مبابي يكتب التاريخ ويقود فرنسا لتجاوز عقبة السنغال في مونديال 2026

Featured Image: Getty في ليلة كروية حافلة بالإثارة في نيوجيرزي، أطلق المنتخب الفرنسي حملته في كأس العالم 2026 بانتصار ثمين على نظيره السنغالي بنتيجة 3-1. نجم اللقاء الأوحد كان كيليان مبابي، الذي لم يكتفِ بقيادة الديوك للفوز، بل نقَش اسمه بأحرف من ذهب في سجلات تاريخهم. كيليان مبابي.. الهداف التاريخي الجديد للديوك بهدفيه في شباك السنغال، وصل كيليان مبابي إلى الهدف رقم 58 في مسيرته الدولية، متجاوزاً بذلك الرقم القياسي المسجل باسم أوليفييه جيرو. هذا الإنجاز يرسخ مكانة نجم ريال مدريد كأسطورة حية للمنتخب الفرنسي وهو لا يزال في قمة عطائه. أسود التيرانغا يندبون حظهم.. إهدار الفرص عنوان الشوط الأول خلافاً للتوقعات، لم تكن بداية المباراة سهلة على أبطال العالم. حيث فرض المنتخب السنغالي سيطرته وكاد أن يهز الشباك في أكثر من مناسبة. أبرز تلك الفرص كانت تسديدة نيكولاس جاكسون التي ارتطمت بالقائم، وفرصة إسماعيلا سار التي أطاح بها بغرابة فوق العارضة قبل نهاية الشوط الأول بلحظات. صحوة فرنسية وتألق حارس الأهلي السعودي مع انطلاق الشوط الثاني، استيقظ المنتخب الفرنسي من سباته. وبدأ في تهديد مرمى السنغال عبر تحركات نجميه مايكل أوليسيه وكيليان مبابي. لكن حارس مرمى الأهلي السعودي، إدوارد مندي، وقف سداً منيعاً وتصدى ببراعة لمحاولتين خطيرتين، مؤجلاً الهدف الفرنسي الأول. النجم الأول يكسر الصمود السنغالي لم يدم الصمود السنغالي طويلاً أمام إصرار مبابي. في الدقيقة 66، استغل تمريرة بينية متقنة من أوليسيه، وأرسل الكرة بدقة إلى داخل الشباك، مُعلناً عن الهدف الأول لفرنسا ومحرراً زملائه من الضغط. باركولا يضيف بصمته والديوك يؤمنون النقاط بعد دخوله بدقيقتين فقط، تمكن البديل برادلي باركولا من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 82. مستغلاً تمريرة من أدريان رابيو، وضع باركولا الكرة بمهارة فوق الحارس مندي، ليمنح فرنسا أريحية نسبية في الدقائق الأخيرة. دقائق أخيرة مجنونة.. هدف لكل فريق شهدت الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء إثارة بالغة. قلص البديل السنغالي إبراهيم مباي الفارق في الدقيقة 90+5، ليعيد التوتر إلى الأجواء. لكن الرد جاء سريعاً وقاسياً من كيليان مبابي الذي أطلق تسديدة صاروخية من خارج المنطقة في الدقيقة 90+6، مسجلاً هدفه الشخصي الثاني والثالث لفرنسا، وقاتلاً أي أمل للسنغال في العودة. مدرب السنغال: الفعالية الهجومية صنعت الفارق أرجع المدرب بابي ثياو خسارة فريقه إلى غياب الفعالية أمام المرمى. وأكد أن منتخبه دفع ثمن إهدار الفرص السهلة أمام فريق كبير بحجم فرنسا الذي لا يحتاج الكثير من المحاولات لهز الشباك، مشدداً على أن مصير التأهل لا يزال في أيديهم. فرنسا لمواصلة الصدارة والسنغال أمام مهمة التعويض بهذا الفوز، تتصدر فرنسا المجموعة التاسعة، وتستعد لمواصلة مشوارها بثقة. بينما سيسعى المنتخب السنغالي لتعويض هذه الخسارة وتصحيح الأخطاء في مواجهتيه القادمتين أمام النرويج والعراق، من أجل الحفاظ على حظوظه في التأهل إلى الدور التالي.
ديشان بين حلم المونديال الأخير وواقعية التحديات

Featured Image: Getty على أعتاب فصله الأخير مع منتخب الديوك، يقف المدرب ديدييه ديشان على مفترق طرق تاريخي. فبينما يمتلك فريقاً مدججاً بالنجوم يضعه في مقدمة المرشحين للفوز بكأس العالم 2026، إلا أن نظرته الواقعية وحذره الشديد يكشفان عن حجم التحديات التي تواجه الجيل الجديد من اللاعبين في رحلتهم نحو المجد العالمي. في حوار حصري، يرسم ديشان ملامح الطريق إلى اللقب، معترفاً بوجود عقبة واحدة قد تحول دون تحقيق الحلم. لا ثأر ولا أمجاد ماضية.. عيون ديشان على الحاضر فقط يرفض ديشان بشكل قاطع الغوص في أمجاد الماضي أو استحضار ذكريات الثأر. فعند سؤاله عن مواجهة السنغال التي تعيد للأذهان هزيمة 2002، كان رده حاسماً: “لا يوجد شيء اسمه الثأر في الرياضة، هذا أصبح من التاريخ ونحن نكتب فصلاً جديداً الآن”. يصر المدرب الفرنسي، الذي توج باللقب كلاعب في 1998 وكمدرب في 2018، على أن تركيزه منصب بالكامل على المستقبل، مؤكداً أن ما حدث سيبقى معه دائماً، لكن الأهم هو ما سيتم فعله في الخطوة التالية. ترسانة هجومية فتاكة.. وتحدي السيطرة على الأنا تمتلك فرنسا قوة هجومية ضاربة يقودها كيليان مبابي، هداف دوري الأبطال، وعثمان ديمبيلي، أفضل لاعب في العالم لعام 2025، إلى جانب كوكبة من المواهب مثل ميكايل أوليسيه ورايان شرقي. ورغم أن هذه الوفرة تبدو ميزة، إلا أن ديشان يرى فيها تحدياً إدارياً دقيقاً، حيث صرح قائلاً: “لن يتمكن الجميع من اللعب، نحن بحاجة إلى الانسجام الصحيح دون السماح للأنا الفردية بالوقوف في طريقنا”. فالمعركة الحقيقية، من وجهة نظره، تكمن في خلق التوازن وتكوين شراكات ناجحة على أرض الملعب. عقبة وحيدة في طريق المجد.. الخبرة رغم التفاؤل المحيط بالفريق، لا يتردد ديشان في تحديد العقبة الكبرى التي قد تواجه فريقه في مونديال 2026، وهي افتقار العديد من العناصر الشابة للخبرة في البطولات الكبرى. يرى المدرب أن الجيل الحالي، على عكس جيل 2018 المتمرس، يضم لاعبين موهوبين لكنهم لم يختبروا بعد ضغوطات بطولة بحجم كأس العالم، وهو ما يجعله حذراً في توقعاته ويضعه أمام تحدي تجهيزهم ذهنياً لهذا المحفل العالمي. فلسفة العطاء والقميص.. وصية ديشان الأخيرة قبل أن يطوي صفحته الأخيرة مع المنتخب الفرنسي بعد 14 عاماً في المنصب، يشدد ديشان على الفلسفة التي غرسها في الفريق منذ يومه الأول: “عندما تنضم إلى المنتخب الفرنسي، فإنك لا تأتي إلى هنا لتأخذ، بل لتعطي”. هذه المسؤولية تجاه القميص الفرنسي هي جوهر رسالته للاعبيه، مطالباً إياهم بالأداء العالي والتضحية من أجل الفريق. ومع اقتراب نهاية مسيرته الأسطورية مع المنتخب، يعترف ديشان بأن هذه التجربة هي أفضل شيء حدث له في حياته، تاركاً الباب مفتوحاً أمام مستقبله الغامض، لكن بقلب مطمئن بأن رحلته كانت استثنائية.
فرنسا تهزم البرازيل ودياً: فوز معنوي بعشرة لاعبين قبل مونديال 2026

في مواجهة ودية من العيار الثقيل على ملعب جيليت في الولايات المتحدة، نجح المنتخب الفرنسي في تحقيق انتصار معنوي مهم على نظيره البرازيلي بنتيجة 2-1، ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026. المباراة لم تكن مجرد ودية، بل بروفة حقيقية كشفت ملامح الجاهزية الفنية والبدنية، وأظهرت قدرة الديوك على التعامل مع أصعب الظروف. مبابي يواصل كتابة التاريخ افتتح النجم كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 32، مؤكداً مكانته كقائد هجومي لا غنى عنه، ورافعاً رصيده الدولي إلى 56 هدفاً. وبات مبابي على بعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم أوليفييه جيرو، في سباق تاريخي يعكس تطور مسيرته وتأثيره المتصاعد مع المنتخب. نقطة التحول: الطرد والتحدي بداية الشوط الثاني حملت منعطفاً حاسماً، بعد طرد المدافع دايوت أوباميكانو في الدقيقة 54، ما وضع فرنسا في موقف صعب أمام منتخب برازيلي يبحث عن العودة. لكن ما حدث بعد ذلك عكس شخصية المنتخب الفرنسي، حيث لم يتراجع بل واصل الضغط وفرض أسلوبه رغم النقص العددي. إيكيتيكي يقتل المباراة في الدقيقة 65، ترجم المهاجم هوغو إيكيتيكي تفوق فرنسا بهدف ثانٍ، بعد تمريرة متقنة من مايكل أوليسيه، ليمنح “الديوك” أفضلية مريحة رغم الظروف. هدف أكد أن فرنسا لا تعتمد فقط على نجم واحد، بل تمتلك منظومة هجومية متكاملة قادرة على الحسم. ردة فعل برازيلية متأخرة حاول المنتخب البرازيلي العودة في النتيجة، ونجح المدافع غليسون بريمر في تقليص الفارق عند الدقيقة 78، مستفيداً من تراجع الإيقاع الفرنسي بعد التقدم. ورغم الضغط في الدقائق الأخيرة، لم يتمكن “السيليساو” من إدراك التعادل، ليخرج بخسارة تكشف حاجته للمزيد من الانسجام قبل البطولة. مواجهة بتاريخ ثقيل تحمل مواجهات فرنسا والبرازيل طابعاً تاريخياً خاصاً، أبرزها نهائي كأس العالم 1998 الذي حسمه الديوك، وربع نهائي كأس العالم 2006. أما هذه المباراة، فكانت الأولى بين المنتخبين منذ سنوات، لتعيد إحياء واحدة من أبرز كلاسيكيات كرة القدم العالمية. غيابات مؤثرة واختبار للبدائل دخل المنتخبان المواجهة بغيابات لافتة، خصوصاً في صفوف البرازيل التي افتقدت عدة عناصر أساسية، ما أثر على توازن الفريق. في المقابل، ورغم بعض الغيابات، أظهر المنتخب الفرنسي عمقاً في التشكيلة، خاصة على المستوى الهجومي، ما يمنح المدرب ديدييه ديشان خيارات متعددة قبل المونديال. رسائل ما قبل المونديال هذا الفوز لا يمنح فرنسا نقاطاً، لكنه يرسل رسالة قوية للمنافسين: الديوك جاهزون حتى في أصعب السيناريوهات. أما البرازيل، بقيادة كارلو أنشيلوتي، فمطالبة بإعادة ترتيب أوراقها سريعاً، إذا ما أرادت المنافسة بجدية على اللقب السادس. بين الجاهزية والطموح قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم، تبدو فرنسا أكثر استقراراً وجاهزية، بينما لا يزال المنتخب البرازيلي في مرحلة البحث عن التوازن. وفي بطولات بحجم المونديال، التفاصيل الصغيرة، مثل مباراة ودية كهذه، قد تصنع الفارق في النهاية.
فرحة التأهل الفرنسي وصراع إيطاليا والنرويج في تصفيات كأس العالم 2026

مع اقتراب تصفيات كأس العالم 2026 من مراحلها الحاسمة في القارة الأوروبية، تتضح ملامح المنتخبات المتأهلة بينما يشتد الصراع على البطاقات المتبقية. شهدت الجولة ما قبل الأخيرة تأهلاً مستحقاً للمنتخب الفرنسي بعد عرض قوي، في حين تمكن المنتخب الإيطالي من تأجيل حسم مصير نظيره النرويجي. ودخلت إيطاليا والنرويج في صراع محموم سيبلغ ذروته في مواجهة مباشرة ستحدد مصير أحدهما نحو التأهل المباشر والآخر نحو تعقيدات الملحق. فرنسا تبصم على حضورها في مونديال 2026 برباعية مدوية أمام أوكرانيا أكد المنتخب الفرنسي، بطل العالم مرتين، هيمنته في مجموعته وحجز مقعده رسمياً في نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. جاء التأهل بعد فوز عريض ومقنع بأربعة أهداف دون رد على ضيفه الأوكراني على ملعب حديقة الأمراء في العاصمة باريس. الأهداف جاءت في الشوط الثاني، حيث افتتح النجم كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 55 من ركلة جزاء، قبل أن يضيف مايكل أوليسيه الهدف الثاني في الدقيقة 76. عاد مبابي ليؤكد تألقه بهدفه الشخصي الثاني والثالث للديوك في الدقيقة 83، ليرفع رصيده إلى 55 هدفاً في 94 مباراة دولية. واختتم هوغو إيكيتيكي مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 88. بهذه النتيجة، رفع المنتخب الفرنسي رصيده إلى 13 نقطة في صدارة المجموعة الرابعة، متقدماً بفارق 6 نقاط عن أقرب ملاحقيه، منتخبي أيسلندا وأوكرانيا، بينما يقبع أذربيجان في ذيل الترتيب بنقطة وحيدة. إنجازات وأرقام قياسية: فرنسا تتأهل للمرة السابعة عشرة لم يكن تأهل فرنسا مجرد خطوة نحو المونديال، بل هو تتويج لمسيرة قوية، ويسجل أرقاماً تاريخية: المرة الـ17 في كأس العالم: تعد هذه هي المرة السابعة عشرة التي يتأهل فيها المنتخب الفرنسي إلى نهائيات كأس العالم، والثامنة على التوالي، حيث لم يغب عن البطولة منذ نسخة عام 1994. ثاني المتأهلين أوروبياً: أصبح المنتخب الفرنسي ثاني المنتخبات الأوروبية التي تبلغ المونديال المقبل، بعدما سبقه المنتخب الإنجليزي. المنتخب الـ29 عالمياً: يعد منتخب الديوك المنتخب التاسع والعشرين الذي يضمن مكانه في البطولة التي ستقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً. إيطاليا تُؤجل الحسم: فوز متأخر يُبقي على آمال التأهل المباشر في قصة مختلفة، تمكن المنتخب الإيطالي من الحفاظ على آماله في التأهل المباشر، وذلك بعد تحقيقه فوزاً صعباً ومتأخراً بهدفين دون رد على مضيفه المولدوفي ضمن منافسات الجولة الثامنة بالمجموعة التاسعة. أهداف في الأنفاس الأخيرة اضطر الآزوري للانتظار حتى الدقيقة 88 ليسجل جيانلوكا مانشيني هدف التقدم الثمين، قبل أن يضيف فرانشيسكو بيو إيسبوسيتو الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليحسم النقاط الثلاث. بهذا الفوز، رفع منتخب إيطاليا رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثاني، بفارق ثلاث نقاط خلف منتخب النرويج المتصدر، الذي يمتلك 21 نقطة. هذا الفارق أبقى على صراع التأهل المباشر مشتعلاً، وأجل حسم تأهل النرويج رسمياً إلى المونديال. مواجهة الحسم تترقب الجماهير الأوروبية لقاء قمة مرتقباً سيجمع بين إيطاليا والنرويج في الجولة الأخيرة من التصفيات في مدينة ميلانو الإيطالية. ستكون هذه المباراة هي لقاء الفصل لتحديد هوية المتأهل المباشر عن هذه المجموعة، حيث يحتاج المتصدر فقط إلى حجز بطاقته مباشرة، بينما سيتعين على صاحب المركز الثاني خوض الملحق الأوروبي في مارس المقبل. في المقابل تجمد رصيد مولدوفا عند نقطة واحدة في المركز الخامس والأخير، خلف إستونيا الرابعة.
إسبانيا تستعيد الصدارة والمغرب يقترب من أفضل إنجاز في تاريخه

استعاد المنتخب الإسباني لكرة القدم صدارة التصنيف العالمي للفيفا لأول مرة منذ عام 2014، بحسب القائمة الصادرة. وجاء هذا الإنجاز بعد تتويج لا روخا بلقب كأس أوروبا 2024، لينهي هيمنة الأرجنتين بطلة العالم، التي تراجعت إلى المركز الثالث إثر خسارتها المفاجئة أمام الإكوادور (0-1) في التصفيات المؤهلة لمونديال 2026. فرنسا وصعود جديد في سلم الترتيب استفاد المنتخب الفرنسي من تراجع الأرجنتين ليقفز إلى المركز الثاني عالمياً، بعد سلسلة انتصارات مقنعة في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم. في المقابل، لم تكن حال البرازيل أفضل، إذ تراجعت إلى المركز السادس عقب خسارتها أمام بوليفيا، وهو ما منح البرتغال فرصة التقدم إلى المركز الخامس. ألمانيا خارج العشرة الكبار لأول مرة منذ 2024 تعرض المنتخب الألماني لهزة كبيرة في التصنيف، بعدما خسر أمام سلوفاكيا (0-2) في التصفيات. النتيجة تسببت في تراجعه ثلاثة مراكز ليصبح في المركز 12، ويغيب عن قائمة أفضل عشرة منتخبات لأول مرة منذ أكتوبر 2024. واستفادت كرواتيا وإيطاليا والمغرب من هذا التراجع، فاحتلت المراتب التاسعة والعاشرة والحادية عشرة على التوالي. المغرب.. الحلم يقترب من التحقق واصل المغرب كتابة التاريخ بعد أن بات في المركز 11، مقترباً من معادلة أفضل إنجاز له (المركز العاشر عام 1998). أسود الأطلس خاضوا تسع مباريات منذ يوليو الماضي فازوا في ثمانية منها، إضافة إلى تتويج المنتخب الرديف بلقب بطولة إفريقيا للمحليين. كما ضمن المغرب تأهله رسمياً لكأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، ليؤكد مكانته كأفضل منتخب عربي وإفريقي في التصنيف الحالي. سلوفاكيا تحقق القفزة الأكبر لفت منتخب سلوفاكيا الأنظار بعد صعوده عشرة مراكز كاملة إلى المرتبة 42، بفضل بداية قوية في التصفيات تضمنت الفوز على ألمانيا، ما جعله صاحب أكبر قفزة في القائمة الجديدة. المنتخبات العربية بين تقدم وتراجع عزز المغرب صدارته عربياً، فيما تراجعت مصر إلى المركز 35 والجزائر إلى 38. تونس صعدت إلى المركز 46 لتؤمن مشاركتها السابعة في المونديال. أما قطر، العراق، والسعودية فحافظت على مراكزها (53، 58، 59)، بينما تقدم الأردن إلى المركز 62، وتراجعت الإمارات إلى 67. في المقابل، تقدمت ليبيا خمسة مراكز (112)، والكويت ثلاثة (135)، بينما تراجعت سوريا (92)، فلسطين (99)، لبنان (113)، والسودان (116). قراءة في المشهد العالمي يعكس التصنيف الأخير حالة من إعادة التوازن بين القوى الكروية التقليدية والصاعدة. إسبانيا عادت إلى القمة بعد عقد من التراجع، فرنسا تواصل تعزيز مكانتها، بينما تعاني ألمانيا والبرازيل من اهتزازات كبيرة. أما عربياً، فيبقى المغرب في موقع الريادة مع فرص حقيقية لدخول نادي العشرة الكبار عالمياً، في إنجاز غير مسبوق لكرة القدم العربية.
أسطورة المرمى الفرنسي ستيف مانداندا يعلن اعتزاله اللعب نهائيًا

أسدل الحارس الدولي الفرنسي السابق ستيف مانداندا، بطل العالم مع منتخب بلاده عام 2018، الستار على مسيرة كروية حافلة امتدت لعقدين من الزمن، معلنًا اعتزاله اللعب نهائيًا عن عمر يناهز الأربعين عامًا. جاء هذا الإعلان في مقابلة حصرية مع صحيفة ليكيب الرياضية الفرنسية. قرار صعب بعد مسيرة طويلة “كان عليّ أن أتقبل الأمر، أولًا وقبل كل شيء، لأنه ليس سهلًا، ولكن نعم، سأعتزل”، هكذا صرح مانداندا لـصحيفة ليكيب، مؤكدًا أن القرار لم يكن سهلًا على الإطلاق. الحارس الذي أصبح لاعبًا حرًا منذ الأول من يوليو الماضي بعد انتهاء عقده مع نادي رين، كشف أنه تلقى العديد من العروض من أندية فرنسية مثل لوهافر، لوريان، غانغان، بريست ومونبيلييه، لكنه رفض في كل مرة بعد تفكير عميق. مسيرة حافلة بالإنجازات مع مرسيليا بدأ مانداندا، المولود في كينشاسا بالكونغو الديمقراطية، مسيرته الكروية مع نادي لوهافر في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، حيث برز اسمه قبل أن ينتقل إلى أولمبيك مرسيليا عام 2007. مع مرسيليا، أثبت جدارته سريعًا في موسمه الأول بالدوري الممتاز، ليقضي معظم مسيرته الكروية هناك، حيث لعب 14 موسمًا. خلال فترة وجوده مع مرسيليا، حقق مانداندا إنجازات بارزة، أبرزها الفوز بلقب الدوري الفرنسي عام 2010، وثلاثة ألقاب متتالية في كأس الرابطة (2010، 2011، 2012)، وكأس الأبطال مرتين (2010، 2011). هذه الإنجازات جاءت تحت قيادة المدرب ديدييه ديشان، الذي أصبح لاحقًا مدربه في المنتخب الفرنسي بدءًا من عام 2012. رفيق ديشان في مغامرات الديوك على الصعيد الدولي، خاض مانداندا 35 مباراة مع المنتخب الفرنسي. شارك لأول مرة في مايو 2008 تحت قيادة ريمون دومينيك، وأثبت جدارته كحارس أساسي قبل أن يفقد مركزه لصالح هوغو لوريس في عام 2009. وعلى الرغم من كونه الحارس الاحتياطي للوريس لسنوات عديدة، إلا أن مانداندا كان جزءًا لا يتجزأ من أعظم مغامرات ديشان مع المنتخب الفرنسي. فقد كان ضمن تشكيلة الديوك التي وصلت إلى نهائي كأس أوروبا 2016 على أرضها، ونهائي كأس العالم 2022 في قطر. الأهم من ذلك، كان مانداندا ضمن التشكيلة التاريخية التي توجت بلقب كأس العالم 2018 في روسيا، محققًا بذلك حلم كل لاعب كرة قدم. وكان مانداندا قد أعلن انتهاء مسيرته الدولية في يناير 2023، ليختتم الآن مسيرته الكروية بالكامل، تاركًا خلفه إرثًا من الإنجازات واللحظات التي لا تُنسى في تاريخ كرة القدم الفرنسية.
من الرقم 9 إلى العقد الذهبي.. مبابي يرث قميص الأساطير

في خطوة رمزية تحمل دلالات عميقة، أعلن نادي ريال مدريد الإسباني رسميًا منح نجمه الفرنسي كيليان مبابي القميص رقم 10، بدلاً من الرقم 9 الذي ارتداه منذ قدومه إلى النادي الملكي الصيف الماضي. ونشر ريال مدريد صورة لمبابي عبر موقعه الرسمي وهو يرتدي القميص رقم 10، وهو رقمه نفسه مع المنتخب الفرنسي. هذا التغيير ليس مجرد تبديل أرقام، بل هو تتويج لمكانة مبابي كقائد وهداف، وتأكيد على الدور المحوري الذي سيلعبه في مستقبل النادي. الرقم 10، الذي أصبح متاحًا بعد رحيل الأسطورة الكرواتية لوكا مودريتش، يحمل في طياته تاريخًا عريقًا من العبقرية والإبداع في قلعة الميرينغي، ليصبح مبابي وريثًا شرعيًا لهذا الإرث. دلالات الرقم 10 في ريال مدريد.. إرث الأساطير القميص رقم 10 في ريال مدريد ليس مجرد رقم على الظهر، بل هو رمز للقيادة، الإبداع، وصناعة اللعب. ارتدى هذا القميص على مر التاريخ نخبة من أساطير كرة القدم الذين تركوا بصمات لا تُمحى في تاريخ النادي. آخر من ارتدى القميص رقم 10 في ريال مدريد هو النجم الكرواتي لوكا مودريتش، الذي قضى 12 عامًا حافلة بالإنجازات، توج خلالها بخمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، وأصبح أيقونة في خط وسط الفريق. رحيل مودريتش يفتح الباب أمام مبابي ليرث هذا القميص، في إشارة واضحة إلى أن النادي يرى فيه القائد الجديد والمحرك الأساسي للفريق. ,قبل مودريتش، ارتدى الرقم 10 نجوم بحجم لويس فيغو، الذي كان صانع ألعاب من الطراز الرفيع، ومسعود أوزيل، الذي أمتع الجماهير بلمساته الساحرة، وحتى جيمس رودريغيز. هذا القميص ارتبط دائمًا باللاعبين الذين يمتلكون رؤية استثنائية، قدرة على صناعة الفرص، واللمسة الأخيرة التي تصنع الفارق. منح مبابي هذا الرقم يؤكد ثقة النادي في قدرته على حمل هذا الإرث الثقيل. التوافق مع رقم المنتخب الفرنسي الرقم 10 ليس غريبًا على مبابي، فهو نفس الرقم الذي يرتديه مع المنتخب الفرنسي، حيث يقود الديوك كقائد وهداف. هذا التوافق يعزز من مكانة مبابي كلاعب محوري، ويجعل الرقم 10 جزءًا لا يتجزأ من هويته الكروية . منذ وصوله إلى ريال مدريد، لم يضيع مبابي وقتًا في إثبات قيمته، مواصلاً تحطيم الأرقام القياسية التي بدأها في باريس سان جيرمان. ,في موسمه الأول بالدوري الإسباني، سجل مبابي 28 هدفًا في 32 مباراة، محطمًا الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة عبر لاعب واحد في موسمه الأول لريال مدريد. هذا الرقم كان بحوزة الأسطورة ألفريدو دي ستيفانو، الذي سجل 27 هدفًا في موسم 1953-1954. هذا الإنجاز يؤكد قدرة مبابي على التأقلم السريع مع بيئة جديدة، ومواصلة غزارته التهديفية. بداية حقبة جديدة في البرنابيو منح كيليان مبابي القميص رقم 10 في ريال مدريد ليس مجرد إجراء إداري، بل هو إعلان عن بداية حقبة جديدة في سانتياغو برنابيو. إنه تأكيد على أن مبابي ليس مجرد هداف، بل هو قائد، صانع ألعاب، ووريث شرعي لإرث الأساطير. مع هذا الرقم الرمزي، تزداد التوقعات من النجم الفرنسي لقيادة ريال مدريد نحو المزيد من المجد، وتحقيق اللقب الأغلى الذي طالما حلم به، دوري أبطال أوروبا.
استدعاء مبابي إلى تشكيلة فرنسا

استدعى المدرب ديدييه ديشان قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي الغائب عن التشكيلة لمدة ستة أشهر، لمواجهة كرواتيا في ربع نهائي مسابقة دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم. وسيعود مبابي إلى صفوف المنتخب الفرنسي رغم إصابته الطفيفة في الكاحل استعداداً لمباراة فريقه أمام جاره ومواطنه أتلتيكو مدريد في إياب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، حيث لعب 120 دقيقة كاملة، ونجح في تسجيل ركلة الجزاء الترجيحية الأولى لفريقه الذي تأهل إلى ربع النهائي، بعد أن اقتنص ركلة جزاء خلال المباراة أهدرها زميله الدولي البرازيلي فينيسيوس. عانى مبابي من سلسلة من الانتكاسات هذا الموسم ويعود آخر ظهور لمهاجم ريال مدريد الإسباني باللون الأزرق إلى التاسع من سبتمبر 2024، عندما دخل كبديل ضد بلجيكا (2-0). منذ تلك المباراة، عانى مبابي من سلسلة من الانتكاسات داخل وخارج الملعب ولم يتم اختياره للمشاركة في المعسكرين التدريبيين في أكتوبر ونوفمبر الماضيين. على الصعيد الرياضي، أخذ بطل العالم 2018 الذي تردد في الانضمام إلى المنتخب الفرنسي في سبتمبر، بعض الوقت ليثبت جدارته في ريال مدريد، في أعقاب نهاية معقدة جداً للموسم مع باريس سان جيرمان وفشل تام في كأس أوروبا 2024 في ألمانيا. لكن كان عليه أيضًا التعامل مع الصدمات المرتبطة بتحقيق الاغتصاب الذي أجرته العدالة السويدية والذي استهدفه وفقًا للصحافة المحلية، وهي قضية ذات تداعيات عالمية بدأت في 14 أكتوبر. وأغلقت النيابة العامة السويدية التي لم تذكر اسم مبابي مطلقاً، التحقيق في ديسمبر بسبب عدم كفاية الأدلة، ما أفسح الأفق في نهاية المطاف أمام المهاجم الذي عاد إلى أفضل حالاته بقميص ريال مدريد. استدعاء مهاجم باريس سان جيرمان الواعد ديزيريه دويه للمرة الأولى وشهدت قائمة الـ24 لاعباً التي كشف عنها ديشان استدعاء مهاجم باريس سان جيرمان الواعد ديزيريه دويه للمرة الأولى. كما عاد الى التشكيلة كل من جناح باريس سان جيرمان عثمان ديمبيليه ولاعب وسط ريال مدريد أوريليان تشواميني بعد غيابهما عن معسكر نوفمبر الماضي بسبب الاصابة، فيما يغيب لاعب وسط اتحاد جدة السعودي نغولو كانتي بسبب إصابة طفيفة. وتحل فرنسا ضيفة على كرواتيا في 20 الحالي ذهاباً، قبل أن تستضيفها بعد ثلاثة أيام إياباً.
أنطوان غريزمان يعلن اعتزاله اللعب دولياً

أعلن نجم المنتخب الفرنسي وبطل العالم 2018، أنطوان غريزمان، اعتزاله كرة القدم دولياً، وقال عبر منشور على منصة إكس “أغلق هذه الصفحة من حياتي”. أبرز لحظات غريزمان في ملاعب كرة القدم وكتب لاعب برشلونة الإسباني سابقاً ولاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، الذي خاض137 مباراة دولية، وسجل 44 هدفاً، والبالغ من العمر 33 عاماً “ببالغ التأثر أعلن اعتزالي كلاعب في منتخب فرنسا، بعد عشر سنوات مذهلة”. وتابع في فيديو بلغت مدته دقيقتين ويُظهر أبرز لحظاته بقميص المنتخب ومنها الفوز بمونديال روسيا وأهدافه الستة في الطريق لبلوغ نهائي كأس أوروبا 2016 “لقد حان الوقت اليوم بالنسبة لي لطي الصفحة وإفساح المجال للجيل الجديد”. وتابع “غريزو” في رسالته التي حيا فيها المدرب ديدييه ديشان والجماهير: “شكرا لمدربي، ثقتكم ودعمكم طوال مسيرتي الدولية كان ضروريا لتطوري كلاعب”. مسيرة غريزمان الكروية وواجه غريزمان خلال كأس أوروبا الأخيرة، نكسات حيث لم يشركه ديشان في التشكيلة الأساسية لمباراتين وأبرزها في نصف النهائي أمام إسبانيا (1-2)، وأكدّ لاحقا في مقابلة مع برنامج “تيليفوت” في سبتمبر أنه لا يرغب في التوقف عن اللعب مع المنتخب. وقال آنذاك: “لا، بالنسبة لي المنتخب الفرنسي شيء مهم للغاية ومصدر فخر، لقد أردت ذلك دائما منذ أن كنت صغيراً. كنت هناك دائماً للعب وتمثيل فرنسا، وبعد ذلك كان الأمر متروكا لديشان للاختيار”. وفاز غريزمان مع المنتخب الفرنسي بلقب كأس العالم 2018 ووصل معه إلى نهائي مونديال 2022 ونصف نهائي كأس أوروبا 2024. وفي الظهور الثامن عشر له على التوالي دولياً، نقش غريزمان اسمه في تاريخ كرة القدم بمستواه الرائع خلال فوز فرنسا على كرواتيا في المباراة النهائية لكأس العالم 2018 FIFA. نفّذ غريزمان ركلة حرة وتحولت إلى هدف الافتتاح بعد ارتطامها برأس ماندزوكيتش، ثم استعاد تقدم فرنسا من جديد بتسجيل الهدف الثاني من ركلة جزاء، قبل أن يساعد بوغبا على تسجيل ثالث الأهداف. وأكمل غريزمان 50 مباراة متتالية مع منتخب فرنسا ضد المجر في بطولة أمم أوروبا 2020. وتمكن من تسجيل هدف التعادل لأبطال العالم ليرفع إجمالي أهدافه في البطولات الكبرى إلى 11 هدف. وهو رقم لم يصل إليه أي لاعب فرنسي آخر سوى تيري هنري وميشيل بلاتيني وجوست فونتين.
فوز فرنسا على بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم

استعاد المنتخب الفرنسي تألقه، بفوزه على ضيفه البلجيكي بهدفين نظيفين في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ضمن المستوى الأول لمسابقة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم. وصعدت فرنسا وصيفة كأس العالم 2022 وحاملة اللقب عام 2018، إلى المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط خلف إيطاليا المتصدرة، وبفارق الأهداف أمام بلجيكا الثالثة. سجّل راندال كولو مواني وعثمان ديمبيلي الهدفين لصالح فرنسا وبدأ الشوط الاول بطريقة قوية من الجانبين ولكن سرعان ما تمكن لاعبو بلجيكا من فرض ايقاعهم الهجومي حيث سيطروا على الكرة بشكل كبير وانما بغياب أي فعالية هجومية تذكر، وبدوره تمكن لاعبو فرنسا من تهديد مرمى بلجيكا ببعض المحاولات الخطيرة وتصدى الحارس البلجيكي كون كاستلز لبعض المرتدات الخطيرة ليحرم منتخب الديوك من هدف مبكر، ورغم سيطرة كيفن دي بروين وزملائه الا انهم فشلوا في تهديد صريح لمرمى فرنسا. بعدها نجح راندل كولو مواني، في تحقيق هدف التقدم، وبعدها فشل لاعبو الشياطين الحمر من القيام بأي ردة فعل تذكر حيث فشلوا في اختراق التكتل الدفاعي الفرنسي لينتهي الشوط الأول بنتيجة 0-1. وفي الشوط الثاني واصل لاعبو فرنسا ضغطهم وكانت لهم افضلية كبيرة، وشهدت الدقيقة 57 هدف ثاني لفرنسا سجله عثمان ديمبيلي بعد تمريرة حاسمة من نغولو كانتي، وبعدها لجأ مدربا المنتخبين الى اجراء تبديلات سريعة في صفوفهما وادخل المدرب ديشان مهاجمه كيليان مبابي وواصل المنتخب الفرنسي ضغطه وسيطرته على مجريات اللقاء وسط قلة حيلة لاعبي بلجيكا، لتنتهي المباراة بفوز منتخب الديوك وبواقع 1-2. الفوز الرابع توالياً لفرنسا على بلجيكا وهذا الفوز الرابع توالياً لفرنسا على بلجيكا بعد الفوز بهدف متأخر في ثمن نهائي كأس أوروبا في الأول من يوليو الماضي، في نصف نهائي كأس الأمم الأوروبية (3-2) ونصف نهائي كأس العالم 2022 (1-0). وكان منتخب “الديوك” خسر أمام ضيفه الإيطالي 1-3 في الجولة الأولى في ظهوره الأول منذ خسارته أمام إسبانيا 1-2 في نصف نهائي كأس أوروبا في ألمانيا. نتائج المجموعة الثالثة وفي المجموعة الثالثة، قاد النجم إيرلنغ هالاند منتخب بلاده النرويج للفوز على ضيفه منتخب النمسا 2-1. وتقدم منتخب النرويج عن طريق فيليكس هورن ميري في الدقيقة التاسعة، لكن منتخب النمسا نجح في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 37 عن طريق مارسيل سبيتزر. وفي الدقيقة 80 سجل هالاند الهدف الثاني للمنتخب النرويجي، ليرفع فريقه رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثاني، بفارق الأهداف خلف منتخب سلوفاكيا. على الجانب الآخر، تجمد رصيد منتخب النمسا عند نقطة في المركز الثالث، بفارق الأهداف عن كازاخستان في المركز الأخير. وكان منتخب سلوفاكيا قد فاز بدوره على نظيره الكازاخي بنتيجة 3 / صفر. ويدين المنتخب السلوفاكي بالفضل في الفوز لمهاجمه بينيامين سيسكو الذي سجل الأهداف الثلاثة في الدقائق 23 و28 و63.
تيري هنري يستقيل من منصبه كمدرب للمنتخب الفرنسي لأقل من 21 عاماً

أعلن تيري هنري، عن استقالته من منصبه كمدرب للمنتخب الفرنسي لأقل من 21 عاماً، وذلك بعد تحقيق الفريق الميدالية الفضية في دورة الألعاب الأولمبية هذا الشهر تحت قيادته. وتم تعيين المهاجم الأسطوري في أغسطس 2023، وتولى مسؤولية المنتخب تحت 21 عامًا بالإضافة إلى المنتخب الفرنسي الذي شارك في أولمبياد باريس 2024. وقاد هنري الدولة المضيفة إلى مباراة الميدالية الذهبية، حيث خسر منتخب “البلوز” بنتيجة 5-3 أمام إسبانيا في نهائي مثير. الاستقالة تأتي لأسباب شخصية ويتمد عقد تيري هنري مع المنتخب الفرنسي، حتى الصيف المقبل، لكنه قرر ترك منصبه بعد عام واحد فقط، حيث أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أن هذا القرار يأتي لأسباب شخصية. من جهته قال هنري: “الفوز بالميدالية الفضية في الأولمبياد لبلادي سيظل شيئا أفتخر به طوال حياتي”. وأضاف: “أنا ممتن للاتحاد واللاعبين والطاقم الفني والجماهير الذين سمحوا لي بمعايشة تلك التجربة الجميلة”. ووجه هنري الشكر إلى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم والرئيس فيليب ديالو الذي منحه الفرصة الرائعة. بينما قال فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم: “نحن نأسف بشدة لهذا القرار، لأن تيري هنري تمكن من تحقيق الأهداف التي وُضعت له، بفوزه بالميدالية الفضية في أولمبياد باريس، بعد 40 عامًا من الميدالية الأولمبية في لوس أنجلوس. وبعد متابعته طوال هذه البطولة، تمكنت من اكتشاف احترافيته الكبيرة، وصرامته، وحبه لقميص فرنسا. نتمنى له التوفيق في باقي مسيرته.” وتولى الأسطورة الفرنسية منصب المدرب قبل عام بالضبط، بعد أداء فرنسا الكارثي في بطولة أوروبا تحت 21 عاما في صيف عام 2023، حيث كان لدى المدرب سيلفان ريبول كوكبة من النجوم تحت تصرفه مثل شوفالييه ولوكيبا ولو في وخفرين تورام وباركولا وشركي، وفشل في تجاوز ربع النهائي. وكان وقت تييري هنري في المسؤولية أفضل، حيث حقق تسعة انتصارات في 12 مباراة له هذا العام، بما في ذلك الميدالية الفضية في أولمبياد باريس بعد خسارته أمام إسبانيا في النهائي. مسيرة تيري هنري الرياضية وبدأ تيري هنري، نجم أرسنال وبرشلونة السابق، الفائز بكأس العالم FIFA™ مع فرنسا عام 1998، والذي خاض 123 مباراة دولية وسجل 51 هدفًا لبلاده، مسيرته التدريبية مع “الجانرز”، حيث عمل في فرق الشباب. ثم انضم إلى بلجيكا، حيث كان مساعدًا للمدرب روبرتو مارتينيز، قبل أن يتولى منصب المدرب الرئيسي في موناكو ولاحقًا في مونتريال إمباكت. كما عاد لفترة أخرى كجزء من الطاقم الفني لبلجيكا قبل تعيينه كمدرب لمنتخب فرنسا تحت 21 عامًا العام الماضي.
مبابي يقود منتخب فرنسا للفوز على لوكسمبورج استعداداً لبطولة أمم أوروبا يورو 2024

في إطار استعدادات المنتخبات لخوض منافسات بطولة أمم أوروبا يورو 2024، التي تستضيفها ألمانيا خلال الفترة من 14 يونيو إلى 14 يوليو المقبل، خاض منتخب فرنسا، مباراة ودية أمام ضيفه لوكسمبورج، حيث فاز بنتيجة 3-0 . وأنهى المنتخب الفرنسي، وصيف مونديال قطر 2022، الشوط الأول متقدماً بهدف مهاجمه راندال كولو مواني في الدقيقة 43. وفي الشوط الثاني أضاف جوناثان كلوس وكيليان مبابي الهدفين الثاني والثالث بالدقيقتين 70 و85. ويخوض منتخب فرنسا مباراة ودية أخرى ضد كندا يوم الأحد 9 يونيو. مبابي يتألق مع منتخب بلاده قاد المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، منتخب بلاده، إلى الفوز 3-0 على لوكسمبورج، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر. ومنح كولو مواني التقدم لفرنسا قبل الاستراحة بضربة رأس بعد تمريرة عرضية رائعة من مبابي، قبل أن يعزز كلاوس النتيجة بتسديدة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 70. وضمن مبابي الفوز بهدف من تسديدة مباشرة منخفضة. رسالة وداع من مبابي لصديقه احتفل كيليان مبابي، الذي انضم رسمياً إلى ريال مدريد، محطته الجديدة بعد أن أمضى سنوات طويلة مع باريس سان جيرمان، بطريقة مميزة بعد تسجيله هدفه خلال مباراة منتخب فرنسا مع لوكسمبورج، ضمن الاستعدادات النهائية لخوض يورو 2024، حيث ثم رفع قميصه للكشف عن صورة شخص أشار إليه، وبدت عليه علامات الحزن. وانتشرت اللقطة بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءل الجمهور عن صاحب الصورة، لتؤكد تقارير صحفية أنه صديقه “أليكس” الذي توفي مؤخرًا. مشوار المنتخب الفرنسي في يورو 2024 ينطلق أمام النمسا ويبدأ “الديوك” مشوارهم في اليورو بمواجهة النمسا يوم 17 يونيو، ثم هولندا وبولندا يومي 21 و25، بالجولتين الثانية والثالثة للمجموعة الرابعة. ويقود كيليان مبابي منتخب فرنسا، للمشاركة في منافسات كأس الأمم الأوروبية يورو 2024، حيث يحلم الديوك بحصد اللقب الغائب منذ 24 عامًا. من جهته يستعد منتخب لوكسمبورج لخوض منافسات الموسم الرابع من بطولة دوري أمم أوروبا التي ستنطلق في سبتمبر المقبل. ويلعب منتخب لوكسمبورج في المجموعة الثالثة بالمستوى الثالث التي تضم أيضاً أيرلندا الشمالية وبيلاروسيا وبلغاريا.