لويس فويتون تحتفي بخاتمة موسم الفورمولا 1 2025 في أبوظبي بعرض صناديق الكؤوس الـ24

بمناسبة الجولة الختامية لموسم الفورمولا 1 لعام 2025 في أبوظبي، كشفت دار لويس فويتون Louis Vuitton عن مشهد استثنائي جمع وللمرة الأولى صناديق الكؤوس الـ24 الخاصة بسباقات الفورمولا 1، مصطفّة على خطّ الانطلاق في تشكيلٍ يأخذ هيئة حرف V، في إشارة تجمع بين النصر واسم فويتون ذاته. صناديق الكؤوس الـ24 من لويس فويتون على خطّ الانطلاق View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تتّخذ صناديق الكؤوس، المصممة بعناية لحماية كؤوس الفورمولا 1 الممنوحة للفائزين في كل محطة من موسم 2025، مكانها على خطّ الانطلاق وفق ترتيبٍ زمني يحكي مسار الموسم من بدايته حتى ذروته. تبدأ الرحلة مع جائزة لويس فويتون الكبرى للفورمولا 1 – أستراليا 2025، وتليها جائزة الخطوط الجوية القطرية الكبرى للفورمولا 1 – بريطانيا 2025، ثم جائزة موت أند شاندون الكبرى للفورمولا 1 – بلجيكا 2025، قبل أن تتقدّم جميعها نحو الواجهة في تشكيل الـ V الذي يتصدّره صندوق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 – أبوظبي 2025. بهذا المشهد، يتحوّل خطّ الانطلاق إلى لوحة احتفالية تتقاطع فيها ذروة الموسم مع روح التميّز الرياضي وفنون الحِرفية التي تميز دار لويس فويتون. مع هذا العرض المذهل في قلب خطّ الانطلاق، تتجلّى سينوغرافيا استثنائية تعكس التزام دار لويس فويتون بعالم الفورمولا 1® منذ يناير 2025، ضمن إطار الشراكة الرسمية بين الطرفين. ويقدّم هذا المشهد الاحتفالي دليلاً حيًّا على براعة الدار، إذ تُعرض صناديق الكؤوس التي صاغها حرفيو لويس فويتون للمرة الأولى مجتمعة فوق حلبة بهذا القدر من الرمزية. هذه الصورة الآسرة تُبرز التوازي بين مهارة حرفيي الدار في مشاغل أسنيير ودقّة مهندسي الفورمولا 1 في المرائب؛ فكلاهما يستند إلى الانضباط والصرامة والاهتمام الفائق بالتفاصيل، حيث تتحوّل كل حركة وكل قرار إلى لبنة في إرث ممتد. رؤية تؤكد من جديد أن النصر يسافر مع لويس فويتون. الفائز العام في سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 – أبوظبي 2025 في ختام موسم الفورمولا 1 لعام 2025، تُوّج ماكس فيرستابن، سائق ريد بُل ريسينغ، بالكأس المخصّص للسائق الفائز، والذي قُدّم داخل صندوق لويس فويتون الحِرفي المصمَّم خصيصًا لحفظ وعرض كؤوس الفورمولا 1. برزت حقيبة الكأس من لويس فويتون في عدة لحظات مميزة خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ فقد تألّقت أثناء النشيد الوطني، وتوّجت المشهد على خطّ الانطلاق إلى جانب صناديق الكؤوس الـ23 الأخرى، كما احتلت مكانها البارز على منصة التتويج لحظة تسليم الكأس إلى ماكس فيرستابن. ولم تكتفِ الدار بذلك، بل كشفت أيضًا عن لافتاتها المصممة خصيصًا لحلبة أبوظبي، والتي تعكس سرعة الفورمولا 1® ودقتها، معبّرةً عن قيم الأداء والتميّز التي تتبناها لويس فويتون في كل إبداع من إبداعاتها. ومع نهاية هذا الموسم الاستثنائي، ارتقى لاندو نوريس إلى قمة بطولة سائقي العالم للفورمولا 1 لعام 2025، مُتوّجًا من قبل الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، ليضفي على لحظة الختام وهجًا خاصًا ويجعل الاحتفال أكثر إشراقًا وروعة.
لويس فويتون تكشف عن صندوق الكأس الرسمي لجائزة أبوظبي الكبرى 2025

قدّمت دار لويس فويتون Louis Vuitton، الشريك الرسمي لبطولة الفورمولا 1®، صندوقها الحِرفي المصمّم خصيصًا لحمل الكأس الرسمي خلال جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1® – أبوظبي 2025، التي اختُتمت منافساتها بين 5 و7 ديسمبر على حلبة مرسى ياس. وشهدت الجولة الختامية للموسم لحظات حاسمة وحماسًا بلغ ذروته مع وصول السائقين إلى نهاية موسمٍ مليء بالتحديات. وبحضورها اللافت، واصلت لويس فويتون ترسيخ إرثها الذي لطالما رافق الأبطال، مؤكّدة مقولتها الشهيرة: “النصر يسافر مع لويس فويتون“. وتزيّنت اللوحات الإعلانية حول المسار بتصميم بصري ديناميكي يعكس السرعة والحرارة، ليضفي لمسة فنية تنسجم مع هوية أبوظبي المعمارية التي شكّلت خلفية مثالية لخاتمة موسم الفورمولا 1®. جائزة أبوظبي الكبرى: حيث تتقاطع سرعة الفورمولا مع أناقة لويس فويتون View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) رسّخت جائزة أبوظبي الكبرى حضورها كإحدى المحطّات الأبرز في بطولة الفورمولا 1® منذ انطلاقها عام 2009، مؤكدة مكانة العاصمة الإماراتية كوجهة عالمية لرياضات السرعة والمنافسات الدولية. وعلى حلبة مرسى ياس المذهلة، يتجسّد طموح أبوظبي الديناميكي ورؤيتها المتجددة للتميّز في عالم الرياضة. وتتألّق حلبة مرسى ياس بإطلالتها الغروبية الساحرة وتصميمها المعماري الفريد، ممتدة على 5.281 كيلومترًا عبر 58 لفة تجمع بين المنعطفات التقنية والمسارات السريعة التي تختبر مهارة أبرع السائقين. ومرة أخرى، تتّجه أنظار العالم إلى العاصمة، حيث تجتمع نخبة الفرق والسائقين في عرض رياضي مهيب تضفي عليه لويس فويتون لمستها الراقية وحضورها الإبداعي. وبفضل الشغف المشترك بالجرأة والابتكار، تواصل لويس فويتون والفورمولا 1 دفع حدود التفرّد، معبرتين عن قيم موحّدة ورؤية تُجسّد روح التفوّق. ويأتي هذا التعاون ليكشف عن مرحلة جديدة تتقاطع فيها الموضة والثقافة والترفيه والرياضة، في مشهد عالمي يُعيد رسم ملامح التجربة المعاصرة. من الورشة إلى الحلبة: لويس فويتون تخلّد النصر بأناقة لا تضاهى من قلب الورشة إلى قلب الحلبة، يبرز خيطٌ مشترك يجمع بين عالمَي الموضة والرياضة: العمل الجماعي، والدقة، والابتكار. وهي قيم تتقاطع فيها روح الطموح والعظمة التي تجمع بين لويس فويتون والفورمولا 1®، ويتجلّى هذا الارتباط بوضوح في صندوق الكأس الجديد. فقد غُلّف الصندوق بنقشة المونوغرام الشهيرة للدار، وتزيّن بحرف V الأيقوني — رمز النصر وفويتون في آنٍ واحد — بدرجات الأخضر والأحمر، إلى جانب نقشة الدامييه بالأبيض والأسود المستوحاة من علم خط النهاية. وانسجامًا مع تقاليد لويس فويتون العريقة في تصميم القطع المصمّمة حسب الطلب، صُنِع صندوق الكأس الخاص بسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1® – أبوظبي 2025 يدويًا داخل أتيليه الدار التاريخي في أسنيير بفرنسا. في هذا المكان تحديدًا وُلدت أول صناديق السفر المخصّصة للسيارات عام 1897 على يد جورج فويتون، نجل مؤسّس الدار. وعلى امتداد 125 عامًا، حافظت الدار على علاقة وثيقة بعالم السيارات. فعندما أدرك جورج فويتون تنامي شعبية السيارات والسفر آنذاك، ابتكر مادة قماشية متينة تُسمّى “فيتونيت“ كبديل عن الجلد، ما منح الصناديق قدرة أكبر على تحمّل الظروف القاسية. ومن هذه المادة الأولى تطوّر القماش الأيقوني الذي يُعرَف اليوم كأحد أبرز بصمات لويس فويتون في عالم التصميم. لويس فويتون والفورمولا 1: شراكة عالمية يرحل معها النصر View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تأتي مشاركة لويس فويتون في عالم الفورمولا 1® ضمن شراكة LVMH الجديدة كـ”شريك عالمي”، والتي أُعلن عنها لأول مرة في أكتوبر 2024. ولم تكن هذه الخطوة الأولى للدار في رياضة السرعة، فقد بدأ ارتباطها بعالم الفورمولا 1 من خلال شراكتها مع نادي السيارات في موناكو، والتي شملت تصميم وتقديم صندوق الكأس لسباق جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1® خلال الفترة بين 2021 و2024. ومع تزايد شعبية الفورمولا 1 وجذبها لمئات الملايين من المعجبين حول العالم، تستمر لويس فويتون في توثيق اللحظات الأكثر رمزية وتأثيرًا في الرياضة، محافظةً على روح الأصالة والتميّز التي لطالما ميّزت الدار. وفي جوهر هذا التعاون، يتجلى شعار لويس فويتون الذي أصبح حقيقة ملموسة في عالم السباقات: “النصر يسافر مع فويتون“.
معركة الختام: جائزة أبوظبي الكبرى.. مسرح التاريخ يبدأ من هنا

مع اقتراب إسدال الستار على موسم الفورمولا 1، تتجه الأنظار دائمًا إلى حلبة مرسى ياس في أبوظبي. ليست مجرد نهاية موسم، بل هي ملتقى الدراما، محطة التتويج، ومولد الحكايات الجديدة التي تُخلد في تاريخ هذه الرياضة العريقة. فما الذي يجعل من سباق أبوظبي، الذي يراه البعض هادئًا، مسرحًا للبطولات الكبرى واللحظات التاريخية؟ أبوظبي: نهاية الموسم وبداية الحكايات تتميز جائزة أبوظبي الكبرى بعناصر فريدة تجعلها مختلفة عن باقي السباقات وتحمل ثقلاً عاطفيًا وتاريخيًا لا يستهان به. سباق يمتد من الغروب إلى الليل: يبدأ السباق وقت الغروب الساحر وينتهي ليلاً تحت الأضواء الكاشفة، ما يمنح المشهد بعدًا سينمائيًا يخطف الأنفاس، ويضفي جواً بصرياً لا يوجد في أي سباق آخر على الروزنامة. View this post on Instagram A post shared by Abu Dhabi GP (@abudhabigp) مهرجان الفورمولا 1: تحوّل أبوظبي السباق إلى ما يشبه مهرجان F1 بحد ذاته. يُظهر المنظمون اهتمامًا استثنائيًا بالسائقين والفرق والزوار على حد سواء. يُعد هذا السباق بوابة الشرق الأوسط للفورمولا 1، ولهذا يحظى باهتمام عالمي مكثف من وسائل الإعلام والنجوم والشخصيات البارزة. النهاية وبداية جديدة: ليس سباق أبوظبي نهاية موسم فحسب، بل هو أيضًا خط انطلاق للموسم الجديد. فبمجرد عبور السيارة الأخيرة لخط النهاية، تبدأ الفرق على الفور في تطوير سيارات الموسم المقبل، ويعلن السائقون عن انتقالاتهم المثيرة، وقد نشهد دخول فرق جديدة في غمار المنافسة. إنها محطة فاصلة تجمع بين الوداع والترقب. لحظات لا تُنسى: محطات خالدة في تاريخ حلبة مرسى ياس View this post on Instagram A post shared by Abu Dhabi GP (@abudhabigp) وعلى مر السنين، لم يكن سباق أبوظبي مجرد جولة أخيرة، بل كان شاهدًا على أحداث غيرت مسار الفورمولا 1، وصنعت أبطالًا، وودعت أساطير. إليكم أبرز المحطات التي طُبعت في ذاكرة السباق. عام 2021: معركة اللقب الأسطورية التي غيرت تاريخ الفورمولا 1 View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) لا يزال لقب عام 2021 في أبوظبي الحدث الأكثر إثارة للجدل في تاريخ الفورمولا 1 الحديث، حيث حُسم فعليًا في اللفة الأخيرة بعد موسم كامل من المنافسة الشرسة والمتكافئة بين لويس هاميلتون وماكس فيرستابن. اللفة الأخيرة التي غيرت كل شيء View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) قبل اللفة الأخيرة، كان هاميلتون متصدرًا بفارق مريح وبدا في طريقه لحصد لقبه العالمي الثامن. لكن الدراما بدأت قبل خمس لفات من النهاية، عندما اصطدمت سيارة نيكولاس لاتيفي، ما أدى إلى دخول سيارة الأمان. هنا بدأت سلسلة القرارات المثيرة للجدل: كان هاميلتون على إطارات قديمة، بينما استغل فيرستابن الفرصة للتوقف وتبديل إطارات سوفت جديدة. وأعلنت إدارة السباق في البداية أن السيارات المتأخرة لن يُسمح لها بتجاوز سيارة الأمان. بعد ثوانٍ، تغير القرار بشكل مفاجئ، حيث سُمح للسيارات المتأخرة بين فيرستابن وهاميلتون فقط بفك اللفة، وليس كل السيارات كما تنص القوانين. سُحبت سيارة الأمان فورًا، رغم أن القوانين كانت تتطلب لفة إضافية قبل استئناف السباق. هذه القرارات منحت فيرستابن فرصة ذهبية. مع استئناف السباق في اللفة الأخيرة، كان خلف هاميلتون مباشرة على إطارات جديدة، وتجاوزه في المنعطف الخامس بعد معركة قصيرة. حاول هاميلتون الرد لكن دون جدوى، ليتوّج ماكس فيرستابن بلقبه العالمي الأول في مشهد دراماتيكي غير مسبوق. لماذا لا يُنسى هذا الحدث؟ حسم لقبًا عالميًا في اللفة الأخيرة بهذا الشكل الدرامي للمرة الأولى. أثّر بشكل جذري على قوانين إدارة السباقات وتمت إقالة مدير السباق مايكل ماسي لاحقًا. شكل بداية حقبة هيمنة فيرستابن على البطولة. حرم هاميلتون من الرقم القياسي التاريخي (8 بطولات). وداع الأسطورة: أبوظبي 2022 شهد نهاية مسيرة سيباستيان فيتيل في يوليو 2022، أعلن سيباستيان فيتيل، أحد أعظم السائقين في تاريخ الفورمولا 1، اعتزاله مع نهاية الموسم. أكد فيتيل أنه يرغب في التركيز على عائلته واهتماماته خارج السباقات، مشيرًا إلى أن أهدافه قد تغيرت ولم يعد يركض من أجل الفوز فقط. أنهى فيتيل سباقه الأخير في المركز العاشر، محققًا نقطة وحيدة، لكن السباق كان مشحونًا بالعاطفة. تلقى تحيات زملائه السائقين قبل الانطلاق، وقام بلفة احتفالية مميزة بعد النهاية. كيف كان الوداع؟ شكّل السائقون حرس شرف له قبل السباق، في لفتة احترام وتقدير. وقدم فريقه أستون مارتن تكريمًا خاصًا بفيديو مؤثر يلخص مسيرته. ووصف فيتيل اللحظة بأنها عاطفية وشعر بفراغ بعد إنهاء مسيرة استمرت 16 عامًا وحفلت بالألقاب والانتصارات. رأى الكثيرون في اعتزاله نهاية حقبة، ليس فقط بصفته سائقًا كبيرًا، بل لصدقه في مواقفه البيئية والإنسانية، وتركيزه على الحياة ما بعد الحلبات. لحظة إنسانية: أبوظبي 2020 وتكريم رومان غروجان بعد نجاته في جائزة أبوظبي 2020، كان هناك موقف مؤثر جدًا حين وقف السائقون احترامًا لرومان غروجان بعد نجاته المعجزة من الحادث الخطير الذي تعرض له في سباق البحرين قبل أسبوعين. كان الحادث من أشهر حوادث الفورمولا 1 الحديثة لشذوذه، وانتهى بسلام نسبي بفضل أنظمة السلامة المتطورة التي سمحت لغروجان بالخروج من السيارة مصابًا بحروق في يديه، ما منعه من خوض السباقين الأخيرين للموسم. يوم السباق وقبل الانطلاق View this post on Instagram A post shared by F1 MOTI (@f1moti) وقف جميع السائقين في صف واحد، وشكلوا خطًا على الحلبة، رافعين قبعاتهم في مشهد يعبر عن الاحترام العميق. حضر غروجان التكريم عبر الفيديو لأنه كان لا يزال يتلقى العلاج، وظهر برسالة شكر مؤثرة. كما كُرم طاقم السلامة والمسعفين وطواقم الحلبة الذين أنقذوا حياته من قبل الاتحاد الدولي وفرق الفورمولا 1. لماذا كان المشهد مهمًا؟ أظهر وحدة وتضامن مجتمع الفورمولا 1 في أوقات الشدائد. أكد الأهمية الكبيرة والتطور في معايير السلامة بالرياضة. كان لحظة وداع غير رسمية لغروجان في الفورمولا 1، حيث لم يعد بعدها للمنافسة. تتويج ملك: لويس هاميلتون يحصد لقبه الثاني في أبوظبي 2014 كان تتويج لويس هاميلتون ببطولته الثانية في أبوظبي 2014 من أجمل وأقوى اللحظات، فقد حسم لقبًا مثيرًا في نهاية موسم مليء بالتنافس الشرس مع زميله في الفريق نيكو روزبرغ. وشهد موسم 2014 بداية حقبة المحركات الهجينة V6، وكانت مرسيدس تسيطر بشكل كامل. المنافسة الحقيقية كانت داخل الفريق بين هاميلتون وروزبرغ. قبل السباق، كان هاميلتون متصدرًا بفارق 17 نقطة. لكن أبوظبي كانت تمنح
أوجييه يسطّر التاريخ في رالي السعودية ويتوّج بلقبه العالمي التاسع

في إنجاز تاريخي يرسخ مكانته كأحد أساطير رياضة الراليات، توّج الفرنسي سيباستيان أوجييه بلقب بطولة العالم للراليات للمرة التاسعة في مسيرته، معادلًا بذلك الرقم القياسي لمواطنه الأسطوري سيباستيان لوب. جاء هذا التتويج الدرامي في ختام رالي السعودية، الجولة الختامية للموسم، حيث أظهر أوجييه خبرة وتكتيكًا استثنائيين ليتفوق على زميله في فريق تويوتا، إلفين إيفانز، في اللحظات الأخيرة، ليختتم موسمًا فريدًا من نوعه. اللقب التاسع: أوجييه يعادل أسطورة لوب View this post on Instagram A post shared by @officialwrc أعلن الفرنسي سيباستيان أوجييه، سائق تويوتا، نفسه بطلًا للعالم للمرة التاسعة في رالي السعودية، ليضع اسمه إلى جانب مواطنه الأسطوري سيباستيان لوب كأكثر السائقين تتويجًا بلقب بطولة العالم للراليات WRC . هذا الإنجاز جاء بعد موسم استثنائي لأوجييه، الذي رغم غيابه عن ثلاث جولات من أصل 14، تمكن من جمع 293 نقطة، متفوقًا بفارق أربع نقاط على زميله إلفين إيفانز الذي حل وصيفًا برصيد 289 نقطة. رحلة اللقب: تحدي أوجييه لجميع التوقعات View this post on Instagram A post shared by Red Bull Motorsports (@redbullmotorsports) ما يزيد من عظمة إنجاز أوجييه أنه حققه بصفته سائقًا غير متفرغ هذا الموسم، حيث كان من المقرر أن يشارك في ثمانية راليات فقط. لكن بدايته القوية دفعته لإضافة ثلاث جولات أخرى لبرنامجه ليفتح لنفسه باب المنافسة على اللقب التاريخي التاسع. في المقابل، شهدت آمال زميله إلفين إيفانز، الذي وصل إلى جدة متصدراً الترتيب بفارق ثلاث نقاط، تبددًا بسبب ثقبين في إطاره، ما منحه الأفضلية لأوجييه في اللحظات الحاسمة. خبرة تكتيكية في صحراء السعودية View this post on Instagram A post shared by TOYOTA GAZOO Racing WRT (@tgr_wrc) أظهر أوجييه خلال رالي السعودية، الذي ظهر للمرة الأولى على روزنامة بطولة العالم، خبرته الهائلة وفطنته التكتيكية. فرغم تعرضه لبعض المشاكل، أبرزها ثقبان في الإطارات، لم يهتز السائق الفرنسي، واستطاع تقليل المخاطر على مسار صعب ومتعرج، ليحل ثالثًا في الترتيب العام للرالي نفسه، بينما أنهى إيفانز الرالي سادسًا. وعقب التتويج، قال أوجييه وهو يحتفل مع ملاحه لانديه على سقف سيارته الـ ياريس: “يا له من موسم مذهل. كانت المعركة رائعة حقًا مع إلفين (إيفانز). لا يوجد أبطال كبار إلا أمام منافسين كبار… لقد دفعونا إلى أقصى حدودنا حتى آخر مرحلة في الموسم”. مسيرة أسطورية: سجل حافل بالألقاب View this post on Instagram A post shared by Red Bull Motorsports (@redbullmotorsports) على مدار مسيرته اللامعة، توج أوجييه ببطولة العالم بين عامي 2013 و2018، ثم في عامي 2020 و2021، وقد حقق هذه الألقاب مع فرق عريقة مثل فولكسفاغن وفورد وتويوتا، ما يعكس قدرته على التكيف والنجاح مع مختلف السيارات والبيئات. وقد جاء لقبه التاسع بعد موسم استثنائي حقق فيه ستة انتصارات وعشر منصات تتويج في 11 سباقًا شارك فيها. نوفيل يتوج برالي السعودية.. ولكن اللقب لأوجييه View this post on Instagram A post shared by FIA – Official account (@fia.official) تجدر الإشارة إلى أن البلجيكي تييري نوفيل من فريق هيونداي، بطل العالم للموسم الماضي، هو من أحرز لقب رالي السعودية نفسه، متقدمًا على زميله الفرنسي أدريان فورمو. في حين كان أوجييه يركز على جمع النقاط الكافية لضمان لقب بطولة العالم، وهو ما نجح فيه ببراعة. إرث يتحدى الزمن View this post on Instagram A post shared by @officialwrc بهذا التتويج، لا يضيف سيباستيان أوجييه لقبًا جديدًا إلى خزانته فحسب، بل يسطر اسمه بأحرف من نور في سجلات رياضة الراليات، مؤكدًا على أن الخبرة والعزيمة والإصرار هي مفاتيح النجاح، حتى في أكثر الظروف تحديًا، ليترك إرثًا خالدًا يتحدى الزمن في عالم رياضة المحركات.
فورمولا 1: فيرستابن يُشعل سباق اللقب في جائزة قطر الكبرى

شهدت جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1 جولة حافلة بالإثارة والتحولات الدراماتيكية، تُوّج فيها الهولندي ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بل بالمركز الأول، ليُشعل المنافسة على لقب بطولة العالم للسائقين قبل الجولة الأخيرة الحاسمة في أبوظبي. بينما احتفل فيرستابن بفوزه الثالث والستين في مسيرته، عاش فريق مكلارين لحظات من الحسرة بعدما وصف مديره التنفيذي، زاك براون، استراتيجية الفريق بالخطأ الفادح الذي كلف سائقيه، أوسكار بياستري ولاندو نوريس، فرصًا ثمينة. فيرستابن يحكم قبضته على لوسيل ويُشعل الصراع على اللقب View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) على حلبة لوسيل الدولية، أثبت ماكس فيرستابن مرة أخرى علو كعبه، محققًا فوزه الـ63 في مسيرته الاحترافية. ورغم انطلاقه من المركز الثاني بعد حصوله على عقوبة، لم يستغرق فيرستابن وقتًا طويلاً لتجاوز جورج راسل في المنعطف الأول، ليشق طريقه نحو صدارة السباق. View this post on Instagram A post shared by Oracle Red Bull Racing (@redbullracing) تألق فيرستابن جاء في سباق حافل بالتقلبات، حيث شهدت حلبة لوسيل حضورًا جماهيريًا كبيرًا تجاوز 40 ألف متفرج، وشهدت تتويجه من قبل سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية. بهذا الفوز، قلّص فيرستابن الفارق في صدارة ترتيب السائقين، ليجعل الجولة الأخيرة في أبوظبي معركة حاسمة بين ثلاثة سائقين. كارثة استراتيجية تطيح بآمال مكلارين في قطر View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) في المقابل، تحولت آمال فريق مكلارين بالفوز أو تحقيق منصة مزدوجة إلى خيبة أمل بسبب قرار استراتيجي خاطئ وصفه المدير التنفيذي زاك براون بالخطأ الفادح. فمع دخول سيارة الأمان في اللفة السابعة من السباق، إثر حادث جمع نيكو هولكنبرغ (ساوبر) وبيير غاسلي (ألبين)، اتخذ فريق مكلارين قرارًا بعدم استدعاء سائقيه، أوسكار بياستري ولاندو نوريس، إلى خط الحظائر لتغيير الإطارات. تداعيات القرار الخاطئ View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) بينما دخل جميع السائقين تقريبًا، بمن فيهم ماكس فيرستابن، إلى خط الحظائر للاستفادة من فترة سيارة الأمان، بقي بياستري الذي كان متصدرًا السباق ونوريس على الحلبة. هذا القرار وضعهم خارج نطاق الاستراتيجية المثلى، ما مهد الطريق أمام فيرستابن للفوز. في النهاية، حل أوسكار بياستري ثانيًا، بينما كان لاندو نوريس قد أنهى السباق في المركز الرابع في البداية، لكنه تراجع إلى المركز العاشر بعد أن فُرضت عليه عقوبة 10 ثوانٍ. وعلق زاك براون بمرارة على هذا القرار، قائلاً لشبكة سكاي ألمانيا: “لقد ارتكبنا بوضوح خطأً كبيرًا. أعتقد أنّ أوسكار كان مذهلًا تمامًا طوال عطلة نهاية الأسبوع. نحن من أهدر فوزه. هذه هي الحقيقة… وأهدرنا منصة تتويج لاندو. أمر مزعج للغاية”. وأكد براون أنّ القرار لم يكن يتعلق بمعاملة السائقين بإنصاف، بل كان القرار الخاطئ الذي أضر بالفريق. صراع الأبطال يبلغ ذروته: من سيتوج في أبوظبي؟ View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) مع نهاية جائزة قطر الكبرى، اشتدت المنافسة على لقب بطولة العالم للسائقين، حيث باتت الجولة الختامية في أبوظبي هي الفيصل. الفوارق ضئيلة للغاية بين المتنافسين الرئيسيين: لاندو نوريس (بريطانيا): 408 نقطة ماكس فيرستابن (هولندا): 396 نقطة أوسكار بياستري (أستراليا): 392 نقطة يسعى فيرستابن لتحقيق لقبه الخامس على التوالي، بينما يحلم الثنائي نوريس وبياستري بلقبهما الأول في مسيرتهما. View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) وعلى صعيد بطولة الصانعين، يتصدر فريق مكلارين الترتيب برصيد 800 نقطة، يليه مرسيدس بـ 459 نقطة، ثم ريد بل بـ 426 نقطة. هذه الأرقام تشير إلى أنّ اللقب لا يزال معلقًا أيضًا بين الفرق حتى اللحظات الأخيرة. تترقب جماهير الفورمولا 1 بشغف الجولة المقبلة في أبوظبي، التي تعد بختام لا ينسى لموسم استثنائي، حيث ستتحدد مصائر الأبطال والفرق في واحدة من أكثر البطولات إثارة في السنوات الأخيرة.
لويس فويتون والفورمولا 1 في قطر: شراكة أيقونية ترسم ملامح جديدة

في دلالة واضحة على التقارب المتزايد بين عالمي الفخامة المطلقة والسرعة المذهلة، أعلنت دار لويس فويتون Louis Vuitton العريقة، الشريك الرسمي للفورمولا 1، عن مشاركتها البارزة في سباق جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1 لعام 2025 في الدوحة. هذه الشراكة لا تقتصر على عرض صندوق الكأس Trophy Trunk المصمم خصيصًا فحسب، بل تتعداه لتشمل الكشف عن توقيع إبداعي جديد للعلامة التجارية سيُعرض على لوحات الإعلانات داخل حلبة لوسيل الدولية. في الفترة من 28 إلى 30 نوفمبر 2025، ستتجه أنظار العالم إلى هذا الحدث الرياضي المرتقب، الذي يمثل الجولة الثالثة والعشرين من موسم الفورمولا 1، ليختبروا مزيجًا فريدًا من الأداء العالي والأناقة المتناهية. تقاطع الفخامة والسرعة: شراكة استراتيجية في قلب الصحراء View this post on Instagram A post shared by Lusail International Circuit (@lusailcircuit) تتجاوز العلاقة بين لويس فويتون والفورمولا 1 مجرد الرعاية التقليدية، لتصبح تجسيدًا لقيم مشتركة تجمع بين الابتكار، الجرأة، والسعي الدؤوب نحو التميز. هذه الشراكة تأتي في وقت تتداخل فيه عوالم الموضة والثقافة والترفيه والرياضة بشكل غير مسبوق. وتلعب الدوحة، بكونها رمزًا للحداثة الفاخرة والابتكار والرقي الثقافي، دور الخلفية المثالية لهذا التعاون الاستثنائي. لقد عززت حلبة لوسيل الدولية، التي شهدت تجديدات كبيرة في عام 2023، بما في ذلك مبنى الصيانة الجديد الذي يمتد لمسافة 402.1 متر ويضم 50 مرآبًا، ومدرجات موسعة، ومضمارًا متطورًا للضيافة الفاخرة، مكانتها كمعيار جديد للتميز في سباقات الفورمولا 1 وتجربة المشجعين. وتعتبر قطر وجهة رئيسية في مستقبل هذه الرياضة، خاصةً كواحدة من السباقات الليلية القليلة في الفورمولا 1، ما يمنحها تجربة بصرية خلابة. صندوق الأبطال: أيقونة مبتكرة بتوقيع لويس فويتون يُشكل صندوق الكأس المخصص للجائزة الكبرى في قطر 2025، قطعة فنية فريدة تُصنع يدويًا في ورشة الدار التاريخية في أنيير بفرنسا. هذه الورشة نفسها هي التي شهدت تصميم أولى صناديق السيارات على يد جورج فويتون، نجل مؤسس الدار، عام 1897. ويستمر هذا الإرث في تجسيد ارتباط لويس فويتون الوثيق بثقافة السيارات. يتميز الصندوق بتصميمه المغطى بنقشة المونوغرام الشهيرة للدار، والمزين بحرف V الأيقوني الذي يرمز إلى النصر وفويتون. ويتضمن الصندوق ألوان قطر المميزة، الأبيض والأحمر، إلى جانب نقشة دامييه باللونين الأسود والأبيض، التي تستحضر خط نهاية السباق، ما يضفي لمسة من السرعة والأناقة على اللحظة الحاسمة لتتويج البطل. بصمة جديدة على حلبة السباق: تصميم يجسد الاندفاع لا يقتصر التعاون على صندوق الكأس فحسب، بل يتعداه إلى ابتكار توقيع رسومي جديد لشعار لويس فويتون، مُصمم خصيصًا للشراكة الرسمية مع الفورمولا 1. هذا الشعار الجديد، الذي سيُعرض عبر لوحات الإعلانات في حلبة لوسيل، يستحضر إحساسًا بالسرعة وتأثيرات الحرارة، ويرسم توازيًا مع السرعة الفائقة لسباقات الفورمولا 1، وفي الوقت نفسه يتردد صداه مع روح الابتكار والاندفاع الذي تتسم به الدوحة. إنه تصميم يجمع بين الأناقة الديناميكية والقدرة التعبيرية التي تعكس جوهر المنافسة الرياضية. قيم مشتركة ورؤية عالمية: النصر يسافر مع لويس فويتون View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تلتزم لويس فويتون وفورمولا 1، مدفوعتان بشغف مشترك بالجرأة والابتكار، بدفع حدود عالميهما، وهو ما يعكس التزامهما الراسخ بالاحتفال بروح التميز. هذه الشراكة تؤكد على أنّ النصر يسافر مع لويس فويتون، وهي فلسفة تجسد تاريخ الدار الطويل في رعاية أهم الجوائز الرياضية العالمية. فمنذ أول شراكة مع كأس أمريكا في عام 1983، تعاونت لويس فويتون مع أرقى المسابقات الرياضية، بما في ذلك كأس العالم لكرة القدم، وبطولات الدوري الكبرى، وبطولات التنس، وحتى الألعاب الأولمبية. هذه الخلفية التاريخية تؤكد أنّ ارتباط لويس فويتون بالرياضة ليس حدثاً عابراً، بل هو جزء أصيل من هويتها ورسالتها في تكريم الإنجاز والتميز. ما وراء الحلبة: آفاق الشراكة المستقبلية View this post on Instagram A post shared by Qatar Living® (@qatarliving) تُشكل هذه الشراكة في الدوحة، جزءاً من شراكة أوسع نطاقاً بين مجموعة LVMH والفورمولا 1، والتي أُعلن عنها لأول مرة في أكتوبر 2024. ومن المتوقع أن تستمر هذه العلاقة في تعزيز مكانة العلامتين التجاريتين عالمياً، مستفيدين من القاعدة الجماهيرية الهائلة للفورمولا 1 التي تتجاوز 800 مليون متابع حول العالم. ومن خلال هذا التعاون، لا تسعى لويس فويتون إلى إبراز منتجاتها فحسب، بل إلى أن تكون جزءاً لا يتجزأ من اللحظات الأيقونية والمؤثرة في عالم الرياضة، مؤكدةً أنّ التميز في الرياضة ينعكس في قيم لويس فويتون. دبي وقطر.. محركات للرياضة الفاخرة View this post on Instagram A post shared by Lusail International Circuit (@lusailcircuit) تُعد مشاركة لويس فويتون في جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1 لعام 2025 دليلاً على التزامها المستمر بدعم الرياضة والاحتفال بالانتصارات. كما أنها تسلط الضوء على الدور المتنامي لدولة قطر كمركز عالمي للفعاليات الرياضية الكبرى، وقدرتها على استضافة أحداث تجمع بين أرقى مستويات الأداء الرياضي وأفخم تجارب الضيافة. هذا التحالف الاستراتيجي بين دار أزياء فاخرة ورياضة عالمية يمثل خطوة متقدمة في دمج الثقافة والترفيه والرياضة، ويوعد بمستقبل تزدهر فيه الإنجازات والأناقة على حدٍّ سواء.
الشاب خالد يُشعل أجواء ما بعد سباق الفورمولا 1 في قطر 2025

تستعد سماء الدوحة لاستقبال كوكبة من ألمع نجوم الموسيقى العالمية ضمن فعاليات ما بعد سباق جائزة قطر الكبرى للخطوط الجوية القطرية للفورمولا 1- 2025، والتي ستقام في الفترة من 28 إلى 30 نوفمبر. وسيشارك في إحياء هذه الاحتفالات الفنية الكبرى كل من نجم الراي الجزائري الشاب خالد، ونجم موسيقى R&B سيل، وفرقة الروك الأسطورية ميتاليكا Metallica. نجوم عالميون يضيئون سماء الحفلات View this post on Instagram A post shared by Shows of Arabia (@showsofarabia) يستعد نجم الراي الجزائري الشهير، الشاب خالد، لإشعال الأجواء الفنية ضمن حفلات ما بعد سباق جائزة قطر الكبرى للخطوط الجوية القطرية للفورمولا 1- 2025. سيقدم الشاب خالد عرضه الفني يوم السبت الموافق 29 نوفمبر 2025 على مسرح لوسيل الحي. View this post on Instagram A post shared by Lusail International Circuit (@lusailcircuit) وستنطلق فعاليات عطلة نهاية الأسبوع المشحونة بالإثارة، والتي تسبق السباق، بحفل غنائي يوم الجمعة الموافق 28 نوفمبر، يحييه نجم موسيقى الـ R&B الأسطوري والفائز بجائزة “تسجيل العام” لعام 1996، سيل Seal، ليكون بذلك أول فنان يتم الإعلان عنه ضمن التشكيلة الموسيقية للحدث. View this post on Instagram A post shared by Lusail International Circuit (@lusailcircuit) أما الختام الكبير يوم الأحد الموافق 30 نوفمبر، فسيكون مع فرقة الروك الأسطورية ميتاليكا، الحائزة على تسع جوائز جرامي، والتي ستتولى مهمة إسدال الستار على فعاليات جائزة الخطوط الجوية القطرية الكبرى للفورمولا 1. الشاب خالد: ملك الراي ومسيرة عالمية يُعرف الشاب خالد بلقب ملك الراي، وهو ليس غريباً عن المسارح القطرية أو العالمية. بدأت مسيرته الفنية في سن الرابعة عشرة، وحقق شهرة عالمية بأغنيته الضاربة التي حملت اسم ديدي عام 1993، ثم وسع من قاعدته الجماهيرية بأغنية C’est la vie عام 2012. View this post on Instagram A post shared by Khaled | الشاب خالد (@chebkhaledofficial) بصفته رائدًا لموسيقى الراي، تجاوزت مبيعات ألبومات الشاب خالد 80 مليون نسخة حول العالم، ما يجعله أحد الفنانين العرب الأكثر مبيعًا. تشمل أبرز محطاته المهنية ظهوره في برنامج The Tonight Show عام 1993، ومشاركته في حفل افتتاح كأس العالم لكرة القدم 2010 في جنوب أفريقيا. السباقات على حلبة لوسيل الدولية: صراع الأبطال View this post on Instagram A post shared by Lusail International Circuit (@lusailcircuit) وفي غضون ذلك، وعلى مسار السباق، ستشهد عطلة نهاية الأسبوع سباق سبرينت وجلسة تصفيات لتحديد شبكة الانطلاق للحدث الرئيسي ضمن بطولة العالم للفورمولا 1 لعام 2025، والتي ستقام في حلبة لوسيل الدولية الأيقونية LIC في الفترة من 28 إلى 30 نوفمبر. تعتبر جائزة الخطوط الجوية القطرية الكبرى للفورمولا 1 لعام 2025 حدثاً حاسماً في تقويم الفورمولا 1، كونها الجولة الأخيرة لسباق سبرينت لهذا الموسم، حيث يتنافس أوسكار بياستري ولاندو نوريس، على لقب بطولة السائقين ضد ماكس فيرستابن. هذه المنافسة الشرسة ستجعل من الحدث لحظة محورية في مسار بطولة العالم للفورمولا 1.
فيراري تطلق بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي في الشرق الأوسط

أعلنت علامة فيراري عن إطلاق بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي – الشرق الأوسط خلال عطلة أسبوع فينالي موندالي، لتوسع بذلك محفظتها من بطولات السباقات التي تقام حول العالم. وتُعدّ هذه السلسلة الإقليمية الجديدة، التي تعتمد على سيارات 296 تشالنج، امتداداً للنجاح الكبير الذي حققه برنامج كلوب تشالنج الذي انطلق في المنطقة منذ أكتوبر 2020، وستنطلق منافساتها بين أواخر عام 2026 وأوائل عام 2027. توسع عالمي والتزام برياضة السيارات مع إطلاق هذه البطولة الجديدة، أصبح الشرق الأوسط رابع منطقة تستضيف بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي، لتنضم بذلك إلى المملكة المتحدة، واليابان، وأستراليا، بالإضافة إلى البطولات المستمرة في أوروبا وأمريكا الشمالية. وتؤكد هذه الخطوة التزام فيراري بتوسيع حضورها في عالم رياضة السيارات على نطاق عالمي، من خلال إتاحة تجربة سباق حصرية ومشوقة للسائقين المحترفين والهواة على حدّ سواء، عبر نظام متفرد أثبت نجاحه على مدار أكثر من ثلاثين عامًا. إثارة السباق على حلبات عالمية المستوى من المقرر أن تقام البطولة ابتداءً من نهاية عام 2026 إلى بداية عام 2027، على أن تستضيفها مجموعة من أبرز الحلبات في المنطقة، والتي اختيرت لما تتمتع به من تصاميم تقنية ومسارات سريعة ومواقع مذهلة. تتيح كل جولة من البطولة للسائقين فرصة المنافسة على حلبات تستضيف سباقات الفورمولا 1 العالمية بانتظام، مثل حلبة صخير المذهلة في البحرين، وحلبة لوسيل بقطر، التي تتميز بمسار تقني صعب، وحلبة كورنيش جدة السريعة في السعودية، وحلبة مرسى ياس العصرية في أبوظبي. وكما هو الحال في جميع بطولات فيراري تشالنج حول العالم، ستجمع بطولة الشرق الأوسط بين سباقات مدتها 30 دقيقة تتّسم بالإثارة العالية وضيافة فيراري الراقية، لتقدّم أجواءً فريدة تمتزج فيها روح المنافسة والعمل الجماعي مع نمط الحياة العصرية التي تميز علامة فيراري. رؤية النمو والطلب الإقليمي View this post on Instagram A post shared by Ferrari Middle East (@ferrarimiddleeast) وفي تصريح له، قال أنتونيلو كوليتا، المدير العالمي لقسم التحمل وسباقات العملاء في فيراري: “يؤكد توسيع سلسلتنا إلى الشرق الأوسط على النمو المستمر للحضور العالمي لبطولة فيراري تشالنج. من المهم بالنسبة لنا أن نتيح لعملائنا فرصة الاستمتاع بسباقات مذهلة في سيارة 296 تشالنج، على حلبات تتميز بالتطور والحداثة من جهة، وتتمتع بمكانة بارزة وساهمت بترسيخ حضور هذه المنطقة على مستوى نخبة رياضة السيارات العالمية”. التوسع الإقليمي للبطولة وأضاف أندريا ملادوسيتش، رئيس بطولة فيراري تشالنج وكورسو بيلوتا: “يمثل إطلاق بطولة فيراري تشالنج الشرق الأوسط في نهاية العام مصدر فخر كبير لنا، ويشكّل خطوة مهمة أخرى في عملية التوسع الإقليمي للبطولة التي بدأت في 2019 مع تقديم سلسلة تشالنج المملكة المتحدة. ومع هذه السلسلة الجديدة في الشرق الأوسط، فإن بطولة فيراري تشالنج تضم الآن أربع بطولات إقليمية، تشمل المملكة المتحدة، واليابان، وأستراليا، والشرق الأوسط، إلى جانب السلسلتين في أوروبا وأمريكا الشمالية. لقد أعرب عملاؤنا من السائقين عن رغبتهم في المنافسة على الحلبات الرائعة التي توفرها هذه المنطقة. كما أن التقويم الذي صممناه مثير للغاية وسوف يسبقه حدث تمهيدي خاص خلال أيام سباقات فيراري، من المقرر إقامته في قطر خلال شهر فبراير”. جدول بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي الشرق الأوسط 2026-2027 حلبة البحرين الدولية: 11-12 ديسمبر 2026 حلبة لوسيل الدولية (قطر): 9-10 يناير 2027 حلبة كورنيش جدة (المملكة العربية السعودية): 29-30 يناير 2027 حلبة مرسى ياس أبوظبي (الإمارات العربية المتحدة): 20-21 مارس 2027
هيونداي موتور تكشف عن رؤية 2030 الطموحة

في خطوة جريئة تؤكد ريادتها في صناعة السيارات، كشفت شركة هيونداي موتور Hyundai Motor عن رؤيتها الاستراتيجية الطموحة للعام 2030 وخارطة طريق مفصلة لمركباتها، وذلك خلال فعالية يوم المستثمر 2025، التي أقيمت لأول مرة خارج كوريا، تحت إشراف الرئيس التنفيذي خوسيه مونيوز. تهدف هذه الرؤية إلى ترسيخ مكانة هيونداي كقوة عالمية رائدة في مجال التنقل، مع التركيز على التحول الكهربائي، الابتكار التكنولوجي، والتوسع في الأسواق العالمية. أهداف مبيعات طموحة: 5.55 مليون سيارة بحلول 2030، والكهربائية تقود النمو تجدّد هيونداي موتور التزامها بتحقيق مبيعات عالمية تصل إلى 5.55 مليون سيارة بحلول العام 2030. وفي قلب هذه الاستراتيجية، تبرز المركبات الكهربائية (EVs) كقاطرة للنمو، حيث تستهدف الشركة بيع 3.3 مليون سيارة كهربائية بحلول نفس العام، وهو ما يمثل 60% من إجمالي المبيعات. هذا النمو الكبير متوقع بشكل خاص في أسواق أمريكا الشمالية وأوروبا وكوريا. وتهدف الشركة إلى إطلاق أكثر من 18 طرازاً هجيناً بحلول 2030، مع إطلاق أولى سيارات جينيسيس الهجينة في 2026. وتشمل هذه التطويرات: طرح سيارات كهربائية إقليمية جديدة كلياً: أيونيك 3 لأوروبا، وأول سيارة كهربائية مصممة محلياً في الهند، بالإضافة إلى طرازي إليكسيو والسيدان الكهربائية المصنعين في الصين. إطلاق أول الطرازات الكهربائية طويلة المدى (EREV) ابتداءً من العام 2027، بنطاق قيادة يتجاوز 600 ميل (960 كلم)، مع بطاريات ومحركات عالية الأداء توفر تجربة قيادة مماثلة للسيارات الكهربائية بالكامل ولكن باستخدام أقل من نصف سعة البطارية. توسيع تشكيلة إن عالية الأداء لتضم أكثر من سبعة طرازات بحلول 2030، مع استهداف مبيعات عالمية تتجاوز 100 ألف سيارة. دخول فئات جديدة ومبتكرة وتهدف الشركة إلى طرح أول شاحنة متوسطة الحجم في أمريكا الشمالية قبل العام 2030، مستهدفة واحدة من أكبر الفئات في السوق. توسيع محفظة المركبات التجارية في أمريكا الشمالية لتشمل شاحنات إكسيانت التي تعمل بخلايا الوقود، ومقطورات هيونداي ترانسليد، ودخول سوق عربات النقل الكهربائية الكبيرة. ثورة في التصنيع: المنشآت المعرفة بالبرمجيات وتعزيز الإنتاج العالمي تعتزم هيونداي موتور إحداث ثورة في عمليات التصنيع العالمية من خلال تبني مفهوم المنشأة المعرفة بالبرمجيات Software-Defined Plant وزيادة طاقتها الإنتاجية بشكل كبير. إلى جانب توسيع مصنع هيونداي موتور في أمريكا HMMAوزيادة الطاقة الإنتاجية إلى 500 ألف سيارة بحلول العام 2028، مع التركيز على الطرازات الهجينة والكهربائية. واستثمار 2.7 مليار دولار أمريكي وتوفير 3 آلاف فرصة عمل جديدة في ولاية جورجيا. والهدف، إنتاج أكثر من 80% من سيارات هيونداي المباعة في الولايات المتحدة محلياً بحلول 2030، وزيادة المحتوى المحلي في سلسلة التوريد من 60% إلى 80%. تعزيز الإنتاج العالمي إضافة 1.2 مليون سيارة إلى الطاقة الإنتاجية العالمية بحلول 2030. 500 ألف سيارة إضافية من HMMA، 250 ألف سيارة من مركز التصدير في بونا بالهند، و200 ألف سيارة من مصنع أولسان للسيارات الكهربائية. 250 ألف سيارة إضافية من مواقع التجميع في السعودية وفيتنام وشمال أفريقيا، مع بدء عمل منشأة السعودية في الربع الأخير من 2026 بطاقة إنتاجية 50 ألف سيارة. المنشآت المعرفة بالبرمجيات (SDP) نقل أحدث التقنيات من مركز هيونداي موتور للابتكار في سنغافورة إلى مصانع المجموعة حول العالم لتعزيز المرونة الإنتاجية. وسيصنع مصنع أولسان الجديد للسيارات الكهربائية ما يصل إلى 12 طرازاً كهربائياً، معتمداً على أنظمة آلية متطورة قائمة على الروبوتات، وتنبؤ بأعطال الصيانة، ومحاكاة رقمية، وتشخيص ذاتي. بالإضافة إلى دمج تقنيات بوسطن ديناميكس لتطوير الروبوتات المتقدمة، مما يعزز كفاءة العمليات عبر الأتمتة الذكية والتعاون بين الإنسان والروبوت. دفع عجلة التكنولوجيا المتطورة: بطاريات الجيل الجديد والمركبات المعرفة بالبرمجيات تضع هيونداي موتور الابتكار التكنولوجي في صميم استراتيجيتها، مع تركيز خاص على تطوير البطاريات وتقنيات المركبات المعرفة بالبرمجيات. وتشمل تقنيات البطاريات المتقدمة: خفض تكاليف البطاريات بنسبة 30%، وزيادة كثافة الطاقة بنسبة 15%، وتقليص مدة الشحن بنسبة 15% بحلول 2027. إطلاق نظام ذكي لإدارة البطاريات عبر السحابة اعتباراً من العام 2026، لتقديم تشخيصات أسرع وأكثر دقة. تطوير تقنيات سلامة متقدمة للبطاريات تشمل حواجز عزل، ومرحلات فائقة الأمان، ودروعاً مقاومة للحرارة، وفتحات أمان لمنع الانفلات الحراري. الريادة في تقنيات خلايا الوقود، مع مبيعات تراكمية بلغت 73 ألف مركبة، وتطوير جيل جديد من أنظمة خلايا الوقود للأغراض التجارية. منصة المركبات المعرفة بالبرمجيات (SDV) هيكلية كودا الإلكترونية والكهربائية المتقدمة تفصل بين البرمجيات والأجهزة لتعزيز كفاءة التطوير. نظام التشغيل الموزع داخل المركبة Pleos يوفر تحديثات برمجية سريعة، ومزايا مصممة بحسب الطلب، وتجربة قيادة أكثر أماناً ومرونة. إطلاق الجيل الجديد من النظام الترفيهي المعلوماتي Pleos Connect في الربع الثاني من العام المقبل، مع مزايا مثل تشغيل النوافذ المتعددة، وتخصيص التجربة، وسوق رقمي للتطبيقات. وستلعب تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) دوراً محورياً من خلال منصة Atria AI للقيادة الذاتية، Gleo AI للتفاعل الصوتي السلس، و Capora AI لإدارة الأساطيل. جينيسيس: ارتقاء إلى آفاق جديدة من الفخامة والأداء تحتفل علامة جينيسيس الفاخرة بمرور عشر سنوات على انطلاقتها، وتستعد لمرحلة جديدة من النمو والابتكار. وتشمل أهداف جينيسيس لعام 2030: بيع 350 ألف سيارة سنوياً. توسيع الحضور في أسواق رئيسية وناشئة. إدخال أنظمة المركبات الكهربائية طويلة المدى (EREV)، والهجينة، والكهربائية التي تعمل بالبطارية (BEV) إلى مجموعتها الكاملة، بما يشمل سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات. تقديم مجموعة متنوعة من الطرازات الفاخرة والرياضية، مثل X Gran Equator وNeolun. دخول عالم السباقات سيشارك فريق Genesis Magma Racing في بطولة الاتحاد الدولي للسيارات لسباقات التحمل للعام 2026، وبطولة الرابطة الدولية لرياضة السيارات للعام 2027. شراكات استراتيجية تعزز النمو وتفتح آفاقاً جديدة تعتمد هيونداي موتور على شبكة واسعة من الشراكات الاستراتيجية لتسريع وتيرة التوسع وتطوير التقنيات. وتشمل هذه الشراكات: القيادة الذاتية مع وايمو: التعاون مع وايمو لإنتاج نماذج أولية من سيارة أيونيك 5 ذاتية القيادة، والتي تخضع حالياً لاختبارات القيادة على الطرق العامة. شراكة مع جنرال موتورز: تطوير خمسة طرازات مشتركة من المقرر إطلاقها اعتباراً من العام 2028، مع توقعات بمبيعات سنوية تتجاوز 800 ألف سيارة عند بلوغ الطاقة الإنتاجية الكاملة. تشمل الشراكة شاحنات كهربائية لأمريكا الشمالية، وسيارات مدمجة، وسيارات رياضية مدمجة، وشاحنات صغيرة ومتوسطة لأمريكا الوسطى والجنوبية. التعاون مع أمازون للسيارات: تعزيز حضور العلامة وزيادة المبيعات من خلال الاستفادة من ثقة عملاء أمازون، وتوفير حلول تمويل مبتكرة، وتوسيع محفظة الإكسسوارات، وتحسين المبيعات في صالات العرض. تحديث التوجيهات المالية: استثمارات ضخمة وعوائد للمساهمين أعلن المدير المالي لهيونداي موتور، سونغ جو (سكوت) لي، عن تحديث التوجيهات المالية للشركة، مؤكداً على خطة استثمارية ضخمة وسياسة واضحة لعوائد المساهمين. وتشمل رفع نمو الإيرادات المستهدف إلى ما بين 5% و6% وتعديل هامش الأرباح التشغيلية ليصل إلى 6–7%، نتيجة الرسوم الجمركية الجديدة في الولايات المتحدة. وهدف هامش ربح تشغيلي مستدام يتراوح بين 7–8% بحلول 2027، و8–9% بحلول 2030. خطة استثمارات ضخمة 77.3 تريليون وون كوري للفترة الممتدة من 2026 إلى 2030،
مهرجان Road To The Race يعود إلى أوستن

مع اقتراب العد التنازلي للسباق المرتقب Formula 1 Msc Cruises United States Grand Prix 2025، تستعد مدينة أوستن بولاية تكساس لاستقبال عشاق السرعة والفخامة بحدث استثنائي. يعود مهرجان Road to the Race ليطلق شرارة أسبوع الفورمولا 1، في احتفالية تجمع بين عالم السيارات الخارقة، ونجوم الفورمولا 1، والعمل الخيري، وذلك يوم الأربعاء الموافق 15 أكتوبر في مركز لونغ سنتر الشهير. شراكة استراتيجية لإطلاق أسبوع الفورمولا 1 View this post on Instagram A post shared by THE EXOTICS NETWORK | TEN (@theexoticsnetwork) للعام الثالث على التوالي، تتعاون حلبة الأمريكتين Cota مع شبكة The Exotics Network لتنظيم هذا المهرجان الذي أصبح بمثابة الانطلاقة الرسمية لأسبوع سباق الجائزة الكبرى في أوستن. هذا الحدث، الذي سيقام في لونغ سنتر، أحد أبرز الأماكن في أوستن والذي يتميز بإطلالات بانورامية خلابة على أفق المدينة، يعد بتقديم احتفال لا مثيل له يمزج بين رياضة السيارات والثقافة. معرض للسيارات الخارقة والنجوم View this post on Instagram A post shared by THE EXOTICS NETWORK | TEN (@theexoticsnetwork) من المتوقع أن يجمع المهرجان أكثر من 100 سيارة هايبركار وسوبركار، بالإضافة إلى سيارات عرض الفورمولا 1، ليجذب الآلاف من المتحمسين إلى قلب وسط المدينة. وقد أثبتت The Exotics Network نفسها كمنصة رائدة تربط بين مالكي السيارات الفاخرة وقادة الصناعة الشغوفين، وتشتهر فعالياتها بعرض بعض من أندر وأجمل السيارات في العالم. الكشف عن هوية Cota الجديدة ومزاد خيري استثنائي View this post on Instagram A post shared by Lamborghini Squadra Corse (@lamborghinisc) لن يقتصر الحدث على عرض السيارات فحسب، بل ستستغل Cota هذه المناسبة للكشف عن تصميمها الخاص لسيارة السباق لهذا الأسبوع، والذي صُمم خصيصاً للاحتفال بعودة قمة رياضة السيارات إلى أوستن. في قلب مهرجان الطريق إلى السباق سيكون هناك مزاد خيري مباشر رفيع المستوى، لدعم مركز لونغ سنتر ومركز ديل للأطفال الطبي. وسيكون العنصر الأبرز والأكثر ترقباً في المزاد هو سيارة Lamborghini Super Trofeo، ما يضمن ختاماً لا يُنسى للبرنامج. سيحظى الضيوف بفرصة المزايدة على تجارب نادرة وعناصر فريدة من نوعها يصعب الحصول عليها عادةً، بدءاً من الوصول الحصري إلى كواليس رياضة السيارات وصولاً إلى عروض نمط الحياة الفاخرة. يهدف المزاد إلى أن يكون القوة الدافعة التي تجعل هذا الحدث ممكناً، وتشجيع كل ضيف على المشاركة، ليمثل اللحظة الأكثر تأثيراً في الأمسية، حيث يمزج العمل الخيري بفرص لا تُنسى. أبرز فعاليات المهرجان View this post on Instagram A post shared by Platinumlist_yas (@platinumlist_yas) يتخلل المهرجان عرض سيارات استثنائي، مع أكثر من 100 سيارة هايبركار وسوبركار قادمة من جميع أنحاء البلاد، لتشكل أروع عرض للسيارات الفاخرة شهدته أوستن على الإطلاق. سيارات عرض الفورمولا 1: سيتم عرض سيارات الفورمولا 1 الرسمية في بيئة وسط المدينة بشكل فريد. شخصيات الفورمولا 1 البارزة: سيجذب الطريق إلى السباق شخصيات بارزة من عالم الفورمولا 1، من ممثلي الفرق إلى شخصيات الفورمولا 1 المعروفة والمشاهير والمواهب الإعلامية. يتوقع الضيوف أن يكون هذا تجمعاً حقيقياً للمطلعين، حيث يجتمع أبرز الأسماء في هذه الرياضة في قلب أوستن. وستتخذ Red Bull مركز الصدارة، محولةً مسرح H-E-B إلى قلب الأمسية النابض. سيستمتع الضيوف بعروض عالية الطاقة يقودها منسق الأغاني المميز لـ Red Bull، ما يخلق أجواءً تتناسب مع أسبوع السباق. محاكاة الفورمولا 1 الاحترافية View this post on Instagram A post shared by Circuit of The Americas (@cota_official) ستتاح للضيوف فرصة اختبار مهاراتهم في محاكاة الفورمولا 1 الاحترافية. وستتوفر مساحات VIP فاخرة مثل Kodosky Lounge لتقدم طعاماً راقياً، وبارات مفتوحة، ووسائل راحة خاصة لضيوف VIP. وسيشمل كل تسجيل فرصة للفوز بتذكرتين، للاستمتاع في عطلة نهاية الأسبوع بحضور سباق الجائزة الكبرى للولايات المتحدة في حلبة الأمريكتين. إلى جانب مزاد على لامبورغيني سوبر تروفيو، ما يجعلها اللحظة التي لا يمكن تفويتها في الطريق إلى السباق. تكساس تستعد لمواجهة ضخمة: سباق الفورمولا 1 الأمريكي 2025 View this post on Instagram A post shared by Circuit of The Americas (@cota_official) مع جدول حافل بالسباقات، والموسيقى، وتجارب الطهي، والمزيد، من المقرر أن يقدم سباق الفورمولا 1 الأمريكي 2025 تجربة لا تُنسى داخل وخارج الحلبة، مع ثلاثة أيام من الترفيه المتواصل مضمونة خلال عطلة نهاية الأسبوع من 17 إلى 19 أكتوبر. بالإضافة إلى السباقات عالية الأوكتان التي تقام على الحلبة، سيستمتع المشجعون بحفلات موسيقية ليلية يحييها نجوم عالميون مثل KYGO، وGarth Brooks، وTurnpike Troubadours. الدخول إلى العروض الموسيقية مشمول مع تذكرتك.
بروتوكول جديد لكأس أميركا الثامن والثلاثين من لويس فويتون يغيّر ملامح أقدم بطولة رياضية دولية

في خطوة وُصفت بأنها “لحظة زلزالية” في تاريخ الرياضة البحرية، أعلن نادي اليخوت الملكي النيوزيلندي (Royal New Zealand Yacht Squadron)، ممثلاً بفريق Team New Zealand حامل اللقب، إلى جانب نادي اليخوت الملكي (Royal Yacht Squadron Ltd)، ممثلاً بفريق Athena Racing، عن توقيع بروتوكول بطولة Louis Vuitton 38th America’s Cup المقررة في مدينة نابولي الإيطالية صيف عام 2027. هذا البروتوكول يؤسس لشراكة غير مسبوقة تمنح جميع الفرق المشاركة سلطة متساوية في إدارة الحدث، في إطار اتفاق طويل الأمد يهدف إلى توسيع نطاق الرياضة عالميًا، وزيادة قيمتها التجارية، وتوحيد الرؤية المستقبلية للبطولة التي تمتد جذورها إلى 174 عامًا. مستقبل جديد لأقدم الكؤوس View this post on Instagram A post shared by America’s Cup (@americascup) فتح باب المشاركة رسميًا في 19 أغسطس 2025، ليبدأ فصل جديد يقوم على هيكلية تجارية مركزية، تتيح تنظيمًا أكثر استقرارًا، وجدولة دورية كل عامين، مع صيغ تنافسية متسقة تزيد من ترقب الجماهير وتُحسن الترويج العالمي للبطولة. يقول غرانت دالتون، الرئيس التنفيذي لفريق نيوزيلندا: “على الرغم من أنّ كأس أميركا هو أعرق الألقاب في الرياضة الدولية، إلا أنّ غياب الاستمرارية كان دائمًا نقطة ضعفه. هذه الشراكة تمنح جميع الفرق إدارة جماعية وتخلق يقينًا للشركاء التجاريين والجهات المستضيفة للاستثمار على المدى الطويل.” تطوير المنافسة وتوسيع الشمولية View this post on Instagram A post shared by America’s Cup (@americascup) من بين أبرز ما يحمله البروتوكول إلزام الفرق بوجود عنصر نسائي ضمن طاقم كل يخت AC75، مع الحفاظ على منافسات كأس أميركا للسيدات والشباب. كذلك يحدّد البروتوكول الجديد تكوين الطاقم من خمسة بحارة، اثنان منهم بالإضافة إلى البحارة السيدة يجب أن يكونوا من جنسية الفريق. كما يشير البروتوكول إلى تنظيم بطولات تمهيدية في 2026 وواحدة أوائل 2027 باستخدام يخوت AC40، تخصص إحداها لطاقم نسائي/شبابي. هذا من ناحية المتنافسين، أما من ناحية التكاليف، فقد سعى البروتوكول إلى ضبطها كذلك فحدّد سقف ميزانية الفرق عند 75 مليون يورو. مع إلزام الفرق باستخدام هياكل AC75 من النسخة السابقة (AC37) أو تصنيع هياكل جديدة وفق تصميمها. ولزيادة التفاعل الجماهيري ينصّ البروتوكول الجديد على إضافة “ضيف سباق” على متن اليخوت خلال المنافسات، ما يتيح لشخصيات بارزة من رعاة وإعلاميين وتجربة السباق عن قرب. نابولي… وجهة 2027 View this post on Instagram A post shared by America’s Cup (@americascup) بعد إعلان إيطاليا رسميًا في مايو 2025 كدولة مضيفة، ستكون مدينة نابولي مسرحًا للمنافسات النهائية في يوليو 2027، حيث يتواجه الفائز من سلسلة التحدي Louis Vuitton Cup مع حامل اللقب فريق نيوزيلندا. ويصف سير بن آينسلي، الرئيس التنفيذي لفريق Athena Racing، هذه الخطوة بأنها: “إعادة تشكيل جذرية لحوكمة وتنظيم كأس أميركا، تفتح الباب لمزيد من الشمولية والجاذبية والاستدامة المالية.” View this post on Instagram A post shared by America’s Cup (@americascup) بهذه الرؤية المشتركة، يبدو أنّ كأس أميركا الثامن والثلاثين سيكون أكثر من مجرد سباق قوارب شراعية؛ بل حدث رياضي عالمي يعيد تعريف التوازن بين التقاليد والابتكار، وبين التنافس الرياضي والاستدامة المستقبلية.
سفراء أوميغا يتألقون في بطولة العالم للسباحة في سنغافورة

في أجواء مشحونة بالحماس والتحدي، تواصل بطولة العالم للسباحة World Aquatics Championships في سنغافورة تقديم لحظات لا تُنسى. وبينما تتابع الجماهير مجريات السباقات، كانت أوميغا Omega بصفتها الراعي الرسمي ومقياس الوقت المعتمد – ترصد أدقّ اللحظات، وتحتفي باثنين من أبرز سفرائها الذين اعتلوا منصات التتويج عن جدارة. كايلي ماكيون تتوج بذهبية 100 متر ظهر السبّاحة الأسترالية كايلي ماكيون عززت سجلها الذهبي بتحقيق لقب بطلة العالم في سباق 100 متر ظهر للسيدات. أداؤها جاء متناغمًا مع توقّعات عشاق السباحة، حيث مزجت بين الانطلاقة الحاسمة والتقنية الانسيابية التي تشتهر بها، لتنهي السباق بفارق واضح وتؤكد هيمنتها على هذا التخصص. وُلدت كايلي ماكيون في كوينزلاند الأسترالية عام 2001، وسرعان ما أثبتت نفسها كقوة لا يستهان بها في سباقات الظهر. حققت ثلاث ميداليات ذهبية في أولمبياد طوكيو 2020، إلى جانب تحطيمها الرقم القياسي العالمي في سباق 100 متر ظهر. View this post on Instagram A post shared by Fredrick Kaaya (@swim_coachfreddy216) تعرف كايلي بتركيزها العالي وروحها التنافسية الهادئة، وتُعد رمزًا للرياضية الشابة التي تجمع بين الموهبة والانضباط. واليوم، تثبت مرة أخرى أنّ قمة المجد لا تزال تحت سيطرتها. ديفيد بوبوفيتشي يحصد ذهبية 200 متر حرة في سباق شديد التنافسية جمع نخبة من أسرع السباحين، تمكّن الروماني ديفيد بوبوفيتشي من انتزاع لقب بطل العالم في سباق 200 متر حرة للرجال، مبرهنًا على تفوقه وسرعته الخارقة التي جعلته حديث الساحة الرياضية في الأعوام الأخيرة. View this post on Instagram A post shared by Sprint With The Stars (@sprintwiththestars) ولد ديفيد بوبوفيتشي في بوخارست عام 2004، وبدأت ملامح موهبته تبرز وهو في سن المراهقة، حيث أصبح أصغر سبّاح في التاريخ يحقق أرقامًا مذهلة في سباقات السرعة الطويلة. يحمل اليوم لقب بطل العالم مرتين في سباقات 100 و200 متر حرة، كما أنه صاحب الرقم القياسي الأوروبي في هذين السباقين. View this post on Instagram A post shared by World Aquatics (@world_aquatics) يتميز ديفيد بأسلوبه السلس وسرعته المتزايدة في الأمتار الأخيرة، وهو ما يجعله خصمًا صعب المراس في أي مضمار مائي. أوميغا دقة تواكب العظمة View this post on Instagram A post shared by OMEGA (@omega) لطالما ارتبط اسم أوميغا Omega بالرياضة العالمية، من ألعاب القوى والأولمبياد إلى أحواض السباحة الأولمبية. ومنذ أكثر من قرن، تعمل العلامة السويسرية الرائدة على قياس اللحظات التي تصنع المجد. وبصفتها المُوقّت الرسمي لبطولات World Aquatics ، توفّر أوميغا أحدث تقنيات التوقيت الإلكتروني والحساسات الرقمية، لضمان العدالة والدقة في كل ثانية. View this post on Instagram A post shared by World Aquatics (@world_aquatics) في سنغافورة، تواصل أوميغا لعب دورها الحيوي في البطولة الممتدة حتى 22 أغسطس 2025، موثقة الإنجازات العالمية لحظة بلحظة، وراعيةً لأبطال تركوا بصمتهم في مياه المنافسة.
كأس أميركا لويس فويتون 2027: هل يتحقق الحلم الإيطالي

مع اقتراب كأس أميركا 2027 في نابولي، تعود الأنظار إلى اللحظة التي غيّرت موقع إيطاليا في خريطة الإبحار العالمي: مشاركة Il Moro di Venezia التاريخية في نهائي 1992. بينما تتحضّر مدينة نابولي الإيطالية لاحتضان النسخة 38 من كأس أميركا في عام 2027، تعود الذاكرة إلى أبرز محطة في تاريخ الإبحار الإيطالي: مشاركة Il Moro di Venezia في نهائي كأس أميركا 1992، وهو الحدث الذي شكّل أول ظهور حقيقي لإيطاليا على مسرح المنافسة الأبرز في الرياضات البحرية. في ظل العدّ التنازلي للبطولة المرتقبة، يتجدّد الحديث عن هذا الحدث الجريء الذي قاده رجل الأعمال راؤول غارديني، والذي وضع الأساس لما أصبح لاحقًا إرثًا رياضيًا تتبناه فرق مثل لونا روسا، ممثلة إيطاليا الرسمية اليوم. من مشاركة رمزية إلى تحدٍّ فعلي View this post on Instagram A post shared by America’s Cup (@americascup) بدأت إيطاليا رحلتها في كأس أميركا بمحاولات محدودة عبر فرق Azzurra وItalia في الثمانينيات، إلا أنّ النقلة النوعية حصلت عندما أطلق غارديني مشروع Il Moro di Venezia أواخر 1989. بعد فوز Il Moro ببطولة العالم لفئة الماكسي في سان فرانسيسكو عام 1988 بقيادة الشاب الأميركي بول كايرد، عندها قرّر غارديني أن الوقت قد حان لاقتحام سباق النخبة العالمي. وتحت راية نادي Compagnia della Vela di Venezia، تمّ تطوير برنامج تقني طموح يضم خمسة قوارب مصنوعة من ألياف الكربون وأشرعة متقدمة، بقيادة كايرد الذي كان يبلغ آنذاك 32 عامًا. سباق بين التصميم والابتكار View this post on Instagram A post shared by America’s Cup (@americascup) اعتمد الفريق على المصمم الأرجنتيني الشهير جرمان فريرس لتطوير تصاميم متنوعة تراوحت بين الإزاحة الخفيفة والثقيلة. وبعد اختبارات مكثفة، تم اختيار القارب ITA‑25 لخوض تصفيات كأس لويس فويتون Louis Vuitton Cup، حيث تفوق على القارب النيوزيلندي NZL‑20 في سلسلة ملحمية انتهت بنتيجة 5-3 لصالح الفريق الإيطالي، وسط تفاعل شعبي واسع في الداخل الإيطالي. نحو نهائي كأس أميركا… والاصطدام بالتفوق الأميركي View this post on Instagram A post shared by America’s Cup (@americascup) رغم الخسارة أمام الفريق الأميركي في النهائي بنتيجة 4-1، إلا أن مشاركة Il Moro di Venezia فتحت الباب أمام وجود إيطاليا الدائم في المنافسة، ورسّخت حضورها كقوة صاعدة في عالم سباقات اليخوت العالمية. إرث باقٍ… ومستقبل يُكتب View this post on Instagram A post shared by America’s Cup (@americascup) واليوم مع بدء العدّ العكسي لانطلاقة كأس لويس فويتون وكأس أميركا في مياه نابولي، يعود Il Moro di Venezia ليتصدر المشهد لا كتاريخ فقط، بل كنقطة انطلاق لرؤية وطنية لم تكتمل بعد. من البندقية إلى نابولي، ومن Il Moro إلى Luna Rossa ، تستكمل إيطاليا رحلتها البحرية بجدارة. فهل تنجح هذا العام بتحقيق الحلم؟
فورمولا إي وصندوق الاستثمارات العامة السعودي يجهّزان 50 ألف شاب لقيادة المستقبل الأخضر

في خطوة رائدة لمواجهة فجوة المهارات في القطاعات المستدامة، أطلقت Formula E، مبادرة تعليمية واسعة النطاق تحت عنوان Driving Force، بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي PIF ضمن برنامج E360 . وبحلول نهاية عام 2025، يكون البرنامج قد خرّج أكثر من 50,000 طالب حول العالم. نمو فرص العمل في مجالات الاستدامة تأتي هذه المبادرة في وقتٍ تعاني فيه بريطانيا من نقص حاد متوقع يصل إلى 200,000 عامل متخصّص في وظائف مرتبطة بالحياد الكربوني بحلول عام 2030، وفقًا لتقرير صادر عن PwC . في المقابل، تُسجّل فرص العمل في مجالات الاستدامة نموًا بمعدل 9.2 في المئة سنويًا، ما يفرض على الأنظمة التعليمية والتدريبية تسريع جهودها لسد هذه الفجوة. تعليم تفاعلي لزراعة الثقة والطموح الأخضر View this post on Instagram A post shared by PIF (@publicinvestmentfund) يركز برنامج Driving Force على فئة الطلاب من عمر 8 إلى 18 عامًا، مستفيدًا من جاذبية رياضة السيارات الكهربائية لإشراكهم في مفاهيم الاستدامة والعلوم والتكنولوجيا بطريقة ممتعة ومُلهمة. يعتمد البرنامج على ورش عمل تفاعلية تقرّب الطلاب من وظائف المستقبل في مجالات مثل الهندسة، تكنولوجيا البطاريات، الطاقة النظيفة، ووسائل النقل الذكية. ورش ميدانية في لندن… وأثر ملموس في المجتمع ضمن جولته الأخيرة في يوليو 2025، نظّم البرنامج ورشة تعليمية مباشرة في أكاديمية هامرسمث في لندن، بمشاركة أكثر من 90 طالبًا. تأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من خمس فعاليات تستهدف مدارس قريبة من موقع سباق London E-Prix ، ومقر فورمولا إي في هامرسمث، وتهدف إلى ربط التعلم في الفصل الدراسي بالفرص المهنية الواقعية. كما سبق تنفيذ ورش مماثلة في جدة وميامي خلال أسابيع السباقات السابقة. وعلّقت جوليا باليه، نائبة رئيس الاستدامة في الفورمولا إي قائلة: “في ظل التراجع المقلق في رغبة الطلاب البريطانيين في دراسة تخصصات STEM ، هناك حاجة ماسّة لتعاون أكبر بين القطاع التعليمي وأرباب العمل. برنامج Driving Force هو أحد الحلول العملية لدعم هذا التغيير.” استراتيجية أوسع للتأثير المجتمعي View this post on Instagram A post shared by Girls on Track UK (@girlsontrackuk) لا يُعد Driving Force المبادرة الوحيدة ضمن استراتيجية التأثير المجتمعي لفورمولا إي، إذ تشمل أيضًا برامج مثل FIA Girls on Track و Better Futures Fund وInspiration Hour، والتي تهدف إلى خلق فرص شاملة ومستدامة في كل مدينة تستضيف السباقات. فورمولا إي: رياضة من أجل التغيير View this post on Instagram A post shared by Formula E (@fiaformulae) تعتبر الفورمولا إي أول بطولة عالمية كهربائية معتمدة كرياضة “صفرية الكربون” منذ نشأتها، وهي تستمر في استخدام منصتها العالمية لتعزيز الابتكار في السيارات الكهربائية، وتعزيز التقدم البيئي والاجتماعي من خلال الشراكات والبرامج التعليمية الملهمة مثل Driving Force.
لامبورغيني تيميراريو تشعل شوارع ألمانيا: جولة استعراضية تخطف الأنفاس لمسافة 4000 كلم!

في عرض استثنائي يجمع بين الأداء الفائق والفخامة المطلقة، قدمت لامبورغيني سيارتها الجديدة Temerario لجمهورها الألماني ضمن جولة حصرية امتدت على أكثر من 4000 كيلومتر، شملت 11 مدينة من أبرز المدن الألمانية، لتكشف عن أحدث طرزها ضمن سلسلة المركبات الهجينة عالية الأداء (HPEV). جولة تعيد تعريف مفهوم السيارات الخارقة View this post on Instagram A post shared by Lamborghini (@lamborghini) الجولة التي جرت بين أبريل ويونيو 2025، لم تكن مجرد عرض تقني، بل تجربة متكاملة جمعت بين التصميم الإيطالي المتقن، والهندسة المستقبلية، والاهتمام بأدق تفاصيل تجربة الضيف. من ملعب ريد بُل أرينا في لايبزيغ إلى البار البانورامي Gaia في فرانكفورت، مرورًا بـقصر Arff الباروكي قرب كولونيا ومتحف Neues المعروف بتصاميمه المعاصرة في نورنبيرغ، وصولًا إلى Dressurhalle التاريخية في هامبورغ التي تعود إلى العام 1903، تحوّلت كل محطة إلى مسرح فني يعرض تحفة ميكانيكية تعيد تعريف مفهوم السيارات الخارقة. أداء مذهل بقوة هجينة متفوقة View this post on Instagram A post shared by Lamborghini (@lamborghini) تمثل Temerario ثالث طراز هجين ضمن استراتيجية التحول الكهربائي للعلامة، بعد Revuelto وUrus SE ، وتجمع بين محرك V8 توأمي التيربو جديد كليًا سعة 4.0 لتر وثلاثة محركات كهربائية، لتولّد قوة إجمالية مذهلة تبلغ 920 حصانًا. المحرك وحده ينتج 800 حصان عند 9,000-9,750 دورة في الدقيقة، ويصل إلى 10,000 دورة، في سابقة لسيارة سوبر رياضية ذات إنتاج تجاري. View this post on Instagram A post shared by Lamborghini (@lamborghini) تتسارع Temerario من 0 إلى 100 كلم/س في 2.7 ثانية فقط، وتبلغ سرعتها القصوى 343 كلم/س، ما يجعلها واحدة من أسرع السيارات الهجينة على الإطلاق. كما تؤكد هذه السيارة أنّ الكهرباء، حين تُصمَّم بروح رياضية، لا تحدّ من المتعة بل تضاعفها. جائزة Red Dot وتصميم يحاكي الطائرات المقاتلة View this post on Instagram A post shared by Lamborghini (@lamborghini) لم يكن الأداء وحده محور التقدير، بل التصميم أيضًا. فقد حصلت Temerario على جائزة Red Dot للتصميم لعام 2025، بفضل خطوطها الهندسية الحادة والتصميم المستلهم من عالم الطيران، والذي يعكس هوية لامبورغيني العريقة وروحها المستقبلية. وقال ميتيا بوركرت، رئيس قسم التصميم في الشركة: “صممنا هذه السيارة لتبدو وكأنها تتحرك حتى وهي متوقفة، تمامًا كطائرة مقاتلة على المدرج”. تجربة داخلية رقمية بامتياز في الداخل، تقدّم Temerario تجربة قيادة استثنائية تمزج بين الطابع الرياضي الفائق والراحة الفاخرة. تمّت إعادة تصميم المقصورة لتكون أكثر رحابة، بفضل قاعدة عجلات أطول، مع مقاعد يمكنها استيعاب ركاب يصل طولهم إلى 1.95 متر حتى مع ارتداء خوذة. واجهة التحكم الرقمية الجديدة تضم ثلاث شاشات، إحداها للراكب، ونظامًا تفاعليًا متقدمًا HMI 2.0 مزوّدًا بتقنيات الواقع المعزز، ونظام Telemetry 2.0 لتحليل الأداء على الحلبة، وميزة تسجيل الفيديو أثناء القيادة. ولعشاق التفاصيل، يمكن الاستمتاع بنظام صوتي فاخر من Sonus Faber، وعطر داخلي مميز من Culti Milano. الخطوة التالية: السباق نحو الديناميكية View this post on Instagram A post shared by Lamborghini (@lamborghini) رغم أنّ الجولة الألمانية اقتصرت على العروض الثابتة، إلا أنّ لامبورغيني تستعد قريبًا لإطلاق تجربة ديناميكية للصحافيين الدوليين على حلبات السباق، حيث ستتمكن Temerario من إطلاق العنان لقدراتها الحقيقية.