صدمة البرنابيو: مانشستر سيتي يفاقم أوجاع الملكي وأرسنال يتألق

شهدت الجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ليلة كروية حافلة بالدراما، حيث اهتز ملعب سانتياغو برنابيو تحت أقدام لاعبي مانشستر سيتي، بينما واصل أرسنال عروضه القوية محققاً العلامة الكاملة. هذه النتائج لم تكن مجرد أرقام على لوحة النتائج، بل حملت في طياتها تداعيات كبيرة قد تشكل مسار الموسم لبعض الأندية.  البرنابيو يهتز: مانشستر سيتي يقلب الطاولة ويزيد أوجاع الملكي في مواجهة قمة ملتهبة، قلب مانشستر سيتي الطاولة بقسوة على مضيفه ريال مدريد الإسباني، محققاً فوزاً ثميناً بنتيجة 2-1. المباراة التي أقيمت على معقل الميرنجي، سانتياغو برنابيو، لم تكن مجرد خسارة نقاط للريال، بل جاءت لتزيد من مشاكل الفريق الأبيض الذي يعيش فترة متذبذبة. تفاصيل المواجهة  افتتح ريال مدريد التسجيل عبر نجمه رودريغو في الدقيقة 28، ما أشعل حماس الجماهير المدريدية. لكن الرد الإنجليزي كان سريعاً وموجعاً؛ حيث تمكن نيكو أورايلي من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 35، قبل أن يضيف إيرلنغ هالاند الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 43، ليمنح السيتي التقدم قبل نهاية الشوط الأول. أزمة مضاعفة: خسارتان متتاليتان على أرض الديار لم تكن الهزيمة أمام مانشستر سيتي صدمة وحيدة لريال مدريد، بل جاءت كضربة ثانية قاسية خلال أسبوع واحد على أرضه. كان الفريق الملكي قد سقط أمام سيلتا فيغو بثنائية نظيفة في الدوري الإسباني يوم الأحد الماضي، ليواجه الآن موجة من الانتقادات والتساؤلات حول مستوى الفريق وقدرته على المنافسة على الألقاب هذا الموسم. هذه الخسائر المتتالية على أرضه تعكس حالة من عدم الاستقرار داخل أروقة النادي الملكي. تداعيات النقاط: حسابات التأهل لدور الـ16 تشتعل المان سيتي يعزز موقفه: بفضل هذا الانتصار المهم، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 13 نقطة ليحتل المركز الرابع في المجموعة، معززاً بذلك حظوظه في التأهل المباشر لدور الـ16. هذا الفوز جاء بمثابة تعويض مثالي لخسارتهم في الجولة الماضية أمام باير ليفركوزن، ما يدل على قدرة الفريق الإنجليزي على التعافي والعودة بقوة. ريال مدريد يتجمد على الجانب الآخر، تجمد رصيد ريال مدريد عند 12 نقطة بعد 4 انتصارات وخسارتين، ما يضع الفريق في موقف لا يحسد عليه ويجعل حسابات التأهل لدور خروج المغلوب أكثر تعقيداً وإثارة في الجولات المتبقية. على النقيض: أرسنال يحلق بالعلامة الكاملة ويثبت جدارته في مشهد مغاير تماماً، واصل أرسنال الإنجليزي عروضه المثيرة للإعجاب، محققاً فوزاً كبيراً على مضيفه كلوب بروج البلجيكي بنتيجة 3-0 ضمن نفس الجولة. أرسنال، الذي يقدم موسماً استثنائياً، أثبت جدارته وتصدر مجموعته بجدارة. سجل الأهداف سجل نوني مادويكي هدف التقدم لأرسنال في الدقيقة 25، ثم عاد ليسجل الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط من بداية الشوط الثاني. وعزز النجم البرازيلي غابرييل مارتينلي التقدم بهدف ثالث في الدقيقة 56، ليضمن فوزاً مريحاً للجانرز. رفع أرسنال رصيده إلى 18 نقطة بالعلامة الكاملة، مؤكداً صدارته المطلقة للمجموعة، بينما بقي كلوب بروج في المركز الحادي والثلاثين برصيد 4 نقاط. هذا الأداء القوي لأرسنال يضعه كأحد أبرز المرشحين للمنافسة بقوة على اللقب هذا الموسم.

رياح الإقالة تهب على البرنابيو.. هل يصمد ألونسو بعد النتائج السلبية

مع كل صافرة نهاية في سانتياغو برنابيو هذه الأيام، تتصاعد نيران الضغوط على مقعد المدير الفني لريال مدريد، تشابي ألونسو. فبعد سلسلة من النتائج المتذبذبة، بلغت ذروتها بخسارتين متتاليتين، أولاهما في الدوري الإسباني أمام سيلتا فيغو، وثانيتهما والأكثر إيلاماً في دوري أبطال أوروبا على يد مانشستر سيتي، بات مستقبل المدرب الإسباني الشاب محاطاً بعلامات استفهام كبيرة وتكهنات بإقالته الوشيكة. صدمة السيتي: هزيمة مفتاحية تزيد الأوجاع تلقى ريال مدريد خسارة موجعة على أرضه أمام مانشستر سيتي بنتيجة 2-1 ضمن الجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا. هذه الهزيمة لم تكن مجرد تعثر عابر، بل جاءت لتفاقم وضعاً صعباً يمر به الفريق الملكي، الذي سبق وأن خسر على يد سيلتا فيغو في الدوري، ليصبح إجمالي خسائره 3 في 8 مباريات، مقابل فوزين فقط. هذه الإحصائيات تضع النادي في موقف حرج، وتغذي الشكوك حول قدرة ألونسو على انتشال الفريق من دوامة النتائج السلبية. ألونسو يرد: ما يشغلني هو مباراة ريال مدريد المقبلة في ظل التقارير الصحفية الإسبانية التي زعمت أن ألونسو كان سيتعرض للإقالة حال خسارته أمام مانشستر سيتي، واجه المدرب الإسباني هذه التساؤلات ببراغماتية واضحة. خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، وحين سُئل عن مستقبله، رد ألونسو بشكل مباشر: الموضوع لا يتعلق بي، ما يشغلني هو مباراة ريال مدريد القادمة، وهذا هو الأهم. تعكس هذه الإجابة محاولة من المدرب للتركيز على الجانب الفني وتهدئة الأجواء، على الرغم من التحديات الهائلة التي يواجهها. تحليل الخسارة: أخطاء مكلفة وغياب الصلابة لم يتردد ألونسو في تقديم تحليله الفني لأسباب الخسارة أمام السيتي. أوضح المدرب قائلاً: “لا أملك ما ألوم به أحدًا. بدأنا اللقاء بشكل رائع، لكن في بعض اللحظات أي خطأ يصعب التعامل معه، وفي عشر دقائق تمكنوا من التقدم. لم نتمكن من السيطرة على تلك المرحلة، ومع ذلك استعدنا التحكم حتى النهاية، لكن افتقدنا اللمسة الأخيرة”. تأثير الغيابات أشار ألونسو أيضاً إلى عامل أساسي يؤثر على أداء الفريق، وهو كثرة الغيابات بسبب الإصابات. عندما تمر بلحظة حرجة ومع هذا العدد الكبير من الإصابات، تشعر بأن الفريق أقل صلابة. السيتي قلب النتيجة بسرعة، ليس لأننا قدمنا أداءً سيئًا، بل لأن ما قدمناه كان كافيًا لهم. كانت لدينا الفرص، لكن لم ننجح في ترجمتها إلى أهداف. بين الصافرات والتصفيق: رد فعل الجماهير وضغط البرنابيو لم تغب صافرات الاستهجان عن سانتياغو برنابيو بعد الهزيمة، وهو ما علق عليه ألونسو قائلاً: “كان هناك بعض الصافرات، ولكن أيضًا الكثير من التصفيق. لا ألوم أحدًا، الجماهير تعبر عن شعورها”. وأضاف “أن هذا أمر طبيعي مع تراجع النتائج، مشيراً إلى أن الضغط هنا هائل”. يتقبل ألونسو هذا الواقع، لكنه يؤكد أن الفريق يريد تغيير الأمور بدنيا ونفسيا وأن المشوار لا يزال طويلا والأمور قد تتغير في وقت قصير. بصيص أمل ووحدة الفريق: طريق التعافي رغم مرارة الهزيمة، حاول ألونسو إيجاد نقاط إيجابية، مشيداً بأداء رودريغو الذي سجل هدف ريال مدريد الوحيد: “عانقني رودريغو بعد اللقاء، وهذا أسعدني كثيرًا. قدم مباراة رائعة، كان حاسمًا ومهاريًا وسجل هدفًا مهمًا”. كما أكد على تماسك المجموعة: من أجمل الأخبار اليوم هي قرب اللاعبين من بعضهم البعض، ومعًا سنقلب الوضع. يتطلع ريال مدريد الآن لمواجهة ديبورتيفو ألافيس خارج ملعبه في الدوري الإسباني، حيث ستكون هذه المباراة بمثابة اختبار حاسم لقدرة الفريق على تجاوز هذه المرحلة الصعبة، وربما تكون مصيرية لمستقبل تشابي ألونسو على رأس الإدارة الفنية للميرنجي. المرحلة الحالية تتطلب أداءً أكثر ثباتاً، وعملاً دؤوباً، وإيماناً بأن هذه المرحلة ستمر لأن كل شيء يزول.

زلزال في البرنابيو: سيلتا فيغو يصعق ريال مدريد ويعمق جراح الملكي

في ليلة لم تكن بالحسبان، سقط ريال مدريد سقوطاً مدوياً على أرضه وبين جماهيره، مُنيًّا بهزيمة مفاجئة أمام ضيفه سيلتا فيغو بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من الدوري الإسباني. هذه النكسة لم تكن مجرد خسارة ثلاث نقاط، بل عمقت جراح النادي الملكي وأبعدته أكثر عن صدارة الدوري، مانحاً غريمه التقليدي برشلونة فرصة ذهبية لتعزيز موقعه.  صدمة في البرنابيو: أداء شاحب يثير التساؤلات بدا ريال مدريد في هذه المباراة بوجه شاحب وأداء متواضع، افتقر إلى التمركز السليم واللعب الجماعي المعهود. الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي، ولم يشهد فرصاً حقيقية تُذكر، مما عكس حالة التيه التي سيطرت على لاعبي المدرب كارلو أنشيلوتي. جماهير البرنابيو التي جاءت لدعم فريقها وجدت نفسها أمام فريق يفتقد للروح والفعالية الهجومية. شوطان متباينان: من جمود إلى انهيار سريع شوط أول خالٍ من الإثارة: الـ45 دقيقة الأولى مرت دون بصمة واضحة من أي من الفريقين، حيث انحصر اللعب في وسط الملعب وبدت الخطوط الأمامية للريال معزولة تماماً عن خط الوسط والدفاع. شوط ثانٍ كارثي للريال: مع بداية الشوط الثاني، دخل سيلتا فيغو عازماً على تغيير الصورة، وضغط بقوة على مرمى ريال مدريد. أثمر هذا الضغط عن هدف التقدم في الدقيقة 54، حيث تمكن البديل ويليوت سويلدبرغ من هز شباك الملكي، مُشعلًا فتيل المباراة ومزيدًا من الضغط على أصحاب الأرض. الطرد المزدوج: نقطة تحول كارثية للملكي تواصل الأداء المتذبذب لريال مدريد، لتتفاقم الأمور مع تلقي الفريق ضربة قاسية بطرد مدافعه الأيسر فران غارسيا في الدقيقة 64. لم يكن طرد غارسيا عادياً، فقد حصل على بطاقتين صفراوتين في دقيقة واحدة فقط! الدقيقة 62: تلقى غارسيا البطاقة الصفراء الأولى بعد تعطيله هجمة مرتدة لسيلتا فيغو إثر تدخل على لاعب الضيوف كاريرا. الدقيقة 63: عاد الحكم ليشهر البطاقة الصفراء الثانية في وجه غارسيا، وبالتالي الحمراء، بسبب عرقلته لنفس اللاعب (سويدبرد) أو لزميل له في موقف مماثل، ليغادر أرض الملعب ويترك فريقه في موقف معقد ومضطرب. لم يكتفِ ريال مدريد بذلك، ففي الوقت المحتسب بدل الضائع (90+5)، تلقى لاعب آخر من ريال مدريد، وهو ألفارو كاريراس، البطاقة الحمراء الثانية، ليُنهي الملكي المباراة بتسعة لاعبين، مما عكس حالة التوتر وفقدان التركيز التي سيطرت على الفريق. سيلتا فيغو: انتصار تاريخي بذكاء تكتيكي استغل سيلتا فيغو النقص العددي وحالة التوتر والفوضى في صفوف ريال مدريد بذكاء. فبعد الهدف الأول والطرد الأول، عزز الضيوف من هجماتهم ونجحوا في إضافة الهدف الثاني عن طريق المتألق ويليوت سويلدبرغ مجدداً في الدقيقة 90+3، ليؤكد انتصار فريقه المستحق ويحقق مفاجأة كبيرة في عقر دار حامل اللقب السابق. بهذا الفوز، رفع سيلتا فيغو رصيده إلى 19 نقطة وتقدم إلى المركز العاشر، محققاً دفعة معنوية كبيرة بعد أداء تكتيكي مميز واستغلال مثالي للفرص. تداعيات الهزيمة: برشلونة يبتعد وريال مدريد في مأزق تعد هذه الهزيمة بمثابة ضربة موجعة لطموحات ريال مدريد في المنافسة على لقب الدوري. فقد تجمد رصيد الفريق عند 36 نقطة في المركز الثاني، متخلفاً بفارق 4 نقاط عن المتصدر برشلونة الذي يمتلك 40 نقطة. تعيد هذه النتيجة إلى الأذهان النتائج المتذبذبة لريال مدريد في آخر خمس جولات، حيث اكتفى بتحقيق فوز وحيد مقابل ثلاثة تعادلات وخسارتين (بما فيها هذه المباراة)، ما يضع المدرب أنشيلوتي ولاعبيه تحت ضغط كبير، ويدق ناقوس الخطر حول قدرة الفريق على استعادة مساره في السباق على اللقب.

ريال مدريد ينهي سلسلة التعثرات بـثنائية مبابي في شباك بلباو

عاد ريال مدريد إلى طريق الانتصارات في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، محققًا فوزًا حاسمًا بثلاثة أهداف نظيفة على مضيفه أتلتيك بلباو على ملعب سان ماميس. هذا الفوز، الذي قاده النجم الفرنسي كيليان مبابي بتسجيله هدفين وأضاف إدواردو كامافينغا الثالث، أنهى سلسلة من ثلاث مباريات دون فوز للميرينجي، ليقلص الفارق مع المتصدر برشلونة. ثنائية مبابي تقود الميرينجي للانتصار لم ينتظر ريال مدريد كثيرًا لفرض إيقاعه على المباراة، حيث افتتح كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة السابعة من زمن الشوط الأول. جاء الهدف بعد تسلمه تمريرة طويلة من ترينت ألكسندر-أرنولد، ليراوغ مدافعين ببراعة ويطلق تسديدة رائعة من على حدود منطقة الجزاء استقرت في الزاوية العليا. وقبل الاستراحة مباشرة، عزز إدواردو كامافينغا تقدم ريال مدريد في الدقيقة 42، مستفيدًا من تمريرة عرضية متقنة من ألكسندر-أرنولد، لمسها مبابي برأسه نحو القائم البعيد قبل أن يودعها كامافينغا الشباك بسهولة. وفي الدقيقة 59، عاد مبابي ليسجل هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، مستغلًا تقدم حارس مرمى بلباو أوناي سيمون، محرزًا هدفًا حاسمًا قضى على آمال أصحاب الأرض. تألق دفاعي وإنقاذات حاسمة على الرغم من الأهداف الثلاثة، لم تخلُ المباراة من تحديات على دفاع ريال مدريد، حيث أظهر حارس المرمى البلجيكي تيبو كورتوا تألقًا لافتًا بتصديه لفرصتين محققتين في الدقيقتين 24 و30، ثم تصدٍ خارق آخر أمام تسديدة جاوريجيزار في بداية الشوط الثاني بالدقيقة 48، محافظًا على نظافة شباكه وصلابة فريقه. كما كاد فينيسيوس جونيور أن يضيف هدفًا ثانيًا للميرينجي في الشوط الأول لكن تسديدته ارتطمت بالقائم. إصابات مقلقة وتأثيرها على صدارة الليجا لم يخلُ الفوز من بعض المنغصات، حيث شهدت المباراة خروج ترينت ألكسندر-أرنولد مصابًا في العضلة، تلاه إصابة أكثر خطورة لإدواردو كامافينغا الذي لم يتمكن من استكمال اللقاء بعد تعرضه لالتواء مؤلم، ما أجبر المدرب على إجراء تغييرات اضطرارية قد تؤثر على خطط الفريق المستقبلية. وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 36 نقطة من 15 مباراة، محتلًا المركز الثاني بفارق نقطة واحدة فقط عن المتصدر برشلونة (37 نقطة من 16 مباراة). فيما تجمد رصيد أتلتيك بلباو عند 20 نقطة في المركز الثامن. يُظهر هذا الفوز مدى أهمية النجوم الكبار في حسم المباريات الصعبة، مع ترقب الجماهير لسباق محموم على لقب الدوري الإسباني.

الليغا تشتعل: برشلونة يخطف الصدارة من ريال مدريد بعد جولة دراماتيكية

شهدت الجولة الرابعة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم تحولات مثيرة في صراع الصدارة، حيث تمكن برشلونة من استغلال تعثر غريمه التقليدي ريال مدريد ليقفز إلى المركز الأول مؤقتًا، في حين واصل أتلتيكو مدريد تقدمه المطرد ليضع نفسه في قلب المنافسة. جاءت هذه النتائج في عطلة نهاية أسبوع حافلة بالأهداف والمفاجآت، لتعيد رسم خريطة المنافسة على لقب الليغا. برشلونة: انتفاضة محلية بعد كبوة أوروبية استعاد العملاق الكتالوني برشلونة عافيته محليًا بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها منتصف الأسبوع أمام تشيلسي الإنجليزي بثلاثة أهداف دون رد في دوري أبطال أوروبا، والتي أثارت موجة عارمة من الانتقادات تجاه اللاعبين والمدرب هانزي فليك بسبب الأداء المتواضع. رد فعل سريع وثلاثية في شباك ألافيس نزل برشلونة إلى أرض الملعب عازمًا على محو الصورة السلبية، ونجح في تحقيق فوز مهم على ألافيس بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. وعلى الرغم من تلقي شباكه هدفًا مبكرًا مفاجئًا في الدقيقة الأولى عن طريق بابلو إبانيز، إلا أن الرد الكتالوني جاء سريعًا وحاسمًا. سجل الشاب المتألق لامين يامال هدف التعادل في الدقيقة الثامنة، ليتبعها داني أولمو بهدفين، الأول في الدقيقة 26 والثاني في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليضمن نقاط المباراة الثلاث. بهذا الفوز، رفع برشلونة رصيده إلى 34 نقطة، ليصعد إلى صدارة الترتيب، متجاوزًا ريال مدريد بفارق نقطة. ريال مدريد: تعثر غير متوقع أمام جيرونا يكلفه الصدارة لم تسر الأمور على ما يرام بالنسبة لريال مدريد، الذي كان يتصدر جدول الترتيب قبل هذه الجولة. اكتفى الفريق الملكي بالتعادل الإيجابي 1-1 أمام مضيفه جيرونا، ليفرط في نقطتين ثمينتين ويفقد صدارة الليغا لصالح برشلونة. تقدم جيرونا وتصحيح مبابي المتأخر  على ملعب مونتيليفي، سيطر أصحاب الأرض على مجريات الشوط الأول ونجحوا في افتتاح باب التسجيل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول عن طريق المغربي أوناحي بتسديدة قوية. في الشوط الثاني، انتفض ريال مدريد وقدم أداءً هجوميًا مكثفًا، أثمر عن هدف التعادل في الدقيقة 67 من ركلة جزاء نفذها بنجاح النجم كيليان مبابي. وبهذه النتيجة، رفع ريال مدريد رصيده إلى 33 نقطة، ليحتل المركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن المتصدر برشلونة. أما جيرونا، فرفع رصيده إلى 12 نقطة وظل في المركز الثامن عشر. أتلتيكو مدريد: مطاردة هادئة بثنائية سورلوث وصعود للوصافة بعيدًا عن الأضواء الكبيرة التي سلّطت على قطبي الكرة الإسبانية، واصل أتلتيكو مدريد صحوته ونتائجه الإيجابية ليثبت أقدامه كطرف ثالث قوي في المنافسة على اللقب. وقاد المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث فريقه أتلتيكو مدريد لتحقيق فوز مستحق على ضيفه ريال أوفييدو بهدفين دون رد ضمن منافسات نفس الجولة. سجل سورلوث هدفي اللقاء في الدقيقتين 16 و 26، مستغلاً تمريرات متقنة ليضع فريقه في موقع قوة. وواصل أتلتيكو سلسلته الإيجابية، محققًا انتصاره الخامس على التوالي في الدوري، كما حافظ على سجله الخالي من الهزائم على أرضه بتحقيق فوزه الحادي عشر تواليًا في جميع البطولات. بهذا الفوز، رفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 31 نقطة، ليتقاسم المركز الثاني في جدول الترتيب مؤقتًا مع ريال مدريد (قبل تعادل الأخير مع جيرونا)، قبل أن يستقر في المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط عن المتصدر برشلونة. على الجانب الآخر، تجمد رصيد ريال أوفييدو عند تسع نقاط في المركز الأخير. صراع الصدارة يشتد: نظرة على جدول الترتيب بعد انتهاء مباريات الجولة الـ14، أصبح المشهد في قمة الدوري الإسباني أكثر إثارة وتعقيدًا: 1- برشلونة: 34 نقطة 2- ريال مدريد: 33 نقطة 3- أتلتيكو مدريد: 31 نقطة بات الفارق بين المتصدر وثالث الترتيب ثلاث نقاط فقط، ما ينذر بجولات قادمة شديدة التنافسية. تعثر ريال مدريد أمام جيرونا، وتزامن ذلك مع انتفاضة برشلونة واستمرار تألق أتلتيكو، يفتح الباب على مصراعيه أمام صراع ثلاثي الأبعاد على لقب الليغا، ويزيد من ترقب الجماهير لما ستؤول إليه الأمور في قادم الأسابيع.

دوري الأبطال: ريال مدريد وأرسنال يكتسحان خصومهما وليفربول يتجرع هزيمة قاسية

شهدت الجولة الخامسة من مرحلة الدوري بمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، تباينًا مثيرًا في حظوظ الأندية الكبرى، حيث عاد العملاقان ريال مدريد وأرسنال بانتصارات ثمينة عززت من موقفهما، بينما تلقى ليفربول ضربة موجعة أثارت علامات استفهام حول مستقبله القريب في البطولة. ولم يغب باريس سان جيرمان عن الصورة، مؤكدًا هيمنته بانتصار عريض على توتنهام. ريال مدريد: مبابي يتوهج بسوبر هاتريك ويعيد الملكي للمسار الصحيح في مواجهة دراماتيكية خارج الديار، قلب ريال مدريد الطاولة على مضيفه أولمبياكوس اليوناني محققًا فوزًا ثمينًا بنتيجة 4 – 3. ورغم تقدم الفريق اليوناني مبكرًا بهدف تشيكينيو في الدقيقة الثامنة، جاء الرد الملكي قاسيًا ومدويًا على أقدام النجم الفرنسي كيليان مبابي. ليلة كيليان مبابي بامتياز في غضون 6 دقائق و42 ثانية فقط (الدقائق 22 و24 و29)، سجل مبابي هاتريك صاروخيًا وضع ريال مدريد في المقدمة. ورغم محاولات أولمبياكوس للعودة وتقليص الفارق بهدف مهدي طارمي في الدقيقة 52، عاد مبابي ليؤكد نجوميته بتسجيله الهدف الرابع له ولفريقه في الدقيقة 60، محرزًا سوبر هاتريك أثبت به أنه رجل اللحظات الحاسمة. وعلى الرغم من تسجيل المغربي أيوب الكعبي هدفًا ثالثًا لأولمبياكوس في الدقيقة 81، إلا أنه لم يكن كافيًا لمنع ريال مدريد من خطف ثلاث نقاط غالية. بهذا الفوز، رفع البطل القياسي للمسابقة (15 مرة) رصيده إلى 12 نقطة، ليصعد للمركز الخامس متجاوزًا كبوة الخسارة أمام ليفربول في الجولة الماضية، ويعلن عودته القوية للمنافسة. أرسنال: المدفعجية يواصلون الزحف بثبات ويحققون العلامة الكاملة واصل أرسنال الإنجليزي انطلاقته المذهلة في مرحلة الدوري، محققًا فوزًا مستحقًا بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد على ضيفه بايرن ميونخ الألماني على ملعب الإمارات بلندن. أرسنال قدم أداءً هجوميًا مميزًا، وكان الطرف الأفضل طوال اللقاء، ليحقق فوزه الخامس على التوالي ويحافظ على سجله الخالي من الهزائم. انتصار تاريخي رغم اهتزاز الشباك  افتتح يوريان تيمبر التسجيل لأرسنال في الدقيقة 22. ورغم أن شباك المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا اهتزت للمرة الأولى هذا الموسم في البطولة بهدف التعادل لبايرن عبر نجمه الصاعد لينارت كارل في الدقيقة 32، إلا أن أرسنال صحح الأوضاع سريعًا في الشوط الثاني. أعاد نوني مادويكي التقدم للفريق اللندني بهدف ثانٍ في الدقيقة 69، قبل أن يضيف البديل جابرييل مارتينيلي الهدف الثالث في الدقيقة 76، ليحسم الانتصار. رفع أرسنال رصيده إلى 15 نقطة ليحلق في الصدارة، متفوقًا بفارق 3 نقاط على بايرن ميونخ. ويُعد هذا الفوز هو الرابع لأرسنال في تاريخ مواجهاته مع بايرن، والأول منذ عام 2015، مما يعكس مدى التطور الذي يشهده الفريق الإنجليزي الطامح إلى لقبه الأول في دوري الأبطال.  صدمة آنفيلد: ليفربول يتجرع هزيمة قاسية ويفاقم أزمته الأوروبية في مفاجأة مدوية ومؤلمة لجماهير الريدز، زاد فريق آيندهوفن الهولندي من معاناة مضيفه ليفربول الإنجليزي، وتغلب عليه في عقر داره آنفيلد بنتيجة 4 – 1. هذه الخسارة هي الثالثة على التوالي لليفربول في جميع المسابقات، بعد سقوطه أمام مانشستر سيتي ونوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز. انهيار دفاعي وتراجع مخيف  افتتح إيفان بيريسيتش التسجيل لآيندهوفن من ركلة جزاء في الدقيقة السادسة، ليرد عليه المجري دومينيك سوبوسلاي بهدف التعادل لليفربول في الدقيقة 16. لكن الشوط الثاني شهد انهيارًا واضحًا لليفربول، حيث أضاف جوس تيل الهدف الثاني لآيندهوفن في الدقيقة 56، ثم عزز كوهيب دريويش التقدم بهدف ثالث في الدقيقة 73، وعاد اللاعب نفسه ليسجل الهدف الرابع القاتل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع. تجمّد رصيد ليفربول عند 9 نقاط في المركز الثالث عشر، في وضع حرج يهدد طموحاته الأوروبية، ويضع المدرب في موقف صعب أمام الجماهير والإدارة. باريس سان جيرمان: حامل اللقب يؤكد هيمنته ويوجه ضربة لتوتنهام وفي مواجهة نارية أخرى، ألحق باريس سان جيرمان حامل لقب دوري أبطال أوروبا الخسارة الأولى بضيفه توتنهام هوتسبير بطل الدوري الأوروبي، بفوزه عليه بنتيجة 5 – 3 في مباراة مثيرة شهدت أهدافًا غزيرة. وبهذه النتيجة، كرر الفريق الباريسي تفوقه على توتنهام، بعدما كان قد فاز عليه بركلات الترجيح لينتزع منه لقب السوبر الأوروبي مطلع الموسم الجاري. رفع حامل اللقب رصيده إلى 12 نقطة، ليرتقي للمركز الثاني، ويعزز حظوظه في التأهل مباشرة لدور الـ16. على الجانب الآخر، تلقى توتنهام أول خسارة له في مشواره بدوري الأبطال، وذلك بعد أيام قليلة من سقوطه المدوي أمام أرسنال بنتيجة 1-4 في الديربي اللندني. تجمد رصيد توتنهام عند 8 نقاط في المركز الخامس عشر، ما يضع ضغطًا إضافيًا عليه في الجولات المقبلة.

الظاهرة مبابي يتوّج بالبيتشيتشي: حصاد موسم أول استثنائي مع ريال مدريد

في خطوة ترسخ مكانته كنجم عالمي بلا منازع وتؤكد صواب الرهان الملكي عليه، تسلم النجم الفرنسي كيليان مبابي جائزة بيتشيتشي لأفضل هداف في الدوري الإسباني لموسم 2024-2025. هذا التتويج، لم يكن مجرد جائزة فردية، بل هو شهادة على موسم أول استثنائي للمهاجم الفرنسي مع ريال مدريد، وإشارة واضحة إلى ما ينتظره في الليغا. لحظة التتويج: مبابي يتسلم بيتشيتشي الليغا تأتي لحظة تسليم جائزة البيتشيتشي لتضع مبابي على قمة هدافي الليغا في موسم 2024-2025، متفوقاً على منافسين أقوياء كان أبرزهم البولندي روبرت ليفاندوفسكي نجم برشلونة. هذا التتويج يضيف فصلاً جديداً في مسيرة مبابي الحافلة، ويؤكد على قدرته التهديفية الخارقة وقدرته على التأقلم السريع مع تحديات دوري جديد. عام أول استثنائي: أرقام قياسية وتحديات جماعية لم يأتِ تتويج مبابي بلقب الهداف من فراغ؛ فقد سجل 31 هدفاً في الدوري الإسباني خلال موسمه الأول مع ريال مدريد، وهو رقم يعكس فعاليته الكبيرة أمام المرمى. هذا الأداء المذهل لم يقتصر على لقب البيتشيتشي فقط، بل مكنه أيضاً من نيل جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي في وقت سابق، تحديداً في 31 أكتوبر الماضي، ليحقق بذلك ثنائية شخصية مرموقة. لكن المفارقة تكمن في أن تألق مبابي الفردي في موسمه الأول لم يكن كافياً ليتوج فريقه ريال مدريد بلقب الدوري الإسباني في موسم 2024-2025. فقد حل الفريق الملكي ثانياً برصيد 84 نقطة، بفارق 4 نقاط خلف غريمه التقليدي برشلونة الذي انتزع اللقب، ما يطرح تساؤلات حول العلاقة بين الأداء الفردي المذهل والنجاح الجماعي في مسابقة تنافسية كالليغا. على خطى الأساطير: بصمة مبابي التاريخية ما يميز هذا الإنجاز هو سرعة تأقلم مبابي ونجاحه في ترك بصمته التهديفية منذ موسمه الأول في إسبانيا. هذا الإنجاز يضعه في مصاف الأساطير الذين حققوا هذا اللقب في أول ظهور لهم بالدوري الإسباني، مثل بيبيتو وروماريو وكريستيان فييري ورونالدو نازاريو ورود فان نيستلروي. هذه المقارنات لا ترفع من قيمة الإنجاز فحسب، بل تسلط الضوء على موهبة مبابي الفريدة وقدرته على تسطير التاريخ مبكراً. إلى جانب أهدافه الـ 31 في الليغا، أظهر مبابي قدرة تهديفية شاملة في جميع البطولات التي خاضها مع ريال مدريد خلال موسم 2024-2025، حيث سجل 7 أهداف في دوري أبطال أوروبا، وهدفين في كأس الملك، وهدفاً في كل من كأس السوبر الأوروبية، ونهائي كأس السوبر الإسبانية، وكأس العالم للأندية، ونهائي كأس إنتركونتيننتال، ليؤكد أنه آلة تهديفية متكاملة. موسم 2025-2026: استمرارية التألق نحو المجد لا يبدو أن مبابي يعتزم التوقف عند هذا الحد. ففي الموسم الكروي الحالي 2025-2026، يواصل النجم الفرنسي تعزيز سجله التهديفي المذهل. يتصدر مبابي حالياً ترتيب هدافي الليغا (البيتشيتشي) بعد تسجيله 13 هدفاً في أول 13 جولة من المسابقة، ما يشير إلى رغبة جامحة في الحفاظ على هذا اللقب. هذا التألق الفردي يتزامن حالياً مع تصدر ريال مدريد لقمة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 32 نقطة، بفارق نقطة وحيدة أمام برشلونة صاحب المركز الثاني. وهذا التزامن بين تألق مبابي الفردي وتصدر فريقه للدوري يعزز من آمال الجماهير الملكية في تحقيق الألقاب الجماعية هذا الموسم، مستفيدين من فاعلية نجمهم الأول. شكر وتطلعات للمستقبل وفي تصريحات صحفية لصحيفة ماركا الإسبانية، أعرب مبابي عن سعادته البالغة بنيل الجائزة، مؤكداً على روح الفريق ودعم النادي: “شكراً لصحيفة ماركا على هذه الجائزة، شكراً لريال مدريد والفريق بأكمله، لولاهم لما فزت بها، إنه شرف لي، أنا سعيد جداً، وآمل أن أفوز بالمزيد”. مبابي… مشروع ملكي لسيطرة طويلة الأمد كيليان مبابي، الذي انضم إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر صيف عام 2024 بعد انتهاء عقده مع باريس سان جيرمان، لم يحتج إلى وقت طويل ليثبت قيمته. إن حصوله على جائزة البيتشيتشي والحذاء الذهبي في موسمه الأول ليس مجرد إنجاز فردي، بل هو إشارة إلى أن ريال مدريد قد تعاقد مع لاعب قادر على أن يكون محور مشروع رياضي طويل الأمد. وبفضل استمرارية تألقه، يسعى مبابي لقيادة النادي الملكي نحو هيمنة محلية وأوروبية، ليتحول من مجرد هداف إلى أيقونة خالدة في تاريخ النادي والليغا.

ريال مدريد في عين العاصفة.. أزمة نتائج وصراع خفي يهدد عرش الميرنغي

ما بين تعثر في النتائج وتوتر في الكواليس، يجد ريال مدريد، عملاق الكرة الإسبانية، نفسه في قلب عاصفة غير متوقعة، تهدد بقلب موسم كان قد بدأ واعداً. فبعد أسابيع قليلة من تصدر مريح للدوري الإسباني وتألق في دوري أبطال أوروبا، تبدلت الأوضاع بشكل دراماتيكي، لتلقي بظلال من الشك حول قدرة الفريق على المنافسة، وتفجر قنبلة داخلية تتعلق بمستقبل أحد أبرز نجومه. أزمة النتائج: تراجع مفاجئ يثير القلق دخل ريال مدريد، متصدر الدوري الإسباني، نفق أزمة نتائج غير متوقعة فجّرت حالة من الشكوك حول مدى قدرة الفريق على المنافسة في كل البطولات هذا الموسم. فقد سقط الملكي مؤخراً في فخ التعادل الإيجابي 2-2 أمام مضيفه إلتشي في المباراة التي جرت لحساب الجولة الـ13 من الليغا، وهو التعادل الثاني على التوالي في البطولة المحلية. لم يقتصر نزيف النقاط على الدوري فحسب، بل امتد ليشمل جميع المسابقات، حيث نسي الفريق الملكي طعم الانتصار للمباراة الثالثة على التوالي. بدأت السلسلة السلبية بالخسارة المفاجئة أمام ليفربول بهدف نظيف في الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا، تلتها تعادلان محليان أمام رايو فاليكانو (0-0) وإلتشي (2-2). وعلّقت صحيفة ماركا الإسبانية على هذا التدهور بالقول: “حصد ريال مدريد نقطتين من أصل 9 ممكنة في جميع البطولات، وهو ما يرسم أفقاً ملبداً بالغيوم الذي بدا صافياً قبل أسبوعين، خاصة في الدوري. وأوضحت الصحيفة أن الفارق الذي كان يفصل ريال مدريد عن غريمه برشلونة بخمس نقاط بعد الكلاسيكو تقلص الآن إلى نقطة واحدة فقط، مما يزيد الضغوط على الميرنغي مع بقاء 25 جولة على نهاية المسابقة. ورغم أن ريال مدريد ما زال متصدراً للدوري الإسباني ويتواجد ضمن الثمانية الأوائل في دوري الأبطال، إلا أن الانطباعات السيئة التي خلفها أداؤه، خاصة أمام ليفربول، تدعو للقلق. تكتيك ألونسو: هل ضاعت البوصلة؟ على الصعيد الفني، بدا أن مشروع المدرب تشابي ألونسو، الذي بدأ الموسم 2025-2026 ببريق لافت، قد فقد جزءاً من وهجه. فقد أشارت ماركا إلى أن تغيير طريقة اللعب بالاعتماد على 3 مدافعين أمام إلتشي لم يساعد على رؤية فريق أكثر تنظيماً، كما لم يفرض اللاعبون سيطرتهم داخل الملعب، بل على العكس وجد ريال مدريد نفسه خاضعاً لضغط الفريق المحلي والذي تقدم في النتيجة مرتين عن استحقاق. الواقع المرير أن شهر نوفمبر الجاري كان قاسياً على الفريق، حيث لم يحقق ريال مدريد فيه أي انتصار حتى الآن، ما يضع المدرب الشاب تحت مجهر النقد والمساءلة. تشابي ألونسو: كلمات مطمئنة وواقع مؤلم في خضم هذه الأزمة، حاول المدرب تشابي ألونسو احتواء الموقف بتصريحاته التي عكست إحباطه من النتائج، لكنها أكدت أيضاً على ثقته في الفريق والنهج المتبع. فبعد تعادله مع إلتشي، اعترف ألونسو بأن فريقه يمر بفترة غير مرغوبة، مضيفاً: “هذه هي كرة القدم”. وأكد أنه غير سعيد بالنتائج، لكنه شدد على أن النهج الذي يتبعه الفريق واضح، والروح المعنوية لدى اللاعبين عالية، وأنهم ما زالوا يعرفون ما يريدون وعازمون على مواصلة العمل. تحدث ألونسو عن النقد الذاتي المستمر، مشيداً بالروح القتالية التي أظهرها الفريق في العودة مرتين أمام إلتشي، لكنه لم يخف أسفه الشديد لتلقي الهدف الثاني فور تسجيل هدف التعادل، واصفاً ذلك بـالمؤلم. ورغم إصراره على أن الجميع في القارب نفسه ونجدف في الاتجاه نفسه، تبقى التساؤلات مطروحة حول مدى قدرة هذه الكلمات على إقناع الجماهير في ظل استمرار الأداء المتذبذب. فينيسيوس وألونسو: صدام النجوم يهدد استقرار النادي على الرغم من أهمية النتائج في تقييم أي فريق، إلا أن التطورات الأخيرة كشفت عن أزمة داخلية قد تكون أعمق وأخطر على مستقبل ريال مدريد. فوفقاً لتقارير صحفية، أبرزها ذا أثلتيك، يرفض النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور تجديد عقده مع النادي الملكي، الذي يمتد حتى يونيو 2027، بسبب توتر علاقته بمدربه تشابي ألونسو. وتكشف المصادر المقربة من فينيسيوس عن شعوره بأنه لا يُنصف من قبل المدرب، وهو ما بلغ ذروته في اجتماع بين اللاعب ورئيس النادي فلورنتينو بيريز أواخر الشهر الماضي. جاء الاجتماع بعد واقعة اعتراض فينيسيوس الصارخ على استبداله خلال مواجهة برشلونة في أكتوبر الماضي، حيث غادر الملعب غاضباً وهو يصرخ: “أنا في كل مرة، سأغادر الفريق، من الأفضل أن أغادر”. الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن اعتذار فينيسيوس العلني بعد الحادثة لم يذكر اسم المدرب، وهي خطوة وصفتها مصادر مقربة من اللاعب بـالمتعمدة، وأثارت دهشة واسعة النطاق في النادي. تعود جذور هذه التوترات إلى بداية الموسم، وتحديداً بعد هزيمة ريال مدريد أمام باريس سان جيرمان في كأس العالم للأندية يوليو الماضي، حيث شعر فينيسيوس بالاستياء من لعب في مركز الجناح الأيمن بدلاً من مركزه المفضل. ومنذ ذلك الحين، لم يكمل فينيسيوس سوى 5 مباريات من أصل 17 خاضها ريال مدريد في جميع المسابقات هذا الموسم، وتم وضعه على مقاعد البدلاء أربع مرات، ما يؤكد تزايد الفجوة بين اللاعب والمدرب، ويحوّلها إلى موضوع نقاش يومي داخل النادي وخارجه.

رغم اقترابه من الأربعين: كريم بنزيما يفجّر مفاجأة بشأن مستقبله

فاجأ النجم الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم نادي الاتحاد السعودي، جماهيره وعشاق كرة القدم بتصريحات حصرية كشف فيها عن رؤيته لمستقبله في الملاعب، مؤكداً قدرته على العطاء لموسمين إضافيين. تأتي هذه التصريحات لتضع حداً للتكهنات حول اعتزاله الوشيك أو العودة إلى أوروبا، مع اقترابه من عامه الـ38 الشهر المقبل. تأجيل الاعتزال: موسمان إضافيان في الملاعب في حديث لصحيفة آس الإسبانية، أعلن بنزيما لأول مرة عن نيته مواصلة مسيرته الكروية، قائلاً: أشعر أنني قادر على العطاء لموسمين إضافيين. هذا التصريح يفتح الباب أمام احتمال استمراره في الملاعب حتى يتجاوز الأربعين، مقتدياً بزميله السابق وقائد النصر السعودي الحالي، كريستيانو رونالدو، الذي لا يزال يتألق في هذا العمر. وأكد بنزيما أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن وجهته المقبلة، لكنه شدد على شعوره بقدرة بدنية عالية تمكنه من المنافسة على أعلى المستويات، رغم تقدمه في العمر. رحلة أسطورية: من ليون إلى الكرة الذهبية بدأ كريم بنزيما، البالغ من العمر 37 عاماً، مسيرته الاحترافية مع نادي ليون الفرنسي، حيث بزغ نجمه كأحد أبرز المواهب الهجومية. كانت النقلة النوعية في مسيرته بانتقاله إلى ريال مدريد صيف 2009، حيث قضى أفضل سنواته الكروية. مع النادي الملكي، حقق بنزيما إنجازات لا تُحصى، أبرزها الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا عدة مرات، وتتويجه بجائزة الكرة الذهبية عام 2022 بعد موسم استثنائي قدم فيه مستويات مبهرة. الكرة الذهبية في السعودية: إنجازات وتحديات في صيف 2023، وبعد انتهاء عقده مع ريال مدريد، قرر بنزيما خوض تجربة جديدة بالانتقال إلى نادي الاتحاد السعودي. لم يطل به الوقت ليترك بصمته مع الفريق، حيث أسهم بشكل فعال في قيادة الاتحاد للتتويج بلقبي الدوري السعودي (دوري روشن) وكأس خادم الحرمين الشريفين. وينتهي عقده الحالي مع الاتحاد في يونيو المقبل (يونيو 2026)، ما يثير تساؤلات مستمرة حول مستقبله، بين البقاء في السعودية، العودة إلى الأضواء الأوروبية، أو حتى اعتزال اللعب. مستقبل مفتوح: عروض أوروبية وتحسن الدوري السعودي على الرغم من عدم حسم قراره، كشف النجم الفرنسي عن تلقيه عروضاً من أندية أوروبية، مشيراً إلى أنه يدرس جميع خياراته بهدوء وروية. وأبدى بنزيما تفاؤله بمستوى كرة القدم في الدوري السعودي، مؤكداً أن مستوى كرة القدم في الدوري السعودي يتحسن باستمرار بعد ثلاثة أعوام قضاها هناك. بنزيما: اسم لا يبهت بريقه بهذه التصريحات، يواصل بنزيما إثبات أنه من اللاعبين القلائل القادرين على تقديم الإضافة برغم التقدم في العمر، محافظاً على مكانته ضمن أبرز نجوم كرة القدم في العقدين الأخيرين. وبينما تترقب الجماهير بفارغ الصبر وجهته المقبلة، يظل اسم كريم بنزيما مرادفاً للموهبة والإصرار على العطاء في ملاعب الساحرة المستديرة.

الاتحاد الإسباني يرفض طلب ريال مدريد بشأن البطاقات الصفراء

في يوم حافل بالأخبار للنادي الملكي، تلقى ريال مدريد قرارًا صادمًا من الاتحاد الإسباني لكرة القدم برفض طلب النادي لإلغاء البطاقة الصفراء التي أُشهرت في وجه مدافعه الشاب دين هويسين. بالتوازي، كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تعديل مرتقب لاسم ملعب سانتياجو برنابيو التاريخي، واختصاره إلى برنابيو فقط، وذلك بالتزامن مع استضافته المرتقبة لمباريات دوري كرة القدم الأمريكية (NFL). رفض استئناف ريال مدريد بخصوص بطاقة هويسين تلقى ريال مدريد ضربة من لجنة الاستئناف بالاتحاد الإسباني لكرة القدم، حيث تم رفض طلبه لإلغاء البطاقة الصفراء التي أُشهرت في وجه مدافعه الشاب دين هويسين خلال مباراة فالنسيا في الليجا. وبحسب شبكة مدريد يونيفرسال، رأت اللجنة أن الحجج المقدمة من الفريق القانوني للنادي الملكي لم تكن كافية لإثبات خطأ الحكم، على الرغم من عدم توضيح اللجنة للسبب المحدد وراء البطاقة. بهذا القرار، بقي في رصيد هويسين ثلاث بطاقات صفراء في منافسات الدوري هذا الموسم. ويُشار إلى أن ريال مدريد كان قد تقدم باستئناف مماثل سابقًا ضد طرد اللاعب نفسه في مباراة ريال سوسيداد. رهانات ريال مدريد الصيفية: نجوم المستقبل والحاضر وصفت صحيفة آس الإسبانية الصفقات الصيفية الثلاثة للنادي الملكي – دين هويسين، ألفارو كاريراس، وفرانكو ماستانتونو، بأنها ثلاث صفقات ضخمة غيرت ملامح الفريق وتجاوزت كل التوقعات. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الثلاثي لم يأتِ لـطرق الأبواب، بل لاقتحامها بقوة، بفضل شخصيتهم القوية وموهبتهم اللافتة، ما جعلهم ثروة حقيقية وكشفًا مبكرًا منذ بداية الموسم. ألفارو كاريراس: الظهير الأيسر الذي لا غنى عنه  يتصدر ألفارو كاريراس المشهد، حيث يُنظر إليه على أنه الظهير الأيسر القادر على قيادة هذا المركز لسنوات طويلة قادمة. ورغم الجدل الذي صاحب قيمة انتقاله البالغة 50 مليون يورو في يوليو الماضي، إلا أن أداءه المميز جعل هذا المبلغ يبدو زهيدًا. أصبح كاريراس عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه في تشكيل ريال مدريد، وبمستوى يليق بمنتخب إسبانيا، والدليل على ذلك استعادته 16 كرة خلال مواجهة ليفانتي، وهو رقم لم يحققه أي لاعب مدريدي منذ سيرجيو راموس عام 2019. كما أثبت قدرته على اللعب كقلب دفاع عند الحاجة، ويعتبره المدرب تشابي ألونسو لاعبًا أساسيًا لم يحصل على راحة هذا الموسم سوى 8 دقائق فقط. فرانكو ماستانتونو: لمحة عن التألق المستقبلي  قبل إصابته، خطف فرانكو ماستانتونو الأضواء بفضل نضجه اللافت وشخصيته القوية رغم عمره الذي لا يتجاوز 18 عامًا، حيث يلعب بشجاعة وثقة وكأنه جزء من الفريق منذ سنوات. دين هويسين: قلب الدفاع للحاضر والمستقبل أثبت دين هويسين أنه قلب دفاع للمستقبل والحاضر معًا، متجاوزًا كل التوقعات بصلابته في الالتحامات، وقوته في الكرات الهوائية، وقدرته على الخروج بالكرة بهدوء وثقة. كما أظهر مرونة تكتيكية كبيرة بقدرته على اللعب في الجهة اليمنى من قلب الدفاع، ما جعله ركيزة أساسية لا نقاش فيها بالنسبة للجهاز الفني. ملعب البرنابيو يتحول اسم جديد واستضافة  NFL في سياق متصل، أفاد تقرير صحفي إسباني، أن نادي ريال مدريد قرر إجراء تعديل على اسم ملعبه التاريخي. ومن المقرر أن يتوقف الملعب مؤقتًا عن استضافة مباريات كرة القدم في نهاية هذا الأسبوع، ليتم استخدامه في تنظيم مباريات دوري كرة القدم الأمريكية للمحترفين. وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، قرر ريال مدريد بمناسبة هذا التحول طرح تسمية جديدة لملعبه، بحيث لا يُشار إليه من الآن فصاعدًا باسم سانتياجو برنابيو تكريمًا لرئيسه الأسطوري الراحل، بل سيُختصر الاسم ليُصبح برنابيو فقط. وسيرافق الاسم المختصر شعار جديد يعكس تصميم وهيكل الملعب العصري، ويُضفي عليه طابعًا مستقبليًا شبيهًا بمتحف جوجنهايم في بيلباو. وبهذا، فإن جميع البيانات الرسمية والمنصات الإعلامية لريال مدريد ستستخدم الاسم الجديد برنابيو. ويبقى التساؤل ما إذا كان الرئيس فلورنتينو بيريز سيستخدم الاسم المختصر في خطاباته، أم سيستمر في ذكر الاسم الكامل الذي يكرّم أحد أعظم رؤساء النادي. يُذكر أن الملعب افتتح رسميًا في 14 ديسمبر 1947، وكان يعرف آنذاك باسم تشامارتين الجديد قبل أن يُعاد تسميته تكريمًا لسانتياجو برنابيو.

ريال مدريد في عين العاصفة: تعادل مخيب وإصابات تضرب ركيزتين أساسيتين

لم تكن ليلة الأحد عادية بالنسبة لريال مدريد، فإلى جانب التعثر المخيب بالتعادل السلبي أمام رايو فايكانو، والذي كلفه نقطتين ثمينتين في صراع صدارة الدوري الإسباني، تلقى النادي الملكي ضربة مزدوجة بإصابة اثنين من أبرز لاعبيه: الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي والحارس البلجيكي تيبو كورتوا، ما يضع الفريق في مأزق حقيقي قبل فترة التوقف الدولي ومواجهة حاسمة مقبلة. فالفيردي: انتكاسة متكررة تثير التساؤلات تفاقمت الأوضاع مع خروج لاعب الوسط الديناميكي فيديريكو فالفيردي من أرض الملعب في الدقيقة 83 من المباراة. ووفقًا لصحيفة دياريو إس، فإن إصابة فالفيردي، التي تتركز في أوتار الركبة والعضلة الضامة، هي ذاتها التي عانى منها في مواجهة ليفربول بدوري أبطال أوروبا، مما يثير تساؤلات حول مدى تعافيه الكامل قبل الدفع به أساسيًا في مباراة بهذه الأهمية. ومن المقرر أن يخضع اللاعب لاختبارات طبية مكثفة خلال الـ 24 ساعة القادمة لتحديد حجم الإصابة وفترة غيابه المحتملة، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير على خطط المدرب كارلو أنشيلوتي في الفترة المقبلة. كورتوا: قلق على مستوى الفخذ يهدد مشاركته الدولية ولم تقتصر المشاكل البدنية على فالفيردي فحسب، بل امتدت لتشمل الحارس العملاق تيبو كورتوا، الذي يواجه بدوره مشكلة في الفخذ. سيخضع كورتوا أيضًا لفحوصات طبية عاجلة لتقييم حالته، وهو ما يضع مشاركته مع منتخب بلجيكا في مباراتيه الحاسمتين بتصفيات كأس العالم أمام كازاخستان وليختنشتاين الأسبوع المقبل، على المحك. إن غياب كورتوا، الذي يُعد أحد الركائز الأساسية في تشكيلة ريال مدريد ومنتخب بلجيكا، سيكون ضربة قوية للفريقين، خاصة مع أهمية المباريات المقبلة. تداعيات مزدوجة وتحديات مرتقبة مع اقتراب فترة التوقف الدولي، يجد ريال مدريد نفسه أمام تحدٍ كبير. فإلى جانب فقدان نقطتين في صدارة الليغا، يواجه الفريق الآن غموضًا حول جاهزية اثنين من أهم لاعبيه. بعد العودة من التوقف، سيواجه الفريق اختبارًا صعبًا خارج أرضه أمام إلتشي. يتطلع متصدر الدوري الإسباني بترقب كبير لنتائج الفحوصات الطبية، على أمل أن يكون كل من فالفيردي وكورتوا جاهزين بنسبة 100% لخوض هذه المواجهة المصيرية، وتجنب المزيد من التعثرات التي قد تهدد مسيرته في صدارة الليغا وتزيد من الضغوط على الفريق الملكي.

الليغا تشتعل: برشلونة ينجو بـهاتريك ليفاندوفسكي وريال مدريد يتعثر

شهدت الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم تحولات دراماتيكية أعادت إشعال المنافسة على صدارة الترتيب، بعد أن تمكن برشلونة من تحقيق فوز صعب ومثير على مضيفه سيلتا فيغو بنتيجة 4-2، بفضل تألق نجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي سجل ثلاثية. في المقابل، سقط المتصدر ريال مدريد في فخ التعادل السلبي أمام جاره رايو فايكانو، ليتقلص الفارق بين الغريمين التقليديين إلى ثلاث نقاط فقط، ما ينذر بمرحلة حاسمة من الصراع على اللقب. برشلونة يرقص على حافة الهاوية: ليفاندوفسكي ينقذ البارسا من فخ سيلتا في مباراة شهدت تقلبات مثيرة، كاد برشلونة أن يدفع ثمن أخطائه الدفاعية أمام سيلتا فيغو العنيد. افتتح روبرت ليفاندوفسكي التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة، ليفك صيامه عن التهديف الذي استمر منذ 28 سبتمبر. لكن فرحة البارسا لم تدم طويلاً، حيث عادل سيرجيو كاريرا النتيجة لسيلتا في الدقيقة 11 مستغلاً خطأ دفاعياً. عاد ليفاندوفسكي ليضع برشلونة في المقدمة مجدداً في الدقيقة 37 بعد عرضية متقنة من الإنجليزي ماركوس راشفورد، لكن بورخا إيغليسياس أدرك التعادل لسيلتا مرة أخرى بتصويبة قوية في الدقيقة 43. وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات، تمكن الشاب لامين يامال من إعادة التقدم لبرشلونة بتسديدة قريبة بعد كرة غيرت مسارها بالخطأ في الدقيقة (45+4).  في الشوط الثاني، أكد ليفاندوفسكي فوز الضيوف بتسجيله الهدف الرابع و”الهاتريك” الشخصي برأسية قوية إثر عرضية أخرى من راشفورد في الدقيقة 74. ورغم الفوز الثمين، تعكرت فرحة الفريق الكاتالوني بطرد لاعب الوسط الهولندي فرنكي دي يونغ في الدقيقة (90+4) لتلقيه البطاقة الصفراء الثانية، ما سيحرمه من المشاركة في المباراة المقبلة. ريال مدريد يتعثر في فخ فايكانو: نهاية سلسلة الانتصارات وتاريخ يتكرر على الجانب الآخر، توقفت سلسلة انتصارات ريال مدريد الأربعة المتتالية في الدوري الإسباني، بعد تعادله السلبي المخيب للآمال أمام مضيفه رايو فايكانو. هذا التعادل هو الأول للفريق الملكي هذا الموسم في الليغا، ويأتي بعد خسارته في منتصف الأسبوع أمام ليفربول في دوري أبطال أوروبا. أكد رايو فايكانو مرة أخرى أنه عقبة صعبة أمام ريال مدريد، حيث فرض عليه التعادل للمرة الرابعة في آخر خمس مواجهات بينهما. ولم يتمكن ريال مدريد من تحقيق الفوز على ملعب رايو الصغير في آخر أربع زيارات، وتحديداً منذ فبراير 2022، ما يعكس صعوبة هذا الملعب على الميرينغي وتكتيكات رايو الدفاعية المنظمة. فشل ريال مدريد في اختراق دفاعات فايكانو الصلبة، وفشل لاعبوه في ترجمة الفرص القليلة التي أتيحت لهم إلى أهداف، ليخسر نقطتين ثمينتين في سباق الصدارة. تحليل الموقف: الليغا تفتح أبوابها على مصراعيها بهذه النتائج، تقلص الفارق بين ريال مدريد المتصدر وبرشلونة الوصيف إلى ثلاث نقاط فقط، بعد أن كان ست نقاط قبل هذه الجولة. رفع برشلونة رصيده إلى 28 نقطة في المركز الثاني، بينما توقف رصيد ريال مدريد عند 31 نقطة. هذا التطور يعيد إشعال المنافسة بشكل كبير، ويجعل الجولات المقبلة أكثر إثارة وحساسية. الترتيب الجديد لفرق الصدارة بعد المرحلة 12: ريال مدريد: 31 نقطة برشلونة: 28 نقطة فياريال: 26 نقطة أتلتيكو مدريد: 25 نقطة عودة ليفاندوفسكي للتسجيل بغزارة، ومرونة برشلونة في العودة بعد التأخر مرتين، يمنحان الفريق الكاتالوني دفعة معنوية كبيرة. في المقابل، سيتعين على ريال مدريد مراجعة حساباته، خاصة بعد تعثره الأوروبي والمحلي، والبحث عن حلول لكسر التكتلات الدفاعية التي قد يواجهها في المباريات المقبلة.

مانشستر سيتي يكتسح دورتموند برباعية وهالاند يعاقب فريقه السابق

شهدت الجولة الرابعة من المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم ليلة عامرة بالإثارة، إذ حقق مانشستر سيتي الإنجليزي فوزًا عريضًا على ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني بنتيجة 4-1. هالاند يعاقب فريقه السابق ويقود سيتي لانتصار كبير على ملعب الاتحاد في مانشستر، تألق النرويجي إرلينغ هالاند في مواجهة فريقه السابق بوروسيا دورتموند، وسجّل هدفًا جميلًا ساهم في انتصار كبير لمانشستر سيتي الذي واصل مطاردته للمراكز المتقدمة. افتتح فيل فودين التسجيل بتسديدة أرضية قوية من خارج المنطقة، قبل أن يضيف هالاند الهدف الثاني بعد تمريرة متقنة من البلجيكي جيريمي دوكو. واصل سيتي هيمنته وأضاف فودين هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه بتسديدة متقنة بعد تمريرة الهولندي تيجاني رايندرز. وحاول دورتموند تقليص الفارق عبر لاعبه فالديمان أنتون الذي سجّل هدفًا، لكن البديل الفرنسي ريان شرقي اختتم المهرجان بهدف رابع لسيتي في الوقت بدل الضائع. بهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 8 نقاط ليواصل الضغط على الكبار، بينما تجمد رصيد دورتموند عند 7 نقاط في المركز السادس. هالاند… عقدة مستمرة لدورتموند تأتي هذه المواجهة بعد عامين من آخر لقاء بين الفريقين في أكتوبر 2022، حين تعادلا دون أهداف في ألمانيا. ويواصل هالاند هوايته المفضلة في هز شباك فريقه السابق، بعدما سبق وسجل في مرماه الهدف الأكروباتي الشهير الذي اختير الأفضل في موسم 2022-2023. النجم النرويجي رفع رصيده إلى 18 هدفًا في 14 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات، مؤكّدًا جاهزيته لقيادة سيتي نحو أدوار متقدمة في البطولة. إنتر يواصل التألق ويتصدر مجموعته وفي ميلانو، واصل إنتر الإيطالي عروضه القوية محققًا فوزه الرابع تواليًا، بعد تغلبه على كايرات الكازاخستاني بنتيجة 2-1، سجّلها الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز والبرازيلي كارلوس أوغوستو، فيما أحرز أوفري أراد هدف كايرات الوحيد. النتيجة أبقت إنتر ثالثًا في الترتيب العام بفارق الأهداف خلف بايرن ميونخ وأرسنال، ونقطة أمام مانشستر سيتي. تأهل يقترب ومفاجآت بالجملة وحافظت أندية باريس سان جيرمان، نيوكاسل، ريال مدريد، وليفربول على مواقعها ضمن المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى ثمن النهائي، برصيد 9 نقاط لكل منها. في المقابل، تواصلت معاناة العملاقين السابقين بنفيكا البرتغالي وأياكس الهولندي بعدما تكبّد كل منهما خسارته الرابعة تواليًا على أرضه. فقد سقط بنفيكا أمام غلطة سراي التركي 3-0 بفضل ثلاثية فيكتور أوسيمين (59 و66 و78 من ركلتي جزاء)، فيما فاز باير ليفركوزن الألماني على أياكس بهدف باتريك شيك، محققًا انتصاره الأول. نيوكاسل يواصل انتفاضته ومارسيليا يسقط في الوقت القاتل واصل نيوكاسل يونايتد الإنجليزي تألقه الأوروبي وحقق فوزه الثالث تواليًا على حساب أتلتيك بلباو الإسباني بثنائية دان بورن  وجويلينتون. أما مارسيليا الفرنسي فخسر للمرة الثالثة في المسابقة، بهدف قاتل من لاعب أتالانتا لازار سامردزيتش. وفي مفاجأة كبيرة، حقق بافوس القبرصي فوزه التاريخي الأول في دوري الأبطال بإسقاطه فياريال الإسباني بهدف وحيد سجله الهولندي ديريك لوكاسين.

أنفيلد يشتعل… ليفربول يلحق بريال مدريد الهزيمة الأولى في دوري الأبطال

في ليلة أوروبية صاخبة على ملعب أنفيلد، ألحق ليفربول الإنجليزي بضيفه ريال مدريد الإسباني خسارته الأولى في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بفوزه الثمين بهدف دون رد ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري. وجاء هدف المباراة الوحيد عبر رأسية الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر في الدقيقة 61، ليوقف سلسلة انتصارات النادي الملكي ويمنح الريدز دفعة معنوية كبيرة في مشواره القاري. صراع تكتيكي وتألق كورتوا دخل ليفربول المباراة بقوة، باحثاً عن استعادة توازنه الأوروبي بعد تعثره أمام غلطة سراي، وظهرت بصمات المدرب واضحة في الضغط العالي واللعب الهجومي المكثف. الريدز كانوا الطرف الأفضل والأكثر تهديداً لمرمى ريال مدريد، لولا تألق الحارس البلجيكي العملاق تيبو كورتوا الذي كان سداً منيعاً أمام هجمات ليفربول المتتالية. شهد الشوط الأول سيطرة نسبية لليفربول، حيث أهدر أليكسيس ماك أليستر فرصة مبكرة بتسديدة فوق العارضة في الدقيقة العاشرة. لكن الفرص الأخطر جاءت عبر المجري دومينيك سوبوسلاي، الذي أنقذ كورتوا مرماه من انفراد له في الدقيقة 28، ثم تصدى لتسديدتين قويتين له في الدقيقتين 37 و43، قبل أن يختتم الشوط الأول بإبعاد رأسية قوية أخرى لسوبوسلاي في الوقت بدل الضائع. الهجمات المرتدة في المقابل، حاول ريال مدريد الاعتماد على الهجمات المرتدة، وسدد كيليان مبابي كرة في المدرجات، وجرب أوريلين تشواميني حظه بتسديدة زاحفة. وكانت أخطر فرص ريال مدريد في الدقيقة 45، عندما مرر فينيسيوس جونيور كرة لجود بيلينغهام الذي تلاعب بالمدافع إبراهيما كوناتي وسدد كرة أبعدها الحارس، قبل أن تصل لغولر الذي سددها بين يدي الحارس. رأسية ماك أليستر تحسم الموقف مع بداية الشوط الثاني، واصل كورتوا تألقه بإبعاد رأسيتين خطيرتين من فيرجيل فان دايك وإبراهيما كوناتي، وتسديدة قوية من ركلة حرة لسوبوسلاي. لكن الضغط المتواصل لليفربول أثمر أخيراً في الدقيقة 61، عندما نجح أليكسيس ماك أليستر في افتتاح التسجيل برأسية متقنة من مسافة قريبة، مستغلاً ركلة حرة نفذها سوبوسلاي ببراعة. حاول ريال مدريد العودة في النتيجة بعد الهدف، ودفع المدرب تشابي ألونسو بالبرازيلي رودريغو لتنشيط الهجوم. وكاد مبابي يدرك التعادل بتسديدة على الطاير مرت بجوار القائم الأيسر في الدقيقة 76. عودة مثيرة للجدل لـ ألكسندر-أرنولد وكورتوا يواصل التألق وشهدت المباراة لحظة خاصة عندما دفع المدرب الإسباني تشابي ألونسو، العائد لمواجهة فريقه السابق، بالظهير ترينت ألكسندر أرنولد كبديل في الدقيقة 82. قوبل لاعب ريال مدريد الحالي، والذي قضى مسيرة طويلة في أنفيلد، بصفارات استهجان واضحة من جماهير الريدز كلما لمس الكرة، في مشهد يعكس العلاقة المعقدة بين اللاعبين وأنديتهم السابقة. وفي الدقائق الأخيرة، أنقذ كورتوا مرماه من هدف ثانٍ محقق بتصديه لتسديدة من مسافة قريبة للهولندي كودي خاكبو، لترتد الكرة إلى محمد صلاح الذي سددها بقوة لترتطم بالمدافع إيدر ميليتاو ويلتقطها الحارس البلجيكي، ليحافظ على فارق الهدف الوحيد. تداعيات على الترتيب والغيابات المؤثرة بهذا الفوز، ارتقى ليفربول إلى المركز السادس برصيد 9 نقاط، متساوياً مع ريال مدريد الذي تراجع للمركز الخامس بفارق الأهداف في ترتيب المجموعة الموحدة. وتعد هذه النتيجة بمثابة انتصار معنوي كبير لليفربول، الذي يواصل صحوته الأوروبية بعد فوزه الثاني توالياً، عقب انتصاره الكبير على أينتراخت فرانكفورت (5-1). خاض ليفربول المباراة في غياب عدد من لاعبيه الأساسيين مثل المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك، والمدافع الهولندي ييريمي فريمبونغ، وحارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر للإصابة. في المقابل، افتقد ريال مدريد لخدمات الرباعي داني كارفاخال، الألماني أنتونيو روديغر، النمساوي دافيد ألابا، والأرجنتيني فيديريكو ماستانتونو للسبب ذاته. تزداد المنافسة إثارة في المجموعة الموحدة، حيث سيتعين على ريال مدريد إعادة ترتيب أوراقه بعد هذه الخسارة المفاجئة، بينما يطمح ليفربول للبناء على هذا الفوز الثمين لمواصلة التقدم في البطولة الأغلى أوروبياً.

ليفربول يستضيف ريال مدريد وباريس يواجه بايرن في دوري أبطال أوروبا

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، يوم الثلاثاء 4 نوفمبر، إلى جولة حاسمة من دوري أبطال أوروبا، تزخر بالقمم الكروية المرتقبة التي تجمع بين كبار القارة. أبرز هذه المواجهات ستكون على ملعب أنفيلد حيث يستقبل ليفربول غريمه التاريخي ريال مدريد، وفي “حديقة الأمراء” بباريس حيث يواجه باريس سان جيرمان نظيره بايرن ميونخ. تجدد الصراع التاريخي: ليفربول يستضيف ريال مدريد يعود الصراع التاريخي بين ليفربول وريال مدريد ليتجدد في دوري الأبطال، حيث يدخل الفريق الإنجليزي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوز مهم على أستون فيلا أنهى سلسلة من النتائج السلبية. في المقابل، يواصل ريال مدريد تألقه اللافت تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، محققاً 13 انتصاراً في 14 مباراة بجميع المسابقات. ورغم الغيابات المؤثرة التي تضرب صفوف ليفربول، أبرزها الحارس أليسون بيكر وجيوفاني ليوني، يعول “الريدز” على تألق نجمهم المصري محمد صلاح الذي وصل مؤخراً إلى هدفه رقم 250 في مسيرته. على الجانب الآخر، يواجه ريال مدريد أزمة دفاعية حقيقية بغياب لاعبين أساسيين مثل كارفاخال ورودريغر وألابا. قمة العمالقة في باريس: سان جيرمان يواجه بايرن ميونخ في العاصمة الفرنسية، يستضيف باريس سان جيرمان حامل اللقب السابق بايرن ميونخ في مواجهة قوية تجمع بين فريقين يملكان سجلاً مثالياً في البطولة حتى الآن. يخوض بايرن اللقاء بقيادة المدرب فينسنت كومباني بعد سلسلة مذهلة من 15 انتصاراً متتالياً في مختلف البطولات، مدعوماً بقوة ثلاثيه الهجومي المكون من أوليس، كين، ودياز. في المقابل، يعاني سان جيرمان من غيابات مؤثرة في صفوفه، لكنه يتمسك بسجله القوي على أرضه، حيث يسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية. مواجهات أخرى مرتقبة في الجولة تشهد الجولة أيضاً عدداً من المواجهات الهامة الأخرى: أرسنال وسلافيا براغ التشيكي: يسعى المدفعجية بقيادة ميكيل أرتيتا لتأكيد تفوقهم بعد فوزهم الكبير على أتلتيكو مدريد في الجولة السابقة. أتلتيكو مدريد ويونيون سان جيلواز البلجيكي: يستقبل أتلتيكو مدريد ضيفه البلجيكي في محاولة لتعويض خسارته السابقة. يوفنتوس وسبورتينغ لشبونة: مباراة مفصلية لـ السيدة العجوز لاستعادة توازنها الأوروبي وتحقيق الفوز. توتنهام وكوبنهاغن: يلتقي توتنهام مع الفريق الدنماركي في مواجهة يسعى فيها لتحقيق النقاط الثلاث. نابولي وآينتراخت فرانكفورت: يواجه نابولي الفريق الألماني في مباراة يتوقع أن تكون حافلة بالإثارة. بودو جليمت وموناكو: لقاء يجمع بين فريقين يطمحان لتحقيق الفوز وتحسين موقعهما في المجموعة. أولمبياكوس وآيندهوفن: مواجهة بين فريقين يسعيان لتقديم أداء قوي في هذه الجولة. تعد هذه الليلة الكروية بمثابة اختبار حقيقي لطموحات الكبار في القارة العجوز، وتعد الجماهير بوجبة دسمة من الإثارة والندية.