بانيراي تواصل توسّعها في الشرق الأوسط بافتتاح متجر جديد في مول الإمارات بدبي

تعزّز بانيراي Panerai حضورها في الإمارات بافتتاح متجر جديد في مول الإمارات بدبي، الوجهة الراقية التي تحتضن أكثر من ٨٠ علامة تجارية فاخرة و٢٥٠ متجرًا رئيسيًا. يُعدّ المول من أهم مراكز التسوق في المنطقة، إذ استقبل أكثر من ٤٠ مليون زائر في عام ٢٠٢٤، ما يجعله نقطة جذب رئيسية للمقيمين والسياح من حول العالم الباحثين عن تجربة تسوّق استثنائية تجمع بين الفخامة والتنوع. في هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في بانيراي، غييرمو ديل نوغال: “بالنسبة إلى بانيراي، يُعدّ الحضور في وجهات تجمع بين الامتداد العالمي وقاعدة عملاء محليّة متميّزة، أمرًا في غاية الأهميّة. وليس مول الإمارات معلمًا للفخامة في دولة الإمارات العربية المتحدة وحسب، بل هو كذلك عنصر أساسي في دفع عجلة النمو إقليميًا. وإلى جانب فرعنا القائم في دبي مول، يتيح لنا هذا المتجر التفاعل مع جمهورٍ مرموق، من هواة جمع الساعات المحليين إلى المسافرين العالميين. يسرّنا افتتاح موقعنا الجديد هذا، حيث سنقدّم تجربة فريدة لعملائنا، تعكس إرث الدار العريق وتسلّط الضوء على ابتكاراتها التقنية ودورها الرياديّ كمرجع في مجال الساعات الاحترافية العالية الأداء”. بانيراي… موجة من الفخامة تغمر الزوّار في متجرها الجديد بدبي ما إن تطأ قدم الزائر عتبة متجر بانيراي الجديد، حتى يجد نفسه في قلب تجربة حسّية غامرة تستحضر العلاقة العميقة التي تجمع الدار بعالم البحار. صُمّم المتجر ليُجسّد هذه الحكاية البحرية بكلّ تفاصيلها، بدءاً من الواجهة المعمارية التي تميّزها عناصر معدنية باللون الأزرق، تنساب بأناقة في تصميم يُحاكي حركة الأمواج، مروراً بتجربة داخلية تُغلّف المكان بروح بانيراي وابتكاراتها. بانيراي… حيث يتحوّل الابتكار إلى تجربة تنبض بالإرث والأداء العالي في الداخل، تنكشف رؤية بانيراي بوضوح: إبداع تقني مستمدّ من إرث غني وروح ريادية يمثلها قسم البحث والتطوير للدار، مختبر الأفكار Laboratorio di Idee، في مصنع بانيراي في نوشاتال، حيث تولد الساعات الاحترافية عالية الأداء. صُمّم المتجر ليكون أكثر من مجرد مساحة للبيع، بل وجهة تفاعلية تنقل الزائر إلى عمق فلسفة الدار، مستعرضاً أبرز محطاتها التقنية، من المؤشرات المضيئة وسهولة القراءة في ظروف الإضاءة المنخفضة، مقاومة الماء الاستثنائية، احتياطي الطاقة الطويل، والبنية المتينة المصمّمة لتحمّل أقسى الظروف. وتُتوّج هذه الرحلة البصرية بساعة بانيراي ضخمة تعلو المتجر، كتذكير دائم بخبرة الدار الفريدة في صناعة الساعات المتخصصة بالوضوح والإضاءة تحت الماء، وبأنّ كلّ تفصيل فيها هو امتداد لإرث بحري عريق لا ينفصل عن مستقبل الابتكار. بانيراي تفتح أبواب السرّ… تجربة حصرية تنبض بالدفء والفخامة الهادئة تنفتح خلف بابين سرّيين يتّخذان شكل مرايا أنيقة، صالة خاصة تُجسّد تجربة بانيراي بكل خصوصيتها ودفئها، حيث صُمّمت لتكون مساحة حصرية تعزّز أجواء التفرّد والتأنّي في استكشاف الساعات الراقية. تدعو هذه الغرفة الهادئة عملاء الدار إلى الغوص في عالم بانيراي وعيش تفاصيله ضمن بيئة تفاعلية تُعبّر عن جوهر العلامة. بانيراي… حوار أنيق بين الفن العربي والضيافة الإيطالية في قلب دبي تكتمل التجربة بلمسات فنية تعكس احترام الدار للثقافة المحلية، حيث تزيّن الجدران زخارف مستوحاة من الفن العربي، في تناغمٍ بصري أنيق مع دفء الضيافة الإيطالية التي تحضر من خلال ركن القهوة، حيث يُدعى الزوار لتذوّق نكهات الإسبريسو الإيطالي الغنيّة، في مشهد يجمع بين الشرق والغرب تحت سقف واحد من الفخامة والذوق الرفيع.
بانيراي تحتفي بجذورها العسكرية وتكشف عن ساعة PAM05218

في فلورنسا، مسقط رأسها، تعود دار بانيراي Panerai إلى محطّة مفصلية في تاريخها عبر معرض The Depths of Time، الذي يسلّط الضوء على جذورها العسكرية العريقة وتحوّلها في عام 1993 من مورّد حصري للبحرية الإيطالية إلى علامة تجارية مرموقة في عالم الساعات الفاخرة. المعرض، الذي افتُتح في 10 سبتمبر 2025، يتزامن مع كشف النقاب عن ساعة Luminor Marina Militare PAM05218، إصدار خاص يعيد إحياء اللحظة التي انتقلت فيها بانيراي من السرية العسكرية إلى الضوء المدني. من السرية إلى العالمية: لحظة حاسمة في 1993 View this post on Instagram A post shared by Panerai (@panerai) منذ بدايات القرن العشرين وحتى عام 1993، ارتبط اسم بانيراي بشكل وثيق بالبحرية الإيطالية، إذ صُمّمت ساعاتها كأدوات دقيقة مخصّصة للغوص والمهام المستحيلة، في إطار من السرية العسكرية. لكن في 10 سبتمبر 1993، وخلال عرض تاريخي على متن المدمرة Luigi Durand de la Penne (D560)، كشفت بانيراي أولى ساعاتها المخصصة للجمهور المدني Luminor ref. 5218-201/A :وMare Nostrum ref. 5218-301/A . أما ساعة Luminor Marina Militare ref. 5218-202/A فبقيت مخصصة حصرياً لعناصر البحرية. واليوم تعيد بانيراي إحياء هذه اللحظة في معرض في فلورنسا من خلال أرشيف نادر يشمل مراسلات عائلية، رسومات تقنية، صوراً تاريخية، وأدوات كالبوصلات ومقاييس العمق، إلى جانب براءات اختراع رائدة في تقنيات القراءة تحت الماء والإنارة العالية. إنها رحلة داخل عالم بانيراي قبل أن تصبح اسماً لامعاً في صناعة الساعات الفاخرة. Luminor Marina Militare PAM05218 إعادة تفسير أسطورة بمناسبة هذا الحدث، طرحت بانيراي ساعة PAM05218، إعادة إبداع معاصر للمرجع 5218-202/A الذي ظهر لأول مرة في 1993. تتألق هذه الساعة الجديدة داخل علبة يبلغ قطرها 44 ملم من الفولاذ المطلي بـ Diamond-Like Carbon، في لمسة تستحضر التشطيب الأسود الأصلي PVD وتوفّر صلابة ومقاومة عالية للتآكل. وهي تتميّز بمينائها الأسود المطفأ، والمزيّن بنقوش محفورة ومعبأة بمادة Super-LumiNova® الكراميلية لإعادة إنتاج تأثير Non Matching الأصلي كما تبرز على الميناء أرقام متحوّلة للون البني البرتقالي مع عقارب بلون أفتح، تماماً كما ظهر في بعض القطع النادرة عام 1993. أما سوار هذه الساعة فقد صنع من جلد عجل بني مائل إلى الذهبي مع إبزيم فولاذي DLC على شكل شبه منحرف، يرافقه سوار مطاطي أسود إضافي. ويكتمل تصميم الساعة مع غطاء خلفي مغلق يحمل توقيع Officine Panerai Firenze وشعار OP التاريخي. من ناحية الحركة زوّدت هذه الساعة بكاليبر P.6000 يدوي التعبئة، مع احتياطي الطاقة لمدة 3 أيام. وهي مقاومة للماء حوالي 300 متر. معرض عالمي بعد فلورنسا View this post on Instagram A post shared by Panerai (@panerai) يستمر معرض The Depths of Time لشهرين في بوتيك بانيراي الرئيسي بفلورنسا، قبل أن ينطلق في جولة عالمية تشمل الولايات المتحدة والصين. إنها فرصة نادرة لاكتشاف أسرار حقبة غامضة من تاريخ بانيراي، والتعرّف إلى كيفية تحوّلها من صانع أدوات عسكرية سرّية إلى دار ساعات مرموقة تحظى بتقدير عالمي. بين الماضي والحاضر View this post on Instagram A post shared by Panerai (@panerai) من المعرض التاريخي إلى ساعة PAM05218 الجديدة، تؤكد بانيراي أنها لا تنظر إلى ماضيها كأرشيف منغلق، بل كمنبع دائم للإلهام. ومع كل إصدار جديد، تحافظ على هويتها الأصيلة: قوة هندسية، دقة عالية، وأسلوب يعكس هوية عسكرية راسخة بطابع عصري.
بانيراي تكشف عن إصدارات 2025 خلال معرض Watches & Wonders

من بين جميع ساعات بانيراي، تُجسّد ساعة لومينور فلسفة التصميم الفريدة للعلامة التجارية على أكمل وجه، فهي تتميّز بواقي التاج الشهير الذي يُفعّل بالرافعة لحماية العلبة، وتصميمها على شكل وسادة، ومينائها ذي تصميم الساندويتش لضمان وضوح تام للوقت. وفي معرض واتشيز أند وندرز 2025 Watches & Wonders ، الذي عقد أخيرًا في جينيف أعلنت بانيراي عن توسيع مجموعتها بجيل جديد من ساعات لومينور مارينا المصنوعة من الفولاذ والتيتانيوم، وكشفت عن إصدار جديد من ساعة بلاتينيوم تك لومينور بيربتشوال كالندر جي إم تي بميناء من الياقوت الأزرق الأخّاذ. Luminor Marina طابع رياضي عصري في معرض Watches & Wonders 2025 احتفت بانيراي بإرث Luminor Marina من خلال تشكيلة من الساعات الجديدة تتميّز بتفاصيل أساسية ومواصفات تقنية مستحدثة، مع المحافظة على الطابع الجوهري لسماتها الجماليّة المميّزة وعلى متانتها وأدائها الوظيفي. تتوفّر الساعات الجديدة بإصدارات من التيتانيوم والفولاذ، وهي مصمّمة للشخص الحازم والواثق من نفسه، الذي يقدّر الساعة المميّزة بحضورها وغرضها. تعكس التشكيلة الجديدة جوهر بانيراي، بحيث يسهل التعرّف عليها فور رؤيتها، بخطوطها الجريئة وسِماتها التصميميّة الرمزيّة، رغم أنّها معدّة لتلبية المعايير العصريّة للراحة والدقة. وتبقى العناصر الرئيسية ثابتة، من نظام قفل الأمان الخاص بالعلامة إلى المينا المضيء ببنية التناوب الشطيرية، الذي يتيح إمكانية القراءة بكلّ وضوح في جميع الظروف. وللمرة الأولى ضمن مجموعة بانيراي الأساسية، تتضمّن ساعات التشكيلة مادة Super-LumiNova® X2، وهي مادّة مبتكرة تمنح سطوعًا أقوى، ما يضمن سهولة قراءة الساعة حتى في ظلّ الإضاءة الخافتة – في إشادة بالخاصيّة الأساسيّة للمهام العسكرية البحرية. ينبض قلب ساعات تشكيلة Luminor Marina بحركة P.980 الجديدة، وهي آلية حركة أوتوماتيكية مزوّدة باحتياطي طاقة لمدة ٣ أيام. تتضمّن هذه الآلية جسرًا قلّابًا تقاطعيًا يُعزّز الثبات ودقّة الأداء. كما زوّدت آلية الحركة بوظيفة إيقاف الثواني التي تسمح بضبط الوقت بدقّة عبر إيقاف عقرب الثواني عند سحب ذراع التاج للخارج. علاوة على ذلك، خضعت حركة P.980 لاختبارات في ستّ وضعيّات بهدف ضمان أداء كرونومتري موثوق. وتتميّز ساعات Luminor Marina الجديدة، لأول مرة على الإطلاق، بمقاومة للماء تصل إلى حوالي 500 متر، وهو مستوى يعتمد للمرة الأولى في هذه المجموعة. بفضل هذا التحسين، تعيد ساعة Luminor Marina تأكيد مكانتها كساعة متينة، مناسبة للغواصين المحترفين والهواة على حد سواء. Luminor Marina Titanio استعراض للخبرة في مجال المواد العالية التقنية تتّسم ساعة Luminor Marina Titanio PAM03325 الجديدة بشكل مميّز يجمع بين خبرة بانيراي في مجال المواد العالية التقنية، وسمات جماليّة لافتة باللون الأخضر الزيتوني، تذكّر بالأصول العسكرية للدار. صُنعت العلبة المصقولة بالفرشاة لهذه الساعة، ذات قطر الـ ٤٤ملم، من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، وهي مادّة مذهلة معروفة بقوّتها، التي تضاهي قوّة الفولاذ، لكن بوزن أقلّ بنسبة٤٤في المئة، ما يجعل منها خيارًا مثاليًا للأشخاص الذين يعطون الأولويّة للمتانة والراحة على حدّ سواء. كما أنّ هذه المادة مقاومة للصدأ والتآكل، بحيث تضمن الصلابة وطول العمر التشغيلي المناسبَين للاستخدام اليومي. زوّدت ساعة PAM03325 بإطار ملمّع وقرص باللون الأخضر الزيتوني مصقول بنقشة أشعة الشمس، بالإضافة إلى حزام من جلد العجل السويدي – إشادة بالمظهر الكلاسيكي للساعات في السنوات الماضية – وبحزام ثانٍ من المطاط باللون الأخضر الداكن. Luminor Marina Steel قطعة مميّزة بتصوّر جديد تتّسم ساعة Luminor Marina الفولاذية، ذات قطر ٤٤ملم، بصلابة خاصّة، فهي مصنوعة من فولاذ AISI 316LVM – 1.4441 المقاوم للصدأ الفاخر، من بانيراي، الذي يشتهر بقوته ومقاومته للتآكل. تجسّد ساعة Luminor Marina Steel PAM03323 تصوّرًا جديدًا لموديل شهير، مع اعتماد تصميم سوار على شكل حرف V، لتقديم رؤية جديدة للأناقة الكلاسيكية. ويمنح سوار بانيراي المعدني الجديد، بتصميمه المتدرّج على شكل حرف V، الذي يتناقص عرضه انطلاقًا من العلبة باتجاه القفل، إحساسًا بمزيد من الخفّة، مناسبًا للارتداء يوميًا. من الناحية الجمالية، يتميّز هذا السّوار بحلقات داخلية مصقولة بالفرشاة وبحواف ملمّعة، ما يضفي تأثيرًا ثلاثي الأبعاد مع تعرّض السّوار للضوء من جوانب مختلفة. جدير بالذكر أيضًا أنه أول موديل مزوّد بميزة التعديل السريع للطول Quick Length Adjustment الجديدة، التي تتيح تمديد السوار بمقدار ٢ملم من كلّ جانب مع المحافظة على التوازن التام للساعة على المعصم. أي أنّ هذه الميزة توفّر إمكانية التكييف في أيّ وقت وأيّ مكان، دون الحاجة إلى أدوات، ما يسهّل تحديد المقاس المثالي على امتداد اليوم، إذ إنّ حجم المعصم قد يتقلّب بسبب درجة الحرارة والنشاط، وهذا يضمن سهولة وضع الساعة لفترة طويلة. كما زوّد السوار المعدني بنظام الفكّ السريع بضغطة واحدة ™PAM Click Release System الذي يتيح تغيير الحزام بكلّ سهولة. Luminor Perpetual Calendar GMT Platinumtech مخصّصة لمحبّي الساعات وهواة الجمع تجتمع في ساعة Luminor Perpetual Calendar GMT Platinumtech PAM01575 الجديدة، أفضل المواد المستخدمة من قبل بانيراي والعناصر الميكانيكية المبتكرة والتصميم الكلاسيكي، بحيث تنضمّ إلى تشكيلة الساعات الفاخرة من الدار، المخصّصة لهواة جمع القطع المميّزة وعشّاق الساعات. تعكس ساعة Luminor Perpetual Calendar التزام بانيراي بتطوير الأداء الوظيفي والشكل على حدّ سواء. تجمع هذه الساعة بين عناصر التصميم المعروفة للمجموعة الأشهر من الدار، وتعقيد التقويم الدائم والإتقان الذي ينطوي عليه في عالم صناعة الساعات، ومادّة ™Panerai Platinumtech القيّمة. تتميّز ساعة Luminor الجديدة بمينا من الصفير تظهر من خلاله التفاصيل الدقيقة للمعايرة ووظائفها، وهي توفر لمرتديها ارتباطًا أعمق بفنّ قياس الوقت. صُنعت علبة الساعة من مادة ™Panerai Platinumtech، وهي سبيكة خاصة مصنوعة من البلاتين النقي بنسبة ٩٥ في المئة. يبلغ قطر هذه العلبة ٤٤ملم وهي تتميّز بصلابة أعلى بـ٤٠ في المئة من البلاتين العادي وتكمّل هذه العلبة الصلبة أداة حماية التاج المميّزة وقرصٌ لافت من كريستال الصفير الأزرق، يوفّر نافذة شفافة على قرصَي عرض اليوم والتاريخ في الساعة، ما يعزّز الجاذبية البصرية مع المحافظة على الوضوح. ويستحضر اللون الأزرق الغني، المتباين مع المؤشرات المثبّتة والعقارب المضيئة، إرث بانيراي البحري، الذي يذكّر بمياه المحيطات العميقة. كما تعزّز السمات الجمالية للساعة مادة Super-LumiNova® X2 المستخدمة على عقربَي الساعات والدقائق وعقرب الثواني الصغير، وكذلك على المؤشرات التي تتوهّج بلون أخضر زاهٍ في الظلام. يتّسم المينا بتصميم مبسّط وهو لا يحمل إلّا أهمّ المؤشرات – الساعات، الدقائق، اليوم، التاريخ، عقرب لوظيفة عرض الوقت في منطقة زمنيّة ثانية (GMT) بنظام عرض من ١٢ ساعة، قرص فرعيّ لوظيفة عرض الوقت في منطقة زمنيّة ثانية بنظام عرض من ٢٤ ساعة، عند موضع الساعة ٩، عقرب صغير للثواني، ومؤشّر للنهار والليل – ما يُساهم في المحافظة على الوضوح وسهولة القراءة اللذين تشتهر بهما بانيراي. ومن الجانب الخلفي، تظهر من خلال ظهر العلبة المصنوع من الصفير عناصر كالشهر، السنة والسنة الكبيسة، ما يمثّل نافذة نادرة على التقنيّة المتقدّمة لآلية الحركة P.4100. أمّا الإشارة الخارجيّة الوحيدة إلى التعقيد المتقن داخل العلبة فتتمثّل في نقش عبارة “Calendario Perpetuo”، في إشادة بكلّ
رحلة فريق Luna Rossa الى نهائيات كأس أميركا بدعم من بانيراي: تماسك وقوّة

لويس فويتون تسلّم كأس سلسلة تشالينجر سيليكشن ضمن كأس أميركا السابعة والثلاثين

بعد تحدّيات طويلة، فاز فريق INEOS Britannia بكأس سلسلة تشالينجر سيليكشن لكأس أميركا السابعة والثلاثين التي أقيمت في برشلونة. وقد تسلّم الفريق الكأس داخل صندوق لويس فويتون من جان أرنو مدير الساعات في لويس فويتون. يجسّد هذا الصندوق، المصنوع في ورش عمل أسنيير التاريخية التابعة للدار، المهارة التقليدية للويس فويتون مع استلهام الرموز الجمالية لكأس أميركا السابعة والثلاثين للويس فويتون في برشلونة. صندوق الكأس مغلف بقماش مونوغرام الشهير، مع خطوط زرقاء وحمراء على الأبواب الأمامية تشكل حرف “V” للنصر. صندوق الكأس من لويس فويتون مغلف بقماش مونوغرام الشهير، مع خطوط زرقاء وحمراء على الأبواب الأمامية تشكل حرف “V” للنصر. سعي إلى التميّز سيواجه فريق INEOS Britannia الفائز بكأس لويس فويتون فريق Emirates Team New Zealand، الذي سيدافع عن لقبه في 12 أكتوبر في المواجهة النهائية لكأس لويس فويتون الـ 37 في برشلونة. في هذه النسخة السابعة والثلاثين، تعود لويس فويتون إلى كأس أميركا بصفتها الشريك الرئيسي للحدث. لا توضح هذه الشراكة بين لويس فويتون وكأس أميركا القيم المشتركة بين المؤسستين فحسب، بل توضح السعي إلى التميز، والإبداع كما الالتزام بالابتكار المستمر. وشهدت المنافسات الحامية على هذه الكأس مشاركة خمسة فرق هي: INEOS Britannia وAlinghi Red Bull Racing وLuna Rossa Prada Pirelli وNYYC American Magic وOrient Express Racing Team. شاركت هذه الفرق في المراحل الثلاث للبطولة – مرحلتان إقصائيتان من الدور الأول، حيث تنافس كل فريق مرتين، تلا ذلك نصف نهائي من خمس مباريات ونهائي من سبع مباريات. تُقام بطولة كأس لويس فويتون على ثلاث مراحل: دوريان من دور المجموعات (مجموعات الإقصاء – يلعب كل فريق ضد الآخر مرتين)، ونصف النهائي (الإقصاء المباشر في خمس مجموعات فائزة) والنهائي (في سبع مجموعات فائزة). لقطات من السباق كأس أميركا تاريخ عريق يعتبر كأس أميركا لويس فويتون 37 برشلونة، أكثر من مجرد سباق، إنه مسابقة متعدّدة الأبعاد تتطلب أداءً استثنائيًا في مجالات مختلفة، بما في ذلك القدرة الرياضية والعمل الجماعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية والتمويل. هذه المنافسة التي يبلغ عمرها 173 عامًا هي فريدة من نوعها لأنها تنطوي على مواجهة مباشرة بين اثنين فقط من المشاركين: المدافع، الفريق الذي يحمل حاليًا الكأس من الفوز بالنسخة الأخيرة؛ والمتحد، الفريق الذي يجب أن يكسب مكانه من خلال عملية اختيار صارمة ضد المنافسين الآخرين خلال كأس لويس فويتون. على مدار 173 عامًا، أذهل هذا الحدث المرموق وجذب أفضل البحارة والمهندسين والمصممين من جميع أنحاء العالم. كما أنه جذب اهتمام الصناعيين ورجال الأعمال المستعدين لخوض هذا التحدي النهائي. وحتى الآن، أقيمت ستة وثلاثون نسخة، ولم تحظ سوى أربع دول بشرف الفوز: أستراليا (مرة واحدة)، والولايات المتحدة (29 مرة)، ونيوزيلندا (أربع مرات)، وسويسرا (مرتين). فريق Luna Rossa Prada Pirelli يصل الى النهائيات بدعم من بانيراي كان الفريق الإيطالي لونا روسا برادا بيريللي الإيطالي المدعوم من شركة الساعات العريقة بانيراي قد نجح بالوصول الى النهائيات لكن الحظ لم يكن حليفه بالوصول الى الكأس. قدّم لونا روسا برادا بيريللي أداءً دراماتيكيًا ومرنًا إذ ضمن مكانًا في نهائي كأس لويس فويتون بعد هزيمة أميركان ماجيك في سلسلة من تسع مباريات نصف نهائية. على الرغم من مواجهة انتكاسة حرجة بسبب تلف الشراع الرئيسي، عمل فريق لونا روسا على الشاطئ طوال الليل لإصلاح القارب، ما ساعد الإيطاليين على التعافي وانتزاع فوز صعب. فاز بسلسلة الدور نصف النهائي بنتيجة 5-3، متغلبًا على لحظات الشدائد لإظهار قوته ورباطة جأشه تحت الضغط. إلا أن الفريق الإيطالي، خسر أمام فريق إنيوس بريتانيا في النهائيات على الرغم من أداء قارب لونا روسا “الرائع”، والمهارة والذكاء التكتيكي اللذين أظهرهما القائدين جيمي سبيت هيل وفرانشيسكو بروني. بانيراي تخصّص الحدث بساعات مميّزة وحصرية تمثّل رحلة بانيراي مع كأس أميركا، فصلاً هامًا في تاريخها العريق. بدأت العلاقة في عام 2017، عندما دخلت بانيراي إلى النخبة الرياضية الشراعية وأصبحت الشريك الرسمي لمسابقة الإبحار المرموقة والراعي لفريق Oracle Team USA وفريق Softbank Team Japan. وفي عام 2019 أصبحت بانيراي الراعي الرسمي لـ Luna Rossa Prada Pirelli . على مدى هذه السنوات الست من الشراكة، طورت بانيراي مجموعات من الساعات التقنية، واحدة لكل عام من التحضير في الفترة التي تسبق التحدي النهائي، مستلهمة إما من التقنيات والمواد المستخدمة في كأس أميركا أو من رؤى واحتياجات فريق لونا روسا برادا بيريللي. يتقاطع هذا التعاون مع جميع ركائز هوية بانيراي، ويجسّد الارتباط العميق للدار بالعالم البحري، والتزامها بصنع ساعات مصمّمة ومختبرة لأقسى الظروف، تجسّد تفاني العلامة التجارية في المتانة والموثوقية والوظائف. بانيراي تترجم جماليات قارب Luna Rossa AC75 إلى ساعة Submersible QuarantaQuattro Luna Rossa PAM01681 الجديدة والحصرية هذا العام أطلقت بانيراي ساعة Submersible QuarantaQuattro Luna Rossa PAM01681 الجديدة في إطار تشجيع فريق Luna Rossa Prada Pirelli للإبحار خلال مشاركته في كأس أميركا السابع والثلاثين. تقتصر هذه الساعة الجديدة على 137 قطعة فقط، وهي مصمّمة لتكون قطعة مرغوبة لدى هواة الجمع للاحتفال بالجماليات المتطورة لقارب AC75. تدمج عناصر تصميم الساعة روح قارب Luna Rossa AC75 في ساعة ذات جمال ووظائف مذهلة، وهي مستمدة على وجه التحديد من السمات المميزة للقارب وتُترجم إلى أداة دقيقة يمكن ارتداؤها. تستند جمالية الساعة إلى الميناء الفضي المصقول بأشعة الشمس، والذي يذكّرنا بهيكل القارب الأنيق. يكتمل مخطّط الألوان الجذاب هذا بدرجات اللون الرمادي والأحمر، والتي تعكس زي فريق Luna Rossa لإنشاء سرد بصري متماسك يربط الساعة بهوية فريق الإبحار. كذلك تم تزيين الميناء بملصق Luna Rossa، بينما تمّت معالجة النقطة المضيئة للإطار والعقارب والمؤشرات باستخدام مادة سوبر لومينوفا. أما أكثر الميزات التقنية لفتًا للانتباه في هذه الساعة فهي تقنية “اللون الأزرق” المطبقة على الميناء الفرعي للثواني الصغيرة. يتم إنشاء هذا النمط المعقد باستخدام أداة متخصصة تحفر دوائر متحدة المركز في الميناء، ما ينتج عنه وهم الموجات المتحركة التي تضيف عمقًا وملمسًا إلى سطح الميناء. تتميز الساعة، التي تأتي في علبة من الفولاذ المصقول مقاس 44 ملم، بإطار فولاذي دوار أحادي الاتجاه مع قرص سيراميك مصقول أسود. لإكمال الساعة، يعرض ظهر العلبة الملولب – والذي يساعد على ضمان درجة عالية من مقاومة الماء للساعة – نقشًا لقارب Luna Rossa AC75، تكريمًا لكأس أميركا السابع والثلاثين ومشاركة فريق Luna Rossa Prada Pirelli. في قلب ساعة Submersible QuarantaQuattro Luna Rossa PAM01681 يوجد عيار P.900 الأوتوماتيكي، وهو عيار مشهور بموثوقيته مع احتياطي طاقة لمدة 3 أيام. تتميّز هذه الساعة بمقاومة للماء حتى عمق حوالي300 متر، وقد خضعت لاختبارات صارمة، حيث تعرّضت لضغط يصل إلى 25 في المئة أكبر من قيمة مقاومة الماء المضمونة لضمان استيفائها للمعايير الصارمة التي تفرضها بانيراي. تعمل علبة الساعة والكريستال الياقوتي وجهاز حماية التاج مع الرافعة معًا لإنشاء ختم مقاوم للماء، ما يمنع الرطوبة
لونا روسا ينطلق في منافسات كأس أميركا بدعم من بانيراي

بآمال كبيرة ينطلق فريق لونا روسا بيريللي برادا الإيطالي في منافسات سباق لويس فويتون الذي يعتبر أحد أبرز سباقات كأس أميركا. وقد كان لمجلّتنا فرصة لقاء جيلبيرتو نوبيلي مدير العمليات ومنسّق الميكاترونيات في فريق لونا روسا الذي أخبرنا عن استعدادات الفريق، مستفيضًا بالشرح عن العلاقة التي تجمع بين فريقه وعلامة بانيراي. كأس أميركا من أرقى وأقدم سباقات اليخوت في العالم تشارك في سباق هذا العام 6 فرق من مختلف أنحاء العالم يُعتبر كأس أميركا من أرقى وأقدم سباقات اليخوت في العالم، وقد انطلق في نسخته الحالية في 22 أغسطس في مدينة برشلونة الاسبانية، علمًا أنه سيستمرّ حّتى 27 أكتوبر. وسيضمّ خمس سباقات. أبرزها سباق كأس لويس فويتون الذي سينطلق في 29 أغسطس ويمتد حتى 7 أكتوبر، وهو السباق الخاص للتأهل إلى النهائي. وتشارك في سباق هذا العام 6 فرق من مختلف أنحاء العالم، وهي فريق طيران الإمارات نيوزيلندا، حامل اللقب والذي يسعى إلى الدفاع عن لقبه، إلى جانب فريق إنيوس بريتانيا من إنكلترا وألينغي ريد بول ريسينغ من سويسرا وفريق لونا روسا بيريللي برادا من إيطاليا، إضافة الى فريق مدينة نيويورك الأميركية ماجيك، وفريق أورينت إكسبريس ريسينغ من فرنسا. جيلبيرتو نوبيلي: “دمجنا خبرات لونا روسا وبانيراي لابتكار قارب إستثنائي وساعات حصرية تحتفي بالحدث” خلال استعدادات فريق لونا روسا الإيطالي للانطلاق في سباق لويس فويتون أجرينا حوارً خاصًا مع جيلبيرتو نوبيلي مدير العمليات ومنسّق الميكاترونيات في فريق Luna Rossa Prada Pirelli Team. جيلبرتو، المعروف أيضًا باسم جيلو، هو مهندس كمبيوتر، وعضو في فريق لونا روسا في أعوام 2003 و2007 و2021. لكنه قبل ذلك عمل كبحار ومتخصّص في أداء النظام، ففاز بنسختي كأس أميركا لعامي 2010 و2013 مع فريق أوراكل، كما شارك في عام 2017، مع فريق الإمارات نيوزيلندا. شارك جيلو في العديد من الأحداث الدولية على متن قوارب TP52 ويخوت ماكسي وقوارب Extreme 40 وأبحر لمدة أربع سنوات (2004-2008) في فئة Star مع فرانشيسكو بروني. منذ عام 2017، كان مدير العمليات ومنسق قسم الميكاترونيات في Luna Rossa Prada Pirelli. وفي النسخة السابعة والثلاثين من سباق لويس فويتون يسجّل مشاركته السابعة في كأس أميركا، والرابعة مع Luna Rossa Prada Pirelli. وخلال اللقاء المميّز مع جيلبيرتو أخبرنا عن مسيرة الفريق واستعداداته الطويلة قبل الوصول الى خط الانطلاق بدءًا من استلام البروتوكول مرورًا بالتطويرات التكنولوجية والبشرية شارحًا الدور الكبير الذي لعبته بانيراي في إلهام الفريق ومساعدته في الوصول الى خط الانطلاق حيث تنتظره مغامرة جديدة. ثلاث سنوات مرّت منذ آخر بطولة كأس أميركا. هل يمكنك أن تشرح لنا كيف قضيت وقتك مع الفريق؟ من الضروري أن نسلط الضوء على أن بطولة كأس أميركا تختلف تمامًا عن أي رياضة أخرى: قبل عامين ونصف العام من بدء المنافسة، تتلقى الفرق بروتوكولًا، يتضمّن موعد انطلاق السباق الأول الذي كان في هذه الدورة في 29 أغسطس. ومنذ تلقي البروتوكول، تحاول الفرق تحقيق أقصى استفادة من ميزانيتها وأفرادها ووقتها. على سبيل المثال، ومقارنة بسباقات الفورمولا 1 حيث يمكنك تغيير الكثير من الأجزاء أثناء المنافسة، في بطولة كأس أميركا تبدأ وتنتهي بقارب واحد وطاقم واحد، ولا يمكنك بأي حال من الأحوال تعديله أثناء السباقات. لذلك، ما تفعله الفرق بين الإصدارات، هو العمل على خطة متكاملة توصلها إلى ذلك التاريخ السحري: 29 أغسطس. وتتضمن هذه الخطة التخطيط للوقت الذي لديك لبناء القارب، والوقت الذي تريد تكريسه للسباقات على الماء والتصميم. إنك تعمل على خطة كبيرة تتضمّن العديد من التفاصيل الصغيرة والأساسية: تبدأ من تصميم القارب، وتحاول محاكاة ما سيحدث، قبل أن تنتقل الى مرحلة البناء، ثم تصعد إلى القارب، وتجمع آراء البحارة وتعود إلى التصميم مرارًا وتكرارًا، حتى تحصل على الأداء الذي تسعى إليه، والذي تريد تحقيقه خلال المنافسة. هل يمكنك مشاركة أي قصص أو تجارب خلف الكواليس تبرز بشكل أفضل التعاون بين فريق لونا روسا وشركة بانيراي؟ أعتقد أن أفضل قصة وراء بانيراي ولونا روسا هي الجهد المشترك في ابتكار ساعات بانيراي المخصّصة لهذا الحدث. الساعات التي ولدت من هذه الشراكة ليست مجرد نماذج “تحمل علامة تجارية”، بل إنها تمثل اقترانًا للتكنولوجيا، بهدف دمج الخبرات المشتركة من شيئين جميلين للغاية في نهاية المطاف: قاربنا وساعاتهم. على سبيل المثال، على مر السنين، تم تطبيق مواد مثل الكربون وTi-CeramitechTM ، المستخدمة في الإبحار الاحترافي، أيضًا على الساعات. في نهاية المطاف، يمثل هذا الجهد تطورًا مستمرًا للعلاقة بين بانراي ولونا روسا اللتين تسعيان الى تطبيق خبرتهما في اتجاه مشترك. أخبرنا قليلًا عن الجانب البشري من الحدث. هل هناك أي قصة غير متوقعة تود سردها؟ ربما تمثل الموارد البشرية في كأس أميركا “الجانب” الأصعب. يمكنك اللعب بالتكنولوجيا؛ يمكنك شراؤها، كما يمكنك شراء المواد، لكن البشر هم الأساس الحقيقي لعملنا. إن بيئتنا، مليئة بالتحديات: فنحن نعمل أيامًا طويلة وساعات طويلة، وكل موظفينا على أعلى مستوى في ما يفعلونه. فسواء أكانوا بحارة أم مصممين أم أشخاصًا يعملون على متن القارب، فهم جميعًا يتمتعون بروح تنافسية عالية ومعظمهم ينحدرون من خلفية رياضية للغاية… حتى المهندسين، مثلي، لديهم خلفية متشابكة مع الرياضة. وهذا هو السبب في أنهم جميعًا يريدون في النهاية التنافس والفوز. وهذه بالطبع نقطة قوة للفريق: فأنت تريد هذا النوع من الأشخاص، لكن الجزء الأكثر تحديًا هو موازنة استعدادهم للقيام بأفضل ما لديهم من خلال جعلهم يعملون معًا. جزء كبير من نشاطنا، في الجانب الإداري، هو بالضبط هذا: جعل الفريق يتعاون ويتواصل بشكل صحيح لتحقيق هدف مشترك. نظرًا لأن الجميع يتنافسون للغاية ويريدون بذل قصارى جهدهم، فأنت في كثير من الأحيان تحتاج إلى موازنة وتخفيف استعداد الفرد للتفوق، لتحقيق أفضل النتائج كفريق. يقول الكثير من الناس إن كأس أميركا يتعلق بالتكنولوجيا. هذا صحيح: فالقارب الأسرع يفوز دائمًا، لكن المشكلة الحقيقية هي كيفية الحصول على أسرع قارب. لا يكفي أن يكون لديك أفضل أدوات المحاكاة، وأفضل البرامج، وأفضل المهندسين: الطريقة الوحيدة للحصول على أسرع قارب هي بناء تعاون قوي بين من يصمّم القارب، ومن يبني القارب، ومن يبحر به. إذا كان لديك بحارة أقوياء للغاية لقيادة القارب، لكنهم لا يقدّمون ملاحظات للمصمّمين أو لفريق الشاطئ، فإنهم يعطوننا نصف ما يجب أن يقدّموه فقط. الأمر الأساسي هو التعاون: فعلى ربّان القارب حين يبحر أن يقيّم القارب ويعود الى الشاطئ إذا لم تسر الأمور كما هو متوقع، وشرح المشكلة للمصمّمين الذين سيقومون بتصوّر وبناء قارب أكثر ملاءمة لليوم التالي. لذلك فإن الموارد البشرية هي الجزء الأكثر أهمية في عملنا. ماذا تتوقّع من كأس أميركا في دورته الحالية؟ وجودنا هنا، يعني أن هدفنا هو التنافس مع الأفضل، لذا فإن الهدف النهائي هو الفوز بكأس أميركا. لسوء الحظ، هذه الرياضة ليست مثل الفورمولا 1، حيث لديك العديد من المسابقات قبل النتائج
ساعات ميكانيكية مضيئة من بانيراي: Submersible Elux LAB-ID

في إطار سعيها الحثيث إلى الإبتكار، توصّلت بانيراي إلى تكنولوجيا Elux المسجّلة تاريخيًا في ١٥ يونيو ١٩٦٦، نتيجة سنوات من الأبحاث الدؤوبة، محقّقة بذلك تقدمًا كبيرًا في مجال المواد المضيئة. كلمة Elux هي اختصار لكلمة elettroluminescenza باللغة الإيطاليّة، والتي تعني “الاستضاءة الكهربائية”، وكانت تشير في الأصل إلى لوحات استضاءة كهربائية مكوّنة من أسطح مضيئة بشكل متجانس، تتوفّر بأحجام وأشكال ومواد مختلفة، وكان حقلٌ كهربائي يُحافظ على توهّجها الضوئي بصورة مستمرّة. يُذكر بأنّ هذه الألواح، الخالية تمامًا من المواد المشعّة، كانت متينة للغاية، إذ كانت مقاومة للصدمات والاهتزازات، ما جعلها مناسبة لمجموعة واسعة من الاستخدامات. كما كانت موفّرة للطاقة وتعمل بالبطاريات المحمولة وبإمداد ثابت بالتيّار المتناوب، مع إمكانيّة ضبط شدّة الضوء حسب الحاجة. جدير بالذكر أيضًا أنّ هذا المزيج من الميّزات جعل هذه الألواح المتعددة الاستخدامات، قوية وقابلة للتكيّف مع بيئات متنوّعة ومتطلبات مختلفة. وكانت ألواح Elux Panerai من الأدوات الأساسيّة بالنسبة إلى القوات البحريّة الإيطالية، إذ كانت الحاجة إلى الإضاءة الفعّالة والمضمونة في غاية الأهميّة. صُمّمت هذه الألواح بشكل خاص لتعزيز التوهّج الضوئي لأدوات الملاحة البحرية، وكان استخدامها بارزًا على نحو ملحوظ في مجالات بالغة الأهميّة كمراكز القيادة وألواح الإشارة الداخليّة في السفن. باعتبارها مصدر إضاءة فعّال ومضمون، أتاحت تلك الألواح سهولة قراءة شاشات المعدّات في ظلّ ظروف مختلفة، بما في ذلك الإضاءة الخافتة. وقد تمثّل أحد التطوّرات البارزة في استخدامها لإعداد مسارات ولافتات مضيئة لهبوط المروحيّات على أسطح السفن العسكريّة للقوات البحرية الإيطالية من أجل تسهيل هبوطها في حالات ضعف الرؤية. ساعة Submersible Elux LAB-ID الميكانيكية منذ عام ٢٠١٧، قدّمت بانيراي ثلاث ساعات نموذجيّة، كانت الأولى من بينها ساعة LAB-ID™ Luminor Carbotech™ PAM700، التي تتميّز بقرص أسود حالك تغطّيه أنابيب نانوية كربونية، طوّرت خصيصًا لامتصاص الضوء وتقليل انعكاسه إلى أدنى حدّ، ما يشكل تباينًا مذهلاً مع اللون الأزرق الذي يزيّن مؤشرات الساعات والعقارب، ناهيك عن آلية الحركة الخالية من مواد التشحيم والمضمونة لمدة ٥٠ عامًا. وفي عام ٢٠٢٠، طُرحت ساعة LAB-ID™ Luminor PAM01700 الرائعة التي استُخدم فيها جيل جديد من مادة SuperLuminova®، يحمل اسم SuperLuminova® X1. وفي عام ٢٠٢١، جرى طرح ساعة Submersible eLAB-ID™ PAM1225. وإستنادًا إلى هذا الإرث، تُعدّ ساعة Submersible Elux LAB-ID PAM01800 الجديدة تتويجًا لمسيرة تنطلق من اختراع Elux Panerai التاريخي المسجّل ببراءة اختراع وتجسّد غاية مختبر الأفكار بشكل دقيق. الساعة الجديدة هي حصيلة ثماني سنوات من جهود البحث والتطوير المتخصصة في مصنع بانيراي في نوشاتال، وهي تُمثّل تَحقّق مهمّة تعكس خبرة الدار التاريخية في مجال المواد المضيئة، في إطار عملها الشهير على تطوير الساعات الميكانيكية، عبر إبداع آلية حركة ميكانيكية بالكامل، قادرة على تشغيل الإضاءة حسب الطلب. PAM01800: إنجاز في مجال صناعة الساعات تُعتبر ساعة PAM01800 إنجازًا في مجال صناعة الساعات، وهي تتميّز بمجموعة من أربع براءات اختراع، وبمقاومة للماء حتى ٥٠ وحدة ضغط جوّي (~٥٠٠ متر)، فضلًا عن ميزة الإضاءة الآلية لمدة ٣٠ دقيقة، ضمن علبة بقطر ٤٩ملم. تعمل خاصية الإضاءة حسب الطلب بفضل التخزين الميكانيكي بالكامل للطاقة، ما يُعدّ ابتكارًا ثوريًا. بحركة بسيطة متمثّلة في فتح نظام حماية زر الضغط المسجّل ببراءة اختراع، ثمّ تشغيل الآلية عبر الضغط على الزرّ، تُضيء الساعة بفضل آلية أبدعها مختبر أفكار بانيراي. يتحقّق هذا الإنجاز من خلال ترتيب مبتكر يضمّ أربعة براميل مخصّصة لتخزين الطاقة – من أصل ستّة براميل زوّدت بها آلية الحركة – مصمّمة بدقّة لتصبّ في محرّك للتوليد الصغري يحوّل الطاقة الميكانيكية إلى كهرباء. زوّد محرّك التوليد الصغري الصغير الحجم، بقياس ٨×٢٬٣ملم، بملفّات وجزء ساكن وقطع مغناطيسية مصنّعة حسب الطلب، ولتحسين كفاءة استخدامه للطاقة، فإنّه لا يضمّ مكوّنات إلكترونيّة فعّالة، وفيه دوّار عالي السرعة يعمل بمعدل ٨٠ دورة في الثانية، وهو يولد إشارة كهربائية عالية التردد تبلغ ٢٤٠ هرتز. ثمّ تُوجّه هذه الطاقة لإضاءة مؤشرات مختلفة على القرص، بما في ذلك احتياطي طاقة الإضاءة ومؤشرات الساعات. ولم تكن عملية إضاءة العناصر المتحرّكة كالعقارب (مسجلة) ومؤشر الإطار (براءة اختراع قيد التسجيل) سهلة على الإطلاق. إلى جانب تخطّي عدد من الصعوبات، نجح الفريق بإبداع في توصيل الكهرباء إلى الإطار خارج علبة الساعة، مع المحافظة على مستويات استثنائية من مقاومة الماء. ولا يقتصر هذا الإنجاز التكنولوجي على إعادة التوجيه الذكية للطاقة، بل ينطوي كذلك على تحسين الحدّ الأدنى من الطاقة التي يولّدها برميل ميكانيكي. وبفضل الدفع المغناطيسي الذي يتيح الإضاءة الذكية، فإنّه يضيء فقط مصابيح LED المثبّتة بدقّة تحت النقطة، ما يؤدّي إلى إضاءة ١٥ مصباح LED فقط في وقت واحد، من أصل ٦٠ مصباح LED داخل الحلقة. ومن الانجازات الرائعة الأخرى كذلك، قدرة الآلية على توفير فترة ممتدة من الإضاءة المستمرة تصل إلى ٣٠ دقيقة، ما يُعدّ إنجازًا هامًا، بالنظر إلى الطاقة المحدودة المتاحة مقارنة بالبطاريات التقليدية. وتتواصل الابتكارات مع وظيفة الإضاءة الآلية Power Light، التي تعتمد على أربعة براميل مخصصة، مع برميلَين متبقيَين لضمان دقة آليّة P.9010/EL طوال مدة احتياطي الطاقة الممتدّ لثلاثة أيام، حتى في حالة استنفاد طاقة الإضاءة. ساعة PAM01800 بعلبة مصنوعة من التيتانيوم تماشيًا مع عمل أجزائها الداخلية المعقدة، تُطلّ ساعة PAM01800 في علبة من مادة Ti-Ceramitech™، مصنوعة من التيتانيوم المحوّل سطحه إلى مادّة سيراميكيّة، والذي قدّمت بانيراي طلبًا لتسجيله ببراءة اختراع. بعد سبع سنوات من أعمال البحث والتطوير الدقيقة، قدّمت بانيراي طلب الحصول على براءة اختراع لعمليّة تحويل لسطح التيتانيوم إلى مادّة سيراميكية من خلال الأكسدة الكهربية بالبلازما، تتيح الحصول على لون أزرق مميّز للغاية. تؤدّي هذه العملية إلى تحويل سطح سبيكة التيتانيوم إلى طبقة سيراميكية كثيفة، وقد سمح الاختيار المحدّد للعناصر المستخدمة، بالاقتران مع نسبة الإلكتروليت، بالحصول على اللون الأزرق الفريد واللافت للساعة، المستلهم من الدرجات اللونيّة في عرض البحر. كما تمنح هذه التقنية صلابة معززة بشكل كبير، بحيث أنّ العلبة الناتجة أخفّ بنسبة ٤٤ في المئة من الفولاذ، إلّا أنّها تتمتّع بصلابة ضد الكسر أعلى بعشر مرات من السيراميك التقليدي. إنّها مادة قادرة على تحمل الضغط المرتفع والإجهاد الحراري العالي جدًا، وهي تُشيد بجهود بانيراي في مجال استحداث أدوات مبتكرة متينة. ساعة بسمات جمالية رائعة بإصدار محدود يضمّ القرص مؤشرًا خطيًا لاحتياطي طاقة الإضاءة الآلية، وهو كذلك من السمات المميّزة لبانيراي، مع مؤشر صغير للثواني عند موضع الساعة ٩، في حين يُضيء نظام إضاءة الإطار، الذي قُدّم طلب لتسجيله ببراءة اختراع، إطارَ الساعة الذي يدور بعكس اتجاه عقارب الساعة. يُعزّز جسر حماية التاج الشهير الأداء الوظيفي المتين للساعة، وهو من العناصر الأساسية في تصاميم بانيراي، حيث يعمل على حماية تاج التعبئة من الصدمات. في هذا الإصدار أيضًا، استُبدلت علامة REG TM التاريخية على نحو مبتكر بعلامة SUB LAB، في إشارة إلى الهوية الخاصة لهذا الموديل ضمن مجموعة ساعات