خبير الرفاهية جوشوا أوليفر: الفخامة الحقيقية لم تعد في استعراض الشعارات والخصوصية هي الملاذ الجديد للأثرياء

في عالم تتسارع فيه التوجهات وتتبدل فيه مفاهيم الثروة والاستهلاك، يبرز اسم جوشوا أوليفر كواحد من أهم العقول الموجهة لأسلوب حياة النخبة. على مدار العقد الماضي، قدم مؤسس شركة Joshua Oliver Concierge ومقرها دبي، استشاراته الدقيقة للعملاء من ذوي الملاءة المالية العالية وفائقة العلو عبر أوروبا، والشرق الأوسط، وأمريكا الشمالية، وأستراليا. ومن خلال موقعه الاستراتيجي، يراقب أوليفر عن كثب كيف تتغير عادات الإنفاق وتفضيلات السفر، فالرفاهية الصاخبة تتراجع لصالح الأصالة، والخدمة الاستثنائية، والتجارب ذات المعنى. وفي ظل مناخ اقتصادي متغير، يلاحظ أوليفر سلوكيات جديدة لعملائه الخليجيين، مثل تفضيل الإنفاق المحلي في دبي والحصول على تجربة التسوق الأوروبية الخاصة دون الحاجة للسفر، فضلاً عن تصاعد الطلب على التجارب المنزلية الفاخرة وتأمين الفيلات الخاصة لضمان أقصى درجات السرية والابتعاد عن أعين المتطفلين وعمليات الاحتيال المتزايدة. في هذه المقابلة الحصرية لـ مجلة رجال، نغوص مع جوشوا أوليفر في أعماق عالم الفخامة، لنكتشف كيف يعرّف الأثرياء اليوم معنى الرفاهية، وما هي الأخطاء الشائعة في استثماراتهم، وكيف سيبدو مستقبل هذا القطاع في السنوات القادمة. الفخامة الحقيقية: شراء الوقت وتسهيل الحياة View this post on Instagram A post shared by Joshua Oliver | Luxury Advisor & Concierge (@joshuaoliverconcierge) ما الذي تعنيه لك الرفاهية الحقيقية اليوم؟ وكيف تغير هذا المفهوم على مر السنين؟ بالنسبة لي، لم تعد الرفاهية الحقيقية تعني امتلاك أغلى الأشياء أو الإقامة في أغلى فندق، بل أصبحت تتمحور حول الخدمة الاستثنائية، والراحة المطلقة، والوصول إلى تجارب ومنتجات نادرة لا تتاح للجميع. وقبل كل شيء، الرفاهية هي القدرة على توفير الوقت وإزالة أي عقبات أو تعقيدات من الحياة اليومية. خلال العقد الماضي، شهدت تحولاً ملحوظاً فيما يقدره العملاء. لقد أصبحوا أقل اهتماماً بالشعارات الواضحة ورموز المكانة الاجتماعية Status symbols، وبات تركيزهم منصباً على الحرفية الدقيقة، وتاريخ الصناعة، والتفرد الحقيقي. اليوم، الفخامة تُعرّف بالخبرة، والتخصيص الشخصي، والثقة التامة بأن كل تفصيلة في حياتك يتم التعامل معها بمثالية من قبل جهة اتصال واحدة وموثوقة تفهم أسلوب حياتك وتستبق احتياجاتك. فخ التريند: أكبر أخطاء الاستثمار في الرفاهية View this post on Instagram A post shared by Joshua Oliver | Luxury Advisor & Concierge (@joshuaoliverconcierge) من خلال خبرتك، ما هي أكبر الأخطاء التي يرتكبها الأشخاص عند الاستثمار في السلع الفاخرة، أو السفر، أو التجارب؟ الخطأ الأكبر هو الشراء لمجرد أن شيئاً ما أصبح موضة أو رائجاً، بدلاً من شرائه لقيمته الدائمة. لقد سرّعت وسائل التواصل الاجتماعي من وتيرة الصيحات، لكنها شجعت أيضاً على عمليات الشراء الاندفاعية التي تفقد بريقها وجاذبيتها بسرعة كبيرة. سواء كان الأمر يتعلق بساعة، أو حقيبة، أو فندق فاخر، أشجع عملائي دائماً على طرح سؤال جوهري: هل سأظل مقدراً لهذا الشيء بعد عشر سنوات؟. أما في مجال السفر، فغالباً ما يركز الناس كلياً على الفندق متجاهلين التجربة الشاملة. الجناح الفاخر لا يعني شيئاً إذا كان خط سير الرحلة سيئاً، فالتفاصيل الصغيرة مثل حجوزات المطاعم، والمرشد السياحي المناسب، والتنقلات السلسة هي ما يحول العطلة من مجرد رحلة جيدة إلى تجربة لا تُنسى. الجوهر فوق الضجيج: كيف نميز القيمة الحقيقية؟ View this post on Instagram A post shared by Joshua Oliver | Luxury Advisor & Concierge (@joshuaoliverconcierge) في سوق يعج بالخيارات، كيف تحدد العلامات التجارية أو التجارب التي تقدم قيمة حقيقية طويلة الأجل بعيداً عن مجرد الضجيج الإعلامي؟ العلامات التجارية التي تمتلك قيمة حقيقية طويلة الأمد نادراً ما تحتاج إلى لفت الانتباه. إنها تستثمر في الحرفية، والاتساق، والتراث بدلاً من الحملات التسويقية المستمرة. أنا أبحث دائماً عن الندرة، والجودة، وخدمات ما بعد البيع. بعض المنتجات الفاخرة، مثل حقائب هيرميس المعينة، أثبتت مرونة ملحوظة وقيمة استثمارية لأن الطلب عليها يتجاوز العرض باستمرار. وبالمثل، هناك فنادق تقدم بهدوء خدمة استثنائية عاماً بعد عام دون الركض خلف تريندات وسائل التواصل الاجتماعي. طول العمر والقيمة يُبنيان دائماً على الاتساق والموثوقية، وليس على الحداثة المؤقتة. الخصوصية والسرية: العملة الأغلى للعملاء الأثرياء View this post on Instagram A post shared by Joshua Oliver | Luxury Advisor & Concierge (@joshuaoliverconcierge) ما هي التوجهات الخفية التي تلاحظها بين العملاء ذوي الملاءة المالية العالية والتي لم يدركها السوق الأوسع بعد؟ السرية والخصوصية أصبحتا أكثر قيمة بكثير من الظهور والتباهي. العديد من العملاء الأثرياء يبتعدون اليوم عن الوجهات التي تشبعت بصور وسائل التواصل الاجتماعي. إنهم يختارون الفيلات الخاصة المخفية، والفنادق البوتيكية السرية، والجزر النائية، والتجارب التي لا يمكن استنساخها بسهولة، ولهذا السبب بالتحديد نرى زيادة في حجوزات الفيلات الموثوقة لتجنب عمليات الاحتيال وتأمين هوية الضيف. هناك أيضاً تركيز أكبر على التخصيص الدقيق. العميل لم يعد يكتفي بمعاملة الـ VIP التقليدية، بل يتوقع أن تعكس كل تفصيلة في تجربته ذوقه الشخصي، سواء كان ذلك نوع الشمبانيا المفضل لديه في الجناح، أو مواعيد تسوق خاصة بعد إغلاق المتاجر. أضف إلى ذلك أن الاستثمار بات مدروساً، فبدلاً من الشراء لأن إنستغرام أملى عليهم ذلك، بات العملاء يطلبون توجيهاتي لضمان أن المشتريات تعكس شخصياتهم وقيمهم حقاً. الارتقاء بأسلوب الحياة: إنفاق أذكى وليس أكثر View this post on Instagram A post shared by Joshua Oliver | Luxury Advisor & Concierge (@joshuaoliverconcierge) إذا أراد شخص ما الارتقاء بأسلوب حياته دون إنفاق مفرط، من أين تنصحه أن يبدأ؟ أنصحه بالبدء بالتركيز على الجودة بدلاً من الكمية. اشترِ قطعاً أقل ولكن اخترها بعناية فائقة. استثمر في الملابس الكلاسيكية بدلاً من الأزياء السريعة، وأعطِ الأولوية للحرفية على حساب الشعارات البارزة. خزانة الملابس المصممة جيداً والأكسسوارات الكلاسيكية ستوفر لك قيمة أكبر بكثير بمرور الوقت مقارنة بالبدائل الرخيصة. وفيما يخص السفر، المرونة تصنع العجائب. السفر خارج أوقات الذروة بأسابيع قليلة يمكن أن يفتح لك أبواب أفضل الفنادق في العالم بأسعار ممتازة. كما أن التخطيط هو كلمة السر، إذ يفترض الكثيرون أن الفخامة تتطلب ميزانية غير محدودة، وهذا غير صحيح. التخطيط المدروس، ونصيحة الخبراء، ومعرفة أين تستثمر أموالك وأين تقتصد، يمكن أن يرتقي بتجربتك بشكل دراماتيكي دون زيادة التكلفة بشكل كبير. الرفاهية الحقيقية ليست في إنفاق المزيد، بل في الإنفاق بذكاء. مستقبل الرفاهية: اللمسة البشرية في عصر الذكاء الاصطناعي View this post on Instagram
لورو بيانا تكشف عن مجموعة الأعياد: فخامة الأقمشة والقصات المريحة

مع اقتراب موسم الأعياد الشتوي، تُقدم دار لورو بيانا Loro Piana مجموعتها الجديدة لموسم خريف وشتاء 2025-2026، والتي أطلقت عليها اسم مجموعة الأعيادThe Holiday Collection . تُعد هذه التشكيلة تنسيقاً مدروساً لإطلالات أنيقة تنتقل بسلاسة من النهار إلى الليل، وتثريها قطع مصممة خصيصاً للتزلج وما بعده Après-Ski، لتجسد جوهر الفخامة الهادئة والراحة الراقية التي تتوقعها العلامة التجارية في الموسم الاحتفالي. فلسفة التصميم: أناقة عفوية وراحة تبعث على الحنين View this post on Instagram A post shared by Loro Piana (@loropiana) تُشع مجموعة الأعياد بأناقة عفوية غنية بالقوام، تمزج بين الفخامة المريحة والقصات الفضفاضة والطبقات المنسدلة الناعمة، لتستحضر إحساساً بالراحة الحنينية التي تتناسب تماماً مع أجواء موسم الأعياد. ينصب التركيز على الملمس الذي يدغدغ الحواس، حيث نجد الموهير الناعم والوبري، وتأثير البوكليه المتدرج الألوان Ombré-Like Effect الذي يضيف عمقاً لمسياً. كما يتجلى التباين في استخدام المخمل اللامع الذي يلتقط الضوء، مقابل الملمس الناعم والحريري لنسيج كثيف ومضغوط. التناغم بين القوام المتنوع View this post on Instagram A post shared by Loro Piana (@loropiana) يظهر تريكو الكابل Cable Knits ليوازن الخطوط الهندسية الجرافيكية، بينما يظل كشمير الطفل Baby Cashmere الخيار الأمثل للنعومة الشبيهة بالسحاب التي تُعرف بها لورو بيانا. يضفي جلد الزيبلاين Zibeline Leather، المستخدم في تصميم حقيبتي Loom و Extra Bag، إحساساً ديناميكياً على المجموعة التي تتميز بالقصات المنسدلة، الطيات، والتناغم بين القوام المتنوع. وتُكمل حقيبة Bale Softy الجديدة، المصنوعة من أجود وألين الجلود، القصات غير المنظمة Deconstructed Silhouettes بجمال ورقي. لوحة الألوان: درجات هادئة مستوحاة من أجواء الأعياد View this post on Instagram A post shared by Loro Piana (@loropiana) تأتي لوحة ألوان المجموعة هادئة ومُخففة، تذكرنا بدرجات البني الداكن السيبيّة لفيلم قديم، وتُحاكي الإحساس الحنيني لمدينة نيويورك خلال موسم الأعياد. تضفي الدرجات الوردية لمسة رقيقة على مجموعة النساء، بينما تتدفق درجات لون الجمل والبنيات العميقة لتشمل مجموعة الرجال. وترمز لمسات من اللون الأخضر إلى مرونة الطبيعة في سنترال بارك، قلب المدينة الأخضر الشهير، مضيفة بعداً بيئياً وجمالياً. سحر المساء: أناقة الأوبرا بلمسة لورو بيانا View this post on Instagram A post shared by Loro Piana (@loropiana) مع حلول المساء، تكشف قطع الملابس ذات إحساس سهرة الأوبرا Night-At-The-Opera Feel عن ذروة الأناقة في ملابس السهرة. تتميز أزياء المناسبات الرسمية Black-Tie Tailoring للرجال بأقمشة أيقونية ذات قوام غني، بينما يمكن للنساء الاستمتاع بقطع ذات أحجام جديدة، قبعات، وتفاصيل دقيقة تُضفي جاذبية خاصة. ومن عالم الرجال، تشق البدلة الرسمية Smoking Suit طريقها إلى خزانة النساء، بلون Grain de Poudre الأنيق. وتُضيف عباءات ومعاطف كشمير الطفل Baby Cashmere لمسة من الأيقونية الراقية في طبقات دافئة وحسية. يلتف مخمل الحرير ونسيج Light Mireille حول الجسم بقصات منسدلة، توازنها دقة الخياطة الصارمة. يبرز نقش أوراق الشجر المصغرة Shrunken Foliage Motif على خلفية من الألوان الصلبة. وتلعب لوحة الألوان الكلاسيكية بالأبيض والأسود على تباين القوام والأنماط والخيوط الذهبية المتلألئة. إلهام الثلوج: أناقة التزلج والاسترخاء بعده View this post on Instagram A post shared by Loro Piana (@loropiana) مستوحاة من قمم منتجعLes Arcs الثلجية للتزلج، تدلل إطلالات التزلج وما بعده عشاق الجبال، من إثارة المنحدرات إلى الاسترخاء بعد التزلج. تُقدم التصاميم الأيقونية، مثل سترة Icer Jacket، دفئاً ناعماً، وهي متوفرة بنسيج كاش ستورم Cash Storm عالي الأداء، وكشمير الماعز الفاخرCapra Cashmere . كما صُنعت سترة Traveller من كاش ستورم أيضاً، بينما جاءت سترة Spagna Jacket من الفرو المجعد Curly Fur. تحفة فنية حقيقية View this post on Instagram A post shared by Loro Piana (@loropiana) تُعد الملابس الكشميرية الأنيقة، كل منها تحفة فنية حقيقية، مُشطبة بأعلى معايير التريكو الحرفي. تتناقض أنماط الجاكار الغنية في كشمير الحرير Cash Silk بمهارة مع الجاذبية التقليدية لبناطيل نورس فليس Norse Fleece Trousers واللمسة الدافئة المزدوجة Double Alpaca . تُعزز الطبقات البيضاء بالكامل الإحساس الشتوي، وتمزج الأناقة اللونية بسلاسة مع نقش جاكار ندفة الثلج Snowflake Jacquard النابض بالحياة. وتُكمل درجات التوب، الورديات، لمسة من الأحمر البهيج، البنيات الهادئة، والأخضر الطحلبي لوحة ألوان المجموعة الرجالية والنسائية. وشاح جراند أونيتا: قطعة كلاسيكية تتجدد View this post on Instagram A post shared by Loro Piana (@loropiana) يعود وشاح Grande Unita Scarf، أول منتج نهائي للدار أُطلق في أوائل الثمانينيات، وأحد دعائم قصة نجاح لورو بيانا خارج الألياف والأقمشة. صُنع الوشاح من كشمير فائق النعومة بلمسة فريزون Frisson المميزة، التي تمنح القماش الناعم كالزبدة لمعاناً وتألقاً حصريين. وهو متاح بمجموعة واسعة من الألوان المميزة الهادئة والنابضة بالحياة، بما في ذلك الدرجات الترابية والمحايدة، ألوان الباستيل الوردية، ودرجات الأخضر والأزرق.
جورج شقرا في حوار خاص مع اليقظة الجديدة: رحلة الإلهام والأجواء الأوبرالية في التصاميم

في إلهام مُستمد من الموسيقى والتراث والثقافة، تتعانق الموضة مع الفن في تصاميم جورج شقرا، فتنتج لوحات من الألوان والأنسجة بقالب فنيّ ساحر؛ حيث يجمع المصمم اللبناني العالمي أنوثة المرأة من جوانبها كافة ويمسك بخيوطها قاطبة، ويجسّدها من خلال أنماط عصرية تشبه التحفة. من الأجواء الأوبرالية إلى الستايل، ومن فنّ العمارة إلى جسد منحوت مشبّع بالتطريزات، ترافق إبداع شقرا الشخصي، أنامل تزخرف بحرفية من داخل مشغله، لتساهم بذلك في تكوين علامة تجارية مفعمة بالفخامة المستدامة تحتضن السيدة بأناقة استثنائية. كما يستمد جورج شقرا إلهامه من ثقافات البلدان وحضاراتها، فينقل من العالم وإليه، تصاميم فنيّة في لوحات متنقلّة تجسّد تاريخ وتراث وحاضر ومستقبل. لمجموعته الأخيرة للأزياء الراقية لموسمي خريف وشتاء 2024/2025، المستوحاة من مدينة فيرونا الإيطالية الساحرة، استحضر جورج شقرا جوهر ساحة المسرح الروماني أرينا دي فيرونا، أعظم دار أوبرا كلاسيكيّة في البلاد، محوّلاً تراثها الأوبرالي الغني إلى سيمفونية بصريّة تجسّد عظمة الألحان المهيبة والتراكيب الدرامية. عن هذه المجموعة وغيرها، أجرت “اليقظة الجديدة” حواراً خاصاً مع جورج شقرا، كي نغوص أكثر في عمق تصاميم المبدع اللبناني العالمي. ما أكثر ما يلهمك في التصاميم؟ وكيف تغيّر الإلهام بين الأمس واليوم؟ يلهمني المزيج الذي يتكوّن منه التراث الثقافي وتتضمنه البيئة المحيطة بي؛ فضلاً عن ما أشهده خلال سفراتي وتجارب الحياة الشخصية وأسلوب الحياة. في الماضي، كان الإلهام مستمدًا بشكل رئيسي من الفنون الكلاسيكية والطبيعة، بينما اليوم أجد نفسي متأثرًا بالعوامل العصرية والتكنولوجيا والتغيّرات الاجتماعية. فقد تطور الإلهام مع الزمن ليعكس تطلعّات المرأة العصرية وأسلوب حياتها، مع الحفاظ على لمسة الأناقة والفخامة التي تميّز دار جورج شقرا. من فرنسا إلى إيطاليا، تجسّد في أزيائك حضارات ومدناً. ما العنصر الذي يستهويك في ذلك؟ لعلّ أكثر ما يستهويني لتجسيد الحضارات من خلال تصاميمي هي القدرة على دمج التاريخ الغنيّ والتنوّع الثقافي لكل مدينة، حيث يتحقق ذلك عبر ابتكار أزياء تحمل روح المكان وأصالته. كما أسعى دائمًا إلى تجسيد الرقي والفخامة اللذين تشتهر بهما هذه المدن، فضلاً عن القصص والروايات التي تعكس هوية كل مكان. إيطاليا هي بين البلدان الأحب على قلبك. صف لنا علاقتك معها! تحتلّ إيطاليا مكانة خاصة في قلبي بسبب تاريخها العريق في الفنون والحرف اليدوية، بالإضافة إلى تجسيدها للجمال وما تحتويه من تفاصيل دقيقة في كلّ ما تتضمنه من مرافق وأسلوب حياة. كما أنظر إلى إيطاليا كمصدر إلهام كبير بسبب تنوّعها الثقافي والفنيّ، ناهيك عن تأثيرها العظيم الأثر لناحية الأناقة والابتكار في مجالي الموضة والتصميم. من هي المرأة التي أردت تجسيدها في عروض الأزياء الراقية لخريف وشتاء 2024-25؟ في عروض الأزياء الراقية لخريف وشتاء 2024-25، أردت تجسيد المرأة العصرية، القويّة والمستقلة، والتي تحتفظ بأنوثتها ورقيّها. فأنثى جورج شقرا تعشق التميّز والجمال في الموسم القادم، وتبحث عن القطع التي تعبر عن شخصيتها الفريدة وتكمل أناقتها بأسلوب يجمع بين الفخامة والحداثة. تطريزات دار جورج شقرا تفرض نفسها على ساحة الموضة. أخبرنا أكثر عن مشغلك! يتميّز مشغل جورج شقرا بالدقة العالية والتفاني في العمل الحرفي، حيث يتم تنفيذ التطريزات على أيادي فنيّين من أصحاب الخبرات الذين يهتمون بأدق التفاصيل. كما أعتمد في مشغلي على تقنيات تقليدية وحديثة لابتكار تصاميم فريدة تمزج بين الفخامة والتفرّد، حيث تتجسد الفخامة الفنيّة وتروي حكايات من الإبداع والإلهام. من خلال عرضك الأخير للأزياء الراقية، ما هي أبرز اتجاهات تصاميم وألوان شتاء 2025؟ تميل اتجاهات تصاميم وألوان شتاء 2025 إلى الألوان الدافئة والغنيّة مثل الأحمر الداكن والأزرق العميق، بالإضافة إلى الألوان المحايدة الكلاسيكية مثل الأسود والرمادي. كما تميّزت التصاميم بالتفاصيل الدقيقة والتطريزات الراقية، مع التركيز على الأقمشة الفاخرة التي تمنح القطع لمسة من الأناقة والرقي. هذا، واعتمدت تقنيات جديدة في ما يتعلّق بالقص والتفاصيل، مما أضفي على التصاميم طابعًا عصريًا ومميّزًا. ما التحديّات التي تواجهك اليوم خاصة مع الثورة التي أحدثتها تقنية الذكاء الاصطناعي؟ بظلّ التطوّر التكنولوجي، لا سيّما الثورة التي أحدثتها تقنية الذكاء الاصطناعي، نسعى إلى إعداد آليات وطرق مبتكرة لدمج التكنولوجيا في عملية التصميم والإنتاج دون المساس بجودة الحرف اليدوية والتفاصيل الدقيقة التي تشتهر بها الدار؛ كما نسعى في الوقت نفسه إلى الحفاظ على هوية العلامة التجارية وتميّزها في سوق الموضة العالمي المتغيّر بسرعة. اشرح لنا تفاصيل عن الإطلالات التالية من عروض الأزياء الراقية لموسم خريف وشتاء 2024-25: نحن أمام إطلالة تنبض بالحياة، أتت كبيرة الحجم يتخلّلها الكشكش، ومشبعة بالترتر ومشغولة من الحرير والجلد الصناعي، باللون الذهبي الوردي والباستيل المعدني. هذا فستان من الكريب باللون الأسود، أتى مكشوف الظهر بياقة عالية مزيّناً بالترتر باللونين الأبيض والفضي، يتخلله شقّ على الساق؛ فيما ازدانت الطلّة بقفازات مستوحاة من طابع الأوبرا لتجسّد سيمفونية بصرية. هذه إطلالة لمّاعة يحتضنها الكايب بقصة فستان سترابلس وقطار. تعزّز هذه الإطلالة مفهوم المظهر الأثيري بتطريزاتها المشبعة بالترتر وتصميمها المتابين.
ديور تعيّن لويس هاملتون السفير والمُصمّم الضيف لمجموعة جديدة خاصّة بأسلوب الحياة

أعلنت دار ديور، عن تعيين لويس هاملتون، بطل العالم سبع مرّات في سباقات الفورمولا 1، والرائد في العديد من المجالات، وأيقونة الموضة، سفيرًا لأزياء ديور للرجال. تُجسّد هذه الشخصيّة المفعمة بالشغف، جرأة وتفرد جاذبيّة ديور، فضلاً عن طابعها العصريّ ذي البصمة الأزليّة، والتي يُعيد المدير الإبداعي لديور كيم جونز، تفسيرها باستمرار، من موسم إلى آخر. تعاونٌ مثمر يجمع لويس هاملتون والمدير الإبداعي لدار ديور في إطار هذا التعاون الذي يهدف إلى الاحتفاء بتحقيق الذات وتوسيع حدود الفرد، أعلنت ديور إلى أن لويس هاملتون، سائق السباقات المُتعدّد المواهب سيكون أيضًا المُصمّم الضيف إلى جانب المدير الإبداعيّ كيم جونز. حيث عمل الثنائي على ابتكار مجموعة كبسولة خاصّة بأسلوب الحياة مستوحاة من عالمه المملوء بالقوّة والبهجة. لتجسّد هذه المجموعة، حواراً آسرًا ومبتكرًا، يتجاوز حدود الأحلام، والأداء، والتميّز أكثر من أي وقت مضى. وأشار كيم جونز في هذا الإطار، إلى أن هذه المجموعة تعكس الجانب الرياضي للويس هاملتون وبراعته وأدائنا المتميز. من جهته عبّر لويس هاملتون، عن سعادته بالعمل مع كيم وفريق ديور، معتبراً أنه كان بمثابة حلم وتحقق. وأشار إلى أن المجموعة الجديدة، تعكس تجاربنا المشتركة، مع التركيز على الخيارات الواعية. تجمع القطع الخاصة بمجموعة ديور ولويس هاملتون بين الأسلوب الراقي والخصائص الوظيفيّة وبين الطابع العملي والبراعة ألوان تنبض بالحياة والطاقة والتجدّد تجمع القطع الخاصة بالمجموعة الجديدة، بين الأسلوب الراقي “كوتور” والخصائص الوظيفيّة، وتمزج ما بين ثقافة النشاطات الخارجية ومتطلبات الفخامة، وما بين الطابع العملي والبراعة. وشكلت جذور لويس هاملتون الأفريقية مصدر إلهام لابتكار هذه المجموعة، من خلال الأقمشة المستخدمة والألوان النابضة بالحياة والطاقة المتجددة. وتجسّد المجموعة أعلى مستويات البراعة والرفاهية، وهي مخصصة لأسلوب حياة شتوي، وتتمحور حول التزلج والتزحلق على الجليد، ما يعكس الحياة الرياضية وموازنة القوة والثقافة مع البراعة والاستثناء الفرنسي والعالمي. تتضمّن المجموعة الأنسجة الأفريقية، التي تتناغم مع بذات الدنيم والحياكة والسترات والأصواف المصنوعة جزئياً من منسوجات عضوية أو معاد تدويرها تصاميم متنوعة تمزج الحضارة والتقاليد الأفريقية تتضمّن المجموعة، البذات غير الرسمية الجديدة في ملابس التويد التقليدية من ديور، بالإضافة إلى الأنسجة الأفريقية، التي تتناغم مع بذات الدنيم والحياكة والسترات والأصواف المصنوعة جزئياً من منسوجات عضوية أو معاد تدويرها تغطي قمة الاستدامة، وفقًا للدقة التقنية لملابس التزلج اليابانية، ما يوفر لمرتديها أفضل النتائج. كما تقدم ديور مجموعة من الاكسسوارت ومعدات الحماية عالية التقنية، التي تم تطويرها في السويد وفقًا لأعلى المعايير، عبر ألواح التزلج المخصصة “NEO ARTISANAL” التابعة لـ SWISS FACTORY 9، إلى الحقائب والأحذية من مشاغل ديور، التي تضم المنتجات التقليدية والتقنية في آن واحد، وحقائب ظهر بسحاب، صُنعت خصيصًا للمجموعة وتم تصنيعها من أقمشة فائقة المرونة. ستتوفر هذه المجموعة في المتاجر وعلى موقع dior.com اعتبارًا من 17 أكتوبر 2024. تقدم ديور مجموعة من الاكسسوارت ومعدات الحماية العالية التقنية، والحقائب والأحذية وحقائب ظهر بسحاب، صُنعت خصيصًا للمجموعة وتم تصنيعها من أقمشة فائقة المرونة.