الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى 2026-2027: مواعيد الصراع على الألقاب

مصدر الصورة: Pinterest مع إسدال الستار على بطولة كأس العالم 2026، لم يدم انتظار عشاق كرة القدم طويلاً قبل عودة المنافسات المحلية الأكثر متابعة حول العالم. فابتداءً من منتصف أغسطس 2026، تستعيد الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى نشاطها، حاملة معها موسماً جديداً يَعِد بسباق مشتعل على البطولات، وانتقالات قياسية، وظهور نجوم جدد يسعون لكتابة تاريخهم في أكبر المسابقات الكروية. ولا تقتصر أهمية هذه الدوريات على الجانب الرياضي فحسب، بل أصبحت اليوم صناعة اقتصادية عالمية تدر مليارات الدولارات سنوياً من حقوق البث التلفزيوني والرعاية والإعلانات والتسويق وبيع التذاكر والمنتجات الرسمية، لتتحوّل إلى واحدة من أكثر الصناعات الرياضية ربحية وتأثيراً في العالم. ويبحث ملايين المشجعين حالياً عن إجابات لعدد من الأسئلة، أبرزها: متى يبدأ الدوري الإنجليزي موسم 2026-2027؟ ما أول الدوريات الأوروبية انطلاقاً؟ ما مواعيد الدوري الإسباني والإيطالي والألماني والفرنسي؟ من أبرز المرشحين للفوز بالألقاب؟ لماذا تُعرف هذه البطولات باسم الدوريات الخمس الكبرى؟ ما القيمة الاقتصادية لهذه البطولات؟ في هذا الملف الموسّع نستعرض كل ما تحتاج معرفته عن الموسم الأوروبي الجديد، من المواعيد والمرشحين وحتى الأبعاد الاقتصادية التي تجعل هذه البطولات القلب النابض لكرة القدم العالمية. ما المقصود بالدوريات الأوروبية الخمس الكبرى ولماذا تهيمن على كرة القدم العالمية؟ View this post on Instagram A post shared by beIN SPORTS USA (@beinsportsusa) يطلق مصطلح الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى على البطولات المحلية الأعلى تصنيفاً وتأثيراً في العالم، وهي: الدوري الإنجليزي الممتاز الدوري الإسباني الدوري الإيطالي الدوري الألماني الدوري الفرنسي ولا يعود هذا التصنيف إلى التاريخ فقط، بل يعتمد على مجموعة عوامل تشمل: أعلى حقوق بث تلفزيوني. أكبر عوائد تجارية. أعلى قيمة سوقية للاعبين. أكثر الأندية تتويجاً قارياً. استقطاب أفضل المدربين والنجوم. ولهذا السبب أصبحت هذه الدوريات الوجهة الأولى لأي لاعب يحلم بالمنافسة على دوري أبطال أوروبا والكرة الذهبية. متى تنطلق الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى موسم 2026-2027؟ إليك الجدول الكامل View this post on Instagram A post shared by Football daily updates (@fifa2026universe) بعد نهاية كأس العالم 2026، جاءت مواعيد انطلاق البطولات الأوروبية على النحو التالي: الدوري الإسباني: في 15 أغسطس 2026 الدوري الإنجليزي: 21 أغسطس 2026 الدوري الفرنسي: 21 أغسطس 2026 الدوري الإيطالي: 22 أغسطس 2026 الدوري الألماني: 28 أغسطس 2026 وتُعدّ الليغا أولى البطولات انطلاقاً، بينما تختتم البوندسليغا سلسلة افتتاح الموسم الأوروبي. الدوري الإنجليزي الممتاز 2026-2027… هل يستعيد مانشستر سيتي الهيمنة أم يواصل أرسنال كتابة التاريخ؟ View this post on Instagram A post shared by Premier League (@premierleague) يدخل الدوري الإنجليزي موسمه الجديد وسط توقّعات بأن يكون الأكثر إثارة بين جميع البطولات الأوروبية. فبعد تتويج أرسنال باللقب في الموسم الماضي لأول مرة منذ أكثر من عقدين، يسعى مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا لاستعادة العرش، بينما يدخل ليفربول وتشيلسي ومانشستر يونايتد وتوتنهام السباق بطموحات مختلفة بعد صيف مزدحم بالتعاقدات. وتفتتح البطولة يوم 21 أغسطس 2026 بمواجهة تجمع أرسنال وكوفنتري سيتي، فيما تشهد الجولة الأولى مباريات قوية أبرزها: ليفربول × نيوكاسل بورنموث × مانشستر سيتي تشيلسي × فولهام ويظل البريميرليغ الأكثر مشاهدة عالمياً بفضل التنافس الكبير بين أنديته وارتفاع القيمة التسويقية للمسابقة. الدوري الإسباني 2026-2027… هل يكسر ريال مدريد هيمنة برشلونة على لقب الليغا؟ View this post on Instagram A post shared by LALIGA (@laliga) تنطلق الليغا في 15 أغسطس 2026 لتكون أولى البطولات الكبرى التي تعود بعد كأس العالم. لكن جدول الموسم الجديد يحمل استثناءً لافتاً، إذ قررت رابطة الليغا تأجيل مشاركة برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد إلى الجولة الثانية، لمنح لاعبيها الدوليين الذين بلغوا الأدوار المتقدمة في كأس العالم فترة راحة إضافية. ويدخل برشلونة الموسم مدافعاً عن لقبه للمرة الثالثة توالياً، بينما يراهن ريال مدريد على تدعيم صفوفه لاستعادة البطولة، في حين يطمح أتلتيكو مدريد إلى قلب الموازين. الدوري الإيطالي 2026-2027… صراع الكالتشيو يعود بين إنتر ميلان ويوفنتوس وميلان ونابولي View this post on Instagram A post shared by Lega Serie A (@seriea) على الرغم من استعادة إنتر ميلان لقب الدوري الإيطالي، فإن الكالتشيو يبدو أكثر انفتاحاً على المنافسة مقارنة بالمواسم الماضية. فيوفنتوس يعمل على العودة إلى منصات التتويج، بينما يواصل ميلان إعادة بناء مشروعه الرياضي، ولا يزال نابولي أحد أبرز المرشحين للمنافسة. وتنطلق البطولة يوم 22 أغسطس 2026 عندما يستضيف إنتر ميلان فريق مونزا في افتتاح الموسم. الدوري الألماني 2026-2027… هل تنجح الأندية في إنهاء احتكار بايرن ميونخ للبوندسليغا؟ View this post on Instagram A post shared by Bundesliga (@bundesliga) ينطلق الدوري الألماني في 28 أغسطس 2026، ويقص بايرن ميونخ شريط الموسم بمواجهة شتوتغارت على ملعب أليانز أرينا. ورغم استمرار بايرن في فرض هيمنته محلياً، فإن المنافسة تبدو أكثر قوة مع استمرار تطور باير ليفركوزن، وبوروسيا دورتموند، ولايبزيغ، إضافة إلى عودة أندية تاريخية مثل هامبورغ وشالكه. الدوري الفرنسي 2026-2027… هل ينجح أحد في كسر هيمنة باريس سان جيرمان؟ View this post on Instagram A post shared by Ligue 1 McDonald’s (@ligue1mcdonalds) على الرغم من استمرار باريس سان جيرمان كأقوى المرشحين للفوز بالدوري الفرنسي، فإن الأندية المنافسة تأمل في تقليص الفجوة خلال الموسم الجديد. وتنطلق البطولة في 21 أغسطس 2026، بينما يخوض باريس سان جيرمان مباراته الأولى أمام رين في ختام الجولة الافتتاحية، بعد أن يفتتح أولمبيك مارسيليا الموسم بمواجهة ستراسبورغ. الدوريات الأوروبية الكبرى: أكبر صناعة رياضية واقتصادية لم تعد هذه البطولات مجرد مسابقات رياضية، بل تحوّلت إلى منظومة اقتصادية متكاملة. وتستند قوتها إلى عدة مصادر دخل، أبرزها: حقوق البث التلفزيوني العالمية. عقود الرعاية والإعلانات. مبيعات التذاكر والضيافة. المتاجر الرسمية والمنتجات. صفقات انتقال اللاعبين. المنصات الرقمية والاشتراكات. وتتجاوز القيمة السوقية الإجمالية للدوريات الخمس عشرات المليارات من اليورو، بينما يحتفظ الدوري الإنجليزي بالصدارة بفارق كبير، ما يفسّر قدرته على استقطاب أغلى اللاعبين والمدربين في العالم. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات مستقبل الدوريات الأوروبية؟ لم تعد المنافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر فقط، إذ أصبحت الأندية تعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي وتحليل
كرة المونديال تتزين بالذهب: أديداس تكشف عن تصميم تريوندا فاينال للمراحل الحاسمة

Featured Image: Pinterest مع اقتراب بطولة كأس العالم 2026 من ذروتها، كشفت شركة أديداس النقاب عن الكرة الرسمية التي ستشهد على تتويج البطل، وهي نسخة خاصة ومميزة ستحل محل كرة تريوندا الملونة التي اعتاد عليها الجمهور طوال البطولة. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، تفاصيل الكرة الجديدة، التي أُطلق عليها اسم تريوندا فاينال، والمصممة خصيصاً للمباريات الأربع الأخيرة: مباراتي نصف النهائي، مباراة تحديد المركز الثالث، والنهائي الحلم. ويمثل هذا الإطلاق حدثاً تاريخياً، حيث تُعد هذه المرة الأولى التي يخصص فيها فيفا كرة بتصميم مختلف خصيصاً للمراحل النهائية من المونديال. تصميم يروي حكاية البطولة تأتي تريوندا فاينال بتصميم أنيق يطغى عليه اللون الذهبي الفاخر، الذي يرمز إلى الكأس الأغلى في عالم كرة القدم، مع خلفية سوداء وبيضاء تضفي عليها مظهراً راقياً. ولم يغفل التصميم الاحتفاء برحلة البطولة، حيث يتضمن رسومات وخطوطاً تحتفي بالمدن الأربع التي تستضيف المباريات الأخيرة أتلانتا، ميامي، دالاس، نيويورك. كما نُقشت أسماء جميع المدن المستضيفة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا على سطح الكرة، لتكون بمثابة سجل يروي قصة المونديال بأكمله. وأوضحت أديداس أن لمسات ديناميكية باللونين الوردي والأحمر أُضيفت لتمنح الكرة طاقة بصرية تتناغم مع أحذية اللاعبين على أرض الملعب. الذكاء لا يتغير.. التكنولوجيا تستمر على الرغم من التغيير الجذري في المظهر، فإن جوهر الكرة التكنولوجي يظل كما هو. تحتفظ تريوندا فاينال بنفس الخصائص الديناميكية الهوائية وبنية الألواح التي أثبتت كفاءتها، لضمان استمرارية الأداء الذي اعتاد عليه اللاعبون. الأهم من ذلك، تستمر الكرة في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي من خلال الكرة الذكية المدمجة بداخلها، والتي تحتوي على مستشعر داخلي قادر على تتبع البيانات بمعدل 500 مرة في الثانية. هذه التقنية تتيح للحكام اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة بمساعدة تقنية الفيديو (VAR)، كما توفر للجماهير إحصائيات متقدمة مثل قوة التسديدة وسرعة الكرة. شاهد من قلب الحدث: قصة هدف إنجلترا برهنت هذه التقنية على أهميتها الحاسمة خلال مباراة إنجلترا والنرويج في ربع النهائي. بعد تسجيل الهدف الأول لمنتخب الأسود الثلاثة، ثارت شكوك حول ارتطام الكرة بأحد كابلات الكاميرا المعلقة فوق الملعب، وهو ما كان سيؤدي إلى إلغاء الهدف وفقاً للوائح. لكن بالعودة إلى بيانات مستشعر الكرة، أكد فيفا عدم وجود أي ذروة غير طبيعية في الرسم البياني لنبضات الكرة، مما أثبت بشكل قاطع أن الكرة لم تلمس أي جسم خارجي، وأكد شرعية الهدف. وهكذا، تجمع تريوندا فاينال بين الأناقة البصرية التي تليق بالمناسبات الكبرى، والتكنولوجيا المتطورة التي تضمن أعلى درجات الدقة والعدالة في أهم مباريات كرة القدم على الإطلاق.
لويس فويتون وكأس العالم 2026: عندما يسافر النصر في حقيبة من الفخامة

في تزاوج متجدد يجمع بين أرقى فنون الحرفية اليدوية وأعظم حدث كروي على وجه الأرض، تعلن دار لويس فويتون Louis Vuitton العريقة عن استمرار شراكتها مع الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، كمورد رسمي ومرخص له في بطولة كأس العالم 2026™. تتويجًا لهذه الشراكة، تكشف الدار عن الحقيبة الرسمية المصممة خصيصًا لحمل ونقل وعرض الكأس الأغلى في عالم الرياضة، لتواصل بذلك إرثًا من الرقي بدأ منذ عام 2010. تقليد أيقوني: حقيبة الكأس تعود للظهور في النهائي الحلم View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) كما جرت العادة في البطولات السابقة، لن تكون الكأس الذهبية وحدها نجمة النهائي. فحقيبة لويس فويتون المصممة لحملها أصبحت جزءاً لا يتجزأ من البروتوكول الأيقوني للحظة التتويج. ستظهر الحقيبة للمرة الأولى على أرض الملعب خلال نهائي كأس العالم 2026™، حيث سيتم إدخالها بواسطة سفراء دار لويس فويتون وأحد أساطير الفيفا، في مشهد يربط بين عراقة الماضي وقمة كرة القدم الحديثة، وهو تقليد يترقبه الملايين منذ مونديال جنوب إفريقيا 2010. تحفة فنية من الحرفية: أسرار صناعة الصندوق الأغلى في العالم تم ابتكار هذه التحفة الفنية في ورش عمل لويس فويتون التاريخية في أنيير-سور-سين بالقرب من باريس. الحقيبة مغطاة بقماش المونوغرام الشهير للدار، وتتزين واجهتها الأمامية بحرف V ذهبي اللون، وهو رمز مزدوج يمثل كلاً من النصر Victory وفويتونVuitton . ويكتمل التصميم الخارجي بلمسات من الجلد الفاخر المعروف باسم lozines، بالإضافة إلى زوايا وقفل ومشابك من النحاس المطلي بالذهب، والتي تعكس تصميمات حقائب الدار منذ ستينيات القرن التاسع عشر. أما من الداخل، فالحقيبة مبطنة بجلد بيج فاتح، وتحمل رقعة تضم شعار الشراكة بين لويس فويتون والفيفا. رؤية مشتركة للتميز: قادة لويس فويتون والفيفا يتحدثون يعكس هذا التعاون رؤية مشتركة، وهو ما أكده بيترو بيكاري، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة لويس فويتون، بقوله: لأكثر من عقد من الزمان، تشاركنا التزامًا لا يتزعزع بالتميز، مدفوعًا بإيمان مشترك بقوة الرياضة في الإلهام والجمع بين الناس. وأضاف أن الحقيبة ترافق اللحظة الأيقونية التي يُحتفل فيها بأعظم إنجاز في كرة القدم ويُصنع فيها التاريخ. من جانبه، أوضح رومي غاي، كبير مسؤولي الأعمال في الفيفا: تجلب لويس فويتون مزيجًا فريدًا من التراث والحرفية والهيبة إلى كأس العالم. إنها الكأس الأكثر طلبًا، ومن المناسب أن يتم حملها في حقيبة لويس فويتون. أكثر من مجرد كأس: مجموعة حصرية محدودة الإصدار احتفالًا بهذه المناسبة، لم تكتفِ الدار بحقيبة الكأس، بل كشفت أيضًا عن مجموعة حصرية ومحدودة الإصدار من ثلاث حقائب أيقونية مستوحاة من ألوان وتصميم حقيبة كأس العالم 2026™. تشمل هذه المجموعة حقائب فاخرة مخصصة لحفظ الساعات، وجميعها مزينة بنقشة المونوغرام ورسم يدوي لكأس العالم وحرف V الذهبي، مع إمكانية تخصيصها بالأحرف الأولى لاسم المالك، تكريمًا لتقليد عريق تعتز به الدار.
ريمونتادا أرجنتينية وجدل عالمي: كيف أطاحت قرارات التحكيم بأحلام مصر في المونديال؟

Featured Image: Getty في ليلة دراماتيكية على ملعب أتلانتا، ودّع المنتخب المصري بطولة كأس العالم 2026 بعد خسارة مؤلمة بنتيجة 2-3 أمام حامل اللقب، منتخب الأرجنتين. ورغم الأداء البطولي لـالفراعنة الذين كانوا متقدمين حتى الدقائق العشر الأخيرة، فإن المباراة انتهت بعاصفة من الجدل التحكيمي الذي أثار ردود فعل عالمية واسعة. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 أحداث الملعب وردود الفعل لتقديم صورة كاملة للمشهد. ريمونتادا قاتلة وقلب مصري منكسر كان المنتخب المصري في طريقه لتحقيق مفاجأة تاريخية. افتتح المدافع ياسر إبراهيم التسجيل في الدقيقة 15، وعزز الحارس المتألق مصطفى شوبير من ثقة الفريق بتصديه لركلة جزاء من ليونيل ميسي. وفي الشوط الثاني، بدا أن الفوز في المتناول بعد أن أضاف مصطفى زيكو الهدف الثاني. لكن الدقائق الأخيرة حملت انقلابًا أرجنتينيًا؛ حيث قلّص كريستيان روميرو الفارق، ثم أدرك ميسي التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز القاتل في الوقت بدل الضائع، ليحطم قلوب المصريين ويُشعل فتيل الجدل. هدف زيكو الملغي: شرارة الجدل التحكيمي كانت النقطة المحورية في المباراة هي إلغاء هدف لمصطفى زيكو في الدقيقة 58، والذي كان سيعزز تقدم مصر بهدفين نظيفين. بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR)، قرر الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه إلغاء الهدف بداعي وجود خطأ في بداية الهجمة على ليساندرو مارتينيز. هذا القرار أثار إجماعًا عالميًا على أنه كان خاطئًا، حيث اعتبر خبراء تحكيم مثل الإسباني إدواردو بورول أن الخطأ طفيف جدًا ولا يرقى لمستوى الخطأ الواضح والصريح الذي يستدعي تدخلًا من تقنية الفيديو، مؤكدين أن إلغاء الهدف لم يكن مبررًا. نجوم العالم يتفقون: سرقة في وضح النهار لم يقتصر النقد على الخبراء، بل امتد ليشمل أساطير كرة القدم. المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو وصف ما حدث بأنه سرقة في وضح النهار. أما أسطورة إنجلترا آلان شيرار فاعتبر المباراة مسرحية، متسائلًا بسخرية إذا كان فيفا يريد إهداء اللقب لميسي فليمنحه إياه. وانضم إليهم بول سكولز وباتريس إيفرا وجيمي كاراغر، الذين أجمعوا على أن مصر تعرضت لظلم واضح، وأن قرارات الحكم أثرت بشكل مباشر على نتيجة اللقاء. حسام حسن: مؤامرة ومقاطعة للمونديال في مؤتمر صحفي ناري، شنّ مدرب منتخب مصر حسام حسن هجومًا لاذعًا على التحكيم والتنظيم، معتبرًا أن فريقه ظُلم بفعل فاعل وأن فوز الأرجنتين غير مستحق. وألمح حسن إلى وجود نية مبيتة لاستمرار حامل اللقب ونجمه ليونيل ميسي في البطولة، متسائلًا: “هل يريدون استمرار بطل كأس العالم؟ هل يريدون استمرار ميسي؟”. وأعلن حسن في خطوة تصعيدية أنه سيقاطع مشاهدة ما تبقى من مباريات المونديال، مؤكدًا أن ما حدث بعيد كل البعد عن شعار اللعب النظيف الذي يرفعه الفيفا. فوز بطعم الجدل بينما تواصل الأرجنتين حملة الدفاع عن لقبها وتستعد لمواجهة الدور ربع النهائي، يغادر المنتخب المصري البطولة برأس مرفوع وشعور عميق بالظلم. لقد حسمت التفاصيل الصغيرة والقرارات المثيرة للجدل واحدة من أكثر مباريات المونديال إثارة، تاركةً السؤال عالقًا في الأذهان حول مدى عدالة التحكيم في أكبر محفل كروي في العالم.
دموع مودريتش وعناق رونالدو: وداع أسطوري من كأس العالم 2026 لأسطورة كرواتيا

Featured Image: Getty لم تكن مجرد هزيمة، بل كانت خاتمة فصل مجيد، ولحظة انفجار غضب، ومشهد وداع مؤثر. في ليلة واحدة، اختُزلت كل دراما كرة القدم في ملعب تورونتو، حيث ودّعت كرواتيا بطولة كأس العالم 2026 على يد البرتغال. لكن القصة الأكبر كانت بطلها الساحر لوكا مودريتش، الذي عاش ليلة قاسية انتهت بدموعه على أرض الملعب، وغضبه في قاعات المؤتمرات، وعناق تاريخي من صديقه ومنافسه كريستيانو رونالدو. دائماً ضدنا: مودريتش يصب جام غضبه على تقنية الفيديو كانت شرارة الغضب هي القرارات التحكيمية التي شعر مودريتش أنها سرقت من فريقه فرصة مواصلة الحلم. صبّ قائد كرواتيا، البالغ من العمر 40 عاماً، جام غضبه على تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR)، التي يعتقد أنها كانت السبب المباشر في الإقصاء. ركلة جزاء رونالدو: اعتبر مودريتش أن ركلة الجزاء التي احتُسبت للبرتغال وسجل منها رونالدو هدف التعادل لم تكن صحيحة، قائلاً: “كان اللاعبان يمسكان ببعضهما وسقطا معاً، لا يمكن حسم مباراة كهذه بركلة جزاء كهذه”. الهدف الملغي القاتل: كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، هي إلغاء هدف التعادل الذي سجله يوشكو غفارديول في الدقيقة 15 من الوقت بدل الضائع. وعلى الرغم من أن تقنية “الكرة المتصلة” أشارت إلى لمسة طفيفة من زميله ماتانوفيتش، شكك مودريتش في صحة القرار قائلاً: “شهدنا الإعادات ولا يظهر في أي مكان أنه لمسها”. وفي تصريحات نارية، لخص مودريتش موقفه: “قلت منذ البداية إنني أكره تقنية الفيديو. إنها مفيدة أحياناً، لكن استخدامها انتقائي. يجب ألا تتدخل إلا إذا كان الخطأ واضحاً بنسبة 200%. هذه الأمور تحبطني لأنها تحدد مصيرنا، ويبدو أنها دائماً ضدنا”. عناق يختتم حقبة: رونالدو يواسي مودريتش في ليلة الوداع في خضم مشاعر الإحباط والغضب، وبعد صافرة النهاية مباشرة، انهار لوكا مودريتش على أرض الملعب باكياً. لكن في تلك اللحظة المؤثرة، برز مشهد سيخلده تاريخ المونديال. فبدلاً من الاحتفال الصاخب مع زملائه، توجه كريستيانو رونالدو مباشرة إلى زميله السابق في ريال مدريد. العناق الحار وكلمات المواساة التي همس بها رونالدو في أذن مودريتش كانت بمثابة لمسة إنسانية ورمز للروح الرياضية العالية. لقد كانت لحظة احترام متبادل بين أسطورتين، تختتم حقبة من المنافسة والصداقة على المسرح العالمي. داليتش يؤكد: “إنها نهاية حقبة… ولا أخشى على المستقبل” لم تكن مشاعر النهاية مقتصرة على مودريتش. مدرب المنتخب، زلاتكو داليتش، أقر بأن هذه الخسارة تمثل “نهاية حقبة” لهذا الجيل الذهبي الذي وصل إلى نهائي 2018 ونصف نهائي 2022. وقال داليتش: “نعم، إنها نهاية حقبة. من يعلم ما سيحدث في السنوات الأربع المقبلة؟”، مضيفاً أنه يأسف لأن كأس العالم الأخيرة لمودريتش انتهت بهذه الطريقة الحزينة. ورغم انتقاده للتحكيم الذي وصفه بـالسيئ جداً، أكد داليتش أنه لا يخشى على مستقبل كرة القدم الكرواتية بوجود جيل شاب قادم. بعد الرقصة الأخيرة.. ما هي الخطوة القادمة للمايسترو؟ مع انتهاء الرقصة الأخيرة في المونديال، تتجه كل الأنظار الآن نحو مستقبل لوكا مودريتش. ورغم أنه صرح قائلاً: “ليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عن مستقبلي، ستعرفون قريباً”، إلا أن الخيارات تبدو مطروحة على الطاولة: الاعتزال الدولي: يبدو شبه مؤكد، لينهي مسيرة أسطورية مع منتخب بلاده خاض خلالها 202 مباراة. المستقبل مع الأندية: عقده مع نادي ميلان انتهى، والأيام القادمة ستكون حاسمة. المدرب الجديد روبن أموريم يرغب في استمراره، وعائلته تشعر بالراحة في ميلانو. العودة إلى مدريد: يظل عرض ريال مدريد بالعودة لتولي منصب إداري أو فني خياراً مطروحاً بقوة. القرار النهائي بيد المايسترو وحده، الذي سيحدد ما إذا كان سيعلق حذاءه نهائياً أم سيواصل العزف لموسم آخر.
نهاية حلم وخاتمة مسيرة ليلة وداع الجزائر ورياض محرز لمونديال 2026

Featured Image: Getty في عالم كرة القدم، تأتي لحظات تكون فيها الخسارة أكثر من مجرد نتيجة على لوحة الملعب، إنها نهاية حلم حملته أمة بأكملها، وربما تكون أيضاً سطراً أخيراً في مسيرة أسطورة. هذا بالضبط ما حدث في ليلة فانكوفر، حيث ودّع المنتخب الجزائري بطولة كأس العالم 2026، وفي نفس الليلة، ودّع قائده رياض محرز مسيرته الدولية، لتُطوى بذلك صفحتان مؤثرتان في تاريخ محاربي الصحراء. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 تفاصيل الخسارة أمام سويسرا، ونستعرض اللحظة التاريخية لاعتزال أحد أبرز نجوم الكرة العربية. تفاصيل المباراة: سويسرا تحسمها بهدفين وتعمّق عقدة الجزائر الأوروبية دخل محاربو الصحراء المباراة بآمال عريضة لعبور دور الـ32، لكنهم اصطدموا بمنتخب سويسري منظم وحاسم. لم تدم فترة جس النبض طويلاً، ففي الدقيقة العاشرة فقط، تمكن المهاجم بريل إيمبولو من افتتاح التسجيل لسويسرا، وهو هدف مبكر صعّب من مهمة الجزائريين. ورغم محاولات المنتخب الجزائري للعودة في المباراة وسيطرته على الكرة في فترات منها وصلت نسبة الاستحواذ إلى 58%، إلا أن الفعالية الهجومية غابت. ومع بداية الشوط الثاني مباشرة، وجّه اللاعب دان ندوي ضربة قاضية لآمال الجزائر بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 46، ليحسم المباراة إكلينيكياً ويؤمن بطاقة العبور لمنتخب بلاده. بهذه الخسارة، تواصلت عقدة المنتخب الجزائري أمام المنتخبات الأوروبية في الأدوار الإقصائية للمونديال. رياض محرز يطوي الصفحة: نهاية مسيرة أسطورة مع محاربي الصحراء كانت الصدمة مزدوجة على الجماهير الجزائرية. فبعد لحظات من إعلان صافرة النهاية خسارة المنتخب، فاجأ القائد رياض محرز الجميع بإعلان اعتزاله اللعب دولياً. وفي تصريح مقتضب ومؤثر، قال محرز: “هذه كانت آخر مباراة لي مع منتخب الجزائر وأتمنى التوفيق لزملائي”. بهذا القرار، أسدل محرز، نجم النادي الأهلي السعودي، الستار على مسيرة دولية حافلة امتدت لـ 119 مباراة، وضعته كثاني الهدافين التاريخيين للمنتخب. وتظل اللحظة الأبرز في مسيرته هي قيادة محاربي الصحراء للتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا عام 2019 في مصر، وهو إنجاز سيظل خالداً في ذاكرة كل جزائري. سقوط عربي جديد وموعد قادم لسويسرا بخروج الجزائر، يتواصل تساقط المنتخبات العربية في النسخة التاريخية من المونديال التي تشهد مشاركة 48 منتخباً، حيث أصبح محاربو الصحراء المنتخب العربي السادس الذي يودع البطولة من دور الـ32. في المقابل، ضربت سويسرا موعداً في الدور ثمن النهائي مع الفائز من مواجهة كولومبيا وغانا، لتواصل رحلتها في البطولة بثبات وثقة. كانت ليلة حزينة لكرة القدم الجزائرية والعربية، شهدت نهاية الحلم المونديالي واعتزال نجم من الطراز الرفيع. ورغم مرارة الخسارة، سيبقى إرث رياض محرز وما قدمه للمنتخب مصدر إلهام لجيل قادم من محاربي الصحراء الذين سيحملون الراية في المستقبل.
نظام كأس العالم 2026 الجديد: دور الـ32 وآلية تأهل أصحاب المركز الثالث

Featured Image: Getty تتجه أنظار العالم إلى نسخة استثنائية من البطولة الأهم على كوكب كرة القدم، نسخة لا تكتفي بالتنظيم المشترك بين ثلاث دول لأول مرة، بل تعيد رسم قواعد اللعبة بالكامل. فقد جاء نظام كأس العالم الجديد 2026 ليقلب الموازين بمشاركة 48 منتخبًا و104 مباريات، فاتحًا الباب أمام حسابات أكثر تعقيدًا ومنافسة شرسة منذ دور المجموعات. وتستعرض مجلة رجال في هذا التقرير أبرز ملامح هذا النظام وآلية التأهل التي ستغيّر وجه المونديال. نظام كأس العالم الجديد 2026.. حقبة جديدة بـ 48 منتخبًا غيّر النظام الجديد ديناميكية العبور بالكامل، إذ لم يعد التأهل مقتصرًا على المتصدر والوصيف فقط، بل امتد ليشمل أصحاب المراكز الثالثة الأفضل أداءً. ونتيجةً لذلك، سيحتاج المنتخب المتوّج باللقب إلى خوض 8 مباريات ليصبح بطلًا للعالم بدلًا من 7 مباريات في النسخ السابقة، وهو ما يفرض جاهزية بدنية وذهنية أعلى على المرشحين لرحلة أطول وأكثر تعقيدًا. كيف يتأهل المنتخب لدور الـ32 بات سؤال كيف يتأهل المنتخب لدور الـ32 محور اهتمام الجماهير قبل انطلاق البطولة. تتأهل مباشرةً المنتخبات التي تنهي مجموعتها في المركزين الأول والثاني، أي 24 منتخبًا، فيما تودّع المنتخبات التي تحتل المركز الرابع البطولة فورًا. أما المقاعد الثمانية المتبقية فتُحسم عبر أصحاب المراكز الثالثة، ما يبقي حظوظ كثير من المنتخبات قائمة حتى الجولة الأخيرة. تأهل أصحاب المركز الثالث كأس العالم 2026 يُعد تأهل أصحاب المركز الثالث كأس العالم 2026 من أكثر القواعد إثارة، إذ تتأهل أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث في مجموعاتها لاستكمال عقد الـ32. ويُحسم الترتيب وفق معايير دقيقة تبدأ بعدد النقاط، ثم فارق الأهداف، فعدد الأهداف المسجلة، ثم سجل اللعب النظيف وأقل عدد من البطاقات، وأخيرًا تصنيف الفيفا كحل أخير. ولمزيد من التفاصيل حول هذه التعديلات يمكنك الاطلاع على ملف قوانين كأس العالم 2026 الجديدة. نظام كأس العالم الجديد 2026 يصنع مجموعات نارية لم تعد مباريات الدور الأول مجرد تمهيد، بل تحوّلت إلى معارك تكتيكية حاسمة بفضل النظام الجديد، حيث قد تكون نتيجة مباراة واحدة فارقًا بين التأهل والوداع المبكر. نظام الأزواج المفضلة في نظام كأس العالم الجديد 2026 أضاف الفيفا ضمن نظام كأس العالم الجديد 2026 ما يُعرف بنظام الأزواج المفضلة، وهو إجراء يهدف إلى تجنّب التقاء القوى الكبرى مبكرًا. فإذا تصدّر منتخبان كبيران مجموعتيهما، يوضعان في جهتين مختلفتين من جدول الأدوار الإقصائية، لضمان عدم التقائهما إلا في المراحل المتقدمة، بما يحافظ على قيمة المواجهات الكبرى ويؤجّل القمم الحقيقية إلى الأدوار الحاسمة. هذا الترتيب يمنح البطولة تصاعدًا دراميًا في الإثارة كلما اقتربت من نهايتها، ويكافئ المنتخبات التي تتصدّر مجموعاتها بمسار أكثر سلاسة في بداية الطريق. المجموعة التاسعة كأس العالم 2026.. صراع العمالقة تُعد المجموعة التاسعة كأس العالم 2026 خير مثال على المنافسة المحتدمة، إذ تجمع فرنسا بطلة العالم السابقة والمرشحة بقوة بترسانتها الهجومية الواعدة، مع السنغال التي تحمل ذكريات انتصار تاريخي وتشكيلة متكاملة ذات خبرة، إضافةً إلى النرويج العائدة بقوة بقيادة هدّافها الفتّاك بعد غياب طويل، والعراق الطامح لمخالفة كل التوقعات ولعب دور الحصان الأسود. هذا المزيج بين بطل سابق وطموح قاري وعودة منتظرة ومفاجأة محتملة يجعل من المجموعة اختبارًا حقيقيًا لقوة النظام الجديد، حيث لا مكان للحسابات السهلة ولا للنتائج مضمونة سلفًا. ويعكس وجود العراق الحضور العربي اللافت في هذه النسخة، ويمكنك متابعة كل ما يخص المنتخبات العربية في كأس العالم 2026 من تغطية شاملة لمشوارها في البطولة. خاتمة: نظام كأس العالم الجديد 2026 نقلة تاريخية بين توسعة المشاركين واستحداث دور الـ32 وآلية تأهل أصحاب المركز الثالث، يتّضح أن نظام كأس العالم الجديد 2026 لا يمثّل مجرد تعديل شكلي، بل منعطفًا تاريخيًا يعيد تعريف المنافسة ويجعل كل مباراة محطة فاصلة. ولمتابعة أحدث أخبار كأس العالم 2026 وكل تفاصيل هذا النظام الفريد، تبقى مجلة رجال وجهتك الأولى لتغطية العرس الكروي الأكبر في التاريخ.
فرنسا وإنجلترا وإسبانيا: عمالقة القيمة السوقية في مونديال 2026

Featured Image: Getty مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026، لا تقتصر المنافسة على أرض الملعب فحسب، بل تمتد إلى ساحة الأرقام والقيم السوقية التي تعكس القوة الهجومية والدفاعية لكل منتخب. وغالباً ما تكون المنتخبات الأعلى قيمة هي الأقرب لحمل الكأس الذهبية. واستناداً إلى بيانات موقع ترانسفير ماركت المتخصص، إليكم أغلى خمسة منتخبات ستشعل المنافسة في المونديال. فرنسا: الصدارة بجدارة (1.48 مليار يورو) يتربع منتخب الديوك الفرنسي على عرش القائمة كأغلى منتخب في العالم، وهو ما يجعله المرشح الأبرز في أعين المحللين للفوز باللقب. بقيمة سوقية فلكية تبلغ 1.48 مليار يورو، تمتلك فرنسا تشكيلة متكاملة من النجوم في كل الخطوط، بالإضافة إلى دكة بدلاء لا تقل قوة عن الأساسيين. ويتصدر القائمة النجم كيليان مبابي، المنتقل حديثاً إلى ريال مدريد، بقيمة فردية خيالية تصل إلى 200 مليون يورو. إنجلترا: الأسود الثلاثة بثبات في الوصافة (1.31 مليار يورو) على الرغم من المفاجآت التي حملتها قائمة المدرب الألماني توماس توخيل، يحتفظ منتخب إنجلترا بمركزه الثاني بقوة، بقيمة سوقية إجمالية تصل إلى 1.31 مليار يورو. يعكس هذا الرقم عمق المواهب التي يمتلكها الأسود الثلاثة، ويقودهم نجم ريال مدريد، جود بيلينغهام، كأغلى لاعب في الفريق بقيمة 140 مليون يورو. إسبانيا: جيل جديد يقود الماتادور (1.27 مليار يورو) يأتي منتخب إسبانيا في المركز الثالث بقيمة سوقية تبلغ 1.27 مليار يورو، مع طموحات كبيرة لإعادة إنجاز 2010. يبرز الماتادور بمزيج مثير بين عناصر الخبرة والمواهب الشابة المتفجرة، وفي مفارقة لافتة، تخلو القائمة الحالية من أي لاعب من نادي ريال مدريد. يتصدر الجوهرة الشابة لنادي برشلونة، لامين يامال، قائمة اللاعبين بقيمة مذهلة تبلغ 200 مليون يورو. ألمانيا: المانشافت في مهمة استعادة المجد (1.02 مليار يورو) تحتل ألمانيا المركز الرابع بقيمة سوقية تتجاوز المليار يورو (1.02 مليار)، لكنها تدخل البطولة وهي تحمل على عاتقها تحدي محو خيبة الخروج المبكر من النسختين الأخيرتين. ورغم أن التشكيلة توصف بالمتوسطة مقارنة بالماضي، إلا أنها تعول على نجوم شباب مثل نجم ليفربول، فلوريان فيرتز، الذي يعد أغلى لاعب في المنتخب بقيمة 110 ملايين يورو. البرتغال: ترسانة النجوم بقيادة الأسطورة (957 مليون يورو) يختتم منتخب البرتغال قائمة الخمسة الكبار بقيمة سوقية تصل إلى 957 مليون يورو. يُنظر إلى سيليساو أوروبا كحصان أسود قادر على تحقيق اللقب بفضل ترسانته القوية من اللاعبين في مختلف المراكز، وبقيادة الأسطورة كريستيانو رونالدو. والمثير للاهتمام أن أغلى لاعب في المنتخب هو نجم باريس سان جيرمان، فيتينيا، بقيمة 110 ملايين يورو، بينما يحتل رونالدو المركز السابع بقيمة 12 مليون يورو، في دلالة على تداخل الأجيال في الفريق.
دي لا فوينتي يراهن على جاهزية يامال وويليامز في مونديال 2026

Featured Image: Getty أكد مدرب منتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، أنه يعوّل على جاهزية الثنائي الهجومي لامين يامال ونيكو ويليامز للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، رغم الإصابات التي أثارت القلق داخل المعسكر الإسباني قبل أسابيع قليلة من انطلاق الحدث العالمي في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال دي لا فوينتي خلال مؤتمر صحفي، إن جميع اللاعبين الذين تحوم الشكوك حول حالتهم البدنية سيكونون متاحين مع بداية البطولة، أو على الأقل خلال الجولتين الثانية أو الثالثة من دور المجموعات، مشدداً على أن الوضع لا يشكل انتكاسة كبرى بالنسبة للمنتخب الإسباني. يامال يغيب عن نهاية الموسم مع برشلونة وكان النجم الشاب لامين يامال، البالغ من العمر 18 عاماً، قد تعرض لإصابة في العضلة الخلفية أواخر أبريل الماضي، ما تسبب في غيابه عن بقية مباريات برشلونة هذا الموسم. ورغم ذلك، أكد النادي الكاتالوني أن اللاعب مرشح للعودة في الوقت المناسب قبل انطلاق كأس العالم الصيف المقبل، حيث يُنتظر أن يكون أحد أبرز الأسلحة الهجومية للمنتخب الإسباني. إصابات متتالية تزيد الضغوط على الجهاز الفني ولم تكن إصابة يامال الوحيدة التي أربكت حسابات المدرب الإسباني، إذ تعرض جناح أتلتيك بلباو، نيكو ويليامز، لإصابة عضلية الأحد الماضي، فيما يواصل لاعب وسط أرسنال ميكيل ميرينو التعافي من كسر في القدم اليمنى تعرض له قبل ثلاثة أشهر. وأوضح دي لا فوينتي أن الإصابات تمثل مأساة الرياضة الحقيقية، مضيفاً أن هذه المرحلة من الموسم تفرض ضغطاً هائلاً على الأجهزة الفنية والطبية، لأن أي إصابة عضلية طفيفة بات من الصعب التعافي منها سريعاً مع اقتراب البطولة. قائمة موسعة قبل الاستقرار على التشكيلة النهائية وكشف المدرب الإسباني أن قائمته النهائية للمونديال ستضم 26 لاعباً، لكنه أشار إلى استدعاء أسماء إضافية للمباراة الودية أمام منتخب العراق يوم 4 يونيو المقبل، في خطوة تهدف إلى متابعة الجاهزية البدنية والفنية لأكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل إعلان القائمة الرسمية. إسبانيا تستعد لانطلاقة قوية في المجموعة ويبدأ منتخب إسبانيا مشواره في كأس العالم بمواجهة منتخب الرأس الأخضر يوم 15 يونيو في مدينة أتلانتا الأميركية، ضمن مجموعة تضم أيضاً منتخبي الأوروغواي والسعودية. وتسعى إسبانيا إلى استعادة أمجادها العالمية والذهاب بعيداً في البطولة، معتمدة على جيل شاب يقوده يامال وويليامز، وسط آمال بأن تنتهي سباقاتهما مع الزمن باللحاق الكامل بالمونديال.
جورجيوس دونيس مدرباً للمنتخب السعودي خلفاً لرينار قبيل كأس العالم 2026

في خطوة أثارت اهتمام الأوساط الرياضية، أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، عن تعيين المدرب اليوناني جورجيوس دونيس مديراً فنياً جديداً للمنتخب الأول. يأتي هذا القرار الحاسم ليضع حداً لمسيرة المدرب الفرنسي إيرفي رينار، وذلك قبل أقل من شهرين على انطلاق بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تفاصيل التعيين وعقد دونيس أكد الاتحاد السعودي لكرة القدم، في بيان رسمي نشره على منصته الرسمية إكس، أن التعاقد مع المدرب اليوناني جورجيوس دونيس يمتد حتى يوليو 2027. وأوضح البيان أن هذا التعيين جاء بعد تسوية العلاقة التعاقدية مع المدرب السابق إيرفي رينار. ويُنتظر من دونيس أن يقود الأخضر، في المرحلة الهامة التي تسبق المشاركة العالمية وفي الاستحقاقات المقبلة. سيرة دونيس وخبراته الواسعة يمتلك جورجيوس دونيس سجلاً تدريبياً حافلاً بالخبرات، سواء على الصعيد الأوروبي أو المحلي في السعودية. فقد أشرف على تدريب أندية أوروبية بارزة مثل آيك أثينا وباوك اليونانيين. أما على الصعيد السعودي، فيتمتع دونيس بخبرة واسعة ومتميزة في دوري روشن للمحترفين، حيث سبق له قيادة فرق عريقة مثل الهلال والوحدة والفتح، بالإضافة إلى تجربته الأخيرة مع نادي الخليج. ويُعتقد أن هذه المعرفة العميقة بالكرة السعودية ستُسهم في تسريع انسجامه مع المنتخب الوطني. إنجازات تدريبية تزين مسيرة دونيس خلال مسيرته التدريبية، حقق دونيس عدداً من الألقاب والمنجزات اللافتة. فقد توّج بالدوري القبرصي وكأس قبرص في موسم 2013-2014. وفي السعودية، حصد كأس خادم الحرمين الشريفين عام 2015، وكأس ولي العهد في موسم 2015-2016، بالإضافة إلى كأس السوبر السعودي عام 2015. هذه الإنجازات تُبرز قدرته على تحقيق البطولات وإدارة الفرق بنجاح. رحيل رينار وخسائر ودية أثارت الانتقادات جاء تغيير الجهاز الفني في ظل فترة شهدت تراجعاً في نتائج المنتخب السعودي، حيث تلقى انتقادات شديدة من وسائل الإعلام السعودية بعد خسارته وديتين متتاليتين أمام مصر وصربيا في مارس الماضي. وقد أعلن المدرب الفرنسي إيرفي رينار نفسه، في الجمعة السابقة لتاريخ التعيين، أنه أُعفي من مهامه، معرباً عن فخره بتأهل السعودية لكأس العالم مرتين في عهده، إحداهما في نسخة 2022. الاستعدادات النهائية لكأس العالم ومجموعة الأخضر أفاد الاتحاد السعودي لكرة القدم بأنه سيعقد مؤتمراً صحفياً قريباً بحضور الجهاز الفني الجديد للمنتخب في الرياض، وذلك قبل مغادرة البعثة إلى معسكرها الإعدادي الأخير في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يمثل المحطة الأخيرة قبل خوض غمار كأس العالم 2026. ويقع المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة من البطولة، إلى جانب منتخبات إسبانيا والأوروغواي والرأس الأخضر، في تحدٍ كبير ينتظر الجهاز الفني الجديد.
كيروش يعود إلى الواجهة الدولية ويقود غانا في مونديال 2026

في خطوة مفاجئة أثارت اهتمام الأوساط الكروية العالمية، أعلن الاتحاد الغاني لكرة القدم رسمياً، عن تعاقده مع المدرب البرتغالي المخضرم كارلوس كيروش البالغ من العمر 73 عاماً لقيادة المنتخب الأول، النجوم السوداء، في بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. يأتي هذا الإعلان قبل شهرين فقط من انطلاق الحدث الكروي الأبرز، في فترة زمنية ضيقة تتطلب خبرة كبيرة وقدرة على التكيف السريع. المخضرم كيروش: سيرة ذاتية حافلة وتحدي جديد يُعرف كيروش بسيرته الذاتية الحافلة، التي تجعله أحد أكثر المدربين خبرة في تاريخ كرة القدم الدولية. فقد سبق له تدريب أندية عريقة مثل ريال مدريد، وعمل مساعداً للسير أليكس فيرجسون في مانشستر يونايتد، بالإضافة إلى قيادة العديد من المنتخبات الوطنية. ما يميز كيروش بشكل خاص هو سجله المونديالي الفريد. فقيادته لغانا ستكون مشاركته الخامسة على التوالي في نهائيات كأس العالم، بعد أن قاد البرتغال في نسخة 2010، ومنتخب إيران في نسخ 2014، 2018، و2022. كما يحمل في جعبته قيادة جنوب أفريقيا للتأهل لمونديال 2002. هذه الخبرة الواسعة في التعامل مع ضغوطات أكبر البطولات العالمية هي ما يعول عليه الاتحاد الغاني في مهمته الجديدة. من عمان إلى غانا: فرصة للتعويض يأتي تعيين كيروش هذا بعد انفصاله عن تدريب منتخب عمان الشهر الماضي، عقب فشله في قيادة الأحمر العماني للتأهل إلى المونديال إثر الخسارة في الملحق الآسيوي. هذا الإخفاق قد يضع المدرب تحت ضغط لإثبات قدرته على تحقيق النجاح في بيئة جديدة ومع تحدٍ أكبر بكثير. بالنسبة لكيروش، تمثل غانا فرصة حقيقية للتعويض وإضافة إنجاز جديد إلى مسيرته الطويلة. تغيير مفاجئ على رأس القيادة الفنية جاء قرار الاتحاد الغاني بالتعاقد مع كيروش بعد انفصاله عن المدرب السابق أوتو أدو، قبل حوالي 72 يوماً من انطلاق البطولة العالمية. قرار الإقالة تبع خسارتين وديتين أمام النمسا وألمانيا في مارس، ما دفع الإدارة الفنية لاتخاذ خطوة سريعة وحاسمة لتصحيح المسار قبل الاستحقاق العالمي الكبير. الاتحاد الغاني، في بيان رسمي، أكد أن المجلس التنفيذي وبالتعاون مع أصحاب المصلحة الرئيسيين، اتخذ قرار تعيين كيروش مدرباً للمنتخب الأول. تحديات المجموعة 12 ومواعيد حاسمة يواجه كيروش تحدياً كبيراً مع منتخب غانا الذي يقع ضمن المجموعة 12 في كأس العالم، وهي مجموعة لا تخلو من الصعوبة بوجود منتخبات قوية هي إنجلترا وكرواتيا، بالإضافة إلى بنما. ستكون أولى مباريات النجوم السوداء ضد بنما في 17 يونيو بمدينة تورنتو الكندية، قبل مواجهة العملاقين الأوروبيين. ومع انطلاق كأس العالم في 11 يونيو، يمتلك كيروش حوالي شهرين فقط لإعداد الفريق وتطبيق أفكاره التكتيكية، وهي مهمة صعبة تتطلب منه استغلال كل يوم للوصول باللاعبين إلى أفضل جاهزية فنية وبدنية ونفسية. تطلعات غانية: هل تنجح وصفة الخبرة؟ تعول الجماهير الغانية والاتحاد على الخبرة الواسعة التي يتمتع بها كيروش في التعامل مع ضغوط بطولات كأس العالم، وقدرته على إعداد الفرق في فترة زمنية قصيرة. هل ينجح المخضرم البرتغالي، الذي ولد في موزمبيق وشملت تجاربه منتخبات مصر وكولومبيا والسعودية، في ترويض النجوم السوداء وقيادتهم نحو أداء مشرف في مونديال 2026؟ الإجابة ستكشفها الملاعب الكندية والأمريكية والمكسيكية، وسيكون كيروش على موعد مع إثبات أن العمر مجرد رقم أمام خبرة السنوات.
فيفا يكشف عن المنتخبات التي فشلت في التأهل لكأس العالم 2026

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تقريره عن المنتخبات التي فشلت في التأهل إلى بطولة كأس العالم 2026 بكندا والمكسيك والولايات المتحدة الأميركية. وتضمنت قائمة المنتخبات التي فشلت في التأهل من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: بنغلاديش، وبوتان وبروناي، وكمبوديا، وتايوان، وجوام، وهونغ كونغ، ولاوس، ولبنان، وماكاو، وجزر المالديف، ومنغوليا، وميانمار، ونيبال، وباكستان، والفلبين، وسنغافورة، وسريلانكا، وطاجيكستان، وتيمور الشرقية، وتركمانستان، واليمن. وفيما يخص الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، لم يتأكد إقصاء أي منتخب حتى الآن من تصفيات المونديال. نظام التأهل إلى المونديال ستشهد بطولة كأس العالم 2026 مشاركة 48 منتخباً، أي أكثر بـ16 منتخباً، مقارنة بالنسخ السبع الأخيرة، وتحديداً منذ عام 1998. وتتأهل إلى المونديال 8 منتخبات بشكل مباشر من قارة آسيا، بالإضافة إلى مقعد واحد في الملحق القاري، مقابل 9 مقاعد مباشرة لقارة أفريقيا، بالإضافة إلى مقعد واحد في الملحق القاري. وبالنسبة للكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي)، فإنها ستحصل على 6 مقاعد مباشرة بجانب مقعدين في الملحق القاري، مقابل 6 مقاعد مباشرة لقارة أميركا الجنوبية لكرة القدم بجانب مقعد في الملحق القاري. وتحصل أوقيانوسيا على مقعد واحد مباشر بجانب مقعد واحد في الملحق القاري، في الوقت الذي تحصل فيه قارة أوروبا على 16 مقعداً مباشراً في المونديال. وهناك 5 أدوار تأهيلية في المجمل لتحديد المقاعد الثمانية المباشرة التي مُنحت لآسيا في كأس العالم 2026، مع تأهل منتخب إضافي إلى الملحق القاري. وتتنافس 53 دولة بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم في 8 مجموعات، تضم كلٍّ منها 6 منتخبات، ومجموعة واحدة تضم 5 منتخبات بعد انسحاب إريتريا، ويتأهل كل متصدر لمجموعته إلى كأس العالم. وتتأهل أفضل 4 منتخبات احتلت المركز الثاني إلى دور فاصل لتحديد الممثل الوحيد للقارة في الملحق. كأس العالم 2026 الأكبر في تاريخ البطولة تُعد بطولة كأس العالم 2026، في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، الأكبر في تاريخ البطولة، حيث من المقرر إقامة 104 مباريات، موزعة على 16 مدينة في الدول الثلاث. وستقام مباراة افتتاح مونديال 2026، على استاد آزتيكا مكسيكو سيتي، يوم 11 يونيو 2026، ليصبح أول ملعب يستضيف ثلاث مباريات افتتاحية لكأس العالم. وستحظى المكسيك، إحدى الدول المُضيفة، بشرف انطلاق المونديال من عاصمتها، حيث ستنطلق المباريات في الملعب التاريخي الذي استضاف نهائيات كأس العالم ومباريات الافتتاح عامي 1970 و1986. وفي المقابل ستستضيف مدينة نيوجيرسي المباراة النهائية لمونديال 2026، يوم 19 يوليو 2026، حيث وقع الاختيار على ملعب نيويورك نيوجيرسي ليكون مسرحًا لنهائي أول نسخة للمونديال الأكبر الذي يقام بمشاركة 48 منتخباً. وأظهر توزيع مباريات المونديال الـ 104 على الدول الثلاث، استحواذ المدن الأمريكية (6 مدن) على النصيب الأكبر من مباريات هذه النسخة بإجمالي 42 مباراة بما فيهم المباراة النهائية. وفي المقابل ستستضيف المدن المكسيكية (6 مدن) 35 مباراة من بينها مباراة الافتتاح، في حين تستضيف المدن الكندية (4 مدن) 27 مباراة على أن تكون آخر مباراة واحدة في الدور ربع النهائي.