بورشه تكشف عن كاين كوبيه إليكتريك الجديدة SUV: كهربائية مستوحاة من 911 بقوة 1156 حصاناً

تواصل Porsche رسم ملامح مستقبل التنقّل الرياضي الفاخر، وهذه المرة عبر تقديم كاين كوبيه إليكتريك الجديدة، الطراز الذي يجمع بين فلسفة التصميم الكلاسيكية المستوحاة من Porsche 911 وبين أحدث ما وصلت إليه تقنيات الأداء الكهربائي والهندسة الديناميكية الهوائية. ومع هذا الإصدار الجديد، لا تكتفي بورشه بتوسيع مجموعتها من السيارات الرياضية متعدّدة الاستخدامات الكهربائية، بل ترتقي بمفهوم الـSUV الكوبيه إلى مستوى جديد من الرقي الرياضي، حيث تتكامل القوة الخارقة مع الانسيابية، وتلتقي العملية اليومية مع روح القيادة النابضة التي لطالما ميّزت سيارات العلامة الألمانية. تصميم انسيابي، قوة بصرية وطابع رياضي           View this post on Instagram                       A post shared by Porsche (@porsche) من النظرة الأولى، تفرض كاين كوبيه إليكتريك حضورها اللافت من خلال تصميم يجسّد بصمة بورشه الجمالية بوضوح، ويعيد تفسير خطوط 911 الشهيرة في قالب أكثر جرأة واتساعاً. ويبرز ذلك في خط السقف الانسيابي المعروف باسم Flyline، الذي ينحدر بسلاسة فوق الهيكل العريض ليمنح السيارة هيئة ديناميكية أقرب إلى سيارات الكوبيه الرياضية عالية الأداء، مع المحافظة في الوقت نفسه على القوة البصرية والوقفة الصلبة التي تشتهر بها كاين. وقد أعيد تصميم الزجاج الأمامي والدعامات الأمامية خصيصاً لهذا الطراز، فيما يندمج الجناح الخلفي المتكيف بتناغم تام مع الهيكل، ليعزّز الطابع الرياضي ويمنح السيارة شخصية أكثر حداثة وأناقة. لكن جمال التصميم هنا لا يقتصر على البعد البصري، بل يتحوّل إلى عنصر وظيفي مباشر يخدم الأداء والكفاءة. فقد نجحت بورشه في تحقيق معامل سحب هوائي منخفض يبلغ 0.23 فقط، وهو رقم استثنائي في فئة السيارات الرياضية متعدّدة الاستخدامات، ما ينعكس مباشرة على تحسين الاستهلاك وزيادة مدى القيادة. ونتيجة لذلك، تستطيع كاين كوبيه إليكتريك قطع مسافة تصل إلى 669 كيلومتراً وفقاً للطراز وظروف القيادة، مع زيادة تصل إلى 18 كيلومتراً مقارنة بنسخة SUV التقليدية، بفضل تصميمها الأكثر انسيابية واعتمادها نظام بورشه النشط للتحكم بالهواء، الذي يشمل فتحات تهوية متحركة وجناحاً خلفياً متكيفاً يعمل على تحسين التدفق الهوائي بحسب ظروف القيادة. سيارة عملية           View this post on Instagram                       A post shared by Porsche (@porsche) ورغم هذا التوجّه الرياضي الواضح، لم تتخلّ السيارة عن مفهوم العملية الذي يشكّل جزءاً أساسياً من شخصية كاين. فبأبعاد تبلغ 4,985 ملم طولاً و1,980 ملم عرضاً، مع ارتفاع أقل بـ24 ملم من النسخة القياسية، تمنح السيارة مظهراً أكثر انخفاضاً وتماسكاً، من دون أن يؤثر ذلك على رحابة المقصورة أو الاستخدام اليومي. وتوفّر السيارة مساحة تحميل خلفية تصل إلى 1,347 لتراً عند تعديل المقاعد، إضافة إلى صندوق أمامي بسعة 90 لتراً، فيما تتوفر المقاعد الخلفية بخيار مقعدين مستقلين أو بتصميم 2+1، مع إمكانية تعديلها كهربائياً، لتجمع المقصورة بين الطابع الرياضي والراحة الراقية. كما يمكن تجهيزها بقضيب سحب يمكّنها من جرّ ما يصل إلى 3.5 طن، ما يرسّخ مكانتها كسيارة متعدّدة الاستخدامات بكل ما للكلمة من معنى. وأداء خارق           View this post on Instagram                       A post shared by Porsche (@porsche) وعلى صعيد الأداء، تدخل كاين كوبيه إليكتريك المنافسة بأرقام تضعها في مصاف السيارات الخارقة. إذ ستتوفر عند الإطلاق بثلاثة طرز مختلفة، تبدأ مع نسخة كاين كوبيه إليكتريك بقوة تصل إلى 442 حصاناً مع وظيفة تعزيز القوة، قادرة على التسارع من 0 إلى 100 كلم/س خلال 4.8 ثانية. أما نسخة كاين S كوبيه إليكتريك، فتنتج ما يصل إلى 666 حصانًا وتنجز التسارع نفسه خلال 3.8 ثانية فقط. وفي قمة السلسلة، تأتي كاين توربو كوبيه إليكتريك بقوة مذهلة تصل إلى 1,156 حصانًا متريًا، لتتسارع من السكون إلى 100 كلم/س في 2.5 ثانية فقط، بسرعة قصوى تبلغ 260 كلم/س، وهو رقم يضع سيارة SUV كهربائية ضمن دائرة الأداء التي كانت حكرًا حتى وقت قريب على السيارات الرياضية الخارقة. وتدعم هذه القوة منظومة هندسية متقدمة تشمل نظام تعليق هوائيًا متكيفًا كتجهيز أساسي، إلى جانب إمكانية تجهيز الطرز الأعلى بنظام Porsche Active Ride، الذي يمنح السيارة توازنًا مثاليًا بين الراحة والثبات، فضلاً عن نظام التوجيه بالمحور الخلفي بزاوية تصل إلى خمس درجات، ما يعزّز الرشاقة والثبات على السرعات العالية ويمنح السيارة شخصية ديناميكية مدهشة رغم حجمها. مقصورة رقمية متطوّرة           View this post on Instagram                       A post shared by Porsche Centrum Amsterdam (@porschecentrumamsterdam) وفي الداخل، تكشف بورشه عن مقصورة رقمية متطورة تضع السائق في قلب التجربة. شاشة العدادات الرقمية الكاملة، وشاشة Flow Display المركزية المبتكرة، وشاشة إضافية أمام الراكب، إلى جانب شاشة عرض على الزجاج الأمامي بتقنية الواقع المعزز، كلها عناصر تصنع تجربة قيادة متصلة وغامرة. كما يقدم نظام Porsche Digital Experience مستوى متقدمًا من التخصيص وسهولة الاستخدام، مع إمكان دمج تطبيقات خارجية وتخصيص واجهات العرض بما يناسب أسلوب السائق وتفضيلاته. وتجهيزات خاصة للباحثين عن التميّز           View this post on Instagram                       A post shared by Porsche Centre Leeds (@porschecentreleeds) وللباحثين عن طابع أكثر تطرفًا في الأداء، توفر بورشه  مجموعة التجهيزات الرياضية خفيفة الوزن، التي تخفض وزن السيارة بما يصل إلى 17.6 كغ، وتضيف سقفًا من ألياف الكربون، وعجلات رياضية قياس 22 بوصة، وإطارات عالية الأداء، إلى جانب لمسات داخلية من الكربون المكشوف وبطانة سقف من Race-Tex، مع مقاعد تحمل نقشة Pepita الكلاسيكية التي تستحضر إرث بورشه التاريخي بروح معاصرة. مع كاين كوبيه إليكتريك الجديدة، تؤكد بورشه أن مستقبل السيارات الكهربائية لا يجب أن يكون عمليًا فقط، بل يمكنه أن يكون مثيرًا، أنيقًا، ومشحونًا بالشغف. إنها سيارة تجمع بين جينات 911، ورفاهية SUV، وقوة التكنولوجيا الكهربائية، لتقدم تعريفًا جديدًا للفخامة الرياضية في عصر التنقل المستدام.

كيا تكشف عن فيجن ميتا توريسمو في ميلانو

في قلب أسبوع ميلانو للتصميم 2026، لم تكن كيا مجرد مشارك في حدث عالمي مزدحم بالأفكار الجريئة، بل جاءت لتطرح سؤالاً أعمق حول مستقبل السيارة نفسها: هل تبقى وسيلة نقل، أم تتحول إلى مساحة معيشة وتجربة حسيّة متكاملة؟ من هذا السؤال وُلدت فيجن ميتا توريسمو، السيارة الاختبارية التي كشفت الشركة عن تفاصيلها الكاملة لأول مرة عالمياً في ميلانو، بعد ظهور أولي لها في كوريا الجنوبية نهاية العام الماضي، احتفالاً بمرور ثمانين عاماً على تأسيس العلامة. رؤية مستقبلية تعيد تعريف سيارات الرحلات الطويلة لم يكن عرض فيجن ميتا توريسمو مجرد إطلاق طراز اختباري جديد، بل أقرب إلى تقديم بيان تصميمي وفلسفي متكامل. فالمشروع يعكس انتقال كيا نحو مرحلة جديدة من التفكير في التنقل الكهربائي، حيث تتقاطع التقنية مع العاطفة، والوظيفة مع التجربة، في محاولة لإعادة تعريف العلاقة بين الإنسان والسيارة. وتقوم هذه الرؤية على مفهوم أساسي تتبناه كيا في تصميماتها المستقبلية، هو اتحاد الأضداد، وهو ما يمنح السيارة طابعها الفريد، إذ تجمع بين الانسيابية العضوية والدقة الهندسية، وبين الأداء الرياضي الحاد وأجواء الراحة الفاخرة المستوحاة من الصالونات الراقية. فلسفة اتحاد الأضداد كجوهر التصميم في قراءة أعمق للمفهوم التصميمي، تبدو فيجن ميتا توريسمو وكأنها مساحة اختبار للتناقضات المتناغمة. فأسطحها الخارجية تتأرجح بين النعومة والانسيابية من جهة، والزوايا التقنية الدقيقة من جهة أخرى، ما يخلق لغة بصرية تعتمد على التوتر المدروس لا الصدام. ويعزّ ز تصميم المقصورة الأمامي المتقدم جداً، المعروف بنمط الكاب فورورد، الإحساس بانخفاض السيارة واتساعها، فيما يمنح الهيكل العام إحساساً بأن المركبة تنساب فوق الطريق بخفة غير مألوفة. وتظهر هذه الثنائية بوضوح عند تفاعل الضوء مع أسطح السيارة المتعددة، حيث تنكشف طبقات التصميم بشكل شبه حيّ، يجمع بين الحس الجمالي والدقة الهندسية. تصميم خارجي يستلهم الطيران والانسيابية يبرز في الواجهة الأمامية عنصر تصميمي لافت، يتمثل في الدمج بين الجزء التقني المظلل بالأسود وبقية الهيكل الانسيابي، ما يعزز فكرة الهيكل العائم. هذا الإحساس لا يأتي من الفراغ، بل من معالجة دقيقة للتفاصيل الهندسية التي تخفي العناصر الوظيفية داخل تكوين بصري نظيف. وتستحضر السيارة أيضاً لغة الطيران النفاث، من خلال عناصر مستوحاة من مفهوم الكانارد المستخدم في تصميم الطائرات، حيث يتم دمج العناصر التقنية مثل الإضاءة والكاميرات ضمن تكوينات تشبه الأجنحة الصغيرة. أما في الخلف، فتتحول الخطوط إلى تكوين أكثر حدة، ينتهي بحافة ديناميكية تهدف إلى تحسين الأداء الهوائي والثبات عند السرعات العالية، بينما تمتد إضاءة LED فائقة النحافة كخط بصري يحدّد هوية السيارة في الليل. مقصورة تعيد تعريف التجربة داخل السيارة داخل المقصورة، تنتقل فيجن ميتا توريسمو من كونها سيارة إلى فضاء تفاعلي متعدّد الطبقات. هنا، يصبح التصميم الداخلي منصة رقمية غامرة، تعتمد على الدمج بين الواقع المعزّز والتجربة الفيزيائية، بحيث لا يعود السائق مجرد مستخدم، بل جزء من منظومة تفاعلية متكاملة. وتتوزع المقصورة بشكل يميز بين تجربتين مختلفتين: الأولى للسائق الذي يحصل على بيئة موجهة بالكامل نحو الأداء والتركيز، والثانية للراكب الذي يعيش تجربة أقرب إلى أجواء الصالونات الفاخرة، مع إمكانية التفاعل البصري عبر شاشات ثلاثية الأبعاد وتقنيات الواقع المعزز. الأثاث الداخلي نفسه يعكس هذه الازدواجية، حيث تم تصميم المقاعد من مواد شبكية خفيفة تسمح بالتهوية، مع اختلاف واضح في وضعية كل مقعد، بما يعزّز فكرة التباين بين التحكم والاسترخاء داخل المقصورة الواحدة. قيادة تتحوّل إلى تجربة حسية تفاعلية           View this post on Instagram                       A post shared by Kia Worldwide (@kia.worldwide) أحد أكثر الجوانب إثارة في فيجن ميتا توريسمو هو إعادة تصور أدوات القيادة التقليدية. فبدلاً من الفصل الصارم بين الميكانيكي والرقمي، تقدم كيا واجهات تفاعلية تمزج بين الإحساس المادي والاستجابة الافتراضية. ناقل الحركة، على سبيل المثال، يتحول إلى وحدة تحكم تفاعلية تحاكي الإحساس الفعلي لتبديل السرعات، مع مؤثرات صوتية واهتزازات مصممة لتعزيز الإحساس بالاندماج مع السيارة. كما يظهر زر GT Boost كعنصر أداء فوري يمنح السيارة دفعة تسارع حادة، في حين يتيح قرص التحكم تخصيص تجربة القيادة بالكامل من حيث الاستجابة والصوت والديناميكية. عجلة قيادة مستوحاة من عالم الألعاب في تحول لافت، تستلهم عجلة القيادة تصميمها من وحدات التحكم في ألعاب الفيديو، لتصبح واجهة رقمية تفاعلية أكثر من كونها أداة تقليدية. وتتيح هذه العجلة الانتقال بين ثلاثة أوضاع قيادة مختلفة: وضع يركز على الأداء العالي، وآخر يفتح المجال لتجربة حضرية غامرة، وثالث يحول السيارة إلى مساحة ترفيهية عند التوقف. هذا التحول يعكس بوضوح توجه كيا نحو دمج مفاهيم الترفيه الرقمي مع القيادة، في محاولة لإعادة تعريف حدود الاستخدام التقليدي للسيارة. رؤية تتجاوز فكرة السيارة التقليدية في النهاية، لا تقدم فيجن ميتا توريسمو إجابة نهائية بقدر ما تطرح تصوراً مفتوحاً لمستقبل التنقل. فهي لا تتعامل مع السيارة كمنتج، بل كمنصة تتطور مع المستخدم، وتعيد صياغة العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا والمساحة. وبينما يستمر عرضها في ميلانو حتى نهاية أسبوع التصميم، يبدو واضحاً أن كيا لا تسعى فقط إلى عرض نموذج مستقبلي، بل إلى اختبار حدود ما يمكن أن تكون عليه السيارة في عصر يتغير فيه تعريف الحركة نفسها.

مرسيدس-بنز VLE الكهربائية بالكامل: فصل جديد في عالم الفانات الفاخرة

صفحة جديدة في عالم المركبات متعددة الاستخدامات، بدأتها شركة مرسيدس-بنز Mercedes‑Benz ، مع الكشف العالمي عن سيارتها الجديدة VLE الكهربائية بالكامل، في مدينة شتوتغارت الألمانية، المدينة التي تُعرف تاريخياً بأنها مهد صناعة السيارات. ويأتي هذا الطراز ليؤسس لمرحلة مختلفة في تصميم وتطوير الفانات الفاخرة، عبر بنية هندسية مبتكرة تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والمرونة العملية. منصة جديدة لعصر مختلف من الفانات           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) تعتمد VLE على بنية هندسية جديدة كلياً طورتها مرسيدس-بنز خصيصاً للجيل المقبل من الفانات الكهربائية. هذه المنصة المعيارية القابلة للتطوير تتيح مرونة كبيرة في التصميم والإنتاج، ما يمهّد لظهور مجموعة واسعة من الطرازات التي تستند إلى القاعدة التقنية نفسها. وتُعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية الشركة للتحول نحو التنقل الكهربائي، حيث تسمح البنية الجديدة بتطوير مركبات بمواصفات مختلفة تلبي احتياجات المستخدمين المتنوعة، من الاستخدام العائلي إلى خدمات النقل الفاخرة. مزيج بين فخامة الليموزين ومرونة المركبات العائلية           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) يقدم الطراز الجديد رؤية مختلفة لمفهوم الفان، إذ يجمع بين تجربة القيادة المريحة التي تميز سيارات الليموزين وبين العملية التي توفرها المركبات متعددة الاستخدامات. ويُتوقع أن توفر VLE تجربة قيادة سلسة ومستوى عالياً من الراحة، ما يجعلها مناسبة للرحلات الطويلة والاستخدام اليومي على حد سواء. هذا الدمج بين الفخامة والعملية يعكس توجه مرسيدس-بنز نحو تقديم مركبات تجمع بين الأداء المتطور والمساحة الواسعة، مع الحفاظ على هوية العلامة الفاخرة. مقصورة رحبة تعيد تعريف مفهوم المساحة           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) في الداخل، تسعى VLE إلى إعادة صياغة مفهوم المساحة في هذا القطاع، حيث توفر المقصورة ما يصل إلى ثمانية مقاعد مع تصميم داخلي مرن يتيح تعدد الاستخدامات. كما تشمل السيارة مجموعة من الابتكارات التقنية داخل المقصورة، ما يعزز من تجربة الركاب ويمنحهم مستويات جديدة من الراحة والاتصال. وتستهدف هذه المرونة العائلات الكبيرة، والمسافرين الباحثين عن الراحة، إضافة إلى الشركات التي تقدم خدمات النقل الفاخر. طرازات متعددة لاحتياجات مختلفة           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) من المتوقع أن تشمل مجموعة VLE عدة نسخ مختلفة تلبي شرائح متنوعة من العملاء. فإلى جانب الطرازات المناسبة للعائلات والأنشطة الترفيهية، ستقدم مرسيدس-بنز أيضاً نسخاً مخصصة لخدمات النقل الراقية، مثل سيارات الشاتل الفاخرة المستخدمة في الفنادق والمطارات. هذه التشكيلة المتنوعة تعكس توجه الشركة نحو توسيع حضورها في قطاع الفانات الكهربائية الفاخرة، عبر تقديم مركبات تجمع بين الأداء والتكنولوجيا والمرونة في الاستخدام. إطلاق عالمي من مهد صناعة السيارات           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) اختيار مدينة شتوتغارت للكشف عن الطراز الجديد يحمل دلالة رمزية واضحة، فهذه المدينة تحتضن تاريخاً طويلاً في صناعة السيارات وكانت نقطة انطلاق العديد من الابتكارات في هذا المجال. ومن هنا، تستعد مرسيدس-بنز لإطلاق VLE أمام العالم، لتكون بداية مرحلة جديدة في فئة الفانات الكهربائية.

مرسيدس-بنز GLB الجديدة كلياً: بطلة الحياة اليومية المتعددة الاستخدامات بمساحة للعفوية

في خطوة جديدة تعزز مكانتها كشركة رائدة في الابتكار والرفاهية، كشفت مرسيدس-بنز عن سيارتها GLB الجديدة كلياً، واصفة إياها ببطلة الحياة اليومية المتعددة الاستخدامات مع مساحة للعفوية. تجمع هذه السيارة، التي ستتوفر بنسختين كهربائيتين بالكامل، بين التصميم الجريء العملي والمساحات الداخلية الرحبة والتكنولوجيا المتقدمة، لتكون الرفيقة المثالية للعائلات والمغامرين على حد سواء. تلبية احتياجات العملاء           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) وعلّق ماتياس غايسن، عضو مجلس إدارة مجموعة مرسيدس-بنز AG والمسؤول عن المبيعات والتسويق، قائلاً: “صُممت GLB الجديدة كلياً لتلائم الحياة اليومية. سواء كانت بخمسة أو سبعة مقاعد، فإنها تتكيف بسهولة مع احتياجات عملائنا. بفضل مساحتها الأكبر وتصميمها الجديد وراحتها المعززة، وحتى قدرتها على قطر قافلة بحجم كامل، تثبت هذه السيارة الكهربائية المدمجة أنها متعددة الاستخدامات وقادرة.” تصميم يمزج بين الجرأة العملية والأناقة العصرية تتميز GLB الجديدة بمظهر خارجي يوحي بالقوة والثقة، مع مقدمة مرتفعة وزجاج أمامي شديد الانحدار وبروزات قصيرة، ما يؤكد هويتها كسيارة SUV. تضفي أقواس العجلات المحاطة وحماية الجزء السفلي المرئية لمسة من الجرأة على التصميم. ومن أبرز ملامحها الأمامية شبكة المبرد المضاءة بنمط مرسيدس-بنز المميز، والمكونة من 94 نجمة LED صغيرة ترحب بالسائق وتودعه بتأثيرات ضوئية متحركة. تتكامل المصابيح الأمامية والخلفية بتقنية LED بالكامل مع شرائط ضوئية مميزة، ما يمنح السيارة حضوراً قوياً ولافتاً للنظر ليلاً ونهاراً. أما من الداخل، فقد أعيد تصميم المقصورة جذرياً لترتقي بمعايير جديدة من الجودة والابتكار. تركز على عناصر أيقونية عالية التقنية مثل الشاشة الفائقة MBUX Superscreen العائمة الاختيارية، التي تجمع بين شاشة السائق المركزية وشاشتين إضافيتين للركاب الأمامي، لتوفر تجربة رقمية شاملة. عجلة القيادة الجديدة مريحة وعملية، مع إعادة تقديم مفتاح هزاز لمحدد السرعة وDISTRONIC، بالإضافة إلى بكرة للتحكم في مستوى الصوت، استجابة لطلبات العملاء. مساحة رحبة ومرونة لا مثيل لها تُعد GLB الجديدة بطلة المساحة بامتياز، سواء كانت بنسخة خمسة مقاعد أو سبعة مقاعد. مقارنة بسابقتها، تتمتع السيارة الجديدة بزيادة ملحوظة في مساحة الرأس في الصفين الأول والثاني، بفضل خط السقف العالي والسقف البانورامي القياسي. كما تحسنت راحة الجلوس في الصف الثاني بشكل كبير مع دعم فخذين أطول وزيادة في مساحة الأرجل تصل إلى 68 مم، ما يجعل الرحلات الطويلة أكثر راحة. ولمن يبحث عن مساحة تخزين استثنائية، تقدم GLB الجديدة صندوقاً أمامياً هو الأكبر في فئتها بسعة 127 لتراً و 104 لتراً حسب معيار ISO 3832، يكفي لحمل صندوق مشروبات أو ثلاث كرات قدم. وتوفر مساحة الأمتعة الخلفية سعة تتراوح بين 540 و480 لتراً، وتزداد إلى 1715 و1605 لتراً عند طي المقاعد الخلفية. كما أن المقعد الخلفي قابل للتعديل طولياً، ما يوفر مرونة قصوى في الاستخدام اليومي أو لنقل الأغراض الكبيرة. أداء كهربائي قوي وتقنيات قيادة متقدمة تتوفر GLB الجديدة كلياً بنسختين كهربائيتين مجهزتين بتقنية EQ طراز GLB 250+ بقوة 200 كيلوواط، وطراز GLB 350 4MATIC  الرياضي بقوة 260 كيلوواط. تعتمد كلتا السيارتين على بطارية ليثيوم أيون بسعة 85 كيلوواط ساعة وهندسة كهربائية بقوة 800 فولت، مما يتيح شحناً سريعاً جداً يضيف ما يصل إلى 260 كيلومتراً من المدى حسب WLTP في عشر دقائق فقط. يصل المدى الإجمالي لـ GLB 250+ إلى 631 كيلومتراً (WLTP)، وهو مدى لا مثيل له في فئتها. وبفضل نظام الدفع الرباعي 4MATIC  المتوفر، يمكن لـ GLB الجديدة خوض غمار الطرق الوعرة بسهولة. يتضمن هذا النظام وضع TERRAIN MODE  الذي يضبط خصائص نظام الدفع والتوجيه والمكابح لدعم السائق على الطرق غير المعبدة، بالإضافة إلى وظيفة الغطاء الشفاف التي توفر رؤية افتراضية للمنطقة أسفل السيارة. كما تتمتع بقدرة قطر تصل إلى طنين، وهو قيمة ممتازة للسيارات الكهربائية في هذه الفئة. عالم جديد من التجارب الرقمية مع MB.OS وMBUX           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) تتجسد رؤية مرسيدس-بنز للمستقبل في نظام التشغيل Mercedes-Benz Operating System (MB.OS) الجديد، الذي يعمل كالعقل المدبر لجميع وظائف السيارة. يتيح هذا النظام تحديثات عبر الهواء (OTA) لجميع وظائف السيارة، بما في ذلك أنظمة مساعدة السائق، ما يضمن بقاء GLB حديثة وجذابة لسنوات. تقدم GLB الجيل الرابع من نظام MBUX، الذي يفتح عالماً جديداً من التجارب الرقمية المخصصة والتفاعل البديهي. يتميز المساعد الافتراضي MBUX الجديد بالذكاء الاصطناعي التوليدي من Google وMicrosoft، ما يتيح محادثات متعددة الأدوار وذاكرة قصيرة المدى، ليصبح بمثابة صديق في السيارة. كما يعتمد نظام الملاحة على خرائط Google Maps مع وكيل AI للسيارات الجديد من Google Cloud، ما يوفر تخطيطاً للمسار يتضمن محطات الشحن وتحديثات حركة المرور في الوقت الفعلي. سلامة لا تضاهى وراحة متكاملة تم تصميم GLB الجديدة بأعلى معايير السلامة، حيث تهدف مرسيدس-بنز إلى أن تكون السيارة الأكثر أماناً في فئتها. تشمل ميزات السلامة السلبية المتقدمة وسائد هوائية أمامية وجانبية، ووسادة هوائية مركزية قياسية، ووسائد هوائية للركبة، بالإضافة إلى نظام PRE-SAFE® الاستباقي الذي يتخذ إجراءات وقائية قبل الاصطدامات المحتملة. ولراحة الركاب، تم تحسين نظام التدفئة والتبريد ليصبح أكثر كفاءة، حيث يقوم بتدفئة المقصورة بضعف سرعة الطراز السابق ويستهلك نصف الطاقة فقط. يعمل نظام المضخة الحرارية المبتكر، المستوحى من برنامج VISION EQXX، على استخدام مصادر متعددة للحرارة لضمان كفاءة عالية. تجربة صوتية غامرة وراحة لا مثيل لها لتعزيز التجربة الحسية، يتوفر نظام Burmester® الصوتي المحيطي ثلاثي الأبعاد اختيارياً، مع تقنية Dolby Atmos و16 مكبر صوت ومضخم بقوة 850 واط، لتقديم تجربة صوتية متعددة الأبعاد وغامرة. كما تقدم مرسيدس-بنز تجربة  SoundExperience مع ستة أنماط صوتية مختلفة يمكن للسائق الاختيار من بينها. في إطار دعم القيادة المريحة، تأتي GLB الجديدة مزودة بنظام مساحات الزجاج الأمامي VISION CONTROL المبتكر الذي يرش الماء مباشرة أمام شفرة المساحات، ما يضمن رؤية واضحة في جميع الأوقات. شحن ذكي وشامل تقدم مرسيدس-بنز خدمة الشحن الرقمية المتكاملة  MB.CHARGE Public، التي تمنح العملاء إمكانية الوصول إلى واحدة من أكبر شبكات الشحن في العالم من خلال عقد شحن واحد. وتوفر الشركة الشفافية في التكاليف وتتيح حجز محطات الشحن مسبقاً، وهي ميزة فريدة تطلقها مرسيدس-بنز لأول مرة. وتؤكد الشركة التزامها بالشحن الأخضر باستخدام الطاقة المتجددة، وتوسيع هذه المبادرة لتشمل المنازل الخاصة. بفضل مزيجها الفريد من التصميم الجريء، والمساحة الرحبة، والأداء الكهربائي القوي، والتقنيات الرقمية المبتكرة، والسلامة الفائقة، تُعد مرسيدس-بنز GLB الجديدة كلياً أكثر من مجرد سيارة؛ إنها رفيقة يومية متعددة الاستخدامات، جاهزة لكل لحظات العفوية والمغامرة.

جيب كوماندر الجديدة: سيارة واحدة تجمع بين أناقة المدينة وصلابة الصحراء

في خطوة استراتيجية تعزز من حضورها في أسواق المنطقة، أعلنت علامة جيب التجارية عن إطلاق سيارتها الجديدة كوماندر، لتقتحم بها فئة سيارات الـ SUV متوسطة الحجم شديدة التنافسية. وتأتي كوماندر لترسي معايير جديدة في الفخامة والرحابة، موجهةً لعشاق المغامرة والعائلات الباحثة عن سيارة تجمع بين الأناقة العصرية والقدرات الأسطورية على الطرق الوعرة. تُعد جيب كوماندر، بتصميمها الأنيق ومقصورتها الفاخرة ذات الثلاثة صفوف من المقاعد، إضافة نوعية لمجموعة سيارات جيب في المنطقة، وتؤكد التزام العلامة بتقديم مركبات تلبي احتياجات العملاء المتغيرة، مع الحفاظ على جوهر المغامرة والأصالة الذي يميز جيب. جيب تقتحم فئة الـ D-SUV استراتيجية توسع طموحة           View this post on Instagram                       A post shared by Jeep Middle East (@jeepmiddleeast) يمثل إطلاق جيب كوماندر دخولاً حاسماً للعلامة التجارية في فئة الـ D-SUV بسبعة مقاعد، وهي خطوة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق طرازاتها والاستفادة من مكانة جيب الرائدة في قطاع سيارات الدفع الرباعي. تجمع كوماندر بين التصميم الجذاب، وتقنيات الاتصال الحديثة، والوظائف العملية المتنوعة، ما يجعلها الخيار الأمثل للعائلات ومحبي الاستكشاف. وفي هذا السياق، صرح يوسف البوحديوي، المدير الإداري للعلامات التجارية الأمريكية في ستيلانتس الشرق الأوسط: “يمثل وصول سيارة جيب كوماندر إلى أسواق المنطقة خطوة مهمة ضمن مسيرة العلامة التجارية، حيث يتيح لنا دخول قطاع جديد بسيارة تجمع بين التجهيزات الراقية وقدرات علامة جيب الفائقة. وتعكس كوماندر التزامنا بتقديم سيارات تلبي مختلف متطلبات العملاء، مع الحفاظ على قيم المغامرة والحرية والأصالة التي تمتاز بها علامة جيب”. تصميم رحب ومقصورة فاخرة: راحة لا مثيل لها للعائلات تتميز جيب كوماندر بمقصورة داخلية مصممة بعناية فائقة لتوفير أقصى درجات الراحة والمرونة. تضم السيارة ثلاثة صفوف من المقاعد يمكن تعديلها بثماني وضعيات مختلفة، مع إمكانية تحريك الصف الثاني لمسافة 14 سنتيمتراً لتوفير مساحة إضافية للأقدام أو الأمتعة حسب الحاجة. كما يمكن إمالة كل من الصفين الثاني والثالث لزيادة سعة التخزين. ولتعزيز سهولة الدخول والخروج، تفتح الأبواب بزاوية واسعة تصل إلى 80 درجة. وتوفر المقصورة مساحات تخزين إضافية تبلغ سعتها الإجمالية 31 لتراً، ما يضمن تنظيم الأغراض الشخصية. للعائلات الكبيرة، يمكن تركيب ثلاثة مقاعد أطفال في الصف الثاني، مع توفير مساحة كافية لركاب الصف الثالث، مما يجعلها سيارة عائلية بامتياز. تقنيات متطورة وتجربة صوتية استثنائية: قيادة عصرية وممتعة زودت جيب كوماندر بأحدث التقنيات لتعزيز تجربة القيادة والترفيه. يشتمل نظام المعلومات والترفيه على لوحة عدادات رقمية بالكامل قياس 10.25 بوصة وشاشة لمس مركزية قياس 10.1 بوصة، تدعم الاتصال اللاسلكي بالهواتف الذكية عبر Apple CarPlay و Android Auto كتجهيز أساسي. راحة وفخامة مطلقة ولمزيد من الراحة، يتوفر نظام الشحن اللاسلكي، بالإضافة إلى منافذ USB موزعة في جميع صفوف المقاعد لضمان اتصال جميع الركاب. وتتميز طرازات Overland و Limited+ بباب خلفي كهربائي يمكن فتحه دون استخدام اليدين، مع وظيفة تعديل الارتفاع القابلة للبرمجة في طراز Overland. تشمل أنظمة الراحة أيضاً تكييف هواء ثنائي المناطق مع فتحات تهوية خلفية، ومقعد سائق قابل للتعديل كهربائياً، ومقعد راكب قابل للتعديل كهربائياً في طراز Overland، الذي يتميز أيضاً بفتحة سقف بانورامية. تجربة فائقة الجودة تكتمل التجربة الصوتية الفاخرة بنظام Harman Kardon الذي يضم تسعة مكبرات صوت ومضخم صوت بقوة 450 واط. وتبرز تقنية Fresh Air الحصرية التي تنظم انعكاس الصوت في المساحات الفارغة بالمقصورة، ما يلغي الحاجة إلى مكبرات الصوت التقليدية ويقلل من وزن النظام بنسبة 40%، مع تعزيز قوة الصوت بنسبة 70%، وتوفير تجربة باس فائقة الجودة. أمان شامل ومساعدة ذكية: حماية قصوى على كل الطرق تضع جيب سلامة السائق والركاب على رأس أولوياتها، ولذلك تأتي طرازات كوماندر مجهزة بمجموعة متكاملة من أنظمة الأمان ومساعدة السائق المتقدمة كتجهيزات أساسية. تشمل هذه الأنظمة: نظام تثبيت السرعة المتكيف ونظام التحذير من الاصطدام مع الكبح التلقائي، ومراقبة النقطة العمياء وحركة المرور الخلفية، ونظام التنبيه عند تغيير المسار، ونظام الكبح في حالات الطوارئ لتجنب الاصطدام بالمشاة وراكبي الدراجات. إلى جانب نظام مراقبة إرهاق السائق والتعرف على حدود السرعة، وتعديل المصابيح الأمامية تلقائياً، ونظام المساعدة على الركن. بالإضافة إلى ذلك، تم تجهيز السيارة بسبع وسائد هوائية كتجهيزات أساسية: وسادتان أماميتان، وسادتان جانبيتان، وسادتان على جانبي السقف، ووسادة لحماية ركبة السائق، ما يوفر حماية شاملة في جميع الاتجاهات. قدرات جيب الأسطورية: مغامرة بلا حدود على الطرق الوعرة لم تتخل جيب كوماندر عن إرث العلامة العريق في الأداء على الطرق الوعرة. فهي تتمتع بقدرات فائقة تشمل: نظام الدفع الرباعي المنخفض، وظيفة القفل التفاضلي للدفع الرباعي، ونظام التحكم في الجر Selec-Terrain® الحصري، الذي يوفر أوضاع قيادة متعددة للتكيف مع مختلف التضاريس. إلى جانب نظام Hill Descent Control للتحكم في القيادة على المنحدرات، ونظامOff-Road Pages  الحصري الذي يعرض معلومات حية عن أنظمة السحب، وميل المسار، وزوايا الانحناء، وغيرها من البيانات الهامة للقيادة على الطرق الوعرة. تعتمد كوماندر على منصة متطورة مصنوعة بنسبة تصل إلى 79% من الفولاذ فائق القوة، ما يعزز من صلابة الهيكل وسلامة الركاب. كما يساهم نظام التحكم بدرجة الحرارة ثنائي المناطق ومراوح التهوية الخلفية في الحفاظ على راحة الركاب في جميع الصفوف، بينما تضمن مستويات الضجيج والاهتزاز المنخفضة تجربة قيادة هادئة ومريحة. قوة محرك لا تضاهى: أداء ديناميكي على كل التضاريس تتوفر جيب كوماندر بمحرك بنزين سعة 2 لتر بأربع أسطوانات مع شاحن توربيني، يولد قوة مذهلة تبلغ 272 حصاناً وعزم دوران يصل إلى 400 نيوتن متر. يقترن هذا المحرك بناقل حركة أوتوماتيكي بتسع سرعات ونظام دفع رباعي قوي، ما يوفر أداءً ديناميكياً وفائقاً على مختلف أنواع الطرق، سواء كانت طرقاً حضرية سلسة أو مسارات وعرة تتطلب قوة وتحكماً. فئات فاخرة وخيارات متعددة: تلبية كافة التطلعات تتوفر جيب كوماندر بطرازين فاخرين لتلبية مختلف الأذواق والاحتياجات Limited+ وOverland. يأتي طراز Limited+ مجهزاً بعجلات معدنية قياس 19 بوصة، ونظام إضاءة متكامل بتقنية  LED، ومقصورة بمقاعد مكسوة بالجلد الأسود والقماش. يشمل أيضاً لوحة العدادات الرقمية قياس 10.25 بوصة، وشاشة الوسائط الرقمية المركزية قياس 10.1 بوصة، ووظيفة عرض الهاتف على شاشة السيارة، والشحن اللاسلكي، والدخول وتشغيل السيارة بدون مفتاح، ومقعد السائق القابل للتعديل كهربائياً، والباب الخلفي الذي يمكن فتحه كهربائياً. وتكتمل تجهيزاته بسبع وسائد هوائية وأنظمة مساعدة السائق المتقدمة المتكاملة، بالإضافة إلى منفذ كهربائي بقدرة 127 فولت وألواح سفلية بنفس لون الهيكل الخارجي. ويضيف طراز Overland المزيد من الفخامة والميزات، بما في ذلك فتحة السقف البانورامية، ومقعد الراكب القابل للتعديل كهربائياً، ووظيفة تعديل ارتفاع الباب الخلفي القابلة للبرمجة، وغيرها من اللمسات التي تعزز من تجربة الرفاهية.

 Vision Iconic من مرسيدس-بنز: رؤية جديدة للفخامة تجمع بين التراث والابتكار

في خطوة جريئة نحو المستقبل، كشفت مرسيدس-بنز عن سيارة العرض Vision Iconic، التي لا تُمثل مجرد نموذج اختباري، بل بياناً فلسفياً وتجسيداً لرؤية العلامة الألمانية العريقة لعصر جديد من الأيقونية. هذه التحفة الفنية، التي تمزج ببراعة بين الإرث التاريخي والتقنيات المتطورة، تُثير تساؤلات حول مستقبل التنقل الفاخر، وتُسلط الضوء على استراتيجية مرسيدس-بنز في عالم تتسارع فيه وتيرة التغيير. الرؤية الأيقونية: ميلاد عصر جديد في التصميم تُعلن مرسيدس-بنز صراحةً عن دخولها حقبة جديدة من التصميم الأيقوني معVision Iconic ، التي صُممت لتجسد الحرية في التفكير خارج حدود المألوف. إنها محاولة لربط الماضي العريق للعلامة بمستقبلها الواعد، عبر تصميم يجمع بين الأصالة والابتكار. وبحسب ماركوس شيفر، عضو مجلس إدارة مجموعة مرسيدس-بنز إيه جي ورئيسها التنفيذي للتكنولوجيا، فإن Vision Iconic تجسّد رؤيتنا لمستقبل التنقّل… وتضع معايير جديدة للعصر الكهربائي والرقمي. غوردن فاغنر، الرئيس التنفيذي للتصميم، يُضيف بعداً فنياً لهذه الرؤية، مشيراً إلى أنّ السيارة استُلهمت من العصر الذهبي لتصميم السيارات في ثلاثينيات القرن الماضي، وتُعيد تعريف الفخامة بمقاعدها المنحنية ولمساتها المستوحاة من الطراز الأسطوري 300 SL. إنها ليست مجرد سيارة، بل منحوتة متحركة، وتحية للأناقة الخالدة، وتصريح للمستقبل.  إعادة تعريف الحضور: الشبك الأمامي كقلب للهوية           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) يُعد الشبك الأمامي العنصر الأكثر لفتاً للانتباه في Vision Iconic، فهو ليس مجرد جزء وظيفي، بل تحية متجددة للشبك الكرومي التقليدي الذي ميّز سيارات مرسيدس-بنز لأكثر من قرن. استلهم تصميمه من الشبكات العمودية لطرازات أسطورية مثل W108 وW111 ومرسيدس-بنز 600 بولمان، ليُقدم في Vision Iconic بإطار عريض من الكروم وبنية زجاجية مدخنة مع إضاءة محيطية مدمجة. هذا المزيج بين الأصالة والحداثة الرقمية، الذي ظهر للمرة الأولى في سيارة GLC الكهربائية الجديدة كلياً في سبتمبر 2025، يُرسخ هوية مرسيدس-بنز في عالم تتشابه فيه التصاميم. وتُكمل نجمة مضيئة على غطاء المحرك هذا التوجه، لتجسد حضور العلامة في أبهى صورها، مع دمج الضوء كعنصر عاطفي في التصميم، حيث تضيء النجمة والشبك بحركات ضوئية رقمية، وتُكملها مصابيح أمامية نحيفة بتقنية إضاءة متطورة. مقصورة المستقبل: فخامة تناظرية وراحة فندقية مع تطور أنظمة القيادة الآلية، يتغير دور المقصورة الداخلية جذرياً، لتتحول إلى مساحة أشبه بصالة فخمة. في Vision Iconic، تتلاقى الرفاهية الرقمية مع الحرفية الكلاسيكية في تصميم داخلي مستوحى من طراز آرت ديكو. ويبرز Zeppelin المحوري في وسط لوحة العدادات عنصر زجاجي عائم يُعرف باسم  Zeppelin، يضم تفاصيل مصممة بعناية وتمزج بين العناصر التناظرية والرقمية. تفاعل بصري وميكانيكي عند فتح الأبواب، تنبض العدادات بالحياة بحركة ميكانيكية راقية مستوحاة من ساعات الكرونوغراف الفاخرة، بينما تمتد شاشة عرض من عمود إلى عمود لدمج التكنولوجيا بسلاسة. وتظهر ساعة على شكل شعار النجمة في المنتصف، لتعمل كمساعد ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي. وخلف عنصر Zeppelin، تظهر لمسات زخرفية بتأثير اللؤلؤ الطبيعي، تمتد حتى الأبواب المزينة بتطعيمات لؤلؤية ومقابض من النحاس المصقول بلمسة فضية ذهبية، لتتكامل في نقش نجمي أنيق يحيط بالمقاعد الخلفية. راحة متصلة المقاعد الأمامية عبارة عن مقعد متصل مكسو بمخمل أزرق داكن، يعزز الشعور بالاسترخاء والفخامة المشتركة، بينما يأتي المقود رباعي الأذرع بتصميم يجمع بين الطابع الرياضي والأناقة، مع شعار مرسيدس-بنز داخل كرة زجاجية كجوهرة ثمينة. ويُغطى أرض السيارة بتطعيمات من قش القمح المنسوج يدوياً في نمط مروحي مستوحى من فنون آرت ديكو في عشرينيات القرن الماضي، مما يعيد إحياء الفنون التقليدية بروح عصرية راقية. تقنيات رائدة: دفع حدود الابتكار نحو الغد  Vision Iconic ليست مجرد عرض للتصميم، بل منصة لتقنيات متطورة تُشكل ملامح مستقبل التنقل. مع الطلاء الشمسي المبتكر، تعمل مرسيدس-بنز على تطوير تقنيات طلاء شمسي يمكن تطبيقها على هيكل السيارة الكهربائي كطبقة فائقة الرقة. هذا الطلاء الكهروضوئي يُولد الطاقة من أشعة الشمس لزيادة مدى القيادة، حيث يمكن لمساحة 11 متراً مربعاً أن توفر طاقة تكفي لقطع ما يصل إلى 12,000 كيلومتر سنوياً في ظروف مثالية. يتميز بكفاءة تحويل طاقة تبلغ 20%، ويُصنع من مواد قابلة لإعادة التدوير. الحوسبة العصبية: كفاءة طاقة للقيادة الذاتية تُعد الحوسبة العصبية مجال بحث واعداً لتقليل استهلاك الطاقة وتسريع معالجة البيانات في أنظمة القيادة الذاتية. هذه التقنية، التي تحاكي طريقة عمل الدماغ البشري، تجعل الحسابات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي أسرع وأكثر كفاءة بنسبة تصل إلى عشرة أضعاف، وتقلل استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 90% في معالجة البيانات الخاصة بالقيادة الآلية، ما يعزز السلامة في ظروف الرؤية المحدودة. نظام القيادة بالأسلاك تُقدم Vision Iconic تجربة قيادة غير مسبوقة بفضل هذه التقنية التي تُلغي الحاجة للاتصال الميكانيكي بين عجلة القيادة والعجلات الأمامية. تُنقل أوامر السائق إلكترونياً، مما يعزز السلامة ويجعل التوجيه أكثر سلاسة وسهولة، ويوفر مرونة أكبر في تصميم المقصورة الداخلية، بما يتناسب مع أنظمة القيادة الآلية المستقبلية. ما وراء السيارة: أسلوب حياة متكامل وإرث ثقافي تُدرك مرسيدس-بنز أنّ الأيقونية تتجاوز حدود السيارة نفسها، لذا قدمت Vision Iconic كجزء من رؤية أوسع تشمل مجموعة Vision Iconic للأزياء. بالتزامن مع عرض السيارة، كشفت العلامة عن مجموعة أزياء حصرية تضم ست إطلالات للرجال والنساء، صُممت لتجسيد روح السيارة. تتناغم ألوانها بين الأزرق الداكن ولمسات الفضي-الذهبي، وتستوحي تصاميمها من هندسية طراز آرت ديكو، محتفيةً بالتقاء عالم السيارات بالفن والموضة خلال أسبوع الموضة في شنغهاي. كتاب ICONIC DESIGN           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) تُوج هذا النهج الإبداعي بإطلاق كتاب أعده فريق التصميم في مرسيدس-بنز، ليكون بوابة لفهم مفهوم العصر الأيقوني الجديد. يستعرض الكتاب كيف تميزت مرسيدس-بنز وسط عالم متشابه من التصاميم، ليس فقط بفضل شبكها الأيقوني الجديد، بل من خلال الإرث العريق من المعرفة والحرفية، ويتضمن مقابلات حصرية مع الرئيس التنفيذي أولا كالينيوس والرئيس التنفيذي للتصميم غوردن فاغنر. إنّ مرسيدس-بنز Vision Iconic ليست مجرد سيارة عرض، بل هي بيان جريء يوضح كيف ترى العلامة الألمانية مستقبل الفخامة والتنقل. إنها مزيج متقن من التقاليد العريقة والابتكار الجريء، تصميم يحمل بصمة الماضي ويستشرف آفاق الغد، مدعوماً بتقنيات تُعيد تعريف الكفاءة والراحة. وبهذا، لا تُقدم Vision Iconic مجرد سيارة، بل تُقدم رؤية متكاملة لأسلوب حياة أيقوني جديد، حيث تلتقي الهندسة بالفن، والماضي بالمستقبل، في تحفة فنية تُجسد عصرًا جديدًا من الأيقونية.