صدمة البرنابيو: مانشستر سيتي يفاقم أوجاع الملكي وأرسنال يتألق

شهدت الجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ليلة كروية حافلة بالدراما، حيث اهتز ملعب سانتياغو برنابيو تحت أقدام لاعبي مانشستر سيتي، بينما واصل أرسنال عروضه القوية محققاً العلامة الكاملة. هذه النتائج لم تكن مجرد أرقام على لوحة النتائج، بل حملت في طياتها تداعيات كبيرة قد تشكل مسار الموسم لبعض الأندية.  البرنابيو يهتز: مانشستر سيتي يقلب الطاولة ويزيد أوجاع الملكي في مواجهة قمة ملتهبة، قلب مانشستر سيتي الطاولة بقسوة على مضيفه ريال مدريد الإسباني، محققاً فوزاً ثميناً بنتيجة 2-1. المباراة التي أقيمت على معقل الميرنجي، سانتياغو برنابيو، لم تكن مجرد خسارة نقاط للريال، بل جاءت لتزيد من مشاكل الفريق الأبيض الذي يعيش فترة متذبذبة. تفاصيل المواجهة  افتتح ريال مدريد التسجيل عبر نجمه رودريغو في الدقيقة 28، ما أشعل حماس الجماهير المدريدية. لكن الرد الإنجليزي كان سريعاً وموجعاً؛ حيث تمكن نيكو أورايلي من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 35، قبل أن يضيف إيرلنغ هالاند الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 43، ليمنح السيتي التقدم قبل نهاية الشوط الأول. أزمة مضاعفة: خسارتان متتاليتان على أرض الديار لم تكن الهزيمة أمام مانشستر سيتي صدمة وحيدة لريال مدريد، بل جاءت كضربة ثانية قاسية خلال أسبوع واحد على أرضه. كان الفريق الملكي قد سقط أمام سيلتا فيغو بثنائية نظيفة في الدوري الإسباني يوم الأحد الماضي، ليواجه الآن موجة من الانتقادات والتساؤلات حول مستوى الفريق وقدرته على المنافسة على الألقاب هذا الموسم. هذه الخسائر المتتالية على أرضه تعكس حالة من عدم الاستقرار داخل أروقة النادي الملكي. تداعيات النقاط: حسابات التأهل لدور الـ16 تشتعل المان سيتي يعزز موقفه: بفضل هذا الانتصار المهم، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 13 نقطة ليحتل المركز الرابع في المجموعة، معززاً بذلك حظوظه في التأهل المباشر لدور الـ16. هذا الفوز جاء بمثابة تعويض مثالي لخسارتهم في الجولة الماضية أمام باير ليفركوزن، ما يدل على قدرة الفريق الإنجليزي على التعافي والعودة بقوة. ريال مدريد يتجمد على الجانب الآخر، تجمد رصيد ريال مدريد عند 12 نقطة بعد 4 انتصارات وخسارتين، ما يضع الفريق في موقف لا يحسد عليه ويجعل حسابات التأهل لدور خروج المغلوب أكثر تعقيداً وإثارة في الجولات المتبقية. على النقيض: أرسنال يحلق بالعلامة الكاملة ويثبت جدارته في مشهد مغاير تماماً، واصل أرسنال الإنجليزي عروضه المثيرة للإعجاب، محققاً فوزاً كبيراً على مضيفه كلوب بروج البلجيكي بنتيجة 3-0 ضمن نفس الجولة. أرسنال، الذي يقدم موسماً استثنائياً، أثبت جدارته وتصدر مجموعته بجدارة. سجل الأهداف سجل نوني مادويكي هدف التقدم لأرسنال في الدقيقة 25، ثم عاد ليسجل الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط من بداية الشوط الثاني. وعزز النجم البرازيلي غابرييل مارتينلي التقدم بهدف ثالث في الدقيقة 56، ليضمن فوزاً مريحاً للجانرز. رفع أرسنال رصيده إلى 18 نقطة بالعلامة الكاملة، مؤكداً صدارته المطلقة للمجموعة، بينما بقي كلوب بروج في المركز الحادي والثلاثين برصيد 4 نقاط. هذا الأداء القوي لأرسنال يضعه كأحد أبرز المرشحين للمنافسة بقوة على اللقب هذا الموسم.

رياح الإقالة تهب على البرنابيو.. هل يصمد ألونسو بعد النتائج السلبية

مع كل صافرة نهاية في سانتياغو برنابيو هذه الأيام، تتصاعد نيران الضغوط على مقعد المدير الفني لريال مدريد، تشابي ألونسو. فبعد سلسلة من النتائج المتذبذبة، بلغت ذروتها بخسارتين متتاليتين، أولاهما في الدوري الإسباني أمام سيلتا فيغو، وثانيتهما والأكثر إيلاماً في دوري أبطال أوروبا على يد مانشستر سيتي، بات مستقبل المدرب الإسباني الشاب محاطاً بعلامات استفهام كبيرة وتكهنات بإقالته الوشيكة. صدمة السيتي: هزيمة مفتاحية تزيد الأوجاع تلقى ريال مدريد خسارة موجعة على أرضه أمام مانشستر سيتي بنتيجة 2-1 ضمن الجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا. هذه الهزيمة لم تكن مجرد تعثر عابر، بل جاءت لتفاقم وضعاً صعباً يمر به الفريق الملكي، الذي سبق وأن خسر على يد سيلتا فيغو في الدوري، ليصبح إجمالي خسائره 3 في 8 مباريات، مقابل فوزين فقط. هذه الإحصائيات تضع النادي في موقف حرج، وتغذي الشكوك حول قدرة ألونسو على انتشال الفريق من دوامة النتائج السلبية. ألونسو يرد: ما يشغلني هو مباراة ريال مدريد المقبلة في ظل التقارير الصحفية الإسبانية التي زعمت أن ألونسو كان سيتعرض للإقالة حال خسارته أمام مانشستر سيتي، واجه المدرب الإسباني هذه التساؤلات ببراغماتية واضحة. خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، وحين سُئل عن مستقبله، رد ألونسو بشكل مباشر: الموضوع لا يتعلق بي، ما يشغلني هو مباراة ريال مدريد القادمة، وهذا هو الأهم. تعكس هذه الإجابة محاولة من المدرب للتركيز على الجانب الفني وتهدئة الأجواء، على الرغم من التحديات الهائلة التي يواجهها. تحليل الخسارة: أخطاء مكلفة وغياب الصلابة لم يتردد ألونسو في تقديم تحليله الفني لأسباب الخسارة أمام السيتي. أوضح المدرب قائلاً: “لا أملك ما ألوم به أحدًا. بدأنا اللقاء بشكل رائع، لكن في بعض اللحظات أي خطأ يصعب التعامل معه، وفي عشر دقائق تمكنوا من التقدم. لم نتمكن من السيطرة على تلك المرحلة، ومع ذلك استعدنا التحكم حتى النهاية، لكن افتقدنا اللمسة الأخيرة”. تأثير الغيابات أشار ألونسو أيضاً إلى عامل أساسي يؤثر على أداء الفريق، وهو كثرة الغيابات بسبب الإصابات. عندما تمر بلحظة حرجة ومع هذا العدد الكبير من الإصابات، تشعر بأن الفريق أقل صلابة. السيتي قلب النتيجة بسرعة، ليس لأننا قدمنا أداءً سيئًا، بل لأن ما قدمناه كان كافيًا لهم. كانت لدينا الفرص، لكن لم ننجح في ترجمتها إلى أهداف. بين الصافرات والتصفيق: رد فعل الجماهير وضغط البرنابيو لم تغب صافرات الاستهجان عن سانتياغو برنابيو بعد الهزيمة، وهو ما علق عليه ألونسو قائلاً: “كان هناك بعض الصافرات، ولكن أيضًا الكثير من التصفيق. لا ألوم أحدًا، الجماهير تعبر عن شعورها”. وأضاف “أن هذا أمر طبيعي مع تراجع النتائج، مشيراً إلى أن الضغط هنا هائل”. يتقبل ألونسو هذا الواقع، لكنه يؤكد أن الفريق يريد تغيير الأمور بدنيا ونفسيا وأن المشوار لا يزال طويلا والأمور قد تتغير في وقت قصير. بصيص أمل ووحدة الفريق: طريق التعافي رغم مرارة الهزيمة، حاول ألونسو إيجاد نقاط إيجابية، مشيداً بأداء رودريغو الذي سجل هدف ريال مدريد الوحيد: “عانقني رودريغو بعد اللقاء، وهذا أسعدني كثيرًا. قدم مباراة رائعة، كان حاسمًا ومهاريًا وسجل هدفًا مهمًا”. كما أكد على تماسك المجموعة: من أجمل الأخبار اليوم هي قرب اللاعبين من بعضهم البعض، ومعًا سنقلب الوضع. يتطلع ريال مدريد الآن لمواجهة ديبورتيفو ألافيس خارج ملعبه في الدوري الإسباني، حيث ستكون هذه المباراة بمثابة اختبار حاسم لقدرة الفريق على تجاوز هذه المرحلة الصعبة، وربما تكون مصيرية لمستقبل تشابي ألونسو على رأس الإدارة الفنية للميرنجي. المرحلة الحالية تتطلب أداءً أكثر ثباتاً، وعملاً دؤوباً، وإيماناً بأن هذه المرحلة ستمر لأن كل شيء يزول.

تباين النتائج في البريميرليج: آرسنال يحكم قبضته على الصدارة وليفربول يتعثر

شهدت الجولة الرابعة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، تباينًا في حظوظ الأندية الكبرى، حيث عاد ليفربول إلى دوامة التعثر بتعادل مخيب للآمال على أرضه، بينما استعاد آرسنال نغمة الانتصارات وعزز صدارته لجدول الترتيب. ليفربول يعود لنقطة التعثر أمام سندرلاند لم يتمكن ليفربول من مواصلة صحوته بعد الفوز الأخير على وست هام، وسقط في فخ التعادل الإيجابي 1-1 أمام ضيفه سندرلاند على ملعب آنفيلد. جاء هذا التعثر بعد سلسلة من الهزائم المتتالية أمام مانشستر سيتي ونوتنغهام فورست في الدوري وأيندهوفن الهولندي في دوري أبطال أوروبا، ما كان يوحي بعودة حامل اللقب إلى الطريق الصحيح. وبعد شوط أول سلبي، تمكن المغربي شمس الدين طالبي من افتتاح التسجيل لسندرلاند في الدقيقة 67 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، ليضع فريق المدرب الهولندي آرني سلوت تحت الضغط. وجاء هدف التعادل لليفربول في الدقيقة 81 بطريقة غير مباشرة، عندما اصطدمت تسديدة الألماني فلوريان فيرتز، الباحث عن أول أهدافه مع الفريق، بالفرنسي نوردي موكيلي لتستقر بالخطأ في مرمى فريقه. وبهذه النتيجة، رفع ليفربول رصيده إلى 22 نقطة في المركز الثامن، فيما يمتلك سندرلاند 23 نقطة في المركز السادس. آرسنال يحكم قبضته على الصدارة بفوز مستحق على الجانب الآخر، استعاد أرسنال نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلة الماضية، محققًا فوزًا ثمينًا 2-0 على ضيفه برنتفورد على ملعب “الإمارات” في العاصمة البريطانية لندن. جاء هذا الانتصار ليؤكد أحقية الغانرز في الصدارة. افتتح الإسباني ميكيل ميرينو التسجيل لأرسنال مبكرًا في الدقيقة 11، مانحًا فريقه الأفضلية. ومع نهاية المباراة، قضى بوكايو ساكا على آمال الضيوف في إدراك التعادل بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوط الثاني. وبهذا الفوز، عزز أرسنال، بقيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، صدارته للمسابقة برصيد 33 نقطة، معيدًا فارق النقاط الخمس التي تفصله عن أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي. في المقابل، توقف رصيد برنتفورد عند 19 نقطة في المركز الثالث عشر. تؤكد هذه النتائج المتضاربة على طبيعة الدوري الإنجليزي المتقلبة، حيث يواصل آرسنال مسيرته بثبات نحو اللقب، بينما يواجه ليفربول تحديات متزايدة للحفاظ على موقعه في المقدمة.

ملحمة كروية بتسعة أهداف: مانشستر سيتي يتخطى فولهام بصعوبة ويُقلص الفارق

شهدت افتتاحية الجولة الرابعة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز ليلة كروية جنونية، حيث نجا مانشستر سيتي بصعوبة بالغة من انتفاضة غير متوقعة لمضيفه فولهام، ليحقق فوزاً مثيراً بنتيجة 5-4. المباراة، لم تكن مجرد ثلاث نقاط للسيتيزنز، بل كانت مسرحاً لتحطيم رقم قياسي تاريخي للنجم إيرلينغ هالاند، واختباراً حقيقياً لصلابة فريق بيب غوارديولا الذي كاد أن يفرط في فوز مؤكد. دراما الأهداف المتتالية: السيتي يتقدم بخماسية قبل صحوة فولهام المفاجئة بدأ مانشستر سيتي المباراة بقوة هجومية معتادة، حيث تمكن من التقدم بثلاثة أهداف نظيفة قبل نهاية الشوط الأول. افتتح النرويجي إيرلينغ هالاند التسجيل في الدقيقة 17 بتسديدة قوية بعد تمريرة مميزة من البلجيكي جيريمي دوكو. وعزز الهولندي تيجاني ريندرز تقدم السيتي بهدف ثان في الدقيقة 37، مستفيداً من تمريرة بينية من هالاند نفسه، قبل أن يضيف فيل فودين الهدف الثالث بتسديدة من خارج المنطقة في الدقيقة 44. وبينما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، نجح فولهام في تقليص الفارق بهدف عن طريق إيميل سميث رو بكرة رأسية إثر ركلة ركنية في الدقيقة 45+2، ليُعيد بعض الأمل لأصحاب الأرض. مع بداية الشوط الثاني، عاد السيتي ليوسع الفارق سريعاً، حيث سجل فيل فودين هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه في الدقيقة 48 بعد تمريرة أخرى من هالاند. ثم أضاف الهدف الخامس في الدقيقة 54 بعد تسديدة من دوكو ارتطمت بالمدافع ساندر بيرغ لاعب فولهام وتحولت إلى مرمى فريقه بالخطأ، لتبدو المباراة في طريقها لانتصار كاسح للسيتيزنز. انتفاضة الكوتاجرز تُشعل المباراة: ثلاثية سريعة تُهدد فوز السيتي على الرغم من تأخرهم بفارق أربعة أهداف، لم ييأس لاعبو فولهام، بل أشعلوا المباراة بانتفاضة مذهلة. قلص النيجيري أليكس إيوبي الفارق بهدف ثان لفولهام في الدقيقة 57 بعد أن تهيأت له الكرة خارج منطقة الجزاء ليسددها بقوة في الشباك. تصاعدت الإثارة بشكل جنوني مع دخول البديل النيجيري صامويل تشوكويزي، الذي نجح في تسجيل هدفين متتاليين. جاء الهدف الثالث لفولهام في الدقيقة 72 مباشرة بعد أن ارتدت رأسية هالاند من القائم، قبل أن يعود تشوكويزي ليضيف الهدف الرابع لأصحاب الأرض في الدقيقة 78 إثر ركلة ركنية، ليحول المباراة إلى صراع حقيقي على النقاط الثلاث في الدقائق الأخيرة، ويضع دفاعات مانشستر سيتي تحت ضغط هائل. إيرلينغ هالاند يُحطم الأرقام: أسرع لاعب يصل للمئوية في تاريخ البريميرليغ لم تكن ليلة مانشستر سيتي الهجومية لتمر دون أن يضع نجمها النرويجي إيرلينغ هالاند بصمته التاريخية. فبهدفه الذي افتتح به شلال الأهداف، وصل هالاند إلى هدفه رقم 100 في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح أسرع لاعب في تاريخ البريميرليغ يصل إلى هذا الرقم المذهل، محققاً إياه في 111 مباراة فقط. هذا الإنجاز يُعد تفوقاً واضحاً على أساطير الدوري مثل ألن شيرر الذي احتاج 124 مباراة، وهاري كاين 141، وسيرخيو أغويرو 147، وتييري هنري 160. وجاء هذا الهدف لينهي صيام هالاند التهديفي الذي استمر لثلاث مباريات متتالية، رافعاً رصيده إلى 15 هدفاً هذا الموسم في الدوري، و20 هدفاً في 19 مباراة بجميع المسابقات. تأثير النتيجة على سباق القمة: السيتي يُضيّق الخناق على أرسنال بهذا الفوز الصعب والمثير، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 28 نقطة، ليُعزز تواجده في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويُقلص الفارق إلى نقطتين فقط مع المتصدر أرسنال، الذي يستضيف برنتفورد يوم الأربعاء 3 ديسمبر. الفوز يُعد مهماً للسيتي بعد هزيمتين سابقتين أمام نيوكاسل في الدوري وباير ليفركوزن الألماني في دوري أبطال أوروبا، ويعكس عودة الفريق لسكة الانتصارات. كما يواصل مانشستر سيتي سجله المميز أمام فولهام، محققاً فوزه التاسع عشر توالياً عليه في كافة المسابقات. أما فولهام، فقد بقي في المركز الخامس عشر برصيد 17 نقطة، رغم الأداء البطولي والروح القتالية التي أظهرها لاعبوه، والتي كادت أن تُحدث مفاجأة مدوية في واحدة من أكثر مباريات الموسم إثارة حتى الآن.

البريميرليج: يونايتد يكسر صمت بالاس وديربي لندن بلا غالب ولا مغلوب

شهدت ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز في الجولة الماضية فصولاً جديدة من الإثارة والندية، حيث تبدلت مواقع الفرق في جدول الترتيب وأشعلت المنافسة على القمة والمراكز الأوروبية. من انتصارات اللحظات الأخيرة إلى تعادلات قوية واستبعاد نجم كبير، فرضت هذه الجولة نفسها كواحدة من أكثر الجولات تشويقًا هذا الموسم. مانشستر يونايتد يكسر شوكة بالاس ويستعيد الثقة على ملعب سيلهيرست بارك، تمكن مانشستر يونايتد من تحقيق فوز صعب ومهم بنتيجة 2-1 على كريستال بالاس، ليضع حداً لسلسلة بالاس المثالية التي امتدت لتسعة أشهر من عدم الهزيمة على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز. سيناريو درامي وتصحيح للأخطاء  تقدم بالاس أولاً في الدقيقة 36 عبر مهاجمه جان-فيليب ماتيتا من ركلة جزاء مثيرة للجدل، أعيد تنفيذها بسبب لمستين في المحاولة الأولى، لكن حارس يونايتد، سيني لامينس، فشل في التصدي لها مرة أخرى. لم ييأس يونايتد، وفي الشوط الثاني نجح في تعديل النتيجة في الدقيقة 54 عبر جوشوا زيركزي الذي استقبل ركلة حرة بصدره وسددها ببراعة. وبعد تسع دقائق فقط، سجل ميسون ماونت هدف الفوز الثمين عندما وصلت إليه ركلة حرة، ليسدد كرة أرضية مرت عبر مجموعة من لاعبي كريستال بالاس لتستقر في الشباك. بهذا الفوز، وهو الثاني فقط لمانشستر يونايتد في آخر 12 مباراة خارج أرضه، ارتقى الفريق إلى المركز السادس في جدول الترتيب برصيد 21 نقطة، بينما تراجع فريق المدرب أوليفر غلاسنر إلى المركز السابع برصيد 20 نقطة. دراما اللحظات الأخيرة: فودين ينقذ مانشستر سيتي من فخ ليدز لم تكن مهمة مانشستر سيتي سهلة هو الآخر، حيث نجح فيل فودين في قيادة فريقه لتحقيق فوز صعب بنتيجة 3-2 على ضيفه ليدز يونايتد، في مباراة كادت أن تشهد مفاجأة مدوية على ملعب الاتحاد. السيتي يتقدم وليدز يعود بقوة بدأ السيتي المباراة بقوة، حيث تقدم بهدفين نظيفين في الشوط الأول عن طريق فيل فودين وجوشكو غفارديول في الدقيقتين الأولى و25 على التوالي. لكن ليدز يونايتد انتفض في الشوط الثاني، وأدرك التعادل بهدفين سجلهما دومينيك كالفيرت لوين ولوكاس نميتشا في الدقيقتين 49 و68، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، خطف النجم فيل فودين الأضواء مرة أخرى، حيث سجل هدف الفوز الثالث للسيتي في توقيت قاتل، تحديداً في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، مانحاً فريقه النقاط الثلاث بصعوبة. بهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 25 نقطة ليقفز للمركز الثاني مؤقتاً، بينما تجمد رصيد ليدز عند 11 نقطة في المركز الثامن عشر، في منطقة الهبوط. الديربي اللندني يتعادل: أرسنال يتشبث بالصدارة وتشيلسي يواصل التعثر أضاع تشلسي وضيفه أرسنال نقطتين ثمينتين في صراع المنافسة على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن تعادلا 1-1 في الديربي اللندني المثير. واضطر تشلسي للعب بـ10 لاعبين بدءا من الدقيقة 38 عقب طرد لاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو، لكنه تحدى النقص العددي بعد تسجيل لاعبه تريفوه تشالوباه في الدقيقة 48. لم يهنأ تشلسي بتقدمه كثيرا، حيث أحرز الإسباني ميكيل ميرينو هدف التعادل لأرسنال في الدقيقة 59. بهذه النتيجة، بقي أرسنال في صدارة الترتيب برصيد 30 نقطة، بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي. في المقابل، ارتفع رصيد تشلسي إلى 24 نقطة في المركز الثالث، بفارق الأهداف أمام أستون فيلا، صاحب المركز الرابع المتساوي معه في الرصيد ذاته. وتواصل عجزه عن تحقيق أي انتصار على أرسنال على ملعب ستامفورد بريدج منذ عام 2018. ليفربول يعود للانتصارات.. وصلاح على دكة البدلاء وضع ليفربول حداً لسلسلة هزائمه التي استمرت في مبارياته الثلاث الأخيرة بمختلف المسابقات، وحقق فوزا ثمينا 2-صفر على مضيفه وست هام يونايتد. إيزاك وجاكبو ينقذان الريدز.. وغياب مفاجئ للنجم المصري  افتتح السويدي ألكسندر إيزاك التسجيل لليفربول في الدقيقة 60، قبل أن يضيف زميله الهولندي كودي جاكبو الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، مستغلا النقص العددي في صفوف وست هام، الذي اضطر للعب بعشرة لاعبين، عقب طرد لاعبه لوكاس باكيتا في الدقيقة 84. جاء هذا الفوز في ظل قرار مفاجئ من المدرب آرني سلوت باستبعاد النجم الدولي المصري محمد صلاح، هداف الفريق، عن التشكيلة الأساسية. هذا القرار ربما جاء استجابة لمطالب المتابعين بعد تراجع مستوى صلاح هذا الموسم، حيث فشل في التسجيل في آخر أربع مباريات، وأحرز 4 أهداف فقط بالدوري طوال الموسم. انتصارات هامة لبرايتون وأستون فيلا تغير خريطة المراكز الأوروبية بعيداً عن صراع الصدارة المباشر، حققت أندية أخرى نتائج مؤثرة على مراكز المقدمة المؤهلة للمسابقات الأوروبية. وواصل برايتون حفاظه على سجله خاليا من الهزائم للمباراة الرابعة على التوالي، عقب فوزه الثمين والمستحق 2-صفر على مضيفه نوتنغهام فورست بهدفي ماكسيم دي كويبر وستيفانوس تيماس. بهذا الفوز، ارتفع رصيد برايتون إلى 22 نقطة في المركز الخامس. وحقق أستون فيلا انتصارا ثمينا 1-صفر على ضيفه وولفرهامبتون بهدف بوبكر كامارا. وبهذه النتيجة، ارتفع رصيد أستون فيلا إلى 24 نقطة في المركز الثالث بالتساوي مع تشيلسي، مؤكداً عروضه القوية. على الجانب الآخر، توقف رصيد وولفرهامبتون عند نقطتين في مؤخرة الترتيب، وهو الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي فوز حتى الآن. جدول الترتيب: صراع مشتعل على كل الجبهات بعد انتهاء مباريات الجولة، تظهر ملامح صراع قوية على جميع جبهات الدوري الإنجليزي: 1- أرسنال: 30 نقطة 2- مانشستر سيتي: 25 نقطة 3- تشيلسي: 24 نقطة (فارق الأهداف) 4- أستون فيلا: 24 نقطة 5- برايتون: 22 نقطة 6- مانشستر يونايتد: 21 نقطة 7- كريستال بالاس: 20 نقطة في المقابل، تتأزم الأمور في منطقة الهبوط مع تجمد رصيد وولفرهامبتون عند نقطتين في المركز الأخير، وليدز عند 11 نقطة في المركز الثامن عشر. تُشير هذه النتائج إلى اشتداد المنافسة في الدوري الإنجليزي، حيث يسعى كل فريق لتحسين موقعه في جدول الترتيب، مع استمرار الإثارة والتشويق في كل جولة.

ليفربول يتألم وتشيلسي ونيوكاسل يفاجئان الكبار في الدوري الإنجليزي

شهدت الجولة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مفاجآت وعروضاً متباينة، أبرزها السقوط المدوي لليفربول على ملعبه أنفيلد أمام نوتنغهام فورست بثلاثية نظيفة، في ليلة كان من المفترض أن تكون تاريخية لمحمد صلاح بمناسبة وصوله إلى مباراته الـ300. كما شهدت الجولة فوز تشيلسي ونيوكاسل على مانشستر سيتي. ليفربول يسقط بثلاثية أمام نوتنغهام.. وصلاح يحتفل بمرارة في ليلته الـ300 تلقى ليفربول هزيمة قاسية وغير متوقعة على أرضه ووسط جماهيره أمام نوتنغهام فورست بنتيجة 0-3. هذه الخسارة هي السادسة للفريق الأحمر هذا الموسم، وتأتي لتفاقم من أزمته بعد خسارته الثانية على التوالي. سجل أهداف نوتنغهام فورست كل من موريو في الدقيقة 33، ونيكولو سافونا في الدقيقة 46، ومورغان غيبس وايت في الدقيقة 78. فيما كان النجم المصري محمد صلاح يحتفل بوصوله إلى مباراته رقم 300 في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح خامس لاعب من ليفربول يحقق هذا الشرف بعد جايمي كاراغر، ستيفن جيرارد، جوردان هيندرسون وسامي هيبيا، أفسد زملاؤه ليلته التاريخية بأداء باهت. وعلقت صحيفة إكسبرس الإنجليزية على أداء صلاح بقولها “إنه حاول أن يفعل كل شيء لكن ذلك لم يكن كافيًا. لقد كان لوحده وبلا مساندة من بقية الرفاق”، مانحة إياه تقييم 7 من 10، بينما وصفت ألكسندر إيساك وإبراهيما كوناتي بالأسوأ بتقييم 3 درجات فقط. هذه الهزيمة جمدت رصيد ليفربول عند 18 نقطة ليتراجع إلى المركز الحادي عشر في جدول الترتيب، وتضاعف الضغوط على المدرب الهولندي آرني سلوت قبل مواجهة آيندهوفن الأربعاء المقبل في دوري أبطال أوروبا. في المقابل، واصل نوتنغهام فورست صحوته تحت قيادة المدرب شون دايتش، محققاً تعادلاً وفوزين في آخر ثلاث جولات، ليرفع رصيده إلى 12 نقطة في المركز السادس عشر. تشيلسي يقفز للمركز الثاني مؤقتًا بفوز نظيف على بيرنلي في مباراة أخرى، قفز فريق تشيلسي للمركز الثاني في جدول الترتيب بشكل مؤقت، رافعًا رصيده إلى 23 نقطة، إثر فوزه على مضيفه بيرنلي بهدفين دون رد. سجل بيدرو نيتو الهدف الأول للبلوز في الدقيقة 37، وأضاف إنزو فرنانديز الهدف الثاني في الدقيقة 88. بهذا الفوز، حقق تشيلسي انتصاره السابع في الدوري هذا الموسم، بينما توقف رصيد بيرنلي عند عشر نقاط في المركز السابع عشر، وتعد هذه هي الخسارة الثامنة له. نيوكاسل يفجر مفاجأة ويهزم مانشستر سيتي في مفاجأة مدوية، حقق نيوكاسل يونايتد فوزًا مثيرًا على ضيفه مانشستر سيتي بهدفين مقابل هدف. افتتح هارفي بارنز التسجيل لنيوكاسل في الدقيقة 63، لكن روبن دياز أدرك التعادل للسيتي بعد خمس دقائق فقط. عاد بارنز ليضيف هدفه الشخصي الثاني بعدها بدقيقتين في الدقيقة 70، ليخطف النقاط الثلاث لفريق المدرب إيدي هاو. بهذا الفوز، رفع نيوكاسل رصيده إلى 15 نقطة في المركز 14، بينما تجمد رصيد مانشستر سيتي، فريق المدرب بيب غوارديولا، عند 22 نقطة في المركز الثالث، بفارق أربع نقاط عن أرسنال المتصدر قبل مواجهة الأخير لتوتنهام، ما يفتح الباب أمام صراع أكثر إثارة على الصدارة.

سيتي يفوز على ليفربول في ليلة غوارديولا الألف في الدوري الإنجليزي

في ليلة تاريخية شهدت خوض بيب غوارديولا مباراته الألف كمدير فني، قدم مانشستر سيتي عرضاً كروياً مبهراً، محققاً فوزاً ساحقاً بثلاثة أهداف دون رد على ضيفه ليفربول. هذه النتيجة لم تكن مجرد ثلاث نقاط، بل كانت بمثابة رسالة قوية من حامل اللقب، وضربة قاسية لآمال الريدز في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لتترك تساؤلات حول مستقبل الفريق الأحمر في حملته الدفاعية. صدمة الأنفيلد في معقل السيتي: تفاصيل ليلة الهزيمة الثقيلة بدأ اللقاء على ملعب الاتحاد بحماس كبير من أصحاب الأرض، الذين لم يتأثروا بإضاعة نجمهم النرويجي إيرلنغ هالاند لركلة جزاء في الدقيقة 13 بعد أن انتزعها البلجيكي جيريمي دوكو بمهارة. واصل السيتي ضغطه المكثف، ليثمر عن هدف الافتتاح في الدقيقة 29 برأسية قوية من هالاند نفسه، معوضاً ركلة الجزاء الضائعة ومعززاً صدارته لقائمة الهدافين برصيد 14 هدفاً في 11 مباراة. وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات، وجه الإسباني نيكو غونزاليس ضربة موجعة لليفربول بتسجيله الهدف الثاني من تسديدة بعيدة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، بعد تمريرة متقنة من البرتغالي برناردو سيلفا. ورغم محاولة ليفربول العودة في الشوط الثاني، إلا أن البلجيكي جيريمي دوكو أجهز على آمالهم تماماً بتسجيله الهدف الثالث للسيتي في الدقيقة 63 بتسديدة قوسية رائعة، ليختتم فصلاً من السيطرة المطلقة لـ السماوي. تجدر الإشارة إلى أن ليفربول كان قد اعتقد أنه عادل النتيجة في الدقيقة 38 برأسية مدافعه فيرجيل فان دايك، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل على أندي روبرتسون الذي اعتبر متداخلاً في اللعبة ومؤثراً على حارس السيتي. تكتيك غوارديولا المحكم وانهيار دفاع الريدز لم يكن فوز مانشستر سيتي مجرد تفوق فردي، بل كان نتيجة لتكتيك محكم من بيب غوارديولا الذي احتفل بمباراته الألف بأفضل طريقة ممكنة. أظهر السيتي سيطرة كاملة على مجريات اللعب، مستغلاً سرعة ومهارة لاعبيه في الأطراف، خاصة جيريمي دوكو الذي كان شوكة في خاصرة دفاع ليفربول طوال المباراة. على الجانب الآخر، بدا ليفربول بعيداً عن مستواه المعهود، خاصة في الشوط الأول. ورغم أن الفريق دخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزين متتاليين على أستون فيلا في الدوري وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، إلا أن أشباح عدم الاستقرار الدفاعي التي لازمته في بداية الموسم عادت لتطارده. بدا خط الدفاع مهتزاً، وخط الوسط لم يتمكن من مجاراة إيقاع السيتي، مما ترك مساحات استغلها لاعبو مانشستر سيتي ببراعة. هذا الأداء يثير تساؤلات جدية حول قدرة الفريق على استعادة توازنه والمنافسة على الألقاب الكبرى. خريطة الدوري تتغير: السيتي يطارد أرسنال وليفربول يتراجع بهذا الفوز السابع له هذا الموسم والرابع توالياً محلياً وقارياً، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 22 نقطة، ليصعد إلى المركز الثاني في جدول الترتيب، متجاوزاً تشيلسي الذي كان قد صعد مؤقتاً للوصافة بفوزه على وولفرهامبتون. ويقلص السيتي الفارق مع المتصدر أرسنال إلى 4 نقاط فقط، بعد تعثر المدفعجية بالتعادل 2-2 مع سندرلاند في مباراة مثيرة. على النقيض، توقف رصيد ليفربول عند 18 نقطة، ليتراجع إلى المركز الثامن بفارق الأهداف خلف توتنهام وأستون فيلا ومانشستر يونايتد. هذا التراجع المبكر يضع علامات استفهام كبيرة حول حملة الريدز للدفاع عن لقبهم، ويجعل مهمتهم في العودة إلى صدارة المنافسة أكثر صعوبة وتعقيداً. ترتيب فرق الصدارة بعد الجولة 11: أرسنال: 26 نقطة مانشستر سيتي: 22 نقطة تشيلسي: 20 نقطة توتنهام: 19 نقطة أستون فيلا: 19 نقطة مانشستر يونايتد: 19 نقطة ليفربول: 18 نقط مستقبل متذبذب لليفربول وطموح لا يتوقف للسيتي يبدو أن مانشستر سيتي، بقيادة بيب غوارديولا، قد استعاد كامل عافيته وعزيمته في مطاردة لقب الدوري. الفوز الكبير على منافس مباشر مثل ليفربول يمنح الفريق دفعة معنوية هائلة قبل فترة التوقف الدولي. أما ليفربول، فيواجه الآن فترة من التحديات الكبيرة. الهزيمة الثقيلة تضع ضغطاً هائلاً على المدرب واللاعبين لإعادة تقييم الأداء وتصحيح الأخطاء. مع تضاؤل فرص الدفاع عن اللقب، يجب على الريدز التركيز على ضمان مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا والبحث عن الاستقرار الذي افتقدوه في العديد من مباريات هذا الموسم. التوقف الدولي قد يكون فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الأوراق، لكن المهمة ستكون شاقة أمام فريق يبدو أن أشباح الموسم الماضي لا تزال تطارده.

مانشستر سيتي يكتسح دورتموند برباعية وهالاند يعاقب فريقه السابق

شهدت الجولة الرابعة من المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم ليلة عامرة بالإثارة، إذ حقق مانشستر سيتي الإنجليزي فوزًا عريضًا على ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني بنتيجة 4-1. هالاند يعاقب فريقه السابق ويقود سيتي لانتصار كبير على ملعب الاتحاد في مانشستر، تألق النرويجي إرلينغ هالاند في مواجهة فريقه السابق بوروسيا دورتموند، وسجّل هدفًا جميلًا ساهم في انتصار كبير لمانشستر سيتي الذي واصل مطاردته للمراكز المتقدمة. افتتح فيل فودين التسجيل بتسديدة أرضية قوية من خارج المنطقة، قبل أن يضيف هالاند الهدف الثاني بعد تمريرة متقنة من البلجيكي جيريمي دوكو. واصل سيتي هيمنته وأضاف فودين هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه بتسديدة متقنة بعد تمريرة الهولندي تيجاني رايندرز. وحاول دورتموند تقليص الفارق عبر لاعبه فالديمان أنتون الذي سجّل هدفًا، لكن البديل الفرنسي ريان شرقي اختتم المهرجان بهدف رابع لسيتي في الوقت بدل الضائع. بهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 8 نقاط ليواصل الضغط على الكبار، بينما تجمد رصيد دورتموند عند 7 نقاط في المركز السادس. هالاند… عقدة مستمرة لدورتموند تأتي هذه المواجهة بعد عامين من آخر لقاء بين الفريقين في أكتوبر 2022، حين تعادلا دون أهداف في ألمانيا. ويواصل هالاند هوايته المفضلة في هز شباك فريقه السابق، بعدما سبق وسجل في مرماه الهدف الأكروباتي الشهير الذي اختير الأفضل في موسم 2022-2023. النجم النرويجي رفع رصيده إلى 18 هدفًا في 14 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات، مؤكّدًا جاهزيته لقيادة سيتي نحو أدوار متقدمة في البطولة. إنتر يواصل التألق ويتصدر مجموعته وفي ميلانو، واصل إنتر الإيطالي عروضه القوية محققًا فوزه الرابع تواليًا، بعد تغلبه على كايرات الكازاخستاني بنتيجة 2-1، سجّلها الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز والبرازيلي كارلوس أوغوستو، فيما أحرز أوفري أراد هدف كايرات الوحيد. النتيجة أبقت إنتر ثالثًا في الترتيب العام بفارق الأهداف خلف بايرن ميونخ وأرسنال، ونقطة أمام مانشستر سيتي. تأهل يقترب ومفاجآت بالجملة وحافظت أندية باريس سان جيرمان، نيوكاسل، ريال مدريد، وليفربول على مواقعها ضمن المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى ثمن النهائي، برصيد 9 نقاط لكل منها. في المقابل، تواصلت معاناة العملاقين السابقين بنفيكا البرتغالي وأياكس الهولندي بعدما تكبّد كل منهما خسارته الرابعة تواليًا على أرضه. فقد سقط بنفيكا أمام غلطة سراي التركي 3-0 بفضل ثلاثية فيكتور أوسيمين (59 و66 و78 من ركلتي جزاء)، فيما فاز باير ليفركوزن الألماني على أياكس بهدف باتريك شيك، محققًا انتصاره الأول. نيوكاسل يواصل انتفاضته ومارسيليا يسقط في الوقت القاتل واصل نيوكاسل يونايتد الإنجليزي تألقه الأوروبي وحقق فوزه الثالث تواليًا على حساب أتلتيك بلباو الإسباني بثنائية دان بورن  وجويلينتون. أما مارسيليا الفرنسي فخسر للمرة الثالثة في المسابقة، بهدف قاتل من لاعب أتالانتا لازار سامردزيتش. وفي مفاجأة كبيرة، حقق بافوس القبرصي فوزه التاريخي الأول في دوري الأبطال بإسقاطه فياريال الإسباني بهدف وحيد سجله الهولندي ديريك لوكاسين.

صدمة في أنفيلد: ليفربول يودع كأس الرابطة بثلاثية أمام كريستال بالاس

ودع فريق ليفربول بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم من دور الـ16، بعد هزيمة قاسية ومفاجئة بثلاثة أهداف دون رد أمام ضيفه كريستال بالاس، في المباراة التي أقيمت على ملعب أنفيلد. هذه الخسارة عمقت جراح الريدز الذين يمرون بفترة صعبة، وتأتي لتضاف إلى سلسلة من النتائج المخيبة. في المقابل، ضمن كل من أرسنال، مانشستر سيتي، تشيلسي، ونيوكاسل يونايتد تأهلهم إلى الدور ربع النهائي، في ليلة شهدت بعض الإثارة والتألق. ليلة للنسيان في أنفيلد: ثلاثية بالاس تنهي مشوار ليفربول تلقى ليفربول، وصيف الموسم الماضي وبطل الكأس، ضربة موجعة بخروجه من الدور الرابع لكأس الرابطة، إثر هزيمة ثقيلة 3-0 أمام كريستال بالاس. هذه الهزيمة جاءت لتزيد من معاناة الفريق ومدربه الهولندي أرنه سلوت، الذي خسر أربع مباريات متتالية في الدوري قبل هذه المواجهة، وتراجع إلى المركز السابع بفارق 7 نقاط عن المتصدر أرسنال. رغم أهمية المباراة، قرر سلوت الدفع بتشكيلة رديفة، مع غياب نجوم كبار مثل محمد صلاح، فيرجيل فان دايك، كودي خاكبو، ودومينيك سوبوسلاي، مكتفياً بالاعتماد على لاعبين مثل ميلوش كيركيز وفيديريكو كييزا والموهبة الشابة ريو نغومها. هذا القرار كلف الفريق غالياً، حيث استغل كريستال بالاس الفرصة ليحقق فوزاً تاريخياً. أهداف كريستال بالاس جاءت أهداف بالاس في الشوط الأول عبر السنغالي إسماعيلا سار الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 41 و45، مستغلاً أخطاء دفاعية من ليفربول. وفي الشوط الثاني، لم يتمكن ليفربول من العودة، وازدادت الأمور سوءاً بطرد اللاعب الشاب أمارا نالو في الدقيقة 79. ليختتم الإسباني جيريمي بينو مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 88، مؤكداً أكبر فوز لبالاس على ليفربول في تاريخ المواجهات بينهما. سلسلة الهزائم وتداعياتها على الريدز تعد هذه الهزيمة الثالثة لكريستال بالاس على ليفربول هذا الموسم، بعد فوزه بركلات الترجيح في درع المجتمع، ثم انتصاره 2-1 في الدوري الإنجليزي الشهر الماضي. ليفربول، الذي بات رابع بطل فقط يتلقى أربع هزائم متتالية في الموسم التالي لتتويجه بلقب الدوري الممتاز، يواجه الآن تحدياً كبيراً. مدرب الفريق، أرنه سلوت، يجد نفسه تحت ضغط متزايد، خاصة مع اقتراب سلسلة من الاختبارات الصعبة التي تنتظر فريقه، حيث يستعد لمواجهة أستون فيلا في الدوري، ثم ريال مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يحل ضيفاً على مانشستر سيتي في قمة البريميرليغ. هذه النتائج السلبية تضع علامات استفهام حول قدرة الفريق على المنافسة في البطولات الكبرى هذا الموسم. العمالقة يتأهلون: أرسنال، سيتي، تشيلسي ونيوكاسل إلى ربع النهائي على النقيض من ليفربول، ضمنت أندية القمة الأخرى تأهلها إلى الدور ربع النهائي: أرسنال يواصل التألق: متصدر الدوري الممتاز، واصل عروضه القوية وحقق فوزه الثامن توالياً في كافة المسابقات، بتغلبه على ضيفه برايتون بهدفين نظيفين سجلهما إيثان نوانيري (18 عاماً) وبوكايو ساكا. وشهدت المباراة رقماً قياسياً لأرسنال بإشراك ماكس دومان (15 عاماً و302 يوماً) كأصغر لاعب يبدأ مباراة مع فريق من الدوري الممتاز. مانشستر سيتي يقلب الطاولة: وصيف بطل الكأس، عانى قليلاً أمام مضيفه سوانسي سيتي من الدرجة الأولى، حيث تأخر بهدف البرتغالي غونسالو فرانكو، قبل أن يقلب الطاولة ويفوز 3-1 بأهداف البلجيكي جيريمي دوكو، المصري عمر مرموش، والفرنسي ريان شرقي. تشيلسي يفلت من فخ وولفرهامبتون: في مباراة مثيرة، أفلت تشيلسي من عودة ولفرهامبتون، متذيل الدوري الممتاز، ليحقق فوزاً صعباً بنتيجة 4-3. تقدم تشيلسي بثلاثية نظيفة عبر البرازيليين أندري سانتوس وإستيفاو، وتايريك جورج، قبل أن يقلص وولفرهامبتون الفارق مرتين. وسجل تشيلسي هدفه الرابع عبر جايمي غيتيز رغم النقص العددي بعد طرد ليام ديلاب، قبل أن يسجل وولفرهامبتون هدفاً ثالثاً متأخراً. نيوكاسل يطيح بتوتنهام: حامل اللقب، حسم أقوى مواجهات الدور بتغلبه على توتنهام هوتسبير، ثالث ترتيب الدوري حالياً، بهدفين نظيفين سجلهما السويسري فابيان شار بكرة رأسية والألماني نيك فولتيماده بكرة رأسية أيضاً، ليؤكد جدارته بالدفاع عن لقبه. تحديات قادمة ومستقبل غامض بهذه النتائج، تستعد كأس الرابطة لمرحلة ربع نهائية مثيرة بمشاركة أندية قوية، بينما يواجه ليفربول تحدياً كبيراً لتجاوز أزمته الحالية والعودة إلى سكة الانتصارات، في ظل تزايد الضغوط على المدرب أرنه سلوت.

أرسنال يعزز صدارته في الدوري الإنجليزي وسيتي وليفربول يتعثران

شهدت الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، تحولات مثيرة في صدارة الترتيب ومراكز المقدمة، حيث عزز أرسنال موقعه في القمة بفوز صعب في ديربي لندن، بينما تكبد مانشستر سيتي خسارته الأولى منذ أغسطس الماضي، واستمرت معاناة ليفربول بتلقيه هزيمة رابعة تواليًا. أرسنال يحلق في الصدارة بفوز صعب على بالاس على ملعب الإمارات، نجح أرسنال في تحقيق فوز ثمين بهدف دون رد على ضيفه كريستال بالاس، ليواصل الفريق اللندني مسيرته المظفرة ويعزز صدارته للدوري. جاء هدف المباراة الوحيد عند الدقيقة 39 بأقدام إيبريتشي إيزي، الذي سجل في مرمى فريقه السابق كريستال بالاس بعد تمريرة متقنة من البرازيلي غابريال، ليتابعها إيزي على الطاير في شباك الحارس دين هندرسون الذي لم يتمكن من التصدي لها. ويعد هذا الهدف الأول لإيزي بقميص أرسنال في الدوري هذا الموسم. بهذا الفوز، رفع أرسنال رصيده إلى 22 نقطة في المركز الأول، مبتعدًا بفارق أربع نقاط عن بورنموث صاحب المركز الثاني الذي فاز على نوتنغهام فورست، وخمس نقاط عن سندرلاند الذي حقق فوزًا مفاجئًا على تشيلسي السبت. ويُظهر أرسنال، الساعي لإحراز لقبه الأول منذ موسم “اللا هزيمة” عام 2004، ثباتًا لافتًا في المستوى هذا الموسم، معتمدًا على خط دفاعي صلب بقيادة الثنائي غابريال وويليام صليبا، حيث لم تستقبل شباكه سوى 3 أهداف في المباريات التسع الأولى. أستون فيلا يصعق مانشستر سيتي ويعيده إلى الهزائم في مفاجأة مدوية، تكبد مانشستر سيتي حامل اللقب أول خسارة له منذ أغسطس الماضي، بعدما سقط بهدف دون مقابل أمام مضيفه أستون فيلا على ملعب فيلا بارك. هذا الفوز هو الرابع على التوالي لأستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز. جاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 19 عبر البولندي ماتي كاش، الذي استغل ركلة ركنية نفذها إيميليانو بوينديا، ليطلق تسديدة يسارية قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليمنى السفلية لمرمى حارس مانشستر سيتي جيانلويجي دوناروما. ورغم محاولات السيتي، ألغى الحكم هدفًا لإرلينغ هالاند قرب النهاية بداعي التسلل، ليُحرم النرويجي العملاق من زيارة الشباك بعد تألقه اللافت هذا الموسم. بهذه الخسارة، تراجع سيتي إلى المركز الرابع في الترتيب بعد انتهاء مسيرته الخالية من الهزائم في تسع مباريات بكافة المسابقات، متجمدًا عند 16 نقطة وبفارق ست نقاط خلف المتصدر أرسنال. في المقابل، صعد أستون فيلا إلى المركز السابع برصيد 15 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط خلف فريق المدرب بيب غوارديولا، مؤكدًا على صحوته بعد بداية موسم متذبذبة. معاناة ليفربول تستمر بخسارة رابعة تواليًا لم تكن أخبار الجولة جيدة أيضًا لجماهير ليفربول، الذي مني بخسارته الرابعة تواليًا في الدوري المحلي، بسقوطه أمام مضيفه برنتفورد بنتيجة 2-3. بعد بداية موسم مثالية بخمسة انتصارات متتالية، تدهورت نتائج الريدز بشكل حاد، حيث خسروا في المراحل الثلاث السابقة أمام كريستال بالاس وتشيلسي ومانشستر يونايتد بالنتيجة ذاتها (1-2). تقدم برنتفورد بهدفين سجلهما البوركينابي دانغو واتارا بكرة “على الطاير” في الدقيقة الخامسة، والألماني كيفن شاده في الدقيقة 45. وقلص ليفربول الفارق بواسطة ظهيره الأيسر المجري ميلوش كيركيز في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. لكن برنتفورد عاد ليتقدم مجددًا من ركلة جزاء نفذها البرازيلي إيغور تياغو في الدقيقة 60. وقبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة، سجل المصري محمد صلاح هدف تقليص النتيجة بتسديدة في سقف الشباك، لكن برنتفورد نجح في قيادة المباراة إلى بر الأمان. بهذه النتيجة، تراجع ليفربول إلى المركز السادس برصيد 15 نقطة، في حين تقدم برنتفورد إلى المركز العاشر برصيد 13 نقطة، ليؤكد أن الدوري الإنجليزي هذا الموسم سيكون حافلًا بالمفاجآت والتقلبات.

دوري أبطال أوروبا: تعادل السيتي ويوفنتوس وفوز أرسنال ونيوكاسل

شهدت الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، نتائج مثيرة، حيث تعادل مانشستر سيتي ويوفنتوس في مباريات شهدت أهدافًا قاتلة، بينما حقق أرسنال ونيوكاسل انتصارين مهمين. مانشستر سيتي يتعثر أمام موناكو بهدف قاتل حرم موناكو الفرنسي مانشستر سيتي الإنجليزي من تحقيق فوزه الثاني في دوري أبطال أوروبا، بعد أن خطف إريك داير هدف التعادل القاتل في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة التي انتهت بنتيجة 2-2. تقدم هالاند للسيتي مرتين في الدقيقتين 15 و44، بعد أن عادل الهولندي جوردان تيزيه النتيجة لموناكو في الدقيقة 18. أهدر السيتي فرصة الفوز بعد احتساب ركلة جزاء لموناكو في الدقيقة 90، ترجمها داير بنجاح. ترتيب المجموعة: السيتي يتصدر مؤقتًا رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 4 نقاط بعد فوزه في الجولة الأولى على نابولي 2-0، بينما حقق موناكو أول نقطة له في المسابقة بعد خسارته الكبيرة أمام كلوب بروج البلجيكي 4-1. وجاء هدف هالاند الأول، بعد تمريرة عالية متقنة من يوشكو غفارديول، استقبلها هالاند ببراعة وسددها فوق الحارس. أما هدف تيزيه، فكان بواسطة تسديدة صاروخية رائعة من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية العليا. وهدف هالاند الثاني من عررضية من نيكي أورايلي ارتقى لها النرويجي وحولها برأسه داخل الشباك. أما هدف داير فجاء من ركلة جزاء احتسبت بعد العودة لتقنية الفيديو لوجود قدم مرفوعة من نيكو غونساليس بوجه داير، نفذها الأخير بنجاح. أرسنال يتجاوز أولمبياكوس بثنائية نظيفة على ملعب الإمارات، حقق أرسنال الإنجليزي فوزًا مستحقًا على أولمبياكوس اليوناني بنتيجة 2-0. فضل مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا إراحة بعض لاعبيه الأساسيين. افتتح غابريال مارتينيلي التسجيل في الدقيقة 12 بعد متابعته لتسديدة فيكتور غيوكيريس التي ارتطمت بالقائم. وأضاف بوكايو ساكا الهدف الثاني في الثواني الأخيرة من المباراة ليؤمن الفوز للمدفعجية. فياريال ينتزع تعادلاً مثيرًا أمام يوفنتوس انتزع فياريال تعادلاً مثيرًا 2-2 أمام يوفنتوس، بفضل هدف ريناتو فيغا بضربة رأس في اللحظة الأخيرة من المباراة. تقدم جورج ميكوتادزي لفياريال في الدقيقة 18. وفي الشوط الثاني، انتفض يوفنتوس وأدرك فيديريكو غاتي التعادل في الدقيقة 49، ثم أضاف فرانسيسكو كونسيساو الهدف الثاني بعد 7 دقائق. لكن فيغا ارتقى عاليًا ليحول ركلة ركنية برأسه في المرمى في الدقيقة 90، ليفتتح فياريال رصيده من النقاط هذا الموسم. نيوكاسل يسحق سان جيلواز برباعية نظيفة حقق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي فوزه الأول في المسابقة القارية بتغلبه على مضيفه أونيون سان جيلواز البلجيكي برباعية نظيفة. سجل الأهداف الوافد الجديد نيك فولتيماده (17)، وأنتوني غوردون (43 و64 من ركلتي جزاء)، وهارفي بارنز (81). ورفع نيوكاسل رصيده إلى 3 نقاط، بالتساوي مع النادي البلجيكي. ورغم أن نيوكاسل استهل مشاركته القارية بالخسارة أمام برشلونة 1-2، إلا أن هذا الفوز قد يكون مهمًا معنويًا للفريق الذي يقدم أداءً متذبذبًا في الدوري المحلي. وقد دفع المدرب إيدي هاو بالوافدين الجديدين فولتيماده وأنتوني إيلانغا أساسيين، حيث سجل فولتيماده هدفه الثالث مع الفريق منذ انضمامه. وتعد هذه الخسارة الأولى لسان جيلواز بعد سلسلة من 10 مباريات بلا أي هزيمة.

صدمة ليفربول: كريستال بالاس ينهي البداية المثالية بهدف قاتل

شهدت الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز مفاجأة مدوية، حيث توقفت بداية ليفربول المثالية بخسارته 2-1 أمام كريستال بالاس. هذه الهزيمة لم تكن مجرد تعثر، بل جاءت بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة، لتغير ملامح صدارة الدوري وتزيد من الضغط على الفرق الكبرى. كريستال بالاس يوقف زحف ليفربول افتتح إسماعيلا سار التسجيل لكريستال بالاس في الدقيقة التاسعة بتسديدة قوية من مسافة قريبة، مسجلاً هدفه الثالث في آخر ثلاث مباريات ضد ليفربول. ورغم أن هدف التعادل الذي سجله البديل فيديريكو كييزا في الدقيقة 87 بدا كفيلًا بمنح حامل اللقب نقطة ثمينة، إلا أن إيدي نكيتياه سدد في مرمى أليسون في اللحظات الأخيرة ليمنح فريقه الفوز. بهذا الفوز، تقدم كريستال بالاس إلى المركز الثاني برصيد 12 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن ليفربول، وبات الفريق الوحيد المتبقي بلا هزيمة في الدوري هذا الموسم. أرسنال يخطف فوزًا مثيرًا أمام نيوكاسل ويواصل مطاردة ليفربول استعاد أرسنال نغمة الانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما حقق فوزًا قاتلًا 2-1 على مضيفه نيوكاسل يونايتد في ملعب سانت جيمس بارك، ضمن المرحلة السادسة للمسابقة. افتتح نيك فولتماده التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 34، قبل أن يدرك ميكل ميرينو التعادل للمدفعجية في الدقيقة 84، ليخطف غابرييل ماغاليايش النقاط الثلاث بهدف قاتل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع. بهذا الفوز رفع أرسنال رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطتين خلف المتصدر ليفربول الذي خسر أمام كريستال بالاس، فيما تجمد رصيد نيوكاسل عند 6 نقاط في المركز الخامس عشر. مانشستر سيتي يسحق بيرنلي وهالاند يتألق في مباراة أخرى، حقق مانشستر سيتي فوزًا ساحقًا على ضيفه بيرنلي بنتيجة 5-1. شهدت المباراة تسجيل الفرنسي ماكسيم إستيف، مدافع بيرنلي، هدفين في مرماه بطريق الخطأ في الدقيقتين 12 و65. بينما أحرز البرتغالي ماتياس نونيز هدفًا ثالثًا في الدقيقة 61، وأضاف النرويجي إرلينغ هالاند الهدفين الرابع والخامس في الدقيقتين 90 والثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. وجاء هدف بيرنلي الوحيد في الدقيقة 38 عبر جايدون أنتوني. بهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 10 نقاط في المركز الثالث، بينما تجمد رصيد بيرنلي الصاعد هذا الموسم عند أربع نقاط في المركز 17. مانشستر يونايتد يواصل السقوط أمام برنتفورد لم تكن عودة المهاجم الكاميروني براين مبومو إلى أرض فريقه السابق برنتفورد إيجابية، إذ سقط السبت مع فريقه مانشستر يونايتد 1-3، في المرحلة السادسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، لتزداد متاعب الشياطين الحمر. رغم فوزه الأخير على تشيلسي القوي 2-1، تكبد فريق المدرب البرتغالي روبن أموريم خسارته الثالثة، ليبقى في النصف الثاني من الترتيب، بسبع نقاط من ست مباريات. وازداد الضغط على المدرب القادم من سبورتينغ في نوفمبر للحلول بدلاً من الهولندي المقال إريك تن هاغ. تصريحات أموريم بعد المباراة  أقر أموريم بعد اللقاء لشبكة تي أند تي سبورتس أن فريقه: “لم يسيطر على الكرة. لقد لعبنا الكرة التي يريدها برنتفورد… اللحظات الحاسمة كانت ضدنا. من الصعب الخسارة، لكن علينا التفكير بـالمباراة التالية”. وتابع: “لم نلعب بأسلوبنا. سيطرنا لبعض الوقت فقط… علينا أن نفرض طريقة لعبنا وليس بطريقة الخصم”، معلقًا على مسألة الضغط الذي يواجهه بالقول: “الأمر دائمًا على هذا الشكل في هذا النادي حين تخسر لأن ذلك يؤلم كثيرًا. علينا التفكير بـالمباراة التالية”. وتكبد يونايتد خسارة جديدة على أرض برنتفورد، بعد سقوطه 0-4 قبل ثلاث سنوات و3-4 في مايو الماضي، ما يؤكد أن برنتفورد أصبح عقدة حقيقية للشياطين الحمر. هالاند يوسع الفارق في صدارة الهدافين رفع مانشستر سيتي رصيده من النقاط في الموسم الحالي إلى 10 من 6 مباريات، بعد فوزه الساحق على ضيفه بيرنلي. كما رفع مهاجمه النرويجي إرلينغ هالاند رصيده من الأهداف إلى 8 أهداف، بعد أن أحرز ثنائية في مرمى ضيفه، ليوسع الفارق في صدارة الهدافين إلى 4 أهداف عن ملاحقيه. بالإضافة إلى ذلك، قدم هالاند تمريرة حاسمة واحدة خلال الجولات الست من الموسم الحالي للبريميرليغ.

كأس رابطة الأندية الإنجليزية: الكبار يفرضون هيمنتهم ويتأهلون للدور الرابع

شهدت منافسات الدور الثالث من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة تأهلًا متوقعًا للأندية الكبرى، حيث حجز كل من أرسنال ومانشستر سيتي ونيوكاسل يونايتد وتوتنهام هوتسبير مقاعدهم في الدور الرابع، بعد أن تجاوزوا خصومهم من الدرجات الأدنى بنتائج مريحة. هذه النتائج تؤكد الفارق في المستوى بين أندية النخبة وفرق الدرجات الدنيا، حتى مع اعتماد المدربين على سياسة المداورة. أرسنال يتجاوز بورت فايل بسياسة المداورة نجح أرسنال في تخطي عقبة بورت فايل من الدرجة الثالثة بفوز نظيف بهدفين دون رد. المباراة شهدت تألق إيبيريتشي إيزي الذي افتتح التسجيل في الدقيقة الثامنة، مسجلًا هدفه الأول بقميص المدفعجية. وعزز البلجيكي لياندرو تروسار النتيجة بهدف ثانٍ في الدقائق الأخيرة (86)، ليضمن الفريق اللندني تأهله. واعتمد المدرب الإسباني ميكل أرتيتا على سياسة المداورة بشكل كبير، حيث أجرى العديد من التغييرات على التشكيلة الأساسية مقارنة بمواجهة مانشستر سيتي الأخيرة في الدوري الممتاز (التي انتهت بالتعادل 1-1). وشهد اللقاء المشاركة الأساسية الأولى للحارس الإسباني كيبا أريسابالاغا والدنماركي كريستيان نورغارد. كما منح أرتيتا فرصة ثمينة للاعب الشاب ماكس داومان (15 عامًا) للمشاركة في الشوط الثاني، ما يعكس توجه النادي نحو تطوير المواهب الشابة. مانشستر سيتي يكتفي بثنائية فودن وسافينيو أمام هادرسفيلد لم يجد مانشستر سيتي صعوبة كبيرة في إقصاء هادرسفيلد تاون، محققًا الفوز بالنتيجة ذاتها 2-0. كان نجم المباراة فيل فودن الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 18 بتسديدة منخفضة متقنة من خارج منطقة الجزاء. وأضاف البرازيلي سافينيو الهدف الثاني في الدقيقة 74 بعد تمريرة حاسمة من فودن، ليؤمن فوز السيتيزنز. مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، اتبع نهجًا مشابهًا لأرتيتا، حيث أجرى تسعة تغييرات على التشكيلة الأساسية مقارنة بمباراة أرسنال في الدوري. أبقى غوارديولا على فيل فودن ونيكو أورايلي فقط من التشكيلة الأساسية السابقة، ومنح اللاعب اليافع ديفين موكاسا مشاركته الأساسية الأولى على المستوى الاحترافي. وغاب النجم النرويجي إيرلينغ هالاند عن اللقاء، في إشارة واضحة إلى رغبة غوارديولا في إراحة لاعبيه الأساسيين ومنح الفرصة للبدلاء والشباب. على الرغم من سيطرة سيتي شبه المطلقة على الاستحواذ في الشوط الأول، إلا أنه واجه صعوبة في ترجمة ذلك إلى فرص حقيقية. وفي الشوط الثاني، حاول هادرسفيلد الخروج من مناطقه، وهدد مرمى حارس سيتي جوردان ترافورد في مناسبة واحدة، لكن تسديدة زيبيكينو ريدموند مرت بجانب المرمى. نيوكاسل وتوتنهام يلحقان بركب المتأهلين لم يختلف الحال كثيرًا بالنسبة لنيوكاسل يونايتد وتوتنهام هوتسبير. نيوكاسل تأهل بفوزه على ضيفه برادفورد سيتي من الدرجة الثالثة بنتيجة 3-1. سجل البرازيلي جويلينتون ثنائية (17 و75)، وأضاف الدنماركي ويليام أوسولا ثنائية أخرى (19 و87)، بينما سجل أندي كوك هدف برادفورد الوحيد (79). وانضم توتنهام إلى ركب المتأهلين بفوزه على دونكاستر روفرز من الدرجة الثالثة بنتيجة 3-0. حملت الأهداف توقيع البرتغالي جواو بالينيا (14)، وجاي ماكغريث بالخطأ في مرمى فريقه (17)، والويلزي برينان جونسون (90+4). تؤكد هذه النتائج أن الأندية الكبرى في إنجلترا لا تزال تحتفظ بقوتها وعمق تشكيلاتها، مما يسمح لها بالمنافسة على أكثر من جبهة حتى مع إراحة اللاعبين الأساسيين. الدور الرابع سيشهد بلا شك مواجهات أكثر إثارة مع تقارب المستويات بين الفرق المتأهلة.

سيتي يكتفي بثنائية أمام نابولي المنقوص في انطلاقة دوري الأبطال

استهل مانشستر سيتي مشواره بدوري أبطال أوروبا بفوز مستحق على نابولي الإيطالي بهدفين دون رد، في مباراة أقيمت على ملعب الاتحاد. رغم أن النتيجة جاءت مريحة، إلا أن تفاصيل اللقاء حملت الكثير من الدلالات الفنية والتاريخية. هالاند.. ماكينة أهداف لا تتوقف في الدقيقة 56، افتتح النرويجي إيرلينغ هالاند التسجيل برأسية قوية بعد عرضية مثالية من فيل فودن. بهذا الهدف، كتب المهاجم الشاب صفحة جديدة في تاريخ دوري الأبطال، بعدما أصبح أسرع لاعب يصل إلى 50 هدفًا، محطماً الرقم القياسي السابق للهولندي رود فان نيستلروي الذي احتاج إلى 62 مباراة. ورغم معاناته من بعض الإصابات في الفترة الأخيرة، فإن هالاند رفع رصيده إلى 12 هدفاً في 7 مباريات فقط هذا الموسم مع النادي والمنتخب. دوكو يضيف لمسته الحاسمة بعد تسع دقائق فقط من هدف هالاند، أضاف البلجيكي جيريمي دوكو الهدف الثاني بطريقة فنية رائعة، بعدما تلاعب بمدافعي نابولي وسدد كرة أرضية بين ساقي الحارس فانيا ميلينكوفيتش-سافيتش من زاوية صعبة. الهدف أكد سيطرة سيتي المطلقة، التي تُرجمت أيضاً في إحصاءات المباراة (23 محاولة مقابل واحدة فقط لنابولي). طرد مبكر يربك نابولي أحداث المباراة تعقدت سريعاً بالنسبة للفريق الإيطالي، بعدما تلقى قائده جيوفاني دي لورينزو بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 21، إثر عرقلته لهالاند ومنعه فرصة محققة. الطرد أجبر المدرب أنطونيو كونتي على إجراء تغييرات مبكرة، شملت سحب البلجيكي كيفن دي بروين في الدقيقة 25، ما جعل عودته إلى ملعب الاتحاد قصيرة وخالية من اللمسة المنتظرة. عودة عاطفية لدي بروين المباراة شهدت لحظة مؤثرة مع عودة دي بروين إلى ملعب الاتحاد بقميص نابولي، بعد عقد كامل قضاه مع مانشستر سيتي توّجه بـ16 لقباً. الجماهير رفعت لافتة كبيرة كتب عليها: “الملك كيفن.. كان أزرقاً وسيبقى كذلك”. وبعد صافرة النهاية، قام النجم البلجيكي بجولة حول الملعب لتحية مشجعيه السابقين وسط تصفيق حار. تصريحات ما بعد اللقاء بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أشاد بأداء لاعبيه قائلاً: “واجهنا فريقاً يعكس ثقافة الدفاع الإيطالية. حتى وهم بعشرة لاعبين، أظهروا شراسة وصموداً. كان أداءً رائعاً من فريقنا.” من جانبه، أبدى فيل فودن فخره بزميله هالاند قائلاً: “إرلينغ يحطم الأرقام القياسية باستمرار. إنه لاعب مذهل ولا مثيل له.” أما أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، فاعترف بصعوبة المهمة: “اللعب أمام سيتي صعب حتى بـ11 لاعباً، وبعد الطرد أصبح شبه مستحيل. رغم ذلك، أنا فخور بعقلية اللاعبين وصمودهم.” تطلعات المرحلة المقبلة بهذا الانتصار، وضع سيتي أول ثلاث نقاط في رصيده ضمن المجموعة، في سعيه لإنهاء الدور الأول بين المراتب الثمانية الأولى لضمان التأهل المباشر إلى ثمن النهائي وتجنب الملحق. الجولة المقبلة ستضعه في مواجهة موناكو الفرنسي خارج الديار، بينما يستضيف نابولي فريق سبورتنغ لشبونة البرتغالي في إيطاليا.

هالاند يواصل التألق وصلاح ينقذ ليفربول في جولة مثيرة بالدوري الإنجليزي

شهدت الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز مواجهات نارية ونتائج حاسمة، حيث واصل النجم النرويجي إيرلنغ هالاند تألقه اللافت، بينما أنقذ المصري محمد صلاح فريقه ليفربول في اللحظات الأخيرة، ليحافظ على الصدارة ويرفع رصيده إلى 12 نقطة من 4 مباريات بالعلامة الكاملة، ويواصل تصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. هالاند يمزق شباك يونايتد في ديربي مانشستر في ديربي مانشستر المثير، قاد إيرلنغ هالاند فريقه مانشستر سيتي لتحقيق فوز كبير على غريمه مانشستر يونايتد بثلاثة أهداف دون رد. سجل هالاند هدفين، ليرفع رصيده إلى سبعة وثمانية أهداف في شباك يونايتد خلال ست مباريات فقط، مؤكداً عقدته التاريخية للشياطين الحمر. افتتح فيل فودين التسجيل للسيتي، الذي استعاد توازنه بعد خسارتين متتاليتين، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط. صلاح يكسر العقدة وينقذ ليفربول لم تكن مهمة ليفربول سهلة أمام الصاعد بيرنلي، لكن النجم المصري محمد صلاح أظهر معدنه الذهبي بتسجيله هدف الفوز الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع. هذا الهدف لم يضمن لليفربول العلامة الكاملة في صدارة الترتيب برصيد 12 نقطة فحسب، بل كسر أيضاً عقدة صلاح مع شباك بيرنلي التي استمرت ثماني سنوات، وليكتب فصلًا جديدًا في مسيرته بالدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أصبح رابع هدافي البطولة عبر التاريخ متفوقًا على أندرو كول. تصريحات محمد صلاح بعد الفوز أعرب محمد صلاح عن سعادته بالانتصار، مؤكدًا أن المباراة لم تكن سهلة أمام منافس قوي. وقال في تصريحات لشبكة سكاي سبورت: “المنافس كان صعبًا اليوم، حاولنا السيطرة على اللعب، أنا سعيد لأننا نجحنا في ذلك”. وأضاف: “بعض اللاعبين الجدد ما زالوا يتأقلمون مع أسلوبنا، ونحن نمنحهم الثقة تدريجيًا». وختم: «لسنا فريقًا يستسلم، ندفع أنفسنا دائمًا إلى أقصى الحدود”. كيف تخطى صلاح أندرو كول؟ سجل صلاح هدفه الـ188 في البريميرليج خلال 305 مباريات، ليتفوق على أسطورة مانشستر يونايتد أندرو كول الذي سجل 187 هدفًا في 414 مباراة. هذا الإنجاز وضع النجم المصري في المركز الرابع بقائمة الهدافين التاريخيين، خلف آلان شيرر (260 هدفًا)، هاري كين (213 هدفًا)، وواين روني (208 أهداف). أرسنال يتصدر مؤقتاً وتوتنهام يحسم الديربي في مباريات أخرى، اعتلى أرسنال صدارة الدوري مؤقتاً بعد فوزه بثلاثة أهداف نظيفة على نوتنغهام فوريست، بفضل ثنائية من الوافد الجديد مارتن زوبيمندي وهدف للسويدي فيكتور غيوكيريس. كما حسم توتنهام ديربي لندن أمام وست هام بثلاثية نظيفة، ليواصل الفريقان بدايتهما القوية في الموسم. تؤكد هذه الجولة على الإثارة والندية التي يتميز بها الدوري الإنجليزي الممتاز، مع صراع قوي على الصدارة وتألق لافت للنجوم الكبار.