أكاديمية الأوسكار تكرّم توم كروز بجائزة فخرية عن إرثه السينمائي والإنساني

في لحظة طال انتظارها من جمهور السينما حول العالم، أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة عن منح النجم العالمي توم كروز أول جائزة أوسكار في مسيرته، وذلك تكريماً لإسهاماته الفريدة في صناعة السينما، وتحديداً عبر أدواره الأيقونية وإنتاجاته التي شكّلت جزءاً من الذاكرة البصرية العالمية. تمثال ذهبي بعد أربعة ترشيحات دون فوز View this post on Instagram A post shared by Viral Pop (@viralpopculture) على الرغم من حصوله على أربع ترشيحات سابقة لجائزة الأوسكار، لم يسبق للنجم توم كروز أن فاز بالجائزة الأهم في عالم السينما. واليوم، في عمر 62 عاماً، يستعد النجم الأميركي لتسلّم أوسكار فخرية في حفل خاص يُقام قبل حفل توزيع جوائز الأوسكار الرسمي لعام 2026. وقد أكدت الأكاديمية في بيانها الرسمي أنّ: “الالتزام المذهل لتوم كروز تجاه مجتمع صناعة الأفلام والتجربة السينمائية الملحمية ألهم الجميع”. إرث سينمائي غني… من توب غان إلى المهمة المستحيلة View this post on Instagram A post shared by Tom Cruise (@tomcruise) حقّق توم كروز شهرة واسعة بأدواره التي جمعت بين التشويق والدراما، أبرزها في أفلام Top Gun وMission: Impossible، والتي تحوّلت إلى علامات فارقة في تاريخ هوليوود. كما لعب كروز دوراً بارزاً خلف الكاميرا كمنتج، مساهماً في دفع حدود الإنتاج السينمائي إلى آفاق جديدة. جوائز فخرية أخرى… ديبي ألن ووين توماس View this post on Instagram A post shared by The Academy (@theacademy) لم يكن توم كروز الوحيد المكرَّم هذا العام، إذ أعلنت الأكاديمية أيضاً عن تكريم كلّ من ديبي ألن مصممة الرقص والمخرجة والممثلة، عن مسيرة تجاوزت خمسة عقود، تضمنت تصميم رقصات لسبع حفلات أوسكار ومشاركة في أفلام بارزة مثل Forget Paris (1995). إلى جانب تكريم وين توماس، مصمم الإنتاج الشهير، الذي نال الأوسكار الفخرية تقديراً لإبداعه في أفلام لافتة مثل Malcolm X و Do the Right Thing للمخرج سبايك لي، اللذين يُعتبران من أبرز الأعمال المؤثرة اجتماعياً وبصرياً. دوللي بارتون تتوَّج بجائزة جان هيرشولت الإنسانية View this post on Instagram A post shared by Dolly Parton (@dollyparton) إلى جانب الجوائز الفنية، أعلنت الأكاديمية عن منح جائزة جان هيرشولت الإنسانية للمغنية والممثلة دوللي بارتون، تقديراً لجهودها الإنسانية المستمرة منذ عقود في مجالات متعددة من الإغاثة والتعليم والصحة. تكريم يتجاوز الجوائز ويُعيد تعريف النجاح View this post on Instagram A post shared by Tom Cruise (@tomcruise) لا تمنح الأوسكار الفخرية بناءً على تنافس سنوي، إلّا أنها تُشكّل اعترافاً نادراً وعميقاً بتأثير الفنانين الذين تجاوزوا حدود الإنجاز الفني إلى التأثير الثقافي والإنساني. وتكريم توم كروز، يعكس احترامًا لمسيرته المهنية التي شكّلت نموذجًا من الشغف والالتزام والرؤية السينمائية.
سلاي ستون رائد موسيقى الفانك… الذي غيّر تاريخ الموسيقى الأميركية

سلاي ستون ليس اسمًا عاديًا في عالم الموسيقى الأميركية، إنّه رائد موسيقى الفانك ومُلهم الثورة التي شهدته موسيقى السول في ستينيات القرن الماضي، كما أنّه مؤسّس سلاي أند ذا فاميلي ستون الشهيرة. وقد أثار خبر وفاته أخيرًا عن عمر يناهز الـ82 عامًا بعد معاناة مع مرض السرطان الحزن في قلوب كلّ محبّيه. قائد فرقة متعددة الثقافات أتقن سلاي ستون العزف على آلات موسيقية متنوّعة، وعُرف بقيادته لفرقة Sly and the Family Stone، وهي فرقة روك متعدّدة الأعراق والثقافات، وهو أمر نادر في ستينيات القرن الماضي. ورغم معاناته من مشكلات مع المخدرات، إلّا أنّه ظلّ رمزاً فنياً بارزاً في تلك المرحلة. View this post on Instagram A post shared by Dust-to-Digital (@dusttodigital) وفي غضون خمس سنوات فقط، تركت الفرقة أثراً لا يُمحى في الموسيقى الأميركية والعالمية. من أولى أغانيها الناجحة Dance To The Music عام 1967، إلى Everyday People في 1968، وصولاً إلى If You Want Me To Stay التي تُعدّ تحفة من تحف موسيقى الريذم أند بلوز في سبعينيات القرن الماضي. يُعتبر سلاي ستون موسيقياً استثنائياً، مهّد الطريق أمام عدد من نجوم وفرق معروفة عدّة، أمثال: برينس ومايلز ديفيس و«ريد هوت تشيلي بيبرز» و«أوت كاست»، الذين استلهموا من تجربته الفنية أساليب جديدة في الموسيقى. رائد موسيقى الفانك View this post on Instagram A post shared by Sly Stone (@slystoneofficial) سلاي ستون هو موسيقي وكاتب أغاني ومنتج موسيقي أميركي، لعب دورًا حاسمًا في تطوير موسيقى الفانك بدمجه الرائد بين موسيقى السول والروك في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. وُلد ستون في دنتون، تكساس، ونشأ في مدينة فاليجو بمنطقة خليج سان فرانسيسكو شمال كاليفورنيا، وأتقن العزف على عدة آلات موسيقية في سن مبكرة، وعزف موسيقى الغوسبل في طفولته مع شقيقيه (وزملائه في الفرقة لاحقًا) فريدي وروز. في منتصف ستينيات القرن الماضي، عمل منتجًا للأسطوانات في شركة أوتمن ريكوردز، ومنسّق موسيقى في محطة إذاعة سان فرانسيسكو KDIA. في عام ١٩٦٦، انضمّ ستون وشقيقه فريدي إلى فرقتيهما لتكوين فرقة سلاي آند ذا فاميلي ستون. بحلول منتصف سبعينيات القرن الماضي، أنهى تعاطي ستون للمخدرات وسلوكه المتقلب الفرقة، ما دفعه لتسجيل عدّة ألبومات منفردة غير ناجحة. قام بجولاتٍ موسيقية كما تعاون مع فنانين مثل “بارليمنت-فانكاديليك”، و”بوبي ووماك”، و”جيسي جونسون”. في عام 1993، أُدخل إلى قاعة مشاهير الروك آند رول. شارك في تكريم فرقة سلاي آند ذا فاميلي ستون في حفل توزيع جوائز غرامي لعام ٢٠٠٦، وكان ذلك أول أداء حيّ له منذ عام ١٩٨٧.