لويس فويتون تفتتح ذا لويس في شنغهاي: تحفة معمارية تجمع بين إرث العلامة وروح السفر المعاصر

في خطوةٍ تُمجّد إرثها العريق وتستشرف آفاق الإبداع، كشفت دار لويس فويتون Louis Vuitton عن افتتاح مساحة مبتكرة واستثنائية في قلب شنغهاي تحمل اسم ذا لويس The Louis. يأخذ المعلم المعماري اللافت شكل قارب عصري يعكس جوهر السفر، ويضمّ مزيجاً متناغماً من التجزئة الراقية، ومقهى Le Café Louis Vuitton، إلى جانب معرض Louis Vuitton Visionary Journeys الغامر. ذا لويس: رحلة عبر الزمن والحواس في قلب شنغهاي الحيوي يمتد هذا الفضاء على شارع وجيانغ النابض بالحياة ضمن الحي التجاري المركزي، ويتميّز بواجهته الأخّاذة المستوحاة من تاريخ الدار في القرن التاسع عشر، حين كانت تصمّم حقائب السفر للرحلات العابرة للبحار. ومن مقدّمته الأنيقة المزدانة بالمونوغرام المعدني، إلى السطح العلوي الذي يستحضر ملامح صناديق السفر الكلاسيكية، يُقدّم ذا لويس تحية فنية إلى ثقافة شنغهاي كميناء عالمي وبوابة إلى الشرق. لكنّ الجمال لا يتوقف عند التصميم الخارجي، فبمجرّد دخول الزائر، يُدعى لاختبار تجربة متعدّدة الحواس. في المقهى، تنسجم البساطة الأنيقة في قائمة مستوحاة من روح الدار، بينما يصطحب معرض Visionary Journeys الضيوف في رحلة بين عوالم الحِرَف والفن، حيث يلتقي الماضي بالمستقبل، والتقاليد بالخيال، في تجربة تُجسّد رؤية لويس فويتون المتجدّدة للسفر والإبداع. ذا لويس: أنغام الأناقة والسفر تتجسّد بين تفاصيل الفخامة وروح شنغهاي في ذا لويس، يتجلّى سحر السفر من خلال تفاصيل تعبق بالأناقة، بدءاً من التراس الخارجي الذي يوفّر أجواء ساحلية راقية مع مقاعد في الهواء الطلق، وصولاً إلى Le Café Louis Vuitton في الطابق الثالث، حيث تتنوّع خيارات الجلوس بين البار، الطاولات والمقاعد غير الرسمية. وتستحضر غرفة الطعام الراقية أجواء السفن الكلاسيكية، مع إضاءة دافئة، أسطح خشبية ورفوف مزيّنة بكتب فنية. أمّا مساحة المعرض، التي صمّمها المعماري شوهي شيغيماتسو، فتنطلق من الطابق الأول وتمتدّ إلى الثاني، مروراً بمتجر الهدايا نحو قسم التجزئة، حيث تُعرض مختارات نسائية ورجالية من الأزياء، الإكسسوارات، السلع الجلدية، الأحذية وقطع السفر. وتُختتم التجربة بلمسة شخصية عبر خدمة الطباعة الحرارية المُحدّثة، التي تُتيح للزوار تخصيص مقتنياتهم بنقوش مستوحاة من مدن وبحار وحياة شنغهاي العصرية، ليصطحبوا معهم تذكاراً نابضاً بالهوية. Le Café Louis Vuitton: سيمفونية مذاقات تروي حكاية الشرق والغرب في إطار توسّع دار لويس فويتون في عالم الضيافة الراقية، يُقدّم Le Café Louis Vuitton في شنغهاي تجربة طهوية تتجاوز حدود التذوّق، حيث يلتقي الشرق بالغرب بتناغمٍ آسر يعكس روح المدينة النابضة وثقافتها المتعدّدة. بأسلوب شنغهاي المتفرّد، تتداخل النكهات الصينية العريقة مع لمسات أوروبية أنيقة، فتولد أطباق تروي قصصاً من الإبداع. يقود هذه التجربة الذوقية الشيف ليوناردو زامبرينو وزوي زو المتخصّصة في الحلويات، اللذان يضيفان خبرتهما العالمية إلى مطبخ الدار. وقد تبلورت موهبتهما تحت إشراف كبار الطهاة أمثال أرنو دونكل وماكسيم فريديريك، وفي مطابخ باريس وسان تروبيه، ما منح قائمتهما بُعداً فنياً يُترجم هوية لويس فويتون بأسلوب طهوي معاصر. تتنوّع قائمة الطعام بين وصفات مألوفة وأطباق حصرية لهذا الموقع الاستثنائي، مثل Monogram Raviolis، Cesar Salad Eclipse، 5th Avenue lobster roll، Club Pont Neuf، Louis Hao، Mandarin Croque و The Hall treasure. أمّا التحليات، فتُختتم بنكهات حالمة تُعبّر عن هوية الدار، مع خيارات عديدة مثل Peach Charlotte وPavlova ذات الفواكه الاستوائية، في لمسة نهائية تفيض بالأناقة والحرفية. Visionary Journeys: رحلة غامرة بين إرث لويس فويتون وروح الإبداع الخالد من خلال معرض Visionary Journeys ، تُقدّم لويس فويتون أحدث معارضها الشاملة، الذي يستكشف إرثها الغني والمتعدّد الأبعاد من خلال محاور أساسية تشمل السفر، الحرفية، الموضة والابتكار. وبين أروقة تصميم سينوغرافي واسع من ابتكار شوهي شيغيماتسو، تأخذ التجربة الزوار في رحلة عبر الزمن والإبداع، حيث تتلاقى رموز الماضي والحاضر في سرد بصري غامر. يقع المعرض على طابقين داخل هيكل ذا لويس المستوحى من شكل سفينة ضخمة، ويضمّ سلسلة من الغرف ذات موضوعات متنوّعة، تُمكّن الزائر من إعادة اكتشاف مسيرة الدار التقدّمية من نشأتها وحتى يومنا هذا. وبالقرب من المدخل، يكشف المعرض عن تركيبه الأيقوني المميّز Trunkscape، الذي صمّمه شوهي شيغيماتسو، وسبق أن تمّ عرضه في LV the Place في بانكوك ومتحف Nakanoshima Museum of Art في أوساكا. يُشكّل هذا العمل تركيبة غامرة على هيئة قوسٍ استثنائي مؤلف من صناديق مونوغرام، تُبرز البراعة والمهارة الحرفية في تصميم هذا العنصر الرمزي. ويبدو كأنه يطفو وسط خلفية طبيعية متغيرة باستمرار، ليُدخل الزائرين في بوابة ساحرة نحو قلب المعرض. Origins: تألق التراث وعبق الرحلات بحُلّة معاصرة تأخذنا قاعة الأصول في رحلة عبر الزمن، حيث تُعيد تقديم القطع التراثية بلمسة معاصرة تبرز روعة صناديق السفر والجلديات التي تُجسّد جوهر فن الرحلات. من ابتكار قماش Gris Trianon الثوري إلى الصناديق المطرّزة بشعار المونوغرام المصمّمة خصيصاً لخزائن الأزياء الراقية، ينبثق إرث لويس فويتون من توازن فريد بين العملية والأناقة. Voyage: حيث تتحوّل كلّ رحلة إلى قصة وكلّ حقيبة إلى رفيق خالد في غرفة تحمل اسم الرحلة، يأخذنا المعرض في استكشاف عميق للأبعاد الشعرية والشخصية وحتى المرحة لفن السفر. هنا، تُعيد براءات الاختراع التاريخية إلى الحياة قصص الابتكار، بينما تتجلّى تصاميم الحقائب الخيالية في مشهد من الإبداع. تعكس الإعلانات الأرشيفية ذلك التراث العريق الذي تحوّلت فيه كلّ رحلة إلى رواية فريدة، وكلّ حقيبة إلى رفيق لا يفارق المسافر. وتحتضن الغرفة صور المسافرين السطوريين والمفكّرين، الذين يقفون جنباً إلى جنب مع أيقونات الدار مثل حقيبتي Keepall و Neverfull، اللتين تطورّتا عبر فنّ التخصيص لتصبحا أكثر من مجرّد حقائب، بل قطعاً تحمل قصصاً وروحاً خاصة. Perfume: رحلة حسيّة بين الذكرى والجمال في عالم لويس فويتون في غرفة العطور، ينكشف فصل حسّي من حكاية الدار، حيث يعانق الجمال مع السفر في تجربة تعبق بالذكريات. من أطقم مستحضرات التجميل الفاخرة المصنوعة من جلد التمساح والكريستال، إلى عودة العطور الأنيقة عام 2016 بتوقيع خبير العطور جاك كافالييه بيلترود، تتجلّى عطور لويس فويتون كتعبير شاعري عن المكان والذكريات والعاطفة. وتزدان المساحة بقوارير تاريخية وأخرى معاصرة مثل Malle Découverte، كأنها أوعية للعطر والخيال معاً. أمّا البعد العطري، فهو ركيزة أساسية في إرث الدار، يتجلّى بوضوح في أول قارورة عطر Heures d’absence، التي أبصرت النور عام 1927، لتُسافر بالحواس إلى عوالم لا تُنسى. Books: حيث تتحوّل الحقائب إلى مكتبات وتنطلق رحلة القراءة عبر إرث فويتون الثقافي في قسم الكتب، يستكشف الزوار الجانب الثقافي من إرث عائلة فويتون، حيث تتجلّى الجذور الأدبية من خلال مجموعة نادرة من كتابات ورسوم ومحاضرات غاستون لويس فويتون، والتي تؤسّس لسردٍ فريد تتحوّل فيه الحقائب إلى مكتبات، وتصبح القراءة رحلة بحدّ ذاتها. Sport: إبداع الحركة وروح المنافسة في لوحة فنية من الأناقة والقوة يُجسّد قسم الرياضة الشغف المتأصل لدى دار لويس فويتون بالحركة وروح المنافسة، عبر تكريم مسيرتها في تصميم صناديق الجوائز المرموقة التي رافقت أبرز البطولات العالمية، من الفورمولا 1 إلى الفيفا والألعاب الأولمبية.
أسبوع باريس للموضة الرجالية ينطلق مع لويس فويتون وإيف سان لوران ونجوم الصف الأول

في اليوم الأول لانطلاق عروض أسبوع باريس للموضة الرجالية لربيع وصيف 2026، تحوّلت منصات العرض إلى ملتقى للنجوم العالميين، حيث اجتمع كبار المشاهير من عالم الموسيقى والتمثيل لمشاهدة أحدث إبداعات الأزياء الرجالية. من بيونسيه وزوجها جاي-زي إلى النجمة الكولومبية كارول جي، والممثلين جو ألوين وبينيديكت كامبرباتش. لقد كان الحضور لافتاً خلال العروض التي انطلقت مباشرةً بعد فعاليات أسبوع ميلانو للموضة. تألق نجوم الغناء والسينما تصدّرت دار لويس فويتونLouis Vuitton المشهد في أول أيام أسبوع باريس للموضة الرجالية بعرض مجموعتها الرجالية لربيع وصيف 2026، والذي أُقيم في باريس في 24 يونيو 2025 حيث خطفت بيونسيه الأنظار بإطلالة جريئة وأنيقة إلى جانب جاي-زي، في حين التقطت عدسات المصورين أجمل اللحظات من العرض الذي شهد حضور أسماء لامعة من مختلف أنحاء العالم. إلى جانب بيونسيه وجاي-زي، شوهدت كارول جي بإطلالة آسرة، كما حضر ستيف هارفي وزوجته مارجوري إلين هارفي، ولفت الأنظار كلّ منFuture والنجم الياباني Yuta، في تأكيد على أنّ أسبوع الموضة في باريس لم يعد مجرّد حدث للعارضين والمصممين، بل منصّة متألقة للمشاهير والمؤثرين العالميين. فاريل ويليامز على رأس الإبداع في دار لويس فويتون View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) في ختام اليوم الأول من برنامج أسبوع باريس للموضة الرجالية، عاد فاريل ويليامز إلى منصة عرض أزياء لويس فويتون في ساحة جورج بومبيدو لعرض أزياء ربيع وصيف 2026، وكعادته، مزج بين الموضة والجمال. توزّع الحضور على منصة عرض مستوحاة من لعبة “الثعبان والسلم”، على وقع موسيقى تصويرية سينمائية، تتنقل بين موسيقى الأوركسترا النحاسية وإيقاعات الغوسبل وبوليوود، وتبلغ ذروتها بأغنية حصرية من تايلر ذا كريتور ودوتشي. View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) اعتمدت المجموعة نفسها على لغة فاريل البصرية المألوفة: الخياطة المرصعة بالألماس، وطبعات الداموفلاج، وإعادة تصور مستقبلية لرموز الدار من المونوغرام الشهير إلى نقشة الدامييه المربّعة. وقد أطلّ المصمم فاريل ويليامز، المدير الإبداعي لأزياء الرجال في لويس فويتون، لتحية الجمهور بعد عرض المجموعة، في لحظة حملت الكثير من الحماس والتصفيق. وجاءت التصاميم لتعكس روح الدار المتجددة، من خلال استخدام خامات فاخرة وتفاصيل جريئة تجسّد التلاقي بين الموضة والفن. View this post on Instagram A post shared by Everything Bey (@virgoyoncee) وفي نهاية العرض فاجأ فاريل ويليامز الجميع بتقديمه حقيبة لويس فويتون للنجمة بيونسيه. إيف سان لوران من جهته اختار المصمّم أنتوني فاكاريلو ظهيرةً مشمسةً لعرض أحدث أعماله لدار سان لوران. وشكّلت مجموعة أزياء الرجال لربيع وصيف 2026 نقلةً حسيّةً من طابع الدار الخريفي القاتم. وتتمحور مجموعة سان لوران الرجالية هذه حول عمل فنيّ من أحجار الفيروز من إبداع الفنانة سيليست بورسييه-موجينو. وقد استوحت القمصان الحريرية المنتفخة والسراويل القصيرة والنظارات الشمسية الكبيرة، لمسةً من باريس السبعينيات وسحر جزيرة النار المنعش، ممزوجةً بالرسمية مع لمسةٍ من السهولة التي تُميّز سان لوران.
لويس فويتون تامبور بوشيدو أوتوماتا وتامبور تايكو غالاكتيك: تحفتان ميكانيكيتان تنبضان بالفن

بعد ساعات Carpe Diem Tambour الحائزة على جوائز و Opera Automata الشهيرة، تواصل لويس فويتون رحلتها الجريئة في عالم الساعات الفنية التي تصنّعها ضمن La Fabrique du Temps، كشفت لويس فويتون هذا العام عن تامبور بوشيدو أوتوماتا Tambour Bushido Automata، ثالث إبداعات مصنع لا فابريك دو تان وتامبور تايكو غالاكتيك Tambour Taiko Galactique. ومن خلال هاتين التحفتين الميكانيكيتين النابضتين بالفن، تتجاوز لويس فويتون حدود براعة صناعة الساعات الراقية وحرفيتها الاستثنائية. Louis Vuitton Tambour Bushido Automata تحتفي بالثقافة اليابانية تكمل لويس فويتون رحلتها في عالم الساعات الفنية ضمن La Fabrique du Temps مع ساعة Tambour Bushido Automata التي تتألق برمز بوشيدو. استوحيت هذه الساعة من قواعد سلوك الساموراي الياباني، وهي تُجسّد القوة والانضباط والتعبير الفني. حركة يدوية حائزة براءتي اختراع تم تطوير ساعة تامبور بوشيدو أوتوماتا بواسطة صانعي الساعات الرئيسيين في لا فابريك دو تان ميشيل نافاس وإنريكو بارباسيني. وهي تعمل بعيار LV 525 يدوي التعبئة، وتنبض بالحياة بفضل أروع الحرف اليدوية التي طوّرتها لا فابريك دي آرت، ورشة الحرف اليدوية الداخلية التابعة إلى لا فابريك دو تان لويس فويتون. ويتكوّن هذا العيار الحائز على براءتي اختراع من 426 مكوّنًا ويتطلّب تجميعه 180 ساعة عمل. يتميّز ميناء الساعة، المُزيّن بقناع ساموراي أخّاذ، بخمسة أنماط حركية مختلفة تعمل جميعها بعيار LV 525 الحائز جوائز، وتكشف عن الوقت عند الطلب. وعلى خلفية ذهبية لامعة، يتم إعداد المشهد بواسطة ساموراي هادئ في وضع محايد. تعمل الضغطة على زر على تنشيط آلية الأوتوماتا، ورسوم اليوكاي المتحركة، واليوكاي هي كلمة يابانية تعني ” غير أرضي ” و “غريب” أو “عجيب” . كما تعني “الروح” أو “الشبح” وهي فئة من مخلوقات أوباكه في التراث الشعبي الياباني . إذن عند الضغط على الزر يرتفع اليوكاي ويتأرجح جانبًا ليكشف عن الساعة القافزة المنقوشة على جبين الخوذة. في هذه الأثناء، ينزلق عرض رجعي – يصوره سيف كاتانا أنيق – للإشارة إلى الدقائق. تتصلب العيون الهادئة لتعبّر عن العزم والقوة. تُحرّك هذه الساعة إحدى العينين، كما لو كان ذلك بفعل سحر، لتتحوّل من زهرة مونوغرام LV مستديرة إلى عين مدببة. وفي الوقت نفسه، ينفتح الفكّ ليكشف عن رسالة في داخله – عبارة “بوشيدو”، المكتوبة بأحرف يابانية حمراء لافتة، ومؤطّرة بصفوف من أسنان عرق اللؤلؤ المصنوعة يدويًا – قبل أن يُغلق مجددًا. خلفية الميناء غنيّة بالزخرفة كذلك. إذ ترتفع فوق رسم لجبل فوجي عند موضع الساعة التاسعة شمس حمراء داكنة، يشير موقعها إلى احتياطي طاقة ساعة “أوتوماتا” الذي يدوم 100 ساعة. درس في فنون الحرفية اليدوية إنّها أكثر من مجرّد ساعة، إنّها احتفال ثمين بالفنون اليابانية. مثل سابقاتها، مثّلت ساعة تامبور بوشيدو أوتوماتا فرصةً لمصنع الفنون “لا فابريك دي آرت” لتجاوز حدود فن صناعة الساعات. يُمثل الميناء درسًا في فنون الحرف اليدوية، إذ يجمع بين تقنيات كلوازونيه، وبايونيه، والمينا المصغّرة. وقد أنشأت لويس فويتون ورشة عمل داخلية تُسمى “لا فابريك دي آرتس”، مُخصصة لهذه الحرف النادرة. قناع الساموراي مصنوع من الذهب الأبيض، منحوت بواقعية استثنائية على يد النقاش الخبير ديك ستينمان، ومُغطى بطبقتين من المينا الأحمر – وهو لون معروف بصعوبة تنفيذه بدقة. درع رقبة الساموراي “شيكورو” مطلي بالمينا بدرجات لونية سوداء وحمراء غنية، ومُزين بزخارف زهور لويس فويتون الأحادية. العناصر المنقوشة – القناع، الخوذة، الكاتانا، القوس، والعقدة – جميعها مصنوعة يدويًا، وتطلبت 140 ساعة من النقش. كل عنصر على الميناء ألهم الحرفيين للتجريب والابتكار في حرفتهم، محوّلاً تامبور بوشيدو أوتوماتا، إلى لوحة فنية معقدة. والنتيجة ميناء ينبض بالحياة بتفاصيله وحجمه وجاذبيته، مع تجسيده في الوقت نفسه لمشاعر الساموراي وديناميكيته المميّزة. صنعت علبة هذه الساعة من الذهب الوردي كما صنع التاج وزرّ الماكينة من الذهب المنحوت يدويًا، وزُيّن زرّ الماكينة بياقوتتين. يغطي كريستال الياقوت المقبّب المضاد للانعكاس الميناء، بينما يكشف الغطاء الخلفي للعلبة عن اللمسات الزخرفية التقليدية للآلية، بما في ذلك البيرلاج وكوت دو جينيف، مُحيطًا بـ “يوكاي” أحمر مطلي بالورنيش يعكس الـ “يوكاي” الموجود على الميناء. Louis Vuitton Tambour Taiko Galactique رحلة استثنائية الى القمر رحلة الى الفضاء تصحبنا بها ساعة Tambour Taiko Galactique الجديدة من لويس فويتون. إنّها ساعة استثنائية، مزوّدة بمكرر دقائق مع أجراس كاتدرائية وعيار ميكانيكي فريد، والأهم أنّها مشغولة بمهارة فنية وإتقان قلّ نظيره. بدأ شغف لويس فويتون بالفضاء يتجلى منذ عام ٢٠٠٩، حين احتفلت الدار بالذكرى الأربعين لأول هبوط على سطح القمر: من خلال جمع ثلاثة رواد فضاء في أحد ملصقات حملة “A journey beyond” الشهيرة. في عام ٢٠٢١، واحتفالاً بالذكرى المئوية الثانية لميلاد السيد لويس فويتون، قدمت الدار ساعة Tambour Jacquemart Minute Repeater الاستثنائية المزينة بجرس الكاتدرائية، والتي استلهم ميناؤها من فكرة رحلات الفضاء. أما اليوم فتستكشف ساعة تامبور تايكو غالاكتيك عالم القمر، مقدمةً منظوراً جديداً كلياً للأرض والشمس، ينقل الساعات المعقدة إلى بُعد جديد. فهذه الساعة تعمل بحركة مُكرّرة للدقائق تُصدر دقات جرسها الكاتدرائية عند الطلب، وتتميّز برقيّ زخرفة مينائها، علمًا أن نقش هذه الساعة وطلاءها بالمينا استغرقا وحدهما أكثر من 300 ساعة عمل. عن هذه الساعة يقول ماثيو هيجي، المدير الفني لمصنع لا فابريك دو تان لويس فويتون : “تُجسّد ساعة تامبور غالاكتيك، رحلة عصرية بامتياز، حيث يصل جوهر لويس فويتون – المتمثل في تجاوز الحدود باستمرار – إلى ذروته. ويتجلى هذا السعي نحو التميّز في كل من تصميم وتطوير حركة الساعة، وفي النهج الجمالي للمعرفة الحرفية، التي نرغب في إدامتها وتجسيدها في المستقبل”. عيار بالغ التعقيد زوّدت هذه الساعة بعيار LFT AU14.02 الميكانيكي اليدوي التعبئة الذي صُمّم وطُوّر بالكامل في لا فابريك دو تان لويس فويتون، وهو مخصّص لتشغيل هذه الساعة. استغرق تجميع هذه الحركة المكونة من 459 مكونًا، والتي تتميز باحتياطي طاقة يدوم 100 ساعة، 220 ساعة عمل. تُجسّد هذه الساعة العالية التعقيد البراعة في صناعة الساعات. فبالإضافة إلى ارتباط مُكرّر الدقائق بجرس الكاتدرائية، فإنه يتبع الحركات السبعة للآلة الأوتوماتيكية. سخّر لويس فويتون خبرته التقنية لخدمة الجماليات والشعر، ما أسفر عن ما لا يقل عن تسعة عناصر تنبض بالحياة بسلاسة على الميناء. عند الضغط على القطعة المنزلقة ، يُصدر مُكرّر الدقائق رنينًا للساعة، وينبض الميناء بالحياة، مُقدّمًا مشهدًا بصريًا ساحرًا وغير مسبوق. مشهدية مميّزة يستعد رائد فضاء تامبور تايكو غالاكتيك، الذي بالكاد خرج من مركبته الفضائية، لاستكشاف القمر. يحمل في يده اليمنى علماً زعفرانياً يحمل شعار الدار، بينما يقف قمر صناعي على يساره. مضاءً بأشعة الشمس، يتألق جمال الأرض ببراعة، مقدماً تمثيلاً رائعاً للكوكب الأزرق. وعلى أنغام رنين كاتدرائية قوي وشجي، يتحرك رائد الفضاء على ميناء الساعة ، مُستعدًا لغرس علمه على أرض القمر. في الوقت نفسه، ينبض هوائي القمر الصناعي والألواح الشمسية بالحياة، وتتأرجح الشهب، وتبدأ الشمس دورانها، كل ذلك بسرعات
لاندو نوريس يُتوج بكأس جائزة موناكو الكبرى بصندوق مخصص من لويس فويتون

توّج لاندو نوريس، سائق فريق ماكلارين، بجائزة موناكو الكبرى تاغ هوير للفورمولا 1 Formula 1® TAG Heuer Grand Prix de Monaco 2025 وتسلم الكأس المرموقة داخل صندوق مصمم خصيصاً من لويس فويتون، وذلك في ختام الجولة الثامنة من بطولة فورمولا 1. وتأتي هذه الخطوة في إطار الشراكة المتواصلة بين لويس فويتون وبطولة الفورمولا 1، وهو الصندوق التاسع الذي تقدمه الدار لهذا الموسم. تصميم حرفي يعكس الفخامة والابتكار تم تصميم صندوق لويس فويتون للجوائز خصيصاً لحماية الكأس وعرضه بطريقة تليق بمكانته، وظهر في لحظات مفصلية خلال الحدث، من بينها ظهوره على شبكة الانطلاق، وأثناء النشيد الوطني، وعلى منصة التتويج خلال تسليم الجائزة إلى لاندو نوريس. ويعكس هذا الصندوق الحرفية العالية والابتكار في عالم التصميم الذي تشتهر به الدار. تفاصيل ديناميكية مستوحاة من شعار الدار قدّمت لويس فويتون تفاصيل ديناميكية مستوحاة من شعارها المحدث خصيصًا لهذه الشراكة، والذي ظهر على اللوحات الإعلانية المحيطة بالحلبة. ويستهلم التصميم الجديد عناصر السرعة وتأثيرات الحرارة، بما يتناغم مع الطابع الحماسي والانسيابي لسباقات الفورمولا 1. 75 عامًا من الشراكة المتميّزة في عالم السباقات مع احتفال بطولة الفورمولا 1 بمرور 75 عامًا على انطلاقتها، تسير لويس فويتون جنبًا إلى جنب في رحلة الأبطال، مُجسدة شعارها Victory Travels في لويس فويتون. ويظهر شعار الدار الجديد على لوحات الحلبة بتصميم مستوحى من السرعة والانسيابية، في تناغم تام مع الطابع الأسطوري لحلبة موناكو وثقافتها النابضة بالحياة والتاريخ. إذ تُعد موناكو رمزًا عالميًا للفخامة والتاريخ. ويعكس سباق موناكو هذا الإرث من خلال استضافة أبرز السائقين والفرق العالمية. وفي هذا السياق، تُكرّس لويس فويتون حضورها من خلال الجمع بين الابتكار والأناقة في قلب هذا الحدث الرياضي العالمي. شراكة مبنية على الشغف والتميّز تجسّد الشراكة بين لويس فويتون وسباقات فورمولا 1، القيم المشتركة للطموح والابتكار، في وقت تتقاطع فيه عوالم الموضة، والثقافة، والترفيه، والرياضة أكثر من أي وقت مضى. وتُمثل هذه العلاقة التزامًا مشتركًا بتحقيق أقصى درجات التميز. من ورش لويس فويتون للحرفية الراقية إلى حلبات السباق، تجمع هذه الشراكة القيم المشتركة بين الحرفية الدقيقة، والعمل الجماعي وروح الابتكار. ويأتي صندوق جائزة موناكو ليُجسد هذا الانسجام، إذ زُيّن بألوان علم موناكو الأحمر والأبيض، فوق قماش المونوغرام الشهير، مع حرف “V” رمز النصر وفويتون معًا. إرث تاريخي في تصميم صناديق السفر منذ 1897 View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تم تصنيع صندوق الجوائز يدويًا في ورشة لويس فويتون التاريخية في Asnières، فرنسا، حيث صُممت أولى صناديق السيارات على يد جورج فويتون، نجل المؤسس، في عام 1897. ومنذ ذلك الحين، واصلت الدار ارتباطها الوثيق بعالم السيارات، خاصة بعد ابتكار مادة “Vuittonite” المقاومة للعوامل الجوية، والتي أصبحت فيما بعد رمزًا للقماش الأيقوني للدار. وتعمل الدار من خلال هذه الشراكة على تعزيز حضورها في أبرز الأحداث العالمية التي تجمع بين التفرد في الأداء والبراعة في التقديم. ويُعد الصندوق الجديد استمرارًا لسجل لويس فويتون في تصميم صناديق الجوائز لكبرى الفعاليات، مثل كأس العالم لكرة القدم وكأس رولان جاروس.
لويس فويتون في عالم الضيافة: رحلة عبر الحواس تجسّد شغف الدار بالسفر

رحلة تذوّق فاخرة حول العالم تقدّمها علامة لويس فويتون التي دخلت عالم الضيافة في عام 2020 من خلال افتتاح مقهى ومطعم أوساكا ومنذ ذلك الحين تتالت النجاحات ونشأ مجتمع لويس فويتون للطهي، وهو شبكة عالمية تمتد من بانكوك إلى نيويورك، ومن تشنغدو إلى ميلانو. مستوحىً من فن السفر، يُمثل توسع لويس فويتون في عالم الضيافة رحلةً عبر الذوق للعملاء والطهاة على حد سواء. بالنسبة للدار، يُمكن أن يكون الطعام رحلةً عبر الحواس، تجربةً مُعدّة بدقةٍ تُخلّد في الذاكرة. مفاهيم فريدة تُعدّ ضيافة لويس فويتون امتدادًا تجريبيًا مُصممًا بعناية للدار، يضم مطاعم لويس فويتون لتجربة طعام راقية، ومطعم لو شوكولا ماكسيم فريديريك في لويس فويتون لتجربة حلويات شهية، ومقاهي لويس فويتون لتجربة غامرة في فنّ الوجبات الخفيفة الفاخرة. بعد افتتاح أول مقهى ومطعم لويس فويتون عام ٢٠٢٠ في أوساكا، توسّعت هذه المفاهيم الطهوية الفريدة عالميًا، حيث يُبرز كلٌّ منها براعةً حرفيةً، ومكوناتٍ موسميةً، ونكهاتٍ مستوحاةً محليًا. وانطلاقًا من رؤيةٍ للإبداع والابتكار ونقل التميز، وُلد مجتمع لويس فويتون للطهي في سان تروبيه، بقيادة الشيفين الشهيرين أرنو دونكيلي وماكسيم فريديريك، اللذين يعملان كمرشدين لتنمية دائرة من الطهاة المحليين الموهوبين. من المطاعم الحائزة على نجمة ميشلان، إلى قوائم الطعام المميزة في المقاهي، وصولاً إلى تشكيلة رائعة من المعجنات والشوكولاتة الفاخرة، يقدم كل مفهوم من مفاهيم الضيافة طرقاً جديدة وممتعة لاكتشاف لويس فويتون والتفاعل معها. نكهات عالمية جريئة الجلوس على مائدة طاهٍ مشهور، أو التفاعل مع طاهٍ حائز على نجمة ميشلان، هي لحظاتٌ تُحوّل فيها الأمور العادية إلى أمورٍ استثنائية. يعكس كل مكان، وطبق، وطريقة تحضير، التزامًا بالجودة، والبراعة الفنية، والتميز. وبينما يُقدّم كل طاهٍ مكوناتٍ غير متوقعة ونكهاتٍ عالمية جريئة، يُصمّمون أيضًا قوائم الطعام وفقًا لثلاثة ركائز أساسية: أطباق عالمية، وأطباق فريدة ومبتكرة، وأطباق ثقافية – جميعها تُبرز مكونات موسمية وإقليمية. ويُمثّل الطعام، كغيره من إبداعات لويس فويتون، دعوةً للاحتفال بالتراث وتعزيز الشعور بالتواصل العالمي، كما أنه يشكّل دعوة للعملاء إلى رحلةٍ عالميةٍ عبر تجارب تذوّق فريدة. شوكولاتة ماكسيم فريدريك في لويس فويتون اكتشاف مع كلّ قضمة تُجسّد مجموعة Le Chocolat Maxime Frédéric at Louis Vuittonبلمسة مرحة وراقية، براعة لويس فويتون، وتُسعد الجيل الجديد بإبداعاتها التي تُوازن بين الخيال والحرفية. من خلال نكهات مبتكرة وعبوات مميزة، تُجسّد المجموعة فضول الشباب وتراث الدار العريق، لتجعل كل قضمة منها اكتشافًا لا يُنسى. نكهات لا تُنسى تتوزع مطاعم ومقاهي لويس فويتون اليوم في أكثر من 10 وجهات عالمية فما رأيكم بالتعرّف على أبرزها؟ لويس فويتون سانت تروبيه: رحلة حسية عبر البروفانس تعتبر هذه المنطقة بين أكثر الوجهات الساحلية رواجًا في العالم، وهي ترحب بأرنو دونكيلي وماكسيم فريديريك في مطعم لويس فويتون، الحائز مؤخرًا على نجمة ميشلان. يقع هذا المطعم الأنيق بالقرب من متجر لويس فويتون التاريخي، ويتميز بروح راقية ومنعشة بفضل الرؤية المميزة للشيفين الشهيرين. تحوّل قائمة الطعام الجديدة مكوناتها المحلية الفاخرة إلى رحلة حسية عبر بروفانس ومنطقة البحر الأبيض المتوسط. بالإضافة إلى ذلك تتزين الطاولات بتشكيلة آرت دو لا تابل الموسمية الخاصة بالدار، المصنوعة من خزف ليموج الفاخر والمزينة بزخارف من مجموعة بلو كونستليشن. ويعزز أجواء المطعم الأنيقة والمريحة عناصر المكرمية الطبيعية وأثاث الروطان ولمسات نابضة بالحياة مستوحاة من مجموعة لويس فويتون ريزورت. لويس فويتون نيويورك: رؤية ثقافية فريدة في مدينة نيويورك الأميركية، يفتح مقهى لويس فويتون أبوابه طوال ساعات العمل، في الطابق الرابع من فرعه الكائن في شارع 57، حيث يجد الزبائن رؤية ثقافية وفنية فريدة من نوعها. يمزج مقهى لويس فويتون، الذي يجمع بين المقهى والمكتبة، وهو يتألق بالتصميم الفرنسي، وينبض بالحياة بفضل الكتب المزخرفة التي تُقدم خلفية ساحرة للسفر حول العالم عبر الفن والعمارة والموضة والمأكولات. ابتكر كريستوف بيلانكا وماري جورج، تحت إشراف أرنو دونكيلي وماكسيم فريديريك، قائمة الطعام تتضمن أطباقًا مألوفة ومُقدمة بسخاء، مُعاد ابتكارها بلمسة فرنسية وتأثيرات محلية. تشمل أبرز الأطباق رافيولي منقوش عليها شعار الزهرة، ولفائف جراد البحر النيويوركية المميزة بلمسة لويس فويتون. دا فيتوريو لويس فويتون : الأصالة الإيطالية مع إعادة افتتاح موقعها التاريخي، بالازو تافيرنا، في شارع مونتينابوليوني 2، تكشف لويس فويتون عن أول مطعم لها في ميلانو، من خلال مقهى دا فيتوريو لويس فويتون ومطعم دا فيتوريو لويس فويتون، بالتعاون مع عائلة سيريا الشهيرة. يجمع هذان المطعمان، الحائزان على ثلاث نجوم ميشلان، ويديرهما الشيف إدواردو تيزانيني، بين الأصالة الإيطالية ورؤية لويس فويتون الراقية. يوفر المقهى أجواءً دافئةً مستوحاة من أجواء الحديقة الشتوية، بينما يقدم المطعم في شارع باغوتا 1 تجربة طعام راقية غير رسمية بأناقة مرحة. يُعدّ اختيار المنتجات الموسمية وكرم الضيافة من أبرز سمات فلسفة دا فيتوريو، حيث يجمعان بين تقاليد العائلة وروح الدار الراقية. بار سكاي لويس فويتون في صقلية بعد عام من افتتاح متجر على الساحل الشرقي لصقلية، كشفت لويس فويتون عن بار لويس فويتون، وهو تراس خلاب يُطل على البحر الأبيض المتوسط، وقد افتُتح لموسم الصيف. يكتسي بار سكاي بدرجات اللون الأزرق والأبيض الدافئ، مستوحىً من المناظر الطبيعية الأيونية المحيطة. تتألف قائمة الطعام من تجربة مشروبات فاتحة للشهية تُقدم أشهى المأكولات الصقلية التقليدية، بلمسة عصرية. يُقدم بار لويس فويتون، كوكتيلات مميزة مُصممة خصيصًا لهذه الوجهة، وهو يشكّل تعبيرًا سلسًا عن فن العيش الذي تُقدمه الدار. مقهى سيريل ليجناك في مطار هيثرو في مبنى الركاب رقم 2 بمطار هيثرو بلندن، افتتحت لويس فويتون مقهى سيريل ليجناك في لويس فويتون، إلى جانب متجر جديد. صُمم هذا المقهى الحميم لتلبية احتياجات المسافرين، ويضفي لمسةً من الرقي والبساطة على أجواء المطار. يقدم مقهى سيريل ليجناك قائمةً من المأكولات الفرنسية والعالمية الكلاسيكية بلمسةٍ أنيقة، ليضمن أن تبدأ كل رحلةٍ بلمسةٍ من براعة لويس فويتون الأسطورية. مقهى ومطعم في طوكيو أطلقت لويس فويتون لأول مرة تجربة تناول الطعام داخل متاجرها مع مقهى “لو كافيه 5″ و”سوجالابو 5” على سطح مطعم ميزون أوساكا ميدوسوجي، بالتعاون مع الشيف الشهير يوسوكي سوغا. يتميز الطابق العلوي، من تصميم جون أوكي، وهو يُضفي شعورًا بالرحابة بفضل أرضيات التيرازو المُضاءة بأشعة الشمس وزخارف السقف الملونة. يُقدم “سوجالابو 5″، المُختبئ خلف باب حانة سرية، تجربة مسائية حصرية، تُحاكي أجواء فندق سوغا الرئيسي في طوكيو. تُثري المواد البحرية والمطبخ المفتوح وأدوات المائدة المُصممة خصيصًا من لويس فويتون هذه الوجهة الراقية والسريّة التي تحتفي بالمكونات اليابانية وفن الطهي. كذلك يدعو مقهى “لو كافيه 5″، الواقع في الطابق السابع من فندق لويس فويتون ميزون جينزا ناميك-دوري، ضيوفه إلى مساحة مشرقة تلتقي فيها الحرفية اليابانية بالرقي الفرنسي. تحتفي قائمة الشيف يوسوكي سوغا بأجود المكونات المحلية من خلال أطباق حلوة ومالحة مبتكرة. مع عناصر تصميمية مثل أوراق الأوريغامي العائمة وأثاث “أوبجيه نوماد”، يُمثل المقهى ملاذًا للاسترخاء وسط حيوية جينزا النابضة
إطلالات نخبة النجوم في مهرجان كان 2025 بتوقيع أبرز دور الأزياء العالمية

تألق في مهرجان كان السينمائي 2025 عدد من النجوم بإطلالاتٍ استثنائية من توقيع أبرز دور الأزياء العالمية التي جسّدت الفخامة والأناقة الرفيعة. من بالنسياغا إلى زينيا، جيفنشي، لويس فويتون ولورو بيانا، قدّموا تصاميم تجمع بين الكلاسيكية والابتكار، مضيفين لمسات فريدة تميّزت بالرقي والتفرّد. في هذا المقال، نلقي نظرة على أبرز هذه الإطلالات التي حملت توقيع نخبة من العلامات الفاخرة في قلب الحدث الأبرز على السجادة الحمراء. باتريك شوارزينغر يجمع بين الأصالة والابتكار في إطلالة راقية من بالنسياغا تألق باتريك شوارزينغر بإطلالة استثنائية من بالنسياغا Balenciaga، تألفت من سترة توكسيدو سوداء فاخرة، مع سروال مفصّلأ من الصوف الفاخر يجسّد الأناقة الكلاسيكية. ارتقى قميص السهرة الأبيض المرن بالإطلالة إلى مستوى رفيع من الرقي، بينما أضافت ربطة العنق الحريرية البيضاء وحذاء Monsieur Derby المصنوع من جلد العجل الأسود لمسة نهائية فاخرة توازن بين الأصالة والابتكار. فارس فارس بإطلالة ساحرة من زينيا تجمع بين الفخامة الخالدة والأناقة الرفيعة خطف فارس فارس الأنظار على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي بإطلالة راقية من توقيع دار زينيا Zegna، تألفت من سترة توكسيدو بيضاء أنيقة من مزيج الحرير والصوف، وقميص أبيض حريري ناعم، وسروال توكسيدو أسود يعكس التوازن بين الفخامة والكلاسيكية، أكملها بربطة عنق سوداء أنيقة من الحرير، وحذاء فيينا الجلدي الكلاسيكي الذي أضفى لمسة من التميّز على حضوره. طاهر رحيم ينسج الأناقة العصرية بإطلالة فاخرة من لويس فويتون ارتدى طاهر رحيم إطلالة أنيقة من لويس فويتون Louis Vuitton، تضمّنت قميصاً حريرياً بلون عاجي فاتح بياقة عالية أنيقة، مزيّناً بتصميم ناعم يضفي لمسة من الرقي، مع سروال كارجو بني مصممّ خصيصاً ليناسب إطلالته العصرية ويبرز حسّه المتميّز في اختيار الأزياء. فرانسوا-هنري بينو يتجلى بأناقة راقية تجمع بين الكلاسيكية والفخامة في بدلة بالنسياغا بدا فرانسوا-هنري بينو في أبهى حلّة من بالنسياغا Balenciaga، مرتدياً بدلة توكسيدو مصمّمة خصيصاً له، تجمع بين سترة ذات زرّين مصنوعة من صوف فاخر وخفيف الوزن باللون الأسود، وسروال بقصة مستقيمة متناسقة، مع قميص أبيض من البوبلين الناعم. أكملت ربطة العنق السوداء الأنيقة وحذاء Rim Derbies المصنوع من الجلد الأسود اللامع تفاصيل الإطلالة التي جمعت بين الكلاسيكية والفخامة بأسلوبٍ راقٍ. بيو مارماي يتألق بسحر الكلاسيكية الخالدة في إطلالة فاخرة من لويس فويتون اختار بيو مارماي إطلالة أنيقة من تصميم لويس فويتون Louis Vuitton، شملت سترة توكسيدو برز واحد، مع سروال متناسق، وقميص أبيض ناصع، مزيناً بربطة عنق سوداء كلاسيكية وحذاء أسود أنيق ليكمل هذا المزيج الراقي. جيريمي سترونغ يختار التميّز بإطلالة خضراء ساحرة من لورو بيانا ظهر جيريمي سترونغ بإطلالة أنيقة وفريدة، مرتدياً بدلة توكسيدو مصممة خصيصاً له بلون أخضر ملاكيت فاتح من لورو بيانا Loro Piana، مع ربطة عنق بنفس اللون وقميص أبيض ناصع. وأكمل مظهره الأنيق بحذاء Henry Walk الفاخر، ما أضفى على حضوره لمسة من الرقي والتميّز. محمد التركي يتألق بإطلالة كلاسيكية راقية من بيرلوتي أطلّ محمد التركي بإطلالة أنيقة من توقيع بيرلوتي Berluti خلال مشاركته في مهرجان كان السينمائي، حيث اختار بدلة راقية تجمع بين الفخامة والكلاسيكية، تألفت من سترة سوداء بنقشة مواريه، نسّقها مع قميص قطني ناصع البياض، وربطة عنق سوداء من النقشة عينها، فيما اختار لحذائه تصميم Alessandro Mont Thabor المصنوع من الجلد الفاخر، ليكتمل المشهد بأناقة لافت وحضور استثنائي.
لويس فويتون تكشف عن مجموعة من الهدايا المخصّصة لعيد الأب

إذا كنت حائرًا بما ستقدّمه لوالدك هذا العام لمناسبة عيد الأب، فأنت لم تطّلع بعد على مجموعة الهدايا المميّزة التي حضّرتها لويس فويتون لهذه المناسبة. فلا شيء يضاهي روعة أحجار الياقوت والماس ضمن مجموعتي دامييه ولوغاستون إلا الحركات الميكانيكية الدقيقة لساعات تامبور ذات التصاميم العصرية والإصدارات المحدودة. فما رأيكم بجولة على الهدايا التي تقترحها لويس فويتون لهذه المناسبة. Le Damier مجوهرات تحتفي بالروابط العاطفية يُعبّر ملمس الذهب المصقول عن حسٍّ آسر، يُكمله خط مركزي هندسي نقي يُضفي عليه حدةً ورقيًا لافتًا. صُمّمت هذه القطع بإتقانٍ لإضفاء انسيابيةٍ واستمراريةٍ فريدة، فتُصبح بمثابة طبقةٍ ثانيةٍ من الجلد، تُشبه أنعم الملابس المحبوكة. تُجسّد مجموعة لو دامييه دو لويس فويتون تاريخ الدار العريق بقطعٍ خالدة وأنيقة، فتشعر وكأنها جزءٌ لا يتجزأ من الدار، تُخاطب الجميع وتتجاوز الحدود بين الجنسين والأجيال. كما تحتفي بأصالة روابطنا العاطفية، من خلال قطعٍ تُرتدى باستمرار. تُجسّد مجموعة لو دامييه دو لويس فويتون الهوية الأيقونية والقوية لنقش دامييه التاريخي للدار، وهي تتوفر بالذهب الأصفر أو الأبيض، وتتميّز بمربعات ذهبية وأحجار ألماس تُعيد صياغة شكل دامييه المميز. يُعدّ الخاتم حجر الزاوية في هذه المجموعة وهو ينبض بطاقةٍ نقيةٍ وديناميكية، وهو متوفر بالذهب الأصفر أو الأبيض، مُستلهمًا من إمكانيات دامييه اللامحدودة للتكديس والتنسيق على طبقات ويتميز الخاتم بتعدد استخداماته وتجاوزه للحدود، ويأتي بتصميمين مميزين. من جهة أخرى يستوحي السوار ضمن مجموعة دامييه تصميمه من الفخامة غير الرسمية لسوار التنس الأصلي. صُنع هذا السوار بخبرة فائقة لتحقيق أقصى قدر من السلاسة والملمس. تُعدّ هذه المجموعة – للجنسين، سهلة الارتداء، ومثالية للشعور بالراحة – مجموعة قوية وخالدة تُشعل فصلاً جديدًا من فصول المجوهرات الفاخرة في الدار. Les Gastons Vuitton مجوهرات عصرية مرحة تشتهر مجوهرات لويس فويتون الفاخرة بنهجها الاستشرافي، وقدرتها على التميز والرقي. وعند تصميم مجموعة لي غاستون، وجدت فرانشيسكا أمفيثياتروف، المديرة الفنية للساعات والمجوهرات في لويس فويتون، أن غاستون-لويس فويتون يشترك في الكثير مع رجال ونساء اليوم، الذين يتميزون بالحساسية والانفتاح على العالم من حولهم. وتضم هذه المجموعة خواتم وقلادات وأقراط أذن فاخرة وأساور، تُجسّد قصص المونوغرام والصندوق، بطرق عصرية جديدة. تُضفي تقنية القطع بالليزر دقةً فائقة على شعار المونوغرام، المُطبّق هنا لإضفاء لمسة عصرية ومنعشة. بينما يُصبح تصميم صندوق الأمتعة المميز للدار أصغر نسخة منه حتى الآن بأشكال مُعاد تصميمها تجمع بين الفضة والماس. تشمل المواد الذهب الأصفر والذهب الأبيض، مع ظهور التيتانيوم لأول مرة. يُميّز هذا المعدن الفريد المجموعة، ويُتيح تقديم لون لي غاستون فويتون الأزرق من التيتانيوم، وهو لون داكن مستوحى من الدنيم. Trunk Table clock… لقاء بين عالمَي السفر وصناعة الساعات تعتبر ساعة الطاولة ذات الصندوق من أبرز القطع التي يمكن تقديمها كهدية للرجل المعاصر فهذه لاساعة تقدّم المزيج المثالي بين فن السفر، الذي تُعرف به لويس فويتون، وحرفية صناعة الساعات. ساعة الطاولة، المصنوعة بنفس معايير الجودة العالية للساعة، تُعيد إنتاج ميناء تامبور مون دوال تايم المقعر. وبالمثل، تتميز بمنطقتين زمنيتين، وهو أمر أساسي لمحبي السفر حول العالم، وميناء زاهي يُبرز أعلامًا ملونة. تُذكرنا رموز لويس فويتون المميزة هذه بالأنماط المُخصصة لصناديق الساعات في الأيام الخوالي. وبدلاً من كونها مجرد إكسسوار، إنها ساعة تُعرض في صندوقها المصمم خصيصًا. أما بالنسبة لعلبتها الفولاذية نصف الكروية، بقطر 80 ملم، والمعلقة في صندوقها، فهي مستوحاة من كرونومتر البحرية في القرن الثامن عشر. الصندوق، رمز السفر منذ تأسيس الدار عام 1854، يعمل كعلبة. مغطى بقماش Monogram Eclipse من الخارج، والجزء الداخلي مبطن بألياف دقيقة، ما يُعيد إنتاج أعلام الميناء وتوقيع لويس فويتون. الإصدارات الحديثة من ساعة Tambour أما إذا كنت تفضل أن تكون خياراتك للهدايا أكثر كلاسيكية، فما عليكم سوى الاختيار بين إحدى إصدارات ساعات تامبور الحديثة. وتشكّل ساعتا Tambour High End الفاخرتان الخيار المثالي لهدية لا مثيل لها. إذ تُوسّع Louis Vuitton مجموعتها هذا العام بإضافة ساعتين فاخرتين تستكشفان مجالاً هاماً في صناعة الساعات الفاخرة، ألا وهو فنون ترصيع الأحجار الكريمة وقطعها. ساعة تامبور جديدة من الذهب الأصفر، بميناء من العقيق اليماني وأحجار الياقوت الزعفراني، وساعة تامبور من البلاتين مرصعة بالياقوت والياقوت متعدد الألوان، تُجسّد روح العصر في عالم الساعات، مُقدّمةً قطعتين مميزتين وجذابتين، تجمعان بين براعة حرفية عالية: صُنعت علب الساعات الفاخرة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا والبلاتين عيار 950 بإتقان، بينما تُضفي الأحجار الكريمة الفاخرة بريقًا من الألوان الجذابة. في هذه الأثناء، يُبرز العقيق اليماني الصلب نجم مجموعة تامبور كميناء للطراز الجديد المصنوع من الذهب الأصفر. يقتصر إصدار هاتين الساعتين النابضتين بالحياة على 30 و50 قطعة، نظرًا لندرة موادهما الثمينة والوقت اللازم لتشكيلهما، وهما تعبيران فاخران عن براعة لويس فويتون الحرفية. كذلك تقترح لويس فويتون مجموعة ساعات Tambour Taiko Spin Time لتختاروا منها ما يناسب شخصية والدكم وتقديمها كهدية مميزة لعيد الأب. فهذه المجموعة الجديدة كليًا من الساعات – جميعها بإصدارات محدودة – طُوّرت من الصفر لتحمل تعقيد سبن تايم إلى جيله التالي. لأول مرة في هذه المجموعة المعقدة، تعمل مجموعة تامبور تايكو سبين تايم بالكامل بحركات داخلية تم تطويرها خصيصًا للمجموعة في مصنع لا فابريك دو تان لويس فويتون. كذلك يمكن الاختيار بين إحدى ساعات مجموعة Louis Vuitton Tambour Ceramic التي أُعيد تصميمها من السيراميك البني والذهب الوردي – حيث تلتقي الأناقة العصرية بقمة الحرفية. وانطلاقًا من هدفها الدائم في تقديم مستوى جديد من الرقي، تتميز الساعة بخيارات تصميم راقية وتشطيبات حرفية لا تُضاهى إلا من خلال إنتاج حصري للغاية. ومع احتفاظها بتصميم وأبعاد ساعات تامبور الأخرى ذات التوقيت الحصري، تطلب هذا التصميم الجديد من السيراميك والذهب الوردي إعادة هندسة كاملة لعلبة الساعة وسوارها.
إيطاليا تستعد لاستضافة كأس أميركا لويس فويتون 2027 في نابولي

أعلنت الحكومة الإيطالية، بالتعاون مع فريق نيوزيلندا الملكي لليخوت، أن إيطاليا ستكون الدولة المستضيفة، ونابولي المدينة المضيفة، Louis Vuitton 38th America’s Cup.، والذي سيُقام في ربيع وصيف عام 2027. حدث تاريخي يقام لأول مرة في إيطاليا View this post on Instagram A post shared by America’s Cup (@americascup) لأول مرة في التاريخ، ستُقام كل من “كأس لويس فويتون ” و”نهائي كأس أميركا لويس فويتون ” في إيطاليا، الدولة التي تملك واحدة من أكثر القصص حيوية وشغفًا في تاريخ البطولة. وستتجه أنظار العالم إلى نابولي، عاصمة منطقة كامبانيا، وهي مدينة عريقة مدرجة ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو. وستُقام السباقات تحت سفح جبل فيزوف، وعلى مقربة من الواجهة البحرية للمدينة، ما يجعل من البطولة حدثًا استثنائيًا يُضاف إلى تاريخ كأس أمركا الغني بالتحدي والمنافسة. وزير الرياضة: فرصة ذهبية لتعزيز السياحة والاقتصاد البحري عبّر أندريا أبودي، وزير الرياضة والشباب في إيطاليا، عن سعادته بهذا الإعلان، قائلًا:”اختيار إيطاليا، ونابولي تحديدًا، هو فرصة عظيمة لتعزيز قيمة البلاد، ودعم السياحة والرياضة. كما نهدف من خلال هذا الحدث إلى إطلاق مبادرات ومشاريع مرتبطة بالتعليم البحري والاقتصاد الأزرق.” وأضاف:”الفوز باستضافة هذه النسخة هو نجاح جماعي. وأشكر رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني على دعمها لهذا المشروع منذ بدايته. لقد أثبت فريق العمل، بقيادة مؤسسة Sport e Salute، جاهزيته وقدرته على تلبية كل المتطلبات.” وأكد أن البطولة ستكون فرصة لتسريع أعمال تأهيل وتجديد منطقة باجنولي، التي ستُستخدم كقواعد للفرق المشاركة. وزير الاقتصاد: البطولة رافعة لتطوير منطقة باجنولي وأشار جيانكارلو جيورجيتي، وزير الاقتصاد والمالية، إلى أن إقامة البطولة في باجنولي تمثل خطوة مهمة نحو إعادة إحياء منطقة لطالما واجهت تحديات. وقال”نحن ملتزمون بدعم تطويرها ونموها الاقتصادي والاجتماعي.” من جهته قال عمدة نابولي والمفوّض الحكومي لمنطقة باجنولي، غايتانو مانفريدي:”استضافة كأس أميركا هو فرصة استثنائية لتسليط الضوء على جمال وتاريخ نابولي. عملنا بجهد مع الحكومة خلال الأشهر الماضية، وتفوقنا على مدن منافسة. هذا الحدث سيكون الأهم في تاريخ الرياضة في نابولي.” وأشار إلى أن السباقات ستجري بين قلعة ديلوفو ومنطقة بوسيليبو، بينما ستكون قواعد الفرق في باجنولي، وهي منطقة تشهد الآن أعمال تجديد بيئي وتخطيط حضري. وأضاف:”هذا الحدث سيساهم في تنشيط السياحة والاقتصاد البحري وريادة الأعمال، كما سيوفر فرصًا لتنمية المهارات الجديدة.” فريق نيوزيلندا: نابولي موقع مثالي لجذب الجمهور الإيطالي وعبر رئيس فريق نيوزيلندا، غرانت دالتون، عن حماسه قائلًا: “نابولي تمثل الروح الإيطالية الحقيقية، وهي مكان مثالي لنقل البطولة إلى الناس. الجمهور الإيطالي من الأكثر شغفًا بكأس أميركا، ووجود فريق لونا روسا يزيد من حدة المنافسة.” وأضاف أن نابولي توفر بيئة مثالية لنمو جمهور البطولة وتوسيع قاعدة عشاق رياضة الإبحار. نابولي استضافت منافسات البطولة في 2012 و2013 View this post on Instagram A post shared by America’s Cup (@americascup) سبق أن استضافت نابولي سباقات من سلسلة كأس العالم لأميركا في عامي 2012 و2013، التي استقطبت أكثر من مليون شخص خلال أسبوع المنافسات، ما يعكس قدرة المدينة على تنظيم أحداث ضخمة. وأعرب النادي الملكي النيوزيلندي لليخوت، حامل الكأس الحالي، أعرب عن سعادته لاختيار نابولي، حيث قال الكومودور ديفيد بليك: “إيطاليا دائمًا كانت من أقوى المنافسين. والعودة إلى أوروبا، إلى قلب مجتمع بحري نابض، فرصة لتقديم الابتكار النيوزيلندي على المسرح العالمي.” وأكد أن نابولي ستكون مسرحًا رائعًا أيضًا لبطولات الشباب والنساء، وأن النادي يتطلع لتوفير تجارب خاصة لأعضائه خلال البطولة. ومن المقرر الإعلان عن المزيد من التفاصيل حول التحضيرات والفعاليات المصاحبة لكأس أميركا لويس فويتون الـ38 في وقت لاحق.
إبداع لا محدود في عالم الموضة: لويس فويتون تتألق في ميت غالا 2025

تؤكّد دار لويس فويتون ريادتها في عالم الموضة برعايتها لمعرض الإتقان الراقي: صياغة الأناقة السوداء Superfine: Tailoring Black Style، معرض معهد الأزياء لموسم ربيع 2025 في متحف المتروبوليتان للفنون. وتزامناً مع هذا الحدث الثقافي البارز، تولى فاريل ويليامز، المدير الإبداعي للأزياء الرجالية في الدار، منصب الرئيس المشارك لحفل ميت غالا لهذا العام، الذي احتفى بإسهامات أصحاب البشرة السمراء في عالم الموضة وسلّط الضوء على ثقافتهم الغنية. شهد الحفل حضور نخبة من ألمع النجوم الذين خطفوا الأنظار بإطلالات ساحرة من توقيع لويس فويتون، من بينهم، زيندايا، سابرينا كاربنتر، فاريل ويليامز، فيوتشر، كالوم تيرنر وليسا، إلى جانب بوشا-تي وجيريمي ألين وايت ودوتشي ومالكوم واشنطن وهنري تايلور. زيندايا تُعيد تعريف الأناقة الرجالية ببدلة لويس فويتون البيضاء أسرت زيندايا الأنظار بإطلالة تجمع بين الكلاسيكية واللمسة العصرية الراقية من لويس فويتون، صُمّمت خصيصاً لها لحضور هذا الحدث الفاخر، إذ ارتدت بدلة بيضاء أنيقة، تتألف من سترة بليزر تعزّز قوامها الرشيق، نسّقتها مع سروال واسع الأرجل وقميص أبيض، بينما أضافت ربطة عنق بيضاء لتعكس إعادة تفسير الأناقة الذكورية بأسلوبٍ أنثوي ساحر. وزيّنت إطلالتها الخلابة بقبعة ضخمة بيضاء اللون، أضفت طابعاً فريداً على مظهرها. فاريل ويليامز يتألق بأناقة لؤلؤية مترفة من لويس فويتون ارتدى فاريل ويليامز في حفل ميت غالا 2025 إطلالة استثنائية من توقيع لويس فويتون، صُمّمت خصيصاً له، جمعت بين الفخامة والابتكار. تألقت الإطلالة بسترة سهرة قصيرة مزدوجة الأزرار، مصنوعة يدوياً بالكامل من اللؤلؤ الأبيض المتشابك بأحجامٍ متفاوتة، ما أضفى عليها تأثيراً مخطّطاً أنيقاً. وأكمل الإطلالة بسروال واسع الأرجل من صوف فاخر باللون الأسود، منحها لمسة كلاسيكية راقية. نسّق ويليامز هذه القطع مع قميص من القطن الفاخر، وربطة عنق حريرية سوداء، بينما اختتم الإطلالة بحذاء LV Jazz المصنوع من جلد أسود طري، وحقيبة Speedy P9 Bandoulière 20 المصنوعة من جلد التمساح بلون عنابي، والمزينة بسلسلة Millionaire ذهبية معتقة، لتجسد روح الترف العصري. سابرينا كاربنتر تسطع بفخامة العنابي في إطلالة ملكية من لويس فويتون سطعت سابرينا كاربنتر في حفل الميت غالا بإطلالة آسرة من توقيع لوس فويتون، صمّمها خصيصاً لها المدير الإبداعي للأزياء الرجالية فاريل ويليامز، جمعت بين الجرأة والرقي. تألفت الإطلالة من معطف استثنائي طويل الذيل، مصنوع من جاكار صوفي باللون العنابي، تزيّنه تقليمات بارزة مخططة وأزرار مرصعة بالكريستال، أضفت عليه لمسة درامية مترفة. رافق المعطف كورسيه مصمّم بالقصة نفسها ومن القماش ذاته، أبرز جمال الخصر، بينما أضفى القميص الأبيض بياقته العالية بُعداً كلاسيكياً متوازناً. واكتمل اللوك بحقيبة Mini Trunk المشغولة من الجلد العنابي، مزينةً بتقليمات كريستالية مطرّزة يدوياً، لتجسّد مزيجاً أخّاذاً من الفخامة والابتكار. فيوتشر يتقن معادلة الأناقة الكلاسيكية والعصرية بإطلالة رمادية من لويس فويتون ارتدى فيوتشر في حفل الميت غالا إطلالة استثنائية من توقيع لويس فويتون، صُمّمت خصيصاً له لتُجسّد روح الأناقة المعاصرة. تألقت الإطلالة بسترة رياضية مفصّلة وسروال واسع الأرجل، صُنعا من صوف مُحاك بنقشة المربعات باللون الرمادي تتخللها لمسات عنابية، وزُيّنا بتطريز يدوي فاخر من الكريستال والخرز الأحمر، ما أضفى عليهما بُعداً فنياً راقياً. نسّق فيوتشر هذه الإطلالة مع قميص قطني وربطة عنق حريرية سوداء، وأضاف لمسة عصرية بارتداء قفازات سوداء من الجلد، ونظارات LV Clash باللون الأسود. واكتمل المظهر بحذاء رياضي LV ButterSoft Foot Sneakers مصنوع من جلد التمساح، وحقيبة Speedy P9 Bandoulière 40 من الجلد الطري باللون الأسود، مطرّزة باللؤلؤ الأسود والكريستال، ليمنح الإطلالة لمسة نهائية تجمع بين الترف والتميّز. ليزا تجمع بين فخامة الدانتيل وبريق الكريستال في إطلالتها من لويس فويتون تألقت ليزا بإطلالة فريدة من توقيع لويس فويتون، صُمّمت خصيصاً لها لتعكس روح الأناقة المعاصرة والابتكار. تألفت إطلالتها من سترة بليزر رجالية تمّ تحويلها إلى معطف فاخر، يرتدى فوق كورسيه، مع جوارب كولون مزخرفة بنقشة المونوغرام. صُنع المعطف من الدانتل الأسود المزخرف، مزيّن بطبقة من نقشة Louis Vuitton Flower Monogram، وتُوّج بتفاصيل زخرفية يدوية من الكريستال، ما أضاف إليه لمسة من الفخامة الاستثنائية. أمّا الجسم، فقد تمّ تصميمه من التول الشفاف بنفس النقشة، ليخلق توازناً بين الغموض والجاذبية. واكتملت إطلالتها بحقيبة Speedy P9 Bandoulière 20، المصنوعة من الجلد الطري الأسود، والمزينة باللؤلؤ المنقوش يدوياً ومزخرف بنقشة المونوغرام، بالإضافة إلى سلسلة من اللؤلؤ، لتجمع بين الحرفية العالية والتفاصيل الفاخرة. كالوم تيرنر يُجسّد الأناقة المتجددة في بدلة لويس فويتون الفاخرة اختار كالوم تيرنر الظهور في حفل الميت غالا بإطلالة أنيقة من توقيع لويس فويتون، تمّ تصميمها خصيصاً له، جمعت بين الحرفية العالية والكلاسيكية العصرية. شملت الإطلالة بليزر مزدوجة الأزرار مصنوعة من جاكار مُحاك بتقنية مبتكرة، تتناغم مع سروال واسع الأرجل من الصوف الأسود، ليمنح المظهر لمسة راقية ومتوازنة. نسّق تيرنر هذه القطع مع قميص سهرة بلون اللؤلؤ من الحرير، أضفى نعومة وبريقاً خافتاً، وزيّنه بربطة عنق كرافات باللون نفسه، مطرزة يدوياً بخرز شفاف وكريستال، بتصميم مستوحى من نقشة داميير الأيقونية لدار لويس فويتون. واكتمل اللوك بحذاء LV Oxford من الجلد الأسود، مزيّن بحبيبات اللؤلؤ، ليعكس مزيجاً مثالياً بين الأناقة الكلاسيكية والتفاصيل العصرية الفريدة. بوشا-تي يُعيد تعريف الفخامة في إطلالة استثنائية من لويس فويتون برز بوشا-تي في الحفل بإطلالة فاخرة من لويس فويتون، تمّ تصميمها خصيصاً له، شملت بليزر مزودج الأزرار وسروال واسع الأرجل مصممان من جاكار صوفي مزخرف بخطوط رفيعة باللون العنابي، ما أضفى لمسة من التفرّد. أمّا أكتاف السترة، فقد تمّ تطريزها يدوياً بالكريستالات المتلاشية، فيما زُيّنت الأزرار باللؤلؤ ليمنح الإطلالة طابعاً من الفخامة. نسّق بوشا-تي هذه القطع مع قميص سهرة أبيض مشغول من البوبلين، وربطة عنق من الحرير بتأثير عنابي، ما أضاف بُعداً أنيقاً وعصرياً للإطلالة. واكتمل اللوك بحذاء LV Oxford المصنوع من الجلد الأسود والمزيّن بالمسامير المعدنية، ليجمع بين الأناقة الحرفية والتفاصيل الفاخرة. دوتشي تتفرّد في إطلالة ملكية من لويس فويتون حضرت دوتشي الحفل بإطلالة فاخرة تحمل توقيع لويس فويتون، تمّ تصميمها خصيصاً لها لتُعبّر عن الأناقة المعاصرة والفخامة الرفيعة. تألفت الإطلالة من معطف بذيل طويل مزخرف مع سترة Vest متطابقة، تمّ ارتداؤها فوق قميص سهرة أبيض مصنوع من البوبلين، إلى جانب سروال قصير واسع الأرجل. جاء المعطف وسترة الـVest مزينين بأزرار مرصعة باللؤلؤ، وصُنعوا من صوف فاخر مزخرف بنقشة المونوغرام باللون الرمادي الفاتح، بينما تمّ تصميم ياقة المعطف والسروال القصير من نفس النسيج المرخرف بنقشة Louis Vuitton Damier Azur. تمّ تنسيق الإطلالة مع جوارب حريرية وربطة عنق عنابية من الحرير، ما أضاف لمسة من الأناقة المتناغمة. واكتمل المظهر بحذاء LV Checker Mary-Jane المصنوع من الجلد العنابي، بالإضافة إلى حقيبة Speedy P9 Bandoulière 10 المصنوعة من الجلد الطري والمزينة يدوياً بحبات خرز صغيرة تحمل نقشة Damier Azur، ما أضفى لمسة نهائية من الفخامة والتفرّد. جيريمي ألين وايت يُبهر الأنظار بأناقة استثنائية بفخامة لويس فويتون بدا جيريمي
مجموعة لويس فويتون لما قبل خريف 2025: من باريس إلى ميامي، أناقة رجالية تُبحر بين الأمواج

أطلقت دار لويس فويتون مجموعة الأزياء الرجالية لما قبل خريف 2025، بتوقيع المدير الإبداعي فاريل ويليامز، في تجسيدٍ أنيق لأسلوب الحياة العصري الذي تمتزج فيه الأناقة بالسفر، والترف بالبساطة. إنها مجموعة تحتفي برحلة الرجل المعاصر الذي يرى في الطريق متعة لا تقلّ عن الوصول، ويمنح كلّ لحظة طابعاً خاصاً من الذوق والتميّز. من اليخوت الفاخرة إلى السيارات الرياضية، ومن المسبح إلى الشاطئ، تنتقل المجموعة بين محطات الحياة كأنها مشاهد من فيلم فاخر. وهي لا تتوقّف عند المظهر، بل تحكي قصة رجل يحترم التقاليد، كرقيّ الملبس خلال السفر عبر المحيط الأطلسي، دون أن يتخلّى عن روحه المتجدّدة. الحملة الإعلانية، التي التقطت صورها عدسة روزي ماركس وأخرجها بصرياً غريغوار دايير، ترسم ملامح خزانة متنقّلة تتماشى مع كلّ مرحلة: من الاستعداد للمغادرة، إلى المغامرة، وصولاً إلى اللقاءات الرسمية والإقامة الطويلة. لويس فويتون تُبحر بالأناقة: رحلة عبر الزمن والذوق تستحضر مجموعة لويس فويتون الرجالية لما قبل خريف وشتاء 2025، بتوقيع فاريل ويليامز، روح السفر العابر للقارات في أبهى صوره، من باريس الأنيقة إلى ميامي النابضة بالحياة. رحلة تستلهم من العصر الذهبي للرحلات البحرية ومن سحر شواطئ ميامي في زمنها الذهبي، لتُعيد تشكيل مفهوم الأناقة الرجالية بأسلوبٍ يجمع بين الرقيّ والحرية. في هذه التشكيلة، تتلاقى ملامح أسلوب داندي الكلاسيكي مع نبض الحاضر، حيث تتحوّل الأزياء إلى لغة تنطق بروح الترحال وجرأة التعبير. كلّ قطعة تمثّل لحظة من الرحلة، وكلّ تفصيل يحكي قصّة عبور بين عوالم الأناقة، من الرسمية إلى الاسترخاء، ومن التقاليد إلى الابتكار. ومع عبورها البحار، تُجسّد المجموعة فلسفة LVERS، المفهوم الجمالي والإنساني الذي تنسجه دار لويس فويتون حول العالم. إنها دعوة إلى الانتماء إلى مجتمع عالمي موحّد بالذوق، بالتفرّد، وبشغف الأناقة، حيثما كان، من باريس إلى ميامي، وكلّ مدينة على امتداد هذا الأفق الأنيق. بين عبور البحر ووصول الشاطئ: فصلان من الأناقة في مجموعة لويس فويتون الرجالية لعام 2025 بأسلوبٍ يحتفي بروح LVERS، تأتي مجموعة لويس فويتون لما قبل خريف وشتاء 2025 في مقاربة شاعرية لفكرة العطلات، حيث تتحوّل الرحلة إلى تجربة أسلوبية متكاملة، مقسّمة إلى فصلين يرافقان أسلوب الداندي العصري من البحر إلى الرمال. في الفصل الأول، خزانة العبور، نستكشف عالماً من الخياطة وملابس الرياضة الراقية، المستوحاة من قواعد الأناقة على متن السفن السياحية الفاخرة. لوحة الألوان تنبع من وهج الغروب وانعكاسه على سطح البحر، لتخلق مزاجاً بصرياً يمزج بين الرسمية والانسيابية. التصاميم تُعبّر عن توازن دقيق بين القصّات الكلاسيكية والنَفَس الرياضي، بينما تستلهم الأقمشة أجواء الفنادق العائمة، وتتزيّن التفاصيل بإشارات بحرية أنيقة. أمّا في الفصل الثاني، خزانة الوصول، فتأخذنا المجموعة إلى عالم ميامي الشاطئي، حيث تختلط ملامح الحياة المترفة بألوان الباستيل الدافئة ونبض الثقافة المحلية. هنا، تتلاشى الحدود بين ملابس النهار وقطع الاسترخاء، وتمتزج تفاصيل المسبح والشاطئ في تصاميم غير رسمية تُعبّر عن ترف يومي، تُعيد تعريف الأناقة من خلال الحرفية المتقنة واللمسات الفنية المدروسة. تفاصيل على الموج: أناقة خزانة العبور في الفصل الأول من مجموعة لويس فويتون 2025 في مجموعة لويس فويتون الرجالية لما قبل خريف وشتاء 2025، تتحوّل التفاصيل إلى لغة بصرية تنسج قصّة بحرية مترفة، تتقدّمها طبعة Monogram Regatta المميّزة، المؤلفة من زوارق صغيرة تُحاكي روح المغامرة والانسياب. هذه الطبعة تتألق على سترة من النايلون الأزرق والأبيض وسروال شامبراي قصير، لتُصبح رمزاً بصرياً للموسم. تتكرّر الإشارات البحرية في تصاميم سترات الإبحار من دون ياقة، والخطوط تزيّن القمصان والتريكو، بينما تستحضر الألوان تدرجات الغروب وتستعيد نعومة الخامات التي تميّز المقصورات الفاخرة في السفن، ما يُضفي لمسة شاعرية على كلّ تفصيل. وفي هذا الإطار، تُبعث صورة ظلية من عصر الجاز إلى الحياة من جديد من خلال بدلات داندي بثلاث قطع، مع قصّات أكثر رحابة وياقات بأسلوب شال مقلوبة، تُعيد ابتكار أناقة ملابس السهرات والاسترخاء في سترات رسمية ورداءات بأسلوبٍ نهاري. أمّا خامة مواريه، بتأثيرها الانسيابي المتقلّب، فتأخذ طابعاً عصرياً في معطف وسترة وقميص من الجاكار، وتظهر أيضاً على شكل بدلة مشغولة من الدنيم، أو سترة من قطن الكتان. وتكتسب سترة القيادة الرياضية بُعداً رسمياً بصوف بيج فاخر، يتردّد صداه في بدلة مزدوجة الأزرار، بينما يتغنّى كلّ من السترة التقنية متعدّدة الوظائف ومعطف ماك الطويل بطابع رومانسي، مصنوع من خامة ألكانتارا الأنيقة. يتّخذ شعار مونوغرام أشكالاً متعدّدة ومبتكرة، إذ يأتي مزخرفاً على سترة جلدية ورياضية، مطبوعاً على بدلة عمل مشغولة من القطن والدنيم، أو مرصّعاً بالكامل بكريستالات على كنزة جامبر باللون البرغندي وهودي سوداء. وتكتمل هذه الرحلة الجمالية بلمساتٍ من طراز الفن الحديث التي تُزيّن الرسومات والرموز، وتمنحها هالة فنية راقية تنسجم بسلاسة مع روح المجموعة. تحت شمس ميامي: سحر خزانة الوصول في الفصل الثاني من مجموعة لويس فويتون 2025 تتسلّل أجواء فنادق ميامي الفاخرة إلى أزياء الاسترخاء والسباحة، فتتحوّل إلى قطع متقنة تُرفع إلى مستوى ملابس النهار، مصبوغة بألوان الباستيل التي تعكس ضوء المدينة الساحلي المشمس. معطف بياقة شال مقلوبة يتّخذ شكل رداء، مزيّن بشعار فندقي من الجاكار، مصنوع من قماش فرينش تيري الناعم الذي يتكرّر في سترة وسروال قصير بلون وردي يعكس نقاء الفراولة الزاهي. تظهر أطقم البولينغ الحريرية بألوان الأكوا والوردي، وبدلات البيجاما بألوان الكاكي والماجنتا الذي يجمع بين الفوشيا والبنفسجي، متألقةً بنقوش Monogram Glow التي تميّزها ألوان باستيلية متباينة. تُستكمل الإطلالة بسراويل قصيرة وقمصان مخطّطة واسعة، حيث يظهر قميص طويل من حرير فيسكوز مع سروال بيجاما مطبوع بنقشة مونوغرام من الجاكار الأزرق تعلوها خطوط حمراء. ويتّسع مجال الإلهام المنتجعي ليشمل قميص بولو مخطّط بأسلوب بريتون الأزرق والأبيض، مزخرف بنقشة مونوغرام الممزوجة بتدرجات ألوان متناسقة، وكذلك قمصان مخطّطة بأسلوب بينغالي، ممزوجة مع سراويل منسّقة وسراويل قصيرة، إلى جانب ملابس السباحة المنسجمة مع روح الإطلالة الصيفية. أمّا خامة الرافيا المستوحاة من الشاطئ، فتتحوّل إلى سترة دون ياقة بلون طبيعي، وتُضاف لمساتها كزخارف إلى طقم مشغول من الشامبراي والدنيم. وتكتمل هذه الرحلة الجمالية بقميص شفاف باللون البيج، مزخرف بمربعات Damier الشهيرة المصنوعة من الرافيا، لتصبح كلّ قطعة بمثابة تحفة فنية تنبض بالحياة تحت شمس ميامي. موجات من الأسلوب: حقائب لويس فويتون بإيحاءات بحرية تتجسّد أجواء السفن السياحية والفنادق الفاخرة في تشكيلة الجلود ضمن هذه المجموعة، حيث تتزّين القطع بتفاصيل لونية ناعمة باللون البني العتيق مزخرفة بتقنية اسفوماتو الانسيابية، الذي أبدعها فاريل ويليامز، مانحاً التصاميم طابعاً غنياً وملمساً بصرياً ناعماً. يتحوّل نقش Monogram Heritage إلى لغة بصرية مستوحاة من عالم البحار، مع حقائب قماشية بالأبيض الكريمي أو الأزرق الفاتح، تتدلّى منها سلاسل مفاتيح الفنادق كرموز للأناقة الاستثنائية. من بينها تبرز حقيبة Marina Tote بنظام إغلاقها برباط الشدّ، وحقيبة Bobo Trunk بلمساتها المعدنية، وصندوق Coffee Trunk المفعم بطابع كلاسيكي. ويظهر نقش Damier Denim 3D وكأنه باهت بأشعة الشمس، بتدرجات النيلي
لويس فويتون تُطلق Savoir Rêver: صناعة الأحلام عبر الحرف اليدوية

أطلقت دار لويس فويتون، بالتعاون مع مكتب أبوظبي للاستثمار، تجربة Savoir Rêver “صناعة الأحلام” الحصرية، التي تقدم عالمًا من الأناقة والحرفية، من خلال عرض تقديمي منسق تحت شعار L’Âme Du Voyage “روح السفر”، والذي يضم أكثر العروض والحرف استثنائية التي تقدمها الدار، وذلك في فندق أنانتارا سانتوريني أبوظبي الفاخر، في الفترة من 7 إلى 15 فبراير، عن طريق حجز موعد خاص فقط. رحلة ساحرة تمزج التاريخ والتراث لدار لويس فويتون يدعو المفهوم الإبداعي لهذا العام، L’Âme du Voyage، العملاء إلى رحلة ساحرة تمزج تاريخ وتراث لويس فويتون الغني مع فن السفر، على خلفية فندق أنانتارا سانتوريني أبوظبي، وهو ملاذ حميم على امتداد الساحل الخلاب. من خلال الأبواب والنوافذ المستوحاة من وسائل السفر المختلفة، جنباً إلى جنب مع الفكرة المركزية للموضوع، منطاد الهواء الساخن، سيتم توجيه الضيوف خلال رحلة لا تُنسى. وستكشف لويس فويتون الستار عن مجموعات متنوعة من الفئات، بما في ذلك المجوهرات الفاخرة وصناعة الساعات الراقية والأحجار الكريمة والحقائب الصلبة و Objets Nomades والمنتجات الجلدية والغريبة والملابس الجاهزة لكل من النساء والرجال. تجربة غامرة تشغل جميع الحواس سيوفرSavoir Rêver تجربة غامرة تشغل جميع الحواس، مع استشارات خاصة وعروض شخصية مصممة خصيصاً لتناسب الأذواق والرغبات الفريدة لكل ضيف. تمثل الاختيارات المنسقة بعناية ذروة تقاليد الدار المتمثلة في الاحتفال بالإبداعات المصممة حسب الطلب، بالإضافة إلى العروض الفريدة التي تسلط الضوء على مهارة لويس فويتون الأسطورية وتراثها. وأوضحت نورا الفولاذي، مكتب أبوظبي للاستثمار، أهمية وسحر هذه التجربة وقالت “تستمر أبوظبي في الريادة في مجال تجارة التجزئة الفاخرة، ويسعدنا بالتعاون مع لويس فويتون أن نجلبSavoir Rêver إلى العاصمة. ويجسد هذا المعرض الذي يشبه الحلم روح الدار الفنية والمغامرة، بينما يعزز التزام الإمارة بتقديم تجارب فاخرة استثنائية ترسم معالم المستقبل. إن تفاني الإمارة في تحقيق التميز ومشهدها الثقافي المتطور يضمن أن تبقى قوة رائدة في مستقبل الرفاهية، مما يجعلها الخيار الأمثل لهذا التعاون المميز”. صالة العرض المخصصة جهزت لويس فويتون، صالة المعارض وهي مساحة تلتقي فيها أناقة السفر الخالدة مع تراث الدار التاريخي. هذه البيئة الفريدة، المستوحاة من فن المعارض، تدعو الضيوف إلى رحلة عبر التاريخ والمعرفة. المعروضات الغريبة تجسد إبداعات لويس فويتون تحلق الرحلة إلى السماء مرة أخرى عندما يدخل الضيوف إلى مقصورة طائرة التي لا مثيل لها. ويعكس تألق أرقى إبداعات لويس فويتون السماء اللامحدودة، ما يوفر جاذبية متلألئة للرحلة التي لا تزال أمامنا. يقدم لويس فويتون إعادة تفسير ساحرة للقطع المميزة، بما في ذلك Capucines BB Spring Bloom وCapucines Mini LV Bouquet وCapucines Sapphire Starlit Night. وتعد هذه أيضاً أول نقطة تماس مع المجوهرات الفاخرة، حيث يتم عرض قطع من Damier وColour Blossom وLV Diamonds وPure V وTumbler وغيرها. ملابس رجالية فاخرة: نزهة صحراوية سريالية وسط الكثبان الرملية التي لا نهاية لها، ترحب نزهة صحراوية سريالية بالضيوف لعرض مجموعات Rarex Homme وPharrell William الحصرية من لويس فويتون. تتم دعوة الضيوف لاستكشاف التصميمات المبتكرة من لويس فويتون، حيث تمتزج إثارة الاكتشاف مع حرية الصحراء المفتوحة، ما يحول العادي إلى رحلة رائدة عبر الموضة والطبيعة. صناعة الساعات الفاخرة وعجائبها المخفية يصل قطار فاخر يحمل كنوز صناعة الساعات من لويس فويتون إلى أبوظبي، ليكشف للعالم عن عجائبها المخفية. سيتمكن الضيوف من اكتشاف ساعات the Tambour Taiko Spin Time Air وTambour وTambour Convergence، والمزيد. المجوهرات الفاخرة تمزج الأحلام والواقع رحلة في عرض البحر في الجزء الخلفي من سفينة كبيرة حيث تمتزج الأحلام والواقع معاً، ثم تنزل إلى الأعماق الغامضة المحيطة بالأحجار الكريمة النادرة – لتشعر بصمت العالم تحت الماء، عالم مخفي من الكنوز غير مرئي. وسيحظى العملاء بفرصة حصرية لتجربة مجموعة المجوهرات الفاخرة التي لا مثيل لها والتي صممها لويس فويتون وفرانشيسكا أمفيثياتروف، المدير الفني للساعات والمجوهرات. ستعرض هذه المجموعة الاستثنائية ما يصل إلى 350 قطعة استثنائية، تمتد عبر مجموعات متعددة، بما في ذلك الإطلاق المرتقب للغاية للفصل الثاني من مجموعة Awakened Hands وهو Awakened Minds. مجموعة Objets Nomades تعكس عالم الأناقة تجسد مجموعة Objets Nomades من لويس فويتون روح الاستكشاف والقدرة على التكيف، وتعكس الأناقة والفعالية. وفي نهاية رحلتهم، يمكن للضيوف الاسترخاء في مساحة تشع بهالة من الدفء والراحة، ملفوفة في خيمة بربرية.
لويس فويتون شريك رسمي للفورمولا 1

أعلن مسؤولو فورمولا1 عن شراكة مميّزة ستجمعهما مع دار الأزياء الفاخرة لويس فويتون، التي انضمت إلى عالم الفورمولا1، كشريك عالمي وشريك رئيسي لسباق الجائزة الكبرى الأسترالي في افتتاح موسم 2025. وسيتم تسمية سباق هذا العام في ملبورن يوم 16 مارس بشكل رسمي، سباق جائزة لويس فويتون الأسترالي. ويمتد عقد الشركة كشريك عالمي لمدة 10 أعوام بداية من 2025. وستكون دار الأزياء حاضرة بشكل كبير في السباقات، بما في ذلك اللوحات الإعلانية البارزة على حافة المضمار، وهو أمر جديد لدار الأزياء في الأحداث الرياضية. رؤية مشتركة وشغف متبادل بالابتكار والتفوق اعتبر ستيفانو دومينيكالي رئيس الفورمولا1، أن هذه الشراكة بين أيقونتين عالميتين مرتبطتين أولاً وقبل كل شيء بشغفهما الكبير بالابتكار والتفوق والإبداع، تجعلهما قصتين استثنائيتين خالدتين. وقال:”دخول لويس فويتون لا يعزّز فقط تجربة رياضتنا، بل يحتفل أيضاً بوحدة الفخامة، والحرفية، وأعلى تعبير عن المنافسة في عالم السيارات”. علاقة دار أزياء لويس فويتون مع الفورمولا1 بدأت علاقة دار أزياء لويس فويتون مع الفورمولا1، من خلال تصميم وتقديم أول صناديق جوائز خاصة بالسباق في جائزة موناكو الكبرى بين عامي 2021 و2024. تم إطلاق الصناديق، التي كانت مغطاة بشعار العلامة التجارية المميّز، في بعض من أبرز المنافسات الرياضية العالمية بما في ذلك كرة القدم، الإبحار، والألعاب الأولمبية. ومثل جميع تصميمات لويس فويتون المصممة حسب الطلب، يتم تجميع صناديق كأس الفورمولا 1 في ورشة العمل التاريخية في أسنيير، حيث تم إنتاج بعض “صناديق السيارات” الأولى تحت إشراف جورج فويتون ابن لويس فويتون، الذي توقع ارتفاع الطلب على السيارات في وقت مبكر من عام 1897. ومع علمه بأنه سيتم تثبيتها في الجزء الخلفي من المركبات وتعريضها للعوامل الجوية، تجنب استخدام الجلود لصالح إنشاء مادة قماش مقاومة والتي تطورت إلى القماش المستخدم اليوم. وواصلت لويس فويتون تطوير التصميمات المتعلقة بالسيارات، وبحلول تسعينيات القرن العشرين، نظمت حتى سباقها الخاص المعروف في البداية باسم سباقات لويس فويتون الكلاسيكية، ثم جوائز لويس فويتون الكلاسيكية والتصميم من عام 2006. دعمت المسابقات والجوائز في تصميم السيارات، ما عزز تراثًا يعترف بالخبرة التكميلية في الصناعة والهندسة. سعي دؤوب نحو النصر اليوم، من الورشة إلى حلبة السباق، يُعدّ العمل الجماعي والدقة والابتكار من بين القيم التي تربط بين العالمين وتؤكد على السعي الدؤوب نحو النصر. ولهذا السبب، سيتم تزيين صناديق الجوائز الجديدة، المغطاة بأحرف اسم الدار المميزة، بالحرف “V” الأيقوني، في مخطط ألوان محلي فريد لكل سباق على خلفية بنية كلاسيكية. وكانت مجموعة لويس فويتون الفرنسية عملاق المنتجات الفاخرة، قد أعلنت في أكتوبر الماضي عن توصلها إلى اتفاقية رعاية مدتها 10 أعوام مع ليبرتي ميديا المالكة لفورمولا 1، التي تشمل علاماتها التجارية لويس فويتون، مويت هينيسي، وتاغ هوير. وحلت تاغ هوير محل شركة رولكس باعتبارها مسجل الوقت الرسمي لسباقات فورمولا 1، فيما أصبحت لويس فويتون شريكاً رسمياً للرياضة.
مجموعة لويس فويتون لموسمي خريف وشتاء 2025– 2026 للرجال: تجسّد روح المستقبل

تتميّز المجموعة بالأناقة التي تجسّد كل أفكار لويس فويتون للرجال، وهي تمثل تبادلاً للرموز بين أفكار أزياء الشارع والأناقة تجسّد مجموعة لويس فويتون للرجال لخريف وشتاء 2025 المستقبل، من خلال مقاربة تاريخية قدمها المدير الإبداعي للرجال فاريل ويليامز والمصمّم الياباني الشهير نيغو. دمجت المجموعة بين خبرات وأرشيف نيغو من ملابس العمل في القرن العشرين وأسلوب فاريل ويليامز في ملابس الشارع، وجذورهما الثقافية الفرعية المتبادلة. كما تعبّر المجموعة عن فلسفة عطر LVERS أول عطر أطلقه فاريل ويليامز للرجل مع لويس فويتون والبيئية الإبداعية للملابس الرجالية الجاهزة. تتجسّد هذه المجموعة من خلال رسومات الصداقة التي تصور وجوه فاريل ويليامز ونيغو، وهي احتفالية بالصداقة الإبداعية المتشابكة مع تاريخ لويس فويتون. بفضل جذورهما المشتركة في مجتمع أزياء الشارع، تم تقديم الثنائي في عام 2003 وقاما معًا بإطلاق علامتي أزياء الشارع Billionaire Boys Club وICECREAM في العام نفسه. وفي عام 2004، تعاون فاريل ويليامز ونيغو لأول مرة مع لويس فويتون في ما أصبح يُعرف لاحقًا باسم النظارة الشمسية LV Millionaires 1.0. أسس نيغو علامة الملابس الشارع Human Made في عام 2010، بدعم من فاريل ويليامز، وفي عام 2020، دعاه المدير الفني السابق لقسم الرجال فيرجيل أبلوه للتعاون في مجموعة Louis Vuitton LV. باعتباره جامعًا للملابس التاريخية بما في ذلك ملابس العمل وملابس الشوارع والمنسوجات اليابانية، يضم أرشيف نيغو الموجود في طوكيو أكثر من 10 آلاف قطعة نادرة. الأناقة الرجالية بلمسات لويس فويتون تأتي تصاميم المجموعة الجديدة بوحي من ذكريات أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بأسلوب يتماشى مع روح المستقبل. تتميّز المجموعة بالأناقة التي تجسّد كل أفكار لويس فويتون للرجال، وهي تمثل تبادلاً للرموز بين أفكار أزياء الشارع والأناقة. يخلق التحول تعبيرات مكونة من الملابس الرسمية وملابس العمل والملابس الرياضية المتداخلة في الشكل والتصنيع. وتتضمن سترات مصنوعة من جلود الدار ومزينة بشعارات لويس فويتون. وتتميز الملابس الأساسية المقتبسة من ملابس الشارع والملابس الرياضية ببراعة تقنية وحرفية. تتميز خطوط الخياطة التقليدية بأنها غير رسمية من حيث القطع أو الحجم؛ بعضها تم اقتصاصها وإعادة تصميمها بالجلد؛ وبعضها الآخر مشبّع بالرسومات اليابانية. سحر الزخارف والأنسجة الطبيعية تتميز المجموعة بإعادة تصور أيقونات لويس فويتون من خلال الزخارف والتقنيات اليابانية. يُدمج شعار Dandy Monogram شعار الزهرة الخاص بالدار مع نسج Shippo، ما يخلق نمطًا ماسيًا محاطًا يُستخدم في أقمشة الجاكار، وغرزة ساشيكو على الدنيم، وتطريز الكريستال المبعثر. وتستلهم حقيبة Dandy Damier إلهامها من أنماط النسيج المستخدمة في حفلات الشاي، وتتميّز بمظاهر تشبه رقعة الشطرنج في الدنيم والملابس المحبوكة والجلد. يُستحضر قماش الجاكار المُصمَّم على شكل موجة والمُشبَّع بتقنية دامييه تقنية إصلاح البورو، في حين يتم استخدام نسج الكاسوري في خياطة الجاكار والملابس الخارجية المصنوعة من صوف الحرير. وتتميّز مجموعة Cherry Blossom Damoflage بخيوط فقاعية تذكرنا بحبوب لقاح الكرز، في حين تتميز مجموعة Cherry Blossom Paris/Fuji بجاكار مطبوع بالحبر مزين بخيوط الشنيل للحصول على تأثير زهرة رقيقة ومزينة بكريستالات ندى الصباح. كما يتميز أيضًا بجاكار متناغم. حقائب وأحذية ونظارات شمسية تحاكي أسلوب لويس فويتون الراقي حقائب بألوان مبتكرة تم تصميم حقيبة Speedy من جلد العجل الناعم، وهي تأتي باللون الأصفر يوزو، والأخضر سينشا، والوردي ساكورا، وفي نسختين استثنائيتين: نسخة باللون الأزرق النيلي المصبوغ وفقًا للتقاليد اليابانية؛ وطبعة ذهبية مع أحرف بيضاء تشير إلى فخار كينسوجي. تظهر ثلاث حقائب Speedy P9 استثنائية باللون الوردي ساكورا، وجلد التمساح من قماش الدنيم، وجلد التمساح من قماش الشيكي باللون الأحمر اللامع. تستحضر حقائب Denim Boro Landscape المصنوعة من قماش الدنيم المغسول بالحجر بشعارات مختلطة لوحات المناظر الطبيعية اليابانية المجردة باستخدام تقنية إصلاح Boro، وتظهر في العديد من الرموز. تتبنى حقائب Monogram Landscape Canvas نفس النمط في القماش مع بقع مطرزة وتظهر بألوان كلاسيكية في جميع الأيقونات والأيقونات الجديدة بما في ذلك Shopper Tote وSoul Trunk. تُضفي حقائب Cherry Blossom Damoflage الجلدية نمطًا باللون الوردي الساكورا على الأشكال من مجموعة Pharrell Williams الأولى. حرفية عالية في التصميم والتنفيذ تأتي مجموعة الرجال لموسم خريف وشتاء 2025، بألوان تقليدية لملابس الرجال الكلاسيكية وصولاً إلى ظلال القماش والجينز لملابس العمل وأصباغ الجلود لموسيقى الروكابيلي، من خلال اللون الوردي لزهر الكرز في ساكورا اليابانية. تندمج طبعة جلد النمر التي تتميز بها موسيقى الروكابيلي مع التمويه على قماش ريبستوب والبوبلين، وتظهر مطرزة يدويًا على الجلد. وتضيف طبعة جلد النمر مزيدًا من النقوش المتقطعة على التطريز على الخياطة وعلى القمصان ذات النمط “فيل كوبيه”. زخارف أحرف الأسد بألوان رسومية تشكل كلمة Louis Vuiton ، من خلال قماش الجاكار على السترات أو الطباعة على القمصان. وبنفس الطريقة، تتحول الطباعة المنقطة إلى أحرف مطبوعة بالليزر وملصقة على القمصان. في الملابس المحبوكة، تثير الزخارف المناظر الطبيعية المجردة تقاليد ملابس الشارع. مجموعة من الأحذية المبتكرة تتضمن مجموعة لويس فويتون، تشكيلة من الأحذية المستوحاءً من روحية أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، يأتي حذاء LV ButterSoft الجديد عبارة عن حذاء رياضي ناعم مصنوع من جلد زبداني فائق النعومة مع إطار من الحواف المائلة إلى البني، وصباغة جديدة للحواف وخياطة صفراء، ومثبت على نعل مطاطي. أما حذاء LV Bubble فهو حذاء ضخم منفوخ يتم تطبيقه على الأحذية بدون كعب، والأحذية الرياضية، وأحذية الدراجات النارية، والأحذية ذات الأربطة، وأحذية ماري جين المصنوعة من الجلد الأسود أو العنابي أو الكريمي، بالإضافة إلى إصدارات من الجلد المنقوش بنقشة التمويه والجلد ثنائي اللون على طراز روكابيلي. حذاء LV Remix هو حذاء ديربي جبلي مستوحى من رياضة المشي لمسافات طويلة مع أربطة مضفرة سميكة وخطافات تقنية، مصنوع من الجلد باللون الأخضر أو الوردي أو الأزرق أو العنابي أو البني أو الأسود. يجمع حذاء LV Yeti بين جلد الغنم والحذاء المنفوخ في تصميم مبطن على نعل مطاطي، متوفر في جلد رملي أو بثلاثة ألوان من قماش البوكليه. ويأتي هذا الحذاء أيضًا على شكل حذاء من جلد الغزال الرملي أو شعر البقر بطبعة جلد النمر، وحذاء ذو قصة عالية من جلد الغزال المختلط، في حين تظهر جميع الإصدارات أيضًا من جلد الغزال الأسود بالكامل. نظارات بأشكال وألوان مميزة تتميز نظارات LV FROG الشمسية بتصميم مستوحى من المستقبل لأزياء الشارع، حيث تتكيف مع قفل S من سراويل لويس فويتون لتتحول إلى مفصلات زخرفية مثبتة على أشكال مربعة أو دائرية أو مربعة الشكل، مصنوعة من ظلال سوداء أو قشور سلحفاة مع عدسات ملونة، بالإضافة إلى إطار معدني. نسخة استثنائية مغطاة بالجلد. مستوحاة من أنواع نظارات العمل، تم تصميم نظارات Worker الشمسية بأشكال قناع ومستطيلة مع إطارات شفافة وعدسات ملونة. التصميم المستوحى من موسيقى الروكابيلي على شكل خفيف للغاية ومسطح للغاية مع عدسات ملونة مقطوعة بالماس محاطة بإطارات من معادن مختلفة. احتفالاً بإصدار Millionaires 1.0 الذي
لويس فويتون تقدّم مجموعة Tambour Taiko Spin Time الجديدة بالكامل

بعد نجاح دار لويس فويتون في ترسيخ مكانة آلية Spin Time، بوصفها ركيزة أيقونية للدار في عالم صناعة الساعات، تقدّم لويس فويتون مجموعة Tambour Taiko Spin Time، مجموعة جديدة تماماً بإصدارات محدودة صُممت من الصفر لترتقي بهذه الآلية لآفاق جديدة من الإبداع والفخامة. وتأتي مجموعة Tambour Taiko Spin Time مدعومة بالكامل بحركيات ميكانيكية تم تطويرها داخل معمل La Fabrique du Temps Louis Vuitton خصيصاً لهذه المجموعة الفريدة. عهد جديد مع مجموعة Tambour Taiko Spin Time Louis Vuitton ساعة Tambour Taiko Spin Time Air Tourbillon تجمع بين آلية الساعات القافزة الفريدة وألية عرض الوقت أثناء السفر بعد مرور ستة عشر عاماً على اللحظة التاريخية التي شهدت ميلاد آلية Spin Time، تطلق لويس فويتون مجموعة Tambour Taiko Spin Time. وعلى الرغم من الحفاظ على نظام عرض المكعبات الثلاثية الأبعاد القافزة الحاصل على براءة اختراع، تُعدّ مجموعة ساعات Tambour Taiko Spin Time مجموعة جديدة بالكامل، تتكون من ستة موديلات محدودة الإصدار، صُمم كل منها من الصفر للوصول إلى أسمى أشكال هذه الآلية. أُطلقت المجموعة بإصدار مقاس 39.5 ملم ومقاس 42.5 ملم، ويأتي كلاهما بنفس إطار ساعة Tambour Taiko. يتميّز إصدار 39.5 ملم، بغطاء خلفي صلب وأنيق يضفي على الساعة لمسة من البساطة المميّزة، في حين يأتي إصدار 42.5 ملم، بغطاء خلفي شفاف يكشف عن الآليات الداخلية المُصممة داخل ورش لويس فويتون. سحر الذهب الأبيض والماس تأكيداً على السمات المشتركة بين الموديلات الأولى لساعة Tambour Taiko Spin Time، تأتي جميع الإصدارات الستة بإطارات من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، مع أقراص مينا باللون الرمادي الذي يجمع بين الهدوء والطابع المميّز الذي لا تخطئه العين. تزدان جميع المكعبات بنفس الدرجة من اللون الرمادي، باستثناء المكعب الذي يشير إلى الساعة الحالية، الذي يظهر وجهاً باللون الرمادي الفاتح. على الرغم من أن معظم عناصر أقراص المينا تأتي بنفس اللون، إلا أن كل تفصيل صُنع بتقنيات متنوعة تتراوح بين الشكل المُستوحى من أشعة الشمس وحجر عين الصقر، ما يضفي مظهراً متعدد الألوان يتغيّر مع الضوء. ويتجلى التلاعب الفني بالألوان والخامات بوضوح في موديلات Spin Time المرصّعة بالألماس؛ حيث تمتد درجات اللونين الرمادي والأزرق لتصل إلى قرص المينا المصنوع من حجر عين الصقر، وهو نوع من أحجار الكوارتز ذات اللونين الرمادي والأزرق التي تشتهر بلونها اللامع وسطحها الناعم، والتي تُستخدم لأول مرة في ساعات لويس فويتون. ساعة Tambour Taiko Spin Time الإصدار الأكثر تنوعاً في الاستخدامات تنفرد ساعة Tambour Taiko Spin Time مقاس 39.5 ملم، بتصميم مضغوط وسهل الحمل؛ ما يجعلها الإصدار الأكثر تنوعاً في الاستخدامات ضمن المجموعة. كما تتمتع الساعة بعلبة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً ومقاومة للماء حتى عمق 100 متر، وهي مزوّدة بسوار مطاطي مدمج مقاوم للماء تماماً؛ ما يضفي عليها طابعاً رياضياً أنيقاً. ويزدان الإصدار المرصّع بالجواهر من الساعة بأحجار ألماس عيار 4.30 قيراط بقطع باغيت مرصعة على نتوءات التثبيت وقرص المينا الذي يتألّق بحجر عين الصقر في المنتصف متناسق مع التصميم. ساعة Tambour Taiko Spin Time Air إصدار مرصّع بالماس بفضل مقاسها الأكبر حجماً الذي يبلغ 42.5 ملم، تبدو ساعة Tambour Taiko Spin Time Air وكأنها تقدم عرضاً “عائماً”؛ حيث يبدو كل مكعب وكأنه يحلّق داخل علبة الساعة، في حين تبدو الحركية وكأنها معلّقة في المنتصف. ثُبتت الآلية في مركز الساعة للسماح للمكعبات بالطفو كأقمار معلقة بين آلية الحركة وعلبة الساعة. كما تضم الساعة حركية LFT ST13.01 بالداخل، وثُبتت المكعبات على قضبان أكثر طولاً لدعم أسلوب عرض المكعبات المحلّقة. ويأتي الإصدار المرصّع بالجواهر مزيناً بأكثر من 1,000 حجر ألماس تم رصّها بأسلوب الترصيع الثلجي على نتوءات التثبيت، والمكعبات، ومنتصف قرص المينا، إضافة إلى إطار خارجي من حجر عين الصقر. ساعة Tambour Taiko Spin Time Air Antipode تحفة فنية مبتكرة تُعدّ ساعة Tambour Taiko Spin Time Air Antipode تحفة فنية مبتكرة لعرض الوقت في مختلف أنحاء العالم، وتجمع بين آلية الساعات القافزة الفريدة وألية عرض الوقت أثناء السفر وهي الأولى من نوعها في العالم. طُورت آلية ساعة Antipode بالكامل بواسطة معمل La Fabrique du Temps Louis Vuitton، وهي تشير إلى الوقت في جميع المناطق الزمنية الأربعة والعشرين في العالم في نفس اللحظة مع مؤشر يوضح النهار والليل بأسلوب مبتكر وسهل القراءة. وتأتي آلية Antipode بتصميم لم يسبق له مثيل في عالم صناعة الساعات، إذ تقدّم وسيلة فريدة لقراءة الوقت في جميع أنحاء العالم. وقد زُودت بعقرب تقليدي للدقائق، أما الساعات فيحدّدها مؤشر على شكل رأس سهم أصفر اللون مُستوحى من درزات الحياكة في المصنوعات الجلدية من لويس فويتون. يعتلي المؤشر قرصاً دواراً يحمل خريطة العالم، التي تُعد تجسيداً بصرياً للإشادة بآلية Antipode لقراءة الوقت حول العالم. يشير عقرب الدقائق ومؤشر الساعات الأصفر اللون إلى الوقت حسب التوقيت المحلي، في حين يُعرض الوقت في جميع أنحاء العالم بواسطة 12 مكعباً المبتكرة في آلية Spin Time والتي تحيط بالقرص الحامل لخريطة العالم. ويشير رقم الساعة المحاذي لكل مكعب إلى الوقت في المدينتين اللتين يحمل المكعب اسميهما. تنفرد آلية Antipode بتصميم عبقري دوّار يحمل اسم المدينتين على كل مكعب؛ ما يميّزها عن آلية عرض التوقيت العالمي التقليدية. صُممت الآلية الحاصلة على براءة اختراع ببراعة تقنية تتجلى في الواجهة البسيطة والعملية التي تسهل تتبع الوقت في مناطق زمنية متعدّدة بلمحة واحدة. ويشير لون الخلفية وراء اسم كل مدينة إلى النهار أو الليل. يحمل كل مكعب اسم المدينتين، ليمثل الاثنا عشر مكعباً معاً المناطق الزمنية الأربعة والعشرين في جميع أنحاء العالم. وتفصل بين كل مدينتين على نفس المكعب 12 منطقة زمنية بالضبط. على سبيل المثال: يبلغ الفرق بين توقيت لوس أنجليس ودبي 12 ساعة. نتيجة لذلك، تحتل المدينتان نفس المكعب؛ ما يعكس حقيقة أن توقيت منتصف الليل في لوس أنجليس هو توقيت الظهر في دبي. وقد استُوحي اسم هذا الموديل الفريد في عالم صناعة الساعات من طريقة عرض المناطق الزمنية المتقابلة المعروفة باسم “Antipode”؛ أي “على طرفي نقيض”. ساعة Tambour Taiko Spin Time Air Tourbillon تصميم لا يُضاهى تجمع ساعة Tambour Taiko Spin Time Air Tourbillon بين آليتين رئيسيتين دمجتا معاً في تصميم لا يُضاهى. يُعد هذا التصميم تعبيراً مثالياً عن السمات الفريدة والمتأصلة لعلامة لويس فويتون التجارية، ويجمع بين أسلوب العرض العائم في ساعة Spin Time Air وآلية كرونومتر توربيون الطائرة التقليدية الفائقة. مثَّل الجمع بين الآليتين تحدّياً كبيراً أمام ورشة عمل تطوير الحركيات في معمل La Fabrique du Temps Louis Vuitton، والتي كان عليها مواءمة آلية Tambour Taiko Spin Time Air وآلية Air Tourbillon ضمن الحدود الضيقة داخل المساحة المحدودة في منتصف علبة الساعة. ونظراً لأن المكعبات تحتل معظم مساحة محيط الساعة، استعان الخبراء ببراعتهم
لويس فويتون تُطلق حذاء LV Footprint Soccer المستوحى من عالم كرة القدم

أطلقت دار الأزياء الفرنسية الفاخرة لويس فويتون، في إطار مجموعتها الخاصة للرجال لربيع وصيف 2025، سلسلة من أحذية LV Footprint Soccer التي تحاكي الشخصيات والهويات المغامرة، التي تجوب العالم وتستكشف الثقافات الجديدة من المسافرين والسياح والعمال والرياضيين والنجوم. يبرز حذاء LV Footprint Soccer، كأول حذاء رياضي مستوحى من رياضة كرة القدم التي اشتهرت عبر الأجيال والثقافات المختلفة، ويعكس تمامًا الروح الجامعة والعالمية. صمم حذاء LV Footprint Soccer فاريل ويليامز، وهو مستوحى من الأحذية المزوّدة بالمسامير المعتمدة في لعبة كرة القدم والمجالات الرياضية الأخرى. بصمة أنيقة من جلد العجل الناعم يجسّد هذا الحذاء الرياضي الأنيق، المصنوع في جزئه العلوي من جلد العجل الناعم ونعل خارجي مطاطي مبطّن، بصمة وهوية وتوقيعات العلامة التجارية في جميع تفاصيل تصميمه، وشكّل محور عرض أزياء ربيع وصيف 2025. وتم تمديد الزخارف الزهرية المأخوذة من شعار Louis Vuitton Monogram ، وشعار LV المترابط، ليشكل بصمة أنيقة ذات خمسة أصابع على النعل المفصّل، ما يمنحه ميزة خاصة تتفرد بها علامة لويس فويتون على الأرض الناعمة. LV Footprint Soccer يجسد براعة لويس فويتون وحرفيتها الفاخرة يتميّز الحذاء الجديد بتصميمه الانسيابي، الجزء العلوي من الحذاء مبطّن بخطوط مائلة حول أصابع القدم والمنحدر والكعب، مستوحى من الدعم والديناميكية الهوائية المحدّدة لحذاء كرة القدم العصري. ويأتي بلسان جلدي، ينثني إلى الأمام لتغطية رباط الحذاء المزخرف، ومنقوش بشعار LVERS UNITED، المصمم خصيصًا والذي يشير إلى عالم كرة القدم الاحترافي. يتكرّر شعار LV المميّز بحجم كبير كتفاصيل مبطّنة مزدوجة على جانب الحذاء، فوق ختم Vuitton أصغر حجمًا بخط رياضي. ويظهر رقم عام 1854 مطبوعاً على الظهر، كإشارة إلى بدايات الدار. يأتي الجزء العلوي من حذاء LV Footprint Soccer مبطن بخطوط مائلة ويحمل اللسان شعار Lvers United المستوحى من فرق كرة القدم، ويتميّز النعل الخارجي المطاطي بمجموعة من توقيعات الدار لوحة من الألوان الجريئة يأتي حذاء LV Footprint Soccer بلوحة ألوان أحادية اللون جريئة، كل منها بلون واحد متين مع لمسات بيضاء: أسود، أبيض، أزرق، أحمر، أو أخضر غامق. النعل الخارجي هو استمرار للون الجزء العلوي، مع طبعات بدرجة أفتح لإضفاء المزيد من البعد الجمالي. سيتوفر حذاء LV Footprint Soccer للطلب المسبق عبر LV.COM وLV APP في 26 ديسمبر. وسيتم إطلاقه في المتاجر في 2 يناير.