فيراري تكشف عن تحفتها الفريدة الجديدة HC25 في حلبة الأمريكتين

كشفت فيراري عن سيارة جديدة وفريدة من سلسلة One-Off ضمن برنامج المشاريع الخاصة، وذلك خلال فعاليات أيام سباقات فيراري في حلبة الأمريكتين. تحمل السيارة اسم HC25، وهي تحفة فنية بمقعدين مكشوفة بالكامل، تولّى تصميمها مركز فيراري للتصميم بإشراف فلافيو مانزوني. تستند HC25 في هندستها وهيكلها ومحركها V8 وسطي خلفي على طراز F8 سبايدر، لتنضم بذلك إلى الفئة الأكثر حصرية على الإطلاق من سيارات فيراري، والتي تُصمم خصيصاً وفقاً لرغبات عميل واحد، لتمثل أقصى درجات التخصيص التي تقدمها علامة الحصان الجامح. فلسفة التصميم: حلقة وصل بين الماضي والمستقبل View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) تكمن السمة الجوهرية التي تميّز HC25 في طموحها لإعادة تفسير الرموز الجمالية لسيارات فيراري ذات المحرك الوسطي الخلفي المكشوف، من منظور جريء واستشرافي. ورغم أنها تستند إلى آخر طراز مكشوف يعتمد محرك V8 غير هجين من فيراري، إلا أنها تتميز بصرياً بشكل جذري. يمكن اعتبار هذه السيارة جسراً مثالياً؛ فمن جهة، هي تختتم حقبة منصة V8 الأيقونية، ومن جهة أخرى، تستشرف المسار المستقبلي الذي تسلكه فيراري مع طرازاتها الرائدة مثل 12Cilindri وF80. هوية جريئة وخطوط منحوتة View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) تتمتع HC25 بهوية رسومية قوية، حيث تخلق بنيتها ثنائية الحجم تفاعلاً بصرياً يجعل المقدمة والمؤخرة كجسمين منفصلين. يربط بينهما شريط مركزي أسود لامع يلتف حول السيارة، ويدمج ببراعة مكونات أساسية لإدارة الحرارة ومآخذ الهواء. يكتسب المنظر الجانبي زخماً من الحركة السهمية لهذا الشريط، الذي ينطلق من العجلات الخلفية ليدفع بصرياً كتلة المقصورة إلى الأمام. وتم دمج مقبض الباب ببراعة داخل شفرة طويلة من الألمنيوم المشغول، ما يجعله غير مرئي للوهلة الأولى. أما وحدات الإضاءة الأمامية والخلفية، فقد تم تطويرها خصيصاً لهذا الطراز بتصميم فريد فائق النحافة، مع اعتماد أضواء نهارية بترتيب عمودي على شكل “بوميرانغ” لأول مرة. حوار الألوان والمواد تم طلاء هيكل السيارة بلون الرمادي مونلايت غير اللامع، ليخلق حواراً بصرياً متقناً مع الشريط الأسود اللامع الذي يخترقه. وتتكرر لمسات اللون الأصفر من شعارات فيراري وملاقط المكابح في المقصورة الداخلية، حيث تظهر على النسيج التقني الرمادي الأنيق. وتكتمل الصورة بعجلات ذات تصميم خماسي الأذرع وحافة مصقولة بتشطيب ألماسي، ما يمنحها مظهراً أكبر وأكثر قوة. برنامج المشاريع الخاصة View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) يهدف برنامج المشاريع الخاصة إلى ابتكار سيارات فيراري فريدة (One-Offs)، تتميز بتصميم حصري يُصاغ وفق متطلبات العميل، الذي يصبح مالكاً لطراز لا مثيل له في العالم. ينطلق كل مشروع من فكرة يطرحها العميل، ليتم تطويرها بالتعاون الوثيق مع فريق من مصممي مركز فيراري للتصميم على مدار عامين في المتوسط. والنتيجة هي سيارة فيراري فريدة تحمل شعار الحصان الجامح، ومهندسة وفق أعلى معايير التميز التي تشتهر بها جميع سيارات مارانيلو.
Bugatti Tourbillon Sapphire Crystalمن جاكوب آند كو: الشفافية المطلقة والفخامة الفائقة

كشفت جاكوب آند كو Jacob & Coعن أحدث تحفة فنية في مجموعتها المستوحاة من سيارات بوجاتي الخارقة: ساعة Bugatti Tourbillon Sapphire Crystal. هذه الساعة لا تمثل مجرد تطور في المجموعة، بل نقلة نوعية في عالم الساعات الفاخرة، حيث تمنح الشفافية المطلقة معنى جديدًا للمادة والتصميم، مقدمةً عرضًا بانوراميًا آسرًا لكل تفصيلة داخلية، تمامًا كسيارة بوجاتي الفاخرة ولكن بجسم زجاجي. الشفافية الكاملة: تحدٍ في التصميم والهندسة View this post on Instagram A post shared by JACOB & CO. (@jacobandco) بعد عامين من إطلاق Bugatti Tourbillon وعام واحد من Bugatti Tourbillon Baguette، ترتقي جاكوب آند كو بالنسخة الأصلية إلى مستوى غير مسبوق من التفرد. يتميز هذا الإصدار بهيكل مصنوع بالكامل من كريستال الياقوت الصلب والشفاف، مما يتيح رؤية 360 درجة لجميع المكونات الداخلية. كل إشارة إلى سيارة بوجاتي الخارقة، بما في ذلك محرك V16 الأوتوماتيكي المصغر، مرئية من كل زاوية، مما يبرز حس جاكوب آند كو الفريد في التصميم. تعتبر علبة Bugatti Tourbillon Sapphire Crystal، التي يبلغ قياسها 54 × 44 ملم، إنجازًا هندسيًا استثنائيًا. فتنفيذها بهذه المادة المتطلبة، الياقوت (الكوراندوم)، يتطلب دقة بالغة وجهدًا هائلاً، حيث تكشف شفافيتها الكاملة عن كل تفصيلة دون إخفاء أي شيء. تشترك العلبة في نفس شكل Bugatti Tourbillon الأصلي، مستوحاة من رموز تصميم سيارات بوجاتي الخارقة، من النوافذ الجانبية وشبكة مقدمة السيارة على شكل حدوة حصان، وصولًا إلى شبكة المصابيح الخلفية ومحرك V16 الأوتوماتيكي المدمج، وكلها تعكس الأناقة المستوحاة من السيارة البالغة قيمتها 4.5 مليون دولار. الياقوت: المادة المطلقة والأكثر تحديًا في شكله النقي، يكون الكوراندوم شفافًا. وعلى الرغم من أنّ آثار العناصر الكيميائية تمنح الياقوت الطبيعي ألوانه، إلا أنّ مستوى النقاء المطلوب لصناعة علبة ساعة يتطلب ياقوتًا عالي التقنية، مزروعًا في المختبر، وبجودة استثنائية. يحتل الياقوت المرتبة 9 على مقياس موس للصلابة، ولا يتفوق عليه سوى الماس وبعض السيراميك الصناعي. هذه الصلابة الشديدة تجعله مقاومًا للخدوش بشكل كبير، ولكنها في الوقت نفسه تجعل تشكيله صعبًا للغاية. تبدأ عملية تصنيع كل من غطاء الظهر، وجسم العلبة، والإطار العلوي لـ Bugatti Tourbillon Sapphire Crystal بقطعة كاملة من الياقوت. ومن هناك، يجب قطع كل مكون وتشكيله وحفره وصقله بدقة متناهية لتلبية معايير جاكوب آند كو. تتطلب هذه العمليات أدوات متخصصة تعمل بسرعات معايرة بدقة، فالبطء الشديد يجعل المادة تقاوم، والسرعة الزائدة تؤدي إلى تشققها. تستغرق صناعة علبة واحدة أكثر من 800 ساعة من العمل المكثف. الدمج التصميمي: محرك السيارة داخل حركة الساعة تتشارك كل ساعة جاكوب آند كو Bugatti Tourbillon في نفس الطموح والتعقيد واللغة البصرية لسيارات بوجاتي الخارقة. ليس هذا مجرد إلهام تصميمي، بل هو دمج تصميمي متكامل. تقدم Bugatti Tourbillon Sapphire Crystal بُعدًا جديدًا تمامًا لهذه العلاقة، ففي حين أن السيارة نفسها لن توجد أبدًا بهيكل شفاف، فإن الساعة يمكنها ذلك. يتغلغل هذا الدمج التصميمي في حركة الساعة نفسها. تتميز حركة Caliber JCAM55 بنفس بنية محرك السيارة. توفر علبة الياقوت رؤية بانورامية لميكانيكية محرك السيارة المصغر، وبنيتها الشفافة، ومكابسها الـ 16، وعمود المرفق الأساسي. يدفع التوربيون الطائر الذي يدور كل 30 ثانية – وهو الأسرع الذي صنعته جاكوب آند كو على الإطلاق، تحية لسرعة السيارة القصوى البالغة 276 ميلاً في الساعة (444 كم/س). لوحة القيادة: مصدر إلهام للدقة والعرض تم تصميم شاشة عرض Bugatti Tourbillon Sapphire Crystal لتعكس لوحة عدادات سيارة بوجاتي الخارقة. على الجانب الأيسر، يوجد التوربيون الطائر الذي يدور كل 30 ثانية. وعلى اليمين، يشير قرص فرعي إلى احتياطي الطاقة لكل من حركة الساعة والميكانيكية الأوتوماتيكية (المحرك المصغر). في المنتصف، تعكس شاشة عرض الساعات والدقائق عن كثب عداد دورات المحرك (RPM) وسرعة السيارة. تتناسق جميع الأقراص الفرعية الثلاثة مع لون الحزام وشبكة المصابيح الخلفية. تتميز الساعة بخاصية نادرة في صناعة الساعات المعاصرة، وهي عرض احتياطي طاقة المحرك الأوتوماتيكي. يمكن للمحرك الأوتوماتيكي المصغر تنفيذ 20 تسلسلًا متحركًا متتاليًا بشحنة كاملة واحدة. يشار إلى احتياطي الطاقة الكلي للحركة البالغ 80 ساعة بواسطة العقرب الأحمر الأكبر داخل نفس القرص الفرعي. يتم شحن كلا النظامين بواسطة نفس التاج، المصمم على شكل مقبض تحكم من لوحة عدادات السيارة، ويعمل في كلا الاتجاهين، بينما يتم ضبط الوقت بواسطة قوس قابل للطي مدمج في ظهر العلبة. في مركز لوحة العدادات، يستمد عداد الساعات والدقائق إلهامه مباشرة من عداد دورات المحرك في السيارة. كلا العقربين رجعيان (Retrograde)، فبعد إكمال قوس 270 درجة، يعودان فورًا إلى الصفر ويبدآن من جديد. يقفز عقرب الساعات بدقة إلى كل ساعة جديدة ويبقى ثابتًا هناك، بينما يتقدم عقرب الدقائق بقفزات منفصلة من علامة دقيقة إلى أخرى. محرك V16 الأوتوماتيكي: تحفة فنية مصغرة احتفالًا بالهندسة المعمارية الخاصة لمحرك Bugatti Tourbillon، أنشأت جاكوب آند كو كتلة محرك V16 مصغرة. تم نحت المحرك من كتلة واحدة من الياقوت الشفاف، تم فيها حفر 16 أسطوانة. يوجد في الداخل 16 مكبسًا من التيتانيوم، تدفعها عمود مرفق أحادي المحور. يعد هذا الجزء من أطول وأكثر أجزاء الساعة تعقيدًا وحساسية على الإطلاق في صناعة الساعات. عند التنشيط، يدور عمود المرفق وتتحرك جميع الأسطوانات الـ 16 لأعلى ولأسفل بالتتابع. لزيادة تعزيز ارتباطه بمحرك بوجاتي بالحجم الكامل، تم تزويد المحرك الأوتوماتيكي بمجموعة خاصة به من مشعبات العادم. يتصل نظام الـ 16 أنبوب، المطلي بتقنية PVD، بالمحرك نفسه – أي بالمحرك الأوتوماتيكي. بمجرد الضغط على الضاغط المدمج في التاج، ينبض محرك V16 الأوتوماتيكي بالحياة لمدة 20 ثانية. تقدم جاكوب آند كو Bugatti Tourbillon Sapphire Crystal بُعدًا جديدًا للرفاهية، حيث لا تُظهر فقط الوقت، بل تحكي قصة براعة هندسية وفنية، وتدمج عالمين من الدقة والجمال في تحفة واحدة شفافة، لتصبح رمزًا للتفرد والابتكار اللامحدود.
أودي تكشف النقاب عن تصميمها الجديد لسباقات الفورمولا 1 ضمن مشروع تجديد شامل

تُشارك أودي في سباقات الفورمولا 1 كجزء من مشروع استراتيجي أوسع يهدف إلى تجديد مسيرة الشركة، وتعزيز تنافسيتها على المستوى العالمي. ولقد كشفت أودي عن تصميمها الجديد المخصص لسباقات الفورمولا 1، وتستعد للانضمام إلى البطولة الأبرز في سباقات السيارات خلال عام 2026. جاء هذا الإعلان من إنجولشتادت في ميونيخ ، حيث أُتيحت إطلالة مبكرة على حضور الشركة في فئة رياضة السيارات الأبرز في مركز تجربة العلامة بميونيخ، قبل 115 يومًا من خوضها مشاركتها الأولى. الرؤيةالاستراتيجية: الفورمولا 1 جزءمنمشروعأكبرلتجديدأودي صرح غيرنوت دولنر، الرئيس التنفيذي لأودي، بأن مشاركة الشركة في بطولة الفورمولا 1 هي “جزء من مشروع أكبر” وفصل جديد في تجديد مسيرة الشركة. تهدف هذه الخطوة إلى ترسيخ تنافسية أودي على المستوى العالمي، حيث يرى دولنر أن الفورمولا 1 “محركًا للتغيير نحو علامة أودي تتسم بخفة الحركة والسرعة والقدرة على الابتكار“. وأوضح دولنر أن دخول أودي إلى الفورمولا 1 يأتي بمنطق واضح، حيث يكفل الحد الأقصى للتكلفة تحقيق الاستدامة المالية، وتمنح الشهرة العالمية للسباقات فرصة غير مسبوقة للظهور، ما يفتح آفاقًا جديدة للتواصل مع فئات مستهدفة إضافية، خاصة في أسواق أودي الرئيسية: الولايات المتحدة وأوروبا والصين. وشدد على أن أودي لا تدخل السباقات للمشاركة فقط، بل “لإثبات الريادة والابتكار وإحراز الفوز“، مع إدراك أن الوصول إلى القمة يستغرق وقتًا وصبرًا. هويةالعلامةالتجاريةالجديدة Audi R26 Concept كبوابةللمستقبل كشفت أودي عن طراز Audi R26 Concept الذي يمثل إطلالة مبكرة على هوية العلامة في سباقات الفورمولا 1. وصف ماسيمو فراسيللا، رئيس قسم الإبداع في أودي، هذا الطراز بأنه تجربة التعبير الأولى عن نظام التصميم المستحدث، والذي يهدف إلى “بناء علامة تجارية تستطيع إحداث ارتباط عاطفي عميق، وتُقيم تحالفات جديدة مع علامات تجارية تتشارك معها الرؤى، وتلهم جمهورًا عالميًا“. تستند هذه الهوية البصرية إلى فلسفة تصميم أودي الحديثة ومبادئها الأربعة: الوضوح، البراعة التقنية، الذكاء، والشغف العاطفي. يتكامل التصميم الجرافيكي البسيط، المحدد بقطع هندسية دقيقة، بسلاسة مع الأبعاد الهندسية لسيارة السباق. لوحة الألوان تتميز بلون التيتانيوم والأسود الكربوني، بالإضافة إلى لون أودي الأحمر المستحدث مؤخرًا. كما ستعتمد أودي على الحلقات الحمراء، والتي ستُستخدم بانتقائية لترسيخ حضورها في الفورمولا 1. يهدف هذا النهج إلى أن تكون سيارة أودي “الأكثر جاذبية في حلبة السباق” وأن تكون العلامة التجارية “الأكثر جرأة خارج المضمار“. طموحالمنافسة: الهدفهوالألقاببحلول 2030 تحدث ماتيا بينوتو، رئيس مشروع أودي للفورمولا 1، عن هذا المشروع باعتباره الأكثر حماسًا في عالم رياضة السيارات، ووضع هدفًا واضحًا: “المنافسة على ألقاب البطولات بحلول عام 2030″. وأكد أن الرحلة تتطلب الوقت، اختيار الكوادر الأجدر، وعقلية تركز على التحسين المستمر، مشددًا على أن “الوقوع في الخطأ حتمي، لكن التعلم من الأخطاء هو المحرك الحقيقي نحو إحداث التحول“. وعزز جوناثان ويتلي، مدير الفريق، هذه الرؤية مؤكدًا أن الفورمولا 1 لا تقتصر على التقنية فحسب، بل تدور حول “عقلية المشارك، وتركيزه، ومرونته، وثقته التي لا يصاحبها تراخٍ“. وأوضح أن الفريق سيبني ثقافة ترتكز على الثقة والمثابرة، حيث يمتلك الأفراد القدرة على تجاوز الحدود والتعلم والتحسين كل يوم. الهدف ليس مجرد بناء فريق، بل “صياغة المستقبل، بالاعتماد على المواهب الشابة، والشركاء ذوي الرؤى، وبعقلية تجرؤ على إعادة تعريف ما يمكن أن يكون عليه فريق السباق“. بناءالفريق: قيادةقويةومزيجمنالخبرةوالشباب للانضمام إلى الفورمولا 1، نجحت أودي في الاستحواذ على مجموعة ساوبر السويسرية بالكامل في مطلع العام، ما مهد الطريق لإشراك صندوق قطر السيادي كشريك استثماري. يقود مشروع أودي للفورمولا 1 اثنان من مديري الفورمولا 1 ذوي الخبرة: ماتيا بينوتو (المدير السابق لفريق فيراري) وجوناثان ويتلي (مدير سابق في ريد بُل)، وهما مسؤولان بشكل مباشر أمام الرئيس التنفيذي لأودي، غيرنوت دولنر. وعلى صعيد السائقين، اعتمدت العلامة على مزيج من الخبرة والطاقة الشبابية، بتعاقدها مع السائق الألماني نيكو هولكنبرغ، إلى جانب اللاعب الواعد غابرييل بورتوليتو من البرازيل. التميزالتقني: تطويروحدةالمحركوالهيكل تعمل أودي على تطوير وحدة المحرك المخصصة لسباقات الفورمولا 1 في مدينة نويبورغ أن دير دوناو منذ ربيع عام 2022، وهو المقر الوحيد لعمليات فريق الفورمولا 1 في ألمانيا. تتألف الوحدة من محرك احتراق داخلي V6 بسعة 1.6 لتر وشاحن توربيني، ونظام استعادة الطاقة، ووحدة مولد المحرك الكهربائي (MGU-K)، بالإضافة إلى وحدة تحكم إلكترونية. كما يُطور ناقل الحركة في نويبورغ. تركز اللوائح التقنية الجديدة لمجموعات نقل الحركة في الفورمولا 1 اعتبارًا من عام 2026 على زيادة الصلة بطرازات الطرق من خلال مفهوم هجين جديد، حيث ازدادت قوة المحرك الكهربائي بمقدار ثلاثة أضعاف. ستُزود محركات الاحتراق بالوقود المستدام بدءًا من 2026، وتعمل أودي حصريًا مع شركة «بي بي» البريطانية في هذا المشروع. بدأت عمليات المحاكاة الافتراضية واختبارات الديناميكية للمحرك في 2024، وأولى وحدات المحركات المعدة للاستخدام على حلبة السباق ستُشحن من نويبورغ اعتبارًا من ديسمبر. أما تطوير وتصنيع سيارات السباق، الشاسيه، فيتم في مصنع الفورمولا 1 الكائن في هينويل بسويسرا، والذي يضطلع أيضًا بمسؤولية تخطيط عمليات السباق وتنفيذها. بالإضافة إلى ذلك، بدأ العمل في مكتب تقني في بيسستر بالمملكة المتحدة منذ صيف عام 2025 للاستفادة من الخبرات في “وادي رياضة السيارات“. الساحةالعالميةوالاستدامةالاقتصادية تُعد الفورمولا 1 السلسلة الرياضية الأكثر شعبية في العالم، حيث يتابعها أكثر من 820 مليون مشجع، وبلغ عدد مشاهدي السباقات عبر شاشات التلفزيون حوالي 1.6 مليار شخص في عام 2024. يمثل هذا مسرحًا عالميًا لتجسيد شعار «الريادة عبر التقنية. وأكد يورغن ريترسبيرغر، المدير المالي لشركة AUDI AG، أن الفورمولا 1 “هي أكثر من مجرد رياضة سيارات. إنها مزيج من الترفيه والعاطفة والتقنية، بالإضافة إلى كونها تحديًا“، مشيرًا إلى قدرتها على جذب فئات جديدة من العملاء، خاصة الفئة العمرية الشابة. بفضل سقف التكاليف المطبق على جميع الفرق، أصبحت الفورمولا 1 “أكثر استدامة ماليًا من أي وقت مضى“، ما يجعل هذا المسار منطقيًا وذو جدوى اقتصادية لأودي. وقد انضم ثلاثة شركاء عالميين كبار بالفعل لدعم أودي في هذه البطولة: أديداس، وبي بي، وشريك اللقب المرتقب “ريفولوت“. إرثرياضةالسياراتوإلهامالمستقبل تُعد رياضة السيارات جزءًا أصيلًا من هوية أودي، وكانت دائمًا قوة دافعة للتقدم التقني والابتكار. من سيارات أوتو يونيون “السهام الفضية” في الثلاثينيات، إلى نظام كواترو للدفع الرباعي في سباقات الراليات، والانتصارات الهجينة في لومان، والفورمولا إي ورالي داكار، أثبتت أودي ريادتها باستمرار. تهدف مشاركتها في الفورمولا 1 إلى البناء على هذا الإرث، واستغلال البطولة كأقسى مسرح اختبار في العالم لدفع التطور التقني والثقافي. تُقدم التغييرات بعيدة المدى في اللوائح التقنية للفورمولا 1 اعتبارًا من عام 2026 فرصة مثالية لأودي كوافد جديد، حيث سيتعين على جميع المتنافسين التعرف على اللوائح والتقنيات الجديدة في الوقت نفسه. العدالتنازلي: الظهورالأولفيملبورن سيظهر فريق أودي المستقبلي في الفورمولا 1 علنًا بالكامل في حفل الإطلاق الرسمي للفريق في يناير 2026. عقب ذلك بفترة وجيزة، ستنطلق اختبارات القيادة الرسمية الأولى لسيارات الفورمولا
فيراري 12Cilindri: لعشاق السيارات السريعة الفائقة القوة

تجسّد سيارة فيراري 12Cilindri مهمة سيارة فيراري ذات المقعدين بمحرك V12 مثبت في الأمام، مع خليط مميز من الأناقة والتنوع والأداء. وتمثل هذه السيارة أحدث تطور في هذه السلالة العريقة، وامتداداً لإرثها الفريد، مع الارتقاء نحو معايير جديدة في مجال الأداء والراحة والتصميم. ويعكس تصميم هذه السيارة المستوحاة من سيارات جراند تورر الفاخرة الأسطورية التي ظهرت في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، الطابع الرياضي والرقي، مع خطوط تصميم بسيطة ومتناغمة، وبنظام ديناميكية هوائية نشط ومتكامل لضمان أداء منقطع النظير، وغطاء محرك أمامي ذي مفصلات يعزّز رؤية حجرة المحرك، وأنبوبي عادم مزدوجين خاصين بسيارات فيراري ذات محركات الـ12 أسطوانة. مجموعة توليد القوة يُعدّ محرك “F140HD” في سيارة فيراري “12Cilindri” الإصدار الجديد من محركات فيراري الأيقونية V12 التي تعمل بالسحب الطبيعي للهواء، وهو التعبير الأكثر وضوحاً عن روح فيراري، إذ يقدم أداءً منقطع النظير، وصوتًا مميزًا وقويًا، ولمسة حصرية تجعله الوريث الشرعي الحقيقي لسيارات بيرلينيتا الرياضية الأسطورية، التي كتبت بعضاً من الفصول الأكثر تألقاً في تاريخ العلامة التجارية. ويولد هذا المحرك قوة تصل إلى 830 حصانًا، كما تمّت زيادة دوراته القصوى إلى 9500 دورة في الدقيقة من خلال حلول مبتكرة. ويتميّز المحرك بمكونات وبرمجيات معدّلة، تم اعتماد بعضها بالفعل في سلسلة سيارات فيراري “812 Competizione”، وذلك لضمان أنه يتصدّر فئته من حيث الأداء. وللسماح لمحرك V12 بالدوران بسرعة كبيرة، عمل المهندسون على تقليل الوزن والقصور الذاتي لمكونات المحرك، واعتماد قضبان من التيتانيوم، والتي تضمن توفير 40 في المئة، في الكتلة الدوارة مقارنة بالفولاذ الذي يتمتع بالمقاومة الميكانيكية نفسها. وتم استخدام سبيكة ألومينيوم مختلفة للمكابس، لجعلها أخف وزنًا من الإصدارات السابقة. كما تم تحقيق المزيد من خفض وزن مجموعة المحرك من خلال اعتماد عمود مرفقي معادة موازنته ليصبح أخف بنسبة 3 في المئة. وتم استخدام مجموعة صمامات بأصابع منزلقة بالاعتماد على خبرة فيراري غير المسبوقة في عالم سباقات الفورمولا 1، وتم تطوير هذه الصمامات خصيصاً لمحرك V12 بهدف تقليل الكتلة وتحقيق المزيد من الأداء. ويقوم الإصبع المنزلق، وهو مصنوع من الفولاذ ومطلي بالكربون الشبيه بالألماس، بنقل الحركة كامة إلى الصمام باستخدام غماز هيدروليكي كمحور لحركته. ويؤدّي استخدام الكربون الشبيه بالألماس إلى تقليل معامل الاحتكاك عند النقاط الحرجة، ما يؤدّي إلى تحسين الكفاءة الميكانيكية للمحرك بشكل ملحوظ. وركزت معظم التعديلات على تحسين توصيل عزم الدوران في جميع ظروف التشغيل، ليتم في النتيجة تقديم محرك ذو استجابة سلسة ومبهجة، يوفر ذروة القوة. وأصبح الآن المشعب وجميع القنوات مضغوطة للغاية، حيث أن تقصير طول المسالك وتحسين شكل الكامات يسمح بتحرير المزيد من الطاقة عند دورات المحرك عالية، في حين يتم تحسين منحنى عزم الدوران عند جميع سرعات المحرك من خلال نظام هندسي مميّز لمداخل فتحات التهوية المتغيّرة، ما يتيح تغيير طول قناة السحب بشكل مستمر لتعظيم الشحنة الديناميكية في الأسطوانة. ولأول مرة على الإطلاق في محرك يعمل بالسحب الطبيعي، تم تطوير استراتيجية برمجية مبتكرة يمكنها تعديل الحد الأقصى لعزم الدوران المتوفر كوظيفة للترس الذي يتم اختياره. وهذا يمنح السائق شعوراً بالسلاسة والتقدم مع زيادة نسبة ناقل الحركة، وهو عامل حيوي آخر في جعل متعة القيادة التي توفرها سيارة فيراري 12Cilindri فريدة من نوعها حقًا. راحة وفخامة وإحساس مبهج بالقيادة يُعدّ الصوت عنصرًا محوريًا في عملية الجمع بين الراحة والفخامة وإحساس القيادة المبهج، والتي تتميّز بها محركات فيراري V12: ولتحقيق هذه الغاية، تم تحسين كل عنصر في خطوط السحب والعادم. وقد نتج عن مسارات العادم متساوية الطول، والمشعب 6 في 1 لكل مجموعة أسطوانات، والتصميم المبتكر للأقسام المركزية، هدير محرك فيراري V12 النموذجي الذي يعكس أصوات جميع أوامر الاحتراق في حجرات المحرك. كما يؤثر التكامل والمعايرة المثالية للترددات العالية والمنخفضة القادمة من أنظمة السحب والعادم على هدير المحرك. وتم تصميم شكل القنوات وديناميكيات السوائل الداخلية لحواجز كاتم الصوت لتقليل الضغط الخلفي إلى الحد الأدنى، وبالتالي تحسين توصيل الطاقة. كما تم أيضًا تحسين هندسة أشكال ومنحنيات نظام العادم لضمان الحصول على أنقى نغمات صوت فيراري المميّز إلى الحد الأقصى الممكن. ولضمان توازن الصوت في المقصورة بشكل مثالي، تم تعديل قناة السحب: وأدّى تعديل موضع الرنانات أيضًا إلى تغيير موجات الضغط ما أدّى إلى نطاق صوت أكثر ثراءً، لا سيما في ما يتعلق بالترددات المتوسطة. ونتيجة ذلك كان الصوت أكثر وضوحًا وامتلاءً في المقصورة في جميع ظروف القيادة، لا سيما في حالات القيادة الرياضية. وتتميز سيارة فيراري 12Cilindri، بناقل حركة مزدوج (DCT) ذي ثماني سرعات، أثبت جدارته بالإجماع على جميع السيارات الأخرى، بدءًا بسيارة SF90 Stradale. ويوفر هذا الحل نسب تروس أقصر بنسبة 5 في المئة، في التروس السفلية وزيادة بنسبة 12 في المئة، في عزم الدوران على العجلات مقارنة بتطبيقات V12 السابقة بفضل الإطارات الأكبر حجماً مقاس 21 بوصة، وكل ذلك يعزّز الأداء الطولي في ظل التسارع وأوقات تبديل التروس (30 في المئة أسرع من تطبيقات سيارة بيرلينيتا V12 السابقة). وتم تحسين الأداء بشكل كبير أثناء التسارع من خلال التروس، كما أدّى إدخال الترس الثامن إلى تحسين مدى السيارة أثناء القيادة على الطرق السريعة. وهكذا يساهم ناقل الحركة المزدوج ذو الثماني سرعات بتحسين الكفاءة وزيادة المشاركة في جميع التروس. التصميم الخارجي.. تغيير جذري في الخطوط في سياق بناء سيارة فيراري 12Cilindri، شرع فلافيو مانزوني وفريق التصميم في مركز فيراري للتصميم بإحداث تغيير جذري في خطوط التصميم الخاصة بسيارات فيراري السابقة ذات محرك V12 وسطي أمامي. وتمثل هذه السيارة في الواقع خروجاً واضحاً عن اللغة النحتية التي ميزت سيارة 812 Competizione، على سبيل المثال، إذ إنها تتميّز بلغة أكثر تطوراً، إلا أنها لا تزال تحتفظ بالدقة التصميمية الرسمية اللازمة لتحقيق الشعور بالوحدة الأسلوبية. وتهيمن الخطوط الواضحة على هندسة السيارة، ما يؤكد على الأحجام التي تشكل كلاً مترابطًا بسلاسة. وتمتد الأجنحة الفائقة الوضوح على طول السيارة بأكملها من قسم ثنائي السطوح. وعلى الرغم من احتفاظها بحس فيراري المميّز، فقد تم نحت الأجنحة بدقة هندسية لامتناهية: كل الخطوط هي نتيجة للتقاطعات بين الأحجام، وقد تم اتباع نهج أكثر وظيفية في الشكل يستحضر الحنين إلى الماضي. حيث تم استخدام جناح خلفي مهيب، ولكن يتم التحكم به هندسيًا بشكل مثالي. وعلى الجناح الأمامي، يمتد هذا الأسلوب المنتفخ العضلات قليلاً، ويستقر على طول الجناح ويبرز بشكل أكبر جمالية السيارة المتجانسة. أما غطاء المحرك المنحوت فهو أنيق للغاية ويتضمن الأجنحة الأمامية. وتعطي إزالة الخطوط المقطوعة من الأجنحة سطحاً أملسًا متواصلًا لقوة التصميم، ما يضفي على غطاء المحرك بأكمله إحساسًا بالسيولة فائقة النظافة، ولا تتخلله سوى فتحتي تهوية لتبريد حجرة المحرك. وكان من أهداف سيارة فيراري 12Cilindri استكشاف لغات تصميم مرتبطة بشكل عرضي بعالم السيارات. وبالتالي فقدت الواجهة بعض العناصر المميّزة السابقة، مثل الشكل المطول