أدوات الذكاء الاصطناعي لرواد الأعمال: إدارة المشاريع الصغيرة بإنتاجية أعلى

يروي الخبراء أنّ الذكاء الاصطناعي بات شريكًا رقميًا جديدًا لروّاد الأعمال، إذ لم تعد التقنية حكراً على الشركات الكبرى؛ بل باتت الأعمال الصغيرة وحتى رواد الأعمال الجدد يعتمدون على أدوات الذكاء الاصطناعي بطرق مبتكرة فـي إدارة مشاريعهم. فوفقًا لتقرير حديث، تستخدم أكثر من ٢٠ فـي المئة من الشركات الناشئة تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي منذ مراحلها المبكرة. وفـي هذا السياق، يؤكّد خبراء ريادة الأعمال أنّ الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد مساعد آلي، بل يمكن اعتباره «مؤسسًا مشاركًا» يقدّم الإرشاد والمعلومات لدعم نمو المشروع. فـي هذا المقال نستعرض أبرز الأدوات الذكية فـي السوق ودورها فـي مهام مختلفة، مع أمثلة واقعية على استخدامها خلال يوم عمل رائد الأعمال. كتابة المحتوى والتسويق تتطلّب حملات المحتوى مزيدًا من الوقت والإبداع. هنا تبرز ChatGPT وغيرها من أدوات الكتابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. يمكن لهذه الأدوات توليد مسوّدات لمدوّنات ومنشورات السوشيال ميديا وإعلانات الحملات بسرعة فائقة. فمثلاًً، قد يفتح رائد الأعمال تطبيق ChatGPT صباحًا ويطلب منه: «أكتب ملخصًا عن آخر منتج أطلقته الشركة بصيغة جذابة». يعود ببضعة دقائق بمتن مبدئي لمدونته، مع اقتراحات عناوين تشد الانتباه. وفقًا لاستطلاع حديث، يرى 71 فـي المئة من المسوّقين أنّ الذكاء الاصطناعي يمكنه تخليصهم من المهام الروتينية، ما يمنحهم مزيدًا من الوقت للتفكير الاستراتيجي. من أدوات الكتابة البارزة أيضًا Copy.ai، التي توفر قوالب جاهزة لتوليد نسخ تسويقية جذابة لوسائل التواصل والمدونات والإعلانات. تساعد هذه الأداة فـي اقتراح عناوين وصياغة محتوى ترويجي وهي تحافظ تلقائيًا على تناسق «صوت العلامة» وبصمتها فـي كل نص، ما يوفّر مراجعة طويلة. بهذه الطريقة، يمكن لرائد العمل إنتاج كميات أكبر من المحتوى بجودة عالية، ما يعزّز تواجده الرقمي دون الحاجة إلى توظيف فريق محتوى كامل.الرد على العملاء ودعمهم فـي أي مشروع فردي، تأتي خدمة العملاء فـي مقدمة الأولويات. تعاني الفرق الصغيرة من أعباء استفسارات العملاء المتكرّرة. هنا يأتي ChatGPT وغيره من روبوتات المحادثة الذكية للنجدة. فبدلاً من الرد اليدوي على كل رسالة، يمكن برمجة المحادثات ليفهم الذكاء الاصطناعي سياق العميل ويقدم ردودًا دقيقة، مهذبة، بل ومتعدّدة اللغات. وقد توصلت إحدى الدراسات إلى أنّ تطبيق ChatGPT فـي الدعم يمكن أن يزيد معدل حل المشكلات بنسبة قد تصل 14 فـي المئة ويقلل زمن المعالجة بما يقارب 9 فـي المئة. بالتالي، يحصل رائد الأعمال الذي يدير حساب متجره الإلكتروني – على مساعدة فورية دون الحاجة لأن يسهر للرد على كل رسالة، ما يحسّن رضا العملاء ويعزّز ولاءهم. كما تساعد أدوات الذكاء الاصطناعي على صياغة ردود احترافـية فـي ثوانٍ بدل كتابة كل رد من الصفر.تحليل البيانات واتخاذ القرار لا يقتصر عمل رائد الأعمال على التواصل فحسب؛ بل يحتاج أيضًا إلى فهم الأرقام والاتجاهات لاتخاذ قرارات ناجحة. توفّر أدوات الذكاء الاصطناعي الذكية قدرات تحليل متقدّمة. يمكنها معالجة كميات ضخمة من بيانات المبيعات والعملاء بسرعة، واستخلاص الأنماط والتنبؤات للمساعدة فـي التخطيط. فتقنيات الذكاء الاصطناعي فـي التحليلات تسمح بالتنبؤ بالاتجاهات المستقبلية واتخاذ قرارات قائمة على بيانات حقيقية، بدلاً من الاعتماد فقط على التخمين أو الجداول اليدوية التي قد تستغرق ساعات من العمل.التصميم الغرافـيكي والشعارات ليس كل رائد أعمال مصمّمًا محترفًا، لكن أدوات التصميم المدمجة بالذكاء الاصطناعي مثل Canva جعلت الأمر فـي متناول الجميع. لنفترض أنّ صاحب مشروع صغير يريد تحديث شعار علامته التجارية. بدل اللجوء لمصمّم غرافـيك مكلف، يفتح Canva ويختار قالب شعار ثم يزوّده بعناصر أعماله (لون، رموز، نص). يستخدم ميزة Magic Design بالذكاء الاصطناعي لتوليد تصاميم متنوعة تلقائيًا. بعد دقائق، يختار التصميم الأنسب ويعدله قليلاً ليناسب ذوقه. لاحظت شركات مثل Canva أنها توفّر قوالب مبدعة وتنسيقات تلقائية تحفظ الوقت والنفقات. بهذه الطريقة، يحافظ صاحب المشروع على حضور بصري احترافـي دون عناء أو تكلفة عالية. تنظيم الوقت وإدارة المهام بهدف إنجاز المهام المتعدّدة، يعتمد رواد الأعمال على أدوات تنظيم ذكية. على سبيل المثال Notion AI، هو مساعد افتراضي داخل تطبيق Notion لتنظيم الملاحظات والمشاريع. يمكن لرائد الأعمال، مثلاً، أن يسأل Notion AI عن «التحديثات على مهام المشروع الشهرية» أو يطلب منه تلخيص اجتماعات سابقة، فـيُجيب بالنتائج فـي ثوانٍ. تتميّز الأداة بأنها تملأ الجداول تلقائيًا، مُحوِّلة البيانات الضخمة إلى معلومات واضحة وقابلة للتنفـيذ. بالإضافة إلى ذلك، توجد أدوات مخصّصة لإدارة الوقت بالذكاء الاصطناعي تقوم بتنبيهك بالمواعيد وتنظيم التقويم تلقائيًا. ويقول خبراء الإنتاجية عن هذه الأدوات أنها «شريكة استراتيجية» فـي رحلة العمل؛ فهي تعمل على أتمتة وتحليل وتبسيط إدارة الوقت والمهام اليومية. تخيل أنّ لديك قائمة مهام يومية مزدحمة؛ فإنّ أداة إدارة ذكية قد تقترح لك إعادة جدولة الاجتماعات المزدوجة، أو إنشاء تذكيرات تلقائية بالمهام بناءً على الأولوية. النتيجة أنّ رائد الأعمال يبقى فـي تحكّم أفضل بوقته وينجز المزيد بجودة أعلى.المحاسبة والفوترة فـي ختام اليوم أو نهاية الشهر، تأتي الحسابات والدفع. أدوات المحاسبة الذكية مثل QuickBooks تسهّل هذه العملية بشكلٍ كبير. فهي تتيح إعداد الفواتير أوتوماتيكيًا بناءً على المبيعات أو الخدمات المقدمة، وإنشاء فواتير احترافـية وإرسالها فـي ثوانٍ. وعند استلام إيصالات النفقات، يمكن تصويرها بتطبيق هاتف، فـيقوم النظام بإرفاقها تلقائيًا بالمصاريف المتعلقة. هذه الأداة توفّر عناء ساعات فـي إعداد الفواتير يدويًا أو تجميع الإيصالات، وهي قادرة على تتبع التدفق النقدي تلقائيًا. بهذه الطريقة، يبقى رائد الأعمال جاهزًا لدفع الضرائب، ويحتفظ بسجل مالي منظم يُسهل مراجعة الأداء المالي للمشروع فـي أي وقت. هكذا تحوّلت أدوات الذكاء الاصطناعي من برامج على هواتفنا وحواسيبنا إلى «زملاء عمل» أو حتى شركاء عمل. فهي تمنح حلولاً موازية، وتقوم بالمهام المكرّرة بدلاً عنك وتوفّر الوقت للمهام الاستراتيجية. ومع أنّ الفكرة لا تزال جديدة على البعض، إلاّ أن الكثيرين شهدوا كيف أن تكامل ChatGPT، وNotion AI، وCanva، وQuickBooks وغيرها حسّن إنتاجيتهم بشكل غير مسبوق.العالم يتغيّر سريعًا، ومستقبل المشاريع الفردية سيكون لمن يعرف كيف يجعل هذه الأدوات تعمل فـي خدمته.
سام ألتمان: التقنية الثورية لقراءة الأفكار ودمج العقل البشري بالذكاء الاصطناعي

في زمنٍ تتسارع فيه خُطى التكنولوجيا كما تتسارع نبضات المدن الرقمية، يقف سام ألتمان — الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI — على عتبة مغامرة جديدة قد تعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والآلة.فبعد أن غيّر وجه العالم عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، يتّجه اليوم إلى مجال أكثر جرأة وغموضًا: قراءة الأفكار البشرية بواسطة الذكاء الاصطناعي. من الفكرة إلى المختبر View this post on Instagram A post shared by Ai / Artificial Intelligence (@artificialintelligence.co) المشروع الجديد الذي يعمل عليه ألتمان يحمل اسم Merge Labs، وهو شركة ناشئة سرّية تموّلها استثماراته الخاصة.الفكرة بسيطة في ظاهرها، ثورية في جوهرها: بناء واجهة دماغ–حاسوب (Brain–Computer Interface) غير جراحية، قادرة على قراءة الإشارات العصبية وتحويلها إلى بيانات رقمية يفهمها الذكاء الاصطناعي. View this post on Instagram A post shared by Neuralink (@neura.link) على عكس مشاريع أخرى مثل “Neuralink” لإيلون ماسك، لا يسعى ألتمان إلى زرع رقائق داخل الدماغ، بل إلى تطوير تقنية خارجية آمنة تعتمد على الموجات فوق الصوتية أو المجالات المغناطيسية لقراءة أنماط التفكير دون تدخل جراحي. هدفه الأساسي: “أن تفهم الآلة ما يدور في عقلك، من دون أن تتدخل فيه”. قابليّة التطبيق: من الخيال إلى الممكن تقوم الفكرة على تعديل بعض الخلايا العصبية لتستجيب لمحفّزات صوتية أو مغناطيسية يمكن التقاطها وتحليلها.بهذه الطريقة، تصبح الأفكار إشارات يمكن قراءتها كأن المخ يتحول إلى لوحة مفاتيح ذهنية. بمجرد التفكير في حركة أو عبارة، يمكن للذكاء الاصطناعي تفسيرها وتنفيذها على الفور.وإن نجحت Merge Labs في تطوير هذه التقنية كما يُخطط لها، فسنكون أمام أول خطوة حقيقية نحو التواصل الذهني المباشر بين الإنسان والآلة. قد يبدو هذا الحلم مستوحًى من أفلام الخيال العلمي، لكنه أقرب إلى التحقق مما نتصور. في السنوات الأخيرة، نجحت تجارب علمية في تحويل نشاط الدماغ إلى كلمات، ومساعدة مرضى الشلل على تحريك مؤشرات حاسوب بمجرد التفكير. الفرق أنّ Merge Labs تسعى إلى تحقيق ذلك بشكلٍ غير جراحي، ما يفتح الباب أمام استخدامات طبية وتجارية واسعة.وهنا تكمن فرادة المشروع: الجمع بين الواقعية التقنية والطموح المستقبلي. وعود ثورية في حال نجحت هذه التقنية بالوصول إلى الأسواق، قد تُصبح الكلمات شيئًا من الماضي. يمكننا أن نتخاطب مباشرةً مع الآلة — وربما مع بعضنا البعض — عبر التفكير وحده.وهنا لا بدّ من التوقف أمام الفرص الهائلة التي ستوفرها هذه التقنية للمرضى الذين فقدوا القدرة على الكلام أو الحركة كما أنها ستساعدنا على فهم مشاعرنا ويتوقع الخبراء أن تشكل نقلة نوعية في مجال العلاجات النفسية خاصةً لمرضى الاكتئاب والتوحد إذ أنها تمكنهم وتمكننا من فهم مشاعرهم. على الصعيد الإبداعي من المتوقع أن تسرّع هذه التقنية الإنتاجية وتزيد الإبداع إذ تحوّل العقل إلى أداة الإنتاج النهائية: أي فكرة في ذهنك، تتحوّل إلى نموذج جاهز على الشاشة. الوجه الآخر للثورة لكن كل ابتكار عظيم يحمل ظلاً من القلق. ومع هذه التقنية تظهر تحديات لا تقل عمقًا عن وعودها أهمها الخصوصية الفكرية، من يملك أفكارنا حين تُقرأ؟ وكيف نضمن ألا تُستخدم بيانات الدماغ لأغراض غير أخلاقية؟ كما تطرح إشكالية إذا أصبحت الآلة تفهمنا أكثر مما نفهم أنفسنا، فهل نظل نحن من يقودها؟ أما من الناحية الطبية، فلا بدّ من الإشارة إلى أنّ تأثير الموجات فوق الصوتية المتكررة على الدماغ لا زال غير مفهوم بالكامل وبالتالي قد تترتب عليه مشاكل صحية. فلسفة الدمج: الإنسان 2.0 بالنسبة لألتمان، هذا المشروع ليس مجرد قفزة تكنولوجية، بل رؤية فلسفية لما بعد حدود الوعي البشري.إنه يؤمن بأنّ الذكاء الاصطناعي ليس عدوًا للعقل البشري، بل مرآة له — وأنّ الدمج بينهما هو الطريق إلى المرحلة التالية من التطور الإنساني. فكما وحّدت الكهرباء العالم في القرن التاسع عشر، والإنترنت في القرن العشرين، فإنّ الدمج العصبي–الرقمي قد يكون إنجاز القرن الحادي والعشرين. حين يصبح الخيال ممكنًا قد يبدو المشروع اليوم في بداياته، لكنه يطرح سؤالًا جوهريًا حول مستقبلنا: هل نحن على وشك أن نفكّ شيفرة عقولنا؟ سام ألتمان لا يعدنا بتقنية فحسب، بل بعصر جديد من الإدراك المشترك بين الإنسان والآلة.وربما، في المستقبل القريب، عندما نفكر بفكرةٍ ما، ستستجيب التقنية قبل أن ننطق لأنّ الخيال أصبح، ببساطة، حقيقة يمكن قراءتها.
أداة ذكاء اصطناعي تُحدث ثورة في تشخيص 9 أنواع من الخرف

أعلن باحثو مايو كلينك عن تطوير أداة ذكاء اصطناعي جديدة تُعرف باسم StateViewer، تُمكّن الأطباء من تشخيص تسعة أنواع مختلفة من الخَرَف، من بينها داء الزهايمر، عبر فحص دماغي واحد فقط متاح على نطاق واسع، ما يُشكّل نقلة نوعية في الطب العصبي التشخيصي. أداء استثنائي ودقة تتجاوز المعايير الحالية View this post on Instagram A post shared by Mayo Clinic (@mayoclinic) في دراسة نُشرت في مجلة Neurology التابعة للأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب، أظهرت الأداة قدرتها على تحديد نوع الخَرَف في 88% من الحالات. كما مكّنت الأطباء من تفسير الفحوصات بسرعة مضاعفة وبدقة تجاوزت الطرق التقليدية بثلاثة أضعاف، بعد تدريبها على أكثر من 3600 فحص دماغي، شملت مرضى مصابين بالخرف وأشخاصًا غير مصابين بضعف إدراكي. دعم كبير للعيادات غير المتخصصة في الأعصاب View this post on Instagram A post shared by Mayo Clinic (@mayoclinic) تستهدف الأداة تقديم دعم تشخيصي فوري ومرئي للأطباء في مختلف العيادات، بما في ذلك تلك التي لا تضم اختصاصيي أعصاب، ما يسهم في تسريع اتخاذ القرارات العلاجية. وفي ظل ظهور علاجات جديدة، يُعد التشخيص المبكر والدقيق مفتاحًا للوصول إلى رعاية أكثر فعالية وتحقيق نتائج أفضل للمرضى. الخرف العالمي أرقام مقلقة وتحديات طبية Bekyk hierdie plasing op Instagram ‘n Plasing gedeel deur Seasia Stats (@seasia.stats) يصيب أكثر من 55 مليون شخص حول العالم، مع تسجيل 10 ملايين حالة جديدة سنويًا. ويُعتبر داء الزهايمر الشكل الأكثر شيوعًا ويحتل المرتبة الخامسة بين أسباب الوفاة عالميًا. وعلى الرغم من توفّر أدوات تشخيص متعددة مثل الاختبارات الإدراكية وفحوصات الدم والتصوير، فإنّ تمييز الحالات الدقيقة مثل خرف أجسام ليوي أو الخرف الجبهي الصدغي لا يزال يمثل تحديًا حتى أمام الخبراء. شراكة علمية وراء التطوير View this post on Instagram A post shared by The Economic Times | AI (@economictimesai) تُعد StateViewer ثمرة تعاون بين الدكتور ديفيد جونز، أخصائي الأعصاب ورئيس برنامج الذكاء الاصطناعي لطب الأعصاب في مايو كلينك، والدكتور ليلاند برنارد، عالم البيانات المسؤول عن هندسة الذكاء الاصطناعي وراء الأداة. ويقول الدكتور جونز: “لكلّ مريض قصة معقدة تحكيها أدمغتهم، وهذه الأداة تساعدنا في ترجمة هذه القصص إلى تشخيصات واضحة ودقيقة”. ويضيف الدكتور برنارد :”كان من أولوياتنا إدراك أنّ كل فحص يحمل وراءه مريضًا حقيقيًا يواجه تحديات حياتية وأسئلة صعبة، والأداة تقدم إجابات مبنية على الذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي”. تحويل فحص واحد إلى نافذة للتشخيص View this post on Instagram A post shared by @keyradiologist تعتمد StateViewer على فحص التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) باستخدام فلوروديوكسي الغلوكوز (FDG)، الذي يوضح كيفية استهلاك الدماغ للطاقة. وتقارن الأداة الفحص بقاعدة بيانات تضم أنماطًا مؤكدة لأمراض الخرف، لتُنتج خرائط دماغية ملوّنة توضّح مناطق النشاط غير الطبيعي بدقة. على سبيل المثال، داء الزهايمر يظهر في مناطق الذاكرة. أمّا خرف أجسام ليوي يؤثر على الانتباه والحركة. من جهته، يظهر الخرف الجبهي الصدغي في مناطق اللغة والسلوك. وتساعد هذه الخرائط حتى الأطباء غير المتخصصين على فهم نتائج الفحص واتخاذ قرارات دقيقة. خطط مستقبلية للتوسّع والتقييم View this post on Instagram A post shared by American Academy of Neurology (@aanbrain) يعمل فريق مايو كلينك حاليًا على توسيع نطاق استخدام الأداة في مراكز طبية مختلفة، واستكمال دراسات لتقييم أدائها عبر بيئات سريرية متنوعة. والهدف الوصول للتشخيص العصبي المتقدّم، لا سيما في المناطق التي تفتقر إلى الخبرات التخصصية. ويُتوقع أن تحظى أداة مثل StateViewer باهتمام عالمي متزايد، خاصة مع تصاعد التحديات الصحية المرتبطة بالتقدّم في العمر وزيادة معدلات الإصابة بالخرف.
الذكاء الاصطناعي يشهد تطوراً واسعاً في 2025

مرحلة جديدة من الابتكار تطال مجالات التعليم والرعاية الصحية والإبداعية يشهد الذكاء الاصطناعي تطورات غير مسبوقة، لا سيما مع التقدّم التكنولوجي السريع، إذ أصبحت التطبيقات المختلفة للـذكاء الاصطناعي تلامس جوانب حياة الناس اليومية. ومع انطلاقة عام 2025 دخل الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة من الابتكار، ويترقّب العالم ما سيحمله المستقبل في هذا القطاع السريع التطور. معالجة البيانات الضخمة بشكل أكثر كفاءة تتمحور التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي خلال هذا العام، حول دمج تقنيات التعلّم العميق مع القدرة على معالجة البيانات الضخمة بشكل أكثر كفاءة، ما يعزّز بشكل كبير من قدرات النماذج اللغوية في التفاعل مع البشر. وتشهد استخدامات الذكاء الاصطناعي نمواً كبيرًا في مجالات التعليم والرعاية الصحية الذكية، وحتى المجالات الإبداعية مثل الموسيقى والفن. ويشير تقرير لـ theconversation، إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي، تحقق خطوات كبيرة على مستوى تفاعل الناس مع الذكاء الاصطناعي. كما تزداد قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي بشكل متوقع مع زيادة حجم هذه الأنظمة وتدريبها على بيانات أكثر. روبوتات مدعومة بالذكاء الاصطناعي View this post on Instagram A post shared by Tesla (@teslamotors) أعلنت شركة تسلا هذا العام عن تطوير روبوت بشري مدعوم بالذكاء الاصطناعي يحمل اسمOptimus ، قادر على أداء عدد من الأعمال المنزلية. وتخطط تسلا لنشر هذه الروبوتات خلال عام 2025 في عملياتها الداخلية في قطاع التصنيع. من جهتها قامت شركة أمازون، بنشر أكثر من 750 روبوتًا في عمليات مستودعاتها، بما في ذلك أول روبوت متنقّل مستقل قادر على العمل بجانب البشر. تقنيات الذكاء الاصطناعي المستقبلية View this post on Instagram A post shared by TNACP (@tnchapteracp) مع تطور قدرات الحوسبة والتخزين وسرعة نقل البيانات وتطوير خوارزميات جديدة مفيدة للمستخدمين في شتى جوانب الحياة، سيزداد تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي مباشرة على الأجهزة المختلفة دون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت. ويمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي الجديدة التعرّف على العناصر الموجودة في الصور والفيديوهات بدقة فائقة، وتصنيفها بشكل صحيح والتعرّف على النصوص فيها. ومن المتوقّع أن تساعد هذه التقنية في إنتاج صور وفيديوهات توليدية بشكل أكثر إبهاراً، بالإضافة إلى دعم الشركات لها من خلال كاميرات الهواتف الجوالة. وسنشهد ظهور برامج تفهم طلب المستخدم وتقوم بتقسيمه إلى وظائف صغيرة، وتعمل على إتمامها بشكل آلي يحاكي التصرف البشري، وقد تساعد الأطباء في إجراء سلاسل فحوصات على المرضى وتعديل الفحص التالي وفقاً لنتائج الفحص السابق، وقد نشهد دخول هذه التقنية إلى مجال التعليم أيضًا. تحسينات مزايا الذكاء الاصطناعي في “سيري” 在 Instagram 查看这篇帖子 MacCenterNG (@maccenterng) 分享的帖子 سيحصل المساعد الشخصي الذكي “سيري” على تحسينات مزايا ذكاء اصطناعي ممتدة، تشمل إمكانية البحث عن الملفات وفهم ما يظهر على شاشة المستخدم والتكامل مع الكثير من التطبيقات الأخرى. وسيتمكّن “سيري” من تتبع مكان كل شيء على جهاز المستخدم، مثل: الرسائل النصية والبريد الإلكتروني والملفات والصور، للمساعدة في العثور على أي شيء يتم البحث عنه. كما سيتمكن المساعد من فهم ما يظهر على الشاشة وتنفيذ الأوامر بناء على ذلك، مثل معاينة ملف وإرساله إلى مديري في العمل عبر رسالة بريد إلكتروني، لتتم العملية بكل سلاسة. كما سيتمكن “سيري” من تنفيذ المهام المعقدة التي تتطلب استخدام أكثر من تطبيق لتنفيذها، مثل تحرير صورة ومشاركتها مع صديق محدّد، من خلال أمر واحد. تحدّيات وتوقّعات جديدة View this post on Instagram A post shared by MBZUAI (@mbzuai) طرح البروفيسور تيموثي بالدوين، عميد جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي والأستاذ المتخصّص في معالجة اللغة الطبيعية، توقعات أساسية بشأن التطورات والتحدّيات الجديدة التي قد يشهدها العالم بخصوص الذكاء الاصطناعي حتى نهاية عام 2025. وأبرز هذه التوقّعات تعزيز نماذج الذكاء الاصطناعي التي ستصبح قادرة على القيام مقام الإنسان وتنفيذ إجراءات مباشرة دون حاجة إلى إدخال نص مكتوب أو مقطع صوتي. كما توقع بالدوين انطلاق نظم الذكاء الاصطناعي الفاعل Agentic AI مقارنة بنظم الذكاء الاصطناعي المساعدة، التي يمكنها التفاعل مع نظم أخرى وأداء مهام نيابة عن المستخدم، وعلى سبيل المثال تنظيم رحلة لك وللأسرة إلى أوروبا بطريقة تلبي اهتماماتك ورغبات مختلف أفراد العائلة، وبدلاً من قضاء ساعات في البحث عن فنادق تستجيب لهذه المعايير، وتقييم الخيارات، وإجراء الحجز على مواقع مختلفة، حيث يمكن لنظم الذكاء الاصطناعي الفاعل أن تقوم بهذه المهمة نيابة عنك. تطويرات على مستوى علوم الحياة View this post on Instagram A post shared by Artificial Intelligence (AI) • ChatGPT (@chatgptricks) أبرز التوقّعات ستطال علوم الحياة، إذ سيساعد الذكاء الاصطناعي العلماء ويسهّل عليهم وضع استنتاجات عن العمليات البيولوجية بشكل أسرع وأكثر دقة، وبالتالي إمكانية تقليل الوقت الذي يستغرقه تطوير العلاجات والأدوية الجديدة. كما سيواصل محرك بحث غوغل تطوره السريع في عالم الذكاء الاصطناعي، ويدخل البحث مرحلة جديدة غير مسبوقة. وسيشكل عام 2025 أحد أكبر الأعوام للابتكار في البحث، معزّزًا بالذكاء الاصطناعي المتقدم من مختبر DeepMind التابع لشركة غوغل. وأصبحت تجربة البحث الجديدة أشبه بمساعد ذكي، قادر على تصفح الإنترنت وتحليل الصفحات وتقديم إجابات متكاملة، بعيدًا عن نموذج “الروابط الزرقاء” التقليدي.
شركة بين آند كومباني تسلط الضوء على واقع التسويق الجديد

أصدرت شركة بين آند كومباني تقريرًا جديدًا يكشف عن تغيّر جذري في مشهد التسويق، حيث باتت أدوات الذكاء الاصطناعي المدعومة بنماذج اللغة الكبيرة (LLMs) تلعب دور “الوسيط الجديد” بين العلامات التجارية والمستهلكين، ما يعيد صياغة مسارات الشراء التقليدية. انتشار أوسع لأدوات الذكاء الاصطناعي Are AI agents becoming marketing’s new middleman? AI-powered “zero-click” journeys are compressing the discovery-to-decision process, reducing opportunities for brands to influence consumers, differentiate themselves, or even appear during the buying journey. To stay relevant,… pic.twitter.com/N4wqnMIBPv — Bain & Company (@BainandCompany) April 26, 2025 ويشير تقرير بين آند كومباني إلى صعود ما يُعرف بـ”الرحلات بدون نقر” (Zero-click journeys)، والتي تختصر مراحل البحث والاختيار من خلال ملخصات تقدمها أدوات الذكاء الاصطناعي، ما يقلل من فرص العلامات التجارية في الظهور والتأثير في وقت مبكر من رحلة العميل. ووفقًا لبيانات الدراسة، فإن 80% من المستهلكين يعتمدون على هذه النتائج المختصرة في 40% على الأقل من عمليات البحث. كما شهدت بعض المواقع انخفاضًا في الزيارات بنسبة تصل إلى 30%، في حين ارتفعت الزيارات القادمة من أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي بنسبة 1,200% خلال أقل من عام. مواكبة التحول من خلال استراتيجية واضحة وللحفاظ على حضورها، أوصت بين آند كومباني، الشركات بالاستعداد لمواجهة ثلاث مسارات متوازية للعميل: الزيارات المباشرة لمواقع العلامة التجارية، والزيارات التي تتم عبر وساطة الذكاء الاصطناعي، والمسار التقليدي الآخذ في التراجع. ويستلزم النجاح تحسين الأداء عبر هذه المسارات الثلاثة، مع التركيز بشكل خاص على طريقة تقييم نماذج اللغة الكبيرة للمحتوى. وحددت بين في تقريرها خمس خصائص رئيسية للمحتوى الذي تعطيه نماذج الذكاء الاصطناعي أولوية وعلى رأسها محتوى تفاعلي مثل المدوّنات والمقالات التفسيرية بدلاً من الندوات المسجلة، واستخدام القوائم والتعريفات لتسهيل التلخيص، ومعلومات دقيقة، محدثة، وسهلة التصفح للأنظمة، وإشارات من مصادر خارجية تدعم مصداقية العلامة التجارية، والحضور القوي في المراجعات والمنتديات. أبرز توصيات بين آند كومباني لمواكبة التحول View this post on Instagram A post shared by Bain & Company (@bainandcompany) وأكد التقرير أن الشركات التي لا تقوم بتحسين محتواها ليكون قابلاً للفهم والاقتباس من قِبل الذكاء الاصطناعي، قد تفقد عملاءها دون إدراك ذلك، إذ لم تعد الإشارات التقليدية مثل النقرات أو التنزيلات تعكس الواقع بدقة. ولتواكب هذا التحول، أوصت شركة بين آند كومباني، الشركات باتباع استراتيجية ثلاثية تشمل: فهم مقاييس الأداء الجديدة وتقييم القيمة المهددة. بناء أدوات ذكاء تسويقي لرصد ظهور العلامة التجارية في نتائج الذكاء الاصطناعي. تنفيذ اختبارات سريعة التأثير لتحسين الإحالات من أدوات الذكاء الاصطناعي. أهمية المحتوى عالي الجودة وأشارت الشركة إلى أن نجاح العلامات التجارية في العصر الجديد يتطلب محتوى عالي الجودة، منظم بشكل يسهل على أدوات الذكاء الاصطناعي فهمه واستخدامه، إلى جانب حضور رقمي موثوق خارج المنصات الرسمية. ويأتي هذا التقرير في إطار التزام بين آند كومباني، بدعم الشركات في الشرق الأوسط والعالم على التكيف مع التحولات التكنولوجية السريعة وتعزيز قدرتها التنافسية في بيئة تسويقية متغيرة.