نجم كرة القدم الفرنسي عثمان ديمبيلي: من الإصابات والشكوك إلى الذهب

في ليلة باريسية لا تُنسى، لم يعد عثمان ديمبيلي مجرد نجم فرنسي موهوب، بل أصبح أسطورة حية تُوجت بلقب أفضل لاعب في العالم. من على مسرح شاتيليه العريق، تسلم ديمبيلي الكرة الذهبية من الأسطورة البرازيلية رونالدينيو، ليُسطّر اسمه بأحرف من نور كأحد أكثر اللاعبين إلهاماً في كرة القدم الحديثة. لم يكن هذا التتويج مجرد إنجاز فردي، بل هو تتويج لمسيرة مليئة بالتقلبات، من الإصابات المتكررة وأزمات الانضباط إلى قمة المجد الكروي، ليصبح مثالاً حياً على أنّ الإصرار يصنع المعجزات. حالة استثنائية في عالم الساحرة المستديرة           View this post on Instagram                       A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) عثمان ديمبيلي ليس مجرد لاعب كرة قدم عادي، هو حالة استثنائية في عالم الساحرة المستديرة. كل مرة يلمس فيها الكرة يثير الحماس ويخطف الأنظار بفضل سرعته المذهلة ومهاراته الخارقة ومراوغاته التي تُسقط المدافعين أرضاً وتتركهم عاجزين أمام حركته المفاجئة. قصته اليوم تُروى كواحدة من أكثر الحكايات إلهاماً، حيث تحولت نبوءة قديمة كتبها بنفسه عام 2013 قائلاً: “سأفوز بالكرة الذهبية يوماً ما”، إلى حقيقة ساطعة بعد 12 عاماً من العمل الشاق. مزيج ثقافي يصنع الموهبة  وُلد عثمان ديمبيلي في 15 مايو 1997 بمدينة فيرنون شمالي فرنسا، لكن جذوره تمتد عميقاً في القارة الأفريقية، فوالدته من أصول موريتانية وسنغالية، بينما والده من مالي. هذا المزيج الثقافي الغني انعكس بوضوح على شخصيته وأسلوب لعبه، فمرونته وسلاسته في الحركة ليست وليدة الصدفة، بل نتاج خليط من الروح الأفريقية القوية والفن الفرنسي الراقي. والدته، التي تحملت مسؤولية رعايته وأشقائه الثلاثة بعد انتقالهم إلى فرنسا، كانت ولا تزال مصدر إلهامه ودعمه الأول، حيث وصفها بالبطلة الحقيقية. البدايات الكروية: من الشوارع إلى الأكاديميات           View this post on Instagram                       A post shared by VERSUS (@versus)  مثل معظم النجوم الكبار، بدأ ديمبيلي مسيرته بعيداً عن الأضواء في مدينة إيفرو الصغيرة. اكتشف موهبته الفذة المدرب أحمد وهبي في حي لا مادلين وهو لم يتجاوز التاسعة، ثم صقلها المدرب روماريك بولتيل. في سن الثالثة عشرة، انتقل إلى أكاديمية نادي ستاد رين، حيث تطورت مهاراته بشكلٍ لافت. هناك، أعلن عن نفسه للعالم حين سجل هاتريك رائعاً ضد نانت مع الفريق الأول، ليجبر الجميع على الاعتراف بأنه ليس موهبة عابرة بل مشروع نجم عالمي. وقد وجد ديمبيلي قدوته في أساطير أفريقية مثل سيدو كيتا وفريدريك عمر كانوتيه، مستلهماً منهم الهدوء تحت الضغط والقدرة على الحسم. مغامرة برشلونة: الأحلام التي تحولت إلى كوابيس ثم دروس مستفادة           View this post on Instagram                       A post shared by Bleacher Report Football (@brfootball) عام 2017، انتقل ديمبيلي إلى برشلونة في صفقة ضخمة بلغت 105 ملايين يورو، وصلت لاحقاً إلى 147 مليون يورو، ليُنظر إليه على أنه الخليفة الطبيعي لنيمار. لكن الأحلام تحولت سريعاً إلى كوابيس، إذ تعرّض لسلسلة من الإصابات المتكررة أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة بلغت في مجموعها نحو 799 يوماً، ليُلقب بالرجل الزجاجي. إلى جانب الإصابات، عانى من مشاكل انضباطية تتعلق بنمط حياته خارج الملعب، ما زاد الشكوك حول قدرته على الوصول إلى أعلى المستويات.           View this post on Instagram                       A post shared by The Football Arena | Futbol (@thefootballarena) وعلى الرغم من كل ذلك، لم يستسلم، وسجل 40 هدفاً وصنع 42 تمريرة حاسمة خلال 185 مباراة، وظل خوان لابورتا، رئيس النادي، يؤكد إيمانه بموهبته الفطرية. نصيحة ليونيل ميسي له “بأن يتحلى بالجدية إذا أراد تحقيق أحلامه” تركت أثراً بالغاً في نفسه، وكانت شرارة التغيير. نقطة التحول: التألق في باريس سان جيرمان           View this post on Instagram                       A post shared by House of Transfers (@transferr_house) عام 2023 مثّل نقطة تحول محورية في مسيرة ديمبيلي، حين قرر مغادرة برشلونة والانضمام إلى باريس سان جيرمان مقابل 51 مليون يورو. التغيير كان بمثابة ولادة جديدة له، فبعد موسم أول مخيب للآمال (6 أهداف و12 تمريرة حاسمة في 42 مباراة)، جاءت شرارة التألق. اتهام المدرب لويس إنريكي له بعدم احترام زملائه، كان بمثابة الصدمة التي أيقظت النجم الفرنسي.           View this post on Instagram                       A post shared by 365Scores (@365scores) قرر إنريكي نقله من الجناح إلى قلب الهجوم، ليُطلق العنان لطاقاته الكامنة. ديمبيلي نفسه أقر بالتغيير قائلاً: “لقد تغيّرت كثيرًا، خاصةً فيما يتعلق بمركزي وأسلوب لعبي”. موسم 2024-2025: عام المجد الكروي           View this post on Instagram                       A post shared by DAZN Football (@daznfootball)  في موسم 2024-2025، انفجر ديمبيلي ليصبح اللاعب الأبرز في فريق استثنائي أبهر أوروبا. سجل 24 هدفاً في الدوري الفرنسي و33 هدفاً في مختلف المسابقات، ليتصدر قائمة هدافي أوروبا. أبرز لحظاته جاءت في دوري أبطال أوروبا ضد ليفربول، حين قدم أداءً استثنائياً قاد فريقه إلى ربع النهائي، قبل أن يقود باريس سان جيرمان للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا الذي طال انتظاره. تحوّل من لاعب “لا يعرف قدمه الأساسية” إلى هداف عالمي بـ35 هدفاً و16 تمريرة حاسمة في 53 مباراة، ليُثبت أنّ الانضباط والموهبة يمكن أن يصنعا المعجزات. المرونة التكتيكية والمهارات الفريدة           View this post on Instagram                       A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) ما يميز ديمبيلي عن كثير من اللاعبين هو قدرته على شغل أكثر من مركز هجومي بكفاءة عالية. يمكنه اللعب كجناح أيمن أو أيسر، أو حتى كمهاجم وهمي، مستفيداً من قدرته على استخدام كلتا قدميه بمهارة متساوية تقريباً. يستطيع التسديد باليسرى بدقة، وتمرير الكرات العرضية باليمنى، مما يجعل الدفاع ضده مهمة شبه مستحيلة. هذه المرونة التكتيكية جعلته ورقة رابحة لأي مدرب يبحث عن حلول هجومية متعددة. أبرز الألقاب والإنجازات… مسيرة عثمان ديمبيلي حافلة بالألقاب الجماعية والفردية:           View this post on Instagram                       A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) الدوري الإسباني: 2018، 2019، 2023. كأس ملك إسبانيا: 2018، 2021. كأس السوبر الإسباني: 2018، 2021. كأس العالم:

حلم الذهب يراود جوهرة لاماسيا هل يكسر لامين يامال حواجز الزمن

على بعد ساعات قليلة من إعلان الفائز بالكرة الذهبية لعام 2025 في مسرح شاتليه الباريسي، تتجه الأنظار نحو نجم صاعد يبلغ من العمر 18 عامًا فقط، يمتلك موهبة فذة وحلمًا بحجم السماء. إنه لامين يامال، جوهرة برشلونة ومنتخب إسبانيا، الذي لم يتردد في البوح بأمنياته الكبرى: دوري أبطال أوروبا والكرة الذهبية. في تصريح صريح لـ آر تي في إي  RTVE كشف يامال عن طموحه الذي يشاركه كل لاعب كرة قدم، مؤكدًا بابتسامة الواثق: “دوري الأبطال والكرة الذهبية حلمان. مع برشلونة: الفوز بدوري الأبطال سيكون مذهلاً. وبالطبع الكرة الذهبية، كل لاعب يحلم بها، ومن يقول غير ذلك فهو كاذب. وجودي بين المرشحين وعمري 18 عامًا شيء كبير، وأتمنى أن يحدث”. كلمات تعكس ثقة بالنفس لا تتناسب مع عمره الغض، لكنها تتناسب تمامًا مع ما قدمه على أرض الملعب. موسم استثنائي وبداية صاروخية لم يأتِ ترشيح يامال لهذه الجائزة المرموقة من فراغ. فالموسم الكروي 2024-2025 شهد تألقًا لافتًا للاعب الشاب، حيث سجل 18 هدفًا وقدم 25 تمريرة حاسمة في 55 مباراة خاضها مع برشلونة في جميع المسابقات. أرقامٌ مذهلة للاعب في هذه السن، لم تقتصر على المساهمة الهجومية فحسب، بل امتدت لتشمل دورًا محوريًا في تتويج البلوغرانا بثلاثية محلية الموسم الماضي: كأس السوبر الإسباني، كأس ملك إسبانيا، والدوري الإسباني. ولم يتوقف قطار تألق يامال عند نهاية الموسم الماضي، بل انطلق بقوة في الموسم الجديد، مساهمًا بـ 5 أهداف في أول 3 مباريات لبرشلونة في الدوري الإسباني، ليؤكد أنه ليس مجرد وميض عابر، بل نجم قادم بقوة ليفرض نفسه على الساحة الكروية العالمية. منافسة شرسة وحلم يلوح في الأفق يجد لامين يامال نفسه في قائمة المرشحين للكرة الذهبية إلى جانب أسماء لامعة من زملائه في برشلونة مثل بيدري وروبرت ليفاندوفسكي ورافينيا. لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أن المنافسة النهائية ستنحصر بينه وبين الفرنسي عثمان ديمبلي، نجم باريس سان جيرمان، في حين يتوقع أن يحتل البرازيلي رافينيا زميله في برشلونة والمصري محمد صلاح نجم ليفربول، المركز الثالث. هذه المنافسة الشرسة لا تثني عزيمة يامال، الذي يستعد لخوض غمار تصفيات كأس العالم 2026، حيث سيواجه منتخب إسبانيا بلغاريا في صوفيا الخميس 4 سبتمبر، ثم تركيا في إسطنبول. تحديات متتالية تؤكد على مكانة هذا اللاعب الشاب كركيزة أساسية في خطط منتخب بلاده. هل يكتب التاريخ؟ في ليلة 22 سبتمبر، ستتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى باريس، ليس فقط لمعرفة الفائز بالكرة الذهبية، بل لمشاهدة ما إذا كان لامين يامال، هذا الشاب الذي لم يبلغ التاسعة عشرة بعد، سيتمكن من تحقيق حلمه الكبير وكسر حواجز الزمن، ليضع اسمه في سجلات الأساطير كأحد أصغر الفائزين بهذه الجائزة المرموقة. حلمٌ بدأ يلوح في الأفق، وموهبةٌ استثنائية قد تعيد تعريف مفهوم النجومية المبكرة في عالم كرة القدم.

هانز فليك أفضل مدرب في الدوري الإسباني

منحت لجنة مدربي الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، مدرب برشلونة الألماني هانز فليك، جائزة أفضل مدرب في إسبانيا لموسم 2024–2025، المعروفة باسم المقعد الذهبي. واعتبر الاتحاد الإسباني في بيانه أن اختيار فليك جاء بناءً على النتائج التي حققها، وسلوكه المثالي، واحترامه، والقيم النبيلة التي أظهرها خلال الموسم، وهي معايير تعكس فلسفة الجائزة التي لا تكتفي بالألقاب، بل تحتفي أيضاً بالأثر الأخلاقي والمهني للمدرب. موسم مميز لبرشلونة بقيادة فليك وقاد فليك، الذي تولّى المهمة خلفاً لتشافي هيرنانديز، برشلونة للتتويج بلقب الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني، في موسم لم يخسر فيه الفريق سوى 6 مباريات، وسجّل خلاله 102 هدف، وهو أعلى معدل تهديفي في الدوريات الخمس الكبرى.  بيري روميو يحصد جائزة أفضل مدرب في الليغا النسائية ولم يكن فليك وحده من نال التكريم، إذ منحت اللجنة الجائزة أيضاً في دوري الدرجة الثانية إلى خوليان كاليرو الذي قاد ليفانتي إلى الصعود لدوري الأضواء. كما نال بيري روميو، مدرب فريق برشلونة للسيدات، الجائزة في الليغا النسائية، بعد تكرار الثلاثية مع فريق السيدات. ويأتي ذلك في ظل تحقيق فريق برشلونة للسيدات ألقاب الدوري والكأس والسوبر أيضاً على غرار الرجال، بالإضافة لخسارة نهائي دوري أبطال أوروبا وسيقام حفل توزيع الجوائز الذي يطلق عليه حفل المقاعد الذهبية السبت 21 يونيو. علماً بأن البارسا قد خرج من منافسات دوري أبطال أوروبا للرجال على يد إنتر ميلان الإيطالي من الدور قبل النهائي بالخسارة بنتيجة 6-7 في مجموع المباراتين. موعد بداية الإعداد للموسم الجديد ويبدأ برشلونة فترة الإعداد للموسم الجديد في 13 يوليو، حيث سيخضع لاعبو الفريق للفحوصات الطبية المعتادة قبل انطلاق الموسم. وأعلن النادي الكتالوني أن المدرب الألماني هانز فليك سيقود أول حصة تدريبية مزدوجة في 14 يوليو بالمدينة الرياضية جوان جامبر، وبعد الحصص التدريبية الأولى في برشلونة، من المقرر أن يسافر الفريق بعدها إلى اليابان وكوريا الجنوبية لخوض 3 مباريات ودية. تفاصيل المباريات الودية ويخوض الفريق مباراة ودية أمام فريق فيسيل كوبي يوم 27 يوليو، وتُقام على ملعب “نويفير كوبي” الذي يتسع لـ30 ألف متفرج، في تمام الساعة 19:00 بالتوقيت المحلي. وهي ثالث مواجهة ودية تجمع الفريقين، بعد مباراتين سابقتين خلال جولتين إعداديتين، الأولى في صيف 2019، والثانية في يونيو 2023، وانتهتا بنتيجة واحدة 0-2 لصالح برشلونة. ثم ينتقل برشلونة بعدها إلى كوريا الجنوبية لمواجهة نادي سيول في 31 يوليو، ويختتم جولته بلقاء أمام نادي دايجو في 4 أغسطس. ويختتم برشلونة استعداداته للموسم الجديد بالمباراة التقليدية على كأس خوان جامبر، المقرر إقامتها يوم 9 أو 10 أغسطس.

اتفاق أنشيلوتي والاتحاد البرازيلي هل بات وشيكاً

يشغل مستقبل المدير الفني الحالي لنادي ريال مدريد الإسباني، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، عالم كرة القدم، لا سيما بعد انتشار أخبار إعلامية تفيد بتوصل إلى اتفاق مع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم من أجل تدريب منتخب “السيليساو”. وتشير المصادر الإعلامية إلى أن اتفاقاً شفهيا تم بين الاتحاد البرازيلي لكرة القدم وكارلو أنشيلوتي ليتولى المدرب الإيطالي قيادة المنتخب في الفترة المقبلة.  سيتم الانفصال بين ريال مدريد وأنشيلوتي بشكل رسمي وأبرز التأكيدات على هذه الأخبار ما كتبه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، المتخصص في أخبار انتقالات لاعبي كرة القدم والمدربين عبر حسابه في منصة “إكس” والذي جاء فيه أن الاتفاق بين أنشيلوتي والاتحاد البرازيلي لكرة القدم سيبدأ اعتباراً من يونيو المقبل. وهذا يعني أن المدرب الإيطالي لن يكون على رأس الجهاز الفني لريال مدريد خلال بطولة كأس العالم للأندية المقرر إقامتها في الولايات المتحدة خلال الفترة ما بين 14 يونيو و13 يوليو المقبلين. وبحسب رومانو، سيتم الانفصال بين ريال مدريد وأنشيلوتي بشكل رسمي، بما يسمح للمدرب الإيطالي ببدء الخطوات اللازمة لاستلام مهام تدريب البرازيل. ولفتت الصحف الإسبانية إلى أن إدنالدو رودريغيز رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، “لم ينسَ كارليتو أبداً”، إذ “انتظر بصبر كي يعمل الوقت لمصلحته”. سيصل راتب أنشيلوتي مع منتخب “السيليساو” إلى 10 ملايين سنوياً ومن جانبها، ذكرت صحيفة آس الإسبانية أن مدرب ريال مدريد سيتولى قيادة البرازيل ابتداء من مباريات المنتخب المقبلة في تصفيات كأس العالم 2026 في يونيو، على أن يتقاضى راتباً صافياً مقدراه 10 ملايين سنوياً. وذكرت تقارير إعلامية أن ريال مدريد يخطط للاعتماد على مدرب مؤقت خلال مونديال الأندية 2025 في حال رحيل أنشيلوتي، على أن يبدأ النادي مشروعاً رياضياً جديداً باستقطاب تشابي ألونسو، مدرب باير ليفركوزن الحالي ولاعب الريال السابق، لتولي منصب المدير الفني على المدى الطويل. ومن المتوقع حسم مستقبل كارلو أنشيلوتي المدير الفني لفريق ريال مدريد قريباً، وأشارت  التقارير إلى أن القرار سيتوقف على اجتماع بين المدرب ورئيس النادي فلورنتينو بيريز، والمدير التنفيذي خوسيه أنخيل سانشيز. ومن المتوقع ألا يتم تمديد تعاقده الذي ينتهي في يونيو 2026 بعد الأداء المخيب للآمال هذا الموسم، وأكد أنشيلوتي بنفسه مطلع الأسبوع الجاري أن مصيره سيُحسم خلال الأسابيع القليلة المقبلة. والمتوقع صدور قرار خلال ساعات قليلة، حيث يترقب تشابي ألونسو مدرب باير ليفركوزن الموقف. ويُعتبر ألونسو المرشح الأبرز لخلافة أنشيلوتي. وتتزامن هذه الأخبار مع خسارة الريال نهائي كأس ملك إسبانيا أمام الغريم التقليدي برشلونة بنتيجة 2-3، وذلك بعد أسبوعين فقط من وداع دوري أبطال أوروبا بالسقوط أمام أرسنال في ربع النهائي. كذلك يتخلّف بفارق 4 نقاط عن برشلونة في صدارة الدوري الإسباني.   

برشلونة يعزز صدارته لليغا بفوزه على مايوركا

واصل فريق برشلونة عروضه المميزة معززاً فرصه بالتتويج بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم، وحقق فوزاً مثيراً 1-صفر على ريال مايوركا في الجولة الـ33 من الدوري الإسباني لكرة القدم موسم 2024-2025، ليعزز صدارته لليغا. وبهذا الفوز رفع  برشلونة رصيده إلى 76 نقطة معززاً موقعه في الصدارة بفارق 7 نقاط عن ملاحقه ريال مدريد، الذي سيحل ضيفاً على خيتافي في الجولة نفسها الأربعاء 23 أبريل. أما مايوركا، فتجمد رصيده عند 44 نقطة في المركز السابع، بعدما تلقى خسارته رقم 13 في الدوري هذا الموسم. برشلونة اعتمد خطة هجومية متواصلة وعلى الرغم من هجوم برشلونة الكاسح بملعبه “لويس كومبانيس الأولمبي” في الشوط الأول الذي شهد 24 تسديدة على مرمى مايوركا، فإنه لم ينجح في تسجيل أي هدف. وألغى الحكم هدفاً سجله ريال مايوركا عبر ماتيو موريي من انفراد في الدقيقة الأخيرة من الشوط الاول بداعي التسلل. واستهل داني أولمو الشوط الثاني بتسجيل الهدف الأول والوحيد لبرشلونة في الدقيقة 46، بعده تأرجحت المباراة بين هجمات لبرشلونة ومحاولات هجومية متفرقة لمايوركا لإدراك التعادل. وحقق الفريق الكتالوني فوزه الثالث على التوالي، وكرر تفوقه على مايوركا بعد فوز كاسح في الدور الأول بنتيجة 5-1. برشلونة يتصدر بنتائجه الإيجابية  وتصدر برشلونة الترتيب بفضل نتائجه الإيجابية في 33 مباراة حقق خلالها 24 فوزًا و4 تعادلات و5 خسائر، ونجح لاعبو برشلونة في تسجيل 89 هدفًا بينما استقبلت شباكهم 32 هدفًا فقط، أما مايوركا فلا يزال في المركز السابع برصيد 44 نقطة. الموعد المرتقب في كأس ملك إسبانيا وبقيادة مدربه هانز فليك، يواجه برشلونة تحديًا جديدًا بمباراة قوية أمام ريال مدريد يوم السبت الموافق 26 أبريل في نهائي كأس ملك إسبانيا، ويأتي الكلاسيكو بعد فوز مثير حقق فيه برشلونة عودة مذهلة أمام سيلتا فيجو بنتيجة 4-3 في الجولة السابقة، ما أضاف مزيدًا من الحماسة بين جماهيره، كما يتجه الفريق للاستعداد لمواجهة نصف النهائي في دوري أبطال أوروبا أمام إنتر ميلان نهاية أبريل الجاري و6 مايو على التوالي. ويعزز برشلونة حظوظه من خلال امتلاكه أدوات فنية وجاهزية متكاملة لتحقيق المزيد من النجاح في المباريات المقبلة.

برشلونة يتأهل إلى نهائي كأس ملك إسبانيا

تخطى برشلونة، عقبة أتلتيكو مدريد في الدور نصف النهائي لبطولة كأس ملك إسبانيا 2024-2025، بعد فوزه 1-0 خارج أرضه في مباراة الإياب. وكان الذهاب في ضيافة برشلونة قد انتهى بالتعادل 4-4، ليحسم الفريق الكتالوني تأهله متفوقاً بنتيجة 5-4 في مجموع المباراتين. ويقام نهائي كأس ملك إسبانيا 2025 بين ريال مدريد وبرشلونة يوم 26 أبريل الحالي. الكلاسيكو المنتظر بين برشلونة وريال مدريد سجل فيران توريس مهاجم برشلونة هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 27، بعد تمريرة من زميله لامين يامال. وبهذا الفوز يتأهل برشلونة إلى نهائي الكأس، ليخوض مواجهة ثالثة مع ريال مدريد هذا الموسم، الذي سيشهد 4 مواجهات،على الأقل، بين الغريمين. وبجانب نهائي الكأس، يحل الريال ضيفاً على البارسا في كلاسيكو الدور الثاني من الليغا، وتحديدا يوم 11 مايو المقبل في الجولة 35. وهناك احتمالية لأن يلتقي الفريقان في كلاسيكو خامس حال تأهلهما معاً إلى نهائي دوري أبطال أوروبا المقرر إقامته يوم 31 مايو المقبل، على ملعب أليانز أرينا معقل فريق بايرن ميونخ الألماني. هدفنا الأول والأخير التتويج بالألقاب وأكد مدرب برشلونة، هانزي فليك، بعد التأهل إلى نهائي كأس ملك إسبانيا، أن فريق أتلتيكو مدريد لعب مباراة كبيرة، وأن هدفهم الأول والأخير التتويج بالألقاب. وقال فليك عقب المباراة: “دافعنا بشكل جيد وأداءنا كان مميزاً، يجب على الجميع أن يكونوا فخورين بهذا الفريق، ونحن كجهاز فني نفخر بما حققناه”. أما عن أتلتيكو مدريد، أكد فليك على قوة المنافس قائلاً: “فريق عظيم، لكننا تحسنا كثيراً، لم يكن الأمر سهلًا خاصة هنا، جميع اللاعبين قدموا أداءً جيداً، وتمكنا من السيطرة على المباراة”.  آخر انتصار للبارسا في كلاسيكو النهائي كان عام 1990 سبق أن التقى برشلونة وريال مدريد في 37 مباراة بكأس ملك إسبانيا، فاز البارسا في 16 منها، مقابل 13 فوزاً للريال، و8 تعادلات. وفي المباراة النهائية التقى الغريمان 7 مرات قبل الموسم الحالي، فاز ريال مدريد بـ4 منها، بينما حسم برشلونة اللقب في 3 مناسبات. وتجدر الإشارة إلى أن الفريق الملكي فاز بآخر نهائيين لعبهما أمام برشلونة في الكأس، عامي 2011 و2014، بينما يعود آخر انتصار للبارسا في كلاسيكو النهائي إلى عام 1990.

ريال مدريد يتأهل إلى المباراة النهائية لكأس ملك إسبانيا 

تعادل ريال مدريد أمام نظيره ريال سوسيداد في إياب نصف نهائي ملك إسبانيا بنتيجة 4-4 على ملعب “سانتياغو برنابيو”. وبهذه النتيجة، ضمن ريال مدريد تأهله إلى نهائي كأس الملك بنتيجة 5-4 في المجموع، حيث فاز في لقاء الذهاب خارج أرضه بنتيجة 1-0. وسيلتقي ريال مدريد في النهائي مع الفريق المتأهل من نصف النهائي الآخر الذي يجمع بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة مساء الأربعاء 2 أبريل، مع العلم أن لقاء الذهاب انتهى 4-4. السيناريو الجنوني للمباراة وافتتح أندير بارينتشيا لاعب سوسيداد التسجيل بهدف في الدقيقة الـ16، قبل أن يتعادل إندريك لريال مدريد في الدقيقة الـ30، لينتهي الشوط الأول 1-1. وفي الشوط الثاني، استقبل ريال مدريد هدفين في غضون 8 دقائق، حيث أحرز ديفيد ألابا هدفاً بالخطأ في مرماه بالدقيقة 72، قبل أن يسجل ميكيل أويارزابال الثالث لسوسيداد بالدقيقة 80. وعاد ريال مدريد ليسجل الهدفين الثاني والثالث عن طريق جود بيلينغهام وأوريلين تشواميني في الدقيقتين 82 و86، وكان سيضمن بهذا التعادل التأهل خلال الوقت الأصلي. لكن استمر السيناريو الجنوني للمباراة بعدما أحرز سوسيداد الهدف الرابع في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع، لتصبح النتيجة 4-3 وتتجه المباراة للأشواط الإضافية. وفي الشوط الإضافي الثاني، تمكن ريال مدريد من إحراز الهدف الرابع عن طريق أنطونيو رودريغر بضربة رأسية في الدقيقة الـ115 من عمر اللقاء. تعليقات المدربين وقال ايمانويل ألغواسيل مدرب ريال سوسيداد، بعد تعادل فريقه أمام ريال مدريد بنتيجة 4-4 ،  في إياب نصف نهائي كأس ملك اسبانيا: “سبق التعادل 3-3 تسلل من مبابي، ريال مدريد فريق كبير ولا يحتاج الى مساعدة، أنا متأكد أنهم ما كانوا ليحتسبوا الهدف لو حدث في المنطقة الاخرى”. وأضاف: “إنها ليست المرة الاولى التي ينجح فيها ريال مدريد في قلب الامور إلى صالحه، ويحدث ذلك عندما يكون الفريق في وضع حرج”. من جهته علق كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد على الاخطاء التي ارتكبها ديفيد ألابا في مباراة سوسيداد وتسجيله هدفين في مرمى الميرنجي والتسبب في هدف ثالث .وقال أنشيلوتي: “قدم ألابا مباراة جيدة جدا، لكنه تعامل مع الكرة بشكل سيء مرتين”.

ريال مدريد يواجه ريال سوسيداد في كأس ملك إسبانيا

يحاول المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد، تحقيق إنجاز تاريخي مع الفريق الملكي في كأس ملك إسبانيا أمام ريال سوسيداد مساء الثلاثاء 1 أبريل، حيث يستضيف ريال مدريد لفريق ريال سوسيداد، في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا 2024-2025، على ملعب سانتياجو برنابيو وكان الفريق قد وضع قدمًا في المباراة النهائية بعد فوزه في مباراة الذهاب خارج أرضه بهدف دون رد. أنشيلوتي يطمح باللقب يأمل أنشيلوتي، أن يصبح أول مدرب في تاريخ ريال مدريد يفوز بـ 3 ألقاب في كأس ملك إسبانيا وقد سبق وأن فاز المدرب الإيطالي بلقب الكأس مع الفريق في 2014 خلال ولايته الأولى (2013-2015)، ثم نجح في التتويج بالبطولة مرة أخرى في 2022 خلال ولايته الثانية التي بدأت في 2021. وفي حديثه عن هذا التحدي قال أنشيلوتي: “هذا يحفزني للاقتراب من النهائي، كما يحفز اللاعبين والنادي أشعر بحافز كبير بفضل قربنا من النهائي والميزة التي نتمتع بها”. وأضاف: “سيكون موسمًا صعبًا للغاية، ولكننا نجحنا حتى الآن في التعامل معه بشكل جيد نحاول الحفاظ على تركيز اللاعبين، لكن الأمر أكثر تعقيدًا بسبب ضغط الجدول المزدحم”. مبابي يهدي ريال مدريد الفوز على ليغانيس  وكان النادي الملكي نجح في تحويل تأخره 1-2 إلى فوز 3-2 على ضيفه ليغانيس، في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، فيما تلقى جاره أتلتيكو ضربة في سباق اللقب بتعادله مع إسبانيول 1-1. وسجل الفرنسي كيليان مبابي (32 من ركلة جزاء و76) والإنكليزي جود بيلينغهام (47) أهداف ريال مدريد، ودييغو غارسيا (33) وداني رابا (41) هدفي ليغانيس. ورفع النادي الملكي رصيده إلى 63 نقطة في المركز الثاني، بفارق الأهداف عن برشلونة. وحقق فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي فوزه الثالث تواليا في “الليغا” والتاسع عشر منذ انطلاق الموسم. في المقابل، تجمد رصيد ليغانيس عند 27 نقطة في المركز الثامن عشر بتلقيه الخسارة الرابعة عشرة.

فوز ريال مدريد على سوسييداد في كأس ملك إسبانيا

حقق ريال مدريد فوزاً ثميناً على مضيفه ريال سوسييداد بنتيجة 1 -صفر في ذهاب الدور قبل النهائي لكأس ملك إسبانيا لكرة القدم. وعزز ريال مدريد بهذا الفوز فرصه في التأهل للمباراة النهائية قبل أن يخوض مباراة الإياب على ملعبه “سانتياغو برنابيو” في الأول من أبريل المقبل. ويأتي هذا الفوز الثمين لريال مدريد في وقت حاسم من البطولة، حيث يسعى الفريق الملكي للحفاظ على آماله في التتويج بلقب كأس ملك إسبانيا هذا الموسم. وسيكون الفريق مصممًا على تأكيد تفوقه في مباراة الإياب المقرر إقامتها على ملعب “سانتياجو برنابيو”. تفوق الفريق المدريدي للمرة الثانية في معقل سوسيداد وسجل المهاجم البرازيلي الشاب إندريك الهدف الوحيد في الدقيقة 19 من المباراة التي أقيمت على ملعب أنويتا معقل الفريق الباسكي. ورفع إندريك رصيده إلى 6 أهداف بقميص ريال مدريد هذا الموسم منها 4 أهداف في 4 مباريات ببطولة كأس ملك إسبانيا. وتفوق الفريق المدريدي للمرة الثانية في معقل سوسيداد هذا الموسم بعد الفوز 2 – صفر في مباراة الدور الأول بالدوري الإسباني في 14 سبتمبر الماضي. إصابة داني سيبايوس وتعرض داني سيبايوس، لاعب وسط ريال مدريد، لإصابة قوية خلال انتصار فريقه أمام ريال سوسيداد، ما اضطره لمغادرة الملعب في الدقائق الأخيرة من المباراة.  وجاءت إصابة سيبايوس بعد اصطدام قوي مع الياباني تاكيفوسا كوبو أثناء صراع على الكرة، حيث شعر بآلام في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، ولم يتمكن من مواصلة اللعب، ليخرج بمساعدة الطاقم الطبي للريال متأثرًا بالإصابة. وأكد كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد، عقب المباراة أن سيبايوس يعاني من مشكلة عضلية، قائلًا: “سيخضع للفحوصات الطبية لتحديد مدى إصابته. إنه أمر مؤسف، لكن لا يوجد ما يمكن فعله الآن سوى الانتظار”. ومن المقرر أن يخضع اللاعب لفحوصات دقيقة، لتحديد مدى خطورة الإصابة وموقفه من مواجهة ريال بيتيس المقرر إقامتها السبت 1 مارس على استاد بينتو فيامارين في الدوري الإسباني.

أتلتيكو مدريد يخطف التعادل أمام برشلونة في نصف نهائي كأس الملك

حسم التعادل الإيجابي بنتيجة (4-4) المواجهة بين برشلونة وأتلتيكو مدريد، بذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، في معقل البارسا “لويس كومبانيس الأوليمبي”. ويُبقي هذا التعادل المنافسة مفتوحة قبل مباراة الإياب المنتظرة في ملعب واندا ميتروبوليتانو، حيث سيتحدد الفريق المتأهل إلى نهائي كأس ملك إسبانيا. وتُقام مباراة الإياب بين برشلونة وأتلتيكو مدريد يوم 2 إبريل، على ملعب واندا ميترو بوليتاو، على أن يتأهل الفائز من مجموع المباراتين لمواجهة الفائز من مواجهة ريال مدريد أمام ريال سوسيداد. مجريات المباراة بدأت المباراة بضغط مبكر من الضيوف، ونجح جوليان ألفاريز في تسجيل هدف التقدم بعد 20 ثانية فقط، إذ تلقى لينجليت كرة عرضية مررها بالرأس لألفاريز الذي وضعها في الشباك. وتلقى أنطوان جريزمان كرة في العمق وراوغ الدفاع قبل أن يسدد في شباك الحارس تشيزني بالدقيقة 6. وجاء الرد الكتالوني عبر فيران توريس الذي صوب كرة داخل المنطقة، تصدى لها الحارس موسو بنجاح بالدقيقة 11. ونجح بيدري في تسجيل الهدف الأول لبرشلونة في الدقيقة 19، حيث تلقى كرة عرضية من كوندي وسدد أسفل يسار الحارس موسو. وسريعًا ما عاد البارسا في النتيجة بالهدف الثاني، عبر باو كوبارسي في الدقيقة 21، فمن ركنية وصلت إلى المدافع الشاب الذي كان وحيدا ووضع الكرة بالرأس في الشباك. وقبل نهاية الشوط الأول، اقتنص إينيجو مارتينيز الهدف الثالث للبارسا بنفس السيناريو، ومن ركلة ركنية نفذها رافينيا من الطرف الأيسر، أرسل كرة عرضية داخل المنطقة وصلت إلى إينيجو مارتينيز الذي كان خاليا تماما من الرقابة ووضع الكرة بسهولة في الشباك بالرأس بالدقيقة 41. وانتهى الشوط الأول بتقدم برشلونة بنتيجة (3-2). سورلوث يسجل هدف التعادل القاتل ومع بداية الشوط الثاني، حاول جريزمان معادلة النتيجة للروخيبلانكوس بتصويبة من داخل المنطقة تألق تشيزني في التصدي لها بالدقيقة 53. وطالب لامين يامال بالحصول على ركلة جزاء بالدقيقة 57، بعد التحام قوي من لينو، لكن حكم المباراة أشار لاستكمال اللعب بعد مراجعة تقنية الفيديو، وأصر على قراره. وسجل سورلوث لاعب أتلتيكو مدريد التعادل لفريقه في الدقيقة 72، لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل. ونجح ليفاندوفسكي في إضافة الهدف الرابع بالدقيقة 74، حيث انطلق لامين يامال بمجهود فردي مبهر وراوع الدفاع قبل أن يمرر للبولندي الذي وضعها في الشباك. وقلص ماركوس يورينتي النتيجة بالهدف الثالث لأتلتيكو مدريد بتصويبة صاروخية من داخل المنطقة، سكنت أسفل يسار الحارس بالدقيقة 84. واقتنص سورلوث هدف التعادل القاتل بالدقيقة 93، ليبقى على آمال الروخيبلانكوس في الإياب.

برشلونة إلى دور الـ16 في كأس ملك إسبانيا

حقق برشلونة فوزاً كبيراً على مضيفه باربسترو من الدرجة الرابعة 4-صفر، في دور الـ32 من كأس ملك إسبانيا. ويأتي هذا الفوز في ظل أزمة تعصف بالنادي الكتالوني، بعد رفض تسجيل لاعبه الدولي داني أولمو وإمكانية مغادرته النادي مجاناً، وجاء الفوز على باربسترو ليمنح قدراً من السعادة لجماهيره القلقة. غياب داني أولمو عن مباراة برشلونة سجل إريك غارسيا، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي وبابلو توري أهداف الفريق. وغاب أولمو الذي رفض الاتحاد الإسباني ورابطة الدوري والقضاء إعادة تسجيله للنصف الثاني من الموسم، مثل زميله المهاجم البرازيلي باو فيكتور، عن المباراة. وحقق فريق المدرب الألماني هانزي فليك، الفوز بعد خسارتين أمام أتلتيكو مدريد وليغانيس في الدوري، ما أدى إلى ابتعاده 5 نقاط عن ريال مدريد المتصدر و5 عن أتلتيكو الذي لعب مباراة أقل. برشلونة يواجه أتلتيك بلباو في نصف نهائي كأس السوبر يسافر برشلونة إلى جدة السعودية للقاء أتلتيك بلباو في نصف نهائي كأس السوبر، يوم الأربعاء 8 يناير، وفي حال تأهل إلى المباراة النهائية المقررة في 12 يناير، سيلعب مع الفائز من مواجهة ريال مدريد حامل اللقب وريال مايوركا اللذين سيلعبان الخميس 9 يناير. وسقط إشبيلية أمام ألميريا من الدرجة الثانية 1-4، بينما فاز أوساسونا 2-1 على تينيريفي من الدرجة الثانية أيضاً، حيث يلعب هويسكا الذي خسر أمام ريال بيتيس 0-1. ريال مدريد يسعى إلى تحقيق لقب الكأس أكد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لنادي ريال مدريد، غياب كل من الحارس البلجيكي تيبو كورتوا والمدافع الألماني أنطونيو روديغر عن مواجهة فريق ديبورتيفا مينيرا في دور الـ32 من كأس ملك إسبانيا يوم الإثنين 6 يناير، بهدف منحهما قسطًا من الراحة. وقال أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة ، حسب ما تم نشره على الموقع الرسمي لريال مدريد: “كورتوا وروديغر لن يسافرا معنا لخوض هذه المباراة، بينما سيكون باقي اللاعبين متاحين، وسأشرك اللاعبين الذين لم يشاركوا كثيرًا في المباريات السابقة”. وأشار المدرب إلى أن الحارس الأوكراني أندريه لونين سيكون ضمن التشكيلة الأساسية في المباراة، لكنه لم يحسم بعد مسألة توزيع الأدوار بين كورتوا ولونين في المنافسات المقبلة، حيث أوضح: “سيلعب لونين، وسنقرر لاحقًا إذا كان سيستمر في الكأس أو سيشارك في مباريات الدوري”. وأكد أنشيلوتي أن كأس ملك إسبانيا تُعد بطولة مهمة للفريق، وقال: “نسعى لتقديم أفضل ما لدينا في البطولة، فهي تمثل أهمية كبيرة بالنسبة لنا”. يذكر أن ريال مدريد يسعى إلى تحقيق لقب الكأس، الذي غاب عن خزائنه منذ موسمين، ويأمل الفريق في التقدم بقوة في البطولة لتوسيع رقعة إنجازاته المحلية هذا الموسم. وتطرق أنشيلوتي إلى ما حصل مع لاعبه البرازيلي فينيسيوس جونيور بعد البطاقة الحمراء التي تلقاها أمام فالنسيا نتيجة احتكاكه بالحارس ستول ديميتريفسكي بدون كرة، حيث قال: “أعتقد أن البطاقة الحمراء كانت قاسية، ومن وجهة نظري، الموقف كان يستحق بطاقة صفراء فقط”.