زينيا تكشف عن MEMORIE… رحلة عطرية فريدة تجمع بين الأصالة والابتكار

أطلقت دار زينيا ZEGNA أحدث مجموعاتها العطرية تحت اسم MEMORIE، لتقدّم تجربة حسّية فريدة تعكس أكثر من مئة عام من الحِرفية والرؤية المتميّزة. وتضم المجموعة ستّة فصول عطرية متفرّدة، كل منها مصمّم ليحمل طابعه الخاص ويعبّر عن جوهر المكان وتفاصيله، ما يجعلها رحلة عطرية متكاملة تجمع بين الأصالة والابتكار.           View this post on Instagram                       A post shared by ZEGNA (@zegna) يستمدّ اسم MEMORIE جذوره من الكلمة الإيطالية التي تعني الذكريات، ليس بوصفها لحظات محفوظة في الماضي فحسب، بل كتجارب صاغت ملامح حياتنا، لحظات يشكّلها المكان، تُكمّلها الإيماءات، وتكتسب معناها من النوايا، لتظل ترافقنا عبر الزمن. وفي أحد الأيام، وسط جبال الألب شمال إيطاليا، راود حلم رجل صاحب رؤية وبصيرة، وكان ذلك عام 1910. منذ تلك اللحظة وُلدت حكاية عطرية تُنسج من الطقوس اليومية والأشياء التي تحمل دلالات خاصة، وتترابط بقوة مع الطبيعة، لتصبح إرثاً تناقلته الأجيال على مرّ السنين، حكاية تعبّر عن عمق الحِرفية وروح الابتكار التي باتت عنوان دار زينيا. MEMORIE من زينيا… ستة فصول عطرية تحكي رحلة حياة وإرثًا خالدًا           View this post on Instagram                       A post shared by ZEGNA (@zegna) تعكس مجموعة MEMORIE كل فصل من فصول حياة مؤسّس دار زينيا، مستوحاة من أماكن محدّدة أو أغراض تحمل دلالات خاصة، لتروي قصة غنية بالتفاصيل والذكريات: Il Calamaio ، حيث بدأت الأفكار تتشكّل عند الفجر. Il Lanificio، حيث تحوّلت الألياف الخام إلى نسيج. A Trivero، الطريق الذي يغادر الدار ليفتح الأفق على العالم. Il Sottobosco، غابة بعد المطر… حيث وجدت الرؤية جذورها وثباتها. La Panoramica، الطريق المنحوت في الجبال، خطوةً بعد خطوة. Saga del Piemonte، حكاية المساء… حيث تتحوّل الذاكرة إلى إرث.           View this post on Instagram                       A post shared by ZEGNA (@zegna) ستّة فصول، ستّة عطور، كل منها يختزل لحظة مكتملة الملامح، ورائحة مطبوعة في الذاكرة، تتأرجح بين الطبيعة والصناعة، بين دفء الأُنس وبريق الطموح، بين فكرة تولد وخطوة تُنفَّذ. وتتكشّف هذه الفصول العطرية وفق تسلسل دقيق ومقصود، لتأخذ الزائر في رحلة تحاكي إيقاع حياة لا تتوقف عن الحركة: من حميمية التأمل إلى اتساع المشهد، ومن لحظات الخلق إلى سكونها، مجتمعة في حكاية واحدة متكاملة، تتعاقب فصولها في طبقات من الشذى والفخامة. زينيا تكشف عن MEMORIE … إرث عطري وحكاية سينمائية تحتفي بالذاكرة والفخامة           View this post on Instagram                       A post shared by ZEGNA (@zegna) أبصرت دار زينيا النور عام 1910 في جبال الألب الإيطالية، لتؤكد منذ البداية أنّ الإرث ليس مجرد ذكرى تُعلق على الجدار، بل تجربة تُعاش وتُحسّ. وتعكس مجموعة MEMORIE أسلوب حياة إيطالي أصيل، حيث يتكامل الجمال مع المسؤولية، وتظل الذاكرة حية، لا تُختزل في شكل ثابت. ومواكبةً لإطلاق هذه المجموعة، تقدّم زينيا فيلمًا سينمائيًا جديدًا من بطولة الممثل الدنماركي مادز ميكلسن، من كتابة وإخراج المخرج الأميركي رومان كوبولا. تدور أحداث الفيلم داخل Casa Zegna، الدار التاريخية للعائلة في Oasi Zegna، حيث تنساب مشاهده كرحلة تأملية عبر ستة عوالم مترابطة، تقودها سيارة مصغّرة تُجسّد بشاعرية معنى الحركة والخيال والاستمرارية. ومن خلال لغته السينمائية الفريدة، يتيح كوبولا للذاكرة أن تعبّر عن نفسها عبر الصمت والإيقاع والفراغ، بعيدًا عن الشرح المباشر أو الإفصاح التفصيلي.           View this post on Instagram                       A post shared by ZEGNA (@zegna) ويأتي كل عطر من مجموعة MEMORIE في قارورة زجاجية أنيقة، تتدرج ألوانها بانسيابية مستوحاة من “تضاريسها العاطفية”، ويُتوَّج الغطاء بخشب الرماد المزخرف بشعار عائلة زينيا. وبفضل تصميمها القابل لإعادة التعبئة، تجسّد المجموعة قناعة راسخة بأنّ الفخامة الحقيقية ليست مجرد استهلاك، بل إرث يُصان، يُستعاد، ويُورَّث عبر الأجيال.

كيليان مورفي الحائز على الأوسكار: يعود بقبعته الشهيرة لقيادة عصابة Peaky Blinders

يتصدّر اسم النجم كيليان مورفي، الأخبار العالمية ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد الإعلان عن عودته بشخصية  توماس شيلبي الشهيرة، من خلال إنتاج نسخة سينمائية من مسلسل العصابات Peaky Blinders. وعاد كيليان بقبعته الشهيرة يتجول في شوارع برمينغهام، من خلال الإعلان الترويجي للفيلم الذي قررت منصة نتفليكس إنتاجه بعد النجاح الكبير الذي حققه المسلسل منذ بداية عرضه في 2014 وحتى موسمه السادس الذي عُرض في 2022. لا  يزال كيليان مورفي يعيش نشوة النجاح، بعد تتويجه بجائزة الأوسكار كأفضل ممثل عن تجسيده لشخصية عالم الفيزياء النظرية روبرت أوبنهايمر، في فيلم Oppenheimer، في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2024، إذ  يُعتبر أول إيرلندي المولد يفوز بالأوسكار. سلسلة Peaky Blinders طبعت مسيرته يتفق قطاع كبير من جمهور كيليان مورفي على أن سلسلة Peaky Blinders، تُعدّ كبرى الخطوات في مسيرته مع التمثيل، والتي جعلت الكثيرين يفكرون فيه كممثل قادر على النجاح في السينما بعيداً عن الدراما، خصوصاً أن ما قدمه في Peaky Blinders، يؤكّد مدى موهبته والكاريزما القادرة على جذب المشاهد بشكل واضح، والتعلق بالأداء الذي قدّمه والإعجاب به، على الرغم من أن شخصية تومي شيلبي شريرة، فهو زعيم منظمة بيكي بلايندرز الإجرامية، التي تعتمد على القتل والفساد لتنفيذ أهدافها. واستطاع كيليان مورفي من خلال هذا الدور أن يقدّم المعادلة الصعبة التي تشمل حب الجمهور له رغم الجانب المظلم من الشخصية التي يتصدرها على الشاشة. وبعد هذا النجاح يعود الممثل الأيرلندي لتجسيد شخصية توماس شيلبي في فيلم Peaky Blinders ،من إنتاج منصة نتفليكس وإخراج ستيفن نايت. ولا تزال حبكة وقصة الفيلم والتفاصيل الأخرى مثل اختيار الممثلين وتاريخ العرض المحدّد في طي الكتمان.  وعلق مورفي على خبر إنتاج الفيلم الجديد قائلاً: “يبدو أن تومي شيلبي لم ينته من العمل معي، وأنه لمن دواعي السرور للغاية أن أتعاون مجدّدًا مع ستيفن نايت وتوم هاربر في النسخة السينمائية من Peaky Blinders. ووفق نتفليكس، تدور أحداث الفيلم في عام 1919 في برمنغهام في إنجلترا، التي يهمين عليها زعيم العصابات تومي شيلبي. بصمة المخرج كريستوفر نولان في مسيرة مورفي تعاون كيليان مورفي مع كبار مخرجي هوليوود، وأبرزهم المخرج كريستوفر نولان، والذي كانت البداية معه في فيلم  Batman Begins، حيث أدّى مورفي فيه دور الشخصية الشريرة “الدكتور كرين”، ثم تبع ذلك ظهوره في باقي أجزاء السلسلةThe Dark Knight ، وThe Dark Knight Rises، كما تعاون كذلك مع نولان في فيلم Inception إلى جانب النجم ليوناردو دي كابريو، وفي فيلم الدراما الحربية Dunkirk عام 2017. وترك كيليان مورفي تأثيراً خاصاً في فيلم Batman Begins، بعدما قدّم شخصية الدكتور جوناثان كرين، وكان كيليان مورفي مرشح بقوة لتقديم شخصية بروس واين باتمان، في العمل لكن تراجع المخرج كريستوفر نولان عن تلك الخطوة، حيث رغب في استغلال مورفي بشكل أكثر اختلافاً، حيث رأى فيه النجم الذي يمتلك الكاريزما القادرة على التأثير في الأحداث، بل ولا يجعل ظهوره يتركز في هذا العمل، بل أيضا في تجربته الأبرز في The Dark Knight Rises، هذا الدور جعل مورفي أكثر قرباً من المشاهدين الذين تعلقوا بشخصيته والشر المختلف مع كل دور يقدّمه، لذلك فضّل المخرج كريستوفر نولان بقوة التعامل مع مورفي وجعله لاحقاً بطل أهم أفلامه على الإطلاق وهو Oppenheimer. رصيد من الأعمال موزّعة ما بين الدراما والسينما لم يكن فيلم Oppenheimer للنجم كيليان مورفي، الخطوة الأولى التي مهدّت لصعوده على منصة التتويج، وفوزه بأول جائزة كبرى في مسيرته بل سبقه رصيد من الأعمال موزعة ما بين الدراما والسينما، استطاع من خلالها أن يصنع اسمه ويقدم نفسه كواحد من أبرز المواهب العالمية التي تأخرت قليلاً في نيل الجوائز المهمة، رغم الموهبة التي أشاد بها النقاد والجمهور مع كل عمل يقدمه النجم الإيرلندي. نشأة مورفي وصولاً إلى عالم الشهرة ولد كيليان مورفي، في مايو 1976 في مدينة دوغلاس في أيرلندا. التحق بالجامعة لدراسة القانون، إلا أنه ما لبث أن تركها بعد عامٍ واحد لينضم إلى فرقة مسرحية في مدينة كورك، حيث قدم معها العديد من الأعمال المسرحية، كما أظهر شغفًا كبيرًا بالموسيقى، فكان يعزف على آلة الجيتار مع بعض الفرق الموسيقية. كانت بدايات مورفي السينمائية من خلال أدائه دور البطولة في فيلم Sunburn  عام 1999، ثم في عام 2002، قدم فيلم الخيال العلمي 28 Days Later، إذ حقق هذا الفيلم نجاحًا كبيرًا، لتتوالى بعد ذلك أعماله السينمائية ومنها  فيلم Sunshine، وفيلم Red Eye، وفيلم The Wind That Shakes the Barley، وفيلم Breakfast on Pluto، وفيلم  Red Lights.