في أولى صفقات حقبة بيريز الجديدة: ريال مدريد يخطف إبراهيما كوناتيه من ليفربول

Featured Image: Getty دشّن نادي ريال مدريد الإسباني أولى خطواته في سوق الانتقالات الصيفية بصفقة من العيار الثقيل، حيث أعلن عن توصله لاتفاق لضم المدافع الدولي الفرنسي إبراهيما كوناتيه قادماً من ليفربول الإنجليزي في صفقة انتقال حر. ووقع اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً عقداً طويل الأمد يربطه بالنادي الملكي حتى عام 2030، ليكون بذلك أولى الوعود التي حققها الرئيس فلورنتينو بيريز بعد إعادة انتخابه مؤخراً. صفقة بيريز الأولى ومورينيو يلوح في الأفق يأتي التعاقد مع كوناتيه كتنفيذ مباشر لوعود فلورنتينو بيريز الانتخابية، الذي أكد خلال حملته أن المدافع الفرنسي والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو يمثلان حجر الزاوية في مشروعه لإعادة بناء الفريق. وبعد فوزه بفترة رئاسية جديدة تمتد حتى عام 2030، تحرك بيريز سريعاً لحسم الصفقة، ومن المتوقع أن يتم الإعلان الرسمي عنها قريباً. وتترقب جماهير النادي الملكي الآن الخطوة التالية، وهي العودة المرتقبة للمدرب جوزيه مورينيو بعد 13 عاماً على رحيله، في محاولة لإنعاش الفريق الذي خرج خالي الوفاض للموسم الثاني على التوالي. وكان مورينيو قد قاد ريال مدريد في فترته الأولى بين عامي 2010 و2013، وحقق خلالها ألقاب الدوري والكأس والسوبر الإسباني. نهاية رحلة السنوات الخمس في أنفيلد يُسدل كوناتيه الستار على مسيرة حافلة استمرت خمس سنوات مع نادي ليفربول، بعد فشل مفاوضات تمديد عقده الذي انتهى هذا الشهر. وكان المدافع الفرنسي عنصراً أساسياً في تشكيلة الفريق الذي توّج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2024-2025، بالإضافة إلى فوزه بكأس الرابطة مرتين وكأس الاتحاد الإنجليزي مرة واحدة. كما كان حاضراً في نهائي دوري أبطال أوروبا 2022 الذي خسره الفريق أمام ريال مدريد بالذات. ورغم مساهماته الكبيرة، شهد مستوى اللاعب تراجعاً في الموسم المنصرم بالتزامن مع موسم صعب للفريق بأكمله، الذي أنهى الدوري في المركز الخامس وأُقيل مدربه آرني سلوت. ويُعد كوناتيه ثالث نجم بارز يغادر أنفيلد مجاناً مؤخراً بعد محمد صلاح وأندي روبرتسون. مدافع جديد في كتيبة الديوك الملكية سينضم إبراهيما كوناتيه في ريال مدريد إلى كتيبة فرنسية قوية تضم مواطنيه كيليان مبابي، أوريليان تشواميني، إدواردو كامافينجا، وفيرلان ميندي. ويأتي هذا الانتقال في وقت حساس للاعب، الذي يتواجد حالياً مع المنتخب الفرنسي استعداداً لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل انطلاق البطولة العالمية.
فلورنتينو بيريز رئيسًا لريال مدريد لولاية ثامنة ومورينيو يعود من جديد

Featured Image: Getty أعلن نادي ريال مدريد الإسباني عن فوز فلورنتينو بيريز، بولاية رئاسية ثامنة تمتد حتى عام 2030، وذلك بعد انتصار كاسح في الانتخابات التي واجه فيها تحديًا للمرة الأولى منذ سنوات. ويأتي هذا الفوز ليدشن حقبة جديدة قديمة في النادي الملكي، حيث كان أول قرارات بيريز هو الإعلان عن عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الفريق. انتخابات استثنائية وفوز متوقع لأول مرة منذ عام 2009، لم يفز بيريز برئاسة النادي بالتزكية، حيث خاض انتخابات مبكرة دعا إليها بنفسه لمواجهة الأصوات المعارضة بعد موسمين متتاليين دون تحقيق ألقاب كبرى. ورغم المنافسة من رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي، إلا أن بيريز حقق فوزًا ساحقًا، كما وصفه بنفسه، بنسب تصويت تراوحت بين 60% و70%، ليؤكد ثقة أغلبية الأعضاء في مشروعه. عودة مورينيو… أول قرارات العهد الجديد لم يكد غبار الانتخابات ينقشع حتى ألقى بيريز بأولى قنابله للموسم الجديد، مؤكدًا التوصل لاتفاق نهائي لعودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بعد 13 عامًا من ولايته الأولى. وستكلف هذه العودة خزائن النادي الملكي 15 مليون يورو، هي قيمة الشرط الجزائي في عقد السبيشال وان مع ناديه الحالي بنفيكا البرتغالي. مشروع الغالاكتيكوس يتجدد وصفقات حُسمت بالفعل يأتي فوز بيريز وعودة مورينيو في إطار مشروع واضح لإعادة بناء فريق الغالاكتيكوس، القائم على تجميع أبرز نجوم كرة القدم في العالم. وكخطوة أولى في هذا المشروع، كشف الرئيس عن حسم صفقتي انتقال المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي والظهير الهولندي دينزل دومفريس لتدعيم صفوف الفريق. صيف حاسم ينتظر النادي الملكي لن تكون مهمة بيريز ومورينيو سهلة، حيث ينتظر النادي صيف طويل وحاسم. فقد وضع المدرب البرتغالي بالفعل خطة شاملة لإعادة هيكلة الفريق، تتضمن قائمة باللاعبين الذين سيغادرون في سوق الانتقالات، بهدف بناء فريق قادر على العودة بقوة للمنافسة على جميع الألقاب المحلية والقارية، وعلى رأسها لقب دوري أبطال أوروبا الغائب عن خزائن النادي في الموسمين الماضيين. ومع انطلاق الولاية الثامنة لفلورنتينو بيريز وعودة جوزيه مورينيو إلى سانتياغو برنابيو، تبدو ملامح مرحلة جديدة قد بدأت بالفعل، مرحلة لا تقبل سوى المنافسة على كل الألقاب وإعادة ريال مدريد إلى قمة كرة القدم الأوروبية.
بيريز يخوض معركة الرئاسة على عرش ريال مدريد بآخر أوراقه

Featured Image: Getty في منعطف دراماتيكي يعكس سخونة الصراع على كرسي رئاسة ريال مدريد، تحولت الوعود الانتخابية إلى قنابل إعلامية، لتصل المعركة إلى ذروتها بإعلان الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز عن ورقته الرابحة، عودة المدرب البرتغالي المثير للجدل، جوزيه مورينيو. هذا الإعلان ليس مجرد خطوة رياضية، بل هو مناورة سياسية بامتياز، تهدف إلى حسم السباق الانتخابي قبل أن تبدأ عملية الاقتراع. القنبلة والرد الحاسم: حرب الوعود تشعل السباق بدأ المشهد بإعلان إنريكي ريكيلمي، المنافس الشرس لبيريز، عن نيته تفجير قنبلة مدوية في سوق الانتقالات حال فوزه. لم ينتظر بيريز طويلاً ليرد. ففي خطوة سريعة ومباغتة، استخدم حساباته الخاصة بحملته الانتخابية ليعلن عن اتفاقه مع جوزيه مورينيو، محولاً شعار حملته من تاريخ طويل نصنعه إلى الكثير من التاريخ لنصنعه، في إشارة واضحة إلى أن حقبة جديدة مليئة بالتحديات والبطولات قد بدأت للتو. هل يعيد التاريخ نفسه؟ استدعاء استراتيجية 2010 لا تُعد هذه الخطوة جديدة على فلورنتينو بيريز. فالمتابعون لتاريخ النادي يتذكرون جيداً سيناريو عام 2010، حين لجأ بيريز إلى مورينيو لفرض النظام في فترة من الفوضى الرياضية نسبيًا وكسر هيمنة الخصوم. اليوم، ومع تراجع أداء الفريق بشكل ملحوظ في العامين الأخيرين، يعود بيريز إلى نفس الخطة، مراهناً على أن شخصية مورينيو القوية هي العلاج الأمثل لاستعادة السيطرة على غرفة الملابس وإعادة الروح التنافسية التي غابت عن الفريق. مورينيو: المنقذ المثير للجدل.. رهان على الانضباط أم على الانقسام؟ يمثل جوزيه مورينيو أكثر من مجرد مدرب، إنه مشروع بحد ذاته. يُعرف البرتغالي بقدرته على بناء فرق قوية تكتيكياً، وفرض انضباط صارم، وشحن الأجواء النفسية لصالحه. يرى بيريز في هذه الصفات ما يحتاجه الفريق حالياً لإعادة الأمور إلى نصابها. لكن في المقابل، لا يمكن تجاهل الجانب الآخر، وهو شخصيته الصدامية التي قد تخلق انقسامات داخلية، وحروبه الإعلامية التي قد تضع النادي تحت ضغط مستمر. الرهان على مورينيو هو رهان مزدوج، قد يقود إلى المجد، أو يعيد النادي إلى دوامة من الصراعات الداخلية. رسالة متعددة الأوجه: من غرفة الملابس إلى صناديق الاقتراع إعلان بيريز يحمل رسائل واضحة في اتجاهات مختلفة. هي رسالة إلى لاعبي الفريق مفادها أن زمن التراخي قد انتهى وأن عصراً جديداً من الانضباط والقتالية على وشك أن يبدأ. وهي رسالة إلى جماهير النادي وأعضائه المصوتين، مفادها أن بيريز هو الرجل القادر على اتخاذ القرارات الجريئة والحاسمة من أجل مصلحة النادي. لقد حوّل بيريز ببراعة سباق الرئاسة من نقاش حول المشاريع المستقبلية إلى استفتاء شعبي حول شخصية واحدة: جوزيه مورينيو. وبهذا، لم يعد مصير مورينيو مرتبطاً فقط بقرار بيريز، بل أصبح معلقاً بنتائج صناديق الاقتراع يوم الأحد 7 يونيو.
عودة مورينيو الوشيكة.. ريال مدريد يبحث عن المنقذ

Featured Image: Getty بينما كان فينيسيوس جونيور يسجل هدفاً غير مفيد في شباك إشبيلية، مؤكداً نهاية موسم محبط لـريال مدريد في المركز الثاني خلف الغريم برشلونة، كانت العاصفة الحقيقية تتشكل بعيداً عن أعين الجماهير في مكاتب الإدارة. ففي خطوة دراماتيكية، يبدو أن الرئيس فلورنتينو بيريز قد وجد الحل في العودة إلى الماضي، حيث تشير كافة التقارير إلى أن عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى سانتياغو برنابيو أصبحت وشيكة. فوز باهت يختتم موسماً للنسيان على أرض ملعب رامون سانشيز بيزخوان، حقق ريال مدريد فوزاً روتينياً بهدف نظيف على إشبيلية، حمل توقيع نجمه البرازيلي فينيسيوس. لكن هذا الفوز لم يكن له أي تأثير حقيقي، فالنادي الملكي ضمن مركز الوصافة مسبقاً، بينما حسم برشلونة لقب الدوري قبل جولتين. هذا المشهد الختامي الباهت للموسم يلخص معاناة الفريق الذي عانى من مشاكل داخلية وتذبذب في المستوى، بما في ذلك مشاكل في غرفة خلع الملابس أطاحت بالمدرب ألفارو أربيلوا ودفعت بالإدارة للبحث عن حل جذري. بيريز يلجأ لـ الرجل الاستثنائي لإعادة الانضباط وفقاً لمصادر موثوقة أبرزها ديفيد أورنستين من شبكة ذا أثليتيك، فإن فلورنتينو بيريز يقود شخصياً عملية البحث عن المدرب الجديد، وقد استقر على اسم واحد: جوزيه مورينيو. الهدف من هذه العودة ليس فنياً فحسب، بل يهدف بالدرجة الأولى إلى إعادة النظام والانضباط إلى غرفة ملابس الفريق. بيريز، الذي استمع لمستشاريه في تعيينات سابقة، قرر هذه المرة أن يتولى المهمة بنفسه، ويرى في شخصية مورينيو الصارمة الحل الأمثل للأزمة الحالية، متجاوزاً أسماء أخرى كانت مطروحة مثل يورغن كلوب وماوريسيو بوكيتينو. اجتماع حاسم الأسبوع المقبل.. السبيشال وان يودّع بنفيكا الأمور تسير بسرعة، حيث من المقرر أن يلتقي مورينيو مع فلورنتينو بيريز الأسبوع المقبل لوضع اللمسات الأخيرة على عودته. المدرب البرتغالي، الذي يقود حالياً نادي بنفيكا، أبلغ بالفعل بعض أعضاء إدارة النادي البرتغالي بقراره الرحيل في نهاية الموسم، مما دفع بنفيكا للبحث عن بديل له. كل شيء مهيأ الآن لعودة الرجل الاستثنائي إلى النادي الذي قاده بين عامي 2010 و2013 وحقق معه ثلاثة ألقاب محلية، ومن المتوقع أن يوقع عقداً لمدة عامين حتى 2028. وبينما يختتم فينيسيوس وزملاؤه فصلاً من الانتصارات الباهتة على أرض الملعب، تتجه كل الأنظار في العاصمة الإسبانية إلى اجتماع الأسبوع المقبل، الذي قد يعيد كتابة مستقبل النادي الملكي بعودة أحد أكثر المدربين إثارة للجدل والنجاح في تاريخه.
فلورنتينو بيريز يعلن ترشحه مجدداً لرئاسة ريال مدريد

Featured Image: Getty فتح رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، باب معركة انتخابية جديدة داخل النادي الملكي، بعدما أعلن رسمياً عزمه الترشح لولاية جديدة، مؤكداً أن ما تحقق خلال فترة قيادته يجعل استمراره ضرورة لحماية إرث ريال مدريد والحفاظ على مكانته العالمية. وجاء إعلان بيريز خلال مؤتمر صحفي أعقب اجتماع مجلس إدارة النادي، بعد أيام قليلة من خسارة ريال مدريد أمام غريمه برشلونة بهدفين دون رد، وهي النتيجة التي منحت الفريق الكاتالوني لقب الدوري الإسباني للموسم الثاني توالياً، وعمّقت من خيبة جماهير النادي الملكي بعد موسم خرج فيه الفريق من دون أي لقب كبير. بيريز: حققنا عشرات الألقاب ولن أترك النادي وخلال المؤتمر، حرص بيريز على استعراض حصيلة النجاحات التي تحققت في عهده، رافضاً تصوير الوضع الحالي وكأن النادي يعيش أزمة وجودية. وقال رئيس ريال مدريد إن النادي توج بـ37 لقباً خلال فترة رئاسته، مؤكداً أن هذا الرقم يعكس حجم العمل الذي قامت به الإدارة طوال السنوات الماضية. وأضاف: “أنا أول من يريد الفوز بكل شيء، لكن الناس تنسى بسرعة. قبل عامين فقط كنا أبطال الدوري ودوري أبطال أوروبا، واليوم يتحدث البعض وكأن النادي يعيش فوضى كاملة”. وشدد بيريز على أن أبواب الانتخابات ستكون مفتوحة أمام أي مرشح، قائلاً إن من يريد خوض السباق الرئاسي يملك كامل الحق في ذلك، لكنه أكد في الوقت ذاته أنه سيترشح للدفاع عن مصالح ريال مدريد. موسم صعب رغم وجود مبابي ويأتي تحرك بيريز في وقت يعيش فيه ريال مدريد مرحلة معقدة على الصعيدين الفني والإداري، خاصة بعد فشل الفريق في حصد البطولات الكبرى رغم امتلاكه كوكبة من النجوم يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي. وزادت الضغوط على الإدارة عقب سلسلة من التغييرات الفنية التي شهدها النادي هذا الموسم، إلى جانب حالة الغضب الجماهيري بعد تراجع النتائج أمام المنافسين المحليين والأوروبيين. ورغم الانتقادات المتزايدة، بدا بيريز حريصاً على تجاهل الحديث عن التفاصيل الفنية أو تقييم اللاعبين والجهاز التدريبي، مؤكداً أن ظهوره الإعلامي يهدف فقط للحديث عن مسؤوليته كرئيس للنادي ومستقبل الإدارة. قضية نيغريرا تعود إلى الواجهة وخلال المؤتمر، أعاد بيريز التطرق إلى ملف قضية نيغريرا، المرتبطة بالجدل التحكيمي في الكرة الإسبانية، في إشارة فسّرها كثيرون على أنها محاولة لتحويل النقاش بعيداً عن نتائج الفريق هذا الموسم. ورغم أن رئيس ريال مدريد لم يدخل في تفاصيل الأزمة الرياضية الحالية، فإنه شدد على أن النادي لا يزال الأكثر هيبة في العالم، مضيفاً أن الانتقادات التي تطال الإدارة تتجاهل حجم النجاحات التي تحققت خلال العقدين الماضيين. مواجهة حادة مع الصحافة المؤتمر لم يخلُ من التوتر، بعدما دخل بيريز في سجال مباشر مع أحد صحفيي صحيفة إيه بي سي، منتقداً طريقة تغطية الصحيفة لشؤون النادي. وشكك رئيس ريال مدريد في فهم بعض الكتّاب لكرة القدم، معتبراً أن الانتقادات اليومية الموجهة للنادي تجاوزت حدود المهنية، قبل أن يكشف عن نيته إلغاء اشتراك عائلي قديم في الصحيفة يعود إلى أكثر من أربعة عقود. وقال بيريز إن والده الراحل لم يكن ليرضى برؤية صحيفة يقرأها باستمرار تنشر مواد تنتقد ريال مدريد بهذه الطريقة، معتبراً أن إنهاء الاشتراك سيكون تكريماً أفضل لذكراه. انتخابات مرتقبة ومستقبل غامض ومع اقتراب موعد الانتخابات، تبدو الساحة المدريدية مقبلة على مرحلة حساسة، خاصة في ظل الانقسام الجماهيري بين من يرى أن بيريز لا يزال الرجل القادر على قيادة النادي، ومن يعتبر أن الوقت قد حان لفتح صفحة جديدة بعد موسمين مخيبين. لكن المؤكد أن رئيس ريال مدريد الحالي لا ينوي التراجع بسهولة، بل يستعد لخوض معركة جديدة دفاعاً عن مشروعه الذي يعتبره أحد أكثر المشاريع نجاحاً في تاريخ النادي الملكي.
ريال مدريد يضم المدافع الإنجليزي الدولي ترينت ألكسندر-أرنولد

قدم نادي ريال مدريد الإسباني، مدافعه الإنجليزي الدولي ترينت ألكسندر-أرنولد كلاعب جديد في صفوف الفريق. انضمام أرنولد جاء بعد رحيله عن ليفربول الشهر الماضي، نادي طفولته وسط دموعه بعد فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الثانية، قبل أن ينضم إلى ريال في صفقة مدتها 6 سنوات. وجرت مراسم التقديم، في سيوداد بمدريد، وبدأت بعرض فيديو لأفضل لحظات اللاعب. ريال مدريد حرص على ضم أرنولد قبيل كأس العالم للأندية وبحسب تقارير إعلامية بريطانية فإن ريال مدريد دفع رسوماً قدرها 10 ملايين جنيه إسترليني للتعاقد مع ألكسندر-أرنولد قبل انتهاء عقده مع ليفربول في 30 يونيو الجاري، ليضمن بذلك مشاركته مع الفريق في كأس العالم للأندية المقرر إقامتها في الولايات المتحدة في الفترة من 15 يونيو إلى 13 يوليو المقبل. وكان من المتوقع أن ينتقل ترينت في صفقة مجانية بنهاية يونيو بعد رفضه تمديد عقده مع ليفربول، إلا أن توقيعه المبكر لصالح ريال مدريد أكد أن قراره بمغادرة الريدز لم يكن وليد اللحظة. وتبعاً لقيمة اللاعب الفنية الكبيرة بالإضافة إلى الإصابات المتكررة في النادي الملكي، من المرتقب أن يشغل أرنولد مركز الظهير الأيمن بشكلٍ أساسي. ألكسندر-أرنولد: حلم تحقق وشكر ألكسندر-أرنولد باللغة الإسبانية، الرئيس والنادي على هذه الفرصة، وقال: إنه حلم تحقق، أنا سعيد جداً وفخور بوجودي هنا، أتطلع إلى إظهار مهاراتي أمام جماهير ريال مدريد. وأضاف: أعلم أن اللعب لريال مدريد مسؤولية كبيرة، لكنني مستعد لتقديم كل ما لدي، أريد أن أظهر مهاراتي.. أريد الفوز بعديد من الألقاب والاستمتاع باللعب مع أفضل اللاعبين في العالم. وسيرتدي ألكسندر-أرنولد القميص رقم 12 مع ريال مدريد، إذ تحظر لوائح كرة القدم الإسبانية استخدام رقم 66 الذي كان يحمله مع ليفربول. وساهم أرنولد بتحقيق دوري أبطال أوروبا رفقة ليفربول بالإضافة إلى لقبين في الدوري الإنكليزي الممتاز، كأس العالم للأندية، كأس الاتحاد الإنكليزي، وكأس الرابطة مرتين. ويُعول رئيس النادي فلورنتينو بيريز على الظهير الإنكليزي كأحد أبرز العناصر لإعادة ريال مدريد إلى السكة الصحيحة بعد موسمٍ مخيب. فلورنتينو بيريز يرحب بالوافد الجديد وألقى رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز كلمة قال فيها: اليوم مهم جدا لجميع الجماهير، لأن ريال مدريد يضم لاعبا فاز بكل شيء، وهو أحد أفضل المدافعين في العالم، الذي صنع التاريخ في أحد أهم وأعرق أندية كرة القدم، ليفربول. نرحب اليوم بلاعب استثنائي يرغب في تجربة متعة ارتداء قميصنا. نرحب بترينت ألكسندر-أرنولد. وتابع: عزيزي ترينت، أنت الآن جزء من ريال مدريد، إنه النادي الكروي الأكثر نجاحا والأكثر إثارة للمحبة والإعجاب في العالم. النادي الذي فاز بـ15 لقبا أوروبياً.