بعد 308 أهداف: فيفا يسلم الجماهير مهمة اختيار أيقونة مونديال 2026 الخالدة

Featured Image: Getty مع انطفاء أضواء ملعب ميتلايف في نيوجيرسي وتتويج إسبانيا بطلةً للعالم، لم يسدل الستار بالكامل على مونديال 2026. فبينما يحتفل الأبطال، تفتتح معركة أخرى لا تقل أهمية، معركة على خلود اللحظة وجماليتها. فبعد بطولة وصفت بأنها الأكثر غزارة تهديفية في التاريخ برصيد 308 أهداف، وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا الكرة في ملعب الجماهير، طارحاً سؤالاً صعباً: من بين كل هذه الروائع، أي هدف يستحق لقب الأجمل؟ صراع العمالقة: حين تجتمع القيمة الفنية مع القيمة الاسمية لا يمكن أن تخلو قائمة من هذا النوع من الأسماء التي صنعت أمجاد اللعبة. وجود هدف للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ضد الجزائر، وآخر للهداف التاريخي الجديد لكأس العالم كيليان مبابي ضد السنغال، يمثل صراعاً بين مدرستين: مدرسة المراوغة الساحرة والإنهاء المتقن لميسي، ومدرسة السرعة الخارقة والقوة التدميرية لمبابي. وإلى جانبهما، يدخل على الخط نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز بقوة، حيث ترشح هدف الإنجليزي جود بلينغهام ضد فرنسا، وهدف النرويجي إيرلينغ هالاند ضد البرازيل، ليضفيا بعداً جديداً للمنافسة يجمع بين القوة البدنية والدقة الفائقة. وزن اللحظة التاريخية: هل هدف توريس الحاسم هو الأجمل تلقائياً؟ يطرح ترشيح هدف فيران توريس في شباك الأرجنتين بالمباراة النهائية جدلاً كلاسيكياً في عالم كرة القدم: هل تقاس جمالية الهدف بقيمته الفنية البحتة، أم بوزن اللحظة التي سُجّل فيها؟ هدف توريس لم يكن مجرد هدف، بل كان الرصاصة التي حسمت اللقب العالمي الثاني في تاريخ إسبانيا. هذا السياق التاريخي يمنحه ثقلاً هائلاً في التصويت، وقد يرجح كفته لدى الجماهير التي تقدر الأهداف الحاسمة التي تكتب التاريخ، حتى لو كانت هناك أهداف أخرى تتفوق عليها من الناحية المهارية الصرفة. إبداع من خارج دائرة الضوء: الفيفا يكافئ الجرأة العالمية أحد أبرز ملامح قائمة الفيفا لهذا العام هو الاعتراف الصريح بأن الإبداع لا يقتصر على المنتخبات الكبرى. ترشيح أهداف مثل هدف البوسني كريم ألايبغوفيتش ضد قطر، أو هدف لاعب الرأس الأخضر سيدني كابرال في مرمى الأرجنتين، أو حتى هدف الهايتي ويلسون إيسيدور في شباك المغرب، هو رسالة واضحة بأن الجمال الكروي يمكن أن يولد في أي مكان وزمان. هذه الأهداف، التي قد لا تحظى بنفس الزخم الإعلامي، تمثل الروح الحقيقية لكرة القدم، وتمنح المنافسة نكهة خاصة وتنوعاً يثريها. حصاد تهديفي قياسي: كيف جعلت الوفرة الاختيار أصعب؟ إن الوصول إلى قائمة مختصرة من 12 هدفاً فقط من أصل 308 هو إنجاز في حد ذاته، ويعكس الجودة الهائلة للأهداف التي شهدتها البطولة. هذه الغزارة التهديفية، التي حطمت كل الأرقام السابقة، جعلت مهمة الفيفا والجماهير أكثر صعوبة وتعقيداً. كل هدف في القائمة النهائية مرّ عبر فلتر تنافسي شديد، ما يعني أن كل واحد منها هو تحفة فنية بحد ذاته، ويحمل قصة فريدة جعلته يتفوق على عشرات الأهداف الأخرى. حتى السابع والعشرين من يوليو، ستظل الأنظار شاخصة نحو تصويت الجماهير الذي سيحسم الجدل. هل سينتصر اسم النجم الكبير، أم وزن اللحظة التاريخية، أم جمال الإبداع القادم من خارج دائرة الضوء؟ بغض النظر عن الفائز، فإن قائمة الأهداف المرشحة لعام 2026 ستبقى شاهداً على مونديال استثنائي، لم يكن فقط الأكثر غزارة في الأهداف، بل ربما الأكثر ثراءً في اللحظات التي لا تُنسى.
مواجهات ثنائية ومعركة تكتيكية ترسم ملامح كلاسيكو إنجلترا والأرجنتين المونديالية

Featured Image: Getty تتجه أنظار العالم، الأربعاء 15 يوليو، إلى ملعب مرسيدس-بنز في أتلانتا، حيث تُستكمل فصول الإثارة في مونديال 2026 بمواجهة كلاسيكية مشحونة بالتاريخ والندية بين إنجلترا والأرجنتين. يسعى منتخب الأسود الثلاثة لكسر صيام دام 60 عامًا وبلوغ النهائي الحلم، بينما يأمل الألبيسيليستي بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي في الدفاع عن لقبه والوصول إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي. الفائز في هذه المعركة سيضرب موعدًا مع إسبانيا في المباراة النهائية. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 ملامح هذه المواجهة. مواجهة العقول: الخبير توخيل ضد البطل سكالوني على خط التماس، تدور معركة تكتيكية لا تقل أهمية. الألماني توماس توخيل، الخبير التكتيكي الذي قاد تشيلسي لمجد دوري الأبطال، نجح في بث الروح في منتخب إنجلترا وإدارة نجومه ببراعة، خاصة جود بيلينغهام. في المقابل، يقف ليونيل سكالوني، المدرب الذي تعرض لانتقادات في بداياته لكنه قاد الأرجنتين للفوز بكأس العالم 2022 وكوبا أمريكا مرتين، وأثبت أنه رجل البطولات الكبرى. ميسي ضد ثنائي الرعب كين وبيلينغهام يطمح ليونيل ميسي، في مواصلة رقصته الأخيرة نحو لقب عالمي ثانٍ، لكنه سيصطدم بدفاع إنجليزي شاب يطمح لإثبات الذات. وعلى الجانب الآخر، يمثل الثنائي المتوهج هاري كين وجود بيلينغهام القوة الضاربة لإنجلترا، بعد أن سجلا معًا 12 هدفًا في البطولة. وسيكون على دفاع الأرجنتين، بقيادة كريستيان روميرو، إيجاد حل لإيقاف خطورتهما، خاصة مع ميل كين للعودة والمشاركة في بناء اللعب. معركة خط الوسط: من سيفرض هيمنته؟ يُعد خط الوسط قلب المعركة النابض، حيث يلتقي نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز وجهًا لوجه. سيقود ديكلان رايس وسط إنجلترا، في مواجهة رباعي أرجنتيني صلب يضم رودريغو دي بول وأليكسيس ماك أليستر وإنسو فرنانديس. ستكون مواجهة بدنية وفنية من الطراز الرفيع، ستحدد بشكل كبير الفريق الذي سيفرض سيطرته على مجريات اللعب. سكالوني يتحدى الإرهاق ويستحضر روح مارادونا في المؤتمر الصحفي، قلل المدرب ليونيل سكالوني من أهمية الإرهاق الذي عانى منه فريقه في الأدوار الإقصائية، مؤكدًا أن الوصول لنصف نهائي كأس العالم يطغى على أي شعور بالتعب. وقال: “قبل شهر ونصف، لو عُرض عليّ الوصول إلى نصف النهائي لكنت قبلت بذلك، لذا، لا يهمني كيف وصلنا إلى هنا”. وبينما حاول سكالوني إبعاد السياسة عن المباراة، لم ينس استحضار ذكرى هدف مارادونا التاريخي في 1986، واصفًا إياه بـ الهدف الجميل الذي سيبقى في قلوبنا. كما أقر بصعوبة مواجهة كين وبيلينغهام، مؤكدًا أن فريقه يبحث عن أفضل طريقة لتحييد خطورتهما.
تعادل ريال مدريد وأتلتيكو مدريد في المرحلة 24 من الدوري الإسباني

أهدر ريال مدريد المتصدر، فرصة توسيع الفارق في الصدارة، بتعادله 1-1 مع مضيفه أوساسونا في المرحلة 24 من الدوري الإسباني، بعدما خاض غالبية المباراة بعشرة لاعبين، لتغيب عنه الانتصارات في آخر 3 مباريات بالمسابقة. ووصل رصيد ريال مدريد في الصدارة إلى 51 نقطة، بفارق نقطة عن جاره أتلتيكو مدريد الذي فرط في فرصة اعتلاء الصدارة، و3 نقاط أمام برشلونة صاحب المركز الثالث الذي يستضيف رايو فايكانو الإثنين 17 فبراير. مباراة إهدار الفرص وبدأ ريال مدريد المباراة بقوة، وافتتح كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 15 بتسديدة من مسافة قريبة مكللاً هجمة مرتدة سريعة، قبل أن يحصل جود بلينغهام على بطاقة حمراء، بعد مشادة مع الحكم في الدقيقة 39. وأدرك أنتي بوديمير مهاجم أوساسونا التعادل في الدقيقة 58 من ركلة جزاء، حصل عليها بعدما تعرض لتدخل من إدواردو كامافينغا داخل المنطقة. ودفع حامل اللقب ثمن إهدار العديد من الفرص لتعزيز تقدمه، إحداها كانت من نصيب فينيسيوس جونيور من مسافة قريبة. جود بلينغهام يبرر تصرفه بعد الطرد بعدما تلقى نجم ريال مدريد جود بلينغهام، بطاقة حمراء خلال تعادل فريقه مع أوساسونا في المرحلة 24 من الدوري الإسباني، بعد مشادة مع الحكم خوسيه مونويرا في الدقيقة 39، دافع نجم ريال مدريد عن نفسه، واعترف أنه أطلق “لفظاً خارجا” لكنه لم يكن موجهاً إلى الحكم. وزاد التوتر بعدما احتج لاعبو الفريق الملكي على قرارات تحكيمية في مناسبات عديدة، وحصل المدير الفني للفريق كارلو أنشيلوتي على بطاقة صفراء بعدما اعترض على عدم احتساب 3 ركلات جزاء. ولم ينف بلينغهام أنه تفوه بلفظ خارج، لكنه قال للصحفيين بعد المباراة: “من الواضح أنني قلت ذلك بعد أن ابتعدت بالفعل. من الصعب أن يقول إنها إهانة بينما لم أسبه”. وأضاف لاعب منتخب إنجلترا: “أنا سعيد لأن مقاطع الفيديو ظهرت وهناك أدلة تتعارض مع ما ذكره الحكم في التقرير. من الواضح أنه كان هناك خطأ في التواصل”. وتابع: “إنها ليست إهانة. كانت تعبيرا عن نفسي. سترون ذلك في الفيديو. آمل أن يعودوا لمقاطع الفيديو إذ كان هناك سوء فهم، لكنني هنا لأعتذر للفريق على أي حال”. أتلتيكو مدريد في المركز الثاني من جهته، لم ينجح أتلتيكو مدريد في الإرتقاء في صدارة الدوري الإسباني، بتعادله مع ضيفه سلتا فيغو 1-1، ورفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 50 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطة خلف ريال مدريد المتصدر. وكان أتلتيكو على موعد مع ارتقاء الصدارة في حال فوزه على سلتا فيغو وهذا ما لم يحدث. على الجانب الآخر، رفع سلتا فيجو رصيده إلى 29 نقطة في المركز الثاني عشر. وعانى أتلتيكو مدريد نقصاً عددياً مبكراً في صفوفه بعد طرد لاعبه بابلو باريوس في الدقيقة السابعة، قبل أن يدفع ثمن ذلك بتسجيل سلتا فيغو هدف التقدم عن طريق ياغو أسباس من ضربة جزاء في الدقيقة 68. وفي الدقيقة 81 سجل ألكسندر سورلوث هدف التعادل لفريق العاصمة.
ريمونتادا ريال مدريد ضد مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا

كسر ريال مدريد الإسباني عقدة ملعب مانشستر سيتي، بفوز مثير على الفريق الإنكليزي في معقله بنتيجة 3-2 في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. ويعزز هذا الفوز من فرص ريال مدريد في التأهل لدور الـ16 قبل مباراة الإياب، التي ستجمع الفريقين بعد أسبوع على ملعب “سانتياغو برنابيو” في العاصمة الإسبانية. ويتأهل الفائز لمواجهة باير ليفركوزن الألماني أو أتلتيكو مدريد الإسباني في دور الـ16. هدف جود بلينغهام القاتل لم ينجح مانشستر سيتي في الحفاظ على تقدمه مرتين في النتيجة، بهدفين للنجم النرويجي إرلينغ هالاند في الدقيقتين 19 و80 من ركلة جزاء. إذ أدرك الريال التعادل مرتين بهدفين لكيليان مبابي وإبراهيم دياز في الدقيقتين 60 و86. ثم سجل النجم الإنكليزي جود بلينغهام هدف الفوز في توقيت قاتل بالدقيقة 92، ليحقق الفريق الإسباني أول فوز على بطل إنكلترا في ملعبه. بيب غوارديولا: الهزيمة الثقيلة وتحدث بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، عن الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها فريقه أمام ريال مدريد بنتيجة 3-2، ضمن منافسات ذهاب الملحق المؤهل إلى دور الستة عشر من بطولة دوري الأبطال، حيث قال:”ريمونتادا الريال؟ لقد حدث ذلك عدة مرات، وهذا لأنني لا أستطيع إيجاد حل لشيء ما، المباراة كانت متكافئة إلى حد كبير، لقد حصلوا على فرص لم يسبق لهم مثيل هنا في ملعب الاتحاد. عندما تمكنا من خلق الفرص والقيام بالمزيد، قلب المنافس الأمور واليوم لم نسمح لهم بالهروب”. وأضاف “الأمر صعب على المستوى الذهني، لكن سنسافر إلى مدريد، سنحاول التكيف للحصول على المزيد من اللعب والتأهل”. وأوضح أنه في الشوط الثاني، حاول الفريق الهجوم بسرعة كبيرة، وعندما يحدث ذلك دون دقة، الريال أسرع. ربما لم نقدم أفضل أداء لنا في المواسم الثلاثة الأخيرة، لكن ذلك يعود إلى أنهم فريق استثنائي”. أفضل مباراة هذا الموسم من جهته قال بيلينغهام إن الريال قدم أفضل مباراة له هذا الموسم، فيما صرح مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي قائلاً: “لموسم الفعلي بدأ الآن، أحياناً نفتقر للتوازن لكن فريقي اليوم أثبت قدرته على التوازن، كانت في المباراة جرعة جيدة من التضحية. إن كررنا نفس الشيء فهذا هو الطريق وهذا هو المسار”.
كول بالمر أفضل لاعب بإنكلترا لموسم 2023 – 2024

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، عن اختيار كول بالمر، نجم تشيلسي، أفضل لاعب في إنجلترا لموسم 2023-2024 بتصويت الجماهير. وتفوق لاعب وسط تشيلسي البالغ من العمر 22 عاماً، على لاعب وسط ريال مدريد جود بلينغهام الذي جاء في المركز الثاني ومهاجم أرسنال بوكايو ساكا، الفائز بالنسختين السابقتين، والذي حل في المركز الثالث. وأصبح بالمر، الذي سجل ستة أهداف في سبع مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، أول لاعب من تشيلسي يفوز بالجائزة منذ أن فعلها مساعد مدرب إنجلترا الحالي آشلي كول في 2010. بالمر تألق خلال مشاركاته الدولية وخاض بالمر مباراته الأولى مع منتخب إنجلترا في الفوز 2-صفر على أرضه أمام مالطا في نوفمبر 2023 وبلغ رصيده حالياً تسع مباريات دولية مع المنتخب الأول، بما في ذلك خمس مباريات في بطولة أوروبا 2024 وسجل هدفين في تلك الفترة. وعلى الرغم من مشاركته كبديل في بطولة يورو 2024 الماضية، إلا أنه استطاع لعب دور بارز في وصول إنجلترا للمباراة النهائية. وصنع بالمر هدفاً أمام هولندا، في الدور قبل النهائي قبل أن يسجل هدف التعادل في المباراة النهائية، التي فاز فيها منتخب إسبانيا (2-1) وتوج باللقب. ونجح بالمر في صناعة اسمه خلال فترة قياسية مع البلوز، إذ سجل 31 هدفاً وصنع 20 أخرى لزملائه في 54 مباراة خاضها منذ انتقاله للفريق في صيف 2023. وتفوق بالمر، على كافة نجوم الأسود الثلاثة، على رأسهم هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ. أول لاعب من تشيلسي يحصل على هذه الجائزة وتُقدر القيمة السوقية للاعب بالمر بنحو 90 مليون يورو، بحسب بيانات موقع ترانسفير ماركت العالمي للأرقام والإحصائيات. وبات بالمر أول لاعب من تشيلسي يحصل على هذه الجائزة منذ مواطنه آشلي كول في عام 2010، علماً بأن فرانك لامبارد فاز بها أيضا أثناء وجوده بين صفوف “البلوز”. وكان بوكايو ساكا لاعب أرسنال قد حصل على جائزة أفضل لاعب في منتخب إنجلترا خلال الموسمين الماضيين، بينما فاز بها أيضا عدد من الأساطير مثل هاري كين وواين روني وديفيد بيكهام وغيرهم. بالمر عانى خلال الفترة الماضية من الإصابة وكان الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أعلن في وقت سابق، عن انسحاب كول بالمر من معسكر المنتخب، لفترة التوقف الدولية الحالية، حيث يعاني من إصابة، وتم استبعاده مع معسكر المنتخب الإنجليزي. وسيبدأ كول بالمر عملية تعافيه من الإصابة في مقر النادي اللندني “كوبهام”. ولم يتم الكشف بعد عن مدة غياب اللاعب بالتحديد عن تشيلسي.