الهلال يتربع على صدارة مجموعته الآسيوية بثلاثية في شباك السد

في قمة آسيوية كلاسيكية حملت طابع الإثارة والندية، نجح فريق الهلال السعودي في تحقيق فوز مستحق على ضيفه السد القطري بنتيجة 3-1، على أرضية ملعب المملكة أرينا بالرياض. هذا الانتصار الثمين، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، أعاد الزعيم إلى صدارة جدول ترتيب مجموعته، مؤكداً على سجله المثالي بثلاثة انتصارات متتالية. تفاصيل المباراة: سيطرة هلالية وتأمين للنتيجة بدأ الهلال اللقاء بتركيز عالٍ وسيطرة واضحة على مجريات اللعب، مترجماً تفوقه إلى هدفين سريعين في الشوط الأول. افتتح اللاعب التركي يوسف أكتشيشيك التسجيل للهلال في الدقيقة 25، وبعدها بدقائق قليلة، عزز المدافع السنغالي الدولي كاليدو كوليبالي النتيجة للزعيم في الدقيقة 40 بضربة رأس قوية إثر ركلة ركنية، لينتهي الشوط الأول بتقدم الهلال بهدفين نظيفين، عاكساً أداءً هجومياً فعالاً ودفاعياً منظماً. في الشوط الثاني، حاول السد العودة إلى أجواء اللقاء وتقليص الفارق، ونجح النجم البرازيلي روبرتو فيرمينو في تحقيق ذلك بالدقيقة 63. بعد هذا الهدف، شهدت المباراة محاولات قوية من الفريق القطري للتعادل، حيث سجل أكرم عفيف هدفاً في الدقيقة 73، لكن تقنية الفيديو (VAR) ألغته بداعي التسلل، ليحرم السد من فرصة العودة الكاملة. وفي الدقائق الأخيرة، حسم الهلال نتيجة المباراة بتسجيل الهدف الثالث عن طريق الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش في الدقيقة 81، مؤمناً نقاط الفوز الثلاث ومؤكداً على تفوقه. تأثير الفوز على ترتيب المجموعة بهذا الفوز، رفع الهلال رصيده إلى 9 نقاط، محافظاً على صدارة مجموعته بسجل خالٍ من الهزائم بثلاثة انتصارات متتالية. في المقابل، ظل السد في المركز التاسع برصيد نقطتين، جمعهما من تعادلين وهزيمة، ما يعقد موقفه في المنافسة على التأهل. تاريخ طويل من المواجهات: الهلال يتفوق تُعد هذه المواجهة فصلاً جديداً في تاريخ اللقاءات الآسيوية الطويلة بين الفريقين، والتي يغلب عليها التفوق التاريخي للهلال. قبل هذه المباراة، التقى الفريقان في 15 مواجهة سابقة بمختلف البطولات، حيث فاز الهلال في 8 لقاءات، مقابل 3 انتصارات للسد، بينما حسم التعادل 4 مواجهات. ويُذكر أن الهلال يمتلك أكبر نتيجة مسجلة بين الفريقين، بفوزه بخماسية نظيفة عام 2014، مما يؤكد على هيمنته في هذه المواجهات الكلاسيكية. تكريم الدوسري يسبق القمة وقبل انطلاق المباراة، شهد ملعب المملكة أرينا لفتة تقديرية، حيث كرم نادي الهلال لاعبه سالم الدوسري، الفائز بجائزة أفضل لاعب آسيوي في الحفل الذي أقيم الخميس الماضي بالرياض، في إشارة إلى مكانة اللاعب وإنجازاته التي تضاف إلى سجل النادي الحافل.
الهلال يقلب الطاولة على الأخدود ويعود لسكة الانتصارات

في ليلة مثيرة على ملعب المملكة أرينا، تمكن فريق الهلال من قلب تأخره أمام ضيفه الأخدود إلى فوز مستحق بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري السعودي للمحترفين. هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة عودة قوية للهلال بعد جولتين من التعادلات، وتأكيد على قدرته على تجاوز الصعوبات بفضل تألق نجومه، وعلى رأسهم البرازيلي ماركوس ليوناردو والفرنسي ثيو هيرنانديز. بداية مفاجئة: الأخدود يباغت الهلال بهدف تاريخي شهدت بداية المباراة مفاجأة من العيار الثقيل، حيث تمكن فريق الأخدود الصاعد حديثًا من هز شباك الهلال مبكرًا، مسجلاً هدفًا تاريخيًا في مرمى الزعيم. ففي الدقيقة 14، نجح الألماني خالد ناري في تسجيل الهدف الأول للأخدود بتسديدة قوية على الطاير سكنت سقف مرمى الحارس المغربي ياسين بونو. هذا الهدف لم يكن مجرد تقدم في النتيجة، بل كان أول هدف يسجله الأخدود في تاريخ مواجهاته مع الهلال في مسابقة دوري روشن السعودي، بعد 4 مباريات سابقة فشل فيها في هز الشباك. ولم يكتفِ الأخدود بالهدف المبكر، بل أضاع فرصة محققة لتعزيز تقدمه عندما انفرد الكاميروني كريستيان باسوغوغ بالمرمى، لكن بونو تصدى لتسديدته، لتعود الكرة للسلوفيني بلاز كرامر الذي أطاح بها فوق العارضة، ليحرم فريقه من توسيع الفارق. انتفاضة الهلال: ليوناردو وهيرنانديز يقلبان الموازين بعد صدمة الهدف المبكر، استعاد الهلال توازنه وبدأ في فرض سيطرته على مجريات اللعب، مدفوعًا برغبة قوية في العودة. وجاءت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول لتشهد تحولًا كبيرًا في النتيجة. وفي الدقيقة 45، نجح البرازيلي ماركوس ليوناردو، العائد للمشاركة المحلية مع الهلال بعد غيابه عن الجولات الثلاث الأولى، في تسجيل هدف التعادل للهلال. استغل ليوناردو كرة مرتدة من الحارس البرازيلي صامويل ليما ليضعها برأسه داخل المرمى، معيدًا الأمل للفريق الهلالي. ولم تمر سوى أربع دقائق من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، حتى تمكن الفرنسي ثيو هيرنانديز من إضافة الهدف الثاني للهلال. انطلق هيرنانديز بكرة من منتصف الملعب قبل أن يصوبها قوية على يسار ليما، ليقلب الهلال الطاولة على الأخدود قبل نهاية الشوط الأول. الهلال يعزز التقدم ويحسم النقاط الثلاث واصل الهلال سيطرته في الشوط الثاني، باحثًا عن تعزيز تقدمه وحسم المباراة بشكل نهائي. وفي الدقيقة 79، عاد ماركوس ليوناردو ليؤكد تألقه في المباراة بتسجيل هدفه الشخصي الثاني والثالث للهلال. ارتقى الصربي سافيتش لكرة وصلته من الركنية لعبها برأسه وارتدت من الحارس لتجد ليوناردو الذي أعادها قوية داخل المرمى، ليضمن الهلال النقاط الثلاث. الهلال يعود للمنافسة والأخدود في قاع الترتيب بهذا الفوز، رفع الهلال رصيده إلى 8 نقاط، ليتقدم إلى المركز الرابع مؤقتًا في جدول ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، محققًا أول انتصار له بعد جولتين تعادل فيهما ضد القادسية والأهلي. على الجانب الآخر، تجمد رصيد الأخدود بلا نقاط، ليظل في المركز الأخير، ما يضع الفريق في موقف صعب ويتطلب منه مراجعة شاملة لأدائه لتجنب صراع الهبوط. نتائج أخرى في الجولة الرابعة شهدت الجولة الرابعة أيضًا نتائج أخرى مؤثرة، حيث تمكن التعاون من الفوز على مضيفه الخليج بهدف نظيف سجله الغامبي موسى بارو في الدقيقة 87، ليرفع التعاون رصيده إلى 9 نقاط ويحتل المركز الثالث، بينما بقي الخليج على رصيده السابق 6 نقاط. وانتزع الخلود ثلاث نقاط ثمينة بفوزه على الشباب 2-1. سجل ثنائية الخلود الأرجنتيني راميرو إنريكي وعبدالعزيز العليوة، بينما سجل هدف الشباب الوحيد البلجيكي يانيك كاراسكو من ركلة جزاء. بهذا الفوز، رفع الخلود رصيده إلى 6 نقاط، فيما بقي الشباب على رصيده السابق 4 نقاط.
مواجهة مرتقبة بين الهلال واتحاد جدة في كأس خادم الحرمين الشريفين

يلتقي الهلال والاتحاد جدة، على ملعب المملكة أرينا في الرياض، الثلاثاء 7 يناير، في كلاسيكو المملكة المرتقب ضمن منافسات ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين لكرة القدم لموسم 2024 / 2025. والتقى الفريقان في كأس الملك، في 17 مواجهة سابقة، تفوق خلالها الاتحاد بتحقيقه 7 انتصارات مقابل 6 انتصارات للهلال فيما حضر التعادل في 4 لقاءات. وتعد كلاسيكيات الاتحاد والهلال في “أغلى الكؤوس” من أكثر المباريات التي خطفت الأنظار على مدى تاريخ البطولة، إذ حظيت دائماً بالإثارة والمتعة وجذبت أنظار جميع الجماهير السعودية بمختلف انتماءاتها. تاريخ مواجهات الفريقين في كأس خادم الحرمين الشريفين منذ عام 2008، شهدت البطولة تغييرات وباتت تحمل اسم كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال، والتي ضمت 8 فرق هم بطل كأس ولي العهد، بطل كأس الأمير فيصل بن فهد والفرق الست الأولى في ترتيب الدوري السعودي. وجمع نصف نهائي النسخة الأولى الفريقين، حيث فاز الاتحاد ذهاباً وإياباً بنتيجة 4 / 1 و2 / 1 على الترتيب، وعادا والتقيا في نهائي نسخة 2010 ويومها توج الاتحاد باللقب بعد الفوز بركلات الترجيح بعد واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ مواجهات الاتحاد والهلال، حيث أهدر محمد نور ركلة جزاء في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي الذي انتهى بالتعادل السلبي ليحتكم الفريقان لوقت إضافي لم يأت بجديد لتحسم ركلات الترجيح اللقب للاتحاد بنتيجة 5 / 4 بعدما أهدر أحمد الفريدي ركلة الجزاء الخامسة للهلال، فيما سجل نور الركلة الخامسة لفريقه ليتوج باللقب. والتقى الهلال والاتحاد مجدداً في نسخة 2011 وتحديداً في نصف النهائي، حيث فاز الاتحاد على ملعب الهلال بثلاثية نظيفة قبل أن يحسم التعادل الإيجابي 1 / 1 مباراة الإياب في جدة. وفي نسخة 2012 خطف الهلال بطاقة العبور إلى نصف النهائي مستفيدا من التعادل خارج ملعبه أمام الاتحاد 2 / 2 قبل أن يتعادلا في الرياض 1 / 1 ليتأهل بأفضلية قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين. ورد الاتحاد في نسخة 2013 حيث فاز في ذهاب ربع النهائي 3 / 2، قبل أن يتعادلا في الإياب 1 / 1، وكان هذا اللقاء هو الأخير بينهما في النظام السابق للبطولة. النظام الجديد للبطولة والتقى الفريقان 3 مرات في النظام الجديد للبطولة والذي تم إقراره عام 2014 بمشاركة 153 فريقا يمثلون جميع أندية المملكة. وكان اللقاء الأول في نسخة 2015 لحساب الدور نصف النهائي حيث فاز الهلال بنتيجة 4 / 1. وانتظر الفريقان حتى عام 2023 عندما التقيا مجدداً في كأس خادم الحرمين الشريفين وفي نصف النهائي أيضاً حيث تفوق الهلال بهدف ذاتي سجله قائد الاتحاد السابق أحمد حجازي بالخطأ في مرماه. وواصل الهلال تفوقه أمام الاتحاد بعدما فاز عليه في نصف نهائي النسخة الماضية بنتيجة 2 / 1.