أتلتيكو يهزم ريال مدريد ويغيّر سباق الدوري الإسباني

مصدر الصورة: حساب أتلتيكو مدريد على إنستغرام أعاد فوز أتلتيكو مدريد على ريال مدريد 2-1 في المرحلة السابعة رسم ملامح المنافسة المبكرة على لقب الدوري الإسباني. وبين الطرد الذي غيّر اتجاه الديربي، والعجز الهجومي للنادي الملكي، والجدل التحكيمي الذي أشعله جوزيه مورينيو، خرج برشلونة مستفيدًا بفارق ست نقاط في الصدارة. لم تكن مواجهة أتلتيكو مدريد وريال مدريد مجرّد ديربي جديد للعاصمة الإسبانية، بل محطة كشفت مبكرًا عن توازنات مختلفة في سباق الدوري الإسباني. فقد منح فوز أتلتيكو 2-1 فريق المدرب دييغو سيميوني دفعة معنوية وفنية كبيرة، ورفعه إلى المركز الثاني برصيد 16 نقطة، فيما توقف رصيد ريال مدريد عند 15 نقطة في المركز الثالث، وابتعد برشلونة في الصدارة بفارق ست نقاط عن غريمه التقليدي. وحسم أتلتيكو المواجهة على ملعب ميتروبوليتانو بفضل هدفين سجلهما أليخاندرو غريمالدو من ركلة جزاء في الدقيقة 53، والكندي جوناثان ديفيد في الدقيقة 59، قبل أن يقلّص أنطونيو روديغر الفارق لريال مدريد قبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقة واحدة. لكن النتيجة وحدها لا تختصر ما جرى. فالمباراة التي بدأت متوترة ومحدودة الفرص تحوّلت في الشوط الثاني بعد طرد مدافع ريال مدريد دين هويسن، لتكشف عن قدرة أتلتيكو على استثمار اللحظة الحاسمة، مقابل عجز ريال عن فرض شخصيته الهجومية رغم الأسماء الكبيرة التي ضمتها تشكيلته.  طرد دين هويسن وركلة جزاء غريمالدو يغيّران اتجاه ديربي مدريد View this post on Instagram A post shared by Alejandro Grimaldo (@grimaldo35) اتسم الشوط الأول بالحذر والالتحامات أكثر من الفرص الهجومية، إذ نجح الفريقان في إغلاق المساحات، وغابت الخطورة الحقيقية عن المرميين. وبدل أن تفرض المواهب الهجومية إيقاعها، سيطر التوتر والاحتكاك البدني على معظم فترات اللعب. وجاءت نقطة التحوّل بعد بداية الشوط الثاني، عندما جذب هويسن قميص جوليانو سيميوني المنفرد بالمرمى. احتسب الحكم ركلة جزاء لأتلتيكو، ثم عاد إلى تقنية حكم الفيديو المساعد VAR وأشهر البطاقة الحمراء في وجه مدافع ريال مدريد. ونجح غريمالدو في تنفيذ ركلة الجزاء وهز شباك تيبو كورتوا، ليضع أصحاب الأرض في المقدمة عند الدقيقة 53. ولم تكن الضربة محصورة بالهدف، إذ وجد ريال مدريد نفسه مضطرًا إلى إكمال أكثر من نصف ساعة بعشرة لاعبين وإعادة تنظيم خطوطه تحت ضغط أتلتيكو وجماهيره. جوليانو سيميوني يصنع الفارق وجوناثان ديفيد يؤكد فاعلية أتلتيكو الهجومية View this post on Instagram A post shared by Giuliano Simeone (@giulisimeone) لم يمنح أتلتيكو منافسه وقتًا كافيًا لاستيعاب صدمة الطرد والهدف الأول. وبعد ست دقائق فقط، مرّر جوليانو سيميوني كرة أرضية متقنة إلى جوناثان ديفيد، الذي سجل الهدف الثاني لأصحاب الأرض. وعكست اللقطة قدرة أتلتيكو على الانتقال سريعًا من الضغط إلى استغلال المساحة التي ظهرت في دفاع ريال بعد النقص العددي. كما واصل ديفيد بدايته الفاعلة بتسجيل هدفه الثالث في ثلاث مباريات، مثبتًا قدرته على منح الفريق الحل المباشر أمام المرمى. وكان جوليانو سيميوني أحد أبرز المؤثرين في المباراة؛ فقد تسبب بركلة الجزاء والطرد، ثم صنع الهدف الثاني. ولم يقتصر حضوره على الجانب الهجومي، بل جسّد الطاقة التي احتاج إليها أتلتيكو لرفع إيقاعه في اللحظات الحاسمة. وكاد أصحاب الأرض يوسعون الفارق، إلا أن كورتوا تصدى لمحاولة جوليان ألفاريز، فيما أبعد إبراهيما كوناتيه رأسية غريمالدو من على خط المرمى. فينيسيوس ومبابي وبيلينغهام خارج التأثير وريال مدريد يدفع ثمن غياب الحلول View this post on Instagram A post shared by Real Madrid C.F. (@realmadrid) دخل ريال مدريد المباراة بخط هجومي يضم فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وجود بيلينغهام، لكن الأسماء الكبيرة لم تتحول إلى خطورة حقيقية. فقد نجح دفاع أتلتيكو في عزل المهاجمين وتقليص المساحات المتاحة أمامهم، فيما افتقر أداء النادي الملكي إلى السرعة والترابط. ولم يصنع ريال مدريد فرصًا خطيرة تُذكر خلال الشوط الأول، كما ظهر فينيسيوس بعيدًا عن مستواه المنتظر قبل أن يستبدله مورينيو بعد الطرد، إلى جانب أردا غولر. ودفع المدرب البرتغالي بالمدافع روديغر والجناح يان ديوماندي، محاولًا إعادة التوازن الدفاعي والاحتفاظ بقدرة الفريق على الهجوم. لكن أتلتيكو حافظ على تفوقه، بينما بدا ريال عاجزًا عن بناء ضغط مستمر. وحتى بعد تقليص روديغر الفارق برأسية إثر عرضية من برناردو سيلفا في الدقيقة 89، لم يتوافر الوقت أو الزخم الكافيان لخطف التعادل. وأظهر الديربي أن المشكلة لم تكن في النقص العددي وحده. فقبل طرد هويسن، لم يقدم ريال مدريد أداءً هجوميًا مقنعًا، ولم ينجح نجومه في تهديد مرمى يان أوبلاك أو فرض إيقاعهم على دفاع أصحاب الأرض. خيارات جوزيه مورينيو الدفاعية تضع وسط ريال مدريد تحت المجهر بدأ مورينيو اللقاء بأوريليان تشواميني أساسيًا على حساب برناردو سيلفا، مفضلًا القوة الدفاعية في وسط الملعب على الإبداع الهجومي. وربما ساعد هذا الخيار ريال مدريد على الاحتفاظ بتوازنه في بعض مراحل الشوط الأول، لكنه قلّص قدرته على نقل الكرة بسرعة وصناعة الفرص أمام دفاع أتلتيكو المتماسك. وبدا وسط النادي الملكي أكثر انشغالًا بالصراعات البدنية من بناء الهجمات، في وقت لم يحصل فيه مبابي وفينيسيوس على الدعم الكافي. وعندما دخل سيلفا لاحقًا، نجح في صناعة هدف روديغر من ركلة حرة، ما أعاد طرح السؤال حول مدى حاجة الفريق إلى حضوره منذ البداية. ولا تعني هذه اللقطة وحدها أن الاختيار الأساسي كان سبب الخسارة، لكنها تكشف معضلة مورينيو بين حماية الدفاع ومنح فريقه قدرًا أكبر من الابتكار. وفي مباريات القمة، قد يؤدي الميل الزائد إلى الحذر إلى عزل المهاجمين ومنح المنافس فرصة التحكم بإيقاع اللقاء. مورينيو ينقل ديربي مدريد من الملعب إلى مواجهة مفتوحة مع الحكام View this post on Instagram A post shared by Real Madrid C.F. (@realmadrid) بعد المباراة، ركّز مورينيو على القرارات التحكيمية، معتبرًا أن تدخلين لكريستيان روميرو وكانغ-إن لي على بيلينغهام وفيديريكو فالفيردي كانا يستحقان الطرد. وظهر المدرب البرتغالي أمام الصحافيين حاملًا ورقة تتضمن صورًا للقطتين، وانتقد اختيار الحكم ميغل أنخل أورتيس أرياس لإدارة المواجهة، كما أشار إلى ما وصفه بتاريخ حكم الفيديو دانيال خيسوس تروخيو مع ريال مدريد. لكن مورينيو أوضح في المقابل أنه لم يشاهد لقطة طرد هويسن، وهي اللقطة التي راجعها الحكم عبر تقنية الفيديو قبل إشهار البطاقة الحمراء. وأعاد هذا الموقف التوتر القديم بين ريال مدريد والتحكيم الإسباني إلى الواجهة. فالنادي سبق أن تقدم في فبراير 2025 بشكوى رسمية إلى الاتحاد الإسباني، كما يواصل تلفزيونه الرسمي انتقاد القرارات التحكيمية بصورة متكررة. ومع ذلك، لا تلغي الاعتراضات حقيقة أن ريال مدريد لم يقدم ما يكفي هجوميًا. فالجدل حول بعض التدخلات في الشوط الأول يبقى منفصلًا عن ضعف صناعة الفرص وعجز النجوم عن فرض تأثيرهم قبل الطرد وبعده. أتلتيكو مدريد يثبت قدرته على منافسة الكبار ولا يكتفي بدور الطرف الثالث View this post on Instagram A post shared by Atlético de Madrid (@atleticodemadrid) منح الفوز أتلتيكو

ريال مدريد يفوز على أوساسونا في الدوري الإسباني

حسم ريال مدريد مواجهته أمام أوساسونا برباعية نظيفة، ضمن المرحلة 13 من الدوري الإسباني. وسجل فينيسيوس جونيور 3 أهداف، هاتريك ليقود فريقه للعودة لطريق الانتصارات. وأنهى ريال مدريد الشوط الأول متقدماً بهدفين نظيفين سجلهما فينيسيوس في الدقيقة 34 وجود بيلينغهام في الدقيقة 42. وفي الشوط الثاني، سجل فينيسيوس الهدف الثاني له والثالث للريال في الدقيقة 61، قبل أن يسجل هدفه الثالث والرابع للريال في الدقيقة 64. ونجح فريق المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي في استعادة انتصاراته على حساب أوساسونا برباعية نظيفة، بعد الهزيمة في أخر مواجهتين أمام برشلونة في كلاسيكو لا ليغا وميلان الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، بنتيجة 4 – 0 و3 – 1 على التوالي. ويحتل ريال مدريد مركز الوصافة بـ27 نقطة بينما تجمد رصيد أوساسونا عند 21 نقطة. لعنة الإصابات تلاحق ريال مدريد إلا أن لعنة الإصابات لا تزال تلاحق النادي الملكي، حيث غادر رودريغو، الذي كان قد عاد أخيراً بعد إصابة في عضلة الفخذ أمام بوروسيا دورتموند الألماني في 22 أكتوبر، الملعب وهو يبكي في الدقيقة 20، حيث بدا أن إصابته ليست بسيطة. كما خرج مواطنه ميليتاو محمولاً بعد 6 دقائق، إثر تعرضه لإصابة في الركبة اليمنى. وكان ميليتاو تعرض في أغسطس 2023 لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليسرى، في المباراة الافتتاحية للدوري المحلي من الموسم الماضي، ضد أتلتيك بلباو. وشهد اللقاء أيضا إصابة الظهير الأيمن لوكاس فاسكيز، لكنه عاد إلى الملعب لاستكمال اللعب. وقال النادي في بيان رسمي:”بعد الفحوصات التي أجريت على لاعبنا إيدر ميليتاو تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي، تم تشخيص إصابته بتمزق كامل في الرباط الصليبي الأمامي مع إصابة الغضروفين الهلاليين في ساقه اليمنى”. وأشار البيان أيضاً إلى أن المدافع البرازيلي الدولي سيخضع لعملية جراحية في الأيام المقبلة. ويبدو أن ريال مدريد قد يضطر إلى البحث عن بدائل خلال سوق الانتقالات الشتوي المقبل في يناير، وهو ما يعد خروجاً عن سياسة النادي في السنوات الأخيرة، حيث لم يبرم النادي أي صفقة جديدة خلال الميركاتو الشتوي في الأعوام الماضية. وقالت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية إن ريال مدريد أمام خيارين: الأول هو التعاقد الآن مع لاعب غير مرتبط بعقد مع أي نادٍ، والثاني هو الانتظار حتى شهر يناير، حيث يحق للنادي الملكي التعاقد مع خمسة لاعبين بحسب لوائح الاتحاد الإسباني لكرة القدم.

ريال مدريد يهزم شتوتغارت في دوري أبطال أوروبا

استهل ريال مدريد الإسباني مشواره في دوري أبطال أوروبا بالفوز بنتيجة 3-1 على ضيفه شتوتغارت الألماني على ملعب سانتياغو بيرنابيو. ويلعب ريال مدريد مع ليل الفرنسي في الجولة المقبلة بدوري الأبطال، بينما يواجه شتوتغارت نظيره سبارتا براغا التشيكي. وبهذا الانتصار يحصد ريال مدريد أول 3 نقاط محتلاً المركز الرابع، لمرحلة الدوري، بينما شتوتغارت في المركز الـ32 بدون نقاط. ثلاثية النادي الملكي وافتتح الفرنسي كيليان مبابي التسجيل لريال مدريد بعد دقيقة واحدة من انطلاق الشوط الثاني، لكن الدولي الألماني دينيز أونداف أدرك التعادل في الدقيقة 68. وأضاف أنطونيو روديغر الهدف الثاني في الدقيقة 83، قبل أن يكمل البرازيلي إندريك ثلاثية ريال مدريد في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع. كيليان مبابي اللاعب الـ15 الذي يسجل في ظهوره الأول مع ريال مدريد وحقق الفرنسي كيليان مبابي نجم ريال مدريد، رقماً مميزًا خلال مواجهة شتوتغارت الألماني، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، في معقل الميرنجي ملعب “سانتياجو برنابيو”. ومع بداية الشوط الثاني، ومن أول هجمة، نجح الفرنسي كيليان مبابي في تسجيل هدف التقدم بعد صافرة البداية بـ45 ثانية. وانطلق رودريجو على الطرف الأيمن ومرر الكرة لمبابي داخل المنطقة، فوضعها الفرنسي بكل سهولة في الشباك. وبحسب شبكة “أوبتا” للإحصائيات، يعد كيليان مبابي اللاعب الـ15 الذي يسجل في ظهوره الأول مع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. كما أنه ثاني لاعب فرنسي يحقق ذلك بعد كريستيان كاريمبو ضد باير ليفركوزن في عام 1998. إندريك أصغر لاعب يسجل هدفاً لريال مدريد في تاريخ دوري أبطال أوروبا من جهته حقق الشاب البرازيلي إندريك لاعب ريال مدريد، رقماً تاريخياً خلال الانتصار بنتيجة (3-1) في مواجهة شتوتغارت الألماني. وشارك إندريك كبديل في الدقيقة 80 بدلاً من بيلينغهام، ونجح في تسجيل الهدف الثالث. وبحسب شبكة “أوبتا” للإحصائيات، فإن إندريك بعمر 18 عاماً و58 يوماً، أصبح أصغر لاعب يسجل هدفاً لريال مدريد في تاريخ دوري أبطال أوروبا، متجاوزاً الرقم القياسي السابق لراؤول جونزاليس الذي سجله ضد فيرينكفاروسي في عام 1995 (هاتريك بعمر 18 عاماً و113 يوماً).

ريال مدريد يتوّج بلقب كأس السوبر الأوروبي للمرة السادسة في تاريخه

توّج ريال مدريد الإسباني بكأس السوبر الأوروبي لكرة القدم للمرة السادسة في تاريخه، بعد فوزه 2-صفر على أتلانتا الإيطالي، على الملعب الوطني في وارسو ببولندا. وبهذا الانتصار يُصبح ريال مدريد الفريق الأكثر تتويجا باللقب. مبابي يسجّل هدفه الأول مع ريال مدريد تفوق أتلانتا بطل الدوري الأوروبي على ريال مدريد بطل دوري أبطال أوروبا، في الشوط الأول في الاستحواذ والخطورة لكن من دون أن يسجّل في مرمى كورتوا حارس الملكي المتألق. ومع بداية الشوط الثاني وتحديداً في الدقيقة 47، أنقذ كورتوا ببراعة رأسية قوية متقنة من باساليتش في أخطر فرصة لأتلانتا، لتتحول المباراة بعدها تماماً لصالح ريال مدريد الذي سجّل هدفين عن طريق فالفيردي وكيليان مبابي في أول ظهور له مع الملكي وأهدر العديد من الفرص المحققة. ونجح لاعبو ريال مدريد في استغلال خطأ من حارس أتالانتا، وانطلق فينيسيوس على الطرف الأيسر ومرّر كرة في العمق نحو فالفيردي الذي وضع الكرة في الشباك، محرزًا الهدف الأول للميرنجي في الدقيقة 59. وكاد فينيسيوس أن يضيف الهدف الثاني، إذ انطلق منفردًا بالحارس موسو وصوّب كرة تصدّى لها الحارس ببراعة شديدة ليحولها إلى الركنية في الدقيقة 60. واستمر الضغط الإسباني، إذ صوّب بيلينغهام كرة أرضية زاحفة داخل المنطقة تصدّى لها الحارس موسو في الدقيقة 65. وأضاف كيليان مبابي الهدف الثاني لريال مدريد في الدقيقة 68، حيث تلقى تمريرة من الإنجليزي جود بيلينغهام داخل منطقة الجزاء، وصوب كرة صاروخية أقصى يسار حارس أتالانتا موسو. واستمر ضغط الملكي، ودون أي ردّ فعل واضح من الجانب الإيطالي، لتنتهي المباراة بفوز الإسبان بثنائية نظيفة. كارلو أنشيلوتي يُثني على أداء مبابي وبعد المباراة أكّد المدرّب الإيطالي كارلو أنشيلوتي على أن ريال مدريد تحسّن خلال مجريات الشوط الثاني أمام أتلانتا في مباراة كأس السوبر الأوروبية اليوم الأربعاء. وتحدّث المدرّب الإيطالي قائلاً: ” كانت مباراة صعبة. في الشوط الأول واجهنا العديد من الصعوبات”. وأضاف أنشيلوتي: “لعب أتلانتا بشكل جيد للغاية على المستوى الدفاعي. لقد واجهنا صعوبة في إيجاد المساحات”. وأردف المدرّب الأكثر تتويجاً بالسوبر الأوروبي قائلاً: ” تحسّن الأداء خلال مجريات الشوط الثاني.. وجدنا المساحات لذلك تمكنا من التسجيل”. وأشاد الإيطالي بأداء الوافد الجديد كيليان مبابي قائلاً: ” لقد قدّم مبابي أداءً رائعًا. تأقلم بشكل جيد مع الفريق ويبدو أنه انسجم بشكل كبير مع فينيسيوس وكذلك مع بيلينغهام”. وختم مدرّب ريال مدريد قائلاً: “لدينا مجموعة جيّدة من اللاعبين لذلك يتعيّن علينا اللعب معًا وهذا ما قمنا به خلال هذه المباراة”. وكان ريال مدريد قد فاز في نهائي دوري الأبطال على بوروسيا دورتموند الألماني 2-0، في حين تغلب أتلانتا على باير ليفركوزن الألماني 3-0 في نهائي يوروباليغ.