CultuRide 2025: رحلة تجمع بين الثقافة والرياضة لتعزيز الروابط بين قطر وتشيلي والأرجنتين

انطلقت اليوم جولة CultuRide لعام 2025 بمشاركة ثمانية عشر درّاجاً من قطر وتشيلي والأرجنتين، في رحلة تجمع بين الثقافة والرياضة والدبلوماسية الشعبية. تأتي هذه المبادرة ضمن برنامج العام الثقافي قطر- الأرجنتين وتشيلي 2025، وتهدف إلى تعزيز الروابط بين الدول الثلاث من خلال التواصل الإنساني المباشر وتجارب مشتركة غنية بالمعرفة والتبادل الثقافي. CultuRide 2025: رحلة دراجات استثنائية تجمع بين الطبيعة والثقافة والإنسانية يمتد مسار جولة CultuRide 2025، التي صمّمها الرحّالة ومقدم البرامج التلفزيونية القطري علي بن طوار الكواري، لأكثر من 500 كيلومتر، انطلاقاً من بويرتو فاراس مروراً بجبال الأنديز وصولاً إلى بوكون وفيا لا أنغوستورا وسان مارتن دي لوس أنديز في باتاغونيا الأرجنتينية. على مدى ثمانية أيام، سيستكشف الدراجون البحيرات البديعة والبراكين الشامخة والبلدات الجبلية، متواصلين مع المجتمعات المحلية والرياضيين على طول الطريق لتجربة غنية بالثقافة والطبيعة والمغامرة. عبَّر علي بن طوار، قائد الفريق القطري، عن حماسه لهذه الرحلة قائلًا: “نحن هنا لأننا نؤمن أنّ الرياضة قادرة على تقريب الشعوب. إننا متحمسون لجولتنا في جبال الأنديز، بين البحيرات المتلألئة نستكشف ثقافات تشيلي والأرجنتين. وبرحابة صدرنا نحتضن جمال الاختلافات بيننا. قد نأتي من دول وثقافات مختلفة، لكن إنسانيتنا توحّدنا في النهاية.” ومن جهته، أعرب الصحفي والمستكشف التشيلي لويس أندور، الذي ينضم إلى هذه المبادرة بصفته سفيرًا محليًا، عن أهمية نقل جمال الطبيعة وثراء خبرات الإنسان في جنوب تشيلي إلى العالم، وقال: “بويرتو فاراس هي عاصمة السياحة في جنوب تشيلي، وتُشكل بوابة مثالية لتعريف العالم بسحر طبيعتنا. ليست هذه رحلة للتنافس، وإنما لتوحيد الشعوب، فالدرّاجون القطريون قدِموا إلى هنا للقاء المجتمعات المحلية، وأنا على يقين أنهم سيحفظون في قلوبهم طيبة أهل تشيلي والأرجنتين وحفاوتهم في الترحيب.” CultuRide 2025: رحلة رياضية وثقافية تبني جسور الاحترام والصداقة بين الشعوب تمثّل جولة CultuRide 2025 أكثر من مجرّد سباق رياضي، فهي تجربة ثقافية شاملة تهدف إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين الدول المشاركة. على مدار هذه المبادرة، يلتقي الدراجون القطريون بالمجتمعات المحلية في البلدان الشريكة، ويستكشفون عاداتها وتقاليدها، مستفيدين من الرياضة كلغة عالمية لبناء جسور من الاحترام، وترسيخ قيم الصداقة، وتعزيز التعاون المشترك بين الشعوب بطريقة فريدة وملهمة. تُعدّ هذه الرحلة جزءاً من برنامج العام الثقافي قطر- الأرجنتين وتشيلي 2025، الذي يُقدّم على مدار العام مجموعة متنوعة من المبادرات الفنية والبيئية والمجتمعية. وتشمل هذه الفعاليات رحلة المتطوعين إلى ماتانساس، وبرنامج جداري آرت لفن الجداريات في فالديفيا، وعرض أفلام “صُنع في قطر” في سانتياغو، لترسّخ الروابط الثقافية والفنية بين البلدان المشاركة.

ديور WWF x: حماية البوما في تشيلي وتعزيز أسطورة سوفاج

في إطار التزامها المتواصل بالاستدامة وحماية التنوع البيولوجي، أعلنت دار كريستيان ديور للعطور عن توسعة تعاونها مع الصندوق العالمي للطبيعة WWF ، فبعد مبادراتها السابقة لحماية الوشق في فرنسا واليغور في المكسيك، تتجه الأنظار هذه المرة إلى الجبال الشاهقة في تشيلي، حيث تسعى ديور إلى حماية البوما، هذا القط البري المهيب الذي يُعدّ رمزًا للحرية والتوازن البيئي. البوما: رمز القوة المهددة بالزوال يُعرف البوما أو الكوجر، بقدرته المذهلة على التكيّف وسلوكه المستقل، غير أنه يواجه اليوم خطر الانقراض مع بقاء أقل من 50 ألف واحد فقط حول العالم. يعود ذلك إلى تدمير موائله الطبيعية نتيجة النشاط البشري والصيد الجائر، ما يجعله على لائحة الأنواع “المعرّضة للخطر”. مبادرة بيئية طموحة           View this post on Instagram                       A post shared by Dior Beauty Official (@diorbeauty) ضمن هذه الشراكة، تهدف Dior Parfums إلى إعادة تأهيل 50 ألف هكتار من مواطن البوما في جبال ناويلبوتا بحلول عام 2030. وتشمل الخطة: رسم خرائط دقيقة لمناطق الحماية. مراقبة أعداد البوما. إنشاء ممرات بيئية لربط المواطن الطبيعية. توعية المجتمعات المحلية بأهمية التعايش. توفير حلول عملية للحدّ من الصراع بين الإنسان والمفترسات. فيلم سوفاج: لقاء الإنسان والطبيعة ولإيصال رسالتها إلى جمهور عالمي، أطلقت ديور فيلمًا آسرًا يصوّر رحلة البوما في بيئته الطبيعية. الفيلم من بطولة جوني ديب وإخراج جان بابتيست موندينو، ويجمع بين جماليات السينما الكلاسيكية لأفلام الغرب الأميركي وموسيقى البلوز لراي كودر.في مشاهد مكثّفة ومؤثّرة، يظهر جوني ديب في مواجهة هادئة مع البوما، حيث يسود الانسجام بدلًا من الصراع، في صورة رمزية عن ضرورة التعايش وحماية التوازن البيئي.           View this post on Instagram                       A post shared by Dior Beauty Official (@diorbeauty) فيلم سوفاج الجديد والأصيل لجان بابتيست موندينو هو إعلان حب لعالم السينما الذي يواصل أسطورته الخالدة: مساحات شاسعة من الأرض البكر، وحيوانات برية ملتقطة بكل جمالها الخام. فوق كل شيء، يُجسّد الفيلم حقيقة الرجل الذي جسّد العطر لعشر سنوات بولاءٍ وإخلاصٍ وشغفٍ لا حدود له: جوني ديب – بجاذبيته الدائمة، وحريته ومرونته وروحه المرحة، يُخاطبه هذا الدور الحميم، مُثيرًا مشاعر عميقة: “في البرية، كل شيء دائمًا أمامك…” تعبيرٌ عن الأمل من جوني ديب نفسه. مُتصلًا بالطبيعة، يحثّنا على التطلع إلى الأمام، دون خوف، ودون تراجع، مُثبّتًا أعينه على الأفق الذي ينفتح أمامه، مُتّحدًا مع الامتداد البري. أجواءٌ مادية وميتافيزيقية من الحرية، حيث كل شيء ذو معنى، مُحتضنًا كل عوالم الإمكانيات. بوما حقيقية البوما، أو الكوجر، هو الحيوان الرمزي للقارة الأميركية. وهو أحد أخطر الحيوانات البرية وأكثرها وحشية. كان من الضروري تحديد مساحة شاسعة من المتنزّه الطبيعي، ثم إحاطة المصورين بسياج، ليتمكنوا أخيرًا من تصوير الفهد بحرية. في مشهد طبيعي محترق بين قضبان سوداء سينمائية، تُركز الكاميرا على النظرة الغامضة لراعي البقر الوحيد. اختار جان باتيست موندينو تكريمًا لأفلام الغرب الأميركي الأسطورية في ستينيات القرن الماضي. تكشف الصور عن إشارات إلى ثنائي كلينت إيستوود/سيرجيو ليون، بالإضافة إلى أساطير الشاشة التي صوّرها جون ستورجس، بمن فيهم يول برينر، وستيف ماكوين، وجيمس كوبرن، وتشارلز برونسون. مرتديًا بونشو وقبعة وحافظة مسدس مزدوجة، يُعيد جوني ديب إحياء صور تعكس اللاوعي الجماعي، مع مشاهد رئيسية من الغرب الأميركي الأسطوري والسينمائي. استراتيجية LVMH البيئية           View this post on Instagram                       A post shared by Dior Beauty Official (@diorbeauty) يأتي هذا المشروع في إطار استراتيجية  LIFE 360 الخاصة بمجموعة LVMH ، والتي تسعى إلى استعادة 5 ملايين هكتار من المواطن الطبيعية حول العالم بحلول عام 2030. وتشكّل شراكة ديور مع WWF  مثالاً ملموساً على التزام صناعة الفخامة ليس فقط بالجمال، بل أيضاً بمسؤولية الحفاظ على كوكب أكثر عدلاً وجمالاً واستدامة. وهنا تجدر الإشارة الى أنّ الصندوق العالمي للطبيعة يعتبر واحدًا من أبرز المنظمات الدولية المستقلة لحماية البيئة، ويضم شبكة نشطة في أكثر من 100 دولة، مدعومة بـ30 مليون مؤيد. وتتمثل مهمته في وقف تدهور البيئة الطبيعية وبناء مستقبل يوازن بين حاجات الإنسان ومتطلبات الطبيعة. بهذا المشروع، تترجم  Dior Parfums فلسفتها التي تجمع بين الفخامة والإبداع والالتزام البيئي، لتثبت أنّ الجمال الحقيقي لا يكتمل إلا عندما يكون في وئام مع كوكبنا. سوفاج: 10 سنوات من الأسطورة العطرية           View this post on Instagram                       A post shared by Dior Beauty Official (@diorbeauty) تتزامن المبادرة مع احتفال عطر سوفاج بمرور عقدٍ على تربّعه على عرش المبيعات العالمية. ومنذ إطلاقه، تحوّل العطر إلى ظاهرة عطرية مميّزة للرجال، بفضل تركيبته الغنية التي تتدرّج من نضارة البرغموت الكالابرياني إلى عمق الباتشولي الإندونيسي والفانيليا الحسية. وتتنوّع إصداراته من Eau de Toilette المنعش، إلى Eau de Parfum العميق، وصولًا إلى Elixir الجريء، ما جعله أكثر من مجرّد عطر: أسطورة حية تحتفي بالحرية والرجولة المعاصرة. نحو رفاهية أكثر مسؤولية           View this post on Instagram                       A post shared by Dior Beauty Official (@diorbeauty) من خلال هذه المبادرة، تؤكد ديور أنّ الفخامة ليست فقط في التصميم أو الابتكار العطري، بل أيضًا في المسؤولية تجاه كوكبنا. فحماية البوما في تشيلي ليست مجرّد خطوة بيئية، بل رسالة إنسانية وعالمية مفادها أنّ الجمال الحقيقي لا يكتمل إلا بالانسجام مع الطبيعة.