من الملاعب المونديالية إلى بورصة اللاعبين: نجوم أشعلوا كأس العالم وسباق الانتقالات

Featured Image: Getty أثبت مونديال 2026 مجدداً أنه ليس مجرد بطولة كروية، بل هو المنصة الأبرز التي تصنع النجوم وتحدد مساراتهم المهنية. فمع إسدال الستار على أسابيع من المنافسة المحتدمة، تحولت الأنظار من الملاعب إلى مكاتب الأندية الكبرى التي بدأت سباقاً محموماً لضم المواهب التي أضاءت البطولة، سواء كانوا نجوماً شباباً فرضوا أنفسهم بقوة أو لاعبين مخضرمين أكدوا قيمتهم العالمية. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 أبرز الأسماء التي أشعلت سباق الانتقالات. مواهب شابة على رادار الكبار شهدت البطولة بزوغ نجم عدد من اللاعبين الشباب الذين أثبتوا أن العمر مجرد رقم، وأن الموهبة هي جواز العبور إلى القمة. أيوب بوعدي (المغرب): على الرغم من أن عمره 18 عاماً فقط، قدم لاعب الوسط المغربي أداءً ينضح بالنضج التكتيكي والهدوء. كان أداؤه اللافت، خاصة أمام البرازيل، كفيلاً بوضعه تحت أنظار عمالقة الدوري الإنجليزي مثل أرسنال، ليفربول، ومانشستر يونايتد. غيلبرتو مورا (المكسيك): دخل البطولة كأحد أصغر اللاعبين (17 عاماً) وخرج منها كأحد أكثر المواهب إثارة. رؤيته الثاقبة وقدراته الفنية الاستثنائية جعلته هدفاً رئيسياً لأندية مثل ليفربول، مانشستر سيتي، برشلونة، وريال مدريد، مع قيمة سوقية تقدر مبدئياً بـ 40 مليون يورو. أجنحة نارية ومهارات استثنائية تميزت البطولة بالسرعة والمهارات الفردية على الأطراف، حيث نجح عدد من الأجنحة في صناعة الفارق ورفع أسهمهم بشكل كبير. أنطونيو نوسا (النرويج): في وجود العملاق هالاند، تمكن الجناح النرويجي من خطف الأضواء بفضل سرعته ومهاراته، ليعيد إحياء اهتمام أندية مثل توتنهام وأرسنال بالحصول على خدماته. يان ديوماندي (كوت ديفوار): أظهر الجناح الإيفواري سرعة خارقة وقدرة مذهلة على المراوغة، ورغم أن ليفربول كان الأقرب لضمه قبل المونديال، تشير التقارير الآن إلى أن باريس سان جيرمان قد دخل بقوة في السباق. إليجا جاست (نيوزيلندا): كان المونديال فرصة ذهبية للجناح النيوزيلندي الذي سجل ثلاثة أهداف، مما ضاعف قيمته السوقية وجذب اهتمام أندية مثل سيلتيك وتولوز. كريسينسيو سامرفيل (هولندا): استغل لاعب وست هام البطولة ليرد على منتقديه، حيث ساهم في أربعة أهداف، مما رفع قيمته إلى حوالي 50 مليون جنيه إسترليني وجعله محط اهتمام ليفربول. صلابة دفاعية وقادة في خط الوسط لم يقتصر التألق على المهاجمين، بل برز أيضاً مدافعون ولاعبو وسط أثبتوا جدارتهم على الساحة العالمية. برونو غيمارايش (البرازيل): رغم خروج منتخب بلاده المبكر، ظل غيمارايش أحد أفضل لاعبي الوسط في البطولة بأربع تمريرات حاسمة، ما جعل أرسنال يضعه على رأس أولوياته رغم مطالب نيوكاسل المرتفعة التي قد تصل إلى 80 مليون جنيه إسترليني. مبيكيزيلي مبوكازي (جنوب أفريقيا): كان المدافع الشاب (20 عاماً) أحد أعمدة المشوار التاريخي لمنتخب “بافانا بافانا”، وجذب أداءه القوي اهتمام أندية أوروبية مثل نابولي ونوتنغهام فورست. طارق محاريموفيتش (البوسنة): عزز المدافع البوسني من أسهمه بقوة خلال البطولة، فبعد أن كان تحت أنظار إنتر ميلان ويوفنتوس، انضمت أندية من الدوري الإنجليزي إلى قائمة المهتمين بخدماته. خبرة هجومية تؤكد قيمتها في خضم تألق المواهب الشابة، أثبت المهاجمون أصحاب الخبرة أنهم ما زالوا يملكون الكلمة الفصل أمام المرمى. خوليان كينيونيس (المكسيك): واصل المهاجم المكسيكي (29 عاماً) توهجه الذي بدأه في الدوري السعودي، وسجل في أربع من أصل خمس مباريات لمنتخب بلاده. ورغم تجديد عقده مع ناديه القادسية، فإن رغبته في الانتقال إلى الدوري الإنجليزي قد تفتح الباب أمام صفقة كبرى هذا الصيف.
بعد إقصاء هولندا المغرب يواجه كندا ووهبي يؤكد: نحن لا نُقهر بطريقتنا

Featured Image: Getty بعد أربعة أعوام من الإنجاز التاريخي الذي غيّر نظرة العالم إلى كرة القدم المغربية والإفريقية، يعود المنتخب المغربي ليؤكد أن ما تحقق في مونديال قطر 2022 لم يكن مجرد مفاجأة عابرة، بل بداية مشروع قادر على المنافسة في أكبر المحافل العالمية. فبعد تأهله إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 إثر فوزه المثير على هولندا بركلات الترجيح، ارتفعت سقف الطموحات داخل معسكر أسود الأطلس، وسط ثقة كبيرة بقدرة هذا الجيل على الذهاب بعيداً في البطولة. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، كيف تحولت ثقة المنتخب المغربي إلى مشروع متكامل، ولماذا يرى المدرب محمد وهبي أن فريقه قد يكون لا يُقهر عندما يقدم أفضل ما لديه، إضافة إلى الطريق الذي ينتظر أسود الأطلس في الأدوار الإقصائية. تأهل بطعم الشخصية أمام هولندا نجح المنتخب المغربي في تجاوز واحدة من أصعب مواجهاته في البطولة بعدما أطاح بالمنتخب الهولندي في مباراة اتسمت بالإثارة والندية على ملعب مونتيري في المكسيك. وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، بعدما فرض المنتخب المغربي أفضليته خلال فترات طويلة من اللقاء، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 عبر ركلات الترجيح، ليكرر صورة الفريق الذي يجيد التعامل مع الضغوط في المباريات الكبرى. وأكد هذا الفوز أن المغرب لم يعد منتخباً يعتمد على الدفاع فقط، بل بات يمتلك شخصية هجومية وقدرة على فرض أسلوبه أمام منتخبات الصف الأول. محمد وهبي: مونديال قطر غيّر عقلية المنتخب يرى المدير الفني محمد وهبي أن نقطة التحول الحقيقية بدأت منذ الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، عندما أصبح المغرب أول منتخب إفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم. وأوضح أن ذلك الإنجاز لم يغيّر نظرة العالم إلى الكرة المغربية فحسب، بل غيّر أيضاً عقلية اللاعبين أنفسهم، وقال: “كأس العالم في قطر غيّرت عقلية المنتخب المغربي. اللاعبون أصبحوا يؤمنون بقدراتهم، كما أن الجماهير تؤمن بنا أيضاً. هذا أمر بالغ الأهمية. صحيح أن الجماهير تطالبنا دائماً بالمزيد، لكنها تفعل ذلك لأنها تعرف مدى قدرتنا على الذهاب بعيداً.” ويملك وهبي خبرة في صناعة الإنجازات مع الكرة المغربية، بعدما قاد منتخب المغرب تحت 20 عاماً إلى لقب عالمي بارز العام الماضي، وهو ما يعكس استمرار نجاح منظومة تطوير المواهب في البلاد. “لا أحد يستطيع إيقافنا”… لكن الحذر واجب ورغم الثقة الكبيرة داخل المعسكر المغربي، شدد وهبي على ضرورة عدم الانجراف وراء الترشيحات التي تضع فريقه في موقع الأفضلية. ويضرب أسود الأطلس موعداً في دور الـ16 مع المنتخب الكندي، أحد مستضيفي البطولة، في مواجهة يدرك الجهاز الفني أنها لن تكون سهلة رغم اختلاف الترشيحات. وقال المدرب المغربي:”البطولة تُلعب مباراة بمباراة. البعض يعتقد أن الأمور ستكون سهلة بالنسبة لنا، لكن هذا غير صحيح. كندا منتخب قوي وسيصعّب المهمة علينا.” وفي الوقت نفسه، أطلق رسالة تعكس حجم الطموح داخل المنتخب، مؤكداً:”علينا أن نقول لأنفسنا إنه لا أحد يستطيع إيقافنا. نصبح فريقاً لا يُقهر عندما نلعب كرة القدم التي نعرفها. لكن في المقابل لا يوجد فريق لا يُهزم، وإذا ارتكبنا الأخطاء فسنغادر البطولة.” وأضاف أن الهدف هو استغلال كل الإمكانات الفنية والذهنية التي يمتلكها المنتخب للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة. طريق صعب… وفرنسا تلوح في الأفق سيبدأ المغرب مشواره في الأدوار الإقصائية بمواجهة المنتخب الكندي، لكن الطريق قد يصبح أكثر تعقيداً بعد ذلك، إذ قد يصطدم في الدور ربع النهائي بالمنتخب الفرنسي، في إعادة محتملة للمواجهة التي جمعت المنتخبين في نصف نهائي مونديال 2022. وتمثل هذه المواجهة المحتملة فرصة للمغرب لإثبات أن تطوره لم يكن مرتبطاً بجيل واحد، بل أصبح مشروعاً كروياً مستداماً ينافس كبار العالم. كومان: المغرب نموذج لتطور الكرة الإفريقية من جانبه، أشاد مدرب هولندا رونالد كومان بما وصل إليه المنتخب المغربي، معتبراً أن مستواه يعكس التطور الكبير الذي شهدته المنتخبات الإفريقية في السنوات الأخيرة. وأكد كومان أن المنتخبات الإفريقية أصبحت أكثر تطوراً من الناحية التكتيكية، كما باتت تدير مبارياتها بذكاء أكبر، مشيراً إلى أن المغرب يواصل إنتاج لاعبين موهوبين ينتقلون باستمرار إلى أكبر الأندية الأوروبية. وأضاف أن التفوق المغربي لم يأتِ من فراغ، معتبراً أن تصنيفه العالمي المتقدم مقارنة بهولندا يعكس حجم العمل الذي تقوم به الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. مشروع يتجاوز حدود البطولة ما يقدمه المنتخب المغربي في مونديال 2026 لا يبدو مجرد محاولة لتكرار إنجاز 2022، بل يعكس استمرار مشروع كروي يقوم على تطوير المواهب، وتعزيز الثقة بالنفس، وترسيخ ثقافة المنافسة أمام أكبر المنتخبات. وبين طموح محمد وهبي، وثقة اللاعبين، والدعم الجماهيري الكبير، يدخل أسود الأطلس الأدوار الإقصائية وهم يؤمنون بأن الوصول إلى نصف النهائي مجدداً ليس حلماً بعيد المنال، بل هدف يمكن تحقيقه إذا واصل الفريق تقديم الأداء الذي ميّزه في السنوات الأخيرة.
زلزال في هولندا: سقوط الطواحين أمام المغرب يطيح برونالد كومان

Featured Image: Getty لم تكد تمضي ساعات قليلة على صدمة خروج الطواحين أمام أسود الأطلس بركلات الترجيح في المكسيك ضمن منافسات مونديال 2026، حتى أعلن المدير الفني الهولندي رونالد كومان تنحيه واستقالته الفورية من منصبه، متحملاً المسؤولية الكاملة عن الإخفاق الذريع ومجبراً على إنهاء حقبته الثانية مع البرتقالي بأسوأ طريقة ممكنة. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، كواليس القرار التاريخي الذي هز أوساط الكرة العالمية عقب الإقصاء الدراماتيكي لمنتخب هولندا في دور الـ32. استقالة رونالد كومان: قرار حتمي بعد صدمة مونتيري المكسيكية لم تكن مغادرة رونالد كومان لدفة القيادة الفنية لمنتخب هولندا مجرد مغادرة عادية، بل جاءت كقرار حتمي فرضته مرارة الهزيمة والضغط الجماهيري والإعلامي الرهيب عقب توديع المونديال مبكراً. كومان، الذي تولى المهمة في يناير 2023 بهدف قيادة الطواحين لمنصة التتويج، واجه انتقادات لاذعة بسبب سوء إدارة ركلات الترجيح وتبديلاته في الشوط الثاني التي كلفت فريقه استقبال هدف التعادل القاتل في الدقيقة (90+1). وعبر حسابه الرسمي، عبّر كومان عن خيبة أمله الشديدة قائلاً:”يؤلمني جداً أن تنتهي فترتي بهذه الطريقة. كنا نحلم بكأس عالم نكتب فيه التاريخ، ولا أحد يشعر بخيبة أمل أكبر مني. كمدرب للمنتخب، أنا أتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الفشل”. كواليس الإقصاء: كيف تسبب تكتيك المغرب في إحراج كومان تكتيكياً؟ واجه كومان هجوماً تكتيكياً عنيفاً من الخبراء في هولندا بعدما فشل في الحفاظ على تقدم فريقه بهدف كودي خاكبو. ووقعت قراءة كومان الفنية في فخ التراجع الدفاعي المبالغ فيه، ما سمح للمنتخب المغربي بفرض السيطرة المطلقة حتى خطف هدف التعادل عبر عيسى ديوب. وزادت الطين بلة العشوائية التي ظهرت على لاعبي هولندا في تنفيذ ركلات الترجيح، حيث أهدر ثلاثة لاعبين دفعة واحدة هم جاستان كلويفرت، كوينتن تيمبر، وكريسنسيو سامرفيل، وهو ما اعتبره الإعلام الهولندي دليلاً واضحاً على ضعف التحضير الذهني والنفسي من قبل الجهاز الفني بقيادة كومان لمثل هذه السيناريوهات الحاسمة. ماذا بعد رحيل كومان؟ مستقبل غامض ينتظر منتخب هولندا برحيل كومان، دخلت الكرة الهولندية في نفق مظلم ومرحلة انتقالية حرجة. فالجيل الحالي بقيادة فيرجيل فان دايك وفرنكي دي يونغ بات يواجه تساؤلات صعبة حول مدى قدرته على المنافسة في المواعيد الكبرى بعد الفشل الذريع في مونديال أمريكا الشمالية 2026. الاتحاد الهولندي لكرة القدم يجد نفسه الآن مجبراً على التحرك السريع للبحث عن اسم تدريبي كبير قادر على إعادة بناء عقلية الطواحين المنهارة وتصحيح المسار قبل الاستحقاقات القارية المقبلة، بينما يتفق الجميع على أن الضربة المغربية كانت المسمار الأخير في نعش حقبة كومان التدريبية.
اكتمال عقد المتأهلين وبدء ملامح الصدام في دور الـ32 لكأس العالم 2026

Featured Image: Getty نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، الصورة الكاملة للمنتخبات المتأهلة إلى مرحلة خروج المغلوب، حيث لا مجال للخطأ. مع إسدال الستار على معظم مباريات دور المجموعات، بدأت تتضح معالم المواجهات النارية في دور الـ32 من النسخة التاريخية للمونديال. قائمة الشرف: المنتخبات التي حجزت مقاعدها في دور الـ32 انتهى الصراع في معظم المجموعات، وأسفر عن تأهل نخبة المنتخبات العالمية التي ستواصل رحلتها نحو اللقب. حسمت المنتخبات التالية تأهلها رسمياً، وفيما يلي القائمة الكاملة للمتأهلين حتى الآن حسب المجموعات: المجموعة الأولى: المكسيك، جنوب أفريقيا المجموعة الثانية: سويسرا، كندا، البوسنة والهرسك المجموعة الثالثة: البرازيل، المغرب المجموعة الرابعة: الولايات المتحدة، أستراليا المجموعة الخامسة: ألمانيا، كوت ديفوار، الإكوادور المجموعة السادسة: هولندا، اليابان، السويد المجموعة التاسعة: فرنسا، النرويج المجموعة العاشرة: الأرجنتين المجموعة الحادية عشرة: كولومبيا النظام الجديد: كيف يتأهل 32 منتخباً في النسخة التاريخية؟ لأول مرة في تاريخ كأس العالم، نشهد بطولة تضم 48 منتخباً، وهو ما استدعى استحداث نظام جديد كلياً. تم توزيع المنتخبات على 12 مجموعة، ويتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرةً (24 منتخباً). أما المقاعد الثمانية المتبقية، فتُحجز لأفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في مجموعاتها، ليُكتمل بذلك عقد دور الـ32 وتبدأ مراحل خروج المغلوب التي لا تقبل أنصاف الحلول، وصولاً إلى المباراة النهائية في 19 يوليو. ثورة الفيفا: المواجهات المباشرة تحسم المصير قبل فارق الأهداف في تغيير جذري لقواعد اللعبة، أصبحت المواجهات المباشرة هي الفيصل الأول بين المنتخبات المتساوية في النقاط داخل المجموعة، متجاوزةً فارق الأهداف الذي كان المعيار السائد لعقود. فإذا تساوى فريقان أو أكثر في النقاط، يتم الاحتكام أولاً إلى نتيجة المباراة التي جمعت بينهما. وإذا استمر التعادل، يتم اللجوء إلى فارق الأهداف ثم عدد الأهداف المسجلة في المواجهات المباشرة بينهما، قبل النظر إلى فارق الأهداف العام. أما في حالة اختيار أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، فيتم الاعتماد على المعايير التقليدية: عدد النقاط، ثم فارق الأهداف العام، ثم عدد الأهداف المسجلة. مواجهات نارية مرتقبة: أولى صدامات دور الـ32 مع تأهل هذه الفرق، تم تحديد بعض المواجهات المبكرة التي تعد بإثارة كبيرة، حيث يبدأ الآن فصل الخطأ ممنوع. إليكم أبرز المباريات المؤكدة حتى الآن: 28 يونيو 2026: جنوب أفريقيا ضد كندا 29 يونيو 2026: البرازيل ضد اليابان 30 يونيو 2026: هولندا ضد المغرب 2 يوليو 2026: الولايات المتحدة ضد البوسنة والهرسك بذلك، تدخل بطولة كأس العالم 2026 مرحلتها الأكثر إثارة، حيث كل مباراة هي نهائي بحد ذاتها، والخطأ فيها يعني توديع الحلم المونديالي.
الروح القتالية لليابان تحرم هولندا من فوز محقق بتعادل مثير في كأس العالم

Featured Image: Getty في قمة كروية مثيرة حبست الأنفاس، فرض التعادل الإيجابي 2-2 نفسه على مواجهة المنتخب الهولندي ونظيره الياباني، في افتتاح مشوارهما ضمن المجموعة السادسة من مونديال 2026. في ليلة شهدت تقلباً في النتيجة وإصراراً حتى اللحظة الأخيرة، تمكن الساموراي الأزرق من العودة مرتين وخطف نقطة ثمينة من الطواحين الهولندية، في مباراة أثبتت أن العزيمة قادرة على تغيير مسار المباريات الكبرى. شوط أول حذر يمهد لثورة التهديف بدأت المباراة في دالاس ستاديوم بحذر تكتيكي من كلا المنتخبين، حيث انحصر اللعب في وسط الملعب مع محاولات لجس النبض دون تشكيل خطورة حقيقية على المرميين. ورغم بعض المحاولات الهولندية التي تصدى لها الحارس الياباني المتألق زيون سوزوكي، انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، ليمهّد الطريق لشوط ثانٍ ناري ومفتوح على كل الاحتمالات. هولندا تتقدم مرتين واليابان ترفض الاستسلام مع انطلاق الشوط الثاني، تغير السيناريو تماماً. ففي الدقيقة 50، نجح قائد المنتخب الهولندي فيرجيل فان دايك في كسر صمت المباراة، حين ارتقى لعرضية متقنة من رايان غرافنبرخ وأودعها برأسه في الشباك. لكن الفرحة الهولندية لم تدم طويلاً، فبعد سبع دقائق فقط، رد المنتخب الياباني بقوة عبر تسديدة أرضية قوية من كايتو ناكامورا أعادت المباراة إلى نقطة البداية. لم يتأثر المنتخب الهولندي بالهدف، بل عاد ليفرض إيقاعه، وفي الدقيقة 64، سجل كريسينسيو سامرفيل هدفاً رائعاً بتسديدة قوية ارتطمت بالقائم وعانقت الشباك، ليعيد التقدم لمنتخب بلاده. وبدا أن هولندا في طريقها لحسم النقاط الثلاث، خاصة مع استمرار محاولاتها الهجومية. إصرار الساموراي يثمر عن تعادل قاتل في الدقائق الأخيرة، أظهر المنتخب الياباني شخصية قوية وروحاً قتالية عالية، ورفض الخروج خاسراً. كثف الساموراي من ضغطه الهجومي، وأثمر هذا الإصرار في الدقيقة 89، حين ارتدت رأسية من البديل كوكي أوغاوا من زميله دايتشي كامادا لتغير اتجاهها وتستقر في المرمى الهولندي، مسجلة هدف تعادل قاتل أشعل المدرجات وأعاد خلط أوراق المجموعة. قائد محبط وأرقام تاريخية رغم تتويجه بجائزة أفضل لاعب في المباراة، لم يخفِ فيرجيل فان دايك إحباطه الشديد من النتيجة. وفي تصريحاته، أبدى استياءه من الأهداف التي استقبلها فريقه، معتبراً أنها كانت أخطاء دفاعية يمكن تفاديها. وقال: “تلقي الأهداف أمر غير مقبول على هذا المستوى، والفريق بأكمله يتحمل المسؤولية”. هذا التعادل لم يكن مجرد نتيجة، بل حمل معه أرقاماً تاريخية، فهذه هي المرة الأولى التي يتقدم فيها منتخب هولندا مرتين في مباراة بكأس العالم ويفشل في تحقيق الفوز. في المقابل، كانت هذه هي المرة الثانية فقط التي يتأخر فيها منتخب اليابان مرتين في النتيجة وينجح في تجنب الهزيمة، ما يؤكد على العقلية القوية التي يتمتع بها الساموراي الأزرق في المحافل الكبرى.
هزيمة قاسية لنسور قرطاج أمام السويد تفتتح مشوار تونس في المونديال

Featured Image: Getty بدأ المنتخب التونسي مشاركته السابعة في نهائيات كأس العالم بأسوأ طريقة ممكنة، حيث تلقى هزيمة مدوية وتاريخية بنتيجة (5-1) أمام نظيره السويدي، على ملعب مونتيري بالمكسيك. هذه الخسارة، التي جاءت في افتتاح مشوار الفريقين ضمن المجموعة السادسة لمونديال 2026، لم تكن مجرد نتيجة عابرة، بل كانت انهياراً كاملاً دق ناقوس الخطر حول مستقبل نسور قرطاج في البطولة. بداية كارثية وانهيار دفاعي مبكر لم يكد يمر وقت طويل على صافرة البداية حتى اهتزت الشباك التونسية. ففي الدقيقة السابعة، استغل المنتخب السويدي ارتباكاً دفاعياً واضحاً وخطأ من الحارس مهيب شماخ، لتصل الكرة إلى اللاعب ذي الأصول التونسية ياسين العياري الذي أسكنها الشباك. في لفتة إنسانية، رفض العياري الاحتفال بالهدف احتراماً لجذوره، مكتفياً برفع يديه معتذراً. ومع ذلك، لم تكن هذه اللفتة كافية لتهدئة الإيقاع السويدي، فبعد هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 30، تمكن ألكسندر إيزاك من مضاعفة النتيجة، مراوغاً منتصر الطالبي ومسدداً كرة متقنة عجز الحارس عن صدها، لتنتهي نصف الساعة الأولى بتقدم سويدي مستحق وسط أداء تونسي باهت. بصيص أمل لم يكتمل قبل نهاية الشوط الأول، لاح بصيص أمل لنسور قرطاج. ففي الدقيقة 43، نجح المدافع عمر الرقيق في تقليص الفارق برأسية متقنة، مستغلاً عرضية مميزة من حنبعل المجبري. هذا الهدف أعاد بعض الروح للمنتخب التونسي الذي دخل الشوط الثاني بدفعة معنوية، وحاول جاهداً العودة إلى المباراة. إلا أن تلك المحاولات كانت على استحياء، وافتقرت إلى الخطورة اللازمة لتهديد المرمى السويدي، لتتبخر آمال العودة سريعاً. أخطاء فردية قاتلة واستسلام تام كانت الدقيقة 59 بمثابة رصاصة الرحمة التي قتلت آمال تونس تماماً. ففي لقطة تعكس حالة التوهان، ارتكب القائد إلياس السخيري خطأً فردياً فادحاً أمام منطقة الجزاء، ليخطف فيكتور جيوكيريس الكرة ويسجل الهدف الثالث بسهولة. بعد هذا الهدف، بدا الاستسلام واضحاً على وجوه اللاعبين. ورغم محاولات المدرب صبري لموشي تدارك الموقف عبر إجراء عدة تغييرات، فإنها لم تغير شيئاً من واقع الأداء المتردي. واستمر الانهيار الدفاعي حتى استقبلت الشباك هدفاً رابعاً عبر البديل ماتياس سفانبيرج في الدقيقة 84، قبل أن يعود ياسين العياري ليختتم المهرجان بهدف خامس بتسديدة بعيدة المدى في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، لكنه احتفل هذه المرة بهدفه الثاني. هزيمة تاريخية بالأرقام دخلت هذه الهزيمة تاريخ كرة القدم التونسية من الباب الضيق، حيث أصبحت الخسارة الأثقل لنسور قرطاج في تاريخ مشاركاتهم الست السابقة في كأس العالم، متجاوزة الهزيمة القاسية أمام بلجيكا بنتيجة (5-2) في مونديال 2018. وتأتي هذه النتيجة لتؤكد المخاوف التي سبقت البطولة، خاصة بعد الخسارة الكبيرة أمام بلجيكا (5-0) في آخر مباراة ودية، ما يشير إلى وجود هشاشة دفاعية مقلقة. نظرة على المجموعة ومستقبل معقد بهذه النتيجة، اعتلى المنتخب السويدي صدارة المجموعة السادسة بثلاث نقاط، مستفيداً من تعادل منتخبي هولندا واليابان (2-2) في المباراة الأخرى. بينما تذيل المنتخب التونسي المجموعة بلا رصيد من النقاط وبفارق أهداف كارثي. أصبح نسور قرطاج الآن في موقف لا يحسد عليه، حيث سيكون مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية أمام اليابان في المباراة القادمة للحفاظ على أي أمل ضئيل في المنافسة، وهي مهمة تبدو معقدة للغاية في ظل الأداء الذي ظهر به الفريق في مباراته الافتتاحية.
هولندا، النمسا وسويسرا وبلجيكا تضمن مقاعدها في مونديال 2026

شهدت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 ليلة حافلة بالإثارة والدراما الكروية، حيث ضمنت ستة منتخبات عريقة وعائدة مقاعدها في المحفل العالمي القادم الذي تستضيفه الولايات المتحدة، كندا والمكسيك. من الهيمنة الهولندية إلى العودة الإسكتلندية التاريخية، وصولاً إلى تأهلات إسبانيا، بلجيكا، النمسا وسويسرا، تأكد حضور قوة القارة العجوز في المونديال، فيما تنتظر منتخبات أخرى مصيرها في الملحق الأوروبي. هولندا تكتسح طريقها للمونديال بأداء مقنع ضمنت هولندا، وصيفة بطلة كأس العالم ثلاث مرات، مكانها في نهائيات 2026 بعد فوزها السهل والمقنع 4-صفر على ضيفتها ليتوانيا في الجولة الأخيرة من التصفيات يوم الاثنين. بهذا الانتصار، تصدر المنتخب الهولندي المجموعة السابعة برصيد 20 نقطة، متقدماً على بولندا التي أنهت التصفيات بـ 17 نقطة بعد فوزها الصعب 3-2 خارج أرضها على مالطا. المباراة شهدت تألقاً هجومياً للطواحين، حيث وضع تيجاني ريندرز هولندا في المقدمة في الشوط الأول بهدف في الدقيقة 16. وفي الشوط الثاني، سجل أصحاب الأرض ثلاثة أهداف سريعة في غضون أربع دقائق: بدأها كودي خاكبو من ركلة جزاء في الدقيقة 58، ثم أضاف تشافي سيمونز الهدف الثالث بتسديدة قوية بعد مراوغة رائعة في الدقيقة 60، واختتم دونيل مالين مهرجان الأهداف في الدقيقة 62 بانطلاقة سريعة وهدف قوي بقدمه اليسرى. ستكون مشاركة هولندا في النهائيات المقبلة هي الثانية عشرة في تاريخها، بعد أن خسرت النهائي أعوام 1974 و1978 و2010. النمسا وسويسرا وبلجيكا تكمل قافلة المتأهلين إلى جانب الإثارة الهولندية والإسكتلندية والإسبانية، شهدت التصفيات تألقاً وتأهلاً لعدد من المنتخبات الأوروبية الأخرى: النمسا تعود بعد غياب 28 عاماً: حققت النمسا عودة تاريخية إلى كأس العالم للمرة الثامنة في تاريخها، والأولى منذ عام 1998، بتأهلها بعد تعادلها 1-1 مع ضيفها البوسنة والهرسك في ختام منافسات المجموعة الثامنة. هدف التعادل الثمين الذي سجله ميكاييل غريغوريتش في الدقيقة 77 بعد تقدم البوسنة بهدف هاريس تاباكوفيتش، ضمن للنمسا صدارة المجموعة برصيد 19 نقطة، متفوقة على البوسنة التي ستذهب للملحق. سويسرا تواصل الحضور القاري: في إنجاز لافت، ضمنت سويسرا تأهلها إلى كأس العالم للمرة السادسة على التوالي، بعد تعادلها 1-1 خارج ملعبها مع كوسوفو في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، لتتصدر مجموعتها برصيد 14 نقطة، بينما صعدت كوسوفو إلى الملحق الأوروبي. بلجيكا تكتسح طريقها للنهائيات: بدورها، أكدت بلجيكا حضورها الدائم في المونديال باكتساحها ضيفتها ليختنشتاين بسبعة أهداف نظيفة. وسجل أهداف بلجيكا هانز فاناكين، وجيريمي دوكو (هدفين)، وبراندون ميشيل، وأليكسيس ساليمايكيرس، وشارل دي كيتيلاي (هدفين). بهذا الفوز، بلغت بلجيكا النقطة 18 في صدارة المجموعة العاشرة، متقدمة بفارق نقطتين عن ويلز التي فازت 7-1 على مقدونيا الشمالية وتأهلت للملحق الأوروبي. بذلك، تكون ستة منتخبات أوروبية قد حسمت تأهلها المباشر إلى كأس العالم 2026 في أيام قليلة، لتنضم إلى بقية المتأهلين من القارات الأخرى. وتتجه الأنظار الآن إلى الملحق الأوروبي الذي سيشهد صراعاً قوياً بين الفرق التي احتلت المركز الثاني في مجموعات التصفيات، إضافة إلى أربعة منتخبات تأهلت بفضل نتائجها في بطولة دوري الأمم الأوروبية، على أمل حجز المزيد من المقاعد في المحفل الكروي الأكبر الذي ينطلق في صيف 2026.
بولندا تنتزع نقطة ثمينة من هولندا وبلجيكا تكتسح بستة أهداف

تواصلت الإثارة في تصفيات كأس العالم 2026 عن القارة الأوروبية، حيث شهدت نتائج لافتة في الجولة الخامسة. بينما انتزعت بولندا تعادلاً ثميناً من هولندا في مباراة مثيرة، حقق المنتخب البلجيكي فوزاً كبيراً أكد به قوته الهجومية، في حين شهدت مجموعات أخرى صراعاً محتدماً على النقاط. المجموعة السابعة: بولندا تنتزع تعادلاً ثميناً من هولندا في اللحظات الأخيرة في مواجهة مثيرة ضمن المجموعة السابعة، استضاف المنتخب الهولندي نظيره البولندي في مباراة شهدت تقلبات عديدة وانتهت بالتعادل الإيجابي 1-1. هذا التعادل يعد نقطة ثمينة لبولندا، بينما حرم هولندا من تعزيز صدارتها بشكل مريح. بدأت المباراة بإيقاع محتدم، حيث حاول أصحاب الأرض فرض سيطرتهم. كاد تيجاني رايندرز أن يفتتح التسجيل لهولندا بتسديدة ارتطمت بالقائم في الدقيقة 12. وتألق الحارس البولندي لوكاش سكوروبسكي في التصدي لمحاولة رأسية مبكرة من دنزل دومفريس في الدقيقة 20. لكن دومفريس نجح في محاولته الثانية، ليمنح المنتخب البرتقالي التقدم في الدقيقة 28 برأسية أخرى إثر ركنية نفذها ممفيس ديباي. ورغم تأخرها، أظهرت بولندا روحاً قتالية، وكاد بيوتر جيلينسكي أن يدرك التعادل بتسديدة مرت بجانب المرمى في الدقيقة 40. ضغط البولنديون في الشوط الثاني، لكنهم افتقدوا للمسة الأخيرة رغم أفضليتهم في الاستحواذ. في المقابل، حصل الهولنديون على فرصتين متتاليتين عن طريق تشافي سيمونز ورايندرز، لكن الحارس البولندي كان لهما بالمرصاد في الدقيقتين 58 و69. دفع المنتخب الهولندي ثمن إهدار الفرص عندما تمكن لاعب أستون فيلا ماتي كاش من إدراك التعادل لبولندا في الدقيقة 80 بتسديدة رائعة من مشارف منطقة الجزاء، لم تمنح الحارس بارت فيربروخن أي فرصة. وعلى الرغم من التعادل، بقيت هولندا في صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، بفارق الأهداف عن بولندا الثانية (4 مباريات) وفنلندا (4 مباريات) المتساويتين في النقاط. وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة ذاتها، تعادلت ليتوانيا ومضيفتها مالطا 1-1. المجموعة العاشرة: بلجيكا تكتسح ليشتنشتاين بسداسية نظيفة في عرض هجومي كاسح، اكتسح المنتخب البلجيكي مضيفه ليشتنشتاين بسداسية نظيفة ضمن منافسات المجموعة العاشرة. هذا الفوز الكبير عزز من موقع بلجيكا في المجموعة، وأظهر قدراتها الهجومية الفائقة. تحمل دفاع ليشتنشتاين وحارس مرماهم بنيامين بوخل عبئاً كبيراً في بداية المباراة أمام المد الهجومي البلجيكي. لكن صمود المنتخب المضيف انهار في الدقيقة 29، عندما سجل مدافع برايتون الإنكليزي الجديد مكسيم دي كويبر هدفه الدولي الرابع برأسية إثر عرضية متقنة من توما مونييه. ردت العارضة تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء للمدافع البلجيكي أرتور تيات في الدقيقة 45+3. ومع بداية الشوط الثاني، أضاف يوري تيليمانس الهدف الثاني بتسديدة صاروخية “على الطائر” في الدقيقة 46. وعاد دي كويبر ليضيف الهدف الثالث برأسية من مسافة قريبة في الدقيقة 60، مستغلاً خطأ في تقدير الحارس. وترك النجم كيفن دي بروين بصمته بتسجيل الهدف الرابع بتسديدة من مسافة قريبة في الدقيقة 62. وأضاف تيليمانس الهدف الخامس من ركلة جزاء قوية في الدقيقة 70. واختتم البديل ماليك فوفانا مهرجان الأهداف بتسديدة رائعة في الدقيقة 90+1، بعد تبادل رائع للكرة مع البديل الآخر ألكسيس سايليمايكرس. بهذا الفوز رفعت بلجيكا رصيدها إلى 7 نقاط من ثلاث مباريات في المركز الثالث، خلف ويلز المتصدرة بعشر نقاط من خمس مباريات، ومقدونيا الشمالية الوصيفة بثماني نقاط من أربع مباريات. ويلز تنتزع فوزاً صعباً في مباراة ثانية من المجموعة عينها، أهدى المهاجم كيفر مور منتخب بلاده ويلز انتصاراً صعباً وثميناً على حساب مضيفه الكازاخستاني 1-0. أحرز مور هدف الانتصار في الدقيقة 24، بعد متابعته لكرة تصدى لها حارس المضيف تيميرلان أناربيكوف إثر ركلة حرة مباشرة. ووقف الحظ إلى جانب المنتخب الويلزي في أكثر من مناسبة، حيث حرمت العارضة البديل الكازاخستاني سيريكجان موجيكوف من هدف التعادل من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.
تأهل إسبانيا والبرتغال وفرنسا إلى نصف نهائي دوري الأمم

نجحت منتخبات إسبانيا والبرتغال وفرنسا، في التأهل إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية بعد تغلبها على هولندا والدنمارك وكرواتيا في مباريات إياب ربع النهائي من المسابقة. تأهل إسبانيا بركلات الترجيح وتأهلت إسبانيا عقب فوزها على هولندا 5-4 بركلات الترجيح بعدما تعادل المنتخبان 3-3 في الأوقات الأصلية والإضافية، بينما انتهى لقاء الذهاب بينهما بالتعادل 2-2 كذلك. وتقدم أويازابال لإسبانيا مبكراً قبل أن تتعادل هولندا عن طريق ممفيس ديباي، وفي الشوط الثاني عاد أويارزابال لهز الشباك مجدداً إلا أن إيان ماتسن أعاد النتيجة إلى التعادل. وفي الأشواط الإضافية أحرز لامين يامال هدف إسبانيا الثالث لكن في الدقيقة 109 سجل كوبميترس هدف هولندا الثالث لتتجه المباراة للركلات الترجيحية التي ابتسمت لإسبانيا. فوز المنتخب البرتغالي أمام الدنمارك وثأر المنتخب البرتغالي من خسارته ذهاباً أمام الدنمارك وفاز عليه 5-2 إياباً، ليتأهل بعد فوزه بمجموع المباراتين 5-3، إذ سيلاقي ألمانيا في نصف النهائي. وفي لشبونة أنهى المنتخب البرتغالي الشوط الأول متقدما بهدف ذاتي سجله يواكيم أندرسن مدافع الدنمارك بالخطأ في مرمى فريقه بالدقيقة 38. وتعادل منتخب الدنمارك بهدف راسموس نيسن في الدقيقة 56، قبل أن تتقدم البرتغال مجددا بهدف نجمها الأول كريستيانو رونالدو في الدقيقة 72. وأدرك منتخب الدنمارك التعادل مجدداً بهدف ثان لقائده كريستيان إريكسن في الدقيقة 76، ولكن منتخب البرتغال تقدم بهدف ثالث سجله فرانسيسكو ترينكاو في الدقيقة 86، ليمتد اللقاء لشوطين إضافيين. وفي الشوطين الإضافيين حسم أصحاب الأرض المباراة لصالحهم بالهدفين الرابع والخامس لترينكاو وغونسالو راموس في الدقيقتين 91 و115. ركلات الترجيح تحسم مباراة فرنسا وكرواتيا من جهته حسم المنتخب الفرنسي تأهله إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بعد فوزه على كرواتيا 5-4 بركلات الترجيح، في المباراة التي جمعتهما على ملعب “حديقة الأمراء” في باريس، ضمن إياب الدور ربع النهائي. وانتهى الوقت الأصلي والإضافي بفوز الديوك 2-0، وهي نفس نتيجة الذهاب التي انتهت لصالح كرواتيا، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح، حيث تفوق أصحاب الأرض. وسجل هدفي فرنسا مايكل أوليسيه في الدقيقة 52 عبر ركلة حرة متقنة، وعثمان ديمبلي في الدقيقة 80 بتسديدة من داخل منطقة الجزاء.
أسطورة برشلونة إنييستا يعتزل كرة القدم

كشفت شبكة “ريليفو” الإسبانية، أن أندريس إنييستا نجم نادي برشلونة السابق ومنتخب “الماتدور”، قرر اعتزال كرة القدم بسن الـ40 عامًا. صاحب أهم هدف في نهائي كأس العالم في جنوب إفريقيا 2010، قرر أخيرًا وضع حداً لمسيرته الأسطورية التي كانت تفتقد الكرة الذهبية فقط. وأشارت الشبكة إلى أن موعد اعتزال نجم نادي برشلونة السابق سيكون 8 أكتوبر الجاري، تيمنًا برقم 8 الذي ارتداه خلال مسيرته. مسيرة إنييستا الكروية نجح إنييستا في التتويج مع برشلونة بـ 4 بطولات دوري أبطال أوروبا، 3 كأس العالم للأندية، 9 دوري، 3 كأس السوبر الأوروبي، 6 كأس الملك و7 كأس السوبر الإسباني. كما فاز مع منتخب إسبانيا ببطولتي كأس الأمم الأوروبية “اليورو” إلى جانب التتويج بكأس العالم 2010. إنييستا انضم مؤخراً إلى نادي “الإمارات” الإماراتي ولعب إنييستا على مدار مسيرته الكروية لبرشلونة ثم تحول بعدها بعيداً عن القارة العجوز في تجربتين بالقارة الآسيوية في اليابان ثم الإمارات. وانضم مؤخراً إلى نادي “الإمارات” الإماراتي لكرة القدم، بعد رحيله عن فيسيل كوبي الياباني بعد خمسة أعوام قضاها في صفوف الفريق منذ انتقاله إليه في 2018 قادماً من برشلونة. ولعب إنييستا لفريق فيسل كوبي الياباني حتى عام 2023 حيث توج بلقب للدوري وآخر لكأس الإمبراطور ومثله للسوبر الياباني. وعرف إنييستا قمة مسيرته مع برشلونة الذي انضم إليه عام 1996 وصعد لفريقه الاول في 2002 وشكل لاحقاً مع مواطنه تشافي هيرنانديز والأرجنتيني ليونيل ميسي ثلاثياً رائعاً قاد الفريق الكاتالوني إلى حقبة ذهبية. وفاز إنييستا مع برشلونة بـ32 لقباً، أبرزها دوري أبطال اوروبا 4 مرات، والدوري الإسباني 9 مرات. وعلى مستوى المباريات، خاض إنييستا 674 مباراة بقميص برشلونة سجل فيها 57 هدفاً وصنع 135. ويبقى إنييستا صاحب أهم هدف في تاريخ إسبانيا وهو هدف التتويج بكأس العالم ضد هولندا في الوقت الإضافي قبل 3 دقائق من نهايته في نسخة جنوب أفريقيا. وبشكل إجمالي، سجل إنييستا 14 هدفاً وصنع 30 في 131 مباراة دولية من 2006 إلى 2018.