هولندا، النمسا وسويسرا وبلجيكا تضمن مقاعدها في مونديال 2026

شهدت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 ليلة حافلة بالإثارة والدراما الكروية، حيث ضمنت ستة منتخبات عريقة وعائدة مقاعدها في المحفل العالمي القادم الذي تستضيفه الولايات المتحدة، كندا والمكسيك. من الهيمنة الهولندية إلى العودة الإسكتلندية التاريخية، وصولاً إلى تأهلات إسبانيا، بلجيكا، النمسا وسويسرا، تأكد حضور قوة القارة العجوز في المونديال، فيما تنتظر منتخبات أخرى مصيرها في الملحق الأوروبي. هولندا تكتسح طريقها للمونديال بأداء مقنع ضمنت هولندا، وصيفة بطلة كأس العالم ثلاث مرات، مكانها في نهائيات 2026 بعد فوزها السهل والمقنع 4-صفر على ضيفتها ليتوانيا في الجولة الأخيرة من التصفيات يوم الاثنين. بهذا الانتصار، تصدر المنتخب الهولندي المجموعة السابعة برصيد 20 نقطة، متقدماً على بولندا التي أنهت التصفيات بـ 17 نقطة بعد فوزها الصعب 3-2 خارج أرضها على مالطا. المباراة شهدت تألقاً هجومياً للطواحين، حيث وضع تيجاني ريندرز هولندا في المقدمة في الشوط الأول بهدف في الدقيقة 16. وفي الشوط الثاني، سجل أصحاب الأرض ثلاثة أهداف سريعة في غضون أربع دقائق: بدأها كودي خاكبو من ركلة جزاء في الدقيقة 58، ثم أضاف تشافي سيمونز الهدف الثالث بتسديدة قوية بعد مراوغة رائعة في الدقيقة 60، واختتم دونيل مالين مهرجان الأهداف في الدقيقة 62 بانطلاقة سريعة وهدف قوي بقدمه اليسرى. ستكون مشاركة هولندا في النهائيات المقبلة هي الثانية عشرة في تاريخها، بعد أن خسرت النهائي أعوام 1974 و1978 و2010. النمسا وسويسرا وبلجيكا تكمل قافلة المتأهلين إلى جانب الإثارة الهولندية والإسكتلندية والإسبانية، شهدت التصفيات تألقاً وتأهلاً لعدد من المنتخبات الأوروبية الأخرى: النمسا تعود بعد غياب 28 عاماً: حققت النمسا عودة تاريخية إلى كأس العالم للمرة الثامنة في تاريخها، والأولى منذ عام 1998، بتأهلها بعد تعادلها 1-1 مع ضيفها البوسنة والهرسك في ختام منافسات المجموعة الثامنة. هدف التعادل الثمين الذي سجله ميكاييل غريغوريتش في الدقيقة 77 بعد تقدم البوسنة بهدف هاريس تاباكوفيتش، ضمن للنمسا صدارة المجموعة برصيد 19 نقطة، متفوقة على البوسنة التي ستذهب للملحق. سويسرا تواصل الحضور القاري: في إنجاز لافت، ضمنت سويسرا تأهلها إلى كأس العالم للمرة السادسة على التوالي، بعد تعادلها 1-1 خارج ملعبها مع كوسوفو في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، لتتصدر مجموعتها برصيد 14 نقطة، بينما صعدت كوسوفو إلى الملحق الأوروبي. بلجيكا تكتسح طريقها للنهائيات: بدورها، أكدت بلجيكا حضورها الدائم في المونديال باكتساحها ضيفتها ليختنشتاين بسبعة أهداف نظيفة. وسجل أهداف بلجيكا هانز فاناكين، وجيريمي دوكو (هدفين)، وبراندون ميشيل، وأليكسيس ساليمايكيرس، وشارل دي كيتيلاي (هدفين). بهذا الفوز، بلغت بلجيكا النقطة 18 في صدارة المجموعة العاشرة، متقدمة بفارق نقطتين عن ويلز التي فازت 7-1 على مقدونيا الشمالية وتأهلت للملحق الأوروبي. بذلك، تكون ستة منتخبات أوروبية قد حسمت تأهلها المباشر إلى كأس العالم 2026 في أيام قليلة، لتنضم إلى بقية المتأهلين من القارات الأخرى. وتتجه الأنظار الآن إلى الملحق الأوروبي الذي سيشهد صراعاً قوياً بين الفرق التي احتلت المركز الثاني في مجموعات التصفيات، إضافة إلى أربعة منتخبات تأهلت بفضل نتائجها في بطولة دوري الأمم الأوروبية، على أمل حجز المزيد من المقاعد في المحفل الكروي الأكبر الذي ينطلق في صيف 2026.
تصفيات المونديال: إسبانيا وأسكتلندا تقودان قافلة المتأهلين إلى كأس العالم 2026

مع إسدال الستار على الجولة الختامية من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026، شهدت القارة العجوز ليلة حافلة بالإثارة والدراما، حيث ضمنت منتخبات عريقة وعائدة بطاقات التأهل المباشر إلى مونديال أمريكا وكندا والمكسيك. تصدرت إسبانيا واسكتلندا المشهد، بينما لحقت بهما بلجيكا والنمسا وسويسرا، ليشتد الصراع على المقاعد المتبقية في الملحق الأوروبي. إسبانيا تقتنص بطاقة التأهل رغم التعادل الدراماتيكي في مواجهة حبست الأنفاس على أرض ملعب لاكارتوخا بمدينة إشبيلية، تمكن المنتخب الإسباني من حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بالتعادل الإيجابي 2-2 أمام تركيا. هذا التعادل، الذي كسر سلسلة من خمسة انتصارات متتالية للماتادور، كان كافياً لضمان صدارة المجموعة الخامسة برصيد 16 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن تركيا صاحبة المركز الثاني التي ستتوجه إلى خوض غمار الملحق. المباراة لم تخلو من التقلبات، حيث افتتح داني أولمو التسجيل لإسبانيا مبكراً بعد أربع دقائق فقط. لكن رد المنتخب التركي كان حاسماً بهدفين متتاليين عبر دينيز جول في الدقيقة 42 وصالح أوزجان في الدقيقة 54، ليضع الضيوف في المقدمة. إلا أن ميكيل أويارزابال رفض الهزيمة، وأدرك التعادل للمنتخب الإسباني في الدقيقة 62، ليضمن نقطة ثمينة كانت كافية لحسم التأهل المباشر. إسكتلندا تُبهر وتعود للمونديال بعد غياب طويل في واحدة من أكثر قصص التأهل إثارة، صعق المنتخب الإسكتلندي نظيره الدنماركي في غلاسكو بفوز قاتل بنتيجة 4-2، ليحسم بطاقة التأهل المباشر إلى كأس العالم 2026، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1998. شهدت المباراة تقلبات دراماتيكية، فبعد أن كانت الدنمارك في طريقها لخطف بطاقة التأهل بتسجيلها هدف التعادل 2-2 قبل تسع دقائق فقط من النهاية، أظهرت إسكتلندا روحاً قتالية عالية. في الوقت بدل الضائع، انفجر الملعب فرحاً بهدفين متتاليين سجلهما كيران تييرني وكيني ماكلين، ليحسما الفوز الثمين والتأهل المستحق. بهذا الفوز، تصدرت إسكتلندا ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 13 نقطة، متفوقة بفارق نقطتين على الدنمارك التي ستشارك في الملحق الأوروبي. بلجيكا والنمسا وسويسرا تكمل عقد المتأهلين إلى جانب الإثارة الإسبانية والدراما الإسكتلندية، شهدت التصفيات تألقاً وتأهلاً لعدد من المنتخبات الأوروبية البارزة: بلجيكا تتأهل بسباعية نظيفة: حجز المنتخب البلجيكي مقعده في النهائيات بعد فوز كاسح على ليختنشتاين بسبعة أهداف دون رد في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة العاشرة. بهذا الفوز، أنهت بلجيكا التصفيات في صدارة المجموعة برصيد 18 نقطة، محققة 5 انتصارات و3 تعادلات ودون أي هزيمة، بينما فشلت ليختنشتاين في حصد أي نقطة. النمسا تعود بعد غياب 28 عاماً: ضمنت النمسا تأهلها إلى كأس العالم 2026 بعد تعادلها 1-1 مع البوسنة في المجموعة الثامنة. هذا التأهل يمثل عودة طال انتظارها للمنتخب النمساوي، حيث ستكون هذه مشاركته الأولى في المونديال منذ عام 1998. سويسرا تواصل الحضور القاري: أكدت سويسرا حضورها الدائم في المحافل الكروية الكبرى بتأهلها للمرة السادسة على التوالي إلى كأس العالم، وذلك بعد تعادلها 1-1 خارج ملعبها مع كوسوفو ضمن منافسات المجموعة الثانية. ومع اكتمال عقد هذه المنتخبات المتأهلة، تتجه الأنظار الآن نحو الملحق الأوروبي الذي سيشهد صراعاً محتدماً بين الفرق الساعية لانتزاع البطاقات المتبقية للمشاركة في عرس كرة القدم العالمي عام 2026.
بولندا تنتزع نقطة ثمينة من هولندا وبلجيكا تكتسح بستة أهداف

تواصلت الإثارة في تصفيات كأس العالم 2026 عن القارة الأوروبية، حيث شهدت نتائج لافتة في الجولة الخامسة. بينما انتزعت بولندا تعادلاً ثميناً من هولندا في مباراة مثيرة، حقق المنتخب البلجيكي فوزاً كبيراً أكد به قوته الهجومية، في حين شهدت مجموعات أخرى صراعاً محتدماً على النقاط. المجموعة السابعة: بولندا تنتزع تعادلاً ثميناً من هولندا في اللحظات الأخيرة في مواجهة مثيرة ضمن المجموعة السابعة، استضاف المنتخب الهولندي نظيره البولندي في مباراة شهدت تقلبات عديدة وانتهت بالتعادل الإيجابي 1-1. هذا التعادل يعد نقطة ثمينة لبولندا، بينما حرم هولندا من تعزيز صدارتها بشكل مريح. بدأت المباراة بإيقاع محتدم، حيث حاول أصحاب الأرض فرض سيطرتهم. كاد تيجاني رايندرز أن يفتتح التسجيل لهولندا بتسديدة ارتطمت بالقائم في الدقيقة 12. وتألق الحارس البولندي لوكاش سكوروبسكي في التصدي لمحاولة رأسية مبكرة من دنزل دومفريس في الدقيقة 20. لكن دومفريس نجح في محاولته الثانية، ليمنح المنتخب البرتقالي التقدم في الدقيقة 28 برأسية أخرى إثر ركنية نفذها ممفيس ديباي. ورغم تأخرها، أظهرت بولندا روحاً قتالية، وكاد بيوتر جيلينسكي أن يدرك التعادل بتسديدة مرت بجانب المرمى في الدقيقة 40. ضغط البولنديون في الشوط الثاني، لكنهم افتقدوا للمسة الأخيرة رغم أفضليتهم في الاستحواذ. في المقابل، حصل الهولنديون على فرصتين متتاليتين عن طريق تشافي سيمونز ورايندرز، لكن الحارس البولندي كان لهما بالمرصاد في الدقيقتين 58 و69. دفع المنتخب الهولندي ثمن إهدار الفرص عندما تمكن لاعب أستون فيلا ماتي كاش من إدراك التعادل لبولندا في الدقيقة 80 بتسديدة رائعة من مشارف منطقة الجزاء، لم تمنح الحارس بارت فيربروخن أي فرصة. وعلى الرغم من التعادل، بقيت هولندا في صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، بفارق الأهداف عن بولندا الثانية (4 مباريات) وفنلندا (4 مباريات) المتساويتين في النقاط. وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة ذاتها، تعادلت ليتوانيا ومضيفتها مالطا 1-1. المجموعة العاشرة: بلجيكا تكتسح ليشتنشتاين بسداسية نظيفة في عرض هجومي كاسح، اكتسح المنتخب البلجيكي مضيفه ليشتنشتاين بسداسية نظيفة ضمن منافسات المجموعة العاشرة. هذا الفوز الكبير عزز من موقع بلجيكا في المجموعة، وأظهر قدراتها الهجومية الفائقة. تحمل دفاع ليشتنشتاين وحارس مرماهم بنيامين بوخل عبئاً كبيراً في بداية المباراة أمام المد الهجومي البلجيكي. لكن صمود المنتخب المضيف انهار في الدقيقة 29، عندما سجل مدافع برايتون الإنكليزي الجديد مكسيم دي كويبر هدفه الدولي الرابع برأسية إثر عرضية متقنة من توما مونييه. ردت العارضة تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء للمدافع البلجيكي أرتور تيات في الدقيقة 45+3. ومع بداية الشوط الثاني، أضاف يوري تيليمانس الهدف الثاني بتسديدة صاروخية “على الطائر” في الدقيقة 46. وعاد دي كويبر ليضيف الهدف الثالث برأسية من مسافة قريبة في الدقيقة 60، مستغلاً خطأ في تقدير الحارس. وترك النجم كيفن دي بروين بصمته بتسجيل الهدف الرابع بتسديدة من مسافة قريبة في الدقيقة 62. وأضاف تيليمانس الهدف الخامس من ركلة جزاء قوية في الدقيقة 70. واختتم البديل ماليك فوفانا مهرجان الأهداف بتسديدة رائعة في الدقيقة 90+1، بعد تبادل رائع للكرة مع البديل الآخر ألكسيس سايليمايكرس. بهذا الفوز رفعت بلجيكا رصيدها إلى 7 نقاط من ثلاث مباريات في المركز الثالث، خلف ويلز المتصدرة بعشر نقاط من خمس مباريات، ومقدونيا الشمالية الوصيفة بثماني نقاط من أربع مباريات. ويلز تنتزع فوزاً صعباً في مباراة ثانية من المجموعة عينها، أهدى المهاجم كيفر مور منتخب بلاده ويلز انتصاراً صعباً وثميناً على حساب مضيفه الكازاخستاني 1-0. أحرز مور هدف الانتصار في الدقيقة 24، بعد متابعته لكرة تصدى لها حارس المضيف تيميرلان أناربيكوف إثر ركلة حرة مباشرة. ووقف الحظ إلى جانب المنتخب الويلزي في أكثر من مناسبة، حيث حرمت العارضة البديل الكازاخستاني سيريكجان موجيكوف من هدف التعادل من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.
ألمانيا تهزم هولندا وفرنسا تفوز على بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية

حقق المنتخب الألماني، فوزاً بارزاً على ضيفه الهولندي بهدف دون مقابل، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المجموعة الثالثة بالمستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم على ملعب أليانز أرينا. وبهذا الفوز رفع المنتخب الألماني رصيده إلى عشر نقاط في المركز الأول، متقدماً بفارق 5 نقاط عن هولندا الثانية التي مُنيت بخسارتها الأولى بعد فوز وتعادلين. وسجل جيمي ليفلينغ هدف المباراة الوحيد للمنتخب الألماني في الدقيقة 64. المنتخب الألماني على مشارف الصعود لدور الثمانية واعتبر رونالد كومان، مدرب منتخب هولندا، أن فريقه فشل في جميع جوانب كرة القدم عقب هزيمته أمام مضيفه الألماني. ويبتعد منتخب هولندا بفارق 5 نقاط كاملة خلف المنتخب الألماني (المتصدر) الذي بات على مشارف الصعود لدور الثمانية، فيما يتفوق بفارق الأهداف على نظيره المجري، صاحب المركز الثالث، المتساوي معه في نفس الرصيد، بينما يقبع منتخب البوسنة والهرسك في ذيل الترتيب بنقطة وحيدة، مع تبقي جولتين فقط على نهاية منافسات المجموعة، التي يتأهل متصدرها ووصيفه إلى الأدوار الإقصائية في البطولة. راندال كولو نجم مباراة فرنسا وبلجيكا من جهةٍ ثانية، قاد المهاجم راندال كولو مواني فرنسا للفوز 2-1 على بلجيكا في بروكسل في المجموعة الثانية بالمستوى الأول ببطولة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، لتتقدم فرنسا خطوة كبيرة نحو التأهل لدور الثمانية. وافتتح كولو مواني التسجيل بهدف من ركلة جزاء حصلت عليها فرنسا إثر لمسة يد من جانب فوت فاس، ثم تعادل لويس أوبيندا لبلجيكا في الوقت بدل الضائع للشوط الأول بعد أن أهدر زميله القائد يوري تيليمانس ركلة جزاء. وفي الدقيقة 62، أضاف كولو مواني الهدف الثاني وحافظ المنتخب الفرنسي على تقدمه رغم طرد لاعب خط الوسط أوريلين تشواميني لحصوله على الإنذار الثاني قبل 14 دقيقة من نهاية المباراة. وتتصدر إيطاليا المجموعة بعشر نقاط حصدتها خلال أربع مباريات وتليها فرنسا في المركز الثاني بتسع نقاط، بينما تجمد رصيد بلجيكا عند أربع نقاط. المجر فاز على البوسنة والهرسك وفي مباراة أخرى بنفس المجموعة، فاز منتخب المجر على مضيفه البوسنة والهرسك 2-0. ورفع المنتخب المجري رصيده إلى خمس نقاط في المركز الثالث، بفارق الأهداف خلف هولندا، فيما تجمد رصيد البوسنة عند نقطة واحدة في المركز الرابع والأخير. وسجل دومينيك سوبوسلاي هدفا المجر في الدقيقتين 38 و50 من ضربة جزاء.
إنجلترا تخسر وإيطاليا تتعادل في دوري أمم أوروبا

حقق النرويج الفوز 3-صفر على سلوفينيا بدوري الأمم الأوروبية، في مباراة شهدت تفوق المهاجم إرلينغ هالاند الذي سجل ثنائية وأصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلاده برصيد 34 هدفاً، وونجح في تحطيم الرقم الذي ظل صامداً لمدة 90 عاماً. وافتتح هالاند التسجيل بعد 7 دقائق من بداية المباراة ليتساوى مع يورجن يوفي، الذي جاء آخر أهدافه الدولية البالغة 33 هدفاً ضد منتخب نمساوي دولي للهواة في يونيو 1934، وفي الدقيقة 62 حطم هذا الرقم بتسديدة معتادة بالقدم اليسرى. وبعد دقائق قليلة ضاعف زميله المهاجم ألكسندر سورلوث النتيجة لصالح النرويج قبل أن يكتب مهاجم مانشستر سيتي اسمه في كتب التاريخ بهدفه 34 في 36 مباراة دولية، وبفارق أقل من 9 مباريات عن يوفي. وبهذا الفوز تتصدر النرويج، التي لم تتأهل إلى أي مسابقة كبرى منذ بطولة أوروبا 2000، المجموعة برصيد 7 نقاط وتتقدم بفارق 3 نقاط على النمسا وسلوفينيا بينما تتذيل كازاخستان ترتيب المجموعة برصيد نقطة واحدة. اليونان يفوز على إنجلترا حققت اليونان أول فوز لها على إنجلترا، إذ سجل فانجيليس بافليديس ثنائية خلال فوز مستحق لليونان 2-1 على ملعب ويمبلي في مباراة الفريقين، ضمن منافسات المجموعة الثانية بالمستوى الثاني في دوري الأمم الأوروبية. وافتتح بافليديس التسجيل لليونان في وقت مبكر من الشوط الثاني بتسديدة قوية، وقد ألغيت 3 أهداف أخرى لليونان أمام المنتخب الإنجليزي. وبدا أن جود بلينجهام أنقذ إنجلترا من الهزيمة عندما سجل هدف التعادل في الدقيقة 87 لكن بافليديس واصل تألقه وخطف هدف الفوز لليونان في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع إذ سدد كرة من مسافة قريبة سكنت شباك الحارس جوردان بيكفورد. ورفعت اليونان رصيدها إلى 9 نقاط لتتصدر المجموعة بينما تلقت إنجلترا، التي يقودها المدرب المؤقت لي كارسلي، أول هزيمة لها في المجموعة ليتجمد رصيدها عند 6 نقاط في المركز الثاني. إيطاليا تتعادل مع بلجيكا أهدرت إيطاليا تقدمها 2-صفر بعد طرد لورينتزو بيليجيرني لتتعادل 2-2 مع بلجيكا لكنها احتفظت بصدارة المجموعة الثانية من المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية. وسجلت إيطاليا هدفاً مبكراً في أول دقيقة من المباراة عندما أطلق الجناح فيديريكو ديماركو كرة عرضية منخفضة داخل منطقة الجزاء قابلها أندريا كامبياسو وسدد الكرة تصدى لها حارس بلجيكا كوين كاستيلز ثم وضع كامبياسو الكرة المرتدة في الشباك. وضاعفت إيطاليا النتيجة في الدقيقة 24 عندماً أرسل ديماركو الكرة عرضية لتجد كامبياسو مرة أخرى على الجهة المقابلة الذي حرمه كاستيلز من تسجيل الهدف الثاني له في المباراة، لكن المهاجم ماتيو ريتيجي استغل الكرة المرتدة من الحارس ووضعها في الشباك. وطُرد بيليجريني بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لخطأ ارتكبه على آرثر ثيات. وقلص مكسيم دي كويبر الفارق في الدقيقة 42، إذ سدد من حافة منطقة الجزاء بعد ركلة حرة لعبت قصيرة. وأدركت بلجيكا التعادل في الدقيقة 61 عندما سجل ليوناردو تروسار من مسافة قريبة.
عواصم الحب: أفضل الوجهات الرومانسية في أوروبا

لعشاق الوجهات الرومانسية، نقدم لكم أفضل 5 وجهات رومانسية في أوروبا، التي تمزج بين الطبيعة الخلابة وعبق التاريخ والتنوع الثقافي وإطلالات ساحرة على البحر والأنهار والمساحات الخضراء، لتشكل الخيار الأفضل لقضاء عطلة رومانسية أو الاستمتاع بشهر عسل لا مثيل له. البندقية في إيطاليا- المدينة العائمة بفضل قنواتها المتعرجة وجسورها الخلابة ورحلاتها الساحرة عبر القوارب الصغيرة، تُجسّد البندقية الرومانسية الكلاسيكية. يمكن للزوار الاستمتاع بالتجول في الشوارع الضيقة في المدينة، واحتساء قهوة الإسبريسو في الساحات النابضة بالحياة، وتناول العشاء على ضوء الشموع مع اطلالة على القناة الكبرى. تتمتع هذه المدينة العائمة بسحرٍ لا يقاوم، يجعلها ملاذًا رومانسيًا لا مثيل له. سانتوريني في اليونان – جمال الطبيعة تقع جزيرة سانتوريني على قمة منحدرات دراماتيكية تطل على بحر إيجه، وتشتهر بغروب الشمس الساحر والقرى البيضاء والقباب الزرقاء. يمكن للعشاق التجول في بلدة أويا الساحرة، والاستمتاع بالإبحار عند غروب الشمس، أو ببساطة الاسترخاء بجانب حمام السباحة في أحد المنتجعات الفاخرة في الجزيرة. جمال سانتوريني الطبيعي وأجواؤها الهادئة، يجعلها خيارًا مثاليًا للهروب الرومانسي في اليونان. بروج في بلجيكا- تاريخ غني وطبيعة خلابة تتميّز بروج، بهندستها المعمارية التي تعود إلى العصور الوسطى وقنواتها الهادئة ومقاهيها المريحة، وتقدم أجواء رومانسية ساحرة. يمكن التنزه في وسط المدينة التاريخي والتوقف لتناول الوافل البلجيكي أو تذوق الشوكولاتة والاستمتاع بالمناظر من برج الجرس الشهير في بروج. تبدو هذه المدينة التي تعود إلى العصور الوسطى والتي تم الحفاظ على معالمها، وكأنها قصة خيالية ووجهة رئيسية لقضاء أجمل العطلات لا سيما للمتزوجين حديثاً لقضاء شهر العسل. هالشتات في النمسا- إيقاعٌ هادىء وسط جبال الألب تقع هالشتات بين بحيرة جبال الألب المتلألئة وسلسلة جبال داتشستين، وهي واحدة من أكثر القرى الخلابة في النمسا. يمكن للأزواج التجول في الشوارع الساحرة، والمشي لمسافات طويلة إلى نقاط مراقبة مذهلة، والاستمتاع بركوب عربة تجرها الخيول. بفضل مناظرها الخلابة وإيقاعها الهادئ، تعد هالشتات ملاذًا جبليًا هادئًا ورومانسيًا. إدنبرة في اسكتلندا- تنبض بالحياة والثقافة تشتهر عاصمة اسكتلندا بهندستها المعمارية التاريخية وثقافتها النابضة بالحياة وبيئتها الطبيعية الخلابة. يمكن للأزواج استكشاف قلعة إدنبرة التاريخية والتجول في المدينة القديمة الساحرة والاستمتاع بالمناظر الخلابة من Arthur’s Seat. في المساء، يمكنك الاسترخاء في حانة من حانات المدينة الكلاسيكية أو مشاهدة عرض موسيقي حي. يوفر مزيج إدنبرة، الذي يجمع خصائص العصور الوسطى والعصر الحديث، أجواء رومانسية فريدة من نوعها.
في ظل تلوث نهر السين بلجيكا تنسحب من منافسات السباحة

بعد الانتقادات حول تلوث نهر السين، وشهادات لسباحين مشاركين في أولمبياد باريس 2024، جاء قرار اللجنة الأولمبية البلجيكية، بعدم مشاركة فريقها في سباق التتابع المختلط. ويأتي هذا القرار بعد الإعلان عن مرض اللاعبة كلير ميشيل، ما عزز الشكوك حول مستويات التلوث في نهر السين. حالات تقيؤ وتسمم بين السباحين المشاركين في أولمبياد باريس 2024 وكان سباحون يشاركون في الألعاب الأولمبية قد أدلوا بشهادات مثيرة صادمة عقب تجربتهم السباحة في نهر السين. وقالت لاعبة الترياثلون البلجيكية جوليان فيرميولين إنها شعرت “بمذاق غريب كما رأت “أشياء غريبة لا ترغب بتذكرها” أثناء سباحتها تحت جسر في نهر السين، في إطار مشاركتها بسباق 1500 متر في بداية السباق الثلاثي للنساء. كما تم تسجيل حالات تقيؤ فردية لبعض السباحين بعد السباحة في النهر، بينهم اللاعب الكندي في ألعاب الترياثلون تايلور ميسلاوشوك الذي حل تاسعاً في ترتيب السباق، والذي أفاد أنه تقيأ 10 مرات، وفقاً لصحيفة ديلي ميل البريطانية. تأجيل سباقات السباحة بعد اختبارات جودة المياه وتقرر تأجيل مسابقة الترياثلون للرجال، قبل ساعات فقط من موعد انطلاقها، بعدما كشفت اختبارات جودة المياه في النهر عن مستويات تلوّث غير صحية، الأمر الذي قوبل بالاستياء لدى المشاركين. وقالت اللجنة الأولمبية البلجيكية إن فريقها لن يشارك في سباق التتابع المختلط ضمن منافسات الثلاثي في أولمبياد باريس، بعد مرض اللاعبة كلير ميشيل. وأملت اللجنة الأولمبية البلجيكية والاتحاد البلجيكي للثلاثي أن يتم تعلم الدروس من أجل المنافسات المستقبلية في الأولمبياد. وقلت في بيانها” نفكر في ضمان أيام التدريب وأيام المنافسة وشكل المنافسة، والتي يجب توضيحها مسبقاً لضمان عدم وجود أي شكوك للرياضيين والوفد المرافق والمشجعين”. الأمطار والعواصف تفاقم من تلوث نهر السين واستثمرت السلطات في باريس مبالغ ضخمة لجعل نهر السين صالحاً للسباحة كإرث رئيسي للألعاب، وأنفقت 1.4 مليار يورو على البنية الأساسية لمياه الصرف الصحي لاحتوائها والحد من تصريفها في المجرى المائي. وتساهم العواصف والأمطار التي تشهدها باريس، في زيادة نسبة تلوث مياه السين، حيث يؤدي هطول الأمطار في كثير من الأحيان إلى فيضان أنظمة الصرف الصحي في النهر، وزيادة كبيرة في تركيزات البكتيريا المسببة للعدوى.