جيب كوماندر الجديدة: سيارة واحدة تجمع بين أناقة المدينة وصلابة الصحراء

في خطوة استراتيجية تعزز من حضورها في أسواق المنطقة، أعلنت علامة جيب التجارية عن إطلاق سيارتها الجديدة كوماندر، لتقتحم بها فئة سيارات الـ SUV متوسطة الحجم شديدة التنافسية. وتأتي كوماندر لترسي معايير جديدة في الفخامة والرحابة، موجهةً لعشاق المغامرة والعائلات الباحثة عن سيارة تجمع بين الأناقة العصرية والقدرات الأسطورية على الطرق الوعرة. تُعد جيب كوماندر، بتصميمها الأنيق ومقصورتها الفاخرة ذات الثلاثة صفوف من المقاعد، إضافة نوعية لمجموعة سيارات جيب في المنطقة، وتؤكد التزام العلامة بتقديم مركبات تلبي احتياجات العملاء المتغيرة، مع الحفاظ على جوهر المغامرة والأصالة الذي يميز جيب. جيب تقتحم فئة الـ D-SUV استراتيجية توسع طموحة           View this post on Instagram                       A post shared by Jeep Middle East (@jeepmiddleeast) يمثل إطلاق جيب كوماندر دخولاً حاسماً للعلامة التجارية في فئة الـ D-SUV بسبعة مقاعد، وهي خطوة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق طرازاتها والاستفادة من مكانة جيب الرائدة في قطاع سيارات الدفع الرباعي. تجمع كوماندر بين التصميم الجذاب، وتقنيات الاتصال الحديثة، والوظائف العملية المتنوعة، ما يجعلها الخيار الأمثل للعائلات ومحبي الاستكشاف. وفي هذا السياق، صرح يوسف البوحديوي، المدير الإداري للعلامات التجارية الأمريكية في ستيلانتس الشرق الأوسط: “يمثل وصول سيارة جيب كوماندر إلى أسواق المنطقة خطوة مهمة ضمن مسيرة العلامة التجارية، حيث يتيح لنا دخول قطاع جديد بسيارة تجمع بين التجهيزات الراقية وقدرات علامة جيب الفائقة. وتعكس كوماندر التزامنا بتقديم سيارات تلبي مختلف متطلبات العملاء، مع الحفاظ على قيم المغامرة والحرية والأصالة التي تمتاز بها علامة جيب”. تصميم رحب ومقصورة فاخرة: راحة لا مثيل لها للعائلات تتميز جيب كوماندر بمقصورة داخلية مصممة بعناية فائقة لتوفير أقصى درجات الراحة والمرونة. تضم السيارة ثلاثة صفوف من المقاعد يمكن تعديلها بثماني وضعيات مختلفة، مع إمكانية تحريك الصف الثاني لمسافة 14 سنتيمتراً لتوفير مساحة إضافية للأقدام أو الأمتعة حسب الحاجة. كما يمكن إمالة كل من الصفين الثاني والثالث لزيادة سعة التخزين. ولتعزيز سهولة الدخول والخروج، تفتح الأبواب بزاوية واسعة تصل إلى 80 درجة. وتوفر المقصورة مساحات تخزين إضافية تبلغ سعتها الإجمالية 31 لتراً، ما يضمن تنظيم الأغراض الشخصية. للعائلات الكبيرة، يمكن تركيب ثلاثة مقاعد أطفال في الصف الثاني، مع توفير مساحة كافية لركاب الصف الثالث، مما يجعلها سيارة عائلية بامتياز. تقنيات متطورة وتجربة صوتية استثنائية: قيادة عصرية وممتعة زودت جيب كوماندر بأحدث التقنيات لتعزيز تجربة القيادة والترفيه. يشتمل نظام المعلومات والترفيه على لوحة عدادات رقمية بالكامل قياس 10.25 بوصة وشاشة لمس مركزية قياس 10.1 بوصة، تدعم الاتصال اللاسلكي بالهواتف الذكية عبر Apple CarPlay و Android Auto كتجهيز أساسي. راحة وفخامة مطلقة ولمزيد من الراحة، يتوفر نظام الشحن اللاسلكي، بالإضافة إلى منافذ USB موزعة في جميع صفوف المقاعد لضمان اتصال جميع الركاب. وتتميز طرازات Overland و Limited+ بباب خلفي كهربائي يمكن فتحه دون استخدام اليدين، مع وظيفة تعديل الارتفاع القابلة للبرمجة في طراز Overland. تشمل أنظمة الراحة أيضاً تكييف هواء ثنائي المناطق مع فتحات تهوية خلفية، ومقعد سائق قابل للتعديل كهربائياً، ومقعد راكب قابل للتعديل كهربائياً في طراز Overland، الذي يتميز أيضاً بفتحة سقف بانورامية. تجربة فائقة الجودة تكتمل التجربة الصوتية الفاخرة بنظام Harman Kardon الذي يضم تسعة مكبرات صوت ومضخم صوت بقوة 450 واط. وتبرز تقنية Fresh Air الحصرية التي تنظم انعكاس الصوت في المساحات الفارغة بالمقصورة، ما يلغي الحاجة إلى مكبرات الصوت التقليدية ويقلل من وزن النظام بنسبة 40%، مع تعزيز قوة الصوت بنسبة 70%، وتوفير تجربة باس فائقة الجودة. أمان شامل ومساعدة ذكية: حماية قصوى على كل الطرق تضع جيب سلامة السائق والركاب على رأس أولوياتها، ولذلك تأتي طرازات كوماندر مجهزة بمجموعة متكاملة من أنظمة الأمان ومساعدة السائق المتقدمة كتجهيزات أساسية. تشمل هذه الأنظمة: نظام تثبيت السرعة المتكيف ونظام التحذير من الاصطدام مع الكبح التلقائي، ومراقبة النقطة العمياء وحركة المرور الخلفية، ونظام التنبيه عند تغيير المسار، ونظام الكبح في حالات الطوارئ لتجنب الاصطدام بالمشاة وراكبي الدراجات. إلى جانب نظام مراقبة إرهاق السائق والتعرف على حدود السرعة، وتعديل المصابيح الأمامية تلقائياً، ونظام المساعدة على الركن. بالإضافة إلى ذلك، تم تجهيز السيارة بسبع وسائد هوائية كتجهيزات أساسية: وسادتان أماميتان، وسادتان جانبيتان، وسادتان على جانبي السقف، ووسادة لحماية ركبة السائق، ما يوفر حماية شاملة في جميع الاتجاهات. قدرات جيب الأسطورية: مغامرة بلا حدود على الطرق الوعرة لم تتخل جيب كوماندر عن إرث العلامة العريق في الأداء على الطرق الوعرة. فهي تتمتع بقدرات فائقة تشمل: نظام الدفع الرباعي المنخفض، وظيفة القفل التفاضلي للدفع الرباعي، ونظام التحكم في الجر Selec-Terrain® الحصري، الذي يوفر أوضاع قيادة متعددة للتكيف مع مختلف التضاريس. إلى جانب نظام Hill Descent Control للتحكم في القيادة على المنحدرات، ونظامOff-Road Pages  الحصري الذي يعرض معلومات حية عن أنظمة السحب، وميل المسار، وزوايا الانحناء، وغيرها من البيانات الهامة للقيادة على الطرق الوعرة. تعتمد كوماندر على منصة متطورة مصنوعة بنسبة تصل إلى 79% من الفولاذ فائق القوة، ما يعزز من صلابة الهيكل وسلامة الركاب. كما يساهم نظام التحكم بدرجة الحرارة ثنائي المناطق ومراوح التهوية الخلفية في الحفاظ على راحة الركاب في جميع الصفوف، بينما تضمن مستويات الضجيج والاهتزاز المنخفضة تجربة قيادة هادئة ومريحة. قوة محرك لا تضاهى: أداء ديناميكي على كل التضاريس تتوفر جيب كوماندر بمحرك بنزين سعة 2 لتر بأربع أسطوانات مع شاحن توربيني، يولد قوة مذهلة تبلغ 272 حصاناً وعزم دوران يصل إلى 400 نيوتن متر. يقترن هذا المحرك بناقل حركة أوتوماتيكي بتسع سرعات ونظام دفع رباعي قوي، ما يوفر أداءً ديناميكياً وفائقاً على مختلف أنواع الطرق، سواء كانت طرقاً حضرية سلسة أو مسارات وعرة تتطلب قوة وتحكماً. فئات فاخرة وخيارات متعددة: تلبية كافة التطلعات تتوفر جيب كوماندر بطرازين فاخرين لتلبية مختلف الأذواق والاحتياجات Limited+ وOverland. يأتي طراز Limited+ مجهزاً بعجلات معدنية قياس 19 بوصة، ونظام إضاءة متكامل بتقنية  LED، ومقصورة بمقاعد مكسوة بالجلد الأسود والقماش. يشمل أيضاً لوحة العدادات الرقمية قياس 10.25 بوصة، وشاشة الوسائط الرقمية المركزية قياس 10.1 بوصة، ووظيفة عرض الهاتف على شاشة السيارة، والشحن اللاسلكي، والدخول وتشغيل السيارة بدون مفتاح، ومقعد السائق القابل للتعديل كهربائياً، والباب الخلفي الذي يمكن فتحه كهربائياً. وتكتمل تجهيزاته بسبع وسائد هوائية وأنظمة مساعدة السائق المتقدمة المتكاملة، بالإضافة إلى منفذ كهربائي بقدرة 127 فولت وألواح سفلية بنفس لون الهيكل الخارجي. ويضيف طراز Overland المزيد من الفخامة والميزات، بما في ذلك فتحة السقف البانورامية، ومقعد الراكب القابل للتعديل كهربائياً، ووظيفة تعديل ارتفاع الباب الخلفي القابلة للبرمجة، وغيرها من اللمسات التي تعزز من تجربة الرفاهية.

مون بلان تطلق الورق الرقمي: ثورة في تجربة الكتابة الفاخرة

تواصل دار مون بلان Montblanc الفاخرة، الرائدة في عالم أدوات الكتابة الراقية، احتفائها بشعور الكتابة اليدوية التقليدية، حيث أعلنت عن إطلاق الورق الرقمي Montblanc Digital Paper، الذي يمثل امتدادًا لخبرة الدار في ثقافة الكتابة إلى النظام الرقمي. يأتي هذا المنتج تجسيدًا لالتزام مون بلان بإلهام الكتابة، وتبنّي التطورات التكنولوجية لتقديم تجربة الكتابة اليدوية المميزة بجميع أشكالها. وقد تم تطوير واختبار الورق الرقمي على يد حرفيين ذوي خبرة في مقر الدار بهامبورغ، ما يضمن ترجمة أمينة لتجربة الكتابة اليدوية من مون بلان إلى العالم الرقمي. رؤية مون بلان: الحفاظ على جوهر الكتابة اليدوية في عالم رقمي تؤكد مون بلان من خلال هذا الابتكار على القيمة الجوهرية للكتابة اليدوية في عصرنا الحديث. وفي هذا الصدد، صرّح فيليكس أوبشونكا، مدير التقنيات الجديدة في مون بلان، قائلاً: “بينما توفر الأدوات الرقمية الكفاءة والراحة، تقدم الكتابة اليدوية تجربة أكثر عمقًا وتأملًا وثراءً عاطفيًا. يمكنها أن ترسينا وتلهمنا في عالم تتسارع وتيرته باستمرار. مع الورق الرقمي من مون بلان، وجدنا طريقة للحفاظ على جميع الصفات الخاصة للكتابة اليدوية، مع إدراك الحاجة إلى مساحة لا حدود لها وتعاون رقمي سهل”. القلم الرقمي: إتقان  Meisterstückفي متناول اليد في قلب هذه التجربة يكمن القلم الرقمي Montblanc Digital Pen المصاحب للورق الرقمي. صُمم القلم على غرار التصميم المريح لقلم Meisterstück الأيقوني، ويحتوي على بعض من أبرز سماته المميزة مثل الحلقات المعدنية الثلاث وشعار مون بلان الذي يتوج القلم. لإضفاء تجربة كتابة مون بلان المميزة، يأتي القلم الرقمي مزودًا بثلاثة رؤوس قابلة للتبديل. يحاكي كل رأس ملمسًا مختلفًا للورق، ما يتيح للمستخدمين تكييف القلم ليناسب تفضيلاتهم الشخصية في الكتابة اليدوية. تتيح شاشة الحبر الإلكتروني عالية الدقة في الورق الرقمي من مون بلان إحساسًا واقعيًا بالورق وتجربة لمسية تجسد الشعور الملموس للكتابة اليدوية بأداة كتابة مون بلان التقليدية. ميزات ذكية لإنتاجية وإبداع بلا حدود يجعل الورق الرقمي من مون بلان رفيقًا أساسيًا للإبداع والإنتاجية والتنظيم. الجهاز مثالي لتدوين الملاحظات المركزة، وكتابة وشرح العروض التقديمية، والكتب الإلكترونية، والمستندات. يمكن البحث عن كل ملاحظة مكتوبة بخط اليد، أو صفحة معلمة، أو مستند، والعثور عليها عبر وظيفة بحث بديهية مع التعرف على خط اليد. يمكن تنظيم الأفكار باستخدام قوالب مثل التقويمات والمخططات وقوالب اليوميات، بينما يمكن مشاركة الملفات واستلامها بسلاسة عبر البريد الإلكتروني، أو USB-C، أو باستخدام التطبيقات المصاحبة المتصلة بسحابة مون بلان. تصميم فاخر يجمع بين الأناقة والوظائفية يحوّل جمال الورق الرقمي من مون بلان إلى قطعة فاخرة بحد ذاتها، مع هيكل معدني خفيف الوزن متوفر بألوان الأسود الغامض  Mystery Black، والذهبي الإكسير  Elixir Gold، والرمادي البارد  Cool Grey، بالإضافة إلى شريط جانبي من جلد العجل منقوش عليه شعار مون بلان. تتوفر أغطية جلدية ذكية اختيارية بألوان موسمية ويمكن تخصيصها لإضافة لمسة شخصية أكثر إلى تجربة الكتابة الرقمية من مون بلان.

أستون مارتن تكشف عن دي بي 12 إس: قمة الفخامة والأداء

في خطوة تؤكد التزامها الراسخ بالجمع بين الأداء المتفوق والفخامة المطلقة، كشفت شركة أستون مارتن Aston Martin البريطانية العريقة عن أحدث تحفها الهندسية، سيارة دي بي 12 إس (DB12 S)، هذه السيارة الجديدة لا تستند فقط إلى الإرث العريق لطراز دي بي في الأناقة والتميز، بل ترتقي بمعايير السيارات السياحية الفائقة (Super Tourer) إلى آفاق غير مسبوقة، مقدمة مستويات غير عادية من القوة والديناميكية والتفاعل مع السائق، مع الحفاظ على أعلى درجات الراحة والفخامة. تأتي سيارة دي بي 12 إس، لتنضم إلى قافلة طرازات إس عالية الأداء من أستون مارتن، مؤكدةً على تقليد عريق بدأ منذ عقود، ومبشرة بمستقبل مشرق للعلامة التجارية في عالم السيارات الفاخرة عالية الأداء. إرثS تقليد عريق من الأداء المتفوق           View this post on Instagram                       A post shared by Aston Martin (@astonmartin) لطالما كانت اللاحقة S في تسميات طرازات أستون مارتن رمزاً للأداء المعزز والتحسينات الجوهرية التي ترفع من مستوى السيارة الأساسية. هذا التقليد المرموق بدأ في عام 1953 مع سيارة السباق الأسطورية دي بي 3 إس، واستمر عبر أجيال مختلفة من السيارات الأيقونية. فمن الجيل الأول والثاني من سيارة فانكويش إس (2004 و2016)، إلى طرازي فانتاج إس بمحركي 8 و12 أسطوانة (2011 و2013)، وصولاً إلى رابيد إس رباعية المقاعد (2013)، تؤكد دي بي 12 إس على هذا الإرث العريق، لتضع معياراً جديداً في فئتها. قلب نابض بقوة 700 حصان: محرك يكسر الحواجز في قلب دي بي 12 إس ينبض محرك أستون مارتن ثماني الأسطوانات بسعة 4.0 لتر مع شاحن توربيني مزدوج، لكنه ليس مجرد محرك عادي. فقد خضع هذا المحرك لتطوير مكثف ليرفع قوته إلى 700 حصان عند 6000 دورة في الدقيقة، بزيادة قدرها 20 حصاناً عن الطراز الأساسي. كما يولد عزماً هائلاً يبلغ 800 نيوتن متر بين 3000 و6000 دورة في الدقيقة، مما يضمن استجابة فائقة وتسارعاً مذهلاً. تترجم هذه القوة الهائلة إلى أرقام أداء مبهرة: التسارع من 0 إلى 60 ميل/ساعة: 3.4 ثانية فقط (تحسن بمقدار 0.1 ثانية). السرعة القصوى: 202 ميل/ساعة. ولم يغفل المهندسون عن الجانب الحسي، حيث تم تزويد السيارة بنظام عادم رياضي رباعي الأنابيب مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ، ليبرز أصوات المحرك القوية في جميع نطاقات الدوران. ولعشاق الصوت الأكثر عمقاً وقوة، يتوفر نظام عادم اختياري مصنوع من التيتانيوم، يضخم الصوت بمقدار 1.5 ديسيبل ويقلل الوزن بمقدار 11.7 كيلوجرام، ما يعزز التجربة السمعية والبصرية على حدٍّ سواء. ديناميكية قيادة لا مثيل لها: تحكم مطلق وتفاعل استثنائي           View this post on Instagram                       A post shared by Aston Martin (@astonmartin) لا تقتصر التحسينات في دي بي 12 إس على القوة الخام، بل تمتد لتشمل حزمة تعديلات شاملة على الهيكل والديناميكية لتعزيز المرونة والتفاعل مع السائق. فقد خضعت معايرة نظام نقل الحركة لتحسين أداء نظام التحكم في الانطلاق، مما قلل أوقات تبديل السرعات بأكثر من 50%. كما تم ضبط دواسة الوقود لتصبح أكثر سلاسة واستجابة بفضل خريطة برمجية مخصصة لفئة إس. نظام التعليق والتوجيه  تعمل التعديلات البرمجية على مخمدات الصدمات DTX بالتناغم مع القضيب الصلب المقاوم للالتفاف في الخلف، والمعايرة المحسنة لزوايا الكامبر والزوايا الجانبية للعجلات وزاوية محور التوجيه. هذا المزيج يمنح السائق شعوراً أكبر بالثقة والتحكم في مقدمة السيارة واستجابتها أثناء القيادة، مع توفير توازن مثالي بين خفة الحركة وتحقيق أقصى استفادة من إمكانيات الأداء. وتم تحسين ضبط نظام التوجيه والترس التفاضلي الخلفي الإلكتروني لضمان انعطاف سلس ودقيق ومتسق للسيارة في جميع بيئات القيادة، سواء على الطرق الريفية المتعرجة أو في حلبات السباق. نظام مكابح الخزف الكربوني: قوة إيقاف فائقة وخفة وزن تُعد منظومة المكابح المصنوعة من الخزف الكربوني إحدى أبرز التحديثات في دي بي 12 إس. هذه المكابح، بقطر 410 ملم في الأمام و360 ملم في الخلف، توفر أداء فرملة فائقاً وقدرة استثنائية على تحمل حرارة الاحتكاك. والأهم من ذلك، أنها تساهم في تقليل وزن الأجزاء غير المدعومة بالنوابض بمقدار 27 كيلوجرام مقارنةً بالمكابح الفولاذية. هذا التخفيض الكبير في الوزن ينعكس إيجاباً على تجربة القيادة، ويعزز الإحساس بالتوجيه والتحكم، ويحسن السلوك الديناميكي للسيارة على الطرقات. تستفيد دي بي 12 إس أيضاً من الجيل الجديد لنظام التحكم بالمكابح عند المنعطفات، والذي يحسن التفاعل بين وحدتي التحكم المتكامل في انزلاق المكابح والتحكم المتكامل بالسيارة. هذا النظام يتيح للسائق تأخير الفرملة مع مستويات ثبات أفضل، ويوفر توجيهاً لعزم الدوران على المحور الخلفي لضمان انعطاف سلس ودقيق. تصميم خارجي جريء: جمال يخدم الأداء تتميز دي بي 12 إس بتصميم جذاب وإطلالة مذهلة تعكس الأداء المعزز والطابع الرياضي. كل تفصيلة في التصميم الخارجي تخدم وظيفة ديناميكية هوائية: المقدمة: مشتت هواء أمامي جديد مزدوج العناصر يضفي مظهراً أكثر انخفاضاً وعرضاً، ويولد قوة ضاغطة، ويوجه تدفق الهواء. فتحات تهوية جديدة على غطاء المحرك، مطلية باللون الأسود اللامع أو مصنوعة من ألياف الكربون، تساعد على سحب الهواء الساخن من المحرك. الجوانب: عتبات إضافية باللون الأسود اللامع تتكامل مع الخط الانسيابي، وشعار حرف إس المميز المصنوع يدوياً والمطلي بالكروم أو الداكن مع لمسات مينا زجاجية حمراء. الخلفية: جناح خلفي ثابت يزيد من ثبات السيارة عند السرعات العالية، وناشر هواء خلفي جديد يحد من قوة الرفع، ويحتضن زوج أنابيب العادم الرباعية التي تميز دي بي 12 إس. مقصورة داخلية فاخرة: فخامة مصممة حسب الطلب على غرار السيارات الشهيرة التي تحمل شعار حرف إس ضمن مجموعة أستون مارتن، يتميز التصميم الداخلي لدي بي 12 إس بمجموعة من التفاصيل الاستثنائية التي ينفرد بها هذا الطراز الفاخر. وتشمل هذه التفاصيل: مقبض دوار للتحكم بوضعيات القيادة باللون الأحمر المؤكسد، يتطابق مع أحزمة الأمان وحواف المقاعد والتطريزات المتباينة ومساند الرأس المطرزة. إلى جانب خيارات جذابة مثل عجلة قيادة رياضية مدفأة من جلد ألكانتارا، وجناحي أستون مارتن البارزين على مساند الرأس بتقنية نقش فريدة. وتتواجد ثلاثة تصاميم خاصة لمقصورة القيادة: جلد أكسيليريت وتشطيبات ألكانتارا، ومزيج جلد ألكانتارا والأنيلين الخاص بطرازات إس (خيار إنسباير)، وجلد الأنيلين بالكامل الخاص بطرازات إس (خيار إنسباير). بالإضافة إلى مقاعد رياضية أمامية كهربائية مع 16 وضعية ضبط، مع خيار إضافي لمقاعد عالية الأداء من ألياف الكربون. الارتقاء بمعايير السيارات السياحية الفائقة تعليقاً على إطلاق السيارة، قال سيمون نيوتن، مدير أداء المركبات لدى أستون مارتن: “تتميز سيارات دي بي 12 بتكنولوجيا رائدة تتيح لنا استكشاف آفاق جديدة لإمكاناتها وخصائصها. وقمنا بإدخال مجموعة من التعديلات الدقيقة والمدروسة بعناية على سيارة دي بي 12 إس، والتي تعزز أداء السيارة وتزيد مستوى تفاعل السائق،

لامبورغيني تكشف عن فينومينو: أيقونة جديدة استثنائية محدودة الإصدار

أعلنت شركة أوتوموبيلي لامبورغيني عن إطلاق سيارتها الجديدة فينومينو، ضمن فئة Few Off الحصرية، حيث يقتصر إنتاجها على 29 نسخة فقط. ويأتي هذا الطراز الاستثنائي احتفاءً بالذكرى العشرين لتأسيس قسم التصميم تشينترو ستيلي، الذي رسّخ مكانته كأحد أبرز مراكز الإبداع منذ تقديم أول سيارة صُممت بالكامل في سانت أغاتا بولونييزي عام 2005. قوة هجينة غير مسبوقة           View this post on Instagram                       A post shared by Lamborghini (@lamborghini) تجسد فينومينو فلسفة لامبورغيني في التفرّد والابتكار، حيث زُوّدت بمحرك V12 هجين هو الأقوى في تاريخ العلامة، مدعوماً بثلاثة محركات كهربائية. يولّد المحرك التقليدي 835 حصاناً، فيما تضيف المحركات الكهربائية 245 حصاناً إضافياً، لتصل القوة الإجمالية إلى 1,080 حصاناً. هذه القوة الفائقة مدعومة بحلول تقنية مبتكرة، منها مستشعر 6D الذي يدمج لأول مرة في سيارات لامبورغيني، إلى جانب نظام الفرامل CCM-R Plus المصنوع من السيراميك الكربوني. فلسفة مستمرة منذ ريفينتون           View this post on Instagram                       A post shared by Lamborghini (@lamborghini) أكّد ستيفان فينكلمان، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة: “حين قدّمنا طراز ريفينتون عام 2007، كان هدفنا ابتكار سيارة رياضية فائقة تعبّر بأقصى الحدود عن هوية لامبورغيني. اليوم، تواصل فينومينو نفس الفلسفة المبنية على التفرد والابتكار”. فينومينو تمثل استمراراً لتقليد لامبورغيني في تقديم الإصدارات المحدودة، بعد سلسلة طرازات أيقونية مثل: ريفينتون (2007)، سيستو إلمنتو (2010)، فينينو (2013)، تشنتيناريو (2016)، سيان (2019)، وكونتاش (2021). أما الاسم، فقد استُلهم من ثور شجاع واجه مصارعين في موريليا (المكسيك) عام 2002، وحصل على العفو تقديراً لشجاعته. وتعني كلمة “فينومينو” بالإيطالية والإسبانية الاستثنائي، في دلالة على تفردها المطلق. هيكل Monofuselage من ألياف الكربون           View this post on Instagram                       A post shared by CarsWithoutLimits (@carswithoutlimits) اعتمدت فينومينو على هيكلية monofuselage، المستوحاة من عالم الطيران، بفضل شاسيه مصنوع بالكامل من ألياف الكربون متعددة التقنيات، مع بنية أمامية من المركّبات المُشكّلة، التي بدأت لامبورغيني استخدامها لأول مرة في ريفينتون 2007. وتجمع السيارة بين القوة الهائلة والديناميكيات الهوائية، لتصبح الأسرع في تاريخ لامبورغيني: تسارع من 0 إلى 100 كم/س خلال 2.4 ثانية. تسارع من 0 إلى 200 كم/س خلال 6.7 ثانية. سرعة قصوى تتجاوز 350 كم/س. أفضل نسبة وزن إلى قوة في تاريخ الشركة: 1.64 كغ/حصان. وتأتي السيارة بمحرك V12 ومجموعة هجينة متكاملة تشمل محرك V12 سعة 6.5 لتر بتنفس طبيعي يولد 835 حصاناً. إلى جانب 3 محركات كهربائية (اثنان أماميان، وثالث شعاعي فوق ناقل الحركة)، وبطارية بقدرة 7 كيلوواط ساعي، وناقل حركة مزدوج القابض من 8 سرعات، مثبت عرضياً. بالإضافة إلى القدرة على القيادة بوضع كهربائي كامل، مع دفع رباعي ودون انبعاثات. وأنظمة فرامل وتعليق مستوحاة من السباقات تشمل فرامل CCM-R Plus من السيراميك الكربوني، مستوحاة من طرازات LMDh. وتحتوي على أقراص ثلاثية الأبعاد معزّزة بألياف كربون طويلة ومخمدات سباقية قابلة للمعايرة اليدوية تمنح ثباتاً وتحكماً استثنائياً. لغة تصميم جديدة بروح إيطالية يمثل تصميم فينومينو بياناً جديداً مستوحى من الذيل الطويل، حيث تتكامل الأناقة الإيطالية مع الجرأة الرياضية. ويبرز الخط الأحادي لهيكلها، والمصابيح بتصميم “Y“، وشعار لامبورغيني الجديد الذي يظهر لأول مرة على سيارة إنتاجية. ويعكس اللون الأصفر جالو كريوس شخصية السيارة العضلية، بينما تضيف الزعانف الكربونية المستوحاة من سيارات السباق بعداً ديناميكياً مميزاً. رئيس التصميم ميتيا بوركرت أوضح: “مع فينومينو نرسم اتجاهاً أصيلاً وجريئاً للغتنا التصميمية المستقبلية. إنها مركبة فضائية أنيقة، مصنوعة بالكامل من ألياف الكربون، لكنها وفية لإرثنا”. ديناميكيات هوائية متطورة زُوّدت فينومينو بحزمة من الحلول الهوائية: نظام S-Duct في المقدمة لزيادة القوة السفلية، وجناح خلفي متحرك بتصميم أوميغا، وسقف مقعّر لتوجيه الهواء نحو الجناح، وأبواب بتصميم ديناميكي يحسّن التبريد بنسبة 30% مقارنة بطرازات V12 الإنتاجية السابقة. ويتميز التصميم الخلفي المبتكر بدمج الخطوط العمودية على شكل “Y” مع المشتت الكربوني ومخارج العادم السداسية. مقصورة Hyperdesign بطابع فضائي داخلية فينومينو مستوحاة من فلسفة “وكأنك طيار”، مع ثلاث شاشات رقمية، استخدام واسع لألياف الكربون، وإضاءة محيطية مستوحاة من المركبات الفضائية. المقاعد الرياضية وألواح الأبواب صُنعت بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. توفّر لامبورغيني برنامج Ad Personam  لتخصيص شبه غير محدود، مع أكثر من 400 لون خارجي وخيارات واسعة للمواد والتنجيد. تقنيات ذكية لقيادة ديناميكية           View this post on Instagram                       A post shared by Road & Track Magazine (@roadandtrack) تعمل فينومينو بنظام تحكّم متكامل يعتمد على مستشعر 6D، الذي يقيس التسارع والسرعة الزاوية على 6 محاور، بالتكامل مع خوارزمية “مرشح كالمان”. هذا النظام يرفع كفاءة الكبح، ويعزّز أداء السيارة عند المنعطفات وفي ظروف الحلبة. إطارات بريدجستون مخصصة شريك الإطارات الحصري هو بريدجستون، التي طورت إطارات بوتينزا سبورت خصيصاً لفينومينو بمقاسي 21 إنش أماماً و22 إنش خلفاً. تتوفر الإطارات بتقنية Run Flat أو بإصدارات شبه ملساء (Semi-slick) للاستخدام على الحلبات، وقد جرى تطويرها بتقنية افتراضية تقلل الانبعاثات. فينومينو: ظاهرة بكل معنى الكلمة           View this post on Instagram                       A post shared by CarsWithoutLimits (@carswithoutlimits) اختتم فينكلمان قائلاً: “مع فينومينو، نقدّم سيارة رياضية فائقة لا مثيل لها. أقوى محرك V12 في تاريخنا، تصميم آسر، ديناميكيات هوائية متفوقة، وتقنيات مبتكرة تجعلها ظاهرة حقيقية باسمها وجوهرها، وُلدت في سانت أغاتا بولونييزي”.