السعودية في كأس كونكاكاف الذهبية نسختي 2025 و2027

أعلن المنتخب السعودي، مشاركته في نسختي 2025 و2027 من بطولة كأس كونكاكاف الذهبية، وذلك انطلاقًا من النسخة القادمة التي تحتضنها أميركا وكندا خلال الفترة من 14 يونيو وحتى 6 يوليو المقبلين. 8 منتخبات تأهلت رسميًا إلى منافسات الكأس الذهبية 2025 وانضم المنتخب السعودي إلى 8 منتخبات تأهلت رسميًا إلى منافسات الكأس الذهبية 2025 وهي منتخبات كندا وكوراساو وجمهورية الدومينيكان والسلفادور وهايتي والمكسيك وبنما وأميركا، فيما سيتحدد المتأهلون السبعة الآخرون بعد التصفيات المقرر إقامتها مارس المقبل، بينما تقام قرعة البطولة يوم 10 أبريل 2025. ومن المقرر أن تقام بطولة كأس كونكاكاف الذهبية 2025 على 14 ملعبًا في 11 مدينة أميركية وكندية بينها 5 من ملاعب كأس العالم 2026. وينتظر أن يحصل المنتخب السعودي على 200 ألف دولار من المشاركة الأولى في بطولة كأس الكونكاكاف الذهبية، ومثلها في النسخة الثانية. نجوم الهلال لن يشاركوا في بطولة “الكأس الذهبية 2025” وقال ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي، إن مشاركة المنتخب الوطني في هذه البطولة المرموقة تأتي ضمن خطط تطوير المنتخب، خاصة وأن البطولة تقام في الولايات المتحدة وكندا قبل عام من كأس العالم 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة، كندا والمكسيك، متطلعًا إلى المزيد من التعاون مع اتحاد أمريكا الشمالية في المستقبل القريب. ومن ناحيته أكد الإعلامي الرياضي نواف العقيل، أن نجوم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، لن يشاركوا مع منتخب السعودية في بطولة “الكأس الذهبية 2025”. العقيل أوضح عبر حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، أن عدم مشاركة نجوم الزعيم الهلالي مع الأخضر السعودي؛ يأتي بسبب التزامهم بالمشاركة مع الفريق الأزرق، في بطولة كأس العالم للأندية، صيف العام المقبل. الأخضر يواصل استعداداته لمنافسات كأس الخليج 26 ويستعد منتخب السعودية الأول، حاليًا للمشاركة في بطولة كأس الخليج “السادسة والعشرون”، التي تستضيفها دولة الكويت في الفترة من 21 ديسمبر 2024 إلى 3 يناير 2025؛ حيث أسفرت القرعة عن تواجده في “المجموعة الثانية” القوية، إلى جانب كل من العراق والبحرين واليمن.
ظاهرة الشفق القطبي وأفضل الوجهات لمشاهدتها

في رحاب الليل، حيث يسود الصمت والهدوء، تتحول سماء القطبين الشمالي والجنوبي إلى لوحة فنية نابضة بالحياة تتراقص بألوان الكون الساحرة، من خلال ظاهرة الشفق القطبي Northern Lights، المعروفة أيضاً باسم أورورا Aurora. تقدم هذه الظاهرة الطبيعية،عرضاً ضوئياً يتجاوز حدود الخيال، تتراقص فيه الألوان مع تداخل الوردي النابض مع البنفسجي الغامض، والأزرق العميق مع الأخضر اللامع، لترسم أشكالاً فنية استثنائية تحاكي الإبداع الطبيعي الذي يطغى على عتمة الليل. تتسلل هذه الأضواء البهية عبر السماء، لترسم لوحات تتغيّر في كل لحظة، ما يجعل كل عرض فريداً وباهرًا، لتفرض نفسها كظاهرة طبيعية لا مثيل لها، تأسر القلوب وتشدّ الأنفاس، وتجذب إليها الناس من مختلف أنحاء العالم، الذين يسافرون لمسافات طويلة لمشاهدة هذا العرض الاستثنائي. فما هي ظاهرة الشفق القطبي الفلكية التي تنبض بالحياة في أرجاء السماء، والتي تذكّرنا بعظمة الكون وتفرّده؟ إنها دعوة للتأمّل والدهشة، تجربة تشهد على تلاقي الأرض والسماء في تناغم بديع، حيث يتداخل الضوء مع الظلام، ليشكلان معاً لحظات من السحر والخيال. تفاعل الشمس والأرض: سر الشفق القطبي تُعتبر الشمس العنصر الأساسي وراء ظهور ظاهرة الشفق القطبي، إذ تخرج منها حقول مغناطيسية خلال ما يُعرف بالإنفجارات الشمسية. هذه الانفجارات تًرسل سيلاً من الجسيمات المشحونة عبر الفضاء، تتجه نحو الأرض من خلال الرياح الشمسية. عند وصول هذه الجسيمات إلى الغلاف الجوي لكوكبنا، تواجه مقاومة شديدة من المجال المغناطيسي للأرض، ما يؤدّي إلى تدمير الرياح الشمسية وتبديدها. في هذه اللحظة، يتوهج الجزء الخارجي من الغلاف الجوي فوق منطقتي القطبين الشمالي والجنوبي، مُشكلاً عرضاً ضوئيًا رائعًا يزيّن مساحات كبيرة من السماء. الفن الكوني: التفاعلات ترسم لوحات الشفق القطبي تنطوي ألوان ظاهرة الشفق القطبي على قصة فريدة تحاكي تفاعلات كونية معقدة، إذ تتجلى هذه الألوان من خلال تفاعل الإلكترونات الشمسية مع ذرّات الغلاف الأيوني، ما يُنتج مشهداً يتجاوز حدود الخيال والواقع. فحين تتفاعل الإلكترونات الشمسية مع ذرات الأكسجين، يتألق اللون الأخضر ببريقٍ مميّز، وكأنّ الطبيعة تحتفل بوجودها. أما عندما تتفاعل هذه الإلكترونات مع ذرات النيتروجين، تظهر ألوان زاهية تتراوح بين الأزرق الداكن والأرجواني الساحر، وكأن السماء تُعبّر عن مشاعر عميقة من الجمال والغموض. ولعل اللون الوردي، الذي ينتج من تفاعل الإلكترونات الشمسية مع النيتروجين المحايد، يُضفي لمسة شاعرية على هذا العرض، ليجعل من السماء مكاناً يحتضن الأحلام والخيالات. وفي ختام هذه الرقصة الكونية، يُضيئ اللون الأزرق، الناتج عن تفاعل الإلكترونات مع ذرات الهيدروجين، ليكمل لوحات الشفق القطبي المتنوعة. لوحات سماوية: رحلة في عالم أشكال الشفق القطبي يتجلى الشفق القطبي بأشكال وأحجام متنوعة تعكس روعة وتفرّد هذه الظاهرة الطبيعية، إذ تتباين أنماط الشفق القطبي بشكل مذهل، حيث يمكن أن تتخذ أشكالاً رائعة تمتد عبر السماء، أو تتشكل في خطوط متعرجة، أو حتى تتجمع في دوامات ملونة. هناك خمسة أنواع رئيسية للشفق القطبي، وكل نوع يحمل في طياته خصائص فريدة تجعله مميزًا. هذه الأنواع ليست مجرد تصنيفات، بل هي تجسيد للتنوع والعمق اللذين تتمتع بهما هذه الظاهرة الفلكية الساحرة. فكل شكل يُعبّر عن قصة خاصة، ويعكس تفاعلات معقدة بين الجسيمات الشمسية والغلاف الجوي، ما يضيف بعداً إضافياً لجمال هذا العرض السماوي. الشفق القوسي يظهر الشفق القوسي بشكل مدهش على هيئة قوس يمتد من القطب إلى القطب، ما يمنحه طابعًا فريدًا وجمالاً أخاذاً. ويُعتبر هذا النوع من الشفق الأكثر شيوعاً، إذ يمكن رؤيته بوضوح في سماء الليل، خاصة في الفترات التي يكون فيها النشاط الشمسي منخفضًا. في تلك اللحظات الهادئة، تتحول السماء إلى لوحة فنية حيّة، حيث يتجلى الشفق القوسي بألوانه المتلألئة، وكأن الطبيعة نفسها قد ارتدت حلة مبهجة. ومع ذلك، عندما يشتد النشاط الشمسي، قد تتغير ملامح هذا القوس الجميل، إذ يتعرض الشكل القوسي للتشويه، ما يظهر تأثير التفاعلات الكونية على الظواهر الطبيعية الكونية. الشفق المترابط يُعتبر الشفق المترابط أحد أجمل مظاهر الشفق القطبي، حيث يشبه طابعه الشفق القوسي ولكنه يحمل لمسة فريدة تُفرّقه عنه. يتميّز هذا النوع من الشفق بقدرته على إظهار منحنيات متسعة ومرنة، تتراقص بأناقة في سماء الليل، ما يمنحه مظهراً ساحرًا وحيًا. ويبرز الشفق المترابط بسرعته الكبيرة في التحول، إذ يستطيع الانتقال من شكل قوسي متموج إلى نطاقات متعددة في غضون دقائق معدودة، محولاً السماء إلى مسرح متلألئ من الألوان. تعكس هذه التحولات السريعة النشاط الشمسي القوي، حيث تتفاعل الجسيمات المشحونة بشكل ديناميكي مع الغلاف الجوي، ما يخلق عرضًا بصريًا يثير الدهشة والإعجاب. الشفق التاجي يظهر الشفق التاجي بأبهى حلة، حيث يتّخذ شكل التاج الذي يتوج سماء القطبين، إذ تتميّز هذه الظاهرة الفريدة بتنوعها اللوني المذهل الذي ينبع من تفاعلات معقدة بين الإلكترونات وذرات الغلاف الجوي. تتراقص الألوان بشكل ساحر، لتُظهر طيفًا واسعًا يتضمن الأبيض النقي، الذي يسطع كالنجوم في ظلام الليل، بالإضافة إلى اللون البنفسجي الرقيق، الذي يُضفي لمسة من الرومانسية على السماء، والأزرق الذي يُحاكي صفاء المحيطات. الشفق المنتشر يُعتبر الشفق المنتشر أحد أندر الظواهر الطبيعية التي تتزين بها سماء القطبين، إذ يظهر بشكل مدهش ونادر، ما يجعله بمثابة جوهرة كونية ثمينة في عالم الشفق القطبي. ويتميَز هذا النوع من الشفق بعدم التزامه بأي شكل محدّد، فهو يتألّق وكأنه سحابة من الألوان التي تنتقل بلا قيود، ما يمنحه طابعًا غامضًا وحرًا. تتطلب رؤية الشفق المنتشر معدّات متخصّصة، إذ يحتاج المراقبون إلى أدوات دقيقة لرصده ومشاهدته. عندما تُستعمل هذه المعدات، يكشف الشفق المنتشر عن تنوعه اللوني الفريد، مُشعًا بألوان تتناغم مع بعضها البعض في رقصة استثنائية تشبه زخارف السماء. الشفق المُشع يتألّق الشفق المُشع بشكل رائع، حيث تظهر أشعته كخيوط رقيقة تتلوى وتلتف حول نفسها، متشابهة للستائر الرقيقة التي تتراقص برفق مع نسيم المساء. هذه الصورة المدهشة تُضفي على سماء القطبين لمسة سحرية تخطف الأنفاس، وكأن الكون نفسه قرر أن يُزيّن عالمنا بعرض مذهل. يُعدّ الشفق المُشع من أشهر أنواع الشفق القطبي، خاصة في الفترات التي تشهد فيها الشمس نشاطًا عاليًا، إذ تتعاظم التفاعلات بين الجسيمات المشحونة والغلاف الجوي حين تشتد النشاطات الشمسية، ما يؤدّي إلى ظهور هذا النوع من الشفق بألوانه النابضة بالحياة. الشفق يسحر العالم: الدول القطبية وجهات سياحية لا تفوت تُعتبر الدول التي تظهر فيها ظاهرة الشفق القطبي من أكثر الوجهات السياحية سحرًا وإثارةً، إذ يمكن مشاهدة هذه الظاهرة الكونية الساحرة، التي تُعد أجمل ما تقدّمه الطبيعة على وجه الأرض، في دول عدّة مختلفة، يبرز جمالها الفريد بألوان الشفق القطبي المتنوع. فما هي هذه الدول التي تشكّل وجهات ساحرة تفتح أبوابها للزوار في موسم الشفق القطبي، لتقدم لهم لحظات من السحر والدهشة، حيث يمكنهم الانغماس في جمال الطبيعة وعمق الكون. في النرويج تتجلى روعة الشفق القطبي في مناطق مثل ترومسو وسفالبارد، حيث تمتزج الأضواء الراقصة مع المناظر الطبيعية الخلابة، لتشكل لوحة فنية تخطف الأنفاس. ويمكن رؤية هذه
فيفا يكشف عن المنتخبات التي فشلت في التأهل لكأس العالم 2026

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تقريره عن المنتخبات التي فشلت في التأهل إلى بطولة كأس العالم 2026 بكندا والمكسيك والولايات المتحدة الأميركية. وتضمنت قائمة المنتخبات التي فشلت في التأهل من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: بنغلاديش، وبوتان وبروناي، وكمبوديا، وتايوان، وجوام، وهونغ كونغ، ولاوس، ولبنان، وماكاو، وجزر المالديف، ومنغوليا، وميانمار، ونيبال، وباكستان، والفلبين، وسنغافورة، وسريلانكا، وطاجيكستان، وتيمور الشرقية، وتركمانستان، واليمن. وفيما يخص الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، لم يتأكد إقصاء أي منتخب حتى الآن من تصفيات المونديال. نظام التأهل إلى المونديال ستشهد بطولة كأس العالم 2026 مشاركة 48 منتخباً، أي أكثر بـ16 منتخباً، مقارنة بالنسخ السبع الأخيرة، وتحديداً منذ عام 1998. وتتأهل إلى المونديال 8 منتخبات بشكل مباشر من قارة آسيا، بالإضافة إلى مقعد واحد في الملحق القاري، مقابل 9 مقاعد مباشرة لقارة أفريقيا، بالإضافة إلى مقعد واحد في الملحق القاري. وبالنسبة للكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي)، فإنها ستحصل على 6 مقاعد مباشرة بجانب مقعدين في الملحق القاري، مقابل 6 مقاعد مباشرة لقارة أميركا الجنوبية لكرة القدم بجانب مقعد في الملحق القاري. وتحصل أوقيانوسيا على مقعد واحد مباشر بجانب مقعد واحد في الملحق القاري، في الوقت الذي تحصل فيه قارة أوروبا على 16 مقعداً مباشراً في المونديال. وهناك 5 أدوار تأهيلية في المجمل لتحديد المقاعد الثمانية المباشرة التي مُنحت لآسيا في كأس العالم 2026، مع تأهل منتخب إضافي إلى الملحق القاري. وتتنافس 53 دولة بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم في 8 مجموعات، تضم كلٍّ منها 6 منتخبات، ومجموعة واحدة تضم 5 منتخبات بعد انسحاب إريتريا، ويتأهل كل متصدر لمجموعته إلى كأس العالم. وتتأهل أفضل 4 منتخبات احتلت المركز الثاني إلى دور فاصل لتحديد الممثل الوحيد للقارة في الملحق. كأس العالم 2026 الأكبر في تاريخ البطولة تُعد بطولة كأس العالم 2026، في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، الأكبر في تاريخ البطولة، حيث من المقرر إقامة 104 مباريات، موزعة على 16 مدينة في الدول الثلاث. وستقام مباراة افتتاح مونديال 2026، على استاد آزتيكا مكسيكو سيتي، يوم 11 يونيو 2026، ليصبح أول ملعب يستضيف ثلاث مباريات افتتاحية لكأس العالم. وستحظى المكسيك، إحدى الدول المُضيفة، بشرف انطلاق المونديال من عاصمتها، حيث ستنطلق المباريات في الملعب التاريخي الذي استضاف نهائيات كأس العالم ومباريات الافتتاح عامي 1970 و1986. وفي المقابل ستستضيف مدينة نيوجيرسي المباراة النهائية لمونديال 2026، يوم 19 يوليو 2026، حيث وقع الاختيار على ملعب نيويورك نيوجيرسي ليكون مسرحًا لنهائي أول نسخة للمونديال الأكبر الذي يقام بمشاركة 48 منتخباً. وأظهر توزيع مباريات المونديال الـ 104 على الدول الثلاث، استحواذ المدن الأمريكية (6 مدن) على النصيب الأكبر من مباريات هذه النسخة بإجمالي 42 مباراة بما فيهم المباراة النهائية. وفي المقابل ستستضيف المدن المكسيكية (6 مدن) 35 مباراة من بينها مباراة الافتتاح، في حين تستضيف المدن الكندية (4 مدن) 27 مباراة على أن تكون آخر مباراة واحدة في الدور ربع النهائي.