Montblanc x Ferrari: إصدار Meisterstück Classica يحتفي بفن التخصيص والحِرفية الإيطالية

في رحلة جديدة تجمع بين دقّة الهندسة الإيطالية وأناقة الحِرفية الألمانية، تكشف مون بلانMontblanc وفيراريFerrari عن إصدار استثنائي يحمل اسم Meisterstück Great Masters Ferrari Tailor Made Classica Special Edition، وهو أول فصل في ثلاثية تحتفي بفن التخصيص وتجسّد لغة التصميم الفريدة لعلامة Ferrari في عالم أدوات الكتابة الراقية. تأتي هذه النسخة الخاصة لتكرّس فلسفة مشتركة بين الدارين: التعبير عن الذات من خلال التصميم الموجّه بالعاطفة، والابتكار الذي يتجاوز حدود الشكل والوظيفة. فمن الطريق إلى الورق، تتجلّى روح الصنعة الراقية ذاتها تلك التي تجمع بين الحلم والمهارة، بين السرعة والدقة، وبين الحرفية التي لا تعرف المساومة. من تراث السرعة إلى فن الكتابة View this post on Instagram A post shared by Montblanc (@montblanc) تعود الشراكة بين Montblanc وFerrari إلى عام 2021 مع إصدار Great Characters Enzo Ferrari الذي كرّم مؤسّس الأسطورة الإيطالية. ثم جاء التعاون عام 2023 عبر مفهوم Stilema SP3 المستوحى من سيارة Daytona SP3، ليقدّم ابتكارًا هندسيًا جديدًا وآلية تعبئة حبر متقدّمة. ومع مطلع عام 2025، جُدّد الإصدار الأيقوني بلون Giallo Modena اللون الذي يعكس جذور Ferrari ومهدها في مودينا الإيطالية. واليوم، تتّحد العلامتان مجددًا في إصدار يحتفي بفكرة التخصيص Tailor Made كمرآة للهوية الفردية والشغف بالتفرّد. Classica الحنين إلى البدايات يستمد الإصدار الجديد إلهامه من برنامج Ferrari Tailor Made، وهو خدمة حصرية تتيح لعملاء العلامة تخصيص سياراتهم بما يعكس شخصيتهم الفردية، مستوحين من ثلاثة عوالم تصميمية Classica، Inedita وScuderiaاختارت Montblanc أن تبدأ رحلتها بعالم Classica، حيث يستعاد سحر خمسينيات وستينيات القرن الماضي تلك الحقبة التي كرّست فيها Ferrari إرثها في تصميم سيارات GT الرياضية الأنيقة، جامعةً بين القوة الميكانيكية والفخامة الراقية. تحفة من الخشب والذهب والذكريات يجمع Meisterstück Great Masters Ferrari Tailor Made Classica Special Edition بين رمزين خالدين: قلم Meisterstück من Montblanc، الذي أبصر النور عام 1924، وتصميم سيارات GT الكلاسيكية من Ferrari.يأتي القلم بهيكل مصنوع يدويًا من خشب الماهوغاني يتخلله شريط من الطلاء الأسود اللامع، في استحضار أنيق لعجلة القيادة الخشبية لسيارات Ferrari القديمة. وتبرز تفاصيل البلاتين المصقول التي تعكس بريق الكروم على هيكل السيارات، فيما تحاكي نقوش المربعات المتقاطعة على طرف القلم الغطاء والقبّة الزخارف المعدنية في عجلات القيادة الأصلية. View this post on Instagram A post shared by Montblanc (@montblanc) يتوسّط القلم شعار الحصان الجامح Prancing Horse، رمز الحلم الذي أطلقه إنزو فيراري، بينما يزيّن شعار Montblanc الغطاء باللون الأصفر — تكريمًا لمدينة مودينا، مهد الأسطورة.أما الريشة المصنوعة من ذهب خالص عيار 18 قيراطًا (Au 750) والمطلية بالروديوم، فتجسّد أرقى تقاليد الصياغة اليدوية، وتحمل نقشًا يجمع بين شعاري العلامتين في تصميم يرمز إلى الشغف والدقة والخلود. حكاية صنعة تلتقي عندها السرعة والكتابة سواء أكانت سيارةً أو قلمًا، يشترك العالمان في فلسفة واحدة: التمسّك بالحِرفية اليدوية، والابتكار التقني، والبحث عن الجمال في أدقّ التفاصيل. إنهما يصنعان أدوات تتجاوز وظيفتها، لتصبح امتدادًا لهوية من يملكها، ورمزًا للتفرّد والذوق الرفيع. يتوافر الإصدار الخاص Meisterstück Great Masters Ferrari Tailor Made Classica كقلم حبر فاخر أو Rollerball، اعتبارًا من أكتوبر 2025 في بوتيكات Montblanc حول العالم وعبر موقعها الإلكتروني، إضافة إلى متاجر Ferrari المختارة.
Man of the Hour يكشف أسرار صناعة الساعات الفاخرة برحلة عالمية على ديسكفري

في خطوة تجمع بين الإبداع الإعلامي وشغف الساعات الفاخرة، أعلنت شركتا Refinery Media وWei Koh، مؤسس مجلة Revolution الشهيرة، عن تعاونهما لإطلاق سلسلة وثائقية فريدة من نوعها بعنوان Man of the Hour. تتألف السلسلة من ثماني حلقات، وستُعرض لأول مرة على قناة ديسكفري، لتقدم للمشاهدين رحلة عالمية عميقة في عالم صناعة الساعات، كاشفةً عن الفن، الابتكار، والقصص الإنسانية التي تشكل جوهر هذه الحرفة العريقة. رحلة عبر الزمن والثقافات: وي كوه مرشداً يتولى وي كوه، أحد أبرز الأصوات المؤثرة في عالم الساعات، مهمة تقديم السلسلة، ليأخذ المشاهدين في مغامرة فريدة تنسج خيوط الاستكشاف الثقافي مع الرؤى المتخصصة. كل حلقة تعد بكشف الستار عن كيفية تخيل وصناعة والاحتفاء بالساعات الاستثنائية، بدقة وإبداع وروح لا مثيل لها. من لوس أنجلوس إلى جنيف، ومن باريس إلى سنغافورة، سيحظى الجمهور بفرصة نادرة للاطلاع عن كثب على قصص وحياة أساطير صناعة الساعات المستقلين وصناع الذوق الرواد، وذلك عند عرض رجل الساعة لأول مرة على قناة ديسكفري. ما وراء الآلية قصص إنسانية وعائلات صاغت الإرث View this post on Instagram A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) تتجاوز سلسلة رجل الساعة مجرد سرد لحرفة يدوية؛ إنها غوص عميق في حياة الأشخاص والعائلات التي بنت هذه العلامات التجارية الاستثنائية. لا يكتفي وي كوه باستكشاف تقنياتهم فحسب، بل يشاركهم شغفهم وحياتهم اليومية، كاشفاً عن الثقافات والقيم والقصص الإنسانية التي تشكل إبداعاتهم. في وقت تشهد فيه ساعات اليد عودة قوية كرموز ثقافية، تتحدث السلسلة إلى مجتمع عالمي مزدهر من هواة الجمع والمتحمسين. فاليوم، لا تُعتبر الساعات مجرد أدوات دقيقة، بل أعمالاً فنية واستثمارات وقطعاً تورث عبر الأجيال. من الجماهير الشابة التي تعيد اكتشاف الحرفية الميكانيكية إلى الخبراء المخضرمين الذين ينسقون مجموعاتهم، لم يكن الافتتان بالساعات أقوى من أي وقت مضى، ما يجعل توقيت عرض رجل الساعة مثالياً. شهادات من وراء الكواليس شغف، إرث، وإلهام View this post on Instagram A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) تُبرز السلسلة، كلاً من فن صناعة الساعات والمشاهد الثقافية التي تلهم هذه الإبداعات الخالدة. يعبّر وي كوه، الذي يشغل أيضاً منصب المنتج التنفيذي والمضيف، عن عمق علاقته بالشخصيات التي يبرزها “العديد من الأشخاص الذين يظهرون في Man of the Hour ليسوا مجرد صانعي ساعات أُعجب بهم، بل أصدقاء مقربون حظيت بشرف معرفة عائلاتهم. بالنسبة لي، هذا ليس مجرد فيلم وثائقي عن علم الساعات، بل هو مشاركة للحياة والضحكات والصراعات والانتصارات لأشخاص أهتم بهم بشدة. إنه لشرف لي أن أنقل قصصهم إلى جمهور عالمي”. قصص تربط بين الثقافات والأجيال View this post on Instagram A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) من جانبها، تضيف كارين سيه، المنتجة التنفيذية في Refinery Media “ما جذبنا إلى هذه السلسلة لم يكن الحرفة فحسب، بل حميمية الرحلات الإنسانية وراءها. هذه قصص عن إرث للمستقبل، وفن يصمد أمام الصعاب، وابتكار يشتعل بفضل المرونة. في Refinery، نكرّس جهودنا لسرد القصص التي تربط بين الثقافات والأجيال، وهذا بالضبط ما تفعله سلسلة Man of the Hour“. فن صناعة الساعات View this post on Instagram A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) وتعلق لين نغ، رئيسة المحتوى والشبكات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى Warner Bros. Discovery قائلة: “يتوجه جمهورنا إلى ديسكفري بحثاً عن تجارب تفاجئهم وتلهمهم وتربطهم بعوالم قد لا يصادفونها أبداً. تفتح هذه السلسلة نافذة على فن صناعة الساعات، ولكن الأهم من ذلك، أنها تلتقط روح الأشخاص الذين يشكلونها. هذا المزيج من الثقافة والشخصية والإبداع هو سبب حماسنا الشديد لمشاركتها مع المشاهدين”. نظرة على الموسم الأول أساطير وأيقونات يقدم الموسم الأول من رجل الساعة ثماني حلقات شيقة، تسلط الضوء على أبرز الأسماء في عالم صناعة الساعات الفاخرة الحلقة 1 – F.P. Journeإرث فرانسوا بول جورن، الرؤيوي المستقل الذي أعاد تعريف صناعة الساعات الحديثة. الحلقة 2 – Chopard إرث عائلة كارلفريدريش شوفوليه وقيمها وابتكاراتها الدائمة. الحلقة 3 – De Bethune فلسفة دينيس فلاغوليه حيث تلتقي العلوم والطبيعة والفن. الحلقة 4 – Urban Jürgensen إحياء اسم سويسري تاريخي مع أليكس وأندرو روزنفيلد وكاري فوتيلاينن. الحلقة 5 – Rexhep Rexhepi من لاجئ إلى سيد محترم – قصة ملهمة عن المرونة والرؤية. الحلقة 6 – Greubel Forsey سعي روبرت غرويبل وستيفن فورسي الدؤوب نحو التميز في علم الساعات. الحلقة 7 – Louis Vuitton جان أرنو، إلى جانب ميشيل نافاس وإنريكو بارباسيني، يشكلون مستقبل صناعة الساعات للدار. الحلقة 8 – MB&F عالم ماكسيميليان بوسر الخيالي حيث تصبح الساعات أعمالاً فنية جذرية. موعد مع الدقة والإبداع View this post on Instagram A post shared by Man Of The Hour Official (@manofthehourofficial) بدعم من الخطوط الجوية السنغافورية، تقدم السلسلة وصولاً نادراً خلف الكواليس إلى عالم صناعة الساعات الراقية، مع شخصيات مثل F.P. Journe، Chopard، De Bethune، Urban Jürgensen، Rexhep Rexhepi، Greubel Forsey، Louis Vuitton، وMB&F. تُعرض سلسلة Man of the Hour لأول مرة في نوفمبر على قناة ديسكفري في جنوب شرق آسيا وتايوان وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية، على أن تتبعها دول أخرى لاحقاً.
ساعة Vanguart Orb تزين معصم الأسطورة الرياضية مايكل جوردان

في لحظة نادرة وترقب شديد، عاد أسطورة كرة السلة مايكل جوردان، الذي يُلقب بالأعظم على الإطلاق، إلى الأضواء مؤخرًا في مقابلة تلفزيونية حصرية. لم يكن ظهوره على شبكة NBC ضمن برنامج MJ: Insights to Excellence مجرد حديث عن مسيرته، بل كان حدثًا بصريًا لافتًا، حيث زيّن معصمه ساعة Vanguart Orb المميزة، لتصبح رمزًا جديدًا لتأثيره الدائم داخل وخارج الملاعب. الغموض والرقي جوردان، الذي تطور حضوره الإعلامي من رياضي إلى مرجعية على مر السنين، بدا وكأنه يتأمل في رحلته وتأثيره وما يعنيه البقاء ذا صلة في عالم دائم التغير. وقد أضاف اختيار إم جي لساعة Vanguart Orb لمسة من الغموض والرقي إلى عودته القوية، مؤكدًا مكانته كأيقونة لا تزال تلهم وتؤثر في شتى المجالات. Vanguartقصة علامة تجارية رائدة View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) لكن ما هي قصة هذه العلامة التجارية التي اختارها إم جي لتزين معصمه في هذا الظهور الأيقوني؟ تأسست Vanguart في عام 2017، وهي ليست مجرد صانع ساعات آخر، بل خلفها فريق من العقول المدبرة في عالم صناعة الساعات الفاخرة. يضم الفريق المؤسس كلًا من: محمد كورتورك رئيس مجلس الإدارة والمؤسس المشارك، بخبرته في الأسهم الخاصة وسباقات الفورمولا 1. أكسل لوينبرغر، الرئيس التنفيذي، قادمًا من قسم البحث والتطوير في Audemars Piguet Renaud Papi. وجيريمي فريليشوكس المدير التقني التنفيذي، مخضرم في APRP لأكثر من 15 عامًا، إلى جانب تييري فيشر، المدير الإبداعي، مصمم ساعات ساهم في العديد من العلامات التجارية الكبرى. خلال فترة عملهما في APRP، وبالتعاون المباشر مع الأسطورة جوليو بابي، ساهم أكسل وجيريمي بشكلٍ كبير في تطوير حركات معقدة لساعات أيقونية لعلامات تجارية عالمية مثل أوديمار بيغيه، ريتشارد ميل، وشانيل. هذه الخلفية الغنية بالخبرة الجماعية والواسعة هي ما أشعل شرارة انطلاقة Vanguart المذهلة. رؤية فريدة في عالم صناعة الساعات المستقلة View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) تتميز Vanguart برؤيتها الواضحة وجماليتها الفريدة، وقد تجلى ذلك في أول ظهور آسر لساعة Vanguart Blackhole في عام 2019، ثم إطلاق ساعة Vanguart Orb في عام 2024. تبتكر الشركة ساعات معقدة للغاية، وتقدم أساليب تقنية وتجريبية جديدة للتفاعل مع الوقت. تعد Vanguart رائدة في تقديم رؤية مميزة ضمن عالم صناعة الساعات الراقية (Haute Horlogerie)، وتشق طريقًا لا مثيل له في مجال صناعة الساعات المستقلة. View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) إنّ اختيار شخصية بحجم مايكل جوردان لارتداء إحدى إبداعاتها، لا يضيف فقط بريقًا للعلامة التجارية، بل يؤكد أيضًا على أنّ Vanguart قد أصبحت بالفعل لاعبًا رئيسيًا في مشهد الساعات الفاخرة، وتستعد لمستقبل مشرق يُعيد تعريف العلاقة بين الفن الهندسي والوقت.
فيليب بلين تطلق ساعة إكزاغون فانتوم الجديدة لموسمي الخريف والشتاء

أطلقت دار فيليب بلين Philipp Plein أحدث إبداعاتها، ساعة إكزاغون فانتوم Hexagon Phantom الجديدة، التي تجمع بين الروعة البصرية والدقة التقنية لتتربّع على عرش خيارات موسمي الخريف والشتاء. يتميّز تصميمها المتطوّر بتناغمٍ مثالي بين الأناقة العصرية والأداء الاستثنائي، فيما تمنح وظائفها المتقنة مرتديها تجربة من التميّز والرفاهية. تعكس هذه الساعة التزام الدار بتقديم قطع فاخرة تتخطى حدود الأناقة التقليدية، لتصبح رمزاً للذوق الرفيع والتميّز في كلّ تفاصيل الحياة. إكزاغون فانتوم: ساعة تدمج بين الفخامة العصرية والحرفية الرفيعة ارتداء ساعة إكزاغون فانتوم يتجاوز وظيفة قياس الوقت ليصبح بمثابة بيان للأناقة والتميّز. تتميّز الساعة بصندوق ضخم بقطر 44 ملم ويأخذ شكل البرميل الفريد، ما يمنحها حضوراً قوياً على المعصم. وتتوفّر الساعة بإصدارات من الفولاذ أو باللون الأسود الأنيق، محافظاً على جميع السمات المميزة لمجموعة إكزاغون. كما صُمّم سوارها المعدني بتقنية iSize® المبتكرة، التي تتيح تعديل مقاس الساعة على المعصم فوراً، دون الحاجة لأي أدوات أو انتظار، ليجمع التصميم بين التأثير البصري اللافت والراحة المطلقة في الوقت ذاته، مقدّماً تجربة متكاملة من الفخامة والعملية في كلّ لحظة من ارتدائها. يعرض ميناء ساعة إكزاغون فانتوم بفخر شعار PP السداسي، مصحوباً بنمط هندسي متقن يحاكي البراغي السداسية المنتشرة على الصندوق والإطار، ما يضفي لمسة من الإنسجام البصري والعمق التصميمي. ويُعزّز هذا التصميم الاستثنائي، الذي يُعدّ بصمة أصيلة للدار، تراث الساعة العريق ويبرز شخصيتها الفريدة التي تجمع بين الحرفية الرفيعة والابتكار المعاصر، مانحاً كلّ من يرتديها شعوراً بالتميّز والانتماء إلى إرث يمتد عبر عقود من التفرّد والأناقة. إكزاغون فانتوم: الفخامة والدقة تلتقيان في ساعة عصرية استثنائية تأتي ساعة إكزاغون فانتوم بصندوق أنيق من الفولاذ أو مطلي باللون الأسود، مزوّد بكريستالات قطع باغيت التي تضفي لمسة من الفخامة والمتانة في آنٍ واحد. وتعتمد الساعة على حركة ميوتا 2115 بثلاثة عقارب، ما يضمن دقة عالية وأداءً موثوقاً لكل لحظة. ويتميّز الميناء بألوانه الأخضر أو الأسود، مع تصميم سداسي الأضلاع يبرز داخله شعار PP، ليُكرّس هوية الدار الفريدة. وتجمع الساعة بين الأناقة والوظائف العملية، مع مقاومة مياه تصل إلى 50 متراً، لتكون رفيقاً مثالياً لموسمي الخريف والشتاء بلمسة عصرية راقية.
فيرساتشي تطلق ساعة فورناكس لخريف وشتاء 2025

في خطوةٍ تعكس التزامها المستمر بتكريس الجمال النابع من التفرّد، كشفت دار فيرساتشي Versace عن مجموعتها الجديدة من الساعات لموسمي خريف وشتاء 2025، في تجسيدٍ راقٍ لشعارها المتجدّد: “كن على سجيتك. ثق بنفسك. حطم القواعد”. هذه العبارات لم تعد مجرّد شعارات دعائية، بل تحوّلت في المجموعة الجديدة إلى فلسفة تصميم متكاملة، تتحدّث بلغة التصميم الجريء والروح الحرة، وتُعيد صياغة مفهوم الأناقة بعقلية معاصرة لا تخشى كسر النمط. ساعات فيرساتشي الجديدة: تمرّد راقٍ يروي حكاية أناقة لا تُقيّد المجموعة الجديدة ليست مجرّد سلسلة من الإكسسوارات الفاخرة، بل هي بيان شخصي لكل من يرتديها. فهي تحتفي بالأصالة والحرية والنزاهة كقيم محورية، وتُقدّم تصاميم تدمج الهوية الإيطالية الفاخرة مع روح حضرية حديثة، تنبض بالقوة والثقة. كلّ ساعة من هذه المجموعة تمثّل قطعة فنية مستقلة، تروي قصة من الحرفية الدقيقة والابتكار الجمالي. من التفاصيل المعدنية اللامعة إلى الخطوط الجريئة، والزوايا المصقولة بعناية، تحمل كلّ قطعة توقيع فيرساتشي الواضح: أناقة لا تعرف المساومة، وتمرّد راقٍ لا يخضع للمعايير التقليدية. فورناكس من فيرساتشي: كرونوغراف بتصميم جريء يُجسّد الرجولة المعاصرة كشفت فيرساتشي عن أحدث إبداعاتها في عالم الساعات الفاخرة من خلال إصدارها الجديد فورناكس، كرونوغراف متميّز صُمّم خصيصاً لعشاق الأناقة الجريئة والثقة المطلقة. تأتي هذه الساعة كتجسيد بصري قوي لروح فيرساتشي، حيث يلتقي الأداء الرياضي بالفخامة الحضرية في تناغمٍ دقيق ومدروس. يحيط الإطار الخارجي للساعة نقش يوناني جريء ثلاثي الأبعاد، يعكس هوية الدار البصرية الأيقونية، ويضفي على التصميم طابعاً كلاسيكياً يتقاطع مع الحداثة. أمّا الإطار الداخلي، فتمّ صقله بلمسة ناعمة وراقية تُضيف بُعداً بصرياً وعمقاً ملموساً ما يعزّز من حضور الساعة على المعصم. وتبرز تفاصيل السوار كتحفة تصميمية بحدّ ذاتها، حيث تزيّن الروابط المركزية نقوش هندسية يونانية دقيقة، تمنح الساعة طابعاً معمارياً أنيقاً يزاوج بين البساطة والبراعة الفنية. ويكتمل التصميم بحزام يحمل شعار فيرساتشي ثلاثي الأبعاد وزخارف يونانية متباينة، ما يخلق تأثيراً بصرياً ديناميكياً وجريئاً يلفت الأنظار من الوهلة الأولى. ساعة فورناكس ليست مجرّد أداة لقياس الوقت، بل تعبير عصري عن قوة الشخصية والرجولة الراقية. بتصميمها اللافت وقدرتها على التكيّف مع مختلف الإطلالات، تجمع بين الدقة التقنية والحضور اللافت، لتكون الرفيق المثالي لمن يختار التألق دون تنازل.
مون بلان تطلق الورق الرقمي: ثورة في تجربة الكتابة الفاخرة

تواصل دار مون بلان Montblanc الفاخرة، الرائدة في عالم أدوات الكتابة الراقية، احتفائها بشعور الكتابة اليدوية التقليدية، حيث أعلنت عن إطلاق الورق الرقمي Montblanc Digital Paper، الذي يمثل امتدادًا لخبرة الدار في ثقافة الكتابة إلى النظام الرقمي. يأتي هذا المنتج تجسيدًا لالتزام مون بلان بإلهام الكتابة، وتبنّي التطورات التكنولوجية لتقديم تجربة الكتابة اليدوية المميزة بجميع أشكالها. وقد تم تطوير واختبار الورق الرقمي على يد حرفيين ذوي خبرة في مقر الدار بهامبورغ، ما يضمن ترجمة أمينة لتجربة الكتابة اليدوية من مون بلان إلى العالم الرقمي. رؤية مون بلان: الحفاظ على جوهر الكتابة اليدوية في عالم رقمي تؤكد مون بلان من خلال هذا الابتكار على القيمة الجوهرية للكتابة اليدوية في عصرنا الحديث. وفي هذا الصدد، صرّح فيليكس أوبشونكا، مدير التقنيات الجديدة في مون بلان، قائلاً: “بينما توفر الأدوات الرقمية الكفاءة والراحة، تقدم الكتابة اليدوية تجربة أكثر عمقًا وتأملًا وثراءً عاطفيًا. يمكنها أن ترسينا وتلهمنا في عالم تتسارع وتيرته باستمرار. مع الورق الرقمي من مون بلان، وجدنا طريقة للحفاظ على جميع الصفات الخاصة للكتابة اليدوية، مع إدراك الحاجة إلى مساحة لا حدود لها وتعاون رقمي سهل”. القلم الرقمي: إتقان Meisterstückفي متناول اليد في قلب هذه التجربة يكمن القلم الرقمي Montblanc Digital Pen المصاحب للورق الرقمي. صُمم القلم على غرار التصميم المريح لقلم Meisterstück الأيقوني، ويحتوي على بعض من أبرز سماته المميزة مثل الحلقات المعدنية الثلاث وشعار مون بلان الذي يتوج القلم. لإضفاء تجربة كتابة مون بلان المميزة، يأتي القلم الرقمي مزودًا بثلاثة رؤوس قابلة للتبديل. يحاكي كل رأس ملمسًا مختلفًا للورق، ما يتيح للمستخدمين تكييف القلم ليناسب تفضيلاتهم الشخصية في الكتابة اليدوية. تتيح شاشة الحبر الإلكتروني عالية الدقة في الورق الرقمي من مون بلان إحساسًا واقعيًا بالورق وتجربة لمسية تجسد الشعور الملموس للكتابة اليدوية بأداة كتابة مون بلان التقليدية. ميزات ذكية لإنتاجية وإبداع بلا حدود يجعل الورق الرقمي من مون بلان رفيقًا أساسيًا للإبداع والإنتاجية والتنظيم. الجهاز مثالي لتدوين الملاحظات المركزة، وكتابة وشرح العروض التقديمية، والكتب الإلكترونية، والمستندات. يمكن البحث عن كل ملاحظة مكتوبة بخط اليد، أو صفحة معلمة، أو مستند، والعثور عليها عبر وظيفة بحث بديهية مع التعرف على خط اليد. يمكن تنظيم الأفكار باستخدام قوالب مثل التقويمات والمخططات وقوالب اليوميات، بينما يمكن مشاركة الملفات واستلامها بسلاسة عبر البريد الإلكتروني، أو USB-C، أو باستخدام التطبيقات المصاحبة المتصلة بسحابة مون بلان. تصميم فاخر يجمع بين الأناقة والوظائفية يحوّل جمال الورق الرقمي من مون بلان إلى قطعة فاخرة بحد ذاتها، مع هيكل معدني خفيف الوزن متوفر بألوان الأسود الغامض Mystery Black، والذهبي الإكسير Elixir Gold، والرمادي البارد Cool Grey، بالإضافة إلى شريط جانبي من جلد العجل منقوش عليه شعار مون بلان. تتوفر أغطية جلدية ذكية اختيارية بألوان موسمية ويمكن تخصيصها لإضافة لمسة شخصية أكثر إلى تجربة الكتابة الرقمية من مون بلان.
شوبارد تعيد تعريف الفخامة: ساعات L.U.C تروي حكايات يابانية

في لقاء نادر بين الشرق والغرب، تكشف دار شوبارد Chopard عن سلسلة جديدة من ساعاتها ضمن مجموعة L.U.C، تمزج بين مهارة صناعة الساعات السويسرية وفلسفة الجمال الياباني. تحت عنوان “استلهامات من اليابان – إبداعات حرف فنية لقياس الوقت”، تحتفي الدار بفن التفاصيل والدقة عبر إبداعات تجسّد التقاء الحرف التقليدية بروح الابتكار المعاصر. بهذه السلسلة الاستثنائية، تؤكد شوبارد أنّ صناعة الساعات يمكن أن تكون مساحة للتأمل والروح والجمال، حيث يتقاطع الزمن مع الفن. إنها رحلة تُعيد تعريف مفهوم الفخامة الصامتة، حيث يُقاس الوقت بنبض الحرفية، وتُروى الحكاية بلمسة من الذهب الياباني والروح السويسرية. كل ساعة تروي حكاية منذ أكثر من أربعة عقود، نسج كارل فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك في شوبارد، علاقة خاصة مع اليابان، زارها مراراً وتشرّب من فلسفتها التي ترفع الأشياء اليومية إلى مرتبة الفن. أعجب بانضباط الحرفيين اليابانيين، وبسعيهم الصبور نحو الكمال، فكانت النتيجة حواراً جمالياً بين ثقافتين تتقاطعان في تقديس الصنعة والدقة والإتقان. هذا التلاقي الطبيعي بين القيم الحرفية اليابانية وروح الدار السويسرية، تتجسّد اليوم في سلسلة من الساعات الفريدة ضمن مجموعة L.U.C، حيث تمتزج الرموز اليابانية بالفنون الزخرفية، لتروي كل ساعة حكاية من الجمال والوقت. : L.U.C Full Strike Spirit of the Warrior قصّة الشجاعة والانضباط، وروح الساموراي View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) تبدأ السلسلة بتحفة فنية واحدة لا مثيل لها، مستوحاة من عالم الساموراي وقواعده الأخلاقية الصارمة. تجسّد ساعة L.U.C Full Strike Spirit of the Warrior إبداعاً نادراً، محفوراً بالكامل يدوياً ليحكي قصة الشجاعة والانضباط. في عملٍ فنيٍّ واحدٍ لا يتكرر، تكشف دار شوبارد عن إصدارٍ استثنائيٍّ يُجسّد لقاء الحرفية السويسرية الرفيعة مع الروح السامورايّة المتأصلة في الثقافة اليابانية. النتيجة: ساعة L.U.C Full Strike Spirit of the Warrior، إصدار وحيد مصنوع من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، يضم آلية مكرّر الدقائق الرمزية من شوبارد، ويزدان بزخارف منقوشة يدويًا تُحوّل الزمن إلى قصيدة محفورة في المعدن. استُلهم تصميم الساعة من عالم الساموراي وقواعد الشرف التي تنظم حياتهم، في عمل تتقاطع فيه القوة الروحية والجمال الفني. يتصدر المينا قناع Menpō الشهير، بملامحه الحديدية الحادة وشاربه الأشعث، والذي يشكل تجسيدًا لهيبة المحارب وشجاعته. ويواصل النقش اليدوي رواية القصة على امتداد العلبة، حيث تصوّر النقوش مشاهد معارك تأملية تجمع بين الانضباط القتالي والسعي الروحي. تحيط بالمحارب نقوشٌ مدهشة لكائنات Oni الأسطورية، تراقب المشهد بين مقابض السوار، فيما استُلهم إطار الزجاج من حبال الدروع التقليدية “كيبيدي أودوشي”. أما الجسور الداخلية للحركة فتتألق بزخارف الأمواج اليابانية وأسد المعابد كوماينو، في حوار بصريّ بين الحماية والقوة. في قلب الساعة تنبض آلية L.U.C 08.01-L، وهي من أكثر الحركات تعقيدًا في عالم صناعة الساعات الحديثة. وتتميّز هذه الآلية بقدرتها على قرع الوقت بنقاء يشبه الكريستال، إذ صُنع زجاج المينا والأجراس الرنانة من قطعة كريستالية واحدة خالية من أي لحام أو مواد لاصقة، ما يمنح الصوت صفاءً لا مثيل له.استغرق تطوير هذه الحركة أكثر من 15 ألف ساعة عمل، ونالت شوبارد عنها براءات اختراع متعدّدة، كما فازت بجائزة “العقرب الذهبي” في جائزة جنيف الكبرى للساعات الراقية لعام 2017. : L.U.C XP Urushi Ukiyo-e قصة جماليات الفن الياباني View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) تُجسّد دار شوبارد من خلال إصدارها الجديد L.U.C XP Urushi Ukiyo-e لقاءً استثنائيًا بين دقّة صناعة الساعات السويسرية وجماليات الفن الياباني العريق. يقتصر هذا الإصدار الفريد على ثماني ساعات فقط، تُكرّم من خلالها الدار الفنان الياباني كاتسوشيكا هوكوساي وجبل فوجي، أحد أبرز رموز اليابان، مستخدمةً فن طلاء الأوروشي وتقنية ماكي-إي التي يعود تاريخها إلى أكثر من 1500 عام. يُعدّ جبل فوجي كيانًا مقدسًا في قلب اليابان، ورمزًا للقوة والسكينة، وهو ما ألهم الفنان كاتسوشيكا هوكوساي (1760-1849) في سلسلته الشهيرة “ستة وثلاثون منظورًا لجبل فوجي”. ومن بين هذه اللوحات، اختارت شوبارد لوحة “خليج تاغو” لتكون محور تصميم مينا الساعة، حيث تتجلى الحركة الديناميكية للقوارب وسط الأمواج في مقابل سكون الجبل الراسخ، ما يخلق توازنًا بين القوة الطبيعية والهدوء التأملي. صُنعت مواني هذا الإصدار يدويًا بأنامل حرفي ياباني ماهر من شركة يامادا هياندو، المورّد الرسمي للعائلة الإمبراطورية اليابانية، وبإشراف الفنان مينوري كويزومي.يُستخرج ورنيش الأوروشي من نسغ شجرة الورنيش ويُطبّق في طبقات لامتناهية الرقة بعد سنوات من المعالجة، ليمنح المينا لمعانًا ومتانة استثنائية. أما تقنية ماكي-إي، فتعتمد على نثر مسحوق الذهب بخفة متناهية عبر أنابيب من الخيزران وفرش دقيقة من شعر الفئران، لإبراز أدق التفاصيل الفنية. النتيجة: مينا نابض بالحياة يُجسّد لوحة فنية مصغّرة تنبض بالرمزية والجمال. من جهة أخرى تُجسّد علبة الساعة المصنوعة من الذهب الأصفر الأخلاقي عيار 18 قيراطًا التزام شوبارد بالاستدامة والأخلاقيات في صناعة الساعات. وبسمك لا يتجاوز 8.28 ملم وقطر يبلغ 40 ملم، تحتضن الساعة حركة L.U.C 96.41-L فائقة الدقة، المزودة بدولاب تعبئة لامتناهي الصغر من الذهب عيار 22 قيراطًا وتقنية Chopard Twin التي تؤمّن احتياطي طاقة يصل إلى 65 ساعة. هذه الحركة، المقتبسة من أول عيار طوّرته ورشات شوبارد عام 1996، تمثّل ذروة الإتقان التقني والتوازن الجمالي، لتجعل الساعة تحفة تجمع بين الأداء الرفيع والأناقة الخالدة. : L.U.C XP Nihontō قصة السيف الياباني مع الدقة السويسرية تواصل شوبارد رحلتها مع الحرفيين اليابانيين عبر ساعة L.U.C XP Nihontō التي تجسّد لقاء السيف الياباني الأسطوري نيهونتو مع الدقة السويسرية. يجسّد سيف نيهونتو، مبادئ الشرف والانضباط والشجاعة في ثقافة الساموراي.صُنع مينا الساعة يدويًا من الفولاذ الدمشقي وفق أسلوب تاماهاغاني المستخدم في صناعة السيوف اليابانية، في عملية دقيقة تتضمّن تسخين الحديد لأكثر من 1000 درجة مئوية وتطريقه في طبقات متعدّدة. يحتوي المينا على 120 إلى 160 طبقة من الفولاذ تتداخل لتشكّل أنماطًا متموجة تُعرف باسم “مواريه”، تجسّد تماوجات النار وفلسفة “الزن” في التغيير الدائم.ويُنفَّذ هذا العمل الفني في ورش كورسيلز في نوشاتيل على يد حرفي أمضى عقودًا في إتقان تقنيات الحدادة اليابانية. وكون كل مينا مصنوع يدويًا، فإن كل ساعة تحمل بصمتها الخاصة، ما يجعلها فريدة من نوعها في تفاصيلها ونقوشها. تنبض ساعة L.U.C XP Nihontō بآلية حركة فائقة النحافة من عيار L.U.C 96.41-L، وهي تطوير لأول عيار أنتجته شوبارد عام 1996.تتميز الحركة بدولاب تعبئة لامتناهي الصغر من الذهب عيار 22 قيراطًا وتقنية Chopard Twin، التي تضمن احتياطي طاقة يصل إلى 65 ساعة مع الحفاظ على سماكة لا تتجاوز3.30 ملم. تأتي العلبة المصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا بقطر 40 ملم وسماكة 8.28 ملم، وتكشف من
Vision Iconic من مرسيدس-بنز: رؤية جديدة للفخامة تجمع بين التراث والابتكار

في خطوة جريئة نحو المستقبل، كشفت مرسيدس-بنز عن سيارة العرض Vision Iconic، التي لا تُمثل مجرد نموذج اختباري، بل بياناً فلسفياً وتجسيداً لرؤية العلامة الألمانية العريقة لعصر جديد من الأيقونية. هذه التحفة الفنية، التي تمزج ببراعة بين الإرث التاريخي والتقنيات المتطورة، تُثير تساؤلات حول مستقبل التنقل الفاخر، وتُسلط الضوء على استراتيجية مرسيدس-بنز في عالم تتسارع فيه وتيرة التغيير. الرؤية الأيقونية: ميلاد عصر جديد في التصميم تُعلن مرسيدس-بنز صراحةً عن دخولها حقبة جديدة من التصميم الأيقوني معVision Iconic ، التي صُممت لتجسد الحرية في التفكير خارج حدود المألوف. إنها محاولة لربط الماضي العريق للعلامة بمستقبلها الواعد، عبر تصميم يجمع بين الأصالة والابتكار. وبحسب ماركوس شيفر، عضو مجلس إدارة مجموعة مرسيدس-بنز إيه جي ورئيسها التنفيذي للتكنولوجيا، فإن Vision Iconic تجسّد رؤيتنا لمستقبل التنقّل… وتضع معايير جديدة للعصر الكهربائي والرقمي. غوردن فاغنر، الرئيس التنفيذي للتصميم، يُضيف بعداً فنياً لهذه الرؤية، مشيراً إلى أنّ السيارة استُلهمت من العصر الذهبي لتصميم السيارات في ثلاثينيات القرن الماضي، وتُعيد تعريف الفخامة بمقاعدها المنحنية ولمساتها المستوحاة من الطراز الأسطوري 300 SL. إنها ليست مجرد سيارة، بل منحوتة متحركة، وتحية للأناقة الخالدة، وتصريح للمستقبل. إعادة تعريف الحضور: الشبك الأمامي كقلب للهوية View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) يُعد الشبك الأمامي العنصر الأكثر لفتاً للانتباه في Vision Iconic، فهو ليس مجرد جزء وظيفي، بل تحية متجددة للشبك الكرومي التقليدي الذي ميّز سيارات مرسيدس-بنز لأكثر من قرن. استلهم تصميمه من الشبكات العمودية لطرازات أسطورية مثل W108 وW111 ومرسيدس-بنز 600 بولمان، ليُقدم في Vision Iconic بإطار عريض من الكروم وبنية زجاجية مدخنة مع إضاءة محيطية مدمجة. هذا المزيج بين الأصالة والحداثة الرقمية، الذي ظهر للمرة الأولى في سيارة GLC الكهربائية الجديدة كلياً في سبتمبر 2025، يُرسخ هوية مرسيدس-بنز في عالم تتشابه فيه التصاميم. وتُكمل نجمة مضيئة على غطاء المحرك هذا التوجه، لتجسد حضور العلامة في أبهى صورها، مع دمج الضوء كعنصر عاطفي في التصميم، حيث تضيء النجمة والشبك بحركات ضوئية رقمية، وتُكملها مصابيح أمامية نحيفة بتقنية إضاءة متطورة. مقصورة المستقبل: فخامة تناظرية وراحة فندقية مع تطور أنظمة القيادة الآلية، يتغير دور المقصورة الداخلية جذرياً، لتتحول إلى مساحة أشبه بصالة فخمة. في Vision Iconic، تتلاقى الرفاهية الرقمية مع الحرفية الكلاسيكية في تصميم داخلي مستوحى من طراز آرت ديكو. ويبرز Zeppelin المحوري في وسط لوحة العدادات عنصر زجاجي عائم يُعرف باسم Zeppelin، يضم تفاصيل مصممة بعناية وتمزج بين العناصر التناظرية والرقمية. تفاعل بصري وميكانيكي عند فتح الأبواب، تنبض العدادات بالحياة بحركة ميكانيكية راقية مستوحاة من ساعات الكرونوغراف الفاخرة، بينما تمتد شاشة عرض من عمود إلى عمود لدمج التكنولوجيا بسلاسة. وتظهر ساعة على شكل شعار النجمة في المنتصف، لتعمل كمساعد ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي. وخلف عنصر Zeppelin، تظهر لمسات زخرفية بتأثير اللؤلؤ الطبيعي، تمتد حتى الأبواب المزينة بتطعيمات لؤلؤية ومقابض من النحاس المصقول بلمسة فضية ذهبية، لتتكامل في نقش نجمي أنيق يحيط بالمقاعد الخلفية. راحة متصلة المقاعد الأمامية عبارة عن مقعد متصل مكسو بمخمل أزرق داكن، يعزز الشعور بالاسترخاء والفخامة المشتركة، بينما يأتي المقود رباعي الأذرع بتصميم يجمع بين الطابع الرياضي والأناقة، مع شعار مرسيدس-بنز داخل كرة زجاجية كجوهرة ثمينة. ويُغطى أرض السيارة بتطعيمات من قش القمح المنسوج يدوياً في نمط مروحي مستوحى من فنون آرت ديكو في عشرينيات القرن الماضي، مما يعيد إحياء الفنون التقليدية بروح عصرية راقية. تقنيات رائدة: دفع حدود الابتكار نحو الغد Vision Iconic ليست مجرد عرض للتصميم، بل منصة لتقنيات متطورة تُشكل ملامح مستقبل التنقل. مع الطلاء الشمسي المبتكر، تعمل مرسيدس-بنز على تطوير تقنيات طلاء شمسي يمكن تطبيقها على هيكل السيارة الكهربائي كطبقة فائقة الرقة. هذا الطلاء الكهروضوئي يُولد الطاقة من أشعة الشمس لزيادة مدى القيادة، حيث يمكن لمساحة 11 متراً مربعاً أن توفر طاقة تكفي لقطع ما يصل إلى 12,000 كيلومتر سنوياً في ظروف مثالية. يتميز بكفاءة تحويل طاقة تبلغ 20%، ويُصنع من مواد قابلة لإعادة التدوير. الحوسبة العصبية: كفاءة طاقة للقيادة الذاتية تُعد الحوسبة العصبية مجال بحث واعداً لتقليل استهلاك الطاقة وتسريع معالجة البيانات في أنظمة القيادة الذاتية. هذه التقنية، التي تحاكي طريقة عمل الدماغ البشري، تجعل الحسابات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي أسرع وأكثر كفاءة بنسبة تصل إلى عشرة أضعاف، وتقلل استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 90% في معالجة البيانات الخاصة بالقيادة الآلية، ما يعزز السلامة في ظروف الرؤية المحدودة. نظام القيادة بالأسلاك تُقدم Vision Iconic تجربة قيادة غير مسبوقة بفضل هذه التقنية التي تُلغي الحاجة للاتصال الميكانيكي بين عجلة القيادة والعجلات الأمامية. تُنقل أوامر السائق إلكترونياً، مما يعزز السلامة ويجعل التوجيه أكثر سلاسة وسهولة، ويوفر مرونة أكبر في تصميم المقصورة الداخلية، بما يتناسب مع أنظمة القيادة الآلية المستقبلية. ما وراء السيارة: أسلوب حياة متكامل وإرث ثقافي تُدرك مرسيدس-بنز أنّ الأيقونية تتجاوز حدود السيارة نفسها، لذا قدمت Vision Iconic كجزء من رؤية أوسع تشمل مجموعة Vision Iconic للأزياء. بالتزامن مع عرض السيارة، كشفت العلامة عن مجموعة أزياء حصرية تضم ست إطلالات للرجال والنساء، صُممت لتجسيد روح السيارة. تتناغم ألوانها بين الأزرق الداكن ولمسات الفضي-الذهبي، وتستوحي تصاميمها من هندسية طراز آرت ديكو، محتفيةً بالتقاء عالم السيارات بالفن والموضة خلال أسبوع الموضة في شنغهاي. كتاب ICONIC DESIGN View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) تُوج هذا النهج الإبداعي بإطلاق كتاب أعده فريق التصميم في مرسيدس-بنز، ليكون بوابة لفهم مفهوم العصر الأيقوني الجديد. يستعرض الكتاب كيف تميزت مرسيدس-بنز وسط عالم متشابه من التصاميم، ليس فقط بفضل شبكها الأيقوني الجديد، بل من خلال الإرث العريق من المعرفة والحرفية، ويتضمن مقابلات حصرية مع الرئيس التنفيذي أولا كالينيوس والرئيس التنفيذي للتصميم غوردن فاغنر. إنّ مرسيدس-بنز Vision Iconic ليست مجرد سيارة عرض، بل هي بيان جريء يوضح كيف ترى العلامة الألمانية مستقبل الفخامة والتنقل. إنها مزيج متقن من التقاليد العريقة والابتكار الجريء، تصميم يحمل بصمة الماضي ويستشرف آفاق الغد، مدعوماً بتقنيات تُعيد تعريف الكفاءة والراحة. وبهذا، لا تُقدم Vision Iconic مجرد سيارة، بل تُقدم رؤية متكاملة لأسلوب حياة أيقوني جديد، حيث تلتقي الهندسة بالفن، والماضي بالمستقبل، في تحفة فنية تُجسد عصرًا جديدًا من الأيقونية.
بانيراي تواصل توسّعها في الشرق الأوسط بافتتاح متجر جديد في مول الإمارات بدبي

تعزّز بانيراي Panerai حضورها في الإمارات بافتتاح متجر جديد في مول الإمارات بدبي، الوجهة الراقية التي تحتضن أكثر من ٨٠ علامة تجارية فاخرة و٢٥٠ متجرًا رئيسيًا. يُعدّ المول من أهم مراكز التسوق في المنطقة، إذ استقبل أكثر من ٤٠ مليون زائر في عام ٢٠٢٤، ما يجعله نقطة جذب رئيسية للمقيمين والسياح من حول العالم الباحثين عن تجربة تسوّق استثنائية تجمع بين الفخامة والتنوع. في هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في بانيراي، غييرمو ديل نوغال: “بالنسبة إلى بانيراي، يُعدّ الحضور في وجهات تجمع بين الامتداد العالمي وقاعدة عملاء محليّة متميّزة، أمرًا في غاية الأهميّة. وليس مول الإمارات معلمًا للفخامة في دولة الإمارات العربية المتحدة وحسب، بل هو كذلك عنصر أساسي في دفع عجلة النمو إقليميًا. وإلى جانب فرعنا القائم في دبي مول، يتيح لنا هذا المتجر التفاعل مع جمهورٍ مرموق، من هواة جمع الساعات المحليين إلى المسافرين العالميين. يسرّنا افتتاح موقعنا الجديد هذا، حيث سنقدّم تجربة فريدة لعملائنا، تعكس إرث الدار العريق وتسلّط الضوء على ابتكاراتها التقنية ودورها الرياديّ كمرجع في مجال الساعات الاحترافية العالية الأداء”. بانيراي… موجة من الفخامة تغمر الزوّار في متجرها الجديد بدبي ما إن تطأ قدم الزائر عتبة متجر بانيراي الجديد، حتى يجد نفسه في قلب تجربة حسّية غامرة تستحضر العلاقة العميقة التي تجمع الدار بعالم البحار. صُمّم المتجر ليُجسّد هذه الحكاية البحرية بكلّ تفاصيلها، بدءاً من الواجهة المعمارية التي تميّزها عناصر معدنية باللون الأزرق، تنساب بأناقة في تصميم يُحاكي حركة الأمواج، مروراً بتجربة داخلية تُغلّف المكان بروح بانيراي وابتكاراتها. بانيراي… حيث يتحوّل الابتكار إلى تجربة تنبض بالإرث والأداء العالي في الداخل، تنكشف رؤية بانيراي بوضوح: إبداع تقني مستمدّ من إرث غني وروح ريادية يمثلها قسم البحث والتطوير للدار، مختبر الأفكار Laboratorio di Idee، في مصنع بانيراي في نوشاتال، حيث تولد الساعات الاحترافية عالية الأداء. صُمّم المتجر ليكون أكثر من مجرد مساحة للبيع، بل وجهة تفاعلية تنقل الزائر إلى عمق فلسفة الدار، مستعرضاً أبرز محطاتها التقنية، من المؤشرات المضيئة وسهولة القراءة في ظروف الإضاءة المنخفضة، مقاومة الماء الاستثنائية، احتياطي الطاقة الطويل، والبنية المتينة المصمّمة لتحمّل أقسى الظروف. وتُتوّج هذه الرحلة البصرية بساعة بانيراي ضخمة تعلو المتجر، كتذكير دائم بخبرة الدار الفريدة في صناعة الساعات المتخصصة بالوضوح والإضاءة تحت الماء، وبأنّ كلّ تفصيل فيها هو امتداد لإرث بحري عريق لا ينفصل عن مستقبل الابتكار. بانيراي تفتح أبواب السرّ… تجربة حصرية تنبض بالدفء والفخامة الهادئة تنفتح خلف بابين سرّيين يتّخذان شكل مرايا أنيقة، صالة خاصة تُجسّد تجربة بانيراي بكل خصوصيتها ودفئها، حيث صُمّمت لتكون مساحة حصرية تعزّز أجواء التفرّد والتأنّي في استكشاف الساعات الراقية. تدعو هذه الغرفة الهادئة عملاء الدار إلى الغوص في عالم بانيراي وعيش تفاصيله ضمن بيئة تفاعلية تُعبّر عن جوهر العلامة. بانيراي… حوار أنيق بين الفن العربي والضيافة الإيطالية في قلب دبي تكتمل التجربة بلمسات فنية تعكس احترام الدار للثقافة المحلية، حيث تزيّن الجدران زخارف مستوحاة من الفن العربي، في تناغمٍ بصري أنيق مع دفء الضيافة الإيطالية التي تحضر من خلال ركن القهوة، حيث يُدعى الزوار لتذوّق نكهات الإسبريسو الإيطالي الغنيّة، في مشهد يجمع بين الشرق والغرب تحت سقف واحد من الفخامة والذوق الرفيع.
تألق برادلي كوبر وطاهر رحيم بإطلالات لويس فويتون وسحر ساعات تامبور الخالدة

في عالم الأناقة الرفيعة والفخامة التي لا تعرف الزمن، تواصل دار لويس فويتون Louis Vuitton تأكيد مكانتها كأيقونة تصميم تجمع بين الحداثة والتقاليد الكلاسيكية برقي لا مثيل له. في مناسبتين بارزتين خلال فعاليات فنية مهمة، اختار كلّ من برادلي كوبر وطاهر رحيم أن يعكسا ذوقهما الرفيع من خلال إطلالات كاملة من توقيع الدار الفرنسية العريقة، إذ ارتديا ملابس وساعات تعكس توازناً متناغماً بين الابتكار والدقة، بين التفاصيل الدقيقة والقصّات الهندسية التي تحتفي بجمال الشكل ووظائف التصميم. من ألوان دافئة وقماش فاخر إلى لمسات الساعات الأنيقة من مجموعة تامبور، جسّدت هذه الإطلالات حضوراً مميزاً وأسلوباً راقياً ينبض بالفخامة والتميز على السجادة الحمراء، مؤكدةً أنّ لويس فويتون لا تزال تكتب أجمل فصول الأناقة في عالم الموضة والسينما. برادلي كوبر… توازن لافت بين البساطة والفخامة في العرض الأول لفيلمه الجديد Is This Thing On? في قلب مدينة نيويورك، خطف برادلي كوبر الأنظار بإطلالة أنيقة تحمل توقيع لويس فويتون، تجسّد ببراعة توازناً دقيقاً بين العصرية والرقي الكلاسيكي. اختار كوبر معطفاً وسروالاً من الإطلالة رقم 3 من مجموعة ربيع وصيف 2026 للرجال، بتفاصيل دقيقة وقصّات هندسية تبرز أناقته الهادئة. ونسّق الإطلالة مع كنزة من الكشمير الأسود تضيف لمسة من الدفء الفاخر، وحذاء جلدي يعزّز الحضور القوي والواثق. ولم يغفل عن التفاصيل التي تكمّل الصورة، إذ زيّن معصمه بساعة تامبور من الفولاذ بقرص أزرق كحلي، تعكس أناقة خالدة تتجاوز حدود الزمن، وتتماهى مع شخصيته المتزنة واللافتة في آنٍ واحد. طاهر رحيم… نغمة أرجوانية تلامس الفخامة على السجادة الحمراء في ظهوره خلال عرض فيلمه الجديد Alpha ضمن فعاليات الدورة الـ69 من مهرجان لندن السينمائي التابع لمعهد الفيلم البريطاني BFI، تألق طاهر رحيم بإطلالة تنضح بالفخامة والتميّز من دار لويس فويتون، تعكس روحاً فنية أنيقة تتقاطع مع ذائقته السينمائية الرفيعة. ارتدى معطفاً بنياً أنيقاً بأزرار مفردة، نسّقه ببراعة مع قميص حريري أرجواني يضفي لمسة لونية جريئة، وسروال أرجواني بتصميم الثنيات يعزّز التناسق البصري للإطلالة، بينما جاءت ربطة العنق السوداء والحذاء اللوفر الأسود لتكملا هذه اللوحة المتقنة بأناقة كلاسيكية. أمّا اللمسة الأخيرة، فكانت في اختياره لساعة تامبور من الفولاذ بقرص أزرق، قطعة تجمع بين الدقة التقنية والذوق الرفيع، تعكس هدوءه الظاهري وأناقة حضوره اللافت على السجادة الحمراء.
ساكور براذرز من لشبونة إلى دبي: رحلة 35 عاماً من الأناقة الخالدة

في قلب دبي النابض بالحياة، وتحديداً في دبي مول الشهير، لم يكن افتتاح متجر ساكور براذرز Sacoor Brothers بحلته الجديدة مجرد حدث تجاري عابر، بل محطة فارقة في مسيرة علامة أزياء برتغالية عريقة احتفلت للتو بمرور 35 عاماً على تأسيسها. إنه تتويج لرحلة بدأت من متجر واحد في لشبونة لتصل إلى العالمية، وتُعيد اليوم تعريف مفهوم الرفاهية الخالدة في منطقة الشرق الأوسط من خلال رؤية متجددة ومفهوم تجزئة ثوري. جذور الإرث: من لشبونة إلى العالمية View this post on Instagram A post shared by Sacoor Brothers (@sacoorbrothers) منذ تأسيسها قبل خمسة وثلاثين عاماً في لشبونة، لم تكن ساكور براذرز مجرد متجر أزياء، بل رؤية طموحة تحولت إلى دار أزياء عالمية. لقد شهدت العقود الثلاثة الماضية تحولاً مذهلاً، حيث توسعت العلامة لتشمل فروعاً في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، مؤكدةً حضورها القوي في أسواق مثل قطر والكويت والبحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. هذا التوسع المنهجي لم يكن ليتحقق لولا التزام راسخ بالجودة والتميز، وهو ما يتزامن هذا العام مع احتفال الدار بذكرى تأسيسها الخامسة والثلاثين، محطة للتأمل في الإنجازات والانطلاق نحو آفاق جديدة. فلسفة الأناقة: الجودة الخالدة والحرفية البرتغالية View this post on Instagram A post shared by Sacoor Brothers (@sacoorbrothers) تستمد ساكور براذرز جوهرها من التقاليد البرتغالية العريقة، لتُقدم على مدى خمسة وثلاثين عاماً رمزاً للأناقة الخالدة والجودة الفائقة والاهتمام الدقيق بالتفاصيل. فكل تصميم يُجسد توازناً متناغماً بين الأصالة المتجذرة في الإرث البرتغالي والطابع الراقي الذي يُواكب العصر. وتُرسخ الدار سمعتها المرموقة القائمة على الحرفية الاستثنائية واختيار أفخر الخامات، مُتبنيةً فلسفتها الجديدة التي تتلخص في رفاهية أن تكون على طبيعتك The Luxury of Being Yourself، والتي تُعلي من قيمة الراحة والثقة بالنفس كجزء لا يتجزأ من الأناقة الحقيقية. ثورة في تجربة التجزئة: المفهوم الجديد يرى النور في خطوة جريئة نحو المستقبل، أطلقت ساكور براذرز هذا العام مفهومها الجديد لتجربة التجزئة الفاخرة، والذي كُشف عنه للمرة الأولى في مركز فاسكو دا غاما التجاري في لشبونة. هذا المفهوم، الذي يُمثل إعادة ابتكار شاملة لمساحات البيع بالتجزئة، انتقل سريعاً إلى وجهات عالمية بارزة مثل مركز كاي إل سي سي في كوالالمبور، ماليزيا، وغرناطة مول في الرياض، المملكة العربية السعودية، ليُجسد الهوية المتجددة للعلامة. تصميم يُحاكي الرقي View this post on Instagram A post shared by Sacoor Brothers (@sacoorbrothers) صُمم المفهوم الجديد ليعكس صورة أكثر فخامة وتميزاً، حيث تتلاقى الدرجات اللونية الحيادية مع الخامات الطبيعية في تناغم أنيق يُشكل فضاءً راقياً تلتقي فيه الموضة بروح أسلوب الحياة المعاصر. على مساحة 150 متراً مربعاً، يركز التصميم على جماليات بسيطة ونقية، مع إبراز رقي التفاصيل وتناغم العناصر من خلال أسلوب عرض القطع، والخامات المستخدمة، والأقمشة المنتقاة بعناية، والتوازن الدقيق بين الملمس والمواد. ألوان هادئة وشعار متجدد View this post on Instagram A post shared by Sacoor Brothers (@sacoorbrothers) تطغى على المتجر الألوان الدافئة مثل الكريمي والخشب الطبيعي، مع لمسات من الأزرق السماوي التي تمنح المكان طابعاً مفعماً بالسكينة والتوازن. وتُبرز الإضاءة الناعمة الخافتة روعة التصاميم وتفاصيلها الدقيقة. ويُمهد هذا الديكور الجديد الطريق لمرحلة تطور أخرى، مع إزاحة الستار عن شعار يُواكب العصر ويُعيد الحياة إلى رمز كلب السلوقي الأيقوني، في إشارة راقية إلى جذور العلامة العريقة وروحها التي تنظر بثقة نحو المستقبل. دبي مول: بوابة الشرق الأوسط وتجسيد الرؤية View this post on Instagram A post shared by Sacoor Brothers (@sacoorbrothers) يُعد المتجر الرئيسي لساكور براذرز في دبي مول حجر الزاوية في استراتيجية العلامة لتعزيز حضورها في منطقة الشرق الأوسط. فهو لا يُمثل مجرد نقطة بيع، بل مركزاً لتجسيد رؤية العلامة المتجددة وتقديم تجربة تسوق غامرة ومتفردة للزوار. هذا التجديد في دبي مول ليس حدثاً معزولاً، بل جزء من خطة أوسع لتجديد عدد من متاجرها في الإمارات، مع خطط لمزيد من التحسينات خلال عام 2026، بهدف واضح يتمثل في الارتقاء بتجربة العملاء إلى مستويات غير مسبوقة. تجارب شخصية تُعيد تعريف الرفاهية View this post on Instagram A post shared by City Centre Mirdif (@citycentremirdif) تُدرك ساكور براذرز أنّ الرفاهية العصرية تتجاوز مجرد اقتناء الملابس. لذا، وفي انسجام مع مفهومها الجديد، تُقدم باقة من تجارب التسوق الراقية التي تُعيد تعريف العلاقة بين العميل والعلامة: النقش بالليزر في دبي مول: خدمة متطورة تُتيح للعملاء إضفاء لمسة شخصية فريدة على قطعهم المختارة، محولةً كل قطعة إلى تعبير خاص عن أسلوبهم. Barbearia Portuguesa في مول الإمارات: تجربة حلاقة وهندمة فاخرة للرجال، مخصصة حصرياً لعملاء الفئة الذهبية والبلاتينية، تُقدم لمسة من الرفاهية التقليدية. مساحة عمل في سيتي سنتر مردف: مساحة أنيقة ومجهزة بالكامل صُممت خصيصاً لراحة العملاء، تُجسد رؤية العلامة للأزياء كجزء من أسلوب حياة متكامل. تجتمع هذه التجارب لتُعيد رسم ملامح رؤية ساكور براذرز التي ترى في عالم الأزياء أسلوب حياة متكامل، حيث تتخطى تجربة التسوق حدود اقتناء الملابس لتتحول إلى لحظات عنوانها التفرد والاهتمام بالذات والراحة. سفراء الأناقة: دعم الرياضة والابتكار المستمر View this post on Instagram A post shared by Canal 11 (@canal_11) تواصل ساكور براذرز بفخر رفع راية الإبداع البرتغالي عالياً في أنحاء العالم، مُجسدةً أصالة الحرفية الأوروبية بلمسة عصرية راقية. إنّ روح الابتكار المستمر والاهتمام المتقن بالتفاصيل وخدمة العملاء الاستثنائية هي الركائز التي تقوم عليها. وليس أدل على مكانتها من توليها دور الخياط الرسمي للمنتخب الوطني البرتغالي لكرة القدم، حيث تهتم بإطلالات أبرز نجومه مثل كريستيانو رونالدو وبرناردو سيلفا وبرونو فرنانديز، مما يربط اسمها بالتميز والأداء العالي. إنّ هذه المقاربة الريادية لمفهوم التجزئة، بالإضافة إلى تاريخ العلامة العريق وجودة تصاميمها، كلها عناصر تُساهم في ترسيخ اسم ساكور براذرز بين الأسماء التي تُعيد تعريف مفهوم الرفاهية العصرية. فالعلامة لا تُقدم أزياء فحسب، بل تُقدم أسلوب حياة وتجارب مميزة وابتكاراً على صعيد المنطقة برمتها، مؤكدةً أنّ الأناقة الحقيقية تكمن في التوازن بين الإرث العريق والرؤية المستقبلية.
TAG Heuer Connected Calibre E5: فصل جديد في عالم الساعات الذكية الفاخرة

منذ عقدٍ كامل، أعادت تاغ هوير TAG Heuer تعريف مفهوم الساعة الذكية من منظور سويسري يجمع بين الدقة، التصميم الراقي، والتجربة الإنسانية المتكاملة. واليوم، تمثل ساعة Connected Calibre E5 ذروة هذا المسار التطوّري، إذ تقدّم قلبًا رقميًا نابضًا بروح ميكانيكية أصيلة، مصمّمة لتواكب كل لحظة بثقة وأناقة. ومع الجيل الخامس من هذه الساعة الرقمية المتصلة، تؤكد تاغ هوير من جديد ريادتها في المزج بين الإرث الميكانيكي العريق والتكنولوجيا المتقدمة. تصميم يجمع بين الأداء والجمال تأتي الساعة الجديدة بهيكل بقطري 45 و40 ملم لتناسب مختلف الأذواق والمعاصم، مع خيارات متنوعة من المواد تشمل الفولاذ المقاوم للصدأ، السيراميك، والتيتانيوم، فضلاً عن إصدار خاص مطلي بالذهب الوردي بتقنية PVD يمنحها لمسة من الفخامة الدافئة.تتمتع الساعة بتفاصيل هندسية دقيقة تعكس التزام TAG Heuer بالحرفية العالية، حيث أُعيد تصميم الوصلات والأزرار لتوفير انسيابية أكبر ولمسة أكثر سلاسة، إلى جانب نظام مبتكر لتبديل الأحزمة بسرعة وسهولة، ما يمنحها مظهرًا متكاملًا ومتناسقًا مع الحزام. ذكاء رقمي وتجربة مخصّصة بالكامل تعمل Calibre E5 بنظام التشغيل الحصري TAG Heuer OS، المطوّر داخل مصانع الدار لضمان تجربة رقمية تحاكي دقة الساعات الميكانيكية.يتميّز النظام بواجهة استخدام بسيطة وسريعة الاستجابة، مع إمكانية إجراء المكالمات الصوتية، استخدام المساعد الذكي، والتحكم بالوسائط، إلى جانب إشعارات لمسية وصوتية مصمّمة خصيصًا للعلامة.أما البطارية، فتوفر أداءً مذهلاً يصل إلى ثلاثة أيام من التشغيل في وضع الطاقة المنخفضة، مع شحن كامل في غضون 90 دقيقة فقط، أو شحن سريع لمدة 30 دقيقة يكفي ليوم كامل. أداء يتجاوز قياس الوقت View this post on Instagram A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) تحوّلت الساعة إلى شريك فعلي في أسلوب الحياة المعاصر، بفضل تطبيقات الصحة واللياقة مثل Wellness Activity وHeart Rate App، اللذين يقدمان بيانات دقيقة عن النشاط اليومي، معدل ضربات القلب، وعدد الخطوات، مع رسوم بيانية تفاعلية تعزز الوعي الصحي.وخلال موسم الشتاء المقبل، ستُضاف ميزة تتبع النوم وتحليل جودته، لتصبح الساعة أداة متكاملة للعناية باللياقة البدنية والنفسية على حدٍّ سواء. الرياضة في صميم التجربة لم تنسَ TAG Heuer جمهورها من عشاق الرياضة، إذ تعزّز Calibre E5 حضورها القوي في ميادين الجري والغولف على وجه الخصوص.تقدم الساعة برامج تدريب متقدمة للعدّائين مع تقنية GPS ثنائية النطاق لضمان تتبع دقيق حتى في أصعب البيئات، بينما تحافظ Golf Edition على مكانتها كرمز لأناقة الأداء بفضل إطارها المنقوش بالأرقام من 1 إلى 18 وحزامها المزيّن بدرزات خضراء مستوحاة من مضامير الغولف.ويتيح تطبيق الغولف أكثر من 40 ألف خريطة ملعب حول العالم مع وظائف ذكية لتسجيل الأداء وتحليل الضربات. الفخامة في خدمة الأداء View this post on Instagram A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) تجمع TAG Heuer Connected Calibre E5 بين الابتكار التقني والتصميم السويسري الفاخر لتقدم تجربة لا تشبه أي ساعة ذكية أخرى. فهي ليست مجرّد جهاز رقمي، بل قطعة راقية تعبّر عن شخصية مرتديها وترافقه في كل مغامراته، من الاجتماعات اليومية إلى قمم الأداء الرياضي. بهذا الإطلاق، تؤكد TAG Heuer من جديد موقعها كواحدة من أكثر العلامات طليعية في عالم الساعات، حيث تلتقي الروح الإنسانية بالتكنولوجيا الذكية، ويصبح الوقت نفسه تجربة حية تنبض بالدقة والعاطفة.
Genesis GV60 Magma: بداية عصر جديد للأداء الفاخر

تستعد علامة Genesis الفاخرة لفتح فصل جديد في عالم السيارات الكهربائية عالية الأداء مع إطلاق طرازها المرتقب GV60 Magma . هذا الطراز، الذي يمثل أول سيارة كهربائية عالية الأداء للعلامة التجارية، يختتم حاليًا مراحل اختباراته النهائية المكثفة عبر أصعب البيئات العالمية، ليؤكد جاهزيته للانطلاق نحو تقديم تجربة قيادة تجمع بين الأداء المذهل والرفاهية المطلقة. فما هي القصة وراء هذه السيارة التي تعد بتغيير مفهوم الفخامة الرياضية؟ GV60 Magma نقطة تحول محورية مع اقتراب الذكرى العاشرة لتأسيسها، تستعد Genesis لإطلاق GV60 Magma، التي لا تمثل مجرد إضافة لأسطولها، بل هي نقطة تحول محورية. هذا الطراز هو أول سيارة كهربائية عالية الأداء تحمل شعار Genesis، ويجسد عقدًا من الابتكار وفلسفة الفخامة، ممزوجة بهندسة أداء متطورة لتقديم تجربة قيادة فريدة حقًا. أداء مذهل وراحة راقية صُممت GV60 Magma لتدشين حقبة جديدة في فئة السيارات الفاخرة عالية الأداء. وقد خضعت لاختبارات صارمة لضبط ديناميكيات القيادة، بهدف تقديم أداء مبهج جنبًا إلى جنب مع مستوى عالٍ من الراحة والرفاهية المتوقعة من علامة Genesis. اختبارات قاسية حول العالم: صقل الأداء في أقسى الظروف لضمان أعلى مستويات الجودة والأداء، لم تكتفِ Genesis بالاختبارات التقليدية، بل دفعت بـ GV60 Magma إلى أقصى حدود التحمل في مجموعة متنوعة من البيئات القاسية حول العالم. في شتاء السويد القارس وتحديداً في أريبلوغ: بدأت الاختبارات في وقت مبكر من هذا العام في أريبلوغ بالسويد، حيث واجهت GV60 Magma ظروفًا شتوية قاسية، ما سمح للمهندسين بتقييم دقة الشاسيه، استقرار الجر، قوة الفرملة، والقدرة على المناورة الرشيقة على التضاريس الجليدية والعاصفة. انتقلت السيارة بعد ذلك إلى حرارة كاليفورنيا الحارقة في ميدان الاختبار بالولايات المتحدة، حيث تم دفعها عبر درجات حرارة قصوى للتحقق من خرج الطاقة، كفاءة التبريد، والحماية الحرارية للمكونات. وفي مرتفعات نيوزيلندا الوعرة، في ميدان اختبار نصف الكرة الجنوبي بنيوزيلندا، واجهت السيارة ظروفًا تحت الصفر على ارتفاع 1500 متر فوق مستوى سطح البحر، مما عزز من تقييم قدرتها على الثبات في الظروف القاسية. أما على طرق إسبانيا المتنوعة، شملت الاختبارات أيضًا الطرق المتنوعة في إسبانيا، ما أضاف بعدًا آخر لتقييم قدرة السيارة على التكيف مع مختلف أساليب القيادة. هذه التقييمات الشاملة ضمنت أنّ GV60 Magma ستقدم استقرارًا لا يتزعزع عند السرعات العالية وراحة قيادة لا تضاهى في أي ظرف. اللمسات النهائية في كوريا: توازن بين القوة والرفاهية في سبتمبر، أجرى مهندسو Genesis المراحل النهائية من التقييمات الواقعية في كوريا، لضبط التوازن الدقيق بين الأداء المثير والراحة الفاخرة. من ناميانغ إلى تشونشون: شملت الاختبارات القيادة من مركز ناميانغ للبحث والتطوير إلى تشونشون، مرورًا بالطرق السريعة، الطرق الجبلية الوعرة، والشوارع الحضرية المزدحمة. وعلى حلبة إنجي سبيديوم، استكملت الاختبارات بلفات مكثفة في حلبة إنجي سبيديوم، لضبط قدرة السيارة على التوازن بين التسارع القوي ودقة التحكم، مع الحفاظ على الراحة الراقية المتوقعة من طرازات Genesis. معايير مجموعة هيونداي موتور تلتزم مجموعة هيونداي موتور منذ فترة طويلة بمعايير اختبار عالمية صارمة، لضمان أنّ كل سيارة تلبي أعلى مستويات الجودة والمتانة والأداء. وتستفيد المجموعة من عدة مرافق عالمية المستوى، مثل مركز ناميانغ للبحث والتطوير في كوريا، وميدان اختبار كاليفورنيا في الولايات المتحدة، وحلبة نوربورغرينغ في ألمانيا، للتحقق من سياراتها وصقلها في أقسى الظروف. مستقبل الأداء الكهربائي الفاخر مع اقتراب موعد الكشف عنها في وقت لاحق من هذا العام، تمثل GV60 Magma أكثر من مجرد سيارة؛ إنها بيان من Genesis حول رؤيتها لمستقبل السيارات الكهربائية الفاخرة عالية الأداء. الجمع بين الابتكار والفخامة تجمع GV60 Magma بين عقد من الابتكار وفلسفة الفخامة التي تميز Genesis، مع أحدث هندسة الأداء لتقديم تجربة قيادة مميزة حقًا. إنها تعد بأن تكون سيارة لا تثير الإعجاب بأدائها فحسب، بل أيضًا بتصميمها الراقي ومستويات الراحة التي تقدمها، لتضع معيارًا جديدًا في فئتها. بعد رحلة اختبارات عالمية شاقة، أصبحت Genesis GV60 Magma جاهزة للكشف عن نفسها. هذه السيارة ليست مجرد طراز جديد، بل هي تجسيد لالتزام Genesis بالتميز والابتكار، وخطوة جريئة نحو مستقبل يجمع بين الاستدامة، الأداء المذهل، والرفاهية المطلقة. إنها دعوة لتجربة قيادة لا تُنسى، حيث يلتقي العلم بالفن على عجلات.
أسبوع دبي للساعات عقد من التميّز والابتكار في عالم صناعة الساعات

في خطوةٍ تؤكد مكانتها كمركز عالمي للرفاهية والثقافة، تستعد دبي لاستضافة النسخة الأكبر والأكثر طموحًا من أسبوع دبي للساعات. هذا الحدث الذي يحتفل بمرور عشر سنوات على تأسيسه، يعود في الفترة من 19 إلى 23 نوفمبر 2025، ليقدم تجربة غير مسبوقة لعشاق الساعات، جامعيها، وصنّاعها على حدٍّ سواء. عقد من النمو والتأثير View this post on Instagram A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) منذ انطلاقته في عام 2015، رسّخ أسبوع دبي للساعات مكانته كمنصة رائدة في عالم صناعة الساعات الفاخرة. هذه النسخة السابعة، التي تقام تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون، لا تمثل مجرد احتفال بالذكرى العاشرة، بل هي شهادة على النمو العضوي والتأثير المتزايد للحدث في المشهد العالمي للساعات. يشهد الحدث هذا العام انتقالًا استراتيجيًا إلى موقع جديد في برج بارك، دبي مول، متوسعًا على مساحة تزيد عن 200,000 قدم مربع. هذا التوسع الهائل يتيح استضافة أكثر من 90 علامة تجارية عالمية للساعات، بزيادة قدرها 48% عن عام 2023، ما يعكس جاذبية الحدث المتنامية بين قادة الصناعة والشركاء. من بين هذه العلامات، ستكون هناك دور عريقة ومستقلون مشهورون، يقدمون إطلاقات حصرية صُممت خصيصًا لأسبوع دبي للساعات. برنامج ثري وغير مسبوق View this post on Instagram A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) يُعد برنامج أسبوع دبي للساعات 2025 الأكثر جرأة وتنوعًا حتى الآن، حيث يضم أكثر من 50 جلسة وبرنامجًا، بما في ذلك العديد من الصيغ الجديدة التي تتجاوز عالم صناعة الساعات لتشمل النسيج الثقافي الأوسع لدبي. هذا التركيز على التنوع يهدف إلى تقديم تجربة مقنعة لمختلف الجماهير، مع توفير منصة للإنجازات الصناعية، الإطلاقات العالمية، والحوار الهادف. بيت صناعة الساعات: قلب الحدث View this post on Instagram A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) في قلب الحدث، يبرز بيت صناعة الساعات (House of Horology) كمساحة جديدة تستضيف أكثر من 12 جلسة حوارية صريحة مع قادة ومبدعين وشخصيات ثقافية. ستفتتح الجلسات بكلمة رئيسية للسيد جان فريدريك دوفور، الرئيس التنفيذي لشركة رولكس، يرافقه السيد عبد الحميد صديقي، رئيس مجلس إدارة صديقي القابضة، تحت عنوان حان وقت العمل الآن – رسالة إلى صناعة الساعات. تعد هذه الجلسة لحظة محورية وغير مسبوقة في تاريخ أسبوع دبي للساعات، تهدف إلى الاحتفال بصناعة الساعات وتوحيد الجهود في هذه اللحظة الزمنية. حوارات قيادية ورؤى مستقبلية View this post on Instagram A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) من أبرز فعاليات هذا العام، مائدة مستديرة للرؤساء التنفيذيين: نسخة صناعة الساعات الأولى من نوعها، حيث سيشارك جورج كيرن، وإيلاريا ريستا، وكارل فريدريش شوفوليه، وجوليان تورنار وجهات نظرهم حول مستقبل صناعة الساعات. هذه الجلسة، التي يديرها آندي هوفمان، مصممة لإثارة حوار صريح بين قادة الصناعة وتقديم رؤى نادرة للجمهور حول الاستراتيجيات التي تدفع القطاع إلى الأمام. جسور بين التراث والابتكار View this post on Instagram A post shared by Dubai Mall by Emaar (@thedubaimall) تعلق هند صديقي، المدير العام لأسبوع دبي للساعات، قائلة: “مع كل نسخة، لا ينمو أسبوع دبي للساعات في الحجم فحسب، بل في الغرض أيضًا. لطالما كان هدفنا هو إنشاء منصة تربط بين التراث والابتكار، وتجمع الأصوات من جميع أنحاء الصناعة، وتلهم الجماهير للتفاعل مع صناعة الساعات كحرفة وثقافة. يشرفنا أن يستغل الشركاء والعلامات التجارية منصة أسبوع دبي للساعات كنقطة انطلاق لإنجازات وإعلانات كبرى، لتلبية الشغف المتطور للجمهور في منطقتنا، وتأكيد رؤية دبي لتكون مركزًا رائدًا للرفاهية والثقافة والتراث والفنون، وجمع أعظم العقول للتعاون والابتكار والريادة عبر الصناعات.” رؤى نقدية ومناقشات عميقة View this post on Instagram A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) يعود فرانسوا هنري بينامياس إلى الحدث ليقدم عيون جديدة على أقراص قديمة: نقد صناعة الساعات، حيث يدرس كيف أصبح التراث عبئًا في بعض الأحيان. تشمل أبرز الفعاليات أيضًا جلستين عربيتين جديدتين تستكشفان الحصرية ورموز أسواق الرفاهية الخليجية، بالإضافة إلى الشركات العائلية مع التركيز على الخلافة والاستراتيجية والإشراف. جلسة تحت عنوان عندما يتفوق لابوبو على بيركين: الرفاهية في عصر الضجيج، مع ريتشارد بينك، وجورج بامفورد، وميشا داود، ويديرها روبن سوينبانك، ستناقش كيف تعيد الخوارزميات والانتشار الفيروسي تشكيل الرغبة، وماذا يحدث للتراث عندما ينتشر الذوق بشكل فيروسي. أما الجلسة التي تحمل توتر الإرث: فن ومخاطر تحديث المألوف، فستأخذنا في جولة داخل إعادة تصميم فابريزيو بوناماسا الجريئة لأيقونات بولغري والتوازن الدقيق بين التطوّر والحذف. مسابقات حية وتكريم للأساطير View this post on Instagram A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) سيقدم DWW x Grail Design Finale Pitch مسابقة تصميم حية هي الأولى من نوعها. سيتضمن البرنامج أيضًا جلسة متعمقة مع أليكسيا جينتا حول حياة ورؤية الأسطوري جيرالد جينتا، وجلسة حوارية مع ماكسيميليان بوسر وكاري فوتيلاينن، يديرها كريس هول، حيث يستكشفون الجوانب العاطفية والاستراتيجية والواقعية لتأمين مستقبل العلامة التجارية مع بناء إرثهم. تجارب تعليمية وتفاعلية View this post on Instagram A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) بالإضافة إلى الجلسات، تعود أوديمار بيغيه إلى أسبوع دبي للساعات، لتشارك في حوار ديناميكي مع مؤسسة دبي للمستقبل لاستكشاف كيف يمكن للتعاون أن يشعل الابتكار الجريء في صناعة الساعات. كما ستستضيف فان كليف آند آربلز L’ÉCOLE by Van Cleef & Arpels تجارب تعليمية منسقة. ولأول مرة، سيتم العرض الحصري لسلسلةMan of the Hour التي تقدم نظرة متعمقة على أساطير الصناعة ويستضيفها وي كوه. صالة هواة جمع الساعات وورش عمل تفاعلية View this post on Instagram A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) ستوفر صالة هواة جمع الساعات تجربة غامرة أكثر لأولئك الذين يرغبون في التعمق في عالم صناعة الساعات والرفاهية. ستستضيف المساحة العديد من الجلسات
أحمد صديقي وجيرالد تشارلز: مايسترو عين النمر تحتفي بالتميّز والحرفية الخالدة

في تجسيد فريد للشراكة العميقة والشغف المشترك بفن صناعة الساعات الراقية، أزاحت شركة أحمد صديقي، الوجهة الرائدة للساعات والمجوهرات الفاخرة في المنطقة، ودار الساعات السويسرية المستقلة جيرالد تشارلز Gerald Charles، الستار عن إصدار محدود استثنائي: ساعة مايسترو 2.0 فائق النحافة – عين النمر. يأتي هذا التعاون المرموق احتفالًا بمرور 75 عامًا على تأسيس أحمد صديقي و25 عامًا على تأسيس جيرالد تشارلز، ليجسد إرثًا من الصداقة والحرفية الخالدة. إصدار محدود يروي قصة شراكة وشغف View this post on Instagram A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) يقتصر إصدار مايسترو 2.0 فائق النحافة – عين النمر، على 20 قطعة فقط، وهو ثمرة تعاون وثيق بين محمد عبد المجيد صديقي، الرئيس التنفيذي لشركة أحمد صديقي، وفيديريكو زيفياني، الرئيس التنفيذي لشركة جيرالد تشارلز. هذه الشراكة، التي بنيت على صداقة طويلة الأمد وشغف مشترك بعالم الساعات، أثمرت عن قطعة فنية تجمع بين التقاليد العريقة والابتكار الجريء. تصريحات تعكس قيم التعاون View this post on Instagram A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) عبّر محمد عبد المجيد صديقي عن فخره بهذا الإنجاز قائلاً: “لقد أتاح لنا العمل مع فيديريكو وفريق جيرالد تشارلز ابتكار قطعة متفرّدة بحق، تُكرّم فن الحِرفية في صناعة الساعات وتجسّد التزامنا بابتكار ساعات استثنائية. إنّ احتفالنا بالذكرى الـ 75 يمثّل محطة فارقة في مسيرة شركتنا، فيما يعكس هذا التعاون القيم المشتركة التي نؤمن بها”. من جانبه، أكّد فيديريكو زيفياني على الانسجام الذي تحقق في هذا الإصدار: “حققنا مع محمد تناغمًا فريدًا بين العلبة والسوار والميناء. ففي هذه التحفة، جرى التفكير في كل تفصيل بعناية وتصميمه خصيصًا لتتألق القطعة بتميّز فريد. وقد نجحنا في تحقيق التوازن المثالي بين الفخامة الهادئة التي تُميّز جيرالد تشارلز والتصميم الجريء المبتكَر الذي يواصل قيادة رؤيتنا”. ميناء عين النمر: تحفة طبيعية بلمسة عصرية في قلب الساعة، يتألق ميناء مصنوع من حجر عين النمر، وهو نوع نادر من الكوارتز الليفي يتميز بلمعانه الذهبي وتأثيره البصري الجاذب. على الرغم من شيوع استخدام هذا الحجر في صناعة الساعات خلال سبعينيات القرن الماضي، إلا أنه أعيد ابتكاره في هذا الإصدار بلمسة عصرية تعكس روح العلامتين. تتطلب عملية قص وتشطيب حجر عين النمر، نظرًا لهشاشته الداخلية، استخدام أدوات مزوّدة برؤوس ماسية، مع عمل دقيق وبطيء وخبرة عدد محدود من الحرفيين المتخصصين. يخضع كل ميناء لعملية اختيار صارمة، ولا يُعتمد إلا الأكثر توازنًا وجاذبية من الناحية البصرية والأكثر صلابة من الناحية الهيكلية. والنتيجة هي ميناء يجمع بين التعقيد الفني والجمال الطبيعي، فريد ومتألق ونابض بالحياة بفضل ملمسه البصري الغني. تصميم جريء: غياب مؤشرات الساعات والدقائق في خطوة جريئة وغير مسبوقة، تقدم جيرالد تشارلز للمرة الأولى ميناءً خاليًا من مؤشرات الساعات والدقائق، ما يمنح الحجر الطبيعي المساحة الكاملة للتألق دون قيود المؤشرات التقليدية. يصف فيديريكو زيفياني هذا التصميم بأنه يجسد لغتنا التصميمية الفريدة، ما نطلق عليه الأسلوب الباروكي البسيط، فهي تعكس جوهر جيرالد تشارلز: علبة مستوحاة من فن العمارة الباروكية، غنية ومعقدة ومعبرة، في تناقض جميل مع ميناء بسيط. علبة Maestro بتشطيب Colormix فريد يُؤطَر حجر عين النمر داخل علبة Maestro الأيقونية، المشهورة بخطوطها المعمارية الانسيابية. في هذا الإصدار، تقدم جيرالد تشارلز لأول مرة تشطيب Colormix على العلبة، يمنحها لونًا برونزيًا معدنيًا داكنًا جرى تطويره من خلال مزيج خاص من المعالجات الكيميائية والفيزيائية. على الرغم من أنّ هذا التشطيب استُخدم سابقًا على المكونات الداخلية فقط، فقد جرى تعزيز متانته خصيصًا للاستخدام الخارجي، مما أضفى على العلبة دفئًا مميزًا ومقاومة عالية للخدش. يكتمل التصميم مع إبزيم باللون البني الداكن يتناغم مع سوار مطاطي مفلكن بلون الرمال بملمس مطفأ خفيف، يستحضر سحر المناظر الصحراوية الذهبية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ليشكّل الميناء والعلبة والسوار معًا رواية بصرية متكاملة تمزج بين التراث والحداثة، وبين الحرفية والجمال الطبيعي. دقة سويسرية وأناقة يومية تعمل الساعة بآلية ميكانيكية سويسرية الصنع، تعكس التزام جيرالد تشارلز بأعلى معايير الدقة. يأتي إصدار مايسترو 2.0 فائق النحافة مزودًا بعيار GCA2000 2.0 بسماكة 3.7 مم، يضم 189 مكوّنًا مع عقارب للساعات والدقائق والثواني ونافذة لعرض التاريخ عند موضع الساعة السادسة. كما يزدان بتشطيبات كوليماكون Colimaçon وخطوط كوت دو جنيف Côtes de Genève وتشطيب بيرلاج Perlage، في مزيج يجمع بين سهولة الارتداء اليومي والأناقة الرفيعة. تعبير فني للرجال والنساء View this post on Instagram A post shared by Ahmed Seddiqi (@seddiqi_uae) صُممت ساعة مايسترو 2.0 عين النمر لتناسب الرجال والنساء على حدٍّ سواء. إنها أكثر من مجرد ساعة، بل دليل حي على شراكة مستمرة ترتكز إلى التراث وتستشرف المستقبل، لتمنح هواة جمع الساعات تعبيرًا نادرًا عن الفن والابتكار في تناغم تام.