فيراري لوتشي 2026: أول سيارة كهربائية من الحصان الجامح بقوة 1050 حصاناً

في الخامس والعشرين من مايو 2026، لم يكن اختيار فيلا دي كالاترافا، مدينة الرياضة في قلب العاصمة الإيطالية روما مجرد مصادفة جغرافية للكشف عن أيقونة فيراري الجديدة لوتشي Ferrari Luce . ففي هذا اليوم عينه من عام 1947، حققت علامة الحصان الجامح أول انتصار تاريخي لها في روما بسباق الجائزة الكبرى مع سيارة Ferrari 125 S . واليوم، بعد مرور 79 عاماً، تعود فيراري إلى روما ليس للاحتفال بالماضي، بل لتعلن عن ثورة تقنية وهندسية تعيد من خلالها تعريف مفهوم السيارات الرياضية فائقة الأداء عبر بوابتها الكهربائية الأولى بالكامل. فلسفة الحياد التكنولوجي: الكهرباء كأداة للتوسع لا للاستبدال View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) لم تكن خطوة فيراري نحو الدفع الكهربائي الكامل نتاج رضوخ لضغوط السوق، بل تجسيداً لاستراتيجيتها المعلنة في يوم أسواق رأس المال لعام 2022، والقائمة على مبدأ الحياد التكنولوجي. ترى فيراري في البنية الكهربائية وسيلة لتوسيع حدود التصميم، والأداء، وتجربة القيادة، دون إلغاء أو استبدال محركات الاحتراق الداخلي الشهيرة للعلامة. ولتحقيق هذا التكامل، اعتمدت فيراري على نقل التكنولوجيا بشكل مباشر من سيارات السباق؛ فالتطور الكهربائي في لوتشي يستعير جينات طراز 499P بطل سباقات التحمل WEC، ومشروعها البحري الطموح Ferrari Hypersail . النتيجة هي سيارة تحمل ما يزيد على 60 براءة اختراع جديدة، وتضمن الشركة من خلالها تقديم خدمات دعم وإعادة تأهيل للبطاريات والمكونات مدى الحياة تحت مظلة فلسفة Ferrari Forever. تحالف العمالقة: عندما تلتقي هندسة مانزوني بعبقرية جوني آيف ومارك نيوسون View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) جاء تصميم فيراري لوتشي ثمرة تعاون استثنائي وغير تقليدي؛ حيث منحت فيراري الحرية الإبداعية الكاملة للمجموعة الإبداعية الشهيرة LoveFrom، بقيادة المصممين الأسطوريين السير جوني آيف ومارك نيوسون، للعمل جنباً إلى جنب مع مركز تصميم فيراري بقيادة فلافيو مانزوني. هذه الشراكة أنتجت لغة بصرية متكاملة توحد بين التصميم الخارجي والداخلي وواجهة المستخدم بنقاء غير مسبوق: الهيكل القشري الزجاجي: تتميز السيارة بهيكل زجاجي نقي يشبه القشرة المتكاملة الممتدة أسفل خط السيارة إلى أقصى أطرافها، تم تطويره بالتعاون مع شركة Corning® المتخصصة في الزجاج عالي الدقة. الأجنحة الطافية: أجنحة هوائية أمامية وخلفية طافية فوق الهيكل الزجاجي لتوجيه الهواء، ما أتاح التخلص من الفتحات والحواف الحادة التقليدية. المصابيح المتلاشية: وحدات إضاءة أمامية وخلفية شفافة تماماً تندمج في الهيكل وتتلاشى برفق عند إطفائها، مع مصابيح خلفية دائرية Halo تستحضر أرواح طرازي 360 Modena و458 Italia. أبعاد ثورية للعجلات: تعتمد السيارة على عجلات متفاوتة القطر هي الأكبر في تاريخ سيارات الطرق من فيراري؛ 23 بوصة في الأمام و24 بوصة في الخلف، بتصميمين: أحدهما مطروق بخمسة أذرع، والآخر توربيني هوائي. مقصورة خماسية المقاعد: رحابة ميكانيكية بلمسات رقمية من سامسونج بفضل غياب المحرك التقليدي وعلبة التروس الضخمة، استغلت فيراري البنية الكهربائية لتقديم أول سيارة في تاريخها بأربعة أبواب وخمسة مقاعد حقيقية. داخل المقصورة، تتجلى واجهة تفاعل فريدة تمزج بين الميكانيكا الكلاسيكية والرقمية الذكية: عجلة قيادة من الألومنيوم المعاد تدويره: مقود ثلاثي الأذرع مصنوع بالكامل من الألومنيوم المعاد تدويره، يحمل نظامي e- Manettino لإدارة المدى والطاقة وManettino التقليدي للديناميكيات. شاشات OLED المتطورة: بالتعاون مع Samsung Display©، تم تطوير أربع شاشات OLED مخصصة فائقة النحافة بين 6.3 و12.9 بوصة تستهلك الطاقة فقط عند تفعيل وحدات البكسل النشطة. تتميز شاشة العدادات بتصميمها متعدد الطبقات الذي يدمج شاشتين لخلق عمق بصري يسهل القراءة. مفتاح المستقبل الرقمي E Ink : يتم تشغيل السيارة بمفتاح مخصص مصنوع من زجاج Corning® Gorilla®، مدمج بشاشة E Ink ثنائية الاستقرار لا تستهلك طاقة إلا عند تغيير الألوان. مقبض العزم اليدوي: ميزة ميكانيكية مبتكرة تتيح للسائق استخدام مقابض مغناطيسية خلف المقود للتحكم يدوياً بتدفق العزم واستعادة الطاقة، ليعيش تجربة تبديل السرعات التقليدية بأسلوب كهربائي فريد. أرقام وحوش الحلبات: 1050 حصاناً ووزن مثالي متزن View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) على الصعيد التقني، تكسر فيراري لوتشي الصورة النمطية لثقل وزن السيارات الكهربائية، حيث نجح مهندسو مارانيلو في الحفاظ على وزن السيارة عند 2260 كغم بفضل الاستخدام المكثف للألومنيوم وسبائك المواد الخفيفة، مما مكنها من تحقيق أرقام تسارع مذهلة: القوة الإجمالية: 1050 حصاناً تصل إلى 1095 حصاناً 765 كيلوواط عند تفعيل وضعية الانطلاق Launch Control. التسارع: من 0 إلى 100 كم/س في 2.5 ثانية فقط، ومن 0 إلى 200 كم/س في 6.8 ثانية. السرعة القصوى: تتجاوز 310 كم/س. المدى الكهربائي: أكثر من 530 كيلومتراً بفضل بطارية ضخمة بسعة 122 كيلوواط/ساعة. المنظومة الحركية: أربعة محركات مستقلة تقود ثورة Torque Vectoring View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) تعتمد لوتشي على أربعة محركات كهربائية تزامنية ذات مغناطيس دائم وتدفق شعاعي محرك مستقل لكل عجلة مستوحاة من طراز F80، وتصل سرعتها القصوى إلى 30,000 دورة في الدقيقة في الأمام و25,500 دورة في الدقيقة في الخلف. تعمل هذه المحركات بتناغم تام مع البنية الكهربائية بجهد 800 فولت، وتديرها وحدة التحكم بالمركبة VCU التي تظهر لأول مرة في تاريخ فيراري، حيث تقوم بتحديث الأوامر وتوزيع العزم بمعدل 200 مرة في الثانية. ومن خلال نظام Side Slip Control X ونظام FLOW، يستطيع الكمبيوتر المركزي توجيه العزم الإيجابي أو السلبي لكل عجلة على حدة، مما يلغي ظاهرة الانعطاف الناقص ويمنح السيارة رشاقة تفوق السيارات التي تقل عنها وزناً بـ400 كيلوغرام. لغز الصوت في عصر الصمت: مضخم الغيتار الكهربائي للأصالة الميكانيكية View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) واجه مهندسو الصوت في فيراري التحدي الأكبر: كيف تُمنح السيارة الكهربائية صوتاً يثير الأدرينالين دون الاعتماد على نغمات اصطناعية مسجلة؟. الحل جاء مبتكراً وحاصلاً على براءة اختراع؛ حيث قامت فيراري بتركيب مقياس تسارع عالي الدقة في مركز المحور الخلفي يلتقط الاهتزازات والترددات الميكانيكية الحقيقية الناتجة عن دوران التروس والمحركات. يتم نقل هذه الترددات وفلترتها وتضخيمها داخل وخارج المقصورة بطريقة تشبه تماماً آلية عمل الغيتار الكهربائي. ويتكامل هذا النظام الصوتي مع نظام ترفيهي خارق يتكون من 21 مكبر صوت بقوة 3000 واط وبتقنية Ferrari Audio Signature لتقديم خمس بيئات صوتية مختلفة تناسب رغبة السائق. هندسة الراحة: عزل صوتي
MINI Countryman S ALL4… شخصية أكثر نضجًا من أي وقت مضى

في أجواء دبي التي تختبر دائمًا حدود الأداء والراحة في عالم السيارات، خضنا تجربة قيادة MINI Countryman S ALL4 لنكتشف عن قرب كيف تطورت هذه الكروس أوفر المدمجة الأكثر نضجًا في تاريخ MINI. بين شوارع المدينة الحيوية والطرق السريعة المفتوحة، كشفت السيارة عن توازن لافت بين الطابع الرياضي العملي ونزعة الفخامة المعاصرة، مؤكدة مكانتها كخيار متعدد الاستخدامات يناسب أسلوب الحياة الحضري الديناميكي. حجم أكبر وطابع حيوي View this post on Instagram A post shared by مجلة رجال (@rijalmagazine) منذ اللحظات الأولى خلف مقود MINI Countryman S ALL4، يتضح أن الطراز الجديد لا يسعى فقط إلى الحفاظ على هوية MINI المعروفة، بل إلى تطويرها بما يتناسب مع متطلبات فئة الكروس أوفر المدمجة الحديثة. فالسيارة تبدو أكبر وأكثر حضورًا على الطريق، من دون أن تفقد ذلك الطابع الحيوي الذي لطالما ميّز العلامة البريطانية. مرونة عالية واستجابة سريعة يعتمد الطراز على محرك بنزين رباعي الأسطوانات سعة 2.0 ليتر يولّد 204 أحصنة وعزم دوران يبلغ 300 نيوتن متر، وهي أرقام تنعكس مباشرة على تجربة القيادة. فالتسارع يبدو سلسًا وحيويًا في مختلف ظروف القيادة، سواء داخل المدينة أو على الطرق السريعة، فيما يساهم نظام الدفع الرباعي ALL4 في تعزيز الثبات والثقة عند المنعطفات وعند القيادة على الطرق ذات التماسك المتفاوت. وخلال الاختبار، برزت مرونة المحرك عند السرعات المتوسطة بشكل خاص، حيث يتوافر العزم مبكرًا، ما يمنح السيارة استجابة سريعة عند التجاوز أو الانطلاق من المنعطفات. كما نجحت MINI في تحقيق توازن جيد بين الطابع الرياضي ومستويات الراحة اليومية، إذ حافظ نظام التعليق على قدرته في امتصاص معظم اهتزازات الطريق مع إبقاء التواصل المباشر بين السائق والطريق حاضرًا. تصميم عصري وعملي من جهتها تعكس المقصورة توجه MINI الجديد نحو التكنولوجيا والتصميم العصري. فالشاشة الدائرية المركزية تشكل العنصر الأبرز بصريًا ووظيفيًا، بينما توفر المساحات الداخلية الرحبة مستوى من العملية لم يكن مألوفًا في طرز MINI التقليدية. كما تمنح مساحة التخزين الكبيرة، التي تصل إلى 1460 لترًا عند طي المقاعد الخلفية، السيارة قدرة أكبر على تلبية احتياجات الاستخدام العائلي والسفر. أداء حيوي وثابت على الطريق السريع، أظهرت Countryman S ALL4 مستويات جيدة من الثبات والعزل، مع قدرة واضحة على قطع المسافات الطويلة براحة وثقة. وفي الوقت نفسه، ما زالت تحتفظ بجزء كبير من روح MINI المرحة، سواء من خلال دقة التوجيه أو الشعور الرياضي الذي يرافق السائق في المنعطفات. باختصار، تمثل MINI Countryman S ALL4 خطوة جديدة في تطور عائلة Countryman، إذ تجمع بين الأداء الحيوي، والتكنولوجيا الحديثة، والرحابة العملية، ضمن حزمة تبدو أكثر نضجًا وفخامة من الأجيال السابقة، من دون التخلي عن الشخصية المميزة التي جعلت من MINI علامة مختلفة في عالم السيارات.
والتر أوين بنتلي: المهندس الذي رسم ملامح الفخامة والسرعة

والتر أوين بنتلي، المعروف اختصاراً بـ دبليو أو W.O.، هو اسم لا يزال يتردّد صداه في عالم صناعة السيارات كرمز للبراعة الهندسية، فخامة الأداء، والروح الرياضية. وُلِدَ هذا المهندس الإنجليزي العبقري في سبتمبر 1888، وترك خلفه إرثاً خالداً هو شركة بنتلي موتورز التي أسسها في عام 1919، مجسّداً رؤيته في بناء سيارة سريعة، سيارة جيدة، الأفضل في فئتها. النشأة والشغف المبكر بالميكانيكا View this post on Instagram A post shared by Reinier Brummelkamp (@reinier_brummelkamp) نشأ والتر أوين بنتلي في هامبستيد بلندن، وكان أصغر إخوته التسعة. منذ نعومة أظافره، أبدى دبليو. أو، شغفاً عميقاً بآلية عمل الأشياء. في سن التاسعة، قام بتفكيك دراجته الهوائية المستعملة لفهم كيفية عملها. لكن شغفه الحقيقي كان بالقطارات. في سن السادسة عشرة، ترك المدرسة لينضم إلى تدريب مهني مع شركة سكة حديد Great Northern Railway، محقّقاً حلمه بالعمل على قاطرة بخارية وإلقاء الفحم في الفرن للحفاظ على ضغط البخار. بعد خمس سنوات من التدريب، انتقل شغفه إلى عالم السيارات. بدايات مسيرة مهنية متنوّعة ومبتكرة View this post on Instagram A post shared by Bentley Genève (@bentleygeneve) بعد إتمام تدريبه، درس دبليو. أو الهندسة النظرية لفترة وجيزة في كينغز كوليدج لندن. في عام 1912، أسس مع شقيقه هوراس ميلنر بنتلي شركة Bentley & Bentley Ltd، المتخصّصة في بيع سيارات DFP الفرنسية. لم يكتفِ دبليو. أو بالبيع، بل خاض المنافسات بنماذج محسّنة من هذه السيارات، وقام بتطويرها بنفسه، بما في ذلك ابتكار مكابس مصنوعة من سبائك الألومنيوم لمحرك DFP، وهو ما كان ثورياً في ذلك الوقت. مع اندلاع الحرب العالمية الأولى، انضم دبليو. أو إلى الخدمة الجوية البحرية الملكية برتبة نقيب، ولعب دوراً محورياً في تحسين تصميم وتصنيع محركات Clerget الدوارة للطائرات، والتي عُرفت لاحقاً باسم BR1 و BR2 Bentley Rotary 1 & 2 واستخدمت في طائرات مثل سوبويث كاميل وسوبويث سنايب. تقديراً لمساهماته الحيوية في المجهود الحربي، مُنح دبليو. أو وسام الإمبراطورية البريطانية MBE عام 1919، وحصل على مبلغ 8000 جنيه إسترليني من لجنة المكافآت للمخترعين، وهو المبلغ الذي شكل رأس المال الذي احتاجه لتحقيق حلمه وتأسيس شركته الخاصة للسيارات. ولادة أسطورة: تأسيس بنتلي موتورز View this post on Instagram A post shared by MONACO BENTLEY CLUB in Palm Beach (@bentleyclubpalmbeach) في 10 يوليو 1919، أُسست شركة بنتلي موتورز Bentley Motors في كريكلوود، شمال لندن. كانت سياسته بسيطة وواضحة: سنصنع سيارة سريعة، سيارة جيدة، الأفضل في فئتها. بعد ثلاثة أشهر، وتحديداً في أكتوبر من العام نفسه، اكتملت أول سيارة تحمل اسم بنتلي، وهي سيارة 3 لتر بمحرك رباعي الأسطوانات بقوة 65 حصاناً وصمامات 16 صماماً، والتي حملت الشبكة المميزة وعلامة B المجنحة التي أصبحت علامة فارقة للشركة. عصر الانتصارات في لومان View this post on Instagram A post shared by Bentley Belles (@bentleybelles) سرعان ما أثبتت سيارات بنتلي جدارتها في حلبات السباق. ففي مايو 1923، احتلت سيارة 3 لتر المركز الرابع في سباق لومان 24 ساعة، الذي كان يقام للمرة الأولى، بقيادة جون داف وفرانك كليمنت. في العام التالي، حقّق نفس الثنائي أول انتصار لبنتلي في لومان، لتبدأ مسيرة أسطورية للشركة في هذا السباق الشهير. فازت بنتلي بخمسة سباقات لومان في عقد العشرينات 1924، 1927، 1928، 1929، 1930، وهو إنجاز غير مسبوق رسخ سمعتها كصانع للسيارات الفاخرة ذات الأداء المتفوّق. حتى أنّ إيتور بوغاتي، مؤسس علامة بوغاتي، وصف سيارات بنتلي الطويلة والمفتوحة بأنها أسرع الشاحنات في العالم، في إشارة إلى قوتها وموثوقيتها. الاضطرابات المالية وبيع الشركة View this post on Instagram A post shared by Bentley Motors (@bentleymotors) على الرغم من الانتصارات الباهرة، واجهت بنتلي موتورز صعوبات مالية جمة. فتكاليف تطوير سيارات أكبر وأكثر قوة، مثل سيارة 6.5 لتر، كانت باهظة، كما أنّ الأزمة الاقتصادية العالمية بعد انهيار وول ستريت عام 1929، والمعروفة باسم الكساد الكبير، أدت إلى انكماش الطلب على السيارات الفاخرة باهظة الثمن. في 10 يوليو 1931، تم تعيين حارس قضائي للشركة. وفي نوفمبر 1931، اشترت British Central Equitable Trust شركة بنتلي بمبلغ 125 ألف جنيه إسترليني، والتي تبين لاحقاً أنها واجهة لشركة رولز رويس Rolls-Royce المنافسة. لم يكن دبليو. أو سعيداً بهذا الاستحواذ، فقد تحول من مالك ومؤسس إلى موظف. استمر في العمل مع بنتلي تحت مظلة رولز رويس حتى انتهاء عقده في عام 1935، ليقرّر بعدها المغادرة. مسيرة مهنية مستمرة بعد بنتلي Bekyk hierdie plasing op Instagram ‘n Plasing gedeel deur Bentley Club Finland & Scandinavia (@bentley_club_scandinavia) لم يتوقف دبليو. أو عن شغفه الهندسي بعد تركه بنتلي. في عام 1935، أقنعه آلان بي غود بالانضمام إلى شركة Lagonda التي اشتراها. هناك، وضع دبليو. أو لمساته الهندسية على محركات لاغوندا، فصمم محرك V12 الشهير عام 1937 الذي كان ينتج 180 حصاناً ويُعرف بقدرته الاستثنائية. وبعد أن استحوذت أستون مارتن على لاغوندا عام 1947، انتقل دبليو. أو للعمل في Armstrong Siddeley، حيث صمّم محركاً آخر بسعة 3 لترات بـ عمود كامات علوي مزدوج twin-overhead-cam قبل أن يتقاعد. الإرث الخالد والتقدير View this post on Instagram A post shared by Bentley Emirates (@bentleyemirates) توفي والتر أوين بنتلي في 13 أغسطس 1971 عن عمر يناهز 82 عاماً في ووكينج بإنجلترا. لم يكن لديه أبناء، لكنه ترك خلفه إرثاً خالداً يمتد لأكثر من قرن. في عام 1995، تم إدراج دبليو. أو في قاعة مشاهير السيارات Automotive Hall of Fame. تستمر رؤيته في توجيه بنتلي موتورز حتى اليوم، من مقرها في كرو بإنجلترا، حيث لا تزال الشركة، التي تملكها مجموعة فولكس واجن منذ عام 1998، تصنع سيارات فارهة عالية الأداء. يُعرف دبليو. أو بكونه رجلاً متواضعاً، صادقاً، وذا عقلية عملية، أحب سياراته وعمل على تحسينها باستمرار. وتظل جملته بناء سيارة سريعة، سيارة جيدة، الأفضل في فئتها هي الفلسفة التي قامت عليها إحدى أرقى علامات السيارات الفاخرة في العالم.
:Reservoir Mark II ساعة آلية سويسرية بتصميم متكامل فريد

كشفت شركة Reservoir السويسرية عن تحفتها الجديدة Mark II، التي تُمثّل توقيعاً جمالياً غير مسبوق للعلامة التجارية. ولأول مرة، تُوسّع Reservoir معايير تصميمها، التي كانت تركز تاريخياً على التعقيدات الفريدة في الميناء، لتشمل الساعة بأكملها، من العلبة إلى السوار المدمج، في إعادة تصور جذري لتكامل التصميم المستوحى من أدوات القياس الدقيقة. تُشكّل Mark II فصلاً جديداً في سعي Reservoir الدائم لتقديم ساعات فريدة تتمتع بشخصية قوية وتصميم جريء، مع ترسيخ هوية بصرية تُعرف على الفور وتُحدّد مكانة العلامة التجارية في عالم صناعة الساعات الفاخرة. من الفكرة إلى الشكل: ولادة هوية بصرية متكاملة لطالما بنت Reservoir فلسفتها منذ إنشائها على فكرة بسيطة ولكنها جذرية: إعادة ابتكار طريقة عرض الوقت بالاستلهام من عالم أدوات القياس. ميناءاتها الجريئة، المستوحاة من عدادات السيارات ومقاييس الصناعة وأجهزة الطيران، كانت وما زالت تمثل جوهر التعبير الأسلوبي للعلامة التجارية. ومع Mark II، تفتح Reservoir فصلاً جديداً، حيث تسعى لإنشاء معمارية ساعة قادرة على الوقوف بذاتها، بتصميم يمكن التعرف عليه فوراً، وشكل لم يعد مجرد مُكمّل للميناء، بل يساهم بشكل كامل في هوية القطعة ككل. الهدف هو خلق ساعة يُشعر بوجودها حتى قبل تمييز تفاصيلها الدقيقة، ما يضعها في مصاف الساعات الأيقونية في تاريخ صناعة الساعات. جمالية تقنية جريئة: هندسة الزوايا والتفاصيل المتقنة تعتمد Mark II جمالية تقنية جريئة، تُصمّم لتناسب مجموعة Mechanics وتُعبّر عن لغة هندسية قوية. علبتها مبنية على تعاقب من الزوايا والوجوه التي تستحضر عالم الميكانيكا بدقة. وتُبرز هذه الهندسة الزاوية بمسامير مرئية متعددة، تُذكّر بالكون الصناعي والميكانيكي الذي ألهم Reservoir منذ بداياتها. يلعب الضوء دوراً أساسياً في إدراك هذه الساعة الجديدة، حيث تتفاعل الأسطح المصقولة بالساتان مع الأقسام اللامعة لخلق تباين دقيق يُبرز تعقيد الأحجام. كل زاوية في العلبة والسوار تلتقط الضوء بطريقة مختلفة مع كل حركة للمعصم، مما يمنح القطعة حضوراً حيوياً ومتغيراً باستمرار. هذا الاهتمام بالتفاصيل ينعكس في كل عنصر، حيث أعيد تصميم التاج والإبزيم والغطاء الخلفي خصيصاً ليكملوا هذه اللغة الجمالية الجديدة، مساهمين في الانسجام العام للتصميم. إنها بنية تُساهم فيها كل خط وزاوية وتشطيب في سرد قصة كائن ميكانيكي صُمم ليكون آسراً للمشاهدة بقدر ما هو ممتع للارتداء. القلب الميكانيكي: تعقيدات فريدة بحركة سويسرية أصيلة في قلب Mark II ينبض محرك ميكانيكي سويسري الصنع، يتميز بآلية معقدة وفريدة من نوعها تُعيد Reservoir بها تعريف قراءة الوقت. تتميز الساعة بوظائف الدقيقة الراجعة Retrograde Minute، والساعة القافزة Jumping Hour، ومؤشر احتياطي الطاقة Power Reserve . تعتمد على كاليبر RSV-240، وهي وحدة تعقيدات خاصة ومبتكرة حاصلة على براءة اختراع، تتكون من 113 جزءاً وتم دمجها مع حركة LJP G100 الميكانيكية ذات التعبئة الذاتية والمعدلة خصيصاً. يوفر هذا المحرك احتياطي طاقة يصل إلى 56 ساعة ويعمل بتردد 28,800 ذبذبة في الساعة، ما يضمن دقة وموثوقية عالية، ويُبرز التزام Reservoir بأعلى معايير الصناعة السويسرية. تحفة فنية متاحة قريباً تأتي علبة ساعة Mark II بقطر 41 ملم، مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ L316 عالي الجودة، بلمسات نهائية مصقولة أو ساتانية. تتميز بتاج لولبي مقاوم للماء حتى 50 متراً 5 ATM، وزجاج ياقوتي مقاوم للانعكاس، وظهر علبة مفتوح بزاوية 360 درجة يكشف عن الحركة المعقدة. السوار مدمج ومصنوع أيضاً من الفولاذ المقاوم للصدأ L316 بعرض 20 ملم وإبزيم قابل للطي. ستتوفر Mark II اعتباراً من يونيو 2026، وستكون متاحة في ثلاثة من موديلات العلامة التجارية الأيقونية GT Tour، Kanister، وAirfight Jet، ما يعكس مرونة تصميمها وقدرتها على التكيف مع جماليات مختلفة ضمن مجموعة Reservoir.
شيري الإمارات تدشن عهدًا جديدًا من التنقل المستدام بإطلاق تيجو 8 سوبر هايبرد

في خطوة استراتيجية لتعزيز حضورها في قطاع السيارات الهجينة الفائقة، أعلنت شيري الإمارات، الممثل الرسمي للعلامة التجارية في الدولة من قبل مجموعة عبد الواحد الرستماني، عن إطلاق سيارتها الجديدة كليًا تيجو 8 سوبر هايبرد Tiggo 8 Super Hybrid. تجمع هذه السيارة المتطورة بين الأداء الديناميكي والكفاءة الذكية، لتقدم للسائقين العصريين تجربة قيادة فاخرة، آمنة، ومستدامة. نظام شيري سوبر هايبرد CSH مدى أبعد، وقوة أكبر، وهدوء أكثر View this post on Instagram A post shared by Chery UAE (@chery.uae) تتجسد قمة الابتكار الهندسي في نظام شيري سوبر هايبرد CSH الذي يُعد الأساس التكنولوجي لسيارة تيجو 8 سوبر هايبرد. يمثل هذا النظام الجيل الخامس من المنصات الهجينة، والذي طُوِّر عبر عقود من البحث والتقدم التقني. يهدف النظام إلى إعادة تعريف أداء المركبات الهجينة من خلال منهجه القائم على مدى أبعد، وقوة أكبر، وهدوء أكثر. بفضل التنسيق الذكي بين الدفع الكهربائي وقوة محرك الاحتراق، يحقق نظام CSH استهلاكًا منخفضًا للغاية للوقود يبلغ 1.9 لتر فقط لكل 100 كيلومتر وفق معايير WLTC، ويضمن أداءً سلسًا مع توفير تشغيل أكثر هدوءًا وكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة. أداء لا يُضاهى: 1200 كيلومتر من القيادة المتواصلة View this post on Instagram A post shared by Chery UAE (@chery.uae) تجمع تيجو 8 سوبر هايبرد بين محرك 1.5TGDI الهجين عالي الكفاءة وناقل حركة سوبر هايبرد DHT المتقدم بثلاث سرعات، والذي يحقق كفاءة ميكانيكية تصل إلى 98.5%. تولد هذه المنصة قوة مجتمعة تعادل 141 حصانًا وعزم دوران أقصى يصل إلى 215 نيوتن متر. تتيح هذه القوة والابتكار مدى قيادة إجماليًا يصل إلى 1200 كيلومتر بخزان وقود ممتلئ وبطارية مشحونة بالكامل. كما تدعم السيارة قيادة كهربائية بالكامل لمسافة تصل إلى 90 كيلومترًا في الظروف المناسبة، مما يوفر مرونة وكفاءة غير مسبوقتين في التنقل اليومي. وعند الحاجة إلى قوة إضافية، تتسارع السيارة من 0 إلى 100 كم/ساعة خلال 8.5 ثانية فقط، مع إمكانية الاختيار بين أوضاع القيادة Eco وNormal وSport. وقد خضع النظام لاختبارات مكثفة في 30 دولة عبر بيئات عالمية متنوعة، لضمان المتانة والكفاءة في مختلف الظروف. تصميم خارجي آسر ومقصورة داخلية متطورة تتميز تيجو 8 سوبر هايبرد بحضور بصري لافت وتصميم خارجي استثنائي يخطف الأنظار. تبرز مصابيحها الأمامية LED المميزة مع مصابيح LED نهارية تعمل تلقائيًا، وشبك أمامي لافت بتصميم ماسي، ومصابيح خلفية LED ممتدة بعرض المركبة، إلى جانب عجلات رياضية قياس 19 بوصة. تعزز الخطوط الجانبية المنحوتة بعناية ملامحها الانسيابية وتمنحها وقفة واثقة وديناميكية على الطريق. داخل المقصورة، توفر تيجو 8 سوبر هايبرد تجربة قيادة فائقة الهدوء والراحة بفضل النوافذ الأمامية والخلفية المزودة بزجاج عازل للصوت. كما تكتسب المقصورة طابعًا ينبض بالحياة بفضل ثماني مكبرات صوت Sony، وتكامل سلس مع Apple CarPlay وAndroid Auto، وشاحن لاسلكي للهواتف بقوة 50 واط، بالإضافة إلى شاشة تحكم مركزية LCD قياس 15.6 بوصة لعرض المعلومات الرئيسية بوضوح. سلامة متكاملة وأنظمة مساعدة ذكية انطلاقًا من فلسفة “السلامة أولاً”، توفر تيجو 8 سوبر هايبرد مستويات حماية شاملة مع ما يصل إلى 8 وسائد هوائية لجميع الركاب. تعزز السلامة أيضًا كاميرا بانورامية عالية الدقة بزاوية 540 درجة تضمن رؤية واضحة لمختلف الزوايا والنقاط غير المرئية. ويكمل ذلك مجموعة متكاملة من أنظمة مساعدة السائق الذكية ADAS، تشمل نظام تحذير مغادرة المسار LDP، ورصد النقطة العمياء BSD، والفرملة التلقائية في حالات الطوارئ AEB، والتحذير من الاصطدام الأمامي FCW، إضافة إلى مثبّت السرعة التكيفي ونظام تثبيت السرعة المتكامل. الاستجابة لأنماط الحياة المتغيرة View this post on Instagram A post shared by Chery UAE (@chery.uae) وفي تعليقه على إطلاق تيجو 8 سوبر هايبرد، قال السيد زاهر صباغ، مدير شيري الإمارات: “في إطار جهودنا المستمرة لمواكبة تطلعات السائقين العصريين والاستجابة لأنماط الحياة المتغيرة والاعتبارات البيئية، يمثل طرح تيجو 8 سوبر هايبرد في سوق الإمارات خطوة مهمة لتلبية متطلبات الجيل الجديد من حلول التنقل. إذ يجمع هذا الطراز بين التكنولوجيا الهجينة الذكية، والتصميم الراقي، ومستويات الحماية والاتصال التي يتطلع إليها السائقون اليوم.” التوفر والتزام شيري بالمستقبل View this post on Instagram A post shared by Chery UAE (@chery.uae) أصبحت تيجو 8 سوبر هايبرد متوفرة الآن في جميع صالات عرض شيري في دولة الإمارات. ويدشن هذا الإطلاق فصلًا جديدًا في مسيرة شيري في مجال التقنيات الهجينة في المنطقة، ويعزز التزام العلامة التجارية المستمر بالاستثمار في حلول تنقل مبتكرة وأكثر كفاءة، تلبيةً لاحتياجات السوق المتنامية نحو مستقبل أكثر استدامة.
شفروليه كورفيت تدمج التراث العريق مع القوة الخارقة لمحركات V8

أعلنت شفروليه عن إطلاق طرازين جديدين من عائلة كورفيت غراند سبورت للعام 2027، هما غراند سبورت وغراند سبورت X، مزوَّدان بمحرك V8 سعة 6.7 ليتر من الجيل المقبل. الطرازان يجمعان بين تصميم مستوحى من التراث العريق لأيقونة السباقات وأحدث تقنيات الأداء الرياضي، مقدّمان تجربة قيادة استثنائية على الطرقات اليومية والحلبات على حد سواء. إرث غراند سبورت: من السباقات إلى الطرقات View this post on Instagram A post shared by Corvette (@corvette) تعود جذور غراند سبورت إلى بداية الستينيات، عندما تم إنتاج خمس سيارات C2 محدودة للسباقات، نافست على حلبات عالمية مثل حلبة سباقات سبرينغ الدولية. لطالما تميّزت هذه السيارات بخفة الوزن، خطوطها الديناميكية، والألوان التراثية مع الشريطين المميزين على الرفارف. واليوم، يعكس طراز 2027 روح غراند سبورت الكلاسيكية مع تحديثات عصرية تشمل التصميم، الديناميكيات، وتقنيات القيادة الحديثة. الجيل الجديد من محرّك V8: LS6 سعة 6.7 ليتر View this post on Instagram A post shared by Chevrolet Arabia (@chevroletarabia) يعد محرّك LS6 V8 قلبًا نابضًا لكل من غراند سبورت وغراند سبورت X، حيث يولّد 535 حصاناً وعزماً يبلغ 705 نيوتن-متر. يتميز المحرك بزيادة الإزاحة ومعدل ضغط 13:1، مع تحسينات في نظام العادم والمكابس لضمان الأداء المتفوق والمتانة حتى في ظروف التحميل العالي. ووفق مايك كوسيبا، مساعد كبير مهندسي المحرك: “الجمع بين الإزاحة العالية والتقنيات العصرية سيشكّل فصلاً جديداً جريئاً في عالم أداء V8”. كورفيت غراند سبورت: متعة القيادة بالعجلات الخلفية تمت هندسة غراند سبورت للعام 2027 لتقدّم تجربة قيادة خارجية وعميقة بفضل الدفع بالعجلات الخلفية، ونغمة عادم مثيرة، مع خيار عادم رباعي متوسط لأول مرة في تاريخ الجيل الثامن. وتشمل تجهيزات الأداء قياسياً: التحكّم المغناطيسي بالركوب، إطارات ميشلان Pilot Sport لكل المواسم، وباقة فرامل مقاومة للتآكل. أما باقة Z52 الاختيارية فتتيح أقصى مستويات الأداء على الحلبات، مع نظام تعليق أقسى، إطارات Pilot Sport Cup 2R، وفرامل سيراميك كربون J57. غراند سبورت X: الأداء الفائق مع الدفع الكهربائي بجميع العجلات يقدّم طراز غراند سبورت X أداءً أعلى بفضل نظام eAWD، حيث يجمع محرّك LS6 الخلفي مع مولّد كهربائي أمامي وبطارية مدمجة من ZR1X، موفراً 721 حصاناً وتجربة قيادة واثقة في جميع الظروف المناخية. كما يتيح الطراز وضعيات قيادة كهربائية مثل Stealth وShuttle للتحرك بهدوء، إلى جانب استراتيجيات متقدمة للتحكم في الطاقة مثل Endurance وQualifying وPush-to-Pass. تصميم عصري يحاكي التراث يحافظ طراز 2027 على الألوان التراثية والخطوط الوسطية مع إدخال لمسات عصرية، مثل اللون المعدني Admiral Blue ونسخة Launch Edition الفريدة بمقصورة Santorini Blue-Dipped، تطريزات حمراء ومقاعد فريدة، بالإضافة إلى خيارات واسعة للعجلات من الألمنيوم وألياف الكربون. تجربة قيادة يومية واستثنائية سواء على الطرقات السريعة أو الحلبات، تم تصميم عائلة غراند سبورت لتوفير تجربة مركّزة حول السائق، مع مرونة في القيادة اليومية وأداء ممتاز على الحلبة، مستفيدة من الجيل القادم من محرّكات V8 وتجربة شفروليه الطويلة في تطوير الأداء. الإنتاج والتوافر الإقليمي يتم تجميع محرّك LS6 في مرافق تصنيع المحركات في فلينت، ميشيغان بالولايات المتحدة، مع استخدام قطع محلية وعالمية. ومن المتوقع وصول كورفيت غراند سبورت وغراند سبورت X 2027 إلى دول الخليج خلال الفصل الرابع من 2026.
فانكويش: 25 عاماً من الريادة والأداء المتفوق والهندسة

في عالمٍ تتسابق فيه العلامات الفاخرة نحو الابتكار، تبرز أستون مارتن فانكويش كواحدة من أكثر الأسماء رسوخاً في فئة سوبر جي تي، محتفيةً اليوم بمرور ربع قرن على انطلاقتها التي أعادت تعريف الأداء والهندسة في السيارات الرياضية الفاخرة. ولادة أيقونة في معرض جنيف الدولي للسيارات 2001 View this post on Instagram A post shared by ASTONDRIVING (@astondriving) في مارس 2001، كشفت أستون مارتن عن أول جيل من فانكويش، في خطوة جسّدت قفزة نوعية في تاريخها. لم تكن مجرد سيارة رياضية، بل مشروعاً هندسياً متكاملاً جمع بين الجرأة التقنية والتصميم المتقدم. جاءت السيارة بمحرك V12 سعة 6.0 لتر بقوة 460 حصان، مع تقنيات غير مسبوقة في ذلك الوقت مثل نظام التحكم الإلكتروني الكامل في دواسة الوقود، وناقل حركة مستوحى من سيارات الفورمولا 1. كما شكّلت بنية الهيكل المصنوعة من الألمنيوم وألياف الكربون ثورة في عالم التصنيع، حيث وفّرت صلابة عالية وخفة وزن، ما منح السيارة أداءً متفوقاً وسلامة متقدمة. الجيل الأول (2001 – 2007): عندما التقت التكنولوجيا بالطموح View this post on Instagram A post shared by Aston Martin Santiago (@astonmartinsantiago) لم تكن فانكويش الأولى مجرد سيارة إنتاجية، بل منصة اختبار لمستقبل العلامة. اعتمدت على عمليات تصنيع دقيقة مدعومة بالحاسوب، طُورت بالتعاون مع مراكز تكنولوجية في وادي السيليكون وجامعات بريطانية. وسرعان ما تحولت إلى أيقونة، خاصة مع إطلاق نسخ أقوى مثل Vanquish S، التي عززت مكانتها في الأسواق وبين عشاق الأداء العالي. الجيل الثاني (2012 – 2018): عصر ألياف الكربون والهوية الجديدة View this post on Instagram A post shared by Aston Martin Oman (@astonmartinoman) مع إطلاق الجيل الثاني، دخلت فانكويش مرحلة جديدة من النضج التصميمي والهندسي. استُلهم تصميمها من السيارة الخارقة أستون مارتن One-77، مع هيكل خارجي كامل من ألياف الكربون، ما ساهم في تقليل الوزن بنسبة 25% مقارنةً بطراز DBS. أبرز المواصفات: محرك V12 سعة 6.0 لتر قوة تصل إلى 565 حصان (وحتى 600 حصان في نسخة S) تسارع من 0 إلى 100 كم/س خلال 4.1 ثانية سرعة قصوى تصل إلى 201 ميل/س كما قدّمت السيارة تجربة عملية غير معتادة في هذه الفئة، مع خيار أربعة مقاعد ومساحة تخزين مناسبة، ما عزز مفهوم سوبر جي تي الحقيقي. الجيل الثالث (2024 – حتى اليوم): ذروة القوة والهندسة View this post on Instagram A post shared by Aston Martin Nottingham (@astonmartinnottingham) مع إطلاق الجيل الثالث في 2024، بلغت فانكويش قمة تطورها، وحققت أرقام قياسية أبرزها قوة 835 حصان، عزم دوران يصل إلى 1,000 نيوتن متر، تسارع 0-60 ميل/س: 3.3 ثانية وسرعة قصوى 214 ميل/س. هذا الجيل هو الأقوى في تاريخ أستون مارتن ، مع محرك V12 مزدوج التوربو بسعة 5.2 لتر. كما يتميز بهيكل متطور من الألمنيوم المدعوم، ونظام تعليق متقدم، ومكابح كربون-سيراميك تتحمل درجات حرارة تصل إلى 800 درجة مئوية، ما يعزز الأداء في أقسى الظروف. تصميم يجمع الإرث والحداثة View this post on Instagram A post shared by Aston Martin (@astonmartin) تحافظ فانكويش على هوية أستون مارتن الكلاسيكية، مع لمسات عصرية جريئة، من خلال خطوط انسيابية تعكس القوة، قاعدة عجلات أطول تعزز الحضور البصري، هيكل من ألياف الكربون يعكس الأداء والخفة، مقصورة داخلية فاخرة بمعايير حديثة. هذا التوازن بين الجمال والهندسة هو ما يجعلها واحدة من أكثر السيارات تميزاً في فئتها. إنتاج محدود وقيمة حصرية View this post on Instagram A post shared by Aston Martin (@astonmartin) تُنتج فانكويش الجديدة بأعداد محدودة لا تتجاوز 1000 سيارة سنوياً، ما يعزز مكانتها كسيارة حصرية تستهدف نخبة العملاء حول العالم. بعد 25 عاماً، لم تعد فانكويش مجرد سيارة، بل أصبحت رمزاً للجرأة والابتكار. هي قصة تطور مستمر، بدأت من طموح هندسي، وتحولت إلى إرث حيّ يجسد فلسفة أستون مارتن في الجمع بين الأداء والفخامة. أسطورة مستمرة View this post on Instagram A post shared by Aston Martin Hilversum (@astonmartinhilversum) منذ ظهورها الأول في 2001، وحتى جيلها الحالي، نجحت فانكويش في فرض نفسها كواحدة من أعظم سيارات سوبر جي تي في التاريخ. والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل سيحمل المستقبل جيلاً رابعاً يتجاوز حدود هذه الأسطورة، أم أنّ فانكويش بلغت بالفعل قمة المجد؟
Mercedes AMG GLC 53 4MATIC+ حيث يلتقي الأداء الخام بالهندسة الذكية

في خطوة تعكس عودة الروح الأصيلة لأداء AMG، تكشف Mercedes-AMG عن طراز GLC 53 4MATIC+ الجديد، الذي لا يكتفي بتطوير معادلة الأداء، بل يعيد صياغتها بالكامل عبر مزيج متقن من القوة، التكنولوجيا، والإحساس العاطفي خلف المقود. بين الفخامة والوحشية… معادلة متقنة View this post on Instagram A post shared by Mercedes-AMG (@mercedesamg) لا تقتصر GLC 53 على كونها سيارة أداء، بل تقدم تجربة متكاملة تجمع بين العملية اليومية والروح الرياضية الجامحة. فهي قادرة على التكيّف عبر أوضاع القيادة المختلفة، من الراحة إلى أقصى درجات الأداء، بلمسة زر واحدة.مع GLC 53 4MATIC+، تعيد Mercedes-Benz تأكيد هويتها في عالم الأداء العالي، عبر العودة إلى محرك سداسي يعيد التوازن بين القوة والعاطفة. إنها ليست مجرد SUV رياضية، بل بيان واضح بأن متعة القيادة لا تزال في صميم فلسفة AMG وأكثر حيوية من أي وقت مضى. عودة الأسطوانات الست View this post on Instagram A post shared by Mercedes-AMG (@mercedesamg) في قلب هذه السيارة ينبض محرك سداسي الأسطوانات سعة 3.0 ليترات، أعيد تطويره ليقدم أداءً أكثر استجابة وشراسة. يولد هذا المحرك قوة تبلغ 449 حصانًا وعزم دوران يصل إلى 600 نيوتن متر، يرتفع إلى 640 نيوتن متر عبر خاصية الـ Overboost، ما يمنح السيارة تسارعًا من 0 إلى 100 كم/س خلال 4.2 ثوانٍ فقط. ولتعزيز هذا الأداء، يعتمد النظام على شحن مزدوج يجمع بين التيربو التقليدي وضاغط كهربائي مساعد، ما يضمن استجابة فورية وديناميكية عبر مختلف نطاقات الدوران، مع منحنى عزم ممتد يترجم إلى قوة متواصلة على الطريق. تكنولوجيا هجينة تعزز الأداء لا تقيده View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) يأتي المحرك مدعومًا بنظام هجين خفيف بجهد 48 فولت، يوفر دفعة إضافية تصل إلى 17 كيلوواط و205 نيوتن متر، إلى جانب وظائف متقدمة مثل استرجاع الطاقة والتشغيل السلس، ما يعزز الكفاءة دون المساس بروح الأداء. هذه المقاربة تؤكد فلسفة AMG الحديثة: كهرباء ذكية تخدم الأداء، لا تستبدله. ديناميكيات قيادة… بين السيطرة والانفلات المدروس View this post on Instagram A post shared by Mercedes-AMG (@mercedesamg) تعتمد السيارة على نظام الدفع الرباعي المتغير بالكامل AMG Performance 4MATIC+، القادر على توزيع القوة بشكل ديناميكي بين المحاور، مع إمكانية التحول إلى الدفع الخلفي الكامل في وضعية Drift Mode — وهي ميزة تظهر للمرة الأولى في SUV من AMG. ويكتمل هذا المشهد بنظام تعليق AMG RIDE CONTROL المتكيف، والتوجيه الخلفي، إلى جانب تفاضل إلكتروني محدود الانزلاق، ما يمنح السيارة توازنًا استثنائيًا بين الثبات والمرونة. ناقل حركة سريع الاستجابة… يترجم القوة إلى حركة View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz Miskolc (@mercedesbenzmiskolc) يرتبط المحرك بناقل الحركة AMG SPEEDSHIFT TCT 9G، الذي يتميز بسرعة تبديل فائقة واستجابة فورية، مع إمكانية التحكم اليدوي عبر المقود. النتيجة: انتقال سلس بين الراحة اليومية والانفجار الرياضي عند الحاجة. تجربة صوتية تلامس الحواس لا تكتمل تجربة AMG دون الصوت. وهنا، تقدم GLC 53 سيمفونية ميكانيكية مدروسة، مع نظام عادم جديد يعزز الطابع الصوتي الجهير، ويضيف طقطقات مميزة عند رفع القدم عن دواسة الوقود، ليحوّل كل رحلة إلى تجربة حسية متكاملة. لمسة ذهبية حصرية View this post on Instagram A post shared by Mercedes-AMG (@mercedesamg) وللباحثين عن التفرّد، تقدم AMG باقة Golden Accents المحدودة لعام واحد، التي تضيف لمسات ذهبية دقيقة على الهيكل الخارجي والعجلات، مع تفاصيل داخلية راقية تجمع بين الجلد الأسود وخياطة متباينة وعناصر كربونية مع خيوط معدنية.
شفروليه: رفيق الرحلات ولحظات اللقاء في ليالي رمضان

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام، تطلق شفروليه Chevrolet حملتها الجديدة بعنوان ليالي رمضان تجمعنا، وهي مبادرة مستوحاة من الرحلات واللحظات التي تجمع الناس معاً خلال هذا الشهر الفضيل. وتركّز الحملة على الدور الذي تلعبه العلامة التجارية كرفيق دائم في التنقّلات والسهرات واللقاءات التي تميّز هذه الفترة، حيث تصبح القيادة جزءاً من التجارب المشتركة والذكريات التي تُصنع بين الأهل والأصدقاء. وتأتي هذه الحملة لتؤكد التزام شفروليه بتقديم تجربة ترتبط بروح التواصل والاقتراب، من خلال مرافقة عملائها في أجمل الأوقات والوجهات خلال ليالي الشهر الفضيل. View this post on Instagram A post shared by Chevrolet Arabia (@chevroletarabia) وخلال شهرٍ يتّسم بروح اللقاء والتقارب، تتحوّل كل رحلة إلى مساحة لإعادة التواصل، حيث تُروى الحكايات العائلية من جديد، وتعود ذكريات الطفولة إلى الواجهة، فيما تنساب الأحاديث بشكل طبيعي وعفوي. وهكذا، يصبح الوقت الذي يُقضى أثناء التنقّل معاً ذا قيمة ومعنى حقيقيين، تماماً كما هي أهمية الوجهة التي يتم التوجّه إليها. وفي مختلف أنحاء المنطقة، ترافق مركبات شفروليه ليالي رمضان خطوة بخطوة، مجسّدةً عبر كل طراز منها أسلوباً مختلفاً يجمع الناس ويقرّب المسافات بينهم. تاهو: رفيق العائلة في أمسيات اللقاء الطويلة View this post on Instagram A post shared by 🇸🇦Hassan Alhajjaj حسن الحجاج (@hassan_fit1994) يأتي طراز تاهو ليكون الخيار المثالي للأمسيات التي تجمع الجميع داخل مركبة واحدة. فقد صُمّم ليتحمّل أدواراً متعددة، بدءاً من استيعاب أفراد العائلة خلال الرحلات الطويلة على الطرقات السريعة، وصولاً إلى نقل الأقارب والأصدقاء إلى منازلهم، ولمّ شمل أجيال مختلفة في طريقهم إلى لقاءات مشتركة. ومع استغراق الأطفال في النوم على المقاعد الخلفية، بينما تستمر الأحاديث الدافئة في المقاعد الأمامية، تتحوّل القيادة إلى جزء من تفاصيل السهرة نفسها، لتصبح امتداداً للتلاقي وليس مجرّد نهاية له. سيلفرادو: رفيق المغامرات الليلية وروح الاستكشاف View this post on Instagram A post shared by Mohammed Khalifa 🇦🇪🇧🇭 محمد خليفة (@lifeofmohd) أما طراز سيلفرادو، فيوجَّه إلى أولئك الذين يجدون في هدوء الليل مساحة مثالية للاستكشاف والانطلاق. فمع عودة الحركة إلى الطرقات بعد الإفطار، يصبح سيلفرادو رفيقاً داعماً لمجموعة واسعة من التجارب، من المغامرات اليومية خارج حدود المدينة، إلى لقاءات الأصدقاء لخوض مباريات كرة قدم في وقت متأخر، أو الاستمتاع بنزهات طويلة تحت أجواء الليل، وصولاً إلى القيادة على المسارات الصحراوية المفتوحة. وفي بعض الأحيان، قد يكون الأمر ببساطة اختيار الطريق الأطول للعودة إلى المنزل، لأن الرحلة نفسها تستحق أن تُعاش. وبهذا، يعكس سيلفرادو روح منطقة الخليج، حيث ينطلق الناس دون خطط صارمة، لتتحوّل الطرق إلى تجربة بحد ذاتها بكل ما تحمله من معنى وتميّز. كابتيفا PHEV: رفيقة العائلة المعاصرة في تنقّلات رمضان View this post on Instagram A post shared by VirdahJavedKhan (@mom_in_dubai) أما كابتيفا PHEV الهجينة القابلة للشحن، فهي تجسّد الإيقاع المتغيّر الذي تعيشه العائلة المعاصرة خلال رمضان. إذ تتحرّك بهدوء في شوارع المساء بفضل قدراتها الكهربائية، قبل أن تنتقل بسلاسة إلى وضع الطاقة الهجينة مع تقدّم ساعات الليل. وتبرز كابتيفا PHEV كخيار عملي يدعم مختلف تفاصيل التنقّل اليومي، لما توفره من مرونة تلائم احتياجات الأسرة الحديثة، بدءاً من التسوّق وتأمين مستلزمات المنزل، مروراً بأنشطة الأطفال، وصولاً إلى الزيارات العائلية والتوقّفات المفاجئة في اللحظات الأخيرة لتناول السحور. ومجتمعةً، تعكس هذه الرحلات المتنوّعة الأساليب المختلفة التي يعيش بها الناس أجواء شهر رمضان في المنطقة، حيث يمتزج التنقّل اليومي بروح التقارب والالتزام، وتكتسب الحركة بُعداً يتجاوز الوصول إلى الوجهة. ففي هذه الفترة من العام، لا تصبح الطرق مجرد مسارات، بل مساحة أساسية تسهم في جمع الناس معاً وتعزيز لحظات اللقاء والتواصل.
أستون مارتن وبريتلينغ: شراكة تجسد لقاء الهندسة بالزمن

في خطوة تتجاوز إطار الشراكات التجارية التقليدية، أعلنت أستون مارتن اختيار دار بريتلينغ السويسرية شريكاً رسمياً للوقت، في تحالف يعيد وصل خيوط تاريخ طويل جمع بين السرعة والدقّة والحِرفية. الشراكة العالمية، الممتدّة لسنوات عدّة، تربط بين عالم السيارات عالية الأداء المصنوعة يدوياً، وفن صناعة الساعات الدقيقة، على أن تُتوَّج بإطلاق أول ساعة مشتركة في الربع الثالث من عام 2026، وبانضمام بريتلينغ شريكاً رسمياً للوقت لفريق أستون مارتن أرامكو للفورمولا واحد™. جذور متوازية: عندما صاغت السرعة هوية علامتين View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) لا تبدو هذه الشراكة وليدة اللحظة. فالتاريخ يكشف عن مسارات متوازية بدأت في مطلع القرن العشرين، حين قدّم ليون بريتلينغ عام 1907 ساعة Vitesse أي السرعة، كأول كرونوغراف قادر على قياس سرعات تصل إلى 250 ميلاً أو كيلومتراً في الساعة، بدقّة غير مسبوقة دفعت الشرطة السويسرية لاعتمادها في تسجيل أول مخالفات سرعة في العالم. في الفترة نفسها تقريباً، كان لايونل مارتن وروبرت بامفورد يختبران سيارة رياضية يدوية الصنع في سباق صعود على منحدر طباشيري حاد يُعرف باسم أستون هيل. فازت السيارة، وخرج الاسم إلى العلن: أستون مارتن. هذا التقاطع المبكر بين قياس الزمن وتحدّي السرعة لم يكن مصادفة. فكلتا العلامتين بنتا سمعتهما على الابتكار الهندسي، والبحث الدائم عن أداء أدقّ وأعلى. ويعلّق أدريان هالمارك، الرئيس التنفيذي لأستون مارتن، قائلاً: “لقد تقاطعت مسارات أستون مارتن وبريتلينغ في محطات مفصلية من مسيرة التصميم والثقافة. هذه الشراكة تجسيد للتميّز والإتقان والأداء الرفيع، وهي ركائز أساسية لكل ما نحمله من قيم”. من أيقونات الستينيات إلى الفورمولا واحد: شراكة للمستقبل View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) في ستينيات القرن الماضي، تحوّل هذا الإرث إلى رمزية ثقافية عالمية. أطلقت بريتلينغ آنذاك ساعة Top Time بلمسة ويلي بريتلينغ، حفيد المؤسس، لتخاطب جيلاً جديداً من عشّاق السرعة والأناقة، وتكسر نمط التقشّف السائد بعد الحرب. دخلت الساعة التاريخ عندما ظهرت على معصم شون كونري في فيلم Thunderball عام 1965 كأول ساعة معدّلة من وحدة Q في سلسلة جيمس بوند. في الفيلم نفسه، حضرت Aston Martin DB5 التي ظهرت أول مرة في Goldfinger لتجسّد الفلسفة ذاتها على أربع عجلات: ذكاء تقني، أناقة، وسرعة بلا تنازلات. اليوم، تُعيد الشراكة الجديدة استحضار ذلك الخيال، لكن بأدوات العصر. يقول جورج كيرن، الرئيس التنفيذي لبريتلينغ: “سيارات أستون مارتن لا تعبّر عن الأداء فقط، بل عن الحضور والقوة. نحن نتشارك هذا الإرث في التصميم الأيقوني، حيث يخدم كل خط وتفصيل غرضاً مدروساً، ولا مكان للصدفة”. عودة واضحة لبريتلينغ إلى عالم السباقات View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) وتنطلق الشراكة عملياً بإصدار خاص Navitimer B01 Chronograph 43 إصدار فريق أستون مارتن أرامكو للفورمولا واحد™، في عودة واضحة لبريتلينغ إلى عالم السباقات. ومع وعود بإصدارات حصرية خلال سنوات التعاون، يبدو أن التحالف لا يكتفي باستعادة الماضي، بل يسعى إلى صياغة مستقبل يلتقي فيه الزمن بالسرعة، والدقّة بالإبداع، على خط الانطلاق ذاته.
فيراري أمالفي سبايدر: روح الأداء الإيطالي في سيارة مكشوفة

من قلب مارانيلو، تكشف فيراري عن فصل جديد في عالم السيارات الرياضية المكشوفة مع فيراري أمالفي سبايدر Ferrari Amalfi Spider، سيارة تجمع بين الأداء الخارق والتصميم الانسيابي ومتعة القيادة في الهواء الطلق. هذا الطراز لا يقدّم مجرد تجربة قيادة رياضية، بل يعكس فلسفة العلامة الإيطالية التي تقوم على مزج القوة بالتكنولوجيا المتقدمة مع مستوى عالٍ من الراحة والاستخدام اليومي. تصميم يجمع الانسيابية والهوية الرياضية تم تطوير التصميم الخارجي للسيارة في مركز تصميم فيراري بإشراف المصمم Flavio Manzoni، ليحافظ على النقاء البصري لطراز أمالفي حتى مع اعتماد سقف قماشي قابل للطي. الخطوط المنحوتة والأسطح المصقولة تمنح السيارة حضوراً عصرياً، فيما يبرز غطاء المحرك الطويل الذي يحتضن محرك V8 التوربيني في مقدمة الهيكل بتوازن واضح بين الأناقة والقوة. ويكتسب الطراز شخصية بصرية خاصة من خلال اللون الجديد روسو ترامونتو المستوحى من ألوان الغروب فوق ساحل أمالفي الإيطالي، مع لمسات برتقالية خفيفة تعكس دفء الشمس عند المغيب. سقف قماشي سريع يفتح الطريق للهواء الطلق تُعد آلية السقف القماشي من أبرز عناصر التصميم في السيارة، إذ يمكن فتحه أو إغلاقه خلال 13.5 ثانية فقط حتى أثناء القيادة بسرعات تصل إلى 60 كلم/ساعة. وعند طيه، لا يتجاوز سمكه 220 ملم، ما يسمح بالحفاظ على سعة صندوق الأمتعة الكبيرة التي تبلغ 255 لتراً عند إغلاق السقف و172 لتراً عند فتحه. ويعتمد السقف على قماش مكوّن من خمس طبقات يوفر عزلاً صوتياً وحرارياً يقارب مستوى الأسقف الصلبة القابلة للطي، ما يجعل تجربة القيادة المكشوفة مريحة حتى في الرحلات الطويلة. مقصورة تجمع بين التكنولوجيا والعملية View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) في الداخل، تعتمد السيارة مفهوم قمرة القيادة المزدوجة التي تفصل بصرياً بين السائق والراكب، مع تصميم يركز على التفاعل المباشر مع أنظمة السيارة. تضم المقصورة ثلاث شاشات رئيسية: لوحة عدادات رقمية قياس 15.6 بوصة، شاشة لمس مركزية قياس 10.25 بوصة، شاشة خاصة بالراكب قياس 8.8 بوصة تعرض بيانات الأداء مثل التسارع وسرعة دوران المحرك. كما يعود زر تشغيل المحرك الشهير إلى المقود مع أزرار فعلية، في خطوة تعيد الإحساس الميكانيكي المباشر الذي يفضله عشاق القيادة الرياضية. وتدعم السيارة الاتصال الكامل عبر Apple CarPlay وAndroid Auto إضافة إلى نظام MyFerrari Connect الذي يتيح مراقبة حالة السيارة عن بعد عبر تطبيق مخصص. محرك V8 مزدوج التوربو: قوة تتجاوز 640 حصاناً يعتمد الطراز على أحدث نسخة من محرك V8 مزدوج التوربو سعة 3.9 لتر من عائلة F154 الشهيرة، والذي يولد 640 حصاناً عند 7500 دورة في الدقيقة مع حد أقصى لدوران المحرك يبلغ 7600 دورة/دقيقة. وقد طوّرت فيراري نظام إدارة متقدم للشحن التوربيني يسمح بالتحكم المستقل في سرعة كل توربين، مع رفع السرعة القصوى للتوربينات إلى 171 ألف دورة في الدقيقة، ما يعزز الاستجابة الفورية لدواسة الوقود ويزيد دقة التحكم في ضغط الشحن. ويرتبط المحرك بناقل حركة مزدوج القابض من ثماني سرعات، ما يضمن تبديل تروس سريعاً وانسيابياً سواء في القيادة الرياضية أو داخل المدينة. ديناميكية هوائية نشطة لتعزيز الثبات View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) حظيت الديناميكية الهوائية للسيارة باهتمام كبير، حيث زُودت بجناح خلفي نشط بثلاث وضعيات تشغيلية تتكيف تلقائياً مع سرعة السيارة وحالتها الديناميكية. في وضعية القوة السفلية العالية، يولد الجناح حمولة إضافية تصل إلى 110 كغ عند سرعة 250 كلم/ساعة، مع زيادة طفيفة في مقاومة الهواء لا تتجاوز 4%، ما يعزز الثبات في المنعطفات والسرعات العالية. كما يسهم مشتت الهواء الخلفي والممرات الهوائية الأمامية في تحسين تدفق الهواء وإدارة التبريد بكفاءة. أنظمة متقدمة للتحكم والثبات تعتمد السيارة على مجموعة متطورة من الأنظمة الديناميكية، أبرزها: نظام الفرامل الإلكتروني Brake-by-Wire لتحكم أكثر دقة في الكبح، نظام ABS Evo الذي يحسن توزيع قوة الكبح في جميع ظروف الطريق، نظام التحكم في الانزلاق الجانبي SSC 6.1 الذي ينسق عمل جميع الأنظمة الديناميكية. كما يوفر نظام Manettino الشهير خمسة أوضاع قيادة مختلفة، من الوضع الرطب وحتى وضع السباق، ما يسمح للسائق بتكييف أداء السيارة وفق أسلوب القيادة والظروف المحيطة. تجربة قيادة مكشوفة دون التنازل عن الراحة View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) ولتعزيز الراحة أثناء القيادة المكشوفة، زُودت السيارة بعاكس هواء مدمج في مسند المقعد الخلفي يمكن تشغيله بضغطة زر، ما يقلل الاضطرابات الهوائية داخل المقصورة ويحسن راحة الركاب حتى عند السرعات العالية. كما تم اختيار عجلات بقياس 20 بوصة مع إطارات مطورة خصيصاً بالتعاون مع Pirelli وGoodyear و Bridgestone ، لضمان التوازن بين الأداء والراحة. برنامج صيانة ممتد لسبع سنوات تعزز فيراري تجربة الملكية من خلال برنامج الصيانة الممتد لمدة سبع سنوات، الذي يشمل جميع أعمال الصيانة الدورية باستخدام قطع الغيار الأصلية وفحوصات دقيقة يجريها خبراء مدربون في مركز تدريب فيراري في مارانيلو. ويعكس هذا البرنامج التزام العلامة الإيطالية بالحفاظ على الأداء العالي والجودة التي تميز سياراتها على المدى الطويل. تمثل فيراري أمالفي سبايدر، رؤية فيراري لسيارة رياضية مكشوفة تجمع بين القوة والتصميم والتكنولوجيا دون التخلي عن العملية اليومية. فهي سيارة صُممت لمن يبحث عن تجربة قيادة حقيقية في الهواء الطلق، مع الحفاظ على جوهر فيراري القائم على الأداء الخالص والشغف بالسرعة.
مرسيدس-بنز GLB الجديدة كلياً: بطلة الحياة اليومية المتعددة الاستخدامات بمساحة للعفوية

في خطوة جديدة تعزز مكانتها كشركة رائدة في الابتكار والرفاهية، كشفت مرسيدس-بنز عن سيارتها GLB الجديدة كلياً، واصفة إياها ببطلة الحياة اليومية المتعددة الاستخدامات مع مساحة للعفوية. تجمع هذه السيارة، التي ستتوفر بنسختين كهربائيتين بالكامل، بين التصميم الجريء العملي والمساحات الداخلية الرحبة والتكنولوجيا المتقدمة، لتكون الرفيقة المثالية للعائلات والمغامرين على حد سواء. تلبية احتياجات العملاء View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) وعلّق ماتياس غايسن، عضو مجلس إدارة مجموعة مرسيدس-بنز AG والمسؤول عن المبيعات والتسويق، قائلاً: “صُممت GLB الجديدة كلياً لتلائم الحياة اليومية. سواء كانت بخمسة أو سبعة مقاعد، فإنها تتكيف بسهولة مع احتياجات عملائنا. بفضل مساحتها الأكبر وتصميمها الجديد وراحتها المعززة، وحتى قدرتها على قطر قافلة بحجم كامل، تثبت هذه السيارة الكهربائية المدمجة أنها متعددة الاستخدامات وقادرة.” تصميم يمزج بين الجرأة العملية والأناقة العصرية تتميز GLB الجديدة بمظهر خارجي يوحي بالقوة والثقة، مع مقدمة مرتفعة وزجاج أمامي شديد الانحدار وبروزات قصيرة، ما يؤكد هويتها كسيارة SUV. تضفي أقواس العجلات المحاطة وحماية الجزء السفلي المرئية لمسة من الجرأة على التصميم. ومن أبرز ملامحها الأمامية شبكة المبرد المضاءة بنمط مرسيدس-بنز المميز، والمكونة من 94 نجمة LED صغيرة ترحب بالسائق وتودعه بتأثيرات ضوئية متحركة. تتكامل المصابيح الأمامية والخلفية بتقنية LED بالكامل مع شرائط ضوئية مميزة، ما يمنح السيارة حضوراً قوياً ولافتاً للنظر ليلاً ونهاراً. أما من الداخل، فقد أعيد تصميم المقصورة جذرياً لترتقي بمعايير جديدة من الجودة والابتكار. تركز على عناصر أيقونية عالية التقنية مثل الشاشة الفائقة MBUX Superscreen العائمة الاختيارية، التي تجمع بين شاشة السائق المركزية وشاشتين إضافيتين للركاب الأمامي، لتوفر تجربة رقمية شاملة. عجلة القيادة الجديدة مريحة وعملية، مع إعادة تقديم مفتاح هزاز لمحدد السرعة وDISTRONIC، بالإضافة إلى بكرة للتحكم في مستوى الصوت، استجابة لطلبات العملاء. مساحة رحبة ومرونة لا مثيل لها تُعد GLB الجديدة بطلة المساحة بامتياز، سواء كانت بنسخة خمسة مقاعد أو سبعة مقاعد. مقارنة بسابقتها، تتمتع السيارة الجديدة بزيادة ملحوظة في مساحة الرأس في الصفين الأول والثاني، بفضل خط السقف العالي والسقف البانورامي القياسي. كما تحسنت راحة الجلوس في الصف الثاني بشكل كبير مع دعم فخذين أطول وزيادة في مساحة الأرجل تصل إلى 68 مم، ما يجعل الرحلات الطويلة أكثر راحة. ولمن يبحث عن مساحة تخزين استثنائية، تقدم GLB الجديدة صندوقاً أمامياً هو الأكبر في فئتها بسعة 127 لتراً و 104 لتراً حسب معيار ISO 3832، يكفي لحمل صندوق مشروبات أو ثلاث كرات قدم. وتوفر مساحة الأمتعة الخلفية سعة تتراوح بين 540 و480 لتراً، وتزداد إلى 1715 و1605 لتراً عند طي المقاعد الخلفية. كما أن المقعد الخلفي قابل للتعديل طولياً، ما يوفر مرونة قصوى في الاستخدام اليومي أو لنقل الأغراض الكبيرة. أداء كهربائي قوي وتقنيات قيادة متقدمة تتوفر GLB الجديدة كلياً بنسختين كهربائيتين مجهزتين بتقنية EQ طراز GLB 250+ بقوة 200 كيلوواط، وطراز GLB 350 4MATIC الرياضي بقوة 260 كيلوواط. تعتمد كلتا السيارتين على بطارية ليثيوم أيون بسعة 85 كيلوواط ساعة وهندسة كهربائية بقوة 800 فولت، مما يتيح شحناً سريعاً جداً يضيف ما يصل إلى 260 كيلومتراً من المدى حسب WLTP في عشر دقائق فقط. يصل المدى الإجمالي لـ GLB 250+ إلى 631 كيلومتراً (WLTP)، وهو مدى لا مثيل له في فئتها. وبفضل نظام الدفع الرباعي 4MATIC المتوفر، يمكن لـ GLB الجديدة خوض غمار الطرق الوعرة بسهولة. يتضمن هذا النظام وضع TERRAIN MODE الذي يضبط خصائص نظام الدفع والتوجيه والمكابح لدعم السائق على الطرق غير المعبدة، بالإضافة إلى وظيفة الغطاء الشفاف التي توفر رؤية افتراضية للمنطقة أسفل السيارة. كما تتمتع بقدرة قطر تصل إلى طنين، وهو قيمة ممتازة للسيارات الكهربائية في هذه الفئة. عالم جديد من التجارب الرقمية مع MB.OS وMBUX View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) تتجسد رؤية مرسيدس-بنز للمستقبل في نظام التشغيل Mercedes-Benz Operating System (MB.OS) الجديد، الذي يعمل كالعقل المدبر لجميع وظائف السيارة. يتيح هذا النظام تحديثات عبر الهواء (OTA) لجميع وظائف السيارة، بما في ذلك أنظمة مساعدة السائق، ما يضمن بقاء GLB حديثة وجذابة لسنوات. تقدم GLB الجيل الرابع من نظام MBUX، الذي يفتح عالماً جديداً من التجارب الرقمية المخصصة والتفاعل البديهي. يتميز المساعد الافتراضي MBUX الجديد بالذكاء الاصطناعي التوليدي من Google وMicrosoft، ما يتيح محادثات متعددة الأدوار وذاكرة قصيرة المدى، ليصبح بمثابة صديق في السيارة. كما يعتمد نظام الملاحة على خرائط Google Maps مع وكيل AI للسيارات الجديد من Google Cloud، ما يوفر تخطيطاً للمسار يتضمن محطات الشحن وتحديثات حركة المرور في الوقت الفعلي. سلامة لا تضاهى وراحة متكاملة تم تصميم GLB الجديدة بأعلى معايير السلامة، حيث تهدف مرسيدس-بنز إلى أن تكون السيارة الأكثر أماناً في فئتها. تشمل ميزات السلامة السلبية المتقدمة وسائد هوائية أمامية وجانبية، ووسادة هوائية مركزية قياسية، ووسائد هوائية للركبة، بالإضافة إلى نظام PRE-SAFE® الاستباقي الذي يتخذ إجراءات وقائية قبل الاصطدامات المحتملة. ولراحة الركاب، تم تحسين نظام التدفئة والتبريد ليصبح أكثر كفاءة، حيث يقوم بتدفئة المقصورة بضعف سرعة الطراز السابق ويستهلك نصف الطاقة فقط. يعمل نظام المضخة الحرارية المبتكر، المستوحى من برنامج VISION EQXX، على استخدام مصادر متعددة للحرارة لضمان كفاءة عالية. تجربة صوتية غامرة وراحة لا مثيل لها لتعزيز التجربة الحسية، يتوفر نظام Burmester® الصوتي المحيطي ثلاثي الأبعاد اختيارياً، مع تقنية Dolby Atmos و16 مكبر صوت ومضخم بقوة 850 واط، لتقديم تجربة صوتية متعددة الأبعاد وغامرة. كما تقدم مرسيدس-بنز تجربة SoundExperience مع ستة أنماط صوتية مختلفة يمكن للسائق الاختيار من بينها. في إطار دعم القيادة المريحة، تأتي GLB الجديدة مزودة بنظام مساحات الزجاج الأمامي VISION CONTROL المبتكر الذي يرش الماء مباشرة أمام شفرة المساحات، ما يضمن رؤية واضحة في جميع الأوقات. شحن ذكي وشامل تقدم مرسيدس-بنز خدمة الشحن الرقمية المتكاملة MB.CHARGE Public، التي تمنح العملاء إمكانية الوصول إلى واحدة من أكبر شبكات الشحن في العالم من خلال عقد شحن واحد. وتوفر الشركة الشفافية في التكاليف وتتيح حجز محطات الشحن مسبقاً، وهي ميزة فريدة تطلقها مرسيدس-بنز لأول مرة. وتؤكد الشركة التزامها بالشحن الأخضر باستخدام الطاقة المتجددة، وتوسيع هذه المبادرة لتشمل المنازل الخاصة. بفضل مزيجها الفريد من التصميم الجريء، والمساحة الرحبة، والأداء الكهربائي القوي، والتقنيات الرقمية المبتكرة، والسلامة الفائقة، تُعد مرسيدس-بنز GLB الجديدة كلياً أكثر من مجرد سيارة؛ إنها رفيقة يومية متعددة الاستخدامات، جاهزة لكل لحظات العفوية والمغامرة.
Czapek & Cie تحتفل بعقد من الزمن بإصدار ثوري THE TIME JUMPER

احتفالًا بمرور عقد كامل منذ إحياء اسمها، تعود Czapek & Cie إلى المستقبل مع إطلاق ساعتها الجديدة THE TIME JUMPER. هذا الإصدار الجديد لا يحتفل بمسيرة العلامة الممتدة لعشر سنوات فحسب، بل يكرّم أيضًا الذكرى الـ 180 لتأسيس الدار الأصلي في عام 1845. تجمع الساعة بين التصميم المستقبلي والآليات المعقدة، وتُشغّل بحركة Calibre 10 الداخلية الجديدة كليًا. فن النقش الغيوشيه التقليدي View this post on Instagram A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) كشفت Czapek عن THE TIME JUMPER في احتفال مهيب أُقيم في جنيف، جمع نخبة من الإعلاميين وهواة الساعات وشركاء العلامة. تُقدم هذه الساعة لمسة جديدة على فن النقش الغيوشيه التقليدي الذي يزين الشكل المستقبلي لعلبتها الفولاذية بقطر 40.5 ملم. يُضفي الغطاء نصف هنتر لمسة من الغموض، حيث يكشف تارة عن مؤشر الوقت وتارة أخرى عن الحركة المفتوحة التي تُشغّل الساعة. رؤية متطورة: إعادة تعريف عرض الوقت View this post on Instagram A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) تُمثل THE TIME JUMPER إعادة تصور لساعات الجيب التي ابتكرها مؤسس الدار فرانسوا تشابيك في القرن التاسع عشر، بأسلوب مرح وطليعي. تتمحور الساعة حول تعقيد الساعة القافزة (Jumping Hour) التي تعرض 24 ساعة على قرصين (بآلية حاصلة على براءة اختراع)، وتُستكمل بدقائق متتالية على حلقة محيطية. وفي هذا الصدد، صرّح كزافييه دو روكيماوريل، الرئيس التنفيذي لـ Czapek : “كان هدفنا مع THE TIME JUMPER هو إعادة التفكير في تعبير الوقت وتقديم شيء جديد ومنعش. لطالما كنا حريصين على استكشاف مؤشرات الوقت دون عقارب تقليدية، والساعة القافزة هي إحدى الطرق لتحقيق ذلك. ومع ذلك، فإن شاشات الساعة القافزة التي تم إجراؤها حتى الآن تميل إلى أن تكون متشابهة تمامًا، وأردنا التعبير عن التعقيد بطريقتنا الخاصة والمختلفة”. تصميم طبق طائر يمزج الفن بالتقنية على غطاء نصف هنتر، يبتكر نمط غيوشيه ثلاثي الأبعاد جديد كليًا إيهامًا بصريًا بوجود ثقب أسود، حيث يشكل أفق الحدث الخاص به عدسة مكبرة في المركز تكشف عن التعقيد المفتوح للحركة. عند فتح الغطاء، تُكشف الحركة الكاملة تحت زجاج كريستالي من الياقوت. تصميم لا يُضاهى وصف دو روكيماوريل تصميم الساعة قائلاً: “أردنا تصميمًا طليعيًا لا يُضاهى، دون أن يكون مبالغًا فيه، مختلفًا عن موديلات Czapek الأخرى ولكنه تعبير واضح عن عناصر وتصميمات العلامة المميزة”. أُطلق على شكل العلبة اسم الطبق الطائر (Flying Saucer) المستوحى من الخيال العلمي في منتصف القرن العشرين. استخدم توماس فوندر، شريك التصميم في المشروع، منحنيات وزوايا للتعبير عن التقاليد بطريقة مختلفة وأقل توقعًا، حيث تتناغم الخطوط المستقيمة والقوية لأذرع الدوار، المشكلة على هيئة بوصلة هندسية، مع المنحنيات الرشيقة والتداخل الهوائي للجسور. العلبة، المصنوعة بواسطة شريك Czapek AB Concept، تتميز بسلاسة الحصاة وديناميكية هوائية تشبه المركبة الفضائية، مع حواف مستقيمة مصغرة حتى على مشبك الحزام. Calibre 10.1 محرك الأداء والابتكار الداخلي View this post on Instagram A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) تُشغل THE TIME JUMPER بـ Calibre 10.1 الجديدة كليًا، وهي حركة ميكانيكية ذاتية التعبئة من صنع Czapek . تم تصميم Calibre 10 لتكون أساسًا لسلسلة من الحركات الداخلية المستقبلية التي ستستضيف مجموعة واسعة من التعقيدات. تتميز الحركة بتصميم معياري قابل للتكيف، مع مراعاة الأبعاد المدمجة (تناسب علب بقطر 36 ملم) وكفاءة ميكانيكية معززة. تُمثل Calibre 10.1 مرحلة أخرى في التطور التقني لـ Czapek، حيث تم تصميمها وتصورها وتجميعها بنسبة 75% داخل الشركة، ما يمنح العلامة مرونة وحرية أكبر في الابتكار، مع الاستمرار في التعاون مع أفضل الشركاء المتخصصين. إصدارات محدودة: فخامة وأناقة ستُنتج Czapek 180 حركة Calibre 10.1 فقط، احتفالًا بالذكرى الـ 180 لتأسيس الدار الأصلي في عام 1845. ستتوفر ساعة THE TIME JUMPER بإصدارين محدودين الأول من الفولاذ المقاوم للصدأ: 100 قطعة. بقية حركات Calibre 10.1 ستُستخدم لمشاريع خاصة، بما في ذلك 10 قطع مصممة حسب الطلب يمكن طلبها مباشرة من بوتيك Czapek. ويأتي الصندوق على شكل طبق طائر مصنوع من الألومنيوم بلمسة نهائية رملية وتفاصيل مصقولة دقيقة. تتوفر THE TIME JUMPER للطلب في بوتيك Czapek في جنيف، ولدى الموزعين المعتمدين حول العالم، وعبر موقع Czapek.com.
الظهور الإقليمي الأول لمرسيدس-مايباخ SL 680 Monogram Series في دبي

في خطوة تدشن فصلًا جديدًا من الحرفية، التفرد، وتجارب القيادة الفاخرة في الهواء الطلق، كشفت مرسيدس-مايباخ Mercedes-Maybach عن الظهور الإقليمي الأول لطرازها الفخم SL 680 Monogram Series في الشرق الأوسط. أقيم هذا الحدث الإبداعي على شاطئ La Cantine Beach بجزيرة بلوواترز في دبي، في أجواء مستوحاة من أناقة الكوت دازور، بحضور نخبة من العملاء المميزين وشخصيات بارزة من عالم الموضة والتصميم. تجربة تصميمية غامرة في قلب دبي View this post on Instagram A post shared by 𝐌𝐞𝐫𝐜𝐞𝐝𝐞𝐬-𝐁𝐞𝐧𝐳 𝐌𝐢𝐝𝐝𝐥𝐞 𝐄𝐚𝐬𝐭 (@mercedesbenzme) استضافت الأمسية العارضة العالمية ورائدة الأعمال، جيسيكا ميشيل قهواتي، التي رافقت الضيوف في رحلة عبر هذه التجربة الفاخرة بأسلوبها الرفيع. وقد أحيا المنتج الموسيقي العالمي جوناس بلو الأمسية بعرض حصري، ليجسد روح مايباخ المعاصرة وتعبيرها الفريد عن الفخامة. ويشكل الظهور الأول لسلسلة SL Monogram، إلى جانب التجربة الممتدة على مدى ستة أسابيع، خطوة لإعادة تقديم روح العلامة الخالدة في المنطقة بأسلوب معاصر. وقد تحوّل La Cantine Beach إلى مساحة غامرة مستوحاة من عالم مايباخ، تضم تصاميم خاصة، وتركيبات فنية منسقة، وعناصر تصميمية تعكس لوحة الألوان المميزة لطراز SL. تشكيلة مايباخ الكاملة كما أتيحت للضيوف فرصة استكشاف تشكيلة مايباخ الكاملة المعروضة ضمن التجربة، والتي شملت طرازات GLS و S-Class و EQS SUV، إلى جانب نجم الحفل، طراز SL 680 Monogram Series واكتمل المعرض بقطع مختارة من MAYBACH Icons of Luxury وتصاميم خاصة من أحدث مجموعات Kahawaty Jewels. وبهذه المناسبة، صرّح مايكل ستروباند، الرئيس والمدير التنفيذي لمرسيدس-بنز لسيارات الركاب في الشرق الأوسط: “تقدّم سلسلة SL 680 Monogram بُعداً جديداً لتجربة Maybach – أكثر تعبيراً، وأكثر إحساساً، ومصممة بأدق التفاصيل. عملاؤنا في الشرق الأوسط من بين الأكثر تميزاً وذوقاً في العالم، وقد تم ابتكار هذا الظهور الإقليمي للاحتفاء بشغفهم نحو كل ما هو استثنائي، حيث يلتقي الابتكار مع التفرد وفخامة الحياة العصرية بتناغم متكامل”. SL 680 Monogram Series أناقة تُجسّد الفخامة المفتوحة تحت السماء View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) يُعد طراز SL 680 Monogram Series أول سيارة مكشوفة بمقعدين ضمن مجموعة مايباخ، جامعًا بين الحضور الرياضي المميز والأناقة الراقية. ويعيد تصميمه صياغة الشخصية الأسطورية لسيارة SL من منظور مايباخ، بدمج الأداء الديناميكي مع الدقة الحرفية المصنوعة يدويًا. تصميم داخلي مخصص وتفاصيل فريدة View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) تم تصميم كل تفصيلة في المقصورة ثنائية المقاعد بعناية لتجسيد شخصية الطراز الفريدة. حيث يبرز مفهومان تصميميان منسقان، White Ambience وRed Ambience، حالتين مختلفتين تماماً: الأولى تعبّر عن رقي هادئ ومتناغم، بينما تعكس الثانية طابعاً نابضاً بالحيوية والثقة. وإلى جانب ذلك، تتوفر أكثر من 50 لوناً من ألوان MANUFAKTUR حسب الطلب، بما يواكب ثقافة التفرد والحرفية والتميز التي تميز المنطقة. حضور خارجي لا مثيل له View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) انسجامًا مع فلسفة العلامة، تقدم مرسيدس-مايباخ SL ، تجربة حسّية متكاملة. حيث تتم إضاءة خطوط الشبك الأمامي المميز المصنوع بتشطيب الكروم، بالإضافة إلى إبراز شعار MAYBACH المدمج بدقة. ويحمل غطاء المحرك نجمة مرسيدس القائمة وخط تصميمي كرومي يمتد من الأمام إلى الخلف على طول الخط الوسطي. ولتعزيز مستوى التفرد، يتوفر غطاء المحرك بلون Obsidian Black عند الطلب، مع دمج نقش مايباخ بلون Graphite Grey Uni جزئياً بطريقة يدوية. أما المصابيح الأمامية، فتم إبرازها بتفاصيل فاخرة من اللون Rose Gold، بينما يأتي السقف القماشي العازل للصوت بخامة Light Black، مع دمج نقش مايباخ بخفة في لون Anthracite، ليمنح السيارة حضورًا راقيًا من كل زاوية. مقصورة داخلية راقية وأداء قوي View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) يميز نقش مايباخ سلسلة مرسيدس-مايباخ SL 680 Monogram الجديدة، كعنصر تصميمي متكامل ينتقل بانسيابية من الخارج إلى الداخل، مجسداً العناية المتقنة بالتفاصيل واللغة التصميمية الموحدة للعلامة. ويحتضن الداخل الركاب بجلد MANUFAKTUR Exclusive Nappa باللون الأبيض الكريستالي، مع لمسات فضية-كرومية أنيقة وخياطة مقاعد بزخرفة الزهرة المميزة لمايباخ. خلف هذا الجمال النحتي، تنبض تجربة القيادة التي تشتهر بها مايباخ هادئة، قوية، وواثقة دون عناء. حيث يوفر محرّك V8 ثنائي التيربو بسعة 4.0 لتر أداءً راقياً يتكامل بسلاسة مع ناقل الحركة الأوتوماتيكي 9G-TRONIC، بينما تمنح ميزة التوجيه على المحور الخلفي رشاقة وثباتاً في كل حركة. والنتيجة ليست مجرد قدرات ديناميكية، بل الشعور الأصيل بفخامة مايباخ وهي تنساب على الطريق. Maybach Azur موسم من التجارب الراقية View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) بعد الكشف الإقليمي، تستمر تجربة Maybach Azur عبر ورش عمل خاصة وتجارب قيادة حصرية لتشكيلة مايباخ، إلى جانب شراكات إبداعية تحتفي بالحرفية والابتكار واستحضار معاني الفخامة العصرية. يمكن للزوار الاستمتاع بالتجربة في La Cantine Beach بجزيرة بلوواترز في دبي، خلال الفترة من 12 نوفمبر حتى 23 ديسمبر 2025.
جيب كوماندر الجديدة: سيارة واحدة تجمع بين أناقة المدينة وصلابة الصحراء

في خطوة استراتيجية تعزز من حضورها في أسواق المنطقة، أعلنت علامة جيب التجارية عن إطلاق سيارتها الجديدة كوماندر، لتقتحم بها فئة سيارات الـ SUV متوسطة الحجم شديدة التنافسية. وتأتي كوماندر لترسي معايير جديدة في الفخامة والرحابة، موجهةً لعشاق المغامرة والعائلات الباحثة عن سيارة تجمع بين الأناقة العصرية والقدرات الأسطورية على الطرق الوعرة. تُعد جيب كوماندر، بتصميمها الأنيق ومقصورتها الفاخرة ذات الثلاثة صفوف من المقاعد، إضافة نوعية لمجموعة سيارات جيب في المنطقة، وتؤكد التزام العلامة بتقديم مركبات تلبي احتياجات العملاء المتغيرة، مع الحفاظ على جوهر المغامرة والأصالة الذي يميز جيب. جيب تقتحم فئة الـ D-SUV استراتيجية توسع طموحة View this post on Instagram A post shared by Jeep Middle East (@jeepmiddleeast) يمثل إطلاق جيب كوماندر دخولاً حاسماً للعلامة التجارية في فئة الـ D-SUV بسبعة مقاعد، وهي خطوة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق طرازاتها والاستفادة من مكانة جيب الرائدة في قطاع سيارات الدفع الرباعي. تجمع كوماندر بين التصميم الجذاب، وتقنيات الاتصال الحديثة، والوظائف العملية المتنوعة، ما يجعلها الخيار الأمثل للعائلات ومحبي الاستكشاف. وفي هذا السياق، صرح يوسف البوحديوي، المدير الإداري للعلامات التجارية الأمريكية في ستيلانتس الشرق الأوسط: “يمثل وصول سيارة جيب كوماندر إلى أسواق المنطقة خطوة مهمة ضمن مسيرة العلامة التجارية، حيث يتيح لنا دخول قطاع جديد بسيارة تجمع بين التجهيزات الراقية وقدرات علامة جيب الفائقة. وتعكس كوماندر التزامنا بتقديم سيارات تلبي مختلف متطلبات العملاء، مع الحفاظ على قيم المغامرة والحرية والأصالة التي تمتاز بها علامة جيب”. تصميم رحب ومقصورة فاخرة: راحة لا مثيل لها للعائلات تتميز جيب كوماندر بمقصورة داخلية مصممة بعناية فائقة لتوفير أقصى درجات الراحة والمرونة. تضم السيارة ثلاثة صفوف من المقاعد يمكن تعديلها بثماني وضعيات مختلفة، مع إمكانية تحريك الصف الثاني لمسافة 14 سنتيمتراً لتوفير مساحة إضافية للأقدام أو الأمتعة حسب الحاجة. كما يمكن إمالة كل من الصفين الثاني والثالث لزيادة سعة التخزين. ولتعزيز سهولة الدخول والخروج، تفتح الأبواب بزاوية واسعة تصل إلى 80 درجة. وتوفر المقصورة مساحات تخزين إضافية تبلغ سعتها الإجمالية 31 لتراً، ما يضمن تنظيم الأغراض الشخصية. للعائلات الكبيرة، يمكن تركيب ثلاثة مقاعد أطفال في الصف الثاني، مع توفير مساحة كافية لركاب الصف الثالث، مما يجعلها سيارة عائلية بامتياز. تقنيات متطورة وتجربة صوتية استثنائية: قيادة عصرية وممتعة زودت جيب كوماندر بأحدث التقنيات لتعزيز تجربة القيادة والترفيه. يشتمل نظام المعلومات والترفيه على لوحة عدادات رقمية بالكامل قياس 10.25 بوصة وشاشة لمس مركزية قياس 10.1 بوصة، تدعم الاتصال اللاسلكي بالهواتف الذكية عبر Apple CarPlay و Android Auto كتجهيز أساسي. راحة وفخامة مطلقة ولمزيد من الراحة، يتوفر نظام الشحن اللاسلكي، بالإضافة إلى منافذ USB موزعة في جميع صفوف المقاعد لضمان اتصال جميع الركاب. وتتميز طرازات Overland و Limited+ بباب خلفي كهربائي يمكن فتحه دون استخدام اليدين، مع وظيفة تعديل الارتفاع القابلة للبرمجة في طراز Overland. تشمل أنظمة الراحة أيضاً تكييف هواء ثنائي المناطق مع فتحات تهوية خلفية، ومقعد سائق قابل للتعديل كهربائياً، ومقعد راكب قابل للتعديل كهربائياً في طراز Overland، الذي يتميز أيضاً بفتحة سقف بانورامية. تجربة فائقة الجودة تكتمل التجربة الصوتية الفاخرة بنظام Harman Kardon الذي يضم تسعة مكبرات صوت ومضخم صوت بقوة 450 واط. وتبرز تقنية Fresh Air الحصرية التي تنظم انعكاس الصوت في المساحات الفارغة بالمقصورة، ما يلغي الحاجة إلى مكبرات الصوت التقليدية ويقلل من وزن النظام بنسبة 40%، مع تعزيز قوة الصوت بنسبة 70%، وتوفير تجربة باس فائقة الجودة. أمان شامل ومساعدة ذكية: حماية قصوى على كل الطرق تضع جيب سلامة السائق والركاب على رأس أولوياتها، ولذلك تأتي طرازات كوماندر مجهزة بمجموعة متكاملة من أنظمة الأمان ومساعدة السائق المتقدمة كتجهيزات أساسية. تشمل هذه الأنظمة: نظام تثبيت السرعة المتكيف ونظام التحذير من الاصطدام مع الكبح التلقائي، ومراقبة النقطة العمياء وحركة المرور الخلفية، ونظام التنبيه عند تغيير المسار، ونظام الكبح في حالات الطوارئ لتجنب الاصطدام بالمشاة وراكبي الدراجات. إلى جانب نظام مراقبة إرهاق السائق والتعرف على حدود السرعة، وتعديل المصابيح الأمامية تلقائياً، ونظام المساعدة على الركن. بالإضافة إلى ذلك، تم تجهيز السيارة بسبع وسائد هوائية كتجهيزات أساسية: وسادتان أماميتان، وسادتان جانبيتان، وسادتان على جانبي السقف، ووسادة لحماية ركبة السائق، ما يوفر حماية شاملة في جميع الاتجاهات. قدرات جيب الأسطورية: مغامرة بلا حدود على الطرق الوعرة لم تتخل جيب كوماندر عن إرث العلامة العريق في الأداء على الطرق الوعرة. فهي تتمتع بقدرات فائقة تشمل: نظام الدفع الرباعي المنخفض، وظيفة القفل التفاضلي للدفع الرباعي، ونظام التحكم في الجر Selec-Terrain® الحصري، الذي يوفر أوضاع قيادة متعددة للتكيف مع مختلف التضاريس. إلى جانب نظام Hill Descent Control للتحكم في القيادة على المنحدرات، ونظامOff-Road Pages الحصري الذي يعرض معلومات حية عن أنظمة السحب، وميل المسار، وزوايا الانحناء، وغيرها من البيانات الهامة للقيادة على الطرق الوعرة. تعتمد كوماندر على منصة متطورة مصنوعة بنسبة تصل إلى 79% من الفولاذ فائق القوة، ما يعزز من صلابة الهيكل وسلامة الركاب. كما يساهم نظام التحكم بدرجة الحرارة ثنائي المناطق ومراوح التهوية الخلفية في الحفاظ على راحة الركاب في جميع الصفوف، بينما تضمن مستويات الضجيج والاهتزاز المنخفضة تجربة قيادة هادئة ومريحة. قوة محرك لا تضاهى: أداء ديناميكي على كل التضاريس تتوفر جيب كوماندر بمحرك بنزين سعة 2 لتر بأربع أسطوانات مع شاحن توربيني، يولد قوة مذهلة تبلغ 272 حصاناً وعزم دوران يصل إلى 400 نيوتن متر. يقترن هذا المحرك بناقل حركة أوتوماتيكي بتسع سرعات ونظام دفع رباعي قوي، ما يوفر أداءً ديناميكياً وفائقاً على مختلف أنواع الطرق، سواء كانت طرقاً حضرية سلسة أو مسارات وعرة تتطلب قوة وتحكماً. فئات فاخرة وخيارات متعددة: تلبية كافة التطلعات تتوفر جيب كوماندر بطرازين فاخرين لتلبية مختلف الأذواق والاحتياجات Limited+ وOverland. يأتي طراز Limited+ مجهزاً بعجلات معدنية قياس 19 بوصة، ونظام إضاءة متكامل بتقنية LED، ومقصورة بمقاعد مكسوة بالجلد الأسود والقماش. يشمل أيضاً لوحة العدادات الرقمية قياس 10.25 بوصة، وشاشة الوسائط الرقمية المركزية قياس 10.1 بوصة، ووظيفة عرض الهاتف على شاشة السيارة، والشحن اللاسلكي، والدخول وتشغيل السيارة بدون مفتاح، ومقعد السائق القابل للتعديل كهربائياً، والباب الخلفي الذي يمكن فتحه كهربائياً. وتكتمل تجهيزاته بسبع وسائد هوائية وأنظمة مساعدة السائق المتقدمة المتكاملة، بالإضافة إلى منفذ كهربائي بقدرة 127 فولت وألواح سفلية بنفس لون الهيكل الخارجي. ويضيف طراز Overland المزيد من الفخامة والميزات، بما في ذلك فتحة السقف البانورامية، ومقعد الراكب القابل للتعديل كهربائياً، ووظيفة تعديل ارتفاع الباب الخلفي القابلة للبرمجة، وغيرها من اللمسات التي تعزز من تجربة الرفاهية.