أفضل وجهات ركوب الأمواج في العالم: 8 أماكن تستحق أن تكون على قائمة مغامرتك

مصدر الصورة: Pinterest لم يعد ركوب الأمواج مجرد رياضة مرتبطة بالشواطئ الاستوائية أو هواية يمارسها المحترفون في مواسم محددة، بل تحول إلى أسلوب سفر كامل، يدفع عشاق البحر إلى اختيار وجهاتهم بناءً على جودة الأمواج، وطبيعة الشواطئ، وثقافة الـSurf المحلية، وتنوع التجارب التي يمكن خوضها بعيدًا عن الماء. فمن أوروبا إلى المحيط الهندي، ومن أستراليا إلى أميركا الوسطى، تتوزع اليوم وجهات قادرة على تلبية احتياجات المبتدئ الذي يبحث عن أول تجربة له على اللوح، والمحترف الذي يطارد الموجة المثالية. ما أفضل أماكن ركوب الأمواج في العالم؟ تختلف أفضل وجهة لممارسة ركوب الأمواج بحسب مستوى المتزلج ونوع التجربة التي يبحث عنها. فبعض الشواطئ تتميز بأمواج هادئة ومناسبة للمبتدئين، بينما تشتهر وجهات أخرى بالأمواج القوية والمنحدرات البحرية التي تجذب المحترفين. وتضم القائمة العالمية وجهات مثل إريسييرا في البرتغال، تغازوت في المغرب، خليج تامارين في موريشيوس، شاطىء بوندي في أستراليا، نوسارا في كوستاريكا، هيكادوا في سريلانكا، سانت آيفز في كورنوال، ومركز The Wave في بريستول. ولا تتشابه هذه الوجهات في طبيعتها، فبعضها قرى ساحلية تحولت إلى عواصم عالمية للـSurf، فيما يقدم بعضها الآخر تجربة حضرية متكاملة، بينما توفر وجهات مثل نوسارا مزيجًا من ركوب الأمواج والعافية والطبيعة. ما أفضل وجهات ركوب الأمواج للمبتدئين؟ إذا كانت هذه المرة الأولى التي تقف فيها على لوح الـSurf، فمن الأفضل اختيار مكان يتميز بأمواج أكثر هدوءًا، وقاع رملي، ومدارس متخصصة ومدربين قادرين على تعليم أساسيات التوازن والتجديف والوقوف على اللوح. وتبرز تامارين باي في موريشيوس وسانت آيفز في كورنوال وبوندي بيتش في سيدني بين الخيارات المناسبة للمبتدئين، في حين تمنح إريسييرا وتغازوت ونوسارا خيارات متعددة تسمح للمتزلج بالتطور تدريجيًا. سانت آيفز، كورنوال في بريطانيا: أفضل وجهة لاكتشاف أنواع مختلفة من الأمواج تقدم سانت آيفز واحدة من أكثر تجارب ركوب الأمواج تنوعًا في بريطانيا. والميزة الأساسية هنا ليست موجة واحدة شهيرة، وإنما طبيعة ساحل كورنوال المتعرج الذي يضم خلجانًا وشواطئ تواجه اتجاهات مختلفة، ما يمنح المتزلجين فرصًا أكبر للعثور على ظروف مناسبة بحسب حالة الطقس والرياح. يبرز Porthmeor Beach كخيار جذاب للمبتدئين، فيما يوفر Gwithian Beach مساحة أكثر هدوءًا وأمواجًا تسمح برحلات أطول نحو الشاطئ. لكن تجربة سانت آيفز لا تتوقف عند الـSurf . فبعد ساعات في الماء، يمكن الانتقال إلى أجواء البلدة الفنية والثقافية، بما فيها Tate St Ives، لتصبح الرحلة مزيجًا من الرياضة والفن والاسترخاء. لمَن تناسب؟ المبتدئون والمتزلجون الذين يبحثون عن أكثر من مجرد الشاطئ. خليج تامارين، موريشيوس: أفضل مكان للمبتدئين في ركوب الأمواج قد لا تكون موريشيوس أول وجهة تخطر في البال عند الحديث عن الـSurf، لكن خليج تامارين يقدم تجربة مختلفة على جزيرة اشتهرت طويلًا بشواطئها الاستوائية ومياهها الصافية. ويتميز الخليج بظروف تساعد المبتدئين على التعرف إلى أساسيات الرياضة، خصوصًا مع وجود قاع رملي يوفر هبوطًا أكثر ليونة عند فقدان التوازن. كما تضيف الجبال التي تحيط بالخليج مشهدًا طبيعيًا استثنائيًا يجعل جلسة الـSurf ، مختلفة عن التجارب التقليدية على سواحل المحيط. وتزداد جاذبية المنطقة خلال موسم الشتاء، عندما تساعد الرياح التجارية الجنوبية الشرقية على توفير أمواج أكثر انتظامًا. لمَن تناسب؟ من يخوض تجربة ركوب الأمواج للمرة الأولى ويريد الجمع بينها وبين عطلة استوائية. The Wave في بريستول – بريطانيا: كيف تحصل على أمواج مثالية في قلب اليابسة؟ ماذا لو أمكن ممارسة الـSurf بعيدًا عن البحر؟ هذا هو السؤال الذي تجيب عنه The Wave في بريستول، وهي وجهة داخلية مصممة لمحاكاة تجربة ركوب الأمواج بصورة منتظمة. ومن أبرز ما يميزها القدرة على إنتاج أمواج متكررة، ما يقلل من أحد أكبر تحديات هذه الرياضة: انتظار الظروف الطبيعية المناسبة. وبدل أن يقضي المتزلج ساعات في مراقبة البحر بحثًا عن موجة مناسبة، يمكن للمبتدئين التدرب في مناطق أقرب إلى الشاطئ الاصطناعي، بينما ينتقل أصحاب الخبرة إلى أمواج أعلى وأسرع. وتضيف بريستول نفسها قيمة أخرى للتجربة؛ فهي مدينة حيوية تشتهر بالموسيقى والثقافة والمطاعم والحياة الليلية، ما يجعلها خيارًا مناسبًا لمن يريد دمج الرياضة مع عطلة داخل المدينة. لمَن تناسب؟ المبتدئين، والمتدربين الذين يريدون تحسين مهاراتهم، وكل من يبحث عن تجربة Surf مختلفة عن الشاطئ التقليدي. بوندي بيتش في أستراليا: أشهر شاطئ لممارسة ركوب الأمواج يصعب الحديث عن أشهر شواطئ العالم من دون التوقف عند Bondi Beach في سيدني. فهذا الشريط الذهبي الممتد لنحو كيلومتر لا يمثل مجرد معلم سياحي أسترالي، بل جزءًا من ثقافة الشاطئ والـSurf التي ارتبطت بالمدينة لعقود. وتختلف التجربة داخل الشاطئ نفسه بحسب مستوى المتزلج، إذ توفر المنطقة الشمالية ظروفًا أكثر ملاءمة للمبتدئين، بينما يمكن للمتزلجين الأكثر خبرة التوجه نحو الجنوب حيث تكون الأمواج أقوى في ظروف معينة. ما يجعل بوندي مميزة هو أن تجربة الـSurf تستمر بعد مغادرة الماء. المقاهي، والمطاعم، والمشي على الواجهة البحرية، وحوض Bondi Icebergs الشهير، كلها تجعل اليوم على الشاطئ تجربة حضرية متكاملة. لمَن تناسب؟ المبتدئين والمحترفين والمسافرين الذين يريدون تجربة Surf أيقونية داخل واحدة من أشهر مدن العالم. أين توجد أفضل وجهة Surf في أوروبا؟ إذا كان السؤال عن أفضل مكان لركوب الأمواج في أوروبا، فإن إريسييرا في البرتغال تعد من أبرز الإجابات. فقد اعترفت بها منظمة Save the Waves Coalition كمحمية عالمية لركوب الأمواج، وتضم المنطقة عددًا من المواقع ذات المستوى العالمي على امتداد ساحل متنوع. إريسييرا في البرتغال: أفضل وجهة Surf في أوروبا لمحبي ثقافة البحر تختلف إريسييرا عن كثير من الوجهات الأخرى لأنها لا تقدم مجرد شاطئ جيد، بل ثقافة Surf متكاملة. وتضم محمية إريسييرا العالمية مواقع متعددة مثل Ribeira de Ilhas وCoxos وSão Lourenço، مع أمواج متفاوتة في مستوى الصعوبة، ما يسمح للوجهة باستقبال المبتدئين والمتقدمين والمحترفين على حد سواء. وتؤكد هيئة السياحة البرتغالية أن تنوع الأمواج في المنطقة يجعلها مناسبة لمستويات مختلفة من ممارسة الرياضة. أما في الصيف، فتكون الظروف أكثر ملاءمة لمن يريد تعلم الأساسيات، بينما يمكن للمتزلجين الأكثر خبرة اختيار مواسم أخرى بحثًا عن أمواج أقوى. وتتمتع البلدة كذلك بشخصية خاصة، فهي تجمع بين تاريخ قرية الصيد القديمة، والمقاهي، والمطاعم، والمساكن المخصصة لمحبي الـSurf. لمَن تناسب؟ كل المستويات، خصوصًا من يريد تحويل رحلة الـSurf إلى أسلوب حياة. ما أفضل مكان لركوب الأمواج في المغرب؟ تغازوت في المغرب: من قرية صيد إلى عاصمة عربية وأفريقية للـSurf من قرية صيد صغيرة على الساحل الأطلسي إلى واحدة من أشهر وجهات الـSurf عالميًا؛ هذه هي قصة تغازوت. تتميز المنطقة بتنوع كبير في مواقع ركوب الأمواج، من Anchor Point وKiller Point إلى مواقع أخرى تلائم مستويات مختلفة. وتصف هيئة السياحة المغربية تغازوت بأنها وجهة عالمية للـSurf، مشيرة إلى تنوع أمواجها الذي يجعلها مناسبة للمبتدئين والمحترفين. أما Anchor Point، فهو الاسم الأكثر شهرة بين محترفي الرياضة، إذ
لويس فويتون في أسبوع باريس للموضة الرجالية 2027: رحلة بين الفخامة وروح المحيط

مصدر الصورة: Launchmetrics في واحدة من أكثر اللحظات المنتظرة ضمن فعاليات أسبوع باريس للموضة الرجالية، كشفت دار لويس فويتون (Louis Vuitton) عن مجموعة الرجال لربيع وصيف 2027 بتوقيع المدير الإبداعي فاريل ويليامز، الذي واصل إعادة صياغة رموز الدار من خلال رؤية معاصرة تمزج بين الأناقة الراقية وثقافة الشاطئ العالمية. View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تحت عنوان «A Dandy Experience»، قدّمت لويس فويتون رحلة بصرية وحسية مستوحاة من عالم ركوب الأمواج، حيث تحوّل البحر إلى محور إبداعي يعكس قيم الحرية والانتماء والتواصل الإنساني. ومن خلال موجة عملاقة شكّلت خلفية المشهد، استحضر فاريل ويليامز العلاقة العميقة التي تجمع البشر بالمحيطات، مقدمًا رؤية تحتفي بالطبيعة كقوة موحّدة تتجاوز الحدود والثقافات. فاريل ويليامز يعيد تعريف الداندي المعاصر View this post on Instagram A post shared by 𝐒𝐎𝐍 𝐎𝐅 𝐀 𝐏𝐇𝐀𝐑𝐀𝐎𝐇 (@pharrell) استندت المجموعة إلى فكرة الربط بين شخصية راكب الأمواج الرحّال وشخصية الداندي التي لطالما شكّلت جزءًا أساسيًا من هوية لويس فويتون. وفي هذا السياق، أعاد ويليامز تقديم صورته المميزة للرجل العصري من خلال تصاميم تجمع بين الأناقة غير التقليدية والراحة اللامتكلّفة، مع نفحات بوهيمية مستوحاة من الحياة الساحلية. برزت السترات الواسعة والبدلات ذات القصّات المرنة إلى جانب خامات تبدو وكأنها تعرضت لعوامل الطبيعة، في إشارة إلى الملابس التي ترافق راكبي الأمواج في رحلاتهم الطويلة. كما حملت التصاميم لمسات حرفية دقيقة عكست خبرة الدار الفرنسية في تحويل التفاصيل اليومية إلى عناصر فاخرة ذات قيمة فنية عالية. حوار بين الأداء الرياضي والحرفية الفاخرة View this post on Instagram A post shared by 𝐒𝐎𝐍 𝐎𝐅 𝐀 𝐏𝐇𝐀𝐑𝐀𝐎𝐇 (@pharrell) شكّلت الملابس التقنية الخاصة برياضة ركوب الأمواج نقطة انطلاق هامة في بناء المجموعة، حيث التقت بدلات السباحة والأقمشة عالية الأداء مع تقنيات الخياطة الراقية الخاصة بالدار. ونجح فاريل ويليامز في ابتكار توازن فريد بين العملية والفخامة، مقدماً أزياء تناسب الرجل العصري الذي ينتقل بسلاسة بين المدينة والشاطئ. كما واصلت المجموعة استكشاف تقنيات الخداع البصري Trompe l’oeil، وهي إحدى السمات التي باتت مرتبطة بأعمال ويليامز في لويس فويتون، حيث تحولت الخامات التقليدية والملابس المألوفة إلى ابتكارات بصرية تكشف تفاصيلها الحقيقية عند الاقتراب منها ولمسها. ألوان مستوحاة من البحر View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) هيمنت على المجموعة ألوان حمضية مشرقة تعكس أجواء الشواطئ وأشعة الشمس، إلى جانب نقوش مربعة ورسومات مستلهمة من ثقافة ركوب الأمواج والتزلج على الألواح، وهي من التأثيرات التي شكّلت جزءًا من المسيرة الإبداعية لفاريل ويليامز منذ بداياته. ولم تقتصر الإشارات البحرية على الألوان فقط، بل ظهرت أيضًا من خلال الزخارف اليدوية المعقدة والتطريزات التي استحضرت عناصر المحيط والأمواج والشعاب المرجانية، مؤكدة التزام الدار بالحرفية الاستثنائية التي تميز مجموعاتها. عرض غامر يحتفي بعالم الرحلات View this post on Instagram A post shared by 𝐒𝐎𝐍 𝐎𝐅 𝐀 𝐏𝐇𝐀𝐑𝐀𝐎𝐇 (@pharrell) تحوّل مكان العرض إلى تجربة سينمائية متكاملة، حيث استقبل الضيوف هدير الأمواج وصوت المياه المتدفقة ضمن مشهد صُمم ليحاكي عالم راكبي الأمواج الرحّل. كما ظهرت مركبة تخييم فضية أعيد تصورها وفق رؤية مستقبلية تعكس أسلوب الحياة المتنقل المرتبط بثقافة البحر والمغامرة. View this post on Instagram A post shared by 𝐒𝐎𝐍 𝐎𝐅 𝐀 𝐏𝐇𝐀𝐑𝐀𝐎𝐇 (@pharrell) وسبق العرض فيلم قصير من بطولة راكبي الأمواج المحترفين ميكي فبراير وجوليان ويلسون، في تأكيد على الرؤية التي تربط بين الأداء الرياضي والإبداع الفني والهوية الثقافية للمجموعة. لويس فويتون تعزز التزامها بالاستدامة View this post on Instagram A post shared by 𝐒𝐎𝐍 𝐎𝐅 𝐀 𝐏𝐇𝐀𝐑𝐀𝐎𝐇 (@pharrell) إلى جانب الرسالة الجمالية، حمل العرض بعدًا بيئيًا واضحًا من خلال إعلان لويس فويتون دعمها لمبادرة Coral Gardeners ضمن خارطة الطريق البيئية Regeneration 2030. وتهدف المبادرة إلى المساهمة في استعادة الشعاب المرجانية في بولينيزيا الفرنسية عبر زراعة ألف قطعة مرجانية جديدة والمساعدة في ترميم 250 مترًا مربعًا من الموائل البحرية.
كولي فاست وكارولين ماركس يحرزان ذهبيتي ركوب الأمواج في أولمبياد باريس 2024

أحرز الفرنسي كولي فاست ذهبية مسابقة ركوب الأمواج، بفوزه على الأسترالي جاك روبنسون في تياهوبو (تاهيتي، بولينيزيا الفرنسية)، ضمن دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024. وحلّ البرازيلي غابريال ميدينا ثالثاً لينال الميدالية البرونزية. وفي فئة السيدات، توجت الأميركية كارولين ماركس بالميدالية الذهبية بفوزها على البرازيلية تاتيانا وستون-ويب. في المقابل، حازت الفرنسية يوهان ديفاي الميدالية البرونزية. كولي فاست فاز من أجل فرنسا كان البطل المحلي كولي فاست، قد أكد أنه مستعد لخوض الحرب من أجل الفوز بالميدالية الذهبية الأولمبية في رياضة ركوب الأمواج خلال إجازته في وطنه، من أجل أسرته وكل سكان تاهيتي ومن أجل فرنسا. وحقق فاست بداية مثالية في مباراته النهائية ضد الأسترالي جاك روبنسون، حيث استخدم أنبوب Teahupo’o الطويل ولكن المألوف، ليحصل على درجة شبه مثالية 9.5 من 10. وتفوق فاست الذي سجل 17.67 نقطة، على الأسترالي جاك روبنسون، الذي حصد 7.83 نقطة. كارولين ماركس تحصد الميدالية الذهبية الثانية في فئة راكبي الأمواج الأميركيين حصدت الأميركية كارولين ماركس الميدالية الذهبية في منافسات ركوب الأمواج للسيدات، عقب تغلبها على البرازيلية تاتيانا وستون-ويب في النهائي. وفازت ماركس بالذهبية بعد حصولها 10.50 نقطة، فيما حصدت وستون-ويب 10.33 نقطة. ونالت الفرنسية جوهان ديفاي الميدالية البرونزية بتغلبها على بريسا هينيسي، من كوستاريكا. وذهبية ماركس هي ثاني ميدالية ذهبية أولمبية على التوالي في فئة راكبي الأمواج الاميركيين، بعد الأولى التي حصلت عليها كاريسا مور في طوكيو 2020 وكانت ماركس احتلت المركز الرابع وقتها. حوت يشارك في منافسات ركوب الأمواج في أولمبياد باريس 2024 خلال اليوم الأخير من منافسات ركوب الأمواج في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، في تاهيتي، ظهر ضيف مفاجئ، وهو حوت نادر، فعلى بعد مسافة آمنة من اللاعبتين تاتيانا وستون ويب من البرازيل وبريسا هينيسي من كوستاريكا اللتين كانتا تتنافسان في مسابقة نصف النهائي، قفز الحوت وأعطى المتفرجين والمصورين أمتع لحظة أولمبية يمكن أن يروها في حياتهم. ويشيع ظهور الحيوانات البرية مثل الطيور والفقمات وحتى أسماك القرش أثناء ممارسة رياضة ركوب الأمواج في جميع أنحاء العالم. وفي تاهيتي، حيث أقيمت مسابقات ركوب الأمواج لأولمبياد 2024 على بعد حوالي 10 آلاف ميل من مدينة باريس المضيفة، تتجمع الحيتان حول الجزر خلال مواسم التزاوج والولادة والهجرة. كما يوجد في تاهيتي العديد من المناطق البحرية المحمية. ودخلت رياضة ركوب الأمواج، الى البرنامج الأولمبي في النسخة الأخيرة في دورة طوكيو التي أقيمت صيف عام 2021 عندما أحرز البرازيلي ايتالو فيريرا الذهبية. أخبار أولمبياد باريس 2024: أولمبياد باريس ٢٠٢٤ يحطّم الرقم القياسي لعدد التذاكر المباعة في تاريخ الأولمبياد ديوكوفيتش يحسم المواجهة مع نادال في أولمبياد باريس 2024 من هو بنجامين حسن الذي حقّق فوزًا تاريخيًا للبنان في الأولمبياد أولمبياد باريس 2024: عندما تتحوّل مراكز الجذب السياحي الى ملاعب رياضية قطر تتأهل إلى دور الـ16 في منافسات كرة الطائرة الشاطئية في أولمبياد 2024 9 رياضيين لبنانيين يشاركون في أولمبياد باريس 2024 أولمبياد باريس 2024 : مساواة بين الجنسين للمرّة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية حفل افتتاح إستثنائي يترقبه العالم لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024 ميداليات أولمبياد باريس 2024 الأغلى وتحمل رمز فرنسا الخالد فارس فرجاني يحصد أول ميدالية للعرب في الألعاب الأولمبية في باريس تميمة أولمبياد باريس 2024 ترمز إلى الحرية وأهمية الرياضة مشاعل العايد أول سبّاحة سعودية تشارك في الألعاب الأولمبية
تاهيتي تستضيف منافسات ركوب الأمواج خلال الألعاب الأولمبية الباريسية

ستكون الألعاب الأولمبية مليئة بالصور المميّزة للمعالم الباريسية – برج إيفل وفرساي وجسر بونت ألكسندر الثالث وفندق دي إنفاليد، وجميعها ستلعب دور البطولة. لكن واحدة من أكثر الخلفيات المذهلة للمسابقة التي تقام كل أربع سنوات لن تكون في باريس أو فرنسا، بل ستكون في النصف الآخر من الكرة الأرضية، في تاهيتي وهي دولة مستقلة تابعة للجمهورية الفرنسية. من المقرّر أن تكون الأمواج الشهيرة عالميًا قبالة شواطئ تيهوبو في تاهيتي واحدة من أكثر المواقع الخلابة والفريدة من نوعها خلال الألعاب المقبلة، إذ ستستضيف الجزيرة مسابقة ركوب الأمواج التي تنطلق في 27 يوليو. تاهيتي جزء من فرنسا! يأتي اختيار تاهيتي بمثابة وفاء بأحد تعهدات منظمي أولمبياد باريس، الذين وعدوا بنشر الألعاب الأولمبية في جميع أنحاء الأراضي الفرنسية. وبما أن تاهيتي أصبحت مستعمرة فرنسية عام 1880 ، وهي اليوم دولة مستقلة في الخارج تابعة للجمهورية الفرنسية، كان لا بدّ أن يكون لها حصّة من استضافة هذه الدورة. وبينما تستضيف مدن أخرى في جميع أنحاء فرنسا، مسابقات كرة القدم وكرة السلة وغيرها من المسابقات الرفيعة المستوى، فإن اختيار وضع مسابقة ركوب الأمواج في أكبر جزيرة تابعة للسلطات الفرنسية، هو أمر لافت ومثير للجدل. تيهوبو موقع سحري تعتبر منطقة تيهوبو في تاهيتي والتي ستستضيف منافسات ركوب الأمواج خلال الألعاب الأولمبية، منطقة معروفة جيدًا في مجتمع ركوب الأمواج، إذ كانت الأمواج قبالة الساحل الجنوبي الغربي لتاهيتي منذ فترة طويلة، جزءًا من أشهر المنافسات. تقع تيهوبو على بعد حوالي 9700 ميل عن باريس أي 21 ساعة بالطائرة، وستكون واحدة من المدن المضيفة النائية لحدث أولمبي في التاريخ. وكانت شبكة السي أن أن، قد صنّفت خلال عام 2013، منطقة تيهوبو في المركز الثالث في قائمة أفضل 50 مكانًا لركوب الأمواج. ومن الجدير ذكره أن جزر تاهيتي تحتضن أكثر من 1000 نوع من الأسماك و150 نوعًا من المرجان، وفقًا لمجلس السياحة في تاهيتي. وتعتبر الشعاب المرجانية من الأنواع المحمية للغاية. بين السلامة والحفاظ على البيئة نظرًا لأن تيهوبو هي مركز للكثير من المسابقات والمنافسات في عالم ركوب الأمواج منذ فترة طويلة فهي تضمّ برجًا خشبيًا تم بناؤه لتحكيم المسابقات في البحيرة قبالة الساحل، غير أنّ برج التحكيم هذا لم يكن متوافقًا مع توقعات السلامة الخاصة بالمنافسة الأولمبية، وخاصة التحكيم والتغطية الإذاعية، لذا قام المنظمون الأولمبيون ببناء برج من الألومينيوم في البحيرة، والذي أصبح مصدرًا للتدقيق ومحطًّا للانتقاد. فبعد الإعلان في البداية عن خطط لبناء برج بوزن 14 طنًا ومساحة 150 مترًا مربعًا يتسع لـ 40 شخصًا، ومياه الشرب ووصلات مياه الصرف الصحي، أعلن الفريق المشرف على تنظيم الألعاب الأولمبية في باريس العام الماضي، أنه سيقلص المشروع بعد ردود الفعل العنيفة. وقد تمّ انتقاد خطط برج الألومينيوم الجديد لاحتمال التسبّب في أضرار للشعاب المرجانية الحساسة قبالة تيهوبو في وقت يؤدّي فيه الاحتباس الحراري إلى الإضرار بالفعل بالشعاب المرجانية في جميع أنحاء العالم. هذا وأظهر مقطع فيديو نشرته منظمة Save Teahupo’o Reef العام الماضي بارجة – تُستخدم لبناء البرج – عالقة على الشعاب المرجانية، بالإضافة إلى دليل على وجود مرجان مكسور. وعن تقليص المشروع قال المنظمون: “البرج الجديد، الأقل إثارة للإعجاب والمخفّض في الحجم والوزن، والمثبّت على أسس دائمة جديدة، هو الحل الذي سيضمن طول عمر البرج، وكذلك يضمن إمكانية إقامة الأحداث الرياضية المستقبلية في تيهوبو”. وقد قوبل هذا القرار كذلك بغضب من النشطاء وإدانة من الرابطة الدولية لركوب الأمواج، الهيئة الحاكمة العالمية لهذه الرياضة.