الأرجنتين تقصي إنكلترا وتضرب موعداً مع إسبانيا في نهائي مونديال 2026

Featured Image: Getty في ليلة كروية حبست الأنفاس في أتلانتا، نجحت الأرجنتين حاملة اللقب في قلب الطاولة على إنكلترا، لتحول تأخرها بهدف إلى فوز ثمين بنتيجة 2-1، وتضمن مقعدها في نهائي كأس العالم 2026. بفضل لمستين ساحرتين من قائدها ليونيل ميسي في الدقائق الأخيرة، واصل منتخب التانغو رحلة الدفاع عن لقبه، بينما تجرعت إنكلترا مرارة الخروج من المربع الذهبي مرة أخرى. هذه الهزيمة المؤلمة أعادت إلى الأذهان سيناريوهات سابقة، حيث كانت إنكلترا قد خسرت آخر مباراة لها في نصف نهائي كأس العالم عام 2018 في روسيا أمام كرواتيا، لتستمر عقدة الدور نصف النهائي في مطاردة الأسود الثلاثة. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 تفاصيل هذه المواجهة وتداعياتها. تفاصيل مباراة الأرجنتين وإنكلترا: ريمونتادا تاريخية بقيادة ميسي بدأت المباراة بحذر من الطرفين مع أفضلية نسبية للمنتخب الإنكليزي في الدقائق الأولى، لكن الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي. مع انطلاق الشوط الثاني، بدا أن الحلم الإنكليزي بالوصول إلى النهائي لأول مرة منذ عام 1966 يقترب من التحقق، عندما نجح أنتوني غوردون في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 55. لكن المنتخب الأرجنتيني، الذي أظهر شخصية فولاذية طوال البطولة، رفض الاستسلام. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، كثّف الألبيسيليستي ضغطه، ليتمكن إنسو فرنانديز من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 85 بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء، بعد تمريرة من ليونيل ميسي. وفي الوقت الذي كان الجميع يستعد فيه للأشواط الإضافية، عاد ميسي ليخطف الأضواء مجدداً بتمريرة حاسمة أخرى، استقبلها البديل لاوتارو مارتينيز وأودعها الشباك في الدقيقة 90+1، معلناً عن فوز دراماتيكي للأرجنتين وتأهلها إلى النهائي السابع في تاريخها. تحليل المدربين: سكالوني يشيد بـروح الأرجنتين وتوخيل يدافع عن تبديلاته عقب المباراة، أشاد مدرب الأرجنتين، ليونيل سكالوني، بشخصية لاعبيه قائلاً: “هذه المجموعة لا تكف عن مفاجأتي. ما يقدمه اللاعبون أمر مذهل”. وأثنى بشكل خاص على قائده ليونيل ميسي، الذي استحوذ على الكرة في الدقائق الأخيرة كما لو كان يلعب في حديقة منزله. على الجانب الآخر، وجد مدرب إنكلترا، الألماني توماس توخيل، نفسه في موقف حرج للدفاع عن قراراته التكتيكية، لا سيما استبدال مسجل الهدف أنتوني غوردون بالمدافع إزري كونسا. برر توخيل قراره بالقول: “أصبحنا سلبيين أكثر من اللازم بعد أن سجلنا وسمحنا بفرص كثيرة”. واعترف بأنه يتوقع التعرض لانتقادات، مضيفاً: “لا مشكلة في ذلك، يمكنني تفهم هذه النقاشات، فهناك ملايين المدربين بعد المباراة ممن يعتقدون أنهم يعرفون أفضل. أنا أتخذ القرار على أرض الملعب وأتحمل المسؤولية”. أصداء اللاعبين: ميسي يؤكد على البُعد التاريخي وكاين يعبّر عن حسرة كبيرة أكد ليونيل ميسي أن الفوز يحمل طابعاً خاصاً، قائلاً: كانت مواجهة خاصة للغاية، ولا سيما لأنها أمام إنكلترا، بكل ما تحمله من سياق تاريخي. وأشاد بروح الفريق الجماعية التي قادتهم إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي. أما صاحب هدف الفوز، لاوتارو مارتينيز، فقد كشف أنه حلم بتسجيل هذا الهدف قائلاً: قلت لأليكسيس ماك أليستر إنني سأسجل وأحسم المباراة. في المقابل، سيطرت الحسرة على تصريحات قائد إنكلترا هاري كاين، الذي قال: “نشعر بحسرة كبيرة. أن تخفق في النهاية بهذا الشكل أمر مؤلم للغاية. وأقر بأن الفريق واجه صعوبة في التعامل مع ضغط الأرجنتين بعد التقدم”. وأشاد في الوقت ذاته بليونيل ميسي الذي صنع الفارق في النهاية. خيبة أمل إنكليزية واحتفالات في صحافة الأرجنتين عكست الصحافة الأرجنتينية حالة الفرحة العارمة التي اجتاحت البلاد. ووصفت صحيفة لا ناسيون الفوز بأنه انتصار سيظل خالداً في الذاكرة، بينما عنونت صحيفة أوليه الرياضية: أبطال… عودة تاريخية وملحمة جديدة. واستحضرت الصحافة أيضاً التنافس التاريخي، حيث أشار موقع تي سي سبورتس إلى أن إنكلترا ما زالت تنتظر، في إشارة إلى لقب الوحوش الذي أطلقه مدرب إنكليزي سابق على لاعبي الأرجنتين عام 1966. على النقيض تماماً، خيم الحزن والإحباط على جماهير إنكلترا التي شاهدت حلمها يتبخر في الدقائق الأخيرة، لتتواصل رحلة البحث عن لقب كأس العالم الثاني الذي طال انتظاره منذ ستة عقود. ومع هذا الفوز، تستعد الأرجنتين الآن لمواجهة إسبانيا في نهائي مرتقب على ملعب ميتلايف بنيويورك، في سعيها لتحقيق لقبها العالمي الرابع.

صراع الأساطير على عرش الهدافين: ميسي ومبابي يقودان معركة الحذاء الذهبي 

Featured Image: Getty مع وصول كأس العالم 2026 إلى محطته الأخيرة بمواجهة نارية مرتقبة بين الأرجنتين وإسبانيا، لا تقتصر الأنظار على هوية البطل المتوج باللقب الأغلى فحسب، بل تمتد إلى معركة فردية لا تقل إثارة وشغفاً: الصراع على لقب هداف البطولة، والتربع على عرش الهداف التاريخي للمونديال. يقود هذا الصراع الأسطورة ليونيل ميسي والنجم الفرنسي كيليان مبابي، في فصل جديد من المنافسة التي ستخلدها كتب تاريخ كرة القدم. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 ترتيب الهدافين قبل النهائي الحلم لمونديال 2026. الحذاء الذهبي 2026: معركة ثنائية بين ميسي ومبابي قبل انطلاق صافرة المباراة النهائية، يحتدم السباق على جائزة الحذاء الذهبي المخصصة لأفضل هداف في البطولة، حيث يتشارك الصدارة ليونيل ميسي وكيليان مبابي، ولكل منهما 8 أهداف. ومع خروج فرنسا من نصف النهائي، يمتلك ميسي فرصة ذهبية للانفراد باللقب في المباراة الأخيرة. وفقاً للوائح البطولة، في حال تساوي لاعبين في عدد الأهداف، تُمنح الجائزة لصاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة. وبهذا المعيار، يتفوق ميسي حالياً بـ4 تمريرات حاسمة مقابل 3 لمبابي، ما يضعه في مقدمة السباق نظرياً. أبرز هدافي مونديال 2026: 8 أهداف: ليونيل ميسي (الأرجنتين)، كيليان مبابي (فرنسا). 7 أهداف: إرلينغ هالاند (النرويج). 6 أهداف: جود بيلينغهام، هاري كاين (إنكلترا). 5 أهداف: ميكل أويارزابال (إسبانيا)، عثمان ديمبيلي (فرنسا). ميسي على عرش التاريخ: الهداف الأسطوري لكأس العالم لم يكتفِ ليونيل ميسي بقيادة منتخب بلاده إلى نهائي ثانٍ على التوالي، بل نجح خلال هذه البطولة في تحقيق إنجاز فردي تاريخي، حيث اعتلى صدارة أفضل الهدافين في تاريخ كأس العالم برصيد 21 هدفاً. بهذا الرقم، تجاوز ميسي أساطير كروية خالدة مثل الألماني ميروسلاف كلوزه والبرازيلي رونالدو، ليضيف فصلاً جديداً من الإعجاز إلى مسيرته الكروية. ويطارده في هذه القائمة التاريخية النجم كيليان مبابي الذي وصل إلى 20 هدفاً وهو في سن مبكرة، ما ينبئ بمنافسة مستقبلية على هذا العرش. قائمة الهدافين التاريخيين للمونديال: ليونيل ميسي (الأرجنتين): 21 هدفاً كيليان مبابي (فرنسا): 20 هدفاً ميروسلاف كلوزه (ألمانيا): 16 هدفاً رونالدو (البرازيل): 15 هدفاً غيرد مولر (ألمانيا): 14 هدفاً هاري كاين (إنكلترا): 14 هدفاً مطاردون من الطراز الرفيع: نجوم لمعوا في سماء المونديال شهدت بطولة 2026 تألق العديد من الهدافين الذين غادروا المنافسة مبكراً. يأتي على رأسهم النرويجي إرلينغ هالاند الذي سجل 7 أهداف، بالإضافة إلى ثنائي منتخب إنكلترا، هاري كاين وجود بيلينغهام، اللذين سجلا 6 أهداف لكل منهما وقدما بطولة قوية. كما برز اسم المهاجم الإسباني ميكل أويارزابال الذي وصل إلى 5 أهداف، وسيكون عنصراً مهماً لمنتخب بلاده في النهائي لمحاولة زيادة غلته التهديفية. ولا يمكن إغفال الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، صاحب هدف الفوز القاتل في نصف النهائي، الذي رفع رصيده إلى 3 أهداف في البطولة، مؤكداً دوره الحاسم في الأوقات الصعبة. النهائي الحاسم: أكثر من مجرد لقب وهكذا، لن تكون المباراة النهائية على ملعب ميتلايف مجرد صراع بين الأرجنتين وإسبانيا على الكأس الذهبية، بل ستكون مسرحاً للفصل الأخير من معركة الهدافين. فهل ينجح ليونيل ميسي في حسم جائزة الحذاء الذهبي للمرة الأولى في تاريخه وتوسيع رقمه القياسي كهداف تاريخي للمونديال؟ أم سيتمكن ميكل أويارزابال من تسجيل هاتريك تاريخي يخطف به الجائزة في اللحظات الأخيرة؟ كل الأعين ستكون شاخصة لمشاهدة التاريخ وهو يُكتب.

صراع العمالقة يشتعل بين ميسي ومبابي على عرش هداف مونديال 2026

Featured Image: Getty مع إسدال الستار على الدور ربع النهائي المثير لكأس العالم 2026، لم تعد المنافسة محصورة فقط في هوية الفريق الذي سيرفع الكأس الغالية، بل اشتعل صراع من نوع آخر، صراع فردي محموم على جائزة الحذاء الذهبي التي تكافئ أفضل هداف في البطولة. والآن، ومع وصول أربعة من أقوى منتخبات العالم للمربع الذهبي، يتصدر هذا الصراع اسمان يمثلان قمة كرة القدم العالمية: ليونيل ميسي وكيليان مبابي. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 الترتيب الجديد والصراع على عرش الهدافين. قمة ثنائية.. ميسي ومبابي وجهاً لوجه على الصدارة يتشارك الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي والنجم الفرنسي كيليان مبابي صدارة ترتيب الهدافين برصيد 8 أهداف لكل منهما، في سباق يعيد للأذهان المنافسات التاريخية الكبرى. ورغم تساويهما في عدد الأهداف، يمتلك مبابي أفضلية طفيفة بتقديمه 3 تمريرات حاسمة، مقابل تمريرتين لميسي، وهو المعيار الأول الذي يتم اللجوء إليه في حال التساوي. هذا التفوق الطفيف يضيف بعداً استراتيجياً للمباريات المتبقية، حيث لن يكون التسجيل هو الهم الوحيد لكلا النجمين. المطاردة الإنجليزية.. ثنائي الأسود الثلاثة في قلب المنافسة خلف الثنائي المتصدر مباشرة، يبرز الخطر الإنجليزي متمثلاً في جود بيلينغهام وهاري كاين، ولكل منهما 6 أهداف. وجودهما في قلب المنافسة يضفي إثارة إضافية على موقعة نصف النهائي المرتقبة التي ستجمع منتخبهم، إنجلترا، مع منتخب الأرجنتين. ستكون هذه المباراة صراعاً داخل صراع، حيث سيسعى ميسي لزيادة غلته التهديفية، بينما سيحاول بيلينغهام وكاين خطف الأضواء وتقليص الفارق في مواجهة مباشرة مع أحد أبرز المنافسين. أبرز الهدافين.. من غادر السباق ومن لا يزال في الصورة؟ بينما يستمر نجوم المنتخبات المتأهلة في المنافسة، ودّع المونديال هدافون من الطراز الرفيع. أبرزهم النرويجي إرلينغ هالاند الذي أنهى البطولة برصيد 7 أهداف، ليصبح أفضل هداف بين اللاعبين الذين غادروا البطولة. كما لا يزال الفرنسي عثمان ديمبيليه في الصورة بقوة برصيد 5 أهداف، مما يجعله ورقة رابحة قادرة على تغيير موازين السباق في أي لحظة. قائمة هدافي كأس العالم 2026 بعد ربع النهائي: 8 أهداف: كيليان مبابي (فرنسا) – 3 تمريرات حاسمة ليونيل ميسي (الأرجنتين) – تمريرتان حاسمتان 7 أهداف: إرلينغ هالاند (النرويج) – خرج من البطولة 6 أهداف: جود بيلينغهام (إنجلترا) هاري كاين (إنجلترا) 5 أهداف: عثمان ديمبيليه (فرنسا) 4 أهداف: فينيسيوس جونيور (البرازيل)، إسماعيلا سار (السنغال)، ميكل أويارسابال (إسبانيا)، خوليان كينيونيس (المكسيك) – جميعهم خارج البطولة 3 أهداف: جوناثان ديفيد (كندا)، دينيز أونداف (ألمانيا)، كاي هافيرتس (ألمانيا)، يوهان مانزامبي (سويسرا)، ماتيوس كونيا (البرازيل)، اسماعيل صيباري (المغرب)، براين بروبي (هولندا)، كودي خاكبو (هولندا)، كريستيانو رونالدو (البرتغال)، روميلو لوكاكو (بلجيكا)، شارل دي كيتلار (بلجيكا).

تعرف على قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم بعد ليلة فرنسا والمغرب

Featured Image: Getty بعد ليلة مونديالية حاسمة، أقصت خلالها فرنسا المنتخب المغربي وتأهلت إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، أشعل النجم كيليان مبابي الصراع على جبهتين: سباق الحذاء الذهبي للنسخة الحالية، والمطاردة التاريخية لعرش الهداف الأسطوري ليونيل ميسي. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، التغييرات في سباق الهدافين. مبابي يلحق بميسي في صدارة هدافي كأس العالم 2026 بتسجيله الهدف الأول لفرنسا في مرمى المغرب، رفع كيليان مبابي رصيده إلى 8 أهداف في النسخة الحالية من المونديال. بهذا الهدف، التحق مبابي بليونيل ميسي في صدارة ترتيب الهدافين، ليعيد إلى الأذهان صراعهما في نهائي 2022. ويملك مبابي أفضلية في حال التساوي بعدد الأهداف بفضل تمريراته الحاسمة الأكثر، مكرراً نفس رصيده التهديفي الذي منحه جائزة هداف مونديال قطر. هالاند يتربص بالصدارة وديمبيلي يدخل سباق المنافسين لا يقتصر الصراع على الثنائي مبابي وميسي، حيث يتربص النرويجي إرلينغ هالاند بالصدارة، ويمتلك فرصة قوية لمعادلة أرقامهما أو تجاوزها خلال مباراة منتخب بلاده المقبلة في ربع النهائي. من جهة أخرى، دخل الفرنسي عثمان ديمبيلي قائمة المنافسين بقوة بعد أن رفع رصيده إلى 5 أهداف، متساوياً مع الإنجليزي هاري كاين، ما يجعل الأمتار الأخيرة من البطولة مفتوحة على كل الاحتمالات. ترتيب أبرز هدافي كأس العالم 2026: كيليان مبابي (فرنسا): 8 أهداف ليونيل ميسي (الأرجنتين): 8 أهداف إرلينغ هالاند (النرويج): 7 أهداف ويترقب مباراته في ربع النهائي عثمان ديمبيلي (فرنسا): 5 أهداف هاري كاين (إنجلترا): 5 أهداف السباق نحو العرش: مبابي على بعد خطوة من رقم ميسي التاريخي لم تتوقف إنجازات مبابي عند حدود هذه النسخة، بل امتدت لتلامس قمة هرم كرة القدم. فبهدفه الأخير، رفع رصيده الإجمالي في تاريخ كأس العالم إلى 20 هدفاً خلال 20 مباراة فقط، ليقلص الفارق إلى هدف واحد فقط خلف المتصدر التاريخي ليونيل ميسي، الذي يملك 21 هدفاً. هذا الإنجاز المذهل يضع مبابي على أعتاب تحقيق رقم قياسي تاريخي قد يكسره في الأدوار المتبقية من البطولة. قائمة أفضل الهدافين في تاريخ كأس العالم: ليونيل ميسي (الأرجنتين): 21 هدفاً كيليان مبابي (فرنسا): 20 هدفاً ميروسلاف كلوزه (ألمانيا): 16 هدفاً رونالدو (البرازيل): 15 هدفاً غيرد مولر (ألمانيا): 14 هدفاً هاري كاين (إنجلترا): 14 هدفاً ليلة فرنسية بنكهة تاريخية في ليلة حسم فيها المنتخب الفرنسي تأهله، كان كيليان مبابي يصنع تاريخاً مزدوجاً. فبينما يقود بلاده نحو حلم النجمة الثالثة، يواصل مطاردته الشخصية لأعظم الأرقام في تاريخ اللعبة. الأنظار تتجه الآن إلى نصف النهائي، ليس فقط لمعرفة من سيعبر إلى المباراة النهائية، بل لمشاهدة الفصل المقبل من كتابة أسطورة مبابي الخالدة في سجلات المونديال.

فرنسا تحسم التصفيات وإنجلترا في طريقها لمونديال 2026

اختتمت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 فصولها الأخيرة في المجموعتين الرابعة والحادية عشرة بتألق لافت للمنتخبين الفرنسيين والإنجليزيين. فبينما حقق “الديوك” فوزاً مريحاً بتشكيلة جلّها من البدلاء، واصلت إنجلترا مسيرتها المثالية محققة العلامة الكاملة، مؤكدة جاهزيتها للمونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. فرنسا تفوز بالاحتياطيين بعد ضمان التأهل بعد أن حسم تأهله مسبقاً للمرة الثامنة على التوالي والسابعة عشرة في تاريخه إلى مونديال 2026، خاض المنتخب الفرنسي مباراته الأخيرة في التصفيات الأوروبية أمام مضيفه الأذربيجاني بتشكيلة بديلة تماماً. أجرى المدرب ديدييه ديشان 11 تغييراً على التشكيلة الأساسية، في سابقة تاريخية تعود لعام 2010، ما أتاح للحارس لوكا شوفالييه خوض أول مشاركة دولية له. وعلى الرغم من تقدم أصحاب الأرض بهدف مبكر عن طريق رينات داداشوف في الدقيقة الرابعة، إلا أن الزرق ردوا بقوة، حيث سجل جان-فيليب ماتيتا التعادل برأسية في الدقيقة 17، ثم أضاف ماغنيس أكليوش هدف التقدم في الدقيقة 30، قبل أن يعزز شكر الدين محمدالييف تقدم فرنسا بهدف ذاتي في الدقيقة 45، لتنتهي المباراة بفوز فرنسي 3-1. وقد غاب عن المباراة نجوم بارزون ككيليان مبابي وإدواردو كامافينغا للإصابة ومانو كونيه للإيقاف. اختتمت فرنسا مشوارها في صدارة المجموعة الرابعة، بينما حلت أوكرانيا ثانياً متأهلة للملحق بعد فوزها على أيسلندا 2-0. إنجلترا بالعلامة الكاملة بفضل ثنائية هاري كاين من جانبها، أنهت إنجلترا تصفياتها بعلامة كاملة مذهلة، محققة فوزها السادس على التوالي في المجموعة 11 على حساب مضيفها الألباني بهدفين نظيفين. نجم اللقاء كان الهداف هاري كاين الذي سجل ثنائية في الدقيقتين 74 و82، ليرفع رصيده التهديفي في التصفيات إلى 8 أهداف. على عكس ديشان، لم يمنح المدرب الألماني توماس توخل، مدرب إنجلترا، فرصة للاعبين الاحتياطيين، مؤكداً عدم نيته بالتعديل على تشكيلته رغم ضمان التأهل. بهذا الفوز، تصدرت إنجلترا المجموعة بـ18 نقطة كاملة، فيما حلت ألبانيا ثانياً برصيد 14 نقطة، مما أهلها للملحق الأوروبي بفارق نقطة واحدة عن صربيا التي فازت على لاتفيا 2-1. تؤكد هذه النتائج الأداء القوي للمنتخبين الفرنسيين والإنجليزيين في التصفيات، وتعد بمونديال حافل بالتنافس في عام 2026.

بايرن ميونيخ يكتب التاريخ: 14 انتصاراً متتالياً ورقم قياسي جديد

واصل بايرن ميونيخ، عملاق الكرة الألمانية، زحفه الكاسح هذا الموسم، محققاً انتصاراً جديداً على مضيفه كولن بنتيجة 4-1 في الدور الثاني من كأس ألمانيا لكرة القدم. بهذا الفوز، لم يكتفِ النادي البافاري بضمان مقعده في الدور الثالث فحسب، بل حطم رقماً قياسياً تاريخياً، رافعاً سلسلة انتصاراته المتتالية في جميع المسابقات إلى 14 مباراة من أصل 14، ليؤكد بدايته المثالية التي لا تعرف الهزيمة. سلسلة انتصارات لا تتوقف: بايرن يحطم الأرقام لم يترك بايرن ميونيخ مجالاً للشك في سعيه نحو الألقاب هذا الموسم، فبعد فوزه الأخير على كولن، فضَّ النادي البافاري شراكة الرقم القياسي في عدد الانتصارات المتتالية في بداية الموسم مع ميلان الإيطالي. كان ميلان قد حقق 13 فوزاً متتالياً بقيادة مدربه فابيو كابيلو في موسم 1992-1993، لكن بايرن بقيادة مدربه البلجيكي فنسان كومباني تجاوز هذا الإنجاز ليضع بصمته الخاصة في سجلات التاريخ بـ 14 انتصاراً متتالياً. النادي البافاري لم يهدر أي نقطة في مختلف المسابقات هذا الموسم، محققاً العلامة الكاملة في ثماني مراحل من الدوري الألماني بتسجيل 30 هدفاً واستقبال أربعة فقط، وثلاثة انتصارات متتالية في دوري أبطال أوروبا بتسجيل 12 هدفاً ودخول هدفين فقط مرماه، بالإضافة إلى انتصارين في مسابقة الكأس المحلية، ولقب الكأس السوبر المحلية. هاري كاين يتوهج بثنائية جديدة كان المهاجم الدولي الإنجليزي هاري كاين هو نجم اللقاء بلا منازع، حيث استعاد شهيته التهديفية وسجل ثنائية في الدقيقتين 38 و64، بعدما افتتح الكولومبي لويس دياس التسجيل في الدقيقة 36، واختتم الفرنسي ميكايل أوليسيه مهرجان الأهداف في الدقيقة 72. بهذه الثنائية، رفع كاين رصيده إلى 22 هدفاً في 14 مباراة فقط هذا الموسم، موزعة كالتالي: 12 هدفاً في الدوري الألماني، خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، أربعة أهداف في الكأس المحلية، وهدف واحد في مسابقة الكأس السوبر. أرقام تؤكد على التأثير الكبير الذي أحدثه النجم الإنجليزي منذ قدومه إلى أليانز أرينا. طموحات بايرن في الكأس على الرغم من هيمنته المحلية والقارية، يواجه بايرن ميونيخ نحساً غريباً في مسابقة الكأس المحلية، حيث لم يبلغ دور الأربعة منذ فوزه بلقبه العشرين والأخير (رقم قياسي) في عام 2020. فقد خرج الفريق من الدور الثاني في مواسم 2020-2021، و2021-2022، و2023-2024، ومن ثمن النهائي في موسم 2024-2025، ومن ربع النهائي في موسم 2022-2023. يأمل النادي البافاري هذا الموسم في كسر هذه السلسلة السلبية والعودة إلى منصات التتويج في الكأس. حامل اللقب شتوتغارت يبدأ بنجاح وليفركوزن يتجاوز عقبة بصعوبة استهل شتوتغارت، حامل اللقب، حملة الدفاع عن لقبه بنجاح بفوزه على مضيفه ماينتس بهدفين نظيفين سجلهما السويسري لوكا جاكيه والتركي أتاكان كارازور. وكان شتوتغارت قد توج باللقب الموسم الماضي للمرة الرابعة في تاريخه والأولى منذ عام 1997. في مباراة أخرى مثيرة، احتاج باير ليفركوزن، المتوج باللقب مرتين، إلى التمديد لتخطي عقبة مضيفه بادربورن من الدرجة الثانية والمنقوص، حيث فاز بنتيجة 4-2. شهدت المباراة طرد مدافع بادربورن فيليكس غوتسه، واستغل ليفركوزن النقص العددي ليفتتح التسجيل عبر أليخاندرو غريمالدو، قبل أن يعادل بادربورن في الوقت القاتل. وفي الوقت الإضافي، تقدم بادربورن مجدداً، لكن ليفركوزن عاد بقوة وسجل ثلاثة أهداف متتالية ليحسم التأهل. مفاجآت ونتائج لافتة في بقية المباريات شهدت بقية مباريات الدور الثاني نتائج متنوعة، منها: كايزرسلاوترن (الدرجة الثانية) فاز على غرويتر فورث بهدف وحيد. دارمشتات اكتسح شالكه برباعية نظيفة. ماجديورغ (الدرجة الثانية) أقصى إيليرتيسن (الدرجة الرابعة) بثلاثية نظيفة. فرايبورغ عاد ببطاقة التأهل من ملعب فورتونا دوسلدورف (الدرجة الثانية) بفوزه 3-1. يونيون برلين فاز على أرمينيا بيليفيلد (وصيف الموسم الماضي) 2-1 بعد التمديد. فرق حجزت مقاعدها مسبقاً يُذكر أن أندية بوروسيا دورتموند، لايبزيغ، بوروسيا مونشنغلادباخ، سانت باولي، هامبورغ، هرتا برلين (درجة ثانية)، بوخوم (درجة ثانية)، وهولشتاين كيل (درجة ثانية) كانت قد حجزت بطاقاتها إلى الدور الثالث.

تونس تفوز بثنائية قاتلة ضد مالاوي في تصفيات كأس العالم 2026

‬قطع المنتخب التونسي خطوة جديدة نحو التأهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 بفوزه 2-صفر على مالاوي ضمن الجولة السادسة من المجموعة الثامنة لتصفيات أفريقيا. ورفع منتخب تونس رصيده إلى 16 نقطة في صدارة المجموعة الثامنة بينما تحتل مالاوي المركز الخامس برصيد ست نقاط. ويسعى المنتخب التونسي للمشاركة السابعة في تاريخه في كأس العالم بعدما نافس في 1978 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022. منتخب تونس فرض سيطرته على كامل فترات المباراة وأحرز سيف الدين الجزيري البديل الهدف الأول في الدقيقة 87 بعد عرضية من إلياس العاشوري الذي ضاعف النتيجة في الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء. وتصدى أيمن دحمان حارس مرمى تونس لركلة جزاء مبولو ريشارد في الوقت المحتسب بدل الضائع. وفرض منتخب تونس سيطرته على كامل فترات المباراة مقابل بعض المحاولات الفردية من جانب منتخب مالاوي لكن الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي. وارتفع نسق المباراة في الشوط الثاني من جانب المنتخب التونسي الذي صنع العديد من الفرص لكن غياب الدقة عن اللمسة الأخيرة وتألق ويليام طول حارس مالاوي حافظا على التعادل السلبي. وسدد حازم المستوري كرة قوية في الدقيقة 48 قبل أن يطلق علي العابدي كرة قوية بعدها بدقيقتين مرت فوق مرمى مالاوي. ولعب منتخب مالاوي بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 64 بعد طرد أرون ليود لحصوله على الإنذار الثاني. إنكلترا تواصل تألقها وتفوز بثلاثية ضد لاتفيا وفي تصفيات أوروبا المؤهلة لمونديال 2026، حققت إنكلترا بداية جيدة مع مدربها الجديد الألماني توماس توخيل، وحصدت فوزها الثاني في منافسات المجموعة الحادية عشرة، وهذه المرة على حساب ضيفتها لاتفيا 3-0 في ملعب “ويمبلي” في لندن. ورفعت رصيدها إلى ست نقاط في الصدارة بفارق ثلاث نقاط أمام لاتفيا الفائزة افتتاحاً على أندورا (1-0)، وألبانيا التي عوضت الخسارة بالفوز على ضيفتها أندورا بثلاثية نظيفة لراي ماناغ وميرتو أوزوني. وشهدت التشكيلة الإنكليزية مشاركة ثلاثة لاعبين أساسيين من أستون فيلا هم إزري كونسا ومورغن رودجرز وماركوس راشفورد. وضغط الإنكليز منذ البداية، بعدها نجح ريس جيمس في تسديد ركلة حرة رائعة نفذها في الزاوية اليسرى العليا للمرمى، مفتتحاً سجله التهديفي في مباراته الـ18 بألوان “الأسود الثلاثة”. وواصل الإنجليز اندفاعهم  وسجل كاين سجل هدفه الدولي الحادي والسبعين بعدما وصلته الكرة على القائم الأيمن وهو من دون رقابة إثر لعبة جماعية وتمريرة عرضية من ديكلان رايس ، ثم وجه البديل إيبيريشي إزي الضربة القاضية للضيوف بهدفه الدولي الأول الذي جاء بعد توغل في الجهة اليسرى لمنطقة الجزاء وتلاعب بالدفاع قبل أن تسديد الكرة التي تحولت من المدافع أنتونيس سيرنومورديس ودخلت الشباك. فوز بولندا ورومانيا وتعادل فنلندا وفي المجموعة الثامنة حققت بولندا فوزها الثاني وجاء على حساب ضيفتها المتواضعة مالطا بهدفين لكارول سويدرسكي، في لقاء أكمله الضيوف بعشرة لاعبين في الثواني الأخيرة لطرد إلياس شوارف. وفي المجموعة ذاتها، فرطت فنلندا بفوزها الثاني بعد تقدمها على مضيفتها ليتوانيا بهدفين قبل الاكتفاء بالتعادل 2-2. وافتتحت فنلندا التي لم يسبق لها التأهل إلى النهائيات العالمية فيما كانت كأس أوروبا صيف 2021 مشاركتها الكبيرة الوحيدة حتى الآن، مشوارها في المجموعة بالفوز على مضيفتها مالطا 1-0 . وفي المجموعة الثامنة فازت رومانيا، الساعية للعودة إلى النهائيات لأول مرة منذ 1998، على مضيفتها سان مارينو المتواضعة بخمسة أهداف. وبدورها، حققت البوسنة انتصارها الثاني وجاء على حساب ضيفتها قبرص.