النصر السعودي يحكم قبضته على صدارة مجموعته الآسيوية بثلاثية انتصارات

واصل النصر السعودي سلسلة انتصاراته في دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم، محققاً فوزه الثالث توالياً على مضيفه غوا الهندي بنتيجة 2-1، وذلك في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات المجموعة الرابعة. جاء هذا الفوز اللافت في غياب كوكبة من أبرز نجوم الفريق، وعلى رأسهم الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، ما يؤكد عمق تشكيلة العالمي وقدرته على تحقيق النتائج الإيجابية. تفاصيل المباراة: النصر يحسم الشوط الأول ويصمد بدأ النصر المباراة بقوة وتركيز عالٍ، مكثفاً من محاولاته الهجومية على مناطق الفريق الهندي منذ الدقائق الأولى. لم يتأخر الفريق السعودي في ترجمة سيطرته إلى أهداف، حيث افتتح البرازيلي أنجيلو غابريال التسجيل في الدقيقة العاشرة بتسديدة قوية استقرت في الزاوية اليمنى، بعد تمريرة متقنة من عبد الرحمن غريب. ورغم محاولات أصحاب الأرض استيعاب الضغط المتواصل من الضيوف، إلا أن النصر كان الأفضل على كافة المستويات، ونجح في إضافة الهدف الثاني عبر هارون كامارا في الدقيقة 27، الذي تسلم كرة داخل منطقة الجزاء وسددها بنجاح داخل الشباك. مجريات المباراة قبل نهاية الشوط الأول، تمكن غوا من تقليص الفارق في الدقيقة 41 عن طريق بريسون فيرنانديز، الذي استغل تمريرة زميله ديان درازيتش وسددها داخل المرمى، ليمنح فريقه بصيص أمل. في الشوط الثاني، كاد بوريس سينغ أن يدرك التعادل لغوا بعد انفراده بالمرمى، لكن حارس النصر البرازيلي بينتو كان في الموعد وأنقذ الموقف ببراعة في الدقيقة 67. من جانبه، حاول أيمن يحيى تعزيز تقدم النصر بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، لكن كرته مرت بجوار القائم في الدقيقة 78. وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة طرد لاعب غوا دافيد تيمور في الوقت بدل الضائع (90+2). صدارة مستحقة وتأهل يلوح في الأفق بهذا الفوز، حافظ النصر على صدارة ترتيب المجموعة الرابعة برصيد 9 نقاط كاملة من ثلاث مباريات، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن. وفي المباراة الأخرى ضمن المجموعة ذاتها، تمكن الاستقلال الطاجيكي من الفوز على الزوراء العراقي بنتيجة 2-1. ترتيب المجموعة الرابعة بعد الجولة الثالثة: النصر السعودي: 9 نقاط الاستقلال الطاجيكي: 6 نقاط الزوراء العراقي: 3 نقاط غوا الهندي: 0 نقاط مواجهة الإياب في الرياض تتجه الأنظار الآن إلى الجولة الرابعة من منافسات المجموعة، والتي ستقام يوم 5 نوفمبر. حيث يستضيف النصر السعودي نظيره غوا الهندي في الرياض، بينما يحل الزوراء العراقي ضيفاً على الاستقلال الطاجيكي في بغداد. يُذكر أن نظام البطولة ينص على تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني من كل مجموعة من المجموعات الثماني إلى دور الـ16، ما يجعل حظوظ النصر في التأهل لدور خروج المغلوب قوية جداً بعد هذا الأداء المميز.

الكاف يكشف قوائم الأفضل 2025: صراع الكبار يشتعل بين صلاح وحكيمي وغيراسي 

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، عن قوائم المرشحين النهائية لجوائز الأفضل في القارة السمراء لعام 2025 في فئة الرجال، وذلك عبر حسابه الرسمي على منصة إكس. وتتصدر المنافسة على جائزة أفضل لاعب أفريقي أسماء لامعة مثل المصري محمد صلاح، والمغربي أشرف حكيمي، والغيني سيرهو غيراسي، في سباق محموم نحو التتويج باللقب القاري الأبرز. صراع الأفضل في إفريقيا: صلاح يسعى للثالثة وحكيمي يطمح للأولى تُعد جائزة أفضل لاعب أفريقي هي الأبرز والأكثر ترقباً، وتشهد هذا العام منافسة شرسة بين عشرة لاعبين بارزين. يبرز في مقدمة هؤلاء النجوم العرب محمد صلاح وأشرف حكيمي، إلى جانب المغربي أسامة المليوي. محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي  يسعى محمد صلاح، جاهداً للظفر بالجائزة للمرة الثالثة في مسيرته، بعد تتويجه بها عامي 2017 و2018. ويأتي ترشيح صلاح بعد موسم استثنائي، حيث ساهم بفاعلية في تأهل منتخب الفراعنة إلى كأس العالم 2026، كما قاد فريقه ليفربول لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي، وتُوج هدافاً للمسابقة وأفضل ممرر بها، مما يعزز من حظوظه بقوة. أشرف حكيمي مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي يطمح أشرف حكيمي، لنيل الجائزة للمرة الأولى في تاريخه. ورغم وصوله للقائمة النهائية في النسختين الأخيرتين، إلا أنه خسر اللقب أمام النيجيريين فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان. هذا الموسم، قدم حكيمي أداءً مبهراً، حيث ساهم كقائد ثانٍ في تتويج فريق العاصمة الفرنسية برباعية تاريخية (الدوري، الكأس، كأس الأبطال المحلية، وخصوصاً دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي)، بالإضافة إلى بلوغه نهائي النسخة الأولى من مونديال الأندية قبل الخسارة أمام تشيلسي الإنجليزي. أسماء أفريقية بارزة تألق المليوي بشكل لافت مع منتخب بلاده الرديف، حيث قاده إلى لقب كأس أمم أفريقيا للمحليين، وتُوج هدافاً للمسابقة برصيد ستة أهداف، منها ثنائية حاسمة في المباراة النهائية. أما سيرهو غيراسي مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني ومنتخب غينيا، يُعد من أبرز المنافسين بعد موسم تهديفي مميز. ويعود فيكتور أوسيمين الفائز بالجائزة في النسخة قبل الماضية، للقائمة بعد انتقاله إلى غلطة سراي التركي. ويبرز فيستون مايلي، مهاجم بيراميدز الدولي الكونغولي الديمقراطي، الذي كان له دور كبير في تتويج فريقه المصري بثلاثة ألقاب تاريخية: دوري أبطال أفريقيا، كأس أفريقيا-آسيا-المحيط الهادئ، والكأس السوبر الأفريقية. وتضم القائمة أيضاً أسماء بارزة أخرى مثل الغابوني دينيس بوانغا (لوس أنجلوس أف سي)، الكاميروني فرانك أنغيسا (نابولي)، والسنغاليين بابي ماتار سار (توتنهام)، وإيليمان ندياي (إيفرتون). تمثيل عربي قوي في باقي الفئات لم تقتصر المنافسة على جائزة أفضل لاعب، بل امتدت لتشمل كافة الفئات، مع حضور عربي لافت في معظمها: أفضل حارس مرمى: يتنافس أربعة حراس عرب من أصل عشرة مرشحين: المغربيان ياسين بونو (الهلال السعودي) ومنير المحمدي (نهضة بركان)، المصري أحمد الشناوي (بيراميدز)، والتونسي أيمن دحمان (الصفاقسي). أفضل لاعب داخل إفريقيا: تضم القائمة سبعة لاعبين عرب من أصل عشرة: المصريون إمام عاشور (الأهلي)، وإبراهيم عادل (بيراميدز)، والمغاربة محمد حريمات (الجيش الملكي)، ومحمد الشيبي (بيراميدز)، وأسامة المليوي (نهضة بركان)، والجزائري إسماعيل بلقاسمي (أهلي طرابلس الليبي). أفضل مدرب: يتنافس عدد من المدربين العرب البارزين: حسام حسن (مدرب منتخب مصر)، سامي الطرابلسي (مدرب تونس)، معين الشعباني (مدرب نهضة بركان)، طارق السكتيوي (مدرب المنتخب المغربي الرديف)، وليد الركراكي (مدرب المنتخب المغربي الأول)، ومحمد وهبي (مدرب المنتخب المغربي تحت 20 عاماً) الذي قاد أشبال الأطلس لإحراز لقب مونديال 2025 في تشيلي. أفضل نادٍ: تتواجد أندية عربية قوية مثل شباب بلوزداد وشباب قسنطينة (الجزائر)، بيراميدز (مصر)، نهضة بركان (المغرب)، والهلال (السودان). أفضل منتخب: تتنافس منتخبات الجزائر، مصر، المغرب، المغرب تحت 20 عاماً، وتونس، إلى جانب منتخبات قوية أخرى مثل السنغال وجنوب أفريقيا. أفضل لاعب شاب: تضم القائمة ثلاثة مواهب مغربية واعدة: عبد الله وزان (أياكس أمستردام الهولندي)، حسام الصادق (اتحاد تواركة)، وعثمان معما (واتفورد الإنجليزي). معايير الاختيار وفترة التقييم تم وضع القوائم الأولية لمختلف الفئات بواسطة لجنة من الخبراء الفنيين التابعين للاتحاد القاري، ومدربين من ذوي الخبرة، وأساطير الكرة الأفريقية، وممثلي وسائل الإعلام المختارين من عدد من البلدان. وقد تم الأخذ بالاعتبار أداء المرشحين في الفترة ما بين السادس من يناير والخامس عشر من أكتوبر 2025، مما يضمن تقييم شامل لأبرز الإنجازات الفردية والجماعية خلال العام. تُعد هذه الجوائز بمثابة تقدير مستحق للجهود المبذولة في كرة القدم الأفريقية، وتَعِد بحفل تتويج مثير يكرم الأفضل في القارة السمراء.

برشلونة يكتسح أولمبياكوس بسداسية: رسالة تحذيرية لـ الميرينغي قبل الكلاسيكو

في ليلة أوروبية استثنائية على ملعب كامب نو، وجه برشلونة رسالة قوية لغريمه ريال مدريد، محققاً فوزاً ساحقاً 6-1 على ضيفه أولمبياكوس اليوناني ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. هذا الانتصار الكبير، الذي جاء بفضل ثلاثية النجم الشاب فيرمين لوبيز وهدفي ماركوس راشفورد، يعزز من معنويات الفريق الكتالوني قبل المواجهة المرتقبة في الدوري الإسباني. تفاصيل المباراة: تألق الشباب وطرد مثير للجدل بدأت المباراة بشكل رائع لبرشلونة، حيث افتتح فيرمين لوبيز، التسجيل مبكراً في الدقيقة السابعة من كرة مرتدة، ليضاعف غلته في الدقيقة 39 بعد هجمة مرتدة سريعة، منهياً الشوط الأول بتقدم مريح لبرشلونة. في بداية الشوط الثاني، حصل أولمبياكوس على بصيص أمل عندما قلص أيوب الكعبي الفارق إلى 2-1. لكن هذا الزخم لم يدم طويلاً، حيث شهدت الدقيقة 57 طرداً مثيراً للجدل للاعب أولمبياكوس سانتياغو هيزي لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية. هذا القرار أثار غضب لاعبي الفريق اليوناني، لكنه منح برشلونة تفوقاً عددياً استغله على أكمل وجه. بعد الطرد، استعاد برشلونة زمام المبادرة، وسجل الأمين جمال الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 68، بعد تعرض راشفورد لعرقلة داخل المنطقة. ولم يتأخر الإنجليزي راشفورد في إضافة اسمه إلى قائمة المسجلين في الدقيقة 74 من داخل منطقة الجزاء. أكمل فيرمين لوبيز ثلاثيته الشخصية بعدها بثلاث دقائق، ليؤكد على تألقه اللافت في المباراة. واختتم راشفورد مهرجان الأهداف بهدفه الثاني والسادس لبرشلونة في الدقيقة 79 بعد هجمة مرتدة سريعة، ليختتم ليلة أوروبية لا تُنسى لـ البلوغرانا. بعد ثنائيته الأوروبية… راشفورد يرفع سقف التحدي بعد هذا الفوز الكاسح الذي حققه برشلونة على أولمبياكوس بنتيجة 6-1 في الجولة الثالثة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، برز النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد كأحد أبرز نجوم اللقاء. بتسجيله ثنائية في الدقيقتين 74 و79، لم يكتفِ راشفورد بتأكيد عودة برشلونة إلى سكة الانتصارات الأوروبية بعد سقوطه أمام باريس سان جيرمان، بل قدم أداءً لافتاً رفع من معنويات الفريق الكتالوني. ومع اقتراب موعد الكلاسيكو المرتقب يوم الأحد المقبل 26 أكتوبر على ملعب سانتياغو بيرنابيو، تتجه الأنظار نحو هذه المواجهة الكبرى بين النادي الكتالوني وغريمه التقليدي ريال مدريد. وفي تصريح يعكس ثقته وتطلعاته، رفع راشفورد سقف التحدي قبل هذه الموقعة، قائلاً: “المباراة أمام ريال مدريد هي مواجهة كبيرة، لهذا أنا أتيت إلى هنا. أنا أتطلع لخوض هذا اللقاء”. يُذكر أن النادي الملكي يتصدر حالياً جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 24 نقطة، بفارق نقطتين عن برشلونة صاحب المركز الثاني برصيد 22 نقطة، مما يزيد من أهمية وحساسية الكلاسيكو.

ليلة أوروبية إنجليزية: نيوكاسل وأرسنال يكتسحان خصومهما في دوري أبطال أوروبا

شهدت بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ليلة أوروبية حافلة بالإثارة، حيث حقق فريقا نيوكاسل يونايتد وأرسنال انتصارين كبيرين على أرضهما، مؤكدين على قوتهما وتطلعاتهما في البطولة الأغلى أوروبياً. تمكن نيوكاسل من إلحاق هزيمة قاسية ببنفيكا بثلاثية نظيفة، بينما اكتسح أرسنال ضيفه أتليتيكو مدريد برباعية دون رد، ليعزز كلاهما من موقعه في جدول الترتيب ويقترب خطوة مهمة نحو الأدوار الإقصائية. نيوكاسل يونايتد يواصل صحوته الأوروبية بثلاثية في شباك بنفيكا على ملعب سانت جيمس بارك، واصل نيوكاسل يونايتد مسيرته المظفرة في دوري أبطال أوروبا، محققاً انتصاره الثاني توالياً بفوزه المقنع 3-صفر على ضيفه بنفيكا. هذا الفوز رفع رصيد الماغبايز إلى ست نقاط من ثلاث مباريات، ليحتل المركز السابع في مرحلة المجموعات، بينما تضاءلت آمال بنفيكا بشكل كبير بعد تلقيه الهزيمة الثالثة على التوالي، ليظل في المركز 34 دون أي نقطة. تألق غوردون وثنائية بارنز الحاسمة بدأ الشوط الأول بإثارة متبادلة وفرص من كلا الجانبين، قبل أن يمنح أنتوني غوردون أصحاب الأرض التقدم في الدقيقة 32، مسجلاً هدفه الثالث توالياً في البطولة، ليؤكد على حضوره الهجومي اللافت. في الشوط الثاني، فرض نيوكاسل سيطرته بشكل أكبر على مجريات اللعب، لكنه انتظر حتى الدقيقة 70 لمضاعفة النتيجة. جاء الهدف الثاني عبر البديل هارفي بارنز، الذي استغل تمريرة متقنة من الحارس المتألق نيك بوب، الذي كان قد أنقذ مرماه من عدة هجمات خطيرة في الشوط الأول. ولم يكتفِ بارنز بهدف واحد، بل عاد ليحسم الفوز قبل سبع دقائق من نهاية المباراة، محولاً تمريرة حاسمة أخرى من غوردون بتسديدة رائعة مرت من بين ساقي حارس مرمى بنفيكا، ليؤكد على الفعالية الهجومية لنيوكاسل ويقضي على أي أمل لضيوفه في العودة. أرسنال يكتسح أتليتيكو مدريد برباعية ويقترب من دور الـ16 في العاصمة الإنجليزية، قدم أرسنال عرضاً كروياً مبهراً، مكتسحاً أتليتيكو مدريد بأربعة أهداف نظيفة على ملعب الإمارات، ليحقق انتصاره الثالث توالياً في دوري أبطال أوروبا. هذا الفوز الساحق رفع رصيد المدفعجية إلى تسع نقاط في مرحلة الدوري، ليقترب بخطوات ثابتة من التأهل إلى دور الـ16، بينما سيتعين على أتليتيكو مدريد، الذي يملك ثلاث نقاط، إعادة ترتيب صفوفه بعد تلقيه الهزيمة الأولى في سبع مباريات بكل المسابقات. تحول جذري في الشوط الثاني ما بدأ كمواجهة متكافئة بين الفريقين في الشوط الأول، تحول إلى اكتساح كاسح من جانب أرسنال في الشوط الثاني. فبعد أن سدد خوليان ألفاريز كرة ارتطمت بالعارضة للفريق الزائر، افتتح المدافع غابرييل التسجيل لأرسنال في الدقيقة 57 بضربة رأس قوية إثر ركلة حرة نفذها ديكلان رايس. لم تمر سوى سبع دقائق حتى أضاف غابرييل مارتينيلي الهدف الثاني بعد هجمة منظمة رائعة، ليضع أرسنال في موقف مريح. وواصل المدفعجية سيطرتهم المطلقة، ليضيف فيكتور يوكريس هدفه الأول بعد أن غيرت الكرة اتجاهها، منهياً بذلك صياماً تهديفياً دام تسع مباريات مع النادي والمنتخب. ولم يكتفِ اللاعب السويدي بذلك، بل عاد ليسجل هدفه الثاني والرابع لأرسنال بعد أن فشل دفاع أتليتيكو مجدداً في التعامل مع كرة ثابتة، ليختتم مهرجان الأهداف. سلسلة لا هزيمة وتطلعات كبرى يمتد هذا الفوز لسلسلة أرسنال الخالية من الهزائم إلى تسع مباريات في جميع المسابقات، ما يعكس الاستقرار والقوة التي يتمتع بها الفريق تحت قيادة مدربه. هذه النتائج القوية تضع أرسنال في مصاف المرشحين للذهاب بعيداً في البطولة، بينما يواجه أتليتيكو مدريد تحدياً حقيقياً لإعادة التوازن لفريقه بعد هذه الهزيمة الثقيلة.

الفتى الذهبي: المغربي إلياس بن صغير يمثل العرب في قائمة النجوم الصاعدة

في ترقب عالمي لمستقبل كرة القدم، كشفت صحيفة توتوسبورت الإيطالية، عن القائمة المختصرة لجائزة الفتى الذهبي لعام 2025، والتي تضم 25 لاعبًا من أبرز المواهب الشابة في القارة الأوروبية. الجائزة، التي تُمنح سنويًا لأفضل لاعب كرة قدم تحت سن 21 عامًا، شهدت هذا العام حضورًا عربيًا وحيدًا يمثله النجم المغربي الواعد إلياس بن صغير. بينما غاب اسم الإسباني لامين يامال، الفائز بنسخة العام الماضي، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات قبل أن يتضح أن السبب يعود لشرط أساسي في لوائح الجائزة. جائزة الفتى الذهبي: منصة لتكريم مواهب المستقبل  تُعد جائزة الفتى الذهبي (Golden Boy Award) من أهم الجوائز الفردية التي تُعنى بالمواهب الشابة في كرة القدم الأوروبية. تُقدمها صحيفة توتوسبورت الإيطالية سنويًا لأفضل لاعب كرة قدم تحت سن 21 عامًا، ويتم اختيار الفائز بناءً على تصويت لجنة تحكيم دولية من الصحفيين الرياضيين. تهدف الجائزة إلى تسليط الضوء على النجوم الصاعدة التي يُتوقع لها مستقبل باهر في عالم الساحرة المستديرة، وقد أصبحت محطة رئيسية في مسيرة العديد من اللاعبين الكبار. إلياس بن صغير: الأمل العربي الوحيد في قائمة النخبة  في إنجاز يعكس التطور المتواصل لكرة القدم المغربية والعربية، برز اسم الدولي المغربي إلياس بن صغير كالممثل العربي الوحيد في القائمة المختصرة لجائزة الفتى الذهبي 2025. بن صغير، الذي تألق بشكل لافت في الموسم الماضي مع نادي موناكو الفرنسي، أظهر إمكانيات فنية وبدنية عالية، مما لفت أنظار الأندية الكبرى. وقد أثمر هذا التألق عن انتقاله خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة إلى باير ليفركوزن الألماني، أحد أبرز الأندية الصاعدة في أوروبا. ترشيح بن صغير يُعد اعترافًا بموهبته الكبيرة ومستقبله الواعد، ويضع عليه آمالًا كبيرة لتمثيل الكرة العربية خير تمثيل في هذه الجائزة المرموقة. قائمة المرشحين: كوكبة من النجوم الصاعدة  تضم القائمة المختصرة لعام 2025 مجموعة من الأسماء التي يتوقع لها مستقبل باهر في عالم كرة القدم، من أبرزها: باو كوبارسي (برشلونة) ديزيريه دوي ووارن زاير إيمري وسيني مايولو (باريس سان جيرمان) دين هويسين وأردا غولر وفرانكو ماستانتونو (ريال مدريد) كينان يلدز (يوفنتوس) مايلز لويس سكيلي وإيثان نوانيري (أرسنال) جوريل هاتو وإستيفاو (تشيلسي) جيوفاني كويندا (سبورتنغ لشبونة) ليني يورو (مانشستر يونايتد) نيكو أوريلي (مانشستر سيتي) فيكتور فروهولت ورودريغو مورا (بورتو) لوكاس بيرجفال وآرتشي جراي (توتنهام) مامادو سار (ستراسبورغ) جوب بيلينغهام (بوروسيا دورتموند) فرانشيسكو بيو إسبوزيتو (إنتر ميلان) جيوفاني ليوني (ليفربول) ألكسندر ستانكوفيتش (كلوب بروج) لغز غياب لامين يامال: شرط المرة الواحدة يحسم الجدل  كان غياب نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، لامين يامال، عن قائمة المرشحين لجائزة الفتى الذهبي لعام 2025، هو الحدث الأبرز الذي أثار استغراب المتابعين. فلامين يامال، قدم موسمًا استثنائيًا مع فريقه ومنتخب بلاده، حتى أنه حل ثانيًا في سباق جائزة الكرة الذهبية لعام 2025، ما جعله مرشحًا فوق العادة للفوز بـالفتى الذهبي مرة أخرى. إلا أن السبب الحقيقي وراء هذا الغياب لا يعود إلى تراجع في مستوى اللاعب، بل إلى شرط جوهري في نظام الجائزة ينص على: “لا يسمح لأي لاعب بالفوز بجائزة الفتى الذهبي أكثر من مرة واحدة”. وبما أن لامين يامال قد توج بهذه الجائزة في عام 2024، فإنه أصبح غير مؤهل للمنافسة عليها هذا العام، بغض النظر عن أدائه المذهل. هذه القاعدة تهدف إلى إتاحة الفرصة لمواهب شابة جديدة كل عام، وتضمن تكريم أكبر عدد ممكن من النجوم الصاعدين. إرث الفتى الذهبي: بوابة نحو النجومية العالمية  تاريخ جائزة الفتى الذهبي حافل بأسماء أصبحت أيقونات في عالم كرة القدم. فقد سبق أن فاز بها لاعبون بارزون مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي، سيرجيو أغويرو، الفرنسي كيليان مبابي، النرويجي إيرلينغ هالاند، والإنجليزي جود بيلينغهام. هذا الإرث العظيم يضفي على الجائزة قيمة كبيرة، ويجعل الفوز بها محطة مهمة في مسيرة أي لاعب شاب نحو النجومية العالمية. وكان لامين يامال هو آخر من انضم إلى هذه القائمة المرموقة بفوزه بنسخة 2024. وتتجه الأنظار الآن نحو من سيتمكن من حصد لقب الفتى الذهبي لعام 2025. هل سيكون إلياس بن صغير هو النجم العربي الأول الذي يتوج بهذه الجائزة المرموقة؟ أم أن موهبة أخرى من بين الـ 24 لاعبًا ستخطف الأضواء؟

كريستيانو رونالدو: من أسطورة الملاعب إلى أيقونة عالمية تتجاوز حدود كرة القدم

في ليلةٍ جمعت بين التكريم والترقب، لم يكن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم نادي النصر السعودي، مجرد متوج بجائزة غلوب بريستيج في حفل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بل كان بؤرة اهتمام عالمي، ليس فقط بفضل مسيرته الكروية الاستثنائية، بل بتحيةٍ غير متوقعة كسرت حواجز الثقافات، وبمسيرة مالية جعلته أول ملياردير في تاريخ كرة القدم. هذا التحقيق يسلط الضوء على الأبعاد المتعددة لظاهرة CR7 التي تتجاوز المستطيل الأخضر. السلام عليكم: تحية عابرة للثقافات تُلهب منصات التواصل في لحظةٍ تُجسد تأثيره العالمي المتزايد، افتتح كريستيانو رونالدو كلمته في حفل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بتحية “السلام عليكم”. لم تكن هذه التحية مجرد كلمات، بل كانت رسالة احترام وتقدير لثقافة مختلفة، خاصة بعد انتقاله إلى نادي النصر السعودي. لاقت هذه اللفتة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رأى فيها الكثيرون دليلاً على انفتاح رونالدو وقدرته على التواصل مع جماهير من خلفيات متنوعة، مؤكداً بذلك دوره كسفير ثقافي يتجاوز حدود الرياضة. مسيرة لا تعرف التوقف: تكريم غلوب بريستيج وطموح المونديال توج رونالدو بجائزة غلوب بريستيج، تقديراً لمسيرته الطويلة والمميزة مع منتخب بلاده، والتي شهدت الفوز ببطولة يورو 2016 ودوري الأمم الأوروبية في نسختي 2019 و2025. ورغم بلوغه سناً متقدمة في عالم كرة القدم، إلا أن كلمته في الحفل عكست شغفاً لا ينضب وطموحاً لا يتوقف. أكد رونالدو أن هذا التكريم ليس نهاية لمسيرته التي بدأت قبل 22 عاماً، بل بداية لاستمرار رحلة العطاء. وأضاف قائد المنتخب البرتغالي: “لقد لعبت مع المنتخب لمدة 22 عاماً، وهذا بحد ذاته شرف عظيم. أعتبر تمثيل بلادي قمة مسيرتي، وأشكر جميع زملائي الحاليين والسابقين على كل ما تعلمته منهم”. كما جدد عزمه على الاستمرار في اللعب “لبضع سنوات أخرى”، معرباً عن رغبته في خدمة المنتخب والتأهل إلى كأس العالم 2026، ليُثبت أن العمر مجرد رقم أمام الإرادة والعزيمة. ظاهرة المليار يورو: رونالدو يكتب تاريخاً مالياً جديداً لطالما ارتبط اسم كريستيانو رونالدو بالأرقام القياسية داخل الملاعب، لكنه الآن يضيف إنجازاً مالياً غير مسبوق. فبحسب تقرير شبكة بلومبيرغ، تجاوزت ثروة النجم البرتغالي حاجز المليار يورو، ليصبح أول لاعب كرة قدم في التاريخ يصل إلى هذه المرتبة خلال مسيرته الرياضية. هذا الإنجاز لم يأتِ من موهبته الكروية فحسب، بل من تحويل اسمه إلى علامة تجارية عالمية تعكس التفوق والانضباط في مختلف جوانب الحياة. انتقاله من أوروبا إلى نادي النصر السعودي في ديسمبر 2022 لم يكن مجرد قرار رياضي، بل كان خطوة استراتيجية حاسمة في بناء إرث اقتصادي ضخم، مدعوم بعقود فلكية ورؤية استثمارية دقيقة. عقد النصر: تفاصيل غير مسبوقة تُرسخ الإمبراطورية المالية يُعد عقده مع نادي النصر السعودي، الذي يمتد حتى عام 2027، المحرك الرئيسي لثروته المليارية. فمع بلوغه الثانية والأربعين، سيكون قد جنى من هذا العقد وحده قرابة نصف مليار يورو إضافية. تتضمن بنود العقد تفاصيل مالية مذهلة: الراتب السنوي: 208 ملايين يورو. مكافأة التوقيع الأولية: 28 مليون يورو، قابلة للارتفاع إلى 44 مليوناً في حال استمر لعام إضافي. مكافآت الألقاب الجماعية: 11 مليون يورو في حال تتويج النصر بلقب الدوري، و9 ملايين يورو إضافية إذا حقق الفريق دوري أبطال آسيا. مكافآت الألقاب الفردية: 5 ملايين يورو في حال فوزه مجدداً بالحذاء الذهبي. مكافآت الأداء الفردي: 94 ألف يورو لكل هدف يسجله، و47 ألف يورو لكل تمريرة حاسمة، بزيادة 20% عن عقده السابق. بعد الاعتزال: ينص الاتفاق على منحه 15% من أسهم نادي النصر، في صفقة شبيهة باتفاق ليونيل ميسي مع إنتر ميامي الأميركي. ما وراء المستطيل الأخضر: العلامة التجارية والاستثمارات المتنوعة لكن إمبراطورية رونالدو لا تقتصر على مستطيل الأخضر وعقود الأندية. فخارج الملاعب، يمتلك اللاعب شبكة واسعة من العقود الإعلانية التي تعزز مكانته كأحد أكثر الرياضيين ربحاً في التاريخ. أبرزها العقد مدى الحياة مع شركة نايكي، إضافة إلى التعاون مع علامات عالمية مثل أرماني، هربال لايف، تاغ هوير، ولويس فيتون، إلى جانب شراكات جديدة مع شركات عربية وحملات ترويجية للدوري السعودي. علاوة على ذلك، يملك رونالدو مجموعة من الشركات الخاصة مثل CR7 SA وCR7 Lifestyle، التي توسعت في مجالات متعددة تشمل الأزياء، الصحة، الضيافة، اللياقة، والتكنولوجيا، ما جعل من علامته الشخصية إمبراطورية اقتصادية قائمة بذاتها. النفوذ الرقمي: قوة CR7 على منصات التواصل الاجتماعي في عصر يتسيد فيه الإعلام الرقمي، يتمتع النجم البرتغالي بتأثير هائل على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يترجم إلى قوة اقتصادية ضخمة. يتابعه أكثر من 665 مليون شخص على إنستغرام، و171 مليوناً على فيسبوك، و115 مليوناً على منصة إكس (تويتر)، و77 مليون مشترك على يوتيوب. يُقدّر دخله من كل منشور دعائي على إنستغرام بنحو 3.23 ملايين دولار، ما يجعله أحد أكثر الأشخاص تأثيراً وربحية في الفضاء الرقمي العالمي. هذا النفوذ الرقمي لا يعزز فقط علامته التجارية، بل يمنحه منصة فريدة للتأثير الثقافي والاجتماعي على نطاق غير مسبوق. إرث يتجاوز الأهداف والألقاب بهذه الأبعاد المتعددة، يرسخ كريستيانو رونالدو موقعه ليس فقط كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، بل أيضاً كرمز اقتصادي عالمي، وأيقونة ثقافية، ونموذج فريد في إدارة الثروة وبناء العلامة الشخصية. إن قصته لم تعد مجرد حكاية لاعب كرة قدم، بل هي دراسة حالة لظاهرة عالمية استطاعت تحويل الموهبة الرياضية إلى إمبراطورية شاملة، تتجاوز الأهداف والألقاب لتترك إرثاً ممتداً في ميادين متعددة.

جوردي ألبا يودع الملاعب ويختتم حقبة ذهبية في إنتر ميامي

في خطوة مفاجئة هزت أوساط كرة القدم العالمية، أعلن الظهير الأيسر الإسباني المخضرم، جوردي ألبا، اعتزاله اللعب نهائياً بنهاية الموسم الحالي للدوري الأميركي للمحترفين. يأتي هذا القرار، الذي برره اللاعب بـأسباب عائلية، ليسدل الستار على مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الكتيبة البرشلونية في نادي إنتر ميامي، خاصة بعد رحيل زميله سيرجيو بوسكيتس قبل أسابيع قليلة. وداع مفاجئ من ميامي: فصل جديد ينتظر الظهير الأيسر أصدر جوردي ألبا البالغ من العمر 36 عاماً، إعلانه الرسمي عبر فيديو مؤثر نشره على حسابه الشخصي في إنستغرام. وبنبرة تحمل مزيجاً من القناعة والفرح، صرح ألبا: “أعلنها عن قناعة تامة وعن شعور كبير بالفرح لأني أعتقد أنني بذلت كل ما عندي وحان الوقت لفتح فصل جديد”. وأضاف مؤكداً على مكانة كرة القدم في حياته: “كرة القدم كانت وستبقى دائمًا جزءًا أساسيًا في حياتي. شكراً لكرة القدم، شكراً للجمع”. يأتي هذا الإعلان بعد أقل من عامين على انضمامه إلى إنتر ميامي في صيف 2023، حيث كان قد جدد عقده حتى عام 2027. هذا التوقيت المبكر للاعتزال، رغم العقد الساري، هو ما أثار التساؤلات، حيث أكد مصدر مقرب من اللاعب أن أسباباً عائلية هي الدافع الرئيسي وراء هذا القرار الصعب. رحيل مبكر: تساؤلات حول الأسباب العائلية وتأثيرها قرار ألبا بالاعتزال، رغم استمرارية عقده حتى 2027، يضع علامات استفهام حول طبيعة الأسباب العائلية التي دفعته لإنهاء مسيرته الاحترافية في أوج تألقه مع إنتر ميامي، حيث كان يشكل جزءاً لا يتجزأ من ثلاثي برشلونة السابق إلى جانب ليونيل ميسي وسيرجيو بوسكيتس. هذا الرحيل المبكر يعكس على الأرجح تحديات شخصية كبيرة يفضل اللاعب إبقاءها بعيداً عن الأضواء، مفضلاً التركيز على حياته الأسرية. كما يأتي إعلان ألبا بعد 15 يوماً فقط من إعلان مماثل لزميله السابق والحالي، سيرجيو بوسكيتس، الذي قرر أيضاً إنهاء مسيرته الكروية. هذا التتابع في اعتزال نجوم برشلونة السابقين يشي بنهاية حقبة، ويترك ليونيل ميسي وحيداً تقريباً من تلك الكوكبة الذهبية في صفوف إنتر ميامي، في الوقت الذي جدد فيه ميسي عقده حتى ما بعد 2025، بهدف المشاركة في مونديال 2026 على الأرجح. إرث برشلونة والمنتخب الإسباني: مسيرة حافلة بالألقاب لا يمكن الحديث عن جوردي ألبا دون استعراض مسيرته الكروية اللامعة التي امتدت لأكثر من عقد من الزمان في أعلى المستويات. قضى ألبا أكثر من 10 سنوات في صفوف نادي برشلونة، خاض خلالها أكثر من 400 مباراة في مختلف المسابقات. كان جزءاً أساسياً من الجيل الذهبي للبارسا، حيث أحرز معه بطولة الدوري الإسباني ست مرات، وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا مرة واحدة في عام 2015. على الصعيد الدولي، كان ألبا ركيزة أساسية في المنتخب الإسباني، حيث توج بطلاً لأوروبا في عام 2012، وقاد الفريق كقائد للفوز بدوري الأمم الأوروبية في عام 2023، قبل أن يعلن اعتزاله اللعب دولياً في العام ذاته. تميز ألبا بقدرته الهجومية الفائقة، وتمريراته الحاسمة، وتفاهمه الأسطوري مع ليونيل ميسي على الجبهة اليسرى، ما جعله أحد أفضل الأظهرة في جيله. تأثير الفراغ: ماذا يعني رحيل ألبا لميسي وإنتر ميامي؟ رحيل جوردي ألبا يمثل خسارة كبيرة لنادي إنتر ميامي، ليس فقط على المستوى الفني كظهير أيسر بخبرة عالمية، بل أيضاً على مستوى الانسجام والتفاهم داخل الملعب، خاصة مع ليونيل ميسي. كان ألبا أحد القلائل الذين يمتلكون الكيمياء الكروية مع ميسي، والتي تشكلت على مدار سنوات طويلة في برشلونة. هذا الفراغ سيضع تحدياً كبيراً أمام الجهاز الفني لإنتر ميامي لإيجاد بديل يمتلك نفس الخبرة والقدرة على التكيف السريع مع أسلوب لعب الفريق. أما بالنسبة لميسي، فإنه يفقد بذلك أحد أقرب زملائه وأكثرهم فهماً لطريقة لعبه، مما قد يؤثر على ديناميكية الفريق الهجومية. نهاية حقبة وبداية فصل جديد: مستقبل ألبا بعد الملاعب مع إسدال الستار على مسيرته الكروية، يفتح جوردي ألبا فصلاً جديداً في حياته. ورغم أن تفاصيل هذا الفصل الجديد لم تتضح بعد، إلا أن الأسباب العائلية التي ذكرها تشير إلى رغبته في قضاء المزيد من الوقت مع عائلته. قد يتجه ألبا نحو أدوار إدارية أو تدريبية في المستقبل، مستفيداً من خبرته الطويلة في عالم كرة القدم، أو قد يختار الابتعاد عن الأضواء تماماً لفترة. مهما كان قراره، فإن جوردي ألبا سيظل محفوراً في ذاكرة عشاق كرة القدم كأحد أبرز الأظهرة في تاريخ اللعبة، وبطل حقيقي ترك بصمته في أعظم الأندية والمنتخبات. رحيله يمثل نهاية حقبة، ولكنه أيضاً بداية لمرحلة جديدة في حياة لاعب كرس حياته للساحرة المستديرة.

مدريد تحتضن أساطير كرة القدم: ميسي وزيدان ومارادونا في رحلة عبر الزمن

في قلب العاصمة الإسبانية، وتحديداً على بُعد خطوات من ساحة بويرتا ديل سول الشهيرة، يستضيف معرض ليجيندز، موطن كرة القدم ،Legends – The Home of Football تجربةً فريدةً لعشاق الساحرة المستديرة، حيث يجمع قمصان وأحذية وميداليات أساطير اللعبة من أمثال ليونيل ميسي وزين الدين زيدان ودييغو مارادونا تحت سقف واحد، في رحلة غامرة عبر تاريخ كرة القدم العالمية. المشروع، الذي أطلقته رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، تحوّل إلى وجهة لا غنى عنها، مقدماً مزيجاً من التاريخ والتقنية الحديثة لإحياء أمجاد اللعبة الأكثر شعبية في العالم. موطن الأساطير: رؤية رابطة لاليغا لا يقتصر ليجيندز على كونه معرضاً تقليدياً، بل يهدف إلى تحويل الشغف باللعبة إلى رحلة تفاعلية تعليمية وترفيهية. يمتد المعرض على مساحة 4200 متر مربع موزعة على سبعة طوابق، ويُعدّ بمثابة كبسولة زمنية تنقل الزوار إلى أبرز لحظات كرة القدم منذ عام 1867 وحتى يومنا هذا. إنه تجسيد لرؤية لاليغا في الاحتفاء بإرث اللعبة وتعميق ارتباط الجماهير بها. 🌟 De los trofeos más icónicos a las camisetas que hicieron historia. 👉 #Legends es el plan imprescindible en Madrid, con un 30% de descuento de lunes a jueves. — LEGENDS – The Home of Football (@museolegends) October 2, 2025 كنوز تاريخية تحكي أمجاد اللعبة يحتضن ليجيندز أكثر من 600 قطعة أصلية من تذكارات كرة القدم، وهي جزء من مجموعة أكبر تضم أكثر من 5 آلاف قميص وميدالية وحذاء ارتداها عمالقة اللعبة في بطولات رسمية. من قميص الأسطورة يوهان كرويف إلى أحذية بيليه وميدالياته الأولمبية النادرة، مروراً بقميص ليونيل ميسي الذي ارتداه في كامب نو، وقميص زين الدين زيدان من مونديال 1998 التاريخي، يقدم المعرض بانوراما حسية ومرئية تعيد إحياء ذاكرة الملاعب الخالدة وتوثق مسيرة اللعبة عبر الأجيال. تلاقي العمالقة: ميسي، زيدان، مارادونا في طابق واحد يُعد الطابق الثالث من المعرض بمثابة جواهر التاج، حيث يتسنى للزوار مشاهدة مجموعة نادرة من القمصان التي ارتداها أساطير كرة القدم في لحظات تاريخية فارقة. هنا، تتجاور قمصان بيليه (مونديال المكسيك 1970)، وماريو كيمبس (كأس العالم 1978)، ودييغو مارادونا (مونديال المكسيك 1986)، وزين الدين زيدان (فرنسا 1998)، ورونالدو نازاريو (كوريا واليابان 2002)، وليونيل ميسي (أولمبياد بكين 2008). هذا التجمع الفريد يجسد عبقرية كرة القدم عبر الأجيال ويقدم مشهداً لا يُنسى لعشاق اللعبة، حيث تتلاقى الأساطير في مشهد واحد يختصر عقوداً من المجد الكروي. جولة عبر البطولات والذكريات الخالدة لا يقتصر المعرض على جواهر التاج فحسب، بل يقدم جولات معمقة في تاريخ البطولات الكبرى:  الطابق الأول: يكتشف الزوار أقساماً مخصصة لبطولة أوروبا وكوبا أميركا والدوري الإسباني والمنتخب الإسباني، مع معروضات مميزة مثل قميص إيكر كاسياس الموقّع من أبطال 2010 وقميص ميسي من أفضل مواسمه مع برشلونة. الطابق الثاني: يحتفي بدوري أبطال أوروبا وكأس ليبرتادوريس والألعاب الأولمبية، مع تذكارات من أساطير مثل ألفريدو دي ستيفانو وفرانز بيكنباور ورونالدينيو. تجربة غامرة تتجاوز المشاهدة لا يقتصر ليجيندز على عرض القطع التاريخية فحسب، بل يقدم تجربة تفاعلية متكاملة. يمكن للزوار الانغماس في عالم كرة القدم عبر تقنيات الواقع الافتراضي، والاستمتاع بالسينما رباعية الأبعاد، وخوض غمار ألعاب الميتافيرس. كما يوفر المعرض مساحات ترفيهية مصممة خصيصاً للعائلات والأطفال، بهدف جعل كرة القدم وسيلة للتواصل بين الأجيال والثقافات، وتجربة تعليمية وترفيهية في آن واحد. نجاح عالمي وطموحات مستقبلية منذ افتتاحه في عام 2023، رسخ ليجيندز مكانته كأحد أبرز المعالم السياحية في مدريد، مستقطباً مئات الآلاف من عشاق كرة القدم من مختلف أنحاء العالم. ولا تتوقف طموحات رابطة لاليغا عند هذا الحد، إذ تشمل خططها التوسع عالمياً بافتتاح فروع مماثلة للمعرض في مدن كبرى حول العالم خلال السنوات المقبلة، لتعميم هذه التجربة الفريدة. بين القمصان اللامعة والميداليات البراقة والذكريات المحفورة، يختصر معرض ليجيندز حكاية كرة القدم كفن وثقافة وهوية عالمية متجددة. إنه المكان الذي يتلاقى فيه ميسي ومارادونا وزيدان، ليس كمجرد لاعبين، بل كأساطير خالدة تصنع المجد وتلهم الأجيال جيلاً بعد جيل.

تصفيات المونديال الأفريقي: زيدان جزائريًا والركراكي يجهز أسود الأطلس

مع اقتراب الحسم في تصفيات كأس العالم 2026 عن القارة الأفريقية، تتجه الأنظار نحو منتخبي الجزائر والمغرب، اللذين يستعدان لجولتين حاسمتين. شهدت قوائم المنتخبين مفاجآت وتغييرات، أبرزها استدعاء لوكا زيدان، نجل أسطورة كرة القدم زين الدين زيدان، لتمثيل الجزائر لأول مرة، بينما يواصل وليد الركراكي بناء فريقه المغربي المتأهل بالفعل، مع التركيز على الوجوه الشابة. الجزائر: لوكا زيدان ينضم إلى محاربي الصحراء في مهمة حسم التأهل كشف المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش عن قائمة منتخب الجزائر استعدادًا لمواجهتي الصومال وأوغندا في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026. ويحتل محاربو الصحراء صدارة مجموعتهم برصيد 19 نقطة، ويحتاجون إلى ثلاث نقاط فقط في آخر جولتين لحسم تأهلهم إلى المونديال. المفاجأة الأبرز في قائمة الجزائر للمباراتين هي تواجد حارس المرمى لوكا زيدان، نجل أسطورة منتخب فرنسا ونادي ريال مدريد زين الدين زيدان، لأول مرة مع الخضر. يأتي هذا الاستدعاء بعد أن أنهى لوكا إجراءات تغيير جنسيته الرياضية، مستفيدًا من جذور والده الجزائرية. يبلغ لوكا زيدان 27 عامًا، ويلعب حاليًا مع نادي غرناطة الإسباني في دوري الدرجة الثانية، وتخرج من أكاديمية ريال مدريد، وسبق أن مثل فرنسا في الفئات السنية. هذا الاختيار يمثل إضافة قوية للمنتخب الجزائري ويعكس جاذبية المشروع الكروي للبلاد. ويحل المنتخب الجزائري ضيفًا على نظيره الصومالي في 9 أكتوبر الجاري، في الجولة التاسعة من التصفيات، قبل أن يستضيف أوغندا بعد خمسة أيام في الجولة الأخيرة. قائمة الجزائر كاملة: حراس المرمى: بن بوط – قندوز – لوكا زيدان. خط الدفاع: مهدي دورفال – بلغالي رفيق – سمير شرقي – جوان حجام – عيسى ماندي – رامي بن سبعيني – محمد أمين توقاي – كيفين قيطون. خط الوسط: نبيل بن طالب – هشام بوداوي – آدم زرقان – إبراهيم مازا – إيلان قبال. خط الهجوم: محمد أمين عمورة – يوسف بلايلي – رياض محرز – ياسين بن زية – بدر الدين بوعناني – أنيس حاج موسى – أمين غويري – فارس شايبي – أمين شياخة – بغداد بونجاح. المغرب: الركراكي يواصل البناء بعد ضمان التأهل كشف وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، عن اللائحة النهائية للاعبين الذين سيدخلون معسكر التدريب استعدادًا لودية البحرين ولقاء الكونغو في آخر جولات التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. ويستضيف المنتخب المغربي نظيره البحريني يوم 9 أكتوبر الجاري، قبل مواجهة الكونغو يوم 14 من الشهر ذاته. أسود الأطلس ضمنوا رسميًا تأهلهم إلى مونديال 2026 في الجولة الماضية، مما يمنح الركراكي فرصة لتجربة لاعبين جدد وتكتيكات مختلفة. قائمة متوازنة مع غيابات مؤثرة ضمت قائمة المنتخب المغربي لخوض المواجهتين 26 لاعبًا يتقدمهم الحارس ياسين بونو إلى جانب منير المحمدي والمهدي الحرار. يقود خط الدفاع أشرف حكيمي ونايف أكرد وجواد الياميق، مع حضور أسماء صاعدة مثل عمر الهلالي. في خط الوسط، اعتمد الركراكي على ركيزتي المنتخب سفيان أمرابط وبلال الخنوس، إلى جانب إسماعيل الصيباري ونائل العيناوي. بينما ضم خط الهجوم إبراهيم دياز ويوسف النصيري وأيوب الكعبي، إضافة إلى عناصر شابة كإلياس أخوماش وحمزة إكمان وشمس الدين طالبي. لكن القائمة شهدت غيابات بداعي الإصابة، أبرزها سفيان رحيمي ونصير مزراوي وعز الدين أوناحي، مما قد يفتح الباب أمام لاعبين آخرين لإثبات قدراتهم. عن اختيار البحرين كمنافس في المباراة الودية، أوضح الركراكي أن المنتخبات الأوروبية والإفريقية كانت منشغلة بالمباريات الرسمية، فيما رفضت منتخبات أمريكا اللاتينية السفر إلى المغرب. كان من الصعب السفر إلى اليابان أو كوريا الجنوبية بسبب ضيق الوقت قبل مواجهة الكونغو. وأضاف: “كنا قريبين من مواجهة أوزبكستان لكنها تراجعت في آخر لحظة، فاستقر الاختيار على البحرين التي تتقدم في تصنيف الفيفا على بعض المنتخبات الإفريقية، وهو منتخب قوي سيمنحنا فرصة اختبار جاهزيتنا قبل مواجهة الكونغو”. القائمة النهائية لمنتخب المغرب: في حراسة المرمى: ياسين بونو (الهلال السعودي)، ومنير المحمدي (نهضة بركان)، والمهدي الحرار (الرجاء الرياضي). في خط الدفاع: أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان)، وعمر الهلالي (إسبانيول برشلونة)، ومحمد الشيبي (بيراميدز المصري)، وجواد الياميق (النجمة السعودي)، وعبد الكبير عبقار (خيتافي الإسباني)، ونايف أكرد (مارسيليا الفرنسي)، وآدم ماسينا (تورينو الإيطالي)، وسفيان الكرواني (أوتريخت الهولندي)، ويوسف بلعمري (الرجاء المغربي). في خط الوسط: إسماعيل الصيباري (أيندهوفن الهولندي)، وأسامة ترغالين (فاينورد الهولندي)، وبلال الخنوس (شتوتغارت الألماني)، ونائل العيناوي (روما الإيطالي)، وإلياس بن صغير (بايرن ليفركوزن الألماني). في خط الهجوم: إبراهيم دياز (ريال مدريد الإسباني)، وإلياس أخوماش (فياريال الإسباني)، وأمين عدلي (بورنموث الإنجليزي)، وعبد الصمد الزلزولي (ريال بيتيس الإسباني)، ويوسف النصيري (فنربخشة التركي)، وحمزة إكمان (ليل الفرنسي)، وأيوب الكعبي (أولمبياكوس اليوناني)، وشمس الدين الطالبي (سندرلاند الإنجليزي). تترقب الجماهير الأفريقية والعربية هذه المواجهات الحاسمة، حيث تسعى الجزائر لحسم تأهلها، بينما يواصل المغرب تحضيراته للمونديال، مؤكدين على قوة كرة القدم في المنطقة.

الدوري السعودي: النصر يتصدر وإقالة بلان تثير الجدل في أسبوع حافل

شهد الدوري السعودي لكرة القدم أسبوعًا مثيرًا ومليئًا بالأحداث، حيث رسخ النصر صدارته بتجاوزه الاتحاد حامل اللقب، فيما أدت هذه الهزيمة إلى إقالة مدرب الاتحاد، الفرنسي لوران بلان، في تطور مفاجئ هز أروقة النادي الجداوي. النصر يغرد وحيدًا في الصدارة واصل النصر انطلاقته النموذجية في الدوري السعودي، محققًا فوزًا ثمينًا على الاتحاد بهدفين نظيفين، حملا توقيع نجميه السنغالي ساديو مانيه والبرتغالي كريستيانو رونالدو. هذا الفوز لم يمنح العالمي ثلاث نقاط فحسب، بل جعله يغرد وحيدًا في صدارة الترتيب، مؤكدًا طموحه الكبير هذا الموسم. رونالدو هداف تاريخي للنصر بعد أن افتتح مانيه التسجيل مبكرًا، ارتقى كريستيانو رونالدو برأسية أعادت إلى الأذهان أهدافه الشهيرة مع ريال مدريد، ليعتلي صدارة الهدافين التاريخيين للنصر برصيد 78 هدفًا، متجاوزًا المغربي عبد الرزاق حمد الله. وقد سجل رونالدو 6 أهداف في 6 مباريات أمام الاتحاد. ويرى المدرب والمحلل البرتغالي جوزيه رودريغيش أن سر الانطلاقة الممتازة للنصر هذا الموسم يكمن في التعديلات التنظيمية على الفريق، مشيرًا إلى دور المدرب البرتغالي جيزوس وتعيين سيماو كوتينيو مديرًا رياضيًا جديدًا. ويضيف رودريغيش: “إذا مضى النصر على هذا النحو، فهو المرشح الأبرز لنيل اللقب”. وعلق مانيه، الذي ساهم بتسجيل 5 أهداف في 5 مباريات أمام الاتحاد منذ انتقاله إلى النصر، قائلاً: “قدمنا أداءً مميزًا، وكنا الطرف الأكثر شراسة، رغم أن أصحاب الأرض قدموا مباراة قوية”. بدوره، هز رونالدو الشباك للمرة الرابعة هذا الموسم، رافعًا رصيده إلى 946 هدفًا خلال مسيرته الكروية. إقالة لوران بلان من تدريب الاتحاد لم يمر فوز النصر على الاتحاد مرور الكرام، فقد أطاح بالفرنسي لوران بلان من منصبه كمدرب لـلعميد. وأعلن النادي إنهاء علاقته التعاقدية مع بلان وجهازه المساعد، مكلفًا حسن خليفة مدربًا مؤقتًا، إلى جانب إيفان كاراسكو المدير الفني لفريق تحت 21 عامًا، لحين التعاقد مع جهاز فني جديد. بلان، الذي قاد النمور إلى لقب الدوري الموسم الماضي، أبدى استغرابه من سؤال حول احتمالات إقالته بعد تراجع النتائج، مشيرًا إلى أن هذه الخسارة هي الأولى منذ فترة طويلة، وأن فريقه حقق 17 انتصارًا وتعادلًا واحدًا في آخر 18 مباراة على ملعبه. واعتاد لوران بلان على نيل الدعم الكامل من مواطنه كريم بنزيمة، حيث أشارت تقارير إلى أنه لعب دورًا كبيرًا في وجود بلان بمنصب مدرب الفريق. ومع ذلك، أكدت التقارير أن إدارة الاتحاد حصلت على موافقة من بنزيمة قبل حسم قرار رحيل بلان، بل كان اللاعب الفرنسي يفكر بقوة في الرحيل عن صفوف العميد في حال استمرار بلان في قيادة المشروع. ونال لوران بلان انتقادات قاسية في الساعات الماضية، ليس فقط بسبب الخسارة أمام النصر في الكلاسيكو، بل بتصريحاته التي قلل من خلالها من قوة فريقه. عقب الخسارة، أكد بلان أن هناك تصريحات سوف تزعج الجماهير لكنها تعبر عن الواقع، مؤكدًا أن فريق النصر أقوى على مستوى العناصر من فريق الاتحاد. هذا التصريح قلل من نجوم فريقه، وأغضب إدارة الاتحاد والجماهير، خاصة أن هذا الفريق نفسه سيطر على الدوري والكأس في الموسم الماضي. تحول مثير في مسيرة الاتحاد  مر الفريق الاتحادي، حامل لقب الثنائية في الموسم الماضي، ببداية غير متوقعة هذا الموسم. عانى الفريق من تواضع تعزيزاته على مستوى الصفقات، وكثرة الإصابات، بالإضافة إلى مشكلات للاعبين على المستوى البدني والفني. خاض الاتحاد 7 مباريات، فاز في 4 وخسر في 3، ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب دوري روشن برصيد 9 نقاط، بفارق 3 نقاط عن النصر المتصدر بعد مرور 4 جولات. الهلال يستعيد توازنه وصعود القادسية ونيوم استعاد الهلال توازنه بفوز على الأخدود، بعد تعادل صعب أمام الأهلي في الجولة الماضية. أما النصر، فقد حقق فوزه الرابع تواليًا هذا الموسم، مكررًا سيناريو موسمي 2014-2015 و2018-2019 حين توج باللقب، ما يبعث على التفاؤل لدى جماهيره. على صعيد آخر، صعد القادسية إلى وصافة الترتيب بعد فوزه على جاره الفتح بهدف، فيما ارتقى نيوم إلى المركز الرابع بعد تجاوزه الرياض بصعوبة بنتيجة 3-2. الهلال والأهلي: تدوير ومصالحة جماهيرية على أرضه في المملكة أرينا، حقق الهلال فوزًا مستحقًا على الأخدود أمام أكثر من 16 ألف متفرج. وعلق مدرب الهلال، الإيطالي سيموني إنزاغي، على سياسة التدوير بين اللاعبين، مشيرًا إلى غياب كانسيلو ومالكوم ونونيز للإصابة، ومؤكدًا أن البدلاء أدوا المطلوب منهم. أما الأهلي، فقد استغل فرصة مصالحة جماهيره بعد الخسارة الصادمة أمام بيراميدز المصري في نهائي كأس أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، وتخطى الحزم بثنائية نظيفة. وعلق مدرب الأهلي، الألماني ماتياس يايسله، بأن الراقي أنجز المهمة رغم صعوبتها بعد صدمة الخسارة أمام بيراميدز.

بالنسياغا وريماتش تعاون رائد يمزج الموضة الفاخرة مع عالم الألعاب الرقمية

في خطوة جريئة تؤكد على التزامها باستكشاف الثقافة المعاصرة وتوسيع آفاقها، أعلنت دار الأزياء الفاخرة بالنسياغا Balenciaga عن تعاونها مع لعبة الفيديو الشهيرة ريماتش Rematch . اعتبارًا من 25 سبتمبر 2025، ستتجاوز قطع مختارة من سلسلة بالنسياغا لكرة القدم حدود المتاجر الفعلية لتظهر داخل عالم Rematch الافتراضي، اللعبة التي طورتها Sloclap ونشرتها Kepler Interactive . هذا التعاون لا يمثل مجرد إضافة أزياء للعبة، بل هو حوار جديد بين صناعتين تتشابك فيهما الإبداع والتصميم. Rematch ملعب افتراضي يرحب بالأناقة           View this post on Instagram                       A post shared by Balenciaga (@balenciaga) تُعرف لعبة Rematch بأسلوبها الفني المميز، وطريقة لعبها القائمة على المهارة، وعمق آلياتها التي توسع حدود نوع ألعاب كرة القدم التقليدية. بفضل منظور الشخص الثالث الغامر، والساحات النابضة بالحياة، وخيارات التخصيص الواسعة للاعبين، تقدم Rematch تجربة فريدة. اختيار بالنسياغا لهذه اللعبة ليس عشوائياً، فهو يعكس سعي الدار للتواجد في المساحات الرقمية التي يرتادها جيل جديد من المستهلكين. أزياء بالنسياغا في قلب الملعب الافتراضي يبدأ هذا التعاون بتقديم خيارين من أزياء بالنسياغا للاعبين، مستوحاة مباشرة من سلسلة بالنسياغا لكرة القدم. يتكون كل زي من قميص متعدد الشعارات، وشورت، وجوارب للركبة، وقبعة، متوفرة باللونين الأزرق أو الأحمر. تحمل هذه الأزياء الرقم 10 وكلمة Paris في إشارة إلى العنوان التاريخي لبالنسياغا. وتكتمل بإكسسوارات مثل الأحذية الرياضية. هذه التفاصيل الدقيقة تضمن أنّ تجربة ارتداء أزياء بالنسياغا الافتراضية لا تقل أصالة عن نظيرتها الواقعية. إطلاق مبتكر: حوار بين الإبداع والابتكار تم الإعلان عن هذا التعاون من خلال إطلاق إبداعي تضمّن مقطعًا دعائيًا يعرض الهوية الجمالية القوية لـ Sloclap وأسلوب اللعب المبتكر. هذا الإطلاق لا يسلط الضوء فقط على المنتجات، بل يؤكد على التفاعل الفني بين استوديو ألعاب الفيديو المستقل ومقره باريس ودار الأزياء العالمية. إنه يفتح حوارًا جديدًا بين الموضة والألعاب، وهو حوار من المتوقع أن يتوسع ليشمل المزيد من المحتوى في المستقبل، ما يحدد أوجه التشابه بين عمليات الصناعتين، ونواياهما، وتراثهما التصميمي. ما وراء الموضة: تكريم للرياضة والثقافة المعاصرة           View this post on Instagram                       A post shared by Rematch (@playrematch) يعكس تعاون بالنسياغا و Rematch استكشاف بالنسياغا المستمر للثقافة المعاصرة. إنه يعرض سلسلة بالنسياغا لكرة القدم من خلال عدسة الترفيه التفاعلي، ويكرّم عالم الرياضة بشقيه المادي والافتراضي. هذه الشراكة تؤكد أنّ الموضة لم تعد تقتصر على الأزياء التي نرتديها في الحياة اليومية، بل أصبحت جزءًا لا يتجزأ من هويتنا الرقمية وتجاربنا التفاعلية. التوفر: أين تجد بالنسياغا في العالمين الافتراضي والواقعي           View this post on Instagram                       A post shared by @exp.pack لعبة Rematch متاحة حاليًا على أجهزة الكمبيوتر الشخصية، و Xbox Series X|S، و PlayStation 5. أما سلسلة بالنسياغا لكرة القدم فهي متوفرة الآن في متاجر بالنسياغا المختارة، مما يتيح لعشاق الموضة والألعاب فرصة دمج شغفهم في كلا العالمين.

الفيفا يدرس توسيعًا تاريخيًا: هل يصبح مونديال 2030 بـ 64 منتخبًا؟

في خطوة قد تُحدث تحولًا جذريًا في تاريخ بطولة كأس العالم، التقى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مؤخرًا في نيويورك مع أليخاندرو دومينيغيز، رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، لمناقشة مقترح طموح بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2030 إلى 64 فريقًا. هذا المقترح، الذي يحمل في طياته تداعيات كبيرة على شكل البطولة ومستقبلها، يثير تساؤلات عديدة حول الجدوى التنظيمية والرياضية. مقترح أمريكي جنوبي بدعم إنفانتينو لم يكن هذا المقترح وليد اللحظة، فقد طُرح لأول مرة في مارس الماضي خلال اجتماع افتراضي لمجلس الفيفا من قبل مندوب أوروغوياني. إلا أن الاجتماع الأخير في نيويورك يمثل المرة الأولى التي يُقدم فيها قادة الكونميبول هذا الاقتراح مباشرة إلى إنفانتينو، بحضور رؤساء اتحادات كرة القدم في الأرجنتين والأوروغواي، بالإضافة إلى رئيسي باراغواي والأوروغواي. هذا الحضور الرفيع المستوى يؤكد جدية المقترح وأهميته بالنسبة لدول أمريكا الجنوبية. وقد نشر دومينيغيز على إنستغرام صورة تجمعه بإنفانتينو والمسؤولين، معلقًا: “نؤمن بكأس عالم تاريخي في 2030”. اللافت للنظر هو ما ذكرته صحيفة لا ناسيون بأن إنفانتينو نفسه هو من نظم الاجتماع ويدعم هذه الخطة، ما يعطيها دفعة قوية نحو التنفيذ. تحديات لوجستية ورياضية لبطولة عملاقة إذا ما وافق الفيفا على هذا المقترح، فإن كأس العالم 2030 سيتحول إلى بطولة عملاقة تضم 128 مباراة، وهو ضعف عدد المباريات في النسخ السابقة التي كانت تتألف من 64 مباراة (منذ عام 1998 وحتى 2022). هذا التوسع الهائل يطرح تحديات لوجستية وتنظيمية غير مسبوقة. فزيادة عدد المنتخبات والمباريات تتطلب بنية تحتية ضخمة من الملاعب، ومرافق التدريب، وشبكات النقل، والإقامة، بالإضافة إلى تحديات تتعلق بجدولة المباريات وتوزيعها على الدول المضيفة. مونديال 2030: احتفالية ثلاثية القارات بلمسة تاريخية يُذكر أن مونديال 2030 سيقام في ست مدن موزعة على ثلاث قارات، حيث تستضيف المغرب والبرتغال وإسبانيا المنافسات الرئيسية. هذا التوزيع الجغرافي الواسع قد يساعد في استيعاب العدد المتزايد من المباريات. ولكن الأهم من ذلك، أن هذه النسخة ستحمل طابعًا احتفاليًا خاصًا بمناسبة الذكرى المئوية لأول كأس عالم في عام 1930. ولهذا السبب، ستقام مباراة خاصة واحتفالات بمناسبة المئوية في الأوروغواي، الدولة المضيفة الأولى، بالإضافة إلى استضافة الأرجنتين وباراغواي لمباراة واحدة لكل منهما. هذا البعد التاريخي قد يكون حافزًا إضافيًا للفيفا لقبول المقترح، سعيًا لجعل مونديال 2030 نسخة استثنائية بكل المقاييس. يبقى السؤال معلقًا: هل ستشهد كرة القدم العالمية أكبر توسع في تاريخ بطولتها الأبرز، أم أن التحديات ستجعل الفيفا يعيد النظر في هذا المقترح الطموح؟ الأيام المقبلة ستحمل الإجابة.

لويس فويتون تكشف عن صناديق الكأس الذهبية الفاخرة لعام 2025

في ليلةٍ تاريخيةٍ احتضنتها العاصمة الفرنسية باريس، توّج نجما كرة القدم العالميان، الفرنسي عثمان ديمبيلي والإسبانية أيتانا بونماتي، بجائزة الكرة الذهبية Ballon d’Or لعام 2025، التكريم الفردي الأكثر شهرة في عالم كرة القدم. وقد سُلّمت الجائزتان المرموقتان في صناديق تذكارية فاخرة صُممت خصيصاً من قِبل دار  لويس فويتون Louis Vuitton، في شراكة مستمرة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA ومجلة فرانس فوتبول. لويس فويتون: الفخامة تلتقي الإنجاز الرياضي في صناديق الكأس للعام الثالث على التوالي، قامت دار الأزياء الفرنسية الفاخرة لويس فويتون بصناعة صندوقي الكأس الخاصين بجائزة الكرة الذهبية 2025، مؤكدةً على شراكتها الراسخة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وفرانس فوتبول. هذه الصناديق، التي صُنعت يدوياً خصيصاً في ورش لويس فويتون التاريخية في أسنيير، تزيّنها قماشة المونوغرام الشهيرة للدار. تصميم فريد وتفاصيل كلاسيكية يفتح كل صندوق من لوحين أماميين يحملان حرف V باللون الذهبي، والذي يرمز إلى النصر وفويتون، وهو لون خاص يشير إلى الكرة الذهبية نفسها. يزدان الجزء الخارجي من الصندوق بزخارف لويس فويتون المميزة، وزوايا نحاسية، وأقفال، ومزالج، وهي تفاصيل لطالما كانت جزءاً من صناديق الدار لأكثر من 160 عاماً. الجزء الداخلي لكل صندوق مبطن بألياف دقيقة سوداء، ويحمل شعار الكرة الذهبية مطرزاً بعناية داخل الغطاء.  وبهذه المناسبة، تألقت اللاعبة الفرنسية الدولية كلارا ماتيو، مهاجمة نادي باريس إف سي، بإطلالة من لويس فويتون، حيث ارتدت فستاناً أسود من الساتان بياقة هالتر وكسرات، مع حقيبة East-West Mini Capucines  سوداء وصندل ساتان أسود، ما أضاف لمسة من الأناقة الراقية إلى الحفل. النصر يسافر في لويس فويتون: إرث من الحرفية والتميز تواصل لويس فويتون تكريم إرثها العريق من خلال صناعة صناديق مصممة خصيصاً لحمل كؤوس أهم المسابقات الرياضية الدولية المرموقة. هذا المشروع هو الأحدث في سلسلة من الإبداعات التي تبرهن على تميز حرفية لويس فويتون، وتثبت مرة أخرى أنّ النصر يسافر في لويس فويتون Victory Travels in Louis Vuitton. تجمع هذه الشراكة بين عالمين من التميز: عالم كرة القدم الذي يحتفي بالموهبة والإنجاز، وعالم الفخامة الذي يجسد الحرفية والدقة. ومع تتويج ديمبيلي وبونماتي، تستمر الكرة الذهبية في إلهام الملايين، بينما تواصل لويس فويتون ربط اسمها باللحظات التاريخية التي تحتفي بالانتصار. ديمبيلي وبونماتي: أساطير جديدة على عرش الكرة الذهبية شهد حفل الكرة الذهبية 2025 تتويج لاعبين أثبتا جدارتهما وتألقهما على مدار الموسم الكروي. عثمان ديمبيلي، الجناح الفرنسي الموهوب، الذي أظهر مستويات استثنائية من المهارة والسرعة والفعالية الهجومية، ليقود فريقه إلى إنجازات كبرى ويحصد تقدير النقاد والجماهير على حدٍّ سواء. أما في فئة السيدات، فقد توّجت أيتانا بونماتي، لاعبة خط الوسط الإسبانية، بالجائزة عن جدارة واستحقاق. بونماتي، التي تعتبر من أبرز لاعبات جيلها، قدمت أداءً مبهراً يجمع بين الرؤية الثاقبة، التحكم بالكرة، والقدرة على تسجيل الأهداف الحاسمة، لتكون مصدر إلهام للعديد من اللاعبات الشابات حول العالم.

برشلونة يواجه تحديات مزدوجة: غياب غابي وتأجيل العودة إلى كامب نو

يمر نادي برشلونة، حامل لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، بفترة عصيبة مع تزايد التحديات التي تواجهه على الصعيدين الفني والإداري. فبعد إعلان النادي عن غياب نجم وسطه الشاب غابي لمدة قد تصل إلى خمسة أشهر بسبب إصابة خطيرة في الركبة، جاءت ضربة أخرى برفض السلطات الإسبانية منحه الضوء الأخضر للعودة إلى ملعبه التاريخي كامب نو بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة. ضربة موجعة للخط الوسط: غابي يغيب 5 أشهر بعد جراحة في الركبة تلقى برشلونة خبراً صادماً بغياب لاعب وسطه الواعد غابي عن الملاعب لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر، بعد خضوعه لجراحة بالمنظار لعلاج إصابة في الغضروف المفصلي. هذه الإصابة تأتي لتزيد من معاناة اللاعب الشاب، الذي كان قد تعرض لقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة في نوفمبر 2023. وقد أصيب الدولي الإسباني في ركبته اليمنى أثناء التدريب في أغسطس الماضي، بعد مشاركته في أول مباراتين لبرشلونة هذا الموسم. وأكد النادي في بيان أن “غابي خضع لجراحة بالمنظار لعلاج مشكلة في الغضروف المفصلي. من المتوقع أن تستغرق فترة التعافي من أربعة إلى خمسة أشهر.” يُعد غياب غابي خسارة كبيرة لخط وسط برشلونة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة على لقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. كامب نو خارج الخدمة: السلطات ترفض عودة برشلونة لأسباب أمنية في تطور آخر يثير القلق، أعلن نادي برشلونة أن السلطات الإسبانية رفضت منحه التصاريح اللازمة للعودة إلى ملعب كامب نو لخوض مباراة الأحد 28 سبتمبر في الدوري الإسباني أمام ريال سوسييداد. ويعود سبب الرفض إلى “بعض المشاكل المتعلقة بالسلامة والأمن في الملعب الذي يتم تجديده”. وكان برشلونة يأمل في العودة للعب على ملعبه التاريخي بسعة مخفضة تبلغ 27 ألف متفرج، لكن مجلس مدينة برشلونة لم يمنح الموافقة. وبدلاً من ذلك، سيستضيف برشلونة المباراة على ملعب لويس كومبانيس الأولمبي في مونتجويك، حيث لعب الفريق خلال موسمي 2023-2024 و2024-2025. رئيس الحماية المدنية، سيباستيا ماساج، أوضح في اجتماع مجلس المدينة: “رصدنا بعض الجوانب التي تحتاج إلى إصلاح ولها تأثير على سلامة وأمن الملعب.” تأخر في التجديد وتحديات لوجستية تأخرت أعمال تجديد ملعب كامب نو الآن تسعة أشهر عن الموعد المحدد، مما يضع النادي في موقف حرج. وقد اضطر برشلونة لبدء مشواره في الدوري الإسباني على ملعب يوهان كرويف في مجمع التدريب الخاص به، حيث حضر ستة آلاف مشجع فقط مباراته أمام فالنسيا في 14 سبتمبر، بعد أن تسبب حفل للمغني بوست مالون في تدهور حالة أرضية ملعب لويس كومبانيس. وأكد برشلونة في بيان: “يعمل النادي حالياً على التعديلات الجديدة التي أطلعنا عليها المجلس.” كما أعلن النادي الكتالوني أن مباراته في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان في الأول من أكتوبر ستقام أيضاً على ملعب لويس كومبانيس. الموقف في الدوري: برشلونة يطارد الصدارة على الصعيد الرياضي، يحتل برشلونة حالياً المركز الثاني في الدوري الإسباني، متأخراً بخمس نقاط عن ريال مدريد المتصدر. ومع ذلك، فإن برشلونة لعب خمس مباريات فقط حتى الآن، مقابل ست مباريات لريال مدريد، وسيحل ضيفاً على ريال أوفييدو في محاولة لتقليص الفارق. تُظهر هذه التطورات أن برشلونة يواجه فترة حرجة تتطلب إدارة حكيمة للتغلب على التحديات الفنية والإدارية، مع الحفاظ على تركيز الفريق على المنافسة في البطولات المحلية والقارية.

ريال مدريد يواصل انطلاقته المثالية بثنائية ميليتاو ومبابي في شباك إسبانيول

واصل ريال مدريد بدايته القوية في الموسم الحالي من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، محققًا فوزًا مستحقًا بهدفين دون رد على ضيفه إسبانيول على ملعب سانتياغو برنابيو. الفوز الذي جاء بفضل هدفي إيدر ميليتاو وكيليان مبابي، ألحق بإسبانيول أول هزيمة له هذا الموسم، وعزز صدارة النادي الملكي لجدول الترتيب. ميليتاو ومبابي يفتتحان سجل الأهداف لم ينتظر ريال مدريد طويلاً لافتتاح التسجيل، حيث تمكن قلب الدفاع البرازيلي إيدر ميليتاو من هز الشباك في الدقيقة 22 بتسديدة صاروخية مباغتة من مسافة 30 مترًا بقدمه اليمنى. التسديدة القوية استقرت في الزاوية العليا اليسرى لمرمى حارس إسبانيول ماركو دميتروفيتش، الذي لم يتمكن من التصدي لها. وبعد نهاية الشوط الأول بقليل، عزز النجم الفرنسي كيليان مبابي تقدم ريال مدريد بهدف ثانٍ. مبابي سدد كرة قوية من حدود منطقة الجزاء، استقرت في الزاوية اليسرى السفلى للمرمى، بمساعدة وتمريرة حاسمة من زميله فينيسيوس جونيور، ليؤكد ريال مدريد سيطرته على مجريات اللقاء. ريال مدريد يحكم قبضته على الصدارة بهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى 15 نقطة بعد خمس مباريات، محققًا العلامة الكاملة حتى الآن. ويتقدم النادي الملكي بخمس نقاط على كل من إسبانيول وبرشلونة، علمًا بأن برشلونة حامل اللقب لعب مباراة أقل. هذه الصدارة المبكرة تمنح ريال مدريد دفعة معنوية كبيرة لمواصلة مشواره نحو استعادة لقب الدوري. لفتة إنسانية مؤثرة: شاب مغربي يخطف الأضواء في البرنابيو قبل انطلاق المباراة، شهد ملعب سانتياغو برنابيو لحظة إنسانية مؤثرة خطفت قلوب الجماهير والحاضرين. الشاب المغربي عبد الرحيم أوحيدا، البالغ من العمر 16 عامًا، كان نجم اللحظة الأولى، حيث دخل إلى أرضية الملعب وسط تصفيق حار ومر عبر ممر شرفي شكّله لاعبو الفريقين. وعانق عبد الرحيم بحرارة نجمه المفضل كيليان مبابي، الذي يعتبره قدوته في كرة القدم، كما صافح كارفاخال وعددًا من لاعبي ريال مدريد. وقام أوحيدا بتنفيذ ركلة البداية الرمزية (ركلة الشرف)، وسط تصفيق حار من الجماهير الحاضرة التي تفاعلت مع قصته المؤثرة. تأتي هذه الدعوة الخاصة من ريال مدريد تقديرًا لعبد الرحيم، الذي فقد والديه، وجديه، واثنين من إخوته في الزلزال المدمّر الذي ضرب المغرب عام 2023. جولة خاصة ولقاءات لا تُنسى لعبد الرحيم لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها عبد الرحيم بنجوم ريال مدريد. فخلال هذا الأسبوع، دعا النادي الملكي عبد الرحيم لحضور مباراة الفريق ضد مارسيليا في دوري أبطال أوروبا، حيث التقى بعد نهاية اللقاء بلاعبي الفريق الذين أهدوه قميصًا موقعًا. أما اللحظة الأجمل، فكانت لقاؤه مع مبابي، الذي قضى معه بعض الوقت بين الأحضان والضحكات، وأهداه قميصًا آخر موقعًا خصيصًا له. وفي اليوم التالي، زار عبد الرحيم متحف النادي وكؤوس دوري الأبطال ضمن جولة خاصة في البرنابيو، كما زار مدينة ريال مدريد الرياضية وتعرّف على لاعبي فريق كرة السلة، ليختتم بذلك تجربة لا تُنسى ستبقى محفورة في ذاكرته.