مفاجأة مدوية في سان سيرو: النرويج تصعق إيطاليا وتتأهل مباشرة للمونديال

شهدت تصفيات كأس العالم 2026 أحداثاً كروية مثيرة، حيث حجز منتخب النرويج مقعده المباشر في النهائيات العالمية بعد فوز تاريخي ومفاجئ بنتيجة 4-1 على مضيفه الإيطالي في ميلانو. بهذا الفوز، يرسل النرويجيون الآزوري إلى مسار الملحق المؤلم. وفي ذات اليوم، ضمن منتخب الكونغو الديمقراطية تمثيل القارة الأفريقية في الملحق العالمي، بعد تغلبه على نيجيريا بركلات الترجيح. صدمة إيطالية في سان سيرو: هالاند يقود النرويج لتأهل مستحق على أرضية ملعب سان سيرو الأسطوري، انقلبت الموازين بشكل درامي، حيث نجح المنتخب النرويجي في قلب تأخره بهدف مبكر إلى انتصار كاسح. بدأ الآزوري المباراة بقوة، وافتتح التسجيل عبر فرانشسيكو إسبوسيتو في الدقيقة 11، ليبدو الشوط الأول تحت سيطرة إيطالية من حيث الاستحواذ وتهديد المرمى. لكن الشوط الثاني شهد تحولاً كاملاً، حيث فرض المنتخب النرويجي هيمنته على مجريات اللعب. أدرك أنطونيو نوسه التعادل في الدقيقة 63، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر. وما هي إلا دقائق حتى بدأ نجم مانشستر سيتي، إيرلينغ هالاند، مهرجانه التهديفي. سجل هالاند هدف التقدم للنرويج في الدقيقة 78 بعد تلقيه عرضية متقنة وسددها بقوة في شباك الحارس دوناروما. ولم يكد جمهور سان سيرو يستوعب الصدمة حتى عاد هالاند ليضيف الهدف الثالث للنرويج في الدقيقة 79، معززاً تقدم بلاده ومطفئاً آمال الإيطاليين. واختتم البديل يورغن لارسن مهرجان الأهداف بالرابع في الوقت المحتسب بدل الضائع (90+3)، ليؤكد تأهل النرويج المباشر لكأس العالم 2026. وبهذه النتيجة، يخوض المنتخب الإيطالي الملحق الأوروبي، وهو المسار الذي طالما شكل عقدة لـ الآزوري في السنوات الماضية، حيث يثير شبح الغياب عن المونديال القلق في الأوساط الكروية الإيطالية. الكونغو الديمقراطية تتجاوز نيجيريا بركلات الترجيح وتتجه للملحق العالمي في نهائي الملحق الأفريقي الذي استضافته العاصمة المغربية الرباط، نجح منتخب الكونغو الديمقراطية في حجز بطاقة التأهل إلى الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026، بعد فوزه المثير 4-3 على نيجيريا بركلات الترجيح. انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي 1-1. تقدم المنتخب النيجيري مبكراً بهدف فرانك أونيكا في الدقيقة الثالثة، لكن ميشاك إيليا أدرك التعادل للكونغو الديمقراطية في الدقيقة 32. استمر التعادل بين المنتخبين حتى نهاية الوقت الأصلي والشوطين الإضافيين، ليحتكما إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لمنتخب الكونغو الديمقراطية. وبهذا الفوز، يمثل منتخب الكونغو الديمقراطية القارة السمراء في الملحق العالمي، الذي سيقام في المكسيك خلال شهر مارس المقبل. سيشارك في هذا الملحق خمسة منتخبات أخرى من قارات مختلفة، تتنافس على آخر مقعدين متاحين في نهائيات كأس العالم 2026. تُبرز هذه النتائج الدرامية التنافس الشرس الذي تتسم به التصفيات العالمية، وتضع كل من إيطاليا والكونغو الديمقراطية أمام تحديات إقصائية فاصلة في سعيهما الأخير نحو مونديال 2026، بينما تحتفي النرويج بتأهلها المستحق والمباشر.
الإمارات والعراق يتعادلان إيجابًا.. والحسم ينتظر البصرة في مشوار المونديال

تعادل المنتخبان الإماراتي والعراقي بهدف لمثله، في ذهاب الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. هذه النتيجة المثيرة تضع الحسم على موعد ناري في مدينة البصرة العراقية، حيث سيلتقي المنتخبان مجدداً يوم الثلاثاء 18 نوفمبر في مباراة الإياب الحاسمة، والتي ستحدد المتأهل للملحق العالمي. سيطرة عراقية وتألق عيساوي يحفظ التعادل بدأت المباراة بقوة من جانب المنتخب العراقي الذي فرض سيطرته على مجريات الشوط الأول، ونجح في افتتاح التسجيل مبكراً عبر علي الحمادي في الدقيقة العاشرة مستغلاً تمريرة عرضية لم يحسن دفاع الإمارات التعامل معها. ومع ذلك، لم يتأخر الرد الإماراتي، حيث أدرك لوان بيريرا (لوانزينيو) التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 18، مستغلاً تمريرة عرضية من عبدالله رمضان ليرتقي ويسدد برأسه في الشباك. شهد الشوط الأول تألقاً لافتاً من حارس مرمى المنتخب الإماراتي، خالد عيسى، الذي تصدى للعديد من الفرص الخطيرة للعراق، بما في ذلك تسديدة للحمادي في الدقيقة 30 ورأسية قوية في الدقيقة الأخيرة، ليحافظ على حظوظ فريقه وينهي الشوط بالتعادل الإيجابي. شوط ثانٍ بلا حسم وإثارة حتى الرمق الأخير استمر سيناريو السيطرة العراقية والخطورة على المرمى في بداية الشوط الثاني، مع استمرار تألق الحارس خالد عيسى الذي تصدى لتسديدات قوية من إيمار شير وحسين جبار. حاول المنتخب الإماراتي التقدم، وأطلق نيكولاس خيمينيز تسديدة صاروخية علت العارضة. وفي الدقائق الأخيرة، حاصر أصحاب الأرض منطقة جزاء العراق، وشهد الوقت المحتسب بدل الضائع إلغاء هدف للمنتخب الإماراتي سجله كايو لوكاس بداعي التسلل، ليُبقي على نتيجة التعادل 1-1 قائمة حتى صافرة النهاية. رحلة الملحق: مسار صعب نحو المونديال الموسع وصل المنتخبان إلى هذا الملحق بعد احتلالهما المركز الثاني في مجموعتيهما بالدور الرابع من التصفيات الآسيوية. الإمارات جاءت ثانية في المجموعة الأولى خلف قطر المتأهلة مباشرة، بينما حلّ العراق ثانياً في المجموعة الثانية خلف السعودية المتأهلة. الفائز من مواجهة الإياب في البصرة سيتأهل للملحق العالمي، الذي سيحدد المقعد الثامن والأربعين والأخير في بطولة كأس العالم الموسعة 2026. أوسيمين يقود نيجيريا لاكتساح الغابون وبلوغ نهائي الملحق الإفريقي صعد منتخب نيجيريا إلى نهائي الملحق الإفريقي للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 بعد فوز صعب ومثير على منتخب الغابون بنتيجة 4-1 بعد التمديد، في مباراة نصف النهائي التي احتضنها ملعب مولاي الحسن في العاصمة المغربية الرباط. هذا الفوز يقرب النسور الخضراء من حجز مقعد في الملحق العالمي. صراع شرس يمتد لأشواط إضافية شهدت المباراة صراعاً قوياً، حيث نجح أكور أدامز في منح نيجيريا التقدم في الدقيقة 78 مستغلاً تمريرة خلفية خاطئة من مدافع الغابون. ولكن، وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، خطف ماريو ليمينا هدف التعادل للغابون في الدقيقة 89، ليفرض على الفريقين خوض وقت إضافي مدته نصف ساعة. جاء هذا الفوز لنيجيريا رغم تشتت الانتباه الذي عانى منه الفريق بسبب إضراب ناجم عن عدم دفع المستحقات المالية. تألق أوسيمين يحسم المواجهة للنسور في الوقت الإضافي، حسم المنتخب النيجيري الأمور لصالحه بفضل تألق نجمه وهدافه فيكتور أوسيمين. فبعد أن سجل شيديرا إجوكي الهدف الثاني لنيجيريا في الدقيقة 98، تكفل أوسيمين بإحراز الهدفين الثالث والرابع في الدقيقتين 102 و110 على الترتيب، ليؤكد جدارته ويقود فريقه لتحقيق فوز مريح في النهاية. وكان أوسيمين قد أهدر فرصة مؤكدة لإنهاء اللقاء في الوقت الأصلي بالدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع. نيجيريا تسعى لمونديالها السابع وتنتظر الكاميرون أو الكونغو بهذه النتيجة، أنهى منتخب نيجيريا أحلام نظيره الغابوني في الصعود لكأس العالم لأول مرة في تاريخه. وضربت نيجيريا موعداً في نهائي الملحق الإفريقي، يوم الأحد 17 نوفمبر، مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر الذي سيجمع بين منتخبي الكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية. يسعى منتخب نيجيريا للتأهل لكأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، بعدما سبق أن شارك في البطولة أعوام 1994 و1998 و2002 و2010 و2014 و2018، ونجح في اجتياز مرحلة المجموعات في أربع مناسبات سابقة. الفائز من هذا النهائي الإفريقي سيمثل القارة السمراء في الملحق العالمي المؤهل للمونديال.
فرحة التأهل الفرنسي وصراع إيطاليا والنرويج في تصفيات كأس العالم 2026

مع اقتراب تصفيات كأس العالم 2026 من مراحلها الحاسمة في القارة الأوروبية، تتضح ملامح المنتخبات المتأهلة بينما يشتد الصراع على البطاقات المتبقية. شهدت الجولة ما قبل الأخيرة تأهلاً مستحقاً للمنتخب الفرنسي بعد عرض قوي، في حين تمكن المنتخب الإيطالي من تأجيل حسم مصير نظيره النرويجي. ودخلت إيطاليا والنرويج في صراع محموم سيبلغ ذروته في مواجهة مباشرة ستحدد مصير أحدهما نحو التأهل المباشر والآخر نحو تعقيدات الملحق. فرنسا تبصم على حضورها في مونديال 2026 برباعية مدوية أمام أوكرانيا أكد المنتخب الفرنسي، بطل العالم مرتين، هيمنته في مجموعته وحجز مقعده رسمياً في نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. جاء التأهل بعد فوز عريض ومقنع بأربعة أهداف دون رد على ضيفه الأوكراني على ملعب حديقة الأمراء في العاصمة باريس. الأهداف جاءت في الشوط الثاني، حيث افتتح النجم كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 55 من ركلة جزاء، قبل أن يضيف مايكل أوليسيه الهدف الثاني في الدقيقة 76. عاد مبابي ليؤكد تألقه بهدفه الشخصي الثاني والثالث للديوك في الدقيقة 83، ليرفع رصيده إلى 55 هدفاً في 94 مباراة دولية. واختتم هوغو إيكيتيكي مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 88. بهذه النتيجة، رفع المنتخب الفرنسي رصيده إلى 13 نقطة في صدارة المجموعة الرابعة، متقدماً بفارق 6 نقاط عن أقرب ملاحقيه، منتخبي أيسلندا وأوكرانيا، بينما يقبع أذربيجان في ذيل الترتيب بنقطة وحيدة. إنجازات وأرقام قياسية: فرنسا تتأهل للمرة السابعة عشرة لم يكن تأهل فرنسا مجرد خطوة نحو المونديال، بل هو تتويج لمسيرة قوية، ويسجل أرقاماً تاريخية: المرة الـ17 في كأس العالم: تعد هذه هي المرة السابعة عشرة التي يتأهل فيها المنتخب الفرنسي إلى نهائيات كأس العالم، والثامنة على التوالي، حيث لم يغب عن البطولة منذ نسخة عام 1994. ثاني المتأهلين أوروبياً: أصبح المنتخب الفرنسي ثاني المنتخبات الأوروبية التي تبلغ المونديال المقبل، بعدما سبقه المنتخب الإنجليزي. المنتخب الـ29 عالمياً: يعد منتخب الديوك المنتخب التاسع والعشرين الذي يضمن مكانه في البطولة التي ستقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً. إيطاليا تُؤجل الحسم: فوز متأخر يُبقي على آمال التأهل المباشر في قصة مختلفة، تمكن المنتخب الإيطالي من الحفاظ على آماله في التأهل المباشر، وذلك بعد تحقيقه فوزاً صعباً ومتأخراً بهدفين دون رد على مضيفه المولدوفي ضمن منافسات الجولة الثامنة بالمجموعة التاسعة. أهداف في الأنفاس الأخيرة اضطر الآزوري للانتظار حتى الدقيقة 88 ليسجل جيانلوكا مانشيني هدف التقدم الثمين، قبل أن يضيف فرانشيسكو بيو إيسبوسيتو الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليحسم النقاط الثلاث. بهذا الفوز، رفع منتخب إيطاليا رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثاني، بفارق ثلاث نقاط خلف منتخب النرويج المتصدر، الذي يمتلك 21 نقطة. هذا الفارق أبقى على صراع التأهل المباشر مشتعلاً، وأجل حسم تأهل النرويج رسمياً إلى المونديال. مواجهة الحسم تترقب الجماهير الأوروبية لقاء قمة مرتقباً سيجمع بين إيطاليا والنرويج في الجولة الأخيرة من التصفيات في مدينة ميلانو الإيطالية. ستكون هذه المباراة هي لقاء الفصل لتحديد هوية المتأهل المباشر عن هذه المجموعة، حيث يحتاج المتصدر فقط إلى حجز بطاقته مباشرة، بينما سيتعين على صاحب المركز الثاني خوض الملحق الأوروبي في مارس المقبل. في المقابل تجمد رصيد مولدوفا عند نقطة واحدة في المركز الخامس والأخير، خلف إستونيا الرابعة.
كيف حرمت إيرلندا البرتغال من تأهل المونديال؟ وحادثة الطرد التاريخية لرونالدو

في مفاجأة مدوية هزت تصفيات كأس العالم 2026، فشل المنتخب البرتغالي العريق في حسم تأهله المباشر للنهائيات بعد هزيمة غير متوقعة أمام مضيفه الإيرلندي بهدفين نظيفين. لم تكن الخسارة هي الصدمة الوحيدة، بل شهدت المباراة حدثاً تاريخياً تمثل في طرد نجم وقائد الفريق كريستيانو رونالدو لأول مرة في مسيرته الدولية الطويلة، ليُلقي بظلال من الشك والتوتر على مشوار البرتغال نحو المونديال المرتقب. سقوط غير متوقع للبرتغال يقلب حسابات التأهل على أرض ملعب أفيفا في دبلن، قدم المنتخب الإيرلندي أداءً استثنائياً، ليحقق فوزاً مستحقاً بهدفين نظيفين، محطماً سلسلة طويلة من عدم الفوز على البرتغال تعود لعام 2005. جاءت الأهداف الحاسمة في الشوط الأول عن طريق تروي باروت في الدقيقتين 17 و45، لتضع البرتغال في موقف حرج وتجمد طموحاتها في التأهل المباشر. كانت البرتغال بحاجة للفوز لحسم صدارة المجموعة السادسة والتأهل مباشرة إلى النهائيات التي ستستضيفها أمريكا الشمالية. إلا أن الأداء الإيرلندي المنظم والفعال، خاصة في الشوط الأول، حال دون تحقيق هذا الهدف، ليؤجل حسم مصير التأهل إلى الجولة الأخيرة من التصفيات. حادثة الطرد التاريخية: رونالدو يغادر الملعب بالحمراء لأول مرة دولياً لم تكن الهزيمة وحدها ما ميز هذه الليلة، بل شهدت الدقيقة 61 فصلاً درامياً غير مسبوق في مسيرة كريستيانو رونالدو الدولية. ففي لحظة توتر، اشتبك قائد البرتغال مع المدافع الإيرلندي دارا أوشي، مستخدماً مرفقه، ما استدعى تدخل حكم المباراة السويدي غلين نيبرغ الذي أشهر في البداية البطاقة الصفراء. إلا أن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) سرعان ما تدخلت، وبعد مراجعة اللقطة، غيّر الحكم قراره ليُشهر البطاقة الحمراء المباشرة في وجه رونالدو. تعتبر هذه هي المرة الأولى التي يُطرد فيها النجم البرتغالي في 226 مباراة دولية امتدت لأكثر من 22 عاماً، وهو ما يفرض عليه الغياب عن المواجهة الحاسمة المقبلة ضد أرمينيا. يأتي هذا الطرد بعد تصريحات لرونالدو أكد فيها أن مونديال 2026 سيكون الأخير له، ما يزيد من حجم الضغط والترقب حول نهاية مسيرته الدولية. مصير التأهل المباشر على المحك: سيناريوهات معقدة تنتظر البرتغال كانت البرتغال على بُعد خطوة واحدة من حسم تأهلها المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث كان الفوز على إيرلندا كفيلاً بتأكيد صدارتها للمجموعة السادسة. لكن الهزيمة المفاجئة أجّلت الحسم إلى الجولة الأخيرة ضد أرمينيا متذيلة الترتيب. ومع ذلك، لم يعد التأهل المباشر مضموناً بشكل كامل. ففي حال خسارة البرتغال في مباراتها الأخيرة أمام أرمينيا، وفوز المجر على إيرلندا، بعد أن تغلبت المجر على أرمينيا بهدف نظيف، فإن البطاقة المباشرة قد تضيع من البرتغال لصالح المجر. هذا السيناريو المعقد يُظهر كيف أن خطأ واحداً قد يغير مسار حملة تصفيات بأكملها، ويدفع البرتغال نحو تعقيدات الملحق الأوروبي الذي لا يرحم. تداعيات داخلية: هل بات الضغط يلاحق رونالدو؟ قبيل هذه المباراة المصيرية، لم يوفر المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز الثناء على نجمه كريستيانو رونالدو، واصفاً إياه بـالقدوة للمجموعة نظراً لمشاركته في أكثر من 200 مباراة دولية. لكن هذا الإشادة لم تمنع حدوث اللقطة المثيرة للجدل. يعيد هذا الحادث إلى الأذهان سلوك رونالدو المثير للجدل في مباراة الذهاب ضد إيرلندا، حيث دعا الجماهير الإيرلندية للاستهجان ضده، واحتفل بهدف متأخر بطريقة استفزازية. هذه السلوكيات قد تشير إلى تصاعد الضغوط النفسية على اللاعب في المراحل الأخيرة من مسيرته، مما يؤثر على تركيزه وانضباطه داخل الملعب. مواجهة المصير: البرتغال وأرمينيا… مفترق طرق حاسم تتجه أنظار عشاق كرة القدم الآن نحو بورتو، حيث تستضيف البرتغال أرمينيا في الجولة الأخيرة من التصفيات. هذه المباراة تحولت من مجرد تحصيل حاصل محتمل إلى مفترق طرق حقيقي يحدد مصير البرتغال في التأهل المباشر، خصوصاً في ظل غياب قائد الفريق رونالدو الموقوف. سيتعين على المدرب مارتينيز إيجاد الحلول لتعويض هذا الغياب المؤثر، وضمان عدم تكرار الأخطاء التي كلفت الفريق غالياً في دبلن، لضمان بطاقة التأهل المباشر وتجنب تعقيدات الملحق الأوروبي الذي قد يحمل مفاجآت غير سارة. كما أن إصابة اللاعب نونو مينديش، وإن كانت تفاصيلها غير واضحة، قد تزيد من التحديات التي يواجهها الفريق قبل هذه المباراة الحاسمة. ما حدث في دبلن ليس مجرد هزيمة عابرة، بل هو لحظة محورية قد تعيد تشكيل مسار المنتخب البرتغالي في تصفيات كأس العالم 2026. فبين صدمة الخسارة المفاجئة، والطرد التاريخي لقائده الأسطوري، باتت البرتغال أمام اختبار حقيقي لقدرتها على التعامل مع الضغوط. مباراة أرمينيا المقبلة لن تكون مجرد مواجهة كروية، بل ستكون امتحان إرادة وعزيمة لتأكيد مكانتها كقوة كروية عالمية، وضمان عدم تحول حلم التأهل المباشر إلى كابوس ملحق معقد.
الفيفا تطلق جائزة السلام الأولى: هل يظفر بها دونالد ترامب؟

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن استحداث جائزة سلام جديدة، تُمنح لأول مرة خلال قرعة كأس العالم 2026 في الخامس من ديسمبر المقبل بواشنطن. وبينما يهدف الفيفا لتكريم الجهود الاستثنائية في إحلال السلام، تتجه الأنظار بقوة نحو الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كمرشح أوفر حظاً لنيلها، وذلك بعد أسابيع قليلة من خسارته لجائزة نوبل للسلام، في خطوة تثير تساؤلات حول توقيت الجائزة ودلالاتها السياسية. جائزة الفيفا للسلام: مبادرة جديدة في عالم مضطرب أعلن الفيفا، عن إطلاق جائزة سنوية جديدة تحمل اسم جائزة الفيفا للسلام، كرة القدم توحد العالم، مؤكداً أنها أنشئت لمكافأة الأفراد الذين قاموا بأعمال استثنائية وغير عادية من أجل السلام. ومن المقرر أن تُمنح الجائزة لأول مرة خلال قرعة نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في واشنطن الشهر المقبل. وفي تعليقه على هذه المبادرة، قال رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو: “في عالم يزداد اضطراباً وانقساماً، من الضروري الاعتراف بالمساهمة البارزة لأولئك الذين يعملون بجد لإنهاء الصراعات وجمع الناس بروح السلام”. وأضاف: “كرة القدم تعني السلام، ونيابة عن مجتمع كرة القدم العالمي بأسره، فإن جائزة الفيفا للسلام ستكرم الجهود الهائلة التي يبذلها هؤلاء الأفراد الذين يوحدون الناس، ويجلبون الأمل للأجيال المقبلة”. دونالد ترامب: المرشح الأوفر حظاً.. وتساؤلات حول التعويض وذكر موقع أكسيوس الأمريكي، أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هو المرشح الأوفر حظاً لنيل هذه الجائزة المستحدثة. يأتي هذا التكهن بعد أن خسر ترامب جائزة نوبل للسلام الشهر الماضي، والتي مُنحت لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، وهو ما أثار انتقادات من البيت الأبيض. وتزامن إعلان الفيفا عن الجائزة مع منتدى الأعمال الأمريكي في ميامي، حيث كان جياني إنفانتينو ضيفاً بعد كلمة ألقاها ترامب. وعندما سُئل إنفانتينو عما إذا كان الفائز الأول بجائزة الفيفا للسلام سيكون الشخص الذي رأيناه في وقت سابق من اليوم، في إشارة إلى ترامب، أجاب رئيس الفيفا بإجابة غامضة: “في الخامس من ديسمبر سترون”. علاقة الصداقة بين إنفانتينو وترامب: دعم أم تأثير؟ لم تكن العلاقة بين جياني إنفانتينو ودونالد ترامب سراً، فقد أشاد إنفانتينو بـالطاقة المذهلة لترامب، واصفاً إياه بـالصديق المقرب. كما أكد رئيس الفيفا أن ترامب ساهم بشكل كبير في التحضيرات لكأس العالم 2026، التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. هذه العلاقة الوثيقة تثير تساؤلات حول مدى تأثيرها على قرار منح الجائزة، خاصة في ظل التكهنات القوية بترشيح ترامب. وسبق لإنفانتينو أن وجه الشكر لترامب علناً خلال فعالية سابقة، قائلاً له: “نحن نوحد العالم سيدي الرئيس، نوحد العالم هنا في أمريكا، ونحن فخورون جداً بذلك، وذلك قبل أن يسمح لترامب بحمل كأس العالم”. خلفية الجائزة: سعي ترامب لنوبل وانتقاد البيت الأبيض لطالما سعى دونالد ترامب بقوة للحصول على جائزة نوبل للسلام، وقد رشح نفسه عدة مرات لها. وبعد إعلان لجنة نوبل منح الجائزة لماتشادو، انتقد البيت الأبيض القرار، ما يعكس الأهمية التي يوليها ترامب ومؤيدوه لمثل هذه التكريمات الدولية. وفي هذا السياق، يرى البعض أن جائزة الفيفا للسلام قد تُفسر كنوع من التعويض أو التكريم البديل لترامب، خاصة وأنها تأتي بعد فترة وجيزة من إخفاقه في نيل نوبل. كأس العالم 2026: منصة للإعلان والترويج ستقام بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، وستشهد عدداً قياسياً من المباريات يبلغ 104 مباريات تستضيفها 16 مدينة. اختيار قرعة هذه البطولة العالمية كمنصة للإعلان عن الفائز الأول بجائزة الفيفا للسلام يمنح الجائزة بعداً إعلامياً وجماهيرياً كبيراً، ويضعها في بؤرة الاهتمام العالمي. بينما ينتظر العالم قرعة كأس العالم 2026 في الخامس من ديسمبر، تترقب الأوساط الكروية والسياسية على حد سواء الكشف عن الفائز الأول بجائزة الفيفا للسلام. هل ستكون هذه الجائزة تكريماً مستحقاً لجهود حقيقية في إحلال السلام، أم أنها ستُفسر كخطوة سياسية تهدف إلى تكريم شخصية مثيرة للجدل في توقيت حساس؟.
ميسي في مونديال 2026: الرغبة موجودة والقرار معلق على الجاهزية البدنية

تترقب جماهير كرة القدم حول العالم بفارغ الصبر مصير النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وما إذا كان سيقود منتخب بلاده للدفاع عن لقب كأس العالم في نسخة 2026. وفي تصريحات حديثة، أعرب البرغوث عن رغبته الكبيرة في المشاركة، لكنه ربط قراره النهائي بمدى جاهزيته البدنية وقدرته على تقديم 100% من مستواه، مؤكداً أن اللعب للمنتخب يظل حلماً لا يضاهيه شيء. الرغبة في الدفاع عن اللقب: حلم لا ينتهي لم يخفِ ليونيل ميسي شغفه الكبير باللعب لمنتخب الأرجنتين، خاصة بعد الإنجاز التاريخي بالفوز بكأس العالم 2022 في قطر. وفي مقابلة مع قناة إن بي سي الأميركية، قال ميسي: “سيكون الأمر مذهلاً لو حدث، إنه شيء استثنائي أن تشارك في كأس عالم”. وأضاف النجم الأرجنتيني، الذي سيبلغ 39 عاماً في مونديال 2026: “لدي رغبة كبيرة لأن هذه بطولة كأس عالم، لقد فزنا بالنسخة الأخيرة. القدرة على الدفاع عن اللقب في الملعب سيكون أمراً مذهلاً، لأن اللعب مع المنتخب دائماً بمثابة الحلم”. وتطرق ميسي إلى التضحيات التي قدمها لتحقيق حلم 2022، مؤكداً أن “ما مررت به مع عائلتي والأرجنتين كان صعباً، قطعت طريقاً شاقاً لتحقيق حلم حياتي، وكل شيء أصبح حقيقة”. الشرط الأساسي: الجاهزية البدنية الكاملة على الرغم من رغبته الجارفة، أكد ميسي أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، وأن العامل الحاسم سيكون حالته البدنية. وشدد على أنه لن يشارك إلا إذا كان قادراً على تقديم أفضل ما لديه لمنتخب بلاده. وأوضح ميسي: “أود أن أكون هنا، أشعر أنني بخير سأقيّم الأمر يوماً بيوم خلال فترة الإعداد مع إنتر ميامي لأرى إن كنت قادراً على الوصول إلى مئة بالمئة من إمكانياتي، وأن أكون مفيداً للفريق ثم سأتخذ القرار”. وأضاف: “أريد التواجد هناك، أن أشعر بالراحة، وأن أقدم إسهاماً مهماً لمنتخب بلادي عندما أشارك”. هذا التأكيد يضع الكرة في ملعب لياقته البدنية، التي سيراقبها عن كثب خلال الأشهر المقبلة. تجديد العقد مع إنتر ميامي: مؤشر على الاستمرارية جاء قرار ميسي بتجديد عقده مع إنتر ميامي حتى نهاية عام 2028 ليعطي مؤشراً قوياً على رغبته في الاستمرار في الملاعب لأطول فترة ممكنة. ففي ذلك الوقت، سيكون ميسي قد بلغ عامه الـ41، وهو ما يؤكد أنه لا يفكر حالياً في الاعتزال. وعن هذا القرار، قال ميسي: “لطالما قلت أنني أركز على حالتي يوماً بيوم، على كيف أكون بدنياً وذهنياً جاهزاً لأستمر في اللعب وأكون جزءاً من هذا النادي”. وأكد: “شعرت بأنني بخير خلال العام الحالي، وأشعر بالسعادة للعيش في ميامي مع عائلتي”. هذا الاستقرار والراحة النفسية قد يكونان عاملين إيجابيين في الحفاظ على جاهزيته للمنافسات الكبرى. تحدي العمر والتاريخ: مونديال سادس محتمل إذا ما شارك ميسي في كأس العالم 2026، ستكون هذه هي المرة السادسة له في تاريخ المونديال، وهو رقم قياسي يعكس مسيرة استثنائية. لكن تحدي العمر يظل حاضراً، حيث ستكون المنافسة شرسة في بطولة تستضيفها ثلاث دول (أميركا وكندا والمكسيك). يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن الساحر الأرجنتيني من التغلب على عامل الزمن والحفاظ على مستواه الأسطوري ليقود التانغو في رحلة الدفاع عن اللقب؟ الإجابة ستبقى معلقة على الأداء اليومي والتقييم المستمر لحالته البدنية، في انتظار قرار نهائي يترقبه عشاق كرة القدم بشغف.
ميسي يمدد إقامته في ميامي: صفقة تاريخية ترسم مستقبل كرة القدم الأمريكية

في خطوة مدوية تؤكد التزامه بمشروع كرة القدم الأمريكية وتنهي كافة التكهنات حول مستقبله، أعلن نادي إنتر ميامي الأمريكي لكرة القدم، موافقة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بطل العالم 2022، على تمديد عقده مع النادي حتى عام 2028. هذا التمديد، الذي جاء ليؤكد أن البرغوث قد وجد ضالته في فلوريدا، يرسخ وجود الأسطورة الأرجنتينية في الدوري الأمريكي لسنوات مقبلة، ويفتح آفاقاً جديدة لمسيرته الكروية والشعبية المتزايدة للعبة في الولايات المتحدة. الإعلان الرسمي: فيديو مؤثر وكلمات ذات دلالة جاء الإعلان الرسمي من إنتر ميامي عبر فيديو نشره النادي على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر فيه ميسي وهو يوقع على العقد الجديد، مرفقاً بتعليق معبر: “إنه في المنزل”. هذا التأكيد البصري واللفظي جاء ليضع حداً لترقب الجماهير وعشاق الساحر الأرجنتيني، مؤكداً بقاءه في صفوف الفريق الوردي لأربع سنوات إضافية. كانت مصادر لوكالة فرانس برس قد أكدت في وقت سابق أن العقد الجديد سيمتد حتى عام 2028، بعد أن كان عقده الأصلي سينتهي في ختام موسم الدوري الأميركي 2025-2026. أبعاد استراتيجية: ميسي وكأس العالم 2026 لا يمثل تمديد العقد مجرد بقاء ميسي في ميامي، بل يحمل أبعاداً استراتيجية مهمة للغاية، خاصة فيما يتعلق بمسيرته الدولية. فبموجب هذا الاتفاق، يضمن النجم الأرجنتيني استمراره في المنافسات الرسمية حتى كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وبعدها بفترة طويلة. هذا التوقيت ليس صدفة، إذ يعزز من فرص ميسي في المشاركة للمرة السادسة في تاريخ المونديال، محققاً رقماً قياسياً جديداً، وهو ما قد يعادله غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو. هذا يعني أن الجماهير الأمريكية ستشهد أيقونة كرة القدم العالمية على أرضها قبل وأثناء وبعد الحدث الكروي الأكبر. مسيرة أسطورية تتواصل: إرث لا يتوقف منذ انتقاله إلى إنتر ميامي في عام 2023، أحدث ميسي تأثيراً فورياً على الدوري الأمريكي لكرة القدم، جاذباً الأنظار العالمية ومحققاً نجاحات ملحوظة. وقبل محطته الأمريكية، بنى ميسي مسيرة كروية لا مثيل لها، حيث توّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات. مع برشلونة الإسباني، فاز بلقب الدوري الإسباني 10 مرات، وحمل لقب دوري أبطال أوروبا في أربع مناسبات. كما قاد المنتخب الأرجنتيني إلى التتويج بلقب كأس العالم 2022، وسجل بقميص منتخب بلاده 114 هدفاً، وتوّج بلقب بطولة كوبا أميركا عامي 2021 و2024. استمراره في اللعب على أعلى المستويات في الدوري الأمريكي، الذي يشهد تطوراً مستمراً، سيبقيه في جاهزية تنافسية عالية. طموح الحفاظ على اللقب العالمي وتحدي الأرقام القياسية لم يخفِ ميسي رغبته في الحفاظ على لقب كأس العالم في نسخة 2026، وهو ما يمنحه هذا العقد فرصة ذهبية لتحقيق ذلك. فبقاءه في بيئة مستقرة ومنافسة، بعيداً عن ضغوط الدوريات الأوروبية الكبرى، قد يمنحه التركيز اللازم للحفاظ على لياقته البدنية والفنية. كما أن مشاركته المحتملة في مونديال 2026 ستجعله اللاعب الوحيد الذي يشارك في ست نسخ من كأس العالم، وهو إنجاز غير مسبوق يؤكد على طول مسيرته الاستثنائية وقدرته على تحدي الزمن. ميامي… محطة أخيرة أم بداية جديدة لإرث ميسي؟ بهذا التمديد، لا يؤمن إنتر ميامي بقاء أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم فحسب، بل يؤكد أيضاً على طموحه في أن يصبح قوة كروية رائدة في المنطقة، مستفيداً من الوهج العالمي الذي يجلبه ميسي. أما النجم الأرجنتيني، فيبدو أنه وجد في ميامي أكثر من مجرد نادٍ، بل وجد بيتاً جديداً يواصل فيه كتابة فصول مجده الكروي، ويساهم في تطوير اللعبة في قارة أمريكا الشمالية، تاركاً بصمة لا تُمحى تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.
المغرب يسطر التاريخ: أسود الأطلس يحطمون رقمًا قياسيًا عالميًا

في إنجاز غير مسبوق يتردد صداه في أروقة كرة القدم العالمية، نجح المنتخب المغربي في تحقيق رقم قياسي عالمي جديد، بتسجيله 16 انتصارًا دوليًا متتاليًا. هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل هو تتويج لمسيرة تألق بدأت من مونديال قطر 2022، وتستمر في رسم ملامح عهد ذهبي لكرة القدم المغربية والعربية. أسود الأطلس لم يكتفوا بتجاوز عمالقة كرويين مثل إسبانيا وفرنسا في سجل الانتصارات المتتالية، بل أكدوا مكانتهم كقوة لا يستهان بها على الساحة الدولية، وهم يتأهبون للمشاركة السابعة في كأس العالم 2026. سلسلة الانتصارات التاريخية: كيف تحطم الرقم القياسي؟ جاء الإنجاز الأخير للمنتخب المغربي، عندما تغلب على منتخب الكونغو بهدف نظيف ضمن تصفيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، في المباراة التي أقيمت بالرباط. هدف الفوز الثمين حمل توقيع مهاجم فنربخشة التركي يوسف النصيري بعد مرور ساعة من عمر اللقاء. ورغم أن المباراة كانت هامشية للمغرب بعد ضمان تأهله المسبق للنهائيات، إلا أنها كانت حاسمة في تحقيق هذا الرقم القياسي العالمي. وقد احتفى الحساب الرسمي للمنتخب المغربي على منصة إكس بهذا الإنجاز، معلنًا: رقم قياسي تاريخي.. منتخبنا الوطني يحقق إنجازًا غير مسبوق بـ16 انتصارًا متتاليًا. بدأت هذه السلسلة المظفرة في السابع من يونيو 2024، لتشهد على ثبات مستوى وأداء استثنائي للمنتخب. المغرب يتجاوز إسبانيا وفرنسا لم يكن هذا الرقم القياسي مجرد إضافة لسجل المنتخب، بل هو تجاوز لأرقام قياسية كانت بحوزة منتخبات عالمية عريقة. فقد كان الرقم القياسي السابق لعدد الانتصارات المتتالية (15 انتصارًا) مناصفة مع منتخب إسبانيا، الذي حقق هذه السلسلة خلال تتويجه بكأس أوروبا 2008 قبل أن تنتهي في يونيو 2009. وقبل ذلك، كان الرقم القياسي بحوزة فرنسا، بطلة أوروبا آنذاك، بين مارس 2003 وفبراير 2004. هذا التجاوز يؤكد على أن ما يحققه المغرب ليس مجرد وميض عابر، بل هو نتاج عمل دؤوب وتخطيط استراتيجي وضع أسود الأطلس في مصاف الكبار. من ملحمة قطر إلى قمة التصفيات صعود لا يتوقف لا يمكن فصل هذا الإنجاز عن المسيرة المبهرة للمنتخب المغربي في كأس العالم 2022 بقطر، حيث فاجأ الجميع ببلوغه الدور نصف النهائي كأول منتخب إفريقي وعربي يحقق هذا الإنجاز التاريخي. ومنذ ذلك الحين، واصل المنتخب المغربي صعوده بثبات، ليصبح أول منتخب إفريقي يضمن مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في أميركا وكندا والمكسيك. وقد جاء تأهله الرسمي في سبتمبر الماضي بعد فوزه العريض على ضيفه النيجر بخماسية نظيفة، ليضمن بذلك المشاركة السابعة في تاريخه بعد نسخ 1986 و1994 و1998 و2018 و2022. هذا الاستقرار في الأداء والتأهل يعكس قوة المنظومة الكروية المغربية. الهيمنة العربية في المونديال: ثلاثي لا يتزعزع لم يقتصر التألق على المغرب وحده، بل شهدت تصفيات كأس العالم 2026 تأكيدًا لهيمنة ثلاثة منتخبات عربية على صعيد التأهل. فقد واصلت منتخبات السعودية والمغرب وتونس انفرادها بصدارة المنتخبات العربية الأكثر تأهلاً إلى نهائيات كأس العالم، بعدما ضمنت مقاعدها في النسخة المقبلة، لتصل كل منها إلى سبع مشاركات عبر التاريخ. كما ستظهر المنتخبات الثلاثة في البطولة للمرة الثالثة تواليًا، وهو ما يعكس استقرارًا وتطورًا ملحوظًا في كرة القدم بهذه الدول. تونس: بعد يومين من تأهل المغرب، ضمن منتخب تونس تأهله للمرة السابعة أيضًا، بفوز ثمين خارج ملعبه على غينيا الاستوائية بنتيجة 1-0، إذ سيظهر في البطولة بعد نسخ 1978 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022. السعودية: لحق المنتخب السعودي بالمغرب وتونس بعد تعادله يوم الثلاثاء سلبيًا مع العراق في الجولة الأخيرة من الملحق الآسيوي المؤهل للتصفيات، ليضمن مشاركته السابعة أيضًا بعد أعوام 1994 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022. وتتفوق هذه المنتخبات الثلاثة على بقية المنتخبات العربية مثل الجزائر التي ستظهر للمرة الخامسة ومصر التي ضمنت التأهل للمرة الرابعة، ما يؤكد على أنها الأكثر استقرارًا وحضورًا في المحفل العالمي مؤخرًا. مستقبل أسود الأطلس والطموحات العالمية إن تحقيق المغرب لهذا الرقم القياسي العالمي ليس مجرد إحصائية، بل هو مؤشر على تحول نوعي في كرة القدم المغربية، وربما العربية والإفريقية. فبعد ملحمة قطر، يواصل أسود الأطلس كتابة التاريخ، مؤكدين أن طموحاتهم تتجاوز مجرد المشاركة إلى المنافسة بقوة على أعلى المستويات. ومع تأهلهم المبكر لكأس العالم 2026، تترقب الجماهير المغربية والعربية ما سيقدمه هذا الجيل الذهبي في البطولة العالمية، وهل سيتمكن من مواصلة تحطيم الأرقام القياسية ورفع سقف التوقعات إلى آفاق جديدة.
قطر تتأهل إلى مونديال 2026 للمرة الثانية

في ليلة كروية حاسمة، حجز المنتخب القطري العنابي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، محققاً إنجازاً تاريخياً بالتأهل عبر التصفيات للمرة الأولى. هذا التأهل لم يكن مجرد انتصار لقطر، بل جاء ليعزز من حضور الكرة العربية في المحفل العالمي، حيث ارتفع عدد المنتخبات العربية المتأهلة إلى سبعة حتى الآن، في رقم قياسي غير مسبوق. وبينما احتفلت الدوحة، وجدت الإمارات نفسها أمام طريق الملحق الشاق، لتواجه العراق في مواجهة عربية مصيرية على أمل اللحاق بالركب المونديالي. العنابي يحسم التأهل: ليلة تاريخية في الدوحة على أرضية استاد جاسم بن حمد بالدوحة، وفي ختام منافسات المجموعة الأولى من الملحق الآسيوي، نجح المنتخب القطري في تحقيق فوز ثمين على نظيره الإماراتي بنتيجة 2-1. هذا الانتصار لم يكن عادياً، فقد ضمن لـ العنابي صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط، وبالتالي التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026. افتتح بوعلام خوخي التسجيل لقطر في الدقيقة 49، قبل أن يعزز بيدرو ميغيل التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 74. ورغم تقليص سلطان عادل الفارق للإمارات في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، إلا أن الوقت لم يسعف الأبيض لإدراك التعادل، لتنتهي المباراة بفوز قطري مستحق واحتفالات صاخبة في العاصمة القطرية. يمثل هذا التأهل المرة الثانية لقطر في تاريخها، والأولى التي تبلغ فيها المونديال عبر التصفيات، بعد مشاركتها كدولة مضيفة في نسخة 2022. دراما الملحق الآسيوي: الإمارات والعراق في مواجهة مصيرية بينما حسمت قطر تأهلها المباشر، وجدت الإمارات نفسها في المركز الثاني بالمجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، لتتأهل إلى دور الملحق الآسيوي. المصير ذاته ينتظر المنتخب العراقي، الذي حل وصيفاً للمجموعة الثانية خلف السعودية بفارق الأهداف، بعد تعادله السلبي مع الأخضر في جدة. هذا يعني أن الملحق الآسيوي سيشهد مواجهة عربية خالصة وحاسمة بين الإمارات والعراق. هذه المباراة تمثل فرصة أخيرة لكل من المنتخبين لبلوغ المونديال، حيث تطمح الإمارات لتكرار إنجازها الوحيد في 1990، بينما يسعى العراق لكسر غياب طويل عن المحفل العالمي منذ 1986. الفائز من هذه المواجهة سيتأهل لخوض الملحق العالمي، في رحلة شاقة نحو حلم المونديال. موجة عربية غير مسبوقة: 7 منتخبات في المونديال لم يقتصر الإنجاز على قطر والسعودية فحسب، بل شهدت تصفيات كأس العالم 2026 ظاهرة عربية غير مسبوقة، حيث ضمنت سبعة منتخبات عربية مقاعدها في النهائيات حتى الآن. إلى جانب السعودية وقطر من آسيا، تأهلت منتخبات الأردن، والمغرب، وتونس، والجزائر، ومصر من القارة الأفريقية. هذا العدد يكسر الرقم القياسي السابق الذي تحقق في مونديال 2022، والذي شهد مشاركة أربعة منتخبات عربية (قطر، السعودية، المغرب، تونس). يؤكد هذا الإنجاز على التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم العربية وقدرتها على المنافسة على أعلى المستويات، ويعكس استثماراً كبيراً في البنية التحتية وتطوير المواهب والخبرات التدريبية. طموحات متجددة: نظرة على مستقبل الكرة العربية مع وجود سبعة منتخبات عربية على الأقل في مونديال 2026، تتجدد الطموحات ليس فقط في المشاركة، بل في تحقيق إنجازات تاريخية تتجاوز ما تحقق في النسخ السابقة. هذه المشاركة الكبيرة تضع الكرة العربية تحت الأضواء العالمية، وتفتح الباب أمام فرص أكبر للاعبين والمدربين العرب، وتؤكد أن المنطقة أصبحت قوة كروية لا يستهان بها. الأنظار ستتجه الآن نحو الملحق الآسيوي والعالمي، حيث لا يزال هناك أمل لزيادة هذا العدد القياسي، وتقديم صورة مشرفة للكرة العربية على الساحة العالمية.
رونالدو يسطر التاريخ في تصفيات المونديال والمجر تؤجل احتفالات البرتغال بالتأهل

في ليلة كروية شهدت تألقاً فردياً استثنائياً لنجم البرتغال كريستيانو رونالدو، الذي حطم رقماً قياسياً جديداً في مسيرته الأسطورية، لم تكتمل الفرحة البرتغالية. فبينما كان الدون يضيف فصلاً جديداً إلى سجلاته الذهبية، أفسد المنتخب المجري احتفالات البرتغال بالتأهل المبكر إلى كأس العالم 2026، بفضل هدف قاتل في اللحظات الأخيرة، ليترك الحسم معلقاً لجولات قادمة في المجموعة السادسة من التصفيات الأوروبية. الأسطورة الخالدة: رونالدو يتربع على عرش هدافي تصفيات المونديال في مشهد يؤكد على استمرارية عطائه الخارق، أصبح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، البالغ من العمر 40 عاماً، اللاعب الأكثر تسجيلاً للأهداف في تاريخ تصفيات كأس العالم. جاء هذا الإنجاز بعد تسجيله هدف التعادل لمنتخب بلاده أمام المجر في الدقيقة 22، ليرفع رصيده إلى 40 هدفاً، معادلاً بذلك الرقم القياسي السابق المسجل باسم لاعب غواتيمالا كارلوس رويز. ولم يكتفِ رونالدو بذلك، بل أضاف هدفاً ثانياً في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، ليتجاوز رويز ويتربع منفرداً على عرش الهدافين برصيد 41 هدفاً في 50 مباراة خاضها في تصفيات المونديال. هذا الإنجاز الفردي يضاف إلى سجله الحافل، حيث عزز أيضاً رقمه القياسي كأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف الدولية، ليصل إلى 143 هدفاً بقميص البرتغال. دراما التعادل: المجر تفسد احتفالات البرتغال بالتأهل المبكر لم تكن ليلة البرتغال لتمر دون دراما، فبينما كان رونالدو يسطر التاريخ، كان مصير التأهل المبكر على المحك. تقدم منتخب المجر بهدف مبكر في الدقيقة الثامنة عن طريق أتيلا سزالاي، قبل أن يعادل رونالدو النتيجة في الدقيقة 22. وقبل نهاية الشوط الأول، أعاد الدون التقدم للبرتغال بهدفه الثاني، مما جعل الجماهير البرتغالية تحلم بتأهل مبكر. لكن الحلم تبدد في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة، عندما خطف نجم ليفربول الإنجليزي، دومينيك سوبوسلاي، هدف التعادل القاتل للمجر، ليفرض التعادل 2-2 ويؤجل احتفالات البرتغال بالتأهل إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. هذا الهدف المتأخر حرم البرتغال من حسم بطاقة العبور مبكراً، وأبقى على المنافسة مشتعلة في المجموعة. موقف المجموعة: البرتغال في الصدارة.. ولكن الحسم ينتظر رغم التعادل المخيب للآمال، لا يزال المنتخب البرتغالي ينفرد بصدارة المجموعة السادسة برصيد عشر نقاط، متفوقاً بفارق خمس نقاط عن المجر صاحبة المركز الثاني. هذا الفارق المريح يضع البرتغال في موقف قوي جداً للتأهل، لكنه يعني أن عليهم انتظار الجولات القادمة لحسم الأمر بشكل رسمي. وفي المباراة الأخرى ضمن المجموعة ذاتها، تمكنت أيرلندا من تحقيق فوز مهم على ضيفتها أرمينيا بهدف نظيف سجله إيفان فيرجسون في الدقيقة 70، لترفع أيرلندا رصيدها إلى أربع نقاط، بينما تجمد رصيد أرمينيا عند ثلاث نقاط في المركز الأخير. هذه النتائج تبقي على بعض الأمل للمجر وأيرلندا في المنافسة على المركز الثاني المؤهل للملحق، لكن الأنظار ستظل متجهة نحو البرتغال التي تحتاج لبعض النقاط الإضافية لتأكيد حضورها في المونديال. تأثير العمر والخبرة: رونالدو.. أيقونة لا تزال تتوهج بعمر الأربعين، يواصل كريستيانو رونالدو تحدي كل التوقعات، ليثبت أن العمر مجرد رقم أمام الإصرار والعزيمة. فبعد انتقاله إلى النصر السعودي، حافظ الدون على لياقته البدنية العالية ومستواه التهديفي، ليظل عنصراً حاسماً في تشكيلة منتخب بلاده. أهدافه الحاسمة في التصفيات ليست مجرد أرقام، بل هي شهادة على قدرته الفريدة على تسجيل الأهداف في اللحظات الحاسمة، وقيادة فريقه نحو الإنجازات. يبقى رونالدو أيقونة كروية تتوهج، ليس فقط بأرقامه القياسية، بل بقدرته على إلهام جيل كامل من اللاعبين والمشجعين حول العالم.
إنجلترا تكسر الجليد الأوروبي نحو مونديال 2026

مع اقتراب العد التنازلي لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخباً، بدأت ملامح البطولة تتضح بشكل متسارع. وفي سابقة تاريخية، حجزت إنجلترا مقعدها كأول منتخب أوروبي يتأهل رسمياً، لتنضم إلى قائمة متنامية من 28 منتخباً ضمنت حضورها في المحفل العالمي. هذا التأهل المبكر يسلط الضوء على ديناميكيات التصفيات الجديدة وتأثير التوسع على خريطة كرة القدم العالمية، مع بقاء 20 مقعداً شاغراً تشتعل المنافسة عليها. الأسود الثلاثة يفرضون هيمنتهم: إنجلترا أول المتأهلين أوروبياً في ليلة كروية حاسمة، أثبت المنتخب الإنجليزي جدارته كقوة كروية عظمى، ليصبح أول فريق من القارة الأوروبية يضمن تأهله إلى كأس العالم 2026. جاء هذا الإنجاز بعد فوز كاسح بخمسة أهداف نظيفة على لاتفيا في الجولة الثامنة من التصفيات الأوروبية. لم تترك إنجلترا مجالاً للشك في تفوقها، حيث تقدمت بثلاثية نظيفة في الشوط الأول بأقدام أنتوني جوردون وهاري كين (هدفين)، قبل أن تعزز تقدمها بهدف ذاتي من لاعب لاتفيا ماكسيمس طونيشيفتس، ويختتم إيبريتشي إيزي مهرجان الأهداف. بهذا الفوز، رفعت إنجلترا رصيدها إلى 18 نقطة، محققة العلامة الكاملة بستة انتصارات متتالية، ومتفوقة بفارق 7 نقاط عن ألبانيا صاحبة المركز الثاني، قبل جولتين من نهاية التصفيات، لتؤكد مبكراً حضورها في المونديال الأمريكي-الكندي-المكسيكي. سباق الـ 48: 20 مقعداً شاغراً وملحق عالمي حاسم مع تأهل 28 منتخباً، يتبقى 20 مقعداً شاغراً في كأس العالم 2026، مما يبشر بمزيد من الإثارة والترقب في التصفيات المتبقية حول العالم. هذه المقاعد ستُحسم عبر الجولات الأخيرة من التصفيات القارية، بالإضافة إلى أربعة منتخبات ستتأهل عن طريق الملحق العالمي، الذي يمثل فرصة أخيرة للمنتخبات التي لم يحالفها الحظ في التأهل المباشر. يُعد هذا التوسع فرصة ذهبية للعديد من المنتخبات لتقديم نفسها على الساحة العالمية، ويضمن بطولة أكثر شمولية وتنوعاً، وإن كان يطرح تحديات تنظيمية ولوجستية للدول المضيفة. الأرجنتين حاملة اللقب: من سينافس ميسي ورفاقه؟ بينما تتشكل خريطة مونديال 2026، تظل الأرجنتين، بقيادة نجمها المخضرم ليونيل ميسي، هي حاملة لقب النسخة الأخيرة من كأس العالم 2022 التي أقيمت في قطر، بعد فوزها المثير على فرنسا بركلات الترجيح. ومع اقتراب موعد البطولة الجديدة، تتجه الأنظار نحو المنتخبات المتأهلة حديثاً، والقوى الكروية التي ستلحق بها، لمعرفة من سيكون قادراً على تحدي التانغو وانتزاع اللقب العالمي في النسخة الموسعة من المونديال.
السعودية إلى المونديال.. رينارد ينقذ الأخضر من شبح الإقصاء

في ليلة كروية حبست الأنفاس، حجز المنتخب السعودي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، في تتويج لمسيرة لم تخلُ من التحديات الدرامية والتحولات الجذرية. لم يكن التأهل مجرد نتيجة مباراة، بل قصة صعود من حافة الهاوية، قادها مدرب فرنسي أعاد الروح لـ الأخضر بعد فترة عصيبة، بينما وجد المنتخب العراقي نفسه مضطراً لخوض غمار الملحق العالمي في رحلة شاقة نحو المونديال. لحظة الحسم: تعادل بطعم التأهل من جدة على أرضية ملعب الإنماء بجدة، وفي مشهد تكرر للمرة الثانية من عروس البحر الأحمر، احتفل المنتخب السعودي بتأهله السابع إلى كأس العالم 2026. لم يكن التعادل السلبي أمام المنتخب العراقي في الجولة الثالثة من دور الملحق الآسيوي مجرد نتيجة عادية، بل كان بمثابة بطاقة العبور الذهبية التي ضمنت للأخضر مقعداً في المحفل العالمي. جاء هذا التأهل مستفيداً من فارق الأهداف الذي رجح كفة المنتخب السعودي بعد فوزه في الجولة الأولى على إندونيسيا بنتيجة 3-2، مقابل فوز العراق على نفس المنتخب بنتيجة 1-0 في الجولة الثانية. هذا الفارق البسيط كان هو الفيصل الذي أرسل السعودية مباشرة إلى المونديال، ورمى بـ أسود الرافدين إلى طريق الملحق الشاق. من كوارث مانشيني إلى إنقاذ رينارد: رحلة الأخضر المضطربة لم يكن طريق الأخضر إلى المونديال مفروشاً بالورود، بل شهد منعطفات خطيرة كادت أن تودي بآمال الجماهير. ففي بداية التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، وجد المنتخب السعودي نفسه في مأزق حقيقي تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني. سلسلة من النتائج المتذبذبة، بل الكارثية في بعض الأحيان، وضعت المنتخب على حافة الإقصاء. خمس نقاط فقط من أربع مباريات في الدور الثالث، شملت تعادلاً مخيباً على أرضه أمام إندونيسيا (1-1)، وفوزاً بشق الأنفس على الصين (2-1)، قبل أن يسقط على أرضه مجدداً أمام اليابان (0-2)، ثم يتعادل مع البحرين بدون أهداف. هذه النتائج كانت كفيلة بإنهاء مغامرة مانشيني في أكتوبر الماضي، تاركاً خلفه تركة ثقيلة من الشكوك والقلق، وسجلاً من 7 انتصارات مقابل 5 تعادلات و6 هزائم خلال فترة ولايته. المهندس الفرنسي: كيف أعاد رينارد الروح لـ الأخضر؟ هنا يبرز اسم المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، الذي عاد ليقود الدفة في لحظة حرجة. بخبرته الكبيرة وقدرته على بث الروح القتالية في لاعبيه، تمكن رينارد من إصلاح ما أفسده سلفه. لم تكن مهمته سهلة، لكنه نجح في إعادة ترتيب الأوراق، غرس الثقة، وتكتيكياً، أعاد الانضباط والفعالية للمنتخب. كان التعادل مع العراق تتويجاً لجهوده في استعادة التوازن، وتحويل مسار الأخضر من طريق مسدود إلى بوابة المونديال، ليثبت رينارد مرة أخرى أنه مهندس قادر على بناء الفرق من جديد وقيادتها نحو الإنجازات. سجل حافل: السعودية والمونديال.. قصة عشق تتجدد بهذا التأهل، يضيف المنتخب السعودي فصلاً جديداً إلى تاريخه المونديالي، ليصبح ظهوره السابع في نهائيات كأس العالم. رحلة الأخضر مع المونديال بدأت في عام 1994 من العاصمة القطرية الدوحة بعد الفوز على إيران 4-3، وتكررت في 1998 من نفس المدينة بعد الفوز على قطر. ثم جاء دور العاصمة السعودية الرياض لتشهد تأهلين متتاليين في 2002 (بعد الفوز على تايلاند 4-1 في ملعب الملز) و2006 (بعد التغلب على أوزبكستان بثلاثية نظيفة في ملعب الملك فهد). وبعد غياب عن نسختي 2010 في جنوب إفريقيا و2014 بالبرازيل، عادت جدة لتكون شاهدة على التأهل في 2018 بعد الفوز على اليابان، قبل أن يتأهل الأخضر إلى مونديال قطر 2022 من ملعب الشارقة في الإمارات، ليكرر اليوم إنجازه من جدة مجدداً، مؤكداً حضوره الدائم في المحفل الكروي الأكبر. العراق: أمل الملحق العالمي.. فرصة أخيرة للمجد على الجانب الآخر، ورغم الأداء الجيد الذي قدمه، لم يحالف الحظ المنتخب العراقي في حجز بطاقة التأهل المباشر. فبعد التعادل السلبي الذي أرسل السعودية إلى المونديال، يجد أسود الرافدين أنفسهم أمام تحدٍ جديد ومصيري: خوض الملحق الآسيوي ضد الإمارات، صاحبة المركز الثاني في المجموعة الأولى، ذهاباً وإياباً يومي 13 و18 نوفمبر المقبل. وإذا ما تجاوز العراق هذه العقبة، فسيكون عليه خوض الملحق العالمي، في رحلة شاقة تنتظر المنتخب الذي يطمح لتكرار إنجازه الوحيد في الوصول إلى كأس العالم عام 1986، في محاولة أخيرة لانتزاع بطاقة التأهل من بين أنياب المنافسة العالمية.
التصفيات الأوروبية لكأس العالم 2026: تعثر فرنسي مفاجئ وفوز ألماني صعب

شهدت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026، يوم الاثنين، نتائج متباينة للمنتخبات الكبرى، حيث تعثر المنتخب الفرنسي بتعادل مفاجئ أمام أيسلندا، بينما حقق المنتخب الألماني فوزاً صعباً على أيرلندا الشمالية ليحافظ على صدارته لمجموعته. هذه النتائج تعكس اشتداد المنافسة في سباق التأهل للمونديال المرتقب. فرنسا تتعثر أمام أيسلندا في مباراة مثيرة في العاصمة الأيسلندية، تعادل المنتخب الفرنسي، متصدر المجموعة الرابعة، بنتيجة 2-2 مع مضيفه الأيسلندي في مباراة شهدت تقلبات عديدة. تقدم منتخب أيسلندا أولاً في الدقيقة 39 عن طريق فيكتور بالسون، ليضع “الديوك” تحت الضغط. في الشوط الثاني، تمكن المنتخب الفرنسي من العودة سريعاً، حيث أدرك كريستوفر نكونكو التعادل في الدقيقة 63، وبعدها بخمس دقائق فقط، سجل جان فيليب ماتيتا الهدف الثاني لفرنسا، معتقداً أن فريقه حسم النقاط الثلاث. إلا أن أيسلندا أبت الاستسلام، وتمكن كريستيان هلينسون من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 70، ليقتنص نقطة ثمينة لبلاده. بهذه النتيجة، رفع المنتخب الفرنسي رصيده إلى عشر نقاط في صدارة المجموعة، بفارق ثلاث نقاط عن المنتخب الأوكراني الذي يحتل المركز الثاني، والذي سيواجهه في الجولة المقبلة بشهر نوفمبر في قمة مرتقبة. بينما رفع منتخب أيسلندا رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثالث، ويحتل منتخب أذربيجان المركز الأخير بنقطة واحدة. ألمانيا تحافظ على صدارتها بفوز صعب على أيرلندا الشمالية في بلفاست، حقق المنتخب الألماني فوزاً صعباً بهدف نظيف على مضيفه أيرلندا الشمالية، ليواصل مسيرته الناجحة في المجموعة الأولى. جاء هدف المباراة الوحيد عن طريق نيك فولتماده في الدقيقة 31، والذي سجل أول أهدافه الدولية. الهدف جاء بعد ركلة ركنية ارتطمت الكرة بكتفه وتحولت إلى الشباك. المباراة لم تكن سهلة للمانشافت، حيث سجلت أيرلندا الشمالية هدفاً مبكراً لم يحتسب بداعي التسلل، وكثف أصحاب الأرض ضغطهم في الشوط الثاني بحثاً عن التعادل. لكن يقظة حارس ألمانيا أوليفر باومان، الذي تصدى لمحاولات خطيرة من شيا تشارليز وإيثان جالبريث وكالوم مارشال، حالت دون اهتزاز شباكه، ليتمكن الفريق الزائر من الحفاظ على نظافة شباكه وتحقيق فوزه الثالث توالياً في التصفيات. بهذا الفوز، تتصدر ألمانيا المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط، متقدمة على سلوفاكيا التي فازت 2-0 على لوكسمبورغ بفارق الأهداف. وتحتل أيرلندا الشمالية المركز الثالث برصيد ست نقاط. صراع التأهل يشتد: من يتأهل مباشرة ومن يخوض الملحق؟ تؤكد هذه الجولة من التصفيات أن الطريق إلى كأس العالم 2026 لن يكون مفروشاً بالورود. يتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات، بينما يخوض أصحاب المركز الثاني الملحق، مما يجعل كل نقطة تحصدها المنتخبات ذات أهمية قصوى في هذه المرحلة الحاسمة.
صراع التأهل إلى مونديال 2026 يشتد: مواجهات حاسمة في التصفيات الآسيوية

لا تزال التصفيات لكأس العالم 2026 مشتعلة في العديد من القارات، وتحديداً في آسيا حيث تترقب الجماهير العربية مواجهات حاسمة تجمع السعودية والعراق في جدة، ضمن المرحلة الرابعة من التصفيات الآسيوية، لتحديد المتأهل المباشر إلى كأس العالم 2026. بعد فوز السعودية المثير على إندونيسيا 3-2، وفوز العراق المتأخر على نفس الفريق بهدف لزيدان إقبال، تتصدر السعودية الترتيب بفارق الأهداف. الأخضر يتطلع إلى التأهل ويحتاج الأخضر للتعادل فقط لبلوغ النهائيات للمرة الثالثة توالياً والسابعة في تاريخه، بينما يبحث العراقيون عن وصولهم الثاني بعد مونديال المكسيك 1986. سيغيب عن تشكيلة المدرب هيرفي رينارد لاعب خط الوسط محمد كنو للإيقاف، بينما يعتمد على تألق صالح أبو الشامات. في المقابل، تحوم الشكوك حول مشاركة نجم هجوم العراق أيمن حسين بسبب الإصابة. تاريخياً، لم يخسر السعوديون أمام العراقيين في 6 مباريات جمعتهما بتصفيات كأس العالم، محققين 5 انتصارات وتعادلاً وحيداً. قطر والإمارات: موعد مع التاريخ وفي مواجهة عربية أخرى لا تقل أهمية، يستضيف منتخب قطر نظيره الإماراتي مساء الثلاثاء 14 أكتوبر على ملعب البطولات استاد جاسم بن حمد بنادي السد، في لقاء يوصف بأنه موعد مع التاريخ للكرة القطرية، التي تسعى لبلوغ المونديال عبر التصفيات للمرة الأولى. كانت مشاركة قطر السابقة في 2022 بصفتها البلد المضيف. يعوّل المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي على قوة هجومية مميزة بقيادة أكرم عفيف، المعز علي، ومحمد مونتاري. من جانبه، يدخل المنتخب الإماراتي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على عمان، ويعتمد المدرب الروماني أولاريو كوزمين على مزيج من الخبرة والشباب، يتقدمهم كايو كانيدو، مع صلابة دفاعية وحارس مرمى متألق هو خالد عيسى. يحتاج المنتخب القطري إلى الفوز لحسم التأهل المباشر، بينما يصب أي تعادل في مصلحة الإمارات، التي ستحصل على البطاقة المباشرة الأولى لامتلاكها 3 نقاط من الفوز على عمان، مما سيجعل المنافسة على البطاقة الثانية عبر الملحق الإضافي بين قطر وعمان. نظام جديد وملاعب عالمية تستضيف المونديال الموسع لأول مرة في تاريخه، سيشهد كأس العالم 2026 نظاماً جديداً بمشاركة 48 منتخباً، تتوزع على 12 مجموعة من أربع فرق. يتأهل بطل ووصيف كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، إلى دور الـ32 المستحدث، ما يضمن المزيد من الإثارة والمنافسة. وتنطلق البطولة في 11 يونيو 2026 على ملعب “أستيكا” الشهير في مكسيكو، بينما يُقام النهائي في 19 يوليو 2026 على ملعب “ميتلايف ستايدوم” في نيويورك. المدن المستضيفة لمونديال 2026 تستضيف 16 مدينة النهائيات، بواقع 11 مدينة في الولايات المتحدة، 3 في المكسيك، ومدينتين في كندا: الولايات المتحدة: كنساس سيتي، بوسطن، نيويورك، سياتل، فيلادلفيا، أتلانتا، سان فرانسيسكو، لوس أنجلوس، ميامي، دالاس، هيوستن. المكسيك: مونتيري، مكسيكو، غوادالاخارا. كندا: فانكوفر، تورونتو.
سباق المونديال: إسبانيا والبرتغال على أعتاب كأس العالم وإيطاليا تتمسك بالأمل

خطا المنتخبان الإسباني والبرتغالي خطوات عملاقة نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد أن حققت إسبانيا العلامة الكاملة بفوزها على جورجيا، بينما انتزعت البرتغال فوزًا قاتلًا على إيرلندا. وفي الوقت ذاته، حافظت إيطاليا على آمالها في الحصول على مقعد مباشر بعد فوزها على إستونيا، لتشتعل المنافسة في التصفيات الأوروبية المؤهلة. لا روخا يواصل العروض القوية: انتصار مستحق على جورجيا واصل المنتخب الإسباني مسيرته المظفرة في التصفيات الأوروبية، محققًا انتصاره الثالث على التوالي بفوزه على ضيفه الجورجي بهدفين نظيفين ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة. يدين لا روخا بفوزه إلى هدفي مهاجميه جيريمي بينو في الدقيقة 24 وميكل أويارسابال في الدقيقة 64. ورغم غياب العديد من نجومه البارزين، في طليعتهم النجم اليافع لامين يامال والنجم ألفارو موراتا، إلا أن تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي ظلت زاخرة بالعديد من الأسماء القوية التي أثبتت جدارتها. رفع المنتخب الإسباني رصيده إلى تسع نقاط بالعلامة الكاملة، متفوقًا بثلاث نقاط عن تركيا الثانية التي فازت على بلغاريا بسداسية مقابل هدف، فيما تجمد رصيد جورجيا عند ثلاث نقاط في المركز الثالث. شهدت المباراة إهدار أويارزابال فرصة ثمينة للتقدم مبكرًا، قبل أن يسجل بينو هدف التقدم بعد ضغط متواصل وتمريرة حاسمة من بيدري. كما أهدر أصحاب الأرض فرصة مضاعفة التقدم بعد أن احتسب الحكم ركلة جزاء، تصدى لها الحارس الجورجي جيورجي مامارداشفيلي ببراعة، قبل أن يعود أويارسابال ويسجل الهدف الثاني من ركلة حرة مباشرة، ليؤكد سيطرة إسبانيا على مجريات اللقاء. البرتغال تنتزع فوزًا دراماتيكيًا: نيفيز ينقذ رونالدو اقترب المنتخب البرتغالي خطوة إضافية من حجز بطاقته إلى مونديال 2026، بفوزه الدراماتيكي على ضيفه الإيرلندي بهدف نظيف. جاء هدف الفوز القاتل في الوقت بدل الضائع عن طريق نجم الهلال السعودي روبن نيفيز، الذي سجل من كرة رأسية إثر عرضية متقنة من ترينكاو في الدقيقة 90+1. هذا الهدف أنقذ البرتغال بعد أن أضاع قائده كريستيانو رونالدو ركلة جزاء في الدقيقة 75، تصدى لها الحارس الإيرلندي كايومهين كيليهر ببراعة. سيطرت البرتغال على معظم فترات الشوط الأول وسط تراجع دفاعي واضح لمنافسها، إلا أنها افتقدت للمسة الأخيرة. وبهذا الفوز، باتت البرتغال أقرب من أي وقت مضى لحسم تأهلها، إذ تتصدر المجموعة برصيد تسع نقاط وبالعلامة الكاملة، بفارق خمس نقاط عن المجر التي فازت في وقت سابق على أرمينيا بهدفين نظيفين. إيطاليا تتمسك بالأمل: فوز ثمين يحافظ على حظوظ التأهل حافظ المنتخب الإيطالي على آماله في الحصول على مقعد مباشر في كأس العالم 2026، بفوزه بثلاثة أهداف مقابل هدف على مضيفه إستونيا. سجل لإيطاليا مويس كين في الدقيقة 4، الذي خرج لاحقًا بداعي الإصابة، وماتيو ريتيغي في الدقيقة 38 بعد ثماني دقائق من إهداره ركلة جزاء، والبديل فرانتشيسكو بيو إيسبوزيتو في الدقيقة 74. فيما سجل البديل رانو سابينن هدف أصحاب الأرض الوحيد بعد خطأ فادح من الحارس جانلويجي دوناروما في الدقيقة 76. يمكن لإيطاليا أن تحسم التأهل إلى الملحق على الأقل، في حال فوزها على إسرائيل أو تعادلها معها في المباراة المقبلة. وستكون الأنظار شاخصة على هذه المباراة في أوديني الخميس المقبل، خاصة بعدما عمت تظاهرات شعبية مؤيدة للفلسطينيين في مختلف أرجاء إيطاليا الأسبوع الماضي، مما يضيف بعدًا خاصًا لهذه المواجهة المرتقبة. وفي مباراة هامشية ضمن المجموعة الحادية عشرة، تعادلت لاتفيا مع ضيفتها أندورا بهدفين لكل فريق.