صدمة في أنفيلد: ليفربول يودع كأس الرابطة بثلاثية أمام كريستال بالاس

ودع فريق ليفربول بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم من دور الـ16، بعد هزيمة قاسية ومفاجئة بثلاثة أهداف دون رد أمام ضيفه كريستال بالاس، في المباراة التي أقيمت على ملعب أنفيلد. هذه الخسارة عمقت جراح الريدز الذين يمرون بفترة صعبة، وتأتي لتضاف إلى سلسلة من النتائج المخيبة. في المقابل، ضمن كل من أرسنال، مانشستر سيتي، تشيلسي، ونيوكاسل يونايتد تأهلهم إلى الدور ربع النهائي، في ليلة شهدت بعض الإثارة والتألق. ليلة للنسيان في أنفيلد: ثلاثية بالاس تنهي مشوار ليفربول تلقى ليفربول، وصيف الموسم الماضي وبطل الكأس، ضربة موجعة بخروجه من الدور الرابع لكأس الرابطة، إثر هزيمة ثقيلة 3-0 أمام كريستال بالاس. هذه الهزيمة جاءت لتزيد من معاناة الفريق ومدربه الهولندي أرنه سلوت، الذي خسر أربع مباريات متتالية في الدوري قبل هذه المواجهة، وتراجع إلى المركز السابع بفارق 7 نقاط عن المتصدر أرسنال. رغم أهمية المباراة، قرر سلوت الدفع بتشكيلة رديفة، مع غياب نجوم كبار مثل محمد صلاح، فيرجيل فان دايك، كودي خاكبو، ودومينيك سوبوسلاي، مكتفياً بالاعتماد على لاعبين مثل ميلوش كيركيز وفيديريكو كييزا والموهبة الشابة ريو نغومها. هذا القرار كلف الفريق غالياً، حيث استغل كريستال بالاس الفرصة ليحقق فوزاً تاريخياً. أهداف كريستال بالاس جاءت أهداف بالاس في الشوط الأول عبر السنغالي إسماعيلا سار الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 41 و45، مستغلاً أخطاء دفاعية من ليفربول. وفي الشوط الثاني، لم يتمكن ليفربول من العودة، وازدادت الأمور سوءاً بطرد اللاعب الشاب أمارا نالو في الدقيقة 79. ليختتم الإسباني جيريمي بينو مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 88، مؤكداً أكبر فوز لبالاس على ليفربول في تاريخ المواجهات بينهما. سلسلة الهزائم وتداعياتها على الريدز تعد هذه الهزيمة الثالثة لكريستال بالاس على ليفربول هذا الموسم، بعد فوزه بركلات الترجيح في درع المجتمع، ثم انتصاره 2-1 في الدوري الإنجليزي الشهر الماضي. ليفربول، الذي بات رابع بطل فقط يتلقى أربع هزائم متتالية في الموسم التالي لتتويجه بلقب الدوري الممتاز، يواجه الآن تحدياً كبيراً. مدرب الفريق، أرنه سلوت، يجد نفسه تحت ضغط متزايد، خاصة مع اقتراب سلسلة من الاختبارات الصعبة التي تنتظر فريقه، حيث يستعد لمواجهة أستون فيلا في الدوري، ثم ريال مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يحل ضيفاً على مانشستر سيتي في قمة البريميرليغ. هذه النتائج السلبية تضع علامات استفهام حول قدرة الفريق على المنافسة في البطولات الكبرى هذا الموسم. العمالقة يتأهلون: أرسنال، سيتي، تشيلسي ونيوكاسل إلى ربع النهائي على النقيض من ليفربول، ضمنت أندية القمة الأخرى تأهلها إلى الدور ربع النهائي: أرسنال يواصل التألق: متصدر الدوري الممتاز، واصل عروضه القوية وحقق فوزه الثامن توالياً في كافة المسابقات، بتغلبه على ضيفه برايتون بهدفين نظيفين سجلهما إيثان نوانيري (18 عاماً) وبوكايو ساكا. وشهدت المباراة رقماً قياسياً لأرسنال بإشراك ماكس دومان (15 عاماً و302 يوماً) كأصغر لاعب يبدأ مباراة مع فريق من الدوري الممتاز. مانشستر سيتي يقلب الطاولة: وصيف بطل الكأس، عانى قليلاً أمام مضيفه سوانسي سيتي من الدرجة الأولى، حيث تأخر بهدف البرتغالي غونسالو فرانكو، قبل أن يقلب الطاولة ويفوز 3-1 بأهداف البلجيكي جيريمي دوكو، المصري عمر مرموش، والفرنسي ريان شرقي. تشيلسي يفلت من فخ وولفرهامبتون: في مباراة مثيرة، أفلت تشيلسي من عودة ولفرهامبتون، متذيل الدوري الممتاز، ليحقق فوزاً صعباً بنتيجة 4-3. تقدم تشيلسي بثلاثية نظيفة عبر البرازيليين أندري سانتوس وإستيفاو، وتايريك جورج، قبل أن يقلص وولفرهامبتون الفارق مرتين. وسجل تشيلسي هدفه الرابع عبر جايمي غيتيز رغم النقص العددي بعد طرد ليام ديلاب، قبل أن يسجل وولفرهامبتون هدفاً ثالثاً متأخراً. نيوكاسل يطيح بتوتنهام: حامل اللقب، حسم أقوى مواجهات الدور بتغلبه على توتنهام هوتسبير، ثالث ترتيب الدوري حالياً، بهدفين نظيفين سجلهما السويسري فابيان شار بكرة رأسية والألماني نيك فولتيماده بكرة رأسية أيضاً، ليؤكد جدارته بالدفاع عن لقبه. تحديات قادمة ومستقبل غامض بهذه النتائج، تستعد كأس الرابطة لمرحلة ربع نهائية مثيرة بمشاركة أندية قوية، بينما يواجه ليفربول تحدياً كبيراً لتجاوز أزمته الحالية والعودة إلى سكة الانتصارات، في ظل تزايد الضغوط على المدرب أرنه سلوت.

فان دايك ينهي صراع ليفربول وأتلتيكو برأسية قاتلة وصلاح يسطر التاريخ

شهد ملعب أنفيلد ليلة كروية استثنائية، جسدت فيها كرة القدم أروع معاني الإثارة والتشويق، حيث استضاف ليفربول الإنجليزي نظيره أتلتيكو مدريد الإسباني في افتتاح دوري أبطال أوروبا. مباراة لم تكن مجرد ثلاث نقاط، بل كانت فصلاً جديداً في سجلات الريدز الحافلة بالعودات المذهلة، وتأكيداً على أن روح القتال لا تعرف الاستسلام في معقل الأنفيلد. فوز مثير بنتيجة 3-2، اختتمه القائد فيرجيل فان دايك برأسية قاتلة، في ليلة شهدت أيضاً ظهور الصفقة البريطانية القياسية ألكسندر إيساك، وإنجازاً تاريخياً للنجم المصري محمد صلاح. بداية نارية.. ليفربول يباغت أتلتيكو بهدفين في ست دقائق لم يمهل ليفربول ضيفه أتلتيكو مدريد أي فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث صعق الريدز الفريق الإسباني بهدفين مبكرين في غضون ست دقائق فقط. وعاد الاسكتلندي أندي روبرتسون إلى التشكيلة الأساسية ليضع بصمته سريعاً، محولاً مسار تسديدة محمد صلاح من ركلة حرة مباشرة نحو شباك الحارس السلوفاكي يان أوبلاك. هدف أفسد فرحة أوبلاك بخوضه مباراته رقم 500 مع أتلتيكو. ولم تمر سوى دقائق قليلة حتى أضاف محمد صلاح الهدف الثاني، مستغلاً تمريرة متقنة من الهولندي راين غرافنبرخ، ليخترق الدفاع ويسدد الكرة في المرمى في الدقيقة السادسة. هذا الهدف لم يكن مجرد تعزيز للتقدم، بل حمل في طياته إنجازاً شخصياً لصلاح، حيث أصبح ثاني أكثر لاعب يسجل في مرمى أتلتيكو ضمن دوري أبطال أوروبا (3 أهداف)، خلف الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو (7 أهداف). أتلتيكو يعود من بعيد.. لورينتي يقلص الفارق ويعادل النتيجة على الرغم من الصدمة المبكرة، لم يستسلم أتلتيكو مدريد، وبدأ في لملمة أوراقه تدريجياً، ليتمكن من العودة في النتيجة. تمكن ماركوس لورينتي من تقليص الفارق لأتلتيكو بتسديدة قوية من داخل المنطقة، مستفيداً من تمريرة حاسمة من الإيطالي جاكومو راسبادوري، وذلك في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، ليمنح فريقه دفعة معنوية قبل الاستراحة. وواصل أتلتيكو ضغطه في الشوط الثاني، وتمكن لورينتي من تسجيل هدف التعادل قبل تسع دقائق من نهاية المباراة، بعدما تغير مسار تسديدته إثر ارتطامها بالأرجنتيني أليكسس ماك أليستر، ليشتعل اللقاء من جديد. ليفربول لا يعرف الاستسلام.. رأسية فان دايك القاتلة وطرد سيميوني عندما ظن الجميع أن المباراة تتجه نحو التعادل، أظهر ليفربول مرة أخرى روحه القتالية التي لا تعرف الاستسلام، ليحقق فوزاً دراماتيكياً. ففي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ومن ركنية نفذها المجري دومينيك سوبوسلاي، ارتقى القائد الهولندي فيرجيل فان دايك عالياً ليضع الكرة برأسه في الشباك، مسجلاً هدف الفوز القاتل لليفربول، ومؤكداً على أن الريدز لا يعرفون اليأس في اللحظات الأخيرة، حيث كان هذا هو الفوز الرابع على التوالي الذي يحققه الفريق في الدقائق العشر الأخيرة. بعد هدف الفوز مباشرة، طُرد مدرب أتلتيكو الأرجنتيني دييغو سيميوني، الذي بدا أنه دخل في شجار مع جمهور ليفربول المحتفل، ليزيد من أوجاع فريقه الذي عاد إلى المربع الأول بعد أن كان قد بدأ الموسم بخسارة وتعادلين قبل تحقيق الفوز الأول السبت الماضي. محمد صلاح يسطر التاريخ.. إنجاز جديد في دوري أبطال أوروبا لم تكن ليلة الأنفيلد مجرد فوز مثير، بل كانت أيضاً محطة تاريخية للنجم المصري محمد صلاح، الذي واصل تحطيم الأرقام القياسية. إذ دخل محمد صلاح تاريخ دوري أبطال أوروبا من أوسع أبوابه، بعدما أصبح في المركز العاشر ضمن قائمة أفضل الهدافين على مرّ العصور برصيد 52 هدفاً. وسجل الدولي المصري هدفه الأول في النسخة الجديدة من المسابقة الأوروبية أمام أتلتيكو مدريد، ليتخطى النجم الفرنسي السابق تييري هنري الذي كان يتساوى معه في عدد الأهداف. سجل صلاح 46 من أهدافه في دوري الأبطال بقميص ليفربول، بينما جاءت أول خمسة أهداف له مع بازل السويسري، وهدف آخر مع روما الإيطالي. بهذا الإنجاز، يعزز الملك المصري مكانته كأحد أبرز نجوم القارة الأوروبية، ويواصل كتابة فصول جديدة من مسيرته المضيئة في الملاعب العالمية.

فان دايك يمدد عقده مع ليفربول

بعد سلسلة من التكهنات استمرت لعدة أشهر، أعلن ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، أن قائده النجم الهولندي فيرجل فان دايك، مدد عقده مع النادي ليظل المدافع الهولندي في ملعب أنفيلد حتى عام 2027. لطالما كان ليفربول خياري وأعرب فان دايك في بيان عن شعوره بالفخر والسعادة، وقال” إنه أمر لا يُصدق. الرحلة التي مررت بها في مسيرتي حتى الآن وأن أتمكن من تمديد عقدي لعامين آخرين مع هذا النادي. إنه أمر مذهل وأنا سعيد للغاية”. واختتم حديثه قائلاً: “لطالما كان ليفربول خياري، كان دائمًا في بالي، وكانت خطتي دائمًا، لم يكن لدي أدنى شك في أن هذا هو المكان المناسب لي ولعائلتي، فأنا أحد أبناء ليفربول، لقد وصفني أحدهم مؤخرًا بأنني ابن النادي بالتبني، وهذا مصدر فخر لي.” دفعة قوية لتعزيز تشكيلة المدرب آرني سلوت وعلى غرار المصري محمد صلاح، كان يفترض أن ينتهي عقد فيرجل فان دايك مع ليفربول بنهاية الموسم الحالي. وسار فان دايك على خطى محمد صلاح في تمديد عقده مع ليفربول حتى عام 2027، ما يمنح المدرب آرني سلوت دفعة كبيرة، ويمكن أن يركز ليفربول الآن على دعم الفريق في نهاية الموسم. ويحتاج ليفربول المتصدر إلى فوزين فقط لحسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الثانية، إذ يتقدم فريق المدرب سلوت بفارق 13 نقطة عن أرسنال صاحب المركز الثاني قبل ست مباريات على نهاية الموسم. مسيرة فان دايك مع الريدز وانضم فان دايك إلى الريدز قادماً من ساوثهامبتون في شتاء 2018، وخلال تلك الفترة حقق فان دايك 8 ألقاب أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز وكأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي، وكذلك كأس الاتحاد الإنجليزي ولقبان في كأس الرابطة وبصم المدافع والقائد الهولندي لليفربول على 27 هدفاً مع الريدز حتى الآن في 314 مباراة على صعيد كافة البطولات. فان دايك الأفضل في مركزه على مستوى العالم بلا منازع وأشاد جيمي كاراجر، أسطورة نادي ليفربول السابق، بمدافع الفريق وقائده فيرجيل فان دايك، مؤكدًا أنه الأفضل في مركزه على مستوى العالم بلا منازع. وجاءت تصريحات كاراجر عقب إعلان نادي ليفربول، عن تمديد عقد فان دايك لمدة عامين إضافيين، ليستمر داخل قلعة “أنفيلد” حتى 30 يونيو 2027. وقال كاراجر: “لا يوجد مهاجم يمكنه تهديد فان دايك، لا أحد يسبب له المتاعب. بإمكانه اللعب وكأن سيجارًا في يده، هذا يوضح مدى سيطرته وثقته في الملعب”. وكان فيرجيل فان دايك مرشحاً للعب في الدوري السعودي عقب نهاية عقده مباشرة، لكنه فضل البقاء في ليفربول بعد مسيرة ناجحه كبيرة بين اللاعب والنادي.

فوز ثمين لفريق ليفربول أمام باريس سان جرمان في دوري أبطال أوروبا

تمكن نادي ليفربول من تحقيق انتصار في غاية الأهمية أمام نادي باريس سان جيرمان، في لقاء الذهاب من منافسات دوري أبطال أوروبا للدور الـ 16، على الرغم من الأداء الجيد للفريق الباريسي وضياعه الكثير من الهجمات، إلا أن الريدز تمكن من خطف هدف قاتل عند اللحظات الأخيرة من اللقاء ويضع قدمًا في الدور ربع النهائي. وسيكون لقاء الإياب على ملعب أنفيلد معقل نادي ليفربول الانجليزي، وبالتالي فإن المهمة ستكون صعبة أمام الفريق الباريسي بكل تأكيد. هارفي إيليوت نجم المباراة وفرض البديل هارفي إيليوت نفسه نجماً للمواجهة بتوقيعه على الهدف الوحيد. وجاء هدف إيليوت بعد ثوانٍ من نزوله بديلاً للنجم المصري محمد صلاح مستغلاً هجمةً مرتدّةً قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بثلاث دقائق. ويدين فريق “الريدز” بالكثير إلى حارس مرماه الدولي البرازيلي أليسون بيكر الذي أنقذ مرماه من العديد من الفرص الخطيرة السانحة للتسجيل لا سيما في الشوط الأول للمواجهة التي بسط خلالها الفريق الباريسي سيطرة شبه كاملة لكنّ التركيز غاب عن لاعبيه. وستُجرى مواجهة الإياب يوم 11 آذار الحالي على ملعب “أنفيلد”. محمد صلاح يحتفل بهدف إليوت واحتفل النجم المصري محمد صلاح بزميله هارفي إليوت، بعد تسجيله هدف فوز ليفربول الإنجليزي على مضيفه فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، في المباراة التي جمعت الفريقين. ونجح هارفي إليوت بعد نزوله بديلا للنجم المصري محمد صلاح في تسجيل هدف فوز ليفربول في الدقيقة 87 من زمن اللقاء  ونشر محمد صلاح صورة له مع إليوت عبر خاصية ستوري على موقع “إنستجرام”، من داخل غرفة خلع الملابس بعد نهاية المباراة. ووصف جيمي كاراجر، أسطورة ليفربول، فوز فريقه على باريس سان جيرمان في اللحظات الأخيرة بأنه “واحد من أكبر السرقات في تاريخ كرة القدم”، مشيدًا بالأداء الاستثنائي لحارس المرمى أليسون بيكر، الذي لعب دورًا حاسمًا في انتصار فريقه.

توتنهام يُسقط ليفربول في نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية

نجح توتنهام هوتسبير في التغلب على ضيفه ليفربول (1-0) في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية. وعلى الرغم من فوز “السبيرز” الثمين سيتأجّل الحسم إلى موقعة الإياب التي ستُجرى على أرضية ملعب “أنفيلد” يوم 6 فبراير المقبل. وهذه أول هزيمة لليفربول بجميع المسابقات منذ 14 سبتمبر 2024 عندما خسر أمام نوتنغهام فورست في الدوري المحلّي، كما أنها أول هزيمة خارج الديار للريدز بجميع المسابقات خلال الموسم الجاري. توتنهام يتطلع إلى التتويج بلقب كأس الرابطة الإنجليزية فرض السويدي لوكاس بيرغفال نفسه نجماً للمواجهة المثيرة بتوقيعه على الهدف الوحيد في اللقاء مع مطلع الدقيقة 86. وهو الهدف الأول لبيرغفال البالغ من العمر 18 عاماً مع توتنهام في جميع المسابقات. وينشد توتنهام المتعثّر هذا الموسم الوصول إلى المشهد الختامي والتتويج بلقب كأس الرابطة الإنجليزية. في المقابل يسعى فريق “الريدز” لمواصلة حملة الدفاع عن لقبه الذي أحرزه الموسم الماضي على حساب تشلسي بفوزه في النهائي بهدف دون ردّ. ليفربول “ليس للبيع” على صعيدٍ آخر، قال إيرول ماسك، والد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، في مقابلة أجراها مع إذاعة “التايمز” البريطانية إن ابنه أبدى اهتمامه بشراء نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم الذي سبق أن فاز بدوري أبطال أوروبا 6 مرات. غير أن المجموعة المالكة للنادي ردت بنشر بيان قالت فيه إن ليفربول “ليس للبيع” وإنها لم تستقبل أي عرض لشراء النادي.  تمكن ليفربول من إعادة تأسيس اسمه كأحد أقوى الأندية في العالم وتعود ملكية نادي ليفربول حاليًا لمجموعة “فينواي” الرياضية الأمريكية العملاقة (إف إس جي)، التي لم تشر إلى رغبتها في البيع، ولكنها قبلت الاستثمار الخارجي في الماضي. وكانت مجموعة “فينواي” باعت في شهر سبتمبر من عام 2023 حصة جزئية لشركة الاستثمار الأمريكية “ديناستي إكويتي”، وذلك لحاجتها لضخ استثمارات في النادي. وحينها قال رئيس المجموعة جون هنري إن “التزامها طويل المدى بليفربول سيبقى قويًا كما كان الحال دائما”.وتحت إدارة المجموعة، تمكن ليفربول من إعادة تأسيس اسمه كأحد أقوى الأندية في العالم، حيث تمكن من حصد لقبه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 20 عاماً عام 2020، وذلك بعد موسم ناجح فاز فيه بلقب دوري أبطال أوروبا. ونقل موقع “سكاي سبورت” عن إيرول ماسك، الذي يحمل جنسية جنوب إفريقيا، قوله “جدتي ولدت في ليفربول، ولدينا أقرباء يعيشون في المدينة، وكنا محظوظين أن نتعرف كثيراً على فريق البيتلز لأنه نشأ مع بعض أفراد أسرتي”. وأكد إيرول ماسك أن أسرته “مرتبطة بمدينة ليفربول”، ولهذا يهتم ابنه بالاستثمار في نادي ليفربول. وطبقاً لتصنيف مجلة فوربس فإن نادي ليفربول يحتل الموقع الرابع في قائمة أعلى أندية كرة القدم في العالم من حيث القيمة السوقية.

أبرز الملاعب الرياضية حول العالم

تنتشر حول العالم العديد من الملاعب الرياضية، التي تتميّز بتصاميمها وسعتها وتاريخها، إذ شهدت إنجازات وأحداث رياضية هامة، طبعت المشهد الرياضي العالمي. فما هي أفضل وأبرز الملاعب الرياضية في العالم وأكثرها شهرة وحشدًا للجماهير. ملعب أولد ترافورد أحد أكبر الملاعب في أوروبا حافظ مانشستر يونايتد، على مكانة بارزة على مستوى كرة القدم الإنجليزية في تسعينيات القرن العشرين والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ويشهد ملعب أولد ترافورد على تاريخ  النادي العريق. كان ملعب أولد ترافورد يتسع لـ  60.000  ألف شخص، قبل أن تتقلص سعته إلى 44.000، وذلك بعد أن تم فرض إجراء يتعلق بالسلامة، لتصبح جميع الملاعب البريطانية تتسع لجميع المقاعد، لذلك هُدم المدرج الشمالي في عام 1995 ، وتمّ بناء مدرج عملاق من ثلاث طبقات في عام 1995، وجرت زيادة القدرة إلى 55000. وبحلول عام 2001، أضاف النادي مدرجات الدرجة الثانية خلف كلا المرميين، ما رفع السعة إلى 67000، وهذا يعني أن يونايتد يمكن أن يعتمد على ما يقرب من 30 ألف مقعد أكثر من آرسنال، أقرب منافسيه في ذلك الوقت، و22 ألف مقعد أكثر من منافسه التاريخي ليفربول. وأجرى النادي تحديثًا آخر من خلال ملء الزوايا بالمدرج الشمالي في عام 2006، ما رفع السعة إلى أكثر من 75 ألف مقعد، وهذا يعني أن ملعب يونايتد كان من بين أكبر الملاعب في أوروبا، بالتساوى مع ملعب بايرن ميونخ أليانز أرينا وسان سيرو ويتخلف فقط عن سانتياجو برنابيو وكامب نو. ولكن منذ تولى مالكولم جليزر، إدارة النادي في عام 2005، لم يحدث أى تجديدات على الملعب، بل تم تخفيض السعة إلى 73300. ملعب شكري سراج أوغلو الأكثر تطوراً وحداثة .. رابع أكبر ملعب في تركيا يُشتهر ملعب شكري سراج أوغلو، موطن العملاق التركي نادي فنربخشه، بأجوائه وسعته، إذ يُعتبر رابع أكبر ملعب في تركيا بسعة 47834 متفرجًا. ويوفر الملعب بيئة مميّزة لمشاهدة المباريات في جو مليء بالسلام والراحة، هذا ويأخذ مكانه بين الملاعب العالمية بفضل وجود معدات أكثر حداثة مقارنةً بالعديد من الملاعب في أوروبا. افتتح سنة 1908 وخضع لعمليات تجديد عدّة، إلى أن أصبح على شكله الحالي. ملعب أليانز أرينا تحفة معمارية ووجهة سياحية ألمانية هو الاستاد الخاص بنادي بايرن ميونخ الألماني، ويُعد تحفة معمارية وعلامة من علامات ميونخ، ووجهة للسياح على مدار العام. ويعتبر واحداً من أجمل الملاعب، من حيث التصميم الهندسي والمعماري فى أوروبا. يقع الملعب فى شمال ألمانيا، تحديداً فى إقليم بافاريا، وهو عاشر أكبر الملاعب الأوروبية وثالث الملاعب الألمانية، من حيث السعة بعد سيجنال إدونا بارك في دورتموند والملعب الأولمبي في برلين والذي تبلغ سعته 75 ألفاً في مباريات الدوري و70 ألفاً في المباريات الدولية. وّضع حجر الأساس لهذا الصرح الكبير في أكتوبر 2002، وتم الانتهاء رسمياً من أعمال الإنشاءات تحديداً في أبريل 2005، وبلغت كلفة بنائه 340 مليون يورو، ولعبت مباراة الافتتاح في هذا الملعب في 30 مايو 2005. ويُعدّ الاستاد الأول من نوعه في العالم، الذي يمتلك إضاءة لكامل هيكله الخارجي، فهي تضيء باللون الأحمر عندما يلعب بايرن ميونيخ وباللون الأبيض عندما يلعب المنتخب الألماني، ويحتوي الملعب على العديد من المرافق، منها متحف النادي الذي يُعدّ مقصداً سياحياً للزوّار بفضل تاريخه الحافل بالألقاب المحلية والأوروبية، بالإضافة إلى المتجر العملاق الذي يسوق للبضائع الرسمية للنادي بمساحة 1000 متر مربع، كما يمتلك هذا الملعب أكبر موقف للسيارات في أوروبا والذي يتسع لـ10000 سيارة ويضم مطاعم متعدّدة، ويحتوي على 54 بوابة دخول للجماهير و4 غرف للمدرّبين وغرفتين للحكام وغرفتين لعمليات الأحماء بمساحة 110 أمتار لكل غرفة. ملعب أنفيلد معقل ليفربول وأقدم ملاعب إنجلترا هو ملعب نادي ليفربول، وعاشر أقدم ملاعب إنجلترا، الذي احتضن عددًا من أعظم لاعبي ومدرّبي كرة القدم، الذين جعلوا ليفربول، الفريق الأكثر تتويجًا في إنجلترا. وبلا شك هو أحد أعظم الملاعب الجماهيرية على مستوى العالم، وتميّز بكلمات أغنية ليفربول “لن تمشي وحدك” التي يردّدها الجمهور في كل مباراة. افتتح أنفيلد لأول مرة في عام 1884، واستخدمه في البداية نادي إيفرتون حتى عام 1891، عندما أدّى الخلاف حول الإيجار إلى انتقاله إلى جوديسون بارك، ثم انتقل نادي ليفربول الذي كان حديثًا حينها إليه عام 1892. بعد ثلاث سنوات فقط بدأت العديد من التطورات في الملعب، وتمت إزالة المدرج الرئيسي القديم وإعادة بنائه كجزء من العديد من التعديلات التي أدخلت على الملعب بين عامي 1963 و1973، ثم تم تحويل أنفيلد إلى ملعب كامل الجلوس في عام 1994. فكر نادي ليفربول في مغادرة أنفيلد إلى ملعب أكبر وأكثر حداثة في أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وحصل على إذن تخطيط لملعب جديد يتسع لـ 60 ألف مقعد في ستانلي بارك، لكن وبسبب نقص التمويل تم تأجيل الخطة والتخلي عنها في النهاية، وكبديل عن ذلك اختار إعادة تطوير وتوسيع أنفيلد. ملعب ويمبلي شهد تتويج إنجلترا بكأس العالم 1966 يُعدّ ملعب ويمبلي، من أعرق ملاعب كرة القدم في العالم، وأكبرها من حيث سعة الحضور الجماهيري، خاصة بعد إعادة افتتاحه بشكله الحالي فى 2007. أنشئ الملعب لأول مرة عام 1922، وتم افتتاحه فى السنة التالية، وذلك بسعة جماهيرية بلغت 82 ألف متفرج. وبلغت تكلفة إنشاء ملعب ويمبلي القديم حوالى 750 ألف جنيه إسترليني. كان ملعب ويمبلي القديم شاهداً على تحقيق منتخب إنجلترا لإنجازه الوحيد في كرة القدم، وهو التتويج بكأس العالم 1966. وشهد هذا الملعب مواجهة تاريخية بين إنجلترا وألمانيا الغربية، واستطاع حينها “الأسود الثلاثة” تحقيق لقب المونديال بالانتصار بنتيجة 4-2. لم يكن ملعب ويمبلي القديم مقتصراً فقط على استضافة مباريات كرة القدم، بل لعبت عليه أيضاً رياضات أخرى، مثل كرة القدم الأميركية والرجبي ومنافسات الملاكمة. اشتهر ملعب ويمبلي، القديم أيضاً باستضافة فعاليات أخرى غير رياضية مثل الحفلات الموسيقية. وتم افتتاح الملعب الجديد فى مارس 2007 ، بتكلفة مالية ضخمة بلغت 789 مليون جنيه إسترليني، وبسعة جماهيرية وصلت لـ90 ألف متفرج. كان نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي فى 2007 بين تشيلسي ومانشستر يونايتد، والذى حسمه الأول بنتيجة 1-0 هو أول حدث كروي كبير يستضيفه الملعب فى شكله الجديد. وبشكل عام، شهد ملعب ويمبلي الجديد استضافة عدة أحداث كروية كبيرة مثل نهائي دوري أبطال أوروبا في عامي 2011 و2013، فضلاً عن مباريات المنتخب الإنجليزي بالتصفيات المختلفة ومباريات في النسخة الحالية لبطولة اليورو 2020.