الهايكنج حول العالم: اكتشف أجمل مسارات المشي بين الجبال والوديان والصحارى

الهايكنج، أو المشي لمسافات طويلة في الجبال والمناظر الطبيعية الخلابة، هي رياضة ممتعة ومتنامية الشعبية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالطبيعة. تتجاوز هذه الرياضة مجرد النشاط البدني لتصبح تجربة شاملة تغذي الروح وتصقل الجسد، وتوفر فرصة فريدة للتواصل مع البيئة المحيطة. أهمية الهايكنج وفوائده الصحية والنفسية يعزز المشي لمسافات طويلة اللياقة البدنية، ويقوي العضلات، ويحسن صحة القلب والأوعية الدموية، ويساعد في الحفاظ على وزن صحي. ويوفر الهايكنج ملاذًا من ضغوط الحياة اليومية، ويساعد على تقليل التوتر والقلق، ويعزز الصفاء الذهني والشعور بالسلام الداخلي من خلال الانغماس في هدوء الطبيعة. الوعي البيئي والمجتمعي تُعد رياضة الهايكنج وسيلة رائعة لنشر الوعي البيئي وتقدير الحياة البرية وحماية الأرض من التوسع الحضري وإزالة الغابات. كما تدعم المجتمعات المحلية والسياحة البيئية التي تهدف إلى التخفيف من التلوث والانبعاثات الضارة، والحد من البصمة الكربونية للسفر، بجانب خفض التلوث الضوضائي والضوئي والحفاظ على النظم الإيكولوجية. التعليم والتواصل مع الطبيعة توفر رحلات الهايكنج فرصة مناسبة لتعليم الأطفال والكبار كيفية اكتساب عادات مستدامة مثل إعادة التدوير، والتسميد، وزراعة الأشجار، والاهتمام بالأنشطة الصديقة للبيئة مثل الاكتشاف والتواصل مع الطبيعة، ومراقبة الطيور ورصد النجوم، وتسلق الجبال. ومع اقتراب مواسم الإجازات الشتوية يزداد البحث عن طرق لقضاء هذه العطلات بعيدًا عن صخب المدن، وتبرز رحلات الهايكنج كخيار مثالي يجمع بين المغامرة والاسترخاء في أحضان الطبيعة. أبرز وجهات الهايكنج حول العالم تتنوع مسارات الهايكنج حول العالم لتناسب جميع المستويات والاهتمامات، من المنحدرات الخفيفة إلى القمم الشاهقة. إليك جولة في أبرز هذه الأماكن مقسمة حسب المناطق الجغرافية. أوروبا: مسارات في قلب الطبيعة الخلابة تشتهر جبال الألب السويسرية بجمالها الأيقوني، وتوفر العديد من مسارات المشي لمسافات طويلة المناسبة لجميع مستويات المتنزهين. من المنحدرات الخفيفة إلى القمم الصعبة مثل ماترهورن، هناك ما يناسب الجميع. إنّ المناظر الخلابة للجبال المغطاة بالثلوج والبحيرات البكر والوديان الخصبة تجعل من جبال الألب السويسرية مكانًا لا بد من زيارته لأي محب للمشي لمسافات طويلة. الدولوميت في إيطاليا وجهة رائعة لرياضة الهايكنج تقدم الدولوميت، وهي أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، قممًا رائعة من الحجر الجيري ووديانًا خضراء مورقة وقرى جبلية ساحرة. يتراوح التنزه هنا من السهل إلى الصعب عبر فيراتاس للمتسلقين المتمرسين. كما أنّ ثقافة المنطقة الفريدة من نوعها ومأكولاتها اللذيذة ومناظرها الطبيعية الخلابة تجعلها وجهة رائعة للتنزه. جوليان ألب جوهرة خفية في سلوفينيا غالباً ما تطغى على نظيرتيها السويسرية والإيطالية، حيث توفر جبال الألب الجوليانية مناظر خلابة وحشودًا أقل. يتراوح التنزه هنا من الرحلات النهارية السهلة إلى الرحلات الصعبة التي تستغرق عدة أيام على طول مسار جوليان ألبس الطويل. كما أنّ بحيرات المنطقة البكر والغابات الخضراء والقرى الجبلية الخلابة تجعلها جوهرة خفية لمحبي التنزه في الصيف. أمريكا الشمالية: تنوع المسارات والخيارات يقع منتزه بانف الوطني في كندا في قلب جبال روكي الكندية، ويتميز بمناظر جبال الألب الخلابة ومجموعة متنوعة من خيارات التنزه. تتنوع المسارات من التنزه حول البحيرات الجليدية إلى الصعود الشاق إلى القمم الوعرة. لا تفوّت زيارة بحيرة لويز وبحيرة مورين الشهيرتين، حيث توفر كلتاهما مناظر خلابة وفرصًا ممتازة للتنزه. حديقة يوسمايت الوطنية الخيار الأمثل في الولايات المتحدة الأمريكية تُعدّ يوسمايت موطنًا للمعالم الشهيرة مثل هاف دوم وإل كابيتان، وتوفر بعضًا من أكثر مسارات المشي لمسافات طويلة ذات المناظر الخلابة في الولايات المتحدة. تتنوع المسارات من حيث الصعوبة، مع خيارات تتراوح بين المشي في الوادي على مهل إلى الصعود الصعب. تخلق شلالات المنتزه ومنحدرات الجرانيت وبساتين السيكويا العملاقة خلفية مذهلة حقًا لمغامرات التنزه. جبال روكي: مساحات شاسعة وطبيعة آسرة تمتد جبال روكي من نيو مكسيكو إلى كولومبيا البريطانية، وتوفر فرصًا لا حصر لها للتنزه والاستكشاف. وتتراوح المسارات من المشي السهل في المروج الألبية إلى المسارات الصعبة في قمم الجبال الوعرة. كما أنّ الحياة البرية المتنوعة في المنطقة، بما في ذلك الأيائل والموظ والدببة، تضيف إلى الإثارة في التنزه في جبال روكي. أمريكا اللاتينية: أروع المناظر الطبيعية يقع منتزه توريس ديل باين الوطني في شيلي، في حقل باتاغونيا الجليدي الجنوبي، وتوفر بعضًا من أروع المناظر الطبيعية في العالم. تتنوع المسارات من رحلات المشي النهارية السهلة إلى الرحلات التي تستغرق عدة أيام حول قمم الجرانيت الشاهقة. تشمل المناظر الطبيعية المتنوعة في المتنزه الأنهار الجليدية والبحيرات والأراضي العشبية الشاسعة، ما يوفر تجربة تنزه فريدة لا تُنسى. الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: الجمال الطبيعي والتاريخ العريق تزخر المنطقة العربية بالعديد من المسارات الرائعة لممارسة الهايكنج، والتي تناسب جميع مستويات اللياقة البدنية، وتقدم مزيجًا فريدًا من الجمال الطبيعي والتاريخ العريق. جبال العلا جوهرة المملكة العربية السعودية رحلة عبر الزمن لاكتشاف ما تحتضنه طبيعة العلا من مناظر صحراوية خلابة وحياة برية متنوعة. يقع مسار جبل العلا بين واديين متوازيين، ويوفر إطلالات بانورامية على الجبال والصخور البركانية والنقوش الصخرية التاريخية. تتوفر رحلة الهايكنج داخل جبل العلا أثناء الصباح الباكر مع شروق الشمس، أو بعد الظهر لمشاهدة غروب الشمس في نهاية المغامرة. رأس شيطان جمال الصحراء المصرية تقع رأس شيطان بين مدينتي نويبع وطابا بمحافظة جنوب سيناء، داخل صحراء سيناء التي تتميز بالمناظر الطبيعية الخلابة، ومسارات المشي على البحر الأحمر ومياهه الفيروزية. رحلة لعشاق الطبيعة والتأمل، مع إمكانية قضاء الليل داخل كوخ على الشاطئ أو فوق إحدى التلال المطلة على البحر للاستمتاع بسحر الطبيعة بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية. وادي رم قلب المملكة الأردنية الهاشمية يعرف وادي رم باسم وادي القمر، لتشابه تضاريسه مع تضاريس القمر، وهو مُدرج على لائحة مواقع التراث العالمي لمنظمة اليونسكو. مسارات المشي القديمة أو طرق البدو بالوادي تمزج بين المغامرة والتاريخ وسط صحراء متنوعة التضاريس، تشمل الأودية الضيقة والأقواس الطبيعية والمنحدرات الشاهقة والطرق المنحدرة. وقد شهد وادي رم تصوير عددٍ من الأفلام الهوليوودية، منها فيلم الخيال العلمي الأمريكيThe Martian. صحراء مليحة تجربة خاصة في الإمارات العربية المتحدة View this post on Instagram A post shared by Majid Salem | ماجد سالم (@uae.px) تقع منطقة مليحة على بعد حوالي 65 كم جنوب شرق مدينة الشارقة، حيث تعد من أهم المناطق الأثرية والثقافية في البلاد. تحتوي على العديد من القطع الأثرية الرائعة في مركز مليحة للآثار، وتقدم تجربة مختلفة لمحبي الهايكنج حيث تشمل مسارًا كبيرًا للمشي وسط الصخور الأحفورية، مع جدار لممارسة التسلق وفرصة لركوب دراجات الكثبان الرملية. رمال وهيبة: سحر الطبيعة في سلطنة عُمان View this post on Instagram A post shared by Oman | عمان 🇴🇲 (@visitoman) تقع رمال وهيبة في شرق السلطنة، وتعد واحدة من أفضل أماكن الهايكنج في المنطقة. تتحول الكثبان
بطولة:Hublot Polo Gold Cup Gstaad سحر البولو يلتقي بفخامة الساعات السويسرية

اختتمت النسخة الثامنة والعشرون من بطولة رياضة البولو المرموقة Hublot Polo Gold Cup Gstaad 2025 بنجاح باهر، وذلك تحت الرعاية الرسمية لشركة هوبلو للساعات الفاخرة. شهدت البطولة، التي أقيمت في مرتفعات غشتاد السويسرية، منافسات حامية بين أفضل الفرسان الدوليين، مقدمةً مشهداً آسراً في قلب جبال الألب السويسرية الخلابة. حدث رياضي واجتماعي بارز في قلب جبال الألب View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) تُعد بطولة هوبلو Hublot Polo Gold Cup Gstaad 2025 حدثاً رائداً في صيف جبال الألب، حيث حوّلت مطار غشتاد-سانينلاند مرة أخرى إلى مسرح استثنائي لأرقى الرياضات الفروسية. على ارتفاع 1000 متر فوق مستوى سطح البحر، ومحاطة بالقمم الشاهقة لجبال الألب البرنية، تواصل هذه المسابقة الفريدة من نوعها في العالم جذب نخبة البولو الدولية، وهي أقدم وأرقى الرياضات. منافسة شرسة وتألق فريق هوبلو شهدت البطولة مشاركة أربعة فرق من اللاعبين الدوليين المعروفين، يتألف كل فريق من أربعة أعضاء، تنافسوا على الفوز في ثلاث جولات من المباريات، مقسمة إلى أربعة أشواط (Chukkers) مدة كل منها سبع دقائق، وقد تم توقيت هذه الأشواط بدقة بواسطة ساعات هوبلو، الشريك الرسمي للحدث منذ عام 2007. وأحدث فريق هوبلو ضجة كبيرة هذا العام، حيث ارتدى ألواناً غير مسبوقة: الأزرق البترولي والأخضر النعناعي. هذه الألوان مستوحاة مباشرة من أحدث إبداعات الدار: ساعتي بيغ بانغ يونيكو 42 ملم The Big Bang Unico 42 mm وبيغ بانغ وان كليك 33 ملمClick 33 mm Big Bang One، والساعتان متوفرتان بالسيراميك المصقول الحصري الجديد، ما يعكس روح الابتكار وفن الدمج الذي تعتز به هوبلو. تكريم الفائزين وساعات هوبلو المخصصة View this post on Instagram A post shared by CLICKPOLO (@clickpolo) في نهاية المطاف، كان الفوز من نصيب فريق غشتاد بالاس Gstaad Palace! وقد تم تكريم اللاعبين الشجعان في الفريق الفائز، ماركوس غراف، تومي غراف، فرانسيسكو فوتشي، ومارتن بوديستا، حيث حصل كل منهم على ساعة هوبلو تحمل نقش فائز كأس هوبلو بولو الذهبي غشتاد. حضور النجوم ودعم المجتمع شهدت البطولة حضوراً لافتاً لسفراء وأصدقاء علامة هوبلو التجارية، بما في ذلك الممثلان سيريل ميتزغر وجوزيبي ماجيو، ورائدة الأعمال زينيا تشومي. وقد انضموا إلى المتفرجين للمشاركة في تقليد “الديفوت ستومبينغ” على أرض الملعب بين كل شوط، حيث يقوم الأطفال من جميع الأعمار بإصلاح العلامات التي خلفتها حوافر الخيول عن طريق إعادة كتل التراب الممزقة. شراكة 17 عاماً من الشغف والثقة View this post on Instagram A post shared by Polo Club Gstaad (@polo_club_gstaad) علق جوليان تورنار، الرئيس التنفيذي لشركة هوبلو، على الشراكة قائلاً: “لمدة 17 عاماً، عكست الشراكة بين هوبلو وبولو غشتاد القيم المشتركة التي عززت علاقة عميقة ونابضة بالحياة، مدفوعة بالشغف والصداقة والثقة. أكثر من مجرد شراكة، هذه العلاقة التي ولدت من رؤية مشتركة مكنت من خلق تجارب تجمع بين التقاليد والابتكار، متجاوزة الرياضة وصناعة الساعات. تجسيد حقيقي لفن الدمج، وهو مفهوم تشاركه كل من هذا الحدث الهائل ودار هوبلو.” ساعات هوبلو: فن الدمج والابتكار في قلب الزمن View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) تجسد ساعات هوبلو فلسفة “فن الدمج” التي تميزها. ففي عام 1980، أحدثت هوبلو ثورة في عالم الساعات الفاخرة بتقديمها أول ساعة بقرص ذهبي على حزام مطاطي. وفي عام 2005، ارتقى تصميم “بيغ بانغ” الأيقوني بمفهوم الابتكار إلى مستوى جديد، مما أكسب هوبلو جائزة أفضل تصميم في “جائزة جنيف الكبرى للساعات”. تعتبر “بيغ بانغ” أيقونة القرن الحادي والعشرين، حيث تواصل إعادة ابتكار نفسها باستمرار. تتميز ساعات “بيغ بانغ يونيكو 42 ملم” بحركة كرونوغراف MHUB1280 المصنعة داخلياً، وهي حركة ميكانيكية رائدة طورتها هوبلو وحصلت على 5 براءات اختراع، وقد أحدثت ثورة في قياس الوقت بفضل نهجها المبتكر الذي يعيد التفكير في بنية صناعة الساعات التقليدية، مما يضمن الأداء والدقة والموثوقية. View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) أما ساعة “بيغ بانغ وان كليك 33 ملم”، فتجسد الأناقة الأنثوية بفضل علبتها مقاس 33 ملم وإطارها المرصع بـ 36 ماسة. وكلا الطرازين متوفران باللونين الأزرق البترولي والأخضر النعناعي. في عام 2005، دشنت ساعة “بيغ بانغ” حقبة جديدة في صناعة الساعات، لتصبح أكثر توافقاً من أي وقت مضى مع امتيازات اسمها. بعد عشرين عاماً من إطلاقها، لا تزال “بيغ بانغ” تجسيداً لدار تصنيع تدفع باستمرار حدود المجهول. من خلال المواد الحصرية والحركات المصنعة داخلياً، بقيادة “يونيكو” و”ميكا-10″، تكسر “بيغ بانغ” التقاليد، وتتميز بجماليتها الجريئة وتنوعها.
شوبارد تستعرض أحدث ابتكاراتها خلال معرض Watches&Wonders

لطالما كانت علامة شوبارد من أبرز العارضين خلال Watches&Wonders معرض الساعات العالمي الذي يستقطب كل عام هواة الساعات الفاخرة الذين يتقاطرون من كافة أنحاء العالم للتعرّف على أحدث الابتكارات التصميمية والميكانيكية في عالم الساعات الراقية. وقد عرضت شوبارد مجموعة واسعة من ابتكاراتها التي تلبي طموحات أكثر الأذواق تطلبًا. Chopard Alpine Eagle 33 Frozen Topaz Blue تستحضر جمال الجليد في مرتفعات جبال الألب انضمّت ساعة Alpine Eagle Frozen الجديدة الى مجموعة Alpine Eagle من شوبارد التي تتميّز بساعات رياضية عصرية ذات تصميم بسيط وآليات متطوّرة. تتألق الساعة الجديدة بقطر 33 ملم. استوحيت هذه الساعة من جمال طبيعة جبال الألب وخاصة مرتفعاتها الشاهقة، مستحضرة رقائق الثلج الناعمة التي تغطي الأنهار الجليدية. صُنعت علبة الساعة ومينائها وسوارها المدمج من الذهب الأخلاقي عيار 18 قيراطًا واكتست بترصيعات الألماس، رصّع إطار زجاج الساعة اللافت بأحجار التوباز بتدرّجات زرقاء مشبّعة بحس النقاء والسكينة. وقد حرص حرفيو دار شوبارد على ترصيع كامل ميناء الساعة وواقيات تاجها وكل وصلة من وصلات سوارها بمئات أحجار الألماس، وعلى النقيض من التأثير الأحادي اللون للذهب الأبيض والألماس، فإن إطار زجاج الساعة المميّز لساعات المجموعة المثبّت بثمانية براغي ذات شقوق متحاذية يحيط المينا بهالة زرقاء رائعة. ولا يضاهي جمال الساعة سوى الخبرة التقنية الرفيعة التي تجلت فيها إذ زوّدت بآلية حركة ذاتية التعبئة من عيار Chopard 09.01-C تضمن احتياطي طاقة لمدة 42 ساعة. سواء أكنت في زحام المدينة أم في رحابة الجبال، يمكنك الاعتماد على دقة حركة هذه الساعة التي صُنعت على يد حرفيي معمل شوبارد باستخدام 159 مكوّنًا، وخضعت لمعايير صارمة لضمان دقة لامتناهية واحتياطي وافر من الطاقة. Chopard Alpine Eagle Flying Tourbillon رياضية عصرية بآليات متطوّرة إنها ساعة عصرية رياضية تتميّز بتصميم رفيع وآليات متطورة، تنهل من الخبرة الواسعة التي يتميّز بها معمل شوبارد في صناعة الساعات. وبالتالي تحتضن ساعة Alpine Eagle Flying Tourbillon كما باقي ساعات مجموعة Alpine Eagle آلية Flyback الارتجاعية لتخميد الارتداد مع عيار ذي تردد عال، كما أنها تحتضن منذ عام 2022 آلية حركة بتوربيون مُحلّق. وتعتبر ساعة Alpine Eagle Flying Tourbillon غير المسبوقة والمصادق عليها بعلامة دمغة جينيف للجودة المميّزة، ثاني ساعة ضمن مجموعة Alpine Eagle تستفيد من البراعة التقنية لحركة من عيار L.U.C 96.24-L. يتميّز التوربيون المُحلّق بانعدام وجود الجسر العلوي، حيث يثبّت التوربيون بجسر سفلي فقط فيبدو لناظره وكأنه يحلّق، ويضفي تأثيرات من الشفافية على الحركة ككل، الى ذلك يتميّز عيار L.U.C 96.24-L المطوّر بالنحافة أيضاً بحيث لا تتعدى سماكته 3,30 ملم. من بين ساعات التوربيون المُحلّق الموجودة في السوق، تعتبر ساعات شوبارد الوحيدة الحاصلة على شهادة الكرونومتر، وشهادة دمغة جينيف للجودة التي تصادق على الحرفية الدقيقة والتشغيل السلس للساعات المصنوعة ضمن مقاطعة جينيف. وعلى الغطاء الخلفي للعلبة، دمغ شعار النبالة لمدينة جينيف المكوّن من مفتاح ذهبي يعلوه نسر؛ وهو رمز يعيد إلى الأذهان مصدر الإلهام الأساسي لمجموعة Alpine Eagle. وتتألق الساعة بعلبة قياس 41 ملم مع سوار مدمج، وقد صُنعت الساعة بالكامل ضمن ورشات الدار من معدن لوسنت ستيلTM باعتباره سبيكة معدنية استثنائية حصرية لدار شوبارد وفائقة المقاومة تتسم بمعدل إعادة تدوير لا يقل عن 80 في المئة. وتظهر على ميناء الساعة المُطعّج بلون “أزرق رون” Rhône Blue فتحة عند موضع الساعة 6 تكشف عن آلية توربيون خفيفة وشفافة تضفي على تصميم الساعة بأكمله طابعاً أنيقاً ومتطوراً. ويحافظ موديل ساعة Alpine Eagle Flying Tourbillon على القيم الجمالية المميزة للمجموعة والمتمثلة في: علبة دائرية ذات جوانب منمقة، تاج منقوش بزهرة البوصلة، إطار لزجاج الساعة مثبّت بثمانية براغي وظيفية وميناء مطعّج يتميّز بألوانه العميقة ومؤشراته المضيئة، دون أغفال ذكر سوار الساعة المعدني الذي يوفّر أقصى درجات الراحة لمعصم اليد. يظهر لون جديد في المجموعة على ميناء هذا الموديل الجديد، استوحي من لوحة الألوان الطبيعية التي تشكل جمال المناظر الطبيعية في جبال الألب. حيث استوحي اللون “أزرق رون” Rhône Blue لميناء هذه الساعة من نهر “رون” الذي يعتبر أحد أشهر أنهار جبال الألب. كذلك تظهر على ميناء الساعة المصنوع من الذهب الخالص تموجات مستوحاة من قزحية عين النسر تشع من التوربيون الظاهر عند موضع الساعة 6، ليوجّه هذا التصميم الأنظار إلى آلية الحركة من خلال التركيز على شفافيتها التامة. Chopard L.U.C Heritage EHG Moon 122 تعرض منازل القمر بدقة فلكية L.U.C Heritage EHG Moon 122 ساعة بإصدار محدود يضم 20 ساعة فقط، تحتفي من خلالها شوبارد بالذكرى المئوية الثانية لتأسيس مدرسة جينيف لصناعة الساعات. الساعة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطًا، وهي تجسّد مدى البراعة الحرفية لمعمل شوبارد، حيث زودت بعيار L.U.C 63.04-L الجديد اليدوي التعبئة والمصادق عليه بشهادة الكرونومتر وعلامة دمغة جينيف للجودة المميّزة. وللمرة الأولى، تضاف آلية العرض الفلكي لمنازل القمر إلى هذا العيار العالي الدقة. فعلى عكس آليات عرض منازل القمر التقليدية التي تحتاج إلى تعديل كل عامين وسبعة أشهر، لا تتطلب منزلة القمر الفلكي في هذه الحركة إلا تعديلاً بمقدار يوم واحد ولمرة واحدة فقط كل 122 عاماً و45 يوماً. وعلى مدى دورة القمر التي تمتد من مطلع قمر جديد إلى مطلع قمر آخر، يبلغ هامش الخطأ بين المسار الحقيقي للقمر ومنزلة القمر الفلكي لشوبارد 57 ثانية فقط؛ وهو ما يعتبر إنجازاً تقنياً أصيلاً تمكن من تحقيقه كبّار صانعي الساعات في معمل الدار. وتتميّز الساعة بميناء أنيق من زجاج الأفينتورين تزيّنه كواكب الأبراج النجمية ليشكّل تجسيداً مذهلاً لجمال السماء ليلاً. وبذلك تمثل ساعة L.U.C Heritage EHG Moon 122 احتفاء كبيراً بمهارات صناعة الساعات العريقة وجهود الحفاظ عليها، وشهادة على التزام شوبارد بتدريب الأجيال الصاعدة من صانعي الساعات. وتتألق الحركة الرائعة لهذه الساعة داخل علبة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطًا تجمع بين أصالة التقاليد ونهج الحداثة، وتتميّز بأشكالها الدائرية المستوحاة من الشكل الخارجي لعلب ساعات جيب الصيادين التي كان يصمّمها لويس أوليس شوبارد في القرن التاسع عشر. وفي إشارة أخرى إلى تراث الدار، زُين تاج الساعة بشعار مجموعة L.U.C الذي يُذكر بشعار شوبارد التاريخي. Chopard L.U.C Full Strike Revelation أداء ميكانيكي متفوق بعد الإصدار الحصري من ساعة Sound of Eternity المصنوعة من الذهب الأخلاقي الأبيض والوردي والستيل المقوى والبلاتين والسافير والتيتانيوم المطلي بالسيراميك، حافظت شوبارد على نقاء صوت آلية مكرّر الدقائق الميكانيكية المصادق عليها ببراءة اختراع مع أجراس مصنوعة من كتلة واحدة من السافير ضمن علبة ساعة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الأصفر عيار 18 قيراطًا. وبذلك يكشف حرفيو معمل شوبارد عن الجمال الأخّاذ لحركة L.U.C 08.01-L من خلال ميناء مفتوح من السافير. تتميّز ساعة L.U.C Full Strike Revelation الحصرية، بإصدار محدود يضم 20 ساعة فقط، بدقة كرونومتر معتمدة، تشهد على الخبرات الرفيعة والابتكارات الإبداعية التي يزخر
Chopard Alpine Eagle: رفيقة المغامرات والأعمال

سيمفونية من التفاصيل الرائعة المستوحاة من عظمة جبال الألب ونسرها، تميّز ساعات Chopard Alpine Eagle التي اخترنا تسليط الضوء عليها فـي هذا العدد من خلال جلسة تصوير خاصة تُبرز روعة هذه التحفة الميكانيكية المستوحاة من أنماط الحياة النشطة والأذواق المميّزة لرجال النخبة.ومع إطلالة فصل الخريف والعودة الى زحمة الأعمال تتحوّل الساعة من أكسسوار يكمل إطلالة الرجل العصري، الى حاجة لا بدّ منها لتنظيم الوقت والحفاظ على سلاسة المواعيد. ولعلّ مجموعة ساعات Chopard Alpine Eagle، تشكّل الخيار المثالي للرجل العملي الباحث عن ساعة ذات موثوقية عالية وتصميم متقن يلائم الاجتماعات الرسمية كما المغامرات الشتوية ويضفي على الإطلالة الكثير من الرونق مع لمسة من العراقة والتعلّق بالجذور. لذا اختار فريق مجلّتنا مشاركتكم هذه الإطلالات التي استوحيناها من روحية مجموعة ساعات Chopard Alpine Eagle. Watches: Chopard Alpine EagleCreative Director & Stylist: Sarah KeyrouzPhotographer: Abdulla ElmazTalent and Grooming:Talal Kahl ساعة Chopard Alpine Eagle اكسسوار رائع ينظّم الوقت ويحافظ عليه بسلاسة ساعة Chopard Alpine Eagle خيار مثالي للرجل العملي ساعة Chopard Alpine Eagle موثوقية عالية وتصميم متقن ساعة Chopard Alpine Eagle تلائم الحياة العملية والمغامرات الشتوية ساعة Chopard Alpine Eagle عريقة وفاخرة