برشلونة يكتسح كومو بخماسية نظيفة ويُتوّج بكأس غامبر السنوية

أحرز نادي برشلونة الإسباني، بطولة كأس جوان غامبر التقليدية السنوية، بعد أن حقق فوزًا ساحقًا بخمسة أهداف نظيفة على ضيفه الإيطالي كومو، في مباراة أقيمت على ملعب مونتجويك. هذا الانتصار الكبير يمثل رسالة واضحة من البلوغرانا لجاهزيته للموسم الجديد. تألق هجومي رغم غياب ليفاندوفسكي خاض برشلونة المباراة في غياب هدافه البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، الذي تعرض لإصابة عضلية، وحل بدلًا منه الشاب المتألق فيرمين لوبيس، الذي كان عند حسن ظن مدربه الألماني هانز فليك بتسجيله هدفين في الدقيقتين 21 و35. ولم يتوقف التوهج الهجومي عند لوبيس، حيث أضاف البرازيلي رافينيا الهدف الثالث في الدقيقة 38، قبل أن يختتم الموهبة الصاعدة لامين يامال مهرجان الأهداف بتسجيله هدفين آخرين في الدقيقتين 42 و49، ليؤكد حضوره اللافت في تشكيلة الفريق. جاهزية عالية قبل انطلاق الليغا تأتي هذه المباراة في إطار استعدادات برشلونة النهائية قبل انطلاق الدوري الإسباني يوم الجمعة 15 أغسطس، والذي يستهل فيه الفريق الكاتالوني حملة الدفاع عن لقبه باستضافة مايوركا في السادس عشر من الشهر الحالي. وأشادت صحيفة آس الإسبانية بأداء برشلونة، مشيرة إلى ظهوره بأداء هجومي طاغٍ وضغط عالٍ أربك المنافس منذ الدقائق الأولى، في صورة عكست جاهزية الفريق تحت قيادة المدرب الألماني فليك. من جانبها، ذكرت صحيفة إل باييس أن فليك نجح في إعادة ملامح برشلونة الهجومية التقليدية، مع انضباط تكتيكي واضح جعل الفريق يبدو أكثر صلابة في الخط الخلفي. صفقات جديدة وتألق الشباب عزز برشلونة صفوفه هذا الموسم بالتعاقد مع جناح مانشستر يونايتد الإنجليزي ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة، بالإضافة إلى الحارس جوان غارسيا من جاره إسبانيول، لتدعيم الفريق في مختلف الخطوط. وأشاد رئيس النادي خوان لابورتا، في تصريحات نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، بالأداء الجماعي للفريق، وخصّ بالذكر لامين يامال، معتبرًا أنه أحد الوجوه التي ستحمل راية النادي في المستقبل. رسالة قوية للمنافسين يذكر أن الفوز على كومو، الذي يشرف على تدريبه نجم برشلونة السابق سيسك فابريغاس، لم يكن مجرد انتصار ودي، بل رسالة واضحة من برشلونة بأنه يدخل الموسم الجديد بثبات وثقة. هذا الأداء يعكس فترة تحضيرية شهدت انسجامًا بين أسلوب فليك وخصائص التشكيلة، واستعادة الفريق لشيء من الهيبة التي طالما ميزته في السنوات الذهبية.
الكرة الذهبية 2025.. هل بدأت حقبة جديدة في عالم الساحرة المستديرة؟

مع اقتراب الموعد المرتقب في 22 سبتمبر المقبل، كشفت مجلة فرانس فوتبول النقاب عن القوائم النهائية للمرشحين لجوائز الكرة الذهبية لعام 2025، في إعلان أثار الكثير من الجدل والتساؤلات حول موازين القوى الجديدة في عالم كرة القدم. القائمة التي ضمت 30 لاعبًا للكرة الذهبية للرجال، إلى جانب مرشحي جوائز كوبا وياشين والكرة الذهبية للسيدات، تعكس تحولات لافتة قد تشير إلى بداية حقبة جديدة. سان جيرمان يكتسح الترشيحات: هيمنة باريسية غير مسبوقة للمرة الأولى في تاريخ الجائزة، يبرز نادي باريس سان جيرمان كقوة مهيمنة، حيث ضمت القائمة النهائية للكرة الذهبية للرجال تسعة لاعبين من صفوفه. هذا الرقم القياسي يثير تساؤلات حول مدى تأثير الأداء الجماعي للنادي الباريسي على الاختيارات الفردية، وهل يشكل ذلك مؤشرًا على تحول في مركز الثقل الكروي؟ من بين هؤلاء، يبرز اسم عثمان ديمبلي، إلى جانب النجم الشاب لامين يامال من برشلونة، والمصري محمد صلاح من ليفربول والمغربي أشرف حكيمي من سان جيرمان، كأبرز المرشحين للفوز بالجائزة المرموقة. قائمة مرشحي الكرة الذهبية للرجال: الفرنسي عثمان ديمبلي (سان جيرمان) الإسباني لامين جمال (برشلونة) الإيطالي جيانلويجي دوناروما (سان جيرمان) الإنجليزي جود بيلينغهام (ريال مدريد) الفرنسي ديزيريه دويه (سان جيرمان) الهولندي دينزل دومفريز (إنتر ميلان) النرويجي إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي) السويدي فيكتور غيوكيريس (أرسنال) المغربي أشرف حكيمي (سان جيرمان) الإنجليزي هاري كين (بايرن ميونخ) الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (سان جيرمان) البولندي روبرت ليفاندوفسكي (برشلونة) الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر (ليفربول) الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (إنتر ميلان) الأسكتلندي سكوت ماكتوميناي (نابولي) الفرنسي كيليان مبابي (ريال مدريد) البرتغالي نونو مينديز (سان جيرمان) البرتغالي جواو نيفيس (سان جيرمان) الإسباني بيدري (برشلونة) الإنجليزي كول بالمر (تشلسي) الفرنسي مايكل أوليسي (بايرن ميونخ) البرازيلي رافينيا (برشلونة) الإنجليزي ديكلان رايس (أرسنال) الإسباني فابيان رويز (سان جيرمان) الهولندي فيرجيل فان دايك (ليفربول) البرازيلي فينيسيوس جونيور (ريال مدريد) المصري محمد صلاح (ليفربول) الألماني فلوريان فيرتز (ليفربول) البرتغالي فيتينيا (سان جيرمان) الغيني سيرهو غيراسي (بوروسيا دورتموند) وداعًا لعهد الأساطير: هل انتهت هيمنة ميسي ورونالدو؟ للعام الثاني على التوالي، تغيب أسماء ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو عن قائمة المرشحين الثلاثين للكرة الذهبية، في سابقة لم تحدث منذ عام 2008. هذا الغياب يطرح سؤالًا حاسمًا: هل نشهد نهاية حقبة هيمنة الثنائي الأسطوري الذي تقاسم 13 كرة ذهبية؟ رغم استمرار تألق رونالدو مع النصر السعودي وميسي مع إنتر ميامي، يبدو أن فرانس فوتبول تتجه نحو تكريم الأداء في الدوريات الأوروبية الكبرى بشكل أساسي، ما يفتح الباب أمام جيل جديد من النجوم. غيابات مفاجئة: المنسيون في قائمة الشرف أثار إعلان القائمة جدلاً واسعًا حول غياب بعض الأسماء البارزة التي قدمت مواسم استثنائية. فبينما يحتفل البعض بالترشيحات، يتساءل آخرون عن المعايير التي أدت إلى استبعاد لاعبين تألقوا بشكل لافت. فعلى الرغم من هيمنة النادي الباريسي على القائمة، غاب المدافع البرازيلي ماركينيوس، الذي كان حاسمًا في تتويج فريقه بجميع الألقاب، والجناح الفرنسي الشاب برادلي باركولا، الذي سجل 23 هدفًا وقدم 20 تمريرة حاسمة وكان ركيزة أساسية. الهدافون المغيبون من المثير للدهشة غياب هدافين بارزين مثل الإيطالي ماتيو ريتيغي (أتالانتا بيرغامو)، الذي أنهى الموسم هدافًا للدوري الإيطالي وقاد فريقه للقب الدوري الأوروبي التاريخي. وكذلك السويدي ألكسندر إيزاك (نيوكاسل)، الذي قدم موسمًا استثنائيًا في الدوري الإنجليزي الممتاز وسجل 23 هدفًا، وفاز بكأس الرابطة الإنجليزية. هل باتت الأهداف وحدها لا تكفي لدخول دائرة الترشيح؟ جوائز أخرى على المحك: حراس مرمى، مدربون، وأفضل نادٍ لم تقتصر الإثارة على الكرة الذهبية للرجال فقط، بل شملت الإعلان عن مرشحي جوائز أخرى تبرز الأداء الفردي والجماعي: جائزة ليف ياشين لأفضل حارس مرمى: ياسين بونو (الهلال السعودي) أليسون بيكر (ليفربول) جيانلويجي دوناروما (باريس سان جيرمان) تيبو كورتوا (ريال مدريد) إيميليانو مارتينيز (أستون فيلا) وغيرهم. جائزة “كوريف” لأفضل مدرب للرجال: أنطونيو كونتي (نابولي) لويس إنريكي (سان جيرمان) هانسي فليك (برشلونة) إنزو ماريسكا (تشلسي) آرني سلوت (ليفربول) جائزة أفضل نادٍ للرجال: ليفربول الإنجليزي تشلسي الإنجليزي سان جيرمان الفرنسي برشلونة الإسباني بوتافوغو البرازيلي. المرشحون العشرة لجائزة “كوبا” لأفضل لاعب شاب 10 لاعبين مرشحون لجائزة كوبا للرجال، التي ستمنح لأفضل لاعب كرة قدم تحت 21 عامًا لموسم 2024-2025. ترقب حفل باريس.. هل تحمل الكرة الذهبية 2025 مفاجآت غير متوقعة؟ مع تحديد موعد الحفل في 22 سبتمبر المقبل على مسرح دو شاتليه في باريس، تزداد وتيرة الترقب لمعرفة من سيتوج بالجوائز المرموقة. هل سيتمكن عثمان ديمبلي أو لامين يامال من كسر هيمنة الأسماء الكبيرة؟ وهل ستشهد هذه النسخة تأكيدًا على تحول جذري في معايير الاختيار؟ الإجابات ستكشف عنها الأيام المقبلة، لكن المؤكد أن الكرة الذهبية 2025 ستكون حديث العالم الكروي لأسابيع.
بيب غوارديولا يكشف المستور.. نهاية حقبة العبقري في سيتي

في تصريحات مدوية هزت أركان كرة القدم العالمية، أعلن المدرب الإسباني بيب غوارديولا، مهندس نجاحات مانشستر سيتي، عن قرب رحيله عن النادي الإنجليزي، مؤكدًا قراره باعتزال التدريب مؤقتًا بعد مغادرته. حديث غوارديولا لم يكن مجرد إعلان عن نهاية وشيكة لمسيرة حافلة، بل كان كشفًا صريحًا عن الضغوط الهائلة التي تفرضها مهنة التدريب على أصحابها، وعن فلسفته في الحياة والعمل، وحتى عن نظراته المستقبلية التي لا تشمل العودة إلى برشلونة. “سأغادر لأنني بحاجة إلى التوقف”: نهاية حقبة بلا جدول زمني جاءت تصريحات غوارديولا في مقابلة مطولة مع مجلة GQ Hype البريطانية، حيث قال بوضوح: “أعلم أنني سأتوقف بعد هذه المرحلة مع مانشستر سيتي، هذا مؤكد. لقد حُسم الأمر بالفعل. سأغادر لأنني بحاجة إلى التوقف والتركيز على نفسي، على جسدي”. وأوضح غوارديولا أن قراره هذا لا يرتبط بالضغوط الخارجية أو النتائج، بل هو نابع من رغبة داخلية عميقة، تشبه ما اختبره حين غادر برشلونة أو حين اعتزل اللعب كلاعب. “في كل مرة كنت أعلم متى أقول كفى. الأمر ليس بدنيا بل ذهنيا.. أحتاج إلى تحدٍّ جديد”. هذه الكلمات تحمل دلالة على أن المدرب الكتالوني، الذي قاد السيتي لسيطرة شبه مطلقة على الكرة الإنجليزية، وصل إلى نقطة تشبع ذهني تتطلب منه الابتعاد لإعادة شحن طاقاته. ورغم أنه لم يحدد متى تنتهي “هذه المرحلة”، فإن نبرة حديثه الحازمة تشير إلى أن النهاية أقرب مما يتوقع البعض. “هل ينتظرون مني الفشل؟ نعم”: رد ناري على المنتقدين لم يتردد غوارديولا في الرد على الانتقادات التي طالته مؤخرًا، خاصة بعد موسم لم يحصد فيه الألقاب كما هو معتاد منه. بأسلوبه المعهود، قال: “هل ينتظرون مني الفشل؟ نعم، بالتأكيد. ويسعدني الترحيب بهم. هذا يمنحك الطاقة”. وتطرق غوارديولا إلى أحد أصعب جوانب مهنة التدريب: إدارة غرفة الملابس المليئة بالنجوم. وقال: “لدي 23 لاعبًا، وأختار 11 كل ثلاثة أيام. الآخرون يعتقدون أنني لا أريدهم، لكنني أحبهم أكثر، لأنني أعاني من أجلهم”. يعترف بيب بصعوبة إرضاء الجميع دائمًا، مشيرًا إلى أن “من المستحيل ألا يكون هناك تضارب في المصالح” عندما يسأل اللاعبون: “لماذا لم تخترني؟”. هذا يكشف عن الضغط النفسي المستمر الذي يواجهه المدرب في التعامل مع طموحات وتوقعات كل لاعب على حدة. عمري البيولوجي 75 عامًا: ثمن النجاح والإرهاق في تصريح صادم، أكد بيب غوارديولا أن ضغوط كرة القدم جعلته يشعر بأن عمره البيولوجي وصل إلى 75 عامًا، رغم أن عمره الحقيقي 54 عامًا. هذا التباين الصارخ يعكس حجم الإرهاق الجسدي والنفسي الذي تسببه هذه المهنة. وقال: “كل شيء يؤلمني، أشعر بالإرهاق، في هذا العام فقط، وعلى مدار أربعة أو خمسة أشهر، كانت جماهير الخصوم تصرخ نحوي في كل ملعب: (ستتم إقالتك في الصباح)”. يصف غوارديولا هذا الشعور بالضغط بأنه فريد من نوعه: “لا توجد مهنة أخرى يطلب فيها 60 ألف شخص أن تصبح عاطلاً عن العمل”. هذا الضغط المستمر جعله يعيد التفكير في حياته، ويدرك أهمية التوقف والابتعاد عن الغوص في التفاصيل، ليتنفس بعيدًا عن المسؤوليات الكبيرة تجاه اللاعبين والرئيس والمدير الرياضي والجماهير. فلسفة غوارديولا: الفشل جزء من الحياة لم تقتصر تصريحات غوارديولا على مستقبله الشخصي، بل امتدت لتشمل فلسفته في الحياة والكرة، ومقارنات فنية حساسة. يؤمن غوارديولا بأن الفشل جزء لا يتجزأ من الحياة، بل هو أمر صحي. “أنا سعيد لأنني فشلت، لأن الفشل جزء من الحياة، في مجتمع يريد أن يكون كل شيء مثالياً وأن نظهر السعادة طوال الوقت، أرى أن الفشل أمر صحي”. هذه الفلسفة تعكس نضجًا كبيرًا في التعامل مع النتائج، وتؤكد أن الأهم هو بذل قصارى الجهد والاستمرار في المحاولة. ميسي ويامال: مقارنات مبكرة تطرق غوارديولا إلى المقارنات المستمرة بين موهبة برشلونة الصاعدة لامين يامال وليونيل ميسي، أسطورة النادي. وقال”يجب أن نترك يامال يطور مسيرته دون ضغط المقارنات، بعد 15 عامًا يمكننا أن نحكم إن كان أفضل من ميسي أم لا”. ويشدد على أن ميسي كان “حالة استثنائية نادرة، أن تسجل أو تساهم بـ90 هدفًا في الموسم الواحد على مدار 15 عامًا بلا توقف أو إصابات أمر لا يصدق، مقارنة أي لاعب به مبكرة جدًا”. وفي تأكيد قاطع، نفى غوارديولا أي إمكانية لعودته لتدريب برشلونة، واصفًا تجربته هناك بأنها “فترة رائعة جدًا، ثلاث سنوات مليئة بالبطولات والألقاب، لكن تلك الحقبة انتهت ولن تعود أبدًا”. إرث غوارديولا وتحديات المستقبل تصريحات بيب غوارديولا الأخيرة ليست مجرد إعلان عن نهاية وشيكة لمسيرة تدريبية ناجحة، بل هي نافذة على عقلية أحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم. تكشف عن الثمن الباهظ الذي يدفعه العباقرة في سبيل تحقيق النجاح، وعن التحديات النفسية والجسدية التي تنهش أرواحهم. ومع اقتراب نهاية حقبة غوارديولا في مانشستر سيتي، يبقى السؤال: هل سيجد المدرب الكتالوني الراحة التي يبحث عنها بعيدًا عن ضغوط المستطيل الأخضر، وهل ستكون هذه الاستراحة مجرد فصل مؤقت قبل تحدٍ جديد، أم أنها بداية لاعتزال دائم لمهنة أنهكته وأعطته كل شيء؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.
ترقب عالمي للإعلان عن الأسماء المرشحة لجائزة الكرة الذهبية 2025

مع اقتراب موعد حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية لعام 2025، تتجه الأنظار نحو اللحظة الحاسمة التي سيتم فيها الإعلان عن القائمة الأولية للمرشحين، والتي تضم 30 لاعباً. تستضيف باريس، وتحديداً مسرح شاتليه، النسخة الـ69 من هذا الحدث المرموق في 22 سبتمبر 2025، وهو موعد يسبق حفل العام الماضي بشهر كامل، ما يزيد من وتيرة الترقب والإثارة. متى يتم الإعلان عن المرشحين الـ30؟ بعد ختام بطولة كأس العالم للأندية بتتويج تشيلسي الإنجليزي باللقب على حساب باريس سان جيرمان بنتيجة 3-0، اجتمعت لجنة الكرة الذهبية في فندق كريون بباريس لمناقشة وتحديد الأسماء المرشحة لجائزة أفضل لاعب في العالم. من المقرر أن يتم الإعلان الرسمي عن هذه القائمة المنتظرة في السابع من أغسطس المقبل، لتبدأ بعدها عملية التصويت الحاسمة التي ستحدد الفائز بالجائزة. آلية التصويت: كيف يتم اختيار الفائز بالكرة الذهبية؟ تتولى لجنة مكونة من صحفيين من صحيفتي “فرانس فوتبول” و”ليكيب” الفرنسيتين مهمة اختيار الـ30 لاعباً المرشحين. بمجرد الإعلان عن القائمة، يقوم صحفي كرة قدم واحد من كل دولة من الدول المائة الأولى المصنفة حسب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالتصويت لأفضل 10 لاعبين من القائمة. وتعتمد عملية التصويت على نظام نقاط محدد لتحديد الفائز، حيث يتم توزيع النقاط على النحو التالي: المركز الأول: 15 نقطة المركز الثاني: 12 نقطة المركز الثالث: 10 نقاط المركز الرابع: 8 نقاط المركز الخامس: 7 نقاط المركز السادس: 5 نقاط المركز السابع: 4 نقاط المركز الثامن: 3 نقاط المركز التاسع: نقطتان المركز العاشر: نقطة واحدة اللاعب الذي يحصل على أكبر عدد من النقاط هو الفائز بالكرة الذهبية. سيتم الكشف عن التصنيفات من المركز 30 وحتى الثاني مباشرة خلال الحفل في 22 سبتمبر، قبل الإعلان عن الفائز بالجائزة. استطلاع رأي يكشف “الأوفر حظاً”: يامال يتصدر المشهد! في تطور مثير، كشف استطلاع رأي أجرته شركة إستودي بريس لصالح صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية عن اللاعب الأوفر حظاً للتتويج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025. أظهر الاستطلاع أن النجم الصاعد لامين يامال، البالغ من العمر 18 عاماً، هو المرشح الأبرز للفوز بالجائزة، وذلك بفضل أدائه المميز مع برشلونة والمنتخب الإسباني. سطع نجم يامال بشكل لافت مع النادي الكتالوني، حيث ساهم في تحقيق ثلاثية محلية تاريخية شملت الليغا وكأس الملك وكأس السوبر. تزايدت حظوظ اللاعب ذي الأصول المغربية بشكل كبير بسبب التأثير الإعلامي الهائل الذي أحدثه خلال الموسم، إلى جانب المستوى الاستثنائي الذي قدمه في مباريات فريقه ومنتخب بلاده. منافسة قوية: ديمبيلي ورافينيا في الصورة على الرغم من تراجع أداء يامال نسبياً في المباراة النهائية لدوري الأمم الأوروبية وإقصاء برشلونة من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، إلا أن أداءه الفردي يشفع له وفقاً لـموندو ديبورتيفو. كما يبرز لاعب باريس سان جيرمان عثمان ديمبيلي كمنافس قوي على الكرة الذهبية لهذا العام، بعدما ساهم في تتويج الفريق الباريسي بثلاثية محلية ودوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، فإن انتكاسة ديمبيلي وفريقه باريس سان جيرمان في نهائي كأس العالم للأندية منحت حظوظاً أكبر للامين يامال، حسب الصحيفة الإسبانية. ويبرز أيضاً لاعب برشلونة الآخر، رافينيا، كمنافس قوي بعد أدائه المتميز هذا الموسم، ما يعد بمنافسة شرسة على الجائزة الفردية الأغلى في عالم كرة القدم.
لامين يامال يرتدي الرقم 10 الأسطوري في برشلونة ويوقع عقدًا تاريخيًا

في خطوة تؤكد مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في عالم كرة القدم، أعلن نادي برشلونة عن منح نجمه الشاب لامين يامال القميص رقم 10 الأسطوري، ليخلف بذلك مواطنه أنسو فاتي المنتقل مؤخرًا إلى موناكو الفرنسي. هذا الإعلان جاء قبيل حفل خاص سيشهد توقيع الجناح البالغ من العمر 18 عامًا على عقده الجديد مع النادي حتى عام 2031، بحضور عائلته وأصدقائه، بالإضافة إلى كبار المديرين التنفيذيين للنادي، بمن فيهم الرئيس جوان لابورتا ووكيل أعماله جورجي مينديز. لامين يامال يلتزم بمستقبله مع برشلونة حتى عام 2031 كان الاتفاق على العقد الجديد قد تم وجرى الإعلان عنه في أواخر مايو الماضي، لكن النادي واللاعب كانا ينتظران بلوغه سن الثامنة عشرة قبل إتمام مراسم التوقيع الرسمي. بهذا العقد، يلتزم لامين بمستقبله مع برشلونة حتى عام 2031، وهو محمي بشرط جزائي ضخم بقيمة مليار يورو، ما يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها النادي لموهبته وإمكانياته المستقبلية. مسيرة يامال الصاروخية: من لاماسيا إلى وريث الرقم 10 تعتبر مسيرة لامين يامال حتى الآن قصة نجاح ملهمة ومذهلة. بدأ يامال رحلته في أكاديمية لاماسيا الشهيرة التابعة لبرشلونة، حيث أظهر موهبة استثنائية منذ صغره. تدرج بسرعة عبر الفئات السنية، ليلفت أنظار المدربين بمهاراته الفنية العالية، رؤيته الثاقبة للملعب، وقدرته على المراوغة والتسجيل. لم يمض وقت طويل حتى تم تصعيده للفريق الأول، ليصبح أصغر لاعب يشارك في تاريخ برشلونة في الدوري الإسباني. على الرغم من صغر سنه، لم يتردد يامال في إظهار نضج كبير داخل الملعب، وقدم أداءً مبهرًا في موسمه الأول مع الكبار، ثم واصل تألقه في موسمه الثاني 2024-2025، ليثبت نفسه كلاعب أساسي لا غنى عنه في تشكيلة الفريق. يدخل لامين بالفعل موسمه الثالث في مسيرته الكروية وهو في سن الثامنة عشرة فقط، ويعتبر الآن أحد أفضل اللاعبين الشباب في العالم، بفضل مساهماته الحاسمة وأهدافه الحاسمة التي قادت برشلونة لتحقيق نتائج إيجابية. هذه المسيرة الصاروخية هي التي مهدت له الطريق ليرث القميص رقم 10، الذي يحمل تاريخًا عريقًا في النادي. رمزية القميص وتحدي الإرث يحمل الرقم 10 في برشلونة تاريخًا عريقًا ورمزية هائلة، فقد ارتداه أساطير كرة القدم مثل الأرجنتيني دييغو مارادونا، والبرازيلي روماريو، والبلغاري خريستو ستويشكوف، والروماني جيورجي هاغي، والبرازيليان ريفالدو ورونالدينيو، ومؤخرًا الأرجنتيني ليونيل ميسي. إن ارتداء قميص ميسي تحديدًا يحمل ثقلاً رمزيًا هائلاً، خاصةً للاعب لا يزال في الثامنة عشرة من عمره. وقد ألمح يامال بالفعل إلى حبه لأساطير برشلونة بنشره صور طفولته مع ليونيل ميسي ورونالدينيو. والآن، بوراثته الرقم 10، بدأت صورته وإرثه بالنمو، وإن كان ذلك بعيدًا عن الأضواء الإعلامية المعتادة التي رافقت سابقيه. يواجه يامال تحديًا كبيرًا للحفاظ على هذا الإرث العظيم، لكن موهبته الفذة وشخصيته الواعدة تشيران إلى أنه قادر على كتابة فصل جديد ومشرق في تاريخ هذا الرقم الأسطوري.
قميص برشلونة يُشعل حماس الجماهير والرقم 10 ينتقل إلى لامين يامال

في أجواء من الترقب والحماسة، كشف نادي برشلونة الإسباني رسميًا عن القميص الجديد الذي سيرتديه الفريق الأول خلال موسم 2025–2026، وذلك عقب تحقيقه الثلاثية المحلية الموسم الماضي. النادي الكتالوني نشر عبر حسابه الرسمي على منصة إكس مقطع فيديو ترويجي يظهر فيه عدد من نجوم الفريق الكبار والشباب، يتقدمهم روبرت ليفاندوفسكي، رافينيا، بيدري، فيرمين لوبيز، أليخاندرو بالدي، والموهبة اللامعة لامين يامال. تصميم جديد.. يحمل عبق الكلاسيكو وطموح دوري الأبطال التصميم الجديد يعيد تخيل الخطوط الزرقاء والحمراء التاريخية مع تدرجات لونية مبتكرة تضيف إيقاعًا وطاقة، بحسب وصف النادي. أما ياقة القميص فتحمل عبارة F.C. BARCELONA ، مع لمسات تربط التصميم بعلم كتالونيا على الظهر. ويستمر شعار سبوتيفاي في الواجهة الأمامية، إلى جانب شعار نايكي، بينما يحافظ الشعار الإنساني للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) على مكانه أسفل أرقام اللاعبين. الفيديو الإعلاني ينقل حوار عفوي بين النجوم View this post on Instagram A post shared by FC Barcelona (@fcbarcelona) خلف الكواليس، نقلت صحيفة سبورت الإسبانية أجواء تصوير الفيديو الإعلاني، حيث دار حوار عفوي بين اللاعبين. وقال لامين يامال متحمسًا: “هذا القميص تفوح منه رائحة دوري الأبطال يا أخي!”، فردّ ليفاندوفسكي: “إنه جميل”. وأضاف يامال بثقة: “في الحقيقة نحن نلعب بشكل جيد دائمًا”. وهنا أضاف بيدري: “أجمل لحظة كانت الاحتفالات في الشوارع”. لامين لم يُخفِ اعتزازه بموسم برشلونة الاستثنائي قائلاً: “أحببت فوزنا بالسوبر… لكن الفوز 4-0 على ريال مدريد في البرنابيو كان لحظة لا تُنسى”. الرقم 10 يعود إلى الحياة: لامين يامال على خطى ميسي ومارادونا View this post on Instagram A post shared by FC Barcelona (@fcbarcelona) لكن الحدث الأبرز لم يكن التصميم وحده، بل الرقم الذي ارتداه القميص الرقم “10”، الرقم الذي يحمل عبء التاريخ، وشغف الملايين. وعلى الرغم من أن الإعلان الرسمي عن تغيير رقم لامين يامال من “19” إلى “10” لم يصدر بعد، إلا أن المتاجر بدأت فعليًا في بيع القمصان بالرقم الجديد، بعد تأكد رحيل أنسو فاتي إلى موناكو الفرنسي على سبيل الإعارة. واحتشدت جماهير برشلونة أمام متاجر سبوتيفاي كامب نو، حيث اصطفت الطوابير لشراء القميص الذي من المتوقع أن يُسجل أرقامًا قياسية في المبيعات. بعض المشجعين انتظروا فقط عيد ميلاد لامين يامال الـ18 في 13 يوليو لتأكيد رسمية الرقم، فيما سارع آخرون لوضع الرقم 10 عليه مباشرة، في لحظة رمزية تشير إلى ولادة أسطورة جديدة في تاريخ برشلونة. بين الأيقونية والمسؤولية: هل يتحمّل لامين العبء التاريخي للرقم 10؟ منح الرقم 10 لـ لامين يامال ليس قرارًا عادياً، بل رسالة واضحة من إدارة النادي بأن هذا اللاعب الشاب هو حجر الزاوية في مشروع برشلونة المستقبلي. إنه الرقم الذي حمله دييغو مارادونا، رونالدينيو، وأسطورة النادي ليونيل ميسي، والآن يضعه برشلونة على كتفي لاعب لم يُكمل عامه الثامن عشر بعد. اختيار هذا التوقيت لإطلاق القميص قبل أسبوع واحد من عيد ميلاده، لم يكن عشوائيًا. بل يُظهر ثقة الإدارة في أن لامين قادر على صناعة التاريخ، لا مجرد ارتداءه.
أغلى 10 لاعبين في العالم تشهد تصدر وجوه شابة

كشف موقع ترانسفير ماركت العالمي، عن أحدث تقييمات اللاعبين الأعلى قيمة في سوق كرة القدم العالمية. ويتصدر الشاب الإسباني لامين يامال قائمة أغلى اللاعبين بقيمة سوقية تبلغ 200 مليون يورو. لامين يامال، جناح برشلونة البالغ من العمر 17 عاماً، يعتبر من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم، وقد أثبت ذلك بتسجيله أداءً مميزاً مع النادي الكاتالوني، ما جعله يتصدر القائمة رغم صغر سنه. وارتفعت القيمة التسويقية ليامال إلى 200 مليون يورو، ليصبح اللاعب الأعلى قيمة في العالم، متقدمًا على مبابي وجود بلينجهام اللذين تقاسما المركز الثاني بقيمة 180 مليون يورو لكل منهم. وشهدت بعض القيم تغيرًا ملحوظًا، إذ ارتفعت قيمة مبابي بـ10 ملايين يورو، بينما تراجعت قيمة فينيسيوس بـ30 مليونًا، لتصل إلى 170 مليون يورو، أما رودريجو، فتراجعت قيمته إلى 90 مليون يورو. لاعبو ريال مدريد في الصدارة وتساوى في المركز الثاني والثالث، كل من جود بيلينغهام لاعب ريال مدريد والنرويجي إرلينغ هالاند لاعب مانشستر سيتي بقيمة سوقية تبلغ 180 مليون يورو لكل منهما، كما يشاركهما النجم الفرنسي كيليان مبابي نجم ريال مدريد نفس القيمة. ويحتل لاعبو ريال مدريد مركز الصدارة بقوة، حيث يظهر في المراكز الأولى إلى جانب بيلينغهام ومبابي، كل من فينيسيوس جونيور بقيمة 170 مليون يورو وفيديريكو فالفيردي بقيمة 130 مليون يورو، ما يعكس قوة فريق العاصمة الإسبانية. وتشمل القائمة لاعبين بارزين من أندية كبرى أخرى، مثل بوكايو ساكا من أرسنال بقيمة 150 مليون يورو، وبيدري من برشلونة وفلوريان فيرتز من بباير ليفركوزن وجمال موسيالا من بايرن ميونيخ، حيث تقدر قيمة كل منهم بـ140 مليون يورو. وفي ما يلي قائمة أغلى 10 لاعبين في العالم حسب تقييم ترانسفير ماركت: 1- لامين يامال (برشلونة) – 200 مليون يورو 2- جود بيلينغهام (ريال مدريد) – 180 مليون يورو 3- إرلينغ هالاند (مانشستر سيتي) – 180 مليون يورو 4- كيليان مبابي (ريال مدريد) – 180 مليون يورو 5- فينيسيوس جونيور (ريال مدريد) – 170 مليون يورو 6- بوكايو ساكا (أرسنال) – 150 مليون يورو 7- بيدري (برشلونة) – 140 مليون يورو 8- فلوريان فيرتز (باير ليفركوزن) – 140 مليون يورو 9- جمال موسيالا (بايرن ميونيخ) – 140 مليون يورو 10- فيديريكو فالفيردي (ريال مدريد) – 130 مليون يورو
حفل جوائز الكرة الذهبية 2025 يساوي بين جوائز النساء والرجال

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا، عن موعد حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، في 22 سبتمبر من هذا العام، على مسرح شاتليه في العاصمة الفرنسية باريس. وأشار الاتحاد الذي يتعاون مع مجموعة أموري، مالكة مجلتي فرانس فوتبول وليكيب، لتنظيم هذا الحدث، إلى أن عدد الجوائز المخصصة للنساء والرجال، سيكون متساوياً للمرة الأول. ويتضمن البرنامج هذا العام توزيع جوائز متعددة تشمل أفضل لاعب، وأفضل حارسة مرمى، وأفضل لاعبة شابة، بالإضافة إلى جوائز أخرى تهدف إلى تسليط الضوء على الأداء الفردي المتميز. توسيع نطاق الجوائز هذا العام تم توسيع نطاق الجوائز لتشمل ثلاث فئات جديدة تحتفي بإنجازات اللاعبات. وتشمل جوائز عام 2025، جائزة الكرة الذهبية للرجال والسيدات، وجائزة كوبا للرجال والسيدات (أفضل لاعب شاب)، وجائزة ياشين للرجال والسيدات (أفضل حارس مرمى)، وجائزة غيرد مولر للرجال والسيدات (أفضل هداف). كما تشمل الجوائز أيضا جائزة يوهان كرويف للرجال والسيدات، وجائزة نادي العام للرجال والسيدات، وجائزة سقراط، التي تقدمها مجموعة ليكيب والسلام والرياضة، لأعمال التضامن أو القضايا المجتمعية التي يقوم بها لاعب ملتزم. الإسباني رودري فاز بجائزة أفضل لاعب العام الماضي وتقدم فرانس فوتبول جائزة الكرة الذهبية سنويا منذ عام 1956، وتعتبر أرقى جائزة يمكن أن يحصل عليها لاعب كرة قدم، تقديراً للمواهب الاستثنائية والإنجازات المتميزة على أرض الملعب. وشهدت جوائز العام الماضي، فوز الإسباني رودري لاعب مانشستر سيتي على جائزة أفضل لاعب. وطغت مقاطعة ريال مدريد الإسباني للحفل على توزيع الجوائز العام الماضي بعدما علم النادي الملكي مسبقاً بعدم فوز مهاجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور بجائزة أفضل لاعب. كما أحرزت لاعبة وسط برشلونة أيتانا بونماتي جائزة أفضل لاعبة. الإعلان عن المرشحين سيتم في أغسطس 2025 وسيتم الإعلان عن المرشحين لجوائز الكرة الذهبية في بداية أغسطس المقبل، ويعتبر لامين يامال ورافينيا، ثنائي نادي برشلونة، إلى جانب مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي، وجناح باريس سان جيرمان عثمان ديمبيلي، بالإضافة إلى المصري محمد صلاح جناح ليفربول، أقوى المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية للعام الحالي.
برشلونة يتوج رسمياً بلقب الدوري الإسباني ويحتفل وسط جماهيره

بعد نهاية مواجهة برشلونة أمام فياريال التي انتهت بفوز الأخير بنتيجة 3-2 على ملعب لويس كومبانيس الأولمبي، ضمن منافسات الجولة الـ37 وقبل الأخيرة من عمر بطولة للموسم الحالي 2024 – 25، أقيمت احتفالات صاخبة لفريق برشلونة أمام جماهيره حيث تسلم كأس بطولة الدوري الإسباني رسمياً. وعلى الرغم من الهزيمة أمام فياريال، إلا أن فريق برشلونة يأتي في صدارة ترتيب الدوري الاسباني برصيد 85 نقطة جمعها من الفوز في 27 مباراة والتعادل في 4 وخسارة 6 مواجهات وتسجيل 99 هدفًا وتلقي 39. بينما تواجد فياريال في المركز الخامس بجدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 67 نقطة جمعها من الفوز في 19 مباراة والتعادل في 10 وخسارة 8 مواجهات وتسجيل 67 هدفًا وتلقي 49. لامين يامال أول لاعب يكمل 150 مراوغة وشهدت مباراة برشلونة ضد فياريال، خسارة برشلونة 2-3، وجاءت أهداف المباراة عن طريق كل من أيوزي بيريز، ساتي كوميسانيا، تاجون بوشانان في الدقائق 4، 50 و80 على التوالي لصالح نادي فياريال، بينما سجل لامين يامال، وفيرمين لوبيز هدفي برشلونة بالدقيقتين 38 و45. ووفقًا لشبكة “سوفا سكور” العالمية المتخصصة في إحصائيات وأرقام كرة القدم، بعد مراوغته الناجحة الأولى ضد فياريال، أصبح لامين يامال أول لاعب يكمل 150 مراوغة في أي من الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا هذا الموسم. ويعتبر أول لاعب في هذه الأقسام الخمسة يصل إلى هذا الرقم في موسم واحد منذ آلان سانت ماكسيمين في موسم 2021/22. وكان برشلونة قد نجح في حسم لقب الدوري الإسباني، للمرة الثامنة والعشرين في تاريخه، بعد فوزه على جاره إسبانيول 2 – 0. فليك يثني على جهود لاعبي برشلونة واحتفل المدرب الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، بأداء فريقه عقب تتويجهم بلقب الدوري الإسباني الليجا وتسلمهم الكأس وسط أجواء مفعمة بالحماس على ملعبهم، وأثنى فليك على مجهودات اللاعبين طوال الموسم، حيث أشار إلى العلاقة الوثيقة بينهم وبين جماهير الفريق، مؤكدًا أن هذه الروح الجماعية ساهمت بشكل كبير في تحقيق هذا الإنجاز المميز.
برشلونة يتوج بطلاً للدوري الإسباني للمرة 28 في تاريخه

حسم نادي برشلونة رسميًا لقب الدوري الإسباني الليجا للموسم الحالي، بعد فوزه على مضيفه إسبانيول بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب كورنيّا إل برات، ضمن منافسات الجولة الـ36 من البطولة. وبهذا الانتصار، رفع برشلونة رصيده إلى 85 نقطة، متقدماً بفارق سبع نقاط عن غريمه ريال مدريد صاحب المركز الثاني، وذلك قبل جولتين فقط من نهاية الموسم، ما جعل تتويجه باللقب رسمياً. وبهذا التتويج، يحقق برشلونة الثلاثية المحلية بعدما ظفر بكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني في وقت سابق من الموسم. أداء قوي في الشوط الثاني وسجل النجم الشاب لامين يامال هدف اللقاء الأول في الدقيقة 53، وأضاف فيرمين لوبيز الهدف الثاني في الدقيقة 95 ليمنحا فريقهما النقاط الثلاث الثمينة. وشهدت المباراة طرد مدافع إسبانيول لياندرو كابريرا في الدقيقة 80 بعد تدخل عنيف، مما زاد من معاناة أصحاب الأرض. وكان ريال مدريد بحاجة للفوز في مبارياته الثلاث المتبقية، مع انتظار تعثر برشلونة، من أجل الحفاظ على آماله الضئيلة في المنافسة، لكن فوز برشلونة حسم النتيجة، مؤكداً تتويج الفريق الكتالوني بلقب الليغا للموسم الحالي، بعد أداء قوي في الشوط الثاني. ومن المقرر أن يتسلم الفريق الكتالوني كأس الدوري خلال احتفالية خاصة بحسب ما أعلنه النادي. وكان برشلونة على بعد ثوان من الاحتفال باللقب حتى قبل خوض لقاء إسبانيول، إذ كان مايوركا متعادلًا 1-1 مع ريال حتى الدقائق الأخيرة، لكن ريال تمكن من الفوز بنتيجة 2-1 ليبقي على آماله. إنجاز تاريخي لبيدري في إنجاز شخصي مميز، خاض بيدري مباراته رقم 200 بقميص برشلونة، وهو بعمر 22 عامًا و5 أشهر و18 يومًا، ليكسر رقم الأسطورة ليونيل ميسي، الذي وصل لهذا الرقم في سن 22 عامًا و8 أشهر و30 يومًا. تفوق كاسح لبرشلونة في ديربي كتالونيا واصل برشلونة تفوقه التاريخي على جاره إسبانيول، إذ لم يخسر أمامه في آخر 27 مواجهة بدوري الدرجة الأولى، حيث حقق الفوز في 20 منها مقابل 7 تعادلات. وكانت مباراة الذهاب هذا الموسم قد انتهت بفوز برشلونة بنتيجة 3-1، بأهداف داني أولمو (هدفين) ورافينيا.
برشلونة يقترب من تمديد عقد لامين يامال

يقترب نادي برشلونة، متصدر ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم، من تمديد عقد نجمه الشاب لامين يامال البالغ من العمر 17 عاماً. ووفقاً للتقارير الصحفية، فإن يامال يعتزم التوقيع على عقد لمدة 5 سنوات عند بلوغه الثامنة عشرة من عمره في 13 يوليو المقبل. ولا يتم السماح بإبرام عقود طويلة الأمد في إسبانيا إلا لمن يبلغ الثامنة عشرة من عمره. ويستمر عقد يامال الحالي مع فريق الشباب ببرشلونة حتى نهاية يونيو من العام القادم. وكانت صحيفة ماركا الرياضية الإسبانية، كشفت في شهر سبتمبر الماضي، أن برشلونة بصدد منح جناح منتخب إسبانيا، عقداً مذهلاً بمناسبة عيد ميلاده الثامن عشر. لامين يامال أفضل من الأرجنتيني ليونيل ميسي ووصف الهولندي رونالد دي بور أسطورة نادي برشلونة الإسباني، اعتبر أن لامين يامال نجم الفريق الحالي أفضل من الأرجنتيني ليونيل ميسي من حيث ما حققه في سن السابعة عشرة. ويقدم يامال مستويات مميزة مع برشلونة رغم أنه لم يتجاوز السابعة عشرة مع عمره، إذ شارك في 100 مباراة مع برشلونة، مسجلاً 22 هدفًا ومقدمًا 33 تمريرة حاسمة. وقال دي بور”كان هناك وقت كان يلعب فيه ميسي وإنييستا وتشافي وجميع هؤلاء اللاعبين، بينما كنا نخشى تقريبًا أن نفوت فرصة مشاهدة برشلونة أثناء لعبهم. كنا نخشى الذهاب إلى الحمام خوفًا من حدوث شيء ما، شيء جميل، والآن عادت هذه التجربة”. يامال من نوعية المواهب التي تولد كل 50 عاماً من جهته اعتبر مدرب إنتر ميلان سيموني إنزاغي بعدما ساعد يامال فريق برشلونة في التعادل 3-3 في ذهاب دوري أبطال أوروبا، أن لامين من نوعية المواهب التي تولد كل 50 عاماً، لم أشاهده بشكل حي، وقد أذهلني للغاية. ووصف هانزي فليك، مدرب برشلونة، يامال بأنه عبقري بعدما تألق في مباراته رقم 100 مع الفريق الأول للنادي. وقال فليك: “إنه لاعب مميز. قلت هذا من قبل، ولكنه عبقري. في المباريات الكبرى، يظهر، وأعتقد أنه استمتع بالوضع. أنا سعيد للغاية أن هذه الموهبة، إذا كانت تظهر كل 50 عاماً، كما قال سيموني، فهي من نصيب برشلونة”.
قمة نارية جمعت برشلونة وإنتر ميلان في نصف نهائي الأبطال

شهد دوري أبطال أوروبا، أمسية كروية مشتعلة، حيث عاد إنتر ميلان بتعادل ثمين من معقل برشلونة بنتيجة 3-3، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، ليبقى الحسم مؤجلاً إلى مباراة الإياب المرتقبة في ملعب “جوزيبي مياتزا”. المباراة شهدت حماسة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة، حيث أعلن عن ثلاث دقائق وقتًا بدل ضائع قبل أن يطلق صافرة النهاية وسط نتيجة متعادلة حبست الأنفاس. وهذه المواجهة أصبحت ثاني مباراة في تاريخ نصف نهائي دوري الأبطال تُسجّل فيها أربعة أهداف قبل نهاية الشوط الأول، بعد مواجهة فالنسيا وبرشلونة في مايو 2000. تأجيل الحسم إلى مباراة الإياب أمتع فريقا برشلونة الإسباني وضيفه إنتر ميلان الإيطالي الجماهير الحاضرة، وتقدم إنتر ميلان بهدفين أحرزهما ماركوس تورام ودينزل دومفريس في الدقيقتين 1 و21، وتعادل برشلونة بهدفين سجلهما لامين يامال وفيران توريس في الدقيقتين 24 و38. وفي الشوط الثاني تقدم إنتر مجدداً بهدف ثالث سجله دومفريس في الدقيقة 63، وأدرك برشلونة التعادل بهدف ذاتي سجله يان سومر حارس إنتر بالخطأ في مرماه بالدقيقة 65. ويتأجل الحسم بين الفريقين للقاء الإياب الذي سيقام يوم الثلاثاء 6 مايو على ملعب جوسيبي مياتزا في سان سيرو، معقل الفريق الإيطالي. ويلتقي الفائز من هذه المواجهة إما مع باريس سان جيرمان الفرنسي أو آرسنال الإنجليزي في المباراة النهائية التي ستقام يوم 31 مايو المقبل على ملعب أليانز أرينا في ميونخ. لامين يامال وصل إلى 100 مباراة مع برشلونة بعمر 17 يواصل لامين يامال، نجم برشلونة المتوهج، كسر القواعد والأرقام، ففي عمر لم يتجاوز السابعة عشرة، احتفل الجناح الشاب بإنجاز فريد من نوعه وهو خوض المباراة رقم 100 مع الفريق الأول، وذلك في مواجهة نارية ضد إنتر ميلان، ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. ففي عمر 15 عاماً و290 يوماً فقط، دخل لامين أرض الملعب بقميص الفريق الأول أمام ريال بيتيس، مسطراً أول سطر في مسيرة لم تعرف التوقف، ومنذ تلك اللحظة، فرض نفسه كلاعب أساسي في تشكيلة تضم أسماء مخضرمة، وجعل من قميصه رمزاً للأمل والطموح في مشروع النادي الكاتالوني الجديد.
تتويج أفضل الرياضيين بجوائز “لوريوس” السنوية

منذ عام 2000 تتوج جوائز “لوريوس” أفضل الرياضيين حول العالم، ويتم اختيار المرشحين لجوائز “لوريوس” الرياضية العالمية من قبل الإعلام العالمي، بينما يتم اختيار الفائزين من قبل 69 عضواً في أكاديمية “لوريوس” الرياضية العالمية. وشهدت جوائز “لوريوس” 2025، فوز لاعبة الجمباز الأكثر تتويجاً في العالم الأميركية سيمون بايلز بجائزة أفضل رياضية في العام، بينما نال لاعب القفز بالزانة السويدي موندو دوبلانتيس جائزة أفضل رياضي. سيمون بايلز تفوز بجائزة “لوريوس” للمرة الرابعة وفازت لاعبة الجمباز الأميركية سيمون بايلز، بجائزة “لوريوس” للمرة الرابعة بعد أن توجت بثلاث ميداليات ذهبية في أولمبياد باريس 2024 في منافسات الفرق وكل الأجهزة وحصان الوثب، بالإضافة إلى الميدالية الفضية في الحركات الأرضية، لتستكمل عودتها المظفرة بعد ثلاث سنوات من الانسحاب من أولمبياد طوكيو. وعادلت بايلز بذلك الرقم القياسي الذي كانت تحمله أسطورة التنس الأميركية سيرينا ويليامز. وأعربت بايلز عن سعادتها لوجودها في مدريد والحصول على جائزة لوريوس للمرة الرابعة. وقالت”فزت بهذه الجائزة لأول مرة في عام 2017، ومنذ ذلك الحين أصبحت لوريوس جزءاً من قصتي. قد ترى طفلة صغيرة شخصاً مثلي على التلفزيون وتقرر أنها تستطيع فعل ذلك أيضاً”. دوبلانتيس أعظم لاعبي القفز بالزانة على مر العصور وقام نوفاك ديوكوفيتش الفائز بالجائزة العام الماضي بتسليم لاعب القفز بالزانة السويدي موندو دوبلانتيس، أول جائزة “لوريوس” له بعد ترشيحه في آخر ثلاث سنوات، ليصبح ثاني رياضي في ألعاب القوى يفوز بها بعد يوسين بولت. ويعتبر دوبلانتيس من أعظم لاعبي القفز بالزانة على مر العصور، إذ فاز بالميدالية الذهبية الأولمبية الثانية له توالياً في باريس، محطماً رقمه القياسي العالمي للمرة التاسعة، قبل أن يحطمه مرة أخرى في لقاء سيليزيا الماسي في الشهر التالي. وقال دوبلانتيس “يشرفني للغاية فوزي بأول جائزة لوريوس، إنها أسمى جائزة نطمح نحن الرياضيين للفوز بها. أعرف ذلك لأن هذه هي المرة الرابعة التي أرشح فيها، وهذا يثبت أن الفوز بجائزة لوريوس أصعب من الفوز بميدالية ذهبية أولمبية”. لامين يامال أفضل رياضي شاب هذا وتوجت لاعبة الجمباز البرازيلية ريبيكا أندرادي بجائزة أفضل عودة لرياضي خلال العام، بعد أن أتمت عودتها الملهمة من الإصابات التي هددت مسيرتها في دورة الألعاب الأولمبية بباريس لتفوز بالميدالية الذهبية في الحركات الأرضية. وفاز لاعب كرة القدم الشاب لامين يامال، الذي ساعد إسبانيا على الفوز ببطولة أوروبا العام الماضي، بجائزة أفضل رياضي شاب لهذا العام، وهو سادس لاعب كرة قدم يفوز بهذه الجائزة.
برباعية متأخرة برشلونة يهزم أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني

تغلب برشلونة على مضيفه أتلتيكو مدريد، بنتيجة 4-2، ضمن منافسات الجولة 28 من عمر الدوري الإسباني. وبهذا الانتصار، يرفع برشلونة رصيده إلى 60 نقطة، ويسترد صدارة الليجا، بفارق الأهداف عن غريمه ريال مدريد. فيما تجمد رصيد أتلتيكو مدريد عند 56 نقطة في المركز الثالث بجدول ترتيب الليجا. مباراة تحبس الأنفاس رباعية البارسا حملت توقيع ليفاندوفسكي، فيران توريس “هدفين”، لامين يامال في الدقائق 72 و78 و(90+2) و(90+8). فيما سجل ثنائية الأتلتي، جوليان ألفاريز وألكسندر سورلوث في الدقيقتين 45 و70. قبل صافرة نهاية الشوط الأول، نجح ألفاريز في افتتاح النتيجة لأتلتيكو مدريد، إذ تلقى تمريرة من جوليانو سيميوني، ليسدد أقصى يمين تشيزني. ومع بداية الشوط الثاني، تلقى يامال، تمريرة من داني أولمو، وصوب كرة أرضية قوية، مرت بجانب القائم الأيمن بالدقيقة 49. ومن ركلة ركنية نفذها جوليان ألفاريز، ارتطمت الكرة بالعارضة الأفقية لمرمى الحارس البولندي تشيزني. ونجح سورلوث في إضافة الهدف الثاني لأصحاب الأرض بالدقيقة 70، حيث تلقى تمريرة من كالاجر داخل المنطقة، وصوب مباشرة في شباك تشيزني. وسريعاً ما نجح ليفاندوفسكي في تقليص الفارق، بالهدف الأول للبارسا بالدقيقة 72، حيث تلقى عرضية من زميله إينيجو مارتينيز، واستلم وسدد على الطائر أسفل يسار الحارس أوبلاك. وأضاف فيران توريس، الهدف الثاني للضيوف في الدقيقة 78، حيث تلقى كرة عرضية من الطرف الأيمن عبر زميله رافينيا، وكان وحيدا دون رقابة، ليرتقي ويسدد رأسية في شباك أوبلاك، لتصبح النتيجة 2-2. وأهدر سورلوث، انفرادا بالحارس تشيزني، حيث سدد بجانب القائم الأيمن بالدقيقة 79. وتلقى ليفاندوفسكي، تمريرة في العمق من بيدري، وصوب مباشرة على المرمى، لكن الكرة مرت بجانب القائم الأيمن بالدقيقة 87. واقتنص يامال، هدفاً قاتلاً للبارسا في الدقيقة (90+2) بتسديدة قوية ارتطمت بدفاع أتلتيكو مدريد، لتسكن أقصى يمين أوبلاك. وأضاف فيران توريس، الهدف الرابع في الدقيقة (90+8) بتصويبة صاروخية أرضية، سكنت أسفل يسار أوبلاك، لتنتهي المباراة بفوز البارسا 4-2. برشلونة هو أفضل فريق يلعب كرة قدم علق دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد على خسارة فريقه أمام برشلونة، بنتيجة 4-2، ضمن منافسات الجولة الـ28 من مسابقة الدوري الإسباني. وقال سيموني: “برشلونة هو أفضل فريق يلعب كرة قدم، هم الأفضل، تهانينا لهم على الفوز”. وأضاف: “لا أستطيع أن أطلب من هؤلاء اللاعبين أكثر مما يقدمونه لنا ، هدفهم الأول كان بمثابة دفعة معنوية، لقد منحهم الثقة، أهنئ الخصم، علينا أن نقبل الهزيمة”. وتابع: “الفريق يتنافس، لكن نحن بحاجة للفوز، لدينا نصف نهائي كأس الملك، لكن سيكون الأمر صعبًا، تبقى 10 جولات، برشلونة ومدريد سيلعبان مع بعضهما، إذا كانت هناك فرصة، سنبذل كل ما لدينا “. واختتم: “شكرًا للجماهير، جهد الفريق جدير بالإعجاب وهم يُقدّرونه، سنعود للتدريبات بنفس الحماس المعتاد، راضين بما لدينا”.
وكيل لامين يامال ينهي الجدل ويؤكد تجديد عقده مع برشلونة

كشف جورجي مينديز وكيل أعمال الإسباني لامين يامال لاعب برشلونة المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، أن موكله سيمدد عقده مع النادي بعد عام 2026. وقال مينديز لوسائل إعلام إسبانية بعد اجتماع مع رئيس برشلونة جوان لابورتا في لشبونة: “لامين سيستمر في برشلونة، والشيء المهم الآن هو التفكير في الأمور الرياضية”. جهوزية لامين يامال وجاء هذا الإعلان بعد تصريحات هانزي فليك مدرب برشلونة، أكد فيها أن فريقه بحاجة إلى التعلم من هزيمته أمام أتلتيكو مدريد في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم هذا الموسم وأن يكون أكثر حسما أمام المرمى عندما يلتقيان مرة أخرى في ذهاب قبل نهائي كأس ملك إسبانيا، مشيراً إلى أنه يأمل أن يكون لاعبه لامين يامال جاهزاً لخوض المباراة.. لديهم أفضل المدافعين والمهاجمين. يأمل فليك أن يكون لاعبه لامين يامال متاحاً بعد غياب الجناح الشاب عن التدريب اليوم بسبب كدمة تعرض لها خلال الفوز 2-صفر على أرض لاس بالماس. ونشر يامال، الذي صنع الهدف الأول، صورة لقدمه اليسرى الملطخة بالدماء على حسابه في تطبيق إنستغرام بعد المباراة. مسيرة لامال مع برشلونة واختتم الدولي الإسباني البالغ من العمر 17 عاماً، والذي فاز بجائزة الفتى الذهبي لعام 2024، عاماً ساعد فيه بلاده على الفوز ببطولة أوروبا، وسجل 11 هدفاً وقدم 16 تمريرة حاسمة في 35 مباراة بكافة المسابقات هذا الموسم مع برشلونة. هذا وخاض يامال، وهو من أبناء أكاديمية برشلونة، 86 مباراة مع النادي الإسباني منذ ظهوره مع الفريق الأول في أبريل 2023. لامين يامال لاعب في غاية القوة من جهته كشف أسطورة روما الإيطالي، فرانشيسكو توتي، رأيه في النجم الواعد لامين يامال، جناح برشلونة الإسباني، مؤكداً على ضرورة تحسين أرقام اللاعب التهديفية. ويعتبر أسطورة الكرة الإيطالية أن ما يحتاجه يامال للتطور هو الاستمرار في تسجيل أهداف أكثر، علماً بأن اللاعب، الذي يبلغ من العمر 17 عاماً، صنع 11 هدفاً مع 16 تمريرة حاسمة في 35 مباراة. وقال توتي، في تصريحات عبر بودكاست فيفا إل فوتبول” لامين يامال لاعب في غاية القوة، لقد كان رائعاً في اليورو، ظهر وكأنه يحلق في السماء بمفرده، ثم بعد ذلك تراجع مستواه بعض الشيء”. وأضاف فرانشيسكو “على الرغم من ذلك هو مازال في غاية الجودة، إلا أن يحتاج تسجيل المزيد من الأهداف، إنه يسجل القليل في الوقت الحالي”.