أزمة الأنفيلد تتفاقم.. هل يغادر محمد صلاح ليفربول بلا وداع؟

في تطور دراماتيكي يهز أروقة نادي ليفربول الإنجليزي، تصاعدت حدة التوتر بين نجم الفريق المصري محمد صلاح والإدارة الفنية، لتصل إلى ذروتها باستبعاد الفرعون من قائمة الفريق المتجهة لمواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا. هذا القرار يأتي كعقاب مباشر على تصريحات صلاح الغاضبة التي ألمح فيها إلى وجود رغبة في إبعاده عن النادي، ويهدد بحرمانه من تحقيق أمنيته الأخيرة بلقاء جماهير الأنفيلد قبل رحيله المحتمل. شرارة الأزمة: تصريحات صلاح الغاضبة تكشف عن صدع عميق لم تمر دقائق قليلة على تعادل ليفربول المخيب مع ليدز يونايتد بثلاثة أهداف لكل فريق، حتى أطل محمد صلاح بتصريحات نارية دامت سبع دقائق ونصف، قلبت الأجواء داخل النادي رأسًا على عقب. أعرب صلاح عن إحباطه الشديد، مشيرًا إلى شعوره بأن النادي بدأ في لومه على تراجع مستواه في بعض المباريات، بل ذهب إلى أبعد من ذلك عندما صرح بأن شخصًا ما بات لا يريد بقاءه في الفريق، مؤكدًا أن علاقته بالمدرب آرني سلوت انتهت تمامًا. الأكثر إثارة للقلق كان تلميحه إلى وداعه المحتمل لجمهور الأنفيلد عندما كشف أنه طلب من والدته الحضور للملعب، مضيفًا: “لا أعلم إن كنت سألعب أم لا، لكنني سأستمتع بتلك المباراة وأود تحية الجماهير قبل المغادرة إلى كأس أمم أفريقيا، لأنني لا أعرف ما سيحدث بعدها”. هذه الكلمات أشعلت التكهنات حول مستقبل اللاعب مع الفريق، خاصة في ظل تقليص مشاركاته أساسيًا، حيث لعب شوطًا واحدًا فقط في آخر ثلاث مباريات بالدوري الإنجليزي. رد النادي الصارم: الاستبعاد من أوروبا وتهديد بحرمان الوداع الجماهيري لم يتأخر رد فعل ليفربول على تصريحات صلاح المثيرة للجدل. القرار الأول جاء باستبعاد ثالث هدافي النادي التاريخيين من قائمة الـ 19 لاعبًا التي سافرت إلى ميلان لمواجهة إنتر، في خطوة تأديبية واضحة. ووفقًا لموقع ليفربول.كوم المهتم بأخبار النادي، فإن هذا الاستبعاد قد يتبعه آخر بمنعه من المشاركة في المباراة القادمة أمام برايتون، والتي تسبق سفره مباشرة للانضمام لمنتخب مصر في كأس أمم أفريقيا. هذا التهديد بحرمان صلاح من أمنيته الأخيرة بالوداع الجماهيري من أرض الأنفيلد قبل فترة غيابه الطويلة المحتملة، يشير إلى أن إدارة النادي مصممة على فرض سلطتها وأنها قد لا تتهاون مع أي تجاوزات، حتى من قبل نجوم الصف الأول. التكهنات تدور الآن حول ما إذا كان هذا الإجراء سيجعل مباراة برايتون، في حال شارك بها، هي الأخيرة لصلاح بقميص الريدز فعلاً. المدرب سلوت يكسر الصمت: هدوئي ليس ضعفًا… وهذا رد فعل النادي في أول رد فعل علني له، أبدى المدرب آرني سلوت استياءه الواضح من تصريحات صلاح. وخلال مؤتمر صحفي في ميلان قبل مواجهة إنتر، قال سلوت: “الشخص الوحيد الذي يستطيع الإجابة على شعور صلاح أنني أحمل ضغينة ضده هو محمد نفسه. بإمكاني تخمين ذلك لكن لا أعتقد أن تصرفه كان صحيحًا في هذه اللحظة”. وعلى الرغم من نفيه لشعوره بوجود عداوة، إلا أن سلوت أكد أن هذه ليست المرة الأولى التي يغيب فيها صلاح عن المشاركة أساسيًا، وشدد على أن هدوئه وتهذيبه لا يجب أن يُفسرا كـضعف. وأوضح المدرب الهولندي أن رد فعله على تصريحات صلاح كان واضحًا: “استبعاده من قائمة المباراة”. وبسؤاله عما إذا كانت هذه آخر مباراة لصلاح مع ليفربول، أجاب سلوت بغموض: “لا أعرف، لا أستطيع الإجابة على هذا السؤال حاليًا”. وختم سلوت حديثه بتأكيد أن النادي يجب أن يتخذ موقفًا حازمًا: عندما يصرح لاعب بمثل هذه الكلمات، يجب أن يكون هناك رد فعل من النادي، لذا صلاح لا يتواجد معنا اليوم. مستقبل غامض: هل وصلت العلاقة إلى طريق مسدود؟ باتت العلاقة بين محمد صلاح وليفربول، ومدربه آرني سلوت، تمر بمرحلة حرجة وغير مسبوقة. تصريحات صلاح التي كشفت عن إحباط عميق وشعوره بعدم التقدير، بالإضافة إلى رد فعل النادي السريع والحاسم، ترسم صورة لمستقبل غامض. هل سيتمكن الطرفان من رأب الصدع والعودة إلى سابق عهدهما، أم أن هذه الأزمة ستكون بداية النهاية لمسيرة أحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي على ملعب الأنفيلد؟ الأيام القليلة المقبلة، قبيل مغادرة صلاح للمشاركة في كأس أمم أفريقيا، ستحمل إجابات على هذه التساؤلات المصيرية، وستحدد ما إذا كانت جماهير ليفربول ستتاح لها فرصة توديع نجمها الأسطوري، أم أنه سيغادر الأنفيلد وسط سحابة من الجدل والغموض.

الهلال يقلب الطاولة على الدحيل في نخبة آسيا ويحقق انتصاراً ثميناً

استهل الهلال السعودي مشواره في دوري أبطال آسيا للنخبة بقوة، محققًا فوزًا مثيرًا على الدحيل القطري بنتيجة 2-1، في مباراة أقيمت على ملعب المملكة أرينا بالرياض. لم يكن الفوز سهلاً على الإطلاق، حيث وجد الزعيم نفسه متأخرًا بهدف في الشوط الأول، قبل أن يقلب الطاولة في الشوط الثاني بفضل تألق نجميه الجديدين، الأوروغوياني داروين نونيز والفرنسي ثيو هيرنانديز. شوط أول قطري بامتياز: الدحيل يباغت الهلال بدأ الدحيل القطري المباراة بقوة وتركيز، مستغلاً بعض الارتباك في صفوف الهلال. ففي الدقيقة 37، نجح اللاعب الجزائري عادل بولبينة في افتتاح التسجيل للفريق القطري، ليمنح الدحيل الأفضلية ويُنهي الشوط الأول متقدمًا بهدف نظيف، ما وضع الهلال تحت الضغط في بداية مشواره الآسيوي. انتفاضة الهلال في الشوط الثاني: نونيز وثيو يصنعان الفارق مع بداية الشوط الثاني، دخل الهلال بروح مختلفة وعزيمة أكبر على تعديل النتيجة. لم يطل الانتظار كثيرًا حتى أدرك الأوروغوياني داروين نونيز التعادل للزعيم في الدقيقة 57، ليُشعل حماس الجماهير ويعيد فريقه إلى أجواء المباراة. بعد عشر دقائق فقط من هدف التعادل، واصل الهلال ضغطه، ونجح الفرنسي ثيو هيرنانديز في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 67، ليُكمل بذلك عودة فريقه المثيرة ويمنحه التقدم. هذا الهدف لم يكن مجرد هدف فوز، بل كان له دلالة خاصة بالنسبة لثيو، حيث يُعد أسرع هدف يسجله بقميص أي نادٍ في مسيرته الاحترافية. ثيو هيرنانديز: بصمة سريعة وتاريخية مع الهلال انضم ثيو هيرنانديز إلى الهلال خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضي قادمًا من ميلان الإيطالي، ولم يحتج سوى مباراتين رسميتين ليُسجل هدفه الأول مع الزعيم. هذا الهدف يُعد إنجازًا شخصيًا لثيو، حيث جاء أسرع من أي هدف سجله مع أنديته السابقة. مسيرة الأهداف السابقة: مع ديبورتيفو ألافيس، احتاج 37 مباراة ليسجل هدفه الأول. مع ريال مدريد، لم يتمكن من زيارة الشباك في 23 مباراة. مع ريال سوسييداد، جاء هدفه الأول في مباراته العاشرة. مع ميلان، سجل هدفه الأول في مباراته الخامسة. على الصعيد الدولي، قص شريط أهدافه مع منتخب فرنسا في مباراته الثانية. هذا الإحصاء يُبرز مدى سرعة تأقلم ثيو مع الهلال وقدرته على ترك بصمة هجومية مبكرة، مما يُبشر بمستقبل واعد له مع الفريق. الجولات المقبلة بهذا الفوز، حصد الهلال أول ثلاث نقاط له في دوري أبطال آسيا للنخبة، ما يمنحه دفعة معنوية قوية في بداية مشواره. سيلعب الهلال في الجولة القادمة مع ناساف الأوزبكي، بينما يواجه الدحيل نظيره السد القطري في مواجهة عربية خالصة. هذه النتائج المبكرة تُشير إلى أن المنافسة ستكون قوية ومثيرة في هذه النسخة من البطولة القارية.

لوكا مودريتش يقود ميلان للفوز ويسجل رقماً قياسياً في الدوري الإيطالي

قاد النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش، البالغ من العمر 40 عامًا وخمسة أيام، فريقه الجديد ميلان لتحقيق فوز صعب ومستحق على ضيفه بولونيا بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت على ملعب سان سيرو ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي لكرة القدم والذي يُعرف باسم سيري آ. هذا الانتصار منح الروسونيري، فوزهم الثاني تواليًا في المسابقة، والأهم أنه جاء ليثأر من بولونيا الذي كان قد أقصاهم من نهائي الكأس الموسم الماضي وحرمهم من المشاركة القارية هذا الموسم. مجريات المباراة بدأ ميلان المباراة بتشكيلة ضمت الوافد الجديد الفرنسي أدريان رابيو أساسيًا، وسعى للسيطرة على مجريات اللعب منذ البداية. عاند الحظ ميلان بشكل لافت في الشوط الأول، حيث أصاب القائم مرتين عبر الوافد الجديد الإكوادوري بيرفيس إستوبينيان في الدقيقة 24، ثم المكسيكي سانتياغو خيمينيز في الدقيقة 45، ليُحرم الفريق من التقدم قبل الاستراحة. في الشوط الثاني، واجه ميلان تحديًا إضافيًا بخسارة حارسه الفرنسي مايك مانيان للإصابة، واضطر لمغادرة الملعب في الدقيقة 56 ليحل محله بييترو تيراتشانو. لكن هذا التغيير لم يثنِ عزيمة الفريق، فبعد خمس دقائق فقط، وتحديدًا في الدقيقة 61، تمكن لوكا مودريتش من فك شفرة دفاع بولونيا بتسجيله هدف المباراة الوحيد. جاء الهدف بعد تمريرة متقنة من البلجيكي أليكسيس سالماكرز، ليضع مودريتش الكرة في الشباك مسجلاً أول أهدافه بقميص النادي اللومباردي، وذلك بعد أيام قليلة من احتفاله بعيد ميلاده الأربعين. رقم قياسي جديد للأسطورة مودريتش بهذا الهدف، لم يمنح مودريتش ميلان ثلاث نقاط ثمينة فحسب، بل سجل أيضًا رقماً قياسياً تاريخياً. فقد بات نجم ريال مدريد الإسباني السابق، عن عمر يناهز 40 عامًا وخمسة أيام، أكبر لاعب وسط سنًا يسجل في تاريخ الدوري الإيطالي. هذا الإنجاز جعله يتفوق على الرقم القياسي السابق الذي كان يحمله السويدي نيلز ليدهولم، الذي سجل لميلان بالذات في مرمى جاره إنتر في 26 مارس 1961 وهو يبلغ من العمر 38 عامًا و169 يومًا، وذلك بحسب إحصائيات أوبتا. بعد الهدف، حاول ميلان إضافة هدف ثانٍ لتأمين الفوز، لكن الحظ عانده مجددًا، حيث تدخل القائم مرتين لصد محاولتي البديل سامويلي ريتشي من خارج المنطقة في الدقيقة 68، وسانتياغو خيمينيز مرة أخرى في الدقيقة 83. وفي الوقت القاتل، احتسبت ركلة جزاء لميلان لصالح الوافد الجديد البديل الفرنسي كريستوفر نكونكو، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) تدخلت وألغتها في الدقيقة 89. وبسبب اعتراضه المبالغ فيه على قرار الإلغاء، طُرد مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري من الملعب بعدما خلع سترته غضبًا. بهذا الفوز، رفع ميلان رصيده إلى 6 نقاط، بينما مني بولونيا بهزيمته الثانية في الدوري، بعد أن كان قد خسر مباراته الافتتاحية أمام روما 0-1.  مباريات أخرى من الجولة واصل أودينيزي بدايته الواعدة ورفع رصيده إلى سبع نقاط بفوزه على مضيفه بيزا بهدف وحيد سجله مبكرًا عبر الإسباني إيكر برافو في الدقيقة 14، ملحقًا بمضيفه هزيمته الثانية. وفي مباراة أخرى، مني لاتسيو بهزيمة ثانية مقابل فوز في ثالث مباراة له مع مدربه الجديد-القديم ماوريتسيو ساري، وجاءت على يد مضيفه ساسولو الذي حقق انتصاره الأول بفضل هدف وحيد سجله الوافد الجديد الغامبي آليو فاديرا بعد ست دقائق من دخوله (70).

صفقة أوكافور تدفع انتقالات الدوري الإنجليزي إلى رقم قياسي جديد

أعلن نادي ليدز يونايتد عن تعاقده مع المهاجم السويسري الدولي نواه أوكافور قادمًا من ميلان الإيطالي مقابل 18 مليون جنيه إسترليني، بعقد يمتد لأربع سنوات. اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا أصبح بذلك الصفقة التاسعة للنادي منذ عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام عامين. رقم قياسي جديد للإنفاق بهذه الصفقة، ارتفع إجمالي إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز في سوق الانتقالات الصيفية الحالية إلى 2.37 مليار جنيه إسترليني، متجاوزًا الرقم القياسي السابق البالغ 2.36 مليار في صيف 2023، مع بقاء أكثر من أسبوع على إغلاق سوق الانتقالات. مسيرة أوكافور قبل ليدز أوكافور صنع اسمه مع ريد بول سالزبورغ النمساوي، حيث حقق أربعة ألقاب دوري وقدم مستويات لافتة، قبل أن ينتقل إلى ميلان الإيطالي. ومع الروسونيري، لعب دورًا محدودًا لكنه اكتسب خبرة في المنافسات الكبرى، كما خاض 24 مباراة دولية بقميص المنتخب السويسري. أوكافور: “حلم الطفولة تحقق” في أول تعليق له بعد التوقيع، قال أوكافور لموقع ليدز الرسمي”لطالما حلمت منذ طفولتي باللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. القرار كان سهلاً بالنسبة لي، لأن أسلوبي يناسب طبيعة اللعب هنا. هذا حلم أصبح حقيقة ولا أطيق الانتظار حتى أخوض أول مباراة على ملعب إيلاند رود”. وأضاف أنه انبهر بأجواء الجماهير عندما واجه ليدز في مباراة ودية مع ميلان: “كنت مذهولاً بوجود 50 ألف مشجع في لقاء ودي فقط. سمعت أن الأجواء في إيلاند رود أكثر جنونًا، وأتطلع لتجربتها”. اختبار صعب أمام أرسنال ليدز، الذي استهل موسمه بالفوز على إيفرتون 1-0، سيواجه اختبارًا كبيرًا السبت المقبل أمام أرسنال، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. الفريق اللندني لم يخسر على ملعبه أمام أي وافد جديد للبريميرليغ منذ هزيمته أمام نيوكاسل عام 2010، وإذا تجنب الخسارة أمام ليدز، فسيعادل رقماً قياسياً لتشيلسي (43 مباراة متتالية دون هزيمة أمام الفرق الصاعدة). بعد فشل صفقة إيزي.. توتنهام يوجه أنظاره إلى سافينيو في المقابل وبعد فشل محاولاته في التعاقد مع إيبرتشي إيزي لاعب كريستال بالاس، حوّل نادي توتنهام هوتسبير اهتمامه إلى سافينيو لاعب مانشستر سيتي. النادي اللندني يستعد لتقديم عرض بقيمة 80 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات اللاعب البرازيلي، وفق تقارير إعلامية. تفاصيل الصفقة الفاشلة مع إيزي توتنهام كان قريبًا من التعاقد مع إيزي مقابل 60 مليون جنيه إسترليني + 7.5 مليون إضافات، لكن أرسنال خطف اللاعب في اللحظات الأخيرة. الصفقة كانت تهدف لتعويض غياب جيمس ماديسون الذي أصيب بقطع في الرباط الصليبي وسيغيب حتى نهاية الموسم. أرقام سافينيو مع مانشستر سيتي سافينيو شارك في 48 مباراة خلال موسمه الأول مع مانشستر سيتي، صنع خلالها 13 هدفًا، ما يجعله خيارًا هجوميًا مناسبًا لتدعيم تشكيلة المدرب توماس فرانك الذي يواجه تحديات قادمة في دوري أبطال أوروبا. توتنهام يستعد لاختبار جديد الفريق اللندني افتتح الموسم بقوة، حيث فاز على بيرنلي 3-0 في الدوري بعد أداء مميز في كأس السوبر الأوروبي ضد باريس سان جيرمان. ومع الإصابات التي طالت ماديسون وكولوسفيسكي، قد تتسارع مفاوضات سافينيو خاصة مع مواجهة مباشرة ضد مانشستر سيتي السبت 23 أغسطس في ملعب الاتحاد.

الهلال السعودي يقترب من حسم صفقة داروين نونيز من ليفربول

انضم داروين نونيز إلى ليفربول قبل ثلاثة أعوام قادمًا من بنفيكا البرتغالي في صفقة بلغت قيمتها 75 مليون يورو. ورغم المبلغ الكبير، لم يتمكن نونيز من الارتقاء إلى مستوى التوقعات التي أحاطت به، حيث اكتفى بتسجيل 40 هدفًا في 143 مباراة خاضها بقميص “الريدز” في جميع المسابقات. هذا الأداء دفع ليفربول للتفكير في التخلي عن اللاعب، خاصة بعد التعاقدات الجديدة. تفاصيل الصفقة: اتفاق شفهي ومفاوضات شخصية أكد الصحافي الإيطالي الشهير فابريزو رومانو، المتخصص في أخبار الانتقالات، عبر حسابه على منصة إكس أن الهلال يقترب من حسم صفقة الحصول على داروين نونيز بعد التوصل إلى اتفاق شفهي مع ليفربول. وأضاف رومانو أن الاتفاق بين الناديين قد حصل والهلال يتفاوض مع داروين بشأن الشروط الشخصية. القرار يعود لنونيز لكن المفاوضات جارية. وأشار رومانو إلى أن المدرب الجديد للهلال، الإيطالي سيموني إنزاغي، يرغب بشدة في ضم اللاعب، ما يعكس دعمًا فنيًا للصفقة. وكان الصحافي ديفيد أورنستين من موقع ذي أثلتيك قد ذكر في نهاية الأسبوع الماضي أن الهلال حدد نونيز كهدف رئيسي ويكثف جهوده لضمه، مؤكدًا أن اللاعب الأوروغوياني منفتح على فكرة الانتقال. صراع مع ميلان وموقف ليفربول من بيع اللاعبين لم يكن الهلال الوحيد المهتم بضم نونيز، فقد أفادت شبكة سكاي سبورتس الإيطالية بأن نادي ميلان كان مهتمًا أيضًا بالمهاجم، وتواصل معه لتأمين مهاجم من الطراز الرفيع لخدمة مدربه الجديد ماسيميليانو أليغري. إلا أن اهتمام الهلال القوي جعل عملية التعاقد مع نونيز معقدة بالنسبة لميلان. يبدو ليفربول مستعدًا للتخلي عن نونيز بعد تعاقده مع الفرنسي هوغو إيكيتيكي من أينتراخت فرانكفورت الألماني بصفقة قدرت بـ 69 مليون جنيه إسترليني. كما يسعى النادي لضم السويدي ألكسندر إيزاك من نيوكاسل، الذي يطالب بمبلغ 150 مليون جنيه إسترليني للتخلي عنه، وتشير تقارير إلى أن إيزاك قد طُلب منه التدرب منفردًا خارج إطار المجموعة. حركة انتقالات ليفربول الصيفية شهد ليفربول هذا الصيف حركة بيع وشراء كبيرة للاعبين. فبعد رحيل الكولومبي لويس دياز إلى بايرن ميونيخ الألماني، وترينت ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد الإسباني، وجاريل كوانساه إلى باير ليفركوزن الألماني، وتايلر مورتون إلى ليون الفرنسي، والحارس الأيرلندي الشمالي كاومين كيليهير إلى برينتفورد، بلغت عائدات ليفربول من بيع اللاعبين قرابة 200 مليون جنيه إسترليني. في المقابل، أنفق بطل الدوري الممتاز حتى الآن 116 مليون جنيه إسترليني لضم صانع الألعاب الألماني فلوريان فيرتز من باير ليفركوزن، بالإضافة إلى التعاقد مع المدافعين الهولندي جيريمي فريمبونغ من ليفركوزن أيضًا، والمجري ميلوش كيركيز من بورنموث. كما انضم حارس المرمى الدولي الجورجي جورجي مامارداشفيلي إلى فريق المدرب أرني سلوت منذ نهاية الموسم الماضي بعد الموافقة على انتقاله من فالنسيا الإسباني. نونيز يودع جماهير أنفيلد وأفادت إذاعة توكسبورت البريطانية بأن الهلال مستعد لدفع 70 مليون يورو من أجل الحصول على نونيز. وتشير التكهنات إلى أن الهداف الصربي ألكسندر ميتروفيتش قد يغادر الفريق السعودي في حال قدوم الأوروغوياني. ويبدو أن نونيز قد سجل هدفه الأخير بقميص ليفربول خلال الفوز الودي على أتلتيك بلباو الإسباني 4-1 في أنفيلد. وقد بدا اللاعب وكأنه يودع جمهور النادي بعد استبداله في الدقيقة 80 من المباراة، حيث نشر لاحقًا في حسابه على موقع إكس صورتين وهو يصفق للجمهور وأخرى يضع فيها يده اليمنى على قلبه، مرفقة برمز تعبيري لقلب ودون أي كلمات، ما عزز التكهنات بقرب رحيله.

مبابي يرتدي الرقم الأسطوري في ريال مدريد: بداية فصل جديد

في خطوة مدوية تعكس مكانته المتزايدة داخل قلعة سانتياغو برنابيو، أعلن النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عن ارتدائه للقميص رقم 10 بداية من الموسم المقبل 2026/2025. هذا الإعلان، الذي جاء بعد موسم أول حافل بالنجاحات الفردية لمبابي بالقميص رقم 9، يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول دلالات هذا التغيير، وأهميته للنادي واللاعب على حد سواء، خاصة بعد رحيل الأسطورة الكرواتية لوكا مودريتش الذي حمل هذا الرقم لسنوات. وداع مودريتش.. عرش الرقم 10 شاغرًا بعد سبع سنوات من التألق والإبداع، غادر الساحر الكرواتي لوكا مودريتش ريال مدريد هذا الصيف، تاركًا وراءه إرثًا عظيمًا وقميصًا يحمل الرقم 10، أصبح مرادفًا لأسلوبه الفريد في صناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات. رحيل مودريتش إلى ميلان الإيطالي في صفقة انتقال حر، بعد نهاية عقده مع النادي الملكي، أحدث فراغًا ليس فقط في خط الوسط، بل أيضًا في قائمة أرقام قمصان الفريق. هذا الفراغ كان بمثابة دعوة مفتوحة لنجم جديد ليحمل على عاتقه مسؤولية هذا الرقم التاريخي. مبابي.. من الرقم 9 إلى الرقم 10.. لماذا الآن؟ لم يمر وقت طويل على رحيل مودريتش حتى بدأت التكهنات حول هوية اللاعب الذي سيرتدي القميص رقم 10. ومع أن مبابي ارتدى القميص رقم 9 في موسمه الأول مع ريال مدريد، إلا أن إعلانه المفاجئ عبر وسائل التواصل الاجتماعي بتغريدة بسيطة تحمل الرقم 10 أكد التغيير. مصادر مقربة من النادي، تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، أشارت إلى أن ريال مدريد يتبع سياسة تمنح الأفضلية في اختيار أرقام القمصان للاعبين الأكثر خبرة مع النادي. ومع ذلك، فإن القرار النهائي يعود دائمًا لإدارة النادي. وفي حالة مبابي، كان أهميته كلاعب هي العامل الحاسم في منحه الرقم 10، على الرغم من وجود اهتمام من زملاء آخرين قضوا وقتًا أطول في مدريد. صحيفة ليكيب الفرنسية أكدت أن مبابي لم يطلب ارتداء القميص رقم 10 في الموسم المقبل، بل إن إدارة النادي فكرت مسبقًا في منحه هذا الرقم الشهير عند انضمامه الصيف الماضي، وبادرت الآن إلى هذه الخطوة بعد رحيل مودريتش. هذا القرار سيسعد اللاعب والإدارة على حد سواء، خاصة من الجانب التجاري، حيث يتوقع النادي تحقيق أرقام قياسية جديدة في مبيعات القمصان التي تحمل اسم مبابي والرقم 10، بعد أن باع مئات الآلاف من القمصان التي تحمل اسمه بالرقم 9. دلالات الرقم 10.. تاريخ عريق ومسؤولية كبيرة الرقم 10 في كرة القدم ليس مجرد رقم، بل هو رمز للإبداع، القيادة، وصناعة اللعب. في ريال مدريد، يحمل هذا الرقم تاريخًا عريقًا من النجوم الذين ارتدوه، بدءًا من الأسطورة فيرينتس بوشكاش، مرورًا بمايكل لاودروب، لويس فيغو، كلارنس سيدورف، ويسلي شنايدر، مسعود أوزيل، جيمس رودريغيز، وصولًا إلى لوكا مودريتش. بالنسبة لمبابي، يحمل هذا الرقم دلالة شخصية عميقة. فهو يرتدي القميص رقم 10 مع منتخب بلاده فرنسا، وقد ارتدى هذا الرقم أيضًا في فترة سابقة مع فريقه السابق موناكو. وفي كتاب هزلي أصدره عن حياته، ظهر مبابي طفلًا وهو يفتح هدية عيد الميلاد التي كانت عبارة عن قميص ريال مدريد يحمل الرقم 10 على ظهره، ما يؤكد ارتباطه بهذا الرقم منذ الصغر. مع أن الرقم 7، الذي ارتداه أساطير مثل راؤول وكريستيانو رونالدو، هو الأكثر شهرة في ريال مدريد، إلا أن الرقم 10 يأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية، خاصة بعد أن ارتبط بمودريتش لسنوات. ومع أن الرقم 7 مشغول حاليًا من قبل فينيسيوس جونيور، فإن ارتداء مبابي للرقم 10 يضمن له حمل رقم مميز يتوافق مع مكانته الدولية. تأثير تجاري ورياضي.. ما الذي يعنيه هذا التغيير؟ تتوقع مصادر رفيعة المستوى في ريال مدريد أن يكون لتغيير قميص مبابي تأثير تجاري إيجابي كبير. فبعد أن أثبت مبابي قدرته على جذب المبيعات بالرقم 9، فإن الرقم 10، الذي يحمل دلالات أكبر كونه رقم صانع الألعاب والنجم الأول، من المتوقع أن يعزز هذه المبيعات بشكل غير مسبوق. هذا يأتي بالتوازي مع إعلان برشلونة عن ارتداء لامين يامال للقميص رقم 10، المرتبط ارتباطًا وثيقًا بليونيل ميسي، ما يشير إلى حرب تجارية وتسويقية بين الغريمين حول الرقم الأسطوري. على الصعيد الرياضي، يعكس منح مبابي الرقم 10 ثقة النادي المطلقة في قدراته القيادية والإبداعية. ففي موسمه الأول مع ريال مدريد، سجل مبابي 44 هدفًا وقدم 5 تمريرات حاسمة في 59 مباراة بجميع المسابقات، وتوج هدافًا للدوري الإسباني برصيد 31 هدفًا. كما توج بلقبين مع النادي الملكي: كأس السوبر الأوروبي وكأس القارات للأندية “الإنتركونتننتال”. ومع ذلك، فشل مبابي في قيادة الفريق إلى التتويج بالألقاب الكبرى مثل الدوري الإسباني، كأس ملك إسبانيا، دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية بنسختها الموسعة الأولى، بعد هزيمة مدوية أمام فريقه السابق باريس سان جيرمان في نصف نهائي كأس العالم للأندية. هذا الفشل يضع ضغطًا إضافيًا على مبابي في الموسم المقبل، حيث يتوقع منه قيادة الفريق لتحقيق هذه الألقاب الكبرى، وهو ما يتناسب مع مسؤولية حمل الرقم 10. بداية فصل جديد.. هل يكون مبابي الرقم 10 الذي ينتظره ريال مدريد؟ مع عودة مبابي إلى تدريبات ريال مدريد في 4 أغسطس المقبل استعدادًا للموسم الجديد، سيكون تركيز الجماهير منصبًا على رؤيته بالقميص رقم 10. هذا التغيير ليس مجرد تبديل لأرقام، بل هو إشارة واضحة إلى أن ريال مدريد يرى في مبابي ليس فقط هدافًا، بل صانع ألعاب، قائدًا، ورمزًا للمستقبل. رقم خاص يُقدم للاعب خاص جدًا، هكذا وصفت مصادر النادي هذه الخطوة. فهل ينجح مبابي في كتابة فصل جديد ومجيد في تاريخ الرقم 10 بريال مدريد، ويقود الفريق إلى المجد الذي طال انتظاره؟ الأيام المقبلة ستحمل الإجابة.

مستقبل غامض يهدد أبرز نجوم كرة القدم مع انتهاء عقودهم

مع اقتراب عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية من دخول الموسم الأخير في عقودهم الحالية، تتجه الأنظار بقوة نحو صيف عام 2026. يجد هؤلاء اللاعبون أنفسهم في موقف قوة تفاوضية، حيث قد تضطر الأندية إما لحسم مفاوضات التجديد بسرعة أو بيعهم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية لتجنب خسارتهم مجانًا بعد عام واحد فقط. نجوم مهددون بالرحيل الصيفي لتجنب الرحيل الحر تتصدر بعض الأسماء اللامعة قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل هذا الصيف مقابل رسوم انتقال، وذلك لتجنب سيناريو المغادرة المجانية في صيف 2026. من أبرز هؤلاء، المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين نجم نابولي الإيطالي، والمدافع الإنجليزي مارك غويهي لاعب كريستال بالاس. بيع هؤلاء اللاعبين الآن يمثل حلاً لأنديتهم لتعويض استثماراتها قبل فوات الأوان. أندية كبرى في مرمى القلق: سيناريو أرنولد” يتكرر يسيطر القلق على أندية أوروبية كبرى تواجه مواقف مماثلة، خاصة بعد تجربة ليفربول المريرة الذي خسر نجمه ترينت ألكسندر أرنولد في صفقة انتقال حر هذا الصيف. أندية مثل باريس سان جيرمان، ريال مدريد، وميلان، تجد نفسها أمام تحدٍ كبير مع بعض أبرز لاعبيها، ما لم تُحسم الأمور قريباً بالتجديد أو البيع. الأشهر القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير هؤلاء النجوم، سواء بالتجديد لعقود جديدة أو بالرحيل قبل أن يصبحوا أحراراً في سوق الانتقالات الصيفية لعام 2026. قائمة الـ 20: أبرز النجوم الذين تنتهي عقودهم في صيف 2026 إليكم أبرز 20 نجماً عالمياً تنتهي عقودهم في صيف عام 2026، ما يضعهم في دائرة الضوء ويجعلهم محط أنظار الأندية الكبرى: حراس المرمى: تيبو كورتوا – ريال مدريد جيانلويغي دوناروما – باريس سان جيرمان مايك ماينان – ميلان المدافعون: ديفيد ألابا – ريال مدريد أنطونيو روديغر – ريال مدريد داني كارفاخال – ريال مدريد إبراهيما كوناتي – ليفربول دايوت أوباميكانو – بايرن ميونيخ جون ستونز – مانشستر سيتي مارك غويهي – كريستال بالاس لاعبو الوسط: فرينكي دي يونغ – برشلونة برناردو سيلفا – مانشستر سيتي يوليان براندت – بوروسيا دورتموند روبن نيفيز – الهلال السعودي رودريغو بينتانكور – توتنهام أدريان رابيو – مرسيليا المهاجمون والأجنحة: فيكتور أوسيمين – نابولي دوسان فلاهوفيتش – جوفنتوس جادون سانشو – مانشستر يونايتد يوان ويسا – برينتفورد

لوكا مودريتش ينضم إلى ميلان بعقد يمتد حتى 2026

أعلن نادي ميلان الإيطالي، تعاقده رسميًا مع النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش حتى 30 يونيو 2026، مع خيار التمديد لعام إضافي، ليبدأ لاعب الوسط الفائز بالكرة الذهبية 2018 فصلًا جديدًا من مسيرته الكروية، بعد 13 موسمًا أسطوريًا مع ريال مدريد الإسباني. وينضم مودريتش البالغ من العمر 39 عامًا، إلى الروسونيري في وقت يبحث فيه ميلان عن استعادة أمجاده القارية والمحلية، بعد موسم كارثي أنهاه في المركز الثامن بالدوري الإيطالي، وخرج من دون تأهل للمسابقات الأوروبية. مودريتش: القلب النابض لريال مدريد يودّع سانتياغو برنابيو يأتي انتقال مودريتش إلى ميلان بعد أن ودّع ريال مدريد في مايو الماضي برسالة مؤثرة، عبّر فيها عن امتنانه للنادي الذي صنع فيه تاريخه الذهبي. وقال مودريتش:”ريال مدريد منحني كل شيء. نضجت هنا كلاعب وكإنسان، وسأظل ممتنًا للأبد. مشاعري مختلطة، لكنها مفعمة بالسعادة والفخر.” طوال 13 عامًا في العاصمة الإسبانية، لعب مودريتش 597 مباراة، وتُوّج بـ 28 لقبًا، ليصبح اللاعب الأكثر تتويجًا في تاريخ النادي الملكي. وتشمل قائمة ألقابه مع ريال مدريد: 6 ألقاب دوري أبطال أوروبا 6 ألقاب كأس العالم للأندية 5 كؤوس سوبر أوروبية 4 بطولات دوري إسباني 2 كأس ملك إسبانيا 5 كؤوس سوبر محلية كما نال جائزة الكرة الذهبية عام 2018، ليكسر احتكار ميسي ورونالدو، بعد قيادة كرواتيا إلى نهائي مونديال روسيا. رحلة احتراف حافلة بدأت من زغرب وانتهت في ميلان بدأ مودريتش مسيرته في أكاديمية دينامو زغرب، قبل أن ينتقل إلى توتنهام هوتسبير عام 2008. وهناك لفت الأنظار بمهاراته الاستثنائية في وسط الملعب، ليلتحق في صيف 2012 بريال مدريد، في صفقة اعتُبرت آنذاك مفاجأة، لكنها تحوّلت إلى واحدة من أنجح الانتقالات في تاريخ اللعبة. ومع منتخب بلاده، خاض مودريتش 188 مباراة دولية، قاد خلالها كرواتيا إلى نهائي كأس العالم 2018، وحصل على لقب أفضل لاعب في البطولة، قبل أن يتوّج لاحقًا بجائزة أفضل لاعب في العالم من الفيفا. العودة إلى حلم الطفولة… مع ميلان لطالما كان نادي ميلان الإيطالي فريق الطفولة المفضل لمودريتش، تحديدًا بسبب وجود النجم الكرواتي السابق زفونيمير بوبان في صفوفه خلال التسعينيات، وهو ما دفع مودريتش للتعبير مرارًا عن عشقه لهذا النادي العريق. وبحسب بيان ميلان، فإن اللاعب سيحمل الرقم الذي يرمز لحقبته الجديدة في سان سيرو، حيث يأمل في استعادة الأمجاد الأوروبية للنادي المتوج بـ 7 ألقاب دوري أبطال أوروبا، ثاني أكثر نادٍ تتويجًا بعد ريال مدريد. ميلان يعيد أليغري… ويستقطب الخبرة يأتي هذا التوقيع في ظل إعادة هيكلة شاملة في ميلان، بدأت بإعادة المدرب السابق ماسيميليانو أليغري، الذي قاد الفريق لتحقيق آخر ألقابه المحلية عام 2011. وسيكون مودريتش حجر الزاوية في خطة أليغري لبناء فريق أكثر توازنًا وخبرة، قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا. مودريتش: تجربة جديدة بروح العطاء على الرغم من بلوغه 39 عامًا، لا يزال لوكا مودريتش يُظهر مستويات بدنية وفنية مميزة. ويُنظر إلى انضمامه لميلان كإضافة استراتيجية، ليس فقط بفضل خبرته، بل لقدراته القيادية، ومهاراته في التحكم بإيقاع اللعب وصناعة الفرص. سيحاول مودريتش أن يكون قائدًا داخل وخارج الملعب، يساعد الشباب في الفريق على التطور، ويمنح ميلان الثقة والطموح لاستعادة توازنه بعد موسم صعب.

الهلال يعلن رسمياً ضم النجم الفرنسي ثيو هرنانديز بعقد لثلاثة أعوام

أعلن نادي الهلال السعودي، تعاقده مع الظهير الدولي الفرنسي ثيو هرنانديز قادمًا من صفوف نادي ميلان الإيطالي، بعقد يمتد لثلاثة مواسم، في خطوة تُعد من أبرز صفقات الزعيم هذا الصيف. مسيرة هرنانديز الحافلة شهدت مسيرة ثيو هرنانديز تألقًا لافتًا، حيث خاض 262 مباراة مع ميلان على مدار ستة مواسم، سجل خلالها 34 هدفاً وقدم 45 تمريرة حاسمة، وأسهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الإيطالي موسم 2021-2022 وكأس السوبر الإيطالية في 2024. البداية من أتلتيكو مدريد ولد هرنانديز في فرنسا وانتقل مع عائلته إلى إسبانيا وهو في الثانية من عمره، حيث نشأ كرويًا في صفوف أتلتيكو مدريد ولعب مع الفريق الرديف بين عامي 2015 و2017، كما خاض تجربة إعارة مع نادي ألافيس قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد عام 2017. ورغم مشاركته في 23 مباراة فقط مع الفريق الملكي، فقد تُوج معه بـدوري أبطال أوروبا (2018)، وكأس العالم للأندية، والسوبر الأوروبي والإسباني في عام 2017. في صيف 2019، التحق بميلان ليصبح أحد أبرز أظهرة الدوري الإيطالي، حتى انتقاله المرتقب إلى الهلال في صفقةٍ تعزز طموحات الفريق بالمنافسة على الألقاب المحلية والقارية. مشاركة مشرفة للهلال في كأس العالم للأندية يأتي التعاقد مع ثيو هرنانديز بعد مشاركة الهلال في كأس العالم للأندية 2025، والتي شهدت أداءً تنافسياً للفريق رغم خروجه من الدور ربع النهائي بعد خسارته بصعوبة أمام فلومينينسي البرازيلي بنتيجة 2-1. وقد نال الهلال إشادة واسعة من وسائل الإعلام العالمية بعد المستوى الفني والبدني المميز الذي قدّمه، خصوصاً في الشوط الثاني من المباراة التي شهدت ضغطًا هجوميًا كاد أن يُترجم إلى هدف التعادل في الدقائق الأخيرة. الهلال وتعزيز صفوفه نحو العالمية وتؤكد صفقة هرنانديز النهج المتصاعد للهلال في بناء فريق عالمي الطراز، قادر على المنافسة القارية والعالمية. فقد أثبت النادي خلال مشاركته الأخيرة في مونديال الأندية أنه رقم صعب بين أبطال القارات، ويُتوقع أن يضيف الظهير الفرنسي ثقلاً دفاعيًا وهجوميًا للفريق، خصوصاً في ظل التحضيرات المبكرة لموسم 2025-2026 الذي يطمح فيه الهلال لحصد مزيد من البطولات وإعادة محاولة بلوغ نهائي كأس العالم للأندية، بعدما سبق له ذلك في نسخة 2023.

لوكا مودريتش: ختام مسيرة ملكية في حكاية أسطورة لا تُنسى

في مشهد مؤثر، أسدل النجم الكرواتي لوكا مودريتش الستار على مسيرة استثنائية مع نادي ريال مدريد، امتدت لثلاثة عشر عامًا، خُلد خلالها اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ القلعة البيضاء. كانت آخر فصول هذه الحكاية الملكية في نصف نهائي كأس العالم للأندية 2025، حيث خاض مودريتش مباراته الأخيرة بقميص ريال مدريد ضد باريس سان جيرمان. وعلى الرغم من الخسارة القاسية بنتيجة 4-0، إلا أن الدقيقة 64 شهدت لحظة تاريخية، حينما دخل الساحر الكرواتي أرض الملعب ليحظى بوداع حار ومؤثر من الجماهير وزملائه، في مشهد يعكس مكانته الأسطورية في قلوب المدريديستا. مودريتش: سأظل مشجعًا للنادي إلى الأبد وببلوغه الأربعين عامًا، ودّع مودريتش ناديه برسالة مؤثرة، قال فيها: “لقد عشت هنا أكثر مما حلمت به يومًا… حملت هذا القميص بقلب كامل، وسأظل مشجعًا للنادي إلى الأبد”. لم يكن وداعًا عاديًا، بل كان احتفالًا بمسيرة حافلة بالإنجازات، توّجت بحفل تكريم خاص في ملعب سانتياغو برنابيو، وسط تصفيق حار من الجماهير واحتفاء من اللاعبين والنادي. كما كانت لحظة مؤثرة جمعته بمدربه الحالي في ريال مدريد وزميله السابق، تشابي ألونسو، الذي وصفه بـالأسطورة، مؤكدًا على الإرث الذي تركه مودريتش. من رماد الحرب إلى قمة المجد: حكاية صمود وإلهام وُلد لوكا مودريتش عام 1985 في زادار بكرواتيا، في ظل ظروف قاسية فرضتها حرب البلقان. لكن هذه الظروف لم تكن سوى وقودًا لشغفه بكرة القدم. بدأ مشواره الكروي في دينامو زغرب، حيث صقل موهبته الفريدة، قبل أن ينتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة توتنهام هوتسبير. هناك، لفت الأنظار بأدائه الأنيق، رؤيته الثاقبة، وتمريراته الساحرة التي مهدت له الطريق نحو النجومية. المجد الملكي: أسطورة خط الوسط في ريال مدريد في صيف 2012، حط مودريتش الرحال في ريال مدريد، في صفقة قوبلت ببعض الشكوك في البداية. لكنه سرعان ما أسكت جميع المشككين، ليثبت أنه أحد أفضل لاعبي خط الوسط في جيله، إن لم يكن الأفضل على الإطلاق. على مدار أكثر من 500 مباراة بقميص ريال مدريد، عُرف مودريتش بتمريراته الدقيقة، قدرته الفائقة على التحكم بإيقاع اللعب تحت أي ضغط، ورؤيته الفريدة التي كانت تفتح المساحات وتصنع الفرص. يعتبره الكثيرون أفضل لاعب وسط في تاريخ ريال مدريد، فقد مثّل جيلًا كاملًا من اللاعبين الذين جمعوا بين الأناقة والصلابة، وألهم الملايين حول العالم بقصته التي بدأت من الدمار وانتهت في قمة المجد الكروي. حصاد الألقاب: إرث لا يمحى خلال مسيرته الأسطورية مع النادي الملكي، حصد لوكا مودريتش 27 لقبًا، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تتويجًا في تاريخ النادي. من أبرز هذه الألقاب: 4 بطولات إسبانية (ألقاب الدوري الإسباني) 2 كأس إسبانيا (كأس الملك) 5 كأس سوبر إسباني 6 ألقاب دوري أبطال أوروبا 5 كأس سوبر أوروبي 5 كأس العالم للأندية لكرة القدم لوكا مودريتش والتتويج بالكرة الذهبية في عام 2018، توّج لوكا مودريتش بالكرة الذهبية، كأول لاعب يكسر هيمنة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو التي استمرت لعقد من الزمان. جاء هذا التتويج بعد قيادته التاريخية لمنتخب كرواتيا إلى نهائي كأس العالم في روسيا، في إنجاز غير مسبوق للكرة الكرواتية. وعلى الصعيد الدولي، شارك مودريتش في أربع نسخ متتالية من كأس العالم أعوام 2010، 2014، 2018، و2022. ولطالما اعتُبر القائد الروحي للجيل الذهبي الكرواتي، الذي أعاد رسم خريطة كرة القدم العالمية لبلاده. فصل جديد: الانتقال إلى ميلان بعد وداعه المؤثر لريال مدريد، أكد مدرب ميلان، ماسيميليانو أليغري، انضمام لوكا مودريتش إلى الفريق الإيطالي في أغسطس بعقد لمدة موسم واحد حتى يونيو 2026. يأتي هذا الانتقال في إطار سعي ميلان لتعزيز صفوفه بعد موسم مخيب للآمال، ويُتوقع انضمام مودريتش للفريق بعد انتهاء مشاركته في كأس العالم للأندية. هذا الانتقال يمثل تحديًا جديدًا للساحر الكرواتي، وفرصة لإضافة فصل آخر إلى مسيرته الأسطورية. مسيرة متميزة وحافلة بالإنجازات رحيل مودريتش عن ريال مدريد ليس نهاية القصة، بل هو ختام أسطوري لمسيرة نادرة. سواء قرر الاعتزال النهائي بعد تجربته مع ميلان، أو الانتقال لتجربة أخيرة في دوري جديد، سيبقى اسم لوكا مودريتش محفورًا في تاريخ كرة القدم. إنه النجم الذي صنع المجد بهدوء، ولعب للقلوب قبل العيون، تاركًا إرثًا من الإلهام والبطولات سيظل يُروى لأجيال قادمة.

مودريتش إلى ميلان رسمياً: قائد ريال مدريد يبدأ مغامرة جديدة في إيطاليا

أعلن ماسيميليانو أليغري، المدرب العائد إلى قيادة ميلان، عن تعاقد النادي مع لاعب الوسط الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش، قادمًا من ريال مدريد في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع النادي الإسباني. وأكد أليغري في أول مؤتمر صحفي له منذ توليه المهمة أن مودريتش سينضم إلى صفوف الروسونيري في أغسطس المقبل، قائلاً: “إنه لاعب استثنائي، وسيشكّل إضافة كبيرة لنا”. صفقة تاريخية بعد مسيرة ملكية يأتي انتقال مودريتش البالغ من العمر 39 عاماً، بعد إعلان رحيله رسميًا عن ريال مدريد في مايو الماضي، منهياً رحلة مذهلة بدأت عام 2012 بعد انتقاله من توتنهام. وفاز خلالها بنحو 30 لقباً، أبرزها 6 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وهو رقم قياسي. كما تُوّج بجائزة الكرة الذهبية عام 2018، بعد قيادته منتخب كرواتيا إلى نهائي كأس العالم في روسيا، مما جعله أحد أعظم لاعبي الوسط في جيله. ميلان يعيد البناء بعد موسم مخيب انضم مودريتش إلى مشروع أليغري الجديد، الهادف إلى إعادة بناء الفريق بعد موسم مخيب احتل فيه ميلان المركز الثامن في الدوري الإيطالي وغاب عن المشاركة الأوروبية. وأكد المدرب الإيطالي أن التغيير الجذري مطلوب لاستعادة احترام الجماهير. وقال أليغري: “الطريقة الوحيدة لاستعادة الاحترام هي تحمّل المسؤولية وتحقيق النتائج. نحتاج دعم الجماهير في هذا الطريق”. مغادرون وباقون.. ومواجهة نارية في الأفق شهدت بداية المشروع بيع لاعب الوسط الهولندي تيجاني ريندرز إلى مانشستر سيتي، فيما تلوح بوادر رحيل للظهير الأيسر تيو هرنانديز نحو الهلال السعودي. بالمقابل، أعرب الحارس مايك مينيان والمهاجم رافائيل لياو عن رغبتهما في البقاء مع الفريق. ويفتتح ميلان موسمه الجديد في 23 أغسطس على ملعبه أمام كريمونيزي، وسط ترقب واسع لما سيقدمه الفريق تحت قيادة أليغري وبقيادة مودريتش في خط الوسط. مواجهة ريال مدريد المقبلة تسلط الضوء على الصفقة من المنتظر أن يلتقي ريال مدريد مع باريس سان جيرمان في نصف نهائي كأس العالم للأندية، قبل المباراة النهائية، في مشاركة قد تكون الأخيرة لمودريتش بقميص الملكي قبل انتقاله رسميًا إلى الروسونيري في مغامرة جديد لنجم الملاعب.

السعودية تستضيف كأس السوبر الإيطالي للمرة الرابعة

أعلن رئيس رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم إيتسيو سيمونيلي أن كأس السوبر الإيطالية ستقام للمرة الرابعة في المملكة العربية السعودية، ولكن في ديسمبر بدلا من يناير. وقال سيمونيلي عقب اجتماع الجمعية العمومية للرابطة “مواعيد كأس السوبر هي 18 و19 ديسمبر لمباراتي نصف النهائي، و22 منه للمباراة النهائية”. وأضاف “لا نعرف حتى الآن مكان إقامة هذه المباريات، هل في الرياض أم جدة، القرار يعود إلى السعوديين، أميل أكثر إلى جدة، لكن ليست لدينا إمكانية الاختيار”. فاز ميلان بالنسخة الأخيرة من كأس السوبر الإيطالية وتقام كأس السوبر الإيطالية منذ عام 2023 بمشاركة 4 فرق: بطل الدوري ووصيفه، وبطل الكأس ووصيفه. وستضم نسخة 2025 نابولي حامل لقب الدوري، وإنتر ميلان الوصيف، وبولونيا بطل الكأس وميلان وصيفه. وفاز ميلان بالنسخة الأخيرة للكأس السوبر الموسم الماضي محققاً أول لقب له منذ عام 2022 بفوزه على غريمه التقليدي إنتر 3-2. نظام جديد لتطوير بطولة كأس السوبر الإيطالية منذ عام 2023، شهدت بطولة كأس السوبر الإيطالية نقلة نوعية في شكلها ومضمونها، حيث اعتمد الاتحاد الإيطالي لكرة القدم نظامًا جديدًا يتيح مشاركة أربعة فرق بدلاً من الصيغة التقليدية التي كانت تجمع بين بطلي الدوري والكأس فقط. ويشارك في النسخة الحديثة أبطال الدوري والكأس، إضافة إلى وصيف كل منهما، لتقام البطولة بنظام نصف نهائي ونهائي. وقد أسهم هذا التغيير في زيادة المنافسة والإثارة، كما منح البطولة طابعًا احتفاليًا ممتدًا، يستقطب اهتمامًا إعلاميًا وجماهيريًا أوسع، مع إقامة المباريات غالبًا خارج إيطاليا، في إطار سعي رابطة الدوري لتعزيز الحضور العالمي لكرة القدم الإيطالية. إمكانية نقل مباراة الدوري بين ميلان وكومو إلى أستراليا على صعيدٍ آخر أشار سيمونيلي عن إمكانية نقل مباراة الدوري بين ميلان وكومو إلى أستراليا في فبراير المقبل. وقال “لقد قدمنا طلباً رسمياً إلى الاتحاد الإيطالي، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم ويفا، والاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا”. وأضاف “إنها عملية طويلة ومعقدة، لكننا لم نتلق أي ردود فعل سلبية حتى الآن، وقد توصلنا إلى هذه الفكرة لأن سان سيرو سيكون مغلقاً خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026”. وتابع “علينا التزام بإيجاد ملعب آخر، ونسعى لتحويل ذلك إلى فرصة للترويج لبطولتنا في الخارج”. وسيكون ملعب سان سيرو -الذي يخوض عليه إنتر ميلان وميلان مبارياتهما البيتية، مسرحاً لحفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في كورتينا-ميلانو (6-22 فبراير 2026) في 6 فبراير 2026.

بولونيا يهزم ميلان ويتوج بلقب كأس إيطاليا للمرة الثالثة في تاريخه

صنع بولونيا التاريخ بتتويجه بكأس إيطاليا بعد مرور أكثر من نصف قرن، وذلك عقب فوزه على ميلان بهدف نظيف في نهائي المنافسة على الملعب الأولمبي في روما. وهذا التتويج التاريخي يضاف إلى لقبي 1970 و1974. حمل هدف اللقاء الوحيد توقيع ندوي المواجهة التي احتضنها الأولمبيكو، انتهت في شوطها الأول بالتعادل السلبي مع أفضلية واضحة لبولونيا الذي كان الأكثر تهديدا ًعلى المرمى وخلقاً للفرص. وحسمت المواجهة عبر هدف وحيد أحرزه السويسري دان ندوي عند الدقيقة 53، ليضيف الفريق الأحمر والأزرق لقباً جديداً إلى مسيرته. وحمل هدف اللقاء الوحيد توقيع ندوي عندما استغل كرة أبعدها تيو هرنانديز داخل المنطقة، فراوغ فيكايو توموري وسدد على يسار الحارس مايك مينيان. وجاء الإنجاز بمثابة ثأر سريع من هزيمة بولونيا أمام ميلان 3-1 قبل ستة أيام في المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري، حين فرط الفريق بتقدمه المبكر. وأكمل مدرب بولونيا فينتشنزو إيتاليانو موسمه الرائع بعد أن قاد النادي الموسم الماضي للعودة إلى دوري أبطال أوروبا، مؤكداً نجاحه بعد خلافته لتياغو موتا. فينشينزو إيتاليانو يشيد بأداء فريقه وقال فينشينزو إيتاليانو، مدرب بولونيا، إن فريقه حقَّق لقب كأس إيطاليا لكرة القدم بعد أن تعلَّم من خسارته الأخيرة أمام ميلان، وقدَّم أداءً يليق بالمناسبة. وأضاف إيتاليانو “بعد بعض خيبات الأمل، أعتقد أننا استحققنا هذا الفوز، خصوصاً أننا قدَّمنا مباراة رائعة”. وأثنى على أداء فريقه مضيفاً” كانت تلك 3 خيبات أمل كبيرة للغاية. لم أكن أعتقد أنني سأتمكَّن من العودة سريعاً والفوز، لكنني حقَّقت ذلك. أهدي هذا الفوز للاعبي فريقي، إنهم استثنائيون”. يتصدر يوفنتوس قائمة الأندية الأكثر تتويجا بكأس إيطاليا وخاض بولونيا نهائي كأس إيطاليا في مناسبتين فقط، ونجح في التتويج باللقب فيهما، وذلك في نسختى عامي 1970 و1974. وتأهل بولونيا للنهائي بالفوز في مباراتي نصف النهائي على إمبولي 3-0 في الذهاب و2-1 في الإياب. وبلغ ميلان النهائي بعد إقصاء خصمه التقليدي إنتر ميلان، بالتعادل 1-1 ذهابًا، ثم الفوز 3-0 إياباً. أما بولونيا، فتمكن من عبور إمبولي بانتصارين، ذهاباً 3-0 و2-1 إياباً. ويتصدر يوفنتوس قائمة الأندية الأكثر تتويجا بكأس إيطاليا بـ15 لقباً، يليه روما وإنتر بـ9 ألقاب، ثم لاتسيو 7 ألقاب، بينما يملك ميلان وفيورنتينا ونابولي 5 ألقاب لكل منهم.

نيمار خارج حسابات برشلونة في الميركاتو الصيفي

بعد عودة النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، إلى ناديه القديم سانتوس البرازيلي في يناير، بعد تجربة قصيرة بقميص الهلال السعودي انتهت بسبب كثرة الإصابات، عاد الحديث عن إمكانية ارتداء نيمار مجدداً القميص البرشلوني. إلا أن تقارير صحفية نشرت مؤخراً ذكرت أن ضم نيمار دا سيلفا نجم سانتوس، ليس ضمن أولويات نادي برشلونة خلال الميركاتو الصيفي المقبل. برشلونة لا يفكر في نيمار وأشارت تقارير خلال الأسابيع الماضية إلى أن النجم البرازيلي حريص على العودة إلى برشلونة للمرة الأخيرة قبل كأس العالم 2026 في صفقة انتقال مجانية، لكن آخر الأنباء القادمة من كامب نو تؤكد أن النادي الكتالوني لا يبدي حماساً كبيراً لفكرة الانتقال. وأفادت صحيفة “موندو ديبورتيفو” بأن برشلونة لا يفكر في نيمار لأن لديهم الكثير من الأولويات الأخرى هذا الصيف لا يلائم الشروط التي حددتها إدارة برشلونة وتوج نيمار بلقب دوري أبطال أوروبا مع برشلونة في عام 2015، لكنه انتقل إلى باريس سان جيرمان في عام 2017 بصفقة ما زالت قياسية عالمية بلغت 222 مليون يورو. وينتهي تعاقد نيمار جونيور مع سانتوس في يونيو، وسجل 3 أهداف في 7 مباريات منذ عودته للفريق البرازيلي. وكشفت الصحيفة أن فريق “هانز فليك” حريص على جلب مهاجم آخر وليس في حاجة إلى تعزيز مركز الجناح المهاجم. ويعتبر ألكسندر إيزاك لاعب نيوكاسل أو لويس دياز نجم ليفربول ورافائيل لياو مهاجم ميلان خيارات رئيسية. ويقدم روبرت ليفاندوفسكي أداء جيداً، لكن الإدارة عازمة على ضم اسم جديد لدعمه في خط الهجوم. وأضاف المصدر ذاته أن أحد أسباب صرف النظر عن ضم نيمار هو أنه لا يلائم الشروط التي حددتها إدارة النادي للصفقات الجديدة سواءً من حيث الجودة بسبب الإصابات المتكررة التي تعرض لها أو العمر. بدورها، قللت صحيفة “دياريو سبورت” أيضاً من إمكانية انتقال نيمار لأن فليك يريد فريقا مليئا بالشباب والحيوية، ما يعني أن نيمار ببساطة ليس مناسباً. كما يُعتقد أيضاً أن النادي يريد تعزيز مركز الظهير لإضافة المزيد من خياراته الدفاعية.

ميلان يودّع أبطال أوروبا وبايرن ميونخ يتأهل إلى ثمن النهائي 

ودّع فريق ميلان الإيطالي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعد التعادل على ملعبه ووسط جماهيره أمام فينورد الهولندي 1-1 في إياب الملحق المؤهل للدور ثمن النهائي. وبات فينورد أول المتأهلين من مرحلة الملحق، وينتظر في قرعة ثمن النهائي التي تجرى يوم الجمعة 21 فبراير، مواجهة إما إنتر ميلان الإيطالي أو أرسنال الإنجليزي، اللذين تأهلا مباشرة بعد تواجدهما ضمن أول 8 أندية في جدول الترتيب بمرحلة الدوري. وكان ميلان أنهى مشواره في مرحلة الدوري برصيد 15 نقطة في المركز 13 من أصل 36 نادياً، بينما جمع فينورد الرصيد نفسه لكنه حل في المركز 19 بجدول الترتيب. عانى ميلان في ظل النقص العددي لم يستفد ميلان من هدف مبكر للغاية سجله المهاجم المكسيكي سانتياجو خيمينيز بضربة رأس بعد مرور 40 ثانية من المباراة التي تقام على ملعب سان سيرو. ورفع خيمينيز يده اعتذارا للجماهير وتقديراً لمشاعر فريقه القديم، حيث انضم إلى ميلان قادماً من فينورد في يناير الماضي مقابل 30 مليون يورو. ورفع المهاجم المكسيكي رصيده إلى 6 أهداف في دوري أبطال أوروبا منها 5 أهداف بقميص فينورد الهولندي، كما سجل هدفين بقميص ميلان في بطولة الدوري الإيطالي. وكانت نقطة التحول في المباراة حصول الفرنسي ثيو هيرنانديز ظهير أيسر ميلان على إنذار ثانٍ بعد تحايله بالسقوط داخل منطقة الجزاء، ليحصل على بطاقة حمراء، ويكمل الفريق الإيطالي اللقاء بعشرة لاعبين. واستغل الفريق الهولندي النقص العددي، ونجح في إدراك التعادل بهدف للأرجنتيني خوليان كارانزا في الدقيقة 73 سجله بضربة رأس بعد كرة عرضية من الجهة اليسرى لعبها هوجو بوينو. وعانى ميلان كثيراً في ظل النقص العددي، ولم ينجح في تسجيل هدف ثانٍ لينتهي اللقاء بالتعادل بهدف لكل فريق، ويتأهل فينورد الهولندي بفضل فوزه ذهابا بهدف دون رد في مدينة روتردام، الأسبوع الماضي. بايرن ميونخ إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا من جهته تأهل بايرن ميونخ إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بعد تعادله المتأخر مع ضيفه سيلتك الأسكتلندي 1-1. وأنقذ الكندي ألفونسو ديفيز فريقه بايرن من لعب أشواط إضافية بعدما سجل هدف التعادل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، بعدما تقدم نيكولاس كوهين للزوار في الدقيقة 62. وكان لقاء الذهاب قد انتهى بفوز بايرن 2-1 الأسبوع الماضي. وتأهل بنفيكا البرتغالي ثمن النهائي، عقب التعادل مع موناكو الفرنسي 3-3 مستفيداً من فوزه ذهاباً 1-0، وكلوب بروج البلجيكي على أتالانتا الإيطالي 3-1 بعدما هزمه ذهاباً 2-1.