نهائي خليجي 27 اليوم.. السعودية والإمارات في مواجهة اللقب والتاريخ

Featured Image: Pinterest تتجه الأنظار اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر إلى جدة، حيث يلتقي منتخبا السعودية والإمارات في نهائي كأس الخليج العربي خليجي 27، في مواجهة تجمع المنتخب الوحيد الذي لم تهتز شباكه في البطولة بصاحب أقوى خط هجوم، وتحمل معها صراعاً على لقب رابع للأخضر وثالث للأبيض. وصلت بطولة خليجي 27 إلى محطتها الأخيرة، وبعد رحلة بدأت في 23 سبتمبر، بقي منتخبان فقط في سباق التتويج: السعودية والإمارات. المواجهة على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة تحمل أكثر من عنوان. السعودية تدخل النهائي بسجل دفاعي مثالي بعدما حافظت على نظافة شباكها طوال البطولة، بينما تصل الإمارات بعدما سجلت عشرة أهداف لتملك أقوى خط هجوم في النسخة الحالية. لكن الحسابات لا تتوقف عند أرقام البطولة. فالسعودية تملك تفوقاً تاريخياً واضحاً في المواجهات المباشرة، والإمارات تبحث عن لقب ثالث يعادل رصيد منافستها قبل النهائي، فيما يسعى الأخضر إلى لقبه الرابع والاقتراب خطوة إضافية من أصحاب المراكز الأولى في السجل التاريخي للبطولة. موعد نهائي كأس الخليج 2026 بين السعودية والإمارات ومكان المباراة تقام المباراة النهائية لـخليجي 27 اليوم الثلاثاء في جدة، على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، لتسدل الستار على النسخة السابعة والعشرين من البطولة الخليجية. وتدخل السعودية المباراة بحثاً عن لقبها الرابع بعدما سبق لها التتويج أعوام 1994 و2002 و2003-2004، فيما تطارد الإمارات لقبها الثالث بعد تتويجي 2007 و2013. وفي حال فوز السعودية، سترفع رصيدها إلى أربعة ألقاب وتتقاسم وصافة قائمة الأكثر تتويجاً مع العراق، خلف الكويت صاحبة الرقم القياسي بعشرة ألقاب. أما الإمارات، فإن فوزها سيمنحها اللقب الثالث ويجعلها تتساوى مع الرصيد الحالي للسعودية. View this post on Instagram A post shared by خليجي 27 | السعودية (@khaleeji__27) السعودية تتأهل إلى نهائي خليجي 27 من دون استقبال أي هدف دخل المنتخب السعودي البطولة بقوة ونجح في إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة. استهل الأخضر مشواره بالفوز على الكويت 1-0، ثم تغلب على عُمان 3-0 في الجولة الثانية، قبل أن ينهي دور المجموعات بانتصار آخر على العراق 2-0. وبتسع نقاط من ثلاث مباريات، تصدرت السعودية المجموعة الأولى، لتضرب موعداً مع قطر في الدور نصف النهائي. كانت مواجهة قطر مختلفة عن مباريات دور المجموعات. انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح التي حسمتها السعودية 3-2. وهكذا وصلت السعودية إلى النهائي بعدما سجلت ستة أهداف، والأهم أنها لم تستقبل أي هدف حتى الآن، لتكون صاحبة أقوى سجل دفاعي في البطولة. الإمارات تصل إلى نهائي كأس الخليج بأقوى هجوم في البطولة إذا كان الدفاع أبرز أسلحة المنتخب السعودي، فإن الأرقام الهجومية تمنح الإمارات عنواناً مختلفاً. بدأ الأبيض البطولة بفوز كبير 4-0 على اليمن، ثم وجه رسالة قوية عندما تغلب على البحرين، حاملة اللقب، بثلاثية نظيفة. وفي الجولة الثالثة، تعادلت الإمارات مع قطر 1-1، لتنهي دور المجموعات في الصدارة برصيد سبع نقاط. وفي نصف النهائي، واجهت عُمان ونجحت في تحقيق الفوز 1-0 وحجز بطاقة النهائي. وبذلك سجل المنتخب الإماراتي عشرة أهداف في أربع مباريات، مقابل هدف وحيد دخل مرماه، ليصل إلى المباراة الأخيرة بأقوى هجوم في خليجي 27. أقوى دفاع أمام أقوى هجوم.. أين يمكن أن يُحسم نهائي السعودية والإمارات؟ الأرقام تضع عنواناً واضحاً للمباراة، دفاع سعودي لم يُهزم حتى الآن أمام هجوم إماراتي سجل عشرة أهداف. السعودية أثبتت قدرتها على إدارة المباريات من دون استقبال أهداف، سواء عندما كانت الطرف الأكثر سيطرة أو عندما احتاجت إلى الصبر كما حدث أمام قطر في نصف النهائي. في المقابل، أظهرت الإمارات قدرة واضحة على التسجيل، خصوصاً في دور المجموعات، بعدما أحرزت سبعة أهداف في أول مباراتين فقط. ولهذا ستكون إحدى أبرز مواجهات النهائي بين التنظيم الدفاعي السعودي ومحاولات الهجوم الإماراتي إيجاد المساحات التي لم ينجح أي منتخب حتى الآن في استغلالها لهز شباك الأخضر. وفي الاتجاه المقابل، سيكون على دفاع الإمارات، الذي استقبل هدفاً واحداً فقط طوال البطولة، التعامل مع منتخب سعودي سجل ستة أهداف ونجح في الفوز بجميع مبارياته في دور المجموعات. View this post on Instagram A post shared by خليجي 27 | السعودية (@khaleeji__27) تاريخ مواجهات السعودية والإمارات يمنح الأخضر أفضلية واضحة قبل صافرة البداية، تقف الأرقام التاريخية إلى جانب المنتخب السعودي. وسيكون النهائي المواجهة رقم 33 بين المنتخبين في مختلف المسابقات، وفق إحصاءات ترانسفير ماركت. وخلال 32 مواجهة سابقة، حققت السعودية 19 انتصاراً، مقابل ستة انتصارات للإمارات، فيما انتهت سبع مباريات بالتعادل. وتزداد الأفضلية السعودية عند حصر الأرقام بمواجهات كأس الخليج. فقد التقى المنتخبان 18 مرة في البطولة، فازت السعودية في 11 منها، مقابل ثلاثة انتصارات للإمارات وأربعة تعادلات. وسجل الأخضر خلال هذه المواجهات 28 هدفاً، مقابل 11 هدفاً للمنتخب الإماراتي. لكن هذه الأرقام تبقى جزءاً من تاريخ المواجهة، بينما يدخل المنتخبان نهائي اليوم بعد مشوار قوي لكليهما في النسخة الحالية. نهائي خليجي 27 يعيد ذكريات السعودية والإمارات في كأس آسيا 1996 تحمل مواجهة اليوم أيضاً ذكرى واحدة من أهم المباريات التاريخية بين المنتخبين. ففي عام 1996، التقت السعودية والإمارات في نهائي كأس آسيا التي أقيمت على الأراضي الإماراتية. وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن تحسم السعودية المباراة بركلات الترجيح وتتوج باللقب الآسيوي. وبعد ثلاثة عقود تقريباً، يلتقي المنتخبان مجدداً في مباراة على لقب، ولكن هذه المرة على الكأس الخليجية. كما أن مواجهة اليوم ستكون أول نهائي مباشر يجمع السعودية والإمارات في كأس الخليج منذ اعتماد نظام المجموعتين والأدوار الإقصائية ابتداءً من خليجي 17 عام 2004. دونيس قبل نهائي السعودية والإمارات: الروح القتالية سلاح الأخضر قبل المباراة، اختار مدرب المنتخب السعودي جورجيوس دونيس التركيز على العنصر المعنوي إلى جانب الجوانب الفنية. وأكد المدرب اليوناني أن الروح القتالية ستكون أحد أهم أسلحة لاعبيه أمام الإمارات، مشيراً إلى أن المنتخب واجه خلال البطولة صعوبات عدة، بينها الغيابات وضغط المباريات والطقس. وتوقف دونيس أيضاً عند مباراة قطر في نصف النهائي، موضحاً أن اعتماد المنافس على الدفاع المتراجع جعل المواجهة أكثر صعوبة وتطلب جهداً إضافياً. وفي قراءة للمواجهة النهائية، يدرك المدرب قوة الهجوم الإماراتي، لكنه أكد امتلاك السعودية لاعبين قادرين على تنفيذ الأدوار الدفاعية والهجومية بشكل منظم. كما أشار إلى التركيز على الكرات الثابتة في الجانبين الدفاعي والهجومي، وهي تفاصيل يمكن أن تصبح حاسمة في مباراة نهائية قد تُحدد بلحظة واحدة. دونيس وداليتش أمام فرصة التتويج الأول مع السعودية والإمارات لا يقتصر سباق اللقب على اللاعبين، إذ يبحث المدربان أيضاً عن تتويج أول في تجربتيهما مع المنتخبين. يقود اليوناني جورجيوس دونيس السعودية، بينما يشرف الكرواتي زلاتكو داليتش على المنتخب الإماراتي، ويأمل كل منهما في إنهاء البطولة برفع الكأس. ويكتسب اللقب أهمية إضافية في توقيته، إذ يستعد المنتخبان لاحقاً لكأس آسيا 2027
العراق يستضيف خليجي 28… والمدينة المستضيفة لم تُحدَّد بعد

Featured Image: Pinterest حُسمت الدولة المستضيفة للنسخة الثامنة والعشرين من كأس الخليج لكرة القدم: العراق سيستضيف خليجي 28، بعد موافقة المكتب التنفيذي لاتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم على طلب الاتحاد العراقي. وجاء القرار خلال اجتماع عُقد في جدة على هامش منافسات خليجي 27. لكن اسم المدينة التي ستقام فيها البطولة لم يُعلن بعد؛ إذ يتعين على الاتحاد العراقي إبلاغ الاتحاد الخليجي بها واستكمال إجراءات الاستضافة وفق اللوائح المعتمدة. العراق يحصل على حق استضافة خليجي 28 ناقش المكتب التنفيذي، برئاسة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، طلب الاتحاد العراقي لتنظيم البطولة. وكان طلب الاستضافة الوحيد المقدّم من الاتحادات الأعضاء، فوافق المكتب على منح العراق حق التنظيم وفق أنظمة الاتحاد الخليجي ومعاييره. ويحسم القرار وجهة النسخة المقبلة على مستوى الدولة، فيما تبدأ بعده مرحلة استكمال الترتيبات التنظيمية. فالموافقة على الملف لا تعني أن جميع تفاصيل البطولة، من المدينة إلى الملاعب والبرنامج، قد أُعلنت بالفعل. المدينة التي ستستضيف مباريات خليجي 28 في العراق لم تُحدَّد المدينة المستضيفة رسمياً حتى الآن. وبموجب قرار المكتب التنفيذي، على الاتحاد العراقي تسمية المدينة خلال الفترة المحددة، ثم استكمال المتطلبات والإجراءات المرتبطة بتنظيم البطولة. وتُعد هذه النقطة أساسية في قراءة الإعلان: العراق حصل على حق الاستضافة، أما اختيار مكان إقامة المباريات والتفاصيل التنظيمية المرتبطة به فما زالت خطوات لاحقة. لذلك لا يمكن التعامل مع أي مدينة بوصفها مقراً مؤكداً لـ«خليجي 28» قبل إعلانها رسمياً. متى استضاف العراق كأس الخليج سابقاً؟ ستعود بطولة كأس الخليج إلى العراق بعد نسخة «خليجي 25» التي أقيمت في البصرة عام 2023. وسبق للعراق أيضاً أن استضاف النسخة الخامسة في بغداد عام 1979؛ وبذلك ستكون «خليجي 28» ثالث نسخة تُقام على أرضه. وتمنح هذه التجارب العراق خبرة سابقة في استقبال البطولة، لكن النسخة الجديدة ستخضع لمتطلباتها التنظيمية الخاصة. وما ينتظره الجمهور الآن هو إعلان المدينة المستضيفة، ثم التفاصيل العملية المتعلقة بإقامة المباريات واستقبال المنتخبات والجماهير. علاقة قرار الاستضافة ببطولة خليجي 27 في جدة اتُّخذ قرار منح العراق استضافة خليجي 28 بينما تستضيف جدة النسخة السابعة والعشرين، المقامة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026. وقد اجتمع المكتب التنفيذي للاتحاد الخليجي على هامش البطولة الجارية لبحث طلب العراق وعدد من ملفات الاتحاد. وهكذا انتقل ملف النسخة المقبلة من مرحلة طلب الاستضافة إلى قرار رسمي بشأن الدولة المنظمة. أما الإعلان الذي سيحدد ملامح خليجي 28 بصورة أوضح، فسيكون تسمية المدينة العراقية واستكمال الإجراءات المطلوبة لتنظيم البطولة. أرنولد قبل مواجهة السعودية: تركيزنا على الملعب لا المدرجات هذا وتتجه الأنظار إلى مواجهة العراق والسعودية في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في خليجي 27 التي تقام في جدة، حيث شدد مدرب المنتخب العراقي غراهام أرنولد على أهمية الاستعداد الذهني أمام أصحاب الأرض. وقال في المؤتمر الصحافي: سنلعب ضد المنتخب السعودي وليس ضد الجماهير، مؤكداً احترامه للمنافس ومعرفته بطريقة لعبه القائمة على الضغط العالي. وأقرّ أرنولد بأن الضغط سيكون كبيراً، لكنه أعرب عن ثقته بقدرة لاعبيه على التركيز وتحقيق الفوز لإسعاد الجمهور العراقي. الإمارات وقطر تتنافسان على صدارة المجموعة الثانية في خليجي 27 بعد ضمان تأهلهما إلى نصف النهائي، تلتقي الإمارات وقطر الأربعاء 30 سبتمبر في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لتحديد صاحب الصدارة. يملك كل منهما ست نقاط، لكن الإمارات تتقدم بفارق الأهداف، لذا يكفيها التعادل للبقاء أولى، فيما تحتاج قطر إلى الفوز لانتزاع المركز. وتتطلع الإمارات، التي سجلت سبعة أهداف ولم تستقبل أي هدف، إلى إنهاء الدور الأول بالعلامة الكاملة رغم غياب مهاجمها المصاب يوري سيزار. أما قطر، فتأمل تحقيق فوزها الثالث توالياً بعد انتصار صعب على اليمن 1-0. وسيواجه متصدر المجموعة الثانية وصيف المجموعة الأولى في نصف النهائي، بينما يلتقي صاحب المركز الثاني متصدر المجموعة الأولى
السعودية تتصدر مجموعة خليجي 27 بهدف عكسي في مرمى الكويت وعُمان تعود أمام العراق

Featured Image: Pinterest افتتح المنتخب السعودي مشواره في كأس الخليج العربي خليجي 27، بفوز صعب على الكويت 1-0، على ملعب الإنماء في جدة. وحُسمت المباراة بهدف عكسي سجله المدافع الكويتي يوسف الحقان في الدقيقة 73، بعد مواجهة فرض فيها أصحاب الأرض أفضليتهم، لكنهم وجدوا صعوبة في ترجمة سيطرتهم إلى أهداف. ومنح الفوز السعودية ثلاث نقاط وصدارة المجموعة الأولى بعد جولتها الافتتاحية، مستفيدةً من تعادل العراق وعُمان 1-1 في المباراة الأخرى. أما الكويت، فبدأت البطولة بخسارة ضيّقت هامش الخطأ أمامها قبل لقاء العراق في الجولة الثانية. وبين انتصار سعودي تأخر حتى الشوط الثاني وتعادل عراقي عُماني تبدّلت نتيجته بعد الاستراحة، قدّمت المجموعة الأولى بداية تشير إلى منافسة مفتوحة على بطاقتي التأهل. فوز السعودية على الكويت في المباراة الافتتاحية لخليجي 27 دخل المنتخب السعودي المباراة أمام جماهيره باحثًا عن بداية تمنحه النقاط الثلاث، وحاول فرض إيقاعه منذ الشوط الأول. استحوذ الأخضر على فترات طويلة من اللعب وضغط باتجاه مرمى الكويت، لكنه افتقر إلى اللمسة الأخيرة أمام دفاع أغلق المساحات وحدّ من الفرص الواضحة. وبدا الفارق بين السيطرة وصناعة الخطورة حاضرًا في أداء السعودية. فقد نقل لاعبوها الكرة إلى مناطق متقدمة، من دون أن ينجحوا سريعًا في تحويل ذلك إلى هدف. في المقابل، حافظ المنتخب الكويتي على تماسكه الدفاعي، وأبقى النتيجة معلّقة رغم الضغط الذي تعرّض له. وشهد الشوط الأول كرة أودعها صالح أبو الشامات الشباك، لكن الهدف لم يُحتسب بسبب مخالفة على زميله محمد كنو في بداية الهجمة. واستمر التعادل السلبي حتى نهاية الشوط، بينما بقي على المنتخب السعودي البحث عن طريق أكثر فاعلية لاختراق الدفاع الكويتي. هدف يوسف الحقان العكسي يحسم مباراة السعودية والكويت لم يتغيّر مسار المباراة كثيرًا بعد الاستراحة. واصلت السعودية محاولاتها الهجومية، فيما تمسكت الكويت بتنظيمها الدفاعي، وبدا أن المواجهة تتجه إلى دقائق أخيرة من دون أهداف. لكن الدقيقة 73 حملت اللحظة الحاسمة. وصلت كرة سعودية من الجهة اليسرى إلى منطقة المرمى، وحاول المدافع الكويتي يوسف الحقان إبعادها، فحوّلها بالخطأ إلى شباك فريقه. وجاء الهدف في وقت منح أصحاب الأرض الأفضلية على لوحة النتائج، ووضع الكويت أمام مهمة البحث عن التعادل خلال الفترة المتبقية. لم يمنع الهدف العكسي من ظهور حقيقة المباراة: السعودية احتاجت إلى وقت طويل لتكسر التماسك الكويتي، فيما صمدت الكويت دفاعيًا قبل أن تهتز شباكها من كرة حاول أحد مدافعيها إبعادها. وحاول المنتخب الكويتي الرد بعد التأخر، لكن النتيجة بقيت على حالها حتى صافرة النهاية. تغييرات تشكيلة السعودية خلال الشوط الثاني أجرى مدرب المنتخب السعودي جورجيوس دونيس تغييرات في الشوط الثاني، من بينها إشراك سلطان مندش بدلًا من صالح أبو الشامات في الدقيقة 63. كما شارك فراس البريكان وعلاء آل حجي ضمن تبديلات هدفت إلى تنشيط الفريق خلال بحثه عن هدف التقدم. وقرب نهاية اللقاء، اضطر الأخضر إلى تغيير حارسه بعد إصابة نواف العقيدي إثر التحام مع لاعب الكويت خالد المرشد. ودخل محمد العويس بدلًا منه في الدقيقة 83، فيما نجح الفريق السعودي في الحفاظ على تقدمه خلال الدقائق الأخيرة. تمنح النتيجة دونيس بداية إيجابية في البطولة، لكنها تترك أمامه جانبًا واضحًا للعمل عليه. فقد احتاج المنتخب السعودي، رغم أفضليته، إلى هدف عكسي لحسم مباراة افتتحها بضغط متواصل. وستكون القدرة على تحويل الاستحواذ إلى فرص وأهداف أكثر أهمية عندما يواجه منافسين يعرفون الآن كيف سارت مباراته الأولى. View this post on Instagram A post shared by خليجي 27 | السعودية (@khaleeji__27) العراق يتقدم مبكرًا وعُمان تنتزع التعادل في المجموعة الأولى في المباراة الأخرى من المجموعة، تعادل العراق وعُمان 1-1 على ملعب الأمير عبدالله الفيصل. بدأ المنتخب العراقي اللقاء بقوة، وتقدم بعد ست دقائق فقط عبر محمد قاسم، الذي تلقى تمريرة من أيمن حسين وسدد من داخل منطقة الجزاء ليسجل أول أهداف النسخة. منحت البداية المبكرة العراق أفضلية في الشوط الأول، لكنه لم ينجح في الحفاظ عليها حتى النهاية. وعاد المنتخب العُماني في الشوط الثاني، حين اخترق ناصر سلطان الرواحي من الجهة اليمنى ووصل إلى منطقة الجزاء قبل أن يسدد كرة التعادل في الدقيقة 66. وبذلك خرج كل منتخب بنقطة واحدة. ويكتسب التعادل وزنه في مجموعة يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني فقط إلى نصف النهائي؛ إذ فقد العراق فرصة إنهاء الجولة الأولى بفوز بعد تقدمه المبكر، فيما حصلت عُمان على نقطة أعادتها إلى المنافسة قبل لقاء السعودية. ترتيب المجموعة الأولى في خليجي 27 بعد الجولة الأولى تتصدر السعودية المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، بعدما فازت على الكويت 1-0. ويتقاسم العراق وعُمان المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما إثر تعادلهما 1-1، فيما تأتي الكويت في المركز الرابع من دون نقاط. View this post on Instagram A post shared by خليجي 27 | السعودية (@khaleeji__27) مباريات الجولة الثانية في مجموعة السعودية والكويت تُقام الجولة الثانية يوم السبت 26 سبتمبر. تواجه الكويت منتخب العراق في مباراة يبحث فيها الطرفان عن الفوز الأول، بعد خسارة كويتية وتعادل عراقي في الجولة الافتتاحية. وتلتقي السعودية بعُمان في مواجهة قد تعزّز صدارة أصحاب الأرض، أو تعيد توزيع النقاط بين الفرق المتنافسة على التأهل. ولا يحسم فوز السعودية الأول شيئًا في مجموعة تضم أربعة منتخبات وتُلعب مبارياتها على ثلاث جولات. لكنه يمنحها أفضل انطلاقة ممكنة من ناحية النقاط، ويضع الضغط على منافسيها قبل الجولة التالية. أما الكويت، فتحتاج إلى استعادة توازنها سريعًا، في حين يدخل العراق وعُمان مباراتيهما المقبلتين وفي رصيد كل منهما نقطة واحدة. انتهت ليلة الافتتاح بابتسامة سعودية بعد هدف جاء متأخرًا، لكن الجولة الأولى أظهرت أيضًا أن صدارة المجموعة شيء وحسم التأهل شيء آخر. وستكشف المواجهات المقبلة إن كانت السعودية قادرة على البناء على فوزها، ومن سينجح من ملاحقيها في تحويل البداية المتقاربة إلى بطاقة نحو نصف النهائي. إقرأ أيضاً كأس الخليج العربي خليجي 27: المجموعات وجدول المباريات والملاعب والقنوات الناقلة
رباعية إسبانية تصعّب مهمة الأخضر وفرصة أخيرة تنتظره في مونديال 2026

Featured Image: Getty في ليلة صعبة بمدينة أتلانتا، تلقى المنتخب السعودي هزيمة قاسية أمام نظيره الإسباني بنتيجة أربعة أهداف نظيفة، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثامنة في كأس العالم 2026. هذه الخسارة الثقيلة لم تكن مجرد نتيجة عابرة، بل وضعت الأخضر في موقف حرج وعقّدت حسابات تأهله إلى دور الـ 32، حيث أصبح مصيره معلقاً بضرورة تحقيق الفوز في الجولة الأخيرة وانتظار نتائج المنافسين. ملخص مباراة السعودية وإسبانيا: سيطرة إسبانية وهزيمة قاسية دخل المنتخب الإسباني المباراة بقوة هجومية كاسحة، ولم يترك مجالاً للمنتخب السعودي لالتقاط أنفاسه. بدأت العاصفة الإسبانية مبكراً عندما افتتح النجم الشاب لامين يامال، العائد من الإصابة، باب التسجيل في الدقيقة العاشرة. ولم يتأخر الماتادور في تعزيز تقدمه، حيث أضاف المتألق ميكيل أويارزابال هدفين متتاليين في الدقيقتين 21 و 24، ليحسم اللقاء عملياً في أقل من نصف ساعة. وفي الشوط الثاني، اكتملت الرباعية بهدف عكسي سجله المدافع السعودي حسن تمبكتي في مرماه. أداء باهت وغياب الفعالية الهجومية على الجانب الآخر، ظهر المنتخب السعودي بأداء باهت لم يرقَ إلى مستوى التطلعات، حيث عانى الفريق من صعوبة في بناء الهجمات وفشل في تشكيل أي خطورة حقيقية على مرمى المنتخب الإسباني. ورغم التغييرات التي أجراها المدرب بإشراك علي لاجامي وناصر الدوسري، لم تنجح المحاولات في الحد من السيطرة الإسبانية المطلقة على مجريات اللعب. ترتيب المجموعة الثامنة بعد الجولة الثانية بعد فوز إسبانيا وتعادل أوروغواي مع الرأس الأخضر (2-2)، أصبح ترتيب المجموعة معقداً ويفتح الباب أمام جولة أخيرة حاسمة. إسبانيا: 4 نقاط (فارق أهداف +4) أوروغواي: نقطتان (فارق أهداف 0) الرأس الأخضر: نقطتان (فارق أهداف 0) السعودية: نقطة واحدة (فارق أهداف -4) سيناريوهات التأهل: الفوز هو الخيار الوحيد للأخضر أمام هذه المعطيات، أصبحت حسابات تأهل المنتخب السعودي واضحة ومحددة بشرط واحد لا غنى عنه: الفوز على الرأس الأخضر: هذا هو السبيل الوحيد للحفاظ على آمال التأهل. فوز الأخضر سيرفع رصيده إلى 4 نقاط، وسينتظر بعد ذلك نتيجة مباراة إسبانيا وأوروغواي. التعادل أو الخسارة: أي نتيجة غير الفوز ستعني الخروج الرسمي للمنتخب السعودي من البطولة، بغض النظر عن نتيجة المباراة الأخرى. ماذا يحتاج الأخضر في مباراته المقبلة أمام الرأس الأخضر؟ الجولة الأخيرة، التي ستقام يوم الجمعة 26 يونيو، ستكون حاسمة ومصيرية. فبينما يواجه المنتخب السعودي نظيره الرأس الأخضر في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، ستشهد المجموعة صداماً قوياً بين إسبانيا وأوروغواي. وبينما تبدو حظوظ إسبانيا هي الأوفر للعبور، تبقى المنافسة مفتوحة على البطاقة الثانية، مما يجعل الجولة الختامية مفتوحة على كل الاحتمالات، ويتمسك الأخضر بفرصته الأخيرة لتحقيق إنجاز التأهل للمرة الثانية في تاريخه.
الأخضر السعودي يفرض التعادل على أوروغواي في مستهل مشواره المونديالي

Featured Image: Getty استهل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بتعادل إيجابي ثمين بنتيجة 1-1 أمام منتخب أوروغواي القوي، في المباراة التي جمعتهما على ملعب هارد روك في ميامي، ضمن منافسات المجموعة الثامنة. وبهذه النتيجة، حصد الأخضر أولى نقاطه في البطولة، مقدماً أداءً بطولياً خاصة من حارسه محمد العويس الذي كان نجم اللقاء الأول. تفاصيل المباراة: تقدم سعودي وصحوة أوروغوايانية قدم المنتخب السعودي شوطاً أول منظماً وفعالاً، حيث تمكن من مجاراة خصمه والحد من خطورته. وأثمر الأداء الجيد عن هدف التقدم في الدقيقة 41 عن طريق المدافع علي العامري، الذي استغل كرة مرتدة من الحارس فرناندو موسليرا إثر رأسية من محمد كنو، ليضعها في الشباك معلناً عن فرحة سعودية كبيرة في المدرجات. في الشوط الثاني، تغيرت موازين القوى بشكل كبير. دخل منتخب أوروغواي بقوة هجومية ضاربة، وفرض ضغطاً متواصلاً على الدفاعات السعودية. وكثّف فريق المدرب مارسيلو بييلسا من محاولاته الهجومية، حيث سدد 22 مرة على المرمى السعودي في هذا الشوط وحده. هذا الضغط أثمر عن هدف التعادل في الدقيقة 80 عبر اللاعب ماكسي أراوخو، الذي تابع كرة ارتدت من الحارس العويس بعد تصدٍ رائع لرأسية فينياس. العويس.. سد منيع ورجل اللقاء الحقيقي على الرغم من حصول فيديريكو فالفيردي على جائزة رجل المباراة رسمياً، كان الحارس السعودي محمد العويس هو النجم الأبرز بلا منازع. فقدّم العويس أداءً تاريخياً وتصدى لتسع كرات خطيرة، أبرزها تسديدة قوية من فالفيردي في الدقائق الأخيرة، ليحافظ على نتيجة التعادل ويمنح منتخبه نقطة غالية كانت لتهدر لولا براعته الاستثنائية. ردود فعل المدربين: بين فخر دونيس وحسرة بييلسا أعرب مدرب المنتخب السعودي، اليوناني يورغوس دونيس، عن فخره بأداء لاعبيه، مؤكداً أن الفريق يبني شخصية تنافسية قوية. وقال دونيس: “أنا فخور بكوني مدرب المنتخب السعودي. نتيجة اليوم تمنحنا ميزة في المباراة المقبلة التي ستكون مفتاح التأهل”. وأقرّ بتراجع أداء فريقه في الشوط الثاني، مرجعاً ذلك إلى الضغط الكبير الذي مارسه الخصم وافتقار فريقه للثقة الكافية للاحتفاظ بالكرة. على الجانب الآخر، شعر المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا بالأسف لضياع الفوز، وصرح قائلاً: “نستحق الفوز بناءً على ما قدمناه في الشوط الثاني”. وأضاف: “في الشوط الأول لم نؤدِ بالأداء الذي يتماشى مع مستوى فريقنا، ما سمح للخصم باستغلال الفرصة وتسجيل هدفه”. سالم الدوسري: أداء يثير الجدل وهجوم من المتابعين لم يمر أداء قائد المنتخب السعودي، سالم الدوسري، مرور الكرام، حيث أثار ردود فعل متباينة بين الجماهير والنقاد. وبحسب الإحصائيات، فقد الدوسري الكرة 13 مرة خلال المباراة، وهو الرقم الأعلى بين زملائه، ما عرضه لانتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي. ورغم ذلك، صرح الدوسري بعد المباراة بأن المنتخب كان يستحق الانتصار، مؤكداً على أهمية تعديل الأخطاء في المباراة القادمة لخطف النقاط الثلاث. نظرة على المستقبل بهذا التعادل، وضع المنتخب السعودي نفسه في دائرة المنافسة ضمن مجموعة صعبة. وسيتوجه الأخضر إلى أتلانتا لخوض مباراته الثانية أمام منتخب إسبانيا، الذي تعرض لمفاجأة بتعادله مع الرأس الأخضر. وستكون المباراة المقبلة حاسمة في تحديد ملامح المتأهلين عن هذه المجموعة المفتوحة على كل الاحتمالات.
استعداداً لمونديال 2026: دونيس يعلن قائمة الأخضر ويؤكد الباب مفتوح للجميع

Featured Image: Pinterest أعلن المدير الفني للمنتخب السعودي، اليوناني يورغوس دونيس، عن القائمة الأولية المكونة من 30 لاعباً، استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ومن المقرر أن تنطلق بعثة الأخضر إلى معسكر إعدادي في الولايات المتحدة، على أن يتم استبعاد 4 لاعبين لاحقاً وفقاً للوائح البطولة. وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد للإعلان عن القائمة، شدد دونيس على أن قائمته ليست نهائية، مؤكداً أن الباب مفتوح للجميع. وأضاف:” أردت أن أعطي الفرصة للاعبين الذين يقاتلون كثيراً… على الجميع أن يثبت لي استحقاقه، وبعدها سيحصل على الفرصة”. وأشار إلى أن فترة الإعداد التي تمتد لـ 30 يوماً ستكون حاسمة لتقييم جميع اللاعبين. وشهدت القائمة مفاجآت باستبعاد أسماء بارزة مثل سلمان الفرج، حمد اليامي، وعلي البليهي، بينما ضمت وجوهاً جديدة مثل حارس التعاون عبد القدوس عطية ولاعب نيوم علاء آل حجي، ما يعكس رغبة المدرب في تقييم أكبر عدد من اللاعبين وبناء الفريق وفق فلسفته. برنامج إعدادي مكثف وسيبدأ المنتخب السعودي معسكره في مدينة نيويورك، حيث سيخوض مباراة ودية أمام الإكوادور في 30 مايو. بعد ذلك، تنتقل البعثة إلى أوستن بولاية تكساس لمواجهة بورتوريكو والسنغال يومي 5 و9 يونيو على التوالي، وذلك قبل انطلاق منافسات المونديال التي يقع فيها الأخضر ضمن المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا، الأوروغواي، والرأس الأخضر. قائمة المنتخب السعودي الأولية: حراس المرمى: محمد العويس، نواف العقيدي، أحمد الكسار، عبد القدوس عطية. الدفاع: حسان تمبكتي، عبد الإله العمري، علي لاجامي، جهاد ذكري، حسن كادش، سعود عبد الحميد، نواف بوشل، متعب الحربي، زكريا هوساوي، علي مجرشي. الوسط: عبد الله الخيبري، محمد كنو، ناصر الدوسري، زياد الجهني، مصعب الجوير، علاء آل حجي، سالم الدوسري، أيمن يحيى، سلطان مندش، خالد الغنام، محمد أبو الشامات. الهجوم: صالح الشهري، فراس البريكان، عبد الله الحمدان، عبد الله آل سالم، صالح أبو الشامات. وبذلك، تنطلق المرحلة الحاسمة من استعدادات الأخضر للمونديال، حيث تتحول الأنظار من قائمة الأسماء الأولية إلى الأداء الفعلي في المعسكر الإعدادي والمباريات الودية. ستكون الأسابيع المقبلة بمثابة اختبار حقيقي للاعبين لإثبات جدارتهم وحجز مقعد في القائمة النهائية، وللمدرب دونيس لوضع بصمته التكتيكية وتحديد الهوية النهائية للفريق الذي سيحمل آمال الجماهير السعودية في المحفل العالمي الكبير.
قرعة خليجي 27: السعودية على المحك قبل استضافة آسيا

Featured Image: Pinterest لم تكن الأجواء في مدينة جدة عادية، فما سُحب من أوعية قرعة كأس الخليج العربي خليجي 27 لم يكن مجرد أسماء لمنتخبات، بل كان إعلاناً عن معارك كروية طاحنة تحمل في طياتها فصولاً من الثأر، وصراعات لم تكتمل، وتحديات تنظيمية تضع المملكة العربية السعودية على المحك قبل عامين من استضافتها للحدث القاري الأكبر. المجموعة الأولى: المجموعة الحديدية وصدام ثأري لا مفر منه بمجرد وضع المنتخب السعودي المستضيف إلى جانب شقيقه العراقي، أدرك الجميع أن هذه المجموعة لن تكون عادية. إنها أكثر من مجرد مباراة، إنها تجسيد حي لآخر فصول التصفيات المونديالية الدراماتيكية. فـ الأخضر الذي حسم تأهله المباشر لكأس العالم 2026، سيواجه أسود الرافدين الذين اضطروا لسلوك الطريق الشاق عبر الملحق العالمي. المواجهة هنا تحمل طابعاً ثأرياً خالصاً للعراقيين، ورغبة سعودية في تأكيد التفوق على أرضهم وبين جماهيرهم. ولمزيد من التعقيد، انضم إلى المجموعة منتخب عمان، وصيف النسخة الماضية الذي يمتلك استقراراً فنياً لافتاً، ومنتخب الكويت، زعيم البطولة التاريخي الذي يسعى للعودة إلى منصات التتويج. باختصار، نحن أمام مجموعة الموت التي يصعب فيها التكهن بهوية المتأهلين حتى صافرة النهاية. المجموعة الثانية: إحياء جراح المونديال ومهمة الدفاع عن اللقب لم تكن المجموعة الثانية أقل إثارة، حيث أعادت القرعة إحياء صراع آخر شهده الملحق الآسيوي، بوضعها المنتخب القطري في مواجهة مباشرة مع نظيره الإماراتي. هذه المواجهة تحمل مرارة خاصة لـ الأبيض الإماراتي الذي تبخرت أحلامه المونديالية في المحطة الأخيرة، بينما يطمح لتأكيد تفوقه على منافسه التقليدي. وتكتمل أضلاع المجموعة بمنتخب البحرين، الذي يدخل البطولة وهو يحمل على صدره لقب خليجي 26. مهمة الدفاع عن اللقب لن تكون سهلة في وجود أقطاب الكرة الخليجية، ما يضيف ضغطاً وتحدياً على الأحمر البحريني. وأخيراً، يأتي المنتخب اليمني بطموحاته الكبيرة ورغبته الدائمة في إثبات الذات وتفجير مفاجأة قد تخلط كل الأوراق. أبعد من مجرد بطولة: بروفة حاسمة لاختبار الجاهزية الآسيوية تكتسب هذه النسخة من كأس الخليج أهمية استراتيجية تتجاوز حدود الملعب بالنسبة للمملكة العربية السعودية. فإقامة البطولة في جدة وعلى ملاعب ستكون ضمن منظومة استضافة كأس آسيا 2027، يجعل من خليجي 27 بروفة فنية وتنظيمية حقيقية. إنها فرصة لاختبار جاهزية الملاعب، وكفاءة البنية التحتية، والقدرات اللوجستية، قبل عامين من استقبال القارة بأكملها. نجاح هذه النسخة تنظيمياً وجماهيرياً سيكون رسالة قوية من السعودية بقدرتها على استضافة الحدث القاري الأكبر بكفاءة واقتدار.
جورجيوس دونيس مدرباً للمنتخب السعودي خلفاً لرينار قبيل كأس العالم 2026

في خطوة أثارت اهتمام الأوساط الرياضية، أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، عن تعيين المدرب اليوناني جورجيوس دونيس مديراً فنياً جديداً للمنتخب الأول. يأتي هذا القرار الحاسم ليضع حداً لمسيرة المدرب الفرنسي إيرفي رينار، وذلك قبل أقل من شهرين على انطلاق بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تفاصيل التعيين وعقد دونيس أكد الاتحاد السعودي لكرة القدم، في بيان رسمي نشره على منصته الرسمية إكس، أن التعاقد مع المدرب اليوناني جورجيوس دونيس يمتد حتى يوليو 2027. وأوضح البيان أن هذا التعيين جاء بعد تسوية العلاقة التعاقدية مع المدرب السابق إيرفي رينار. ويُنتظر من دونيس أن يقود الأخضر، في المرحلة الهامة التي تسبق المشاركة العالمية وفي الاستحقاقات المقبلة. سيرة دونيس وخبراته الواسعة يمتلك جورجيوس دونيس سجلاً تدريبياً حافلاً بالخبرات، سواء على الصعيد الأوروبي أو المحلي في السعودية. فقد أشرف على تدريب أندية أوروبية بارزة مثل آيك أثينا وباوك اليونانيين. أما على الصعيد السعودي، فيتمتع دونيس بخبرة واسعة ومتميزة في دوري روشن للمحترفين، حيث سبق له قيادة فرق عريقة مثل الهلال والوحدة والفتح، بالإضافة إلى تجربته الأخيرة مع نادي الخليج. ويُعتقد أن هذه المعرفة العميقة بالكرة السعودية ستُسهم في تسريع انسجامه مع المنتخب الوطني. إنجازات تدريبية تزين مسيرة دونيس خلال مسيرته التدريبية، حقق دونيس عدداً من الألقاب والمنجزات اللافتة. فقد توّج بالدوري القبرصي وكأس قبرص في موسم 2013-2014. وفي السعودية، حصد كأس خادم الحرمين الشريفين عام 2015، وكأس ولي العهد في موسم 2015-2016، بالإضافة إلى كأس السوبر السعودي عام 2015. هذه الإنجازات تُبرز قدرته على تحقيق البطولات وإدارة الفرق بنجاح. رحيل رينار وخسائر ودية أثارت الانتقادات جاء تغيير الجهاز الفني في ظل فترة شهدت تراجعاً في نتائج المنتخب السعودي، حيث تلقى انتقادات شديدة من وسائل الإعلام السعودية بعد خسارته وديتين متتاليتين أمام مصر وصربيا في مارس الماضي. وقد أعلن المدرب الفرنسي إيرفي رينار نفسه، في الجمعة السابقة لتاريخ التعيين، أنه أُعفي من مهامه، معرباً عن فخره بتأهل السعودية لكأس العالم مرتين في عهده، إحداهما في نسخة 2022. الاستعدادات النهائية لكأس العالم ومجموعة الأخضر أفاد الاتحاد السعودي لكرة القدم بأنه سيعقد مؤتمراً صحفياً قريباً بحضور الجهاز الفني الجديد للمنتخب في الرياض، وذلك قبل مغادرة البعثة إلى معسكرها الإعدادي الأخير في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يمثل المحطة الأخيرة قبل خوض غمار كأس العالم 2026. ويقع المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة من البطولة، إلى جانب منتخبات إسبانيا والأوروغواي والرأس الأخضر، في تحدٍ كبير ينتظر الجهاز الفني الجديد.
الأخضر يودع مونديال الناشئين: وثلاثة منتخبات عربية تواصل مشوارها في قطر 2025

أسدل الستار على منافسات دور المجموعات لكأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً في قطر 2025، وشهدت هذه المرحلة خروج المنتخب السعودي من البطولة بعد خسارته أمام مالي، بينما نجحت ثلاثة منتخبات عربية أخرى هي مصر والمغرب وتونس في حجز مقاعدها في دور الـ32، لتواصل تمثيل الكرة العربية في هذا المحفل العالمي الهام. المنتخب السعودي: خروج مبكر بعد صراع محتدم ودع المنتخب السعودي تحت 17 عاماً منافسات كأس العالم للناشئين، بعد خسارته أمام مالي بنتيجة 2-0 ضمن مباريات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات. سجل هدفي مالي كل من ندجيكورا بومبا في الدقيقة 61 وإبراهيم دياكيتي بعدها بست دقائق، ليقضي على آمال الأخضر في التأهل. أنهى المنتخب السعودي دور المجموعات في المركز الثالث بالمجموعة 12 برصيد 3 نقاط. حيث خسر مباراته الأولى 1-0 أمام النمسا، ثم حقق فوزاً بنتيجة 3-2 على نيوزيلندا، قبل أن يتلقى الهزيمة الثانية أمام مالي. وعلى الرغم من تساويه في النقاط والأهداف المسجلة والمستقبلة مع منتخب المكسيك، إلا أن معيار اللعب النظيف حسم بطاقة التأهل الأخيرة لصالح المكسيك، ليتم استبعاد الأخضر من قائمة أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث. صمود عربي: مصر والمغرب وتونس تتأهل لدور الـ32 على عكس نظيره السعودي، نجحت ثلاثة منتخبات عربية في مواصلة مشوارها بكأس العالم للناشئين، وهي مصر والمغرب وتونس، التي حجزت مقاعدها ضمن أفضل ثوالث المجموعات، لتؤكد حضوراً عربياً قوياً في أدوار خروج المغلوب. منتخب مصر: تأهل الفراعنة بعد احتلالهم المركز الثالث في المجموعة الخامسة برصيد 4 نقاط. حققوا فوزاً على هايتي 4-1، وتعادلوا مع فنزويلا 1-1، وخسروا أمام إنجلترا 0-3. يستعد منتخب مصر لمواجهة قوية أمام سويسرا في دور الـ32 يوم الجمعة 14 نوفمبر، على ملاعب أكاديمية أسباير بالدوحة. وفي حال الفوز، سيواجه الفائز من مباراة أيرلندا وكندا في دور الـ16. منتخب المغرب: حجز أسود الأطلس مكانهم في دور الـ32 برصيد 3 نقاط. وشهدت مشاركتهم فوزاً تاريخياً وكاسحاً على كاليدونيا الجديدة بنتيجة 16-0، وهو ما رفع معنويات الفريق وساهم في تأهله ضمن أفضل الثوالث. سيواجه المنتخب المغربي نظيره الولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة صعبة بدور الـ32. منتخب تونس: ضمن نسور قرطاج تأهلهم لدور الـ32 بعد حصولهم على 3 نقاط من فوز وهزيمتين في مجموعتهم. ويستعد المنتخب التونسي لمواجهة نظيره النمساوي في دور الـ32، في اختبار حقيقي لقدرته على المضي قدماً في البطولة. جدول مواجهات دور الـ32: تحديات كبرى تنتظر المنتخبات العربية تتأهب المنتخبات العربية الثلاثة لمواجهات حاسمة في دور الـ32، وسط آمال كبيرة بتحقيق إنجازات جديدة في هذه البطولة التي تعد محطة مهمة لاكتشاف النجوم الواعدة. وإليكم جدول مواجهات دور الـ32 كاملاً: الأرجنتين ضد المكسيك النمسا ضد تونس إيطاليا ضد تشيكيا الولايات المتحدة ضد المغرب البرازيل ضد باراجواي السنغال ضد أوغندا فنزويلا ضد كوريا الشمالية سويسرا ضد مصر أيرلندا ضد كندا اليابان ضد جنوب أفريقيا ألمانيا ضد بوركينا فاسو فرنسا ضد كولومبيا زامبيا ضد مالي كرواتيا ضد أوزبكستان كوريا الجنوبية ضد إنجلترا البرتغال ضد بلجيكا مع خروج المنتخب السعودي، تتجه الأنظار الآن نحو المنتخبات العربية الثلاثة المتأهلة، مصر والمغرب وتونس، والتي تحمل على عاتقها آمال الجماهير العربية في مواصلة التألق. هذه البطولة تعد فرصة ذهبية لهؤلاء الناشئين لإظهار مواهبهم وصقل خبراتهم، على خطى نجوم عالميين كبار أمثال بوفون ورونالدينيو وبيدري الذين انطلقوا من ذات البطولة.
الأخضر السعودي يتفوق على العراق والبريكان يتصدر

تتجه الأنظار نحو ملعب الإنماء في جدة يوم الثلاثاء 14 أكتوبر، حيث يستعد المنتخب السعودي لمواجهة نظيره العراقي في لقاء حاسم ضمن الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026. وقبل هذه المواجهة المرتقبة، يبرز تفوق الأخضر ليس فقط على أرض الملعب، بل في القيمة السوقية للاعبيه، ما يضعه في موقع متقدم قبل صافرة البداية. قمة آسيوية مرتقبة: السعودية والعراق في مواجهة حاسمة يدخل المنتخبان المباراة وفي رصيد كل منهما ثلاث نقاط، حصلا عليها من فوزهما على إندونيسيا في الجولة الماضية. ومع ذلك، يتمتع المنتخب السعودي بأفضلية نسبية، حيث يدخل اللقاء بفرصتي الفوز أو التعادل نظرًا لتفوقه تهديفيًا على المنتخب العراقي، ما يمنحه دفعة معنوية وتكتيكية مهمة في هذا الصراع على بطاقة التأهل. القيمة السوقية تحسم التفوق: الأخضر يتصدر بـ 30.6 مليون يورو وفقًا لشبكة ترانسفير ماركت العالمية المتخصصة في تقييم اللاعبين، تبلغ القيمة السوقية الإجمالية للمنتخب السعودي 30.6 مليون يورو، متفوقًا بذلك بشكل واضح على المنتخب العراقي الذي تقدر قيمة لاعبيه بـ 21 مليون يورو. هذا الفارق يعكس حجم المواهب والخبرات التي يمتلكها كل فريق، وقد يكون له تأثير نفسي على مجريات اللقاء. نجوم في الميزان: البريكان وإقبال يتألقان يتصدر فراس البريكان قائمة لاعبي المنتخب السعودي من حيث القيمة السوقية، حيث تصل قيمته إلى 4.5 مليون يورو، مما يجعله اللاعب الأعلى قيمة بين المنتخبين. يليه في القائمة مصعب الجوير بـ 4 ملايين يورو، ثم سعود عبدالحميد بـ 3 ملايين يورو، مما يؤكد على وجود عناصر شابة وواعدة في صفوف الأخضر. في المقابل، يأتي اللاعب زيدان إقبال، المحترف في صفوف أوتريخت الهولندي، كأعلى لاعبي منتخب العراق قيمة سوقية بـ 4 ملايين يورو، يليه منتظر ماجد المحترف في صفوف هاماربي السويدي بـ 2.5 مليون يورو، مما يبرز أهمية اللاعبين المحترفين في تشكيلة أسود الرافدين. إثارة اللحظات الأخيرة: الإمارات تقلب الطاولة على عمان وتقترب من المونديال في مباراة مليئة بالدراما والتشويق، حقق المنتخب الإماراتي فوزًا متأخرًا ومثيرًا على نظيره العماني بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمعهما السبت على ملعب جاسم بن حمد في الدوحة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لتصفيات الدور الرابع (الملحق) الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2026. هذا الفوز يضع الأبيض على أعتاب تحقيق حلم التأهل لكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه. سيناريو درامي: هدفان متأخران يحسمان الصدارة للإمارات بدأت المباراة بشكل غير متوقع للمنتخب الإماراتي، حيث تقدمت عمان مبكرًا بهدف عكسي سجله كوامي أوتون بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 12. ورغم محاولات الإمارات المتكررة، إلا أن الدفاع العماني المنظم وحارس مرماه المتألق إبراهيم المخيني صمدا لفترة طويلة. لكن الأبيض لم يستسلم، وقلب النتيجة بهدفين متأخرين، حيث أدرك ماركوس ميلوني التعادل في الدقيقة 76 برأسية متقنة، قبل أن يسجل كايو لوكاس هدف الفوز الثمين في الدقيقة 83 بتسديدة خدعت الحارس المخيني، ليمنح الإمارات ثلاث نقاط غالية. طموحات المونديال: الإمارات على بعد خطوة.. وعمان تتمسك بالأمل بهذا الفوز، تصدرت الإمارات ترتيب المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، وبات يلزمها الفوز أو التعادل أمام قطر يوم الثلاثاء لضمان التأهل المباشر إلى كأس العالم. وقد عبر حارس مرمى الإمارات خالد عيسى، الذي توج بجائزة أفضل لاعب في المباراة، عن ثقته قائلًا: المهمة أمام قطر صعبة لكنها ليست مستحيلة، تخطينا الخطوة الأولى بنجاح، وتنتظرنا الخطوة الثانية الأهم. في المقابل، فقدت عمان (نقطة واحدة) فرصتها في التأهل المباشر، لكن حظوظها لا تزال قائمة في خوض الملحق الآسيوي ثم العالمي، حيث أكد لاعبها أمجد الحارثي: قدمنا أقصى ما عندنا، ولكن لم نُوفق، وكرة القدم هي لعبة أهداف، نحن انفردنا مرتين ولم نسجل، وهم سجلوا من فرصتين. هذا الفوز يمثل دفعة معنوية هائلة للإمارات قبل مواجهتها الحاسمة، بينما ستسعى عمان لإعادة ترتيب أوراقها والتمسك بآخر خيوط الأمل.
السعودية تبدأ مشوار الملحق الآسيوي بفوز مثير على إندونيسيا

افتتح المنتخب السعودي مشواره في الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026 بفوز مثير على ضيفه المنتخب الإندونيسي بنتيجة 3-2، على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، ضمن منافسات المجموعة الثانية. البريكان يقود الأخضر بثنائية وصالح أبو الشامات يكمل الثلاثية تمكن المنتخب السعودي من قلب تأخره بهدف مبكر إلى انتصار ثمين بفضل ثنائية فراس البريكان، الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة، بينما أضاف زميله صالح أبو الشامات الهدف الثالث. وافتتح كيفن ديكس التسجيل لإندونيسيا من ركلة جزاء في الدقيقة 11، قبل أن يتعادل أبو الشامات في الدقيقة 17 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء بعد تمريرة من مصعب الجوير. واستكمل البريكان التألق بتسجيل الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 36، ثم عزز تقدم السعودية بالهدف الثالث في الدقيقة 62 بعد متابعة لتسديدة الجوير المرتدة من حارس إندونيسيا مارتن بايس. وقبل دقيقتين من نهاية المباراة، سجل ديكس هدفه الشخصي الثاني من ركلة جزاء ثانية لتقليص الفارق، لتنتهي المباراة بفوز سعودي مثير 3-2. الطرد يطغى على الدقائق الأخيرة شهدت الدقائق الأخيرة توترًا بعد طرد البديل محمد كنو بالبطاقة الحمراء المباشرة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، عقب اعتراضه على قرار الحكم الكويتي أحمد العلي، ما يعني غيابه عن مواجهة السعودية المقبلة أمام العراق. بهذا الفوز المثير، يثبت الأخضر السعودي أنه جاهز للتحدي في مشوار الملحق الآسيوي نحو مونديال 2026، مع طموحات كبيرة لاستمرار الانتصارات وإسعاد الجماهير في جدة وخارجها. مباريات المجموعة الثانية المقبلة تستمر منافسات المجموعة الثانية يوم السبت 11 أكتوبر، بمواجهة العراق أمام إندونيسيا، بينما يلتقي المنتخب السعودي مع العراق يوم الثلاثاء في جدة. نظام الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم 2026 يقام الملحق الآسيوي بنظام دوري من دور واحد على مجموعتين، تضم كل مجموعة ثلاثة منتخبات. يتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم، بينما يلتقي صاحبا المركز الثاني في مباراة فاصلة، والفائز يخوض الملحق العالمي لبطاقة إضافية. ترتيب المجموعات: المجموعة الأولى (الدوحة): قطر، سلطنة عُمان، الإمارات المجموعة الثانية (جدة): السعودية، العراق، إندونيسيا
المنتخبات العربية بين التعادلات والانتصارات الحاسمة في الطريق إلى مونديال 2026

في مباراة ودية مثيرة أقيمت ضمن معسكر المنتخب السعودي في التشيك، فرض الأخضر التعادل 1-1 على أصحاب الأرض بفضل هدف متأخر لعبد الله الحمدان في الوقت بدل الضائع. المباراة بدأت بتفوق المنتخب التشيكي الذي افتتح التسجيل من ركلة جزاء نفذها توماس خوري بعد 20 دقيقة فقط. ورغم محاولات السعودية للعودة، ظلت النتيجة سلبية حتى أجرى المدرب الفرنسي إيرفي رينار تغييرات عدة في الشوط الثاني، ليختبر جاهزية لاعبيه قبل الملحق الآسيوي الحاسم. وفي لحظة درامية، نجح الحمدان في إنقاذ المنتخب السعودي بهدف رائع من ركلة حرة مباشرة، ليؤكد قدرة الفريق على العودة حتى في أصعب اللحظات. هذه المواجهة تأتي بعد فوز “الأخضر” الودي على مقدونيا الشمالية 2-1 الأسبوع الماضي، ما يعكس تطور الجاهزية قبل خوض الملحق الآسيوي في أكتوبر المقبل. تونس تحجز بطاقة التأهل التاريخية في المقابل، كانت الفرحة الأكبر عربية من نصيب منتخب تونس الذي حسم تأهله إلى كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه. نسور قرطاج انتزعوا فوزًا قاتلاً على غينيا الاستوائية بهدف محمد علي بن رمضان في الوقت بدل الضائع، ليصلوا إلى النقطة 22 دون أي هزيمة في مشوار التصفيات. هذا الإنجاز يجعل تونس ثاني المنتخبات الأفريقية المتأهلة رسميًا بعد المغرب، وثالث المنتخبات العربية بعد انضمام الأردن من قارة آسيا، ليعزز الحضور العربي في مونديال 2026. الجزائر بين التعثر والطموح أما المنتخب الجزائري، فخرج بتعادل سلبي مخيب أمام غينيا في الجولة الثامنة من التصفيات الأفريقية. رغم سيطرة الخضر وامتلاكهم فرصًا عديدة، إلا أن الفعالية الهجومية غابت عن الفريق. الجزائر لا تزال في الصدارة برصيد 19 نقطة، لكنها بحاجة إلى الفوز في مباراتيها الأخيرتين خلال أكتوبر لضمان بطاقة العبور المباشر إلى المونديال، ما يضع المدرب واللاعبين أمام اختبار حقيقي للحفاظ على حلم الملايين. المغرب يواصل الهيمنة من جهته، واصل المنتخب المغربي مسيرته الاستثنائية، بعدما حسم صدارة مجموعته مبكرًا وضمن التأهل إلى المونديال منذ الجولة السادسة. “أسود الأطلس” لم يكتفوا بذلك، بل عززوا رصيدهم بالفوز على زامبيا 2-0 خارج الديار، بفضل هدفي يوسف النصيري وحمزة إكمان. المغرب سجل العلامة الكاملة (21 نقطة من 7 مباريات)، ليؤكد مكانته كقوة كروية صاعدة عالميًا بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022. أوغندا تعود للمنافسة وصومالياً خارج الحسابات وفي سياق آخر من الجولة، حقق المنتخب الأوغندي فوزًا مهمًا على نظيره الصومالي 2-0، ليبقى في دائرة المنافسة على التأهل المباشر خلف الجزائر. أما المنتخب الصومالي، فاكتفى بنقطة وحيدة ليودّع التصفيات بشكل شبه رسمي. بهذا المشهد المتنوع، يظهر أن الطريق إلى كأس العالم 2026 لن يكون مفروشًا بالورود، لكنه يحمل في طياته آمالًا عربية كبيرة بزيادة التمثيل في نسخة يُتوقع أن تكون الأضخم والأكثر إثارة في تاريخ البطولة.
المنتخب السعودي يبدأ رحلة التأهل لمونديال 2026 بمواجهتين وديتين

أعلن الفرنسي هيرفي رونار، المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، عن قائمة الأخضر التي ستشارك في المعسكر الإعدادي المرتقب بجمهورية التشيك. يضم المعسكر، الذي ينطلق خلال النافذة الدولية في سبتمبر المقبل، 27 لاعبًا، ويأتي في إطار التحضيرات المكثفة لخوض منافسات الملحق الآسيوي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، والمقرر إقامته في أكتوبر بمدينة جدة. مواجهتان وديتان لرفع الجاهزية يستغل الأخضر معسكره في التشيك لخوض مباراتين وديتين هامتين لرفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين. المباراة الأولى ستكون أمام منتخب مقدونيا يوم الرابع من سبتمبر المقبل على استاد فيكتوريا زيزكوف في العاصمة براغ. أما المواجهة الثانية فستجمع المنتخب السعودي بنظيره التشيكي يوم الثامن من الشهر ذاته على استاد مالتشوفيسكا في مدينة هرادتس كرالوفه. قائمة رونار تضم 27 لاعبًا كشف رونار عن قائمة اللاعبين الذين تم استدعاؤهم للمعسكر، وتضم كلاً من: حراس المرمى: نواف العقيدي، عبدالرحمن الصانبي، محمد اليامي، أسامة المرمش. خط الدفاع: متعب الحربي، جهاد ذكري، محمد سليمان، سعد آل موسى، حسان التمبكتي، مهند الشنقيطي، علي مجرشي، نواف بوشل. خط الوسط: ناصر الدوسري، سعد الناصر، مختار علي، زياد الجهني، محمد كنو، عبدالله الخيبري، سالم الدوسري، عبدالرحمن العبود، أيمن يحيى، مصعب الجوير، مهند آل سعد، مروان الصحفي. خط الهجوم: عبدالله الحمدان، صالح الشهري، فراس البريكان. انطلاق المعسكر والهدف الأسمى تغادر بعثة المنتخب السعودي ظهر الأحد 31 أغسطس، إلى العاصمة التشيكية براغ، إيذانًا بانطلاق مرحلة إعدادية جديدة تمتد من 31 أغسطس الحالي إلى 8 سبتمبر. يسعى الجهاز الفني خلال هذه الفترة إلى الوصول باللاعبين إلى أعلى مستويات الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض غمار الملحق الآسيوي الحاسم. مع هذه التحضيرات المكثفة، يأمل المنتخب السعودي أن يكون على أتم الجاهزية لتحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم 2026. طموح المونديال في المجموعة الثانية يُذكر أن المنتخب السعودي يتواجد في المجموعة الثانية من منافسات الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026، إلى جانب منتخبي العراق وإندونيسيا. ويتطلع “الأخضر” بكل قوة إلى حجز بطاقة التأهل إلى المونديال، ومواصلة تمثيل الكرة السعودية في المحفل العالمي الأكبر.
المنتخب السعودي يودع كأس آسيا للسلة والفيليبين يخطف بطاقة التأهل

في ليلة درامية شهدتها مدينة جدة، أسدل الستار على مشوار المنتخب السعودي في بطولة كأس آسيا لكرة السلة، بعد خسارة مؤلمة أمام نظيره الفيليبيني في الملحق المؤهل لربع النهائي. مباراة كانت على صفيح ساخن، شهدت تقلبات مثيرة، وانتهت بانتصار الفيليبين بنتيجة (88-95) بعد وقت إضافي، تاركة خلفها حسرة كبيرة في قلوب الجماهير السعودية التي كانت تحلم بمواصلة المشوار. من التقدم إلى الخسارة في دقائق معدودة لم تكن بداية المنتخب السعودي مثالية، حيث فرض منتخب الفيليبين سيطرته منذ الربع الأول، مستفيداً من دقة رمياته الثلاثية ليتقدم بنتيجة (25-15). هذا الفارق المبكر وضع المنتخب السعودي تحت الضغط، لكنه سرعان ما استعاد توازنه في الربع الثاني، مقلصاً الأخطاء الفردية ومحسناً من أدائه الدفاعي، ليحسم الربع لصالحه بنتيجة (22-15)، منهياً الشوط الأول متأخراً بفارق ثلاث نقاط فقط (37-40). عودة سعودية مثيرة ومنعطف حاسم اشتعلت المنافسة في الربع الثالث، حيث نجح المنتخب السعودي في معادلة النتيجة للمرة الأولى (50-50)، ثم تقدم بفارق ثلاث نقاط (59-56)، مما أشعل حماس الجماهير وأوحى باقتراب الفوز. لكن هذا التقدم لم يدم طويلاً، حيث تدارك منتخب الفيليبين الموقف بسرعة، منهياً الربع الثالث متقدماً بفارق نقطة واحدة (60-59)، ليحدث المنعطف الأول في اللقاء. وتواصل الحماس في الربع الأخير، مع تقدم المنتخب السعودي تدريجياً (75-69) قبل دقائق قليلة من النهاية، بفضل تحسن الأداء الدفاعي وتنويع الخيارات الهجومية. بدا الفوز في متناول اليد، لكن أخطاء هجومية قاتلة في الثواني الأخيرة مكنت المنافس من العودة وتعديل النتيجة (79-79)، ليفرض اللجوء إلى الحصص الإضافية. وفي الحصة الإضافية، بدا الإرهاق والتسرع واضحين على أداء المنتخب السعودي، مما سمح لمنتخب الفيليبين برفع الفارق تدريجياً (93-85)، قبل أن يحسم المباراة لصالحه بنتيجة (95-88). هذا التراجع في اللحظات الحاسمة كلف المنتخب السعودي غالياً، وحرمه من فرصة التأهل إلى ربع النهائي. التسرع يقتل الحلم أظهر المنتخب السعودي قدرة على العودة من التأخر وتقليص الفارق، كما تحسن أداؤه الدفاعي في فترات من المباراة. لكن التسرع في اتخاذ القرارات الهجومية، خاصة في الدقائق الأخيرة من الربع الرابع، كان العامل الحاسم في ضياع الفوز. عدم استغلال الفرص السانحة لإنهاء المباراة في وقتها الأصلي، سمح للمنافس بالعودة وفرض وقتاً إضافياً، حيث كان الفيليبينيون أكثر تركيزاً وهدوءاً. ولعبت الرميات الثلاثية دوراً محورياً في أداء منتخب الفيليبين، خاصة في بداية المباراة، حيث ساعدته على بناء فارق مريح. وعلى الرغم من محاولات المنتخب السعودي للحد من فعاليتها، إلا أنها ظلت سلاحاً فتاكاً استخدمه الفيليبينيون ببراعة في اللحظات الحاسمة. وداع آخر.. الأردن يغادر البطولة أمام تايبيه في مواجهة أخرى ضمن ملحق الدور ربع النهائي، ودع المنتخب الأردني نهائيات كأس آسيا لكرة السلة بعد خسارته أمام تايبيه بفارق 14 نقطة وبواقع (78-64). لم يقدم صقور النشامى الأداء المعروف عنهم، حيث بسط لاعبو تايبيه سيطرتهم منذ البداية، ولم يسجل المنتخب الأردني أي تفوق خلال أرباع اللقاء. وحسم منتخب تايبيه الربع الأول (21-17)، واستمر في التقدم في الشوط الثاني (39-35). وفي الربع الثالث، وسع الفارق إلى 10 نقاط (49-39)، وحاول الأردنيون العودة بفضل نقاط دار تاكر، لكنهم اصطدموا بمتانة براندون غيلبك تحت السلة، الذي تألق بتسجيل 9 نقاط و11 متابعة و7 صدات ناجحة، بالإضافة إلى تغيير مسار العديد من التسديدات الأخرى. كما تألق آدم هينتون بتسجيل 18 نقطة. وعلى الرغم من أداء دار تاكر المميز في صفوف المنتخب الأردني بتسجيل 20 نقطة و7 متابعات، إلا أنه افتقد للدعم الكافي من زملائه في التسجيل، مما أثر على قدرة الفريق على مجاراة إيقاع تايبيه الذي كان أكثر توازناً وفعالية. بهذه الخسارة، ضرب المنتخب الفائز موعداً مع إيران متصدرة المجموعة الثانية في الدور ربع النهائي. شهدت بطولة كأس آسيا لكرة السلة في جدة وداعاً مبكراً لمنتخبين عربيين، السعودية والأردن، بعد مواجهات حاسمة لم يحالفهما فيها الحظ. هذه الخسائر تسلط الضوء على أهمية التركيز والهدوء في اللحظات الحاسمة، وضرورة تطوير الأداء الجماعي لمواجهة التحديات القادمة في البطولات القارية.
الأرجنتين تواصل الهيمنة على تصنيف فيفا وتراجع سعودي في الترتيب العالمي

في تحديثه الشهري الصادر حديثاً، حافظ الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا على تتويج المنتخب الأرجنتيني بطل العالم في صدارة التصنيف العالمي للمنتخبات، في حين شهد التصنيف تقدمًا ملحوظًا لألمانيا والبرتغال، مقابل تراجع المنتخب السعودي على المستويين العالمي والآسيوي. ثلاثي الصدارة ثابت.. وألمانيا تقترب من الكبار جاءت الأرجنتين في المركز الأول دون تغيير، تلتها إسبانيا بطلة أوروبا، ثم فرنسا في المركز الثالث، وهي المراكز التي لم تشهد أي تعديل منذ التحديث السابق. واحتل المنتخب الإنجليزي المركز الرابع، متبوعًا بـالبرازيل خامسًا. أما المنتخب البرتغالي فقد تقدم إلى المركز السادس بعد فوزه بلقب دوري الأمم الأوروبية، متجاوزًا نظيره الهولندي، فيما أكملت منتخبات بلجيكا وألمانيا وكرواتيا عقد العشرة الأوائل. وشهد التصنيف تراجع المنتخب الإيطالي إلى المركز الحادي عشر، بعد أن كان تاسعًا، تاركًا مركزه للألمان والكروات. وعلى الرغم من خسارة ألمانيا أمام البرتغال وفرنسا في نهائيات دوري الأمم، فإن قوانين فيفا لا تخصم نقاطًا في حال الهزيمة خلال الأدوار النهائية، ما ساعد المانشافت على التقدم إلى المركز التاسع، وهو مركز استراتيجي في قرعة كأس العالم 2026، حيث سيتم تصنيف أول تسعة منتخبات عالميًا مع الدول المضيفة الثلاث: أميركا، كندا، والمكسيك. تألق كوستاريكا والمكسيك في الكأس الذهبية سجل منتخب كوستاريكا القفزة الأكبر في التصنيف، حيث تقدم 14 مركزًا دفعة واحدة ليصل إلى المرتبة 40 عالميًا، بفضل وصوله إلى ربع نهائي بطولة الكأس الذهبية. أما المكسيك، التي توجت باللقب، فقد قفزت أربعة مراكز لتحل في المركز الثالث عشر عالميًا. المنتخب السعودي يتراجع عالمياً وآسيوياً وعلى صعيد المنتخبات العربية، تراجع المنتخب السعودي مركزًا واحدًا ليحتل المرتبة 59 عالميًا والسابع عربيًا بعد كل من المغرب، مصر، الجزائر، تونس، قطر، والعراق. أما على الصعيد الآسيوي، فقد جاء الأخضر في المركز الثامن آسيويًا، خلف منتخبات: اليابان، إيران، كوريا الجنوبية، أستراليا، قطر، أوزبكستان، والعراق، ما يُظهر تراجعًا في التنافسية قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم. المغرب يواصل الزعامة إفريقيًا وفي القارة السمراء، حافظ المنتخب المغربي على صدارته للمنتخبات الإفريقية باحتلاله المركز الـ12 عالميًا، تلاه منتخب السنغال في المركز 18، وجاء المنتخب المصري ثالثًا على المستوى الإفريقي، محتلاً المرتبة 34 عالميًا.