موسم تاريخي جديد لليونيل ميسي: أفضل لاعب بالدوري الأميركي للمرة الثانية

توّج بطل العالم الأرجنتيني ليونيل ميسي بجائزة أفضل لاعب في الدوري الأميركي لكرة القدم (إم إل إس) للمرة الثانية تواليًا، مختتمًا بذلك موسمًا استثنائيًا قاد فيه فريقه إنتر ميامي لإحراز اللقب الأول في تاريخه. وبهذا الإنجاز، بات ميسي أول لاعب يحرز الجائزة لعامين متتاليين، وثاني لاعب في تاريخ الدوري يحصدها مرتين بعد الصربي بريكي. موسم من الأرقام القياسية: هيمنة شاملة في الملاعب الأميركية تألق ميسي في موسمه الثالث مع إنتر ميامي بشكل لافت، مسجلاً 29 هدفًا في الموسم المنتظم، ليظفر بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف في الدوري. ولم تقتصر هيمنته على التسجيل، حيث قدم 19 تمريرة حاسمة، ليصبح بذلك ثاني لاعب فقط في تاريخ الدوري يتصدر ترتيب الهدافين وصانعي الأهداف في آن واحد، وهو إنجاز لم يتحقق منذ الإيطالي سيباستيان جوفينكو مع تورونتو عام 2015. قيادة أسطورية نحو لقب إنتر ميامي الأول لم يكتفِ الأسطورة الأرجنتيني بتألقه في الموسم المنتظم، بل قاد فريقه إنتر ميامي لتحقيق إنجاز تاريخي بإحراز لقب الدوري للمرة الأولى في تاريخ النادي. خلال الأدوار النهائية (البلاي أوف)، أضاف ميسي 6 أهداف و9 تمريرات حاسمة، متوجًا مسيرته المتألقة بقيادة إنتر ميامي للفوز في النهائي على فانكوفر 3-1. ساهم البرغوث بتمريرتين حاسمتين في المباراة الحاسمة، واختير أفضل لاعب في المواجهة على اللقب، مؤكدًا تأثيره الحاسم في اللحظات الكبرى. سجل حافل من الإنجازات الفردية يعزز أسطورة البرغوث تُضاف هذه الجوائز الأخيرة إلى سجل ميسي الأسطوري المليء بالألقاب الفردية التي لا تُعد ولا تُحصى، والتي تُبرز مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ. ويشمل سجله الحافل ما يلي: الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم: 8 مرات (رقم قياسي). جائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأفضل لاعب: 3 مرات. جائزة أفضل لاعب في كأس العالم: مرتين (عامي 2014 و2022)، حين قاد بلاده إلى النهائي واللقب على التوالي. جائزة أفضل لاعب في أوروبا: 3 مرات. الحذاء الذهبي لأفضل هداف في القارة العجوز: 6 مرات. أفضل لاعب في الدوري الإسباني: 6 مرات. أفضل لاعب أرجنتيني: 15 مرة. يُبرهن ليونيل ميسي مرة أخرى على أنه يمتلك القدرة على تغيير وجه أي دوري يلعب فيه، ويواصل ترسيخ مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم على الإطلاق، مضيفًا فصلاً جديدًا إلى أسطورته المتنامية في الملاعب الأميركية.

فلسطين تُسقط المضيفة قطر بهدف قاتل في افتتاح كأس العرب 2025

شهدت الجولة الافتتاحية من كأس العرب 2025، التي انطلقت فعالياتها في قطر، مفاجأة من العيار الثقيل بانتصار المنتخب الفلسطيني على نظيره القطري المضيف بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، وذلك بعد حفل افتتاح مبهر في استاد البيت. كما شهدت المجموعة الأولى انتصاراً سورياً مستحقاً على تونس، ليتقاسم المنتخبان الشقيقان صدارة المجموعة. مفاجأة الافتتاح: الفدائي يكسر شوكة العنابي في عقر داره           View this post on Instagram                       A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) على أرضية استاد البيت، وأمام أكثر من 61 ألف متفرج، سطر المنتخب الفلسطيني فوزاً تاريخياً أعاد له الأمجاد بعد غياب دام 59 عاماً عن تحقيق الانتصارات في كأس العرب. جاء الفوز على بطل آسيا والمنتخب المتأهل لكأس العالم 2026، قطر، بهدف وحيد سجله سلطان البريك بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. بدأت المباراة بعد حفل افتتاح مبهر، ولم تشر الدقائق الأولى إلى السيناريو الصادم لمنتخب قطر، حيث أهدر محمد المناعي فرصة خطيرة في الدقيقة العاشرة، وتواصلت محاولات العنابي عبر أكرم عفيف. إلا أنّ إصابة عاصم مادبو القوية في الدقيقة 31، والتي غادر على إثرها الملعب باكياً، أثرت على توازن الفريق. وصمد “الفدائي” الفلسطيني، الذي تأهل عبر التصفيات، أمام الضغط القطري لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. سيناريو الدقائق الأخيرة: هدف يقلب الطاولة ويفجر الفرحة           View this post on Instagram                       A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) في الشوط الثاني، حاول المدرب القطري جولين لوبيتيغي تنشيط الهجوم بإشراك صانع اللعب إدميلسون، الذي أحدث فارقاً فورياً وسدد كرة قوية تصدى لها الحارس رامي حمادة. وشهدت الدقيقة 66 مطالبة بضربة جزاء لصالح الجناح عفيف، لكن حكم الفيديو أكد صحة قرار الحكم بمواصلة اللعب. ومع اقتراب النهاية، تحسن أداء المنتخب الفلسطيني، وبدأ بالسيطرة على الكرة في منتصف الملعب، وخلق عدي الدباغ فرصة خطيرة بتسديدة مرت بجوار القائم الأيمن في الدقيقة 69. وكاد البديل القطري محمد مونتاري أن يعاقب فلسطين بضربة رأس قوية أبعدها الحارس حمادة بصعوبة. وأهدر أحمد القاق فرصة محققة من مدى قريب بعد تهيئة من زيد قنبر. لكن الدراما كانت تنتظر الدقيقة 90+5، عندما حاول المدافع القطري سلطان البريك إبعاد تمريرة عرضية ليودعها بالخطأ في شباك فريقه، مفجراً احتفالات عارمة بين لاعبي وجماهير فلسطين، بينما خيم الصمت على أنصار “العنابي” في استاد البيت، في ليلة لم يتوقعها أحد.  سوريا تواصل أفضليتها على تونس بهدف خريبين الصاروخي           View this post on Instagram                       A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) في مباراة أخرى ضمن المجموعة الأولى، استطاع المنتخب السوري تحقيق فوز ثمين على نظيره التونسي بهدف نظيف، ليؤكد “نسور قاسيون” أفضليتهم التاريخية على نسور قرطاج في كأس العرب. المباراة التي جرت على ستاد أحمد بن علي، شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً بلغ نحو 30 ألف مشجع. يدين المنتخب السوري بهذا الانتصار للمهاجم المخضرم عمر خريبين، الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 48 من ركلة حرة مباشرة صاروخية، سكنت شباك الحارس أيمن دحمان بعد أن ارتطمت بالقائم. دفاع سوري صلب وتسرّع تونسي           View this post on Instagram                       A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) المنتخب التونسي، بقيادة المدرب سامي الطرابلسي، سيطر على مجريات الشوط الأول بشكل شبه كلي، وصنع فرصاً كثيرة، لكنه اصطدم بدفاع سوري متماسك وصلب وحارس مرمى متألق، شاهر الشاكر. من أصل تسع تسديدات تونسية في الشوط الأول، واحدة فقط كانت بين الخشبات الثلاث. على الجانب الآخر، اعتمد فريق المدرب الإسباني خوسيه لانا على الإغلاق الدفاعي والارتدادات السريعة، وهو ما أثمر عن ركلة خريبين الحرة التي غيرت مسار اللقاء. رغم الضغط التونسي المستمر في الشوط الثاني، وتدعيم الهجوم بلاعبين مثل سيف الدين الجزيري، إلا أن الثبات الدفاعي السوري، وتألق الحارس الشاكر الذي أبعد تسديدات خطيرة لشهاب الجبالي وإسماعيل الغربي في الوقت بدل الضائع، كانا حاسمين في الحفاظ على النتيجة. الخسارة شكلت صدمة مبكرة لتونس، خاصة مع تبريرات حول التحاق بعض اللاعبين متأخرين بالمعسكر. المجموعة الأولى بعد الجولة الأولى: صدارة مشتركة ومواجهات مرتقبة           View this post on Instagram                       A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) بهذه النتائج، تشارك فلسطين وسوريا في صدارة المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط لكل منهما، بينما تقبع قطر وتونس في المركزين الثالث والرابع بدون أي نقاط. تتجه الأنظار الآن إلى الجولة الثانية التي ستقام يوم الخميس 4 أكتوبر، حيث ستواجه فلسطين تحدياً جديداً أمام تونس الطامحة للتعويض، بينما تسعى قطر لإنقاذ موقفها عندما تلتقي بسوريا في مباراة يتوقع أن تكون حافلة بالإثارة والندية.

صلاحيات استثنائية لـ VAR في كأس العالم 2026 تثير الجدل

تتجه أنظار عالم كرة القدم نحو تغييرات جذرية محتملة في قوانين اللعبة، مع تقارير بريطانية تكشف عن دراسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منح صلاحيات استثنائية لتقنية حكم الفيديو المساعد VAR خلال كأس العالم 2026. هذه الخطوة تهدف إلى تقليل الأخطاء التحكيمية عبر توسيع نطاق تدخل VAR ليشمل مراجعة ركلات الزاوية والبطاقات الصفراء الثانية، في سابقة قد تعيد تشكيل كيفية إدارة المباريات الكبرى. توسيع نطاق التدخل: ركلات الركنية والبطاقات الصفراء الثانية تحت مجهر VAR كشفت صحيفتا التايمز والتيليغراف البريطانيتان عن تفاصيل الاقتراحات الجديدة التي تناقشها الفيفا. يتمثل التغيير الأبرز في السماح لتقنية VAR بالتدخل لمراجعة قرارات ركلات الزاوية، وهي نقطة غالبًا ما تكون مصدرًا للجدل وتؤثر بشكل مباشر على فرص التسجيل أو مجريات المباراة. بالإضافة إلى ذلك، تدرس الفيفا إمكانية مراجعة البطاقة الصفراء الثانية، ما يضمن دقة قرارات الطرد التي قد تغير مسار المباريات الحاسمة بشكل جذري. تأتي هذه الإضافات بهدف معلن وهو تقليل الأخطاء المحسوسة التي قد تؤثر على نتائج المباريات، وخاصة في الأدوار الإقصائية والنهائيات.  إصلاحات IFAB استثناءات للبطولات الكبرى لتجربة القواعد الجديدة           View this post on Instagram                       A post shared by The IFAB (@theifab) لا تُعد هذه الخطوة مجرد تعديل عشوائي، بل هي جزء من إطار أوسع للإصلاحات يقودها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، الجهة المسؤولة عن قوانين اللعبة. تمنح هذه الإصلاحات البطولات الكبرى، مثل كأس العالم، القدرة على تجربة قواعد جديدة مباشرة دون الحاجة لسنوات طويلة من الاختبار في الدوريات أو البطولات الثانوية. ويؤكد المنظمون أنّ الهدف من هذه التجربة هو تحسين دقة القرارات التحكيمية على أرض الملعب، وتمكين الفيفا من تقييم التأثير العملي للقواعد الجديدة خلال أكبر البطولات الدولية، مع إمكانية تعديل أو اعتماد هذه القواعد بسرعة بناءً على نتائج التجربة. آراء متباينة: بين تعزيز العدالة ومخاوف التأخيرات لم يلقَ الاقتراح إجماعًا كاملاً، حيث تشير التقارير إلى وجود تحفظات في أوساط كرة القدم الأوروبية. يخشى بعض المسؤولين من أن يؤدي توسيع صلاحيات VAR إلى زيادة التأخيرات في المباريات، مما قد يؤثر على وتيرة اللعب وانسيابيته. فالمراجعات الحالية لقرارات التسلل والأهداف وركلات الجزاء تستغرق وقتًا بالفعل، وإضافة نقاط مراجعة جديدة قد تزيد من أوقات التوقف. ومع ذلك، ترى الفيفا هذه الفرصة في كأس العالم كاختبار حقيقي لتلك القواعد، معتقدة أنّ الفوائد المترتبة على تعزيز العدالة في اللعبة تفوق المخاوف المتعلقة بالوقت.  الطريق نحو القرار: اجتماع واشنطن ومارس الحاسم           View this post on Instagram                       A post shared by The IFAB (@theifab) من المتوقع أن تشهد الاجتماعات القادمة للفيفا، وتحديدًا في واشنطن، مناقشات مستفيضة حول تفاصيل هذه الخطوة وتأثيراتها المحتملة. أما القرار النهائي بشأن اعتماد هذه الصلاحيات الاستثنائية، فمن المرجح أن يُتخذ خلال الاجتماع السنوي للمجلس في مارس المقبل. وتؤكد التقارير أنّ هذه التعديلات، في حال الموافقة عليها، ستكون خاصة بكأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ولن يتم تطبيقها على بطولات الأندية أو الدوريات في الوقت الراهن، ما يمنح الفيفا المرونة لتقييم التجربة قبل أي تعميم محتمل. مستقبل التحكيم في أكبر المحافل الكروية تبقى هذه الخطوة جزءًا من سعي الفيفا المستمر لتطوير اللعبة وتحسين عدالتها. فهل ستنجح هذه الصلاحيات الاستثنائية في تحقيق التوازن المنشود بين دقة القرارات وسلاسة اللعب؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون رهن التجربة المرتقبة في كأس العالم 2026، والتي قد ترسم ملامح مستقبل التحكيم في كرة القدم العالمية.

المونديال الموسع: قرعة الملحق تفتح بوابة الأحلام نحو كأس العالم 2026

بينما تتجه أنظار العالم نحو مونديال 2026 التاريخي، والذي سيشهد مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، ألقى ، ببطاقات الفرصة الأخيرة في الأيدي المتلهفة، معلناً عن مسارات الملحقين العالمي والأوروبي. ففي مقر الفيفا بمدينة زيورخ السويسرية، أجريت يوم الخميس الماضي قرعة طال انتظارها، لم تكن مجرد سحب أسماء، بل كانت رسمياً لبوابة الأحلام الأخيرة لعدد من المنتخبات الطامحة للوصول إلى محفل كرة القدم الأكبر. هذه القرعة، التي تعد نقطة تحول حاسمة في مشوار التصفيات، لم تُقدم فقط مواجهات مباشرة، بل كشفت عن سيناريوهات درامية محتملة، حيث تتصادم الطموحات الكروية على بُعد خطوة واحدة من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. الملحق العالمي: أمل عربي كبير ومواجهات غير متوقعة تولى النجم الفرنسي المعتزل، كريستيان كاريمبو، مهمة سحب كرات الملحق العالمي، الذي يُقام في المكسيك خلال الفترة من 23 إلى 31 مارس المقبل. المسارات التي أسفرت عنها القرعة تحمل في طياتها قصصاً مختلفة، أبرزها: المسار الأول (إفريقيا/أوقيانوسيا/أمريكا الشمالية): وضع هذا المسار منتخب الكونغو الديمقراطية مباشرة في نهائي الملحق، ليلتقي الفائز من مباراة الدور قبل النهائي التي تجمع بين ممثلي القارتين الأقل حظاً في التصفيات، كاليدونيا الجديدة وجامايكا. مواجهة تحمل طابع التباين القاري، حيث يسعى كل فريق لكتابة تاريخ جديد. المسار الثاني (آسيا/أمريكا الجنوبية/أمريكا الشمالية): هنا يبرز منتخب العراق كطرف عربي يأمل في تحقيق إنجاز كبير. وضعته القرعة في نهائي الملحق مباشرة، ليواجه الفائز من لقاء المربع الذهبي بين بوليفيا وسورينام. هذه المواجهة تحمل أهمية قصوى لـأسود الرافدين التي تحلم بالعودة إلى المونديال بعد غياب طويل، وتعتبرها الجماهير فرصة لا تعوض لدخول التاريخ.  الفائزان من هذين المسارين سيصعدان مباشرة إلى المونديال الموسع، في شهادة على أن التوسع الجديد قد فتح أبواباً لم تكن متاحة من قبل لمنتخبات كانت تجد صعوبة في عبور حواجز التصفيات التقليدية. الملحق الأوروبي: عمالقة تحت الاختبار ومعارك شرسة أما في القارة العجوز، حيث تشتد المنافسة على بطاقات التأهل، فكانت قرعة الملحق الأوروبي أكثر تعقيداً وتشعباً، مقسمة إلى أربعة مسارات، كل مسار يقود إلى مقعد واحد في المونديال. هنا، لا مجال للخطأ، فالضغط هائل والفرصة لن تتكرر. يُقام الملحق الأوروبي أيضاً في شهر مارس المقبل. المسار الأول (إيطاليا ورفاقها): أخذت الأنظار نحو هذا المسار الذي يضم بطل أوروبا، منتخب إيطاليا. الآزوري، الذي غاب عن آخر نسختين من المونديال، يواجه شبح الإقصاء مجدداً. سيبدأ مشواره باستضافة أيرلندا الشمالية، وفي حال فوزه، سيواجه الفائز من مواجهة ويلز والبوسنة والهرسك في نهائي المسار. النهائي سيقام على أرض الفائز من ويلز والبوسنة، ما يعني أن إيطاليا قد تضطر للعب خارج ديارها في المباراة الحاسمة.  المسار الثاني (صراع الشمال والشرق): يضم هذا المسار مواجهات نارية تبدأ بلقاء أوكرانيا وضيفتها السويد، والفائز منهما سيصطدم بالفائز من مباراة بولندا وألبانيا. نهائي هذا المسار سيكون على أرض الفائز من أوكرانيا والسويد. أربع منتخبات عريقة تسعى لانتزاع البطاقة الأوروبية وسط صراع جغرافي وثقافي وكروي. المسار الثالث (الأتراك والرومان): سيشهد هذا المسار مواجهة بين تركيا ورومانيا، والفائز منهما سيلاقي الفائز من لقاء سلوفاكيا وكوسوفو. يقام النهائي على أرض الفائز من سلوفاكيا وكوسوفو. مسار قد يحمل مفاجآت، فمنتخبات شرق وجنوب أوروبا غالباً ما تقدم مستويات مميزة في هذه المواعيد. المسار الرابع (الاسكندنافيون والتشيك): يجمع هذا المسار بين الدانمارك ومقدونيا الشمالية، والفائز سيواجه الفائز من لقاء التشيك وجمهورية أيرلندا. سيكون النهائي على أرض الفائز من التشيك وجمهورية أيرلندا. صراع آخر يعكس عمق المنافسة في القارة، حيث تتنافس منتخبات معروفة بصلابتها التنظيمية. الرهانات والضغوط: شهر مارس الحاسم القرعة لم تكن سوى الخطوة الأولى في طريق وعر مليء بالضغوط والترقب. مع إقامة مباريات الملحق العالمي والأوروبي في مارس المقبل، سيكون هذا الشهر حاسماً في تحديد ملامح المونديال القادم. فالفائزون في نهائيات كل مسار لن يحققوا مجرد تأهل، بل سيصنعون تاريخاً لمنتخباتهم وجماهيرهم، وسيكونون جزءاً من أول كأس عالم يضم 48 منتخباً، في تجربة كروية جديدة تماماً. هذه المواجهات ليست مجرد مباريات كرة قدم، بل هي معارك على الحلم، تختزل فيها طموحات أمم وشغف ملايين المشجعين. 

تصنيف فيفا نوفمبر 2025: إسبانيا تحافظ على عرشها والبرازيل تستعيد بريقها

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تصنيفه العالمي للمنتخبات لشهر نوفمبر 2025، ليرسم صورة جديدة للمشهد الكروي العالمي بعد جولة حاسمة من تصفيات كأس العالم 2026 وعدد كبير من المباريات الودية. التصنيف الأخير لم يكن مجرد أرقام، بل هو خريطة طريق تحدد مسارات المنتخبات نحو المونديال الموسع، كاشفاً عن صعود مثير لبعض القوى، وتراجع مقلق لأخرى، ومؤكداً على استمرارية هيمنة إسبانيا على القمة. تأتي هذه المستجدات في وقت حرج، حيث يعتمد هذا التصنيف بشكل مباشر على تحديد مستويات القرعة النهائية لكأس العالم 2026 وقرعات الملحقين العالمي والأوروبي. الصدارة الأوروبية وتحديات القمة العالمية واصل المنتخب الإسباني لا روخا، تثبيت أقدامه على عرش صدارة التصنيف العالمي، مؤكداً أحقيته بالمركز الأول بعد ضمان التأهل إلى كأس العالم بفوزه على جورجيا وتعادله مع تركيا في آخر مباريات التصفيات الأوروبية. يليه في قائمة الأربعة الكبار كل من الأرجنتين، فرنسا، وإنجلترا، مما يعكس استقرار القوى الكروية الكبرى. في المقابل، شهد التصنيف صعوداً لافتاً للمنتخب البرازيلي، الذي قفز مركزين ليحتل المرتبة الخامسة عالمياً، مستعيداً بعضاً من بريقه المعهود. هذا التقدم أثر بشكل مباشر على منتخبي البرتغال وهولندا، اللذين تراجعا إلى المركزين السادس والسابع على التوالي. وعادت كرواتيا، التي لطالما كانت رقماً صعباً في المحافل الدولية، إلى قائمة العشرة الكبار باحتلالها المركز العاشر، لتعكس ديناميكية التنافس المستمرة في القارة العجوز. إيطاليا خارج الكبار: شبح الملحق يطارد الآزوري من جديد كان التراجع الأبرز من نصيب منتخب إيطاليا، الذي هوى ثلاثة مراكز ليجد نفسه في المرتبة الثانية عشرة، مغادراً بذلك نادي العشرة الكبار. جاء هذا التراجع بعد خسارة قاسية أمام النرويج بنتيجة (1-4)، ما يضع الآزوري في موقف حرج، حيث سيُجبر بطل العالم أربع مرات على خوض غمار الملحق الأوروبي للتأهل إلى المونديال، في سيناريو مؤلم يتكرر للمرة الثالثة على التوالي. الضغوط تتزايد على إيطاليا، التي ستخوض مباراة نصف نهائي الملحق القاري على أرضها. ومن المفارقات أن الخصم قد يكون مجدداً منتخب مقدونيا الشمالية، الذي كان قد صدم الإيطاليين وأقصاهم من ملحق مونديال 2022. يسعى الإيطاليون لتجنب خروج مهين ثالث من الملحق، في تحدٍ صعب يعكس هشاشة موقفهم الحالي. الملحق العالمي والأوروبي: بوابات الفرصة الأخيرة ومواجهات نارية تأتي أهمية هذا التصنيف الأخير أيضاً في كونه المرجعية الأساسية لقرعتي الملحقين العالمي والأوروبي، اللتين ستُسحبان في مقر الفيفا بزيوريخ. هذه الملاحق ستحسم آخر 6 مقاعد في كأس العالم 2026. الملحق الأوروبي: يضم 16 منتخباً تتنافس على 4 بطاقات مؤهلة. تصدرت إيطاليا، الدنمارك، تركيا، وأوكرانيا المستوى الأول. بينما شمل المستوى الثاني بولندا، ويلز، التشيك، وسلوفاكيا. وفي المستويين الثالث والرابع، تتواجد منتخبات مثل جمهورية أيرلندا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، كوسوفو، أيرلندا الشمالية، رومانيا، السويد، ومقدونيا الشمالية. الملحق العالمي: يشهد صراعاً بين 6 منتخبات على مقعدين. وقد وُضعت منتخبات العراق والكونغو الديمقراطية كـ”مصنفة” في المستوى الأول، وستواجه الفائز من مباريات نصف النهائي التي تضم منتخبات غير مصنفة مثل بوليفيا، جامايكا، كاليدونيا الجديدة، وسورينام. تمثل هذه فرصة تاريخية للعراق للعودة إلى كأس العالم بعد غياب طويل. صعود لافت: نجوم جديدة تعود للأضواء في المقابل، شهد التصنيف عودة قوية لمنتخبات كانت غائبة عن الواجهة أو تسجل تقدماً ملحوظاً: أوزبكستان: حققت قفزة بخمس مراتب لتعود إلى قائمة الخمسين الأوائل لأول مرة منذ أكتوبر 2016، بفضل فوزين لافتين على مصر وإيران. الولايات المتحدة: قفزت مركزين لتصل إلى المرتبة 14، متفوقة على المكسيك، لتصبح صاحبة أفضل ترتيب في اتحاد الكونكاكاف، بعد أداء مميز شمل فوزاً على باراغواي واكتساحاً لأوروغواي. أفريقيا وآسيا: ارتقت نيجيريا إلى المركز 38 وتونس إلى المركز 40 بتقدم كل منهما 3 مراكز. وتقدم لبنان أيضاً بثلاثة مراكز ليحتل المركز 107 عالمياً. كوسوفو: حققت إنجازاً جديداً بصعودها 4 مراكز إلى المرتبة 80، لتكون في موقع جيد للحصول على لقب أكثر المنتخبات تقدماً خلال العام. تأثير التصنيف: رسم خريطة مونديال 2026 لا تقتصر أهمية هذا التصنيف على تحديد هيبة المنتخبات وحسب، بل يمتد تأثيره ليشكل خارطة طريق قرعة كأس العالم 2026، التي ستجرى في واشنطن يوم 5 ديسمبر المقبل. فمع مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة، سيكون التصنيف هو المعيار الأساسي لتوزيع المنتخبات على المستويات المختلفة. المستوى الأول (Top Pot) لقرعة المونديال سيضم 12 منتخباً، منهم 9 منتخبات مصنفة ضمن العشرة الأوائل بالإضافة إلى الدول الثلاث المستضيفة: الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك. وقد ضمن المنتخب الألماني التواجد في هذا المستوى باحتلاله المركز التاسع، مما يعني أنه سيتجنب مواجهة المنتخبات الكبرى في دور المجموعات. قائمة المنتخبات العشرة الأوائل في تصنيف نوفمبر 2025: إسبانيا الأرجنتين فرنسا إنجلترا البرازيل البرتغال هولندا بلجيكا ألمانيا كرواتيا مع الأخذ في الاعتبار أن المستوى الأول لقرعة المونديال يضم أول 9 منتخبات في التصنيف بالإضافة إلى الدول المضيفة الثلاث، تصبح ألمانيا آخر من ضمن المقاعد المباشرة، بينما تذهب كرواتيا إلى المستوى الثاني على الرغم من عودتها للعشرة الأوائل ديناميكية مستمرة ومونديال استثنائي يعكس تصنيف نوفمبر 2025 حالة من الديناميكية المستمرة في كرة القدم العالمية، حيث تتغير موازين القوى وتبرز مواهب جديدة، بينما تواجه القوى التقليدية تحديات غير مسبوقة. فمع اقتراب موعد قرعات الملحق والمونديال، تترقب الجماهير بشغف من سيتمكن من حجز مقعده في النسخة التاريخية الأولى لكأس العالم بمشاركة 48 منتخباً، والتي تعد بمنافسة أكثر شراسة وفرص أوسع لمختلف المنتخبات حول العالم.

مونديال الناشئين قطر 2025: الكشف عن التعويذة بومة

في خطوة تعكس الترقب المتزايد لمونديال الناشئين، كشفت اللجنة المحلية المنظمة لكأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025 والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن التعويذة الرسمية للبطولة، والتي تحمل اسم بومةTM . وتأتي هذه النسخة من البطولة لتسجل سابقة تاريخية بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، بينما تستلهم التعويذة الجديدة روح المدرب الصربي الأسطوري فيليبور بورا ميلوتينوفيتش، المدرب الوحيد الذي شارك في خمس نسخ متتالية من كأس العالم مع خمس منتخبات مختلفة. بومة: تعويذة الحكمة والرؤية الثاقبة تحمل التعويذة اسم طائر البومة باللغة العربية، والذي يعتبر رمزاً للحكمة والرؤية الثاقبة والتوجيه الدقيق. وتشير بومة بطريقة مرحة إلى المدرب بورا، الذي كان لمسيرته المهنية كمدرب ومكتشف للمواهب تأثير واضح على تطوير كرة القدم في قطر وأنحاء العالم. تجسد التعويذة الدور المحوري لبورا كأحد أبرز مكتشفي المواهب، بقدرته الفريدة على استكشاف الإمكانات الكامنة وصقلها لمساعدة اللاعبين الناشئين على المنافسة على أعلى المستويات. بورا ميلوتينوفيتش: إلهام التعويذة ومكتشف المواهب في لقاء مع اللجنة المحلية المنظمة، عبر بورا عن شغفه برعاية الجيل الواعد من لاعبي كرة القدم، مؤكداً على أهمية كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™ في الاحتفاء بنجوم الغد. وقال: “أكثر الأمور التي تجعلني أشعر بالرضا والإنجاز كمدرب، هي اكتشاف المواهب الناشئة، وتشجيع اللاعبين الصاعدين وتحفيزهم على التحلي بالشجاعة، والإيمان بقدرتهم على تحقيق أحلامهم”. وأضاف بورا أن كأس العالم للناشئين تمثل الخطوة الأولى في رحلة اللاعبين الناشئين، التي تتيح لهم مواجهة أفضل المنتخبات في العالم، والاحتكاك بمختلف المدارس الكروية، وتعلم مهارات جديدة، وبالتالي تقييم مستواهم وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى تحسين وتطوير. واشتهر ميلوتينوفيتش بقيادته منتخبات المكسيك وكوستاريكا والولايات المتحدة ونيجيريا والصين في خمس بطولات كأس عالم متتالية بين الأعوام 1986 و2002، كما درب نادي السد القطري عام 2004 وقاده للفوز بكأس الأمير، مساهماً في برامج تطوير كرة القدم بالبلاد. مونديال تاريخي: توسع غير مسبوق واستضافة متميزة تمثل كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™ محطة بارزة في المشهد الكروي العالمي، باعتبارها النسخة الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخباً، مما يؤكد الأهمية المتنامية للبطولة. ستقام 104 مباريات بواقع ثماني مباريات يومياً، وستستضيف مجمع المسابقات في أسباير زون جميع المباريات، فيما يستضيف استاد خليفة الدولي المباراة النهائية يوم 27 نوفمبر. وعن أهمية البطولة، قال بورا: “آمل أن يستمتع جميع اللاعبين في هذه النسخة من كأس العالم للناشئين، لأن هذا هو العامل الأهم في تحقيق النجاح، وخاصة في فئة تحت 17 سنة، لأن هذه التجربة تساعدهم على تحقيق النمو على الصعيد الشخصي والرياضي”. وتعتبر هذه البطولة الأولى من بين خمس نسخ متتالية تستضيفها دولة قطر حتى عام 2029، ما يعكس التزام الدولة طويل الأمد بتطوير كرة القدم للناشئين. وقد شهدت البطولة سابقاً الظهور الأول لنجوم عالميين مثل جيانلويجي بوفون، ولويس فيجو، وتشافي هيرنانديز، وإيدن هازارد، وأندريس إنييستا، ونيمار، ورونالدينيو، وسون هيونغ مين، وفرانشيسكو توتي. تجربة جماهيرية متكاملة: تذاكر، فعاليات، وإتاحة أعلنت اللجنة المنظمة عن توفر التذاكر عبر الموقع الإلكتروني www.roadtoqatar.qa، بفئات يومية مختلفة تبدأ من 20 ريالاً قطرياً، ما يتيح حضور أكثر من مباراة في اليوم. كما تتوفر تذاكر مميزة للمباريات الأكثر إقبالاً، وتذاكر شجع منتخبك لمشجعي المنتخب القطري. جميع التذاكر رقمية وتتضمن خيارات أماكن مخصصة للمشجعين من ذوي الإعاقة. ولتعزيز التجربة الجماهيرية، ستقام منطقة مخصصة للمشجعين تشهد مباريات في كرة القدم، ومناطق للألعاب الإلكترونية، وعروضاً ترفيهية وثقافية تعكس التراث القطري والتنوع الثقافي للدول المشاركة. كما يمكن للمشجعين من ذوي الإعاقة الاستفادة من خدمات الإتاحة وسهولة الوصول، بما في ذلك خدمة التعليق الوصفي السمعي وغرف المساعدة الحسية. قطر: عاصمة الرياضة العالمية وموسم حافل وتشهد دولة قطر هذا الشتاء موسماً حافلاً بالبطولات العالمية، تبدأ مع كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™ التي تقام خلال الفترة من 3 إلى 27 نوفمبر، تليها كأس العرب FIFA قطر 2025™ من 1 إلى 18 ديسمبر، ثم النسخة الثانية من كأس القارات للأندية FIFA 2025™ في 10 و13 و17 ديسمبر، ما يعزز مكانة قطر كعاصمة للرياضة العالمية.

سوق الانتقالات الصيفية 2025: إنفاق قياسي يقترب من 10 مليارات دولار

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، في تقريره السنوي الأخير عن أرقام صادمة وغير مسبوقة في فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025. فقد شهدت الأندية حول العالم إنفاقاً قياسياً بلغ 9.76 مليارات دولار على التعاقدات الدولية، مسجلة قفزة تتجاوز 50% مقارنة بصيف 2024، ومقتربة بشكل خطير من حاجز الـ10 مليارات دولار في سابقة بتاريخ اللعبة. هذه الأرقام تثير تساؤلات حول طبيعة النشاط في سوق كرة القدم، وتداعياته على الاستدامة المالية للأندية. نشاط استثنائي: 12 ألف صفقة وكرة القدم النسائية في الصدارة لم يقتصر النشاط القياسي على حجم الإنفاق فحسب، بل امتد ليشمل عدد الصفقات المبرمة. فقد أشار تقرير الفيفا إلى إبرام نحو 12 ألف صفقة انتقال دولية بين الأندية، ما يعكس حراكاً غير مسبوق في جميع أنحاء العالم. ولم تكن كرة القدم النسائية بمنأى عن هذا النمو، بل واصلت منحناها التصاعدي بقوة. فقد سجلت أكثر من 1100 صفقة انتقال، وصلت قيمتها الإجمالية إلى 12 مليون دولار. الصفقة الأبرز في كرة السيدات كانت انتقال المكسيكية ليزبيث أوبايي من نادي تيغريس إلى أورلاندو برايد الأميركي مقابل 1.5 مليون دولار، وهو رقم قياسي جديد يؤكد على تزايد الاستثمار والاهتمام باللعبة النسائية. وفي تعليق على هذه الأرقام، قال إيميليو جارسيا سيلفيرو، رئيس الشؤون القانونية والامتثال بالفيفا: “لاحظنا أن فترة الانتقالات في حالة نشاط كامل سواء في كرة القدم للرجال أو للسيدات.. الأرقام المتزايدة في انتقالات السيدات لا تقل إثارة للإعجاب، فهي تؤكد النمو المتسارع للعبة على مستوى الأندية”. الدوري الإنجليزي الممتاز: هيمنة لا تتزعزع كما كان متوقعاً، تصدر الدوري الإنجليزي الممتاز المشهد مجدداً كأكبر المنفقين، بإجمالي إنفاق بلغ 3 مليارات دولار. هذا الرقم يؤكد على القوة المالية الهائلة للأندية الإنجليزية وقدرتها على استقطاب أبرز المواهب العالمية. المثير للاهتمام هو حجم الأموال التي تدفقت من الأندية الإنجليزية إلى نظيراتها الألمانية، حيث حصلت الأندية الألمانية وحدها على 893 مليون دولار من صفقات لاعبيها المنتقلين إلى إنجلترا. أبرز الصفقات التي هزت السوق: فلوريان فيرتز: الصفقة الأكبر تمثلت في انتقال الألماني فلوريان فيرتز من باير ليفركوزن إلى ليفربول مقابل 116 مليون جنيه إسترليني (156.7 مليون دولار) مع المكافآت. أوجو إيكيتيكي: ليفربول عزز صفوفه أيضاً بالمهاجم الفرنسي أوجو إيكيتيكي من فرانكفورت. نيك فولتيماده: ضم نيوكاسل يونايتد الألماني نيك فولتيماده من شتوتغارت في أغلى صفقة بتاريخ النادي، مما يعكس طموح النادي المتزايد. خريطة الإنفاق العالمية بعيداً عن هيمنة الدوري الإنجليزي، تظهر خريطة الإنفاق العالمية تفاصيل مثيرة إذ توزع الإنفاق الإجمالي حسب الدول كما يلي: إنجلترا: 3 مليارات دولار. ألمانيا: 980 مليون دولار. إيطاليا: 950 مليون دولار. أما عدد اللاعبين المنتقلين من حيث الاستقبال: إنجلترا: 535 لاعباً. البرتغال: 479 لاعباً. البرازيل: 425 لاعباً. هذه الأرقام تظهر أن إنجلترا ليست فقط الأكبر إنفاقاً، بل هي أيضاً الوجهة الأكثر جاذبية للاعبين من مختلف أنحاء العالم. بينما تستفيد دول مثل ألمانيا والبرتغال والبرازيل بشكل كبير من بيع المواهب، ما يعكس دورها كمصادر رئيسية للاعبين في السوق العالمية. تحديات الاستدامة المالية هذا التضخم غير المسبوق في أرقام السوق يعكس سباق الأندية الأوروبية الكبرى على تعزيز صفوفها قبل كأس العالم 2026. فقد ارتفع الطلب على النجوم الشباب بشكل ملحوظ، وازدادت حدة المنافسة بين الدوريات الكبرى على مواهب البرازيل وأفريقيا وأوروبا الشرقية، التي أصبحت خزاناً لا ينضب للمواهب الكروية. في المقابل، يثير هذا الإنفاق الهائل نقاشاً حاداً حول الاستدامة المالية للأندية وضرورة تشديد لوائح اللعب المالي النظيف. فبينما تحقق بعض الأندية أرباحاً تجارية ضخمة، يخشى الخبراء من أن يتحول هذا الإنفاق المتهور إلى عبء ديون ثقيل على بعض الكيانات، مما قد يهدد استقرارها على المدى الطويل. هل ستتمكن كرة القدم من الحفاظ على هذا الزخم المالي دون أن تقع في فخ الديون المفرطة؟ وهل ستكون لوائح اللعب المالي النظيف كافية لضبط هذا السوق المتضخم؟ هذه تساؤلات ستحدد ملامح مستقبل اللعبة الأكثر شعبية في العالم.

فيفا يكشف الستار عن أول مونديال للأندية للسيدات

في خطوة تاريخية تعزز من مكانة كرة القدم النسائية عالميًا، كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن التفاصيل المنتظرة لبطولة كأس العالم للأندية للسيدات، والتي من المقرر أن تنطلق نسختها الأولى العام المقبل 2026. هذه البطولة الجديدة تعد بإضافة بُعدٍ آخر للمنافسات الكروية النسائية، وتجمع أبطال القارات في تحدٍ عالمي. تأتي هذه البطولة الجديدة كخطوة نوعية في مسيرة تطوير كرة القدم النسائية على الصعيد العالمي. فبينما تُعد كأس العالم للأندية للرجال بطولة راسخة منذ سنوات، لم يكن هناك حتى الآن ما يعادلها للسيدات يجمع أبطال القارات في منافسة عالمية مباشرة. هذه النسخة الافتتاحية تمثل تتويجًا لجهود طويلة الأمد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم لتعزيز اللعبة النسائية، وتوفير منصة عالمية للأندية النسائية لإبراز قدراتها والتنافس على أعلى المستويات. هيكل البطولة ومواعيد الأدوار الحاسمة أعلن فيفا عبر موقعه الرسمي أن البطولة ستنطلق في أكتوبر المقبل بدورها الأول، على أن تُقام منافسات الدور الثاني في ديسمبر من نفس العام. وقد تم تحديد ملعب مركز ووهان في الصين كمضيف لمباريات الدور الأول، بينما سيتم الكشف عن الملاعب التي ستستضيف الدور الثاني في وقت لاحق. الأندية المشاركة.. قارات العالم تتجمع ستشهد النسخة الافتتاحية من كأس العالم للأندية للسيدات مشاركة ستة أندية تمثل نخبة الأندية القارية. وقد تم تأكيد مشاركة أرسنال بطل أوروبا، وأوكلاند يونايتد إف سي النيوزيلندي بطل أوقيانوسيا، وجوثام الأمريكي بطل أمريكا الشمالية (كونكاكاف)، ووهان غيانغدا الصيني بطل آسيا. ومن المنتظر أن يتم التعرف على بطل كوبا ليبرتادوريس للسيدات (أمريكا الجنوبية) في 18 أكتوبر المقبل، فيما سيتوج بطل إفريقيا في 23 نوفمبر، ليكتمل بذلك عقد الأندية المشاركة. جدول المباريات الافتتاحية ومسار المنافسة كشف فيفا عن جدول منافسات البطولة، حيث ستشهد مباراة الافتتاح مواجهة بين ووهان غيانغدا الصيني وأوكلاند يونايتد النيوزيلندي في 8 أكتوبر المقبل. وسيلتقي الفائز من هذه المواجهة مع بطل إفريقيا في ديسمبر المقبل ضمن مباريات الدور الثاني. أما مباريات الدور قبل النهائي، فستقام بين 28 يناير والأول من فبراير المقبل. حيث يلتقي الفائز من المباراة الثانية (التي تضم بطل إفريقيا) مع أرسنال، فيما يواجه جوثام الأمريكي بطل أمريكا الجنوبية. ومن المقرر أن تُقام مباراة تحديد المركز الثالث في نفس يوم المباراة النهائية للبطولة، التي ستشكل علامة فارقة في تاريخ كرة القدم النسائية.

ريال مدريد يرفض نقل مباراة فياريال وبرشلونة إلى أميركا

أعلن نادي ريال مدريد، رفضه القاطع لمقترح إقامة مباراة الجولة الـ17 من الدوري الإسباني لكرة القدم بين فياريال وبرشلونة خارج إسبانيا، مؤكداً أن القرار يخل بمبدأ المساواة بين الفرق المشاركة في المسابقة. قرار مثير للجدل من الاتحاد الإسباني وكان مجلس إدارة الاتحاد الإسباني قد منح، الضوء الأخضر لإقامة المباراة المقررة يوم 20 ديسمبر على ملعب هارد روك في مدينة ميامي الأميركية، لتكون بذلك أول مباراة رسمية في تاريخ الدوري الإسباني تُقام خارج الأراضي الإسبانية. اعتراض مدريد: إخلال بالتوازن التنافسي في بيان رسمي، أوضح ريال مدريد أن القرار اتُّخذ دون إخطار أو تشاور مع الأندية، ما يخالف مبدأ التكافؤ الإقليمي الذي تقوم عليه البطولات بنظام الذهاب والإياب، حيث يخوض كل فريق مباراة على أرضه وأخرى على أرض منافسه. واعتبر النادي أن نقل المباراة يمنح أفضلية غير مستحقة لبعض الفرق، ويقوّض نزاهة المسابقة. تحذيرات من سابقة خطيرة أضاف النادي الملكي أن أي تعديل أحادي في نظام البطولة يفتح الباب أمام استثناءات قائمة على مصالح تجارية أو غير رياضية، ما قد يهدد شرعية النتائج ويؤدي إلى تشويه المنافسة. ووصف القرار بأنه نقطة تحول خطيرة في عالم كرة القدم إذا تم تنفيذه. خطوات عملية لمواجهة القرار وفي إطار دفاعه عن المبدأ، اتخذ ريال مدريد ثلاث خطوات رئيسية: مخاطبة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لمنع إقامة المباراة دون موافقة جميع الأندية المشاركة. هذا إلى جانب  التواصل مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لحث الاتحاد الإسباني على سحب الطلب، مع التذكير بقرار عام 2018 الذي يمنع إقامة مباريات البطولات المحلية خارج البلاد إلا في ظروف استثنائية لا تنطبق على هذه الحالة، ومطالبة المجلس الأعلى للرياضة بعدم منح الترخيص الإداري اللازم لغياب الإجماع الكامل بين الأندية. ويؤكد هذا الخلاف أن معركة نقل المباريات الرسمية إلى خارج إسبانيا ما زالت تصطدم بعقبة قرار 2018 التاريخي، ما يضع الاتحاد الإسباني أمام اختبار حقيقي بين الالتزام بالقوانين السابقة أو فتح باب جديد أمام تسويق المسابقات خارج حدودها. وبين تمسك ريال مدريد بمبدأ المساواة واندفاع الاتحاد الإسباني نحو تجارب تسويقية جديدة، يبدو أن الأشهر المقبلة ستشهد صراعاً مفتوحاً على شكل ومستقبل الدوري الإسباني.

الكرة الذهبية 2025: تغييرات جوهرية وتكافؤ الفرص للسيدات

مع اقتراب موعد حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية لعام 2025، تزداد وتيرة الترقب والجدل حول هوية الفائزين والمرشحين الأوفر حظًا. هذا العام، لا يقتصر الأمر على مجرد الإعلان عن قائمة الـ 30 مرشحًا لجائزة أفضل لاعب في العالم، بل يشهد الحفل في نسخته الـ 69 تغييرات جوهرية، أبرزها تقديم ثلاث جوائز جديدة مخصصة للاعبات، في خطوة تعكس التطور المستمر لكرة القدم النسائية. فما هي تفاصيل هذه التغييرات؟ ومتى سيتم الكشف عن الأسماء المرشحة؟ ومن هم أبرز المتنافسين؟ العد التنازلي: متى يُعلن عن المرشحين؟ بعد ختام بطولة كأس العالم للأندية بتتويج تشيلسي الإنجليزي باللقب على حساب باريس سان جيرمان، اجتمعت لجنة الكرة الذهبية في فندق كريون بباريس لمناقشة وتحديد قائمة المرشحين النهائية. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن الأسماء الـ 30 المرشحة لجائزة الكرة الذهبية للرجال، بالإضافة إلى المرشحات للفئات النسائية الجديدة، اليوم الخميس السابع من أغسطس الجاري. هذا الإعلان يمثل نقطة البداية لعملية التصويت التي ستحدد الفائزين في الحفل المرتقب. آلية التصويت: كيف يتم اختيار الأفضل عالميًا؟ تتولى لجنة مكونة من صحفيين من صحيفتي فرانس فوتبول وليكيب الفرنسيتين مهمة اختيار الـ 30 لاعبًا الأوائل. بمجرد إصدار هذه القائمة، يبدأ الدور الأهم لـ 100 صحفي كرة قدم، يمثل كل منهم دولة من الدول المائة الأولى المصنفة حسب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). يقوم كل صحفي بالتصويت لأفضل 10 لاعبين من القائمة، وفق نظام نقاط محدد: المركز الأول: 15 نقطة المركز الثاني: 12 نقطة المركز الثالث: 10 نقاط المركز الرابع: 8 نقاط المركز الخامس: 7 نقاط المركز السادس: 5 نقاط المركز السابع: 4 نقاط المركز الثامن: 3 نقاط المركز التاسع: نقطتان المركز العاشر: نقطة واحدة يُحدد الفائز بالجائزة بناءً على اللاعب الذي يحصل على أكبر عدد من النقاط الإجمالية. وسيتم الكشف عن التصنيفات من المركز 30 وحتى الثاني على الهواء مباشرة خلال الحفل في 22 سبتمبر المقبل، قبل الإعلان عن الفائز بالجائزة الأغلى. حفل مبكر وتغيير في المعايير يشهد حفل الكرة الذهبية 2025 موعدًا مبكرًا، حيث سيقام في مسرح شاتليه بباريس في 22 سبتمبر 2025، أي قبل شهر كامل من موعده في العام الماضي. يعود هذا الموعد المبكر إلى أن هذا العام هو الموسم الرابع الذي تعتمد فيه الجائزة على تقييم الأداء خلال الموسم الكروي السابق بالكامل (من أغسطس حتى نهاية البطولات الكبرى في الصيف التالي)، وليس على السنة التقويمية. هذا التغيير، الذي بدأ تطبيقه منذ عام 2022، يهدف إلى جعل الجائزة أكثر ارتباطًا بالأداء الفعلي للاعبين خلال موسم واحد متكامل، بدلاً من تقسيم الأداء على سنتين تقويميتين كما كان يحدث سابقًا. أبرز المرشحين: من يتربع على عرش التوقعات؟ بعد موسم كروي حافل، تبرز أسماء عدة كمرشحين محتملين للفوز بالكرة الذهبية 2025. من باريس سان جيرمان: بعد تتويجهم بالثلاثية، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، يُتوقع أن يكون لاعبون مثل فيتينيا، عثمان ديمبيلي، نونو مينديز، أشرف حكيمي، وجيانلويجي دوناروما ضمن قائمة المرشحين. من برشلونة: بعد فوزهم بالثنائية المحلية ووصولهم إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، يتوقع أن يمثل الفريق الكتالوني كل من رافينيا ولامين يامال، اللذين تألقا بشكل لافت طوال الموسم. وارتفعت أسهم  كول بالمر من تشلسي بشكل كبير بعد تألقه في كأس العالم للأندية، حيث سجل هدفين وقدم تمريرة حاسمة، ليحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة والبطولة. أما لاعب مانشستر سيتي، رودري، الفائز بجائزة أفضل لاعب في عام 2024، والذي أصبح أول إسباني يفوز بالجائزة منذ لويس سواريز ميرامونتيس في عام 1960، سيبقى بالتأكيد ضمن دائرة المرشحين بناءً على أدائه الثابت. ثورة في الكرة الذهبية النسائية: 3 جوائز جديدة للاعبات! في خطوة تاريخية، ستشهد جائزة الكرة الذهبية لعام 2025 تكافؤًا غير مسبوق بين الجوائز الممنوحة للرجال والسيدات. للمرة الأولى، سيتم إطلاق ثلاث جوائز جديدة مخصصة للاعبات، لتضاهي الجوائز التي مُنحت للاعبين في السنوات الماضية: جائزة كوبا للسيدات: لتكريم أفضل لاعبة شابة، وجائزة ياشين للسيدات: لتكريم أفضل حارسة مرمى. بالإضافة إلى جائزة غيرد مولر للسيدات: لتكريم أفضل هدافة للفترة من 1 أغسطس 2024 إلى 31 يوليو 2025، مع احتساب الأهداف التي أحرزتها كل لاعبة مع النادي والمنتخب. هذه الجوائز الجديدة تأتي بالإضافة إلى جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم، وجائزتي أفضل مدربة كرة قدم نسائية وأفضل ناد نسائي اللتين تم الاحتفاظ بهما. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن المرشحات لهذه الفئات الجديدة الخميس 7 أغسطس، وتُعد إيفا باجور لاعبة برشلونة ومنتخب بولندا مرشحة قوية لجائزة أفضل هدافة بعد موسم استثنائي.

فيفا يختار أبرز 5 مواهب في كأس العالم للأندية 2025

سلّط الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، الضوء على خمسة لاعبين واعدين تألقوا في بطولة كأس العالم للأندية 2025، التي اختتمت في الولايات المتحدة بتتويج تشيلسي الإنجليزي بلقبها الجديد بمشاركة 32 فريقًا، عقب فوزه 3-0 على باريس سان جيرمان في النهائي. وشهدت القائمة وجود نجم الهلال السعودي، البرازيلي ماركوس ليوناردو. غونزالو غارسيا من ريال مدريد الإسباني أحدث غارسيا، صاحب الـ21 عامًا، ضجة كبيرة خلال البطولة، بعد أن منحه المدرب الجديد لريال مدريد، تشابي ألونسو، الفرصة للتألق في ظل غياب النجم كيليان مبابي بسبب المرض. سجل غارسيا أربعة أهداف وبرز كأحد هدافي البطولة، ليؤكد مكانته كخليفة واعد في صفوف الفريق الملكي. ديزيري دوي لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي أثبت دوي، البالغ من العمر 20 عامًا، أنه أحد الأعمدة الأساسية في هجوم باريس سان جيرمان، حيث شارك أساسيًا في جميع مباريات فريقه في البطولة. ساهم في صناعة وتسجيل الأهداف حتى النهائي، حيث خسر الفريق الفرنسي أمام تشيلسي بنتيجة 3-0. ماركوس ليوناردو نجم نادي الهلال السعودي تألّق ليوناردو، مهاجم الهلال البرازيلي، بأداء لافت في البطولة، إذ سجل أربعة أهداف، منها ثنائية حاسمة أمام مانشستر سيتي في الدور ثمن النهائي، في فوز تاريخي للهلال بنتيجة 4-3. وعلى الرغم من خروج الفريق من ربع النهائي أمام فلومينينسي، إلا أن ليوناردو أكد مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في البطولة، ويعِدُ بمستقبل باهر. إستيفاو لاعب بالميراس البرازيلي اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، والذي سينضم إلى تشيلسي الموسم المقبل، قدّم مستويات مذهلة مع بالميراس. سجّل هدف فريقه الوحيد في نصف النهائي أمام تشيلسي، المباراة التي انتهت بخسارة الفريق البرازيلي 1-2، لكنه ترك انطباعًا قويًا عن موهبته المنتظرة في الدوري الإنجليزي. دين هويسين من ريال مدريد الإسباني بعد تألقه مع بورنموث، انضم هويسين إلى ريال مدريد وشارك في خمس مباريات في البطولة. لكن طرده أمام بوروسيا دورتموند في ربع النهائي شكّل نقطة تحول، حيث خسر الفريق الملكي بعدها أمام باريس سان جيرمان 0-4 في نصف النهائي، في ظل غياب تأثيره الدفاعي.

نجوم تألقوا في سماء أميركا: جوائز مونديال الأندية 2025

أسدل الستار على النسخة الـ21 من بطولة كأس العالم للأندية 2025، التي أقيمت لأول مرة بمشاركة 32 فريقاً في الولايات المتحدة الأميركية، وشهدت تتويج نادي تشيلسي الإنجليزي بطلاً، بعد فوزه الساحق على باريس سان جيرمان الفرنسي بثلاثية نظيفة في النهائي الذي احتضنه ملعب ميتلايف. وبعد ختام البطولة التاريخية، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن قائمة الفائزين بالجوائز الفردية، والتي توجت جهود نخبة من النجوم الذين لفتوا الأنظار بموهبتهم وتأثيرهم. أفضل لاعب في البطولة: لاعب تشيلسي كول بالمر كول بالمر، النجم الإنجليزي البالغ من العمر 23 عامًا، فرض نفسه كأيقونة نهائي البطولة بعدما تلاعب بدفاع باريس سان جيرمان وقاد فريقه تشيلسي لتحقيق اللقب. كول بالمر… الهدوء الذي يرعب الدفاعات من شاب يتجول بسكوتر في ميدان تايمز سكوير إلى نجم تتصدر صورته اللوحات الإعلانية، أثبت كول بالمر أن الكاريزما لا تحتاج إلى ضجيج. قدّم عرضًا خرافيًا في النهائي، حيث سجل هدفين وصنع الثالث بذكاء تكتيكي وجرأة فنية، مبرزًا قدرته على اختراق أي دفاع. وعلى الرغم من فترة جفاف تهديفي سابق، إلا أن إسهاماته الهجومية طوال موسم 2024-2025 جعلته قلب تشيلسي النابض. من المنتظر أن يصبح عنصرًا أساسياً في منتخب إنجلترا إلى جانب جود بيلينغهام في المستقبل القريب. هداف مونديال الأندية لاعب ريال مدريد غونزالو غارسيا غونزالو غارسيا، المهاجم الإسباني الشاب، أصبح مفاجأة البطولة بعد تألقه اللافت وتسجيله 4 أهداف ساعدت ريال مدريد في بلوغ نصف النهائي. غارسيا… من الظل إلى ضوء العالمية بعمر 21 عامًا، خطف خريج أكاديمية ريال مدريد الأضواء من كبار النجوم، واستغل غياب مبابي ليحجز مكانًا أساسياً في هجوم الفريق. سجل في أربع مباريات من أصل خمس، وكان هدفه في شباك يوفنتوس حاسمًا في التأهل. أشاد به المدرب تشابي ألونسو، واعتبره في المكان والوقت المناسب. تحول غارسيا من لاعب احتياطي في الليغا إلى نجم عالمي في أميركا، وهو مرشح بقوة ليكون أحد أعمدة ريال مدريد المقبلة. القفاز الذهبي: حارس مرمى تشيلسي روبرت سانشيز  روبرت سانشيز، الحارس الإسباني لتشيلسي، أثبت نفسه كجدار دفاعي منيع خلال البطولة، وساهم بشكل كبير في الحفاظ على شباك فريقه نظيفة في النهائي. سانشيز… صمام الأمان الإنجليزي على الرغم من أن الأضواء ذهبت للهجوم، فإن تألق سانشيز كان حاسماً في مشوار تشيلسي نحو اللقب. بثباته وتركيزه في اللحظات الحاسمة، خصوصاً في مباراة نصف النهائي، لعب دور الحارس النموذجي الذي لا يكتفي بالتصدي، بل يوجه خط الدفاع بأكمله. نال القفاز الذهبي بجدارة، ليعزز مكانته ضمن نخبة حراس العالم. أفضل لاعب شاب: ديزيري دوي من فريق باريس سان جيرمان ديزيري دوي، موهبة باريس سان جيرمان البالغ من العمر 19 عاماً، خطف الأنظار بمهاراته العالية وشخصيته القيادية على أرض الملعب. دوي… نجم المستقبل  ولد في أنجيه، وترعرع في أكاديمية رين، قبل أن يشق طريقه إلى قمة الكرة الأوروبية. يحمل في جيناته الشغف باللعبة، حيث ينتمي لعائلة رياضية تضم لاعبين دوليين وحكامًا. قدم أداءً مؤثرًا في دوري الأبطال، وفرض نفسه مع منتخب فرنسا الأول. تألقه في مونديال الأندية يعكس نضجه الفني وسرعته في التعلّم، لا سيما مع مشاركته في الأولمبياد وتتويجه بالميدالية الفضية. عاش لحظة كادت تبعده عن كرة القدم في سن 11، لكنه عاد بعزيمة حديدية ليصبح أحد أبرز المواهب الصاعدة في القارة. جائزة اللعب النظيف: الفريق الألماني بايرن ميونخ نال نادي بايرن ميونخ الألماني جائزة اللعب النظيف، بعد أن قدّم أداءً متميزًا يعكس روح المنافسة الشريفة واحترام قواعد اللعب. كانت نسخة 2025 من كأس العالم للأندية مناسبة لاكتشاف جيل جديد من النجوم الذين أثبتوا أن كرة القدم لا تتوقف عند الأسماء الكبيرة، بل تتجدد دائماً بمواهب قادمة من الخلف. من غارسيا إلى دوي، ومن بالمر إلى سانشيز، قدم هؤلاء اللاعبون  عروضًا ستبقى في ذاكرة البطولة، وأعلنوا عن أنفسهم للعالم بلغة الأهداف والمهارة والانضباط.

فيفا يقرّ فترات راحة إلزامية للاعبين وتحدد ساعات اللعب والعطل الرسمية

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، التوصل إلى توافق مع ممثلي روابط اللاعبين حول أهمية تخصيص فترة راحة لا تقل عن 72 ساعة بين المباريات الرسمية، إلى جانب إقرار عطلة سنوية لا تقل عن 21 يومًا لكل لاعب في نهاية الموسم. وجاء هذا الإعلان عقب اجتماعات استضافتها مدينة نيويورك، بحضور رئيس فيفا جياني إنفانتينو ومسؤولين من الاتحادات الكروية وروابط اللاعبين حول العالم، وذلك عشية نهائي كأس العالم للأندية بين باريس سان جيرمان وتشيلسي. ضغط موسمي متزايد وانتقادات واسعة تزامن القرار مع تصاعد الانتقادات الموجهة إلى فيفا من جهات عدة، أبرزها نقابات اللاعبين، بسبب الروزنامة المزدحمة للمباريات وتكرار البطولات، ما أدى إلى ارتفاع معدلات الإصابات والإرهاق الجسدي والنفسي للاعبين، خاصة خلال البطولات التي تقام خارج مواسم الدوريات. وكان اتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين في فرنسا قد وصف إقامة كأس العالم للأندية في هذا التوقيت بأنها مجزرة، محذرًا من عواقب تجاهل رفاهية اللاعبين، ومتهمًا فيفا بعدم الاكتراث لأعباء العمل الشاقة. تفاصيل القرار: فترات راحة وتعديلات مرتقبة ذكر الاتحاد الدولي عبر موقعه الرسمي أن فترة الراحة الجديدة ينبغي إدارتها بالتنسيق بين الأندية واللاعبين، وبما يتناسب مع الجداول المحلية والدولية والاتفاقيات الجماعية. كما أشار إلى ضرورة تخصيص يوم راحة أسبوعيًا، وأخذ ظروف السفر والمناخ بعين الاعتبار عند وضع جداول البطولات مستقبلاً. تطبيق هذه القواعد بشكل صارم قد يؤدي إلى تعديلات جوهرية في روزنامة المسابقات، خاصة في البطولات الأوروبية التي تُلعب فيها مباريات يوم الخميس (مثل الدوري الأوروبي) تليها مباريات محلية يوم الأحد، ما قد يُجبر الاتحادات على نقل بعض المباريات إلى يوم الاثنين، وهو ما يتعارض مع اتفاقيات البث التلفزيوني، كما هو الحال في الدوري الألماني الذي ألغى مباريات يوم الاثنين منذ عام 2021. إنفانتينو: صحة اللاعبين أولوية في تصريحات صحفية أدلى بها من نيويورك، قال جياني إنفانتينو إن المناقشات الأخيرة تقدمية، مؤكدًا أن صحة اللاعبين تمثل أولوية قصوى للفيفا، مشددًا على أهمية إحداث توازن بين نجاح البطولات ورعاية العناصر البشرية الأساسية للعبة. وأضاف إنفانتينو أن بطولة كأس العالم للأندية الجارية، والتي تقام للمرة الأولى بمشاركة 32 فريقًا، تُعد أنجح بطولة للأندية في العالم، مشيرًا إلى أن البطولة حققت إيرادات قاربت 2.1 مليار دولار من 63 مباراة، بمتوسط 33 مليون دولار لكل مباراة. تحديات مناخية وتحذيرات مستقبلية على الرغم من النجاح المالي الذي أشار إليه إنفانتينو، إلا أنه أقرّ بأن البطولة واجهت تحديات مناخية كبيرة، خصوصًا أن غالبية المباريات أُقيمت في أجواء حارة وفي أوقات غير مناسبة للاعبين، ما اضطر المنظمين إلى تطبيق فترات راحة للتبريد، واستخدام الملاعب المغطاة. وحذّر رئيس فيفا من تكرار هذه التحديات في كأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، خاصة مع وجود 11 ملعبًا من أصل 16 غير مغطاة بسقوف قابلة للإغلاق، ما يستدعي تحسينات لوجستية وفنية لضمان سلامة اللاعبين مستقبلاً.

الأرجنتين تواصل الهيمنة على تصنيف فيفا وتراجع سعودي في الترتيب العالمي

في تحديثه الشهري الصادر حديثاً، حافظ الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا على تتويج المنتخب الأرجنتيني بطل العالم في صدارة التصنيف العالمي للمنتخبات، في حين شهد التصنيف تقدمًا ملحوظًا لألمانيا والبرتغال، مقابل تراجع المنتخب السعودي على المستويين العالمي والآسيوي. ثلاثي الصدارة ثابت.. وألمانيا تقترب من الكبار جاءت الأرجنتين في المركز الأول دون تغيير، تلتها إسبانيا بطلة أوروبا، ثم فرنسا في المركز الثالث، وهي المراكز التي لم تشهد أي تعديل منذ التحديث السابق. واحتل المنتخب الإنجليزي المركز الرابع، متبوعًا بـالبرازيل خامسًا. أما المنتخب البرتغالي فقد تقدم إلى المركز السادس بعد فوزه بلقب دوري الأمم الأوروبية، متجاوزًا نظيره الهولندي، فيما أكملت منتخبات بلجيكا وألمانيا وكرواتيا عقد العشرة الأوائل. وشهد التصنيف تراجع المنتخب الإيطالي إلى المركز الحادي عشر، بعد أن كان تاسعًا، تاركًا مركزه للألمان والكروات. وعلى الرغم من خسارة ألمانيا أمام البرتغال وفرنسا في نهائيات دوري الأمم، فإن قوانين فيفا لا تخصم نقاطًا في حال الهزيمة خلال الأدوار النهائية، ما ساعد المانشافت على التقدم إلى المركز التاسع، وهو مركز استراتيجي في قرعة كأس العالم 2026، حيث سيتم تصنيف أول تسعة منتخبات عالميًا مع الدول المضيفة الثلاث: أميركا، كندا، والمكسيك. تألق كوستاريكا والمكسيك في الكأس الذهبية سجل منتخب كوستاريكا القفزة الأكبر في التصنيف، حيث تقدم 14 مركزًا دفعة واحدة ليصل إلى المرتبة 40 عالميًا، بفضل وصوله إلى ربع نهائي بطولة الكأس الذهبية. أما المكسيك، التي توجت باللقب، فقد قفزت أربعة مراكز لتحل في المركز الثالث عشر عالميًا. المنتخب السعودي يتراجع عالمياً وآسيوياً وعلى صعيد المنتخبات العربية، تراجع المنتخب السعودي مركزًا واحدًا ليحتل المرتبة 59 عالميًا والسابع عربيًا بعد كل من المغرب، مصر، الجزائر، تونس، قطر، والعراق. أما على الصعيد الآسيوي، فقد جاء الأخضر في المركز الثامن آسيويًا، خلف منتخبات: اليابان، إيران، كوريا الجنوبية، أستراليا، قطر، أوزبكستان، والعراق، ما يُظهر تراجعًا في التنافسية قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم. المغرب يواصل الزعامة إفريقيًا وفي القارة السمراء، حافظ المنتخب المغربي على صدارته للمنتخبات الإفريقية باحتلاله المركز الـ12 عالميًا، تلاه منتخب السنغال في المركز 18، وجاء المنتخب المصري ثالثًا على المستوى الإفريقي، محتلاً المرتبة 34 عالميًا.

كأس العالم للأندية 2025.. جائزة مطلية بالذهب ومستوحاة من مركبة فضائية

يترقّب عشاق كرة القدم حول العالم نهائي كأس العالم للأندية 2025، الذي يُقام في 13 يوليو الجاري، بعد وصول البطولة إلى الدور نصف النهائي بمواجهات نارية جمعت تشيلسي الإنجليزي وفلومينينسي البرازيلي، وانتهت بفوز الفريق الإنجليزي الذي تأهل إلى النهائي، ليلاقي الفائز من مباراة ريال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي التي تقام الأربعاء 9 يوليو. وبالإضافة إلى جائزة مالية هائلة تبلغ 150 مليون يورو، سيحصل الفائز بالبطولة على كأس فريدة من نوعها، تُعتبر أيقونة التصميم الحديث في عالم الجوائز الرياضية. تصميم فاخر من الذهب الخالص صُمّمت الكأس خصيصًا لهذه البطولة من قبل دار تيفاني العريقة للمجوهرات، التي تأسست عام 1837 في نيويورك، وتُعرف بابتكارها لمجوهرات الألماس الفاخر والخواتم الرفيعة. الكأس مصنوعة من ذهب عيار 24 قيراطًا، وتُقدّر تكلفتها بنحو 200 ألف يورو، بحسب ما ذكرته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية. لغة العالم بـ13 لهجة حُفرت على سطح الكأس نقوش بعدة لغات تعبّر عن التنوع الكروي العالمي، وتضمنت: العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية، الصينية، الهندية، اليابانية، الألمانية، الإيطالية، الروسية، البرتغالية، اللاتينية، اليونانية القديمة، بالإضافة إلى لغة برايل للمكفوفين. مفتاح سري وآلية متحوّلة تحتوي الكأس على آلية هندسية متطورة تحول الحلقات الخارجية إلى كرة ذهبية، بينما يشكّل القرص المركزي القاعدة الثابتة. ولا يمكن فتح الكأس إلا باستخدام مفتاح خاص يحتفظ به فقط رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، ما يعزز رمزيتها وقيمتها. تصميم مستوحى من الفضاء والتاريخ تم استلهام شكل الكأس من مركبة فوياغر الفضائية والأسطوانات الذهبية التي حملتها إلى الفضاء وعلم الفلك والرحلات الريادية للإنسانية. ويقول فيفا إن كل بريق ذهبي منها يمثل السعي نحو العظمة، ويجسد ترابط الماضي والحاضر والمستقبل في كرة القدم. إنفانتينو: “رمز ثوري لمستقبل كرة القدم” في تصريحات سابقة، قال رئيس فيفا جياني إنفانتينو:”أردنا أن تكون هذه الكأس أكثر من مجرد جائزة. هي رمز لعصر جديد في كرة القدم العالمية، جريئة وطموحة ومرموقة، تمامًا كالبطولة التي نُطلقها اليوم”. وأضاف: “صممنا الكأس لتكون شاملة، مبتكرة، ثورية وعالمية مثل هذه البطولة التي تعتمد على الجدارة وتمنح الفرص لجميع الأندية من مختلف القارات”. جولة عالمية قبل الانطلاق وقبل انطلاق البطولة في 15 يونيو 2025، جابت الكأس الأندية الـ32 المشاركة، إلى جانب المدن المضيفة، في حملة تعريفية عالمية، وتوّجت بتقديمها رسميًا من إنفانتينو إلى رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في البيت الأبيض.