لامين يامال: نجم الليغا المتوّج بجائزة دي ستيفانو يواجه معركة الإصابة

في مشهد يمزج بين الاحتفال والتحدي، توّج النجم الإسباني الشاب لامين يامال، جناح نادي برشلونة، بجائزة ألفريدو دي ستيفانو المرموقة من صحيفة ماركا الإسبانية كأفضل لاعب في الدوري الإسباني. هذا الإنجاز الكبير، الذي يضعه في مصاف أساطير اللعبة، يتزامن مع معركة أخرى يخوضها اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً ضد إصابة مزعجة في منطقة العانة، أجبرته على التوقف التام عن النشاط الرياضي، ما دفع إدارة برشلونة لوضع خطة تعافٍ شاملة ومشددة لحماية مستقبل موهبتهم الصاعدة. جائزة دي ستيفانو: تتويج لموسم استثنائي تألق يامال متفوقاً على كوكبة من النجوم اللامعة في سماء الكرة الإسبانية والعالمية، من بينهم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، بالإضافة إلى زملائه في برشلونة بيدري ورافينيا. تتويج يعكس موسماً استثنائياً قدمه الجوهرة الكتالونية، والذي جعله أحد أبرز المواهب الشابة في أوروبا. عبر لامين عن سعادته الغامرة بالجائزة، مؤكداً أنها “تعكس قوة فريقه هذا الموسم” ووعد بمواصلة العمل والقتال لتحقيق المزيد من الإنجازات في مسيرته الكروية. تُمنح هذه الجائزة السنوية من قبل صحيفة ماركا الإسبانية في نهاية كل موسم، وتُسمى على اسم أسطورة ريال مدريد، الأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو، تكريماً لأفضل لاعب في الليغا. معضلة العانة: إصابة تهدد مستقبل الجوهرة لم يكد وهج التتويج يخفت حتى برز التحدي الأكبر ليامال، معاناته من التهاب مزمن في منطقة العانة. هذه الإصابة، التي أجبرته على الغياب عن آخر مباراتين للمنتخب الإسباني في تصفيات كأس العالم أمام جورجيا وتركيا، تُعد من الإصابات المعقدة التي تتطلب حذراً بالغاً في التعامل معها، خاصةً للاعب في مقتبل العمر وذو بنية جسدية لا تزال في طور النمو. تفاقم الالتهاب دفع نادي برشلونة إلى التعامل مع الموقف بجدية قصوى، خشية أن تؤثر هذه الإصابة على مسيرته الواعدة على المدى الطويل، حيث يمكن أن تتحول إلى مشكلة مزمنة تعيق أداءه بشكل دائم. خطة تعافٍ صارمة لحماية الجوهرة الثمينة لم يقف نادي برشلونة مكتوف الأيدي أمام هذا التحدي، فوضع خطة تعافٍ محددة المعالم بالتعاون مع اللاعب، تهدف إلى علاج المشكلة من جذورها وتأهيله للعودة بأمان. وفقاً لصحيفة موندو ديبورتيفو، خضع يامال في العاشر من نوفمبر الماضي لعلاج متقدم باستخدام تقنية الترددات الراديوية، تلاه فترة راحة كاملة لجسده. مباشرة بعد ذلك، بدأ اللاعب برنامج تأهيلي مكثف تحت إشراف اثنين من المختصين في نادي برشلونة. ولم تقتصر الخطة على العلاج في النادي، بل تحول منزل يامال إلى مركز تأهيلي متكامل يضم منطقة للعلاج الطبيعي وأنظمة متقدمة للعلاج المائي، ما يتيح له العمل يومياً على تقوية العضلات والتعافي في بيئة مريحة. كما تم تقليص ظهوره الإعلامي لضمان أقصى درجات التركيز على التعافي الجسدي والنفسي بعيداً عن أي ضغوط. يشرف على حالة يامال فريق طبي موسع، من بينهم الطبيب البلجيكي الشهير إرنست شيلدرس، الذي يعمل بالتنسيق مع الطاقم الطبي لبرشلونة لمتابعة تطور الإصابة بدقة ووضع أفضل السبل للعلاج والتأهيل. العودة التدريجية: عيون على تشيلسي ومستقبل طويل الأمد بدأ يامال بالفعل في العودة التدريجية للنشاط، حيث شارك في جزء من التدريبات الجماعية تحت مراقبة المدرب هانز فليك. إلا أن الطاقم الطبي يشدد على أن التسرع في العودة قد يؤدي إلى تفاقم الإصابة وامتدادها لفترة طويلة، ما يعرض مستقبل اللاعب للخطر. تؤكد الخطة على عدم التسرع في العودة، مشددة على أن الهدف الأكبر هو تجهيز اللاعب لمباراة دوري أبطال أوروبا الحاسمة أمام تشيلسي. وقد يشارك لفترة محدودة في مواجهة أتلتيك بلباو القادمة، كاختبار لتقييم مدى تعافيه وتطور حالته البدنية، على أن يكون جاهزاً تماماً للمواجهة الأوروبية المرتقبة. ويعتمد برشلونة في هذه المرحلة على استراتيجية واضحة المعالم تشمل: راحة شاملة ومراقبة طبية دقيقة وتدريب فردي مخصص وتجهيز منزلي للتأهيل. الهدف الأسمى لهذا النهج هو حماية مستقبل اللاعب وإطالة مسيرته الكروية، بعيداً عن أي ضغوط تنافسية آنية. فرغم حماس اللاعب الكبير للعودة إلى كامب نو بعد فترة الغياب، إلا أن الأولوية المطلقة تبقى لتعافيه الكامل، والنادي لن يضغط عليه أو يجبره على اللعب إذا لم تتطور حالته بالشكل المطلوب. بين بريق الجوائز وشبح الإصابات، يقف لامين يامال نموذجاً لموهبة استثنائية تستلزم حماية فائقة. فالمستقبل الواعد الذي ينتظره في عالم كرة القدم يعتمد بشكل كبير على إدارة هذه المرحلة الحرجة بحكمة وصبر، لضمان استمراره في كتابة التاريخ، بعيداً عن أوجاع الإصابات المتكررة.

النجم المصري عمرو ناصر يقتحم قائمة بوشكاش العالمية

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا عن قائمة المرشحين النهائية لجائزة بوشكاش لأفضل هدف في العالم لعام 2025، وشهدت القائمة مفاجأة سارة للجماهير العربية والمصرية على وجه الخصوص، بدخول اللاعب المصري عمرو ناصر، نجم فاركو السابق والزمالك الحالي، المنافسة بقوة. ويجد ناصر نفسه وجهاً لوجه مع نجوم عالميين مثل لامين يامال، مهاجم برشلونة الشاب، في سباق مثير على هذا التتويج المرموق. هدف تاريخي يضيء سماء الكرة المصرية الهدف الذي خطف به عمرو ناصر الأضواء وتأهل به للترشيح العالمي جاء في مرمى الأهلي المصري بتاريخ 17 أبريل الماضي، ضمن فعاليات بطولة كأس عاصمة مصر. ففي لقطة فنية فريدة، ترجم ناصر كرة عرضية إلى ركلة خلفية مزدوجة مذهلة استقرت في الشباك، ليساهم في فوز فريقه فاركو آنذاك بنتيجة 2-1. هذا الهدف لم يكتفِ بإثارة إعجاب الجماهير المحلية، بل جذب أنظار لجنة فيفا ليضعه ضمن الأهداف العشرة الأجمل على مستوى العالم، ويصبح المرشح العربي الوحيد في القائمة. منافسة عالمية شرسة: يامال ونجوم أوروبا وأمريكا الجنوبية لا يبدو طريق ناصر نحو الجائزة سهلاً على الإطلاق، حيث يواجه منافسة من العيار الثقيل يتقدمها الإسباني الشاب لامين يامال، الذي ترشح هدفه الرائع في مرمى إسبانيول في شهر مايو الماضي، وهو الهدف الذي جاء في المباراة التي حسم فيها برشلونة لقب الدوري الإسباني للموسم الماضي. وتضم القائمة كذلك أسماء لامعة وأهدافاً استثنائية أخرى، أبرزها: ديكلان رايس (أرسنال): هدفه في شباك ريال مدريد بربع نهائي دوري أبطال أوروبا. سانتياغو مونتيل (إنديبندينتي الأرجنتيني): هدفه في مرمى إنديبندينتي ريفادافيا. بيدرو دي لا فيغا (كروز أزول الأرجنتيني): هدفه ضد سياتل ساوندرز الأميركي. ألياندرو (فيتوريا البرازيلي): هدفه في مرمى مواطنه كروزيرو. كيفن رودريغيز (قاسم باشا التركي): هدفه في مرمى ريزا سبور. كارلوس أورانتيا (أطلس): هدفه ضد كويريتارو. رزقي ريدهو (بيرسيا جاكرتا الإندونيسي): هدفه في مرمى أريما. أليساندرو ديولا (كالياري الإيطالي): هدفه في شباك فينيسيا. لوكاس ريبيرو (صنداونز): هدفه في مرمى بوروسيا دورتموند. إنجاز عربي ومصري تاريخي: ناصر يمثل القارة السمراء يعتبر ترشيح عمرو ناصر لجائزة بوشكاش إنجازاً غير مسبوق للكرة المصرية والعربية، حيث أصبح اللاعب المصري الأول الذي يدخل هذه القائمة المرموقة. كما أنه المرشح العربي الوحيد هذا العام، مما يلقي على عاتقه مسؤولية تمثيل الكرة العربية والإفريقية في هذا المحفل العالمي، ويمنح الجماهير العربية أملاً كبيراً في رؤية الجائزة تحط رحالها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. محطة جديدة في مسيرة ناصر: من فاركو إلى الزمالك تأتي هذه اللحظة الفارقة في مسيرة عمرو ناصر بعد انتقاله خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية إلى صفوف نادي الزمالك المصري العريق، قادماً من نادي فاركو. وقد وقع ناصر عقداً يمتد لخمسة مواسم مقبلة مع القلعة البيضاء، ليؤكد بذلك تطلعاته الكبيرة وطموحه في مواصلة التألق على المستويين المحلي والدولي، ومتابعة نجاحاته التي كان أبرزها هذا الهدف المرشح عالمياً، والذي ينتظر بفارغ الصبر معرفة ما إذا كان سيحصد لقب أفضل هدف في العالم لعام 2025.

أزمة لامين يامال: استبعاد من المنتخب وجدل حاد بين برشلونة والاتحاد الإسباني

شهدت الساحة الكروية الإسبانية اليوم الثلاثاء تطوراً مفاجئاً ومثيراً للجدل، بإعلان الاتحاد الإسباني لكرة القدم استبعاد النجم الشاب لامين يامال من قائمة المنتخب الوطني الذي يستعد لمواجهتي جورجيا وتركيا ضمن تصفيات كأس العالم. هذا الاستبعاد، الذي جاء بعد خضوع اللاعب لتدخل طبي لعلاج إصابة في الفخذ، فجر خلافاً علنياً حاداً بين الاتحاد ونادي برشلونة، كاشفاً عن توتر عميق بشأن التعامل مع الحالة الصحية للاعب الواعد.  الاستبعاد الرسمي وموقف الاتحاد الإسباني: دهشة وانزعاج أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، استبعاد لامين يامال من تشكيلة المنتخب، مشيراً إلى خضوع اللاعب لعلاج بالموجات الدقيقة (تقنية التردد الحراري) يوم 10 نوفمبر، بالتزامن مع بدء معسكر المنتخب الوطني. وقد أعرب الاتحاد عن دهشته وانزعاجه من هذا الإجراء، مؤكداً أنه تم بدون إخطار مسبق للطاقم الطبي للمنتخب الوطني. وورد في بيان الاتحاد أن الطاقم الطبي للمنتخب لم يعلم بالتفاصيل إلا من خلال تقرير استلمه في وقت متأخر، أشار إلى توصية طبية بضرورة راحة اللاعب لمدة تتراوح بين 7 و10 أيام. وبناءً على ذلك، قرر الاتحاد إعفاء يامال من المشاركة لإعطاء الأولوية لصحة اللاعب وسلامته ورفاهيته في جميع الأوقات. مدرب إسبانيا يعبر عن دهشته: شيء لم أصادفه من قبل عبّر لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، عن صدمته من الموقف، واصفاً إياه بأنه شيء لم يصادفه من قبل. وقال دي لا فوينتي للإذاعة الوطنية الإسبانية آر إن إي: “المشكلة هي أن هذه الأمور تحدث خارج إطار الاتحاد، هذا هو الأمر وهذا ما حدث، وعلينا تقبله”. وأضاف المدرب معبراً عن استغرابه: “لا أعتقد أن هذا طبيعي، بالطبع أنا متفاجئ مثل الجميع، لا تعرف ولا تسمع شيئا ولا تعرف أي تفاصيل، ثم يخبرونك بالأمر، وفوق ذلك هناك مسألة صحية، لذلك أنا متفاجئ”. برشلونة يرد: الاتحاد كان على علم بعملية يامال! في المقابل، رفض نادي برشلونة الاتهامات الموجهة إليه من الاتحاد الإسباني، مؤكداً أنه أبقى الاتحاد على اطلاع تام بحالة يامال البدنية وخطة علاجه منذ بداية مشاكل اللاعب في منطقة العانة في سبتمبر الماضي. ونقلت تقارير إعلامية عن النادي تأكيده أن قسمه الطبي كان على اتصال مستمر بالاتحاد، وأن العملية التي خضع لها اللاعب بتقنية الترددات الراديوية، والتي تلت مباراة برشلونة وسيلتا فيغو، لم تكن مفاجئة أو سرية. وأوضح برشلونة أن العملية جاءت بناءً على توصية من أحد أبرز الأخصائيين في هذا المجال، الطبيب البلجيكي إرنست شيلدرز، وتم اتخاذ كل خطوة مع إعطاء الأولوية لصحة اللاعب على المدى الطويل. واعتبر البلوغرانا الانتقادات العامة الصادرة عن الاتحاد استفزازًا غير ضروري.  تحذير طبي: إصابة يامال طويلة الأمد وتهدد مستقبله وفي سياق متصل، حذر الطبيب بيدرو لويس ريبويل في تصريحات لصحيفة ماركا الإسبانية من أن إصابة لامين يامال في منطقة العانة قد تكون طويلة الأمد. وأوضح الطبيب أن تقنية التردد الحراري التي خضع لها اللاعب لا تعالج الإصابة نفسها، بل هي إجراء مسكن يخفف الألم ويقلل الالتهاب من خلال تحفيز تدفق الدم، لكنها لا تعالج الإصابة نفسها. وأشار ريبويل إلى أن اللاعب لا يزال يعاني من إصابة طويلة الأمد، محذراً من أن موجة التفاؤل التي ظهرت بعد المباريات الأخيرة لم تكن في محلها. وشدد على أن حالة يامال تتطلب وقتاً طويلاً وأن العلاج يقوم على تقنين مشاركته. وختم الطبيب تحذيره قائلاً: “إذا كان هناك فتق رياضي أو بدأت تظهر تلفيات في العظم عند نقطة اتصال الوتر، فإن التدخل الجراحي يصبح احتمالاً أقوى. إنها معركة للاعب عمره 18 عاماً لتجنب الجراحة والاستمرار في مسيرته”.  سياق الأزمة: أداء اللاعب وموقف إسبانيا في التصفيات تأتي هذه الأزمة في وقت يتألق فيه لامين يامال بشكل لافت، حيث سجل 6 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة في 11 مباراة مع برشلونة هذا الموسم، ما جعله أحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا. على صعيد المنتخب، تتصدر إسبانيا المجموعة الخامسة في تصفيات كأس العالم برصيد 12 نقطة من 4 مباريات، مسجلة 15 هدفاً دون أن تتلقى أي هدف. ومن المقرر أن تواجه إسبانيا جورجيا في تفليس، قبل أن تستضيف تركيا في إشبيلية. وستتأهل إسبانيا للنهائيات إذا فازت على جورجيا ولم تنتصر تركيا على بلغاريا، أو إذا تعادلت مع خسارة تركيا.

لامين يامال وبرشلونة.. هل عادت الروح الكتالونية أم أنها مجرد ومضة؟

في ليلة كروية شهدت عودة برشلونة إلى سكة الانتصارات بفوز مقنع على إلتشي بثلاثة أهداف لهدف، لم يكن الفوز بحد ذاته هو القصة الأبرز، بل كان التألق العاطفي والشخصي للنجم الشاب لامين يامال هو محور الحديث. فهل يمثل هذا الهدف نقطة تحول حقيقية للاعب الذي عانى من ضغوط جمة، وللفريق الكتالوني الذي يبحث عن استعادة هيبته في الليغا؟ يامال: بين الضغوط وعودة البريق بعد غياب عن التهديف دام لأكثر من شهرين، وتحديداً منذ 31 أغسطس، عاد لامين يامال ليُسجل هدفاً حاسماً في الدقيقة التاسعة من عمر المباراة ضد إلتشي. لم يكن هذا الهدف مجرد إضافة للنتيجة، بل كان بمثابة صرخة تحرر من لاعب واعد تعرض في الآونة الأخيرة لموجة عاتية من الضغوط. عانى يامال من إصابة عضلية أبعدته عن خمس مباريات، لكن التحديات لم تكن جسدية فقط. فبعد تصريحاته المثيرة للجدل قبل الكلاسيكو، والتي تلتها خسارة برشلونة أمام ريال مدريد، وجد نفسه في مرمى الانتقادات الجماهيرية والإعلامية. يضاف إلى ذلك، انفصاله الأخير عن المغنية الأرجنتينية نيكي نيكول، والذي اعتبره البعض عاملاً إضافياً في تراجع تركيزه وأدائه. احتفال يامال بهدفه، بتقبيل شعار برشلونة أمام الجماهير، لم يكن مجرد تعبير عن الفرح، بل كان رسالة واضحة عن تمسكه بالنادي ورغبته في استعادة مكانته. فهل هذا الهدف، الذي رفع رصيده إلى ثلاثة أهداف هذا الموسم (مقارنة بـ 22 مساهمة الموسم الماضي)، هو الشرارة التي ستعيد إشعال موهبته قبل مواجهات حاسمة في نوفمبر ضد سيلتا فيغو، أتلتيك بلباو، وديبورتيفو ألافيس؟ برشلونة: انتصار يعيد التوازن أم يخفي التحديات؟ الفوز على إلتشي رفع رصيد برشلونة إلى 25 نقطة، معززاً موقعه في وصافة الدوري الإسباني، لكنه لا يزال يتخلف بخمس نقاط عن المتصدر ريال مدريد. هذا الانتصار جاء بعد أسبوع واحد فقط من مرارة الهزيمة في الكلاسيكو، ما يطرح تساؤلاً: هل استعاد حامل اللقب نغمة الانتصارات حقاً، أم أن هذا الفوز مجرد بلسم مؤقت على جراح أعمق؟. تصريح فيران توريس لشبكة دازون عقب المباراة، حيث قال “وجدنا روحنا وكثافتنا في اللعب. أعتقد أننا نعود إلى نسخة برشلونة العام الماضي”، يعكس تفاؤلاً داخل الفريق. لكن الأداء، وإن كان فعالاً في تسجيل الأهداف عبر يامال وتوريس، ثم هدف ماركوس راشفورد المثير للجدل، يحتاج إلى تحليل أعمق. تطلعات مستقبلية: يامال، برشلونة، وسوق الانتقالات مع عودة يامال للتهديف، وتأكيد المدرب الألماني هانز فليك على أهمية الروح القتالية، يتطلع برشلونة إلى تثبيت أقدامه في المنافسة على اللقب. كما أن عودة لاعبين مثل روبرت ليفاندوفسكي وداني أولمو من الإصابة ستعزز خيارات الفريق. هاري كين لخلافة ليفاندوفسكي على صعيد آخر، تبرز تقارير إعلامية عن اهتمام برشلونة بالتعاقد مع المهاجم الإنجليزي هاري كين من بايرن ميونخ في الصيف المقبل، لخلافة ليفاندوفسكي. فهل يمكن لبرشلونة، الذي يواجه تحديات مالية، أن ينجح في ضم لاعب بقيمة كين، الذي يملك شرطاً جزائياً بقيمة 65 مليون يورو، وسط منافسة شرسة من أندية أوروبية وسعودية؟ هذا الطموح يعكس رغبة النادي في الحفاظ على مكانته كقوة كروية كبرى.

أتلتيكو مدريد يستعيد توازنه في الليغا وفوز الكلاسيكو يتبعه جدل واسع

شهدت الجولة العاشرة من الدوري الإسباني أحداثًا متسارعة ومتناقضة، فبينما استعاد أتلتيكو مدريد نغمة الانتصارات بفوز ثمين خارج أرضه، واصل ريال مدريد صدارته بفوزه في الكلاسيكو المثير. إلا أن أجواء ما بعد الكلاسيكو لم تكن هادئة، حيث تصاعد الجدل حول مشادة بين داني كارفاخال ولامين يامال، لتُختتم الأحداث بضربة موجعة لريال مدريد بإعلان إصابة قائده كارفاخال وغيابه لعدة أشهر. أتلتيكو مدريد يستعيد توازنه بفوز ثمين على ريال بيتيس في ختام المرحلة العاشرة من الليغا الإسبانية، تمكن أتلتيكو مدريد من تحقيق فوز هام على مضيفه ريال بيتيس بهدفين نظيفين. هذا الانتصار جاء ليعيد الروخيبلانكوس إلى سكة الانتصارات بعد خسارة قاسية أمام أرسنال الإنجليزي برباعية نظيفة في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع الماضي. قدم أتلتيكو عرضًا جيدًا، خاصة في الشوط الأول، حيث افتتح الأرجنتيني جوليانو سيميوني، نجل مدرب الفريق دييغو سيميوني، التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثالثة بتسديدة من مشارف المنطقة. وقبل نهاية الشوط الأول، أضاف أليكس بايينا الهدف الثاني بتسديدة قوسية رائعة في الدقيقة (45+2). ورغم سيطرة ريال بيتيس على مجريات اللعب تمامًا في الشوط الثاني، إلا أن الحارس السلوفيني العملاق يان أوبلاك تألق وتصدى لعدة محاولات خطيرة، ليحافظ على نظافة شباكه ويضمن الفوز الأول لأتلتيكو مدريد خارج ملعبه هذا الموسم. بهذا الفوز، رفع أتلتيكو رصيده إلى 19 نقطة في المركز الرابع، لكنه ما زال يتخلف بفارق 8 نقاط عن جاره ريال مدريد المتصدر. الكلاسيكو يشتعل خارج الملعب: جدل كارفاخال ولامين يامال على الرغم من فوز ريال مدريد على برشلونة 2-1 في الكلاسيكو، إلا أن الأجواء المشتعلة لم تتوقف عند صافرة النهاية. فقد نشبت مشادة كلامية بين قائد ريال مدريد داني كارفاخال ونجم برشلونة الشاب لامين يامال، امتدت أصداؤها إلى وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. بدأ التوتر عندما وجه كارفاخال ملاحظة ليامال بأنه “يتحدث كثيرًا”، في إشارة إلى تصريحات الأخير قبل الكلاسيكو التي قال فيها إن “ريال مدريد يسرق ويشتكي دائمًا من التحكيم”. هذه التصريحات أثارت استياء لاعبي ريال مدريد، واعتبروها غير محترمة وصبيانية، بل وتحولت إلى حافز إضافي للفريق قبل المباراة. تأكدت مؤشرات التوتر بعد المباراة، حيث ألغى يامال متابعة كارفاخال على “إنستغرام”، في خطوة فُهمت على نطاق واسع بأنها إعلان قطيعة بين النجمين. ولم تكن هذه المشادة الوحيدة، فقد شهدت اللحظات الأخيرة من اللقاء أحداثًا متوترة، بدأت بطرد بيدري في الدقيقة، وتطورت إلى اشتباكات بين اللاعبين وأعضاء الجهازين الفنيين، شملت تيبو كورتوا ويامال، وأنطونيو روديغر ورافينيا. الاتحاد الإسباني لكرة القدم يحسم موقفه من جانبه، حسم الاتحاد الإسباني لكرة القدم موقفه، مؤكدًا أنه لا يرى أن ما حدث سيؤثر على علاقة اللاعبين داخل المنتخب الوطني، مثنيًا على احترافية كارفاخال ويامال وسلوكهما داخل المعسكرات. كما أكد مدرب لا روخا لويس دي لا فوينتي أن اللاعبين من العناصر الأساسية في المنتخب ووصفهما بـالمحترفين الرائعين والشخصين الجيدين. وكشفت صحيفة موندو ديبورتيفو، أن إدارة ريال مدريد تواصلت مع كارفاخال ليتحدث مع يامال بصفته زميله في المنتخب. ضربة موجعة لريال مدريد: إصابة كارفاخال تُعقد الموقف في تطور مفاجئ ومؤسف، تلقى ريال مدريد ضربة موجعة بإعلان إصابة مدافعه داني كارفاخال مرة أخرى، وذلك بعد أيام قليلة من عودته إلى صفوف الفريق بعد غياب دام شهرًا بسبب إصابة في ربلة الساق. وأعلن النادي الملكي أن الفحوصات الطبية التي أجراها الفريق الطبي كشفت عن وجود جسم غريب في الركبة اليمنى لقائدنا داني كارفاخال. وأكد البيان أن اللاعب سيخضع لعملية جراحية أخرى في ركبته اليمنى، ما يعني غيابه عن تشكيلة المدرب تشابي ألونسو لعدة أشهر. هذه الإصابة الجديدة تأتي لتعقد موقف ريال مدريد، خاصة وأن كارفاخال يُعد من الركائز الأساسية في دفاع الفريق.

صعود يامال وبيلينغهام في قائمة فوربس لأعلى اللاعبين أجراً

في عالم كرة القدم الذي تتزايد فيه الأرقام الفلكية، لم تعد السيطرة المالية حكراً على النجوم المخضرمين. ففي أحدث قائمة لمجلة فوربس لأعلى 10 لاعبين أجراً في عام 2025، برزت ظاهرة لافتة تمثلت في اقتحام نجمين شابين، هما الإسباني لامين يامال والإنجليزي جود بيلينغهام، لهذه النخبة المالية. هذا الصعود الصاروخي لا يعكس فقط موهبتهما الكروية الفذة، بل يشير أيضاً إلى تحولات عميقة في ديناميكيات السوق الكروي، حيث تتصارع الأجيال على المجد داخل وخارج المستطيل الأخضر، فيما تواصل القوى الاقتصادية الجديدة، وعلى رأسها الدوري السعودي، إعادة تشكيل المشهد المالي للعبة. صعود صاروخي: يامال وبيلينغهام يقتحمان النخبة المالية في مفاجأة مدوية، وجد الجناح الإسباني الشاب لامين يامال، البالغ من العمر 18 عاماً فقط، نفسه ضمن قائمة العشرة الأوائل لأعلى اللاعبين أجراً في العالم، محققاً دخلاً مذهلاً بلغ 43 مليون دولار. هذا الإنجاز غير المسبوق للاعب في مثل هذا العمر يأتي تتويجاً لموسم 2024-2025 الاستثنائي، حيث سجل 18 هدفاً وقدم 25 تمريرة حاسمة مع برشلونة في جميع المسابقات، بالإضافة إلى مساهمته الفعالة في فوز إسبانيا ببطولة أوروبا. لم يقتصر دخل يامال على راتبه من برشلونة، بل عزز محفظته من الرعاة بإضافة شركة بيتس باي دري إلى قائمة تضم بالفعل عمالقة مثل أديداس وكونامي وباوريد. وقد كافأ برشلونة نجمه الصاعد بعقد جديد يمتد حتى عام 2031 بعد فوز البرسا بالثلاثية المحلية، كما ورث القميص الأسطوري رقم 10 الذي كان يرتديه ليونيل ميسي، في إشارة رمزية واضحة لتسليم الشعلة. لم يكن يامال وحده من الشباب الذي اقتحم القائمة، فقد سبقه نجم ريال مدريد والمنتخب الإنجليزي جود بيلينغهام، الذي احتل المركز التاسع بدخل بلغ 44 مليون دولار، مؤكداً على قدرة الجيل الجديد على المنافسة مالياً مع كبار اللعبة. عرش الملوك: رونالدو وميسي يحافظان على الهيمنة على الرغم من صعود المواهب الشابة، لا يزال العرش المالي لكرة القدم محتلاً بقوة من قبل الأساطير. تصدر البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة فوربس بدخل مذهل بلغ 280 مليون دولار هذا العام، محافظاً على هيمنته المطلقة. هذا الدخل الضخم جاء بعد توقيعه على تمديد عقده لمدة عامين مع نادي النصر السعودي، ليؤكد مكانته كأول لاعب كرة قدم يصل إلى وضعية الملياردير ويتصدر قائمة الرياضيين الأعلى أجراً لثلاث سنوات متتالية. وفي المركز الثاني، جاء غريمه التقليدي ليونيل ميسي بدخل قدره 130 مليون دولار. ورغم انتقاله إلى إنتر ميامي الأمريكي، إلا أن أغلب دخل ميسي يأتي من صفقات خارج الملعب، حيث تضم محفظته الإعلانية شركات عالمية مثل أديداس ولايز وماستركارد، بالإضافة إلى إطلاقه مشروباً رياضياً خاصاً به. اللمسة السعودية: قوة مالية تعيد تشكيل الخريطة لا يمكن الحديث عن المشهد المالي لكرة القدم دون الإشارة إلى التأثير المتزايد للدوري السعودي للمحترفين. فبالإضافة إلى رونالدو، استفاد المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة من انتقاله إلى نادي الاتحاد السعودي ليحتل المركز الثالث في القائمة بدخل بلغ 104 ملايين دولار. كما دخل السنغالي ساديو ماني، لاعب النصر السعودي، القائمة في المركز الثامن بدخل 54 مليون دولار. هذا الحضور القوي لثلاثة لاعبين من الدوري السعودي في قائمة العشرة الأوائل يؤكد على التحول الكبير الذي أحدثته الاستثمارات السعودية في سوق الانتقالات والأجور العالمية. جيل المستقبل: مبابي وهالاند يطاردان القمة يكمل الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، والنرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، قائمة الخمسة الأوائل بدخل بلغ 95 مليون دولار و80 مليون دولار على التوالي. يُنظر إلى هذين النجمين على أنهما المرشحان الأبرز للهيمنة على جائزة الكرة الذهبية في العقد المقبل، ويعكس دخلهما المرتفع التوقعات الهائلة لمستقبلهما الكروي والتجاري. خارج القائمة: رحيل نجوم وتغيرات في المشهد شهدت القائمة أيضاً خروج أسماء بارزة كانت تحتل مراكز متقدمة في السنوات الماضية. فلم يعد البرازيلي نيمار، الذي انتهى عقده المربح مع الهلال السعودي في يناير وانتقل إلى سانتوس البرازيلي، موجوداً ضمن العشرة الأوائل. وكذلك الحال بالنسبة للبلجيكي كيفن دي بروين، الذي خرج من القائمة بعد رحيله عن مانشستر سيتي في صفقة انتقال مجانية قبل الانضمام إلى نابولي. هذه التغييرات تسلط الضوء على الطبيعة المتغيرة باستمرار للمشهد المالي في كرة القدم، حيث تؤثر قرارات الانتقال والعقود بشكل مباشر على ترتيب اللاعبين في هذه القوائم. تحليل الأرقام: ما وراء الملايين تُظهر قائمة فوربس لعام 2025 أن الدخل الكلي للاعبين لم يعد يعتمد فقط على الرواتب والأجور من الأندية، بل أصبح جزء كبير منه يأتي من صفقات الرعاية والإعلانات والاستثمارات الشخصية. ففي حين تستفيد الأندية السعودية من قدرتها المالية لجذب النجوم بعقود ضخمة، يعتمد نجوم مثل ميسي ويامال على قوة علامتهم التجارية الشخصية لجذب عقود رعاية مربحة. كما أن الأداء المتميز في البطولات الكبرى، مثل فوز إسبانيا ببطولة أوروبا، يعزز من القيمة التسويقية للاعبين الشباب بشكل هائل. مستقبل مالي متغير للعبة الجميلة إن دخول لامين يامال وجود بيلينغهام إلى قائمة العشرة الأوائل لأعلى اللاعبين أجراً يمثل نقطة تحول في عالم كرة القدم. إنه يؤكد على أن الموهبة المبكرة، المقترنة بالأداء الاستثنائي والتسويق الذكي، يمكن أن تترجم إلى ثروات مالية غير مسبوقة في سن مبكرة جداً. وفي الوقت الذي يواصل فيه الأساطير مثل رونالدو وميسي الحفاظ على هيمنتهم المالية، فإن صعود الجيل الجديد، مدعوماً بقوة الدوريات الصاعدة مثل الدوري السعودي، يرسم ملامح مستقبل مالي أكثر تنوعاً وتنافسية للعبة الأكثر شعبية في العالم. قائمة الـ10 الأوائل لأعلى اللاعبين أجراً (فوربس 2025): كريستيانو رونالدو: 280 مليون دولار ليونيل ميسي: 130 مليون دولار كريم بنزيمة: 104 ملايين دولار كيليان مبابي: 95 مليون دولار إيرلينغ هالاند: 80 مليون دولار فينيسيوس جونيور: 60 مليون دولار محمد صلاح: 55 مليون دولار ساديو ماني: 54 مليون دولار جود بيلينغهام: 44 مليون دولار لامين يامال: 43 مليون دولار

سباق المونديال: إسبانيا والبرتغال على أعتاب كأس العالم وإيطاليا تتمسك بالأمل

خطا المنتخبان الإسباني والبرتغالي خطوات عملاقة نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد أن حققت إسبانيا العلامة الكاملة بفوزها على جورجيا، بينما انتزعت البرتغال فوزًا قاتلًا على إيرلندا. وفي الوقت ذاته، حافظت إيطاليا على آمالها في الحصول على مقعد مباشر بعد فوزها على إستونيا، لتشتعل المنافسة في التصفيات الأوروبية المؤهلة. لا روخا يواصل العروض القوية: انتصار مستحق على جورجيا واصل المنتخب الإسباني مسيرته المظفرة في التصفيات الأوروبية، محققًا انتصاره الثالث على التوالي بفوزه على ضيفه الجورجي بهدفين نظيفين ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة. يدين لا روخا بفوزه إلى هدفي مهاجميه جيريمي بينو في الدقيقة 24 وميكل أويارسابال في الدقيقة 64. ورغم غياب العديد من نجومه البارزين، في طليعتهم النجم اليافع لامين يامال والنجم ألفارو موراتا، إلا أن تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي ظلت زاخرة بالعديد من الأسماء القوية التي أثبتت جدارتها. رفع المنتخب الإسباني رصيده إلى تسع نقاط بالعلامة الكاملة، متفوقًا بثلاث نقاط عن تركيا الثانية التي فازت على بلغاريا بسداسية مقابل هدف، فيما تجمد رصيد جورجيا عند ثلاث نقاط في المركز الثالث. شهدت المباراة إهدار أويارزابال فرصة ثمينة للتقدم مبكرًا، قبل أن يسجل بينو هدف التقدم بعد ضغط متواصل وتمريرة حاسمة من بيدري. كما أهدر أصحاب الأرض فرصة مضاعفة التقدم بعد أن احتسب الحكم ركلة جزاء، تصدى لها الحارس الجورجي جيورجي مامارداشفيلي ببراعة، قبل أن يعود أويارسابال ويسجل الهدف الثاني من ركلة حرة مباشرة، ليؤكد سيطرة إسبانيا على مجريات اللقاء. البرتغال تنتزع فوزًا دراماتيكيًا: نيفيز ينقذ رونالدو اقترب المنتخب البرتغالي خطوة إضافية من حجز بطاقته إلى مونديال 2026، بفوزه الدراماتيكي على ضيفه الإيرلندي بهدف نظيف. جاء هدف الفوز القاتل في الوقت بدل الضائع عن طريق نجم الهلال السعودي روبن نيفيز، الذي سجل من كرة رأسية إثر عرضية متقنة من ترينكاو في الدقيقة 90+1. هذا الهدف أنقذ البرتغال بعد أن أضاع قائده كريستيانو رونالدو ركلة جزاء في الدقيقة 75، تصدى لها الحارس الإيرلندي كايومهين كيليهر ببراعة. سيطرت البرتغال على معظم فترات الشوط الأول وسط تراجع دفاعي واضح لمنافسها، إلا أنها افتقدت للمسة الأخيرة. وبهذا الفوز، باتت البرتغال أقرب من أي وقت مضى لحسم تأهلها، إذ تتصدر المجموعة برصيد تسع نقاط وبالعلامة الكاملة، بفارق خمس نقاط عن المجر التي فازت في وقت سابق على أرمينيا بهدفين نظيفين. إيطاليا تتمسك بالأمل: فوز ثمين يحافظ على حظوظ التأهل حافظ المنتخب الإيطالي على آماله في الحصول على مقعد مباشر في كأس العالم 2026، بفوزه بثلاثة أهداف مقابل هدف على مضيفه إستونيا. سجل لإيطاليا مويس كين في الدقيقة 4، الذي خرج لاحقًا بداعي الإصابة، وماتيو ريتيغي في الدقيقة 38 بعد ثماني دقائق من إهداره ركلة جزاء، والبديل فرانتشيسكو بيو إيسبوزيتو في الدقيقة 74. فيما سجل البديل رانو سابينن هدف أصحاب الأرض الوحيد بعد خطأ فادح من الحارس جانلويجي دوناروما في الدقيقة 76. يمكن لإيطاليا أن تحسم التأهل إلى الملحق على الأقل، في حال فوزها على إسرائيل أو تعادلها معها في المباراة المقبلة. وستكون الأنظار شاخصة على هذه المباراة في أوديني الخميس المقبل، خاصة بعدما عمت تظاهرات شعبية مؤيدة للفلسطينيين في مختلف أرجاء إيطاليا الأسبوع الماضي، مما يضيف بعدًا خاصًا لهذه المواجهة المرتقبة. وفي مباراة هامشية ضمن المجموعة الحادية عشرة، تعادلت لاتفيا مع ضيفتها أندورا بهدفين لكل فريق.

زلزال في الأندلس: إشبيلية يسحق برشلونة والصدارة تتبخر لصالح ريال مدريد

في جولة ثامنة حافلة بالمفاجآت في الدوري الإسباني، تلقى برشلونة خسارة موجعة ومفاجئة أمام مضيفه إشبيلية بنتيجة 4-1 على ملعب رامون سانشيز بيزخوان. هذه الهزيمة القاسية، التي جاءت بعد السقوط الأوروبي أمام باريس سان جيرمان، لم تكن مجرد ثلاث نقاط ضائعة، بل كانت بمثابة زلزال هز أركان الفريق الكتالوني، وأنهت سلسلة امتدت لـ15 مباراة دون خسارة خارج الديار في الدوري الإسباني، وتسببت في فقدان صدارة الليغا لصالح غريمه الأزلي ريال مدريد. ليلة الأندلس كشفت عن نقاط ضعف عديدة في صفوف برشلونة، وأثارت تساؤلات حول قدرة الفريق على المنافسة بقوة هذا الموسم. انهيار غير متوقع… تفاصيل ليلة إشبيلية السوداء بدأ إشبيلية المباراة بقوة، حيث منح أليكسيس سانشيز، لاعب برشلونة السابق، التقدم للنادي الأندلسي من علامة الجزاء في الدقيقة 13. وأضاف إسحاق روميرو بيرنال هدفاً ثانياً في الدقيقة 36، ليضع إشبيلية في موقف مريح. ورغم تقليص ماركوش راشفورد النتيجة لبرشلونة في الوقت الإضافي من الشوط الأول، إلا أن إشبيلية عاد ليضرب بقوة في الشوط الثاني، مسجلاً هدفاً ثالثاً بواسطة خوسيه أنخيل كارمونا في الدقيقة 90، وأكمل أكور أدامز رباعية فريقه في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، ليختتم ليلة كارثية لبرشلونة. ليفاندوفسكي يهدر ركلة جزاء: نقطة تحول ضائعة شهدت المباراة إهدار البولندي روبرت ليفاندوفسكي ركلة جزاء كانت كفيلة بمعادلة النتيجة بينما كان إشبيلية متفوقاً بهدفين لهدف. هذه الفرصة الضائعة كانت بمثابة نقطة تحول محتملة في المباراة، ولكن إهدارها زاد من صعوبة مهمة برشلونة في العودة. غياب يامال: تأثير الإصابات على أداء الفريق  غاب النجم الأول لفريق برشلونة لامين يامال بسبب الإصابة، وهو ما أثر بشكل واضح على القدرات الهجومية للفريق. الإصابات المتكررة للاعبين الأساسيين تضع المدرب هانز فليك في مأزق، وتحد من خياراته التكتيكية. أسباب الانهيار… تشريح هزيمة برشلونة دخل برشلونة اللقاء منهكاً بدنياً بعد معركة منتصف الأسبوع أمام باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، وهو ما انعكس بوضوح على أداء اللاعبين الذين بدوا بطيئين ومحدودي الحركة. ورغم إدراك فليك لحالة الإجهاد، فإن الغيابات الكثيرة مثل لامين يامال، رافينيا، فيرمين لوبيز وخوان غارسيا حدّت من قدرته على إجراء التدوير المطلوب، ليبدأ اللقاء بتشكيلة شبه مجهدة عانت منذ الدقائق الأولى أمام ضغط الفريق الأندلسي. أخطاء دفاعية قاتلة وغياب التنظيم: الحلقة الأضعف في الفريق  ظهر الدفاع الكتالوني مهتزاً منذ البداية، وافتقد للتفاهم والصلابة المعهودة. تسبب رونالد أراوخو في ركلة جزاء مبكرة بعد تدخل ساذج على إسحاق روميرو، فيما تكررت الأخطاء في التمركز والرقابة، خاصة في الهدفين الثاني والثالث اللذين جاءا بعد فقدان الكرة وسوء تموضع الخط الخلفي. حتى التبديلات الدفاعية في الشوط الثاني لم تُصلح الخلل، ليستقبل برشلونة أربعة أهداف في مباراة واحدة لأول مرة منذ 2015. يعتبر الدفاع الكتالوني الحلقة الأضعف في الفريق، حيث يلعب فليك بطريقة الدفاع المتقدم، وهو ما جعل الفريق عرضة للكثير من الأهداف هذا الموسم. انعدام الفاعلية الهجومية وإهدار الفرص: فشل في استغلال الأفضلية رغم محاولات فليك لتنشيط الخط الأمامي بمشاركة الثلاثي راشفورد – ليفاندوفسكي – فيران توريس، فإن الفريق افتقد للربط بين الوسط والهجوم، واكتفى ببعض اللمحات الفردية. وجاءت اللحظة الحاسمة حين أهدر ليفاندوفسكي ركلة جزاء في الدقيقة 76 كانت كفيلة بإعادة الأمل، قبل أن يرد إشبيلية بهدفين سريعين أنهيا اللقاء تماماً. تداعيات الهزيمة… صدارة تتبخر ومستقبل غامض الخسارة هي الأولى التي يتلقاها برشلونة هذا الموسم، ليتنازل عن صدارة الدوري لصالح غريمه الأزلي ريال مدريد الذي فاز بالأمس على فياريال 3-1. يعتلي النادي الملكي ريادة الترتيب برصيد 21 نقطة، مقابل 19 للنادي الكتالوني الوصيف. هذه الخسارة تضع برشلونة تحت ضغط كبير، وتزيد من صعوبة مهمته في استعادة الصدارة. رغم أفضلية الأرقام التي أفرزتها المباراة لصالح برشلونة من ناحية السيطرة (61% مقابل 39% لإشبيلية)، والتفوق في مجموع التسديدات (17 مقابل 13)، وكذلك التسديدات بين الخشبات الثلاث (8 مقابل 5)، إلا أن الفريق الأندلسي كان الأفضل من ناحية الانتشار واستغلال الفرص، والاستفادة من الهفوات الدفاعية المتكررة لنادي برشلونة. هذا يؤكد أن الأرقام وحدها لا تكفي لتحقيق الفوز، وأن الفاعلية في استغلال الفرص هي الأهم. تحديات ما بعد التوقف الدولي: مواجهات حاسمة تنتظر الفريقين  بعد فترة التوقف الدولي، يستقبل برشلونة ضيفه جيرونا، فيما ينزل ريال مدريد ضيفاً على خيتافي، برسم مباريات الجولة التاسعة. هذه المواجهات ستكون حاسمة في تحديد مسار الفريقين في سباق الليغا، وستكشف عن مدى قدرة برشلونة على تجاوز هذه الهزيمة القاسية. برشلونة في مفترق طرق… هل يستطيع فليك إعادة ترتيب الأوراق؟ هزيمة برشلونة أمام إشبيلية كانت بمثابة جرس إنذار للفريق الكتالوني، وكشفت عن نقاط ضعف تحتاج إلى معالجة سريعة. الإرهاق البدني، الأخطاء الدفاعية، وانعدام الفاعلية الهجومية، كلها عوامل ساهمت في هذا الانهيار. يواجه المدرب هانز فليك تحدياً كبيراً في إعادة ترتيب الأوراق، ومعالجة هذه المشاكل قبل فوات الأوان. فهل يستطيع برشلونة استعادة توازنه والعودة للمنافسة بقوة على لقب الليغا، أم أن هذه الهزيمة ستكون بداية لموسم صعب ومليء بالتحديات؟ الأيام المقبلة ستكشف لنا الإجابة.

 خريطة أغلى اللاعبين في الليغا: صعود لامين يامال وتراجع فينيسيوس

في عالم كرة القدم الذي لا يتوقف عن التغير، تتأرجح القيم السوقية للاعبين صعودًا وهبوطًا، عاكسةً الأداء، الإمكانات، وحتى الجدل المحيط بهم. أحدث تحديث من موقع ترانسفير ماركت الشهير، المتخصص في بيانات وأرقام اللاعبين، كشف عن تحولات مثيرة في قائمة أغلى لاعبي الدوري الإسباني (الليغا)، حيث حافظ النجم الصاعد لامين يامال على صدارته، بينما شهد فينيسيوس جونيور تراجعًا ملحوظًا في قيمته السوقية. لامين يامال يتصدر: موهبة برشلونة الشابة تحلق عاليًا في مفاجأة لم تعد كذلك، حافظ لاعب برشلونة الشاب، لامين يامال، على قيمته السوقية البالغة 200 مليون يورو، ليتربع على عرش أغلى اللاعبين في الليغا. هذا الثبات يعكس الثقة الكبيرة في موهبته وإمكاناته المستقبلية، ويؤكد على مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية. يليه في القائمة ثلاثي ريال مدريد، ما يشير إلى المنافسة الشديدة بين الغريمين التقليديين ليس فقط في الملعب، بل في سوق الانتقالات أيضًا. فينيسيوس جونيور: تراجع بقيمة 20 مليون يورو يثير التساؤلات على النقيض من صعود يامال، شهد نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، تراجعًا ملحوظًا في قيمته السوقية. فبعد أن كانت تبلغ 200 مليون يورو، انخفضت إلى 170 مليون يورو، ثم استقرت عند 150 مليون يورو، مسجلةً خسارة قدرها 20 مليون يورو. هذا التراجع يثير العديد من التساؤلات حول الأسباب الكامنة وراءه. تحليل ترانسفير ماركت: أداء متأثر بالجدل وتغيير المدرب قدم توبياس بلاسيو، منسق القيمة السوقية في ترانسفير ماركت بإسبانيا، تحليلاً لأسباب تراجع قيمة فينيسيوس: منذ فشله في الفوز بجائزة الكرة الذهبية قبل عام، تراجعت مكانة فينيسيوس بشكل ملحوظ، وبدا أن النقاشات العامة حوله قد أثرت على أدائه في الملعب. وأضاف بلاسيو أن تغيير المدرب أثر بشكل أكبر على تصنيفه. من الواضح أن تشابي ألونسو يُفضل مبابي كلاعب أساسي، بينما ارتفع تصنيف لاعبين أصغر سنًا مثل فرانكو ماستانتونو وأردا غولر، وحصلا على دقائق لعب أكثر. سجل فينيسيوس جونيور 4 أهداف و5 تمريرات حاسمة في 15 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم، وهي أرقام جيدة، لكنها قد لا تكون كافية للحفاظ على قيمته السوقية في ظل المنافسة الشديدة والتحولات في التكتيكات الفنية. صعود المواهب الشابة: غولر وماستانتونو يبرزان في المقابل، شهدت القائمة صعودًا لافتًا لبعض المواهب الشابة، ما يؤكد على استراتيجية الأندية الإسبانية في الاستثمار في المستقبل. ارتفعت قيمة فرانكو ماستانتونو (ريال مدريد) بـ20 مليون يورو لتصل إلى 50 مليون يورو، بينما زادت قيمة أردا غولر (ريال مدريد) بنحو 15 مليون يورو لتصل إلى 60 مليون يورو. هذا الصعود يعكس حصولهم على دقائق لعب أكثر وثقة المدربين في قدراتهم. القائمة الكاملة: أغلى 25 لاعبًا في الدوري الإسباني إليكم نظرة مفصلة على أعلى 25 لاعبًا قيمة سوقية في الدوري الإسباني، وفقًا لآخر تحديث من ترانسفير ماركت: لامين يامال (برشلونة): 200 مليون يورو كيليان مبابي (ريال مدريد): 180 مليون يورو جود بيلينغهام (ريال مدريد): 180 مليون يورو فينيسيوس جونيور (ريال مدريد): 150 مليون يورو (انخفضت قيمته بـ20 مليون يورو) بيدري (برشلونة): 140 مليون يورو فيدي فالفيردي (ريال مدريد): 130 مليون يورو جوليان ألفاريز (أتلتيكو مدريد): 100 مليون يورو رافينيا (برشلونة): 90 مليون يورو باو كوبارسي (برشلونة): 80 مليون يورو رودريغو (ريال مدريد): 80 مليون يورو (انخفضت قيمته بـ10 ملايين يورو) ترينت ألكسندر أرنولد (ريال مدريد): 75 مليون يورو تشواميني (ريال مدريد): 75 مليون يورو دين هويسن (ريال مدريد): 70 مليون يورو (ارتفعت قيمته بـ10 ملايين يورو) نيكو ويليامز (بلباو): 70 مليون يورو جول كوندي (برشلونة): 65 مليون يورو أردا غولر (ريال مدريد): 60 مليون يورو (ارتفعت قيمته بنحو 15 مليون يورو) فيرمين لوبيز (برشلونة): 60 مليون يورو (ارتفعت قيمته بـ10 ملايين يورو) داني أولمو (برشلونة): 60 مليون يورو أليخاندرو بالدي (برشلونة): 60 مليون يورو أويهان سانسيت (بلباو): 60 مليون يورو أليكس بينا (أتلتيكو مدريد): 55 مليون يورو بابلو باريوس (أتلتيكو مدريد): 55 مليون يورو فرانكو ماستانتونو (ريال مدريد): 50 مليون يورو (ارتفعت قيمته بـ20 مليون يورو) الفارو كاريراس (ريال مدريد): 50 مليون يورو (ارتفعت قيمته بـ15 مليون يورو) فيران توريس (برشلونة): 50 مليون يورو تؤكد هذه القائمة على الديناميكية المستمرة لسوق كرة القدم، حيث تتغير الثروات والتقييمات بسرعة، ما يعكس الأداء الفردي، التكتيكات الجماعية، وحتى التأثيرات الخارجية التي قد تطال مسيرة اللاعبين.

برشلونة يتصدر الدوري الإسباني بعد فوز صعب على سوسييداد

تغلب برشلونة بصعوبة على ضيفه ريال سوسييداد بنتيجة 2-1 في مباراتهما بالجولة السابعة من الدوري الإسباني. هذا الفوز مكن برشلونة من تصدر الترتيب، مستغلاً سقوط غريمه التقليدي ريال مدريد أمام جاره أتلتيكو مدريد في ذات الجولة. مونتجويك يشهد تتويج يامال وتقدم سوسييداد قبل انطلاق المباراة، قدم لامين يامال جائزة كوبا لأفضل لاعب شاب أمام جماهير برشلونة التي ملأت ملعب لويس كومبانيس الأولمبي مونتجويك. لم يدم فرحة الجماهير طويلاً، حيث تقدم الزوار بهدف عن طريق ألفارو أودريوزولا في الدقيقة 31. كوندي يعادل وراشفورد يصنع قبل نهاية الشوط الأول، نجح الفرنسي جول كوندي في تسجيل هدف التعادل لأصحاب الأرض برأسية جميلة في الدقيقة 43، مستغلاً ركنية لعبها الإنجليزي ماركوس راشفورد. يامال وليفاندوفسكي يحسمان الصدارة في الشوط الثاني، دفع هانزي فليك باللاعب الشاب لامين يامال في الدقيقة 58. وبعد دقيقة واحدة فقط من نزوله، صنع يامال هدف التقدم لزميله روبرت ليفاندوفسكي في الدقيقة 59. هذا الهدف ضمن وصول برشلونة إلى النقطة 19، ليحتل صدارة ترتيب المسابقة بفارق نقطة عن ريال مدريد. وفاز بيدري بجائزة رجل مباراة برشلونة ضد ريال سوسيداد. برشلونة يتصدر ويستعد لاختبار أوروبي صعب بهذه النتيجة، رفع برشلونة رصيده إلى 19 نقطة وتقدم إلى الصدارة بعد أن استغل تعثر ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد 2-5 في نفس الجولة. في المقابل، تجمد رصيد ريال سوسييداد عند 5 نقاط في المركز السابع عشر. وينتظر برشلونة اختبار صعب في دوري أبطال أوروبا عندما يلاقي البطل باريس سان جيرمان نهاية الأسبوع الجاري، ما يضع الفريق أمام تحدٍ كبير للحفاظ على زخمه. وقال لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، أن مشاهدة مباراة فريقه أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا وسط غياب العديد من نجوم الفريقين أمر مؤسف. وأنهى باريس استعداداته لمباراة برشلونة بالفوز على أوكسير 2-0، لكنه قد يخوض المباراة بدون جواو نيفز، وماركينيوس، ودويه، وديمبيلي، في الوقت الذي يغيب فيه عن برشلونة كل من خوان جارسيا، وتير شتيجن، وفيرمين، وجافي، ورافينيا. وقال إنريكي: “مشاهدة مباراة بين برشلونة وباريس سان جيرمان مع غياب خمسة أو ستة لاعبين مهمين من برشلونة ولاعبين مهمين من باريس، بالنسبة لي، إنه أمر مؤسف، وبالنسبة للمدرب هانز فليك وبالنسبة لجماهير الفريقين”. ويلاقي باريس سان جيرمان نظيره برشلونة، الأربعاء المقبل، على ملعب لويس كومبانيس الأولمبي، في إطار منافسات الجولة الثانية لدوري أبطال أوروبا.

الكلاسيكو المنتظر: ريال مدريد يستضيف برشلونة في توقيت آسيوي 

تترقب جماهير كرة القدم العالمية الكلاسيكو المرتقب بين ريال مدريد وبرشلونة، والذي سيقام يوم الأحد الموافق 26 أكتوبر المقبل، في تمام الساعة 16:15 بالتوقيت المحلي لإسبانيا، على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو. وكما جرت العادة، تم تحديد هذا التوقيت المبكر ليتناسب مع السوق الآسيوي، ما يضمن أقصى قدر من المتابعة الجماهيرية. لعنة فليك تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها الظهور الأول للمدرب تشابي ألونسو أمام جماهير ريال مدريد في الكلاسيكو، وسيكون عليه مواجهة ما وصفته صحيفة آس الإسبانية بـلعنة فليك. فقد تمكن مدرب برشلونة، هانز فليك، من تحقيق انتصارات كبيرة بنتائج عريضة في مباريات الكلاسيكو التي خاضها حتى الآن. وتُعد آخر مواجهة بين الفريقين في مايو الماضي خير دليل على ذلك، حيث فاز برشلونة على ريال مدريد بأربعة أهداف مقابل ثلاثة ضمن مباريات الجولة 35 من الليغا. يدخل ريال مدريد المباراة وهو يتصدر الدوري بـ18 نقطة، بينما يحتل برشلونة المركز الثاني بـ13 نقطة، مع مباراة إضافية قد ترفع رصيده إلى 16 نقطة، ما يجعل الكلاسيكو حاسمًا في صراع الصدارة. فليك يعلق على عدم فوز يامال بالكرة الذهبية: حافز للمستقبل من جهةٍ ثانية علق المدرب الألماني لبرشلونة، هانز فليك، على عدم فوز لاعبه الشاب لامين يامال بجائزة الكرة الذهبية، معتبرًا أن هذه الخيبة ستكون حافزًا كبيرًا للاعب البالغ من العمر 18 عامًا. جاء ذلك بعد أن حل يامال وصيفًا لمهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي عثمان ديمبيليه في الصراع على الجائزة المرموقة. وأوضح فليك في مؤتمر صحفي أنه تحدث مع يامال، وأن اللاعب يرى الأمور بالشكل الصحيح، ما سيشكل دافعًا له للموسم المقبل. وقد نال ديمبيليه الجائزة بعد قيادته فريقه سان جيرمان لتحقيق الثلاثية المحلية ودوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي الباريسي. من جانبه، تألق يامال الموسم الماضي بتسجيله 18 هدفًا في 55 مباراة، مساهمًا في فوز برشلونة بالألقاب المحلية الثلاثة (الدوري، الكأس، وكأس السوبر)، إلا أن مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا توقف عند نصف النهائي. أكد فليك أن ديمبيليه استحق الجائزة، وأن يامال تقبل النتيجة برحابة صدر ومتحمس لإظهار قدراته هذا الموسم. وأشار إلى أن يامال قد يكون مرشحًا للفوز بالكرة الذهبية الموسم المقبل، معربًا عن تقديره لوجود العديد من لاعبي برشلونة في وضع الترشح لهذه الجائزة، ما يعكس الموسم المميز للفريق. غياب يامال وغافي عن مواجهة ريال أوفييدو وسيغيب لامين يامال، الذي نال جائزة ريمون كوبا لأفضل لاعب تحت 21 عامًا للمرة الثانية على التوالي، عن مباراة الدوري المحلي يوم الخميس ضد ريال أوفييدو بسبب إصابة في الفخذ. يسعى برشلونة، حامل اللقب، للبقاء قريبًا من غريمه ريال مدريد المتصدر الذي يتقدم بخمس نقاط بعد فوزه على ليفانتي. وعلى الرغم من معاناة الفريق الكتالوني في المباريات التي غاب عنها نجمه الشاب الموسم الماضي، إلا أنه يبدو قد تجاوز هذه العقبة بتحقيق فوزين كبيرين على فالنسيا (6-0) وخيتافي (3-0) في غيابه بالمرحلتين الماضيتين. وأعرب فليك عن ثقته في فريقه، مؤكدًا أنه لا يفكر في اللاعبين الغائبين بل يركز على الخيارات المتاحة، وأن أي تشكيلة أساسية قادرة على الفوز بالمباريات. كما سيغيب لاعب الوسط غافي عن الملاعب لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر بعد خضوعه لجراحة في الركبة. ويأتي هذا الغياب بعد فترة طويلة من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب قرابة عام إثر تمزق في أربطة الركبة في نوفمبر 2023.

لامين يامال يحقق إنجازاً تاريخياً بالفوز بجائزة كوبا 2025 للمرة الثانية

في ليلة مميزة شهدت تتويج عثمان ديمبلي بالكرة الذهبية، لمع نجم شاب إسباني ليخط اسمه بحروف من ذهب في سجلات كرة القدم العالمية. لامين يامال، موهبة برشلونة الصاعدة، لم يكتفِ بالفوز بجائزة كوبا لأفضل لاعب شاب في العالم، بل حقق إنجازاً غير مسبوق بفوزه بها للمرة الثانية على التوالي، مؤكداً على مكانته كأحد أبرز المواهب الواعدة في جيله. يامال يتربع على عرش الشباب  في حفل جوائز الكرة الذهبية الذي أقيم في العاصمة الفرنسية باريس، توّج لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، بجائزة كوبا لأفضل لاعب كرة قدم شاب في العالم. هذا التتويج لم يكن عادياً، فقد أصبح يامال أول لاعب في تاريخ الجائزة يحققها لعامين متتاليين، ليؤكد على استمرارية تألقه وتطوره المذهل.  بعد تسلمه الجائزة، عبر النجم الإسباني الشاب عن سعادته وفخره الكبيرين، موجهاً الشكر لمسؤولي نادي برشلونة وزملائه بالفريق، ومؤكداً على فضلهم الكبير في فوزه بهذه الجائزة. هذا التقدير يعكس الروح الجماعية التي يتمتع بها يامال، وحرصه على الإشادة بمن حوله. تفوق على منافسين أقوياء  تفوق يامال في سباق هذه الجائزة على تسعة لاعبين آخرين من أبرز المواهب الشابة في العالم، من بينهم أيوب بوداوي (ليل الفرنسي)، وباو كوبارسي (برشلونة)، ودين هويسن (بورنموث الإنجليزي وريال مدريد الإسباني)، وديزيريه دوي وجواو نيفيز (باريس سان جيرمان الفرنسي)، وإستيفاو (بالميراس البرازيلي)، ولويس سكيلي (أرسنال الإنجليزي)، رودريغو مورا (بورتو البرتغالي)، وكينان يلديز (يوفنتوس الإيطالي). بصمة يامال في إنجازات برشلونة لم يأتِ تتويج يامال من فراغ، فقد تألق الموسم الماضي على الصعيدين المحلي والقاري بصورة لافتة. قاد فتى برشلونة الذهبي الفريق الكتالوني للتأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 2019، وذلك بفضل تمريراته الحاسمة وأهدافه المؤثرة. كما ساهم يامال بصورة ملحوظة في تتويج برشلونة بالثلاثية المحلية، التي تضمنت كأس السوبر الإسباني ودوري لا ليغا وكأس ملك إسبانيا. هذه الإنجازات تؤكد على الدور المحوري الذي لعبه هذا اللاعب الشاب في نجاحات فريقه. تتويج لامين يامال يعزز مكانة برشلونة كمنجم للمواهب العالمية، إذ يواصل النادي الكتالوني تقديم لاعبين شبان قادرين على منافسة الكبار، ويمنح جمهوره أملاً جديداً في بناء جيل ذهبي يقود الفريق للبطولات مستقبلاً. حضور رئيس برشلونة جوان لابورتا مع ثنائي الفريق رافينيا وباو كوبارسي في الحفل يؤكد على اهتمام النادي بدعم مواهبه الشابة. منافسة قوية في قائمة أفضل 10 لاعبين صاعدين شهدت قائمة المرشحين لجائزة “كوبا” أسماء لامعة من مختلف الدوريات الأوروبية والعالمية، ما يعكس الثراء الكبير في المواهب الشابة حول العالم. جاء ترتيب أفضل 10 لاعبين صاعدين لعام 2025 كالتالي: لامين يامال (برشلونة الإسباني) ديزيريه دوي (باريس سان جيرمان الفرنسي) أيوب بوعدي (ليل الفرنسي) باو كوبارسي (برشلونة الإسباني) إستيفاو (بالميراس البرازيلي ثم تشيلسي الإنجليزي) دين هويسن (بورنموث الإنجليزي ثم ريال مدريد الإسباني) مايلز لويس سكيلي (أرسنال الإنجليزي) رودريغو مورا (بورتو البرتغالي) جواو نيفيز (باريس سان جيرمان الفرنسي) كينان يلديز (يوفنتوس الإيطالي) صراع المواهب الشابة  رغم تتويج ديزيريه دوي بالثلاثية التاريخية مع باريس سان جيرمان، إلا أنه حل في المركز الثاني، يليه نجم نادي ليل الفرنسي أيوب بوعدي. وجاء زميل لامين يامال في برشلونة، باو كوبارسي، في المرتبة الرابعة، ما يؤكد على قوة أكاديمية لا ماسيا في برشلونة.

إصابة لامين يامال تُربك حسابات برشلونة وتصعيد ضد الاتحاد الإسباني

أعلن نادي برشلونة عن معاناة نجمه الصاعد لامين يامال من آلام في عظام العانة، ستُبعده عن التدريبات والمباريات المقبلة لفترة غير محددة. الإصابة تفاقمت خلال مشاركته مع منتخب إسبانيا في فترة التوقف الدولي، ما أثار حالة استياء كبيرة داخل النادي الكتالوني. النادي أوضح في بيان طبي: “يعاني لامين يامال من مشكلة في منطقة العانة تمنعه من التدريب، وستعتمد مدة غيابه على تطور حالته”. غضب فليك: الاستهتار باللاعبين أمر غير مقبول لم يُخفِ المدرب الألماني هانز فليك غضبه من إشراك لاعبه في مباراتي بلغاريا وتركيا رغم شعوره بالآلام. فليك قال في المؤتمر الصحفي: “انضم  يامال للمنتخب وهو يتألم، لم يتدرب وتناول المسكنات ليتمكن من اللعب. أن يُدفع بلاعب في مثل هذه الظروف أمر غير مسؤول”. وأضاف: “إسبانيا تملك أفضل اللاعبين في العالم، لكنهم لا يهتمون بصحة لاعبيهم”. الاتحاد الإسباني يرد: تفاجأنا بالاتهامات الاتحاد الإسباني لكرة القدم لم يتأخر في الرد، إذ نفى علمه المسبق بمعاناة اللاعب. مصادر نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو أكدت أن  يامال لم يبدُ عليه أي انزعاج عند وصوله أو مغادرته المعسكر، وظل على تواصل طبي منتظم مع الطاقم، دون الإبلاغ عن إصابة. البيان الإسباني جاء حاداً: “نشعر بالدهشة والاستياء من اتهامات برشلونة، ولم نتلق أي بلاغ رسمي من النادي بخصوص حالة اللاعب”. توتر متصاعد بين برشلونة والاتحاد الإسباني العلاقة بين الطرفين دخلت مرحلة من التوتر الواضح. فبينما يرى برشلونة أن منتخب “لاروخا” خاطر بصحة لاعبه الواعد، يتمسك الاتحاد الإسباني ببراءته من المسؤولية. المواجهة الإعلامية ازدادت حدّة بعد تصريحات فليك، فيما بدا أن الاتحاد يسعى لتهدئة الموقف عبر نفي مباشر لأي تقصير. فوز كاسح من دون يامال رغم الغياب المؤثر، حقق برشلونة فوزاً كبيراً على فالنسيا بنتيجة (6-0) في الدوري الإسباني. المباراة كانت الأولى منذ تولي فليك القيادة التي يخوضها الفريق دون يامال. المدرب أشاد بالأداء قائلاً: “أنا سعيد جداً، الفريق لعب كمنظومة واحدة، رغم غياب دي يونغ وبالدي أيضاً”. شكوك حول المشاركة الأوروبية الغموض يظل مسيطراً على موقف يامال قبل مواجهة نيوكاسل في افتتاح مشوار دوري أبطال أوروبا. برشلونة يبدو أكثر استعداداً للتعامل مع الغيابات، لكن فقدان موهبة بحجم يامال في بداية الموسم الأوروبي يشكل صداعاً للنادي وجماهيره، خاصة مع تصاعد التوتر بين الكامب نو والاتحاد الإسباني.

حلم الذهب يراود جوهرة لاماسيا هل يكسر لامين يامال حواجز الزمن

على بعد ساعات قليلة من إعلان الفائز بالكرة الذهبية لعام 2025 في مسرح شاتليه الباريسي، تتجه الأنظار نحو نجم صاعد يبلغ من العمر 18 عامًا فقط، يمتلك موهبة فذة وحلمًا بحجم السماء. إنه لامين يامال، جوهرة برشلونة ومنتخب إسبانيا، الذي لم يتردد في البوح بأمنياته الكبرى: دوري أبطال أوروبا والكرة الذهبية. في تصريح صريح لـ آر تي في إي  RTVE كشف يامال عن طموحه الذي يشاركه كل لاعب كرة قدم، مؤكدًا بابتسامة الواثق: “دوري الأبطال والكرة الذهبية حلمان. مع برشلونة: الفوز بدوري الأبطال سيكون مذهلاً. وبالطبع الكرة الذهبية، كل لاعب يحلم بها، ومن يقول غير ذلك فهو كاذب. وجودي بين المرشحين وعمري 18 عامًا شيء كبير، وأتمنى أن يحدث”. كلمات تعكس ثقة بالنفس لا تتناسب مع عمره الغض، لكنها تتناسب تمامًا مع ما قدمه على أرض الملعب. موسم استثنائي وبداية صاروخية لم يأتِ ترشيح يامال لهذه الجائزة المرموقة من فراغ. فالموسم الكروي 2024-2025 شهد تألقًا لافتًا للاعب الشاب، حيث سجل 18 هدفًا وقدم 25 تمريرة حاسمة في 55 مباراة خاضها مع برشلونة في جميع المسابقات. أرقامٌ مذهلة للاعب في هذه السن، لم تقتصر على المساهمة الهجومية فحسب، بل امتدت لتشمل دورًا محوريًا في تتويج البلوغرانا بثلاثية محلية الموسم الماضي: كأس السوبر الإسباني، كأس ملك إسبانيا، والدوري الإسباني. ولم يتوقف قطار تألق يامال عند نهاية الموسم الماضي، بل انطلق بقوة في الموسم الجديد، مساهمًا بـ 5 أهداف في أول 3 مباريات لبرشلونة في الدوري الإسباني، ليؤكد أنه ليس مجرد وميض عابر، بل نجم قادم بقوة ليفرض نفسه على الساحة الكروية العالمية. منافسة شرسة وحلم يلوح في الأفق يجد لامين يامال نفسه في قائمة المرشحين للكرة الذهبية إلى جانب أسماء لامعة من زملائه في برشلونة مثل بيدري وروبرت ليفاندوفسكي ورافينيا. لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أن المنافسة النهائية ستنحصر بينه وبين الفرنسي عثمان ديمبلي، نجم باريس سان جيرمان، في حين يتوقع أن يحتل البرازيلي رافينيا زميله في برشلونة والمصري محمد صلاح نجم ليفربول، المركز الثالث. هذه المنافسة الشرسة لا تثني عزيمة يامال، الذي يستعد لخوض غمار تصفيات كأس العالم 2026، حيث سيواجه منتخب إسبانيا بلغاريا في صوفيا الخميس 4 سبتمبر، ثم تركيا في إسطنبول. تحديات متتالية تؤكد على مكانة هذا اللاعب الشاب كركيزة أساسية في خطط منتخب بلاده. هل يكتب التاريخ؟ في ليلة 22 سبتمبر، ستتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى باريس، ليس فقط لمعرفة الفائز بالكرة الذهبية، بل لمشاهدة ما إذا كان لامين يامال، هذا الشاب الذي لم يبلغ التاسعة عشرة بعد، سيتمكن من تحقيق حلمه الكبير وكسر حواجز الزمن، ليضع اسمه في سجلات الأساطير كأحد أصغر الفائزين بهذه الجائزة المرموقة. حلمٌ بدأ يلوح في الأفق، وموهبةٌ استثنائية قد تعيد تعريف مفهوم النجومية المبكرة في عالم كرة القدم.

الدوري الإسباني.. برشلونة يستهل مشواره بثلاثية أمام مايوركا وسط جدل تحكيمي

افتتح برشلونة مشواره في الدوري الإسباني لموسم 2025-2026 بفوز عريض على مضيفه ريال مايوركا بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما على ملعب سون مويكس، ضمن الجولة الأولى من الليغا. وأكد الفريق الكتالوني، حامل اللقب، عزمه الدفاع عن لقبه منذ الجولة الأولى، في انتظار مواجهة غريمه التقليدي ريال مدريد مع أوساسونا يوم الثلاثاء 19 أغسطس. أهداف سريعة وحسم مبكر لم ينتظر برشلونة طويلاً لافتتاح النتيجة، حيث سجل البرازيلي رافينيا الهدف الأول في الدقيقة الثامنة، قبل أن يضيف فيران توريس الهدف الثاني بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 23. وفي الوقت بدل الضائع (90+4)، اختتم النجم الشاب لامين يامال الثلاثية، مؤكداً تفوق البلوغرانا. طردان يعقدان مهمة مايوركا ازدادت معاناة أصحاب الأرض بعد طرد مانو مورلانيس في الدقيقة 33 لحصوله على الإنذار الثاني إثر عرقلة على لامين يامال. وبعدها بست دقائق فقط، تلقى المهاجم فيدات موريكي بطاقة حمراء مباشرة (د39) عقب تدخل قوي على الحارس جوان غارسيا، ليكمل مايوركا اللقاء بتسعة لاعبين. جدل تحكيمي حول هدف توريس أثار الهدف الثاني لبرشلونة جدلاً واسعاً في الصحافة الإسبانية، إذ جاء بعد سقوط مدافع مايوركا أنطونيو رايلو أرضاً متأثراً بضربة في الوجه إثر كرة سددها لامين يامال. رغم ذلك، لم يوقف الحكم خوسيه لويس مونييرا مونتيرا اللعب، لتصل الكرة إلى توريس الذي سددها داخل الشباك وسط اعتراضات لاعبي مايوركا ومدربهم جاغوبا أراساتي. وأوضحت شبكة كادينا سير أن الحكم شاهد الحالة واختار استمرار اللعب، فيما أكد الحكم المعتزل إيتورالدي غونزاليس أن القرار بإيقاف اللعب يعود حصراً للحكم، لكنه اعتبر أن إدارة اللقطة “لم تكن موفقة”، إذ كان أمامه متسع من الوقت لإيقاف المباراة. أما الصحفي الإسباني داني غاريدو فأكد أن المسؤولية لا تقع على توريس، بل على الحكم الذي تأخر في قراره، مشيراً إلى أن اللاعب استغل استمرار اللعب وسدد بشكل طبيعي. ردود فعل إعلامية متباينة رحبت الصحافة الكتالونية بالفوز الكبير لبطل الليغا، واعتبرته إشارة قوية على جاهزية برشلونة لموسم جديد من المنافسة، خاصة مع تألق رافينيا وتوريس ويامال. في المقابل، ركزت بعض الصحف المدريدية على الجدل التحكيمي، معتبرة أن استمرار اللعب في لقطة إصابة رايلو كان مثيراً للجدل، وفتحت الباب لمزيد من النقاش حول تقنية الفيديو (VAR) وقرارات الحكام في بداية الموسم. ما ينتظر الفريقين يلتقي برشلونة في الجولة المقبلة مع ليفانتي يوم 23 من الشهر الجاري، بينما يواجه ريال مايوركا مضيفه سيلتا فيغو في اليوم ذاته.