مون بلان وويس أندرسون يتعاونان مجددًا في تحية للكتابة والسفر والإبداع

في استمرارٍ للتعاون الإبداعي بين دار مون بلان الفاخرة والمخرج الشهير ويس أندرسون، يعود هذا الأخير ليُحيي روح الكتابة والسفر والإبداع في فصلٍ ثانٍ من الحملة التي انطلقت العام الماضي احتفالاً بالذكرى المئوية لأداة الكتابة الأيقونية Meisterstück. تتميّز هذه العودة بفيلم قصير جديد يحمل عنوان  Let’s Write ، يستعرض مرة أخرى أسلوب أندرسون الساخر وذائقته البصرية المتفرّدة، حيث تتحوّل مون بلان في يده إلى مسرحٍ للخيال المطلق والعبثية الذكية، مزوّدة بسرديات غير متوقعة ولمسات من الفكاهة والإلهام. Let’s Write مغامرة في مكتبة سماوية ومسارات خيالية           View this post on Instagram                       A post shared by Montblanc (@montblanc) الفيلم يعيدنا إلى مكتبة مون بلان العالية على قمة جبل سريالية، مغطاة بالثلوج وتقع فوق الغيوم، حيث يعيش ثلاثي من المتسلقين يجسّدهم أندرسون نفسه إلى جانب روبرت فريند ومايكل سيرا. ينضم إليهم هذه المرة وجهٌ جديد هو الممثلة الصاعدة إستر ماكغريغور، في حوار سينمائي يمزج بين التأمل الفلسفي وسرد العلامة التجارية وتبادل الهدايا الرمزية، كل ذلك بأسلوبٍ حيوي يحمل بصمة أندرسون الخاصة. قطار بانورامي يعبر حدود الواقع من الإضافات الجديدة في هذا الفصل من القصة: رحلة مون بلان البانورامية، عربة قطار مسرحية تمرّ عبر مناظر خيالية، تُمثل التجربة الحقيقية والمجازية والشعرية للرحلة، كما يصفها أندرسون في حواره داخل الفيلم. يتأمل الأبطال السفر كرمز للذات والخيال، حيث تتحوّل كل محطة إلى لحظة للتوقف، لإعادة التواصل مع النفس، وللأهم من ذلك: العودة إلى الكتابة. أدوات مون بلان نجوم صامتة على الشاشة الفيلم يشهد ظهور منتجات مون بلان بطريقة ذكية وغير تقليدية. ومن أبرز القطع التي ظهرت: حقيبة Montblanc Writing Traveler  الجديدة، وأداة الكتابة الشهيرة  Meisterstück، وقلم الحبر SCHREIBERLING من تصميم ويس أندرسون، وطاولة كتابة محمولة، وساعة جيب Minerva التاريخية. كل عنصر تم دمجه بسلاسة داخل حبكة الفيلم، ما يعكس حِرفية العلامة وقدرتها على إلهام الإبداع. رؤية مختلفة للترف: مون بلان تروي الحكاية بأسلوب غير تقليدي           View this post on Instagram                       A post shared by Montblanc (@montblanc) تقول ستيفاني رادل، المديرة العالمية للعلاقات الإعلامية في مون بلان :“أسلوب أندرسون يبتعد عن المفاهيم التقليدية لرواية القصص الفاخرة. الفيلم القصير سيأسر انتباه الجمهور بشكل فوري ويترك أثراً طويل الأمد. إنه يشجّع المشاهدين على التفاعل مع العلامة بأسلوب مختلف تمامًا.” أمّا ماركو توماسيتي، المدير الفني لدار مون بلان، فيضيف: “مون بلان تملك إرثًا غنيًا لا ينضب من القصص. وويس أندرسون هو الراوي المثالي الذي يعرض هذا العالم بعدسة جديدة تلهم الفضول وحب الكتابة لدى الناس.” فريق إنتاج عالمي خلف الكواليس           View this post on Instagram                       A post shared by Montblanc (@montblanc) شارك في تجسيد هذه الرؤية كل من: رومان كوبولا كمخرج مشارك، وجيريمي داوسون وجون بيت كمنتجين، وداريوس خونجي كمدير تصوير، وآدم ستوكاوزن وستيفان غيسلر كمصممي ديكور، وميلينا كانونيرو كمصمّمة أزياء. وكلّ ذلك تم تنفيذه بإنتاج من Babelsberg Production Group. سفراء عالميون وصور الحملة الجديدة إلى جانب الفيلم، تشمل الحملة سلسلة صور ملتقطة بعدسة تشارلي غراي، ويظهر فيها طاقم الفيلم إلى جانب سفراء مون بلان العالميين، وهم: جينغ بوران وشين زيلي من الصين، جوي كينغ ودانيال برول. وسيتم الكشف عن هذه الصور ضمن الفصول المقبلة للحملة الإبداعية. وسيُعرض فيلم Let’s Write عالميًا في 19 يونيو 2025 على جميع المنصات الرقمية.

ساعة إتش إم 8 مارك 2 من إم بي آند إف: تُعيد صياغة الحلم بتفاصيل باهرة

كشفت إم بي آند إف MB&F ، عن إصدار محدود وجديد من آلة قياس الزمن إتش إم 8 مارك 2، مؤلفاً من 33 قطعة، يتميّز بعلبة مذهلة باللون الأرجواني، احتفاءً بدهانات السيارات الفاخرة من الناحيتين التقنية والجمالية، وذلك بفضل استخدام أصباغ معدنية ومادة شفانية شبه شفافة على ألواح جسم الساعة. تقدّم دار إم بي آند إف  MB&F، عبر ساعة إتش إم 8 مارك 2، كلّ ما عشقه محبو السلسلة خلال أكثر من عقد من الزمن، تقنية متقدمة، قراءة أوضح، تصميم جذاب، وارتداء مريح. وفوق ذلك، تُجسّد هذه الساعة رسالة عميقة وهي: أن تحقيق الأحلام، مهما طال الزمن، ليس مستحيلاً. ساعة إتش إم 8 مارك: تصميم مستوحى من عالم السيارات الخارقة           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) تمتد علاقة إم بي آند إف بالسيارات عميقاً، حيث بدأت في العام 2012 مع آلة قياس الزمن إتش إم 5، تلتها آلة قياس الزمن إتش إم إكس في العام 2015، وإتش إم 8 في العام 2016. والرابط بين جميع هذه الإصدارات هو مؤشرات الزمن التي يمكن تمييزها على الفور، والمصمّمة بنمط عدادات السرعة في السيارة، والواقعة على جانب العلبة التي تستحضر تصميماً جريئاً ومستقبلياً يعود إلى سبعينيات القرن العشرين. وبعد عقد من الزمان على إطلاق أولى آلات إم بي آند إف لقياس الزمن المستلهمة من السيارات، كشفت الدار في العام 2023 عن آلة إتش إم 8 مارك 2، وهي استمرار لسلسلة تميّزت بمؤشرات زمن مستوحاة من عدادات السرعة، مصمّمة على جانب العلبة بأسلوب جريء يعود إلى سبعينيات القرن الماضي. وعادت هذه الساعة في العام 2024 بإصدار محدود، تميّز بهيكل لجسمها من السافير اللامع باللون الأزرق، بعد نجاح طرح إصدارين في 2023، أحدهما بألواح لجسم الساعة باللون الأبيض، والآخر بالأخضر البريطاني، جاء هذا الأخير محدوداً بعدد 33 قطعة فقط. الحلم الأوليّ لفهم صلة إم بي آند إف  MB&F بعالم السيارات، لا بد من الرجوع إلى العام 1985، حين كان ماكسيميليان بوسير، مؤسس الدار، يحلم بأن يصبح مصمماً للسيارات، إذ أمضى طفولته في رسم السيارات وخطوطها الانسيابية. رغم محاولته الالتحاق بكلية آرت سنتر في لا تور-دو-بيل، حالت التكاليف المرتفعة دون ذلك، ما دفعه للدراسة في المعهد السويسري الفيدرالي للتكنولوجيا في لوزان. ومع ذلك، لم ينس حلمه، ويقول ضاحكاً: “ضللت طريقي، وفقدت صوابي، وانتهى بي المطاف في صناعة الساعات. لكن تصميمه لساعة مستوحاة من السيارة جعله يشعر بأنه يحقق حلم الطفولة”. توظيف المناشير البصرية           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) استُلهمت الفكرة الأولى من ساعة أميدا ديجيترند التي ظهرت في 1975، واستخدمت إم بي آند إف منشوراً من السافير يسمح بعرض الساعات والدقائق بشكل عمودي من خلال نافذة شبيهة بعداد سرعة كلاسيكي. لتصميم الأرقام، تم عكسها لتظهر بشكل صحيح بعد الانعكاس داخل المنشور، باستخدام طلاء معدني أسود ومادة سوبر-لومينوڨا أسفل قرص السافير، ما يمنحها توهجاً مسطحاً ومميزاً. من إتش إم 5 إلى إتش إم 8           View this post on Instagram                       A post shared by Roman Sharf | CEO of Luxury Bazaar (@romansharf) ظهرت هذه التقنية لأول مرة في إتش إم 5 مع شرائح مستوحاة من سيارة لامبورغيني ميورا، وفي إتش إم إكس تم استبدال الشرائح ببلور سافيري يكشف المحرك. ثم جاء موديل إتش إم 8 كَن-أَم المزود ببلورة سافيرية تسمح بمشاهدة نابض التعبئة، مستلهماً تصميمه من سيارات كَن-أَم وقضبان منع الانقلاب المصنوعة من التيتانيوم، والتي استُخدمت أيضاً في إتش إم 8 مارك 2 الجديدة. الهيكل الهندسي للساعة لم تستلهم إم بي آند إف رموز التصميم فقط من السيارات، بل كذلك بنية العلبة. فقد جاءت إتش إم 5 وإتش إم 8 بهيكل مقاوم للماء مُغطّى بألواح خارجية، فيما فضلت إتش إم إكس وإتش إم 8 مارك 2 البنية أحادية الكتلة. استُخدمت في إصدارات إتش إم 8 مارك 2 الأولى مادة كربون ماكرولون، البيضاء والخضراء، بتشطيبات لامعة وغير لامعة، وتفاصيل دقيقة مثل دوّارات تعبئة مطلية ومكونات من الذهب الأحمر، وكل إصدار منها اقتصر على 33 قطعة فقط. اللونان الأزرق والأرجواني           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) تبعاً لنجاح الإصدارات السابقة، جاء إصدار العام 2024 باللون الأزرق، ثم إصدار 2025 بالأرجواني، وكلاهما من 33 قطعة. اللونان مستخرجان من أصباغ معدنية مستخدمة في طلاء السيارات، وتُدمج هذه الأصباغ في الراتنج وفق بروتوكولات دقيقة من حيث الزمن، والحرارة، وسرعة الدمج. ابتكار مادي وتقني           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) طُوّرت مادة كربون ماكرولون خصيصاً للدار، وهي مادة صلبة، خفيفة الوزن، أخف من الفولاذ بثماني مرات، ويمكن تشكيلها وصقلها وتلوينها بسهولة. تجمع هذه المادة بين القوة والمتانة والتشطيب العالي، ما يجعلها جذابة من الناحية التقنية والتصميمية. تحت الغطاء كحال السيارات المتطورة، تخفي إتش إم 8 مارك 2 كثيراً من التعقيد، مثل هيكل التيتانيوم شديد الصلابة، وألواح كربون ماكرولون التي تُجرش من كتل صلبة، ما يزيد من تعقيد التصنيع. أمّا البلورة السافيرية ذات الانحناء المزدوج، فتتطلب عملية تصنيعها ساعات طويلة، ومخاطر عالية بالكسر، وكلفة تصل إلى 40 ضعف الكلفة العادية، لكن النتيجة بلورة قوية للغاية. تفاصيل باهرة دوّار التعبئة الذاتي المصنوع من الذهب عيار 22 قيراطاً يتضمن شفرات بسمك لا يتعدى 0.2 ملم، ويُنتج من خلال عملية ختم دقيقة جداً. كما يُقدم إصدار مارك 2 تاجاً جديداً بنظام فك تعشيق مزدوج، يعمل بالدفع واللف، ويوفر أماناً إضافياً، وهي ميزة مثالية لساعة رياضية. إم بي آند إف أول مختبر مفاهيمي في عالم صناعة الساعات           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) تُعد إم بي آند إف، التي تأسّست عام 2005 على يد ماكسيميليان بوسير، أول مختبر مفاهيمي في عالم صناعة الساعات، وقد أحدثت ثورة فنية وتقنية من خلال ابتكار أكثر من 20 حركة مميزة ضمن مجموعتي هورولوجيكال ماشين وليغاسي ماشين. تشتهر العلامة بإعادة تخيّل مفهوم الساعة الكلاسيكية عبر تصاميم ثلاثية الأبعاد مستوحاة من الفضاء، والسيارات، والهندسة، والحيوان، إلى جانب تعاونات إبداعية ضمن فئتي فن

ساعة إكسكاليبر مونو توربيون إبيسود 3: تحفة من روجيه دوبوي والدكتور وو

في فصل جديد من التعاون الإبداعي بين دار روجيه دوبوي السويسرية وفنان الوشم العالمي الدكتور وو، يشهد العالم إطلاق الفصل الثالث من ملحمة إكسكاليبر مع ساعة إكسكاليبر مونو توربيون دكتور وو إبيسود ثري. عمل فني يحمل توقيع اثنين من أكثر الأسماء ابتكارًا في عالمي الساعات والفن. هذا التعاون المميّز لا يحتفي فقط بالتصميم والدقة التقنية، بل يروي قصة فلسفية كونية تمتد من رموز الفن القديم إلى أحدث الصور الآتية من تلسكوب جيمس ويب. من رمزية الوشم إلى ميكانيكا الزمن           View this post on Instagram                       A post shared by Roger Dubuis (@roger_dubuis) يُعرف الدكتور وو بأسلوبه الفريد في فن الوشم بالإبرة الواحدة، وهو أسلوب نقل الوشم من ثقافة هامشية إلى واجهة الفن المعاصر. في هذه الشراكة، تتجلى رؤيته الجمالية الدقيقة في كل تفصيل على الساعة، من العنكبوت الرمزي إلى الصاروخ العابر للفضاء والسُدم الذهبية التي تُضيء ميناء الساعة وكأنها إشارات إلى كواكب لم تُكتشف بعد. يقول دكتور وو: “أحب إبداع روجيه دوبوي في صناعة الساعات على طريقتها الخاصة. ذلك الحس بالتفرُّد هو ما يُوجّه عملي، وهنا نجد نقطة التقاء تجمعنا”. أسلوب دكتور وو العصري           View this post on Instagram                       A post shared by Doc Woo (@_dr_woo_) يُعتبر دكتور وو من أبرز فناني الوشم المفضل لدى العديد من رموز الثقافة والفن حول العالم، ويُعد أيقونة إبداعية نقلت فن الوشم إلى قلب الموضة والفن المعاصر. بدأ مسيرته تحت إشراف الأسطورة مارك ماهوني في Shamrock Social Club، وهناك تعلّم فنون الأسلوب أحادي الإبرة الذي يتميّز به اليوم بأسلوب بسيط، دقيق، ومعبّر.           View this post on Instagram                       A post shared by HIDE🕸️AWAY 🕷️ WRKSHP (@hide_away_wrkshp_tattoo) في الاستوديو الخاص به Hideaway @ Suite X، يواصل الدكتور وو تطوير فنه معتمدًا على مصادر إلهام من الفن والموضة والإعلام الترفيهي. وقد تعاون مع علامات تجارية عالمية مرموقة عبر مختلف المجالات، ليضع توقيعه الإبداعي في مشاريع تتراوح من الأزياء إلى التصميم الصناعي، وصولاً إلى عالم صناعة الساعات، حيث انضم إلى روجيه دوبوي لتقديم رؤية جديدة لمجموعة إكسكاليبر. رحلة كونية تحمل بُعدًا فلسفيًا في عام 2021، انطلقتْ الشراكة الإبداعية الأولى بين روجيه دوبوي والدكتور وو في رحلة كونية تحمل بُعدًا فلسفيًا. حيث أضفى الفنان لمساته الفريدة على ساعة إكسكاليبر مونو توربيون، مُجسِّدًا فكرة أنّ الوقت هو أثمن ممتلكاتنا. وفي عام 2023، شهِدَ استمرار الرحلة الكونية عبر إصدار جديد من ساعة إكسكاليبر مونوبالانسيير، بهيكل مصنوع من السيراميك وتفاصيل فنية مُستوحاة من الشمس والأرض والقمر. ساعة تتأمّل حركة الزمن في نسيج مجرّتنا الواسعة. يظل أسلوب الدكتور وو المُميّز حاضرًا في كل إصدار، مع رموزه المُتكرِّرة التي أصبحتْ بصمته الخاصة: العنكبوت المُميّز، ولغته الرمزية الغامضة، والصاروخ العابر الذي يسير وفق خط النجمة الشهيرة لمجموعة إكسكاليبر. وفي عام 2025، تعود الرموز الثلاثة الأيقونية لتُشكِّل جوهر التصميم، مُرافقةً أسلوب الدكتور وو المتفرّد بالإبرة الواحدة. بعيدًا عن صخب الألوان والخطوط الجريئة، ينبض هذا النهج بجمالية أحادية تُظهر البساطة والدقة الهندسية بأبهى صورها. ويؤكد دكتور وو أنّ الاكتشاف هو مصدر إلهامه الدائم. ويقول: “مع هذه التُحفة الجديدة، نحن لا نُبحر فقط في الفضاء اللامتناهي، بل نُعيد أيضًا اكتشاف طاقاتنا الإبداعية في الفن وصناعة الساعات”. تحفة فنية في الفصل الثالث من تعاونهما، استلهمتْ دار روجيه دوبوي والدكتور وو رؤيتهما من مجرّة التوربيون الواقعة على بُعد 31 مليون سنة ضوئية. لقد ظهرتْ هذه المجرّة، المعروفة أيضًا باسم Messier 51a أو مجرّة الدوّامة، بتفاصيل مُدهشة بعدسة تلسكوب جيمس ويب في أغسطس 2023، حيث تُشكِّل أذرعها المُذهلة موطنًا لولادة النجوم الجديدة. يرى المُصمِّمون وراء هذه التحفة أنّ الدوران اللولبي لمجرّة التوربيون يُحاكي حركات التوربيون المُعقَّدة في حساب الوقت، ويُجسِّد في الوقت ذاته شكل النجم المُميّز الذي يُعدّ بصمة مُميّزة لدار روجيه دوبوي. الصاروخ يحمل رسالة سلام انطلقتْ رحلة صاروخ الدكتور وو مع أول تعاون عام 2021، ليُصبح اليوم رمزًا ثابتًا في شراكة روجيه دوبوي. في هذا الإصدار، ويظهر الصاروخ من جديد على السطح العلوي للكريستال السافيري.  تبدأ الرحلة بإبداع تقني رفيع من خلال نمو جلفاني ثلاثي الأبعاد على الزجاج، يتبعه تزيين دقيق للصاروخ ومساراته الذهبية ذات التصميم النجمي. وبين تلك التفاصيل، تُخفي الساعة رسالة إنسانية خالدة: “جئنا بسلام”. لا تتوقّف الاكتشافات عند هذا الحد؛ فعند موقع الساعة العاشرة، يتربّع عنكبوت الدكتور وو، وقد نُقِشَ بدقّة باستخدام الليزر، ثم مُلِئ بالحبر الأسود في إشارة دقيقة إلى أسلوبه في فن الوشم.  على الوجه السفلي لزجاج السافير، عند مؤشر التاسعة، تلمع ثلاث سُدم بلمسة من الذهب الوردي، وكأنها بوابة ضوئية تقود إلى أعماق الساعة. هناك، تستمر القصة، وتدعو من يرتديها إلى التوغّل في الثقب الأسود الغامض الكامن تحتها. رحلة داخل سراديب الزمن إنّ هذه السُدم المتلألئة ليست سوى بداية رحلة الاكتشاف. للوصول إلى مجرّة التوربيون الساحرة في أعماق الكون، يجب على من يرتدي الساعة أن يَعبُر سراديب الزمن. بين مؤشّرَي الساعة العاشرة والحادية عشرة، وضعتْ روجيه دوبوي عنصرًا حلزونيًا يُمثّل مدخل الثقب الأسود. صُنع هذا العنصر من الفولاذ المقاوم للصدأ ومُعالج بالذهب الوردي، وقد نُقش بالليزر ليُحدِث تأثيرًا بصريًا يخطف الأنظار. من مجرّة التوربيون إلى الثقب الأسود عند قلب الساعة، يُكشف الجانب الآخر من الثقب الأسود، حيث يظهر العنصر ذاته، مطليًا بالأسود ومُحاطًا بنقشة حلزونية ضخمة بنمط رُقعة الشطرنج، تمتد بتأثير بصري قوي على زجاج السافير بتقنية الطلاء المعدني الانتقائي. تُعبّر التفاصيل عن اتساع الفضاء وتشويش الزمكان بأسلوب فني فريد. لاحِظ أيضًا العبارة العميقة التي تُحيط بالجهة الخلفية للساعة، وكأنها مُوجّهة إلى كائن بعيد في أقصى الفضاء: “دعونا نتعاون معًا لاكتشاف أسرار الكون وكشف خبايا هذا العالم. إلى من يعثُر على هذه الرسالة: “اعلم أننا طلاب معرفة ومستكشفو المجهول”. توربيون مُتحوِّل تحتوي الحركة – كاليبر RD515 الراقية على آلية توربيون طائر عند مؤشر الساعة السابعة، والتي تعكس البراعة الفنية لروجيه دوبوي. لكن من أجل إحياء رؤية الدكتور وو الفريدة، أُعيد تصميم قفص التوربيون بلمسة جديدة: حافظَ القفص السفلي على خفة التيتانيوم، بينما تم اختزال الجسر العلوي إلى ثلاث أذرع فقط لاحتضان زخرفة حلزونية مُستوحاة من مجرّة التوربيون. وقد تم تنفيذ هذه التفاصيل بدقّة باستخدام الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو ما يسمح بإنهائها بلمسة مصقولة لامعة تُميِّز بصمة الدار. تتميّز الحركة – كاليبر RD515 باحتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، وتُتوَّج بشهادة دمغة جنيف المرموقة، كدليل على أصالتها ودقتها الحرفية. هناك 193 مكوّنًا داخليًا نُقشتْ وزُخرفتْ يدويًا

ساعة BIG BANG UNICO SUMMER 2025 الجديدة من هوبلو احتفالاً بالصيف

تحتفل هوبلو على طريقتها الخاصة بحلول موسم الصيف، مع إطلاق ساعة Big Bang Unico Summer 2025 الجديدة في احتفالية صيفية مبهرة تنظّمها هوبلو في هذه المناسبة في قلب جزيرة ميكونوس. وتتألّق ساعة Big Bang Unico Summer 2025 باللونين البرتقالي الساطع والأزرق الزاهي الذي يعكس صفاء البحر المتوسّط، وهي تُجسّد جوهر أيام لا تنتهي تحت أشعة الشمس، والرمال الدافئة بين أصابع قدميكم، فيما تتكسّر الأمواج برفق على الشاطئ. انطلاق الأجواء الاحتفالية الصيفية مع هوبلو           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) منذ العام ٢٠١٧، تجوب هوبلو أكثر الشواطئ شهرة ورقيًا على سواحل البحر الأبيض المتوسط، لتُضفي تأثيرها الجريء على أماكن لا ينام فيها الصيف أبدًا. وفي قلب جزيرة ميكونوس الساحرة، يُطلق سفير هوبلو، الرجل الأسرع في العالم، يوسين بولت، وصديق العلامة، ماتيا فيتالي، عضو فرقة Meduza الثلاثية للإنتاج الموسيقي، شرارة أجواء صيفية احتفالية مميّزة بحضور الصحافة، وعدد من العملاء والشخصيّات المؤثرة، وأفراد من عائلة هوبلو. وأوضح الرئيس التنفيذي لهوبلو جوليان تورناري أنه على امتداد السنوات الثمانية الماضية، دأبت هوبلو على الاحتفال بالصيف وأجوائه التي تفيض بهجة وحيويّة.           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) وتُجسّد ساعة Big Bang Unico Summer 2025 جوهر هوبلو: اللحظات الجريئة، النابضة بالحياة والتي لا تُنسى. وأضاف لا يقتصر الأمر على إطلاق ساعة جديدة أو أجواء احتفالية مميّزة، بل إنّه تجربة شعورية. احتفالٌ بالصيف والبهجة والصداقة وروح الفريق، والأهمّ من كلّ ذلك، بالأشخاص الرائعين الذين يساهمون في تشكيل هويّة هوبلو. تحفة خفيفة الوزن وجريئة وأنيقة صُنعت العُلبة المسفوعة مجهريًا لساعة Big Bang Unico Summer 2025 من السيراميك العالي التقنية الخاص بهوبلو، باللون البرتقالي، وهي تتألق كأشعة الشمس ساعة الغروب الذهبية، في حين يعكس إطارها الأزرق السماوي اتّساع البحر اللامتناهي. تحفة خفيفة الوزن، جريئة، وأنيقة دون تكلّف، صُمّمت للأشخاص الذين يعشقون الحياة حيث تلتقي الشمس بالأمواج. وتتميّز هذه الساعة بوزنها الفائق الخفة الذي يُعزى إلى اختيار مادة السيراميك لعلبتها، إلّا أنّها صلبة وقادرة على تحمّل أيّ مغامرة بفضل المقاومة العالية لهذه المادة. ونظرًا لمقاومتها للماء حتى عمق ١٠٠م فإنّ هذه الساعة جاهزة لمرافقتكم في أيّ عمليّة غطس جريئة وتلقائية، من حفلات المسبح إلى أعماق البحار. ساعة عملية ومناسبة لكل الأوقات           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) يمكن تحويل هذه الساعة بكلّ سهولة من إطلالة الشاطئ إلى إطلالة الاستمتاع بأجواء غروب الشمس وإطلالة الحفلات في ثوانٍ، بفضل نظام تغيير الحزام “وان-كليك” الحاصل على براءة اختراع. فهذه الساعة العمليّة والمناسبة لكلّ الأوقات تأتي مرفقة بثلاثة أحزمة قابلة للتبديل – أزرق سماوي، أزرق داكن، أو برتقالي، جميعها من المطاط المخطّط والمبطّن باللون الأبيض – لضمان التناغم بين حالتكم المزاجية وأناقتكم في أي وقت.       أعلى مستويات المتانة والتقنيات المتقدمة من الداخل ومن الخارج، يتألق ابتكار هوبلو، بدءًا من تكنولوجيا السيراميك الملوّن المتقدّمة وصولًا إلى آلية حركة أونيكو المُصنّعة في مشاغل الدار. منذ عام ٢٠١٨، أحدثت هوبلو ثورة في صناعة السيراميك من خلال ألوان جريئة مسجلّة ببراءات اختراع، ومتانة فائقة. صُمّم سيراميك هوبلو للتمتّع بقوة قصوى، حيث تتميّز تركيبته المتطوّرة العالية التقنية بكونها أكثر صلابة وكثافة ومقاومة للخدوش من أنواع السيراميك التقليدية. مادة مصنوعة بالكامل من قبل هوبلو، بألوان زاهية ومقاومة فائقة للكسر. منذ عام ٢٠١٠، أرست آلية أونيكو معايير الابتكار من قبل الفرق الداخلية، الدقة والأداء. صُمّمت هذه الساعة لتلائم استخدامات مختلفة، كما أنّ تصميمها الهندسي الريادي يضمن متانتها وجوانبها التقنيّة المتقدّمة. ساعة جريئة، مصمّمة بدقة هندسية ومصنوعة بالكامل من قبل هوبلو.      ذكرى مرور 20 عاماً على إطلاق ساعة BIG BANG           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot Middle East & Africa Boutiques (@hublotmea) في عام 2005، مثّل إطلاق ساعة Big Bang نقطة تحوّل في عالم صناعة الساعات، حيث عكست روح الابتكار والقوة المرتبطة باسمها. قليل من الساعات تمكّنت من ترك بصمة عميقة في عالم صناعة الساعات المعاصرة كما فعلت Big Bang. وبعد مرور عشرين عاماً على إطلاقها، لا تزال Big Bang تجسّد روح هوبلو، مستمرةً في تجاوز حدود المجهول. بفضل المواد الحصرية وآليات الحركة المبتكرة، وعلى رأسها Unico وMeca-10، تتجاوز Big Bang الحدود التقليدية لصناعة الساعات، مُقدّمةً مفاهيم جديدة تعيد تعريف الإبداع والتميز. تتميّز Big Bang بجرأتها الجمالية وتعدد استخداماتها، ما يجعلها ساعة فريدة لا تضاهيها أي قطعة أخرى.

مون بلان تحتفي بالآباء بتشكيلة هدايا مزينة بقلب وعبارة I love you Dad

يستحق الآباء المتميزون الذين ساهموا في تشكيل حياتنا وما زالوا يُلهموننا الاحتفاء بهم. لذا في عيد الأب هذا العام، تُكرّم مون بلان حضورهم الراسخ بمجموعة مختارة بعناية من الهدايا التي حرصت مون بلان على تغليفها بعناية ضمن علب بيضاء مثالية لتكون بمثابة صفحة بيضاء لترك رسالتكم الخاصة عليها ومذيلة برسم قلب وعبارة I love you Dad. لمحبي الكتابة والأدب إذا كان والدكم من محبي القراءة والكتابة ومن الذين يقدّرون الأدب، تقترح عليكم مون بلان الاختيار بين قلم الحبر السائل مايسترستوك 149 المطلي بالذهب، والمُصمّم يدويًا من الذهب الخالص عيار 750/18 قيراطًا، وغطاء وأنبوب من الراتنج الأسود الثمين، وشعار مون بلان الأبيض الشهير مُطعّم في أعلى الغطاء.  أو قلم حبر مون بلان “شخصيات عظيمة” تكريمًا لرواية غاتسبي العظيم، مستوحى من عالم جاي غاتسبي الأنيق والراقي، بغطاء مخطط ومشبك يُذكرنا بمشبك النقود. وتقترح تقديم أدوات الكتابة هذه مع حبر مون بلان باللون الأزرق الملكي، ودفتر ملاحظات ناعم، وحقيبة إكستريم ٣.٠ لقلم واحد مصنوعة من جلد أسود منقوش. منتجات جلدية لمحبّي الأناقة أما إذا كان والدكم من رجال الأعمال العصريين الذين يقدّرون الأناقة، فتقترح عليكم مون بلان حافظة المستندات “مايسترستوك سارتوريال” المتوسطة الحجم التي تعتبر رفيقًا أنيقًا بوظائفها المعيارية. مستوحاة من تراث الدار العريق في الكتابة، تُذكّر خياطتها وسحّاباتها ومقابضها بالشكل المميز لسن قلم الحبر “مايسترستوك”. ولمحبي السفر حصّتهم كذلك تقترح مون بلان للآباء الذين يحبون السفر سواءً لقضاء عطلات نهاية الأسبوع أم لمغامرات حول العالم، تشكيلة تضمّ حقيبة #MY4810 Cabin Trolley التي تضمن سفرًا سلسًا وأنيقًا بفضل تصميمها المتين والعملي. ويمكن تنسيقها مع حقيبة  Extreme 3.0 الجلدية بلون الكاسي العنابي لتنظيم سهل. كذلك تقترح مون بلان سماعات الأذن Montblanc MTB 03  التي توفر صوتًا غامرًا أثناء التنقل، وتتميز بخاصية إلغاء الضوضاء النشط، وعناصر تحكم باللمس سهلة الاستخدام، وارتداء مريح بفضل تصميمها الأنيق والمريح المستوحى من أداة الكتابة الشهيرة Meisterstück. ولمن يفضلون مظهرًا أكثر بساطة، تتوفر سماعات الرأس أيضًا باللون العاجي. وساعات لمحبّي الدّقة تُشيد ساعة Montblanc 1858 Geosphere 0 Oxygen 8000 بأعلى قمم العالم ومتسلقي الجبال الذين يجرؤون على تسلقها. تتميز ساعة التيتانيوم بقطر 42 ملم بتقنية مون بلان صفر أكسجين، التي تمنع الضباب والأكسدة داخل الساعة، ما يسمح لآلية الحركة بأن تدوم لفترة أطول. تعمل الساعة بحركة أوتوماتيكية MB 29.25، ويزيّن ظهر علبتها نقش ليزري ثلاثي الأبعاد رائع لجبل K2. كما تأتي الساعة مزودة بتعقيدات Manufacture Worldtime مع كرات مضيئة ثلاثية الأبعاد، وعرض مزدوج للوقت، ومؤشرات لليل والنهار، وتاريخ. يكتمل جمال هذه الساعة بإطار سيراميكي أسود، وميناء رمادي داكن بنقش جليدي، وسوار تيتانيوم قابل للتعديل، ما يجعلها مثالية للمستكشفين. عطور وأكسسوارات أما الذين يفضلون الخيارات الكلاسيكية فيمكنهم اختيار عطر مون بلان ليجند بلو أو دو بارفان الذي يستحضر الذكريات والعواطف برائحة النعناع المنعش، وخشب الأرز الأنيق، والأمبروكسان الدافئ. صُمم هذا العطر المتوازن للاستخدام اليومي، ليضفي لمسة من الرقي والعاطفة على روتينه اليومي. كما يمكنهم اختيار أزرار أكمام مايسترستوك المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ والمُرصّعة بزجاج أزرق. أو نظارة شمسية مربعة من الأسيتات الأسود، مع ذراع مُدعّم بألياف الكربون والمطاط لمزيد من الخفة والمرونة.

 تاغ هوير تحتفي بشراكتها الاستراتيجية مع جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1

في عام حافل بالإنجازات التاريخية لكلٍّ من تاغ هوير وسباقات الفورمولا 1، عادت دار الساعات السويسرية الفاخرة بقوة إلى الساحة الرياضية، باعتبارها ضابط الوقت الرسمي لرياضة السيارات الأشهر عالميًا، وسجّلت إنجازًا غير مسبوق بتوليها لأول مرة دور الشريك الرئيسي لجائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1. أمسية تُجسّد روح السباق والأناقة بينما تستعد محركات السيارات للانطلاق على الحلبة الأسطورية لشوارع موناكو، انطلقت فعالية تاغ هوير على متن اليخت الفاخر Le Bougainville الراسي في ميناء موناكو، حيث جمعت نخبة من الضيوف والشركاء والمواهب العالمية في واحدة من أكثر الفعاليات المرتقبة خلال عطلة نهاية أسبوع السباق. واستقطبت الأمسية شخصيات بارزة، من بينهم النجم العالمي باتريك ديمبسي، إلى جانب أصدقاء مقربين من العلامة وسائقي فريق  Oracle Red Bull Racing، ماكس فيرشتابن ويوكي تسونودا، الذين نقلوا أجواء الحلبة إلى السهرة بتجاربهم ومشاعرهم خلال التصفيات المؤهلة، مشعلين الحماس لدى الحاضرين. ومع غروب الشمس، تحوّل الحفل إلى ليلة لا تُنسى، حيث أضاءت أضواء ميناء موناكو المشهد، وتألقت السماء بعروض حيّة شملت أداءً موسيقيًا قويًا للفنانة لولا يونغ، تبعه عرض موسيقي مميز للعارضة والمبدعة نعومي كامبل، فيما اختتم الموسيقي الفرنسي كافينسكي الليلة بإيقاعاته الإلكترونية التي لامست قلوب الحاضرين. واعتبر أنطوان بان، الرئيس التنفيذي لشركة تاغ هوير، أن هذه اللحظة تجسيدٌ حيّ لكل ما تمثله دار الساعات الراقية، وهي السرعة، الإبداع، الدقة، والأشخاص الذين يدفعوننا للأمام. وقال “نحن في أوج انطلاقتنا هذا العام، ونفخر بمشاركة هذه الطاقة مع إمارة موناكو، شركائنا، وعائلة تاغ هوير حول العالم.” ثلاث ساعات جديدة امتداد لإرث الأسطورة           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) احتفالًا بهذه الشراكة التاريخية والنسخة الخاصة من سباق جائزة موناكو الكبرى، كشفت تاغ هوير عن ثلاث ساعات استثنائية تمثل تحفًا فنية وهندسية وتُجسد روح السباقات والعراقة الخالدة لساعة تاغ هوير موناكو والابتكارات المستقبلية. وتُشكل هذه الساعات معاً ثلاثيةً قويةً تُخاطب هواة الجمع، والمتسابقين، والحالمين على حد سواء. ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph x Gulf           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) تتميز هذه الساعة بإصدار محدود بـ971 قطعة، يُكرّم الفيلم الأسطوري Le Mans لعام 1971 وبطله ستيف ماكوين، الذي خلد ساعة تاغ هوير موناكو على الشاشة. يتميز التصميم بخطوط سباق Gulf الشهير مع  ميناء فضي لامع، وسوار Nomex من نفس مزود بدلة ماكوين للسباق الأصلية. إنها ساعة تجمع بين الأسطورة السينمائية وأصالة السباق، مُجسّدةً الأناقة والتراث بدقة متناهية. ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Stopwatch           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) تُضيف ساعة  TAG Heuer Monaco Chronograph Stopwatch بُعدًا جديدًا إلى قصتها، إذ تستوحي إلهامها من أدوات توقيت السباقات في سبعينيات القرن الماضي، حيث كان يُقاس الوقت بالثواني التي تُحدد النصر. اقتصرت هذه الساعة على 970 قطعة فقط، وتتميز بمسار دقائق أحمر جريء على علبة من التيتانيوم الأسود المطلي بمادة DLC، بينما ينبض داخلها بآلية كاليبر Calibre 11 العريقة، وهي حركة لطالما كانت جزءًا لا يتجزأ من هوية تاغ هوير. تُجسد هذه الساعة حيوية حلبات السباق، عندما كانت ساعات التوقف التي تُحيط بأعناق الميكانيكيين تُحدد نتيجة السباق. ساعة TAG Heuer Monaco Split-Seconds Chronograph           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) الابتكار في أقصى صوره، تأتي هذه الساعة مع علبة مصنوعة من سبيكة التيتانيوم من الدرجة الخامسة بوزن لا يتجاوز 85 غرامًا، جرى العمل عليها وتطويرها على مدى أربع سنوات. وتحت ميناء الياقوت المفتوح، يقبع عيار TH8I-00، أحد أعقد وأخفّ كرونوغرافات الثواني المنفصلة على الإطلاق. تُضفي تفاصيل السباق باللون الأخضر الليموني لمسةً حيويةً على هذه الساعة تحت الضوء، مُجسّدةً نبض المنافسة الديناميكي.

شوبارد تحت سماء كان: أمسية تكريم الحرفيين وأبطال إبداعات الدار في صناعة الساعات الراقية

في أمسية راقية على سطح مبنى شوبارد، حيث تتلألأ أضواء الكروازيت الساحرة، استقبل كلّ من كارولين وكارل-فريديريك شوفوليه، رئيسا الدار المشتركان، نخبة من الضيوف في احتفال فريد يُكرّم براعة صناعة الساعات وأرقى مستوياتها. تحوّل المكان إلى ورشة عمل نابضة بالحياة لصناعة الساعات الراقية، حيث قدّمت الدار درساً متميزاً في فن الحرفية الدقيقة، برفقة الصحفي وجامع الساعات الشهير واي كو. تأتي هذه الفعالية استكمالاً لحملة Meet our Artisans التي أطلقتها الدار في عام 2020، لتكشف الستار عن عبقرية الصنع والتقنية التي تحوّل كلّ ساعة إلى تحفة فنية خالدة. Meet our Artisans: حكاية الأيادي المبدعة وراء ابتكارات شوبارد أُطلقت حملة  Meet our Artisansلتُسلّط الضوء على النجوم الحقيقيين خلف ساعات شوبارد الاستثنائية، وعادت لتتألق من جديد حينما حطّت إحدى حرفيات الدار رحالها في مدينة كان، مستعرضةً أمام الجميع مهارات الحرف اليدوية التقليدية العريقة التي تُشكّل جوهر إبداعات الدار. جوليان، الشابة الموهوبة التي انضمّت إلى شوبارد عام 2018 بعد أن أنهت فترة تدريبها بين أروقة الدار، أسرت  قلوب الحاضرين بشغفها المتوهج ولمساتها الفنية التي تعكس روعة الحرفية وإبداعاتها في أدق تفاصيلها. بين سحر الوقت وروعة الحرفية: رحلة لاكتشاف إبداعات شوبارد الراقية في أجواء تلك الأمسية الساحرة، اندمج الضيوف في عمق تفاصيل التقويمات الدائمة وسحر مراحل القمر، مستشعرين عن قرب الدقة الباهرة التي تنسجها يد الحرفيين في فن صناعة الساعات الراقية. وكانت هذه اللحظة مناسبة استثنائية لاكتشاف أحدث إبداعات شوبارد، طرازي L.U.C Flying T Twin Perpetual  و  L.U.C Lunar One ، اللذين أطلقتهما الدار في مطلع العام، ليُجسّدا توازناً مثالياً بين الإبداع والتقنية، وينسجا معاً قصة الزمن بأبهى حلله. سحر الحرفية وفن التذوق: أمسية استثنائية بين لفّ السيجار وعشاء الأناقة انسجاماً مع الذوق الرفيع الذي يُميّز عشاق فن الساعات الراقية، احتفى المساء بتجربة مترفة جمعت بين الحرفة والفخامة، حيث قُدّمت جلسة لفن لفّ السيجار يدوياً، أبهرت الحاضرين بدقتها وأناقتها. وقد دُعي الضيوف لتذوّق مجموعة مختارة من السيجار الملفوف بعناية، ترافقها نكهات استثنائية من الكونياك الفاخر والرُمّ المعتّق، لتكتمل التجربة بحواسها كافة. واختُتمت الأمسية بعشاء راقٍ جمع نخبة من الشخصيات البارزة، من بينهم سفير الدار جاكي إكس وزوجته خادجا نين، وسفير شوبارد تشانغ لينغ، إلى جانب بول وزولاي بوغبا، كارولينا كوركوفا، ويليام أبادي، مارسيلو وكلاريس فييرا، هوانغ جو، جيمس فرانكو وإيزابيل باكزاد. وقدّم مطعم سيبرياني العشاء بأسلوب المشاركة الذي يعكس روح الألفة الإيطالية، احتفاءً بنكهات المطبخ الإيطالي الكلاسيكي، ورافقته أنواع النبيذ من كروم Château Monestier La Tour العضوية، التي اقتناها كارل-فريديريك شوفوليه عام 2012، لتُضفي على السهرة لمسة من التميّز النابض بالأصالة. أنغام الألق تحت نجوم كان: من رقي Knights Club إلى حيوية دي جي كروز تولّت فرقة Knights Club مهمة الترفيه في بداية السهرة، إذ أبهرت الحضور بمقطوعات صوتية دافئة تنبض بالإحساس والرقي، مُضفيةً على الأجواء طابعاً حميمياً ساحراً. ومع انسياب الوقت، تصاعدت وتيرة الإيقاع حين أطلّ الدي جي كروز بعرضه النابض بالحيوية، ليختتم الأمسية على نغمة من التألق والحماس تحت سماء كان المُرصعة بالنجوم.

القطة شوبِت نجمة حملة هوبلو لساعة Big Bang احتفاءً بالذكرى العشرين

في خطوة مفاجئة وجريئة، أعلنت دار الساعات السويسرية الفاخرة هوبلوHublot   ،عن إطلاق حملتها الجديدة بمناسبة الذكرى العشرين لإطلاق سلسلة ساعات Big Bang الأيقونية، وذلك بمشاركة غير متوقعة لنجمة الإنترنت وأشهر قطة مدللة في العالم شوبِت Choupette  . التفرّد والثقة بالنفس تحت شعار Own It ، أطلقت هوبلو،  حملتها التي تمثّل دعوة جريئة وصريحة لتبنّي التفرّد والثقة بالنفس. ويجسّد هذا الشعار الروح الحقيقية للعلامة: مفعمة بالحيوية، متحدّية، وغير خاضعة للمألوف. واختارت هوبلو القطة شوبِت، رمز الأناقة وحياة الترف، لتكون وجه حملتها الجديدة. وعلى الرغم من أنها لا تملك معصمًا ولا تعرف كيف تقرأ الوقت، إلا أن حضورها الساحر وأسلوب حياتها المترف يجسّدان المفهوم الجديد للفخامة المرحة والمتحرّرة من القيود. عدسة كارلين جاكوبس: بين الأناقة والفكاهة جاءت الحملة بعدسة المصورة الهولندية الشهيرة كارلين جاكوبس، التي جمعت بين صور ذات طابع أزياء راقٍ ومحتوى مستوحى من ثقافة الإنترنت والميمات، لتكسر الصورة التقليدية لحملات الساعات الفاخرة. تضمّنت الحملة لقطات ومواقف طريفة خلف الكواليس، مسلطة الضوء على الجانب الإنساني والفكاهي لعالم الرفاهية.  Big Bang بحلّة جديدة           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) انطلقت الحملة في الأول من مايو على منصّتي تيك توك وانستغرام، حيث ظهرت شوبِت مع ساعة Big Bang 20th Anniversary Red Magic  ، وستتوالى الإعلانات خلال الشهر لتسلّط الضوء على إصدارين آخرين: Big Bang Tourbillon Automatic Yellow Neon Saxem، تضعها سيدة غامضة تزدان بمعطف فراء صناعي، و Big Bang 20th Anniversary Titanium Ceramic، التي تظهر على معصم رياضية تمارس تمارينها بقوة وثقة داخل غرفة تبديل الملابس. الجرأة هي سر النجاح شرح جوليان تورنار، الرئيس التنفيذي لدار هوبلو، تفاصيل هذه الحملة قائلاً “تمثل ساعة Big Bang ثورة حقيقية في عالم صناعة الساعات، إذ توازن بين الجذور الكلاسيكية والابتكار الجريء. واليوم، نحتفل بمرور 20 عامًا من التميّز عبر حملة تعبّر عن روحنا الحقيقية: لا نخاف من كسر القواعد.” Big Bang  عشرون عامًا من التميّز           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) منذ انطلاقها قبل عقدين، غيّرت مجموعة Big Bang وجه صناعة الساعات الفاخرة، بتصاميمها الجريئة واستخدامها لمواد غير تقليدية. تحدّت هوبلو الأعراف السائدة وجعلت من مجموعتها رمزًا للجرأة والابتكار، جامعًة بين الحرفية السويسرية الراقية واللمسات الحديثة المتمرّدة. منذ إطلاقها عام 2005، كانت Big Bang أكثر من مجرّد ساعة، وشكّلت ثورة حقيقية في عالم صناعة الساعات الفاخرة. فقد جاءت لتعيد تعريف المفاهيم التقليدية، بدمجها الجريء بين المواد غير المألوفة والتصميم المتفرد. استطاعت هوبلو من خلالها أن تقود حركة جديدة في صناعة الساعات، تتخطى المألوف وتتبنّى الابتكار بلا حدود. وعلى مدار عقدين، استمرت Big Bang  في تحدي المألوف، مدعومة بحركاتها الداخلية المتطورة مثل Unico وMeca-10، وبتصاميمها الجريئة المتعددة الأوجه.  وبين التفرد في الشكل والتنوّع في الاستخدام، تبقى Big Bang قطعة فنية نابضة بالحياة، تثبت أن التقاليد يمكن احترامها من دون أن تشكل عقبة أو تضع قيوداً ثابتة.