بلجيكا بعشرة لاعبين تتعادل مع إيران في ليلة تألق حراس المرمى

Featured Image: Pinterest في مباراة سيطر عليها التكتيك الدفاعي وتألق حراس المرمى، اكتفى منتخب بلجيكا بالتعادل السلبي (0-0) مع نظيره الإيراني، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة السابعة في كأس العالم 2026. ورغم النقص العددي في الشوط الثاني، نجح الشياطين الحمر في الخروج بنقطة ثمينة، في ليلة كان بطلاها الحارسان تيبو كورتوا وعلي رضا بيرانفاند. شوط أول حذر وهدف إيراني ملغي بدأ المنتخب البلجيكي المباراة بقوة، مستفيداً من عودة مهاجمه روميلو لوكاكو للتشكيلة الأساسية لأول مرة منذ أشهر. وكاد يوري تيليمانس أن يفتتح التسجيل مبكراً، لولا التصدي البارع للحارس الإيراني بيرانفاند. في المقابل، اعتمد منتخب إيران على الهجمات المرتدة السريعة التي قادها مهدي طارمي. وفي إحدى أبرز لقطات الشوط، سجل طارمي هدفاً من ركلة حرة ذكية، لكن فرحة تيم ملي لم تدم طويلاً بعد أن ألغته راية التسلل، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. بطاقة حمراء تعقد مهمة بلجيكا تغيرت مجريات المباراة تماماً في الدقيقة 66، عندما ارتكب المدافع البلجيكي ناثان نغوي خطأً فادحاً أدى إلى إعاقته لمهدي طارمي المنفرد بالمرمى، ليشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجهه. ورغم النقص العددي، أظهر المنتخب البلجيكي صلابة دفاعية كبيرة، بينما فشل المنتخب الإيراني في استغلال الأفضلية العددية لتسجيل هدف الفوز. تألق حارسي المرمى يحسم نتيجة اللقاء كانت المباراة بمثابة مبارزة خاصة بين الحارسين؛ حيث أنقذ تيبو كورتوا مرماه من عدة محاولات إيرانية خطيرة، مواصلاً عروضه القوية ومعادلاً الرقم القياسي لإنزو سكيفو كأكثر اللاعبين البلجيكيين مشاركة في المونديال (17 مباراة). على الجانب الآخر، قدم علي رضا بيرانفاند أداءً استثنائياً وتصدى لمحاولات بلجيكية محققة، لينال عن جدارة واستحقاق جائزة أفضل لاعب في المباراة. ترتيب المجموعة السابعة بعد التعادل بعد هذه النتيجة، بقي الصراع مفتوحاً على مصراعيه في المجموعة السابعة، التي يتصدرها منتخب مصر. مصر: 4 نقاط (فارق الأهداف +2) إيران: نقطتان (فارق الأهداف 0) بلجيكا: نقطتان (فارق الأهداف 0) نيوزيلندا: نقطة واحدة (فارق الأهداف -2) وبهذه النتيجة، يشتعل الصراع بين بلجيكا وإيران على بطاقة التأهل الثانية، حيث سيحتاج كلاهما للفوز في الجولة الأخيرة لضمان العبور.

بونو ينافس عمالقة حراسة المرمى على جائزة أفضل حارس في العالم

أعلن الحساب الرسمي لجائزة الكرة الذهبية على منصة إكس، عن القوائم النهائية للمرشحين لجوائز حفل الكرة الذهبية، وشهدت قائمة جائزة ليف ياشين لأفضل حارس مرمى في العالم تواجدًا عربيًا مميزًا، حيث اختير الدولي المغربي ياسين بونو، حارس مرمى نادي الهلال السعودي، ضمن أبرز 10 أسماء مرشحة لنيل الجائزة المرموقة. قائمة النخبة: بونو إلى جانب كبار الحراس تضم قائمة المرشحين لجائزة ليف ياشين نخبة من أفضل حراس المرمى في العالم، ما يؤكد على المستوى الاستثنائي الذي قدمه بونو خلال الفترة الماضية. ينافس بونو على الجائزة كل من: الإيطالي جيانلويجي دوناروما (باريس سان جيرمان) البلجيكي تيبو كورتوا (ريال مدريد) الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز (أستون فيلا) البرازيلي أليسون بيكر (ليفربول) الفرنسي لوكاس شوفالييه (ليل) السلوفيني يان أوبلاك (أتلتيكو مدريد) الإسباني دافيد رايا (آرسنال) السويسري يان سومير (إنتر ميلان) البلجيكي ماتس سيلس (نوتنغهام فورست) ياسين بونو: مسيرة من التألق والإنجازات يُعد ياسين بونو البالغ من العمر 33 عاماً، أحد أبرز حراس المرمى في العالم خلال السنوات الأخيرة، وقد جاء ترشيحه لجائزة “ليف ياشين” تتويجًا لمسيرة حافلة بالإنجازات والأداء المتميز. بدأ بونو مسيرته الاحترافية في المغرب قبل أن ينتقل إلى إسبانيا، حيث تألق بشكل لافت مع نادي إشبيلية، وقاده لتحقيق لقب الدوري الأوروبي. انتقل بونو إلى نادي الهلال السعودي في صيف 2023، ليواصل مسيرة التألق، حيث قدم مستويات مميزة للغاية، خاصة خلال مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية 2025، والتي أظهر فيها قدرات استثنائية في التصديات وقيادة خط الدفاع. لم يقتصر تألقه على الأداء الفردي، بل ساهم بشكل مباشر في تحقيق الهلال لأربع بطولات كبرى خلال الموسم الماضي، وهي: كأس السوبر السعودي (مرتين)، ودوري روشن السعودي للمحترفين، وكأس الملك. تألق دولي  يُعتبر بونو حارسًا أساسيًا لمنتخب المغرب، وكان له دور محوري في الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس في كأس العالم 2022 بقطر، حيث وصلوا إلى نصف النهائي، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز. قدرته على التصدي لركلات الترجيح، ورباطة جأشه تحت الضغط، جعلته من الحراس القلائل الذين يجمعون بين الموهبة الفنية والقيادة داخل الملعب. تمديد العقد مع الهلال: استقرار لمواصلة التألق تأكيدًا على مكانته وأهميته، توصل نادي الهلال السعودي إلى اتفاق مع الحارس الدولي المغربي ياسين بونو لتمديد عقده مع الفريق. ووفقًا لمصادر إعلامية، فقد توصل الزعيم لاتفاق شامل مع بونو يتضمن تحسينات عديدة في العقد الجديد، الذي من المنتظر أن يمتد لموسمين إضافيين، بخلاف الموسم المتبقي في عقده الحالي الذي ينتهي بنهاية يونيو 2026. هذا التمديد يعكس ثقة النادي في قدرات بونو، ويضمن استقراره لمواصلة تقديم مستوياته العالية. حفل الكرة الذهبية: موعد مع التاريخ ومن المنتظر أن يقام حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية يوم 22 سبتمبر المقبل، بحسب ما أعلنته مجلة فرانس فوتبول المنظمة للحفل. وسيكون بونو على موعد مع التاريخ، حيث يتطلع ليكون أول حارس مرمى عربي وإفريقي يتوج بجائزة ليف ياشين، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم العربية والإفريقية.

الإصابة تبعد كورتوا مجدداً عن ريال مدريد

أعلن ريال مدريد الإسباني، غياب حارسه البلجيكي تيبو كورتوا لبضعة أسابيع، بعد إصابة في الورك تعرض لها في مباراة الليغا أمام الجار أتلتيكو مدريد (1-1). وقال ريال في بيان “بعد الفحوص التي أجريت على لاعبنا تيبو كورتوا من قبل الخدمات الطبية في ريال مدريد، تم تشخيصه بإصابة في العضلة المبعدة للورك”. كورتوا سيغيب حتى منتصف الشهر وأفادت وسائل الإعلام الإسبانية بأن عودة كورتوا ستكون في منتصف الشهر الجاري، بعد نافذة المباريات الدولية، ما يعني غيابه عن مباراتي ليل الفرنسي الأربعاء 2 أكتوبر، في دوري أبطال أوروبا وفياريال نهاية الأسبوع الحالي في الدوري المحلي. في المقابل كتب فابريزيو رومانو خبير الميركاتو، على حسابه على شبكة إكس “من غير المتوقع أن يعود تيبو كورتوا للمشاركة في المباريات قبل نهاية فترة التوقف الدولي في شهر أكتوبر الجاري”. كورتوا تعافى مؤخراً من إصابته الأولى  وشارك الحارس البلجيكي، الذي قال مؤخراً إنه لن يلعب مع المنتخب الوطني أثناء تولي المدرب دومينيكو تيديسكو المسؤولية، في كافة المباريات العشر لريال مدريد هذا الموسم بعد غيابه عن معظم الموسم الماضي، بسبب تمزق في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليسرى. وعاد كورتوا إلى صفوف ريال مدريد في مايو الماضي، وكان ضمن الفريق الذي فاز في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد بروسيا دورتموند، لكنه لم يكن ضمن تشكيلة بلجيكا في بطولة أوروبا 2024. وكان الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد، قد صرح عقب التعادل الإيجابي 1-1 ضد أتلتيكو بالجولة الثامنة من عمر الليجا، أن تيبو كورتوا تعرض للإصابة خلال الديربي. أتلتيكو مدريد يشتكي على كورتوا أمام اللجنة التأديبية من جهةٍ ثانية، وجه نادي أتلتيكو مدريد صدمة قوية إلى تيبو كورتوا حارس مرمى الريال، بعد أحداث الديربي الذي جمع بينهما قبل أيام وانتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. وأوضح برنامج التشيرينغيتو أن أتلتيكو مدريد قد أدرج استفزازات كورتوا ضد جماهير الروخي بلانكوس في الادعاءات المقدمة إلى اللجنة التأديبية، في محاولة من النادي لتقليل العقوبة المحتملة قدر الإمكان.

ريال مدريد فاز على إسبانيول في منافسات لا ليغا

نجح فريق ريال مدريد، في تحويل النتيجة أمام ضيفه إسبانيول، بعد أن حوّل تأخره إلى فوز بأربعة أهداف لهدف، على ملعب سانتياغو برنابيو، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني “لا ليغا”. ورفع ريال مدريد رصيده إلى 14 نقطة، متأخراً بفارق نقطة واحدة عن برشلونة المتصدر. في المقابل تجمد رصيد إسبانيول عند 7 نقاط بتلقيه خسارته الثالثة هذا الموسم ليحتل المركز الثالث عشر في ترتيب أندية الليغا. سيطر أصحاب الأرض على مجريات المباراة وفرض صاحب الأرض سيطرته على المباراة لكنه تأخر بالنتيجة في الدقيقة 54 بعدما سجل الحارس تيبو كورتوا بالخطأ في مرماه حين أخطأ في إبعاد تمريرة منخفضة من جوفري. لكن ريال مدريد أدرك التعادل بعدها بأربع دقائق بتسديدة من مدى قريب من داني كارفخال الذي تابع تمريرة عرضية من جود بلينغهام في الدقيقة 58. وتمكن فينيسيوس وخلال دقيقتين من إثبات مكانته، بعدما أرسل تمريرة عرضية رائعة لزميله رودريغو الذي استقبلها ليسجل الهدف الثاني في الدقيقة 75، قبل أن يسجل جناح البرازيل فينيسيوس جونيور الهدف الثالث من هجمة مرتدة في الدقيقة 77. واختتم مبابي أهداف ريال مدريد من ضربة جزاء تحصل عليها البديل إندريك في الوقت بدل الضائع. أنشيلوتي: لقد تغيرت طريقة الحكام قليلاً وأكد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد، أن الفريق قدم مباراة جيدة، وأشار إلى أن رد فعل اللاعبين بعد هدف إسبانيول كان مميزاً. وتابع: “بالطبع كانت هناك ثلاث بطاقات صفراء صعبة للغاية هذا الموسم. لقد تغيرت طريقة الحكام قليلاً. لقد أصبحوا أكثر صرامة وعلينا أن نعتاد على ذلك”. وفي حديثه عن الثنائي كارفاخال وبيلينجهام، قال: “بالطبع الأول يعاني من كدمة ولكن لا يوجد شيء خطير، أما الثاني يعاني من مشكلة في الكتف، يبدو أنه لم يعالج بشكل جيد”. لقد كان قادرًا على لعب المباراة دون أي مشاكل”. فالنسيا يهزم جيرونا في مباراة أخرى من الجولة نفسها، حقّق فالنسيا فوزه الأول هذا الموسم بتغلبه على جيرونا بهدفين من دون رد، في اللقاء الذي أقيم على ملعب الميستايا. وافتتح فالنسيا التسجيل في الدقيقة 56 بعدما أحرز لاعب جيرونا خوان بيدرو لوبيز هدفاً بالخطأ في مرماه، قبل أن يعزز دانييل جوميز ألكون النتيجة بهدف ثانٍ بعد دقيقتين فقط، ليحصد الفريق النقاط الثلاث ويرفع رصيده إلى 4 نقاط، ويتقدم إلى المركز الثامن عشر. في المقابل، واصل جيرونا تراجعه بعد تلقيه خسارته الثالثة هذا الموسم، ليبقى في المركز الثاني عشر برصيد 7 نقاط، بعد أن كان الموسم الماضي منافساً قوياً على لقب الليغا قبل أن ينهيه في المركز الثالث خلف ريال مدريد وبرشلونة.

تيبو كورتوا يعتزل اللعب دولياً بعد خلافه مع المدرب تيديسكو

في رسالة مؤثرة عبر حسابه الرسمي في انستغرام، أعلن حارس المرمى البلجيكي ​تيبو كورتوا​، اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب ​بلجيكا​، مشيراً إلى ان الخلافات مع المدرب تيديسكو كانت السبب الرئيسي لهذا القرار الصعب. كورتوا يوضح أسباب قراره بالاعتزال وتوجه كورتوا إلى الجماهير البلجيكية، بالشكر على دعمها المستمر، مؤكداً أن هذا القرار لم يكن سهلاً. وأضاف أن الاتحاد البلجيكي قد قبل قراره، متمنياً للمنتخب كل التوفيق في المستقبل، فقال: “أشعر بحب وفخر كبيرين لتمثيل بلدي على أرض الملعب، كما يفعل كل واحد منكم من يشجع الشياطين الحمر. أشعر بالامتياز لأنني حظيت بشرف ارتداء قميص المنتخب الوطني. لم أكن لأتخيل حتى في أحلامي أن أتمكن من القيام بذلك أكثر من 100 مرة. للأسف، بعد الأحداث التي وقعت مع المدرب وبعد الكثير من التفكير، قررت عدم العودة إلى المنتخب البلجيكي تحت إدارته. ومع ذلك، بالنظر إلى المستقبل، فإن افتقاري للثقة فيه لن يساهم في الحفاظ على أجواء الود اللازمة. إن الاتحاد، الذي أجريت معه عدة مناقشات، قبِل موقفي والأسباب التي دفعتني إلى هذا القرار المؤلم ولكن المتماسك. أنا آسف لخيبة أمل بعض الجماهير، لكنني مقتنع بأن هذا هو أفضل مسار للعمل بالنسبة لبلجيكا”. كورتوا يواصل مسيرته مع النادي الملكي وسيواصل ​تيبو كورتوا​، في مسيرته مع ريال مدريد،​ وأكد عزيمته على المنافسة على جميع الألقاب المتاحة هذا الموسم. لكنه أشار إلى صعوبة تحقيق هذا الهدف، بسبب كثرة المباريات والتحديات التي يواجهها الفريق. وأعرب عن فخره بالحفاظ على نظافة شباكه في المباريات الأخيرة، متطلعًا للاستمرار في تقديم أداء مميز. وغاب كورتوا عن تشكيلة بلجيكا في بطولة كأس أمم أوروبا 2024 بألمانيا. وغادر حارس ريال مدريد تشكيلة منتخب بلاده قبل أكثر من عام بسبب خلاف حول شارة القيادة مع المدرب تيديسكو. بعدها بشهرين، تعرّض الحارس البالغ 32 عاماً لتمزّق في الرباط الصليبي لركبته اليسرى في أغسطس 2023، ثم لتمزّق الغضروف المفصلي في مارس الماضي، ما أدى إلى غيابه عن معظم الموسم، قبل أن يعود إلى صفوف النادي الملكي ويتوج معه بدوري أبطال أوروبا.

أبرز حرّاس المرمى في تاريخ كرة القدم

عندما يتم الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية كل عام، فإن المتوّج يكون في أغلب الأحيان أحد أفضل المهاجمين في العالم. هؤلاء المهاجمون هم في دائرة الضوء طوال الوقت، ويضعون اللمسات الأخيرة قبل أن تستقر الكرة في شباك الخصم. لا أحد يشكك في قدراتهم الطبيعية، ولكن المدافعين وعلى رأسهم حرّاس المرمى، غالبًا ما يُنسى أمرهم. تطوّر أداء حرّاس المرمى على مرّ العصور شهد أداء حرّاس المرمى، تطوراً بارزاَ على مدار الستين عامًا الماضية. بطبيعة الحال، قدّم بعض أعظم حرّاس المرمى على الإطلاق، بمن فيهم حارس المنتخب السوفييتي السابق ليف ياشين، أداءً من الطراز العالمي، ولكن مع تغيّر قواعد اللعبة، طرأت تغييرات على دور حارس المرمى في قلب شباك العارضة. وبات على حرّاس المرمى إتقان اللعب من الخلف بالإضافة إلى القيام بسلسلة من التصدّيات المذهلة. وعلى مرّ هذه السنين، برزت أسماء عديدة من حرّاس المرمى، الذين قدّموا أداءً مميّزًا، بدءًا من مباريات كأس العالم وحتى نهائيات دوري أبطال أوروبا، فقد ارتقى حرّاس المرمى إلى مستوى الحدث مرارًا وتكرارًا. ومن دون جهود وأداء حرّاس المرمى لم يكن أمام الفرق فرصة تحقيق الفوز في أصعب المسابقات في العالم. فمن هم أبرز حراس مرمى الذين قدموا أفضل أداء على مرّ العصور؟ حارس المرمى الإنجليزي جوردون بانكس جوردون بانكس هو أعظم حارس مرمى إنجليزي على مر العصور. قدّم بانكس مسيرة دولية امتدت لتسع سنوات من 1963 إلى 1972، وأذهل حارس مرمى ستوك سيتي السابق، الجميع بردود أفعاله السريعة وهدوئه بين العارضتين. فاز بكأس العالم مع منتخب بلاده في عام 1966، لكن مباراته الأكثر إثارة للإعجاب جاءت بعد أربع سنوات. فخلال مباراة في مرحلة المجموعات ضد البرازيل، قام بانكس بما يُعتبر الآن أعظم تصدٍ على مر العصور، إذ انقضّ بسرعة على يمينه، وأوقف بطريقة ما ضربة رأس بيليه المثالية على خط المرمى، ومن الصعب تصديق ذلك حتى الآن. خسرت إنجلترا 1-0، لكن بانكس أثار الإعجاب طوال المباراة ليتم إدراج اسمه في هذه القائمة. حارس المرمى الإنجليزي جو هارت شكّل جو هارت، عنصرًا أساسيًا خلال فوز مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة على الإطلاق، ولكن بعد ثلاث سنوات، كان يكافح من أجل استعادة لياقته. وعلى الرغم من كل المشاكل التي عانى منها، قدّم حارس مرمى توتنهام المستقبلي أداءً بارزاً للحفاظ على مكانة أحد أفضل الفرق على الإطلاق. خلال الهزيمة 1-0، والتي كان من المفترض أن تكون أكثر من ذلك بكثير، خارج أرضه أمام برشلونة، تصدّى حارس المرمى لعشر تسديدات إجمالية، وهو رقم قياسي لحارس مرمى إنجليزي في دوري أبطال أوروبا. كان الأمر وكأنه خاض مبارزة شخصية مع ليونيل ميسي ورفاقه، حيث قفز بأعجوبة من قائم إلى آخر لحرمانهم من التسجيل. حارس المرمى الهولندي تيم كرول كان تيم كرول، أحد أكثر حرّاس المرمى موثوقية في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. لم يكن أبدًا من الأفضل، لكنه كان ثابتًا في أدائه. وفي نوفمبر 2013، رفع الهولندي أداءه إلى مستوى لم يصل إليه سوى عدد قليل جدًا من قبل، إذ ترك جماهير توتنهام خائفة عندما حقق نيوكاسل فوزًا مذهلاً 1-0 على ملعب وايت هارت لين. طوال المباراة، صمد كرول، فقد أبعد أولاً رأسية روبرتو سولدادو فوق العارضة قبل أن يدفع تسديدة باولينيو التي كانت متجهة إلى الزاوية العليا في الشوط الأول. وكرّر الأداء نفسه في الشوط الثاني، إذ حرم كريستيان إريكسن من مسافة قريبة وركلة حرّة مذهلة من جيلفي سيجوردسون. حارس المرمى الإسباني ديفيد دي خيا في أوج عطائه، كان ديفيد دي خيا، أحد أفضل حراس المرمى في العالم. بفضل ردود أفعاله السريعة وتصدياته، كان الإسباني موثوقًا به في أولد ترافورد، ولكن خلال مسيرته التي لا تُنسى، كان أداءه خارج أرضه أمام آرسنال في ديسمبر 2017 هو الأفضل على الإطلاق. دمر الجانرز، مانشستر يونايتد، مسجلاً 33 تسديدة مقابل ثماني تسديدات ليونايتد. ومع ذلك، لم يتمكنوا من تجاوز دي خيا إلا مرة واحدة. لقد تصدّى لـ 14 تسديدة، وهو أكبر عدد في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق، والذي شهد في وقت ما نزوله بسرعة لمنع تسديدة قوية من ألكسندر لاكازيت قبل أن يقفز ويرمي ساقه لمنع أليكسيس سانشيز من تسجيل الكرة المرتدة. معجزة لا تصدق من الطراز العالمي. حارس المرمى البلجيكي تيبو كورتوا على الرغم من كل النجاح الذي حقّقه تحت قيادة يورجن كلوب، إلاّ أن ليفربول عانى أيضًا من نصيبه من الخيبات. بعد الخسارة أمام ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا 2018، تكرّرت القصة في عام 2022 بفضل الأداء المذهل من كورتوا، الذي يُعد أحد أفضل لاعبي بلجيكا على الإطلاق. وقد حفرت المباراة اسم حارس المرمى في التاريخ لجائزة أفضل حارس مرمى في العام من FIFPro من خلال إنقاذ سبع تسديدات والحفاظ على فرص بقيمة 2.19 هدفًا متوقعًا خارج المرمى. أتيحت لمحمد صلاح فرص، وكذلك فعل ماني، لكن تم إيقافهما باستمرار. على المسرح الأكبر، ارتقى نجم تشيلسي السابق إلى مستوى المناسبة. حارس المرمى التشيكي بيتر تشيك وأخيراً، يتصدّر القائمة الأداء المعجزة الذي قدّمه بيتر تشيك في نهائي دوري أبطال أوروبا 2012، والذي قد يصفه البعض بأنه رائع. دخل تشيلسي المباراة وهو الفريق الأضعف؛ فلم يكن لديه جون تيري، أحد أعظم المدافعين في كل العصور، ولا رايان بيرتراند في خط الوسط الأيسر. وفي مواجهة فريق بايرن ميونيخ، لم يكن لدى أحد أي أمل بالفوز. ومع ذلك، أحبط تشيك الفريق طيلة المباراة. وعندما سجل ديدييه دروجبا هدفاً برأسه في اللحظات الأخيرة ليساعد في إرسال المباراة إلى ركلات الترجيح، بدا الأمر وكأنه مكتوب على الحائط أن حارس المرمى سيعلن النصر للبلوز. وقد فعل ذلك بالضبط، حيث تصدّى لضربتي إيفيكا أوليتش ​​وباستيان شفاينشتايجر ليفوز بالبطولة. ومن خلال تصديه لست تسديدات طوال المباراة، قدّم أداءً من من الطراز العالمي.

أفضل حراس المرمى في 2024

يلعب حراس المرمى دوراً أساسياً خلال منافسات كرة القدم، ويساهمون في إحداث الفارق سواء خلال المباراة بالحفاظ على نظافة الشباك أو بالتصدي لهجمات خطيرة أو ركلات الجزاء والترجيح. ويتم اختيار أفضل حراس المرمى بناءً على معايير محددة تشمل الشباك النظيفة، والأرقام القياسية الدولية وقدرة حراس المرمى على بدء الهجمات بتمرير دقيق والتصدي للتسديدات. فيما يلي أفضل حراس المرمى الذين تميزوا خلال عام 2024. البرتغالي ديوغو كوستا- نادي بورتو ديوغو كوستا، نجمٌ صاعد في صفوف حراس المرمى، ونجح في تعزيز مكانته كحارس مرمى بورتو والبرتغال. وحظي ديوغو كوستا، بالإشادة والتقدير، حيث اعتبر أسطورة مدريديستا، إيكر كاسياس هو أفضل حارس مرمى في تاريخ ريال مدريد وفي تاريخ كرة القدم الاسبانية، أنه الرقم الصعب المستقبلي. يجمع ديوغو كوستا، البالغ من العمر 24 عامًا، الحائز على العديد من الجوائز على مستوى النادي، بين صد التسديدات ومهارات التوزيع الممتازة. الألماني مانويل نوير- بايرن ميونخ أحد أعظم حراس المرمى في تاريخ كرة القدم، إلا أنه يواجه حالياً العديد من العقبات، منها العمر والإصابات، لكنه لا يزال الخيار الأول لبايرن ميونيخ. فاز نوير بكأس العالم ودوري أبطال أوروبا مرتين، ويتمتع حارس المرمى الأصلي بأكبر الجوائز في خزانة كؤوسه. السلوفيني أيان أوبلاك- أتلتيكو مدريد ليس من المستغرب أن يعتمد دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، المدير الفني الذي أصبح يعرف كرة القدم العنيدة، على حارس مرمى يتحكم في منطقة جزاء فريقه ويمكنه قراءة المباراة بشكل أفضل من معظم اللاعبين. لم يشارك أيان أوبلاك مطلقًا في نهائيات كأس العالم، لكنه حصل على الكثير من الجوائز الفردية بما في ذلك جائزة زامورا، التي تُمنح لأقل نسبة استقبال للأهداف في المباراة الواحدة في الدوري الأسباني، في خمس مناسبات. الفرنسي مايك مينيان -ميلان الإيطالي أصبح مايك مينيان اللاعب الأول في فرنسا، وردود أفعاله الحادة هي التي جعلته أبرز المنافسين على اللقب. فاز بلقب الدوري الفرنسي مع نادي ليل السابق في 2020-21، ولعب حارس مرمى ميلان دورًا رئيسيًا في فوز الفريق بالدوري الإيطالي في الموسم الحالي، وفي الموسم الماضي وصل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. الألماني أندريه تير شتيغن- برشلونة الإسباني هو حارس المرمى، الذي نادرًا ما يحصل على التقدير الذي يستحقه نظرًا لأنه يلعب دور البديل الثاني لمانويل نوير على المستوى الدولي، وقد أثبت أندريه تير شتيغن نفسه تدريجيًا كواحد من أفضل الحراس في العالم. استمتع الألماني بأفضل موسم في مسيرته في 2022-23، حيث تلقت شباكه 18 هدفًا فقط في 38 مباراة بالدوري الإسباني وحافظ على شباكه نظيفة في 26 مباراة. البلجيكي تيبو كورتوا- ريال مدريد الإسباني غاب تيبو كورتوا، وهو لاعب منتظم ضمن قوائم أفضل حراس المرمى، عن موسم 2023-24 بأكمله بسبب الإصابة، لكن من المرجح أن يستأنف من حيث توقف عندما يعود إلى اللعب. البرازيلي إيدرسون مورايس -مانشستر سيتي الإنجليزي تفخر البرازيل، بتقديمها أفضل حارسين، أحدهم هو إيدرسون مورايس، الذي يتمتع بمهارات عالية وساهم في منح مانشستر سيتي  الفوز بخمسة ألقاب في عام 2023 وحده. البرازيلي أليسون بيكر- ليفربول الإنجليزي يحفل سجل أليسون بيكر، بالنجاحات والتميّز، ما جعل حارس ليفربول أفضل حارس مرمى في العالم. باعتباره عضوًا أساسياً في فريق يورغن كلوب الذي أنهى لقب الدوري للريدز في عام 2020، يواصل البرازيلي العمل على مستوى عالٍ ويتميز بصد التسديدات، إلى جانب ذكائه كحارس مرمى وقدرته على التعامل مع الكرة عند قدميه هو ما يجعله جيدًا جدًا.