ساعات جاكوب آند كو تواكب تتويج زفيريف في رولان غاروس

لم يكن تتويج الألماني ألكسندر زفيريف بلقب بطولة فرنسا المفتوحة رولان غاروس، مجرد إنجاز رياضي طال انتظاره، بل تحول أيضاً إلى قصة تجمع بين الأداء الرياضي الاستثنائي وعالم صناعة الساعات الفاخرة. ففي اللحظة التي رفع فيها كأس كوب دي موسكيتير، للمرة الأولى في مسيرته، كانت ساعات جاكوب آند كو حاضرة كشريك يرافق رحلته من أرض الملعب إلى منصة التتويج. تتويج تاريخي يضع زفيريف بين كبار اللعبة بعد سنوات من المحاولات والاقتراب من المجد في البطولات الكبرى، نجح ألكسندر زفيريف أخيراً في كسر حاجز الغراند سلام، محققاً أول لقب كبير في مسيرته الاحترافية على الملاعب الترابية في باريس. وجاء هذا الإنجاز ليؤكد مكانة النجم الألماني بين نخبة لاعبي التنس في العالم، بعدما قدّم بطولة استثنائية توّجها بالفوز باللقب الأغلى في مسيرته حتى الآن، ليضيف اسمه إلى قائمة أبطال رولان غاروس. ساعة رافقت رحلة البطولة خلال مشواره نحو اللقب، تألق زفيريف بساعة Epic X Skeleton المصنوعة من التيتانيوم الأسود من دار جاكوب آند كو، والتي تُعد من أخف الساعات التي تقدمها العلامة. وتتميز الساعة بهيكلها المكشوف الذي يكشف تفاصيل الحركة الميكانيكية الداخلية، مع تصميم يزيل العناصر غير الضرورية لتوفير وزن أخف وأداء أعلى. كما تأتي داخل هيكل من التيتانيوم المعروف بمتانته العالية ومقاومته الاستثنائية، ما يجعلها خياراً مناسباً للرياضيين الذين يبحثون عن الجمع بين الأداء العملي والفخامة. وتجسد هذه الساعة فلسفة جاكوب آند كو القائمة على المزج بين الابتكار التقني والتصميم المعاصر. من أرض الملعب إلى منصة التتويج مع انتهاء المباراة النهائية وصعوده إلى منصة التتويج لاستلام كأس البطولة، اختار زفيريف الظهور بساعة مختلفة تحمل طابعاً احتفالياً أكثر تميزاً. فقد ارتدى ساعة Epic X Ceramic البيضاء، وهي إصدار محدود لا يتجاوز 101 قطعة فقط حول العالم. وتأتي الساعة بقياس 44 ملم، ومصنوعة بالكامل من السيراميك الأبيض، وتعمل بواسطة الحركة الهيكلية اليدوية الحصرية جيه سي إيه إم 02. كما تضم 158 مكوناً ميكانيكياً واحتياطياً للطاقة يصل إلى 48 ساعة، إضافة إلى تصميم هندسي مميز يضع الأسطوانة الرئيسية وعجلة التوازن في ترتيب عمودي يعكس هوية الدار الفنية. وتكتمل أناقة الساعة بلمسات زرقاء بتقنية بي في دي، وسوار من السيراميك الأبيض، وهيكل مزود بكريستال الياقوت الشفاف الذي يسمح بإظهار التفاصيل الميكانيكية الدقيقة. ساعة من الذهب والأحجار الكريمة للاحتفال بالإنجاز التاريخي لم تتوقف رحلة زفيريف مع ساعات جاكوب آند كو عند منصة التتويج فقط، إذ ظهر بعد فوزه التاريخي مرتديًا ساعة Caviar Tourbillon من جاكوب آند كو، وهي واحدة من أكثر إبداعات الدار تميزًا في عالم الساعات الراقية والمجوهرات الفاخرة. وتأتي الساعة مرصعة بأحجار الياقوت الأصفر ومصنوعة من الذهب الوردي، فيما تحتضن آلية توربيون طائر عند موضع الساعة السادسة، في تصميم يجمع بين التعقيد الميكانيكي والفخامة الاستثنائية. وجاء اختيار هذه القطعة الفريدة بمثابة احتفاء رمزي بالإنجاز الذي حققه النجم الألماني في رولان غاروس، حيث تحولت الملاعب الترابية الباريسية، مجازيًا، إلى ذهب بين يديه بعد تتويجه بأول لقب غراند سلام في مسيرته. وتعكس ساعة Caviar Tourbillon روح الإنجاز والتميز التي رافقت زفيريف في واحدة من أهم لحظات حياته الرياضية. جاكوب آند كو: شراكة قائمة على التميز واعتبر بنيامين أرابوف، الرئيس التنفيذي لدار جاكوب آند كو، أن فوز زفيريف يعكس القيم المشتركة بين الطرفين. وقال إن انتصار اللاعب الألماني يجسد السعي الدائم نحو التميز، مشيراً إلى أن التفاني والإصرار والشغف التي أظهرها طوال مسيرته الرياضية تتوافق مع المبادئ التي تقود أعمال الدار في صناعة الساعات والمجوهرات الفاخرة. وأضاف أن الشركة تشعر بالفخر للاحتفال بهذه المحطة التاريخية إلى جانب أحد أبرز سفرائها الرياضيين. ثلاث ساعات، ثلاث محطات في رحلة نحو المجد لم تكن ساعات جاكوب آند كو التي رافقت ألكسندر زفيريف خلال رولان غاروس مجرد إكسسوارات فاخرة، بل شكلت جزءاً من قصة التتويج التاريخية التي قادته إلى أول لقب غراند سلام في مسيرته. فقد اختار المصنف الثالث عالمياً ثلاث ساعات مختلفة، ارتبطت كل واحدة منها بلحظة مفصلية في رحلته نحو المجد. خلال منافسات البطولة وعلى امتداد مشواره على الملاعب الترابية الباريسية، ارتدى زفيريف ساعة Epic X Skeleton المصنوعة من التيتانيوم الأسود، والتي جسدت مفاهيم الأداء والخفة والاعتمادية التي يحتاجها الرياضيون في أعلى مستويات المنافسة. وعندما اعتلى منصة التتويج لرفع كأس كوب دي موسكيتير للمرة الأولى في مسيرته، اختار ساعة Epic X Ceramic البيضاء محدودة الإصدار، لتكون عنواناً للحظة الانتصار والاحتفال بأهم إنجاز في مسيرته الاحترافية. أما بعد الفوز، فقد أكمل الاحتفال بارتداء ساعة Caviar Tourbillon المرصعة بأحجار الياقوت الأصفر والمصنوعة من الذهب الوردي، وهي تحفة تجمع بين صناعة الساعات الراقية وفن المجوهرات الفاخرة، في إشارة رمزية إلى الإنجاز الذهبي الذي حققه في باريس. وبذلك، عكست الساعات الثلاث جوانب مختلفة من شخصية البطل، من التركيز والأداء داخل الملعب، إلى لحظة التتويج التاريخية، وصولاً إلى الاحتفاء بالإنجاز بأسلوب يجسد الفخامة والحرفية التي تشتهر بها جاكوب آند كو. لقد أصبحت هذه الساعات جزءاً من رواية انتصار استثنائية، تماماً كما أصبح لقب رولان غاروس 2026 علامة فارقة في مسيرة ألكسندر زفيريف. إنجاز يفتح صفحة جديدة مع تتويجه بطلاً لفرنسا المفتوحة، يضيف زفيريف أهم ألقابه على الإطلاق إلى سجله الاحترافي، مؤكداً أنه دخل مرحلة جديدة من مسيرته الرياضية. وبينما يواصل مطاردة المزيد من الألقاب الكبرى، تبقى لحظة رفع الكأس في باريس شاهداً على رحلة طويلة من العمل والإصرار، وعلى شراكة جمعت بين أحد أبرز نجوم التنس العالمي وعلامة فاخرة جعلت من مفهوم التميز عنواناً لها.

بعد طول انتظار زفيريف يكسر لعنة النهائيات ويتوج بلقب رولان غاروس

Featured Image: Getty أخيراً، انضم الألماني ألكسندر زفيريف إلى قائمة أبطال الغراند سلام، بعد أن وضع حداً لسلسلة من الإخفاقات في النهائيات الكبرى. في نهائي ماراثوني امتد لأكثر من أربع ساعات على الملاعب الترابية لبطولة فرنسا المفتوحة، تمكن زفيريف من التغلب على الإيطالي المفاجأة فابيو كوبولي، ليحقق أول ألقابه الكبرى ويرفع كأس الفرسان الثلاثة في باريس. نهاية لعنة النهائيات الكبرى لم يعد اسم ألكسندر زفيريف مدرجاً في قائمة أفضل اللاعبين الذين لم يفوزوا بلقب كبير. ففي محاولته الرابعة في نهائي غراند سلام، نجح اللاعب المصنف ثالثاً عالمياً في تحقيق الحلم. بعد مباراة عصيبة انتهت بنتيجة 6-1، 4-6، 6-4، 6-7 (5)، و6-1، سقط زفيريف على ظهره على أرض الملعب الترابي وغطى وجهه بيديه وهو يجهش بالبكاء، في مشهد لخص سنوات من المحاولات والضغوط. بهذا الفوز، انضم زفيريف إلى قائمة نخبوية من اللاعبين الذين حققوا لقبهم الأول في النهائي الرابع لهم، مثل أندريه أغاسي، غوران إيفانيسيفيتش، ودومينيك تيم، بعد أن كان قد خسر نهائي أمريكا المفتوحة 2020، ونهائي رولان غاروس 2024، ونهائي أستراليا المفتوحة 2025. ماراثون من خمس مجموعات بدأ زفيريف المباراة بقوة كاسحة، حيث حسم المجموعة الأولى 6-1، مظهراً تفوقاً فنياً واضحاً. لكن الإيطالي كوبولي، الذي يخوض أول نهائي كبير في مسيرته، رفض الاستسلام وعاد بقوة في المجموعة الثانية ليحسمها 6-4. تبادل اللاعبان السيطرة في المجموعتين التاليتين، قبل أن يفرض شوط كسر التعادل في المجموعة الرابعة كلمته لصالح كوبولي وسط تشجيع جماهيري هائل. في المجموعة الخامسة والحاسمة، بدا أن مخزون الطاقة لدى كوبولي قد نفد، بينما استغل زفيريف خبرته لفرض سيطرته الكاملة، وكسر إرسال منافسه مرتين ليتقدم 3-0 ويحسم المباراة واللقب بسهولة نسبية في النهاية. طريق ممهد في غياب الكبار اعتبر الكثيرون زفيريف المرشح الأبرز للقب منذ بداية البطولة، خاصة في ظل الظروف التي أتاحت له فرصة فريدة. فقد شهدت البطولة انسحاب حامل اللقب مرتين كارلوس ألكاراز قبل انطلاقها بسبب الإصابة، بينما خرج المصنف الأول عالمياً يانيك سينر بشكل مفاجئ في الدور الثاني، ولحق به الصربي نوفاك ديوكوفيتش في اليوم التالي. استغل زفيريف هذا الغياب ليشق طريقه بثبات نحو اللقب الذي طال انتظاره. حلم إيطالي لم يكتمل على الجانب الآخر، قدم الإيطالي فابيو كوبولي، المصنف 14 عالمياً، بطولة استثنائية لم يكن يتوقعها أحد. فبعد أن تجاوز ربع نهائي بطولة كبرى للمرة الأولى في مسيرته، كان يحلم بأن يصبح أول لاعب إيطالي يفوز بلقب رولان غاروس منذ إنجاز مواطنه أدريانو باناتا قبل 50 عاماً. وللمفارقة، كان باناتا حاضراً في الملعب بدعوة من منظمي البطولة لتقديم الكأس، لكن التكريم في النهاية كان من نصيب البطل الألماني.

إصابة ألكاراز لا توقفه في طوكيو ومفاجآت تنس الصين تثير الجدل

شهدت دورة طوكيو للتنس 500 نقطة، تألقًا لافتًا للإسباني كارلوس ألكاراز، المصنف الأول عالميًا، الذي تمكن من التأهل للدور الثاني رغم تعرضه لإصابة في كاحله الأيسر. في المقابل، واجهت دورة بكين للألف نقطة جدلاً واسعًا بعد انسحاب اللاعبة الأمريكية تايلور تاونسند إثر تصريحاتها المثيرة للجدل حول الطعام الصيني. هذه الأحداث تسلط الضوء على الإثارة والتحديات التي تواجه نجوم التنس في البطولات الآسيوية. ألكاراز يتحدى الإصابة ويتأهل في طوكيو لم تكن بداية الإسباني كارلوس ألكاراز في دورة طوكيو سهلة، حيث تعرض لإصابة مقلقة في كاحله الأيسر، لكنه أظهر روحًا قتالية عالية ليحسم مباراته ضد الأرجنتيني سيباستيان بايس. ففي الشوط الخامس من المجموعة الأولى، وأثناء انطلاقه لرد إحدى الكرات، تعثر ألكاراز (22 عامًا) وسقط على أرض الملعب، وبدت عليه علامات الألم الشديد. وبعد استراحة طبية تم خلالها وضع ضمادة على كاحله، عاد ألكاراز إلى الملعب بقوة، وكسر إرسال بايس ليتقدم 5-4، منهيًا المجموعة الأولى لصالحه 6-4 بعد ساعة و14 دقيقة، تخللها توقف بسبب الأمطار. وضرب ألكاراز بقوة في المجموعة الثانية، وكسبها بسهولة 6-2 في 30 دقيقة، بعدما كسر إرسال بايس مرتين في الشوطين الأول والخامس، ليحسم المباراة لصالحه.  أول دورة رسمية بعد لقب أمريكا المفتوحة وسيلتقي ألكاراز في الدور المقبل مع الفائز من مباراة التشيلي أليخاندرو تابيلو (72 عالميًا) أو البلجيكي زيزو بيرغس (45 عالميًا). وتعد هذه الدورة أول مشاركة رسمية لألكاراز منذ فوزه بلقبه السادس في الغراند سلام ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة مطلع الشهر الحالي، ما يضيف أهمية خاصة لأدائه رغم الإصابة. فريتز ورود يتجاوزان الدور الأول بصعوبة لم يكن ألكاراز الوحيد الذي واجه تحديات في الدور الأول، حيث عانى بعض المصنفين الآخرين لتخطي عقبة الافتتاح. واحتاج الأمريكي تايلور فريتز (المصنف الخامس عالميًا والثاني في الدورة) إلى شوط فاصل لحسم مواجهته ضد الكندي غابريال ديالو، ليفوز بنتيجة 4-6 و6-3 و7-6 (7-3). هذا الفوز هو الثالث لفريتز على ديالو في ثلاث مواجهات جمعت بينهما عام 2025. وتأهل النرويجي كاسبر رود (المصنف الرابع) بفوزه على الياباني شينتارو موتشيزوكي بنتيجة 4-6 و6-1 و6-1. خروج مفاجئ لبعض المصنفين شهد الدور الأول خروج التشيكي توماش ماخاتش (الخامس) أمام الياباني شو شيمابوكورو، والفرنسي أوغو أومبير (السادس ووصيف بطل العام الماضي) أمام الأمريكي جنسون بروكسبي. كما ودع الأمريكي فرانسيس تيافو (الثامن) الدورة. جدل الطعام الصيني يطيح بتاونسند من دورة بكين في تطور مثير للجدل، انسحبت الأمريكية تايلور تاونسند، المصنفة الثانية عالميًا في فئة الزوجي، من دورة بكين للألف نقطة، بعد أيام من تصريحاتها التي أثارت استياءً واسعًا. وتعرضت تاونسند (114 عالميًا في الفردي) لانتقادات لاذعة لوصفها طعام البوفيه المفتوح في الصين بأنه جنوني خلال منافسات كأس بيلي جين كينغ. وكتبت على إنستغرام: “ما هذا بحق الجحيم؟ السلحفاة وضفدع الثور هذا شيء وحشي”، مضيفة: “هؤلاء الناس يقتلون الضفادع حرفياً، ضفادع الثيران. أليست هذه هي التي تسبب الثآليل والدمامل وما إلى ذلك؟”. واعتذرت تاونسند لاحقًا عن تصريحاتها، لكنها انسحبت من منافسات الزوجي في بكين بسبب تغيير في الروزنامة، وفقًا لمسؤول في رابطة اللاعبات المحترفات. وكانت تاونسند، البالغة من العمر 29 عامًا، ستشارك كالمصنفة الأولى مع شريكتها التشيكية كاتيرينا سينياكوفا في بكين، بعد خسارتهما نهائي بطولة أمريكا المفتوحة. يثير هذا الانسحاب تساؤلات حول تأثير هذه التصريحات على علاقتها بالبطولات الآسيوية ومسيرتها المهنية.

ألكاراز يواصل مشوار الدفاع عن اللقب وباوليني تودّع مبكراً بطولة ويمبلدون

واصل الإسباني كارلوس ألكاراز حملة الدفاع عن لقبه في بطولة ويمبلدون 2025 بنجاح، بعدما تأهل بسهولة إلى الدور الثالث على حساب البريطاني أوليفر تارفيت، بنتيجة 6-1 و6-4 و6-4 في مباراة استغرقت ساعتين و17 دقيقة. وعلى الرغم من أن تارفيت، المصنف 733 عالمياً، دخل البطولة من بوابة التصفيات، وحقق مفاجأة في الدور الأول بتغلبه على السويسري لياندرو ريدي، فإن ألكاراز لم يمنحه أي فرصة للعودة، مؤكداً هيمنته على الملاعب العشبية. ويطمح النجم الإسباني إلى حصد لقبه الثالث على التوالي في ويمبلدون، بعد تتويجه بالنسختين الماضيتين (2023 و2024)، كما يسعى لتعزيز رصيده في بطولات الغراند سلام بلقبه السادس، بعد تتويجه بـ: أميركا المفتوحة 2022، رولان غاروس 2024 و2025، ويمبلدون 2023 و2024. بيريكار يفجّر مفاجأة… أسرع إرسال في تاريخ ويمبلدون في مباراة أخرى مثيرة، ورغم خسارته أمام الأميركي تايلور فريتز بثلاث مجموعات لمجموعتين، سرق الفرنسي الشاب جيوفاني إمبيتش بيريكار، الأضواء بتحقيقه أسرع إرسال في تاريخ ويمبلدون. ففي الشوط الأول من المباراة، سجّل بيريكار إرسالاً بلغت سرعته 246 كم/ساعة (153 ميلاً/ساعة)، محطمًا الرقم القياسي السابق المسجل باسم الأميركي تايلور دينت منذ 2010 (238 كم/ساعة). وعلى الرغم من هذا الإنجاز الفردي اللافت، لم ينجح بيريكار في استثمار هذا التفوق الفني، إذ خسر النقطة بعدما تمكّن فريتز من صد الإرسال وتبادل الضربات معه بنجاح. نوري يصعق تيافو ويمنح بريطانيا أملاً متجدداً وسط دعم جماهيري صاخب، خطف البريطاني كاميرون نوري الأضواء في اليوم الرابع من البطولة، بعدما قدّم عرضًا قتاليًا أطاح فيه بالأميركي فرنسيس تيافو، المصنف الثاني عشر، ليبلغ الدور الثالث بفوز مثير من أربع مجموعات: 4-6، 6-4، 6-3، 7-5. وعلى الرغم من تراجع تصنيفه إلى المركز 61 وخروجه المبكر من بطولات الإحماء، استعاد نوري تألقه على أرضه المفضلة، الملعب رقم 1 في نادي عموم إنجلترا، والذي شهد واحدة من أفضل مبارياته منذ بلوغه نصف نهائي نسخة 2022. وبعد بداية قوية لتيافو، قلب نوري الطاولة بإصرار مذهل، ليحقق أول فوز له في ويمبلدون على لاعب من بين المصنفين العشرين الأوائل. وأظهر نوري شراسة كبيرة في اللحظات الحاسمة، خاصة في المجموعة الرابعة التي حسمها بكسر إرسال متأخر، وسط انخفاض ملحوظ في أداء تيافو. هذا الانتصار يعني الكثير لبريطانيا، ليس فقط لأن نوري بلغ الدور الثالث للمرة الرابعة، بل لأنه ساهم أيضًا في خروج المصنف الرابع عشر من أصل 32 في أقل من منتصف الأسبوع الأول، ما يعزز احتمالات المفاجآت في الأدوار المقبلة. سيدات ويمبلدون: سابالينكا تعبر بصعوبة وكيز تواصل التألق على صعيد السيدات، تأهلت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، إلى الدور الثالث بعد فوز صعب على التشيكية ماري بوزكوفا بمجموعتين دون رد: 7-6 (7-4) و6-4. وتنتظر سابالينكا مواجهة قوية في الدور المقبل أمام البريطانية إيما رادوكانو، التي فجّرت مفاجأة بإقصاء التشيكية ماركيتا فوندروسوفا، وصيفة النسخة الماضية، بمجموعتين نظيفتين: 6-3 و6-3. كما تابعت الأميركية ماديسون كيز مشوارها بثقة بتغلبها على الصربية أولغا دانيلوفيتش: 6-4 و6-2. في المقابل، غادرت الإيطالية جازمين باوليني البطولة مبكرًا بعد خسارة مفاجئة أمام الروسية كاميلا راخيموفا: 6-4 و4-6 و4-6، رغم بلوغها نهائي نسخة العام الماضي. وفي أبرز النتائج الأخرى: اليابانية نعومي أوساكا تفوقت على التشيكية كاترينا سينياكوفا: 6-3 و6-2، والأوكرانية إيلينا سفيتولينا تخطت أليكساندرا ساسنوفيتش: 6-2 و6-4.

ويمبلدون أعرق بطولات التنس تستعد لانطلاقة جديدة

تتجه أنظار عشاق التنس حول العالم إلى نادي عموم إنجلترا للتنس والكروكيه في جنوب لندن، حيث تنطلق الاثنين 30 يونيو منافسات بطولة ويمبلدون 2025، التي تُعد واحدة من أعرق البطولات في تاريخ اللعبة. ويمبلدون هي البطولة الثالثة ضمن سلسلة الغراند سلام، والوحيدة التي تُقام على ملاعب عشبية طبيعية، ما يمنحها طابعًا فنيًا مميزًا وتحديات خاصة للاعبين. تاريخ بطولة ويمبلدون أُقيمت أول نسخة من بطولة ويمبلدون عام 1877، ما يجعلها أقدم بطولة تنس في العالم. بدأت حينها بمشاركة 22 لاعبًا فقط في منافسات فردي الرجال، قبل أن تنضم فئة السيدات لاحقًا عام 1884. ومع مرور الزمن، تحولت ويمبلدون إلى رمز للتقاليد والرقي في عالم الرياضة، إذ حافظت على خصوصية الملاعب العشبية، والزّي الأبيض الإجباري، والمنصة الملكية. وتنظلق بطولة ويمبلدون 2024 وفق تواريخ مراحل البطولة التالية: الدور الأول حتى الرابع: من 30 يونيو حتى 7 يوليو 2025 ربع النهائي: 8 و9 يوليو نصف نهائي السيدات: 10 يوليو نصف نهائي الرجال: 11 يوليو نهائي السيدات: 12 يوليو نهائي الرجال: 13 يوليو ويمبلدون 2025… نسخة جديدة بتقنيات حديثة وفي سابقة بتاريخ البطولة، قرر المنظمون الاستغناء عن حكام الخطوط، واستبدالهم بنظام تحكيم إلكتروني يستخدم أكثر من 450 كاميرا موزعة على 18 ملعبًا. لكن البطولة ستستعين بـ80 حكمًا سابقًا كمساعدين للحكم الأساسي في حال تعطل النظام التكنولوجي. جوائز مالية غير مسبوقة وسجّلت البطولة هذا العام رقمًا قياسيًا في إجمالي الجوائز المالية، إذ يبلغ إجمالي جوائز البطولة، 53 مليون و500 ألف جنيه إسترليني، بزيادة 7% عن عام 2024 وضعف ما قدموه قبل عقد من الزمان. ويكسب لاعبو فردي الرجال والسيدات في ويمبلدون 2025، للدور الأول 66 ألف جنيه إسترليني و99 ألفا في الدور الثاني و152 ألفا في الثالث و240 ألفا في ثمن النهائي و400 ألف في ربع النهائي و775 ألفا في نصف النهائي ومليونا و520 ألفا للوصيف و3 ملايين للبطل. وبالمقارنة مع بطولتي الموسم الحالي السابقتين وبطولات الموسم الماضي، فإن الفائزين بويمبلدون 2024 ألكاراز وكريتشيكوفا حصلا على مليونين و700 ألف لكل منهما، بينما حصل بطلا بطولة أستراليا المفتوحة 2025 الإيطالي يانيك سينر والأميركية ماديسون كيز، على 3ملايين و500 ألف، وحصل بطلا فرنسا المفتوحة 2025 ألكاراز وكوكو غوف على مليونين و550 ألف. زي أبيض صارم.. وتقاليد لا تتغير تفرض ويمبلدون على اللاعبين ارتداء ملابس بيضاء بالكامل، بما في ذلك الأحذية وأربطة المعصم والقبعات، في تقليد صارم لا يُشاهد في باقي بطولات الغراند سلام. أما الجمهور، خاصة في المنصة الملكية، فيُتوقّع منهم ارتداء ملابس رسمية أنيقة. أبرز النجوم في السباق إلى اللقب من المتوقع أن تشهد البطولة منافسة شرسة على اللقب، حيث يسعى الإسباني كارلوس ألكاراز للدفاع عن لقبه أمام منافسين كبار. ويفتتح ألكاراز مشواره في ويمبلدون بملاقاة الإيطالي فابيو فونيني، على أمل مطاردة اللقب الثالث على التوالي على هذا الملعب، ولم ينجح في تحقيق هذا الإنجاز سوى أربعة رجال في عصر التنس المفتوح، الذي بدأ عام 1968، وهم بيورن بورغ وبيت سامبراس وروجر فيدرر، ونوفاك دجوكوفيتش. ويشارك في هذه البطولة الإيطالي يانيك سينر والصربي نوفاك ديوكوفيتش والألماني ألكسندر زفيريف. وفي فئة السيدات، تتنافس: البيلاروسية أرينا سابالينكا والتشيكيتان ماركيتا فوندروسوفا (حاملة اللقب) وباربورا كريتشيكوفا. ويمبلدون أمام العالم تحظى البطولة بتغطية إعلامية استثنائية، حيث سيتم بثها في أكثر من 220 منطقة جغرافية، عبر القنوات الأرضية والفضائية والمنصات الرقمية.