق، الذي يبلغ 1.3 مليار يورو، يعكس استقراراً نسبياً مقارنة بالمواسم السابقة. التحركات الأخيرة في سوق الانتقالات الصيفية تؤكد أن أندية الليغا، وإن كانت لا تملك نفس القوة الشرائية للبريميرليغ، إلا أنها تتبع استراتيجيات متنوعة، سواء بالإنفاق الكبير على المواهب، أو بالتركيز على الخبرة، أو بالاستثمار الذكي في اللاعبين الشباب. هذا التنوع يضمن استمرار تنافسية الدوري الإسباني، ويعد بموسم كروي حافل بالإثارة والندية.
الهلال يعلن رسمياً ضم النجم الفرنسي ثيو هرنانديز بعقد لثلاثة أعوام

أعلن نادي الهلال السعودي، تعاقده مع الظهير الدولي الفرنسي ثيو هرنانديز قادمًا من صفوف نادي ميلان الإيطالي، بعقد يمتد لثلاثة مواسم، في خطوة تُعد من أبرز صفقات الزعيم هذا الصيف. مسيرة هرنانديز الحافلة شهدت مسيرة ثيو هرنانديز تألقًا لافتًا، حيث خاض 262 مباراة مع ميلان على مدار ستة مواسم، سجل خلالها 34 هدفاً وقدم 45 تمريرة حاسمة، وأسهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الإيطالي موسم 2021-2022 وكأس السوبر الإيطالية في 2024. البداية من أتلتيكو مدريد ولد هرنانديز في فرنسا وانتقل مع عائلته إلى إسبانيا وهو في الثانية من عمره، حيث نشأ كرويًا في صفوف أتلتيكو مدريد ولعب مع الفريق الرديف بين عامي 2015 و2017، كما خاض تجربة إعارة مع نادي ألافيس قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد عام 2017. ورغم مشاركته في 23 مباراة فقط مع الفريق الملكي، فقد تُوج معه بـدوري أبطال أوروبا (2018)، وكأس العالم للأندية، والسوبر الأوروبي والإسباني في عام 2017. في صيف 2019، التحق بميلان ليصبح أحد أبرز أظهرة الدوري الإيطالي، حتى انتقاله المرتقب إلى الهلال في صفقةٍ تعزز طموحات الفريق بالمنافسة على الألقاب المحلية والقارية. مشاركة مشرفة للهلال في كأس العالم للأندية يأتي التعاقد مع ثيو هرنانديز بعد مشاركة الهلال في كأس العالم للأندية 2025، والتي شهدت أداءً تنافسياً للفريق رغم خروجه من الدور ربع النهائي بعد خسارته بصعوبة أمام فلومينينسي البرازيلي بنتيجة 2-1. وقد نال الهلال إشادة واسعة من وسائل الإعلام العالمية بعد المستوى الفني والبدني المميز الذي قدّمه، خصوصاً في الشوط الثاني من المباراة التي شهدت ضغطًا هجوميًا كاد أن يُترجم إلى هدف التعادل في الدقائق الأخيرة. الهلال وتعزيز صفوفه نحو العالمية وتؤكد صفقة هرنانديز النهج المتصاعد للهلال في بناء فريق عالمي الطراز، قادر على المنافسة القارية والعالمية. فقد أثبت النادي خلال مشاركته الأخيرة في مونديال الأندية أنه رقم صعب بين أبطال القارات، ويُتوقع أن يضيف الظهير الفرنسي ثقلاً دفاعيًا وهجوميًا للفريق، خصوصاً في ظل التحضيرات المبكرة لموسم 2025-2026 الذي يطمح فيه الهلال لحصد مزيد من البطولات وإعادة محاولة بلوغ نهائي كأس العالم للأندية، بعدما سبق له ذلك في نسخة 2023.
ريال مدريد يُقصي دورتموند ويتأهل إلى نصف نهائي ناري بمونديال الأندية

أكمل نادي ريال مدريد الإسباني عقد المتأهلين إلى نصف نهائي كأس العالم للأندية المقامة حالياً في الولايات المتحدة، بعد فوزه المثير على بوروسيا دورتموند الألماني بنتيجة 3-2 ، في مواجهة شهدت ندية كبيرة وإثارة حتى اللحظات الأخيرة. بهذا الانتصار، يضرب ريال مدريد موعداً نارياً في نصف النهائي مع باريس سان جيرمان الفرنسي، الذي تأهل على حساب بايرن ميونخ الألماني بهدفين نظيفين رغم إكماله اللقاء بتسعة لاعبين. فوز مدريدي مستحق الريال بدأ المباراة بقوة، وافتتح التسجيل مبكراً عبر الشاب غونزالو غارسيا بعد مرور تسع دقائق فقط، مستفيداً من عرضية متقنة من التركي أردا غولر داخل منطقة الجزاء، ليسجل هدفه الرابع في البطولة. وسرعان ما عزز الفريق الملكي تفوقه، حيث أضاف فيران غارسيا الهدف الثاني في الدقيقة 19 بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء بعد تمريرة أرضية منخفضة. وفي الشوط الثاني، واصل ريال مدريد ضغطه، وكاد أن يسجل الهدف الثالث في الدقيقة 62 عبر تسديدة قوية من أوريلين تشواميني ارتدت من العارضة، لتبقي آمال دورتموند قائمة. لكن الإثارة الحقيقية جاءت في الوقت المحتسب بدل الضائع، حين قلّص ماكسيميليان باير الفارق لصالح دورتموند، قبل أن يرد كيليان مبابي سريعاً بهدف ثالث للريال، أعاد الفارق إلى هدفين. ورغم نجاح سيرو غيراسي في تسجيل هدف ثانٍ لدورتموند من ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة، إلا أن الوقت لم يسعف الفريق الألماني لإكمال العودة، لينتهي اللقاء بفوز مدريدي مستحق. ويجمع نصف النهائي الآخر، بين تشيلسي الإنجليزي وفلومينينسي البرازيلي، حيث تفوق تشيلسي على بالميراس بنتيجة 2-1، بينما تجاوز فلومينينسي نظيره الهلال السعودي ليحجز بطاقة العبور إلى المربع الذهبي. ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية من المتوقع أن تشهد بداية الموسم الجديد للدوري الإسباني لكرة القدم 2025-2026 أزمة حادة بين رابطة الليغا ونادي ريال مدريد، تتعلق بموعد المباراة الأولى للميرنغي في البطولة المحلية. وبلغ ريال مدريد الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم للأندية بعد فوزه المثير في ربع النهائي على بوروسيا دورتموند الألماني 3-2، وهو ما سيتسبب في أول جدل فيما يتعلق بروزنامة النادي الأبيض المحلية، على حد تعبير صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية. وحددت رابطة الدوري الإسباني يوم الثلاثاء 19 أغسطس 2025 موعداً لمباراة ريال مدريد وأوساسونا على ملعب سانتياغو برنابيو ضمن الجولة الأولى من الموسم الجديد. وأوضحت أن ريال مدريد لن يتمكن من بدء فترة الإعداد للموسم المقبل قبل يوم 30 يوليو المقبل، ما يعني أن أمامه 18 يوماً فقط للتحضير لمواجهة أوساسونا. ويتعارض موعد المباراة المذكورة مع الموقف، الذي دافع عنه اتحاد لاعبي كرة القدم في إسبانيا (AFE)، الذي اشترط ضمن مفاوضاته مع الرابطة بشأن الجدول الزمني، تأجيل بداية الدوري للجولة الثانية لأي فريق إسباني يصل إلى المراحل النهائية من مونديال الأندية، سواء كان ريال مدريد أو أتلتيكو مدريد.
إنتر ميامي يرافق بالميراس إلى دور الـ 16 في مونديال الأندية

سجل إنتر ميامي هدفاً في كل شوط في التعادل 2-2 مع بالميراس البرازيلي ليتقدما سوياً لدور الستة عشر في كأس العالم للأندية لكرة القدم. ورفع بالميراس رصيده إلى خمس نقاط، متقدماً بفارق الأهداف على الفريق الأميركي. ومنح تاديو أليندي التقدم لصاحب الأرض في الدقيقة 16، وسجل لويس سواريز الهدف الثاني لإنتر ميامي في الدقيقة 65، وقلص باولينيو الفارق قبل عشر دقائق من النهاية. وأدرك ماوريسيو التعادل في الدقيقة 87. الأهلي المصري يودع كأس العالم للأندية من جهته ودع الأهلي المصري منافسات بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم، من دور المجموعات، ورغم ذلك تمكن الفريق من كتابة تاريخ جديد له بالبطولة، التي تقام لأول مرة بمشاركة 32 فريقاً. وكانت هذه المشاركة العاشرة للأهلي في كأس العالم للأندية، والخامسة على التوالي في البطولة، وكانت أفضل نتائج الفريق في المشاركات السابقة هو احتلاله المركز الثالث وحصد الميدالية البرونزية أربع مرات في 2006 و2020 و2021 و2023. ولعل من أبرز الأرقام التي حققها الأهلي هي أنه أصبح أول فريق عربي يسجل أربعة أهداف أمام ناد أوروبي في بطولات كأس العالم للأندية، كما أنه بات أول فريق عربي يسجل أربعة أهداف بمباراة واحدة في كأس العالم للأندية 2025 بنظامه الجديد، كما أصبح أكثر ناد عربي يسجل أهدافاً في النسخة الحالية من المونديال. كما أصبح الأهلي أكثر ناد إفريقي يسجل أهدافا في مباراة واحدة بالبطولة، بعد تخطي ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي الذي سجل ثلاثة أهداف في مرمى بروسيا دورتموند. أتلتيكو مدريد يهزم بوتافوغو ويودع كأس العالم للأندية تقدم بوتافوغو إلى دور الستة عشر لكأس العالم للأندية لكرة القدم على الرغم من خسارته 1-صفر أمام أتلتيكو مدريد الذي سجل هدفا في اللحظات الأخيرة عن طريق أنطوان غريزمان. ولدى كل فريق ست نقاط، لكن بوتافوغو بطل أميركا الجنوبية تفوق بفارق الأهداف على الفريق الإسباني، ليرافق باريس سان جيرمان لأدوار خروج المغلوب. وكان بوتافوغو الطرف الأفضل في البداية، وأنقذ الحارس يان أوبلاك فرصة خطيرة من جيفرسون سافارينو بالدقيقة العاشرة. ومرت تسديدة خوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو بجوار القائم الأيمن قرب الاستراحة. وسدد غريزمان في القائم الأيمن بعد ساعة من اللعب، قبل أن يتحلى المهاجم الفرنسي بالدقة قرب النهاية. وأطلق ألفاريز تمريرة منخفضة وجدت غريزمان الخالي من الرقابة ليسجل هدف الفوز لفريق المدرب دييغو سيميوني قبل ثلاث دقائق من النهاية. فوز سهل لباريس سان جيرمان على سياتل سجل باريس سان جيرمان هدفاً في كل شوط ليفوز بطل أوروبا بسهولة 2-صفر على سياتل ساوندرز في كأس العالم للأندية لكرة القدم. ورفع فريق المدرب لويس إنريكي رصيده إلى ست نقاط ليضمن التقدم لدور الستة عشر. بينما يتذيل الفريق الأميركي المجموعة الثانية دون أي نقطة. وكاد ديزريه دوي أن يضع سان جيرمان في المقدمة بالدقيقة 12 بتسديدة قوية تحولت إلى ركلة ركنية. وفشل ساوندرز في استغلال خطأ من الحارس جيانلويجي دوناروما تأخر في تمرير الكرة ليفقدها لكن جيسوس فيريرا سدد بعيدا عن المرمى الخالي في الدقيقة 19. ومنح خفيتشا كفاراتسخيليا الفريق الفرنسي التقدم في الدقيقة 35 عن طريق الصدفة بعدما اصطدمت به تسديدة فيتينيا المتجهة إلى خارج الملعب وتحولت إلى داخل الشباك. وأهدر دوي فرصة خطيرة بعد 10 دقائق من نهاية الاستراحة. وسجل أشرف حكيمي هدف ضمان الفوز في الدقيقة 67 بتسديدة من مدى قريب بعد تمريرة منخفضة من برادلي باركولا الذي وجد زميله المغربي في منطقة الجزاء ببراعة.
ميسي يقود إنتر ميامي للفوز على بورتو في كأس العالم للأندية

قاد ليونيل ميسي فريقه إنتر ميامي الأميركي إلى فوز مثير على بورتو البرتغالي بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى لبطولة كأس العالم للأندية، المقامة حالياً في الولايات المتحدة الأميركية. هدف مبكر لبورتو ورد ناري من إنتر ميامي افتتح بورتو التسجيل مبكراً في الدقيقة الثامنة عبر سامو أوموروديون من ركلة جزاء، بعد تدخل من نواه ألين ضد جواو ماريو داخل المنطقة، أكدته تقنية الفيديو. لكن إنتر ميامي انتفض في الشوط الثاني، وسجل ليونيل ميسي هدف الفوز من ركلة حرة رائعة، ليكمل الفريق الأميركي عودته القوية بعدما أدرك التعادل في وقت سابق من الشوط نفسه. ميسي يحسم اللقاء ويشعل صراع المجموعة بهذا الفوز، رفع إنتر ميامي رصيده إلى 4 نقاط، متساوياً مع بالميراس البرازيلي، الذي كان قد فاز على الأهلي المصري 2-0 في وقت سابق من اليوم نفسه. أما بورتو، فتجمد رصيده عند نقطة واحدة، شأنه شأن الأهلي المصري، الذي تعادل مع إنتر ميامي سلبياً في الجولة الافتتاحية. أتلتيكو مدريد ينتفض ويهزم سياتل ساوندرز في كأس العالم للأندية استعاد فريق أتلتيكو مدريد الإسباني توازنه بعد خسارته الثقيلة في الجولة الأولى، بعدما تغلب على مضيفه سياتل ساوندرز الأمريكي بنتيجة 3-1، ضمن منافسات المجموعة الثانية من بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم المقامة حالياً في الولايات المتحدة. أتلتيكو يعزز حظوظه بالتأهل بعد الخسارة القاسية ورفع أتلتيكو رصيده إلى ثلاث نقاط في المركز الثالث، معززاً فرصه في التأهل للأدوار الإقصائية، بعد خسارته في الجولة الأولى أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بنتيجة 0-4. وتنتظر الفريق مواجهة مرتقبة بين سان جيرمان وبوتافوغو البرازيلي في الجولة ذاتها. مجريات المباراة وأهداف أتلتيكو افتتح بابلو باريوس التسجيل لأتلتيكو بهدف رائع من تسديدة ارتطمت بالعارضة ودخلت مرمى الحارس ستيفان فراي في الدقيقة 11. وفي بداية الشوط الثاني، أضاف البديل البلجيكي أكسيل فيتسل الهدف الثاني بعدما وصلته كرة مرتدة أمام المرمى. ورد سياتل سريعاً عبر اللاعب ألبرت روسناك في الدقيقة 51، مستغلاً تمريرة رأسية وصلت إليه بعد ارتطام الكرة بأحد مدافعي أتلتيكو، لكن باريوس عاد لتأكيد الفوز بهدف ثالث في الدقيقة 56. بوتافوغو يتصدر المجموعة بفوز ثمين على سان جيرمان في مباراة أخرى ضمن نفس المجموعة، حقق فريق بوتافوغو البرازيلي مفاجأة مدوية بفوزه 1-0 على باريس سان جيرمان، بفضل هدف اللاعب إيجور جيسوس في الدقيقة 36. وبهذا الفوز، رفع بوتافوغو رصيده إلى 6 نقاط في صدارة الترتيب، محققاً العلامة الكاملة، فيما بقي سان جيرمان في المركز الثاني بثلاث نقاط، يليه أتلتيكو مدريد بنفس الرصيد، فيما يحتل سياتل ساوندرز المركز الأخير بدون نقاط. مواجهة نارية في الجولة الأخيرة تترقب المجموعة مواجهة حاسمة في الجولة الأخيرة، حيث يلتقي باريس سان جيرمان مع سياتل ساوندرز، بينما سيواجه أتلتيكو مدريد نظيره بوتافوغو، في مباراة قد تحسم تأهل الفريق الإسباني إلى الدور التالي.