ترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد الجولة الأولى وأبرز المفاجآت والنتائج

Featured Image: Getty مع إسدال الستار على منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات، نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 ملامح البطولة التي بدأت تتشكل. شهدت هذه الجولة انطلاقات قوية لبعض المرشحين، ومفاجآت مدوية بتعثر منتخبات كبرى، بينما كان العنوان الأبرز من نصيب الأسطورة ليونيل ميسي الذي خطف الأضواء بأداء تاريخي. فيما يلي نستعرض التحليل الكامل لأبرز الأحداث، مع النتائج الكاملة وترتيب المجموعات. أبرز المفاجآت: تعثر الكبار وتألق عربي لم تخلُ الجولة الأولى من المفاجآت التي تعد سمة رئيسية لبطولات كأس العالم. كان التعثر الأبرز من نصيب منتخبات أوروبية عريقة: إسبانيا: فشلت في فك شفرة دفاع منتخب الرأس الأخضر، لتنتهي مباراتهما بالتعادل السلبي (0-0). البرتغال: سقطت في فخ التعادل الإيجابي (1-1) أمام منتخب الكونغو الديمقراطية العنيد. البرازيل والمغرب: في مباراة قوية، نجح أسود الأطلس في فرض التعادل (1-1) على منتخب البرازيل، مقدمين أداءً مميزًا يؤكد جاهزيتهم للمنافسة. ميسي يدخل التاريخ من الباب الواسع كانت الأضواء مسلطة على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي لم يخيب الآمال. قاد منتخب بلاده لفوز كبير على الجزائر (3-0)، مسجلاً هاتريك هو الأول له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. بهذا الإنجاز، رفع ميسي رصيده إلى 16 هدفًا في المونديال، ليعادل الرقم التاريخي المسجل باسم الهداف الألماني ميروسلاف كلوزه. النتائج الكاملة للجولة الأولى في كأس العالم 2026 المجموعة الأولى: المكسيك 2 – 0 جنوب إفريقيا كوريا الجنوبية 2 – 1 تشيكيا المجموعة الثانية: كندا 1 – 1 البوسنة والهرسك قطر 1 – 1 سويسرا المجموعة الثالثة: البرازيل 1 – 1 المغرب هايتي 0 – 1 اسكتلندا المجموعة الرابعة: الولايات المتحدة 4 – 1 باراغواي أستراليا 2 – 0 تركيا المجموعة الخامسة: ألمانيا 7 – 1 كوراساو كوت ديفوار 1 – 0 الإكوادور المجموعة السادسة: هولندا 2 – 2 اليابان السويد 5 – 1 تونس المجموعة السابعة: بلجيكا 1 – 1 مصر إيران 2 – 2 نيوزيلندا المجموعة الثامنة: إسبانيا 0 – 0 الرأس الأخضر السعودية 1 – 1 أوروغواي المجموعة التاسعة: فرنسا 3 – 1 السنغال العراق 1 – 4 النرويج المجموعة العاشرة: الأرجنتين 3 – 0 الجزائر النمسا 3 – 1 الأردن المجموعة 11: البرتغال 1 – 1 الكونغو الديمقراطية أوزبكستان 1 – 3 كولومبيا المجموعة 12: إنكلترا 4 – 2 كرواتيا غانا 1 – 0 بنما ترتيب المجموعات في كأس العالم 2026 بعد الجولة الأولى المجموعة الأولى: المكسيك (3 نقاط) كوريا الجنوبية (3) تشيكيا (0) جنوب أفريقيا (0) المجموعة الثانية: سويسرا (1) كندا (1) قطر (1) البوسنة والهرسك (1) المجموعة الثالثة: إسكتلندا (3) المغرب (1) البرازيل (1) هايتي (0) المجموعة الرابعة: الولايات المتحدة (3) أستراليا (3) تركيا (0) باراغواي (0) المجموعة الخامسة: ألمانيا (3) كوت ديفوار (3) الإكوادور (0) كوراساو (0) المجموعة السادسة: السويد (3) اليابان (1) هولندا (1) تونس (0) المجموعة السابعة: نيوزيلندا (1) إيران (1) بلجيكا (1) مصر (1) المجموعة الثامنة: أوروغواي (1) السعودية (1) إسبانيا (1) الرأس الأخضر (1) المجموعة التاسعة: النرويج (3) فرنسا (3) السنغال (0) العراق (0) المجموعة العاشرة: الأرجنتين (3) النمسا (3) الأردن (0) الجزائر (0) المجموعة 11: كولومبيا (3) الكونغو الديمقراطية (1) البرتغال (1) أوزبكستان (0) المجموعة 12: إنكلترا (3) غانا (3) بنما (0) كرواتيا (0)

بفوز ينهي انتظار 36 عاماً اسكتلندا تتصدر مجموعة الموت في مونديال 2026

Featured Image: Getty في ليلة ستظل محفورة في ذاكرة عشاق جيش الترتان، حقق منتخب اسكتلندا فوزاً صعباً وتاريخياً على نظيره الهايتي بنتيجة 1-0، في مستهل مشواره ضمن منافسات المجموعة الثالثة لمونديال 2026. هذا الانتصار، الذي جاء بفضل هدف جون ماكغين، لم يمنح اسكتلندا صدارة مجموعتها فحسب، بل كسر عقدة استمرت 36 عاماً من الغياب عن الانتصارات في كأس العالم. صراع تكتيكي وهدف ثمين على أرض ملعب جيليت في بوسطن، جاءت المباراة سريعة ومثيرة. ورغم أن اسكتلندا بدأت بقوة وأصاب نجمها سكوت ماكتوميناي القائم في الدقائق الأولى، إلا أن منتخب هايتي، المشارك للمرة الثانية فقط في تاريخه، أظهر حضوراً بدنياً قوياً وشكل خطورة في أكثر من مناسبة. وجاء هدف الفوز الوحيد في الدقيقة 28 من هجمة مرتدة نموذجية؛ فبعد سلسلة من التمريرات السريعة، ارتدت الكرة من حارس هايتي لتجد جون ماكغين الذي لم يتردد في إيداعها الشباك، مسجلاً هدفاً سيحتفظ به التاريخ طويلاً. وكاد منتخب هايتي أن يعود في النتيجة في عدة مناسبات لولا التدخلات الحاسمة من الحارس أنغوس غان والمدافع غرانت هانلي، اللذين حافظا على تقدم فريقهما الثمين حتى صافرة النهاية. أرقام قياسية تزين انتصاراً تاريخياً لم يكن هذا الفوز مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة تحطيم لسلسلة من الأرقام القياسية التي زينت عودة اسكتلندا القوية للساحة العالمية: إنهاء الانتظار: حققت اسكتلندا أول انتصار لها في كأس العالم منذ مونديال إيطاليا 1990، منهيةً 36 عاماً من المحاولات غير الموفقة. هداف تاريخي: أصبح جون ماكغين أكبر لاعب يسجل هدفاً لاسكتلندا في تاريخ المونديال، وأول من يهز الشباك منذ كريغ بيرلي في نسخة 1998. موهبة شابة: شهدت المباراة مشاركة فيندلي كورتيس، الذي أصبح أصغر لاعب يمثل اسكتلندا في كأس العالم بعمر 19 عاماً. أول فوز أوروبي: باتت اسكتلندا أول منتخب أوروبي يحقق الفوز في النسخة الحالية من المونديال. صدارة مبكرة ومواجهات حاسمة بهذا الفوز، اعتلت اسكتلندا صدارة المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط، مستفيدة من تعادل البرازيل والمغرب (1-1) في المباراة الأخرى. وتتجه الأنظار الآن إلى الجولة الثانية، حيث ستواجه اسكتلندا منتخب المغرب في مباراة مفصلية، بينما ستكون هايتي في مهمة شبه مستحيلة أمام البرازيل، ما يجعل كل نقطة في هذه المجموعة حاسمة في سباق التأهل.

أيوب بوعدي: أبهر العالم في مونديال 2026 وقاد المغرب نحو المجد

مصدر الصورة: Getty في زمن يُنظر فيه إلى الرياضة والدراسة كخطين متوازيين لا يلتقيان، يبرز النجم المغربي أيوب بوعدي كاستثناء يكسر القاعدة، خاصة بعد أن خطف الأضواء العالمية بتألقه اللافت في كأس العالم 2026. فهو ليس مجرد لاعب كرة قدم موهوب في صفوف نادي ليل الفرنسي ومنتخب أسود الأطلس، بل هو أيضاً عقل فذ في الرياضيات وقدوة متكاملة في الأخلاق والطموح. بوعدي، البالغ من العمر 18 عاماً، لاعب الوسط الذي يبلغ طوله 185 سم، أصبح اليوم يمثل أيقونة للنجاح المتكامل، مؤكداً أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل يصقلها العلم والإصرار. عقل لامع في جسد رياضي: التفوق الدراسي والرياضي           View this post on Instagram                       A post shared by Ayyoub Bouaddi (@ayb.bouaddi) يعتبر أيوب بوعدي ظاهرة فريدة من نوعها، حيث استطاع ببراعة أن يوازن بين متطلبات الاحتراف الرياضي الصارمة والتزامات التفوق الأكاديمي. لم تمنعه التدريبات والمباريات من تحقيق إنجاز لافت بحصوله على شهادة البكالوريا العلمية في سن 16 عاماً فقط، وبمعدل متميز مع تقدير حسن جداً. لم يتوقف طموحه عند هذا الحد، بل يواصل حالياً دراسته الجامعية في تخصص الرياضيات، مؤكداً أنّ شغفه بالعلم لا يقل عن شغفه بكرة القدم. وتكتمل صورته كشخصية متعددة المواهب بفوزه بجائزة الخطابة وفن الإلقاء على مستوى الأكاديميات الكروية الفرنسية، وهو ما استحق عليه تكريماً رفيعاً في قصر الإليزيه بباريس. لحظة المجد: الأداء التاريخي في كأس العالم 2026           View this post on Instagram                       A post shared by ayyoub bouaddi (@ay.bouaddi) كانت مباراة المغرب والبرازيل في مونديال 2026 هي المسرح الذي أعلن فيه بوعدي عن نفسه كنجم عالمي قادم. في أول مشاركة له بقميص المنتخب الأول، وفي مواجهة خط وسط راقصي السامبا المرصع بالنجوم، قدم أداءً استثنائياً هيمن به على مجريات اللعب. لقد كان العقل المدبر في وسط الميدان، حيث أظهرت أرقامه قصة تفوقه، فقد كان الأكثر لمساً للكرة (88 مرة)، والأكثر فوزاً بالالتحامات الثنائية (11 مرة)، مع دقة تمرير مذهلة بلغت 93%، ما أفسد إيقاع البرازيل وأثبت أنه جوهرة حقيقية على أرض الملعب. أصداء التألق: إشادة عالمية ومستقبل يكتب لم يمر أداء بوعدي مرور الكرام، بل أثار إعجاب أبرز المحللين والنقاد العالميين وأشعل سوق الانتقالات. أسطورة الكرة الإنجليزية ستيفن جيرارد أشاد به قائلاً: أداء رائع من هذا اللاعب الشاب، أتمنى لو أنّ ليفربول يضمه. كما منحته صحيفة ليكيب الفرنسية التقييم الأعلى بين لاعبي المنتخبين (8/10)، مؤكدة أنه لاعب محوري رغم صغر سنه. ورغم التقارير التي تربطه بأندية عملاقة كباريس سان جيرمان وآرسنال وبايرن ميونخ، أظهر بوعدي نضجاً كبيراً بتصريحه: في الوقت الحالي أركز فقط على كأس العالم مع منتخب المغرب، مؤكداً احترافيته وتركيزه المطلق. من فرنسا إلى أحضان الوطن: قصة الانتماء           View this post on Instagram                       A post shared by Ayyoub Bouaddi (@ayb.bouaddi) بدأ بوعدي مسيرته الكروية في نادي كريل الفرنسي قبل أن تلتقطه أعين كشافي نادي ليل، حيث تدرج في فرقه السنية وصولاً إلى الفريق الأول. ورغم أنه مثل منتخبات فرنسا في الفئات العمرية، فإنه اتخذ قراراً حاسماً نابعاً من القلب باختيار تمثيل وطنه الأم، المغرب. هذا القرار، الذي جاء بعد فترة من التفكير، حظي بترحيب حار من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التي اعتبرت عودته عودة إلى بيته، كما احتفت به الجماهير المغربية التي رأت فيه ابناً باراً وفارساً جديداً لأسود الأطلس. قدوة للأجيال الصاعدة           View this post on Instagram                       A post shared by Ayyoub Bouaddi (@ayb.bouaddi) تتجاوز قصة أيوب بوعدي حدود المستطيل الأخضر لتصبح درساً في الطموح والإصرار. إنها رسالة قوية لكل شاب، تؤكد أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على مجال واحد، بل هو نتاج الجمع بين العلم والرياضة، والأخلاق والانضباط. بوعدي ليس مجرد لاعب كرة قدم واعد، بل هو بطل متكامل ومشروع قائد وقدوة مشرفة، يثبت للعالم أن التفوق الدراسي لا يتعارض مع التألق الرياضي، بل يصنع منه بطلاً استثنائياً.

استبعاد النجوم الكبار: وهبي يعلن قائمة المغرب الأولية للمونديال

Featured Image: Getty في خطوة مفاجئة ومدروسة، كشف محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، عن قائمة موسعة تضم 28 لاعباً استعداداً لنهائيات كأس العالم 2026، حملت في طياتها قرارات استراتيجية هامة تمثلت في ضم موهبة فرنسية جديدة واستبعاد مؤقت لأبرز نجوم أسود الأطلس. بوعدي.. أسد جديد في العرين كانت المفاجأة الأكبر هي الاستدعاء الأول للموهبة الصاعدة أيوب بوعدي، نجم نادي ليل الفرنسي، الذي حسم مؤخراً قراره بتمثيل المغرب بعد تغيير جنسيته الرياضية من الفرنسية. ويُعد هذا الاستدعاء انتصاراً للاتحاد المغربي الذي خاض مساعي حثيثة لتأهيل اللاعب دولياً. فرض بوعدي نفسه كأحد أبرز المواهب في أوروبا، حيث شارك في أكثر من 90 مباراة مع ناديه، ويحمل الرقم القياسي كأصغر لاعب يشارك في مسابقة قارية للأندية. وتأتي خطوته لتمثيل المغرب بعد فترة وجيزة من حمله شارة قيادة منتخب فرنسا تحت 21 عاماً، ما يضفي بعداً إضافياً على أهمية هذا القرار. إراحة الأعمدة الأساسية.. قرار تكتيكي في المقابل، شهدت القائمة غياب أسماء تاريخية تشكل العمود الفقري للمنتخب، على رأسهم الحارس ياسين بونو، والظهيران أشرف حكيمي ونصير مزراوي، ونجم خط الوسط عز الدين أوناحي. وأوضح الجهاز الفني أن هذا الاستبعاد ليس نهائياً، بل يهدف إلى منح هؤلاء النجوم قسطاً من الراحة بعد موسم طويل وشاق، وفي الوقت ذاته إتاحة الفرصة للمدرب وهبي للوقوف على جاهزية مجموعة واسعة من اللاعبين البدلاء والشباب من قائمة تضم أكثر من 50 لاعباً تحت المراقبة، قبل تصفية القائمة النهائية. مزيج من الخبرة والشباب في القائمة المستدعاة ضمت القائمة مزيجاً بين الوجوه الشابة وعناصر الخبرة العائدة، مثل سفيان بوفال والمهاجم أيوب الكعبي، وجاءت التشكيلة الكاملة على النحو التالي: حراسة المرمى: منير المحمدي، المهدي الحرار، يانيس بن شاوشي، إبراهيم غوميس. خط الدفاع: محمد الشيبي، مروان سعدان، سفيان بوفتيني، عبد الحميد آيت بودلال، أنس صلاح الدين، يوسف بلعمري، إسماعيل بوعوف، سفيان الكرواني. خط الوسط: أيوب بوعدي، عمران لوزا، إسماعيل الصيباري، أسامة ترغالين، سمير المرابط، ياسين جسيم، سفيان الفوزي. الهجوم: سفيان بوفال، أيوب الكعبي، يانيس بقراوي، عثمان معما، سفيان بن جديدة، رايان بويندا، ياسر زابيري، توفيق بن طيب، أيوب الميموني. برنامج إعدادي مكثف قبل المونديال سينطلق معسكر المنتخب المغربي، الجمعة 22 مايو، بمركب محمد السادس بالمعمورة، على أن يتم إعلان القائمة النهائية التي ستسافر إلى أمريكا الشمالية يوم الثلاثاء 26 مايو. وعقب ذلك، سيخوض أسود الأطلس ثلاث مباريات ودية قوية ضد بوروندي، مدغشقر، والنرويج، أيام 2 و7 يونيو المقبل، لوضع اللمسات الأخيرة على التحضيرات قبل انطلاق البطولة في 11 يونيو، حيث أوقعتهم القرعة في مجموعة نارية بجانب البرازيل وإسكتلندا وهايتي.

تاس تحسم الجدل بين المغرب والسنغال حول بطل كأس أمم إفريقيا 2025

دخلت أزمة هوية بطل كأس أمم إفريقيا 2025 منعطفاً حاسماً، بعد إحالة الملف رسمياً إلى المحكمة الرياضية الدولية في لوزان بسويسرا. يترقب عشاق كرة القدم الإفريقية بفارغ الصبر قرار تاس الذي سيفصل بشكل نهائي بين منتخبي المغرب والسنغال، في قضية غير مسبوقة تهدد بتغيير ملامح التتويج بالقارة. بداية الأزمة: قرار الكاف المثير للجدل تعود جذور الأزمة إلى قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، الذي قضى بمنح لقب البطولة لمنتخب المغرب. جاء هذا القرار بعد اعتبار المنتخب السنغالي منسحباً من المباراة النهائية التي أقيمت في يناير الماضي، وتم احتساب النتيجة إدارياً لصالح أسود الأطلس بثلاثة أهداف دون رد. هذا القرار أثار ضجة كبيرة واستياءً واسعاً في الأوساط الكروية السنغالية والإفريقية بشكل عام، خاصة وأن السنغال كانت قد توجت باللقب على أرض الملعب. كواليس النهائي: ما كشفته صحيفة لوموند الفرنسية على الجانب الآخر، تروي صحيفة لوموند الفرنسية كواليس مختلفة للمباراة النهائية التي استضافها المغرب. وبحسب تقاريرها، فإن المنتخب السنغالي كان قد فاز باللقب على أرض الملعب بنتيجة 1-0 بعد التمديد. وأفادت الصحيفة بأن اللاعبين السنغاليين غادروا أرض الملعب احتجاجاً على قرار حكم المباراة باحتساب ركلة جزاء للمغرب في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي، وهو احتجاج استمر لحوالي 10 دقائق. بعد عودتهم، أهدر براهيم دياز ركلة الجزاء، ثم سجل باب جايي هدف الفوز للسنغال في الأشواط الإضافية. الأكثر إثارة في كشف لوموند هو الإشارة إلى مذكرة قدمها الاتحاد المغربي للكاف، استندت جزئياً إلى تصريحات أوليفير سافاري، رئيس لجنة الحكام في الكاف. زُعم في هذه التصريحات أنه تلقى تعليمات بعدم توجيه أي إنذارات للاعبي السنغال للحفاظ على استمرارية المباراة. هذا التفصيل يشير إلى تعقيدات حول ما إذا كان الانسحاب قد تم بشكل إرادي أم تحت تأثير ضغوط، وقد يكون عاملاً حاسماً في قرار تاس المستقبلي. التصعيد القانوني: المحكمة الرياضية الدولية على الخط رفض الاتحاد السنغالي لكرة القدم قرار الكاف جملة وتفصيلاً، مؤكداً عزمه على التصعيد القانوني. وبالفعل، أعلنت المحكمة الرياضية الدولية تاس قبول الاستئناف المقدم من السنغال، وبدء الإجراءات الرسمية للنظر في القضية. وقد منحت المحكمة الأطراف المعنية مهلة لتقديم مذكراتهم القانونية، تمهيداً لتشكيل هيئة تحكيم مستقلة تتولى المداولات. يُعد قرار تاس نهائياً وملزماً لجميع الأطراف، مما يضع القضية في مرحلتها الحاسمة، ويزيد من حجم الترقب في الأوساط الكروية الإفريقية والعالمية. سيناريوهات متعددة تنتظر القرار الحاسم مع ترقب كبير في الأوساط الكروية، تطرح عدة سيناريوهات محتملة لقرار المحكمة الرياضية الدولية: تثبيت تتويج المغرب: قد تقرر تاس دعم قرار الكاف وتثبيت أحقية المغرب في اللقب بناءً على الانسحاب الإداري، معتبرة أن البروتوكولات تم تطبيقها بشكل سليم. قبول طعن السنغال وإلغاء القرار الإداري: قد ترى المحكمة أن الانسحاب لم يكن مبرراً كافياً لحرمان السنغال من اللقب الذي حققته على أرض الملعب، أو أن هناك عوامل أخرى مثل الضغوط المزعومة على الحكام، يجب أن تؤخذ في الاعتبار. إعادة المباراة أو قرارات انضباطية جديدة: في بعض الحالات، قد تقرر المحكمة إعادة المباراة النهائية بين المنتخبين، أو فرض عقوبات انضباطية مختلفة قد تغير من هوية البطل بشكل جذري، أو حتى تعليق اللقب. تستغرق هذه الإجراءات بعض الوقت نظراً لتعقيد الملف وتشابكه قانونياً، إلا أن الأنظار كلها تتجه نحو لوزان السويسرية لمعرفة من سيتوج بطلاً لإفريقيا 2025، في حكم سيكتب فصلاً جديداً في تاريخ الكرة الإفريقية.

فرنسا تتصدر العالم والمغرب يرسّخ الهيمنة العربية والأفريقية

في مشهد يعكس تحوّلات القوة في كرة القدم العالمية، خطف منتخب فرنسا صدارة التصنيف الشهري الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، متقدّمًا بفارق ضئيل للغاية عن إسبانيا، فيما واصل المغرب تثبيت مكانته كقوة كروية صاعدة، باحتلاله المركز الثامن عالميًا والأول عربيًا وأفريقيًا. صدارة فرنسية بفارق هامشي لكنها دلالة كبيرة لم يكن صعود المنتخب الفرنسي إلى القمة مجرد تبدّل رقمي في جدول التصنيف، بل نتيجة مباشرة لأداء قوي في التوقف الدولي الأخير، حيث حقق “الديوك” انتصارين مهمين على البرازيل وكولومبيا. ورغم أن الفارق مع المنتخب الإسباني لا يتجاوز نقطة واحدة تقريبًا، فإن هذه الصدارة تعكس استقرارًا فنيًا وتكتيكيًا لافتًا، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2026. في المقابل، تراجع المنتخب الإسباني إلى المركز الثاني بعد تعادل سلبي، في حين جاء الأرجنتين ثالثًا رغم فوزه الكبير، في مؤشر على شراسة المنافسة في القمة. خريطة القوى الكبرى: أوروبا تفرض الإيقاع تؤكد قائمة العشرة الأوائل استمرار الهيمنة الأوروبية، حيث حضرت منتخبات مثل إنجلترا والبرتغال وهولندا بقوة، إلى جانب تراجع نسبي للبرازيل إلى المركز السادس. هذا التوازن يعكس مرحلة انتقالية في كرة القدم العالمية، حيث لم تعد السيطرة حكرًا على أسماء بعينها، بل أصبحت النتائج اللحظية والأداء المستقر العامل الحاسم في تحديد المراكز. المغرب: استمرارية التألق وليست مفاجأة بعيدًا عن صراع القمة، يواصل المنتخب المغربي كتابة قصة مختلفة. فاحتلاله المركز الثامن عالميًا لم يعد إنجازًا عابرًا، بل تأكيد على مشروع كروي متكامل. منذ الإنجاز التاريخي في مونديال قطر، نجح أسود الأطلس في الحفاظ على مستوى تنافسي عالٍ، متفوقين على منتخبات عريقة مثل ألمانيا وبلجيكا في بعض الفترات. وعلى الصعيد العربي، يتقدم المغرب بفارق واضح عن الجزائر ومصر، ما يعكس فجوة في الاستقرار الفني والنتائج. آسيا والعرب: منافسة متفاوتة في القارة الآسيوية، تصدّر اليابان الترتيب، متفوقًا على إيران، بينما جاءت المنتخبات العربية الأخرى في مراكز متباينة، مثل تونس وقطر والعراق، ما يعكس تفاوتًا في الأداء والاستمرارية. قراءة أعمق: تصنيف متحرك ورسائل واضحة تصنيف فيفا لم يعد مجرد ترتيب رقمي، بل أداة تعكس ديناميكية كرة القدم الحديثة. فرنسا تؤكد جاهزيتها للمرحلة المقبلة، إسبانيا والأرجنتين في مطاردة مستمرة، أوروبا تفرض الإيقاع والمغرب يكرّس نفسه كقوة عالمية صاعدة. في النهاية، قد تتغير الأرقام سريعًا، لكن الرسالة الأهم واضحة: كرة القدم العالمية تدخل مرحلة جديدة، عنوانها المنافسة المفتوحة وتراجع الفوارق التقليدية.

المقعد العربي الثامن في المونديال: العراق يواجه التاريخ

تتجه الأنظار إلى مدينة مونتيري المكسيكية فجر الأربعاء، حيث يواجه المنتخب العراقي نظيره البوليفي في نهائي الملحق العالمي، في محاولة لظفر بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026، وحجز المقعد العربي الثامن بعد تأهل سبعة منتخبات عربية أخرى هي: قطر، المغرب، تونس، مصر، السعودية، الجزائر والأردن. ويأمل أسود الرافدين بقيادة مدربه الأسترالي غراهام أرنولد العودة إلى المونديال للمرة الثانية في تاريخهم، بعد المشاركة الوحيدة عام 1986 في المكسيك. مشوار العراق في التصفيات الآسيوية احتل العراق المركز الثالث في مجموعته بالدور الثالث للتصفيات الآسيوية، خلف كوريا الجنوبية والأردن، وتأهل إلى الملحق الآسيوي المؤهل للملحق العالمي، حيث جاء في المجموعة الثانية خلف السعودية. وفي الملحق الآسيوي، حسم المنتخب العراقي تأهله بعد مواجهة الإمارات، بعد التعادل 1-1 في الوقت الأصلي، والفوز 2-1 بعد التمديد في البصرة، ليصبح مرشحًا للعب في النهائي ضد الفائز من مواجهة بوليفيا وسورينام في نصف النهائي. التحديات اللوجستية بسبب الحرب تسببت الحرب على إيران في تأجيل معسكر الفريق في هيوستن الأميركية، وتعطيل الحصول على التأشيرات لأغلب أعضاء الوفد، ما جعل الفريق يسافر رحلة برية مرهقة إلى الأردن، قبل أن تصل بعثة المنتخب إلى مونتيري عبر طائرة خاصة من الفيفا. ورغم هذه الصعوبات، يؤكد مدرب العراق غراهام أرنولد أنه لن يلعب فريقه بهدف تفادي الخسارة، بل يسعى لتحقيق الفوز وإسعاد 46 مليون عراقي، بعد ثلاثة أيام من السفر، وحرص الفريق على يومين للاستشفاء قبل المباراة. تحدي عقدة اللاتينيين أمام بوليفيا يمتلك العراق سجلاً صعبًا أمام منتخبات أمريكا الجنوبية، إذ لم يحقق أي فوز في ثماني مباريات سابقة (تعادلان وست خسارات)، وكانت مواجهته التنافسية الوحيدة في مونديال 1986 أمام باراغواي انتهت بخسارة 0-1 ضمن دور المجموعات. لكن لاعب العراق السابق كريم علاوي يرى أن القوة البدنية والبنية الجسمانية للاعبين العراقيين تمنحهم أفضلية أمام بوليفيا، خصوصًا في المواجهات الهوائية، مضيفًا أن الحسم سيكون عبر الأداء الهجومي للفريق. النجوم والغيابات يعول المدرب أرنولد على نجوم التصفيات مثل أيمن حسين، صاحب ثمانية أهداف، ومهند علي “ميمي”، وعلي جاسم وعلي الحمادي، بينما يغيب القائد وحارس المرمى جلال حسن بسبب عدم الجاهزية. من جهته، توقع علاوي أن يلعب العراق شوطًا أول متحفظًا بمهاجم واحد، قبل تعزيز الهجوم في الشوط الثاني، مستفيدًا من تراجع اللياقة البدنية لبوليفيا بعد نصف النهائي.   حلم المونديال لكل العراقيين يشير ظهير العراق ميرخاس دوسكي إلى أن قوة الفريق تكمن في الوحدة والعمل الجماعي، معتبرًا أن حلم كل طفل عراقي هو رؤية منتخب بلاده على المسرح الأكبر لكرة القدم، حيث العالم كله يراقب. من جهة أخرى، تأمل بوليفيا في العودة إلى المونديال بعد غياب 32 عامًا، وهي تسعى للمشاركة للمرة الرابعة في تاريخها، مستفيدة من لاعبين شباب مثل مويسيس بانياغوا وراميرو فاكا وميغل تيرسيروس. مواجهة مصيرية ومتابعة جماهيرية سيكون النهائي بين العراق وبوليفيا مباراة حامية، حيث يسعى كل فريق لضمان التأهل إلى المونديال، ومن ثم مواجهة فرنسا والسنغال والنرويج في المجموعة التاسعة. ويترقب ملايين العراقيين حول العالم هذه المباراة التاريخية، والتي قد تشهد رفع عدد المنتخبات العربية في النهائيات إلى ثمانية، وهو رقم قياسي غير مسبوق.

المغرب في صدارة المجموعة الثانية في كأس العرب ويتأهل إلى ربع النهائي

حسم المنتخب المغربي صدارة المجموعة الثانية في بطولة كأس العرب 2025 المقامة في قطر، بعد فوز مستحق ومثير على نظيره السعودي بهدف نظيف في المواجهة الحاسمة التي جمعت الفريقين. هذا الانتصار مهد الطريق لمواجهة عربية خالصة في ربع النهائي، حيث سيلتقي أسود الأطلس مع المنتخب السوري، فيما تنتظر السعودية تحديًا من نظيرها الفلسطيني. أسود الأطلس يوفون بالوعد ويحسمون الصدارة على الرغم من أن المنتخب المغربي كان يحتاج إلى التعادل فقط لضمان التأهل، إلا أن مدربه طارق السكتيوي أوفى بوعده بعدم اللعب على التعادل، وقاد فريقه نحو الانتصار والتصدر. رفع المغرب رصيده إلى 7 نقاط في صدارة المجموعة، ليترك السعودية في المركز الثاني برصيد 6 نقاط، بعد أن كانت قد ضمنت التأهل من الجولة الثانية. وشهد ملعب لوسيل المونديالي مباراة حماسية، بدأت بقوة من الجانب السعودي. ففي الدقيقة السادسة، كاد صالح أبو الشامات أن يفتتح التسجيل برأسية ذكية تجاوزت الحارس مهدي بنعبيد، لكن العارضة حرمته من هدف مبكر. وجاء الرد المغربي حاسماً في الدقيقة 11، حيث تمكن كريم البركاوي من تسجيل هدف اللقاء الوحيد بتسديدة من مسافة قريبة، مستفيداً من عمل رائع وجهد وافر من زميله طارق تيسودالي. ولم تقتصر جهود تيسودالي على الجانب الهجومي، بل قام بواجبات دفاعية مميزة في الدقيقة 22، مانعاً هجمة سعودية خطيرة. وشهد الشوط الأول حصول محمد حريمات على إنذار في الدقائق الأخيرة لمنعه هجمة سعودية واعدة. إثارة الشوط الثاني: ركلة جزاء سعودية مهدرة تحسم الموقف لم يقل الشوط الثاني إثارة، حيث استهله البركاوي بتسديدة للمغرب مرت بجوار القائم في الدقيقة 48. ورد أبو الشامات بفرصة خطيرة للسعودية في الدقيقة 50، لكن تسديدته الضعيفة انتهت في يد الحارس. وبعد مرور ساعة، قفز صالح الشهري لركنية برأسه لكنها مرت فوق العارضة. اللحظة الأكثر دراماتيكية كانت في الدقيقة 70 عندما احتسب الحكم ركلة جزاء للسعودية بعد العودة لتقنية الفيديو، إثر مخالفة من أمين زحزوح ضد عبد الله الحمدان. لكن الأخير أهدرها بطريقة بانينكا الشهيرة، لتمر الكرة فوق العارضة، مفوّتًا فرصة التعادل الثمينة على الأخضر السعودي. قبل نهاية المباراة، تصدى حارس السعودية لمحاولة خطيرة من تيسودالي في الدقيقة 78، ليحافظ المغرب على تقدمه حتى صافرة النهاية. مواجهات ربع النهائي: المغرب أمام سوريا والسعودية تواجه فلسطين مع انتهاء دور المجموعات، تحددت معالم الدور ربع النهائي للبطولة. سيواجه المنتخب المغربي المتصدر للمجموعة الثانية نظيره السوري، الذي تأهل بعد أداء جيد في مجموعته. بينما يلتقي المنتخب السعودي، الذي حل وصيفًا، مع المنتخب الفلسطيني في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة. عمان تودع رغم الفوز، وجزر القمر في قاع الترتيب وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة ذاتها، تمكن المنتخب العماني من تحقيق الفوز على جزر القمر بهدفين لهدف. ورغم هذا الانتصار، ودعت عمان المنافسات بحلولها ثالثة في المجموعة برصيد 4 نقاط، فيما تذيلت جزر القمر الترتيب دون نقاط. تترقب الجماهير العربية الآن المواجهات الحاسمة في ربع النهائي، والتي تعد بمزيد من الإثارة والندية في طريقها نحو لقب كأس العرب 2025.

أسد الأطلس في المغرب.. تميمة أمم أفريقيا 2025 تجسد الفخر الأفريقي

في خطوة تعزز الهوية البصرية لكأس أمم أفريقيا 2025 التي تستضيفها المغرب في وقت لاحق من الشهر الحالي، كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) واللجنة المنظمة للبطولة عن التميمة الرسمية. إنها شخصية أسد، تميمة نابضة بالحياة تستلهم القوة والفخر من رمز وطني عريق، وتُعد سفيراً يجسد الشغف الأفريقي باللعبة ومستقبلها الواعد. أسد الأطلس… رمز القوة والهوية المغربية الأفريقية يأتي اختيار أسد كتميمة للبطولة ليؤكد على الارتباط العميق بالتراث والطبيعة المغربية والأفريقية. فالتصميم مستلهم مباشرة من أسد الأطلس، الذي لا يمثل مجرد رمز وطني للمغرب فحسب، بل يُعد شخصية موحّدة وذات قوة في مختلف أنحاء القارة السمراء. يحمل اسم أسد في طياته معاني جوهرية مثل القوة، الفخر، والأصالة الثقافية. هذه القيم تلامس بشكل مباشر مشاعر الجماهير في المغرب وعموم أفريقيا، وتعكس الروح التي يسعى المنظمون لإضفائها على البطولة. وبصفته سفيراً للبطولة، من المتوقع أن يجسد أسد الفرح، الشغف، والطاقة الحيوية التي تميز أعرق منافسة كروية في القارة، مقدماً وجهاً ودوداً للبطولة. دور محوري في التفاعل الجماهيري والترويج للبطولة لا تقتصر مهمة أسد على مجرد كونه رمزاً بصرياً، بل يضطلع بدور محوري في تعزيز التفاعل العاطفي مع الجماهير من جميع الأعمار، مع تركيز خاص على الأطفال والعائلات الذين يُعدّون شريحة أساسية في ثقافة كرة القدم ومستقبلها. سيلعب أسد دوراً رائداً في عدة محاور: تعزيز التفاعل داخل الملاعب: من خلال حضوره في مناطق المشجعين والفعاليات المجتمعية التي تسبق المباريات وتصاحبها. دعم الحملات التسويقية والترويجية: سيشكل واجهة للحملات الدعائية للبطولة على المستويين المحلي والعالمي. إثراء المحتوى الرقمي: سيسهم في تقديم تجارب تفاعلية ومحتوى رقمي جذاب، يواكب التطورات التكنولوجية ويصل إلى شرائح أوسع. ترسيخ الهوية البصرية لـكاف: يسهم في بناء هوية بصرية قوية وطويلة الأمد للاتحاد الأفريقي لكرة القدم. هوية بصرية تعكس الدفء والإبداع الأفريقي تتميز الهوية البصرية لتميمة أسد بصفات محددة تهدف إلى تحقيق أقصى قدر من الجاذبية والتأثير. فالشخصية مصممة لتكون ودودة وشابة، بملامح معبرة وشخصية حيوية، تعكس بشكل لافت الدفء، الإبداع، والتنوع الثقافي الغني للقارة الأفريقية. كما أن نظام الألوان والأسلوب العام للتميمة ينسجمان بشكل كامل مع الهوية البصرية الشاملة لكأس أمم أفريقيا – المغرب 2025، مما يضمن مظهراً موحداً وحيوياً للبطولة ككل، ويسهل التعرف عليها وترسيخها في أذهان الجماهير. تميمة للمستقبل: إلهام الأجيال القادمة لكرة القدم الأفريقية ما يميز أسد ليس دوره في البطولة الحالية فحسب، بل رؤيته المستقبلية كسفير دائم لكرة القدم الأفريقية. فقد صُمم ليكون مصدر إلهام للجيل القادم من اللاعبين والمشجعين في مختلف أنحاء القارة. سيستمر أسد في الظهور ضمن برامج القاعدة والتطوير الشبابي التابعة لـكاف، وفي مبادرات كرة القدم المدرسية والمجتمعية، بالإضافة إلى كونه جزءاً من المحتويات الرقمية المستقبلية. هذا الالتزام طويل الأمد يؤكد أن أسد ليس مجرد تميمة عابرة لبطولة، بل هو رمز طموح لمستقبل كرة القدم في أفريقيا. مع قيادة أسد، يُتوقع أن تقدم كأس أمم أفريقيا في المغرب تجربة لا تُنسى، تحتفي بالوحدة، الفخر، والقوة المتنامية لكرة القدم الأفريقية. ويمثل الكشف عن هذه التميمة خطوة بارزة ليس فقط في ترسيخ هوية البطولة، بل في تعميق أثرها الثقافي والاجتماعي على المدى الطويل.

لامين يامال يكشف أسرار قلبه: محبة للمغرب ورغبة في أمجاد أوروبا

أنهى نجم برشلونة الشاب، لامين يامال، الجدل الدائر حول اختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من المغرب، كاشفاً عن الأسباب العميقة وراء قراره في مقابلة خاصة مع برنامج 60 دقيقة على قناة سي بي إس الأميركية. وأكد يامال، البالغ من العمر 18 عاماً، محبته العميقة للمغرب، لكنه أوضح أنّ رغبته في تحقيق الألقاب الأوروبية والدولية كانت الدافع الرئيسي لاختياره لا روخا. هوية معقدة وجذور مغربية: الارتباط الوجداني بالمغرب           View this post on Instagram                       A post shared by 60 Minutes (@60minutes) وُلد لامين يامال في منطقة روكافوندا الكاتالونية بإسبانيا لأب مغربي، يدعى منير النصراوي، وأم من غينيا الاستوائية. هذا التنوع في الجذور جعل خيار تمثيل المنتخبات الوطنية مسألة تحمل أبعاداً شخصية عميقة. لم تكن فكرة اللعب للمغرب بعيدة عن بال يامال، خاصةً وأنّ قراره جاء بعد أشهر قليلة من الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس ببلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022، وهو ما ألهب مشاعر العديد من الشباب ذوي الأصول المغربية حول العالم. عبّر يامال عن ذلك قائلاً: “الحقيقة أنه كان شيئاً غريباً. نعم، كان في رأسي أنني أستطيع اللعب مع المغرب، خصوصاً وأنّ المغرب قد وصل لتوّه إلى نصف نهائي كأس العالم”. وأضاف بحب وتقدير: “سأظل دائماً أكنّ المحبّة للمغرب فهو أيضاً بلدي. الحقيقة أنه لم يكن ليكون شيئاً غريباً أو سيئاً لو لعبت معهم”.  رغبة اليورو: الدافع الحاسم لاختيار إسبانيا           View this post on Instagram                       A post shared by FC Barcelona (@fcbarcelona) على الرغم من هذا الارتباط الوجداني، فإنّ لامين يامال أكد أنّ لحظة اتخاذ القرار الحاسمة لم تحمل أي تردد من جانبه. النجم الشاب، الذي بدأ مسيرته الاحترافية مع برشلونة في سن الخامسة عشرة وتسعة أشهر، كان مدفوعاً بطموح رياضي واضح. وأوضح يامال دوافعه الحاسمة بالقول: “لكن في لحظة الحقيقة لم أشك أبداً. مع كل محبتي واحترامي للمغرب، كنت دائماً أرغب في خوض كأس أوروبا واللعب هنا في أوروبا، إذ إن كرة القدم الأوروبية تُشاهَد أكثر وأقرب إلى المستوى الدولي”. هذا التصريح يسلط الضوء على رغبته في التواجد ضمن أكبر المحافل الكروية الأوروبية والدولية، معتبراً أن إسبانيا كانت بوابة أقرب لتحقيق هذا الحلم. من برشلونة إلى قمة أوروبا والعالم: طموح لا يتوقف           View this post on Instagram                       A post shared by Bleacher Report Football (@brfootball) لم تتوقف طموحات يامال عند حد المشاركة في كأس أوروبا، بل امتدت لتحقيق اللقب، وهو ما نجح فيه بالفعل. فقد قاد يامال، بعمر 17 عاماً، المنتخب الإسباني لإحراز لقب كأس أوروبا 2024 في ألمانيا، ليترجم رغبته إلى واقع ملموس. يقول يامال في هذا الصدد: “وبينما أنا في برشلونة، كنت أريد الفوز بكأس أوروبا التي حققتها بفضل الله، والآن أرغب في لعب كأس العالم حيث هناك فرصة للفوز باللقب”. هذا التصريح يكشف عن عقلية لاعب لا يرضى إلا بالقمة، ويسعى دوماً لتحقيق الألقاب الكبرى على الساحة العالمية، معتبراً أنّ مساره مع إسبانيا يمنحه فرصة أكبر لتحقيق ذلك. وطني الذي ترعرعت فيه: عامل الانتماء الجغرافي والثقافي           View this post on Instagram                       A post shared by @lamineyamal بالإضافة إلى الطموح الرياضي، كان لعامل النشأة والتربية دور كبير في حسم خيار لامين يامال. فكونه وُلد وترعرع في إسبانيا، جعله يشعر بانتماء عميق لهذا البلد. “إسبانيا كانت تلعب كأس أوروبا، وقد تربّيت في إسبانيا وأشعر أيضاً أنها بلدي”، بهذه الكلمات لخّص يامال جانباً مهماً من قراره، مؤكداً أنّ شعوره بالوطنية تجاه إسبانيا، حيث نشأ وتلقى تعليمه الكروي، كان عنصراً أساسياً في اتخاذ قراره. حسم الجدل: احترام متبادل وطموحات واضحة           View this post on Instagram                       A post shared by @lamineyamal في النهاية، يبدو أنّ قرار لامين يامال كان مزيجاً من الطموح الرياضي الكبير والرغبة في تحقيق أعلى الإنجازات، إلى جانب الارتباط بالبلد الذي نشأ فيه. ومع أنّ اختيار منتخب إسبانيا قد أثار تساؤلات، إلا أنّ تصريحاته الأخيرة تؤكد أنّ القرار جاء بعد تفكير عميق، ودون التقليل من حجم المحبة والتقدير الذي يكنه لبلد والده، المغرب، الذي يبقى جزءاً لا يتجزأ من هويته. إنه خيار رياضي بحت، مدفوعاً برؤية واضحة لمستقبل لامع على الساحة الكروية الدولية.

المغرب يواصل الحلم العربي في مونديال الناشئين 2025

اكتملت فصول الدراما والإثارة في دور المجموعات، ليُرسم المشهد النهائي لدور الـ16 في كأس العالم للناشئين 2025 المقامة في قطر. ومع ختام دور الـ32 الذي شهد منافسات حامية الوطيس، تبددت آمال المنتخبات العربية المشاركة، باستثناء منتخب المغرب الذي يرفع الآن راية الأمل العربي وحيداً في الأدوار الإقصائية. المغرب يحمل الراية العربية وحيداً بعد مشوار مميز وتأهل مستحق، يُصبح أشبال الأطلس الممثل الوحيد للعرب في هذه المرحلة المتقدمة من البطولة. فبينما ودعت منتخبات مثل مصر وتونس المنافسة بعد جهدٍ كبير، يواصل المنتخب المغربي رحلته الطموحة، ويستعد لاختبار حقيقي أمام منتخب مالي القوي، في واحدة من أبرز مباريات هذا الدور المنتظرة. تُعقد الآمال على الجيل الجديد من اللاعبين المغاربة لمواصلة التألق وكتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم العربية. مواجهات من العيار الثقيل في دور الـ16 أسفرت القرعة عن سلسلة من المواجهات النارية التي تعد بالكثير من الإثارة والندية، وتجمع بين عمالقة كرة القدم العالمية ومواهب صاعدة من مختلف القارات. وتضم قائمة المنتخبات الستة عشر التي حجزت مقعدها في هذه المرحلة الحاسمة كلاً من: المغرب كوريا الشمالية اليابان النمسا إنكلترا إيطاليا أوزبكستان البرازيل فرنسا سويسرا إيرلندا مالي المكسيك البرتغال أوغندا بوركينا فاسو وقد جاءت أبرز مواجهات دور الـ16 على النحو التالي: المغرب × مالي البرازيل × فرنسا إيطاليا × أوزبكستان سويسرا × إيرلندا المكسيك × البرتغال أوغندا × بوركينا فاسو كوريا الشمالية × اليابان النمسا × إنكلترا تُقام جميع مباريات دور الـ16 المنتظرة يوم الثلاثاء 19 نوفمبر، على ملاعب البطولة المتنوعة في العاصمة القطرية الدوحة، التي تستضيف هذا الحدث العالمي البارز وتوفر كل الإمكانيات لإنجاحه. وتترقب الجماهير العالمية بشغف هذه المواجهات الحاسمة، حيث لا مجال للخطأ، فالفوز يعني الاستمرار في حلم التتويج باللقب، والخسارة تعني وداع البطولة. ومع وجود المغرب كالممثل العربي الوحيد، تتزايد الآمال والدعوات له بالتوفيق في مهمته الصعبة لمواصلة الحلم العربي في مونديال الناشئين 2025. وكل الأنظار تتجه لمعرفة ما إذا كان أشبال الأطلس سيواصلون رحلتهم التاريخية نحو المجد العربي في هذه البطولة العالمية.

كاف يكشف عن قوائم المرشحين لجوائز الأفضل في أفريقيا 2025

كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، عن القوائم النهائية للمرشحين لجوائز الأفضل في أفريقيا لعام 2025، وذلك استعداداً لحفل التكريم المرتقب الذي سيقام يوم الأربعاء، الموافق 19 نوفمبر، في المغرب. وتصدرت أسماء النجوم الكبار مثل المصري محمد صلاح، المغربي أشرف حكيمي، والنيجيري فيكتور أوسيمين، قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب أفريقي، فيما شهدت القوائم الأخرى حضوراً لافتاً للأندية والمنتخبات المغربية. الترشيحات تضمنت القوائم المرشحين في مختلف الفئات، من أندية ولاعبين ومدربين وحراس مرمى، بالإضافة إلى جوائز كرة السيدات والشباب، حيث جاءت الترشيحات على النحو التالي: أفضل لاعب أفريقي (الجائزة الكبرى): يتنافس على الجائزة الأرفع في القارة كل من: محمد صلاح (مصر) أشرف حكيمي (المغرب) فيكتور أوسيمين (نيجيريا) أفضل ناد أفريقي: انحصر التنافس بين ثلاثة أندية برزت في البطولات القارية: بيراميدز المصري: بعد تتويجه بلقبي دوري أبطال أفريقيا وكأس السوبر الأفريقي. صن داونز الجنوب أفريقي: وصيف دوري أبطال أفريقيا. نهضة بركان المغربي: بطل كأس الكونفدرالية الأفريقية ووصيف كأس السوبر. أفضل منتخب: برزت المنتخبات المغربية بقوة في هذه الفئة: المنتخب المغربي الأول منتخب المغرب للشباب تحت 20 عاماً منتخب الرأس الأخضر أفضل لاعب داخل القارة: ضمت القائمة لاعبين تألقوا في الأندية الأفريقية: محمد الشيبي (مغربي، لاعب بيراميدز) فيستون ماييلي (كونغولي، لاعب بيراميدز) أسامة المليوي (مغربي، لاعب نهضة بركان) أفضل لاعبة أفريقية: شهدت القائمة وجود نجمات من الأندية المحلية والعالمية: غزلان شباك (الهلال السعودي) رشيدات أجيبادي (باريس سان جيرمان الفرنسي) سناء مسعودي (الجيش الملكي المغربي) أفضل مدرب في القارة: يمثل المغرب في هذه الفئة مدربان: وليد الركراكي (مدرب المنتخب المغربي الأول) محمد وهبي (مدرب منتخب الشباب المغربي) بوبيستا (مدرب منتخب الرأس الأخضر) أفضل حارس: يتنافس على لقب الأفضل بين حراس المرمى: ياسين بونو (مغربي، الهلال السعودي) منير المحمدي (مغربي، نهضة بركان) رونوين ويليامز (جنوب أفريقي، صن داونز) أفضل لاعب شاب: هيمنت المواهب المغربية الشابة على هذه الفئة، بفضل فوز منتخب الشباب بكأس العالم: عبد الله وزان (المغرب) عثمان معما (المغرب) تيلون سميث (جنوب أفريقيا) ويترقب عشاق كرة القدم الأفريقية بشغف حفل التكريم الذي سيقام في المغرب الأربعاء 19 نوفمبر، للكشف عن الفائزين بهذه الجوائز المرموقة، والتي تعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم في القارة السمراء وتبرز نجومها الصاعدين والراسخين على حد سواء.

الأخضر يودع مونديال الناشئين: وثلاثة منتخبات عربية تواصل مشوارها في قطر 2025

أسدل الستار على منافسات دور المجموعات لكأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً في قطر 2025، وشهدت هذه المرحلة خروج المنتخب السعودي من البطولة بعد خسارته أمام مالي، بينما نجحت ثلاثة منتخبات عربية أخرى هي مصر والمغرب وتونس في حجز مقاعدها في دور الـ32، لتواصل تمثيل الكرة العربية في هذا المحفل العالمي الهام. المنتخب السعودي: خروج مبكر بعد صراع محتدم ودع المنتخب السعودي تحت 17 عاماً منافسات كأس العالم للناشئين، بعد خسارته أمام مالي بنتيجة 2-0 ضمن مباريات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات. سجل هدفي مالي كل من ندجيكورا بومبا في الدقيقة 61 وإبراهيم دياكيتي بعدها بست دقائق، ليقضي على آمال الأخضر في التأهل. أنهى المنتخب السعودي دور المجموعات في المركز الثالث بالمجموعة 12 برصيد 3 نقاط. حيث خسر مباراته الأولى 1-0 أمام النمسا، ثم حقق فوزاً بنتيجة 3-2 على نيوزيلندا، قبل أن يتلقى الهزيمة الثانية أمام مالي. وعلى الرغم من تساويه في النقاط والأهداف المسجلة والمستقبلة مع منتخب المكسيك، إلا أن معيار اللعب النظيف حسم بطاقة التأهل الأخيرة لصالح المكسيك، ليتم استبعاد الأخضر من قائمة أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث. صمود عربي: مصر والمغرب وتونس تتأهل لدور الـ32 على عكس نظيره السعودي، نجحت ثلاثة منتخبات عربية في مواصلة مشوارها بكأس العالم للناشئين، وهي مصر والمغرب وتونس، التي حجزت مقاعدها ضمن أفضل ثوالث المجموعات، لتؤكد حضوراً عربياً قوياً في أدوار خروج المغلوب. منتخب مصر: تأهل الفراعنة بعد احتلالهم المركز الثالث في المجموعة الخامسة برصيد 4 نقاط. حققوا فوزاً على هايتي 4-1، وتعادلوا مع فنزويلا 1-1، وخسروا أمام إنجلترا 0-3. يستعد منتخب مصر لمواجهة قوية أمام سويسرا في دور الـ32 يوم الجمعة 14 نوفمبر، على ملاعب أكاديمية أسباير بالدوحة. وفي حال الفوز، سيواجه الفائز من مباراة أيرلندا وكندا في دور الـ16. منتخب المغرب: حجز أسود الأطلس مكانهم في دور الـ32 برصيد 3 نقاط. وشهدت مشاركتهم فوزاً تاريخياً وكاسحاً على كاليدونيا الجديدة بنتيجة 16-0، وهو ما رفع معنويات الفريق وساهم في تأهله ضمن أفضل الثوالث. سيواجه المنتخب المغربي نظيره الولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة صعبة بدور الـ32. منتخب تونس: ضمن نسور قرطاج تأهلهم لدور الـ32 بعد حصولهم على 3 نقاط من فوز وهزيمتين في مجموعتهم. ويستعد المنتخب التونسي لمواجهة نظيره النمساوي في دور الـ32، في اختبار حقيقي لقدرته على المضي قدماً في البطولة. جدول مواجهات دور الـ32: تحديات كبرى تنتظر المنتخبات العربية تتأهب المنتخبات العربية الثلاثة لمواجهات حاسمة في دور الـ32، وسط آمال كبيرة بتحقيق إنجازات جديدة في هذه البطولة التي تعد محطة مهمة لاكتشاف النجوم الواعدة. وإليكم جدول مواجهات دور الـ32 كاملاً: الأرجنتين ضد المكسيك النمسا ضد تونس إيطاليا ضد تشيكيا الولايات المتحدة ضد المغرب البرازيل ضد باراجواي السنغال ضد أوغندا فنزويلا ضد كوريا الشمالية سويسرا ضد مصر أيرلندا ضد كندا اليابان ضد جنوب أفريقيا ألمانيا ضد بوركينا فاسو فرنسا ضد كولومبيا زامبيا ضد مالي كرواتيا ضد أوزبكستان كوريا الجنوبية ضد إنجلترا البرتغال ضد بلجيكا مع خروج المنتخب السعودي، تتجه الأنظار الآن نحو المنتخبات العربية الثلاثة المتأهلة، مصر والمغرب وتونس، والتي تحمل على عاتقها آمال الجماهير العربية في مواصلة التألق. هذه البطولة تعد فرصة ذهبية لهؤلاء الناشئين لإظهار مواهبهم وصقل خبراتهم، على خطى نجوم عالميين كبار أمثال بوفون ورونالدينيو وبيدري الذين انطلقوا من ذات البطولة.

تونس تكتسح، والمغرب وقطر يتعثران في افتتاح كأس العالم للناشئين بقطر

شهدت الجولة الافتتاحية من كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً، المقامة حالياً في قطر، نتائج متباينة للمنتخبات العربية. فبينما حقق منتخب تونس فوزاً كاسحاً، تعرضت منتخبات المغرب وقطر للهزيمة، فيما اقتنصت الإمارات نقطة ثمينة من التعادل. تونس تكتسح فيجي بسداسية نظيفة وتتصدر مجموعتها استهل منتخب تونس للناشئين مشواره في البطولة بقوة، محققاً فوزاً عريضاً على منتخب فيجي بنتيجة 6-0. تقدم “نسور قرطاج” بهدفين في الشوط الأول عن طريق وسيم سلامة، لاعب باريس سان جيرمان، وفادي الطياشي، لاعب النادي الأفريقي، في الدقيقتين 30 و36 على التوالي. وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب التونسي سيطرته، حيث أضاف سلامة والطياشي هدفين آخرين لهما في الدقيقتين 53 و88، ليكمل كل منهما ثنائيته. كما سجل أنيس السعيدي وسيف الدين حاج عبد الله الهدفين الرابع والخامس في الدقيقتين 74 و80. بهذا الفوز الكاسح، اعتلت تونس صدارة المجموعة الرابعة بفارق الأهداف عن الأرجنتين، التي فازت على بلجيكا 3-2. وستلتقي تونس مع الأرجنتين في الجولة الثانية في لقاء حاسم على صدارة المجموعة والتأهل لدور الـ16. المغرب يتعثر أمام اليابان تعرض المنتخب المغربي لهزيمة بهدفين دون رد أمام نظيره الياباني ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية. سجل منتخب اليابان هدفيه عن طريق تايجا ساجوتشي في الدقيقة 57، ودايجو هاريشيما في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. بهذه النتيجة، يحتل المنتخب الياباني المركز الثاني في المجموعة، التي يتصدرها منتخب البرتغال بعد فوزه الكاسح على كاليدونيا الجديدة 6-1. وسيلتقي المنتخب المغربي مع البرتغال يوم الخميس المقبل في الجولة الثانية. قطر تخسر بصعوبة أمام إيطاليا خسر منتخب قطر، البلد المضيف، مباراته الافتتاحية أمام نظيره الإيطالي بهدف دون رد في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى. أحرز صامويل إناسيو الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 19 على ملاعب أكاديمية أسباير. بهذا الفوز، تتساوى إيطاليا برصيد 3 نقاط مع جنوب أفريقيا، التي تتصدر المجموعة بفارق الأهداف بعد فوزها 3-1 على بوليفيا. وسيواجه منتخب قطر نظيره جنوب أفريقيا في الجولة الثانية يوم الخميس 6 نوفمبر. الإمارات تقتنص نقطة ثمينة من كوستاريكا تعادل المنتخب الإماراتي مع نظيره الكوستاريكي بنتيجة 1-1 ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثالثة. وتضم هذه المجموعة أيضاً منتخبي السنغال وكرواتيا، اللذين تعادلا سلبياً في مباراتهما. وستقام الجولة الثانية بالمجموعة يوم الخميس 6 نوفمبر، حيث يلعب المنتخب الإماراتي مع نظيره الكرواتي، فيما يواجه المنتخب الكوستاريكي نظيره السنغالي. نظام البطولة الجديد: 48 منتخباً يتنافسون على اللقب تُقام منافسات كأس العالم للناشئين لأول مرة بمشاركة 48 منتخباً، تم تقسيمها إلى 12 مجموعة. يتأهل أول وثاني كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ32، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، ما يضمن منافسة قوية وفرصاً أوسع للمنتخبات للتقدم في البطولة.

المغرب يسطر التاريخ: أسود الأطلس يحطمون رقمًا قياسيًا عالميًا

في إنجاز غير مسبوق يتردد صداه في أروقة كرة القدم العالمية، نجح المنتخب المغربي في تحقيق رقم قياسي عالمي جديد، بتسجيله 16 انتصارًا دوليًا متتاليًا. هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل هو تتويج لمسيرة تألق بدأت من مونديال قطر 2022، وتستمر في رسم ملامح عهد ذهبي لكرة القدم المغربية والعربية. أسود الأطلس لم يكتفوا بتجاوز عمالقة كرويين مثل إسبانيا وفرنسا في سجل الانتصارات المتتالية، بل أكدوا مكانتهم كقوة لا يستهان بها على الساحة الدولية، وهم يتأهبون للمشاركة السابعة في كأس العالم 2026. سلسلة الانتصارات التاريخية: كيف تحطم الرقم القياسي؟  جاء الإنجاز الأخير للمنتخب المغربي، عندما تغلب على منتخب الكونغو بهدف نظيف ضمن تصفيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، في المباراة التي أقيمت بالرباط. هدف الفوز الثمين حمل توقيع مهاجم فنربخشة التركي يوسف النصيري بعد مرور ساعة من عمر اللقاء. ورغم أن المباراة كانت هامشية للمغرب بعد ضمان تأهله المسبق للنهائيات، إلا أنها كانت حاسمة في تحقيق هذا الرقم القياسي العالمي. وقد احتفى الحساب الرسمي للمنتخب المغربي على منصة إكس بهذا الإنجاز، معلنًا: رقم قياسي تاريخي.. منتخبنا الوطني يحقق إنجازًا غير مسبوق بـ16 انتصارًا متتاليًا. بدأت هذه السلسلة المظفرة في السابع من يونيو 2024، لتشهد على ثبات مستوى وأداء استثنائي للمنتخب. المغرب يتجاوز إسبانيا وفرنسا  لم يكن هذا الرقم القياسي مجرد إضافة لسجل المنتخب، بل هو تجاوز لأرقام قياسية كانت بحوزة منتخبات عالمية عريقة. فقد كان الرقم القياسي السابق لعدد الانتصارات المتتالية (15 انتصارًا) مناصفة مع منتخب إسبانيا، الذي حقق هذه السلسلة خلال تتويجه بكأس أوروبا 2008 قبل أن تنتهي في يونيو 2009. وقبل ذلك، كان الرقم القياسي بحوزة فرنسا، بطلة أوروبا آنذاك، بين مارس 2003 وفبراير 2004. هذا التجاوز يؤكد على أن ما يحققه المغرب ليس مجرد وميض عابر، بل هو نتاج عمل دؤوب وتخطيط استراتيجي وضع أسود الأطلس في مصاف الكبار. من ملحمة قطر إلى قمة التصفيات  صعود لا يتوقف لا يمكن فصل هذا الإنجاز عن المسيرة المبهرة للمنتخب المغربي في كأس العالم 2022 بقطر، حيث فاجأ الجميع ببلوغه الدور نصف النهائي كأول منتخب إفريقي وعربي يحقق هذا الإنجاز التاريخي. ومنذ ذلك الحين، واصل المنتخب المغربي صعوده بثبات، ليصبح أول منتخب إفريقي يضمن مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في أميركا وكندا والمكسيك. وقد جاء تأهله الرسمي في سبتمبر الماضي بعد فوزه العريض على ضيفه النيجر بخماسية نظيفة، ليضمن بذلك المشاركة السابعة في تاريخه بعد نسخ 1986 و1994 و1998 و2018 و2022. هذا الاستقرار في الأداء والتأهل يعكس قوة المنظومة الكروية المغربية. الهيمنة العربية في المونديال: ثلاثي لا يتزعزع  لم يقتصر التألق على المغرب وحده، بل شهدت تصفيات كأس العالم 2026 تأكيدًا لهيمنة ثلاثة منتخبات عربية على صعيد التأهل. فقد واصلت منتخبات السعودية والمغرب وتونس انفرادها بصدارة المنتخبات العربية الأكثر تأهلاً إلى نهائيات كأس العالم، بعدما ضمنت مقاعدها في النسخة المقبلة، لتصل كل منها إلى سبع مشاركات عبر التاريخ. كما ستظهر المنتخبات الثلاثة في البطولة للمرة الثالثة تواليًا، وهو ما يعكس استقرارًا وتطورًا ملحوظًا في كرة القدم بهذه الدول. تونس: بعد يومين من تأهل المغرب، ضمن منتخب تونس تأهله للمرة السابعة أيضًا، بفوز ثمين خارج ملعبه على غينيا الاستوائية بنتيجة 1-0، إذ سيظهر في البطولة بعد نسخ 1978 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022. السعودية: لحق المنتخب السعودي بالمغرب وتونس بعد تعادله يوم الثلاثاء سلبيًا مع العراق في الجولة الأخيرة من الملحق الآسيوي المؤهل للتصفيات، ليضمن مشاركته السابعة أيضًا بعد أعوام 1994 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022. وتتفوق هذه المنتخبات الثلاثة على بقية المنتخبات العربية مثل الجزائر التي ستظهر للمرة الخامسة ومصر التي ضمنت التأهل للمرة الرابعة، ما يؤكد على أنها الأكثر استقرارًا وحضورًا في المحفل العالمي مؤخرًا. مستقبل أسود الأطلس والطموحات العالمية  إن تحقيق المغرب لهذا الرقم القياسي العالمي ليس مجرد إحصائية، بل هو مؤشر على تحول نوعي في كرة القدم المغربية، وربما العربية والإفريقية. فبعد ملحمة قطر، يواصل أسود الأطلس كتابة التاريخ، مؤكدين أن طموحاتهم تتجاوز مجرد المشاركة إلى المنافسة بقوة على أعلى المستويات. ومع تأهلهم المبكر لكأس العالم 2026، تترقب الجماهير المغربية والعربية ما سيقدمه هذا الجيل الذهبي في البطولة العالمية، وهل سيتمكن من مواصلة تحطيم الأرقام القياسية ورفع سقف التوقعات إلى آفاق جديدة.