أنشيلوتي يقود مشروع إعادة بناء السيليساو نحو مونديال 2030

استجابةً للخروج المبكر من منافسات كأس العالم 2026، أطلق الاتحاد البرازيلي لكرة القدم مشروعاً استراتيجياً طويل الأمد بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، يهدف إلى إعادة بناء المنتخب البرازيلي السيليساو والمنافسة بقوة على لقب كأس العالم 2030. ترتكز هذه الثورة الفنية والإدارية على تجديد دماء الفريق بعد التأكد من اعتزال نجوم بارزين دولياً مثل نيمار وكاسيميرو، وبناء هيكل أساسي جديد يقوده لاعبون كبار أمثال فينيسيوس جونيور وبرونو غيماريش. ويتضمن المشروع، الذي يمتد حتى عام 2030، إعادة هيكلة كاملة للفئات السنية، وتحديث منظومة كرة القدم البرازيلية أكاديمياً وتحكيمياً، لتكون بطولة كوبا أمريكا 2028 هي الاختبار الحقيقي الأول لهذا المشروع الطموح.           View this post on Instagram                       A post shared by Carlo Ancelotti (@mrancelotti) نهاية حقبة.. وداع الجيل القديم دخل المنتخب البرازيلي رسمياً مرحلة انتقالية كبرى تتطلب قرارات حاسمة، حيث تأكد إسدال الستار على المسيرة الدولية لجيل كامل من النجوم الذين طالما مثلوا القوة الضاربة للفريق. شملت قائمة المعتزلين دولياً كلاً من نيمار دا سيلفا، كاسيميرو، دانيلو، ويفرتون، أليكس ساندرو، وفابينيو. في المقابل، وضعت الإدارة الفنية ملفات الحارسين أليسون بيكر وإيدرسون، والمدافع المخضرم ماركينيوس، قيد التقييم والدراسة لتحديد مدى إمكانية الاعتماد عليهم في المرحلة المقبلة.           View this post on Instagram                       A post shared by Carlo Ancelotti (@mrancelotti) العمود الفقري الجديد وملامح القيادة وضع المدرب كارلو أنشيلوتي حجر الأساس لمشروعه الجديد بالاعتماد على نخبة من اللاعبين المتألقين في الملاعب الأوروبية. يتشكل العمود الفقري الجديد لـالسيليساو من: إيدير ميليتاو، غابرييل ماغالهايس، برونو غيماريش، رافينيا، وفينيسيوس جونيور. وتشير الخطط المستقبلية إلى تجهيز برونو غيماريش لتقلد شارة القيادة في المستقبل القريب خلفاً لماركينيوس، مع إسناد أدوار قيادية بارزة لكل من رافينيا وفينيسيوس. ولتعزيز هذا الهيكل، يعول الجهاز الفني على عناصر ذات خبرة وفعالية، أمثال بريمر، ماتيوس كونيا، غابرييل مارتينيلي، جواو بيدرو، إلى جانب العمل على استعادة المستويات الفنية المعهودة لكل من سافينيو ويان كوتو.           View this post on Instagram                       A post shared by Carlo Ancelotti (@mrancelotti) دمج المواهب الشابة برؤية حذرة  لا يغفل الاتحاد البرازيلي عن كنزه الحقيقي المتمثل في الجيل الصاعد. وتتجه الأنظار نحو مواهب استثنائية مثل: إستيفاو، إندريك، أندري سانتوس، رايان، وفيتور ريس. وقد وضعت خطة فنية لدمج هؤلاء الشبان تدريجياً في صفوف المنتخب البرازيلي الأول، مع الحرص الشديد على حمايتهم من الضغوطات المبكرة، لتفادي تكرار أخطاء الماضي التي أثرت سلبياً على مسيرة بعض المواهب.           View this post on Instagram                       A post shared by Carlo Ancelotti (@mrancelotti) إصلاحات إدارية وهيكلة شاملة داخل الاتحاد تتجاوز رؤية أنشيلوتي حدود الملعب الأول، حيث طالب بإعادة هيكلة شاملة لمنتخبات الفئات السنية، وتوحيد الفلسفة وأسلوب اللعب بين كافة المنتخبات الوطنية لتسهيل تصعيد اللاعبين. وبالتوازي مع ذلك، يقود رئيس الاتحاد البرازيلي، سمير شاود، ورشة عمل لتحديث منظومة الكرة البرازيلية، تتضمن تطوير سلك التحكيم وإنشاء أكاديمية متخصصة لتأهيل المدربين، مستلهماً في ذلك نجاح التجربة الإسبانية. مونديال 2030.. الهدف الأسمى بعيداً عن الحلول المؤقتة تتسم المرحلة الحالية بواقعية شديدة داخل أروقة الاتحاد البرازيلي؛ إذ يُدرك القائمون على المشروع أن استعادة بريق الألقاب الغائب منذ كوبا أمريكا 2019 يتطلب صبراً وعملاً تراكمياً. ولذلك، تم تحديد بطولة كوبا أمريكا 2028 كمحطة تقييم رئيسية، على أن يبقى الهدف الأسمى والاستراتيجي هو بناء فريق صلب وقادر على معانقة المجد في نهائيات كأس العالم 2030.

بتعادل ثمين المغرب يفرض كلمته على البرازيل في بداية المونديال

Featured Image: Getty في ليلة كروية لا تُنسى، استهل المنتخب المغربي مشواره في كأس العالم 2026 بتعادل ثمين بنتيجة 1-1 أمام المنتخب البرازيلي، أحد أبرز المرشحين للقب. ولم يكتفِ أسود الأطلس بحصد نقطة غالية، بل سجلوا سابقة تاريخية فريدة من نوعها في سجلات المونديال، مؤكدين على قوتهم كأحد أبرز المنتخبات على الساحة العالمية. سابقة تاريخية: 11 لاعباً من خارج الحدود دخل المغرب تاريخ كأس العالم من أوسع أبوابه عندما أصبح أول منتخب في تاريخ البطولة يلعب بتشكيلة كاملة من 11 لاعباً لم يولدوا داخل حدود البلاد. تحققت هذه اللحظة التاريخية في الدقيقة 64 من عمر المباراة، عند دخول سمير المرابط بديلاً لعز الدين أوناحي، الذي كان اللاعب الوحيد المولود في المغرب ضمن التشكيلة الأساسية، في ظاهرة تعكس قوة استقطاب المشروع الكروي المغربي للمواهب من مختلف أنحاء العالم. ذكاء مغربي يرد على مهارة برازيلية على أرض الملعب، قدم المنتخب المغربي أداءً تكتيكياً رفيعاً. ففي الدقيقة 21، ومن تمريرة رائعة من براهيم دياز، استغل إسماعيل صيباري تقدم الحارس البرازيلي أليسون ليرسل كرة ساقطة ذكية استقرت في الشباك، معلناً عن هدف مغربي مستحق. لكن الرد البرازيلي لم يتأخر، حيث نجح نجمهم فينيسيوس جونيور في تعديل النتيجة في الدقيقة 32 بعد مجهود فردي رائع أنهاه بتسديدة قوية. ورغم المحاولات المتبادلة، حافظ أسود الأطلس على تنظيمهم وصلابتهم الدفاعية ليخرجوا بنقطة ثمينة من فم السيليساو. أنشيلوتي غير راضٍ.. والبرازيل تبحث عن ذاتها لم تكن نتيجة التعادل مرضية للمدرب الإيطالي للمنتخب البرازيلي، كارلو أنشيلوتي، الذي أبدى عدم رضاه عن أداء فريقه. وأوضح أنشيلوتي أن المنتخب دخل المباراة بقدر من التوتر، ما أثر على أدائه في الشوط الأول، معترفاً بقوة وتنظيم المنتخب المغربي الذي شكل خصماً صعباً. وأكد المدرب الإيطالي أن فريقه بحاجة إلى تحسينات سريعة وتركيز أكبر، معتبراً أن مثل هذه المباريات الصعبة يمكن أن تكون درساً مهماً في مسار البطولة الطويل. أكد المنتخب المغربي مجدداً أنه لم يعد مجرد منافس طموح، بل قوة كروية قادرة على مقارعة كبار العالم، فيما يبعث هذا التعادل برسالة واضحة إلى بقية المنتخبات بأن أسود الأطلس حاضرون بقوة في سباق مونديال 2026.

نيمار والمونديال.. بين أمل العودة وحذر الجهاز الطبي

Featured Image: Getty تترقب جماهير كرة القدم البرازيلية والعالمية بقلق بالغ مصير مشاركة النجم المخضرم نيمار دا سيلفا في نهائيات كأس العالم 2026. فمع كل يوم يقترب فيه المونديال، تتعلق الآمال على قدم نيمار التي تحمل أحلام أمة بأكملها، بينما يسير الجهاز الطبي لمنتخب السامبا على خيط رفيع بين التفاؤل بتقدم عملية التعافي والحذر الشديد من أي انتكاسة محتملة. بشائر إيجابية من غرفة العلاج جاءت الأخبار الأخيرة من معسكر المنتخب البرازيلي لتبعث برسالة طمأنينة مشروطة، حيث كشف الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن نتائج فحص الرنين المغناطيسي الذي خضع له اللاعب. وأظهر الفحص تقدماً جيداً في علاج إصابة الدرجة الثانية في عضلة ربلة الساق اليمنى، والتي تعرض لها نيمار في 17 مايو الماضي خلال مشاركته مع ناديه سانتوس. وأكد البيان الرسمي أن تعافي اللاعب يسير ضمن الإطار الزمني المتوقع، ما يبقي على فرص لحاقه بالبطولة قائمة بقوة. استراتيجية صفر مخاطرة.. الحذر يسيطر على معسكر السامبا على الرغم من هذه الأنباء المشجعة، فإن الجهاز الفني والطبي للمنتخب البرازيلي يتبنى نهجاً حذراً للغاية. فالتاريخ مليء بقصص اللاعبين الذين تعجلوا العودة للملاعب فكانت العواقب وخيمة. ولذلك، يرفض الطاقم الطبي فكرة تسريع عودة نيمار، مؤكداً أن التركيز الحالي ينصب على استكمال برنامجه التأهيلي وإعداده البدني بصورة متكاملة قبل التفكير في إشراكه في المباريات. الخطة واضحة: زيادة تدريجية في الأحمال التدريبية وتجنب أي انتكاسة قد تنهي حلم مشاركته في المونديال بشكل كامل. الجدول الزمني للعودة والغياب المحتمل عن الافتتاح وفقاً للخطة الموضوعة، بات من شبه المؤكد أن نيمار سيغيب عن المباراة الافتتاحية لمنتخب البرازيلي في المونديال أمام المنتخب المغربي ضمن منافسات المجموعة الثالثة. هذا الغياب الوقائي يهدف إلى منحه المزيد من الوقت للوصول إلى الجاهزية القصوى قبل خوض غمار المباريات الأكثر حسماً في الأدوار التالية. وتضم مجموعة البرازيل إلى جانب المغرب كلاً من اسكتلندا وهايتي، وهو ما قد يمنح المدرب دوريفال جونيور بعض المرونة في إدارة دقائق لعب نجمه الأول. حلم اللقب السادس وآمال أمة لا تقتصر أهمية عودة نيمار على قيمته الفنية كقائد للمنتخب فحسب، بل تمتد لتلامس حلماً وطنياً طال انتظاره. فالبرازيل، التي شاركت في جميع نسخ كأس العالم، تسعى جاهدة لتعزيز رصيدها التاريخي باللقب السادس، الغائب عن خزائنها منذ نسخة 2002. ويمثل نيمار، في آخر مشاركاته المونديالية المحتملة، الأيقونة التي تعلق عليها الجماهير آمالها لاستعادة المجد العالمي، ما يضع على كاهله وكاهل الجهاز الطبي مسؤولية مضاعفة.

الذكاء الاصطناعي يرشح إسبانيا بطلاً لمونديال 2026 وتراجع للبرازيل وألمانيا

Featured Image: Getty مع اقتراب دقات ساعة المونديال الأكبر في التاريخ عام 2026، لم تعد التوقعات الرياضية تقتصر على آراء الخبراء والتحليلات التقليدية على شاشات التلفزيون، بل دخلت التكنولوجيا الحديثة من أوسع أبوابها لرسم خريطة المنافسة مسبقاً. وفي هذا الصدد، فجر الحاسوب العملاق لشبكة أوبتا العالمية، المتخصصة في الإحصاءات الرياضية، مفاجأة مدوية بعد أن استخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة للتنبؤ بهوية البطل والمنتخبات الثمانية الأقوى في البطولة المرتقبة، وذلك من خلال عملية معقدة شملت إجراء عشرة آلاف محاكاة رقمية كاملة لكل تفاصيل وسيناريوهات العرس العالمي. الماتادور الإسباني يتصدر عرش التوقعات الرقمية كشفت النتائج الرقمية الصادرة عن محاكاة الذكاء الاصطناعي أن المنتخب الإسباني بات يحمل لواء المرشح الأول والأنسب للتربع على عرش كرة القدم العالمية، حيث نجحت كتيبة المدرب لويس دي لا فوينتي في حسم اللقب لصالحها في ما نسبته ستة عشر فاصل واحد بالمئة من السيناريوهات الافتراضية التي أعاد صياغتها النموذج الرياضي لأوبتا. هذا التفوق يعكس الاستقرار الفني الكبير الذي يعيشه الماتادور الإسباني، إلى جانب جودة جيلهم الحالي الذي يجمع بين نضج النجوم وحيوية المواهب الشابة، ما جعل عقل الآلة يمنحهم الأفضلية الكبرى لحمل الكأس الذهبية. صراع الجبابرة: فرنسا تطارد الصدارة وحامل اللقب يتربص تشير الحسابات الدقيقة للحاسوب العملاق إلى أن الطريق لن يكون سهلاً أمام إسبانيا، إذ تلاحقها منافسة شرسة للغاية من المنتخب الفرنسي الذي حل في المرتبة الثانية بنسبة توقعات بلغت 13%، حيث يعول الديوك الفرنسيون على خدمات نجمهم الأبرز كيليان مبابي وزملائه لتعويض إخفاقات الماضي واستعادة العرش. وفي ذات السياق، حل المنتخب الإنجليزي والمنتخب الأرجنتيني حامل اللقب بقيادة ليونيل ميسي، في مرتبة متقدمة وتشاركا التنافسية بعد أن تجاوزت فرصهما حاجز 10%، في عمليات المحاكاة الرقمية، ليتفوق هذا الرباعي بشكل كاسح على بقية الفرق المشاركة ويشكل المربع الذهبي الأكثر ترجيحاً من الناحية الإحصائية. المفاجأة الكبرى: تراجع البرازيل وألمانيا وسيطرة أوروبية أما المفاجأة الأبرز التي حملتها توقعات الذكاء الاصطناعي فكانت التراجع الواضح للقوى الكروية الكبرى والتاريخية، إذ اكتفى المنتخب البرازيلي بالمرتبة السادسة، بينما تراجع الماكينات الألمانية إلى المرتبة السابعة في تصنيف أوبتا، وهو تراجع لافت يعكس المصاعب الفنية والتغييرات التي طرأت على مستويات هذين العملاقين في الآونة الأخيرة. في المقابل، حجزت البرتغال لنفسها مكاناً متقدماً ومحترماً بحلولها في المرتبة الخامسة، فيما جاء المنتخب الهولندي ليوصد قائمة الثمانية الأوائل بحلوله ثامناً، لتؤكد هذه الأرقام تفوقاً وهيمنة واضحة للمنتخبات الأوروبية في الحسابات التكنولوجية المعقدة لبطولة كأس العالم المقبلة.

استبعاد نيمار ونجوم ريال مدريد من قائمة البرازيل

أعلن كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، قائمة السيليساو استعدادًا لمواجهتي تشيلي وبوليفيا في ختام تصفيات كأس العالم 2026. وشهدت القائمة استبعاد النجم نيمار دا سيلفا بسبب إصابة عضلية طفيفة تعرض لها مع سانتوس، ليواصل غيابه عن المنتخب لما يقرب من عامين متتاليين. ولم يرتدِ نيمار قميص البرازيل منذ أكتوبر 2023، حين أصيب بقطع في أربطة الركبة، وهي إصابة عرقلت مسيرته الدولية وأثارت تساؤلات حول مستقبله مع المنتخب. أنشيلوتي يوضح أسباب الاستبعاد وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحفي:”نيمار تعرض لإصابة طفيفة الأسبوع الماضي. هذه آخر مباراتين في التصفيات، وتحتاجان إلى لاعبين في أفضل حالاتهم. نيمار لاعب استثنائي، لكننا نريده في كامل لياقته عندما يحين وقت كأس العالم 2026.” وأكد المدرب الإيطالي أنه لا يحتاج لإثبات قدرات نيمار المعروفة، لكنه يفضل الحفاظ عليه ليعود أقوى في الفترة المقبلة. سجل مثقل بالإصابات للنجم البرازيلي يُعرف نيمار بلقب الزجاجي بسبب كثرة إصاباته، إذ غاب عن 230 مباراة مع الأندية والمنتخب منذ 2013 وحتى الآن، وفقًا لموقع ترانسفير ماركت. وتنوعت إصاباته بين مشاكل في الركبة والكاحل وتمزقات عضلية وكسور، ما جعله يغيب عن الملاعب لفترات طويلة سواء مع برشلونة أو باريس سان جيرمان أو الهلال وأخيرًا سانتوس. استبعاد رباعي ريال مدريد ولم يقتصر غياب النجوم على نيمار فقط، إذ استبعد أنشيلوتي أيضًا فينيسيوس جونيور، رودريغو جوس، إيدير ميليتاو، وإندريك رباعي ريال مدريد، مفضلاً الاعتماد على عناصر أخرى في خطي الهجوم والدفاع. قائمة البرازيل لمواجهتي تشيلي وبوليفيا حراسة المرمى: أليسون (ليفربول)، بينتو (النصر)، هوغو سوزا (كورينثيانز). الدفاع: أليكساندرو ريبيرو (ليل)، أليكس ساندرو (فلامنغو)، كايو هنريكي (موناكو)، دوغلاس سانتوس (زينيت)، فابريسيو برونو (كروزيرو)، غابرييل ماغالهايس (أرسنال)، ماركينيوس (باريس سان جيرمان)، فاندرسون (موناكو)، ويسلي (روما). الوسط: أندريه سانتوس (تشيلسي)، برونو غيمارايش (نيوكاسل)، كاسيميرو (مانشستر يونايتد)، جويلينتون (نيوكاسل)، لوكاس باكيتا (وست هام). الهجوم: إستيفاو (تشيلسي)، غابرييل مارتينيلي (أرسنال)، جواو بيدرو (تشيلسي)، كايو جورجي (كروزيرو)، لويز هنريكي (زينيت)، ماتيوس كونيا (مانشستر يونايتد)، رافينيا (برشلونة)، ريتشارليسون (توتنهام). موقف المنتخب في التصفيات يحتل المنتخب البرازيلي المركز الثالث في جدول تصفيات أميركا الجنوبية برصيد 25 نقطة، وقد ضمن تأهله إلى كأس العالم بالفعل رفقة الأرجنتين والإكوادور. وسيلعب السيليساو أمام تشيلي في 5 سبتمبر على ملعب ماراكانا، ثم يختتم التصفيات بمواجهة بوليفيا في 10 سبتمبر على ملعب مونسيبال دي أل ألتو.

القادسية يضم ماتيو ريتيغي: رابع إيطالي في دوري روشن

أعلن نادي القادسية السعودي عن تعاقده رسميًا مع المهاجم الدولي الإيطالي ماتيو ريتيغي، قادمًا من أتالانتا، ليصبح بذلك رابع لاعب إيطالي دولي ينضم إلى دوري روشن السعودي. يأتي هذا التعاقد لتعزيز الخط الهجومي للقادسية، خاصة بعد رحيل مهاجمه الغابوني بيير-إيمريك أوباميانغ. ريتيغي، الذي توج هدافًا للدوري الإيطالي الموسم الماضي برصيد 25 هدفًا، يمثل إضافة قوية للفريق الصاعد حديثًا. تاريخ الإيطاليين في دوري روشن: من جوفينكو إلى بونافنتورا لم يكن ريتيغي هو الإيطالي الأول الذي يترك بصمته في دوري روشن. كان سيباستيان جوفينكو أول وأبرز لاعب إيطالي ينضم إلى الدوري السعودي، وذلك عندما انتقل إلى الهلال في شتاء 2019. حقق جوفينكو نجاحات كبيرة مع الهلال، حيث توج بلقب الدوري السعودي مرتين، ودوري أبطال آسيا مرة واحدة، وكأس الملك مرة واحدة. خاض 83 مباراة سجل فيها 16 هدفًا وصنع 19، ومثل منتخب إيطاليا في 27 مباراة دولية. تلاه لويز فيليبي، الذي انضم إلى اتحاد جدة في صيف 2023 قادمًا من ريال بيتيس الإسباني. لعب فيليبي 28 مباراة مع الاتحاد قبل رحيله إلى مارسيليا الفرنسي في شتاء الموسم الماضي. وعلى الرغم من خوضه مباريات الفئات العمرية مع المنتخب البرازيلي، إلا أنه مثل إيطاليا على مستوى الفريق الأول في مباراة واحدة عام 2022. وفي الموسم الماضي، تعاقد الشباب مع جاكومو بونافنتورا من فيورنتينا الإيطالي لموسم واحد. لعب نجم ميلان السابق 33 مباراة في جميع البطولات، أحرز خلالها 4 أهداف وصنع 3، وخاض 18 مباراة دولية مع المنتخب الإيطالي سجل فيها هدفًا وحيدًا. ماتيو ريتيغي: هداف إيطالي صاعد بلمسة أرجنتينية ماتيو ريتيغي، المهاجم الجديد للقادسية، هو لاعب كرة قدم إيطالي من أصول أرجنتينية، ولد في 29 مايو 1999. بدأ مسيرته الكروية في الأرجنتين مع نادي بوكا جونيورز، حيث تدرج في الفئات السنية وأظهر موهبة تهديفية مبكرة. انتقل لاحقًا إلى أندية أرجنتينية أخرى على سبيل الإعارة مثل تاليريس وتيغري، حيث تألق بشكل لافت وأصبح هدافًا للدوري الأرجنتيني في موسم 2022. لفت أداءه المميز أنظار الأندية الأوروبية، لينتقل إلى أتالانتا الإيطالي. في موسمه الأخير مع أتالانتا، برز ريتيغي كأحد أبرز المهاجمين في الدوري الإيطالي، متوجًا بلقب الهداف برصيد 25 هدفًا، مما يؤكد قدرته على إنهاء الهجمات ببراعة. على الصعيد الدولي، اختار ريتيغي تمثيل منتخب إيطاليا، ولعب أول مباراة له في عام 2023. حتى الآن، خاض 20 مواجهة دولية مع الأتزوري، أحرز خلالها 6 أهداف، ما يجعله مهاجمًا واعدًا يمتلك الخبرة الدولية والقدرة على التسجيل.

أنشيلوتي يستبعد نيمار من قائمته الأولى مع المنتخب البرازيلي

بدأ الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل الجديد، سلسلة تغييرات داخل المنتخب البرازيلي، حيث قرر إبقاء نيمار نجم سانتوس، خارج تشكيلته الأولى كمدرب للمنتخب، فيما استدعى لاعب وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي كاسيميرو، وذلك للمباراتين ضد الإكوادور والبارغواي الشهر المقبل في تصفيات كأس العالم 2026. فينيسيوس جونيور ورافينيا في تشكيلة أنشيلوتي وكان من المتوقع استدعاء نيمار إلى تشكيلة أبطال العالم خمس مرات بعد عودته مؤخراً إلى الملاعب إثر غياب دام لخمسة أسابيع بسبب الإصابة، لكن المدرب الإيطالي الذي خاض مباراته الأخيرة مع ريال مدريد الإسباني قبل أن يسافر مباشرة إلى البرازيل لتسلم مهمته الجديدة، أبقى على نجم برشلونة الإسباني وباريس سان جرمان الفرنسي والهلال السعودي السابق خارج التشكيلة للجولتين 15 و16 من التصفيات. في المقابل، عاد كاسيميرو إلى المنتخب لأول مرة منذ أكتوبر 2023، ليلعب مجدداً تحت اشراف مدربه السابق في ريال مدريد وليكون ضمن قائمة ضمت أيضاً نجم نادي العاصمة الإسباني الحالي فينيسيوس جونيور وقائد باريس سان جيرمان الفرنسي ماركينيوس وهداف برشلونة الإسباني رافينيا. أنشيلوتي يصل إلى البرازيل ووصل المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي إلى ريو دي جانيرو، مرتدياً قبعة منتخب البرازيل استعداداً لتوليه مسؤولية المنتخب الوطني، ليكون أول مدرب أجنبي يقود أبطال العالم خمس مرات منذ قرن كامل. وقال أنشيلوتي خلال تقديمه رسمياً في ريو دي جانيرو كمدرب لأبطال العالم خمس مرات: أنا فخور جداً بقيادة أفضل منتخب في العالم. أمامي مهمة شاقة، وآمل أن تعود البرازيل بطلة من جديد. وبعد 14 جولة على بداية تصفيات أميركا الجنوبية، تحتل البرازيل المركز الرابع المؤهل إلى النهائيات العالمية بفارق 6 نقاط عن المركز السابع الذي يخوض صاحبه منتخب فنزويلا حالياً الملحق الدولي. وحُسِمت أولى بطاقات المجموعة الموحدة لصالح الأرجنتين، حاملة اللقب العالمي، فيما تتقدم الإكوادور الثانية على البرازيل بفارق نقطتين فقط قبل أربع جولات على النهاية. ووقع أنشيلوتي عقداً لقيادة منتخب البرازيل حتى كأس العالم 2026، ومن المتوقع أن يلتقي برئيس اتحاد الكرة المحلي قبل أن يتم تقديمه لوسائل الإعلام.

رئيس البرازيل يعارض تعيين أنشيلوتي مدرباً لمنتخب السامبا

أبدى الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اعتراضه على قرار اتحاد كرة القدم في بلاده بشأن التعاقد مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد، لتدريب المنتخب الوطني. وكان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أعلن رسمياً، أن أنشيلوتي سيتولى منصب مدرب المنتخب بعد رحيله عن ريال مدريد نهاية الموسم الحالي. دا سيلفا يفضل التعاقد مع مدربين محليين وأوضح دا سيلفا، أنه كان يفضّل التعاقد مع مدربين محليين، وقال “في الحقيقة لا أكنّ أي عداء لوجود مدرب أجنبي على رأس المنتخب الوطني، لكن هناك مدربون في البرازيل يمكنهم قيادة الفريق”. واعتبر الرئيس البرازيلي أنشيلوتي مدرب عظيم، إلا أنه أعرب عن أمله في أن يتمكّن بفضل خبرته التكتيكية والإستراتيجية من مساعدة المنتخب البرازيلي. وقال” أعتقد أننا نمر بفترة جفاف في إنتاج اللاعبين، إذ لم نعد نملك الجيل الذهبي الذي كنا نمتلكه سابقاً، فقط تذكّروا خط هجومنا في 2002 و2006″. وانتقد لولا دا سيلفا المدرب أنشيلوتي العام الماضي، عندما بدأ الحديث عن إمكانية توليه منصب المدير الفني للمنتخب البرازيلي، حيث اعتبر  أنه لم يكن يوماً مدرباً لمنتخب إيطاليا، متسائلاً لماذا لا يحل مشاكل منتخب بلاده الذي لم يتأهل حتى لكأس العالم 2022. الرئيس البرازيلي يطالب بالاعتماد على لاعبي الدوري البرازيلي وطالب الرئيس البرازيلي بالاعتماد على اللاعبين الذين ينشطون في الدوري البرازيلي وعدم استدعاء المحترفين، من أجل تمثيل السيليساو. وقال “أبلغت رئيس الاتحاد البرازيلي أنني أرغب في تجربة استدعاء أفضل لاعبي الدوري البرازيلي. لنقم باستدعاء أفضل 22 لاعباً في البطولة ونرى ما الذي سيحدث. أعتقد أن النتيجة ستكون مماثلة أو أفضل”. لكن مثل هذه التجربة قد لا تتحقق مع استدعاء أنشيلوتي، كاسيميرو لاعب مانشستر يونايتد، الذي سيعود إلى تشكيلة السيليساو، في القائمة التي ستُعلن يوم 26 مايو الجاري. قائد المنتخب البرازيلي دونغا يشيد بقرار تكليف أنشيلوتي في المقابل أشاد دونغا قائد المنتخب البرازيلي الذي تُوج بكأس العالم 1994 ومدربه لاحقا باختيار أنشيلوتي لتولي تدريب فريق السامبا.  وقال “لقد جلب الاتحاد البرازيلي اسماً كبيراً وهو مدرب لا يحتاج لتقديم أوراق اعتماده. يجب على الجميع مساعدته على التأقلم بسرعة.

الإعلان عن يوم “الملك بيليه” لتخليد ذكرى أسطورة كرة القدم العالمية

على مرّ التاريخ، لم يشهد عالم كرة القدم، لاعباً بمهارات وقدرات أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه، هو الذي قال عنه بوبي تشارلتون إن كرة القدم ربما “اخترعت من أجله”. اشتهر بيليه بمسيرته المميزة مع نادي سانتوس والمنتخب البرازيلي، وحقق العديد من الألقاب والإنجازات، منها الفوز بكأس العالم ثلاث مرات مع منتخب البرازيل (1958، 1962، 1970)، وهو رقم قياسي لم يحققه أي لاعب آخر. تحديد 19 نوفمبر من كل عام يوم الملك رحل بيليه عام 2022، عن 82 عاماً بعد صراع طويل مع مرض السرطان، إلا أن إرثه سيبقى خالداً على مرّ الأجيال. واليوم يُكرم أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه في وطنه بيوم تذكاري سيطلق عليه “يوم الملك”، بقرارٍ من الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي أصدر القانون الذي يحدد التاريخ التذكاري. وسيقام “يوم الملك” في 19 نوفمبر، وهو التاريخ الذي سجل فيه المهاجم هدفه رقم 1000 في مباراة لفريق طفولته سانتوس على ملعب ماراكانا الشهير في ريو دي جانيرو عام 1969. وجاء هدف بيليه من ركلة جزاء في الفوز 2-1 على فاسكو دا غاما، وتوقفت المباراة للحظات عندما اقتحم المشجعون أرض الملعب للاحتفال بإنجاز الملك. بيليه رمزا رياضياً عالمياً تميّز بيليه بمهاراته العالية في التحكم بالكرة وقدرته على تسجيل الأهداف من مختلف الزوايا والمسافات. بعد اعتزاله كرة القدم، أصبح بيليه سفيرًا لكرة القدم وعمل في مجالات متعددة منها الرياضة والإعلام والأعمال الخيرية. ويعتبره الكثيرون أعظم لاعب كرة قدم على الإطلاق، وقد فاز إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو، المعروف باسم بيليه، بثلاثة ألقاب في كأس العالم مع البرازيل وسجل أكثر من 1000 هدف خلال مسيرته التاريخية. اقترنت مهارة بيليه وسرعته المذهلة بدقة قاتلة أمام المرمى. وأصبح بطلاً وطنياً في موطنه البرازيل، ورمزا رياضياً عالمياً. وفي خارج الملعب، قام بحملات، بلا كلل، لتحسين ظروف أكثر الناس حرماناً في المجتمع. كيف كانت نشأة بيليه؟ ولد إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو في 23 أكتوبر من عام 1940 في تريس كوراكوس، وهي مدينة في جنوب شرق البرازيل. تم تسميته على اسم المخترع، توماس إديسون، لأن الكهرباء وصلت إلى منزل الأسرة قبل مولده بقليل. نشأ في عائلة فقيرة في مدينة باورو، وساهم في زيادة دخل الأسرة من خلال العمل بدوام جزئي في المقاهي المحلية. علمه والده أن يلعب كرة القدم، لكن الأسرة لم تكن قادرة على شراء كرة له، لذلك غالباً ما كان بيليه الصغير يركل جورباً محشواً في الشارع. في المدرسة، أطلق عليه أصدقاؤه لقب بيليه لأول مرة، على الرغم من أنه لم يكن لديه ولا لدى أي منهم فكرة عما يعنيه ذلك. لم يعجبه الاسم المستعار أبداً، وشعر أنه بدا أقرب إلى “مناغاة طفل” باللغة البرتغالية. بدأ اللعب لعدد من فرق الهواة المحلية عندما كان في سن المراهقة. بداية مسيرة بيليه الكروية في عام 1956، أخذه مدربه فالديمار دي بريتو إلى مدينة سانتوس الساحلية ليختبره فريق سانتوس المحترف. كان دي بريتو مقتنعاً بالفعل بقدرات تلميذه، متفاخراً أمام مديري سانتوس بأن بيليه سيكون أفضل لاعب كرة قدم في العالم. ارتقى بيليه سريعاً وأثار إعجاب سانتوس الذي عرض عليه عقداً في يونيو من عام1956. وكان عمره 15 عاماً فقط. بعد عام، تم اختياره لفريق الكبار في سانتوس وسجل أول أهدافه المهنية العديدة في مباراته الافتتاحية. سرعان ما حصل على مكان في الفريق وأصبح في عامه الأول هداف الدوري. كان بيليه لا يزال مراهقاً عندما تم اختياره لأول مرة للعب مع البرازيل، وبعد 10 أشهر فقط من التوقيع كمحترف، تم استدعاء بيليه من قبل المنتخب البرازيلي. من البرازيل إلى العالم ظهر بيليه لأول مرة على المستوى الدولي ضد الأرجنتين في ماراكانا، حيث خسرت البرازيل 2-1. وكان بيليه، البالغ من العمر 16 عاما، هو من سجل هدف البرازيل، ما جعله أصغر لاعب يسجل في مباراة دولية. بدا أن آماله في اللعب مع البرازيل في كأس العالم 1958 قد تبددت عندما تعرض لإصابة في الركبة. لكن زملاءه ضغطوا على الإدارة لاختياره وظهر لأول مرة في كأس العالم ضد الاتحاد السوفيتي. أصبح أصغر لاعب يسجل هدفاً في كأس العالم عندما تجاوزت البرازيل ويلز في ربع النهائي. في نصف النهائي، كانت البرازيل تتقدم 2-1 على فرنسا عندما سجل بيليه 3 أهداف (هاتريك) في الشوط الثاني ليحسم المباراة تماماً لصالح منتخب بلاده. ثم سجل بيليه هدفين في مرمى السويد في المباراة النهائية، عندما فازت البرازيل 5-2. كان يقترب من سن الثلاثين، وكان مترددا في الالتزام باللعب للبرازيل في كأس العالم 1970 في المكسيك. كما كان عليه أن يخضع لتحقيق من قبل الدكتاتورية العسكرية لبلاده، التي اشتبهت في تعاطفه مع اليسار. في النهاية، سجل 4 أهداف فيما كان من المقرر أن يكون آخر ظهور له في كأس العالم، كجزء من فريق برازيلي يعتبر أعظم فريق في التاريخ. أكثر اللحظات شهرة جاءت في مباراة المجموعة ضد إنجلترا. بدت كرته الرأسية متجهة للشباك عندما نجح جوردون بانكس في “إنقاذ القرن”، حيث قام حارس مرمى إنجلترا بطريقة ما بحرف الكرة خارج الشباك. على الرغم من ذلك، فإن فوز البرازيل 4-1 على إيطاليا في النهائي ضمن لهم كأس جول ريميه إلى الأبد لفوزهم بها ثلاث مرات، وقد سجل بيليه هدفاً بالطبع. جاءت آخر مباراة له مع البرازيل في 18 يوليو من عام 1971 ضد يوغوسلافيا في ريو، واعتزل كرة القدم في الأندية البرازيلية في عام 1974. يختصر ما قاله نيلسون مانديلا، أهمية ومكانة بيليه حيث قال “مشاهدته وهو يلعب هي مشاهدة فرحة طفل ممزوجة بالنعمة غير العادية لرجل”.