ثورة صحية في الدوحة: فندق ذا نِد يتخلى عن زيوت البذور المصنّعة

في خطوة جريئة قد تعيد تعريف مشهد الضيافة الفاخرة في قطر، أعلن فندق ذا نِد الدوحة، الوجهة الشهيرة بتجاربها العالمية وتصميمها السبعيني المميز، عن إطلاق مبادرة غير مسبوقة تستهدف الحد من استخدام زيوت البذور المصنّعة في جميع مطابخه. هذه المبادرة، التي تم الكشف عنها في أكتوبر 2025، تضع الفندق في صدارة الجهود الرامية نحو تقديم تجارب طعام تركز على العافية، وتطرح تساؤلات حول مستقبل الممارسات الغذائية في قطاع الضيافة الإقليمي. تحوّل جذري نحو العافية: وداعاً لزيوت البذور المصنّعة لم يعد الأمر يقتصر على تقديم أشهى الأطباق، بل يتعداه الآن إلى مكوناتها الأساسية. ففي قرارٍ يعكس التزاماً عميقاً بالصحة والمسؤولية، كشف فندق ذا نِد الدوحة عن امتناعه التام عن استخدام زيوت البذور المصنّعة في جميع مطابخه، بما في ذلك زيوت دوار الشمس والكانولا وفول الصويا والذرة، وغيرها من الزيوت التي خضعت لعمليات معالجة مكثفة. هذه الخطوة تمثل محاولة واضحة للارتقاء بمفاهيم الضيافة المسؤولة إلى آفاق جديدة، حيث تضع صحة الضيوف ورفاهيتهم في صلب التجربة الغذائية. الأسس الصحية للمبادرة: علم جديد وراء القرار لا تأتي هذه المبادرة من فراغ، بل تستند إلى فهم متزايد للتأثيرات الصحية لبعض المكونات الغذائية. يهدف الفندق من خلال الحد من استخدام الزيوت المعالجة، التي غالباً ما تكون غنية بأحماض أوميغا 6 المسببة للالتهابات، إلى تبني نهج صحي وسليم في الطهو. هذا التوجه يتماشى تماماً مع التوجهات العالمية نحو استهلاك مكونات كاملة وغير معالجة، والتركيز على الدهون الصحية كجزء أساسي من نظام غذائي متوازن. وفي تعليق حصري حول هذه النقلة، صرّح الشيف التنفيذي في فندق ذا نِد الدوحة، مارتن كاهيل: “إن قرار الحدّ من استخدام زيوت البذور المصنّعة والمعالجة، مثل الكانولا وفول الصويا في مطاعمنا، يعكس التزامنا بتقديم تجارب تناول الطعام متنوعة وصحية وفق أعلى مستويات العافية”. وأضاف كاهيل: “يستند هذا القرار إلى أبحاث جديدة توصي بالابتعاد عن استخدام هذه الزيوت من أجل الحفاظ على صحة وسلامة ضيوفنا، ما أتاح لنا تقديم خيارات متنوعة من الوجبات الصحية والمغذية، ورسخ مكانة الفندق بصفته وجهة تولي الأهمية لتقديم تجارب تناول طعام وفق أعلى مستويات الشفافية والنزاهة”. هذا التصريح يؤكد على الجانب العلمي والأخلاقي الذي يدعم قرار الفندق. تعديل القوائم واكتشاف بدائل صحية لتحقيق هذا التحول، عملت فرق الطهو في جميع مطاعم الفندق الرئيسية، بما فيها تشيكونيز وحديقة وميليز لاونج، على إعادة صياغة قوائم الطعام بعناية فائقة. تم استبدال الزيوت المعالجة ببدائل غنية بالمواد المغذية والمعروفة بفوائدها الصحية، مثل زيت الزيتون البكر، السمن الطبيعي، وزيت جوز الهند. يؤكد الفندق أنّ هذا التغيير لم يؤثر على جودة أو نكهة الأطباق، بل على العكس، يضمن للضيوف تجربة طعام غنية بالنكهات المميزة، مع تعزيز جودة ونزاهة المكونات المستخدمة في تحضيرها. ذا نِد الدوحة: رائدٌ يضع معايير جديدة للضيافة تُعد هذه المبادرة إنجازاً هاماً في مسيرة فندق ذا نِد الدوحة، حيث يجعله أول فندق في قطر يتخذ قرار إزالة زيوت البذور المصنّعة من مكونات أطباقه بشكل كامل. هذه الريادة لا تضع معياراً جديداً للضيافة الفاخرة التي ترتكز على العافية في المنطقة فحسب، بل يمكن أن تكون حافزاً للمؤسسات الفندقية الأخرى لإعادة تقييم ممارساتها الغذائية. تجسد هذه الخطوة التزام الفندق بتعزيز صحة وسلامة الضيوف بما يتماشى مع معايير العافية المتنامية في قطاع الضيافة حول العالم، مؤكداً على أنّ الفخامة يمكن أن تتكامل بسلاسة مع المسؤولية الصحية.
جورجيو أرماني: رحيل الملك الذي حرّر الأناقة من قيودها

في خبر هزّ أركان عالم الأناقة، أعلنت دار أرماني رسمياً وفاة مصمم الأزياء الإيطالي الأسطوري جورجيو أرماني عن عمر ناهز 91 عاماً. رحل الملك جورجيو بسلام، تاركاً خلفه إرثاً لا يُقدّر بثمن، وفلسفة أزياء ستبقى خالدة. غادرنا أرماني بعد مسيرة حافلة بالإبداع، بينما كانت علامته تستعد للاحتفال بيوبيلها الذهبي، خمسين عاماً من الأناقة التي غيّرت وجه الموضة إلى الأبد. من بياتشنزا إلى قمة المجد: حكاية صانع الأسلوب View this post on Instagram A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) وُلد جورجيو أرماني في 11 يوليو 1934 بمدينة بياتشنزا شمال إيطاليا، لأسرة متواضعة. بدأ حياته بدراسة الطب، مدفوعاً برغبة في الاعتناء بالأجساد، وهي رؤية ستنعكس لاحقاً في تصاميمه التي احتضنت الجسد بدلاً من تقييده. بعد الخدمة العسكرية، اتخذ أرماني منعطفاً حاسماً نحو الموضة، ليبدأ في متجر لا ريناتشينته عام 1957 بتصميم واجهات العرض، ثم ينتقل للعمل مع المصمم الكبير نينو شيرّوتي. View this post on Instagram A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) كان عام 1975 هو نقطة التحول الكبرى، حين أسس أرماني شركته الخاصة مع شريكه سيرجيو غاليّوتي، بعد أن باع سيارته لتمويل الحلم. أطلق أول مجموعة أزياء رجالية، ثم فاجأ العالم بمجموعة نسائية ثورية. لم يكن أرماني مجرد مصمم، بل ستِليستا – مبتكر أسلوب. ثورة البلايزر الصامتة: حين تحرّرت الأناقة View this post on Instagram A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) كانت رؤية أرماني بسيطة لكنها عميقة: تحرير الأزياء من صرامتها. لقد فكّك البنية الصلبة للبدلة التقليدية، وأزال البطانة الثقيلة من السترات، وقدّم سراويل أكثر خفة وانسيابية. هكذا، وُلدت سترة أرماني غير المبطنة، التي أصبحت رمزاً للراحة والأناقة العملية. سرعان ما لُقّب بملك البلايزر، وأسس لأسلوب فريد عُرف بالفخامة الصامتة – أناقة لا تصرخ، بل تهمس بالرقي. لم تتوقف ثورته عند الرجال؛ فقد أعاد صياغة صورة المرأة العاملة في الثمانينيات، مقدماً بذلات فضفاضة وانسيابية منحت المرأة قوة وثقة دون التضحية بالأنوثة. كان يرى في الجسد المتحرك مركز رؤيته الجمالية، وجعل من الأناقة أداة تمكين بدلاً من أن تكون قيداً. من ميلانو إلى هوليوود: أرماني يغزو الشاشة الكبيرة View this post on Instagram A post shared by Nick Guzan (@bamfstyle) جاءت الانطلاقة العالمية الكبرى عام 1980 مع فيلم American Gigolo، حيث ارتدى النجم ريتشارد غير بدلات أرماني الانسيابية، ليصبح اسم المصمم على كل لسان. لم يكن أرماني يصمم أزياء فحسب، بل كان يشارك في بناء شخصيات سينمائية تعكس رؤيته للجمال والقوة. منذ ذلك الحين، غزت تصاميمه السجادة الحمراء في حفلات الأوسكار، متألقة على نجمات مثل جوليا روبرتس، كيت بلانشيت، وليدي غاغا. صمم أزياء لأكثر من 200 فيلم، من Les Incorruptibles إلى The Wolf of Wall Street، ليصبح شريكاً أساسياً لنجوم هوليوود في صياغة صورتهم أمام العالم. أزياء أرماني لم تكن مجرد ملابس، بل أصبحت رمزاً للأناقة الإيطالية التي نقلها إلى العالمية، ومقياساً للبريق الهوليوودي. إمبراطورية الملك جورجيو: أكثر من مجرد أزياء View this post on Instagram A post shared by Armani Restaurants (@armanirestaurants) رفض أرماني الانضمام إلى التكتلات التجارية الكبرى، متمسكاً باستقلالية علامته حتى النهاية. توسعت إمبراطوريته لتشمل خطوطاً متعددة مثل Emporio Armani، Armani Privé، AX Armani Exchange، بالإضافة إلى العطور، الأثاث Armani/Casa، المطاعم، والفنادق الفاخرة حول العالم، أبرزها فندق أرماني في برج خليفة بدبي. View this post on Instagram A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) عند وفاته، بلغت قيمة إمبراطوريته أكثر من 10 مليارات دولار، ما وضعه ضمن قائمة أغنى مصممي الأزياء في العالم. ورغم هذه الثروة، ظلّ متواضعاً، يتدخل شخصياً في أدق التفاصيل، مؤكداً أن الاستقلال المالي هو القيمة الأساسية التي تسمح بالعمل بحرية كاملة. فلسفة لا تندثر: أصمم لأناس حقيقيين View this post on Instagram A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) لطالما كان أرماني انعكاساً لفلسفته في الأناقة: عيناه الزرقاوان النافذتان، بشرته السمراء، وشعره الفضي، وملابسه اليومية البسيطة من الجينز والتيشيرت. حتى ديكورات منازله كانت تجسيداً لنهجه القائم على البساطة الراقية. قال أرماني يوماً: “أحب الأشياء التي تتقدم في العمر برقي، التي لا تعود موضة، لكنها تبقى أمثلة حية على الكمال”. هذه الجملة تلخص إرثه: لم يكن يسعى إلى إثارة الدهشة أو الصدمة البصرية، بل كان هدفه خلق جماليات أبدية تتجاوز الموضة الموسمية. اعتمد ألواناً محايدة من البيج والرمادي والأسود، واستخدم أقمشة خفيفة تتنفس على الجسد، مؤكداً: “أنا أصمم لأناس حقيقيين. لا معنى لملابس لا تناسب الواقع”. إرث خالد: وداع أيقونة لا تتكرر View this post on Instagram A post shared by Donatella Versace (@donatella_versace) مع إعلان خبر وفاة جورجيو أرماني، غصّت المنصات الرقمية ورسائل التعزية بكلمات مؤثرة من كبار المصممين والنجوم. كتبت دوناتيللا فيرساتشي: “لقد فقد العالم عملاقاً سيبقى حياً في ذاكرتنا إلى الأبد”. رحل أرماني تاركاً بصمة عابرة للزمن ستظل تتجلى في كل بدلة مريحة، كل فستان راقٍ، وكل لحظة جمعت بين الأناقة الإيطالية والبساطة التي لا تندثر. لم يكن مجرد مصمم أزياء، بل مؤلف أسلوب كامل، أعاد تعريف العلاقة بين القماش والهوية، وحرّر البذلة من صرامتها التاريخية ليحولها إلى بيان عن الحرية والخيارات الشخصية. حتى أيامه الأخيرة، ظل أرماني ممسكاً بزمام إمبراطوريته، رافضاً الخوض علناً في مسألة الخلافة، لكنه أسس مؤسسة خيرية لضمان وحدة شركاته. إرثه يتخطى الأزياء، بل هو فلسفة حياة، ومدرسة في الأناقة البسيطة والراقية، وسيبقى مصدر إلهام للمصممين والأجيال المقبلة.
رحلة أُفُق الفخامة: محمد التركي يستكشف جوهر إنفينيتي في اليابان

في تجربة ثقافية وفنية فريدة، قام محمد التركي، السفير الفخري للفخامة لدى إنفينيتي الشرق الأوسط، بجولة معمقة في مدينتي طوكيو وكيوتو اليابانيتين. هدفت هذه الرحلة إلى استكشاف مصادر الإلهام والجذور الإبداعية التي تشكل جوهر علامة إنفينيتي وسياراتها الفاخرة، والتي تتميّز بتصاميمها التي تركز على الإنسان وتراث اليابان العريق. سيتم تقديم تفاصيل هذه الرحلة الاستثنائية عبر سلسلة حلقات جديدة، لا تركّز فقط على مسار الرحلة، بل تتعمّق في الرؤى والتجارب الحسية التي عاشها التركي، والتي تعكس رؤية إنفينيتي للفخامة اليابانية العصرية. إلهام التصميم: حركة الطبيعة وعبقرية العمارة View this post on Instagram A post shared by INFINITI Middle East (@infinitimiddleeast) في مرصد إينورا بأوداوارا، تعرّف محمد التركي على مفهوم أوتسوروي الياباني، الذي يجسّد التحول السلس في الطبيعة والتصميم. وقد ذكرته هياكل المرصد البسيطة وتفاعلها مع الضوء وتغيّر الفصول بتصميم سيارات إنفينيتي المبتكر، الذي يوصف بأنه منحوت بالرياح، حيث يجمع المرصد، شأنه شأن إنفينيتي، بين الحداثة والأصالة. تواصلت رحلة استكشاف الحركة السلسة والدقة العالية، عبر تجربة قطار الشينكانسن الفائق السرعة، الذي يمثل منذ عام 1964 رمزًا للتفوق التكنولوجي الياباني بأدائه الانسيابي وسرعته الفائقة، ما جعله الوسيلة المثالية لاكتشاف اليابان الحديثة. كما زار التركي متحف آرتشي-ديبوت في حي شيناغاوا في طوكيو، وهو المتحف الوحيد في اليابان المخصص للنماذج المعمارية. يضمّ المتحف تصاميم أولية ونهائية لمهندسين معماريين شهيرين مثل شيغيرو بان وريكين ياماموتو وكينغو كوما. وقد استلهم كوما أعماله من الطبيعة، مستخدمًا مواد تقليدية كالخيزران الذي يرمز إلى القوة والمرونة والنقاء، وهو ما يتجلى في تصميم الشبك الأمامي لسيارة إنفينيتي QX80 المستوحى من شكل غابة الخيزران. فن المهارة: ألوان استثنائية ومواد فخمة كانت زيارة محمد التركي إلى مختبر الألوان في بيغمنت طوكيو، الذي أسسه المعماري كينغو كوما، تجربة غنية ربطت بين الفن والتصميم. تعرّف التركي خلال ورشة عمل مخصصة على تقنيات الرسم التقليدي وجرّب ألوانًا طبيعية تستخدم في الفنون اليابانية، ما سلط الضوء على دقة تصميم ألوان إنفينيتي. من أمثلة ذلك لون مونبو بلو في سيارة QX60 المستوحى من ظاهرة قوس القمر النادرة، ولون دايناميك ميتال في QX80 الذي استغرق تطويره سبع سنوات، ولون المقصورة الداخلي الأحمر المستوحى من فن صباغة الأزهار التقليدي بينيبانا. هذه التجربة أكّدت التزام إنفينيتي العميق بهويتها اليابانية الأصيلة وارتباطها بالفن والتراث. استمرت رحلة التركي في استكشاف التراث الفني الياباني بزيارة معرض هوسو، إحدى أعرق دور الحياكة والصباغة في اليابان (تأسّست عام 1688)، والتي خدمت العائلات الإمبراطورية. تحت قيادة ماساتاكا هوسو، تجمع الدار بين تقاليد النسيج العريقة وأحدث التقنيات المعاصرة، متبنيةً مفهومي ميتاتي (تنسيق المواد لرفع قيمة المنتج) وشيتاتي (إعداد وتشكيل المواد لإبراز خصائصها)، وهي فلسفة تشبه إنفينيتي في سعيها لرفع قيمة كل خطوة في رحلة التصنيع. تعرّف محمد على مهارات تصنيع الكيمونو من منظورين: ورشة هاتّوري أوريمونو التقليدية التي حافظت على الأساليب اليدوية لأكثر من 200 عام، ومشغل جوتارو سايتو الذي يشتهر بابتكاراته العصرية. هذا التباين بين التراث والابتكار يعكس الفلسفة اليابانية كابوكو التي تتبعها تصاميم إنفينيتي، حيث يلتقي الجمال بالشعور العميق، من خطوط تصميم QX60 إلى مواد التصنيع الراقية. لحظات من السكينة: هدوء وتأمل في قلب اليابان استمتع محمد التركي بنزهة تأملية في حديقة معبد ريوسوكوين الهادئ بكيوتو، حيث شارك في طقوس حفل الشاي الياباني التقليدي. هذا الحفل ألهم فريق إنفينيتي تصورًا متكاملًا لتجربة العميل مع العلامة في الثمانينيات. يعكس تصميم المعبد الهدوء والتناغم الذي يميز سيارات إنفينيتي، من المقصورة الهادئة إلى المحرك القوي، حيث تكمن الفخامة في الترابط بين السائق والسيارة والطريق والمناظر الطبيعية. كما شملت الرحلة زيارة إلى معبد نينا-جي، المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، والذي تأسّس عام 888 ميلادية. يُعيد هذا المعبد إلى الأذهان مفهوم كابوكو بجماله الذي يوقظ استجابة عاطفية عميقة. يشتهر المعبد بنوع نادر من أزهار الكرز المتأخرة التفتح، ويرمز إلى الصبر والجمال. في نينا-جي، تلتقي العمارة المتقنة بالتراث والطبيعة الملهمة، مما يعكس جوهر فلسفة تصميم إنفينيتي التي تعبّر عن الفخامة الحقيقية من خلال البساطة المدروسة والتفاصيل المميزة. تجارب الضيافة: سرد قصصي مبتكر وفخامة متجاوزة قدّم مطعم واغيومافيا تجربة طعام حصرية مبتكرة، تتحدى التقاليد وتعيد صياغة المفاهيم بأسلوب عصري، وهي فلسفة تشبه ما قامت به إنفينيتي عند دخولها سوق المنتجات الفاخرة في الثمانينيات، حيث اختارت نهج البساطة اليابانية والفخامة المعاصرة، لتقديم تجربة مبتكرة تركّز على العميل. تناول محمد غداءً حصريًا في مطعم Sushi Tou ، الذي يتميز بأجوائه الرائعة ويقدم تجربة أوماكاسي مصممة بعناية لمنح الضيوف شعورًا بالراحة ينبع من الحصرية والتفاصيل الدقيقة. هذا يعكس فلسفة تصميم إنفينيتي التي تضع الإنسان في قلب التجربة، مثل ترحيب QX80 بسائقها بالحركات الضوئية أو تقنيات الصوت التي تتيح إجراء المكالمات دون إزعاج الركاب. هذا التوجه يبرز أيضًا من خلال برنامج عضوية INFINITI Beyond الذي يقدّم تجارب مختارة خصيصًا للعملاء. شهد التركي تجربة عشاء استثنائية في مطعم كيكونوي، أحد أشهر مطاعم كيوتو، جمعت بين عبق الماضي وروح الحاضر. تضمّنت الأمسية أنغام الفلوت الياباني المصنوع من الخيزران مع العازف توشيا كيشو ورقصة مايكو التقليدية، ما أضاف ثراءً ثقافيًا وذكر بالهوية الصوتية الخاصة بإنفينيتي. احتفت هذه الأمسية بروح الثقافة اليابانية وجسدت قيم إنفينيتي: الإنسانية، الجرأة، والتقدم. اختتمت تجربة الطعام الحصرية بعشاء راقٍ في مطعم إيشّي سودين ناكامورا الحائز على نجمة ميشلان في كيوتو، والذي يعود تاريخه إلى منتصف القرن التاسع عشر. يقود المطبخ الشيف موتوكازو ناكامورا، سليل الجيل السادس، ويقدّم تجربة طعام شخصية دقيقة تجسد أعلى معايير الضيافة اليابانية. تعكس فلسفته في الطهي جوهر ما تمثله إنفينيتي من اهتمام بالتفاصيل، فخر بالمهارة، وشغف مستمر بتقديم نتائج تتجاوز التوقعات. نقطة الالتقاء: مستقبل إنفينيتي في مركز نيسان العالمي للتصميم بينما كشفت كل محطة في اليابان عن جانب من جوانب المهارة والثقافة والضيافة اليابانية، تجمعت هذه الجوانب كلها في مركز نيسان العالمي للتصميم في أتسوغي، حيث تُرسم ملامح مستقبل إنفينيتي. رأى محمد التركي كيف يُترجم كل إلهام إلى تصميم واقعي، من خلال الرسومات والنماذج الأولية والمحادثات مع ألفونسو ألبايسا، نائب الرئيس الأول لمركز نيسان العالمي للتصميم، وتايسوكي ناكامورا، رئيس قسم التصميم في إنفينيتي. تستند تجربة إنفينيتي إلى مبدأ أساسي واحد: الإنسان، حيث ترتكز رسالتها على ابتكار سيارات وتجارب تضع الإنسان على رأس أولوياتها، على مستوى القيادة وعلى المستوى الحسي أيضًا. من استوديوهات طوكيو الإبداعية إلى معابد كيوتو الهادئة، أضافت كل تجربة في اليابان بعدًا جديدًا لمعنى الفخامة الحقيقية؛ فخامة تقوم على الرقي والبساطة والاستدامة، وتتجاوز المظاهر لتصل إلى جوهر الفكرة. فالفخامة ليست مجرد تصميم أنيق أو خدمة راقية فحسب، بل هي انعكاس للفكر المدروس والإبداع العميق والمهارة الدقيقة التي تتجلى في كل التفاصيل. تمثل
لويس فويتون في عالم الضيافة: رحلة عبر الحواس تجسّد شغف الدار بالسفر

رحلة تذوّق فاخرة حول العالم تقدّمها علامة لويس فويتون التي دخلت عالم الضيافة في عام 2020 من خلال افتتاح مقهى ومطعم أوساكا ومنذ ذلك الحين تتالت النجاحات ونشأ مجتمع لويس فويتون للطهي، وهو شبكة عالمية تمتد من بانكوك إلى نيويورك، ومن تشنغدو إلى ميلانو. مستوحىً من فن السفر، يُمثل توسع لويس فويتون في عالم الضيافة رحلةً عبر الذوق للعملاء والطهاة على حد سواء. بالنسبة للدار، يُمكن أن يكون الطعام رحلةً عبر الحواس، تجربةً مُعدّة بدقةٍ تُخلّد في الذاكرة. مفاهيم فريدة تُعدّ ضيافة لويس فويتون امتدادًا تجريبيًا مُصممًا بعناية للدار، يضم مطاعم لويس فويتون لتجربة طعام راقية، ومطعم لو شوكولا ماكسيم فريديريك في لويس فويتون لتجربة حلويات شهية، ومقاهي لويس فويتون لتجربة غامرة في فنّ الوجبات الخفيفة الفاخرة. بعد افتتاح أول مقهى ومطعم لويس فويتون عام ٢٠٢٠ في أوساكا، توسّعت هذه المفاهيم الطهوية الفريدة عالميًا، حيث يُبرز كلٌّ منها براعةً حرفيةً، ومكوناتٍ موسميةً، ونكهاتٍ مستوحاةً محليًا. وانطلاقًا من رؤيةٍ للإبداع والابتكار ونقل التميز، وُلد مجتمع لويس فويتون للطهي في سان تروبيه، بقيادة الشيفين الشهيرين أرنو دونكيلي وماكسيم فريديريك، اللذين يعملان كمرشدين لتنمية دائرة من الطهاة المحليين الموهوبين. من المطاعم الحائزة على نجمة ميشلان، إلى قوائم الطعام المميزة في المقاهي، وصولاً إلى تشكيلة رائعة من المعجنات والشوكولاتة الفاخرة، يقدم كل مفهوم من مفاهيم الضيافة طرقاً جديدة وممتعة لاكتشاف لويس فويتون والتفاعل معها. نكهات عالمية جريئة الجلوس على مائدة طاهٍ مشهور، أو التفاعل مع طاهٍ حائز على نجمة ميشلان، هي لحظاتٌ تُحوّل فيها الأمور العادية إلى أمورٍ استثنائية. يعكس كل مكان، وطبق، وطريقة تحضير، التزامًا بالجودة، والبراعة الفنية، والتميز. وبينما يُقدّم كل طاهٍ مكوناتٍ غير متوقعة ونكهاتٍ عالمية جريئة، يُصمّمون أيضًا قوائم الطعام وفقًا لثلاثة ركائز أساسية: أطباق عالمية، وأطباق فريدة ومبتكرة، وأطباق ثقافية – جميعها تُبرز مكونات موسمية وإقليمية. ويُمثّل الطعام، كغيره من إبداعات لويس فويتون، دعوةً للاحتفال بالتراث وتعزيز الشعور بالتواصل العالمي، كما أنه يشكّل دعوة للعملاء إلى رحلةٍ عالميةٍ عبر تجارب تذوّق فريدة. شوكولاتة ماكسيم فريدريك في لويس فويتون اكتشاف مع كلّ قضمة تُجسّد مجموعة Le Chocolat Maxime Frédéric at Louis Vuittonبلمسة مرحة وراقية، براعة لويس فويتون، وتُسعد الجيل الجديد بإبداعاتها التي تُوازن بين الخيال والحرفية. من خلال نكهات مبتكرة وعبوات مميزة، تُجسّد المجموعة فضول الشباب وتراث الدار العريق، لتجعل كل قضمة منها اكتشافًا لا يُنسى. نكهات لا تُنسى تتوزع مطاعم ومقاهي لويس فويتون اليوم في أكثر من 10 وجهات عالمية فما رأيكم بالتعرّف على أبرزها؟ لويس فويتون سانت تروبيه: رحلة حسية عبر البروفانس تعتبر هذه المنطقة بين أكثر الوجهات الساحلية رواجًا في العالم، وهي ترحب بأرنو دونكيلي وماكسيم فريديريك في مطعم لويس فويتون، الحائز مؤخرًا على نجمة ميشلان. يقع هذا المطعم الأنيق بالقرب من متجر لويس فويتون التاريخي، ويتميز بروح راقية ومنعشة بفضل الرؤية المميزة للشيفين الشهيرين. تحوّل قائمة الطعام الجديدة مكوناتها المحلية الفاخرة إلى رحلة حسية عبر بروفانس ومنطقة البحر الأبيض المتوسط. بالإضافة إلى ذلك تتزين الطاولات بتشكيلة آرت دو لا تابل الموسمية الخاصة بالدار، المصنوعة من خزف ليموج الفاخر والمزينة بزخارف من مجموعة بلو كونستليشن. ويعزز أجواء المطعم الأنيقة والمريحة عناصر المكرمية الطبيعية وأثاث الروطان ولمسات نابضة بالحياة مستوحاة من مجموعة لويس فويتون ريزورت. لويس فويتون نيويورك: رؤية ثقافية فريدة في مدينة نيويورك الأميركية، يفتح مقهى لويس فويتون أبوابه طوال ساعات العمل، في الطابق الرابع من فرعه الكائن في شارع 57، حيث يجد الزبائن رؤية ثقافية وفنية فريدة من نوعها. يمزج مقهى لويس فويتون، الذي يجمع بين المقهى والمكتبة، وهو يتألق بالتصميم الفرنسي، وينبض بالحياة بفضل الكتب المزخرفة التي تُقدم خلفية ساحرة للسفر حول العالم عبر الفن والعمارة والموضة والمأكولات. ابتكر كريستوف بيلانكا وماري جورج، تحت إشراف أرنو دونكيلي وماكسيم فريديريك، قائمة الطعام تتضمن أطباقًا مألوفة ومُقدمة بسخاء، مُعاد ابتكارها بلمسة فرنسية وتأثيرات محلية. تشمل أبرز الأطباق رافيولي منقوش عليها شعار الزهرة، ولفائف جراد البحر النيويوركية المميزة بلمسة لويس فويتون. دا فيتوريو لويس فويتون : الأصالة الإيطالية مع إعادة افتتاح موقعها التاريخي، بالازو تافيرنا، في شارع مونتينابوليوني 2، تكشف لويس فويتون عن أول مطعم لها في ميلانو، من خلال مقهى دا فيتوريو لويس فويتون ومطعم دا فيتوريو لويس فويتون، بالتعاون مع عائلة سيريا الشهيرة. يجمع هذان المطعمان، الحائزان على ثلاث نجوم ميشلان، ويديرهما الشيف إدواردو تيزانيني، بين الأصالة الإيطالية ورؤية لويس فويتون الراقية. يوفر المقهى أجواءً دافئةً مستوحاة من أجواء الحديقة الشتوية، بينما يقدم المطعم في شارع باغوتا 1 تجربة طعام راقية غير رسمية بأناقة مرحة. يُعدّ اختيار المنتجات الموسمية وكرم الضيافة من أبرز سمات فلسفة دا فيتوريو، حيث يجمعان بين تقاليد العائلة وروح الدار الراقية. بار سكاي لويس فويتون في صقلية بعد عام من افتتاح متجر على الساحل الشرقي لصقلية، كشفت لويس فويتون عن بار لويس فويتون، وهو تراس خلاب يُطل على البحر الأبيض المتوسط، وقد افتُتح لموسم الصيف. يكتسي بار سكاي بدرجات اللون الأزرق والأبيض الدافئ، مستوحىً من المناظر الطبيعية الأيونية المحيطة. تتألف قائمة الطعام من تجربة مشروبات فاتحة للشهية تُقدم أشهى المأكولات الصقلية التقليدية، بلمسة عصرية. يُقدم بار لويس فويتون، كوكتيلات مميزة مُصممة خصيصًا لهذه الوجهة، وهو يشكّل تعبيرًا سلسًا عن فن العيش الذي تُقدمه الدار. مقهى سيريل ليجناك في مطار هيثرو في مبنى الركاب رقم 2 بمطار هيثرو بلندن، افتتحت لويس فويتون مقهى سيريل ليجناك في لويس فويتون، إلى جانب متجر جديد. صُمم هذا المقهى الحميم لتلبية احتياجات المسافرين، ويضفي لمسةً من الرقي والبساطة على أجواء المطار. يقدم مقهى سيريل ليجناك قائمةً من المأكولات الفرنسية والعالمية الكلاسيكية بلمسةٍ أنيقة، ليضمن أن تبدأ كل رحلةٍ بلمسةٍ من براعة لويس فويتون الأسطورية. مقهى ومطعم في طوكيو أطلقت لويس فويتون لأول مرة تجربة تناول الطعام داخل متاجرها مع مقهى “لو كافيه 5″ و”سوجالابو 5” على سطح مطعم ميزون أوساكا ميدوسوجي، بالتعاون مع الشيف الشهير يوسوكي سوغا. يتميز الطابق العلوي، من تصميم جون أوكي، وهو يُضفي شعورًا بالرحابة بفضل أرضيات التيرازو المُضاءة بأشعة الشمس وزخارف السقف الملونة. يُقدم “سوجالابو 5″، المُختبئ خلف باب حانة سرية، تجربة مسائية حصرية، تُحاكي أجواء فندق سوغا الرئيسي في طوكيو. تُثري المواد البحرية والمطبخ المفتوح وأدوات المائدة المُصممة خصيصًا من لويس فويتون هذه الوجهة الراقية والسريّة التي تحتفي بالمكونات اليابانية وفن الطهي. كذلك يدعو مقهى “لو كافيه 5″، الواقع في الطابق السابع من فندق لويس فويتون ميزون جينزا ناميك-دوري، ضيوفه إلى مساحة مشرقة تلتقي فيها الحرفية اليابانية بالرقي الفرنسي. تحتفي قائمة الشيف يوسوكي سوغا بأجود المكونات المحلية من خلال أطباق حلوة ومالحة مبتكرة. مع عناصر تصميمية مثل أوراق الأوريغامي العائمة وأثاث “أوبجيه نوماد”، يُمثل المقهى ملاذًا للاسترخاء وسط حيوية جينزا النابضة