الاتحاد السعودي يحسم مصير مانشيني بعد الخسارة من اليابان

حسم رئيس اتحاد الكرة السعودي ياسر المسحل، موقف المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني المدير الفني للأخضر بعد الهزيمة أمام اليابان، مؤكداً أن مانشيني سيستمر مع المنتخب، وسيتم منحه الثقة حتى التأهل وتحقيق النتائج الإيجابية. المشكلة في تسجيل الأهداف وعقب المباراة أوضح المسحل أن أداء المنتخب السعودي كان جيد بنسبة معينة، ولكن بالنهاية الخسارة نتيجة مؤلمة. وأكد قائلاً: “لكننا مازلنا في بداية التصفيات، ولابد أن ينصب تركيزنا على المباريات المقبلة، ونعتذر للجميع ونتمنى مساندة اللاعبين”. وأضاف: “لديك لاعبين صغار في العمر يحتاجون لوقت أكثر مع المدرب، ولكن لا يوجد عذر، ولم نقدم مستوى سيء أمام اليابان”. وختم كلامه بالتأكيد أن المنتخب الأخضر لديه مشكلة واضحة في تسجيل الأهداف، معرباً عن اعتقاده أن المدرب يعرف هذا الأمر، والآن الملف أغلق بالنسبة لليابان. الأخضر خسر جهود لاعبه الدولي سعود عبد الحميد وتلقى المنتخب السعودي ضربة جديدة بعد الخسارة أمام اليابان بثنائية دون رد على ملعب “الجوهرة المشعة” بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026. وشهدت المباراة حصول الدولي سعود عبد الحميد نجم روما الإيطالي على البطاقة الصفراء في الدقيقة 70 من عمر اللقاء، ليتأكد غياب سعود عبد الحميد عن صفوف المنتخب السعودي في مباراته القادمة ضد البحرين التي ستقام يوم الثلاثاء 15 أكتوبر، بالجولة الرابعة في التصفيات المونديالية. وسبق أن حصل لاعب روما على البطاقة الصفراء الأولى في لقاء الصين بالجولة الثانية. انتقادات واسعة يواجهها المنتخب السعودي ويواجه المنتخب السعودي انتقادات واسعة بسبب الأداء الباهت الذي قدمه لاعبو الأخضر في مباراة اليابان والإخفاق في تحقيق أي انتصار في المملكة خلال المرحلة الحاسمة بالتصفيات المونديالية. وتجرع منتخب السعودية بذلك مرارة الهزيمة الأولى في هذه التصفيات عقب تعادل وفوز على الترتيب ليصعب من مهمته في بلوغ نهائيات بطولة كأس العالم 2026، مباشرة من مرحلة المجموعات فقد تراجع إلى المركز الثالث في جدول ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط.
عواصم الحب: أفضل الوجهات الرومانسية في أوروبا

لعشاق الوجهات الرومانسية، نقدم لكم أفضل 5 وجهات رومانسية في أوروبا، التي تمزج بين الطبيعة الخلابة وعبق التاريخ والتنوع الثقافي وإطلالات ساحرة على البحر والأنهار والمساحات الخضراء، لتشكل الخيار الأفضل لقضاء عطلة رومانسية أو الاستمتاع بشهر عسل لا مثيل له. البندقية في إيطاليا- المدينة العائمة بفضل قنواتها المتعرجة وجسورها الخلابة ورحلاتها الساحرة عبر القوارب الصغيرة، تُجسّد البندقية الرومانسية الكلاسيكية. يمكن للزوار الاستمتاع بالتجول في الشوارع الضيقة في المدينة، واحتساء قهوة الإسبريسو في الساحات النابضة بالحياة، وتناول العشاء على ضوء الشموع مع اطلالة على القناة الكبرى. تتمتع هذه المدينة العائمة بسحرٍ لا يقاوم، يجعلها ملاذًا رومانسيًا لا مثيل له. سانتوريني في اليونان – جمال الطبيعة تقع جزيرة سانتوريني على قمة منحدرات دراماتيكية تطل على بحر إيجه، وتشتهر بغروب الشمس الساحر والقرى البيضاء والقباب الزرقاء. يمكن للعشاق التجول في بلدة أويا الساحرة، والاستمتاع بالإبحار عند غروب الشمس، أو ببساطة الاسترخاء بجانب حمام السباحة في أحد المنتجعات الفاخرة في الجزيرة. جمال سانتوريني الطبيعي وأجواؤها الهادئة، يجعلها خيارًا مثاليًا للهروب الرومانسي في اليونان. بروج في بلجيكا- تاريخ غني وطبيعة خلابة تتميّز بروج، بهندستها المعمارية التي تعود إلى العصور الوسطى وقنواتها الهادئة ومقاهيها المريحة، وتقدم أجواء رومانسية ساحرة. يمكن التنزه في وسط المدينة التاريخي والتوقف لتناول الوافل البلجيكي أو تذوق الشوكولاتة والاستمتاع بالمناظر من برج الجرس الشهير في بروج. تبدو هذه المدينة التي تعود إلى العصور الوسطى والتي تم الحفاظ على معالمها، وكأنها قصة خيالية ووجهة رئيسية لقضاء أجمل العطلات لا سيما للمتزوجين حديثاً لقضاء شهر العسل. هالشتات في النمسا- إيقاعٌ هادىء وسط جبال الألب تقع هالشتات بين بحيرة جبال الألب المتلألئة وسلسلة جبال داتشستين، وهي واحدة من أكثر القرى الخلابة في النمسا. يمكن للأزواج التجول في الشوارع الساحرة، والمشي لمسافات طويلة إلى نقاط مراقبة مذهلة، والاستمتاع بركوب عربة تجرها الخيول. بفضل مناظرها الخلابة وإيقاعها الهادئ، تعد هالشتات ملاذًا جبليًا هادئًا ورومانسيًا. إدنبرة في اسكتلندا- تنبض بالحياة والثقافة تشتهر عاصمة اسكتلندا بهندستها المعمارية التاريخية وثقافتها النابضة بالحياة وبيئتها الطبيعية الخلابة. يمكن للأزواج استكشاف قلعة إدنبرة التاريخية والتجول في المدينة القديمة الساحرة والاستمتاع بالمناظر الخلابة من Arthur’s Seat. في المساء، يمكنك الاسترخاء في حانة من حانات المدينة الكلاسيكية أو مشاهدة عرض موسيقي حي. يوفر مزيج إدنبرة، الذي يجمع خصائص العصور الوسطى والعصر الحديث، أجواء رومانسية فريدة من نوعها.