كشف النقاب عن House of Brands في أسبوع دبي للساعات 2025

شهدت الدورة الحالية من أسبوع دبي للساعات، أحد أبرز المنتديات تأثيرًا في عالم صناعة الساعات، الكشف عن مفهوم استراتيجي جديد أطلقه الرئيس التنفيذي جورج كيرن تحت اسم House of Brands يهدف هذا المشروع الطموح إلى توحيد ثلاث شركات ساعات أسطورية، وهي بريتلينغ ويونيفرسال جنيف وGallet ، تحت مظلة رؤية إستراتيجية واحدة، مقدمًا للجمهور العالمي لمحة أولى عن الاسمين التاريخيين Universal Genève و Gallet قبل إعادة إطلاقهما الرسمي في عام 2026. House of Brandsمنظومة الفخامة والتنوع قدم الرئيس التنفيذي جورج كيرن مفهوم House of Brands كمجموعة منتقاة ومصممة بعناية من دور الساعات، لكل منها تراثها الخاص، وهويتها المميزة، وأهميتها الثقافية. وتعكس هذه المجموعة معًا الطيف الكامل لفخامة صناعة الساعات المعاصرة، من الساعات المتاحة وصولًا إلى الساعات الفاخرة الاستثنائية. يقول الرئيس التنفيذي جورج كيرن: “طموحنا هو إنشاء منظومة منتقاة ومصمَّمة بعناية تتسم بالمرونة والتميّز. إنها إستراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تطوير مجموعة من العلامات التجارية المختارة والاستثنائية والمتميزة. ومن خلال جمع هذه العلامات التجارية معًا، نوفّر تنوعًا أوسع عبر مستويات الأسعار وأنماط الحياة، بما يواكب اهتمامات العملاء وتطلعاتهم المتزايدة”. إحياء إرثين عريقين Universal Genève وGallet View this post on Instagram A post shared by Geneva Watch Days (@geneva_watch_days) بعد عروض تمهيدية ناجحة لـ Universal Genève و Gallet في وقت سابق من هذا العام ضمن فعالية Geneva Watch Days ، وفي الولايات المتحدة الأمريكية، تتجه الأنظار الآن إلى الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا والهند، وهي مناطق ذات أهمية عالمية محورية. ومع أسبوع دبي للساعات الذي يُعد مسرحًا دوليًا رئيسيًا، تشير هذه الخطوة إلى المضي بكل ثقة نحو المستقبل لإحياء هاتين الدارين. تُعد كل من Universal Genève وGallet من دور الساعات التاريخية الشهيرة والرائدة في صناعة الكرونوغراف، وقد دخلتا في حالة من الركود بعد حقبة الكوارتز الصعبة في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. وهما الآن تعودان بقوة وبتميّز لتؤكدا من جديد مكانتهما والقيمة الفريدة التي تضيفانها إلى House of Brands. Gallet الفخامة الميسورة وتراث المغامرات View this post on Instagram A post shared by Gallet Watch Company (@galletwatch) تنضم Gallet، المقرر إطلاقها في خريف عام 2026، إلى المجموعة لتقدّم فخامة ميسورة التكلفة. تمتد جذور Gallet إلى قرنين من الزمن، وقد بنت سمعتها المرموقة على موثوقيتها في أصعب الظروف، من المدارج الجوية إلى قمم الجبال. ويرتبط اسمها ببعض المحطات البارزة في تاريخ صناعة الساعات، من بينها ساعة الإيقاف التي استخدمها الأخوان رايت في أول رحلة جوية تاريخية لهما، وساعة Flying Officerأول كرونوغراف في العالم يتيح تتبّع مناطق زمنية متعددة لخدمة الطيارين التجاريين الأوائل والمسافرين بين القارات. ستُطلق Gallet، المصنَّعة من قبل Breitling، كعلامة تجارية شقيقة من خلال شبكة متاجر Breitling وشركائها المختارين من متاجر الساعات متعددة العلامات، محافظةً على إرثها العريق بجعل المهارة الحرفية السويسرية الراقية في متناول جيل جديد من العملاء وهواة جمع الساعات. Universal Genève قمة الفخامة والإبداع الفني View this post on Instagram A post shared by Phillips Watches (@phillipswatches) ستعمل Universal Genève، التي تأتي بسعر أعلى من بريتلينغ ضمن فئة الساعات فائقة الفخامة، كدار مستقلة لصناعة الساعات. وبصفتها العلامة الأكثر تفرّدًا ضمن House of Brands، تعيد ابتكار صناعة الساعات برؤية إبداعية وفنية، بالتعاون مع أمهر الحرفيين. تُعرف Universal Genève بلقب Le Couturier de la Montre (مصمم الساعات)، وقد ساعدت مجموعاتها من Polerouter التي صممها Gérald Genta في شبابه إلى كرونوغراف Compax الشهير في صياغة الهوية الحديثة لتصميم الساعات السويسرية. Breitling المركز والريادة View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) تتربع Breitling في مركز House of Brands، حيث تجمع بين أكثر من 140 عامًا من الخبرة مع الفخامة المعاصرة. وبصفتها واحدة من أبرز شركات صناعة الساعات المستقلة القليلة التي تنتج آليات حركتها داخليًا، يجسّد طابعها الرجعي الحديث التوازن بين روح Gallet الديناميكية وجودة Universal Genève الاستثنائية. رؤية استشرافية للمستقبل View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) يؤكد كيرن: “من خلال Universal Genève وGallet نحافظ على إرثين بارزين في عالم صناعة الساعات ونعيد إحياءهما، وبذلك نواصل دفع هذه الصناعة قدمًا مع البقاء أوفياء لتراثهما القائم على الابتكار. تتمثل إستراتيجيتنا في تقديم مسارات متعددة إلى عالم الفخامة، حيث تروي كل علامة قصة مختلفة، لكنها جميعًا تتقاطع في خيط مشترك يجمع بين الحرفية الأصيلة والروح العصرية”. تمهيدًا لإعادة إطلاق Gallet و Universal Genève في عام 2026، افتتحت بريتلينغ جناحًا مخصصًا من طابقين على مساحة 400 متر مربع تقريبًا في معرض أسبوع دبي للساعات، حيث ستتاح لمجموعة مختارة من العملاء وتجار التجزئة ووسائل الإعلام فرصة استكشاف تجربة حيّة تجسّد مفهوم House of Brands والرؤية المستقبلية لمجموعة الساعات هذه.
Angelus Chronographe Télémètre سرعة الضوء على معصمك

في خطوة تحتفي بإرثها العريق في صناعة الكرونوغراف، كشفت دار Angelus السويسرية الراقية عن إطلاق ساعة Chronographe Télémètre الجديدة، التي تُقدم هذا العام في سلسلتين محدودتين حصريتين. تجسد هذه الساعة تحفة فنية وهندسية، تجمع بين الأناقة الكلاسيكية والدقة المتناهية، لتُخلّد تاريخ Angelus الطويل وتخصصها البارز في أدوات قياس الوقت. لمسات عتيقة تُذكّر بأمجاد الماضي تأتي الساعة الجديدة بقطر 37 ملم، الذي يُعد الأصغر في الحقبة المعاصرة للدار، مع ميناء يحمل لمسات عتيقة تُذكّر بأمجاد الماضي. ويُبرز التصميم زر الوظائف الفريد المنقوش ببراعة في تاج التعبئة، ما يضيف لمسة من التميز والندرة. هذا الكرونوغراف، بآليته النبيلة التي تعمل يدوياً وتشطيباته الراقية، يعبر عن جمالية عريقة تفيض بأناقة لا تُقاوم. إرث عريق وتخصص فريد بعد النجاح الذي حققه طرازا Instrument de Vitesseو Chronographe Médical، ترحب مجموعة La Fabrique من Angelus بإبداع جديد يذكّر بالتاريخ الوظيفي والجمالي للشركة. تأسست Angelus عام 1891 في لو لوكل على يد الأخوين ستولز، وسرعان ما تخصصت في الساعات المنبهة والساعات المُزوّدة بمُكرّر الدقائق، وكان للكرونوغراف مكانة خاصة في إبداعاتها. وقد ألهم أحد نماذجها الأيقونية إعادة تأويل لمجموعة Chronodate بعد مرور 80 عامًا، مؤكدة على أصالة الدار وقدرتها على استلهام الماضي لمواكبة المستقبل. Chronographe Télémètre المسافة تُقاس بالصوت لا بالضوء يُعد المقياس التليمترى Telemeter أحد مقاييس القياس الهامة المرتبطة بثوان الكرونوغراف، ويُستخدم لتحديد مسافة حدث ما بناءً على سرعة الصوت. تبدأ وظيفة الكرونوغراف عندما يكون الحدث مرئيًا، مثل وميض البرق، ثم تتوقف عندما يكون مسموعًا، صوت الرعد. والمقياس عبارة عن تدرج دقيق بالكيلومترات يتوافق مع تقسيم المدة على سرعة الصوت حوالي 1240 كم/ساعة. وتجدر الإشارة إلى أن هناك مقاييس أخرى مماثلة في الكرونوغراف مثل مقياس النبض، ومقياس سرعة الدوران (Tachymeter)، والمقياس العشري، ومقاييس العد التنازلي، وحتى مقياس التنفس، وهو تخصص لـ Angelus. تصميم يروي قصة: الجسم والوجه تُعد ساعة Chronographe Télémètre أصغر طراز في الحقبة المعاصرة لشركة Angelus، بقطرها البالغ 37 ملم. تتميز العلبة بمنحنى مميز يمتد من القرن إلى القرن، مع حواف مصقولة، ومنحنية في الأعلى وملتوية على الجانب، تُسلِّط الضوء على الشكل المُعقَّد للقرون. تُساهم هذه التفاصيل الديناميكية في التعبير عن الطابع العتيق الذي يميز القطع الموجودة في مجموعة La Fabrique. ثلاثة ألوان جذابة تتوفر الموانئ بثلاثة ألوان آسرة: وردي يميل إلى البرونز، ورمادي تيتانيوم، وبالنسبة للقطعة المصنوعة من الذهب الأصفر، يكتسي الميناء لوناً أبيض يوحي بالانعكاسات الدقيقة للنيكل. يُذكر الإطار الساتاني بتشطيبة العلبة ويتناقض ببراعة مع التأثير الحبيبي لمركز الموانئ. وتبرُز هذه التشطيبات بواسطة حافة ماسية تفصل بين المنطقتين. تم تلوين عدادات الثواني الصغيرة ومجموع الدقائق باللون الأزرق، بينما عولجت المؤشرات والأرقام العربية المطبقة باللون الأسود أو الذهب 3N، ما يضمن قراءة واضحة وأنيقة. قلب نابض بدقة متناهية: حركة A5000 المصنعة داخلياً تتمتع ساعة Telemeter Chronograph بمحرك A5000 المُصنَّع داخليًا، وهو شهادة على براعة Angelus الهندسية. تتميز حركة الكرونوغراف ذات الزر الأحادي المدمج بتشطيبة ثنائية اللون تضفي عليها فخامة لا مثيل لها؛ فقد تم طلاء عناصر اللوحة الرئيسية والجسور بالذهب، بينما تم طلاء مكونات وظيفة الكرونوغراف بالبلاديوم، مع استكمال الكل بحواف مشطوفة وامتدادات بارزة تُظهر دقة الصنع. أصالة التصميم الهندسي يُقدم عيار A5000 بتعبئة يدوية واحتياطي طاقة لمدة 42 ساعة، مع ثوان صغيرة عند الساعة 9 وعداد إجمالي لمدة 30 دقيقة عند الساعة 3، ليُثبت أنه ركيزة تقنية من Angelus ذات المرونة القصوى. ويتميز بسمك مخفض يبلغ 4.20 ملم لقطر يبلغ 24 ملم (10 خطوط ونصف)، ما يجعله مناسبًا تمامًا لعلبة ساعة Telemeter Chronograph مقاس 37 ملم. وتتذبذب مجموعتها التنظيمية بتردد 3 هرتز (21600 اهتزازة في الساعة)، وتعمل وظيفة الكرونوغراف باستخدام عجلة الأعمدة والتعشيق الأفقي، تمامًا كما كان الحال في الكرونوغرافات التاريخية التي تم إنتاجها بين الأربعينيات وبداية السبعينيات من القرن الماضي، ما يؤكد على أصالة التصميم الهندسي. حصرية لا مثيل لها: إصدارات محدودة لهواة الجمع تُطرح ساعة Chronographe Télémètre في إصدارين محدودين لضمان حصرية وتميز هذه القطعة الفنية. الإصدار الأول يتألف من 25 قطعة فقط مصنوعة من الفولاذ، بينما يقتصر الإصدار الثاني على 15 قطعة فقط من الذهب الأصفر عيار 18 قيراط. هذه الأعداد المحدودة تجعل كل ساعة تحفة نادرة ومطلوبة بشدة من قبل هواة الجمع وعشاق الساعات الفاخرة.
ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف: عندما يلتقي جنون السرعة بقمة الحرفية السويسرية

في عالم تتسارع فيه نبضات الابتكار، تواصل دار روجيه دوبوي السويسرية العريقة، تحدي المفاهيم التقليدية للساعات الفاخرة، مقدمةً تحفة فنية وهندسية جديدة تُعيد تعريف الكرونوغراف: ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف، هذه الساعة ليست مجرد أداة لقياس الزمن، بل هي بيان جريء يجمع بين شغف الدار بالسباقات والسرعة، وبين أرقى تقاليد صناعة الساعات الراقية Haute Horlogerie ، معززة بختم جنيف المرموق. لطالما ارتبط الكرونوغراف بعالم سباقات السيارات، حيث الدقة المتناهية والسرعة الفائقة هما جوهر الأداء. تقليدياً، عكست تصاميم هذه الساعات هذا الارتباط بلمسة رياضية واضحة. لكن روجيه دوبوي، تأخذ هذا التعقيد الأيقوني إلى مستوى آخر، محولةً مكوناته الأساسية إلى تعبير فني فريد، دون المساومة على الأداء أو الالتزام بأصول صناعة الساعات الفاخرة. إرث الكرونوغراف: 30 عاماً من التطور يعود شغف روجيه دوبوي بالكرونوغراف إلى بدايات السيد روجيه دوبوي نفسه، الذي أمضى تسع سنوات في دار سويسرية أخرى متخصصاً حصرياً في حركات الكرونوغراف. هذا الشغف والخبرة تُرجمت إلى أولى ساعات شركته التي أسسها عام 1995. اليوم، وبعد ثلاثة عقود من التطور المستمر، تُتوّج هذه الرحلة بالجيل الخامس من الكرونوغرافات، الذي أُطلق لأول مرة في عام 2023، وتُمثل ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف أحدث فصوله. حركة RD780 قلب ينبض بالابتكار والتقاليد تعتمد الساعة على حركة الكرونوغراف المتكاملة RD780SQ، وهي شهادة على براعة الدار في التصميم الهندسي. هذه الحركة، التي صُممت بالكامل لقياس وعرض الوقت، تمنح صانع الساعات مجالاً أوسع للإبداع الجمالي. من أبرز ملامح هذه الحركة هو عجلة العمود Column Wheel، التي تظهر بوضوح عند موضع الساعة 6، لتكون بمثابة توقيع بصري وميكانيكي رفيع. هذه العجلة، المصنوعة بدقة متناهية من الفولاذ المقاوم للصدأ ومزينة بتقنية البوليزينغ Polizinc الصعبة، لا تُحسن المظهر الجمالي للساعة فحسب، بل تعزز أيضاً سلاسة واستجابة أزرار الكرونوغراف، وتتحكم في وظائف البدء والإيقاف وإعادة الضبط. كما تتميز الحركة بآلية القابض العمودي Vertical Clutch، وهي تقنية تقليدية تضمن الأداء الفائق، وتشبه إلى حد كبير الأنظمة المستخدمة في السيارات لتغيير التروس، مما يعكس الارتباط بعالم السرعة. ابتكارات مسجلة ببراءات اختراع: لمسة روجيه دوبوي الفريدة تتألق الساعة بابتكارات حصرية تُبرز روح روجيه دوبوي الرائدة: عداد الدقائق الدوار 120 درجة Rotating Minute Counter RMC يقع عند موضع الساعة 3، وهو ميزة مسجلة ببراءة اختراع، مصممة بشكل أيزوتوكسال isotoxal فريد. يعرض هذا العداد الأرقام 0، 1، و2، ومع دوران عقاربه الثلاثية، يمر بسلاسة فوق الأرقام من 0 إلى 9، مع أرقام حمراء كبيرة لسهولة القراءة. إنه عرض بصري ديناميكي وجذاب ينبض بالحياة عند تفعيل الكرونوغراف. إلى جانب نظام الكبح الثانوي Second Braking System – SBS ابتكار آخر معلق ببراءة اختراع، ومدمج في آلية القابض العمودي. يضيف هذا النظام استقراراً كبيراً لعقرب الثواني الخاص بالكرونوغراف ويقلل من اهتزازه، ما يضمن دقة لا مثيل لها. جماليات تتجاوز المألوف تُجسد ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف، فلسفة روجيه دوبوي في التصميم التعبيري من خلال عجلة التوازن المائلة، عند موضع الساعة 9، تبرز عجلة التوازن المائلة بزاوية 12 درجة، ما يوفر رؤية مثالية لمرتديها، ويقدم نفس القصور الذاتي الذي توفره التوربيون. تعزز مكونات ميزان السيليكون المطلية بالماس أداءها، وتوفر خصائص مقاومة للمغناطيسية لدقة تدوم طويلاً. كما صنعت الساعة بعلبة هيكلية بقطر 45 ملم من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، مع أزرار هيكلية أيضاً. تتناقض نغماتها الدافئة مع حزام مطاطي أسود مزود بنظام التحرير السريع Quick Release System، ما يضفي عليها طابعاً رياضياً فاخراً. ويُعتبر الميناء متعدد الطبقات، السمة الأكثر سحراً في الساعة. يبدو وكأنه عرض حي، يكشف عن أجزاء متحركة مختلفة تعمل بتناغم تام. كلما تعمقت في النظر، كلما كشفت لك عن طبقات إضافية، مع أسطح مميزة وارتفاعات مختلفة تساهم في هندستها التعبيرية. ويربط الروتور المستوحى من السيارات، الموجود على ظهر العلبة، الساعة بجذور الكرونوغراف في رياضة السيارات، حيث صُمم بخمسة أذرع تشبه جنوط عجلات السيارات الخارقة، وتبرزها الخطوط الحادة المميزة لـروجيه دوبوي. إصدار محدود: 88 تحفة فنية لإضفاء لمسة من التفرد، سيتم إنتاج 88 قطعة فقط من هذه الساعة، في إشارة إلى الرقم المحظوظ للسيد روجيه دوبوي. يظهر هذا الرقم أيضاً بشكل بارز على مقياس التاكيميتر الخاص بالساعة، مضيفاً تفصيلاً دقيقاً وذا مغزى للتصميم. بالإضافة إلى احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، تلتزم الساعة بمعايير ختم جنيف المرموق Poinçon de Genève . ولتحقيق هذه العلامة، قامت الدار بتزيين جميع المكونات الـ 333 بدقة متناهية باستخدام 16 تقنية تشطيب مختلفة، ما يخلق تلاعباً آسراً بين الأسطح اللامعة والمطفأة، وهو ما أصبح السمة المميزة لصناعة الساعات الراقية في جنيف. تجسد ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف، التوازن المطلق بين الروح الرياضية وصناعة الساعات الراقية. إنها ساعة للأشخاص النشطين الذين يعتنقون أسلوب حياة حيوي، لكنهم يطالبون أيضاً بلمسة من الأناقة والتميز في أسلوبهم. إنها ليست مجرد ساعة، بل هي تجربة حسية تعكس جوهر روجيه دوبوي: الجرأة، الابتكار، والالتزام المطلق بالتميز.