دانييل الهيبي: رحلة فنية تكسر القيود وتمنح الفلوت هوية جديدة

منذ طفولته في لبنان، لم يكن دانييل الهيبي يرى في الموسيقى مجرد هواية أو مساحة للترفيه، بل لغة عالمية وجد فيها طريقه للتعبير الحقيقي عن ذاته. ومع مرور السنوات، تحوّل شغفه بالفلوت إلى مشروع فني متكامل، دفعه للالتحاق بأرقى المعاهد الموسيقية في باريس، حيث صقل موهبته، ووسّع رؤيته، وبدأ في بناء ملامح أسلوبه الخاص.اليوم، وبعد مشاركاته المتتالية في مهرجان كان وتعاونه مع أسماء عالمية مثل لانغ لانغ، يواصل دانييل رحلته الفريدة في إعادة تعريف دور آلة الفلوت على المسرح المعاصر، عبر مزجٍ جريء بين الموسيقى الكلاسيكية والجاز والروك والموسيقى الشرقية. وهو يستعدّ حاليًا لأول حفلاته في لبنان. View this post on Instagram A post shared by Daniel ALHAIBY (@danielalhaiby) في هذه المقابلة، يحدثنا دانييل عن بداياته والمسار الطويل الذي أوصله إلى العالمية، عن التحديات التي واجهها في تقديم بصمة موسيقية خارج القوالب التقليدية، وعن رسالته للشباب اللبناني الذي يحلم بمسيرة فنية مليئة بالشغف والإنجاز. دانييل الهيبي: “المسرح هو بيتي الطبيعي، والموسيقى طريقتي الأصدق للتعبير“ كيف تصف رحلتك من لبنان إلى الدراسة في أرقى المعاهد الموسيقية في باريس؟ View this post on Instagram A post shared by Daniel ALHAIBY (@danielalhaiby) بدأت رحلتي مع الموسيقى منذ سن مبكرة، وكان شغفي بالفلوت ينمو معي مع كل تجربة جديدة، ومع كل عرض مع فرق وأوركسترات، حتى أصبح المسرح بيتي الطبيعي والطريقة التي أعبّر فيها عن نفسي بأصدق صورة. مع الوقت، أدركت أنّ حبي للموسيقى يحتاج إلى التعمّق، فقررت الانتقال إلى باريس لدراسة الموسيقى في أرقى المعاهد العالمية، مستفيدًا من دعم والديّ اللذين آمنا بي في مجال نادر يُتاح فيه الدعم للفنانين الشباب في لبنان. كانت هذه الرحلة خيارًا مبنيًا على الشغف، المثابرة، والإصرار، وسعيًا لاكتشاف الموسيقى بكل عمقها وإبداعها. ما الذي دفعك إلى اختيار الفلوت كآلة تعبير رئيسية، رغم أنها ليست من الآلات الأكثر شيوعًا في المشهد الموسيقي العربي؟ View this post on Instagram A post shared by Daniel ALHAIBY (@danielalhaiby) منذ البداية شعرت أنّ الفلوت يحمل إمكانيات غير محدودة للتعبير، بصوته الرقيق والقوي في الوقت نفسه، وقدرته على الانتقال بين الأنغام والألوان الموسيقية المختلفة. ومع أنّه ليس من الآلات الرئيسية أو الأكثر شيوعًا في الموسيقى العربية، كان لدي دائمًا حلم أن أمنح هذا الآلة لمسة شرقية، وأن أُعيد تعريفها في السياق الموسيقي العربي. خلال دراستي، سعيت إلى تحويل الفلوت إلى آلة متعدّدة الهويات، قادرة على التفاعل مع الموسيقى الكلاسيكية الغربية، والموسيقى الأوركسترالية، والموسيقى الشرقية، لتصبح أداة حقيقية للتعبير الفني الشامل. اليوم، يمكننا رؤية ثمار هذا العمل في عروضي التي تجمع بين الأصالة والتجديد، وتظهر الفلوت كآلة غنية ومتنوّعة تتجاوز أي قيود تقليدية. وفي النهاية، أشعر أنّ هذا الأسلوب في الموسيقى يعكس شخصيتي تمامًا، فهو دمج بين الدقة، الحرية، والجرأة في التعبير. هل هناك لحظة فارقة في طفولتك أو بداياتك جعلتك تدرك أنك ستصبح موسيقيًا محترفًا؟ View this post on Instagram A post shared by Daniel ALHAIBY (@danielalhaiby) كانت هناك لحظات عديدة أكدّت لي أنّ الموسيقى هي عالمي وأنّ المسرح هو مكاني الطبيعي. كل مرة أشارك فيها مع فرق أو أوركسترات، أشعر أنني أعبر عن نفسي بأصدق طريقة ممكنة، وأنّ الموسيقى هي ملاذي وطريقي للتعبير الكامل عن كل ما في داخلي. من خلال تجاربي المبكّرة والعروض التي قمت بها، نما شغفي بالموسيقى يوماً بعد يوم، وكان يقودني دائمًا نحو حلمي. استلهمت دائمًا من قصص كبار الفنانين حول العالم وكيف بدأوا رحلتهم وحققوا نجاحاتهم، فشعرت أنّ لدي القدرة على السير على خطاهم وربما تجاوزها. بالنسبة لي، أن تحب ما تعمل، هو أساس النجاح، والموسيقى كانت وستظل حبي الأكبر وشغفي الذي يوجه كل خطواتي. دانييل الهيبي: “الموسيقى جسر بين الجذور والانفتاح… بين الثبات والتجديد“ موسيقاك تمزج بين الكلاسيكية والجاز والروك والموسيقى الشرقية… كيف وجدت هذه الصيغة الفريدة؟ View this post on Instagram A post shared by Daniel ALHAIBY (@danielalhaiby) بالنسبة لي، الموسيقى ليست مجرّد نوع واحد أو دائرة محدّدة؛ إنها لغة عالمية يجب أن تصل إلى الجميع، وتلمس القلوب بطريقة يفهمها كل إنسان. طوال حياتي، سافرت كثيرًا، واستوحيت شيئًا من كل مكان زرته، وأضفته إلى عالمي الفني. كما عشت بين عالمين مختلفين تمامًا: لبنان، بعمقه الشرقي وجذوره، وفرنسا، بثقافتها الغربية ورؤيتها التعليمية المتقدّمة. هذا المزج بين الشرق والغرب منحني القدرة على تطوير رؤية فنية فريدة، تجمع بين الأصالة والانفتاح، بين الجذور والحداثة، بين التقليد والتجديد. أؤمن دائمًا بأنّ التنوع يمنح الموسيقى عمقًا وروحًا، ولهذا أبحث في كل عملي عن نقطة التوازن بين هذين العالمين المختلفين. ما هي التحدّيات التي تواجهك في إعادة تعريف دور الفلوت على المسرح المعاصر؟ View this post on Instagram A post shared by Daniel ALHAIBY (@danielalhaiby) إعادة تعريف أي آلة موسيقية هو تحدٍ بحدّ ذاته، لأنّ التغيير غالبًا لا يُستقبل بسهولة. بعض الناس قد لا يفهمونه في البداية، أو قد يرفضونه، وهذا جزء طبيعي من تقديم شيء جديد. لذلك، يجب أن تكون واثقًا تمامًا برؤيتك الفنية وبقدرتك على التعبير عنها بصدق. بالنسبة لي، يكمن التحدي في تحويل الفلوت من آلة تقليدية إلى أداة متعدّدة الهويات، تعكس روح الموسيقى الشرقية والغربية على حد سواء. ولكي يقبل الجمهور هذا التحوّل، كان عليّ أن أؤمن بكل نغمة أقدمها، وأظهر أنّ آلة الفلوت قادرة على نقل المشاعر والقصص بطريقة مبتكرة. كيف توازن بين الحفاظ على الجذور الموسيقية الشرقية واستكشاف آفاق موسيقية عالمية؟ View this post on Instagram A post shared by Daniel ALHAIBY (@danielalhaiby) الموسيقى بالنسبة لي هي جسر بين جذوري وهويتي والعالم من حولي. أحمل تقاليدي ومبادئي كأساس لا يمكن التخلي عنه، لكنه في الوقت نفسه نقطة انطلاق للاستكشاف والتجربة. من خلال السفر والعيش بين ثقافات مختلفة، تعلمت كيف أوازن بين الشرق والغرب، بين الأصالة والابتكار، بين الثبات والانفتاح. هذا التوازن يمنح موسيقاي عمقًا وتنوعًا، ويجعل كل عرض، رحلة حية تعكس عالمي الداخلي وتربط بين الثقافات بطريقة شخصية ومؤثرة. دانييل الهيبي: “مهرجان
تتويج المخرج جعفر بناهي بالسعفة الذهبية في ختام مهرجان كان السينمائي

خطف فوز المخرج الإيراني جعفر بناهي، بجائزة السعفة الذهبية عن فيلمه الذي صوره سراً في إيران It Was Just an Accident “لقد كان مجرد حادث”، الأضواء في ختام النسخة 78 من مهرجان كان السينمائي الدولي. لحظة تتويج بناهي لم تكن مجرد لحظة عابرة، بل حملت رسائل سياسية قوية لمخرج سُجن مرتين في إيران، وغاب لسنوات طويلة عن المشاركة في المهرجان، حيث منع منذ عام 2009 من التنقل وممارسة فنه، وهذه المشاركة تأتي بعد غياب 15 عاماً عن حضور مهرجان كان السينمائي. بناهي يوجه رسالة إلى العالم View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) ووجه المخرج بناهي كلمة مؤثرة خلال تسلمه الجائزة، دعا فيها جميع الإيرانيين وجميع العالم لوضع جميع المشاكل والاختلافات جانباً، وقال”الأهم هو بلدنا وحريته. لنصل معاً إلى تلك اللحظة التي لا يجرؤ فيها أحد على أن يُملي علينا ما يجب أن نُضمّنه بالكامل، وما يجب أن نقوله، وما يجب ألا نفعله، السينما مجتمع، لا يحق لأحد أن يُملي علينا ما يجب أن نفعله، وما يجب ألا نفعله”. يتناول فيلم لقد كان مجرد حادث، معضلة السجناء السابقين الذين يغريهم الانتقام من جلادهم، ولقد تم تصويره بسرية تامة داخل إيران. يتضمن الفيلم لحظات من الفكاهة العبثية والغضب، من خلال خمس شخصيات تعتقد أنها تعرفت على من عذبها أثناء اعتقالها. لكن نظراً إلى أنّها جميعاً كانت معصوبة الأعين في السجن، لا يمكن لها الجزم تماماً بأن أسيرها هو الرجل نفسه، وهنا يسلط الفيلم الضوء على معضلات أخلاقية حول كيفية التعامل مع الماضي ومع الجلاد. حصة العرب من الجوائز في مهرجان كان View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) تميزت المشاركة العربية في مهرجان كان السينمائي هذا العام، من خلال مجموعة واسعة من الافلام العربية في جميع المسابقات تقريباً، وخرجت بأربع جوائز. جائزة أفضل ممثلة لناديا ميلاتي في فيلم أختي الصغيرة للمخرجة حفصية حرزي، وجائزة الجمهور في “أسبوعي المخرجين” للفيلم العراقي كعكة الرئيس. View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) وحصد المخرجين الفلسطينيين طرزان وعرب ناصر وفيلمهما حدث ذات مرة في غزة جائزة أفضل مخرج في مسابقة نظرة ما، الذي تدور احداثه عام 2007. ومن فلسطين أيضاً جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير، كانت من نصيب فيلم أنا سعيد لأنك ميت الآن للمخرج الفلسطيني توفيق برهوم، من بطولة أشرف برهوم. الفيلم السعودي نورة يحصل على تنويه خاص View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) وفاز المخرج البرازيلي كليبير ميندوزا فيلهو بجائزة أفضل إخراج عن فيلم O Agente Secreto الذ حصل بطله فاغنر مورا، المعروف بأداء دور بابلو إسكوبار على جائزة أفضل ممثل. ومنحت جائزة أفضل سيناريو للأخوين جان بيار ولوك داردين عن فيلم Young Mother. ويدور عملهما الاجتماعي الجديد حول دار تعنى برعاية أمهات مراهقات يعانين ظروفا صعبة. View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) وحصل فيلم Sentimental Value من إخراج النرويجي يواكيم ترير على الجائزة الكبرى، وهي ثاني أكبر جائزة في المهرجان بعد السعفة الذهبية وتمنحها لجنة التحكيم لأحد الأفلام الروائية. وذهبت جائزة العين الذهبية للأفلام الوثائقية ذهبت لـفيلم Imago لديني عمر بيتساييف. أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة لجائزة العين الذهبية ذهبت لـفيلم The Six Million Dollar Man ليوجين جاريكي. وجائزة بالم دوغ ذهبت لـفيلم الباندا والحب الباقي. ومنحت جائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما في قسم نظرة ما ذهبت لفيلم Urchin لهاريس ديكنسون. أما جائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما “المسابقة” فذهبت لفيلم Dandelion’s Odyssey لموموكو سيتو. وعلى مستوى جوائز أفضل سيناريو في مهرجان كان السينمائي فحصد هاري لايتون جائزة أفضل سيناريو عن PILLION. وفي جوائز الأداء نالت كليو دياراعن جائزة عن مشاركتها في فيلم I Only Rest In The Storm إلى جانب فرانك ديلان عن فيلم Urchin. وحصد فيلم نورة لتوفيق الزيدي تنويه خاص. وجوه فنية عالمية في حفل ختام مهرجان كان السينمائي View this post on Instagram A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) وحضر حفل ختام مهرجان كان السينمائي، النجمة العالمية هالي بيري وكيت بلانشيت وإيل فانينج وجون سي رايلي وسيمون آشلي، كما تواجد أعضاء لجنة تحكيم المهرجان وهم جيريمي سترونج، وليلى سليماني، وديودو حمادي، والرئيسة جولييت بينوش، وهونج سانغ سو، وألبا روهرواشر، وكارلوس ريجاداس، وهالى بيري.
شوبارد تحت سماء كان: أمسية تكريم الحرفيين وأبطال إبداعات الدار في صناعة الساعات الراقية

في أمسية راقية على سطح مبنى شوبارد، حيث تتلألأ أضواء الكروازيت الساحرة، استقبل كلّ من كارولين وكارل-فريديريك شوفوليه، رئيسا الدار المشتركان، نخبة من الضيوف في احتفال فريد يُكرّم براعة صناعة الساعات وأرقى مستوياتها. تحوّل المكان إلى ورشة عمل نابضة بالحياة لصناعة الساعات الراقية، حيث قدّمت الدار درساً متميزاً في فن الحرفية الدقيقة، برفقة الصحفي وجامع الساعات الشهير واي كو. تأتي هذه الفعالية استكمالاً لحملة Meet our Artisans التي أطلقتها الدار في عام 2020، لتكشف الستار عن عبقرية الصنع والتقنية التي تحوّل كلّ ساعة إلى تحفة فنية خالدة. Meet our Artisans: حكاية الأيادي المبدعة وراء ابتكارات شوبارد أُطلقت حملة Meet our Artisansلتُسلّط الضوء على النجوم الحقيقيين خلف ساعات شوبارد الاستثنائية، وعادت لتتألق من جديد حينما حطّت إحدى حرفيات الدار رحالها في مدينة كان، مستعرضةً أمام الجميع مهارات الحرف اليدوية التقليدية العريقة التي تُشكّل جوهر إبداعات الدار. جوليان، الشابة الموهوبة التي انضمّت إلى شوبارد عام 2018 بعد أن أنهت فترة تدريبها بين أروقة الدار، أسرت قلوب الحاضرين بشغفها المتوهج ولمساتها الفنية التي تعكس روعة الحرفية وإبداعاتها في أدق تفاصيلها. بين سحر الوقت وروعة الحرفية: رحلة لاكتشاف إبداعات شوبارد الراقية في أجواء تلك الأمسية الساحرة، اندمج الضيوف في عمق تفاصيل التقويمات الدائمة وسحر مراحل القمر، مستشعرين عن قرب الدقة الباهرة التي تنسجها يد الحرفيين في فن صناعة الساعات الراقية. وكانت هذه اللحظة مناسبة استثنائية لاكتشاف أحدث إبداعات شوبارد، طرازي L.U.C Flying T Twin Perpetual و L.U.C Lunar One ، اللذين أطلقتهما الدار في مطلع العام، ليُجسّدا توازناً مثالياً بين الإبداع والتقنية، وينسجا معاً قصة الزمن بأبهى حلله. سحر الحرفية وفن التذوق: أمسية استثنائية بين لفّ السيجار وعشاء الأناقة انسجاماً مع الذوق الرفيع الذي يُميّز عشاق فن الساعات الراقية، احتفى المساء بتجربة مترفة جمعت بين الحرفة والفخامة، حيث قُدّمت جلسة لفن لفّ السيجار يدوياً، أبهرت الحاضرين بدقتها وأناقتها. وقد دُعي الضيوف لتذوّق مجموعة مختارة من السيجار الملفوف بعناية، ترافقها نكهات استثنائية من الكونياك الفاخر والرُمّ المعتّق، لتكتمل التجربة بحواسها كافة. واختُتمت الأمسية بعشاء راقٍ جمع نخبة من الشخصيات البارزة، من بينهم سفير الدار جاكي إكس وزوجته خادجا نين، وسفير شوبارد تشانغ لينغ، إلى جانب بول وزولاي بوغبا، كارولينا كوركوفا، ويليام أبادي، مارسيلو وكلاريس فييرا، هوانغ جو، جيمس فرانكو وإيزابيل باكزاد. وقدّم مطعم سيبرياني العشاء بأسلوب المشاركة الذي يعكس روح الألفة الإيطالية، احتفاءً بنكهات المطبخ الإيطالي الكلاسيكي، ورافقته أنواع النبيذ من كروم Château Monestier La Tour العضوية، التي اقتناها كارل-فريديريك شوفوليه عام 2012، لتُضفي على السهرة لمسة من التميّز النابض بالأصالة. أنغام الألق تحت نجوم كان: من رقي Knights Club إلى حيوية دي جي كروز تولّت فرقة Knights Club مهمة الترفيه في بداية السهرة، إذ أبهرت الحضور بمقطوعات صوتية دافئة تنبض بالإحساس والرقي، مُضفيةً على الأجواء طابعاً حميمياً ساحراً. ومع انسياب الوقت، تصاعدت وتيرة الإيقاع حين أطلّ الدي جي كروز بعرضه النابض بالحيوية، ليختتم الأمسية على نغمة من التألق والحماس تحت سماء كان المُرصعة بالنجوم.
إطلالات نخبة النجوم في مهرجان كان 2025 بتوقيع أبرز دور الأزياء العالمية

تألق في مهرجان كان السينمائي 2025 عدد من النجوم بإطلالاتٍ استثنائية من توقيع أبرز دور الأزياء العالمية التي جسّدت الفخامة والأناقة الرفيعة. من بالنسياغا إلى زينيا، جيفنشي، لويس فويتون ولورو بيانا، قدّموا تصاميم تجمع بين الكلاسيكية والابتكار، مضيفين لمسات فريدة تميّزت بالرقي والتفرّد. في هذا المقال، نلقي نظرة على أبرز هذه الإطلالات التي حملت توقيع نخبة من العلامات الفاخرة في قلب الحدث الأبرز على السجادة الحمراء. باتريك شوارزينغر يجمع بين الأصالة والابتكار في إطلالة راقية من بالنسياغا تألق باتريك شوارزينغر بإطلالة استثنائية من بالنسياغا Balenciaga، تألفت من سترة توكسيدو سوداء فاخرة، مع سروال مفصّلأ من الصوف الفاخر يجسّد الأناقة الكلاسيكية. ارتقى قميص السهرة الأبيض المرن بالإطلالة إلى مستوى رفيع من الرقي، بينما أضافت ربطة العنق الحريرية البيضاء وحذاء Monsieur Derby المصنوع من جلد العجل الأسود لمسة نهائية فاخرة توازن بين الأصالة والابتكار. فارس فارس بإطلالة ساحرة من زينيا تجمع بين الفخامة الخالدة والأناقة الرفيعة خطف فارس فارس الأنظار على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي بإطلالة راقية من توقيع دار زينيا Zegna، تألفت من سترة توكسيدو بيضاء أنيقة من مزيج الحرير والصوف، وقميص أبيض حريري ناعم، وسروال توكسيدو أسود يعكس التوازن بين الفخامة والكلاسيكية، أكملها بربطة عنق سوداء أنيقة من الحرير، وحذاء فيينا الجلدي الكلاسيكي الذي أضفى لمسة من التميّز على حضوره. طاهر رحيم ينسج الأناقة العصرية بإطلالة فاخرة من لويس فويتون ارتدى طاهر رحيم إطلالة أنيقة من لويس فويتون Louis Vuitton، تضمّنت قميصاً حريرياً بلون عاجي فاتح بياقة عالية أنيقة، مزيّناً بتصميم ناعم يضفي لمسة من الرقي، مع سروال كارجو بني مصممّ خصيصاً ليناسب إطلالته العصرية ويبرز حسّه المتميّز في اختيار الأزياء. فرانسوا-هنري بينو يتجلى بأناقة راقية تجمع بين الكلاسيكية والفخامة في بدلة بالنسياغا بدا فرانسوا-هنري بينو في أبهى حلّة من بالنسياغا Balenciaga، مرتدياً بدلة توكسيدو مصمّمة خصيصاً له، تجمع بين سترة ذات زرّين مصنوعة من صوف فاخر وخفيف الوزن باللون الأسود، وسروال بقصة مستقيمة متناسقة، مع قميص أبيض من البوبلين الناعم. أكملت ربطة العنق السوداء الأنيقة وحذاء Rim Derbies المصنوع من الجلد الأسود اللامع تفاصيل الإطلالة التي جمعت بين الكلاسيكية والفخامة بأسلوبٍ راقٍ. بيو مارماي يتألق بسحر الكلاسيكية الخالدة في إطلالة فاخرة من لويس فويتون اختار بيو مارماي إطلالة أنيقة من تصميم لويس فويتون Louis Vuitton، شملت سترة توكسيدو برز واحد، مع سروال متناسق، وقميص أبيض ناصع، مزيناً بربطة عنق سوداء كلاسيكية وحذاء أسود أنيق ليكمل هذا المزيج الراقي. جيريمي سترونغ يختار التميّز بإطلالة خضراء ساحرة من لورو بيانا ظهر جيريمي سترونغ بإطلالة أنيقة وفريدة، مرتدياً بدلة توكسيدو مصممة خصيصاً له بلون أخضر ملاكيت فاتح من لورو بيانا Loro Piana، مع ربطة عنق بنفس اللون وقميص أبيض ناصع. وأكمل مظهره الأنيق بحذاء Henry Walk الفاخر، ما أضفى على حضوره لمسة من الرقي والتميّز. محمد التركي يتألق بإطلالة كلاسيكية راقية من بيرلوتي أطلّ محمد التركي بإطلالة أنيقة من توقيع بيرلوتي Berluti خلال مشاركته في مهرجان كان السينمائي، حيث اختار بدلة راقية تجمع بين الفخامة والكلاسيكية، تألفت من سترة سوداء بنقشة مواريه، نسّقها مع قميص قطني ناصع البياض، وربطة عنق سوداء من النقشة عينها، فيما اختار لحذائه تصميم Alessandro Mont Thabor المصنوع من الجلد الفاخر، ليكتمل المشهد بأناقة لافت وحضور استثنائي.
كارلوس ساينز سائق فريق ويليامز يتألق في مهرجان كان

تتواصل فعاليات مهرجان كان السينمائي لعام 2025، حيث يستقطب نجوم العالم في كافة المجالات الفنية وحتى الرياضية، إذ لفتت مشاركة كارلوس ساينز جونيور، سائق الفورمولا 1 الإسباني، في المهرجان بصفته سفيرًا عالميًا جديدًا لعلامة لوريال باريس، وتحديدًا لخط العناية بالشعر إلفيف، إلى جانب نجوم عالميين مثل إيفا لونغوريا وهايدي كلوم، اللتين تشاركانه دور السفراء للعلامة نفسها. كما تواجد بطل العالم للفورمولا 1 سائق مرسيدس لويس هاميلتون في مهرجان كان السينمائي. ولوحظ هاميلتون وهو يُساعد عارضة الأزياء الروسية ايرينا شايك بصعود الدرج بعد أن تعثّرت قليلاً. يسعى ساينز إلى تعزيز مكانته داخل وخارج حلبة السباق وتعكس مشاركة كارلوس ساينز، في مهرجان كان السينمائي، على تنوع اهتماماته ، حيث يوازن بين التزاماته الرياضية وحضوره في فعاليات الموضة والجمال العالمية. فبعد انتقاله من فريق فيراري إلى ويليامز لموسم 2025، يسعى ساينز إلى تعزيز مكانته داخل وخارج حلبة السباق، مستفيدًا من شعبيته المتزايدة للترويج لعلامات تجارية عالمية. وتزامنت مشاركته في المهرجان مع استعداداته لسباق جائزة إميليا رومانيا الكبرى في إيطاليا. كارلوس ساينز بإطلالة كلاسيكية أنيقة وتألق كارلوس ساينز خلال المهرجان، بإطلالة أنيقة على السجادة الحمراء، حيث ارتدى بدلة توكسيدو سوداء كلاسيكية، ما جذب انتباه وسائل الإعلام والجمهور. كما شارك في جلسات تصوير وفيديوهات دعائية للعلامة التجارية، أبرزها إعلان تم تصويره في شوارع باريس، حيث ظهر إلى جانب الممثلة سيمون أشلي، نجمة مسلسل بريدجرتون، على دراجة نارية كهربائية، ما أضفى طابعًا عصريًا على الحملة. وتأتي هذه المشاركة في إطار حملة ترويجية للمنتج الجديد Elvive Growth Booster الذي يهدف إلى تقوية الشعر من الجذور وتعزيز صحته .تُعد هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية لوريال باريس لتوسيع نطاق جمهورها، من خلال التعاون مع شخصيات بارزة من مختلف المجالات، بما في ذلك الرياضة، لتعزيز رسائلها المتعلقة بالثقة بالنفس والعناية الشخصية. ونشر ساينز مقطع فيديو ساخر على إنستغرام، يُظهره وهو يقتبس شخصية جيمس بوند قائلاً: “اسمي هو المشغل. المشغل الأنيق”، في إشارة إلى لقبه الشهير بين معجبيه. View this post on Instagram A post shared by Carlos Sainz (@carlossainz55)
إيميليا بيريز أول فيلم من إنتاج سان لوران يحصد 10 ترشيحات غولدن غلوب

بعد أن صنع فيلم إيميليا بيريز، التاريخ في مهرجان كان السينمائي بفوز نجماته الأربع أدريانا باز وزوي سالدانيا وسيلينا غوميز وكارلا صوفيا جاسكون، مجتمعات بجائزة أفضل ممثلة، يبدو أن ّ الفيلم سيواصل تألّقه خلال العام المقبل مع إحرازه 10 ترشيحات لجوائز الغولدن غلوب. أول إنتاجات إيف سان لوران السينمائية إميليا بيريز، هو فيلم كوميدي موسيقي عن الجريمة من تأليف وإخراج جاك أوديار، تؤدّي بطولته ثلاث نجمات مميّزات هنّ: زوي سالدانيا وكارلا صوفيا جاسكون وسيلينا غوميز. وقد نجح بتحقيق 10 ترشيحات في الدورة الثانية والثمانين لجوائز الغولدن غلوب التي ستقام في الخامس من يناير ٢٠٢٥، في لوس أنجليس. وهنا تجدر الإشارة الى أنّ Saint Laurent Productions هي شركة فرعية تابعة لدار إيف سان لوران، وتعتبر أول شركة إنتاج سينمائي تابعة لدار أزياء. وهذه الوحدة هي من تصوّر انطوني فاكاريلو المدير الإبداعي في دار إيف سان لوران، والذي استحدثها تماشياً مع رؤيته الواثقة لتوجيه العلامة نحو المستقبل، بينما تعكس في الوقت ذاته الأبعاد السينمائية والتفاصيل الدقيقة التي تتسمّ بها مجموعاته. 10 ترشيحات غولدن غلوب نظرًا للرؤية السينمائية المميّزة التي يقدّمها هذا الفيلم والذي حرص على إتقان كلّ التفاصيل، لا عجب أن يحصد 10 ترشيحات لجوائز غولدن غلوب في دورتها الثانية والثمانين، وهي: أفضل فيلم -موسيقي أو كوميدي إميليا بيريز أفضل فيلم بلغة غير الإنجليزية إميليا بيريز أفضل ممثلة رئيسية -فيلم موسيقي أو كوميدي كارلا صوفيا غاسكون أفضل ممثلة مساعدة سيلينا غوميز- زوي سالدانا أفضل مخرج جاك أوديار أفضل سيناريو جاك أوديار أفضل موسيقى تصويرية أصلية كليمان دوكول وكامي أفضل أغنية -فيلم كلمات وألحان: كليمان دوكول، كامي وجاك أوديارEl Mal كلمات وألحان: كليمان دوكول وكامي Mi Camino نجمات متألقات بعد أنّ صنعت نجمات هذا الفيلم التاريخ في مهرجان كان، بتقاسمهنّ جائزة أفضل ممثلة في مشهد يدلّ على قوة التعاون النسائي، لا بدّ من نظرة سريعة على النجمتين المرشحتين حاليًا لجائزة أفضل ممثلة : زوي سالدانا وسيلينا غوميز. تشتهر الممثلة الأميركية زوي سالدانا البالغة من العمر 45 عامًا، في المقام الأول بأدوارها في أفلام الخيال العلمي، وقد لعبت دور البطولة في أربعة من الأفلام الأكثر ربحًا على الإطلاق :أفاتار، أفاتار: طريق الماء، المنتقمون: الحرب اللانهائية، والمنتقمون: نهاية اللعبة. حققت الأفلام التي ظهرت فيها أكثر من 15 مليار دولار في جميع أنحاء العالم، واعتبارًا من عام 2024، أصبحت ثاني أعلى ممثلة سينمائية ربحًا. وقد صنفتها مجلة تايم ضمن أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم لعام 2023. أما سيلينا غوميز البالغة من العمر 31 عامًا، فتعدّ واحدة من أكثر الأشخاص شهرة في العالم. ولعل انفتاحها بشأن صحتها العقلية جعلها محبوبة لدى الملايين من الشباب الذين يتعاملون يوميًا مع القلق والاكتئاب وغير ذلك من الاضطرابات. وقد قامت بتوجيه كل ذلك إلى شركتها Rare Beauty، وهي شركة ناشئة تصفها بأنها علامة تجارية متخصّصة في مستحضرات التجميل، والتي تهدف، بدلاً من بيع صورة بعيدة المنال، إلى مساعدة الناس على الشعور بالرضا عن أنفسهم.
مهرجان دوفيل للسينما الأميركية ينطلق في سبتمبر بمشاركة أكثر من 100 فيلم

تكتسب الدورة الخمسين لمهرجان دوفيل للسينما الأميركية، التي تقام خلال الفترة الممتدة من 6 حتى 15 سبتمبر المقبل، أهمية خاصة ويحتفل المهرجان بالذكرى الخمسين لتأسيسه، حيث لعب على مرّ السنين، دوراً بارزاً في اكتشاف المواهب السينمائية المستقبلية. مشاركة واسعة من نجوم هوليوود تشهد الدورة الخمسين لمهرجان دوفيل للسينما الأميركية، مشاركة عدد كبير من النجوم ومن بينهم فرانسيس فورد كوبولا، مايكل دوغلاس وناتالي بورتمان. ويعود المهرجان هذا العام، بعدما أدى إضراب الممثلين في هوليوود العام المنصرم إلى غياب الكثير من الضيوف عن النسخة التاسعة والأربعين. وتتولى أود إيبير إدارة المهرجان هذا العام، أما لجنة التحكيم فيرأسها هذه النسخة الممثل الفرنسي بُنوا ماجيميل. تكريم الفنان والمنتج الأميركي مايكل دوغلاس تشهد هذه النسخة تكريم الفنان والمنتج الأميركي مايكل دوغلاس ضيف الشرف بالجائزة الفخرية عن مجمل مسيرته الفنية. وتضم قائمة الأفلام المتنافسة في مسابقة المهرجان، ثمانية أفلام هي الأولى لمخرجيها من بين 14 عملًا مشاركًا، ويبلغ إجمالي الأفلام التي ستُعرض 100 فيلم، و170 عرضًا، ويُتوقع أن يحضر المهرجان نحو 60 ألف شخص. وسيشهد المهرجان حضور المخرج فرانسيس فورد كوبولا عرض فيلمه الجديد “ميجالوبوليس”. وقال جيروم لاسير مدير برامج المهرجان: “نعتبر أنفسنا ملاذًا للسينما الأميركية المستقلة”، مذكّرًا بأن جيسيكا تشاستين وراين غوسلينغ وكزافييه نولان لم يكونوا معروفين جيدًا عندما أتوا للمرة الأولى إلى دوفيل”. وأوضح “لاسير” أن الموضوع الرئيسي في هذه النسخة هو البنوة، وما سنتركه لأبنائنا ورأى أن الأهم هو تكريم المخرجين المؤثرين في السينما“. أسماء جديدة على ممشى الألواح الخشبية الشهير “ليه بلانش وستتاح للجمهور فرصة مشاهدة فيلم “أنورا” للمخرج شون بيكر الفائز بالسعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي لعام 2024، بالإضافة إلى أحدث أفلام باولو سورينتينو “بارتينوبيه”، وميشال هازانافيسيوس “ذي موست بريشوس أوف كوموديتيز”، فالثلاثة سيحضرون المهرجان، بالإضافة إلى جديد تيم بيرتون “بيتلجوس بيتلجوس”. وعلى ممشى الألواح الخشبية الشهير “ليه بلانش”، يفتتح جيمس جراي في 9 سبتمبر مقصورة جديدة من كبائن الشاطئ يحمل الحاجز الفاصل أمامها اسمه، ومثله تفعل ناتالي بورتمان في 14 سبتمبر، لينضما إلى نجوم كثر تحمل الكبائن أسماءهم.
فيلم “نورة” ينطلق في الصالات السعودية والعالمية منتصف يونيو

بعد المشاركة المميزة في مهرجان كان السينمائي، كأول فيلم سعودي يتم اختياره وعرضه في تاريخ المهرجان السينمائي العالمي، وصل فيلم “نورة”، إلى الصالات السينمائية. فلقد أعلنت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، عن إطلاق فيلم “نورة” في صالات السينما السعودية والعالمية بتاريخ 20 يونيو الجاري. حظي الفيلم السعودي باهتمامٍ واسع في مهرجان كان السينمائي عُرِض فيلم “نورة” ضمن فئة “نظرة ما”، في مهرجان كان السينمائي، بوصفه أول عمل سعودي يتمكن من الوصول إلى قائمته الرسمية، وينافس في مسابقته المرموقة، محققاً إنجازاً غير مسبوق للسينما السعودية، على يد مخرجه توفيق الزايدي، وبطولة كل من ماريا بحراوي، ويعقوب الفرحان. وشهد إقبالاً جماهيرياً واسعاً، حيث نفدت تذاكره خلال ساعات قليلة. فيلم نورة حصد جائزة أفضل فيلم سعودي صُوِر فيلم “نورة” بالكامل في مدينة الفن والتاريخ العُلا، شمال غربي السعودية، وتكون طاقم العمل بنسبة 40 % من السعوديين، في إشارة واضحة للدعم الكبير الذي تحظى به الصناعة السينمائية محلياً. وقدم الفيلم تجربة سينمائية درامية فريدة تدور أحداثها بقرية صغيرة في تسعينيات القرن العشرين، حيث تلتقي الفتاة الحالمة نورة، بالفنان نادر الذي تخلى عن شغفه بالرسم ليعلم أطفال القرية. وعُرض العمل، المدعوم من صندوق البحر الأحمر للسينما، للمرة الأولى عالمياً في الدورة الثالثة لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي بجدة، وحصد خلالها جائزة أفضل فيلم سعودي برعاية “فيلم العُلا”. مؤسسة البحر الأحمر السينمائي تؤكد على التزامها بدعم السينما العربية يعكس فيلم “نورة”، مسيرة النمو التي تشهدها المملكة، لا سيما في قطاع الإنتاج السينمائي والفني، ويؤكد على جهود مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، والتزامها بدعم السينما العربية وإبرازها على الصعيد العالمي، حيث تقدم عبر برامجها المتنوعة وأبرزها “صندوق البحر الأحمر” و”سوق البحر الأحمر” و”معامل البحر الأحمر”، فرصاً مميزة لصناع الأفلام العرب لتطوير مشاريعهم وعرضها على جمهور عالمي، بما يسهم في تعزيز مكانتها على الساحة العالمية وفتح آفاق جديدة للمواهب.