زلاتان إبراهيموفيتش يلهم تشكيلة H&M Move الجديدة: قوة في التصميم… وأناقة في الحركة

في تحالف يجمع بين الأسطورة الرياضية وروح الابتكار، أطلقت علامة H&M Move تشكيلتها الجديدة بالتعاون مع نجم كرة القدم العالمي زلاتان إبراهيموفيتش. التشكيلة المميزة التي طرحت في 10 يوليو 2025، تتوفر حصريًا عبر الإنترنت في أسواق الإمارات، السعودية، الكويت، قطر، ومصر، وتَعِد بتجربة رياضية متكاملة تعزز الثقة وتحفّز على الحركة. حين يصبح التصميم لغة قوة تعبّر التشكيلة عن فلسفة زلاتان الحياتية: الحضور، القوة، والثقة. فقد اختار الألوان، ووجّه مراحل التصميم بنفسه، ليقدّم قطعًا رياضية مفعمة بالطاقة والهوية. من القمصان التدريبية بتفاصيلها المعدنية إلى الشورتات المزدوجة والسترات الشبكية، كل قطعة صُمّمت لتناسب كل حركة وكل هدف. وعن هذه المجموعة يقول زلاتان: “أنا لا أقبل بأقل من الأفضل. H&M Move فهمت رؤيتي، والنتيجة تشكيلة تتحدث عن نفسها.” تكنولوجيا الأداء استوحي خط التصميم من الإمبراطورية الرومانية، في إشارة إلى صلابة زلاتان وانتصاراته داخل وخارج الملاعب. واعتمدت العلامة تقنية DryMove™ التي تسمح بتهوئة مثالية وامتصاص فائق للرطوبة، لتواكب إيقاع التمارين المكثفة. أما الألوان – من الأزرق الداكن إلى الرمادي الحجري والفضي المعدني – فهي صريحة وواثقة، تمامًا كصاحبها. للأطفال نصيب من الإلهام ولأن الشغف بالحركة يبدأ منذ الصغر، أطلقت H&M Move مجموعة موازية للأطفال بنفس روحية التصميم والاهتمام بالتفاصيل، وبمقاسات تناسب الأعمار من 4 إلى 14 عامًا. شراكة تعبّر عن فلسفة View this post on Instagram A post shared by Zlatan Ibrahimović (@iamzlatanibrahimovic) تأتي هذه التشكيلة كجزء من التزام H&M Move بنشر ثقافة الحركة والرياضة عالميًا، وهو التزام أعلنته علامة H&M عام 2021 مع تأسيس قسمMOVE وهذه الفلسفة عبر عنها سايمون براون – المدير العام لـ H&M Move، قائلاً: “إزالة العوائق أمام الرياضة هي جوهر هدفنا، بدءًا من إتاحة الملابس الرياضية للجميع. نوفر مجموعة واسعة من ملابس الحركة في فئات متعددة، تتميز بالأناقة والعملية والقيمة الرائعة لعملائنا. إلى جانب شغفنا بتشجيع الجميع على الحركة، نحن مُلهَمون حقًا لمسيرتنا القادمة”. وبالطبع تعكس شخصية زلاتان هذه الفلسفة فهو يرى في النشاط أسلوب حياة لا يُختصر في كرة القدم فقط، بل في كل نشاط يحمل شغفًا بالتجدد والإنجاز. إبراهيموفيتش أحد أعظم المهاجمين View this post on Instagram A post shared by Zlatan Ibrahimović (@iamzlatanibrahimovic) يعتبر زلاتان إبراهيموفيتش البالغ من العمر 44 عامًا من أعظم المهاجمين في كرة القدم على مر العصور. وهو لاعب كرة قدم سويدي محترف ومتقاعد. يشتهر إبراهيموفيتش بضرباته البهلوانية وتسديداته الطائرة، ومهاراته في التحكم بالكرة، وسيطرته البدنية. وهو أحد أكثر لاعبي كرة القدم تتويجًا بالألقاب في العالم، حيث فاز بـ 34 كأسًا في مسيرته. سجل أكثر من 570 هدفًا في مسيرته، بما في ذلك أكثر من 500 هدف مع الأندية، وسجل في أربعة عقود متتالية بين التسعينيات وعقد العشرينيات من القرن الحادي والعشرين. View this post on Instagram A post shared by zlatan morocco | Fan page (@zlatanmorocco) في عام 2015، أدرجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم كواحد من أفضل اللاعبين الذين لم يفوزوا بدوري أبطال أوروبا، بينما في عام 2019، أطلقت عليه مجلة فور فور تو لقب ثالث أعظم لاعب لم يفز بالبطولة. في ديسمبر 2014، صنفته صحيفة داجينز نيهيتر السويدية كثاني أعظم رياضي سويدي على الإطلاق، بعد لاعب التنس بيورن بورغ. خارج الملعب، يُعرف إبراهيموفيتش بشخصيته الجريئة وتعليقاته الصريحة، بالإضافة إلى الإشارة إلى نفسه بضمير الغائب.
مجموعة لويس فويتون لما قبل خريف 2025: من باريس إلى ميامي، أناقة رجالية تُبحر بين الأمواج

أطلقت دار لويس فويتون مجموعة الأزياء الرجالية لما قبل خريف 2025، بتوقيع المدير الإبداعي فاريل ويليامز، في تجسيدٍ أنيق لأسلوب الحياة العصري الذي تمتزج فيه الأناقة بالسفر، والترف بالبساطة. إنها مجموعة تحتفي برحلة الرجل المعاصر الذي يرى في الطريق متعة لا تقلّ عن الوصول، ويمنح كلّ لحظة طابعاً خاصاً من الذوق والتميّز. من اليخوت الفاخرة إلى السيارات الرياضية، ومن المسبح إلى الشاطئ، تنتقل المجموعة بين محطات الحياة كأنها مشاهد من فيلم فاخر. وهي لا تتوقّف عند المظهر، بل تحكي قصة رجل يحترم التقاليد، كرقيّ الملبس خلال السفر عبر المحيط الأطلسي، دون أن يتخلّى عن روحه المتجدّدة. الحملة الإعلانية، التي التقطت صورها عدسة روزي ماركس وأخرجها بصرياً غريغوار دايير، ترسم ملامح خزانة متنقّلة تتماشى مع كلّ مرحلة: من الاستعداد للمغادرة، إلى المغامرة، وصولاً إلى اللقاءات الرسمية والإقامة الطويلة. لويس فويتون تُبحر بالأناقة: رحلة عبر الزمن والذوق تستحضر مجموعة لويس فويتون الرجالية لما قبل خريف وشتاء 2025، بتوقيع فاريل ويليامز، روح السفر العابر للقارات في أبهى صوره، من باريس الأنيقة إلى ميامي النابضة بالحياة. رحلة تستلهم من العصر الذهبي للرحلات البحرية ومن سحر شواطئ ميامي في زمنها الذهبي، لتُعيد تشكيل مفهوم الأناقة الرجالية بأسلوبٍ يجمع بين الرقيّ والحرية. في هذه التشكيلة، تتلاقى ملامح أسلوب داندي الكلاسيكي مع نبض الحاضر، حيث تتحوّل الأزياء إلى لغة تنطق بروح الترحال وجرأة التعبير. كلّ قطعة تمثّل لحظة من الرحلة، وكلّ تفصيل يحكي قصّة عبور بين عوالم الأناقة، من الرسمية إلى الاسترخاء، ومن التقاليد إلى الابتكار. ومع عبورها البحار، تُجسّد المجموعة فلسفة LVERS، المفهوم الجمالي والإنساني الذي تنسجه دار لويس فويتون حول العالم. إنها دعوة إلى الانتماء إلى مجتمع عالمي موحّد بالذوق، بالتفرّد، وبشغف الأناقة، حيثما كان، من باريس إلى ميامي، وكلّ مدينة على امتداد هذا الأفق الأنيق. بين عبور البحر ووصول الشاطئ: فصلان من الأناقة في مجموعة لويس فويتون الرجالية لعام 2025 بأسلوبٍ يحتفي بروح LVERS، تأتي مجموعة لويس فويتون لما قبل خريف وشتاء 2025 في مقاربة شاعرية لفكرة العطلات، حيث تتحوّل الرحلة إلى تجربة أسلوبية متكاملة، مقسّمة إلى فصلين يرافقان أسلوب الداندي العصري من البحر إلى الرمال. في الفصل الأول، خزانة العبور، نستكشف عالماً من الخياطة وملابس الرياضة الراقية، المستوحاة من قواعد الأناقة على متن السفن السياحية الفاخرة. لوحة الألوان تنبع من وهج الغروب وانعكاسه على سطح البحر، لتخلق مزاجاً بصرياً يمزج بين الرسمية والانسيابية. التصاميم تُعبّر عن توازن دقيق بين القصّات الكلاسيكية والنَفَس الرياضي، بينما تستلهم الأقمشة أجواء الفنادق العائمة، وتتزيّن التفاصيل بإشارات بحرية أنيقة. أمّا في الفصل الثاني، خزانة الوصول، فتأخذنا المجموعة إلى عالم ميامي الشاطئي، حيث تختلط ملامح الحياة المترفة بألوان الباستيل الدافئة ونبض الثقافة المحلية. هنا، تتلاشى الحدود بين ملابس النهار وقطع الاسترخاء، وتمتزج تفاصيل المسبح والشاطئ في تصاميم غير رسمية تُعبّر عن ترف يومي، تُعيد تعريف الأناقة من خلال الحرفية المتقنة واللمسات الفنية المدروسة. تفاصيل على الموج: أناقة خزانة العبور في الفصل الأول من مجموعة لويس فويتون 2025 في مجموعة لويس فويتون الرجالية لما قبل خريف وشتاء 2025، تتحوّل التفاصيل إلى لغة بصرية تنسج قصّة بحرية مترفة، تتقدّمها طبعة Monogram Regatta المميّزة، المؤلفة من زوارق صغيرة تُحاكي روح المغامرة والانسياب. هذه الطبعة تتألق على سترة من النايلون الأزرق والأبيض وسروال شامبراي قصير، لتُصبح رمزاً بصرياً للموسم. تتكرّر الإشارات البحرية في تصاميم سترات الإبحار من دون ياقة، والخطوط تزيّن القمصان والتريكو، بينما تستحضر الألوان تدرجات الغروب وتستعيد نعومة الخامات التي تميّز المقصورات الفاخرة في السفن، ما يُضفي لمسة شاعرية على كلّ تفصيل. وفي هذا الإطار، تُبعث صورة ظلية من عصر الجاز إلى الحياة من جديد من خلال بدلات داندي بثلاث قطع، مع قصّات أكثر رحابة وياقات بأسلوب شال مقلوبة، تُعيد ابتكار أناقة ملابس السهرات والاسترخاء في سترات رسمية ورداءات بأسلوبٍ نهاري. أمّا خامة مواريه، بتأثيرها الانسيابي المتقلّب، فتأخذ طابعاً عصرياً في معطف وسترة وقميص من الجاكار، وتظهر أيضاً على شكل بدلة مشغولة من الدنيم، أو سترة من قطن الكتان. وتكتسب سترة القيادة الرياضية بُعداً رسمياً بصوف بيج فاخر، يتردّد صداه في بدلة مزدوجة الأزرار، بينما يتغنّى كلّ من السترة التقنية متعدّدة الوظائف ومعطف ماك الطويل بطابع رومانسي، مصنوع من خامة ألكانتارا الأنيقة. يتّخذ شعار مونوغرام أشكالاً متعدّدة ومبتكرة، إذ يأتي مزخرفاً على سترة جلدية ورياضية، مطبوعاً على بدلة عمل مشغولة من القطن والدنيم، أو مرصّعاً بالكامل بكريستالات على كنزة جامبر باللون البرغندي وهودي سوداء. وتكتمل هذه الرحلة الجمالية بلمساتٍ من طراز الفن الحديث التي تُزيّن الرسومات والرموز، وتمنحها هالة فنية راقية تنسجم بسلاسة مع روح المجموعة. تحت شمس ميامي: سحر خزانة الوصول في الفصل الثاني من مجموعة لويس فويتون 2025 تتسلّل أجواء فنادق ميامي الفاخرة إلى أزياء الاسترخاء والسباحة، فتتحوّل إلى قطع متقنة تُرفع إلى مستوى ملابس النهار، مصبوغة بألوان الباستيل التي تعكس ضوء المدينة الساحلي المشمس. معطف بياقة شال مقلوبة يتّخذ شكل رداء، مزيّن بشعار فندقي من الجاكار، مصنوع من قماش فرينش تيري الناعم الذي يتكرّر في سترة وسروال قصير بلون وردي يعكس نقاء الفراولة الزاهي. تظهر أطقم البولينغ الحريرية بألوان الأكوا والوردي، وبدلات البيجاما بألوان الكاكي والماجنتا الذي يجمع بين الفوشيا والبنفسجي، متألقةً بنقوش Monogram Glow التي تميّزها ألوان باستيلية متباينة. تُستكمل الإطلالة بسراويل قصيرة وقمصان مخطّطة واسعة، حيث يظهر قميص طويل من حرير فيسكوز مع سروال بيجاما مطبوع بنقشة مونوغرام من الجاكار الأزرق تعلوها خطوط حمراء. ويتّسع مجال الإلهام المنتجعي ليشمل قميص بولو مخطّط بأسلوب بريتون الأزرق والأبيض، مزخرف بنقشة مونوغرام الممزوجة بتدرجات ألوان متناسقة، وكذلك قمصان مخطّطة بأسلوب بينغالي، ممزوجة مع سراويل منسّقة وسراويل قصيرة، إلى جانب ملابس السباحة المنسجمة مع روح الإطلالة الصيفية. أمّا خامة الرافيا المستوحاة من الشاطئ، فتتحوّل إلى سترة دون ياقة بلون طبيعي، وتُضاف لمساتها كزخارف إلى طقم مشغول من الشامبراي والدنيم. وتكتمل هذه الرحلة الجمالية بقميص شفاف باللون البيج، مزخرف بمربعات Damier الشهيرة المصنوعة من الرافيا، لتصبح كلّ قطعة بمثابة تحفة فنية تنبض بالحياة تحت شمس ميامي. موجات من الأسلوب: حقائب لويس فويتون بإيحاءات بحرية تتجسّد أجواء السفن السياحية والفنادق الفاخرة في تشكيلة الجلود ضمن هذه المجموعة، حيث تتزّين القطع بتفاصيل لونية ناعمة باللون البني العتيق مزخرفة بتقنية اسفوماتو الانسيابية، الذي أبدعها فاريل ويليامز، مانحاً التصاميم طابعاً غنياً وملمساً بصرياً ناعماً. يتحوّل نقش Monogram Heritage إلى لغة بصرية مستوحاة من عالم البحار، مع حقائب قماشية بالأبيض الكريمي أو الأزرق الفاتح، تتدلّى منها سلاسل مفاتيح الفنادق كرموز للأناقة الاستثنائية. من بينها تبرز حقيبة Marina Tote بنظام إغلاقها برباط الشدّ، وحقيبة Bobo Trunk بلمساتها المعدنية، وصندوق Coffee Trunk المفعم بطابع كلاسيكي. ويظهر نقش Damier Denim 3D وكأنه باهت بأشعة الشمس، بتدرجات النيلي