كنوز الريف الأوروبي: قرى ساحرة تنبض بالجمال والأساطير

بعيدًا عن ضجيج المدن الكبرى وصخبها، وفي قلب الطبيعة البكر، تختبئ جواهر القارة الأوروبية الحقيقية. قرى صغيرة وبلدات هادئة تبدو وكأنها خرجت من صفحات كتاب أساطير، حيث يتوقف الزمن لتحتضن أزقتها المرصوفة بالحصى تاريخًا عريقًا، وتطل منازلها الملونة على مشاهد طبيعية تخطف الأنفاس. من سواحل البحر المتوسط الدافئة إلى المضايق القطبية المتجمّدة، ومن التلال الإنكليزية الخضراء إلى جبال الألب الشاهقة، نصطحبكم في رحلة لاستكشاف 10 من أجمل قرى الريف الأوروبي التي تُعدّ بوابات لعالم من السحر والسكينة والجمال الأصيل. هالشتات- النمسابطاقة بريدية على ضفاف البحيرة تُعتبر هالشتات واحدة من أكثر القرى تصويرًا في العالم، وهي تستحق شهرتها عن جدارة. تقع هذه القرية الحالمة بين جبال الألب الشاهقة وبحيرة صافية كالمرآة، وتتميّز بمنازلها التاريخية التي تعود إلى القرن السادس عشر وتلتصق بسفح الجبل. إشتُهرت القرية منذ آلاف السنين بفضل أقدم منجم ملح في العالم، واليوم، هي تحفة فنية طبيعية ومعمارية تأسر قلوب زوارها. كولمار- فرنسافينيسيا الصغيرة في قلب الألزاس على الحدود الفرنسية الألمانية، تقع قرية كولمار الساحرة، التي تمزج بتناغم فريد بين الثقافتين. تشتهر القرية بقنواتها المائية الهادئة التي أكسبتها لقب فينيسيا الصغيرة، ومنازلها نصف الخشبية ذات الألوان الزاهية، وساحاتها الحجرية التي تعج بالحياة. التجول في كولمار يشبه الدخول إلى لوحة فنية، حيث كل زاوية تقدّم مشهدًا بديعًا يستحق التخليد. بيبري- إنكلترا سحر الريف الإنكليزي الأصيل في قلب منطقة كوتسوولدز الخلاّبة، تقع قرية بيبري التي وصفها الكثيرون بأنها أجمل قرى إنكلترا. تتميّز القرية بأكواخها الحجرية العتيقة ذات الأسقف المائلة، والتي تحيط بها المروج الخضراء ويمر عبرها نهر كولن الهادئ. وتُعدّ منطقة أرلينجتون رو، بأكواخها التي بنيت في القرن السابع عشر، أيقونة للريف الإنكليزي وتجسيدًا حيًا للجمال البسيط والسكينة. راين- النرويج أكواخ الصيد الحمراء تحت أضواء الشمال في أقصى الشمال، داخل الدائرة القطبية الشمالية، تتربّع قرية الصيد راين كجوهرة متلألئة وسط أرخبيل لوفوتين. تتميّز القرية بأكواخ الصيد التقليدية الحمراء Rorbuer التي تقف على ركائز متينة فوق مياه البحر الصافية، وتحيط بها قمم جبلية درامية تخترق السماء. هي وجهة فريدة للاستمتاع بظواهر طبيعية مذهلة، من شمس منتصف الليل في الصيف إلى الشفق القطبي الساحر في الشتاء. تيلارو- إيطالياملاذ الشعراء على الساحل الإيطالي على منحدر صخري يطل على خليج لا سبيزيا، تقع قرية تيلارو الهادئة، وهي بديل ساحر للقرى الأكثر ازدحامًا في المنطقة. بمنازلها الملونة المتراصة وأزقتها الضيقة التي تقود إلى البحر، كانت تيلارو على مر العصور ملاذًا للشعراء والكتاب الباحثين عن الإلهام والهدوء. إنها تقدّم تجربة إيطالية أصيلة بعيدًا عن صخب السياحة الجماعية. البراسين- إسبانيا رحلة إلى العصور الوسطى في قلب أراغون تعتبر قرية البراسين واحدة من أروع القرى المحصّنة في إسبانيا، حيث تعكس أسوارها وأبراجها الحجرية تاريخها العريق الذي يعود إلى العصور الوسطى. تقع القرية وسط تلال جبلية، وتتميّز بممراتها الضيقة المتعرّجة ومنازلها ذات اللون الوردي المحمر. كما تظهر في معمارها لمسات من الفن الإسلامي المدجن، ما يضيف إلى سحرها وتفرّدها التاريخي. بليد- سلوفينياجزيرة الحكايات الخيالية في بحيرة جليدية تقبع بلدة بليد الساحرة في أحضان جبال الألب الجوليانية، وتُشتهر ببحيرتها الجليدية ذات المياه الفيروزية المذهلة. لكن الأيقونة الحقيقية هي الجزيرة الصغيرة التي تتوسط البحيرة، والتي تحتضن كنيسة تاريخية وقصصًا وأساطير قديمة. سواء بالتجديف في البحيرة أم بزيارة القلعة الشامخة المطلة عليها، تقدم بليد تجربة لا تُنسى من الجمال الطبيعي الهادئ. كونغ- أيرلندا خضرة لا تنتهي وجسور حجرية عتيقة على الحدود بين مقاطعتي مايو وغالواي، تجسّد قرية كونغ سحر الريف الأيرلندي بامتياز. تتميّز القرية بجسورها الحجرية العديدة، وأنقاض الأديرة التي تعود إلى القرون الوسطى، والأكواخ التقليدية ذات الأسقف المصنوعة من القش. تحيط بها المروج الخضراء التي لا نهاية لها، وتعد قلعة آشفورد المجاورة، والتي تحولت إلى فندق فخم، إضافة تزيد من روعتها. فوليكاندروس- اليونان البساطة الساحرة على بحر إيجه بعيدًا عن الجزر اليونانية المزدحمة، تقدم فوليكاندروس تجربة أصيلة وهادئة. تتميّز هذه القرية الصغيرة بشوارعها المرصوفة بالحصى والمزيّنة باللون الأبيض، ومنازلها البيضاء النقية التي تتناقض بشكل جميل مع زرقة بحر إيجه، وتزيّنها ألوان زهور الجهنمية الزاهية. إنها وجهة مثالية لمن يبحث عن جمال اليونان الخام والاستمتاع بالغروب الساحر بسلام. تيلتش- التشيكساحة عصر النهضة الملونة تُعدّ بلدة تيلتش الصغيرة في جنوب مورافيا تحفة معمارية حقيقية، وهي مدرجة ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو. تتميّز البلدة بساحتها الرئيسية الطويلة، التي تصطف على جانبيها مجموعة مذهلة من المنازل التي تجمع بين فنون عصري النهضة والباروك، بواجهاتها الملونة والمزخرفة بشكل فريد. المشي في هذه الساحة يشبه التجول داخل متحف مفتوح في الهواء الطلق. في ختام رحلتنا عبر أزقة هذه القرى الساحرة، يتضح أن روح أوروبا الحقيقية لا تسكن فقط في عواصمها الكبرى، بل تنبض بقوة في هذه المجتمعات الصغيرة التي تحتضن تاريخها وتنسجم مع طبيعتها. تشكل هذه الوجهات العشر فسيفساء بديعة للتنوع الجغرافي والثقافي للقارة؛ من روعة جبال الألب إلى دفء السواحل المتوسطية، ومن أصالة الريف الإنكليزي إلى سحر القلاع الإسبانية. إنها أكثر من مجرّد أماكن جميلة، بل هي دعوة لإعادة اكتشاف متعة الحياة البطيئة، وتذكير بأن الجمال الحقيقي غالباً ما يكون بسيطاً، هادئاً، ومتجذّراً في التقاليد. زيارة هذه القرى ليست مجرّد عطلة، بل هي فرصة لإعادة شحن الروح والتواصل مع جوهر لا يزال يقاوم زحف الحداثة الصاخبة.
تصفيات مونديال 2026.. ليلة الأرقام القياسية والانتصارات الصعبة في أوروبا

مع اشتداد وتيرة تصفيات كأس العالم 2026 في القارة الأوروبية، شهدت الجولة الأخيرة ليلة حافلة بالإثارة، حيث تعادلت الأرقام القياسية، وتحققت انتصارات بشق الأنفس، وتأكدت هيمنة بعض المنتخبات الكبرى. من بودابست إلى باريس، ومن بلغراد إلى عواصم كرة القدم، رسمت المنتخبات الأوروبية ملامح المنافسة الشرسة على بطاقات التأهل للمونديال الذي تستضيفه أمريكا وكندا والمكسيك. فما هي أبرز ملامح هذه الجولة؟ البرتغال: رونالدو يعادل التاريخ.. وفوز بشق الأنفس في بودابست، لم تكن مهمة المنتخب البرتغالي سهلة على الإطلاق أمام مضيفه المجري العنيد. فبعد تقدم أصحاب الأرض بهدف بارناباس فارغا في الدقيقة 30، تمكنت البرتغال من العودة بفضل هدف التعادل لبرناردو سيلفا في الدقيقة 36. لكن اللحظة التاريخية في هذه المباراة كانت من نصيب الأسطورة كريستيانو رونالدو. فمن ركلة جزاء، سجل رونالدو الهدف الثاني ليرفع رصيده إلى 39 هدفًا في تصفيات كأس العالم، معادلًا بذلك الرقم القياسي المسجل باسم الغواتيمالي كارلوس رويس. هذا الإنجاز يؤكد على استمرارية “الدون” في تحطيم الأرقام القياسية، ليواصل كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم. لم تنتهِ الإثارة عند هذا الحد، فبعد أن عادل فارغا النتيجة للمجر قبل ست دقائق من نهاية المباراة، جاء الفرج للبرتغال بفضل نجم الهلال السعودي، جواو كانسيلو، الذي أحرز هدف الفوز الثالث ليمنح منتخب بلاده نقاطًا ثمينة في المجموعة السادسة. فوز صعب لكنه حيوي للبرتغال في مشوارها نحو المونديال. فرنسا: مبابي يقود الديوك لقلب الطاولة على أيسلندا في باريس، كاد منتخب أيسلندا أن يصنع مفاجأة مدوية أمام وصيف بطل العالم، فرنسا. فبعد أن تقدم أندري غوديونسن بهدف للفريق الضيف في الدقيقة 22، بدا أن الديوك في مأزق. لكن نجم باريس سان جيرمان السابق، كيليان مبابي، كان له رأي آخر. ففي اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، أدرك مبابي التعادل لفرنسا من علامة الجزاء، ليُعيد الأمل لمنتخب بلاده وأدرك التعادل بهدفه الثاني والخمسين بقميص بلاده، ليتقدم وحيداً إلى المركز الثاني على لائحة أفضل هدافي الديوك، بفارق هدف أمام تييري هنري. وفي الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة 62، قدم مبابي تمريرة حاسمة رائعة لزميله برادلي باركولا الذي حولها داخل الشباك، ليمنح فرنسا فوزًا صعبًا بنتيجة 2-1. بهذا الانتصار، سجل منتخب فرنسا انتصاره الثاني على التوالي، بعد فوزه الافتتاحي على أوكرانيا 2-0، ليتربع على صدارة المجموعة الرابعة بالعلامة الكاملة بست نقاط، بينما تراجعت أيسلندا للمركز الثاني بثلاث نقاط بعد خسارتها الأولى في التصفيات. إنجلترا: خماسية توخل الثقيلة في شباك صربيا.. هيمنة مطلقة في مواجهة تعد الأقوى للمنتخب الإنجليزي تحت قيادة مدربه الجديد الألماني توماس توخل، أثبت الأسود الثلاثة تألقهم بتحقيق فوز كاسح ومستحق على مضيفهم الصربي بخمسة أهداف نظيفة في منافسات المجموعة الحادية عشرة. هذا الانتصار هو الخامس على التوالي لإنجلترا في خمس مباريات، مؤكدًا هيمنتها المطلقة. توزعت الأهداف الإنجليزية على مدار المباراة، حيث افتتح هاري كين التسجيل في الدقيقة 33، ثم أضاف نوني مادويكي الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط. وفي الشوط الثاني، واصلت إنجلترا زحفها الهجومي، فسجل إزري كونسا الهدف الثالث بعد سبع دقائق من بدايته. وقبل ربع ساعة من النهاية، أحرز مارك غويهي هدفه الدولي الأول والرابع لإنجلترا، ليختتم ماركوس راشفورد مهرجان الأهداف من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع. بهذا الفوز الكبير، رفعت إنجلترا رصيدها إلى 15 نقطة من 5 مباريات، بينما تراجعت صربيا إلى المركز الثالث خلف ألبانيا التي تملك 8 نقاط، ما يعكس الفارق الكبير في المستوى بين المتصدر وملاحقيه في هذه المجموعة. ترقب لمواجهات مقبلة أكثر إثارة تؤكد هذه الجولة من التصفيات الأوروبية أن الطريق إلى مونديال 2026 لن يكون مفروشًا بالورود، حتى للمنتخبات الكبرى. فبين الأرقام القياسية التي تتحطم، والانتصارات التي تُنتزع بشق الأنفس، والهيمنة التي تتأكد، تزداد الإثارة والترقب للمواجهات المقبلة التي ستحدد مصير المنتخبات في سباق التأهل إلى أكبر محفل كروي في العالم.
تصفيات المونديال الأوروبية: إسبانيا تكتسح وألمانيا تسقط في فخ المفاجآت

انطلقت تصفيات كأس العالم 2026 في القارة الأوروبية بأحداث مثيرة ومفاجآت مدوية، حيث شهدت الجولة الأولى نتائج متباينة عكست التنافس الشديد على بطاقات التأهل. بينما استهلت إسبانيا مشوارها بقوة وثلاثية نظيفة، تلقت ألمانيا صدمة غير متوقعة بخسارة تاريخية أمام سلوفاكيا، في حين حققت أيرلندا الشمالية فوزاً ثميناً خارج أرضها. المجموعة الخامسة: إسبانيا تبدأ بقوة وتضرب بلغاريا بثلاثية في افتتاحية مبشرة لمشوارها نحو مونديال 2026، حقق المنتخب الإسباني فوزاً كبيراً ومريحاً على مضيفه البلغاري بثلاثة أهداف دون رد، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الخامسة. هذا الفوز وضع “لاروخا” في صدارة المجموعة مبكراً، مؤكداً على طموحه في التأهل المباشر. لم يمهل المنتخب الإسباني مضيفه طويلاً، حيث افتتح التسجيل مبكراً في الدقيقة الخامسة عن طريق اللاعب الشاب ميكيل أويارازبال. وبعدها بـ 25 دقيقة، وتحديداً في الدقيقة 30، أضاف زميله مارك كوكوريلا الهدف الثاني، معززاً تقدم الإسبان. وقبل نهاية الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة 38، سجل ميكيل ميرينو الهدف الثالث، ليضمن لإسبانيا فوزاً مريحاً قبل الاستراحة. بهذا الفوز، استهلت إسبانيا مشوارها بنجاح، وتستعد لمواجهة تركيا في الجولة الثانية يوم الأحد 7 سبتمبر. يذكر أن مباريات الجولة الأولى في هذه المجموعة كانت قد انطلقت بفوز تركيا على جورجيا بنتيجة 3-2 في وقت سابق، ما يشير إلى منافسة قوية على الصدارة. على الجانب الآخر، يلعب المنتخب البلغاري يوم الأحد أيضاً مع نظيره الجورجي. المجموعة الأولى: صدمة تاريخية لألمانيا.. سلوفاكيا تصنع المعجزة في أكبر مفاجآت الجولة، فجر منتخب سلوفاكيا قنبلة من العيار الثقيل بتحقيقه انتصاراً ثميناً ومستحقاً بهدفين دون رد على ضيفه منتخب ألمانيا. هذه الخسارة لم تكن مجرد هزيمة عادية، بل أصبحت الخسارة الأولى للمنتخب الألماني على مدار تاريخه خارج أرضه في تصفيات كأس العالم، ما يضع علامة استفهام كبيرة حول أداء المانشافت في بداية مشواره. على أرض العاصمة السلوفاكية براتيسلافا، افتتح ديفيد هانكو التسجيل للمنتخب السلوفاكي في الدقيقة 42، ليمنح أصحاب الأرض الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 55، أضاف ديفيد ستريليتش الهدف الثاني، مؤكداً تفوق سلوفاكيا وموجهاً صدمة حقيقية للماكينات الألمانية. أيرلندا الشمالية تقتنص فوزاً ثميناً في نفس المجموعة، تمكن منتخب أيرلندا الشمالية من اقتناص فوز ثمين خارج ملعبه بنتيجة 3-1 على مضيفه منتخب لوكسمبورغ. تقدمت أيرلندا الشمالية بهدف مبكر عن طريق جيمي ريد في الدقيقة السابعة، قبل أن يتعادل أيمن دارداري للوكسمبورغ في الدقيقة 30. لكن شيا تشارلز وجاستن ديفيني أحرزا الهدفين الثاني والثالث لأيرلندا الشمالية في الدقيقتين 46 و69 على الترتيب. وشهدت المباراة طرد لاعب لوكسمبورغ سيد كوراك في الدقيقة 66، مما زاد من صعوبة مهمة أصحاب الأرض. بهذه النتائج، تصدر منتخب أيرلندا الشمالية الترتيب برصيد 3 نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف على أقرب ملاحقيه منتخب سلوفاكيا، المتساوي معه في ذات الرصيد. بينما احتل المنتخبان اللوكسمبورجي والألماني المركزين الثالث والرابع على الترتيب بلا نقاط، ما يضع ألمانيا في موقف حرج مبكراً في التصفيات.
بولندا تنتزع نقطة ثمينة من هولندا وبلجيكا تكتسح بستة أهداف

تواصلت الإثارة في تصفيات كأس العالم 2026 عن القارة الأوروبية، حيث شهدت نتائج لافتة في الجولة الخامسة. بينما انتزعت بولندا تعادلاً ثميناً من هولندا في مباراة مثيرة، حقق المنتخب البلجيكي فوزاً كبيراً أكد به قوته الهجومية، في حين شهدت مجموعات أخرى صراعاً محتدماً على النقاط. المجموعة السابعة: بولندا تنتزع تعادلاً ثميناً من هولندا في اللحظات الأخيرة في مواجهة مثيرة ضمن المجموعة السابعة، استضاف المنتخب الهولندي نظيره البولندي في مباراة شهدت تقلبات عديدة وانتهت بالتعادل الإيجابي 1-1. هذا التعادل يعد نقطة ثمينة لبولندا، بينما حرم هولندا من تعزيز صدارتها بشكل مريح. بدأت المباراة بإيقاع محتدم، حيث حاول أصحاب الأرض فرض سيطرتهم. كاد تيجاني رايندرز أن يفتتح التسجيل لهولندا بتسديدة ارتطمت بالقائم في الدقيقة 12. وتألق الحارس البولندي لوكاش سكوروبسكي في التصدي لمحاولة رأسية مبكرة من دنزل دومفريس في الدقيقة 20. لكن دومفريس نجح في محاولته الثانية، ليمنح المنتخب البرتقالي التقدم في الدقيقة 28 برأسية أخرى إثر ركنية نفذها ممفيس ديباي. ورغم تأخرها، أظهرت بولندا روحاً قتالية، وكاد بيوتر جيلينسكي أن يدرك التعادل بتسديدة مرت بجانب المرمى في الدقيقة 40. ضغط البولنديون في الشوط الثاني، لكنهم افتقدوا للمسة الأخيرة رغم أفضليتهم في الاستحواذ. في المقابل، حصل الهولنديون على فرصتين متتاليتين عن طريق تشافي سيمونز ورايندرز، لكن الحارس البولندي كان لهما بالمرصاد في الدقيقتين 58 و69. دفع المنتخب الهولندي ثمن إهدار الفرص عندما تمكن لاعب أستون فيلا ماتي كاش من إدراك التعادل لبولندا في الدقيقة 80 بتسديدة رائعة من مشارف منطقة الجزاء، لم تمنح الحارس بارت فيربروخن أي فرصة. وعلى الرغم من التعادل، بقيت هولندا في صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، بفارق الأهداف عن بولندا الثانية (4 مباريات) وفنلندا (4 مباريات) المتساويتين في النقاط. وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة ذاتها، تعادلت ليتوانيا ومضيفتها مالطا 1-1. المجموعة العاشرة: بلجيكا تكتسح ليشتنشتاين بسداسية نظيفة في عرض هجومي كاسح، اكتسح المنتخب البلجيكي مضيفه ليشتنشتاين بسداسية نظيفة ضمن منافسات المجموعة العاشرة. هذا الفوز الكبير عزز من موقع بلجيكا في المجموعة، وأظهر قدراتها الهجومية الفائقة. تحمل دفاع ليشتنشتاين وحارس مرماهم بنيامين بوخل عبئاً كبيراً في بداية المباراة أمام المد الهجومي البلجيكي. لكن صمود المنتخب المضيف انهار في الدقيقة 29، عندما سجل مدافع برايتون الإنكليزي الجديد مكسيم دي كويبر هدفه الدولي الرابع برأسية إثر عرضية متقنة من توما مونييه. ردت العارضة تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء للمدافع البلجيكي أرتور تيات في الدقيقة 45+3. ومع بداية الشوط الثاني، أضاف يوري تيليمانس الهدف الثاني بتسديدة صاروخية “على الطائر” في الدقيقة 46. وعاد دي كويبر ليضيف الهدف الثالث برأسية من مسافة قريبة في الدقيقة 60، مستغلاً خطأ في تقدير الحارس. وترك النجم كيفن دي بروين بصمته بتسجيل الهدف الرابع بتسديدة من مسافة قريبة في الدقيقة 62. وأضاف تيليمانس الهدف الخامس من ركلة جزاء قوية في الدقيقة 70. واختتم البديل ماليك فوفانا مهرجان الأهداف بتسديدة رائعة في الدقيقة 90+1، بعد تبادل رائع للكرة مع البديل الآخر ألكسيس سايليمايكرس. بهذا الفوز رفعت بلجيكا رصيدها إلى 7 نقاط من ثلاث مباريات في المركز الثالث، خلف ويلز المتصدرة بعشر نقاط من خمس مباريات، ومقدونيا الشمالية الوصيفة بثماني نقاط من أربع مباريات. ويلز تنتزع فوزاً صعباً في مباراة ثانية من المجموعة عينها، أهدى المهاجم كيفر مور منتخب بلاده ويلز انتصاراً صعباً وثميناً على حساب مضيفه الكازاخستاني 1-0. أحرز مور هدف الانتصار في الدقيقة 24، بعد متابعته لكرة تصدى لها حارس المضيف تيميرلان أناربيكوف إثر ركلة حرة مباشرة. ووقف الحظ إلى جانب المنتخب الويلزي في أكثر من مناسبة، حيث حرمت العارضة البديل الكازاخستاني سيريكجان موجيكوف من هدف التعادل من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.
“فيفا” يعلن أفضل منتخبات العالم لشهر ديسمبر

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، تصنيفات شهر ديسمبر 2024، حيث حافظ المنتخب الأرجنتيني، بطل العالم، على صدارة التصنيف العالمي للمنتخبات للسنة الثانية على التوالي. وواصل منتخب المدرب ليونيل سكالوني، الذي فاز بكأس كوبا أميركا بتفوقه على كولومبيا في يوليو تموز الماضي ليحقق اللقب للمرة الـ16 وهو رقم قياسي، صدارة التصنيف الدولي متقدماً على فرنسا ثانية الترتيب وإسبانيا بطلة أوروبا التي حلت في المركز الثالث. وتراجع كل من المنتخب البرتغالي والهولندي لمركز واحد، وتقدمت بلجيكا لمركزين، وابتعد المنتخب الألماني عن ترتيب أفضل 10 منتخبات بتواجده فى المركز 11، وتواجد المنتخب الكولومبي فى المركز العاشر. واحتلت إنجلترا، وصيفة بطلة أوروبا، والبرازيل والبرتغال وهولندا وبلجيكا وإيطاليا وألمانيا بقية المراكز العشرة الأولى. وجاء ترتيب تصنيف شهر ديسمبر الصادر عن فيفا لأفضل 11 منتخبًا كالتالي: 1- الأرجنتين 2- فرنسا 3- إسبانيا 4- إنجلترا 5- البرازيل 6- بلجيكا 7- البرتغال 8- هولندا 9- إيطاليا 10- كولومبيا 11 – ألمانيا تصنيفات المنتخبات حسب القارات وعلى صعيد القارة الأوروبية تصدر المنتخب الفرنسي القائمة بعدما حل في المركز الثاني في الترتيب العالمي. أما على الصعيد العربي والإفريقي، تصدر المنتخب المغربي بعدما جاء في المركز الرابع عشر عالمياً، ومصر (33) والجزائر (37) ومنتخب قطر (48) متقدماً على العراق (56) والسعودية (59). وكانت المفاجأة الوحيدة في تصنيف هذا الشهر هو منتخب أنغولا الذي قفز 32 مركزاً مرة واحدة، وهو الصعود الأفضل لمنتخب في الترتيب على مدار السنة، لتختتم أنغولا العام في المركز 85، أما منتخب كوت ديفوار بطل إفريقيا فقد جاء في المركز السادس والأربعين. وعلى صعيد القارة الآسيوية جاء منتخب اليابان في المركز الأول بعدما احتل المركز الخامس عشر في التصنيف العالمي. وأقيمت 21 مباراة دولية على مدار الأسابيع الماضية منذ ظهور آخر تصنيف، حيث قفز منتخب فيتنام مركزين ليحتل المركز الـ114، فيما تراجع منتخبا إندونيسيا وميانمار مركزين ليحتلا المركز الـ127 والـ169 على الترتيب.