كأس العالم 2026 ينطلق بـ 48 منتخباً وقواعد جديدة

تستعد كرة القدم العالمية لدخول حقبة جديدة مع إطلاق الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا لنسخة تاريخية من كأس العالم 2026. ستشهد البطولة، التي تُجرى قرعتها الجمعة في العاصمة الأمريكية واشنطن، ثورة تنظيمية شاملة، تشمل توسيع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقًا، واستضافة مشتركة لثلاث دول، ونظام تأهل جديد كليًا يعد بتغيير شكل المنافسة التي نعرفها. التوسعة التاريخية: 48 منتخبًا وثلاث دول مضيفة للمرة الأولى في تاريخ البطولة، سيشارك 48 منتخبًا في نهائيات كأس العالم، بزيادة ملحوظة عن الـ 32 منتخبًا التي اعتمدت منذ نسخة 1998. ولن يقتصر التغيير على عدد المشاركين فحسب، بل ستكون هذه النسخة هي الأولى التي تستضيفها ثلاث دول معًا: الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. تهدف هذه الخطوة الطموحة إلى توسيع قاعدة جماهيرية البطولة وتعزيز انتشارها العالمي، مما يجعل مونديال 2026 أطول وأكثر شمولًا من أي نسخة سابقة. هيكل البطولة: 5 أسابيع من المنافسة ومجموعات مُوسعة ستمثل نسخة 2026 ماراثونًا كرويًا يمتد لخمسة أسابيع كاملة، بدءًا من 11 يونيو وحتى 19 يوليو 2026. وبعد نقاشات مستفيضة، استقر الفيفا على نظام المجموعات التقليدي الذي يضم أربعة منتخبات في كل مجموعة. ومع زيادة عدد المنتخبات، سيترتب على ذلك زيادة عدد المجموعات لتصبح 12 مجموعة، تبدأ من A إلى L، بدلًا من ثماني مجموعات فقط كما كان الحال سابقًا. نظام تأهل جديد: دور الـ32 وقواعد الأزواج المفضلة لضمان مشاركة أوسع وديناميكية أكبر في الأدوار الإقصائية، سيشهد مونديال 2026 نظام عبور غير مسبوق. سيتأهل المتصدر والوصيف من كل مجموعة إلى الدور التالي، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، ليكتمل بذلك عدد المتأهلين إلى 32 فريقًا. هذا التغيير يعني أن البطولة ستشهد لأول مرة دور الـ32 قبل المراحل التقليدية. ومع هذه التغييرات، سيحتاج المنتخب المتوج باللقب إلى خوض 8 مباريات ليصبح بطلًا للعالم، بدلًا من 7 مباريات في النسخ السابقة. كما قدم الفيفا نظام الأزواج المفضلة في مرحلة العبور، وهو إجراء يهدف إلى تجنب التقاء القوى الكبرى مبكرًا في البطولة. فمثلًا، إذا تصدرت إسبانيا والأرجنتين مجموعتيهما، فسيتم وضعهما في جزءين مختلفين من جدول الأدوار الإقصائية، لضمان عدم التقائهما قبل المراحل المتقدمة. بريق هوليود يضيء سحب القرعة في واشنطن لإضفاء لمسة من الفخامة والاحتفال على الحدث التاريخي، ستحتضن العاصمة الأمريكية واشنطن حفل سحب قرعة كأس العالم 2026 يوم الجمعة 5 ديسمبر، بمركز جون كينيدي للفنون الأدائية، بمشاركة كوكبة من نجوم الفن العالميين. من المنتظر أن يحيي الحفل مغني الأوبرا الإيطالي أندريا بوتشيلي، والمغنية الأمريكية نيكول شيرزينغر، والمغني البريطاني روبي ويليامز بعروض فنية مميزة. أما تقديم الحفل، فستتولاه عارضة الأزياء الأمريكية الألمانية هايدي كلوم، والكوميدي الأمريكي كيفن هارت، والممثل الأمريكي داني راميريز. ومع توقع متابعة الملايين حول العالم، أكدت هايدي كلوم التي شاركت في حدث مشابه قبل كأس العالم 2006: كأس العالم يجمع العالم كما لا يفعل أي حدث آخر، وكوني جزءًا من هذا السحر مرة أخرى، على مسرح أكبر يضم ثلاثة بلدان ستستضيف البطولة و48 منتخبًا، يعد شرفًا لا يصدق. من جانبه، عبر داني راميريز عن حماسه الشديد، مشيرًا إلى روابطه ببلدين من البلدان المضيفة وهي الولايات المتحدة والمكسيك، ووصف مشاركته في تقديم القرعة واللقاء بأساطير كأس العالم بأنه حلم. الفرق المتأهلة حتى الآن: نظرة على الخريطة العالمية مع اقتراب موعد القرعة، ضمنت 42 منتخبًا مقعدها بالفعل في نهائيات كأس العالم 2026، بينما ستُحسم هوية المقاعد الستة المتبقية في وقت لاحق. إليكم قائمة بالمنتخبات المتأهلة حتى الآن، موزعة حسب القارات: الدول المضيفة: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك. آسيا: اليابان، إيران، أوزبكستان، كوريا الجنوبية، الأردن، أستراليا، قطر، السعودية. أمريكا الجنوبية: الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، أوروغواي، كولومبيا، باراغواي. أوقيانوسيا: نيوزيلندا. أمريكا الشمالية والوسطى: بنما، هايتي، كوراساو. أوروبا: إنجلترا، فرنسا، كرواتيا، البرتغال، النرويج، ألمانيا، هولندا، بلجيكا، النمسا، إسبانيا، سويسرا، اسكتلندا. أفريقيا: المغرب، تونس، مصر، الجزائر، غانا، الرأس الأخضر، كوت ديفوار، السنغال. مع كل هذه التغييرات الجذرية، يبدو جليًا أن كأس العالم 2026 لن تكون مجرد نسخة موسعة، بل ستشكل منعطفًا تاريخيًا في شكل اللعبة وتنظيمها ومستوى المنافسة فيها، لتضع المنتخبات والجماهير أمام تجربة كروية فريدة من نوعها.

المونديال يتخذ شكله النهائي: قرعة تاريخية لكأس العالم 2026

مع بدء العد العكسي لنهاية العام، وبداية عام 2026 الذي سيشهد انطلاق الحدث الرياضي الأضخم عالمياً، تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى العاصمة الأميركية واشنطن، حيث تستضيف قرعة كأس العالم 2026، التي ستقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً في نسخة تاريخية تتوزع على ثلاث دول مضيفة: الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك. وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، عن تفاصيل شاملة حول إجراءات القرعة، المستويات، المدن المستضيفة، وحتى التمائم والكرة الرسمية، في إطار استعدادات مكثفة لمونديال غير مسبوق. قرعة تاريخية في قلب واشنطن: الجمعة 5 ديسمبر 2025 يستعد مركز جون إف. كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن لاستضافة قرعة كأس العالم 2026 يوم الجمعة الموافق 5 ديسمبر 2025. هذه القرعة لن تكون مجرد سحب للكرات، بل ستكون أول تحديد رسمي لمسار 48 منتخباً تتنافس على المجد العالمي، موزعة على 12 مجموعة.  تفاصيل المستويات: تصنيف الفيفا يحدد المصير وفقاً لإجراءات الفيفا، سيتم توزيع المنتخبات المتأهلة على أربعة مستويات، اعتماداً على التصنيف العالمي الصادر في 19 نوفمبر 2025. سيتم وضع الدول المضيفة تلقائياً في المستوى الأول بمراكز محددة مسبقاً لضمان توزيعها الجغرافي: المكسيك: المجموعة A – المركز A1 كرة خضراء كندا: المجموعة B – المركز B1 كرة حمراء الولايات المتحدة: المجموعة D – المركز D1 كرة زرقاء أما المستويات الأربعة فستوزع على النحو التالي: المستوى الأول: يضم إلى جانب الدول المضيفة، التسعة منتخبات الأخرى الأعلى تصنيفاً عالمياً، وستُخصص لها كرات ذات لون واحد وتوضع تلقائياً في المركز الأول بالمجموعة التي تُسحب إليها. المنتخبات المحتملة بناءً على التصنيف المرفق: إسبانيا، الأرجنتين، فرنسا، إنكلترا، البرازيل، البرتغال، هولندا، بلجيكا، ألمانيا بالإضافة إلى كندا، المكسيك، الولايات المتحدة. المستوى الثاني: يضم 12 منتخباً متوسطة التصنيف. المنتخبات المحتملة: كرواتيا، المغرب، كولومبيا، الأوروغواي، سويسرا، اليابان، السنغال، إيران، كوريا الجنوبية، الإكوادور، النمسا، أستراليا. المستوى الثالث: يضم 12 منتخباً أخرى. المنتخبات المحتملة: النرويج، بنما، مصر، الجزائر، إسكتلندا، الباراغواي، تونس، ساحل العاج، أوزبكستان، قطر، السعودية، جنوب أفريقيا. المستوى الرابع: يضم المنتخبات الأقل تصنيفاً، بالإضافة إلى الفائزين من ملحق كأس العالم مقعدان وأربعة مقاعد مخصصة للملحق الأوروبي. المنتخبات المحتملة: الأردن، الرأس الأخضر، غانا، كوراساو، هايتي، نيوزيلندا، بالإضافة إلى الفائزين الأربعة من الملحق الأوروبي ومقعدي ملحق فيفا العالمي. ستبدأ عملية السحب بالمنتخبات من المستوى الأول وتوزيعها على المجموعات من A إلى L، ثم تتبعها المستويات الثاني والثالث والرابع تباعاً. المدن المستضيفة: 16 مركزاً رياضياً عبر القارة تستعد 16 مدينة لاستضافة مباريات البطولة، موزعة بشكل فريد بين الدول الثلاث: 11 مدينة في الولايات المتحدة، 3 في المكسيك، ومدينتان في كندا. وتعد نسخة 2026 بجدول زمني مكثف يمتد لأكثر من شهر، حيث ستتوزع المراحل كالتالي: دور المجموعات: 11–27 يونيو 2026 دور الـ32: 28 يونيو – 3 يوليو 2026 دور الـ16: 4–7 يوليو 2026 الدور ربع النهائي: 9–11 يوليو 2026 الدور نصف النهائي: 14–15 يوليو 2026 مباراة تحديد المركز الثالث: 18 يوليو 2026 النهائي: 19 يوليو 2026

المونديال الموسع: قرعة الملحق تفتح بوابة الأحلام نحو كأس العالم 2026

بينما تتجه أنظار العالم نحو مونديال 2026 التاريخي، والذي سيشهد مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، ألقى ، ببطاقات الفرصة الأخيرة في الأيدي المتلهفة، معلناً عن مسارات الملحقين العالمي والأوروبي. ففي مقر الفيفا بمدينة زيورخ السويسرية، أجريت يوم الخميس الماضي قرعة طال انتظارها، لم تكن مجرد سحب أسماء، بل كانت رسمياً لبوابة الأحلام الأخيرة لعدد من المنتخبات الطامحة للوصول إلى محفل كرة القدم الأكبر. هذه القرعة، التي تعد نقطة تحول حاسمة في مشوار التصفيات، لم تُقدم فقط مواجهات مباشرة، بل كشفت عن سيناريوهات درامية محتملة، حيث تتصادم الطموحات الكروية على بُعد خطوة واحدة من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. الملحق العالمي: أمل عربي كبير ومواجهات غير متوقعة تولى النجم الفرنسي المعتزل، كريستيان كاريمبو، مهمة سحب كرات الملحق العالمي، الذي يُقام في المكسيك خلال الفترة من 23 إلى 31 مارس المقبل. المسارات التي أسفرت عنها القرعة تحمل في طياتها قصصاً مختلفة، أبرزها: المسار الأول (إفريقيا/أوقيانوسيا/أمريكا الشمالية): وضع هذا المسار منتخب الكونغو الديمقراطية مباشرة في نهائي الملحق، ليلتقي الفائز من مباراة الدور قبل النهائي التي تجمع بين ممثلي القارتين الأقل حظاً في التصفيات، كاليدونيا الجديدة وجامايكا. مواجهة تحمل طابع التباين القاري، حيث يسعى كل فريق لكتابة تاريخ جديد. المسار الثاني (آسيا/أمريكا الجنوبية/أمريكا الشمالية): هنا يبرز منتخب العراق كطرف عربي يأمل في تحقيق إنجاز كبير. وضعته القرعة في نهائي الملحق مباشرة، ليواجه الفائز من لقاء المربع الذهبي بين بوليفيا وسورينام. هذه المواجهة تحمل أهمية قصوى لـأسود الرافدين التي تحلم بالعودة إلى المونديال بعد غياب طويل، وتعتبرها الجماهير فرصة لا تعوض لدخول التاريخ.  الفائزان من هذين المسارين سيصعدان مباشرة إلى المونديال الموسع، في شهادة على أن التوسع الجديد قد فتح أبواباً لم تكن متاحة من قبل لمنتخبات كانت تجد صعوبة في عبور حواجز التصفيات التقليدية. الملحق الأوروبي: عمالقة تحت الاختبار ومعارك شرسة أما في القارة العجوز، حيث تشتد المنافسة على بطاقات التأهل، فكانت قرعة الملحق الأوروبي أكثر تعقيداً وتشعباً، مقسمة إلى أربعة مسارات، كل مسار يقود إلى مقعد واحد في المونديال. هنا، لا مجال للخطأ، فالضغط هائل والفرصة لن تتكرر. يُقام الملحق الأوروبي أيضاً في شهر مارس المقبل. المسار الأول (إيطاليا ورفاقها): أخذت الأنظار نحو هذا المسار الذي يضم بطل أوروبا، منتخب إيطاليا. الآزوري، الذي غاب عن آخر نسختين من المونديال، يواجه شبح الإقصاء مجدداً. سيبدأ مشواره باستضافة أيرلندا الشمالية، وفي حال فوزه، سيواجه الفائز من مواجهة ويلز والبوسنة والهرسك في نهائي المسار. النهائي سيقام على أرض الفائز من ويلز والبوسنة، ما يعني أن إيطاليا قد تضطر للعب خارج ديارها في المباراة الحاسمة.  المسار الثاني (صراع الشمال والشرق): يضم هذا المسار مواجهات نارية تبدأ بلقاء أوكرانيا وضيفتها السويد، والفائز منهما سيصطدم بالفائز من مباراة بولندا وألبانيا. نهائي هذا المسار سيكون على أرض الفائز من أوكرانيا والسويد. أربع منتخبات عريقة تسعى لانتزاع البطاقة الأوروبية وسط صراع جغرافي وثقافي وكروي. المسار الثالث (الأتراك والرومان): سيشهد هذا المسار مواجهة بين تركيا ورومانيا، والفائز منهما سيلاقي الفائز من لقاء سلوفاكيا وكوسوفو. يقام النهائي على أرض الفائز من سلوفاكيا وكوسوفو. مسار قد يحمل مفاجآت، فمنتخبات شرق وجنوب أوروبا غالباً ما تقدم مستويات مميزة في هذه المواعيد. المسار الرابع (الاسكندنافيون والتشيك): يجمع هذا المسار بين الدانمارك ومقدونيا الشمالية، والفائز سيواجه الفائز من لقاء التشيك وجمهورية أيرلندا. سيكون النهائي على أرض الفائز من التشيك وجمهورية أيرلندا. صراع آخر يعكس عمق المنافسة في القارة، حيث تتنافس منتخبات معروفة بصلابتها التنظيمية. الرهانات والضغوط: شهر مارس الحاسم القرعة لم تكن سوى الخطوة الأولى في طريق وعر مليء بالضغوط والترقب. مع إقامة مباريات الملحق العالمي والأوروبي في مارس المقبل، سيكون هذا الشهر حاسماً في تحديد ملامح المونديال القادم. فالفائزون في نهائيات كل مسار لن يحققوا مجرد تأهل، بل سيصنعون تاريخاً لمنتخباتهم وجماهيرهم، وسيكونون جزءاً من أول كأس عالم يضم 48 منتخباً، في تجربة كروية جديدة تماماً. هذه المواجهات ليست مجرد مباريات كرة قدم، بل هي معارك على الحلم، تختزل فيها طموحات أمم وشغف ملايين المشجعين. 

مونديال 2026: 6 مقاعد متبقية والملحقان الأوروبي والعالمي على موعد مع الحسم

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو شهري مارس المقبل، حيث ستُحسم هوية المنتخبات الستة الأخيرة المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك. يأتي ذلك بعد أن حجز 42 منتخبًا مقاعدهم رسميًا في المونديال الموسع، تاركين 6 بطاقات فقط ليتم تحديدها عبر الملحقين الأوروبي والعالمي. الملحق الأوروبي: 16 منتخبًا تتنافس على 4 بطاقات يشهد الملحق الأوروبي تنافسًا شديدًا بين 16 منتخبًا على أربع بطاقات مؤهلة للمونديال. وقد صعد 12 منتخبًا إلى هذا الملحق بعد احتلالهم المركز الثاني في مجموعات التصفيات الأوروبية، إضافة إلى 4 منتخبات حصلت على التصنيف الأعلى في مجموعات دوري أمم أوروبا ولم تتمكن من احتلال أحد المركزين الأول أو الثاني في تصفيات كأس العالم. المنتخبات المشاركة في الملحق الأوروبي: المركز الثاني في التصفيات: ألبانيا، البوسنة والهرسك، جمهورية التشيك، الدنمارك، إيطاليا، كوسوفو، بولندا، أيرلندا، سلوفاكيا، تركيا، أوكرانيا، ويلز. عبر دوري الأمم الأوروبية: رومانيا، السويد، أيرلندا الشمالية، مقدونيا الشمالية. نظام الملحق الأوروبي: سيُقام الملحق بنظام 4 مسارات، حيث يتكون كل مسار من 4 منتخبات. وتُلعب مباريات الدور قبل النهائي في كل مسار من مباراة واحدة، حيث يواجه أحد منتخبات المستوى الأول منتخبًا من المستوى الرابع، بينما يلعب منتخب من المستوى الثاني ضد منتخب من المستوى الثالث. يتأهل الفائزان في الدور قبل النهائي إلى الدور النهائي لكل مسار، والفريق المنتصر في كل نهائي يصعد مباشرة إلى كأس العالم. تقام مباريات الدور قبل النهائي في 26 مارس المقبل، فيما تُلعب مباريات الدور النهائي بعدها بخمسة أيام. المستويات بناءً على تصنيف فيفا ودوري الأمم الأوروبية المستوى الأول: إيطاليا، الدنمارك، تركيا، أوكرانيا. المستوى الثاني: بولندا، ويلز، التشيك، سلوفاكيا. المستوى الثالث: أيرلندا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، كوسوفو. المستوى الرابع: رومانيا، السويد، مقدونيا الشمالية، أيرلندا الشمالية. الملحق العالمي: 6 منتخبات تتنافس على آخر بطاقتين في المقابل، تتنافس 6 منتخبات من مختلف القارات في الملحق العالمي على بطاقتين للصعود إلى المونديال، وتُوزع البطاقتان على مسارين يشهد كل منهما دورًا نصف نهائي ومباراة نهائية. المنتخبات المشاركة في الملحق العالمي: كونكاكاف: جامايكا، سورينام (كأفضل منتخبين حاصلين على المركز الثاني في المجموعات الثلاث بالدور النهائي للتصفيات). أفريقيا: الكونغو الديمقراطية. آسيا: العراق. أميركا الجنوبية: بوليفيا. أوقيانوسيا: كاليدونيا الجديدة. نظام الملحق العالمي: يصعد المنتخبان الأعلى ترتيبًا في تصنيف فيفا للمنتخبات، وهما الكونغو الديمقراطية والعراق، مباشرة إلى الدور النهائي. أما المنتخبات الأربعة الأقل ترتيبًا، فستجري قرعة فيما بينها لتلعب الدور قبل النهائي، على أن يصعد الفائزان للدور النهائي من أجل اقتناص بطاقة الترشح لكأس العالم. يقام الملحق العالمي للمونديال في الفترة من 23 إلى 31 مارس المقبل. المنتخبات المتأهلة بالفعل إلى كأس العالم 2026: 42 فريقًا حسمت موقعها أصبح إجمالي 42 منتخبًا قد ضمنوا تأهلهم لنهائيات كأس العالم 2026، من بينهم الدول المضيفة وعدد من المنتخبات التي حجزت مقاعدها عبر التصفيات القارية. ومن أبرز المفاجآت تأهل كوراساو، الدولة الكاريبية الصغيرة، كأقل دولة تعدادًا للسكان تتأهل للمونديال، إلى جانب تأهل هايتي للمرة الأولى منذ 52 عامًا، وبنما. الدول المضيفة: أميركا، كندا، المكسيك. المنتخبات المتأهلة عبر التصفيات: آسيا (8): اليابان، إيران، أوزبكستان، الأردن، كوريا الجنوبية، أستراليا، قطر، السعودية. أميركا الجنوبية (6): الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، الأوروغواي، كولومبيا، الباراغواي. أوقيانوسيا (1): نيوزيلندا. أفريقيا (9): المغرب، تونس، مصر، الجزائر، غانا، الرأس الأخضر، جنوب أفريقيا، السنغال، ساحل العاج. أوروبا (12): إنجلترا، فرنسا، كرواتيا، البرتغال، النرويج، هولندا، ألمانيا، إسبانيا، النمسا، بلجيكا، اسكتلندا، سويسرا. كونكاكاف (3): بنما، هايتي، كوراساو. المنتخبات المشاركة في الملحق (6): كاليدونيا الجديدة، بوليفيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، العراق، جامايكا، سورينام. مواعيد هامة لمونديال 2026 من المقرر أن تجرى قرعة كأس العالم 2026 في العاصمة الأميركية واشنطن في 5 ديسمبر القادم، وذلك قبل تأكيد هوية المنتخبات المتأهلة عبر الملحقين الأوروبي والعالمي. وستنطلق البطولة في 11 يونيو 2026، فيما تقام المباراة النهائية في 19 يوليو من العام ذاته.

الإمارات والعراق يتعادلان إيجابًا.. والحسم ينتظر البصرة في مشوار المونديال

تعادل المنتخبان الإماراتي والعراقي بهدف لمثله، في ذهاب الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. هذه النتيجة المثيرة تضع الحسم على موعد ناري في مدينة البصرة العراقية، حيث سيلتقي المنتخبان مجدداً يوم الثلاثاء 18 نوفمبر في مباراة الإياب الحاسمة، والتي ستحدد المتأهل للملحق العالمي. سيطرة عراقية وتألق عيساوي يحفظ التعادل بدأت المباراة بقوة من جانب المنتخب العراقي الذي فرض سيطرته على مجريات الشوط الأول، ونجح في افتتاح التسجيل مبكراً عبر علي الحمادي في الدقيقة العاشرة مستغلاً تمريرة عرضية لم يحسن دفاع الإمارات التعامل معها. ومع ذلك، لم يتأخر الرد الإماراتي، حيث أدرك لوان بيريرا (لوانزينيو) التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 18، مستغلاً تمريرة عرضية من عبدالله رمضان ليرتقي ويسدد برأسه في الشباك. شهد الشوط الأول تألقاً لافتاً من حارس مرمى المنتخب الإماراتي، خالد عيسى، الذي تصدى للعديد من الفرص الخطيرة للعراق، بما في ذلك تسديدة للحمادي في الدقيقة 30 ورأسية قوية في الدقيقة الأخيرة، ليحافظ على حظوظ فريقه وينهي الشوط بالتعادل الإيجابي. شوط ثانٍ بلا حسم وإثارة حتى الرمق الأخير استمر سيناريو السيطرة العراقية والخطورة على المرمى في بداية الشوط الثاني، مع استمرار تألق الحارس خالد عيسى الذي تصدى لتسديدات قوية من إيمار شير وحسين جبار. حاول المنتخب الإماراتي التقدم، وأطلق نيكولاس خيمينيز تسديدة صاروخية علت العارضة. وفي الدقائق الأخيرة، حاصر أصحاب الأرض منطقة جزاء العراق، وشهد الوقت المحتسب بدل الضائع إلغاء هدف للمنتخب الإماراتي سجله كايو لوكاس بداعي التسلل، ليُبقي على نتيجة التعادل 1-1 قائمة حتى صافرة النهاية. رحلة الملحق: مسار صعب نحو المونديال الموسع وصل المنتخبان إلى هذا الملحق بعد احتلالهما المركز الثاني في مجموعتيهما بالدور الرابع من التصفيات الآسيوية. الإمارات جاءت ثانية في المجموعة الأولى خلف قطر المتأهلة مباشرة، بينما حلّ العراق ثانياً في المجموعة الثانية خلف السعودية المتأهلة. الفائز من مواجهة الإياب في البصرة سيتأهل للملحق العالمي، الذي سيحدد المقعد الثامن والأربعين والأخير في بطولة كأس العالم الموسعة 2026. أوسيمين يقود نيجيريا لاكتساح الغابون وبلوغ نهائي الملحق الإفريقي صعد منتخب نيجيريا إلى نهائي الملحق الإفريقي للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 بعد فوز صعب ومثير على منتخب الغابون بنتيجة 4-1 بعد التمديد، في مباراة نصف النهائي التي احتضنها ملعب مولاي الحسن في العاصمة المغربية الرباط. هذا الفوز يقرب النسور الخضراء من حجز مقعد في الملحق العالمي. صراع شرس يمتد لأشواط إضافية شهدت المباراة صراعاً قوياً، حيث نجح أكور أدامز في منح نيجيريا التقدم في الدقيقة 78 مستغلاً تمريرة خلفية خاطئة من مدافع الغابون. ولكن، وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، خطف ماريو ليمينا هدف التعادل للغابون في الدقيقة 89، ليفرض على الفريقين خوض وقت إضافي مدته نصف ساعة. جاء هذا الفوز لنيجيريا رغم تشتت الانتباه الذي عانى منه الفريق بسبب إضراب ناجم عن عدم دفع المستحقات المالية. تألق أوسيمين يحسم المواجهة للنسور في الوقت الإضافي، حسم المنتخب النيجيري الأمور لصالحه بفضل تألق نجمه وهدافه فيكتور أوسيمين. فبعد أن سجل شيديرا إجوكي الهدف الثاني لنيجيريا في الدقيقة 98، تكفل أوسيمين بإحراز الهدفين الثالث والرابع في الدقيقتين 102 و110 على الترتيب، ليؤكد جدارته ويقود فريقه لتحقيق فوز مريح في النهاية. وكان أوسيمين قد أهدر فرصة مؤكدة لإنهاء اللقاء في الوقت الأصلي بالدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع. نيجيريا تسعى لمونديالها السابع وتنتظر الكاميرون أو الكونغو بهذه النتيجة، أنهى منتخب نيجيريا أحلام نظيره الغابوني في الصعود لكأس العالم لأول مرة في تاريخه. وضربت نيجيريا موعداً في نهائي الملحق الإفريقي، يوم الأحد 17 نوفمبر، مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر الذي سيجمع بين منتخبي الكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية. يسعى منتخب نيجيريا للتأهل لكأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، بعدما سبق أن شارك في البطولة أعوام 1994 و1998 و2002 و2010 و2014 و2018، ونجح في اجتياز مرحلة المجموعات في أربع مناسبات سابقة. الفائز من هذا النهائي الإفريقي سيمثل القارة السمراء في الملحق العالمي المؤهل للمونديال.

الفيفا تطلق جائزة السلام الأولى: هل يظفر بها دونالد ترامب؟

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن استحداث جائزة سلام جديدة، تُمنح لأول مرة خلال قرعة كأس العالم 2026 في الخامس من ديسمبر المقبل بواشنطن. وبينما يهدف الفيفا لتكريم الجهود الاستثنائية في إحلال السلام، تتجه الأنظار بقوة نحو الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كمرشح أوفر حظاً لنيلها، وذلك بعد أسابيع قليلة من خسارته لجائزة نوبل للسلام، في خطوة تثير تساؤلات حول توقيت الجائزة ودلالاتها السياسية. جائزة الفيفا للسلام: مبادرة جديدة في عالم مضطرب أعلن الفيفا، عن إطلاق جائزة سنوية جديدة تحمل اسم جائزة الفيفا للسلام، كرة القدم توحد العالم، مؤكداً أنها أنشئت لمكافأة الأفراد الذين قاموا بأعمال استثنائية وغير عادية من أجل السلام. ومن المقرر أن تُمنح الجائزة لأول مرة خلال قرعة نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في واشنطن الشهر المقبل. وفي تعليقه على هذه المبادرة، قال رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو: “في عالم يزداد اضطراباً وانقساماً، من الضروري الاعتراف بالمساهمة البارزة لأولئك الذين يعملون بجد لإنهاء الصراعات وجمع الناس بروح السلام”. وأضاف: “كرة القدم تعني السلام، ونيابة عن مجتمع كرة القدم العالمي بأسره، فإن جائزة الفيفا للسلام ستكرم الجهود الهائلة التي يبذلها هؤلاء الأفراد الذين يوحدون الناس، ويجلبون الأمل للأجيال المقبلة”. دونالد ترامب: المرشح الأوفر حظاً.. وتساؤلات حول التعويض وذكر موقع أكسيوس الأمريكي، أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هو المرشح الأوفر حظاً لنيل هذه الجائزة المستحدثة. يأتي هذا التكهن بعد أن خسر ترامب جائزة نوبل للسلام الشهر الماضي، والتي مُنحت لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، وهو ما أثار انتقادات من البيت الأبيض. وتزامن إعلان الفيفا عن الجائزة مع منتدى الأعمال الأمريكي في ميامي، حيث كان جياني إنفانتينو ضيفاً بعد كلمة ألقاها ترامب. وعندما سُئل إنفانتينو عما إذا كان الفائز الأول بجائزة الفيفا للسلام سيكون الشخص الذي رأيناه في وقت سابق من اليوم، في إشارة إلى ترامب، أجاب رئيس الفيفا بإجابة غامضة: “في الخامس من ديسمبر سترون”. علاقة الصداقة بين إنفانتينو وترامب: دعم أم تأثير؟ لم تكن العلاقة بين جياني إنفانتينو ودونالد ترامب سراً، فقد أشاد إنفانتينو بـالطاقة المذهلة لترامب، واصفاً إياه بـالصديق المقرب. كما أكد رئيس الفيفا أن ترامب ساهم بشكل كبير في التحضيرات لكأس العالم 2026، التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. هذه العلاقة الوثيقة تثير تساؤلات حول مدى تأثيرها على قرار منح الجائزة، خاصة في ظل التكهنات القوية بترشيح ترامب. وسبق لإنفانتينو أن وجه الشكر لترامب علناً خلال فعالية سابقة، قائلاً له: “نحن نوحد العالم سيدي الرئيس، نوحد العالم هنا في أمريكا، ونحن فخورون جداً بذلك، وذلك قبل أن يسمح لترامب بحمل كأس العالم”. خلفية الجائزة: سعي ترامب لنوبل وانتقاد البيت الأبيض لطالما سعى دونالد ترامب بقوة للحصول على جائزة نوبل للسلام، وقد رشح نفسه عدة مرات لها. وبعد إعلان لجنة نوبل منح الجائزة لماتشادو، انتقد البيت الأبيض القرار، ما يعكس الأهمية التي يوليها ترامب ومؤيدوه لمثل هذه التكريمات الدولية. وفي هذا السياق، يرى البعض أن جائزة الفيفا للسلام قد تُفسر كنوع من التعويض أو التكريم البديل لترامب، خاصة وأنها تأتي بعد فترة وجيزة من إخفاقه في نيل نوبل. كأس العالم 2026: منصة للإعلان والترويج ستقام بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، وستشهد عدداً قياسياً من المباريات يبلغ 104 مباريات تستضيفها 16 مدينة. اختيار قرعة هذه البطولة العالمية كمنصة للإعلان عن الفائز الأول بجائزة الفيفا للسلام يمنح الجائزة بعداً إعلامياً وجماهيرياً كبيراً، ويضعها في بؤرة الاهتمام العالمي. بينما ينتظر العالم قرعة كأس العالم 2026 في الخامس من ديسمبر، تترقب الأوساط الكروية والسياسية على حد سواء الكشف عن الفائز الأول بجائزة الفيفا للسلام. هل ستكون هذه الجائزة تكريماً مستحقاً لجهود حقيقية في إحلال السلام، أم أنها ستُفسر كخطوة سياسية تهدف إلى تكريم شخصية مثيرة للجدل في توقيت حساس؟.

ميسي يمدد إقامته في ميامي: صفقة تاريخية ترسم مستقبل كرة القدم الأمريكية

في خطوة مدوية تؤكد التزامه بمشروع كرة القدم الأمريكية وتنهي كافة التكهنات حول مستقبله، أعلن نادي إنتر ميامي الأمريكي لكرة القدم، موافقة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بطل العالم 2022، على تمديد عقده مع النادي حتى عام 2028. هذا التمديد، الذي جاء ليؤكد أن البرغوث قد وجد ضالته في فلوريدا، يرسخ وجود الأسطورة الأرجنتينية في الدوري الأمريكي لسنوات مقبلة، ويفتح آفاقاً جديدة لمسيرته الكروية والشعبية المتزايدة للعبة في الولايات المتحدة. الإعلان الرسمي: فيديو مؤثر وكلمات ذات دلالة جاء الإعلان الرسمي من إنتر ميامي عبر فيديو نشره النادي على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر فيه ميسي وهو يوقع على العقد الجديد، مرفقاً بتعليق معبر: “إنه في المنزل”. هذا التأكيد البصري واللفظي جاء ليضع حداً لترقب الجماهير وعشاق الساحر الأرجنتيني، مؤكداً بقاءه في صفوف الفريق الوردي لأربع سنوات إضافية. كانت مصادر لوكالة فرانس برس قد أكدت في وقت سابق أن العقد الجديد سيمتد حتى عام 2028، بعد أن كان عقده الأصلي سينتهي في ختام موسم الدوري الأميركي 2025-2026. أبعاد استراتيجية: ميسي وكأس العالم 2026 لا يمثل تمديد العقد مجرد بقاء ميسي في ميامي، بل يحمل أبعاداً استراتيجية مهمة للغاية، خاصة فيما يتعلق بمسيرته الدولية. فبموجب هذا الاتفاق، يضمن النجم الأرجنتيني استمراره في المنافسات الرسمية حتى كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وبعدها بفترة طويلة. هذا التوقيت ليس صدفة، إذ يعزز من فرص ميسي في المشاركة للمرة السادسة في تاريخ المونديال، محققاً رقماً قياسياً جديداً، وهو ما قد يعادله غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو. هذا يعني أن الجماهير الأمريكية ستشهد أيقونة كرة القدم العالمية على أرضها قبل وأثناء وبعد الحدث الكروي الأكبر. مسيرة أسطورية تتواصل: إرث لا يتوقف منذ انتقاله إلى إنتر ميامي في عام 2023، أحدث ميسي تأثيراً فورياً على الدوري الأمريكي لكرة القدم، جاذباً الأنظار العالمية ومحققاً نجاحات ملحوظة. وقبل محطته الأمريكية، بنى ميسي مسيرة كروية لا مثيل لها، حيث توّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات. مع برشلونة الإسباني، فاز بلقب الدوري الإسباني 10 مرات، وحمل لقب دوري أبطال أوروبا في أربع مناسبات. كما قاد المنتخب الأرجنتيني إلى التتويج بلقب كأس العالم 2022، وسجل بقميص منتخب بلاده 114 هدفاً، وتوّج بلقب بطولة كوبا أميركا عامي 2021 و2024. استمراره في اللعب على أعلى المستويات في الدوري الأمريكي، الذي يشهد تطوراً مستمراً، سيبقيه في جاهزية تنافسية عالية. طموح الحفاظ على اللقب العالمي وتحدي الأرقام القياسية لم يخفِ ميسي رغبته في الحفاظ على لقب كأس العالم في نسخة 2026، وهو ما يمنحه هذا العقد فرصة ذهبية لتحقيق ذلك. فبقاءه في بيئة مستقرة ومنافسة، بعيداً عن ضغوط الدوريات الأوروبية الكبرى، قد يمنحه التركيز اللازم للحفاظ على لياقته البدنية والفنية. كما أن مشاركته المحتملة في مونديال 2026 ستجعله اللاعب الوحيد الذي يشارك في ست نسخ من كأس العالم، وهو إنجاز غير مسبوق يؤكد على طول مسيرته الاستثنائية وقدرته على تحدي الزمن. ميامي… محطة أخيرة أم بداية جديدة لإرث ميسي؟ بهذا التمديد، لا يؤمن إنتر ميامي بقاء أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم فحسب، بل يؤكد أيضاً على طموحه في أن يصبح قوة كروية رائدة في المنطقة، مستفيداً من الوهج العالمي الذي يجلبه ميسي. أما النجم الأرجنتيني، فيبدو أنه وجد في ميامي أكثر من مجرد نادٍ، بل وجد بيتاً جديداً يواصل فيه كتابة فصول مجده الكروي، ويساهم في تطوير اللعبة في قارة أمريكا الشمالية، تاركاً بصمة لا تُمحى تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.

مونديال 2026: تأهل قياسي للعرب وظهور أول لمنتخبات جديدة

مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تتواصل التصفيات المؤهلة لتحديد المنتخبات الـ 48 التي ستشارك في هذه النسخة التاريخية. وتشهد البطولة، التي ستقام بين 11 يونيو و19 يوليو 2026، مشاركة عربية قياسية، مع تأهل منتخبات جديدة لأول مرة في تاريخها، ما يعكس التوسع الكبير في عدد الفرق المشاركة. نسخة مونديالية غير مسبوقة: 48 فريقاً و3 دول مضيفة تُعد هذه النسخة الأكبر في تاريخ المونديال، حيث يرتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقاً للمرة الأولى، مما يفتح الأبواب أمام دول لم يسبق لها الظهور في المحفل العالمي. تستضيف الولايات المتحدة والمكسيك وكندا هذا الحدث الضخم، في تعاون ثلاثي يهدف إلى تقديم تجربة كروية استثنائية. المنتخبات التي حجزت مقاعدها حتى الآن مع استمرار التصفيات حول العالم، بدأت ملامح المنتخبات المتأهلة تتضح. إليكم قائمة بالدول التي ضمنت مشاركتها، مع الإشارة إلى أفضل إنجازاتها السابقة: المنتخبات المضيفة (تأهل تلقائي): الولايات المتحدة: أفضل أداء: المركز الثالث (1930). المكسيك: أفضل أداء: دور الثمانية (1970 / 1986). كندا: أفضل أداء: دور المجموعات (1986 / 2022). من قارة آسيا: اليابان: تأهلت في 20 مارس. أفضل أداء: دور الـ16 (2002 / 2010 / 2018 / 2022). إيران: تأهلت في 25 مارس. أفضل أداء: دور المجموعات (1978 / 1998 / 2006 / 2014 / 2018 / 2022). كوريا الجنوبية: تأهلت في 5 يونيو. أفضل أداء: المركز الرابع (2002). أوزبكستان: تأهلت في 5 يونيو. الظهور الأول في تاريخها. الأردن: تأهل في 5 يونيو. الظهور الأول في تاريخها. أستراليا: تأهلت في 10 يونيو. أفضل أداء: دور الـ16 (2006 / 2022). من قارة أفريقيا: المغرب: تأهل في 5 سبتمبر. أفضل أداء: نصف النهائي (2022). تونس: تأهلت في 8 سبتمبر. أفضل أداء: دور المجموعات (1978 / 1998 / 2002 / 2006 / 2018 / 2022). مصر: تأهلت في 8 أكتوبر. أفضل أداء: دور الـ16 (1934). الجزائر: تأهلت للمرة الخامسة في تاريخها. أفضل أداء: ثمن النهائي (2014). غانا: تأهلت مؤخراً. الرأس الأخضر: تأهلت لأول مرة في تاريخها بعد فوزها 3-0 على إسواتيني، لتضمن صدارة مجموعتها. وتُعد الرأس الأخضر، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 600 ألف نسمة، ثاني أصغر دولة تتأهل لنهائيات كأس العالم عبر كل العصور. من قارة أميركا الجنوبية: البرازيل: تأهلت في 10 يونيو. أفضل أداء: الفوز باللقب (5 مرات). الأرجنتين: تأهلت في 25 مارس. أفضل أداء: الفوز باللقب (3 مرات). أوروغواي: تأهلت في 4 سبتمبر. أفضل أداء: الفوز باللقب (مرتين). كولومبيا: تأهلت في 4 سبتمبر. أفضل أداء: ربع النهائي (2014). باراغواي: تأهلت في 4 سبتمبر. أفضل أداء: ربع النهائي (2010). الإكوادور: تأهلت في 10 يونيو. أفضل أداء: دور الـ16 (2006). من قارة أوقيانوسيا: نيوزيلندا: تأهلت في 24 مارس. أفضل أداء: دور المجموعات (1982 / 2010). مشاركة عربية غير مسبوقة وطموحات كبيرة تُشكل هذه النسخة من كأس العالم فرصة تاريخية للمنتخبات العربية، حيث ضمنت أربع دول عربية مقاعدها حتى الآن، مع آمال كبيرة في زيادة هذا العدد: المغرب: بطل إنجاز 2022 التاريخي. الأردن: المشاركة الأولى في تاريخه. تونس: صاحبة 6 مشاركات سابقة. مصر: العودة بعد غياب منذ 2018. ويأمل الشارع الرياضي العربي في تكرار أو تجاوز الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب المغرب في مونديال قطر 2022، بوصوله إلى نصف النهائي كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق ذلك.

تصفيات مونديال 2026 تشهد هيمنة وتفوقاً أوروبياً

شهدت الملاعب الأوروبية، سلسلة من المباريات المثيرة ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تميزت هذه الجولة بتسجيل عدد كبير من الأهداف، وتحقيق انتصارات كاسحة لبعض المنتخبات الكبرى، إلى جانب مفاجآت غير متوقعة، ورقم قياسي تاريخي لأحد نجوم القارة العجوز. عاصفة الأهداف النمساوية: أرناوتوفيتش يسطر التاريخ كانت المباراة الأبرز في هذه الجولة هي المواجهة التي جمعت بين منتخب النمسا وضيفه سان مارينو. على أرضه، أمطر المنتخب النمساوي شباك ضيفه بعشرة أهداف نظيفة، في عرض كروي مبهر ضمن منافسات الجولة السابعة من التصفيات الأوروبية. أرناوتوفيتش يتجاوز الأساطير تألق النجم المخضرم ماركو أرناوتوفيتش بشكل لافت، حيث أحرز أربعة أهداف بمفرده في الدقائق (9، 47، 83، 84)، ليقود فريقه إلى هذا الانتصار الكاسح. بهذا الرباعية، رفع أرناوتوفيتش رصيده إلى 45 هدفاً بقميص منتخب بلاده، ليصبح الهداف التاريخي للنمسا، متجاوزاً بذلك أساطير كروية سابقة. أهداف بالجملة تؤكد الهيمنة لم يقتصر التسجيل على أرناوتوفيتش فحسب، بل شارك في مهرجان الأهداف كل من رومانو شميد (د. 7)، ميكايل غريغوريتش (د. 24)، ستيفان بوش (34، 42)، كونراد لايمر (د. 45)، ونيكولاوس فورمبراند (د. 76)، مما يعكس القوة الهجومية الكبيرة للمنتخب النمساوي. النمسا تتصدر المجموعة الثامنة بهذا الفوز الكبير، عززت النمسا صدارتها للمجموعة الثامنة برصيد 15 نقطة، متقدمة بفارق نقطتين عن وصيفها منتخب البوسنة والهرسك، مما يضعها في موقع قوي للتأهل المباشر إلى المونديال. هيمنة الكبار وتأكيد الصدارة إلى جانب النمسا، أكدت منتخبات أوروبية أخرى هيمنتها على مبارياتها: الدنمارك تكتسح بيلاروسيا: حقق المنتخب الدنماركي فوزاً عريضاً بستة أهداف دون رد على نظيره البيلاروسي، مؤكداً طموحه في حجز مقعده بالمونديال. هولندا تتجاوز مالطا بسهولة: فاز المنتخب الهولندي على مالطا بأربعة أهداف نظيفة، في نتيجة متوقعة تعكس الفارق في المستوى بين المنتخبين. مفاجآت وتحديات: جزر الفارو تصدم الجبل الأسود لم تخلُ الجولة من المفاجآت، حيث شهدت مباراة جزر الفارو والجبل الأسود نتيجة غير متوقعة. تمكن منتخب جزر الفارو من تحقيق فوز كبير ومفاجئ على الجبل الأسود بأربعة أهداف نظيفة، في نتيجة قد تعيد خلط الأوراق في مجموعتهما وتزيد من حدة المنافسة. نظرة على باقي النتائج: تعادلات وحسم تضمنت الجولة أيضاً عدداً من المباريات الأخرى التي حملت نتائج متباينة: فنلندا – ليتوانيا (2-1): فوز صعب لفنلندا. جمهورية التشيك – كرواتيا (0-0): تعادل سلبي بين منتخبين قويين. قبرص – البوسنة والهرسك (2-2): تعادل إيجابي يخدم النمسا في صدارة المجموعة الثامنة. إسكتلندا – اليونان (3-1): فوز مستحق لإسكتلندا. الصراع على بطاقات المونديال: حسابات المجموعات مع اقتراب التصفيات من نهايتها، تزداد سخونة المنافسة على بطاقات التأهل المباشر والمقاعد المؤهلة للملحق. النتائج التي تحققت يوم الخميس، خاصة في المجموعة الثامنة، تعطي مؤشرات واضحة على شكل المنافسة. النمسا، بفضل انتصارها التاريخي وتصدرها للمجموعة، باتت أقرب من أي وقت مضى لتحقيق حلم المونديال، بينما ستستمر المنتخبات الأخرى في القتال حتى الرمق الأخير لحجز مكان لها في أكبر محفل كروي عالمي.

تصفيات مونديال 2026.. ليلة الأرقام القياسية والانتصارات الصعبة في أوروبا

مع اشتداد وتيرة تصفيات كأس العالم 2026 في القارة الأوروبية، شهدت الجولة الأخيرة ليلة حافلة بالإثارة، حيث تعادلت الأرقام القياسية، وتحققت انتصارات بشق الأنفس، وتأكدت هيمنة بعض المنتخبات الكبرى. من بودابست إلى باريس، ومن بلغراد إلى عواصم كرة القدم، رسمت المنتخبات الأوروبية ملامح المنافسة الشرسة على بطاقات التأهل للمونديال الذي تستضيفه أمريكا وكندا والمكسيك. فما هي أبرز ملامح هذه الجولة؟ البرتغال: رونالدو يعادل التاريخ.. وفوز بشق الأنفس في بودابست، لم تكن مهمة المنتخب البرتغالي سهلة على الإطلاق أمام مضيفه المجري العنيد. فبعد تقدم أصحاب الأرض بهدف بارناباس فارغا في الدقيقة 30، تمكنت البرتغال من العودة بفضل هدف التعادل لبرناردو سيلفا في الدقيقة 36. لكن اللحظة التاريخية في هذه المباراة كانت من نصيب الأسطورة كريستيانو رونالدو. فمن ركلة جزاء، سجل رونالدو الهدف الثاني ليرفع رصيده إلى 39 هدفًا في تصفيات كأس العالم، معادلًا بذلك الرقم القياسي المسجل باسم الغواتيمالي كارلوس رويس. هذا الإنجاز يؤكد على استمرارية “الدون” في تحطيم الأرقام القياسية، ليواصل كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم. لم تنتهِ الإثارة عند هذا الحد، فبعد أن عادل فارغا النتيجة للمجر قبل ست دقائق من نهاية المباراة، جاء الفرج للبرتغال بفضل نجم الهلال السعودي، جواو كانسيلو، الذي أحرز هدف الفوز الثالث ليمنح منتخب بلاده نقاطًا ثمينة في المجموعة السادسة. فوز صعب لكنه حيوي للبرتغال في مشوارها نحو المونديال. فرنسا: مبابي يقود الديوك لقلب الطاولة على أيسلندا في باريس، كاد منتخب أيسلندا أن يصنع مفاجأة مدوية أمام وصيف بطل العالم، فرنسا. فبعد أن تقدم أندري غوديونسن بهدف للفريق الضيف في الدقيقة 22، بدا أن الديوك في مأزق. لكن نجم باريس سان جيرمان السابق، كيليان مبابي، كان له رأي آخر. ففي اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، أدرك مبابي التعادل لفرنسا من علامة الجزاء، ليُعيد الأمل لمنتخب بلاده وأدرك التعادل بهدفه الثاني والخمسين بقميص بلاده، ليتقدم وحيداً إلى المركز الثاني على لائحة أفضل هدافي الديوك، بفارق هدف أمام تييري هنري. وفي الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة 62، قدم مبابي تمريرة حاسمة رائعة لزميله برادلي باركولا الذي حولها داخل الشباك، ليمنح فرنسا فوزًا صعبًا بنتيجة 2-1. بهذا الانتصار، سجل منتخب فرنسا انتصاره الثاني على التوالي، بعد فوزه الافتتاحي على أوكرانيا 2-0، ليتربع على صدارة المجموعة الرابعة بالعلامة الكاملة بست نقاط، بينما تراجعت أيسلندا للمركز الثاني بثلاث نقاط بعد خسارتها الأولى في التصفيات. إنجلترا: خماسية توخل الثقيلة في شباك صربيا.. هيمنة مطلقة في مواجهة تعد الأقوى للمنتخب الإنجليزي تحت قيادة مدربه الجديد الألماني توماس توخل، أثبت الأسود الثلاثة تألقهم بتحقيق فوز كاسح ومستحق على مضيفهم الصربي بخمسة أهداف نظيفة في منافسات المجموعة الحادية عشرة. هذا الانتصار هو الخامس على التوالي لإنجلترا في خمس مباريات، مؤكدًا هيمنتها المطلقة. توزعت الأهداف الإنجليزية على مدار المباراة، حيث افتتح هاري كين التسجيل في الدقيقة 33، ثم أضاف نوني مادويكي الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط. وفي الشوط الثاني، واصلت إنجلترا زحفها الهجومي، فسجل إزري كونسا الهدف الثالث بعد سبع دقائق من بدايته. وقبل ربع ساعة من النهاية، أحرز مارك غويهي هدفه الدولي الأول والرابع لإنجلترا، ليختتم ماركوس راشفورد مهرجان الأهداف من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع. بهذا الفوز الكبير، رفعت إنجلترا رصيدها إلى 15 نقطة من 5 مباريات، بينما تراجعت صربيا إلى المركز الثالث خلف ألبانيا التي تملك 8 نقاط، ما يعكس الفارق الكبير في المستوى بين المتصدر وملاحقيه في هذه المجموعة. ترقب لمواجهات مقبلة أكثر إثارة تؤكد هذه الجولة من التصفيات الأوروبية أن الطريق إلى مونديال 2026 لن يكون مفروشًا بالورود، حتى للمنتخبات الكبرى. فبين الأرقام القياسية التي تتحطم، والانتصارات التي تُنتزع بشق الأنفس، والهيمنة التي تتأكد، تزداد الإثارة والترقب للمواجهات المقبلة التي ستحدد مصير المنتخبات في سباق التأهل إلى أكبر محفل كروي في العالم.

كرواتيا تكتسح مونتينيغرو وتستعيد صدارة مجموعتها في تصفيات كأس العالم 2026

استعادت كرواتيا صدارة المجموعة الثانية عشرة بعد فوزها الكبير على ضيفتها مونتينيغرو 4-0، في الجولة الخامسة من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامته لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. بداية قوية وسيطرة كرواتية افتتح كريستيان ياكيتش التسجيل في الدقيقة 35 بتسديدة قوية على الجهة اليمنى، مسجلاً هدفه الدولي الأول منذ 13 مباراة. وبعد سبع دقائق، تعرضت مونتينيغرو لضربة مزدوجة بطرد أندريا بولاتوفيتش بالبطاقة الصفراء الثانية، ما منح كرواتيا الأفضلية العددية والسيطرة الكاملة على مجريات اللعب. أهداف إضافية وإتمام الهيمنة في الشوط الثاني، عزز أندري كراماريتش النتيجة في الدقيقة 51 بعد متابعة كرة عرضية من يوسِب ستانيسيتش. ثم سجل إيدفن كوتش هدفًا بالخطأ في مرماه في الدقيقة 86، قبل أن يُختتم المخضرم إيفان بيريشيتش رباعية كرواتيا في الدقيقة 90+2، لتصبح النتيجة النهائية 4-0. بهذا الفوز، ارتفع رصيد كرواتيا إلى 12 نقطة من أربع مباريات، متقدمة بفارق الأهداف على الجمهورية التشيكية التي لعبت خمس مباريات، فيما تجمد رصيد مونتينيغرو عند 6 نقاط بعد الخسارة الثالثة على التوالي. سياق تاريخي للمواجهة كانت هذه المواجهة الأولى بين كرواتيا، وصيفة مونديال 2018، ومونتينيغرو التي لم تتأهل إلى كأس العالم منذ استقلالها. الفوز يعزز من حظوظ كرواتيا في التأهل المباشر كأبطال مجموعتها، فيما تسعى مونتينيغرو لاستعادة توازنها قبل الجولات القادمة. نتائج بارزة أخرى في المجموعة الثالثة، حققت الدنمارك فوزها الأول بثلاثية نظيفة أمام اليونان، سجلها كل من ميكل دامسغارد (32)، أندرياس كريستنسن (62)، وراسموس هويلوند (81)، لترتفع إلى 4 نقاط في الصدارة. وفي ذات المجموعة، فازت اسكتلندا على بيلاروس 2-0، بهدفين سجلهما تشي أدامس وزاخار فولكوف بالخطأ في مرماه. كما فازت جزر فارو على جبل طارق بهدف نظيف سجله مارتن أغنارسون، لتصل إلى ست نقاط، فيما بقيت جبل طارق دون أي نقاط بعد بداية مخيبة. الصعود نحو المونديال يتأهل إلى نهائيات كأس العالم أبطال المجموعات الـ12 مباشرة، بينما تُحسم البطاقات الأربع الأخرى عبر ملحق قاري من أربعة مسارات. تصدر كرواتيا للمجموعة الثانية عشرة يجعلها الأقرب لحجز بطاقة التأهل المباشر، لكن الجولات المقبلة ستحدد بشكل حاسم مسار التصفيات الأوروبية.

18 منتخبًا يضمنون بطاقة التأهل إلى مونديال 2026

مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حسم 18 منتخبًا حول العالم تأهلهم رسميًا إلى النهائيات، في نسخة تاريخية ستشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة. تونس تعود إلى المونديال والمغرب يسبق الجميع أكد المنتخب التونسي حضوره العالمي للمرة السابعة في تاريخه، بعدما خطف فوزًا قاتلًا على غينيا الاستوائية (1-0) ضمن الجولة الثامنة من التصفيات الأفريقية. وجاء الهدف في الوقت بدل الضائع عبر محمد علي بن رمضان، ليمنح نسور قرطاج بطاقة العبور دون أي خسارة في مشوار التصفيات. في المقابل، كان المنتخب المغربي أول من حجز بطاقة التأهل الأفريقية، بعد فوز ساحق على النيجر (5-0) في الرباط، ليؤكد أسود الأطلس مكانتهم كأحد أبرز المنتخبات المرشحة في القارة. الأردن يصنع التاريخ كتب المنتخب الأردني اسمه بحروف من ذهب، بعد أن أصبح أول منتخب عربي يضمن التأهل لمونديال 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق لـ النشامى. قائمة المنتخبات المتأهلة حتى الآن: الدول المضيفة: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك. آسيا: اليابان، إيران، أوزبكستان، الأردن، كوريا الجنوبية، أستراليا. أميركا الجنوبية: الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، الأوروغواي، كولومبيا، الباراغواي. أوقيانيا: نيوزيلندا. أفريقيا: المغرب، تونس. وبذلك يكتمل عقد 18 منتخبًا حتى الآن، بانتظار استكمال باقي المقاعد عبر التصفيات والملحق المؤهل. نظام البطولة وتوزيع المقاعد تقام بطولة كأس العالم 2026 بمشاركة 48 منتخبًا موزعين على النحو التالي: آسيا (8) أفريقيا (9) كونكاكاف (6) أميركا الجنوبية (6) أوقيانيا (1) أوروبا (16) ويمثل هذا التقسيم 46 منتخبًا، فيما تُحسم المقاعد المتبقية عبر بطولة فاصلة يشارك فيها ستة منتخبات، يتأهل منها فريقان. وسيتم تقسيم الفرق إلى 12 مجموعة من أربعة منتخبات، يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني مباشرة إلى دور الـ32، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. مدن الملاعب المستضيفة تستضيف 16 مدينة عبر ثلاث دول مباريات البطولة: الولايات المتحدة (11 ملعبًا): نيويورك، ميامي، لوس أنجلوس، دالاس، هيوستن، أتلانتا، بوسطن، فيلادلفيا، كنساس سيتي، سياتل، سان فرانسيسكو. المكسيك (3 ملاعب): مكسيكو سيتي، غوادالاخارا، مونتيري. كندا (ملعبان): تورونتو، فانكوفر. الافتتاح والنهائي تقام المباراة الافتتاحية يوم 11 يونيو 2026 على ملعب أستيكا الشهير في مكسيكو سيتي، فيما سيكون النهائي يوم 19 يوليو 2026 على ملعب ميتلايف ستايدوم في نيويورك، في ختام أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم.

سباق المونديال الأفريقي: نسور قرطاج ومحاربو الصحراء يحلقون في الصدارة

شهدت تصفيات كأس العالم 2026 عن القارة الأفريقية أمسية حاسمة، حيث تمكن منتخبا تونس والجزائر من تعزيز صدارتهما لمجموعتيهما، مؤكدين طموحهما الكبير في التأهل للحدث الكروي الأبرز. وفي مفاجأة سارة لجماهيرها، تمكن المنتخب الليبي من تحقيق فوز ثمين أعاد له الأمل في المنافسة على بطاقة التأهل. فوزان مقنعان، وإن جاء أحدهما بشق الأنفس، ورابع مفاجئ، رسمت ملامح المنافسة الشرسة نحو أمريكا والمكسيك وكندا. المجموعة الثامنة: تونس تحلق بثلاثية نظيفة وتوسع الفارق في مواجهة قوية على أرضها، استضاف المنتخب التونسي نظيره الليبيري ضمن منافسات الجولة السابعة. نجح نسور قرطاج في تحقيق فوز مستحق بثلاثة أهداف دون رد، ليؤكدوا سيطرتهم المطلقة على المجموعة الثامنة. لم ينتظر المنتخب التونسي طويلاً لافتتاح التسجيل، حيث أحرز اللاعب حازم مستوري الهدف الأول في الدقيقة الخامسة من عمر اللقاء، مانحاً فريقه دفعة معنوية مبكرة. ومع بداية الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 66، عزز النجم فرجاني ساسي تقدم تونس بالهدف الثاني، ليضع المباراة في متناول أيديهم. وقبل صافرة النهاية بلحظات، في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، أطلق إلياس سعد رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الثالث، ليختتم مهرجان الأهداف التونسي. ترتيب المجموعة الثامنة  بهذا الفوز، رفع المنتخب التونسي رصيده إلى 19 نقطة، محتلاً صدارة المجموعة بفارق سبع نقاط كاملة عن منتخب ناميبيا صاحب المركز الثاني، والذي تنتظره مواجهة هامة اليوم الجمعة أمام مالاوي. على الجانب الآخر، تجمد رصيد منتخب ليبيريا عند عشر نقاط في المركز الثالث، بفارق الأهداف عن غينيا الاستوائية الرابع، بينما يتذيل منتخب ساوتومي الترتيب بدون نقاط، ويسبقه مالاوي بست نقاط. وتستعد تونس لمواجهة غينيا الاستوائية في الجولة المقبلة يوم الاثنين 8 سبتمبر، في لقاء قد يحسم بشكل كبير تأهلها المبكر، بينما تلعب ليبيريا مع مالاوي في اليوم ذاته. المجموعة السابعة: الجزائر تنتزع فوزاً مثيراً بفضل بونجاح في مباراة لم تخلُ من الإثارة والتشويق، تمكن المنتخب الجزائري من تحقيق فوز متأخر ومثير بنتيجة 3-1 على ضيفه منتخب بوتسوانا، ضمن منافسات الجولة السابعة للمجموعة السابعة. هذا الفوز عزز من صدارة محاربي الصحراء ووضعهم في موقع مريح نحو التأهل. وشهدت المباراة تألقاً لافتاً للمهاجم المخضرم بغداد بونجاح الذي سجل هدفين حاسمين، بينما أضاف محمد عمورة الهدف الثالث للجزائر. لم تكن المباراة سهلة على الإطلاق، حيث واجه المنتخب الجزائري مقاومة شرسة من بوتسوانا، مما جعل الفوز يأتي في لحظات متأخرة، مؤكداً على الروح القتالية للمنتخب الجزائري. بانتصارها، رفعت الجزائر رصيدها إلى 18 نقطة في صدارة المجموعة، بفارق 6 نقاط عن أقرب منافسيها منتخب موزمبيق، الذي سيواجه أوغندا اليوم الجمعة. هذا الفارق المريح يمنح الجزائر أفضلية كبيرة في الجولات المتبقية. ويتقابل المنتخب الجزائري مع غينيا في الجولة المقبلة، في حين يلعب المنتخب البوتسواني مع موزمبيق يوم 8 سبتمبر. المجموعة الرابعة: ليبيا تتمسك بخيط الأمل بفوز ثمين في أنغولا في مفاجأة إيجابية، تمكن المنتخب الليبي من تحقيق فوز ثمين خارج أرضه على مضيفه منتخب أنغولا بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة السابعة بالمجموعة الرابعة. هذا الانتصار أعاد فرسان المتوسط إلى دائرة المنافسة، وإن كانت آمالهم لا تزال ضئيلة. جاء هدف المباراة الوحيد عن طريق اللاعب عزالدين المريمي في الدقيقة 48 من عمر اللقاء، ليمنح ليبيا ثلاث نقاط غالية في سباق التأهل. هذا الهدف حافظ على حظوظ ليبيا في المنافسة على المركز الثاني المؤهل للملحق. وبهذا الفوز، ارتفع رصيد المنتخب الليبي إلى 11 نقطة، ليحتل المركز الثالث في المجموعة، بفارق نقطة واحدة فقط خلف منتخب الكاميرون صاحب المركز الثاني، والذي يستضيف منتخب إيسواتيني (متذيل الترتيب بنقطتين) في وقت لاحق من مساء الخميس. بينما يبتعد المنتخب الليبي بفارق 5 نقاط عن منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي) الذي يتربع على قمة المجموعة. في المقابل، توقف رصيد المنتخب الأنغولي عند 7 نقاط في المركز الرابع. نحو الحلم العالمي: سباق محموم على البطاقات الأفريقية تؤكد هذه النتائج على قوة وتنافسية منتخبات القارة السمراء في تصفيات المونديال. يتأهل متصدرو المجموعات التسع مباشرة إلى كأس العالم 2026. أما أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثاني في مجموعاتها، فستشارك في مباريات فاصلة لتحديد الفريق الذي سيمثل إفريقيا في الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم. تونس والجزائر تسعيان لحسم التأهل المباشر مبكراً، بينما تتمسك ليبيا بفرصتها في المنافسة على المركز الثاني المؤهل للملحق، ما يجعل الجولات المقبلة حاسمة ومليئة بالإثارة في سباق محموم نحو تحقيق حلم الوصول إلى كأس العالم 2026.

ليلة تاريخية في الأرجنتين ودموع ميسي تحوّل التصفيات إلى وداع أسطوري

في ليلة لا تُنسى، تحولت مواجهة الأرجنتين وفنزويلا ضمن تصفيات كأس العالم 2026 إلى ما هو أبعد من مجرد مباراة كرة قدم. كانت ليلة وداع محتملة، احتفالاً بمسيرة أسطورية، وتتويجاً لـ البرغوث ليونيل ميسي الذي أبكى الجماهير بدموعه وأسعدها بأهدافه. بينما كانت الأرجنتين ترقص على أنغام قائدها، حسمت منتخبات أوروغواي، كولومبيا، وباراغواي تأهلها رسمياً إلى مونديال الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك. دموع القائد: ليلة وداع مؤثرة في بوينس آيرس قبل صافرة البداية على ملعب مونومنتال، أعد الاتحاد الأرجنتيني مفاجأة مؤثرة للقائد ليونيل ميسي. عُرض مقطع فيديو خاص يلخص أبرز محطاته مع المنتخب، وعلى رأسها التتويج بكأس العالم قطر 2022. المشهد ترك أثراً عاطفياً كبيراً في المدرجات، حيث التقطت الكاميرات دموع المدرب ليونيل سكالوني وهو يتأثر بما عُرض، ثم تجددت دموعه بعد الهدف الأول لميسي. هذه الأجواء الوداعية لم تكن مجرد تكريم، بل كانت إشارة واضحة إلى أن هذه المباراة قد تكون الأخيرة لبطل العالم 2022 على أرض الأرجنتين في التصفيات، وقد تميزت بأجواء مؤثرة امتزجت بالتصفيق والدموع، في ليلة وصفتها وسائل الإعلام بـالرقصة الأخيرة للأسطورة. ميسي يسجل التاريخ: أهداف، أرقام قياسية وهاتريك ملغى داخل المستطيل الأخضر، خطف البرغوث الأضواء من جديد بأداء مميز. افتتح التسجيل في الدقيقة 39 بعد تمريرة رائعة من جوليان ألفاريز، الذي فضّل ترك الكرة ليضعها البولغا في الشباك. حاول منتخب الأرجنتين مضاعفة النتيجة عبر ميسي وألفاريز وألمادا وتاغليافيكو، لكن الحارس الفنزويلي رافاييل رومو كان متألقاً في صد أغلب المحاولات. في الشوط الثاني، واصل أصحاب الأرض ضغطهم الكبير. وفي الدقيقة 75، مرّر ميسي خطأ بسرعة إلى غونزاليس الذي صنع هدفاً للاوتارو مارتينيز. ثم عاد ميسي نفسه ليضيف الهدف الثالث في الدقيقة 80 بعد تمريرة تياغو ألمادا. وكاد أن يوقع على هاتريك تاريخي، غير أن الحكم ألغى هدفه بداعي التسلل. بهذين الهدفين، رفع ميسي رصيده إلى ثمانية أهداف في التصفيات، ليصبح هدافها التاريخي، كما بلغ مجموع أهدافه في البطولة 36 هدفاً منذ ظهوره الأول قبل نحو عشرين عاماً. وعلى صعيد المنتخب الأرجنتيني، رفع البولغا رصيده إلى 114 هدفاً، منها 63 في المباريات الرسمية و49 تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني. ولم يقتصر الحدث على العاطفة والأهداف، إذ دوّن ميسي اسمه في سجلات التاريخ بمشاركته رقم 72 في تصفيات أميركا الجنوبية، ليعادل رقم الإكوادوري إيفان هورتادو كأكثر اللاعبين ظهوراً في هذه المرحلة. وسيكون أمامه فرصة الانفراد بالرقم القياسي الأربعاء المقبل في المواجهة أمام الإكوادور. انتهت المباراة بفوز الأرجنتين 3-صفر، وبهذا الفوز، عززت الأرجنتين صدارتها للتصفيات برصيد 38 نقطة، محققة 12 انتصاراً وتعادلين مقابل ثلاث هزائم. السيليساو يواصل الصحوة ويفوز على تشيلي من جهته، واصل المنتخب البرازيلي صحوته بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بعدما حقق فوزاً كبيراً على ضيفه تشيلي بثلاثية نظيفة. افتتح إستيفاو التسجيل في الدقيقة 38 بعد متابعته لكرة رافينيا، قبل أن يضاعف لوكاس باكيتا النتيجة برأسية في الدقيقة 73، ثم أضاف برونو غيماريش الهدف الثالث بعد ثلاث دقائق فقط. وبهذا الانتصار، رفع السيليساو رصيده إلى 28 نقطة في المركز الثاني، بينما تجمد رصيد تشيلي عند عشر نقاط في المركز الأخير، ليغيب عن المونديال الثالث على التوالي. ثلاثة منتخبات تحصل على بطاقة التأهل إلى المونديال ضمن منتخب أوروغواي بطاقة التأهل إلى المونديال عقب فوزه العريض على ضيفه بيرو بثلاثية نظيفة. افتتح رودريغو أغويري التسجيل في الدقيقة 14، وأضاف خورخيان دي أراسكايتا الهدف الثاني في الدقيقة 58، قبل أن يختتم فيديريكو فيناس الثلاثية في الدقيقة 80. بهذا الفوز، رفع لا سيليستي رصيده إلى 27 نقطة في المركز الثالث، ليؤكد حضوره في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بينما تجمد رصيد بيرو عند 12 نقطة، مودعاً المنافسة بشكل رسمي. ولحق منتخب كولومبيا بركب المتأهلين، وذلك بعدما انتصر على ضيفه بوليفيا بثلاثية نظيفة. افتتح خاميس رودريغيز التسجيل في الدقيقة 31، ثم ضاعف جون كوردوبا النتيجة في الدقيقة 74، قبل أن يضيف خوان كوينتراو الهدف الثالث في الدقيقة 83. وبذلك فقد عزّز المنتخب الكولومبي موقعه في المركز الخامس برصيد 25 نقطة، ليضمن عبوره إلى المونديال، فيما تجمد رصيد بوليفيا عند 17 نقطة في المركز الثامن. واحتفل منتخب باراغواي بعودته إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 15 عاماً، رغم تعادله السلبي مع ضيفه الإكوادور الذي ضمن تأهله مسبقاً. خلت المباراة من الأهداف لكنها منحت باراغواي بطاقة التأهل بفضل وصوله إلى النقطة 25 في المركز السادس. أما المنتخب الإكوادوري، فقد واصل حضوره القوي باحتلاله المرتبة الرابعة برصيد 26 نقطة، ليؤكد هو الآخر جاهزيته للمشاركة في العرس العالمي المقبل.

تصفيات أمريكا الجنوبية لمونديال 2026: صراع المقاعد المتبقية ووداع ميسي

تستعد قارة أمريكا الجنوبية لمشهد كروي حاسم خلال الجولتين الأخيرتين من تصفيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. فبينما حجزت ثلاثة منتخبات كبرى بطاقاتها بالفعل، تشتعل المنافسة على المقاعد المتبقية، وتتجه الأنظار نحو مباراة قد تكون الأخيرة لأسطورة كرة القدم ليونيل ميسي على أرض بلاده في تصفيات المونديال. خريطة التأهل: 3 مقاعد محجوزة و3 أخرى على المحك من أصل 6 مقاعد مؤهلة مباشرة من أمريكا الجنوبية إلى مونديال 2026، بالإضافة إلى مقعد إضافي عبر الملحق العالمي، ضمنت منتخبات الأرجنتين، الإكوادور، والبرازيل تأهلها بالفعل. هذا يعني أن المنافسة تتركز الآن على المقاعد الثلاثة المتبقية، والتي تتنافس عليها خمسة منتخبات بقوة، بالإضافة إلى صراع على مقعد الملحق. وتنطلق منافسات الجولة 17 وقبل الأخيرة من التصفيات فجر يوم الجمعة 5 سبتمبر، وتحمل هذه الجولة عدداً من المشاهد الهامة والمرتقبة، سواء على مستوى فرص بعض المنتخبات في التأهل والتمسك بآخر آمال الصعود، أو تلك التي باتت على أعتاب حسم التأهل بالفعل، أو حتى بالنسبة لبعض اللاعبين المرشحين لعدم استكمال المسيرة الدولية مع منتخباتهم، ويسرقون الأضواء من خلال مشاركتهم التي قد تكون الأخيرة. ميسي يودع الأرجنتين؟ مباراة بلا حسابات خاصة ولكنها تاريخية على الرغم من أن المنتخب الأرجنتيني قد ضمن تأهله رسمياً إلى المونديال، ويتربع على قمة الترتيب برصيد 35 نقطة، بفارق 10 نقاط أمام أقرب ملاحقيه منتخب الإكوادور، إلا أن مباراته المرتقبة ضد فنزويلا في ملعب مونومنتال الشهير ستحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية غير مسبوقة. السبب وراء هذا الاهتمام هو التلميحات المتزايدة من قائد الأرجنتين، ليونيل ميسي، حول إمكانية اعتزاله دولياً. وقد أشار ميسي إلى أن المباراة ضد فنزويلا ستكون هامة بالنسبة له بشكل شخصي كونها الأخيرة له مع منتخب الأرجنتين على أرضه بتصفيات كأس العالم. هذه التلميحات دفعت الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم إلى رفع أسعار التذاكر لمواجهة فنزويلا، على اعتبار أنها قد تكون بالفعل آخر مباريات البرغوث مع راقصي التانغو على أرض الوطن في التصفيات. ولعب ميسي 193 مباراة دولية سجل خلالها 112 هدفاً وصنع 61، في مسيرة شهدت بعض الإخفاقات في بداياتها، قبل أن تشهد أكثر من تتويج هام وتاريخي في الأمتار الأخيرة من نهاية المشوار، من خلال الفوز ببطولة كوبا أمريكا، وكأس العالم. سكالوني يذرف الدموع ويطالب بالاستمتاع بالبرغوث  في مؤتمر صحفي مؤثر قبل المباراة، خص ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، النجم ليونيل ميسي بكلمات مؤثرة تعكس مدى التقدير والإعجاب الذي يكنه له. وأكد سكالوني: “ستكون مباراة الغد لحظة مميزة ومؤثرة جدا. نحن سعداء بوجود ليونيل هنا، ونأمل أن يتمكن هو والجماهير من الاستمتاع بهذه اللحظة”. وأضاف: “لقد لعبت بجواره. أن تكون زميله وتمرر له الكرة كان شرفا. ثم أن نصل معا إلى كأس العالم ونحصد اللقب مونديال 2022، فهذا أمر لا يصدق. مع الوقت، فقط، سندرك حقا عظمة ما عشناه”. لكن اللحظة الأبرز جاءت حين وجه أحد الصحفيين سؤالاً حول مستقبل ميسي مع المنتخب، وهل تعتبر مباراة فنزويلا وداعاً محتملاً له على أرض الأرجنتين؟ فظهر سكالوني متهدجاً، وتملكته العواطف، حتى أنه لم يتمالك دموعه، التي سالت على خديه وسط صمت الحضور. ورغم ذلك، أشار سكالوني إلى أن باب الاستمرار ما زال مفتوحاً، لكن القرار الأخير يعود إلى ميسي نفسه، مضيفاً “ربما لن تكون هذه آخر مباراة له في الأرجنتين. سنحرص على إشراكه في مباراة أخرى”. مباريات الحسم والأمل: صراع النقاط الأخيرة بعيداً عن الأرجنتين، تشهد الجولتان الأخيرتان مباريات حاسمة تحدد مصير المنتخبات الأخرى. أولها البرازيل، حيث يستقبل المنتخب البرازيلي متذيل التصفيات منتخب تشيلي. البرازيل تمتلك 25 نقطة في المركز الثالث، بينما حصد منتخب تشيلي 10 نقاط فقط من 16 مباراة، ما يجعل مهمة البرازيل سهلة نظرياً. وعلى ملعبه، يستقبل منتخب باراغواي ضيفه الإكوادور. هذه فرصة مواتية لأصحاب الأرض لتحقيق الانتصار الذي سيضمن التأهل للمونديال بعد غياب 15 عاماً، وتحديداً منذ نسخة 2010 بجنوب إفريقيا. باراغواي تمتلك 24 نقطة في المركز الخامس، مقابل 25 للإكوادور الوصيف الذي ضمن التأهل مسبقاً. هذا ويلتقي منتخب كولومبيا صاحب المركز السادس برصيد 22 نقطة مع ضيفه بوليفيا. هذه مباراة بمثابة الأمل الأخير بالنسبة للمنتخب البوليفي المطالب بالفوز من أجل الحفاظ على آخر آمال التأهل، ليصل، حال فوزه، إلى النقطة 20، والتي ستعزز حظوظه على الأقل في المنافسة على الملحق إن فشل في التأهل المباشر بالجولة 18 والأخيرة. تاريخياً، تتفوق كولومبيا على بوليفيا بـ17 فوزاً مقابل 8 هزائم فقط و10 تعادلات. بالإضافة إلى هذه المواجهات يلتقي منتخب أوروغواي مع نظيره بيرو. أوروغواي تمتلك 24 نقطة في المركز الرابع على أعتاب التأهل الرسمي، أما منتخب بيرو فليس لديه أي فرصة في الظفر بأحد المقاعد الستة المؤهلة إذ يمتلك 12 نقطة في المركز التاسع وقبل الأخير. ومع اقتراب صافرة النهاية لتصفيات أمريكا الجنوبية، تترقب الجماهير العالمية هذه الجولات الحاسمة التي ستحدد المنتخبات المتأهلة، وقد تشهد وداعاً مؤثراً لأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.