خفيتشا كفاراتسخيليا يتوّج أفضل لاعب في أوروبا لموسم 2025-2026

Featured Image: Getty في عالم كرة القدم الذي لا يعترف إلا بلغة الأهداف والأداء الحاسم، سطع نجم جديد ليرسخ اسمه كأفضل لاعب في القارة. اختارت لجنة المراقبين الفنيين في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا الجناح الجورجي، خفيتشا كفاراتسخيليا، كأفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026. هذا التتويج الفردي جاء تتويجاً لموسم استثنائي، كان فيه كفاراتسخيليا القوة الدافعة والورقة الرابحة التي قادت باريس سان جيرمان للدفاع عن لقبه الأوروبي للمرة الثانية على التوالي. أداء استثنائي يستحق التتويج لم تأتِ الجائزة من فراغ. على مدار 16 مباراة في البطولة، كان كفاراتسخيليا تهديداً دائماً لخصوم فريقه، حيث سجل 10 أهداف وصنع 6 تمريرات حاسمة، وهي أرقام تضعه في مصاف الكبار. وُصف موسمه من قبل لجنة يويفا بأنه حاسم ومبهر، وتجلت بصمته في أصعب اللحظات: نهائي بودابست: في مواجهة آرسنال المتكتل، كان هو من انتزع ركلة الجزاء الحاسمة التي أعادت فريقه إلى المباراة. نصف نهائي ملحمي: قدّم أداءً لا يُنسى في الفوز المثير 5-4 على بايرن ميونيخ، مسجلاً ثنائية رائعة شملت هدفاً بتسديدة مقوسة وآخر بتسديدة قوية. الأدوار الإقصائية: سجل ثلاثة أهداف في مباراتي ثمن النهائي ضد تشيلسي، وأضاف هدفاً آخر في معقل ليفربول “أنفيلد” في ربع النهائي. هذه اللحظات الحاسمة تؤكد أن تأثيره تجاوز مجرد الأرقام، ليصبح اللاعب الذي يعتمد عليه الفريق في الأوقات الصعبة. مسيرة كفاح… من هو كفاراتسخيليا؟ وُلد خفيتشا كفاراتسخيليا في تبليسي عام 2001 لعائلة كروية، وبدأ رحلته في أحياء جورجيا الشعبية قبل أن ينتقل بين أندية محلية ثم إلى روسيا. تجربته في روبن كازان كانت نافذته الأولى نحو العالم، لكن الغزو الروسي لأوكرانيا في 2022 أجبره على المغادرة، في محطة كانت قد تدمر مسيرة أي لاعب. لكن نقطة التحول الحقيقية جاءت في صيف 2022، عندما انقض عليه نادي نابولي مقابل 10 ملايين يورو فقط. في إيطاليا، انفجرت موهبته وقاد الفريق لتحقيق لقب الدوري الإيطالي التاريخي. في بداية عام 2025، خطا الخطوة الأكبر بالانتقال إلى باريس سان جيرمان وسط ضغوط هائلة وتساؤلات حول قدرته على التأقلم. لكنه لم يكتفِ بالتأقلم، بل فرض نفسه نجماً، ليثبت جدارته ويساهم بشكل مباشر في قيادة الفريق للدفاع عن لقبه الأوروبي، وتحقيق المجد للمرة الثانية على التوالي. هيمنة باريسية على جوائز الموسم لم يكن فوز كفاراتسخيليا هو الإشادة الوحيدة للنادي الباريسي. حيث ضمت تشكيلة الموسم المثالية في دوري أبطال أوروبا أربعة لاعبين آخرين من زملائه، وهم: عثمان ديمبيلي، ماركينيوس، نونو منديز، وفيتينيا الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية. وجاءت تشكيلة الموسم الكاملة على النحو التالي: حارس المرمى: ديفيد رايا (آرسنال) المدافعون: ماركوس يورينتي (أتليتيكو مدريد)، ماركينيوس (باريس سان جيرمان)، غابرييل (آرسنال)، نونو منديز (باريس سان جيرمان) الوسط: مايكل أوليسيه (بايرن ميونيخ)، ديكلان رايس (آرسنال)، فيتينيا (باريس سان جيرمان)، خفيتشا كفاراتسخيليا (باريس سان جيرمان) المهاجمون: عثمان ديمبيلي (باريس سان جيرمان)، هاري كاين (بايرن ميونيخ) وهكذا، لا يمثل فوز كفاراتسخيليا مجرد جائزة فردية، بل هو تتويج لمسيرة ملهمة، وتأكيد على حقبة الهيمنة التي يعيشها ناديه باريس سان جيرمان على قمة كرة القدم الأوروبية.
يويفا يكشف عن تفاصيل جديدة ومُحدّثة لبطولة يورو 2028

كشف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) عن تفاصيل جديدة ومهمة بشأن بطولة يورو 2028 المرتقبة، كاشفًا عن المواعيد الرسمية، والملاعب المستضيفة، والنظام الجديد للتصفيات. ستُقام النسخة المقبلة من البطولة في أربع دول مضيفة هي إنجلترا، أيرلندا، ويلز، واسكتلندا، حيث تستضيف 9 ملاعب في 8 مدن بريطانية وأيرلندية 51 مباراة. المدن والملاعب المستضيفة: توزعت الملاعب المختارة لاستضافة مباريات Euro 2028 على النحو التالي: كارديف: الاستاد الوطني لويلز. دوبلن: دوبلن أرينا جلاسكو: هامبدن بارك. نيوكاسل: سانت جيمس بارك. مانشستر: استاد مانشستر سيتي. ليفربول: استاد إيفرتون. برمنجهام: فيلا بارك. لندن: استاد توتنهام هوتسبير – استاد ويمبلي ولضمان تنوع الفرق التي تلعب في كل مدينة، ستستضيف كل من هذه الملاعب ما لا يقل عن مجموعتين مختلفتين من البطولة. المباراة الافتتاحية سيحتضن الاستاد الوطني لويلز في كارديف المباراة الافتتاحية للبطولة، ضمن منافسات المجموعة الأولى، وذلك يوم الجمعة الموافق 9 يونيو 2028. مراحل خروج المغلوب: دور الـ16 وربع النهائي ثمانية من الملاعب التسعة المستضيفة، باستثناء استاد ويمبلي، ستحتضن مباريات دور الـ16. أما مباريات ربع النهائي، فستتوزع على أربع مدن فقط، وهي كارديف ودوبلن وجلاسكو ولندن. ولضمان العدالة الرياضية والمعاملة المتساوية، سيلعب الفائزون في دور الـ16 مبارياتهم في ربع النهائي في مكان مختلف. نصف النهائي والمباراة النهائية في لندن سيُقام الأسبوع الأخير من البطولة في العاصمة الإنجليزية لندن، وبالتحديد في استاد ويمبلي، حيث سيحتضن الملعب مباراتي نصف النهائي يومي الثلاثاء 4 يوليو والأربعاء 5 يوليو 2028. أما المباراة النهائية المرتقبة، فستقام أيضًا في استاد ويمبلي يوم الأحد الموافق 9 يوليو 2028. نظام البطولة: 24 فريقًا و6 مجموعات لن يطرأ أي تغيير على نظام البطولة مقارنة بالنسخ السابقة، وتحديدًا منذ يورو 2016. سيشارك في البطولة المقبلة 24 منتخبًا في مرحلة المجموعات، تُقسّم على 6 مجموعات. يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل 4 فرق احتلت المركز الثالث، إلى دور الـ16. وسيتم تحديد المسار إلى النهائي مسبقًا، مما يسمح للفرق المشاركة بتوقع مساراتها المحتملة. ميزة لرؤوس المجموعات والدول المضيفة المنتخب الذي سيوضع على رأس مجموعته بعد إجراء القرعة، سيحصل على ميزة خوض كل مبارياته في الدور الأول بملعب واحد أو أكثر، مختار مسبقًا. وستُمنح هذه الميزة بشكل أكبر للدول المستضيفة، حيث ستوضع على رؤوس 4 مجموعات. بالإضافة إلى ذلك، ستوضع أيرلندا الشمالية على رأس مجموعة خامسة، حال تأهلها عند إجراء القرعة النهائية. نظام التصفيات الجديد لـيورو 2028 تم اعتماد نظام موحد جديد للتصفيات، حيث تُقسّم المنتخبات إلى 12 مجموعة، تضم كل منها 4 أو 5 منتخبات، وتتنافس فيما بينها ذهابًا وإيابًا. تبدأ مرحلة المجموعات المؤهلة في مارس 2027، وتنتهي في نوفمبر من نفس العام. يتأهل متصدرو المجموعات مباشرةً إلى يورو 2028، بينما يتأهل الوصيف مباشرةً أو يشارك في مباريات فاصلة مع فرق دوري الأمم الأوروبية. تُقام مباريات الملحق في مارس 2028. يورو 2024 تتويج إسبانيا في ألمانيا أقيمت النسخة الماضية يورو 2024 في ألمانيا، وشهدت واحدة من أكثر النسخ تنافسية في تاريخ البطولة، بمشاركة 24 منتخبًا. تميزت البطولة بالتنظيم الرائع والأجواء الجماهيرية المبهرة في المدن الألمانية العشر المستضيفة. وفي نهاية مشوار مثير، نجح منتخب إسبانيا في التتويج باللقب بعد أداء استثنائي أعاد للأذهان حقبته الذهبية بين عامي 2008 و2012. تفوقت إسبانيا على منتخبات كبرى، أبرزها فرنسا في نصف النهائي، قبل أن تحسم المباراة النهائية في برلين بالفوز على إنجلترا بنتيجة 2-1، لتحقق رابع ألقابها الأوروبية بعد ألقاب 1964 و2008 و2012. نال المنتخب الإسباني إشادة واسعة لأدائه المتوازن والممتع، مؤكدًا مكانته كقوة كبرى في كرة القدم الأوروبية والعالمية.
يويفا يمنح بطل دوري أبطال أوروبا امتيازاً تاريخياً

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن تغيير جذري في نظام افتتاح دوري أبطال أوروبا، بدءاً من موسم 2027-2028. سيحظى حامل اللقب بامتياز تاريخي يتمثل في خوض مباراته الافتتاحية للمسابقة على أرضه في أمسية خاصة ومميزة، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة البطل ومنحه أقصى قدر من التغطية الإعلامية. تفاصيل التغيير الجديد: أمسية خاصة للبطل أوضح اليويفا أن بطل دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027 سيحظى بميزة غير مسبوقة في نسخة 2027-2028. فبدلاً من النظام الحالي الذي يوزع مباريات الجولة الأولى من مرحلة الدوري بالتساوي على ثلاثة أيام، سيتم تخصيص أول يوم ثلاثاء من انطلاق المسابقة لمباراة واحدة فقط، يستضيفها حامل اللقب على ملعبه. وستقام بقية مباريات الجولة الأولى بعد ذلك يومي الأربعاء والخميس، مما يضمن تركيز الأضواء بشكل كامل على افتتاحية حامل اللقب، ويمنحه أمسية خاصة به وحده. لماذا هذا التغيير؟ تعزيز التغطية الإعلامية يهدف هذا التعديل إلى منح حامل اللقب أكبر قدر ممكن من التغطية الإعلامية والاهتمام الجماهيري. فبتخصيص يوم كامل لمباراته الافتتاحية، ستكون هذه المباراة هي الحدث الكروي الأبرز في تلك الأمسية، مما يعزز من مكانة البطولة ويبرز قيمة الفوز باللقب الأغلى في أوروبا. كما يمنح هذا الامتياز البطل فرصة فريدة للاحتفال بإنجازه أمام جماهيره في بداية رحلة الدفاع عن لقبه. على خطى الدوري الأمريكي للمحترفين لا يُعد هذا التوجه جديداً تماماً في عالم الرياضة، فقد استلهم اليويفا هذه الخطوة من تجربة دوري كرة القدم الأمريكية للمحترفين NFL. فمنذ عام 2004، درجت العادة أن يستهل حامل لقب الـ NFL الموسم التالي بمباراة على أرضه، تُقام تقليدياً ليلة الخميس، وتسبق انطلاق مباريات الأسبوع الافتتاحي بشكل كامل. هذا التقليد يمنح الفريق البطل احتفالية خاصة واهتماماً إعلامياً مكثفاً، وهو ما يسعى اليويفا لتطبيقه في دوري أبطال أوروبا لزيادة الإثارة والاحتفاء بالبطل. هذه الخطوة تؤكد سعي يويفا المستمر لتطوير المسابقة وزيادة جاذبيتها، مانحاً البطل التقدير الذي يستحقه. ومن المؤكد أن هذا التغيير سيضيف بعداً جديداً من الإثارة والترقب لانطلاقة كل موسم. عشاق كرة القدم حول العالم يترقبون بفارغ الصبر هذه الأمسيات التاريخية التي ستكرم أبطال القارة العجوز.
يويفا يوافق استثنائياً على إقامة مباريات دوري إسبانيا وإيطاليا في الخارج

في قرار وصفه بـ الاستثنائي وعلى مضض، وافق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا، على طلب الدوريين الإسباني والإيطالي بنقل مباراتين من مبارياتهما المحلية إلى الولايات المتحدة وأستراليا. هذه الموافقة تمثل سابقة هي الأولى من نوعها التي يسمح بها الاتحاد القاري، وتأتي في ظل مراجعة شاملة يجريها الاتحاد الدولي لكرة القدم، لقواعد إقامة المباريات المحلية خارج الحدود الوطنية. تفاصيل المباريات الاستثنائية بناءً على هذا القرار، ستشهد الجماهير مباراتين تاريخيتين خارج القارة الأوروبية: برشلونة وفياريال: ستقام مباراة الدوري الإسباني بين برشلونة وفياريال في 20 ديسمبر المقبل في مدينة ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية. ميلان وكومو: بينما ستُقام مباراة الدوري الإيطالي بين ميلان وكومو في 8 فبراير/شباط المقبل في مدينة بيرث بأستراليا. موقف يويفا: معارضة مبدئية وموافقة قسرية جددت اللجنة التنفيذية لليويفا في بيانها معارضتها لإقامة مباريات الدوري المحلي في الخارج، مؤكدة أن هذا القرار استثنائي ولا ينبغي اعتباره سابقة. وقد أقرّ رئيس اليويفا، السلوفيني ألكسندر تشيفرين، في وقت سابق بأنه لم يعد لديه مجال واسع للتحرك، خاصة بعد أن بدأ الفيفا في مايو الماضي مراجعة شاملة لقواعده التي تحظر إقامة مباريات الدوري في الخارج. وأوضح يويفا أن الإطار التنظيمي ذي الصلة للفيفا، قيد المراجعة حالياً، ليس واضحاً ومفصلاً بما يكفي لاتخاذ قرار آخر بالرفض. وعلق تشيفرين قائلاً: “مع أنه من المؤسف السماح بإقامة هاتين المباراتين، إلا أن هذا القرار استثنائي ولا ينبغي اعتباره سابقة. التزامنا واضح: حماية نزاهة الدوريات الوطنية وضمان بقاء كرة القدم راسخة في بيئتها الأصلية”. دوافع الأندية والدوريات: تجارية وأولمبية تأتي هذه الطلبات بدوافع مختلفة، فلقد دافعت رابطة الدوري الإسباني الليغا، على مدار السنوات العشر الماضية عن فكرة نقل مباريات الدوري لأسباب تجارية، ساعية لفتح أسواق جديدة على غرار الدوريات الأمريكية الكبرى مثل دوري كرة القدم ودوري كرة السلة للمحترفين. كما تطرقت رابطة الدوري الإيطالي إلى التعارض بين توقيت مباراة ميلان وكومو وحفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة، والذي تستضيفه مدينة ميلانو في 6 فبراير، كسبب رئيسي لطلب نقل المباراة. ورغم هذه الدوافع، قوبلت فكرة نقل مباريات الدوري بمعارضة شديدة من ممثلي الجماهير في أوائل سبتمبر الماضي، الذين يخشون من تأثير ذلك على حقوق المشجعين الأوفياء ونزاهة المسابقات. مستقبل القواعد: مراجعة الفيفا وتعهد اليويفا وعد تشيفرين في بيانه بأن اليويفا سيساهم في العمل الجاري الذي يقوده الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لوضع قواعد صارمة في هذا الصدد. وأكد مجدداً أن يجب أن تقام مباريات الدوري داخل بلد المسابقة؛ أي شيء آخر من شأنه أن يحرم المشجعين الأوفياء من حقهم في حضور المباريات وقد يؤدي إلى إدخال عناصر مشوهة في المسابقات. يبقى السؤال حول ما إذا كانت هذه الموافقة الاستثنائية ستفتح الباب أمام المزيد من الطلبات في المستقبل، أم أنها ستظل مجرد حالة فريدة كما يأمل اليويفا، في انتظار وضوح الإطار التنظيمي من الفيفا.
قرعة دوري أبطال أوروبا 2025–2026: مواجهات نارية وصيغة جديدة

شهدت مدينة موناكو الفرنسية، قرعة النسخة الجديدة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لموسم 2025–2026، في حفل كبير حضره نجوم اللعبة وعلى رأسهم البرازيلي كاكا والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش، الذي حظي بجائزة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تكريمًا لمسيرته الاستثنائية. صيغة جديدة للبطولة النسخة الحالية تقام لأول مرة وفق النظام الجديد الذي اعتمده اليويفا العام الماضي، حيث يشارك 36 ناديًا بدلاً من 32، ويلعب كل فريق ثماني مباريات ضد خصوم من مختلف المستويات، بدلًا من نظام المجموعات التقليدي. وتم تقسيم الفرق إلى أربعة مستويات، كل مستوى يضم تسعة أندية. يواجه كل فريق منافسين من المستويات المختلفة: مباراتان ضد كل مستوى (إجمالي 8 مباريات). وتتأهل أفضل 8 فرق في الترتيب النهائي مباشرة إلى دور الـ16. وتخوض الفرق من المركز التاسع إلى الرابع والعشرين، ملحقًا إقصائيًا لحجز المقاعد المتبقية. أما الأندية من المركز 25 حتى 36 فتودّع البطولة مبكرًا من دون التحويل إلى مسابقات أخرى. وتقام المرحلة الأولى من المنافسات بين 16 سبتمبر 2025 و28 يناير 2026، في جدول مزدحم يعد بالكثير من الإثارة. قمة مشتعلة: باريس سان جيرمان يصطدم بالعمالقة القرعة وضعت حامل اللقب باريس سان جيرمان أمام اختبارات بالغة الصعوبة؛ إذ يواجه على ملعبه بايرن ميونخ الألماني وتوتنهام الإنجليزي وأتالانتا الإيطالي ونيوكاسل يونايتد الإنجليزي، فيما يحل ضيفًا على برشلونة الإسباني وسبورتينغ البرتغالي وباير ليفركوزن الألماني وأتلتيك بلباو الإسباني. المواجهات تعني أن بطل فرنسا سيكون على موعد مع سلسلة من القمم المبكرة التي قد تحدد مسار دفاعه عن اللقب منذ البداية. ريال مدريد أمام تحدٍ إنجليزي مزدوج الفريق الأكثر تتويجًا في تاريخ البطولة (15 لقبًا)، ريال مدريد، جاء في مجموعة نارية هو الآخر، إذ يلتقي مع مانشستر سيتي وليفربول الإنجليزيين، إضافة إلى يوفنتوس الإيطالي وبنفيكا البرتغالي ومرسيليا الفرنسي وأولمبياكوس اليوناني وموناكو الفرنسي وكايرات ألماتي الكازاخستاني. هذه المواجهات تضمن لجماهير كرة القدم صدامات أوروبية كلاسيكية، أبرزها “النهائي المبكر” بين الملكي ومانشستر سيتي. بايرن ميونخ، أحد المرشحين الدائمين، يلتقي باريس سان جيرمان وتشيلسي وأرسنال وغيرهم من الأندية الطموحة. تشيلسي، بطل جميع البطولات الأوروبية الممكنة بعد تتويجه بمونديال الأندية الأخير، يواجه برشلونة، بايرن، أتالانتا، نابولي، وأياكس. إنتر ميلان وصيف النسخة الماضية، يصطدم بليفربول وأرسنال وأتلتيكو مدريد. برشلونة بطل الدوري الإسباني، أمام مواجهات كبرى مع باريس سان جيرمان وتشيلسي وأينتراخت فرانكفورت. مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي، يصطدم بريال مدريد، بوروسيا دورتموند، نابولي، فياريال وغيرهم. ليفربول بطل الدوري الإنجليزي، سيجد نفسه في صدامات قوية مع ريال مدريد وإنتر ميلان وأتلتيكو مدريد. مباريات من العيار الثقيل القرعة أسفرت عن مواجهات كلاسيكية ستخطف أنظار العالم، أبرزها: باريس سان جيرمان × بايرن ميونخ ريال مدريد × مانشستر سيتي برشلونة × تشيلسي إنتر ميلان × ليفربول بايرن ميونخ × أرسنال مانشستر سيتي × نابولي النسخة الجديدة من دوري الأبطال لا تبدو عادية على الإطلاق؛ صيغة مبتكرة، مباريات ملتهبة منذ الجولة الأولى، وضغط تنافسي غير مسبوق. كل ذلك يعد بموسم تاريخي قد يغير موازين القوى في كرة القدم الأوروبية. الجماهير تنتظر بفارغ الصبر 16 سبتمبر 2025، موعد صافرة البداية، لمتابعة رحلة البحث عن المجد الأوروبي وسط نظام جديد مليء بالتحديات والفرص.
جوائز مالية قياسية للأندية في دوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن التفاصيل المالية للأندية المشاركة في دوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026، والذي يشهد مشاركة 36 فريقًا ضمن النسخة الموسعة للبطولة. وتبلغ قيمة المكافآت الإجمالية المخصصة لهذا الموسم نحو 2.5 مليار يورو، ما يجعله أحد أغنى مواسم البطولة في تاريخها. المكافآت الأساسية في مرحلة المجموعات وفق نظام الجوائز الجديد، سيحصل كل نادي مشارك في مرحلة المجموعات على 18.62 مليون يورو كمبلغ أساسي مضمون. بالإضافة إلى ذلك، يمنح الفوز في أي مباراة ضمن هذه المرحلة 2.1 مليون يورو، في حين يحصل التعادل على 700 ألف يورو. كما تم تحديد حوافز إضافية وفق ترتيب الفرق في نهاية مرحلة المجموعات، حيث سيحصل أصحاب المراكز من الأول حتى الثامن على 2 مليون يورو، فيما يحصل أصحاب المراكز من التاسع حتى السادس عشر على مليون يورو فقط. الجوائز المالية للأدوار الإقصائية مع تأهل الأندية إلى الأدوار الإقصائية، ترتفع المكافآت بشكل كبير: دور الـ16: يحصل كل فريق متأهل على 11 مليون يورو. ربع النهائي: 12.5 مليون يورو لكل فريق. نصف النهائي: 15 مليون يورو إضافية. النهائي: يحصل طرفا المباراة على 18.5 مليون يورو. أما البطل، فسينال 6.5 مليون يورو إضافية، ما يرفع إجمالي المكافآت التي قد يجمعها الفريق الفائز إلى نحو 90 مليون يورو عند نهاية البطولة. مكافآت إضافية للأندية كما خصص يويفا مكافآت للتأهل إلى مرحلة الدوري بقيمة مبدئية 275 ألف يورو لكل فريق، وقد تصل هذه المكافأة إلى 9.9 ملايين يورو للأندية الأعلى تصنيفًا. وبالنسبة للأندية المشاركة في الجولات السابقة، تم تخصيص 30 مليون يورو، فيما يحصل الفريق الذي لم يتأهل للمرحلة الرئيسية على مبلغ ثابت قدره 4.29 ملايين يورو. توزيع الميزانية على مسابقات الاتحاد الأوروبي يخطط يويفا لتوزيع إجمالي 3.317 مليارات يورو على جميع مسابقاته الأوروبية هذا الموسم، حيث يخصص 2.467 مليار يورو لدوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي، أي ما يمثل حوالي 74.38% من الميزانية، بينما يخصص 565 مليون يورو للدوري الأوروبي (17.02%)، و285 مليون يورو لدوري المؤتمرات (8.60%). بهذا التوزيع المالي الضخم، يؤكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن دوري أبطال أوروبا ليس مجرد بطولة رياضية، بل أيضًا منصة اقتصادية ضخمة للأندية، تشجع على المنافسة العالية وتزيد من جاذبية البطولة على المستويين الرياضي والتجاري.
ريال مدريد يرفض نقل مباراة فياريال وبرشلونة إلى أميركا

أعلن نادي ريال مدريد، رفضه القاطع لمقترح إقامة مباراة الجولة الـ17 من الدوري الإسباني لكرة القدم بين فياريال وبرشلونة خارج إسبانيا، مؤكداً أن القرار يخل بمبدأ المساواة بين الفرق المشاركة في المسابقة. قرار مثير للجدل من الاتحاد الإسباني وكان مجلس إدارة الاتحاد الإسباني قد منح، الضوء الأخضر لإقامة المباراة المقررة يوم 20 ديسمبر على ملعب هارد روك في مدينة ميامي الأميركية، لتكون بذلك أول مباراة رسمية في تاريخ الدوري الإسباني تُقام خارج الأراضي الإسبانية. اعتراض مدريد: إخلال بالتوازن التنافسي في بيان رسمي، أوضح ريال مدريد أن القرار اتُّخذ دون إخطار أو تشاور مع الأندية، ما يخالف مبدأ التكافؤ الإقليمي الذي تقوم عليه البطولات بنظام الذهاب والإياب، حيث يخوض كل فريق مباراة على أرضه وأخرى على أرض منافسه. واعتبر النادي أن نقل المباراة يمنح أفضلية غير مستحقة لبعض الفرق، ويقوّض نزاهة المسابقة. تحذيرات من سابقة خطيرة أضاف النادي الملكي أن أي تعديل أحادي في نظام البطولة يفتح الباب أمام استثناءات قائمة على مصالح تجارية أو غير رياضية، ما قد يهدد شرعية النتائج ويؤدي إلى تشويه المنافسة. ووصف القرار بأنه نقطة تحول خطيرة في عالم كرة القدم إذا تم تنفيذه. خطوات عملية لمواجهة القرار وفي إطار دفاعه عن المبدأ، اتخذ ريال مدريد ثلاث خطوات رئيسية: مخاطبة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لمنع إقامة المباراة دون موافقة جميع الأندية المشاركة. هذا إلى جانب التواصل مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لحث الاتحاد الإسباني على سحب الطلب، مع التذكير بقرار عام 2018 الذي يمنع إقامة مباريات البطولات المحلية خارج البلاد إلا في ظروف استثنائية لا تنطبق على هذه الحالة، ومطالبة المجلس الأعلى للرياضة بعدم منح الترخيص الإداري اللازم لغياب الإجماع الكامل بين الأندية. ويؤكد هذا الخلاف أن معركة نقل المباريات الرسمية إلى خارج إسبانيا ما زالت تصطدم بعقبة قرار 2018 التاريخي، ما يضع الاتحاد الإسباني أمام اختبار حقيقي بين الالتزام بالقوانين السابقة أو فتح باب جديد أمام تسويق المسابقات خارج حدودها. وبين تمسك ريال مدريد بمبدأ المساواة واندفاع الاتحاد الإسباني نحو تجارب تسويقية جديدة، يبدو أن الأشهر المقبلة ستشهد صراعاً مفتوحاً على شكل ومستقبل الدوري الإسباني.
يويفا يتجه لاعتماد 3 تغييرات في مسابقة دوري أبطال أوروبا

يتجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، إلى إدخال 3 تغييرات جوهرية في نظام بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بدءاً من الموسم المقبل 2025-2026. ويقوم حالياً بجمع ومناقشة آراء الأندية بشأن النظام الجديد الذي بدأ في النسخة الحالية من البطولة الأوروبية، التي وصلت إلى الدور نصف النهائي، بمشاركة 36 نادياً بدلاً من 32 واعتمدت نظام الدوري، بدلاً من مرحلة المجموعات في الدور الأول. التعديلات المقترحة سيتم مناقشتها في شهر مايو تشمل التعديلات المقترحة على نظام البطولة 3 نقاط رئيسية، وستتم مناقشتها في اجتماع اللجنة المركزية للاتحاد الأوروبي المقرر في مدينة ميونخ الألمانية يوم 30 مايو. وهي ركلات الترجيح بدلا من الوقت الإضافي، حيث يدرس “يويفا” في حالة التعادل إلغاء الوقت الإضافي البالغ 30 دقيقة موزعة على شوطين، والذهاب إلى ركلات الترجيح مباشرة، بهدف تقليل الضغوط البدنية على اللاعبين. كما يخطط “يويفا” إلى مكافأة الفرق التي أنهت مرحلة الدوري ضمن المراكز الثمانية الأولى وتأهلت مباشرة إلى دور الـ16 بمنحها أفضلية خوض مباراة الإياب على أرضها في الدورين ربع ونصف النهائي. بالإضافة إلى تجنّب مواجهة الأندية من البلد نفسه حتى ربع النهائي، حيث سمح النظام الجديد بمواجهة فريقين من البلد نفسه في مرحلة خروج المغلوب (باريس سان جيرمان – بريست) وكذلك في دور الـ16 (بايرن ميونخ – باير ليفركوزن، ريال مدريد – أتلتيكو مدريد). ويفكر يويفا في العودة إلى النظام القديم باستبعاد مواجهة الأندية من البلد نفسه في مرحلة الدوري ومرحلة خروج المغلوب والدور ثمن النهائي، ثم يصبح ذلك ممكنا بدءا من دور الـ8. مواعيد مباريات نصف نهائي دوري أبطال أوروبا هذا وتستعد الفرق المتأهلة إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، إلى خوض المرحلة ما قبل الأخيرة من هذه البطولة، حيث تأهل كل من باريس سان جيرمان وآرسنال وبرشلونة وإنتر ميلان. وفيما يلي مواعيد المنافسات: باريس سان جيرمان × آرسنال الذهاب – 29 أبريل الإياب – 6 مايو برشلونة × إنتر ميلان الذهاب – 29 أبريل الإياب – 6 مايو
الاتحاد الأوروبي يدرس إلغاء الأشواط الإضافية في دوري أبطال أوروبا

تداولت صحف أجنبية عدة، خبر توجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى إلغاء الأشواط الإضافية في دوري أبطال أوروبا على أن تتجه المباراة تلقائياً إلى ركلات الترجيح في حال نهاية الشوطين بالتعادل. “يويفا” يدرس إلغاء الـ30 دقيقة والاحتكام إلى ركلات الترجيح ووفقاً لـصحيفة “الغارديان” البريطانية فإن الاتحاد الأوروبي “يويفا” يدرس إلغاء هذه الـ30 دقيقة والاحتكام إلى ركلات الترجيح بدءا من الدور الثمن النهائي. ولكن مسؤول رفيع في “يويفا” تواصل مع إذاعة “مونتي كارلو” وأبلغها بأن النقاشات في هذا الموضوع حتى الآن غير رسمية وأن الوسائل الإعلام متسرعة بعض الشيء. وقال المسؤول “لم نقم بأي شيء في الوقت الحالي، نحن نناقش ذلك. هذا هو الحال باستمرار في العديد من الموضوعات من أجل تطوير كرة القدم الأوروبية. في المناقشات التي أجريتها في الأشهر الأخيرة، كان العديد من صانعي القرار في كرة القدم الأوروبية يؤيدون هذا الإجراء”. مسؤولون يحذرون من هذا التغيير من جهته حذر مسؤول تنفيذي آخر في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من هذا التغيير الذي أسمه “بالوحشي” الجديد في قواعد دوري الأبطال. إذ يرى البعض أن التمديد يفيد الفريق المضيف في مباراة العودة. والأهم من ذلك، فإن أي تغيير، إذا حدث، يجب أن يمر عبر اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي مع احتمال دخوله حيز التنفيذ في عام 2027، وهو تاريخ دورة حقوق البث التلفزيوني الجديدة وأن لا شيء سيتغير قبل ذلك الحين. التغيير سيكون الأول من نوعه في العصر الحالي ويعد الهدف من إلغاء الأشواط الإضافية هو تقليص مدة المباريات للأندية الكبرى التي تخوض عدداً من البطولات وسبق وانتقدت كثرة المباريات في الموسم الواحد، وفي حال اعتمد هذا التغيير فسيكون الأول من نوعه في العصر الحالي. ونجحت البطولة القارية الأعرق في إلغاء نظام الأهداف خارج الأرض ومراحل المجموعات التقليدية في السنوات الأخيرة، ويناقش المسؤولون التنفيذيون في يويفا الآن فكرة التخلص من الوقت الإضافي في مراحل خروج المغلوب بدوري أبطال أوروبا. ويتوقع أن يلقى إلغاء الوقت الإضافي استحساناً كبيراً بين الأندية لأنه من شأن لهذه الدقائق الـ30 لمباريات الذهاب والإياب أن تخفف الجداول المزدحمة ويقل العبء على اللاعبين. وسبق وألغت بعض بطولات الكؤوس المحلية الأشواط الإضافية أو حتى غيرت بعض من قوانينها فكأس الاتحاد الإنجليزية ألغت مباريات الإعادة وكأس فرنسا ألغت الأشواط الإضافية منذ موسم 2020-2021.
بعد اعتراف “يويفا” بخطأ تحكيمي لمصلحة ألمانيا كروس “نحن أبطال أوروبا”

أبدى توني كروس، لاعب منتخب ألمانيا لكرة القدم السابق، استياءه ودهشته من تقرير يفيد باعتراف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بارتكاب خطأ تحكيمي فادح في آخر مباراة له بمسيرته الكروية أمام إسبانيا في بطولة كأس أوروبا “يورو 2024”. وصرح كروس ساخراً خلال مشاركته بإحدى الفعاليات الرياضية “لقد استغرق الأمر منهم ثلاثة أشهر حتى يدركوا أن ما حدث كان لمسة يد، وهو ما تمكن الجميع تقريبا من إدراكه في ثانية واحدة. وهذا يطمئنني كثيرا”. لجنة الحكام في يويفا تؤكد صحة ركلة الجزاء وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) اعترف بوجود خطأ تحكيمي بعدم احتساب ركلة جزاء لمصلحة ألمانيا بعد لمسة يد على المدافع الإسباني مارك كوكوريا. وقال أنه “لم تحتسب ركلة جزاء مستحقة” عندما لمس مارك كوكوريا، لاعب منتخب إسبانيا، الكرة بيده داخل منطقة جزاء فريقه في الوقت الإضافي من لقاء ألمانيا وإسبانيا بدور الثمانية للمسابقة القارية، الذي أقيم في الخامس من يوليو الماضي. وبعد مشاروات تجرى بشكل دوري مع الحكام الأوروبيين أوضحت لجنة التحكيم في الاتحاد الأوروبي أنه كان يجب احتساب ركلة جزاء جرّاء لمسة يد على كوكوريا، إثر تسديدة من جمال موسيالا في الوقت الإضافي، حيث كانت النتيجة متعادلة 1-1. وشهدت المباراة بين ألمانيا وإسبانيا، بدور الثمانية للمسابقة القارية، إعلان الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور، الذي أدار اللقاء، استمرار اللعب ولم يتدخل حكم تقنية الفيديو المساعد أيضاً، حيث كانت النتيجة تشير في ذلك الوقت للتعادل 1 / 1، قبل أن تفوز إسبانيا باللقاء 2 / 1، وتشق طريقها نحو التتويج باللقب القاري المرموق للمرة الرابعة في تاريخها. كروس اعتزل دولياً بعد مباراة ألمانيا واسبانيا وأعلن كروس، الفائز بكأس العالم عام 2014 ودوري أبطال أوروبا 6 مرات، اعتزاله نهائياً بعد تلك المباراة، التي عصفت بآمال ألمانيا في المضي قدماً بالبطولة التي استضافتها على ملاعبها. وتساءل كروس في تعليقه على قرار يويفا قائلاً” هل يمكنني الآن أن أطلق على نفسي لقب بطل أوروبا؟ بعد فوات الأوان، لأنهم أكدوا ذلك الآن؟ ربما لا. ربما لا تسير الأمور على هذا النحو”.